المواضيع الأخيرة
» علوم الصوفية ومعارفهم
السبت 16 ديسمبر 2017 - 14:56 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "13" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 16 ديسمبر 2017 - 1:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثانية عشر حضرة التنكير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 16 ديسمبر 2017 - 1:18 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "21" المجلس الواحد والعشرون‏ ‏الدنيا حجاب عن الآخرة والآخرة حجاب عن رب الدنيا والآخرة
السبت 16 ديسمبر 2017 - 0:53 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الاشارة من عين الجمع والوجود كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع منظر تجلي الصفات كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 13:21 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس منظر تجلى الأفعال كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 4:25 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "6" توجه حرف الحاء المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:18 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "5" توجه حرف الجيم كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي عشرين في الكلام كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الحادية عشر حضرة التعريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 13:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "20" المجلس العشرون‏
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 3:22 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 2:30 من طرف عبدالله المسافر

» ما قاله الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي عن مواصفات الشيخ المربي؟ فى كتاب الحكم الحاتمية المسمى بالكلمات الحكمية
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 18:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في القدرة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 13:54 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الشيخ ابن عَجيبة الحسني للأبيات توضأ بماء الغيب إن كنت ذا سر وإلا تيمم بالصعيد أو الصخر
الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» موقع نجم الحزن حلية الأدباء كتاب مواقع النجوم وأهلة الأسرار والعلوم الشيخ الأكبر ابن عربي
الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 3:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "12" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 2 ديسمبر 2017 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "4" توجه حرف الثاء المثلثة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الرابع فان قال إلى أين منتهاهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "11" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:20 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثالث اعلم أن الأرض الواسعة إنما هي أرض عبادتك كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 0:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح تجلي"3" نعوت تنزل الغيوب على الموقنين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
السبت 25 نوفمبر 2017 - 15:08 من طرف عبدالله المسافر

» أنين العمود الشاكي "12" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس منظر الوجود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:17 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة العاشرة حضرة التحذير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 7:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في الإرادة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 4:42 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء السادس لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 1:21 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» جوارح وجوانح أهل الله تعالي الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» علوم أهل الله السبعة أو مسائل علم أهل الله السبعة الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 12:20 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "3" توجه حرف التاء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:17 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "2" توجه حرف الباء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "1" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:59 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "1" توجه حرف الألف كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع منظر الشهود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن الحياء من الإيمان كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "19" ‏المجلس التاسع عشر
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثالث فان قيل ان الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "10" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:04 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثاني مرتبة الإنسان الكامل هي مرتبة النفس الناطقة من الإنسان كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 17:55 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثاني أين منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الأول كم عدد منازل الأولياء؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في العلم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الأول تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث منظر التجلي على الاطلاق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:41 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:36 من طرف الشريف المحسي

» عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية كتاب المثنوي ج1 مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس عشر في الحياة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 11:19 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:44 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "18" ‏المجلس الثامن عشر
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:33 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الرابع لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 18:09 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثالث لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني منظر المراقبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:25 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثاني لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الأول منظر اعبد الله کأنك تراه كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 19:44 من طرف الشريف المحسي

» سر الناي مع العشاق و مولانا المولوي و بداية المثنوي جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 10:57 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "9" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:30 من طرف الشريف المحسي

» الهدهد و القضاء والقدر "10" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 21:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح خطبة التجليات لابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المناظر الإلهية كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:40 من طرف الشريف المحسي

» فصل الأصول التي تصون الناظر لهذا الكتاب كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "8" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الهارب من ملاك الموت عزرائيل "9" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:19 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:27 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:17 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:03 من طرف الشريف المحسي

» لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن كتاب لوامع البرق الموهن
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:00 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المحتويات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:51 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية والصفات الإلهية وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» فصل اعلم أن الاتصاف المحمدى وتحققه بالأسماء الإلهية أعز وأجل من أن تشير إليه العبارات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى استيعابه صلى الله عليه وسلم للكمالات الإلهية صورة ومعنى ظاهراً وباطاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:30 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى استيعابه صلي الله عليه وسلم الكمالات الخلقية خلقاً وخُلُقاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:25 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثالث فى الدلائل العقلية المؤيدة عند الخواص بالكشف الصريح كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:19 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى على إنفراده صلى الله عليه وسلم بجميع الكمالات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "7" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الجلالة وهو كلمة الله من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف الشريف المحسي

» کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:25 من طرف الشريف المحسي

» تعليم الوزير المجوسي المكر للملك اليهودي المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:15 من طرف الشريف المحسي

» قصة الملك اليهودي الأحول الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:05 من طرف الشريف المحسي

» دائرة الأمان "8" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:43 من طرف الشريف المحسي

» الترحم على المذنب "7" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:24 من طرف الشريف المحسي

» النداء الملكوتي "6" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:15 من طرف الشريف المحسي

» صنم النفس "5" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:39 من طرف الشريف المحسي

» الوزير الماكر يوزع الخلاف بين النصاري "4" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» السلطان الأحول "3" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف الشريف المحسي

» التاجر والببغاء والقياس المضحك للببغاء "2" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:10 من طرف الشريف المحسي





من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:20

من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق
كتاب أصناف المغرورين لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي

الفرقة الأولى
فرقة منهم لما أحكمت العلوم الشرعية والعقلية تعمقوا فيها واشتغلوا بها وأهملوا تفقد الجوارح وحفظها عن المعاصى، وإلزامها الطاعات فاغتروا بعلمهم وظنوا أنهم عند الله بمكان.. وأنهم قد بلغوا من العلم مبلغا لا يعذب الله تعالى مثلهم، بل يقبل عليهم ويقبل فى الخلق شفاعتهم، ولا يطالبهم بذنوبهم، وخطاياهم وهو مغرورون فإنهم لو نظروا بعين البصيرة علموا أن العلم علمان:
 (1) علم معاملة.
(2) وعلم مكاشفة.
وعلم المكاشفة وهو العلم بالله تعالى وبصفاته.. ولا بد من علم المعاملة لتتم الحكمة المقصودة وهى العلم بمعرفة الحلال الحرام ومعرفة أخلاق الناس المذمومة والمحمودة..
ومثالهم مثال طبيب طب غيره وهو عليل قادر على طب نفسه ولم يفعل.. وهل ينفع الدواء بالوصف؟!.. هيهات لا ينفع الدواء إلا من شربه بعد الحمية.. وغفلوا عن قوله سبحانه وتعالى: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسها) ولم يقل من يعلم تزكيتها وأهمل علمها وعلمها الناس..
وغفلوا عن قوله صلّى الله عليه وسلّم: (إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه).
وغير ذلك كثير..
وهؤلاء المغرورن - نعوذ بالله منهم - وإنما غلب عليهم حب الدنيا وحب الآخرة وحب الراحة.. وظنوا أن علمهم ينحيهم فى الآخرة من غير عمل.
الفرقة الثانية
وفرقة أخرى أحكموا العلم والعمل الظاهر وتركوا المعاصى الظاهرة وغفلوا عن قلوبهم فلم يمحو منها الصفات المذمومة عند الله كالكبر والرياء والحسد وطلب الرياسة والعلا وإرادة الثناء على الأقران والشركاء وطلب الشهرة فى البلاد والعباد، وذلك غرور سببه غفلتهم عن قوله عليه الصلاة والسلام: (الرياء الشرك الأصغر).
وقوله: (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
وقوله: (حب المال والشرف ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل).
إلى غير ذلك من الأخبار.. وغفلوا عن قوله تعالى: (إلا من أتى الله بقلب سليم).
فغفلوا عن قلوبهم واشتغلوا بظواهرهم.. ومن لا يصفى قلبه لا تصح طاعته.. ويكون كمريض ظهر به الجرب فأمره الطبيب بالطلاء وشرب الدواء.. فاشتغل بالطلاء وترك شرب الدواء.. فأزال ما بظاهره.. ولم يزل ما بباطنه.. وأصل ما على ظاهره مما فى باطنه.. فلا يزال جربه يزداد أبدا مما فى باطنه..
فكذلك الخبائث إذا كانت كامنة فى القلب يظهر أثرها على الجوارح، فلو زال ما فى باطنه استراح الظاهر.
الفرقة الثالثة
وفرقة أخرى علموا هذه الأخلاق.. وعلموا أنها مذمومة من وجه الشرع إلا أنهم لعجبهم بأنفسهم يظنون أنهم منفكون.. وأنهم أرفع عند الله من أن يبتليهم بذلك.. وإنما يبتلى به العوام دون من بلغ مبلغهم فى العلم.. فأما هم فإنهم أعظم عند الله من أن يبتليهم.. فظهرت عليهم مخايل الكبر والرياسة.. وطلبوا العلو والشرف.. وغرورهم أنهم ظنوا ذلك ليس تكبرا.. وإنما هو عز الدين، وإظهار لشرف العلم.. ونصرة الدين.. وغفلوا عن فرح إبليس به.. ونصرة النبي صلّى الله عليه وسلّم لماذا كانت؟.. وبماذا أرغم الكافرين؟ وغفلوا عن تواضع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.. وتذللهم وفقرهم ومسكنتهم حتى عوتب عمر رضى الله عنه فى بذاذته عند قدومه إلى الشام فقال: إنا قوم عزنا الله بالإسلام.. ولا نطلب العزة فى غيره..

ثم هذا المغرور يطلب العز للدين بالثياب الرفيعة.. ويزعم أنه يطلب عز الدين وشرفه.. ومهما أطلق اللسان فى الحسد فى أقرانه أو فيمن رد عليه شيئا من كلامه لم يظن بنفسه أن ذلك حسد.. ويقول: إنما هو غضب للحق ورد على المبطل فى عدوانه وظلمه.. وهذ مغرور.. فإنه لو طعن في غيره من العلماء من أقرانه ربما لم يغضب، بل ربما يفرح - وإن أظهر الغضب عند الناس بأنه يحبه.. وربما يظهر العلم ويقول: غرضى به أن أفيد الخلق.. وهو هراء لأنه لو كان غرضه صلاح الخلق لأحب صلاحهم على يد غيره ممن هو مثله أو فوقه.
وربما يدخل على السلطان ويتودد إليه ويثنى عليه.. فإذا سئل عن ذلك قال: إنما غرضى أن أنفع المسلمين.. وأن أرفع عنهم الضرر.. وهو مغرور. ولو كان غرضه ذلك فرح به إذا جرى على يد غيره ولو رأى من هو مثله عند السلطان يشفع فى أحد يغضب.. وربما أخذ من أموالهم فإن خطر بباله أنه حرام قال له الشيطان هذا مال لا مالك له وهو لمصالح المسلمين وأنت إمام المسلمين وعالمهم وبك قوام الدين.. وهذه ثلاثة تلبيسات.
أحدها: أنه مال لا مالك له.
والثانى: أنه لمصالح المسلمين.
والثالث: أنه إمام..
وهل يكون إماما إلا من أعرض عن الدنيا كالأنبياء والصحابة..
ومثله: قول عيسى عليه السلام: العالم السوء كصخرة وقعت فى الوادى فلا هى تشرب الماء ولا هى تترك الماء يخلص إلى الزرع..
وأصناف غرور أهل العلم كثيرة.. وما يفسد هؤلاء أكثر مما يصلحونه..
الفرقة الرابعة
وفرقة أخرى حكموا العلم.. وطهروا الجوارح وزينوها بالطاعات.. واجتنبوا ظاهر المعاصى.. وتفقدوا أخلاق النفس وصفات القلب من الرياء.. والحسد والكبر والحقد.. وطلب العلو.. وجاهدوا أنفسكم فى التبرى منها وقلعوا من القلب منابتها الجلية القوية.. ولكنهم مغرورون إذ بقى فى زوايا القلب بقايا من خفايا مكايد الشيطان.. خبايا خدع النفس ما دق وغمض.. فلم يفطنوا لها.. وأهملوها.. ومثالهم كمثل من يريد تنقية الزرع من الحشيش فدار عليه.. وفتش عن كل حشيش فقلعه.. إلا أنه لم يفتش عما لم يخرج رأسه بعد من تحت الأرض وظن أن الكل قد ظهر وبرز فلما غفل عنها ظهرت وأفسدت عليه الزرع. وهؤلاء إن غيروا تغيروا.. وربما تركوا مخالطة الخلق استكبارا.. وربما نظروا إليهم بعين الحقارة.. وربما يجتهد بعضهم فى تحسين نظمه لئلا ينظر إليه بعين الركاكة..
الفرقة الخامسة
وفرقة أخرى تركوا المهم من العلوم.. واقتصروا على علوم الفتاوى فى الحكومات والخصومات.. وتفصيل المعاملات الدنيوية الجارية بين الخلق لمصالح المعايش.. وخصصوا اسم الفقيه.. وسموه: الفقيه وعلم المذهب.. وربما ضيعوا مع ذلك علم الأعمال الظاهرة والباطنة ولم يتفقدوا الجوارح.. ولم يحرسوا اللسان من الغيبة والبطن عن الحرام.. والرجل عن السعى إلى السلاطين.. وكذلك سائر الجوارح.. ولم يحرسوا قلوبهم عن الكبر والرياء والحسد.. وسائر المهلكات.. وهؤلاء مغرورون من وجهين: احدهما: من حيث العمل وقد ذكرت وجه علاجه فى الإحياء، وأن مثالهم كمثل المريض الذى تعلم الدواء من الحكماء ولم يعلمه أو يعمله وهؤلاء مشرفون على الهلاك حيث أنهم تركوا تزكية أنفسهم وتخليتها.. فاشتغلوا بكتاب الحيض والديات والدعاوى والظهار واللعان.. وضيعوا أعمارهم فيها.. وإنما غرهم تعظيم الخلق لهم وإكرامهم ورجوع أحدهم قاضيا ومفتيا.. ويطعن كل واحد فى صاحبه.. وإذا اجتمعوا زال الطعن.
والثانى: من حيث العلم وذلك لظنهم أنه لا علم إلا بذلك وأنه المنجى الموصل.. وإنما المنجى الموصل حب الله.. ولا يتصور حب الله تعالى إلا بمعرفته..
بمن تتحقق معرفة الله؟ 
ومعرفته ثلاث: معرفة الذات، ومعرفة الصفات.. ومعرفة الأفعال.. 
ومثال هؤلاء مثال من اقتصر على بيع الزاد فى طريق الحاج.. ولم يعلم أن الفقه هو الفقه عن الله تعالى ومعرفة صفاته المخوفة. والزاجرة ليستشعر القلب الخوف.. ويلازم التقوى كما قال تعالى: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين).

ومن هؤلاء من اقتصر من علم الفقه على الخلافيات ولا يهمه إلا العلم بطريق المجادلة والإلزام.. وإقحام الخصم، ودفع الحق لأجل المباهاة.. وهو طول الليل والنهار فى التفتيش فى مناقضات أرباب المذاهب، والتفقد لعيوب الأقران.. وهؤلاء لم يقصدوا العلم.. وإنما قصروا مباهاة الأقران ولو اشتغلوا بتصفية قلوبهم كان خيرا لهم من علم لا ينفع إلا فى الدنيا.. ونفعه فى الدنيا التكبر.. وذلك ينقلب فى الآخرة نارا تلظى..
وأما أدلة المذاهب فيشتمل عليها كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وما أقبح غرور هؤلاء.
الفرقة السادسة
وفرقة أخرى اشتغلوا بعلم الكلام والمجادلة والرد على المخالفين وتتبع مناقضاتهم..
واستكثروا من علم المقولات المختلفة.. واشتغلوا بتعلم الطريق فى مناظرة أولئك وإفحامهم.. ولكنهم على فرقتين: إحداهما: ضالة مضلة، والأخرى محقة.
أما غرور الفرقة الضالة فلغفلتها عن ضلالتها وظنها بنفسها النجاة.. وهو فرق كثيرة يكفر بعضهم بعضا.. وإنما ضلوا من حيث أنهم لم يحكموا شروط الأدلة ومناهجها.. فرأوا الشبه دليلاً.. والدليل شبهة.
وأما غرور المحقة، فمن حيث أنهم ظنوا بالجدال أنه أهم الأمور وأفضل القربات فى دين الله تعالى.. وزعمت أنه لا يتم لأحد دينه ما لم يتفحص ويبحث.. وإن من صدق الله تعالى من غير بحث وتحرير دليل فليس ذلك بمؤمن وليس بكامل ولا بمقرب عند الله، ولم يلتفتوا إلى القرن الأول.. وأن النبي صلّى الله عليه وسلّم شهد لهم بأنهم خير الخلق ولم يطلب منهم الدليل وروى أبو أمامة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم. أنه قال: (ما ضل قوم قط بعد هدى كانوا عليه. إلا أوتوا الجدل).
الفرقة السابعة
اشتغلوا بالوعظ.. وأعلاهم نية من يتكلم فى أخلاق النفس وصفات القلب.. من الخوف والرجاء.. والصبر والشكر والتوكل.. والزهد واليقين والإخلاص والصدق وهم مغرورون لأنهم يظنون بأنفسهم إذا تكلموا بهذه الصفات.. ودعوا الخلق إليها فقد اتصفوا بها.. وهم منفكون عنها إلا عن قدر يسير لا ينفك عنه عوام المسلمين.. وغرورهم أساس الغرور لأنهم يعجبون بأنفسهم غاية الإعجاب..
ويظنون أنهم ما تبحروا فى علم المحبة إلا وهم من الناجين عند الله تعالى وأنهم مغفور لهم بحفظهم لكلام الزهاد مع خلودهم من العمل وهؤلاء أشد غرورا ممن كان قبلهم لأنهم يظنون أنهم يحببون فى الله ورسوله.. وما قدروا على تحقيق دقائق الإخلاص إلا وهم مخلصون ولا وقفوا على خطايا عيوب النفس إلا وهم عنها منزهون.. وكذلك جميع الصفات.. وهم أحب فى الدنيا من كل أحد.. ويظهرون الزهد فى الدنيا لشدة حرصهم على الدنيا.. وقوة رغبتهم فيها.. ويحثون على الإخلاص وهم غير مخلصين.. ويظهرون الدعاء إلى الله وهم منه فارون ويخوفون بالله وهم منه آمنون ويذكرون بالله وهم له ناسون.. ويقربون إلى الله تعالى وهم منه متباعدون.. ويذمون الصفات المذمومة وهم بها متصفون ويصرفون الناس عن الخلق وهم على الخلق أشدهم حرصا.. لو منعوا عن مجالسهم التى يدعون فيها الناس إلى الله لضاقت عليهم الأرض بما رحبت ويزعمون أن غرضهم إصلاح الخلق.. ولو ظهر من أقرانه أحدهم ممن أقبل الخلق عليه ومن صلحوا على يديه لمات غما وحسدا.. ولو أثنى واحد من المترددين إليه على بعض أقرانه لكان أبغض خلق الله تعالى إليه، فهؤلاء أعظم الناس غرورا وأبعدهم عن التنبيه والرجوع إلى السداد.
الفرقة الثامنة
وفرقة أخرى منهم عدلوا عن المنهج الواجب فى الوعظ وهم وعاظ أهل هذا الزمان كافة إلا من عصمه الله تبارك وتعالى.. فاشتغلوا بالطامات.. والشطح وتلفيق كلمات خارجة عن قانون الشرع والعدل طلبا للإغراب.
وطائفة اشتغلوا بطيارات النكت ونسجيع الألفاظ وتلفيقها.. وأكثر همهم فى الأسجاع والاستشهاد بأشعار الوصال.. والفراق.. وغرضهم أن يكثر فى مجلسهم التواجد والزعقات ولو على أغراض فاسدة.. وهؤلاء شياطين الإنس ضلوا وأضلوا.. فإن الأولين إن لم يصلحوا أنفسهم فقد أصلحوا غيرهم وصححوا كلامهم ووعظهم.. وأما هؤلاء فإنهم يصدون عن السبيل.. ويجرون الخلق إلى الغرور بالله بلفظ الرجاء فيزيدهم كلامهم جرأة على المعاصى.. ورغبة فى الدنيا لا سيما إذا كان الواعظ متزينا بالثياب والخيل والمراكب ويقنطهم من رحمة الله تعالى.
الفرقة التاسعة
وفرقة أخرى منهم فتنوا بكلام الزهاد وأحاديثهم فى ذم الدنيا فيعيدونها على نحو ما يحفظونه من كلام حفظوه من غير إحاطة بمعانيها.. فيعظهم بفعل ذلك على المنابر.. وبعضهم فى المحاريب.. وبعضهم فى الأسواق مع الجلساء.. ويظن أنه ناج عند الله.. وأنه مغفور له بحفظه لكلام الزهاد مع خلوه من العمل.. وهؤلاء أشد غرورا ممن كان قبلهم.
الفرقة العاشرة
وفرقة أخرى شغلوا أوقاتهم فى علم الحديث.. أعنى سماعه.. وجمع الروايات الكثيرة منه.. وطلب الأسانيد الغريبة العالية.. فهمة أحدهم أن يدور فى البلاد.. ويروى عن الشيوخ ليقول: أنا أروى عن فلان.. ورأيت فلانا.. ولقيت فلانا.. ومعى من الأسانيد مع ما ليس مع غيرى.. وغرورهم من وجوه: منها أنهم كحملة الأسفار فإنهم لا يصرفون العناية إلى فهم السنة وتدبر معانيها.. وإنما قاصرون على النقل.. ويظنون أن ذلك يكفيهم.. وهيهات.. بل المقصود من الحديث فهم وتدبر معانيه.. فالأول فى الحديث السماع.. ثم التفهم ثم الحفظ.. ثم العمل. ثم النشر.
وهؤلاء اقتصروا على السماع لا عمل.. ثم لم يحكموه.. وإن كان لا فائدة فى الاقتصار عليه والحديث فى هذا الزمان يقرئونه الصبيان وهم غرة غافلون.. والشيخ الذى يقرأ عليه ربما كان غافلا بحيث لو صحف وغير الحديث لا يعلم.. وربما ينام ويروى عنه الحديث وهو لا يعلم.. وكل ذلك غرور.. وإنما الأصل فى استماع الحديث أن يسمعه من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.. أو من الصحابة.. أو من التابعين رضوان الله عليهم أجمعين.. ويصير سماعه من الصحابة كسماعه من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.. وهو يصغى ويحفظ.. ويرويه كما حفظه حتى لا يشك فى حرف واحد منه.. وإن شك فيه لم يجز له أن يرويه.. وحفظ الحديث يكون بطريقتين: إحداهما: بالقلب مع الاستدامة بالتكرار والذكر.
والثانية: يكتب كما يسمع.. ويصحح المكتوب.. ويحفظ كيلا تصل إليه يد من يغيره..
ويكون حفظه الكتاب أن يكون فى خزانته محروسا حتى لا تمتد عليه يد غيره أصلا.. ولا يجوز أن يكتب سماع الصبى والغافل والنائم ولو جاز ذلك أن يكتب سماع الصبى فى المهد.. وللسماع شروط كثيرة.
والمقصود من الحديث العمل به.. ومعرفته.. وله مفهومات كثيرة.. كما للقرآن..
وروى عن بعض المشايخ أنه حضر فى مجلس السماع وكان أول حديث سمعه قوله صلّى الله عليه وسلّم: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).. فقام وقال: يكفينى هذا حتى أفرغ منه ثم أسمع غيره.. وهكذا يكون سماع الأكياس.. وهو أبو السعيد بن أبى الخير المنهى حضر فى مجلس ابن أحمد السرخسى.
الفرقة الحادية عشرة
وفرقة أخرى اشتغلوا بعلم النحو والشعر واللغة وغيرها.. واغتروا به وزعموا أنه غفر لهم.. وأنهم من علماء الأمة، إذ قوام الدين والسنة بعلم اللغة والنحو.. فأفنوا أعمارهم فى دقائق النحو واللغة.. وذلك غرور.. فلو عقلوا لعلموا أن لغة العرب كلغة الترك.. والمضيع عمره فى لغة العرب كالمضيع عمره فى لغة الترك والهند.. وإنما فارقهم لورود الشرع، فيكفى فى اللغة علم الغريبين فى الأحاديث والكتاب.. ومن النحو ما يتعلق بالحديث والكتاب..
وأما التعمق إلى درجات لا تتناهى فهو فضول مستغنى عنه. وصاحبه مغرور.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 359
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى