المواضيع الأخيرة
» تجلي الاشارة من عين الجمع والوجود كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
أمس في 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع منظر تجلي الصفات كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
أمس في 13:21 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس منظر تجلى الأفعال كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
أمس في 4:25 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "6" توجه حرف الحاء المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:18 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "5" توجه حرف الجيم كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي عشرين في الكلام كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الحادية عشر حضرة التعريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 13:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "20" المجلس العشرون‏
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 3:22 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 2:30 من طرف عبدالله المسافر

» ما قاله الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي عن مواصفات الشيخ المربي؟ فى كتاب الحكم الحاتمية المسمى بالكلمات الحكمية
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 18:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في القدرة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 13:54 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الشيخ ابن عَجيبة الحسني للأبيات توضأ بماء الغيب إن كنت ذا سر وإلا تيمم بالصعيد أو الصخر
الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» موقع نجم الحزن حلية الأدباء كتاب مواقع النجوم وأهلة الأسرار والعلوم الشيخ الأكبر ابن عربي
الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 3:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "12" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 2 ديسمبر 2017 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "4" توجه حرف الثاء المثلثة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الرابع فان قال إلى أين منتهاهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "11" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:20 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثالث اعلم أن الأرض الواسعة إنما هي أرض عبادتك كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 0:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح تجلي"3" نعوت تنزل الغيوب على الموقنين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
السبت 25 نوفمبر 2017 - 15:08 من طرف عبدالله المسافر

» أنين العمود الشاكي "12" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس منظر الوجود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:17 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة العاشرة حضرة التحذير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 7:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في الإرادة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 4:42 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء السادس لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 1:21 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» جوارح وجوانح أهل الله تعالي الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» علوم أهل الله السبعة أو مسائل علم أهل الله السبعة الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 12:20 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "3" توجه حرف التاء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:17 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "2" توجه حرف الباء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "1" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:59 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "1" توجه حرف الألف كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع منظر الشهود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن الحياء من الإيمان كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "19" ‏المجلس التاسع عشر
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثالث فان قيل ان الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "10" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:04 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثاني مرتبة الإنسان الكامل هي مرتبة النفس الناطقة من الإنسان كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 17:55 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثاني أين منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الأول كم عدد منازل الأولياء؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في العلم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الأول تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث منظر التجلي على الاطلاق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:41 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:36 من طرف الشريف المحسي

» عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية كتاب المثنوي ج1 مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس عشر في الحياة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 11:19 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:44 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "18" ‏المجلس الثامن عشر
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:33 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الرابع لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 18:09 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثالث لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني منظر المراقبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:25 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثاني لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الأول منظر اعبد الله کأنك تراه كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 19:44 من طرف الشريف المحسي

» سر الناي مع العشاق و مولانا المولوي و بداية المثنوي جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 10:57 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "9" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:30 من طرف الشريف المحسي

» الهدهد و القضاء والقدر "10" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 21:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح خطبة التجليات لابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المناظر الإلهية كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:40 من طرف الشريف المحسي

» فصل الأصول التي تصون الناظر لهذا الكتاب كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "8" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الهارب من ملاك الموت عزرائيل "9" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:19 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:27 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:17 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:03 من طرف الشريف المحسي

» لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن كتاب لوامع البرق الموهن
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:00 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المحتويات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:51 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية والصفات الإلهية وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» فصل اعلم أن الاتصاف المحمدى وتحققه بالأسماء الإلهية أعز وأجل من أن تشير إليه العبارات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى استيعابه صلى الله عليه وسلم للكمالات الإلهية صورة ومعنى ظاهراً وباطاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:30 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى استيعابه صلي الله عليه وسلم الكمالات الخلقية خلقاً وخُلُقاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:25 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثالث فى الدلائل العقلية المؤيدة عند الخواص بالكشف الصريح كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:19 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى على إنفراده صلى الله عليه وسلم بجميع الكمالات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "7" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الجلالة وهو كلمة الله من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف الشريف المحسي

» کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:25 من طرف الشريف المحسي

» تعليم الوزير المجوسي المكر للملك اليهودي المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:15 من طرف الشريف المحسي

» قصة الملك اليهودي الأحول الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:05 من طرف الشريف المحسي

» دائرة الأمان "8" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:43 من طرف الشريف المحسي

» الترحم على المذنب "7" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:24 من طرف الشريف المحسي

» النداء الملكوتي "6" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:15 من طرف الشريف المحسي

» صنم النفس "5" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:39 من طرف الشريف المحسي

» الوزير الماكر يوزع الخلاف بين النصاري "4" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» السلطان الأحول "3" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف الشريف المحسي

» التاجر والببغاء والقياس المضحك للببغاء "2" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:10 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الوارث, الرشيد, الصبور كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:47 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الهادي, البديع, الباقى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:33 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الغنى, المغنى, المانع كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي





200 - إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات، و إن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن، إنما جعلها محلا للأغيار و معدنا لوجود الأكد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08102017

مُساهمة 

200 - إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات، و إن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن، إنما جعلها محلا للأغيار و معدنا لوجود الأكد




200 - إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات، و إن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن، إنما جعلها محلا للأغيار و معدنا لوجود الأكدار تزهيدا لك فيها.
كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم ابن عطاء الله السكندري
قلت البدايات ما يظهر على المريد في أول دخوله من مجاهدة ومكابدة وصدق وتصديق وهو مظهر ومجلاة للنهايات أي يتجلى فيها ما يكون في النهايات فمن أشرقت بدايته أشرقت نهايته فمت رأيناه جاداً في طلب الحقي باذلاً نفسه وفلسه وروحه وعزه وجاهه ابتغاء الوصول إلى التحقق بالعوبدية والقيام بوظائف الربوبية علمنا إشراق نعايته بالوصول إلى محبوبه وإذا رأيناه مقصراً في ذلك علمنا قصوره عما هنالك وأنشدوا
بقدر الكد تكتسب المعالي ... ومن طلب العلى سهر الليالي
تريد العز ثم تنام ليلاً ... يغوص البحر من طلب اللئالي
وبالجملة من رأيته صادق العزم في البداية فاعلم أنه من أهل العناية ومن كان في سلوكه معتمداً على الله ومفوضاً أمره إلى الله كانت غاية سلوكه الوصول إلى الله كما نبه عليه بقوله ومن كانت بالله بدايته كانت إليه نهايته قلت البداية بالله هي أن لا يرى لنفسه حولاً ولا قوة لا في عمل ولا في حال ولا في مجاهدة ولا مكابدة بل ما يبرز منها من الأعمال أو من الأحوال رآه منة من الله وهدية إليه فإن كان هكذا فقد صحت بالله بدايته وإليه تكون نهايته ومما يتأكد النظر إليه في البداية تصحيح ما يفتقر إليه في سلوكه من علم الشريعة وعلم الطريقة فالعمل بلا علم جناية والعلم عمل وسيلة بلا غاية وفي ذلك قيل
إذا كنت ذا عمل ولم تك عالماً ... فأنتن كذى رجل وليس له نعل
وإن كنت ذا علم ولم تك عاملاً ... فأنت كذى نعل وليس به رجل
جوادك مسبوق إلى كل غاية ... وهل ذو جوادرئ يسبقه البغل
وقد ذيلتها ببيت تكميلاً للأقسام فقلت
وإن كنت ذا علم وحال وهمة ... جوادك سابق يصح له الوصل
فإذا حصل المريد ما يحتاج إليه في بدايته من إتقان طهارته وصلاته وصومه فليشتغل بطاعة ربه ويعرض عما يشغله عنه كما أبان ذلك بقوله والمشتغل به هو الذي أحببته وسارعت إليه والمشهل عنه هو المؤثر عليه قلت ألي موصولة في الموضعين أي الذي تشتغل به في جميع أوقاتك وتصرف إليه كليتك هو الحبيب الذي تسارع إليه وأفضل أشغالك ذكره وليكن ذكراً واحداً وقصدوا واحداً وقصدوا واحداً تبلغ مرادك إن شاء الله والذي تشتغل به وتقصده هو الذي أحببته وسارعت إليه والذي نغيب عنه هو الذي تركته وآثرت حب الله عليه فلا جرم أن الله يبلغك ما تريد أن الله يرزق العبد على قدر همته وأنشدوا
إذا العبد ألقى بين عينيه عزمه ... وأعرض عن كل الشواغل جانباً
فقد زال عنه العار بالعزم جالباً ... عليه قضاء الله ما كان جالباً
وقيل أن علامة الصادق أن لا يرضى بدون الغاية أبداً مع أن الغاية لا تدرك أبداً وقال الفضيل من رأيتموه وكلامه حكمة وصمته فكرة ونظره عبرة فلا تهتموا منه فإنه قد قطع عمره في عبادة وسكلوكه أبداً في زيادة ومن رأيتموه يطيل الأمل ويسئ العمل فاعلموا أن داءه عضال اه وأعظم ما يشتغل عنه المريد ويغيب عنه حب الدنيا فاته سم قاطع ولا يمكن السير إلى الله بصفاء القلوب مع بقاء شئ منها وقليلها ككثيرها روى أن بعض المريدين قام ليلاً لعبادته فلم يجد قلبه فقال إذا أصبحت شكوت هذه الوسوسة للشيخ فوقف الشيطان على الشيخ وقال أن فلاناً يريد أن يشكوني وأنا ما ظلمته أن الدنيا بستاني وأنا أحرسها فمن أخذ مني شيئاً لا أتركه حتى يترك ما أخذ فلما أصبح جاء الشيخ فقال له الشيخ جاء إبليس يشتكي بك ما الذي أخذت له فقال يا سيدي خلق ثوبي فطلبت إبرة لا رقعة فقال له أخرجها له وقل لنفسك الموت أقرب من ذلك فطرحها فوجد قلبه وأنشدوا
لا تحقرن ضعيفاً عند رؤيته ... أن البعوضة تدمى مقلة الأسد
وللشرارة حقري حين تنظرها ... وربما أضرمت ناراً على بلد

ثم هذا الذي تشتغل به وتسارع إليه هو أيضاً يطلبك ويسارع إليك وأن تقربت إليه شبراً تقرب إليك ذراعاً كما أبان ذلك بقوله ومن أيقن أن الله يطلبه الطلب إليه قلت اليقين هو سكون القلب وطمأنينته بحيث لم يبق فيه اضطراب ولا ريب في جميع الأمور وطلب الله لعبده من وجود منها أنه يطلبه بالقيام بحقوق العبودية ووظائف الربوبية ومنها أنه يطلبه بالتوجه إليه والفرار مما سواه ويطلبه بالعطوف في حضرته على بساط الأدب والمحبة فمن أيقن أن الله يطلبه بهذه الوجوه صدق الطلب إليه وصدق الطلب هو أفراد القلب والقالب لجهة المطلوب بحيث لم يبق له التفات لغيره فلم يثق إلا به ولا يعتمد إلا عليه كما أشار إلى ذلك بقوله ومن علم أن الأمر كله بيده انجمع بالتوكل عليه قلت قال تعالى إليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وقال قل أن المر كله لله فمن علم أن الأمور كلها بيد الله أمر الدنيا وأمر الآخرة والنفوس والقلوب لم يبق له نظر إلى سواه وانجمع بكليته عليه قال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه أي كافيه ومن كان الله كافيه ماذا يفوته حكى عن بعض المشايخ أنه دخل برية الحجاز مع أصحابه بغير زاد فلما طالت عليهم المدة وأجهدهم الجوع انحرف الشيخ عن الطريق وهز شجرة فأسقطت رطباً جنياً فأكلوا منها إلا شاباً فقال له الشيخ لم لم تأكل قال أني نويت التوكل على الله ورفضت الأسباب جملة فكيف أجعلك عندي يمنزلة السبب حتى تكون النفس متشوقة لما علمت منك ثم لم يصحبهم تصيحاً ليقينه واتمام لعقده ومما يعين على تحقيق اليقين وصدق التوكل رفض الدنيا وأهلا وإليه أشار بقوله وأنه لا بد لناء هذا الوجود أن تنهدم دعائمه وأن تسلب كرائمه قلت قد حكم الله على هذا الوجود الظاهر أن يصير باطناً فلا بد أن تنهدم دعائمه وهي ما يستقيل به وجوده في العادة وهي هنا استعارة عن هدم وجوده وتبديله في خلق آخر قال تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وقال تعالى كل شيء هالك إلا وجهه على تأويل أهل الظاهر ولا بد أيضاً أن تسلب كرائمه والمراد زوال بهجته وجماله وهي زينة الدنيا التي ذكرها الله بقوله زين للناس حب الشهوات فمن تيقن بفناء هذا الوجود وزوال هذا العرض الفاني جعل الدنيا محلا للعبور يعبر نها إلى دار البقاء فيصير على شدتها ولأوائها حتى تتقضى عنه أيام الدنيا فهذا هو العاقل الذي ذكره بقوله فالعاقل من كان بما هو أبقى أفرح منه لما هو يفني قلت لأن من علامات العقل التجافي عن دار الغرور والأنابة إلى دار الخلود والتزود لسكني القبور والتأهب ليوم النشور كما قال عليه السلام فالعاقل هو الذي يميز بين الحق والباطل والنافع والضار والحسن والقبيح وكل ما يفنى وأن طال فهو قبيح وكل ما يبقى وأن غاب فهو مليح قال بعضهم يا عجباً للمطمئن للدنيا والراطن إليها والحريص عليها وهو يرى سرعة زالها وكثرة تقلبها ومفاجأة نوائبها وأنشدوا
أين الملوك وأبناؤ الملوك ومن ... كانوا إذا الناس قاوموا هيبة جلسوا
كأنهمن قط ما كانوا قط ما كانوا ولا خلقوا ... ومات ذكرهم بين الوري ونسوا
حطوا الملابس لما ألبسوا حللا ... من التراب على أجسادهم وكسوا

قال مالك بن دينار مررت بمقبرة فوجدت بهلول المجنون قاعداً بين القبور وهو عريان إلا ما يستر العورة فأتيت نحوه لاستفيد من طرائفه فوجدته تارة ينظر إلى لسماء فيستهل وتارة يتظهر إلى الأرض فيعتبر وتارة ينظر عن يمينه فيضحك وتارة ينطر عن شماله فيبكي فسلمت عليه فرد على السلام فسألته عما رأيت من حاله فقال يا مالك أرفع رأسي إلى السماء فأذكر قوله تعالى وفي السماء فأذكر قوله تعالى وفي المساء رزقكم وما توعدون فأستهل وانظر إلى الأرض فأذكر قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فأعتبر وأنظر عن يميني فأذكر قوله تعالى وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين فأضحك وأنظر عن شمالي فأذكر قوله تعالى وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال فأبكى فقلت يا بهلول أنك لحكيم أتأذن لي أن أشتري لك قميص قطن قال افعل فسارعت للسوق وأتيته بقميص قطن فنظر إليها وقلبه يميناً وشمالاً ورمى به إلي وقال ليس مثل هذا أريد قلت وكيف تريده قال أريد قميصاً من الإخلاص محفوظاً من الدنس والانتقاض غرس قطنه بالحقائق وحرس من جميع البوائق سقاه جبريل بماء السلسبيل فأينع حسناً وأثمر قطناً فلقطته أيدي الكرام البررة التالين سورة الحمد والبقرة ثم حلجته أكف الوفاء بعز وصفاء من غير جفاء ثم نخلته الأوتار المتصلة بالأنوار وغزلته مغازل الحمد والثناء بالمحبة والاعتناء جعلت الجنة لنا سجة ثواباً وكان هو للأبسة من النار حجاباً فهل تقدر يا ملك على مثل هذا فقلت إنما يقدر عليه من خصك بوصفه وألهمك لمعاينته وكشفه ثم قلت يا بهلول صف لي لألبس هذا القميص فقال نعم إنما يلبسه من خصه الله بأنواره وكتبه في ديوان أبراره وأحياه بالسابقة وقواه بالعزيمة الصادقة فجسمه بين الخلق يسعس وقلبه في الملكوت يرعي فلا يتكلم بغير ذكر الله لفظة ولا ينظر لغير اله لحظة ثم صاح صيحة عظيمة وقام وهو يقول إليك فر الهاربون ونحوك قصد الطالبون وببابك أناخ التائبون اه اللهم أنا قد وقفنا ببابك فلا تطردنا ونحن انتسبنا لجنابك فلا تحرمنا يا أرحم الراحمين ثم من فرح بالباقي وأعرض عن الفاني تشرق عليه الأنوار وتلوح له الأسرار كما أبان ذلك بقوله قد أشرق نوره وظهرت تباشيره قلت قد أشرق نوره بحلاوة الزهد في الدنيا والإقبال على المولى لأن حب الدنيا ظلمة فإذا خرج من القلب دخله النور وهو حلاوة الزهد وراحة القناعة ويرد الرضي ونسيم التسليم وظهرت تباشيره أي مبشرات تبشره بالإقبال وروح الوصال وجنة المعارف والجمال وأنشدوا
إذا هبت علينا من حماكم ... نسيمات تذكرنا الوصالا
مبشرة بإقبال وسعد ... وعز دائم دهراً طويلاً
مبلغة شذا تلك المعاني ... مذكرة رباها والطلولا
فذلك خير وقت بالمعني ... وأحسن ما تعاطي السلسبيلا
فحين أشرق نوره وظهرت تباشيره أعرض عن الدنيا بالكلية كما أبان ذلك بقوله قصدف عن هذه الدار مغضياً وأعرض عنها مولياً قلت الصدوف هو الأعراض والتولي أي فأعرض هذا السائر إلى الله عن الدنيا بحذافيرها مغضياً بصره أي مغمضاً عيني بصيرته عن النظر إلى زهرة هذا الدار وبهجتها ممتثلاً في ذلك قول المولي لرسوله لمصطفى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً أي أصنافاً من الكفار زهرة الحياة الدنيا لتفتنهم فيه وأعرض عن هذا قلباً وقالباً مولياً ظهره عنها مقبلاً بوجهه إلى المولى قال الشطبي واعلمم أن الأعراض عن الدنيا إنما هو بالقلب ومتى كان القلب معلقاً بها لم ينفع زوالها من اليد ولا قطع أسبابها بل المطلوب زوالها من القلب سواء كانت في اليد أو لم تكن قال تعالى لمن أعطاه ملك الأرض بحذافيرها سليمان عليه السلام هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب وقال فيه أيضاً نعم العبد أنه أواب وقال تعالى لمن نزعها منه بحذافيرها سيدنا أيوب عليه السلام ووهبنا له أهله ومثلهم معهم ثم قال أنا وجدناه صابراً نعم العبد أنه أواب لكن من علامة حب الآخرة ترك الدنيا وعلامة تركها أن لا يفرح بالموجود منها ولا يتأسف على ما فاته منها ولا يمكن ذلك إلا بترك الإنتصار للنفس ومخالفتها وأنشدوا
يا نفس في التقريب كل مذلة ... فتجرعى ذل الهوى بهوان
وإذا حللت بدار قوم دارهم ... فلهم عليك تعزز الأوطان

وسئل الشيخ أبو محمد عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه عن الدنيا فقال أخرجها من قلبك واجعلها في يدك فإنها لا تضرك وقال الحضرمي رضي الله عنه ليس الرجل الذي يعرف كيفية تفريق الدنيا فيفرقها إنما الرجل الذي يعرف كيفية أسماكها فيمسكها قال الشيخ زورق رضي الله عنه لأنها كالحية وليس الشأن في قتل الحية إنما الشأن في اساكها حية اه وقد يقصد بترك الدنيا ما هو أعظم من الدنيا كحب الجاه والرياسة وغير ذلك من الحظوظ ولذلك قيل من أراد أن يكون منه شئ فلا يأتي منه شئ لأنه عبد لارادته وعامل لحظ نفسه فإذا انقطعت عنه الحظوظ النفسية والشهوات الدنيوية صح قصده إلى الله وانفراد قلبه بالتوجه لمولاه قلت ولا بي الأنوار التطواني قصيدة في هذا المعنى قال في بعضها
ومن كان قصده في نيل ما ... يريد فما قام بالحجة
واصل طريقنا وارفض العلل ... مع الصبر وارفع للهمة
وحسب المحب مشاهدة ... يقيناً لم يبدو من حضرة
وفهمك عنه جدير بأن ... يعوضك المنع بالمنحة

وأبو الأنوار هذا تلميذ أبي المحاسن سيدي يوسف الفاسي وقبره بتطوان بالمصلى القديمة لناحية القصبة نفعنا الله بذكره ثم أن من أعرض عن الدنيا لا وطن له فيها وإنما وطنه عند مولاه كما بين ذلك بقوله فلم يتخذها وطنا ولا جعلها سكنا قلت لأن من توطن الشئ فقد قام فيه والسائر لا مقام له إلا عند مولاه وكان سيدنا عيسى عليه السلام يقول في شأن الدنيا أعبروها ولا تعمروها وقال عليه السلام مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب سافر في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ثم راح عنها وتركها فليست الدنيا دار إقامة ولا سكنا وإنما هي قنطرة من هنا إلى هنا فالعارف لا يكون مع غير الله قراره لأن همته كلها عند الله كما قال بل أنهض الهمة فيها إلى الله وصار فيها مستعيناً به في القدوم عليه قلت النهوض هو القيام كأن السائر إلى الله أنهض همته وأقامها من هذا العالم يريد بها دخول عالم الملكون وأنها الهمة يكون بانتثال أمره والاستسلام لقهره والاستعانة به على سفره وهو معني قوله وسار فيها مستعيناً به في القدوم عليه والقدوم على الله هو الوصول إلى معرفته وتحقيق العلم به ولا يصح ذلك إلا بالتبري من الحول والقوة ومن ظن أن اجتهاده يوصله لمرغوبه فقد جهل ومن صح اعتماده على الله وصل ثم بين السر فقال فما زالت مطية عزمه لا يقر قرارها قلت المطية في اللغة هي المركوب واستعيرت هنا للعوم القوي أي فما زال عزمه قوياً وروحه شائقة لا يقر قرارها أي لا يسكن قرارها في موطن دونت سيدها لأن الشوق أقلقها وخوف فوات اللحوق أزعجها فهي في السير على الدوام كما قال دائماً تسيارها قلت إنما دام سيرها لقلة عوائقها لأنها لما أعرضت عن الدنيا مولية عنها قلت عوائقها لأن الدنيا شبكو العوائق وأصل العلائق وكل من قطع عروقها من قلبه ذهبت عنه العلائق كالشيطان الذي هو أبوها فلما طلق له بنته تركه وكالنفس لأن قوامها الدنيا فلما ذهبت ماتت وكالناس لأن الدنيا جفة والناس كلابها فلما تركت لهم جيفتهم سلمت منهم فدام سيرها إلى أن وصلت إلى أصل وطنها وهي الحضرة كما بينه بقوله إلى أن مت بحضرة القدس وبساط الأنس قلت الإناخة هي النزول وحط الحمول ولما وصلت الروح إلى مشاهدة الأحباب وفتح لها الباب أزالت ما كان عليها من الأثقال وجلست على بساط النزاهة والكمال وهي حضرة القدس أي التنزيه التي هي دائرة الولاية المقتضية للعبد تحققه بتقديس مولاه عن كل وصف لا يليق بذاته حتى عرف أنه أحل من أن يعرف وأعظم من أو يوصف فيقول لا أحصى ثناء بمولاه فيأنس به دون ما سواه في عين اجلاله والهيبة منه تعظيماً لا فرقاً أو تذللا في عين الإذلال فافهم قاله الشيخ زروق رضي الله عنه وبساط الأنس هو محل الفرح بقرب الحبيب ومناجاة القريب ليغيب عن كل شئ ويتأنس به في كل شئ ثم بين أسرار الحضرة وهي ست فقال في محل المفاتحة والمواجهة والمجالسة والمحادثة والمشاهدة والمطالعة قلت أما المفاتحة فهي مفاتحة علم الغيوب فأنت تفاتحه بطلب العطاء وهو يفاتحك بكشف الغطاء أنت تفاتحه بطلب الزيادة وهوي فاتحك بتوالي الإفادة أنت تفاتحه بالترقي في المقامات وهو يفاتحك بأسرار العلوم والمكاشفات وأما المواجهة فهي مواجهة أنوار الملكوت وأسرار الجبروت فأنت تواجهه بأنوار التوجه وهو يواجهك بانوار المواجهة وهي كشف الحجاب وفتح الباب أنت تواجه بالطاعة وهو يواجهك بالمحبة وأنت تواجهه بالإقبال وهو يواجهك وبالوصال أنت تواجهه باستكشاف أنوار الملكوت وهو يواجهك بكشف أسرار الجبروت وأما المجالسة فهي مجالسة الأدب والهيبة فأنت تجالسه بالأدب والحياء وهو يجالسك بالتقريب والاجتباء أنت تجالسه بمراقبته وهو يجالسك بحفظه ورعايته أنت تجالسه بذكره وهو يجالسك ببره أنا جليس من ذكرني كما في الحديث وأما المحادثة فهي المكالمة القلبية وهي الفكرة والجولان في عظمة الجبروت فأنت تحادثه في سرك بمناجاته وسؤاله وهو يحادثه بمزيد إحسانه ونواله أنت تحادثه بدوام حضوره قي سرك ولبك وهو يحادثك بالقاء العلوم الأسرار الحكم في قلبك أنت تحادثه في عالم الشهادة وهو يحادثه في عالم الغيب وفي التحقيق ما ثم إلا عالم الغيب ظهر في عالم الشهادة وفي هذا المعنى قال الجنيد في عالم الشهادة وهو يحادثه في عالم الغيبي وفي التحقيق ما ثم إلا عالم الغيب ظهر في عالم الشهادة وفي هذا

المعنى قال الجنيد لي أربعون سنة وأنا تحدث والناس يرون أني تحدث الخلق وقالت رابعة العدوية رضي الله عنهاعنى قال الجنيد لي أربعون سنة وأنا تحدث والناس يرون أني تحدث الخلق وقالت رابعة العدوية رضي الله عنها
ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي ... وأبحت حسمي من أراد جلوسي
فالجسم مني للجليس مؤانس ... وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 735
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى