المواضيع الأخيرة
»  الباب الثامن والثلاثون في الإنجيل. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
السبت 24 فبراير 2018 - 4:03 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
السبت 24 فبراير 2018 - 3:57 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والعشرون منظر الرجوع كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:31 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والعشرون منظر السير كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:20 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "34" المجلس الرابع والثلاثون القوم يأخذون من يد الحق عز وجل لا من أيدي الخلق
السبت 24 فبراير 2018 - 2:51 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والعشرون منظر الوقوف كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 15:23 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر العشرون منظر التعليم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:46 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع عشر منظر المسايرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"33" المجلس الثالث والثلاثون سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر لا تضامون في رؤيته
الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 1:25 من طرف الشريف المحسي

» في المنظر الثامن عشر منظر المحادثة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:41 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع عشر منظر المخاطبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في الزبور. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:12 من طرف الشريف المحسي

» الولي والعبد الصالح عبد الله بن أبي جمرة الأندلسي رضي الله عنه
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:24 من طرف الشريف المحسي

» الحديث العشرون مَن صلى اثنتي عشرة ركعة تطوعاً كل يوم غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 12 فبراير 2018 - 3:15 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"32" المجلس الثاني والثلاثون سله وتذلل بين يديه حتى يهيء لك أسباب الطاعة
الإثنين 12 فبراير 2018 - 2:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والثلاثون في الفرقان. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 12 فبراير 2018 - 1:52 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع والثلاثون في القرآن. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 11 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الفهرست كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 2:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 1:41 من طرف الشريف المحسي

» في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:13 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:01 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء فى المقام الأسنى من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الخميس 8 فبراير 2018 - 23:54 من طرف الشريف المحسي

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"3" أية أحلام تراها. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"2" ‏أتيت إلى قمار. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"1" كل من يصير صيدا للعشق. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:49 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"18" أي صورة لنا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"17" لا تحرك الطين. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:19 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"16" ‏اليوم وغدا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:13 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"15" ‏قلبي في يدك. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع عشر إن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"31" المجلس الحادي والثلاثون الغضب إذا كان لله عز وجل فهو محمود
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:03 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السابع فان قلت بأي شيء استوجبوا هذا على ربهم تبارك وتعالى؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السادس فان قلت كم عددهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» كيف نفهم قصائد الغزل و الشعر التي كتبت باللغة الفارسية في عصر مولانا جلال الدين الرومي وفريد الدين العطار و سنائي الغزنوي و غيرهم
الأحد 4 فبراير 2018 - 22:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس عشر منظر المسامرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس عشر منظر المكالمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 15:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:52 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:47 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة بالياء المثناة من تحت كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:51 من طرف عبدالله المسافر

» المثنوي الأول عقل نامه كتاب العقل من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 1 فبراير 2018 - 21:41 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة ومؤلفات الشاعر الشيخ أبوالمجد بن مجدود بن آدم سنائي الغزنوي رضي الله عنه
الخميس 1 فبراير 2018 - 21:35 من طرف عبدالله المسافر

» الرد على نص يحط من الإمام الجنيد لا أصل له سطره الشيخ ابن تيمية في فتواه دون أمانه يسوقه كدليل لتكفير الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 31 يناير 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"30" المجلس الموفي للثلاثين طوبي لمن اعترف لله عز وجل بنعمه وأضاف الكل إليه
الأربعاء 31 يناير 2018 - 15:35 من طرف عبدالله المسافر

» إدعاء الشيخ ابن تيمية كذبا أن الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي ذم الشيخ سهل بن عبد الله التستري
الأربعاء 31 يناير 2018 - 13:21 من طرف الشريف المحسي

»  ابن تيمية شيخ الإسلام أم شرخ الإسلام ؟!
الأربعاء 31 يناير 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن عشر أدبني ربي فأحسن تأديبي كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
السبت 27 يناير 2018 - 23:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"29"المجلس التاسع والعشرون من ترعرع لغنى طلباً لما في یدیهٔ ذهب ثلثا دینه
السبت 27 يناير 2018 - 12:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثالثة والثلاثون حضرة العطف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 27 يناير 2018 - 11:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثانية والثلاثون حضرة التدلي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 27 يناير 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في أم الكتاب كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 27 يناير 2018 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع عشر يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 24 يناير 2018 - 16:30 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"28" المجلس الثامن والعشرون قال لرسول الله إني احبك فقال أتخذ البلاء جلباباً اتخذ الفقر جلباباً
الأربعاء 24 يناير 2018 - 16:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في صلصلة الجرس كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 24 يناير 2018 - 15:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "15" توجه حرف الضاد كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 22 يناير 2018 - 16:26 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السادس عشر اقتدوا باللذَين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمّار كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 22 يناير 2018 - 15:48 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"27"المجلس السابع والعشرون نفسك أولى بالتهم واللوم من غيرها
الإثنين 22 يناير 2018 - 14:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع عشر منظر التمكين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 22 يناير 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الحادية والثلاثون حضرة التعالي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 22 يناير 2018 - 13:33 من طرف الشريف المحسي

» خطبة الكتاب الشيخ عبد الكريم الجيلي كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأحد 21 يناير 2018 - 15:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفهرس والموضوعات كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
الأحد 21 يناير 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة "2" كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
الأحد 21 يناير 2018 - 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة "1" كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
الأحد 21 يناير 2018 - 1:41 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان وعجز القياس كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول
السبت 20 يناير 2018 - 5:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في أيام الله كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:59 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الموفية ثلاثين حضرة المشاركة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

»  الحضرة التاسعة والعشرون حضرة الأخبار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:13 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس عشر إنه سيأتيكم بعدي أناس من الآفاق يسألونكم عن حديثي كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 17 يناير 2018 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"26" المجلس السادس والعشرون من كنوز العرش كتمان المصائب
الأربعاء 17 يناير 2018 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع عشر إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"25"المجلس الخامس والعشرون يا مدعين الزهد بأقوالكم وأفعالكم قد تلبستم بثياب الزهاد
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 10:58 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"14" كنت فأصبحت. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 1:28 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"13" ‏ارجعى. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي "12" ‏ويل لنا من العقل الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 0:30 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "14" توجه حرف الصاد المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة والعشرون حضرة الأسرار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:43 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي الثلاثين في القدم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:31 من طرف الشريف المحسي

» حكاية الملك العاشق و الجارية الحسناء العاشقة والولي الطبيب والصائغ المشهور كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول
الأحد 14 يناير 2018 - 0:26 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الخامس فان قيل قد عرفنا أينية منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الجمعة 12 يناير 2018 - 19:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث عشر المَرءُ مع مَن أحَبّ كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الجمعة 12 يناير 2018 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"24"المجلس الرابع والعشرون لا تشاركوا الحق عز وجل في تدبيره وعلمه بنفوسكم
الجمعة 12 يناير 2018 - 16:53 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والعشرون في الأبد كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 12 يناير 2018 - 2:58 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والعشرون في الأزل كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 12 يناير 2018 - 0:40 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والعشرون في الإنية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 10 يناير 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والعشرون في الهوية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 10 يناير 2018 - 3:48 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثاني عشر الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"23"المجلس الثالث والعشرون ‏إن هذه القلوب تصدأ وإن جلآئها قراءة القرآن
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والعشرون حضرة التهذيب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة والعشرون حضرة النهي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:38 من طرف عبدالله المسافر





أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج 244 هـ 309 هـ من أعلام التصوف

اذهب الى الأسفل

أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج 244 هـ 309 هـ من أعلام التصوف

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 3:53

أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج
 244 هـ 309 هـ من أعلام التصوف
           
  الحسين بن منصور الحلاج
 الحسين بن منصور بن محمد  الملقب بالحلاج يعتبر من أكثر الرجال الذين اختلف في أمرهم، وهناك من وافقوه وفسروا مفاهيمه ، من أهل البيضاء وهناك خلاف حول البيضاء هل هي البلدة التي بفارس ، أم البلدة التي في جنوب العراق وهو ما رجحته الدراسات الأكاديمية ،
نشأ في مدينة واسط 180 كم جنوب بغداد في العراق، وصحب أبا القاسم الجنيد وغيره
 يقول الدكتور علي ثويني في الاصل العراقي للحلاج ، وبالرغم من اقتران اسم الحلاج ببغداد فأنه لم يولد فيها وإنما ولد في أطراف واسط القريبة من جنوبها عام 858م في منطقة (البيضاء) التي يقال لها (الطور)
وربما يكون ذلك الموضع يقع في تخوم (أهوار) العراق التي تدعى (البيضاء) حتى يومنا هذا، ويؤكد مسقط رأسه هذا المؤرخ (الاصطخري) الذي عاصره وذكر ذلك أبن الجوزي في (المنتظم) حيث ذكر(الحسين بن منصور المعروف بالحلاج من أهل البيضاء)،وهكذا فأنه عراقي المولد والمنشأ بالرغم من دعاوى البعض بفارسيته والتي لا يؤيدها منهج البحث التاريخي .ثم انتقل إلى البصرة قبل وروده بغداد وهو في الثامنة عشر من عمره [4].
لقد كانت فلسفته التي عبّر عنها بالممارسة لم ترض الفقيه محمد بن داود قاضي بغداد، فقد رآها متعارضة مع تعاليم الإسلام بحسب رؤيته لها، فرفع أمر الحلاج إلى القضاء طالباً محاكمته أمام الناس والفقهاء فلقي مصرعه مصلوباُ بباب خراسان المطل على دجلة على يدي الوزير حامد بن العباس، تنفيذاً لأمر الخليفة المقتدر في القرن الرابع الهجري.و في سن مبكرة جدا، و هو بعد غلام في السادسة عشرة من عمره، اتصل بالصوفية، و لبس حرفتهم، و تتلمذ على أعلامهم، كالجنيد، و سهل التستري، و من إليهم.
ثم أصبح له هو نفسه مع مرور الأيام مريدون كثيرون، كان يعبر عنهم في قصائد بقوله : « أصحابي و خلاني ».
و لم يلبث الخلاف أن بدأ ينشب بين الحلاج و بين أعلام الصوفية في عصره.
فقد كانوا هم يبتون أمرهم على تكتم مشاعرهم و وجدهم و أفكارهم و أسرارهم، و كانوا يؤثرون العزلة على الناس، تاركين أمر تدبير الخلق لله.
إما هو فقد تملكته نشوة التعبير، فجهر بأفكاره و إحساساته في الأسواق و لعامة الناس.
نشأ الحسين الحلاج في واسط ثم دخل بغداد وتردّد إلى مكة واعتكف بالحرم فترة طويلة، وأظهر للناس تجلدًا وتصبرًا على مكاره النفوس، من الجوع والتعرض للشمس والبرد على كعادة المتصوفة ، وكان قد دخلها وتعلم، وكان الحلاج في ابتداء أمره فيهِ تعبد وتأله وتصوف.
كان الحلاج يظهر للغوغاء متلونًا لا يثبت على حال، إذ يرونه تارة بزي الفقراء والزهاد وتارة بزي الأغنياء والوزراء وتارة بزي الأجناد والعمال، وقد طاف البلدان ودخل المدن الكبيرة وانتقل من مكان لآخر داعياً إلى الله الحق على طريقته، فكان لهُ أتباع في الهند وفي خراسان، وفي بغداد وفي البصرة.
 وقد اتهمه مؤرخو أهل السنة الذين لم يكونوا يفهمون بالتأثير الروحي ذي التاريخ العريق في الدين والفلسفة الزرادشتية، إنه كان مخدومًا من الجن والشياطين ولهُ حيل مشهورة في خداع الناس ذكرها ابن الجوزي وغيره، وكانوا يرون أن الحلاج يتلون مع كل طائفة حتى يستميل قلوبهم، وهو مع كل قوم على مذهبهم، إن كانوا أهل سنة أو شيعة أو معتزلة أو صوفية أو حتى فساقًا، دون أن يفهموا النظرة الفلسفية للحلاج التي ترى جوهر الإنسان وليس ظاهر سلوكه.
كما تملكته نزعة إصلاحية، حملته أخيرا على أن يطرح خرقة الصوفية، و أن يكثر من التنقل في البلاد، يلقى الناس، و يسمع منهم، و يتحدث إليهم بكلام مفهوم حينا و غير مفهوم في كثير من الأحيان، و لكنهم – على كل حال – افتتنوا به افتتانا كبيرا، جعل البعض منهم يرفعه عن أن يكون إنسانا عاديا، إلى حد أنهم عندما قتل، لبثوا ينتظرون أوبته زاعمين أن أعداءه لم يقتلوه هو بعينه، و إنما شبه لهم !!.
كان الحلاج في تجواله في البلاد، و في تطوافه في الأسواق، و في لقائه الناس، ينتقد الأوضاع السائدة في عصره، فأوغر ذلك عليه الصدور، و دبرت له المكيدة، وحوكم محاكمة صورية سريعة، بتهمة الزندقة و الإلحاد، و صدر الحكم في شأنه بالإعدام، و قتل شر قتلة.
و عندما أحس الحلاج بالخطر، خاطب قضاته بقوله : « ظهري حمي، و دمي حرام، و ما يحل لكم أن تتهموني بما يخالف عقيدتي، و مذهبي السنة، ولي كتب في الوراقين تدل على سنتي، فالله الله في دمي !!»
و لعل هذه كانت من المرات القلائل التي تكلم فيها الحلاج بكلام واضح مفهوم، و لكن ذلك لم يغن عنه شيئا، فقد جلد ألف سوط، و قطعت يداه و رجلاه، و أحرقت جثته، و رمي برمادها في نهر الفرات، و علق رأسه بباب الكرخ !
تلك باختصار هي قصة حياة الحلاج.
أما هو نفس، فقد كان و لا يزال مشكلة، كان و لا يزال شيئا غامضا يستعصي على الرؤية الواضحة و على الفهم الصحيح.
و الذين كتبوا في شأنه أو تحدثوا عنه، سواء من القدامى أو المحدثين، لم يقولوا شيئا محددا، و إنما تكلموا عنه بكلام يوحي بالخوف من الخوض في شأنه، كما يوحي بتفضيل بعضهم ترك أمره لله، فهو أعلم بحقيقة حاله.
                                            .........
و كمثال لذلك نسوق هنا ما قاله ابن خلكان في شأنه، فقد قال عنه : « و الناس في أمره مختلفون، فمنهم من يبالغ في تعظيمه، و منهم من يكفره ».
و لم يذكر لنا ابن خلكان رأيه الخاص هو في الحلاج، و إنما اكتفى بأن ينقل لنا كلاما لأبي حامد الغزالي فصلا طويلا في حاله، و قد اعتذر عن الألفاظ التي كانت تصدر عنه، مثلا قوله : « أنا الحق » و قوله « ما في الجبة إلا الله » و هذه الإطلاقات التي ينبو السمع عنها و عن ذكرها، و حملها كلها على محامل حسنة، و أولها، وقال : هذا من فرط المحبة و شدة الوجد ».
 
الفكر الصوفي عند الحلاج
التصوف عند الحلاج جهاد في سبيل إحقاق الحق، وليس مسلكاً فردياً بين المتصوف والخالق فقط. لقد طور الحلاج النظرة العامة إلى التصوف، فجعله جهاداً ضد الظلم والطغيان في النفس والمجتمع ونظراً لما لتلك الدعوة من تأثير على السلطة السياسية الحاكمة في حينه. عن إبراهيم بن عمران النيلي أنه قال:
سمعت الحلاج يقول: النقطة أصل كل خط، والخط كلّه نقط مجتمعة. فلا غنى للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط. وكل خط مستقيم أو منحرف هو متحرك عن النقطة بعينها، وكلّ ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين. وهذا دليل على تجلّي الحق من كل ما يشاهد وترائيه عن كل ما يعاين. ومن هذا قلت: ما رأيت شيئاً إلاّ رأيت الله فيه.
و لا يخفى ما بهذه الجملة من فلسفات وحدة الوجود التي ترى توحد الخالق بمخلوقاته .
ومع ذلك نجد ان في فكره شيئا من الحلول والاتحاد ولكن من تعمق في فكره وتراثه يجد مقولات كثيره تبرئه من فكر الحلول والاتحاد ، ولذلك نجد الإمام البحر شيخ الإسلام عبدالقادر الجيلاني الذي لم يختلف اهل العلم فيه.
 قال الإمام عبدالقادر الجيلاني في الحلاج : عُثر الحلاج ولم يكن في زمانه من يأخذ بيده .. ولو أدركته لأخذت بيده.

قاله ابن خلكان في شأنه، فقد قال عنه : « و الناس في أمره مختلفون، فمنهم من يبالغ في تعظيمه، و منهم من يكفره ».
و لم يذكر لنا ابن خلكان رأيه الخاص هو في الحلاج، و إنما اكتفى بأن ينقل لنا كلاما لأبي حامد الغزالي فصلا طويلا في حاله، و قد اعتذر عن الألفاظ التي كانت تصدر عنه، مثلا قوله : « أنا الحق » و قوله « ما في الجبة إلا الله » و هذه الإطلاقات التي ينبو السمع عنها و عن ذكرها، و حملها كلها على محامل حسنة، و أولها، وقال : هذا من فرط المحبة و شدة الوجد ».

المرحوم الدكتور زكي مبارك، و قد عقد للحلاج فصلا خاصا في الجزء الأول من كتابه « التصوف الإسلامي » تكلم فيه ما شاء أن يتكلم، و إن كان لم يفدنا بشيء محدد في شأن الحلاج، ثم ختم كلامه الطويل بقوله : « لا تسألوني عما أودعت في هذا الفصل من المعاني، فأنا أحب أن أكون أعقل من الحلاج، و إن كنت أصغر من الحلاج »!!
و معنى هذا أن زكي مبارك في كلامه عن الحلاج، قد تحرج على غير عادته، و كنى و لم يصرح، و رمز و لم يفصح، و هو شيء غريب من رجل كزكي مبارك، لم يكن يتحرج من شيء ، و لم يكن يتورع عن أن يقول كل ما في نفسه، كيفما كان.
أما المستشرقون فيبدو أن الأستاذ ماسينيون كان أكثرهم جميعا اهتماما بأمر الحلاج، و الكتابة عنه، و محاولة النفاذ إلى حقيقة عمله و مذهبه.
و كل الذين كتبوا عن الحلاج من المحدثين يشيرون إلى الأستاذ ماسينيون أو ينقلون عنه.
يرى الأستاذ ماسينيون أن الحلاج كان مشغولا بإصلاح واقع عصره، و أنه كان بالنسبة للعامة أكثر من رائد صوفي، كان داعية سياسيا و اجتماعيا.

قتل الصوفي الحسين الحلاج من كتاب الكامل في التاريخ
في هذه السنة قتل الحسين بن منصور الحلاج الصوفي وأحرق . وكان إبتداء حاله أنه كان يظهر الزهد والتصوف ، ويظهر الكرامات ، ويخرج للناس فاكهة الشتاء في الصيف ، وفاكهة الصيف في الشتاء ، ويمد يده إلى الهواء ، فيعيدها مملوءة دراهم عليها مكتوب قل هو الله أحد ، ويسميها دراهم القدرة ، ويخبر الناس بما أكلوه وما صنعوا في بيوتهم ، ويتكلم بما في ضمائرهم فافتتن به خلق كثير ، واعتقدوا فيه الحلول ، والجملة فان الناس اختلفوا فيه اختلافهم في المسيح عليه السلام . فمن قائل : إنه حل فيه جزء إلهي ، ويدعي فيه الربوبية . ومن قائل : إنه ولي الله تعالى ، وأن الذي يظهر منه ، من جملة كرامات الصالحين . ومن قائل : إنه مشعبذ وممخرق وساحر كذاب ومتكهن ، والجن تطيعه ، فتأتيه بالفاكهة في غير أوانها . وكان قدم من خراسان إلى العراق وسار إلى مكة ، فأقام بها سنة في الحجر لا يستظل تحت سقف ، شتاء ولا صيفا . وكان يصوم الدهر فإذا جاء العشاء أحضر له القوام كوز ماء ، وقرصا فيشربه ويعض من القرص ثلاث عضاتي من جوانبها فيأكلها . ويترك الباقي ، فيأخذونه ولا يأكل شيئا آخر إلى الغد آخر النهار.

وكان شيخ الصوفية يومئذ بمكة عبدالله المغربي فأخذ أصحابه ، ومشى إلى زيارة الحلاج فلم يجده في الحجر وقيل له : قد صعد إلى جبل أبي قبيس ، فصعد إليه فرآه على صخرة حافيا مكشوف الرأس والعرق يجري منه إلى الأرض ، فأخذ أصحابه ، وعاد ولم يكلمه فقال : هذا يتصبر ويتقوى على قضاء الله سوف يبتليه الله بما يعجز عنه صبره وقدرته ، وعاد الحسين إلى بغداد .
وأما سبب قتله فإنه نقل عنه عند عوده إلى بغداد إلى الوزير حامد بن العباس ، أنه أحيا جماعة وانه يحيي الموتى وان الجن يخدمونه ، وانهم يحضرون عنده ما يشتهي ، وأنهم قدموه على جماعة من حواشي الخليفة، وان نصرا الحاجب قد مال إليه وغيره .
 فالتمس حامد الوزير من المقتدر بالله أن يسلم إليه الحلاج وأصحابه ،فدفع عنه نصر الحاجب فألح الوزير ، فأمر المقتدر بتسليمه إليه فأخذه ، وأخذ معه إنسانا يعرف بالشمري وغيره قيل : إنهم يعتقدون أنه إله ،فقررهم فاعترفوا أنهم قد صح عندهم ، أنه إله ، وانه يحيي ال موتى،
وقابلوا الحلاج على ذلك ، فأنكره وقال : أعوذ بالله أن أدعي الربوبية أو النبوة ، وإنما أنا رجل أعبد الله عز وجل .
 فأحضر حامد القاضي أبا عمرو، والقاضي أبا جعفر بن البهلول ، وجماعة من وجوه الفقهاء، والشهود، فاسفتاهم فقالوا: لا يفي في أمره بشيء إلا أن يصح عندنا ما يوجب قتله ولا يجوز قبول قول من يدعي عليه . ما ادعاه إلا ببينة أو قرار
وكان حامد يخرج الحلاج إلى مجلسه و يستنطقه ، فلا يظهر منه ما تكرهه الشريعة المطهرة . وطال الأمر على ذلك وحامد الوزير مجد في أمره ، وجرى له معه قصص يطول شرحها ، وفي آخرها ، أن الوزير رأى له كتابا حكي فيه أن الإنسان إذا أراد الحج ، وثم يمكنه أفرد من داره بيتا لا يلحقه شيء من النجاسات ، ولا يدخله أحد ، فإذا حضرت أيام الحج طاف حوله وفعل ما يفعله الحاج بمكة ، ثم يجمع بين ثلاثين يتيما ويجمل أجود الطعام يمكنه ، وأطعمهم في ذلك البيت ، وخدمهم بنفسه ، فاذا فرغوا كساهم ، وأعطى كل واحد منهم سبعة دراهم ، فإذا فعل ذلك كان كمن حج ،فلما قرئ هذا على الوزير .
قال القاضي أبو عمرو للحلاج : من أين لك هذا ؟
قال : من كتاب الإخلاص للحسن البصري ، قال له القاضي : كذبت يا حلال الدم ، قد سمعناه بمكة ، وليس فيه هذا .
فلما قال : يا حلال الدم ، وسمعها الوزير قال له : اكتب بهذا فدافعه أبو عمرو ، فالزمه حامد ، فكتب بإباحة دمه ، وكتب بعده من حضر المجلس ولما سمع الحلاج ذلك قال : ما يحل لكم دمي واعتقادي الإسلام ومذهبي السنة ، ولي فيها كتب موجودة فالله الله في دمي وتفرق الناس . وكتب الوزير الى الخليفة يستأذنه في قتله ، وأرسل الفتاوى إليه فأذن في قتله ، فسلمه الوزير الى صاحب الشرطة فضربه ألف سوط فما تأوه ، ثم قطع يده ثم رجله ثم يده ثم رحله ثم قتل وأحرق بالنار .
فلما صار رمادا ألقي في دجلة ونصب الرأس ببغداد . وأرسل إلى خراسان لأنه كان له بها أصحاب فاقبل بعض أصحابه يقولون : انه لم يقتل وإنما ألقي شبهه على دابة وانه يجيء بعد أربعين يوما .
وبعضهم يقول : لقيته على حمار بطريق النهروان ، وأنه قال لهم : لا تكونوا مثل هؤلاء البقر الذين يظنون أني ضربت وقتلت

وقال عنه الإمام عبد القادر الجيلاني حين سُئل عن الحلاج قال: عثر الحلاج ولم يكن في زمانه من يأخذ بيده، ولو أدركته لأخذت بيده.

وقال عنهُ الإمام أبو الحسن الشاذلي: أكره من العلماء تكفير الحلاج، ومن فهم مقاصده فهم مقصدي.

قال منتقدوه
اكتفى بعضهم بتكفيره بالاعتماد على ما قيل على لسانهِ من أقوال أو أشعار، بينما سعى بعضهم إلى تبرئته بالزعم بأن ما قيل على لسانه لا أساس له من الصحة وأنه كلام مدسوس عليه. أما أتباعه فإنهم يقدسون أقواله ويؤكدون نسبتها إليه، ولكنهم يقولون إن لها معاني باطنة غير المعاني الظاهرة، وأن هذه المعاني لا يفهمها سواهم. بينما جنح المستشرقون إلى تفسيرات أخرى وجعلوا منه بطلاً ثورياً شبيهاً بأساطير الغربيّين.
وعند الشيعة: ذكره الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة في المذمومين الذين ادعوا النيابة البابية.
وقال ابن تيمية: (مَنِ اعْتَقَدَ مَا يَعْتَقِدُهُ الْحَلاجُ مِنَ الْمَقَالاتِ الَّتِي قُتِلَ الْحَلاجُ عَلَيْهَا فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ إنَّمَا قَتَلُوهُ عَلَى الْحُلُولِ وَالاتِّحَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَقَالاتِ أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ كَقَوْلِهِ: أنا الله. وَقَوْلِهِ : إلَهٌ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهٌ فِي الأَرْضِ...وَالْحَلاجُ كَانَتْ لَهُ مخاريق وَأَنْوَاعٌ مِنَ السِّحْرِ وَلَهُ كُتُبٌ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهِ فِي السِّحْرِ. وَبِالْجُمْلَةِ فَلا خِلافَ بَيْنِ الأُمَّةِ أَنَّ مَنْ قَالَ بِحُلُولِ اللَّهِ فِي الْبَشَرِ وَاتِّحَادِهِ بِهِ وَأَنَّ الْبَشَرَ يَكُونُ إلَهًا وَهَذَا مِنَ الآلِهَةِ: فَهُوَ كَافِرٌ مُبَاحُ الدَّمِ، وَعَلَى هَذَا قُتِلَ الْحَلاجُ)اهـ [7].

وقال أيضاً: (وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًاً مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ذَكَرَ الْحَلاجَ بِخَيْرِ لا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلا مِنْ الْمَشَايِخِ ; وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقِفُ فِيهِ; لأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَمْرَهُ).اهـ [8]

من اشعاره


والله ما طلعت شمس ولا غربت ... إلا و حبك مقرون بأنفاسي
ولا خلوت إلى قوم أحدثهم ... إلا و أنت حديثي بين جلاسي
ولا ذكرتك محزونا و لا فرحا ... إلا و أنت بقلبي بين وسواسي
ولا هممت بشرب الماء من عطش ... إلا رأيت خيالا منك في الكأس
ولو قدرت على الإتيان جئتكم ... سعيا على الوجه أو مشيا على الرأس
ويا فتى الحي إن غنيت لي طربا ... فغنني وأسفا من قلبك القاسي
ما لي وللناس كم يلحونني سفها ... ديني لنفسي ودين الناس للناس
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 871
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى