المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 16:12 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
اليوم في 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
اليوم في 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
أمس في 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
أمس في 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر





من كمال معرفة الإنسان الكامل "4" كتاب الإنسان الكامل محيي الدين ابن العربي

اذهب الى الأسفل

من كمال معرفة الإنسان الكامل "4" كتاب الإنسان الكامل محيي الدين ابن العربي

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:29

من كمال معرفة الإنسان الكامل "4" كتاب الإنسان الكامل محيي الدين ابن العربي

كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ الأكبر والنور الأبهر محيي الدين ابن العربي

من كمال معرفة الإنسان الكامل  

لما كان العارف المكمل المعرفة يعلم أن فيه من يطلب مشاهدة ربه , ومعرفتَه الفكرية , والشهودية , تعين عليه أن يؤدي إليهم حقهم من ذلك .
 وعلم أن فيه من يطلب المأكل الشهي الذي يلائم مزاجه , والمشرب والمنكح والمركب والملبس والسماع والنعيم الحسي المحسوس , فتعين عليه أيضاً أن يؤدي حقوقهم من ذلك .
التي عيَّن لهم الحق , ومن كان هذا حاله , كيف يصح له أن يزهد في شيء من الموجودات ؟ 
وما خلقها الله إلا له , إلا أنه مفتقر إلى علم ما هو له وما هو لغيره.

الإنسان الكامل والخلافة  

لابد للخليفة أن يظهر بكل صورة يظهر بها من استخلفه , فلابد من إحاطة الخليفة بجميع الأسماء والصفات الإلهية , التي يطلبها العالم الذي ولاه عليه الحق سبحانه , فجعل الله الإنسان الكامل في الدار الدنيا إماماً وخليفة , وأعطاه علم الأسماء لما تدل عليه من المعاني , وسخر لهذا الإنسان وبنيه وما تناسل منه جميع ما في السموات وما في الأرض.
 فما حصل الإنسان الكامل الإمامة , حتى كان علامة , وأعطي العلامة , وكان الحق أمامه , ولا يكون مثله , حتى يكون وجهاً كله , فكله أمام , فهو الإمام , لا خلف يحده , فقد انعدم ضده , وما اختص آدم بالخلافة إلا بالمشيئة , ولو شاء جعلها فيمن جعلها من خلقه .
 قلنا : لا يصح أن تكون إلا في مسمى الإنسان الكامل , ولو جمعها في غير الإنسان من المخلوقات , لكان ذلك الجامع عين الإنسان الكامل , فهو الخليفة بالصورة التي خلق عليها , فإن قلت : فالعالم كله إنسان كبير فكان يكفي .
قلنا : لا سبيل , فإنه لو كان هو عين الخليفة , لم يكن ثَمَّ على مَنْ ؟ فلابد من واحد جامع صورة العالم وصورة الحق , يكون لهذه الجمعية خليفة في العالم من أجل الاسم الظاهر , يعبر عن ذلك الإمام بالإنسان الكبير القدر , الجامع للصورتين .
فالكمال المطلوب الذي خلق له الإنسان إنما هو الخلافة , فأخذها آدم عليه السلام بحكم العناية الإلهية , وهو مقام أخص من الرسالة في الرسل , لأنه ما كل رسول خليفة , فإن درجة الرسالة إنما هي التبليغ خاصة ,.
قال تعالى : (( ما على الرسول إلا البلاغ )) وليس له التحكم في المخالف , إنما له تشريع عن الله أو بما أراه الله خاصة .
فإذا أعطاه الله التحكم فيمن أرسل إليهم , فذلك هو الاستخلاف والخلافة والرسول والخليفة , ما كل من أرسل حكم , فإذا أعطي السيف وأمضى الفعل , حينئذٍ يكون له الكمال .
 فيظهر بسلطان الأسماء الإلهية , فيعطي ويمنع , ويعز ويذل , ويحيي ويميت , ويضر وينفع , ويظهر بأسماء التقابل مع النبوة , لابد من ذلك , فإن الله أعطى الإنسان الكامل حكم الخلافة واسم الخليفة , وهما لفظان مؤنثان لظهور التكوين عنهما , فإن الأنثى محل التكوين , فهو في الاسم تنبيه , ولم يقل فيه وإن كان المعنى عينه 
ولكن قال : (( إني جاعل في الأرض خليفة )) وما قال إنساناً ولا داعياً , وإنما ذكره وسماه بما أوجده له , ففائدة خلق الإنسان الكامل على الصورة , ليظهر عنه صدور الأفعال , فإن ظهر بالتحكم من غير نبوة فهو مَلِكٌ وليس بخليفة .
فلا يكون خليفة إلا من استخلفه الحق على عباده , لا من أقامه الناس وبايعوه وقدموه لأنفسهم وعلى أنفسهم , فهذه هي درجة الكمال , وللنفوس تعمل مشروع في تحصيل مقام الكمال , وليس لهم تعمل في تحصيل النبوة , فالخلافة قد تكون مكتسبة , والنبوة غير مكتسبة .
إن البذرة والنواة والحبة خزانة لما يظهر منها إذا بذرت في الأرض , وهذا يدل على علم خروج العالم من الغيب إلى الشهادة , لأن البذرة لا تعطي ما اختزن الحق فيها إلا بعد دفنها في الأرض , فتنفلق عما اختزنته من ساق وأوراق وبذور أمثالها , من النواة نوى , ومن الحبة حبوب , ومن البذرة بذور .
فتظهر عينها في كثير مما خرج عنها , فالكامل من الخلفاء كالحبوب من الحبة , والنوى من النواة , والبذور من البذرة , فيعطي كل حبة ما أعطته الحبة الأصلية , لاختصاصها بالصورة على الكمال , وما تميزت إلا بالشخص خاصة .
 وما عدا الخلفاء من العالم , فلهم من الحق ما للأوراق والأغصان والأزهار , والأصول من النواة أو البذرة أو الحبة , ومن هنا يعلم فضل الإنسان الخليفة على الإنسان الحيوان , الذي هو أقرب شبهاً بالإنسان الكامل , ثم على سائر المخلوقات .
فاعلم ما الحبة التي خرج العالم منها ؟ وما أعطت بذاتها فيما ظهر من الحبوب ؟ ولماذا يستند ما ظهر منها من سوى أعيان الحبوب ؟
ولما تعدد الكُمَّل من هذه النشأة , جعلهم الحق خلائف بعد ما كان خليفة , فكل كامل خليفة , وما يخلو زمان عن كاملٍ أصلاً , فيما يخلو عن خليفة وإمام , فلا تخلو الأرض عن ظهور صورة إلهية , يعرفها جميع خلق الله ما عدا الثقلين الإنس والجن , فإنها معروفة عند بعضها , فيوفون حقها من التعظيم والإجلال لها .

مَثَلُ الخليفة مع الحق مَثَلُ البدر مع الشمس  

اعلم أن الإبدار الذي نصبه الله مثالاً في العالم لتجليه بالحكم فيه , هو الخليفة الإلهي الذي ظهر في العالم بأسماء الله وأحكامه , وبالرحمة والقهر والانتقام والعفو.
 كما ظهر الشمس في ذات القمر , فأناره كله فسمي بدراً , فرأى الشمس نفسه في مرآة ذات البدر , فكساه نوراً سماه به بدراً , كما رأى الحق نفسه في ذات من استخلفه , فهو يحكم بحكم الله في العالم , والحق يشهده شهود من يفيده نور العلم .
 قال تعالى : (( إني جاعل في الأرض خليفة )) وعلمه جميع الأسماء , وأسجد له الملائكة لأنه علم أنهم إليه يسجدون , فإن الخليفة معلوم أنه لا يظهر إلا بصفة من استخلفه .
 فالحكم لمن استخلفه , فتعظيم العبيد لتعظيم سيدهم لا لنفوسهم , فهذا سر الإبدار , فنصب الله صورة البدر مع الشمس مثلاً للخلافة الإلهية , وأن الحق يرى نفسه في ذات من استخلفه على كمال الخلقة , فإنه لا يظهر له إلا في صورته وعلى قدره .

احتجاب الحق بظهور الإنسان الكامل الخليفة  

الإنسان الكامل الظاهر بالصورة الإلهية , لم يعطه هذا الكمال إلا ليكون بدلاً من الحق , ولهذا سماه خليفة , وما بعده من أمثاله خلفاء له , فالأول وحده هو خليفة الحق , وما ظهر عنه من أمثاله في عالم الأجسام فهم خلفاء هذا الخليفة , وبدل منه في كل أمر يصح أن يكون له , فالإنسان الكامل هو ظل الله في خلقه من خلقه , فعن ذلك هو خليفة , ولذلك فالخلفاء خلفاء عن مستخلف واحد .
فالإنسان الكامل له الشرف على جميع من في السماء والأرض , فإنه العين المقصودة للحق من الموجودات , لأنه الذي اتخذه الله مجلى , لأنه ما كمل إلا بصورة الحق .
 كما أن المرآة وإن كانت تامة الخلق , فلا تكمل إلا بتجلي صورة الناظر , فتلك مرتبتها , والمرتبة هي الغاية , ولما شاء سبحانه أن يعطي كماله حقه , ولم يزل كذلك , وخلق العالم للتسبيح بحمده سبحانه , لا لأمر آخر .
 والتسبيح لله , ولا يكون المسبح في حالة الشهود , لأنه فناء عن الشهود , والعالم لا يفتر عن التسبيح طرفة عين , لأن تسبيحه ذاتي كالنفس للمتنفس , فدل أن العالم لا يزال محجوباً , وطلبُهم بذلك التسبيح المشاهدة .
 فخلق سبحانه الإنسان الكامل على صورته , وعرف الملائكة بمرتبته , وأخبرهم بأنه الخليفة في العالم , وأن مسكنه الأرض , وجعلها له داراً لأنه منها خلقه , وشغل الملأ الأعلى به سماء وأرضاً , فسخر له ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه , أي من أجله , واحتجب الحق ,إذ لا حكم للنائب بظهور من استخلفه.
 فاحتجب عن البصائر كما احتجب عن الأبصار , وعلم آدم الأسماء كلها وأمره بتعليم الملأ الأعلى , وأمر من في السموات والأرض بالنظر فيما يستحقه النائب .
 فسخر له جميع من في السموات والأرض , حتى المقول عليه الإنسان من حيث تماميته لا من حيث كماليته , فهذا النوع المشارك له في الاسم إذا لم يكمل هو من جملة المسخرين لمن كمل , وألحق في كماله بالغنى عن العالمين , وهو وحده أعني الإنسان الكامل يعبد ربه الغني عنه , فكماله أن لا يستغني عنه .
 وما ثَمَّ من يعبده على الشهود من غير تسبيح إلا الكامل , فإن التجلي له دائم , فحكم الشهود له لازم , فهو أكمل الموجودات معرفة بالله وأدومهم شهوداً , وله إلى الحق نظران , ولهذا جعل له عينين , فينظر بالعين الواحدة إليه من كونه غنياً عن العالمين .
 فلا يراه في شيء ولا في نفسه , وينظر إليه بالعين الأخرى من اسمه الرحمن , بكونه يطلب العالم , فيراه ساري الوجود في كل شيء , فيفتقر بهذه النظرة من هذه العين إلى كل شيء , من حيث ما هي الأشياء أسماء الحق , لا من حيث أعيانها .
 فلا أفقر من الإنسان الكامل إلى العالم , لأنه يشهده مسخراً له , فعلم أنه لولا ما هو عليه من الحاجة إلى ما سخروا فيه من أجله ما سخروا , فيعرف نفسه أنه أحوج إلى العالم من العالم إليه .

آدم الإنسان الكامل خليفة الله في أرضه  

لما خلق الله الإنسان من جملة خلقه , خلقه إماماً , وأعطاه الأسماء الإلهية , وأسجد له الملائكة , وجعل له تعليم الملائكة ما جهلوه , وكمل به وفيه وجود العالم , وحصَّل الصورتين , ففاز بالسورتين , أعني المنزلتين , منزلة العزة بالسجود له , ومنزلة الذلة بعلمه بنفسه , فلم يزل في شهود خالقه , فلم تقم به عزة , بل بقي على أصله من الذلة والافتقار , ولما حمل الأمانة عَرْضاً وجرى ما جرى .
 قال هو وزوجه إذ كانت جزءاً منه (( ربنا ظلمنا أنفسنا )) بما حملاه من الأمانة .
ورد أن شجرة طوبى غرسها الله بيده , وخلق جنة عدن بيده , فوحد اليد هنا وجمعها بقوله : (( مما عملت أيدينا )) وما ثناها إلا في خلق آدم عليه السلام وهو الإنسان الكامل.
 ولا شك أن التثنية برزخ بين الجمع والإفراد , بل هي أول الجمع , والتثنية تقابل الطرفين بذاتها , فلها درجة الكمال , لأن المفرد لا يصل إلى الجمع إلا بها , والجمع لا ينظر إلى المفرد إلا بها , فبالإنسان الكامل ظهر كمال الصورة .
فهو قلب لجسم العالم الذي هو عبارة عن كل ما سوى الله , وهو البيت المعمور بالحق لما وسعه , يقول تعالى في الحديث المروي : ( ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن ) فكانت مرتبة الإنسان الكامل – من حيث هو قلب – بين الله والعالم .

وعَلَّمَ آدم الأسماء كلها 

لم يخلق الله تعالى الإنسان عبثاً , بل خلقه ليكون وحده على صورته , فكل من في العالم جاهل بالكل عالم بالبعض , إلا الإنسان الكامل وحده , فإن الله علمه الأسماء كلها , وآتاه جوامع الكلم , فكملت صورته .
 فجمع بين صورة الحق وصورة العالم , فكان برزخاً بين الحق والعالم , مرآة منصوبة , يرى الحق صورته في مرآة الإنسان , ويرى الخلق أيضاً صورته فيه , فمن حصل هذه المرتبة حصل رتبة الكمال الذي لا أكمل منه في الإمكان .
 ومعنى رؤية صورة الحق فيه , إطلاق جميع الأسماء الإلهية عليه , كما جاء في الخبر : فبهم تنصرون , والله الناصر , وبهم ترزقون , والله الرازق , وبهم ترحمون , والله الراحم .
وقد ورد في القرآن فيمن علمنا كماله صلى الله عليه وسلم واعتقدنا ذلك فيه أنه (( بالمؤمنين رؤوف رحيم )) , (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) .
فأعطى الحق رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم وهو فصل الخطاب , وما كمل آدم إلا بالأسماء , وكمال محمد صلى الله عليه وسلم بجوامع الكلم , والأسماء من الكلم .

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الكامل الذي لا أكمل منه 

اعلم أن مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان , فهو الكامل الذي لا أكمل منه , وهو محمد صلى الله عليه وسلم فهو الإنسان الكامل الذي ساد العالم في الكمال .
 سيد الناس يوم القيامة , ومرتبة الكمل من الأناسي النازلين عن درجة هذا الكمال - الذي هو الغاية من العالم - منزلة القوى الروحانية من الإنسان , وهم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم , ومنزلة من نزل في الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسية من الإنسان .
 وهم الورثة رضي الله عنهم , وما بقي ممن هو على صورة الإنسان في الشكل هو من جملة الحيوان , فهم بمنزلة الروح الحيواني في الإنسان .
واعلم أن العالم اليوم بفقد جمعية محمد صلى الله عليه وسلم في ظهوره , روحاً وجسماً وصورة ومعنى , نائم لا ميت , وأن روحه - الذي هو محمد صلى الله عليه وسلم - هو من العالم في صورة المحل الذي هو فيه روح الإنسان عند النوم إلى يوم البعث .
 الذي هو مثل يقظة النائم هنا , وإنما قلنا في محمد صلى الله عليه وسلم , على التعيين أنه الروح , الذي هو النفس الناطقة في العالم , لما أعطاه الكشف , وقوله صلى الله عليه وسلم إنه سيد الناس , والعالم من الإنسان.
 فإنه الإنسان الكبير في الجرم , والمقدَّم في التسوية والتعديل , ليظهر عنه صورة نشأة محمد صلى الله عليه وسلم , فقبل ظهور نشأته صلى الله عليه كان العالم في حال التسوية والتعديل كالجنين في بطن أمه , وحركته بالروح الحيواني منه الذي صحت له به الحياة .
 فإذا كان في القيامة حيي العالم كله بظهور نشأته مكملة صلى الله عليه وسلم موفور القوى , فليس العالم إنساناً كبيراً إلا بوجود الإنسان الكامل , الذي هو نفسه الناطقه .
 كما أن نشأة الإنسان لا تكون إنساناً إلا بنفسها الناطقة , ولا تكون كاملة هذه النفس الناطقة من الإنسان إلا بالصورة الإلهية المنصوص عليها من الرسول صلى الله عليه وسلم , فكذلك نفس العالم الذي هو محمد صلى الله عليه وسلم , حاز درجة الكمال بتمام الصورة الإلهية في البقاء والتنوع في الصور .
وبقاء العالم به , فقد بان لك حال العالم قبل ظهوره صلى الله عليه وسلم أنه كان بمنزلة الجسد المسوى , وحال العالم بعد موته بمنزله النائم , وحال العالم ببعثه يوم القيامة بمنزلة الانتباه واليقظة بعد النوم .
لقد اختص محمد صلى الله عليه وسلم بالكمال الأتم , لأنه جمع استعداد الأبوين آدم وحواء وقد تقرر أنه أعلم الخلق بالله , والعلم بالله لا يحصل إلا بالتجلي والشهود , وعينه صلى الله عليه أكمل الأعين , لأنه أكمل العلماء بالله.
 فانظره تعالى بعينه صلى الله عليه وسلم . وكان القرآن خلقه صلى الله عليه وسلم , فمن أراد أن يرى رسول الله عليه وسلم ممن لم يدركه من أمته , فلينظر إلى القرآن , فإذا نظر فيه فلا فرق بين النظر إليه وبين النظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
 فكأن القرآن انتشأ صورة حسية يقال لها محمد بن عبد الله بن عبد المطلب , والقرآن كلام الله وهو صفته , فكان محمد صفة الحق تعالى بجملته , فمن يطع الرسول فقد أطاع الله , لأنه لا ينطق عن الهوى , فهو لسان الحق , فيكون محمد صلى الله عليه وسلم ما فقد من الدار الدنيا , لأنه صورة القرآن العظيم .

الخيال أحق الموجودات باسم الإنسان الكامل

إن خيـال الكـون أوسـع حضـرة من  .... العقل والإحساس بالبذل والفضل
له حضرة الأشكال في الشكل فاعتبر ...  تراه يرد الكل فـي قبضـة الشكـل
فإن قلت كـلٌ فهـو جـزءٌ معيّـنٌ  ... وإن قلت جزءٌ قـام للكـل بالكـل
فمـا ثَـمَّ مِثـلٌ غيـره متحـقـق ...  بموجـده فهـو الممـثـل للمـثـل
فعلمي بـه أحلـى إذا مـا طعمت  .... هو أشهى إلى أذواقنا من جني النحـل
للخيال الإيجاد على الإطلاق ما عدا نفسه , كما أن الحق له الإيجاد على الإطلاق ما عدا نفسه تعالى , فالخيال موجد لله عز وجل في حضرة الوجود الخيالي .
 والحق موجد للخيال في حضرة الانفعال الممثَّل , وإذا ثبت إلحاق الخيال في قوة الإيجاد بالحق ما عدا نفسه , فهو على الحقيقة المعبر عنه بالإنسان الكامل , فإنه ما ثَمَّ على الصورة الحقّية مثله , فإنه يوجد في نفسه كل معلوم .
 والحق نسبة الموجودات إليه مثل هذه النسبة , فمع كون الخيال من الموجودات الحادثة , إلا أن له هذا الاختصاص الإلهي الذي أعطته حقيقته , فما قبل شيء من المحدثات صورة الحق سوى الخيال , فإذا تحققنا علمنا أنه في غاية الوصلة .
إن التحول في الصور  ...  نعت المهيمن بالخبـر
وبذاك أنـزل وحيـه     ...   فيما تلاه من السـور
ولقـد رأيـت مثالـه     ...  بمطـول وبمختصـر
أردت بالمطول العالم كله , وبالمختصر الإنسان الكامل .
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 534
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى