المواضيع الأخيرة
» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 12:28 pm من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 1:27 am من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 4:18 am من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
أمس في 1:25 am من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد أكتوبر 21, 2018 1:18 pm من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد أكتوبر 21, 2018 12:16 am من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت أكتوبر 20, 2018 11:52 am من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت أكتوبر 20, 2018 1:58 am من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت أكتوبر 20, 2018 12:47 am من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة أكتوبر 19, 2018 11:27 pm من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة أكتوبر 19, 2018 11:49 am من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد أكتوبر 14, 2018 5:29 pm من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد أكتوبر 14, 2018 10:28 am من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت أكتوبر 13, 2018 2:27 pm من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة أكتوبر 12, 2018 11:47 am من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة أكتوبر 12, 2018 10:06 am من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة أكتوبر 05, 2018 10:35 am من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة أكتوبر 05, 2018 9:20 am من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء أكتوبر 03, 2018 1:39 pm من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء أكتوبر 03, 2018 10:19 am من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء أكتوبر 03, 2018 9:44 am من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 11:29 am من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين سبتمبر 24, 2018 2:09 pm من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين سبتمبر 24, 2018 2:02 pm من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد سبتمبر 23, 2018 7:43 pm من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت سبتمبر 22, 2018 11:15 am من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس سبتمبر 20, 2018 4:49 pm من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء سبتمبر 19, 2018 4:02 pm من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت سبتمبر 15, 2018 7:26 pm من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس سبتمبر 13, 2018 7:25 pm من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 7:17 am من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين سبتمبر 10, 2018 9:46 pm من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين سبتمبر 10, 2018 1:11 pm من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين سبتمبر 10, 2018 7:32 am من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت سبتمبر 08, 2018 6:45 pm من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء سبتمبر 05, 2018 2:55 pm من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 11:29 am من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 11:14 am من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 8:44 am من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 8:35 am من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 8:31 am من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 8:20 am من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 8:14 am من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 8:08 am من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين سبتمبر 03, 2018 3:51 pm من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء أغسطس 29, 2018 5:51 pm من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء أغسطس 29, 2018 5:22 pm من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء أغسطس 29, 2018 5:17 pm من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء أغسطس 29, 2018 5:11 pm من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء أغسطس 29, 2018 5:02 pm من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء أغسطس 29, 2018 7:43 am من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء أغسطس 28, 2018 3:48 pm من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء أغسطس 28, 2018 3:12 pm من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء أغسطس 28, 2018 2:33 pm من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين أغسطس 27, 2018 8:47 pm من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين أغسطس 27, 2018 1:26 pm من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين أغسطس 27, 2018 1:19 pm من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين أغسطس 27, 2018 1:14 pm من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين أغسطس 27, 2018 1:12 pm من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين أغسطس 27, 2018 10:46 am من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد أغسطس 26, 2018 11:50 pm من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد أغسطس 26, 2018 11:10 pm من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد أغسطس 26, 2018 10:33 pm من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد أغسطس 26, 2018 5:06 pm من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد أغسطس 26, 2018 4:57 pm من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد أغسطس 26, 2018 4:45 pm من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد أغسطس 26, 2018 4:35 pm من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد أغسطس 26, 2018 10:15 am من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد أغسطس 26, 2018 10:06 am من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد أغسطس 26, 2018 9:58 am من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد أغسطس 26, 2018 9:46 am من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد أغسطس 26, 2018 9:39 am من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد أغسطس 26, 2018 9:31 am من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت أغسطس 25, 2018 9:42 pm من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت أغسطس 25, 2018 9:32 pm من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت أغسطس 25, 2018 9:23 pm من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت أغسطس 25, 2018 9:12 pm من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت أغسطس 25, 2018 9:07 pm من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس أغسطس 23, 2018 3:18 pm من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء أغسطس 22, 2018 6:37 pm من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء أغسطس 22, 2018 2:41 pm من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء أغسطس 21, 2018 9:21 pm من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء أغسطس 21, 2018 8:14 am من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء أغسطس 21, 2018 7:43 am من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد أغسطس 19, 2018 6:35 pm من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت أغسطس 18, 2018 7:04 pm من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت أغسطس 18, 2018 12:49 pm من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت أغسطس 18, 2018 12:23 pm من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة أغسطس 17, 2018 6:12 pm من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة أغسطس 17, 2018 3:46 pm من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة أغسطس 17, 2018 11:59 am من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة أغسطس 17, 2018 11:41 am من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس أغسطس 16, 2018 6:27 pm من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس أغسطس 16, 2018 5:39 pm من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس أغسطس 16, 2018 3:16 pm من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس أغسطس 16, 2018 1:41 pm من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء أغسطس 15, 2018 5:54 pm من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء أغسطس 15, 2018 3:37 pm من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء أغسطس 15, 2018 12:35 pm من طرف عبدالله المسافر





21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية




21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية   

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية   «1»

اعلم أن رحمة اللَّه وسعت كل شي‏ء وجوداً و حكماً «2»، و أن وجود الغضب من رحمة اللَّه بالغضب. فسبقت رحمته غضبه أي سبقت نسبة الرحمة إليه نسبة الغضب إليه. و لما كان لكل عين وجود يطلبه من اللَّه، لذلك عمت رحمته كل عين، فإنه برحمته التي رحمه بها قَبِلَ‏ «1» رغْبته في وجود عينه، فأوجدها.
فلذلك قلنا إن رحمة اللَّه وسعت كل شي‏ء وجوداً و حكماً. و الأسماء الإلهية من الأشياء، و هي ترجع إلى عين واحدة. فأول ما وسعت رحمة اللَّه شيئية تلك العين الموجدة «2» للرحمة بالرحمة، فأول شي‏ء وسعته الرحمة نَفْسُها ثم الشيئية المشار إليها، ثم شيئية كل موجود يوجد إلى ما لا يتناهى دنيا و آخرة، و عرضاً و جوهراً، و مركَّباً و بسيطاً «3». و لا يعتبر فيها حصول غرض و لا ملاءمة طبع، بل الملائم و غير الملائم كله وسعته الرحمة الإلهية وجوداً «4». و قد ذكرنا في الفتوحات‏ «3» أن الأثر لا يكون إلا للمعدوم لا للموجود، و إن كان للموجود فبحكم المعدوم «5»: و هو علم غريب و مسألة نادرة، و لا يعلم تحقيقها «4» إلا أصحاب الأوهام، فذلك بالذوق عندهم. و أما من لا يؤثر الوهم فيه فهو بعيد عن هذه المسألة.
فرحمة اللَّه في الأكوان سارية و في الذوات و في الأعيان جارية
مكانة الرحمة المثلى إذا علمت‏ من الشهود مع الأفكار عالية


______________________________
(1) «إذ قبل» في المخطوطات الثلاثة- و إذ لا وجود لها في جميع نسخ الشروح التي بين يدي. فالمعنى على وجود إذ: فإنه برحمته التي رحمه بها: أي موجود برحمته إلخ، و إذ قيل تعليل لوجوده و على حذفها يكون المعنى: فإنه برحمته التي رحمه بها قبل رغبته‏
(2) ن: الموجودة.
(3) الفتوحات المكية للمؤلف‏
(4) ب: بحقيقتها.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 178
فكل من ذكرته‏ «1» الرحمة فقد سعد، و ما ثم إلا من ذكرته الرحمة. و ذكر الرحمة الأشياء «2» عين إيجادها إياها. فكل‏ «3» موجود مرحوم. و لا تحجب يا ولي عن إدراك ما قلناه بما ترى من أصحاب البلاء و ما تؤمن به من آلام الآخرة التي لا تفتر عمن قامت به. و اعلم أولًا أن الرحمة إنما هي في الإيجاد عامة. فبالرحمة بالآلام‏ «4» أوجد الآلام‏ «5». ثم إن الرحمة لها أثر «6» بوجهين: أثر بالذات، و هو إيجادها كل عين موجودة. و لا تنظر إلى غرض و لا إلى عدم غرض، و لا إلى ملائم و لا إلى غير ملائم: فإنها ناظرة في عين كل موجود قبل وجوده. بل تنظره‏ «7» في عين ثبوته، و لهذا رأت الحق المخلوق في الاعتقادات عيناً ثابتة في العيون الثابتة فرحمته بنفسها «8» بالإيجاد «6». و لذلك قلنا إن الحق المخلوق‏ «9» في الاعتقادات أول شي‏ء مرحوم بعد رحمتها نفسها «10» في تعلقها بإيجاد الموجودين. و لها أثر آخر بالسؤال «7»، فيسْأل المحجوبون الحق أن يرحمهم في اعتقادهم، و أهل الكشف يسألون رحمة اللَّه أن تقوم بهم «8»، فيسألونها باسم اللَّه فيقولون يا اللَّه ارحمنا. و لا يرحمهم إلا قيام الرحمة بهم‏ «11»، فلها الحكم، لأن الحكم إنما هو في الحقيقة للمعنى القائم بالمحل. فهو «12» الراحم على الحقيقة. فلا يرحم اللَّه عباده المعتنى بهم إلا بالرحمة، فإذا قامت بهم وجدوا حكمها ذوقاً. فمن ذكرته الرحمة فقد رَحِمَ. و اسم الفاعل هو الرحيم و الراحم. و الحكم‏ «13» لا يتصف بالخلق لأنه أمر توجبه المعاني لذواتها «9».
فالأحوال لا موجودة و لا معدومة، أي لا عين لها في الوجود لأنها نسب‏ «14»، و لا
______________________________
(1) ب: ما
(2) ن: للأشياء
(3) ب: و كل‏
(4) ب: بالأم‏
(5) ب: بالأم‏
(6) «ب» و «ن»: الأثر
(7) ب: بنظرة
(Cool ا: بنفسه‏
(9) ا: المخلوق به.
(10) «ب» و «ن»: بنفسها
(11) ب: لهم‏
(12) ا: و هو.
(13) ا: هو الحكم‏
(14) «ا» و «ن»: نسبه.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 179
معدومة في الحكم لأن الذي قام به العلم يسمى عالماً و هو الحال. فعالم ذات موصوفة بالعلم، ما هو عين الذات و لا عين العلم، و ما ثم إلا علم و ذات قام بها هذا العلم. و كونه عالماً حال لهذه الذات باتصافها بهذا المعنى. فحدثت‏ «1» نسبة العلم إليه، فهو المسمى عالماً. و الرحمة على الحقيقة نسبة من الراحم، و هي الموجبة للحكم، و هي الراحمة «2». و الذي أوجدها في المرحوم ما أوجدها ليرحمه بها و إنما أوجدها ليرحم بها من قامت «10» به‏ «3». و هو سبحانه ليس بمحل للحوادث، فليس بمحل لإيجاد الرحمة فيه. و هو الراحم، و لا يكون الراحم راحماً إلا بقيام الرحمة به. فثبت أنه عين الرحمة. و من لم يذق هذا الأمر و لا كان له فيه قدم ما «4» اجترأ أن يقول إنه عين الرحمة أو عين الصفة، فقال ما هو عين الصفة و لا غيرها. فصفات الحق عنده لا هي هو و لا هي غيره، لأنه لا يقدر على نفيها و لا يقدر أن يجعلها عينه، فعدل إلى هذه العبارة و هي‏ «5» حسنة، و غيرها أحق بالأمر منها و أرفع للإشكال، و هو القول بنفي أعيان الصفات وجوداً قائماً بذات الموصوف. و إنما هي نسب و إضافات بين الموصوف بها و بين أعيانها المعقولة. و إن كانت الرحمة «6» جامعة فإنها بالنسبة إلى كل اسم إلهي مختلفة «11»، فلهذا يُسْألُ سبحانه أن يَرْحَم بكل اسم إلهي. فرحمة اللَّه و الكناية «7» هي التي وسعت كل شي‏ء. ثم لها شعب كثيرة تتعدد بتعدد الأسماء الإلهية «12». فما تعم بالنسبة إلى ذلك الاسم الخاص الإلهي في قول السائل رب ارحم، و غير ذلك من الأسماء. حتى المنتقم له أن يقول يا منتقم ارحمني، و ذلك لأن هذه الأسماء تدل على الذات المسماة، و تدل‏
______________________________
(1) «ا» و «ن»: فحديث‏
(2) ب: فهي الراحمة
(3) أي أن اللَّه لم يوجد الرحمة في المرحوم ليكون بها مرحوماً بل راحماً. و كذلك الحال في الصفات الإلهية التي يعطيها اللَّه لأهل الكشف‏
(4) ب: ساقطة
(5) ب: ساقطة
(6) ب: رحمته‏
(7) الكناية أي الضمير في قوله: و رحمتي.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 180
بحقائقها على معان مختلفة. فيدعو بها في الرحمة من حيث دلالتها على الذات المسماة بذلك الاسم لا غير، لا بما يعطيه مدلول ذلك الاسم الذي ينفصل به عن غيره و يتميز. فإنه لا يتميز عن غيره و هو عنده دليل الذات، و إنما يتميز بنفسه عن غيره لذاته، إذ المصطلح عليه بأي لفظ كان حقيقةٌ متميزة بذاتها عن غيرها:
و إن كان الكل قد سيق‏ «1» ليدل على عين واحدة مسماة «13». فلا خلاف في أنه لكل اسم حكم ليس للآخر، فذلك أيضاً ينبغي أن‏ «2» يعتبر كما تعتبر دلالتها على الذات المسماة. و لهذا قال أبو القاسم بن قسي «14» في الأسماء الإلهية إن كل اسم إلهي على انفراده مسمى بجميع الأسماء الإلهية كلها:
إذا قدمته في الذكر «3» نعتَّه بجميع الأسماء، و ذلك لدلالتها على عين واحدة، و إن تكثرت الأسماء عليها و اختلفت حقائقها، أي حقائق تلك الأسماء. ثم إن الرحمة تُنَال على طريقين، طريق الوجوب، و هو قوله‏ «فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ» و ما قيَّدهم به من الصفات العلمية و العملية «4». و الطريق الآخر الذي تنال به هذه‏ «5» الرحمة طريق الامتنان الإلهي الذي لا يقترن به عمل و هو قوله‏ «وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ» و منه قيل‏ «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ»، و منها قوله «اعمل ما شئت فقد غفرت لك» فاعلم ذلك.
______________________________
(1) «ا» و «ب»: سبق بالباء
(2) قوله: «فذلك أيضاً ينبغي» ساقط في ب‏
(3) ب: ذكر
(4) ن: العقلية و العلمية
(5) ن: ساقطة.

.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1355
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأربعاء أغسطس 29, 2018 5:22 pm من طرف عبدالله المسافر

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
اعلم أن رحمة اللَّه وسعت كل شي‏ء وجود وحكماً ، وأن وجود الغضب من رحمة اللَّه بالغضب. فسبقت رحمته غضبه أي سبقت نسبة الرحمة إليه نسبة الغضب إليه.
ولما كان لكل عين وجود يطلبه من اللَّه، لذلك عمت رحمته كل عين، فإنه برحمته التي رحمه بها قَبِلَ‏ رغْبته في وجود عينه، فأوجدها.

فلذلك قلنا إن رحمة اللَّه وسعت كل شي‏ء وجود وحكماً.
والأسماء الإلهية من الأشياء، وهي ترجع إلى عين واحدة.
فأول ما وسعت رحمة اللَّه شيئية تلك العين الموجدة للرحمة بالرحمة، فأول شي‏ء وسعته الرحمة نَفْسُها ثم الشيئية المشار إليها، ثم شيئية كل موجود يوجد إلى مألا يتناهى دني وآخرة، وعرض وجوهراً، ومركَّب و بسيطاً .
ولا يعتبر فيها حصول غرض ولا ملاءمة طبع، بل الملائم وغير الملائم كله وسعته الرحمة الإلهية وجوداً .
وقد ذكرنا في الفتوحات‏ أن الأثر لا يكون إلا للمعدوم لا للموجود، وإن كان للموجود فبحكم المعدوم : وهو علم غريب ومسألة نادرة، ولا يعلم تحقيقها إلا أصحاب الأوهام، فذلك بالذوق عندهم.
وأما من لا يؤثر الوهم فيه فهو بعيد عن هذه المسألة.

فرحمة اللَّه في الأكوان سارية    ....    وفي الذوات وفي الأعيان جارية
مكانة الرحمة المثلى إذا علمت‏    ....    من الشهود مع الأفكار عالية
فكل من ذكرته‏ الرحمة فقد سعد، وما ثم إلا من ذكرته الرحمة. 
وذكر الرحمة الأشياء عين إيجادها إياها. 
فكل‏ موجود مرحوم. ولا تحجب يا ولي عن إدراك ما قلناه بما ترى من أصحاب البلاء وما تؤمن به من آلام الآخرة التي لا تفتر عمن قامت به. 
واعلم أولًا أن الرحمة إنما هي في الإيجاد عامة. 
فبالرحمة بالآلام‏ أوجد الآلام‏ . 
ثم إن الرحمة لها أثر بوجهين: أثر بالذات، وهو إيجادها كل عين موجودة. 
ولا تنظر إلى غرض ولا إلى عدم غرض، ولا إلى ملائم ولا إلى غير ملائم: فإنها ناظرة في عين كل موجود قبل وجوده. 
بل تنظره‏ في عين ثبوته، ولهذا رأت الحق المخلوق في الاعتقادات عيناً ثابتة في العيون الثابتة فرحمته بنفسها بالإيجاد .
ولذلك قلنا إن الحق المخلوق‏ في الاعتقادات أول شي‏ء مرحوم بعد رحمتها نفسها في تعلقها بإيجاد الموجودين. 

ولها أثر آخر بالسؤال ، فيسْأل المحجوبون الحق أن يرحمهم في اعتقادهم، وأهل الكشف يسألون رحمة اللَّه أن تقوم بهم ، فيسألونها باسم اللَّه فيقولون يا اللَّه ارحمنا. 
ولا يرحمهم إلا قيام الرحمة بهم‏ ، فلها الحكم، لأن الحكم إنما هو في الحقيقة للمعنى القائم بالمحل.
فهو الراحم على الحقيقة. فلا يرحم اللَّه عباده المعتنى بهم إلا بالرحمة، فإذا قامت بهم وجدوا حكمها ذوقاً. 

فمن ذكرته الرحمة فقد رَحِمَ. 
واسم الفاعل هو الرحيم والراحم. 
والحكم‏ لا يتصف بالخلق لأنه أمر توجبه المعاني لذواتها .
فالأحوال لا موجودة ولا معدومة، أي لا عين لها في الوجود لأنها نسب‏ ، ولا معدومة في الحكم لأن الذي قام به العلم يسمى عالم وهو الحال. 
فعالم ذات موصوفة بالعلم، ما هو عين الذات ولا عين العلم، وما ثم إلا علم وذات قام بها هذا العلم. 
وكونه عالماً حال لهذه الذات باتصافها بهذا المعنى. 
فحدثت‏ نسبة العلم إليه، فهو المسمى عالماً. 
والرحمة على الحقيقة نسبة من الراحم، وهي الموجبة للحكم، وهي الراحمة . 
والذي أوجدها في المرحوم ما أوجدها ليرحمه به وإنما أوجدها ليرحم بها من قامت به‏ . 
وهو سبحانه ليس بمحل للحوادث، فليس بمحل لإيجاد الرحمة فيه.
 وهو الراحم، ولا يكون الراحم راحمألا بقيام الرحمة به. فثبت أنه عين الرحمة. 
ومن لم يذق هذا الأمر ولا كان له فيه قدم ما اجترأ أن يقول إنه عين الرحمة وعين الصفة، فقال ما هو عين الصفة ولا غيرها. 
فصفات الحق عنده لا هي هو ولا هي غيره، لأنه لا يقدر على نفيه ولا يقدر أن يجعلها عينه، فعدل إلى هذه العبارة وهي‏ حسنة، وغيرها أحق بالأمر منه وأرفع للإشكال، وهو القول بنفي أعيان الصفات وجوداً قائماً بذات الموصوف. 
وإنما هي نسب وإضافات بين الموصوف به وبين أعيانها المعقولة.
 وإن كانت الرحمة جامعة فإنها بالنسبة إلى كل اسم إلهي مختلفة ، فلهذا يُسْألُ سبحانه أن يَرْحَم بكل اسم إلهي. فرحمة اللَّه والكناية هي التي وسعت كل شي‏ء. 
ثم لها شعب كثيرة تتعدد بتعدد الأسماء الإلهية .
 فما تعم بالنسبة إلى ذلك الاسم الخاص الإلهي في قول السائل رب ارحم، وغير ذلك من الأسماء. 
حتى المنتقم له أن يقول يا منتقم ارحمني، وذلك لأن هذه الأسماء تدل على الذات المسماة، وتدل‏ بحقائقها على معان مختلفة.
 فيدعو بها في الرحمة من حيث دلالتها على الذات المسماة بذلك الاسم لا غير، لا بما يعطيه مدلول ذلك الاسم الذي ينفصل به عن غيره ويتميز.
 فإنه لا يتميز عن غيره وهو عنده دليل الذات، وإنما يتميز بنفسه عن غيره لذاته، إذ المصطلح عليه بأي لفظ كان حقيقةٌ متميزة بذاتها عن غيرها:
وإن كان الكل قد سيق‏ ليدل على عين واحدة مسماة . 
فلا خلاف في أنه لكل اسم حكم ليس للآخر، فذلك أيضاً ينبغي أن‏ يعتبر كما تعتبر دلالتها على الذات المسماة. 
ولهذا قال أبو القاسم بن قسي في الأسماء الإلهية إن كل اسم إلهي على انفراده مسمى بجميع الأسماء الإلهية كلها:
إذا قدمته في الذكر نعتَّه بجميع الأسماء، وذلك لدلالتها على عين واحدة، وإن تكثرت الأسماء عليه و اختلفت حقائقها، أي حقائق تلك الأسماء. 
ثم إن الرحمة تُنَال على طريقين، طريق الوجوب، وهو قوله‏ «فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ» وما قيَّدهم به من الصفات العلمية والعملية . 
والطريق الآخر الذي تنال به هذه‏ الرحمة طريق الامتنان الإلهي الذي لا يقترن به عمل وهو قوله‏ «وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ» ومنه قيل‏ «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ»، ومنها قوله «اعمل ما شئت فقد غفرت لك» فاعلم ذلك. 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى