المواضيع الأخيرة
» الحديث الواحد والعشرون صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد العمر وتنفي الفقر
اليوم في 1:30 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثامن والثلاثون في الإنجيل. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
السبت 24 فبراير 2018 - 4:03 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
السبت 24 فبراير 2018 - 3:57 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والعشرون منظر الرجوع كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:31 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والعشرون منظر السير كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:20 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "34" المجلس الرابع والثلاثون القوم يأخذون من يد الحق عز وجل لا من أيدي الخلق
السبت 24 فبراير 2018 - 2:51 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والعشرون منظر الوقوف كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 15:23 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر العشرون منظر التعليم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:46 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع عشر منظر المسايرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"33" المجلس الثالث والثلاثون سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر لا تضامون في رؤيته
الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 1:25 من طرف الشريف المحسي

» في المنظر الثامن عشر منظر المحادثة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:41 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع عشر منظر المخاطبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في الزبور. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:12 من طرف الشريف المحسي

» الولي والعبد الصالح عبد الله بن أبي جمرة الأندلسي رضي الله عنه
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:24 من طرف الشريف المحسي

» الحديث العشرون مَن صلى اثنتي عشرة ركعة تطوعاً كل يوم غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 12 فبراير 2018 - 3:15 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"32" المجلس الثاني والثلاثون سله وتذلل بين يديه حتى يهيء لك أسباب الطاعة
الإثنين 12 فبراير 2018 - 2:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والثلاثون في الفرقان. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 12 فبراير 2018 - 1:52 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع والثلاثون في القرآن. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 11 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الفهرست كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 2:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 1:41 من طرف الشريف المحسي

» في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:13 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:01 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء فى المقام الأسنى من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الخميس 8 فبراير 2018 - 23:54 من طرف الشريف المحسي

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"3" أية أحلام تراها. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"2" ‏أتيت إلى قمار. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"1" كل من يصير صيدا للعشق. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:49 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"18" أي صورة لنا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"17" لا تحرك الطين. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:19 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"16" ‏اليوم وغدا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:13 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"15" ‏قلبي في يدك. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع عشر إن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"31" المجلس الحادي والثلاثون الغضب إذا كان لله عز وجل فهو محمود
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:03 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السابع فان قلت بأي شيء استوجبوا هذا على ربهم تبارك وتعالى؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السادس فان قلت كم عددهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» كيف نفهم قصائد الغزل و الشعر التي كتبت باللغة الفارسية في عصر مولانا جلال الدين الرومي وفريد الدين العطار و سنائي الغزنوي و غيرهم
الأحد 4 فبراير 2018 - 22:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس عشر منظر المسامرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس عشر منظر المكالمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 15:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:52 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:47 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة بالياء المثناة من تحت كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:51 من طرف عبدالله المسافر

» المثنوي الأول عقل نامه كتاب العقل من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 1 فبراير 2018 - 21:41 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة ومؤلفات الشاعر الشيخ أبوالمجد بن مجدود بن آدم سنائي الغزنوي رضي الله عنه
الخميس 1 فبراير 2018 - 21:35 من طرف عبدالله المسافر

» الرد على نص يحط من الإمام الجنيد لا أصل له سطره الشيخ ابن تيمية في فتواه دون أمانه يسوقه كدليل لتكفير الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 31 يناير 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"30" المجلس الموفي للثلاثين طوبي لمن اعترف لله عز وجل بنعمه وأضاف الكل إليه
الأربعاء 31 يناير 2018 - 15:35 من طرف عبدالله المسافر

» إدعاء الشيخ ابن تيمية كذبا أن الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي ذم الشيخ سهل بن عبد الله التستري
الأربعاء 31 يناير 2018 - 13:21 من طرف الشريف المحسي

»  ابن تيمية شيخ الإسلام أم شرخ الإسلام ؟!
الأربعاء 31 يناير 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن عشر أدبني ربي فأحسن تأديبي كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
السبت 27 يناير 2018 - 23:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"29"المجلس التاسع والعشرون من ترعرع لغنى طلباً لما في یدیهٔ ذهب ثلثا دینه
السبت 27 يناير 2018 - 12:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثالثة والثلاثون حضرة العطف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 27 يناير 2018 - 11:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثانية والثلاثون حضرة التدلي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 27 يناير 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في أم الكتاب كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 27 يناير 2018 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع عشر يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 24 يناير 2018 - 16:30 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"28" المجلس الثامن والعشرون قال لرسول الله إني احبك فقال أتخذ البلاء جلباباً اتخذ الفقر جلباباً
الأربعاء 24 يناير 2018 - 16:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في صلصلة الجرس كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 24 يناير 2018 - 15:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "15" توجه حرف الضاد كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 22 يناير 2018 - 16:26 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السادس عشر اقتدوا باللذَين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمّار كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 22 يناير 2018 - 15:48 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"27"المجلس السابع والعشرون نفسك أولى بالتهم واللوم من غيرها
الإثنين 22 يناير 2018 - 14:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع عشر منظر التمكين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 22 يناير 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الحادية والثلاثون حضرة التعالي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 22 يناير 2018 - 13:33 من طرف الشريف المحسي

» خطبة الكتاب الشيخ عبد الكريم الجيلي كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأحد 21 يناير 2018 - 15:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفهرس والموضوعات كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
الأحد 21 يناير 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة "2" كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
الأحد 21 يناير 2018 - 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة "1" كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
الأحد 21 يناير 2018 - 1:41 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان وعجز القياس كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول
السبت 20 يناير 2018 - 5:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في أيام الله كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:59 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الموفية ثلاثين حضرة المشاركة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

»  الحضرة التاسعة والعشرون حضرة الأخبار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:13 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس عشر إنه سيأتيكم بعدي أناس من الآفاق يسألونكم عن حديثي كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 17 يناير 2018 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"26" المجلس السادس والعشرون من كنوز العرش كتمان المصائب
الأربعاء 17 يناير 2018 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع عشر إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"25"المجلس الخامس والعشرون يا مدعين الزهد بأقوالكم وأفعالكم قد تلبستم بثياب الزهاد
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 10:58 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"14" كنت فأصبحت. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 1:28 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"13" ‏ارجعى. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي "12" ‏ويل لنا من العقل الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 0:30 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "14" توجه حرف الصاد المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة والعشرون حضرة الأسرار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:43 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي الثلاثين في القدم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:31 من طرف الشريف المحسي

» حكاية الملك العاشق و الجارية الحسناء العاشقة والولي الطبيب والصائغ المشهور كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول
الأحد 14 يناير 2018 - 0:26 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الخامس فان قيل قد عرفنا أينية منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الجمعة 12 يناير 2018 - 19:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث عشر المَرءُ مع مَن أحَبّ كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الجمعة 12 يناير 2018 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"24"المجلس الرابع والعشرون لا تشاركوا الحق عز وجل في تدبيره وعلمه بنفوسكم
الجمعة 12 يناير 2018 - 16:53 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والعشرون في الأبد كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 12 يناير 2018 - 2:58 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والعشرون في الأزل كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 12 يناير 2018 - 0:40 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والعشرون في الإنية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 10 يناير 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والعشرون في الهوية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 10 يناير 2018 - 3:48 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثاني عشر الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"23"المجلس الثالث والعشرون ‏إن هذه القلوب تصدأ وإن جلآئها قراءة القرآن
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والعشرون حضرة التهذيب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر





17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية




17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية «1»

اعلم أنه لما كانت النبوة و الرسالة اختصاصاً إلهياً ليس فيها شي‏ء من الاكتساب:
أعني نبوة التشريع، كما كانت عطاياه تعالى لهم عليهم السلام من هذا القبيل مواهب ليست جزاء «2»: و لا يُطْلَبُ عليها منهم جزاء. فإعطاؤه إياهم على طريق الإنعام و الإفضال. فقال تعالى‏ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ*- يعني لإبراهيم الخليل عليه السلام، و قال في أيوب‏ «وَ وَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ»، و قال في حق موسى‏ «وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا» إلى مثل ذلك. فالذي تولاهم أوَّلًا هو الذي تولاهم في عموم أحوالهم أو أكثرها، و ليس إلا اسمه الوهاب. و قال في حق داود «وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا» فلم يقرن به جزاء يطلبه منه، و لا أخبر أنه أعطاه هذا الذي ذكره‏ «3» جزاء.
و لما طلب الشكر على ذلك العمل طلبه من آل داود و لم يتعرض لذكر داود ليشكره‏ «4» الآل على ما أنعم به على داود. فهو في حق داود عطاء نعمة و إفضال، و في حق آلِهِ على غير ذلك لطلب المعاوضة فقال تعالى‏ «اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ». و إن كانت الأنبياء عليهم السلام‏
______________________________
(1) ن: عن‏
(2) ا: بحالة- ن: حال‏
(3) ن: أعطاه‏
(4) ا: لشكره‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 161
قد شكروا اللَّه على ما أنعم به عليهم و وهبهم، فلم يكن ذلك على طلب من اللَّه، بل تبرعوا بذلك من نفوسهم كما قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حتى تورمت قدماه شكراً لمَّا غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر. فلما قيل له في ذلك قال «أ فلا أكون عبداً شكوراً»؟ و قال في نوح‏ «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً».
فالشكور من عباد اللَّه تعالى قليل. فأول نعمة أنعم اللَّه بها على داود عليه السلام أن أعطاه اسماً ليس فيه حرف من حروف الاتصال، فقطعه عن العالم بذلك إخباراً لنا عنه بمجرد هذا الاسم، و هي الدال و الألف و الواو.
و سَمَّى محمداً «1» صلى اللَّه عليه و سلم بحروف الاتصال و الانفصال، فوصله به و فصله عن العالم‏ «2» فجمع له بين الحالين‏ «3» في اسمه كما جمع لداود بين الحالين‏ «4» من طريق المعنى، و لم يجعل ذلك في اسمه، فكان ذلك اختصاصاً لمحمد «5» عَلَى داود عليهما السلام، أعني التنبيه عليه باسمه. فتم له الأمر عليه السلام من جميع جهاته، و كذلك في اسمه أحمد، فهذا من حكمة اللَّه تعالى. ثم قال في حق داود- فيما أعطاه على طريق الإنعام عليه- ترجيع الجبال معه التسبيحَ، فتسبح لتسبيحه ليكون له عملها. و كذلك الطير. و أعطاه القوة و نعته بها، و أعطاه‏ «6» الحكمة و فصْل الخطاب. ثم المنة الكبرى و المكانة الزلفى التي خصه اللَّه بها التنصيص على خلافته. و لم يفعل ذلك مع أحد من أبناء جنسه و إن كان فيهم خلفاء فقال‏ «يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى‏» أي ما يخطر لك في حكمك من غير وحي مني‏ «فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ»
______________________________
(1) ا: و سمى محمد
(2) ب: فوصله عن العالم‏
(3) ب: الحالتين‏
(4) ب: الحالتين‏
(5) ب: بمحمد بالباء
(6) ن: أعطاه‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 162
أي عن الطريق الذي أُوحِي بها إلى رسلي. ثم تأدب سبحانه معه فقال‏ «إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ» و لم يقل له فإن ضللت عن سبيلي فلك عذاب شديد. فإن قلت و آدم عليه السلام قد نُصَّ على خلافته. قلنا ما نص مثل التنصيص على داود، و إنما قال للملائكة «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً»، و لم يقل إني جاعل آدم خليفة في الأرض. و لو قال، لم يكن مثل قوله‏ «جَعَلْناكَ خَلِيفَةً» في حق داود، فإن هذا محقق و ذلك‏ «1» ليس كذلك. و ما يدل ذكر آدم في القصة بعد ذلك على أنه عين ذلك الخليفة الذي نص اللَّه عليه. فاجعل بالك لإخبارات الحق عن عباده إذا أخبر. و كذلك في حق إبراهيم الخليل‏ «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» و لم يقل خليفة، و إن كنا نعلم أن الإمامة هنا «2» خلافة، و لكن ما هي مثلها، لأنه ما ذكرها «3» بأخص أسمائها و هي الخلافة. ثم في داود من الاختصاص بالخلافة أن جعله خليفةَ حكم، و ليس ذلك إلا عن اللَّه فقال له فاحكم بين الناس بالحق، و خلافة آدم قد لا تكون من هذه المرتبة: فتكون خلافته أن‏ «4» يخلُفَ من كان فيها قبل ذلك، لا أنه نائب عن اللَّه في خلقه بالحكم الإلهي فيهم، و إن كان الأمر كذلك وقع، و لكن ليس كلامنا إلا في التنصيص عليه و التصريح به.
و للَّه في الأرض خلائف عن اللَّه، و هم الرسل. و أما الخلافة اليوم فعن الرسول‏ «5» لا عن اللَّه، فإنهم ما يحكمون إلا بما شَرَعَ لهم الرسول لا يخرجون عن ذلك.
غير أن هنا دقيقةً لا يعلمها «6» إلا أمثالنا، و ذلك في أخذ ما يحكمون به مما هو شرع للرسول عليه السلام. فالخليفة عن الرسول من يأخذ الحكم بالنقل عنه‏
______________________________
(1) ن: و ذاك‏
(2) ن: هاهنا
(3) «ا» و «ن»: لو ذكرها
(4) ا: أي‏
(5) ب: الرسول‏
(6) ن: لا يعلمه.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 163
صلى اللَّه عليه و سلم أو «1» بالاجتهاد «3» الذي أصله أيضاً منقول عنه صلى اللَّه عليه و سلم. و فينا من يأخذه عن اللَّه فيكون خليفة عن اللَّه بعين ذلك الحكم، فتكون المادة له من حيث كانت المادة لرسوله صلى اللَّه عليه و سلم. فهو في الظاهر متبع لعدم مخالفته في الحكم، كعيسى إذا نزل فحكم، و كالنبي محمد صلى اللَّه عليه و سلم في قوله‏ «أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ»، و هو «2» في حق ما يعرفه من صورة الأخذ مختصّ موافق، هو فيه بمنزلة ما قرره النبي صلى اللَّه عليه و سلم من شرع من تقدم من الرسل بكونه قرره فاتبعناه من حيث تقريره لا من حيث إنه شرع لغيره قبله. و كذلك أخذُ الخليفة عن اللَّه عينُ ما أخذه منه الرسول. فنقول فيه بلسان الكشف خليفة اللَّه و بلسان الظاهر خليفة رسول اللَّه. و لهذا مات رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و ما نص بخلافة عنه إلى أحد.
و لا عَيَّنَه لعلمه أن في أُمته من يأخذ الخلافة عن ربه فيكون خليفة عن اللَّه مع الموافقة في الحكم المشروع. فلما علم ذلك صلى اللَّه عليه و سلم لم يحجر الأمر.
فلله خلفاء في خلقه يأخذون من معدن الرسولِ و الرسلِ ما أخذته الرسلُ عليهم السلام، و يعرفون‏ «3» فضل المتقدم هناك لأن الرسول قابل للزيادة: و هذا الخليفة ليس بقابل للزيادة التي لو كان الرسولَ‏ «4» قبلها. فلا يعطِي من العلم و الحكم فيما شَرَّع إلا ما شُرِّع‏ «5» للرسول خاصة، فهو في الظاهر متَّبع غير مخالف، بخلاف الرسل. أ لا ترى عيسى عليه السلام لما تخيلت اليهود أنه لا يزيد على موسى، مثل ما قلناه في الخلافة اليوم مع الرسول، آمنوا به و أقروه:
______________________________
(1) «ا» و «ن»: و بالاجتهاد
(2) ب: ساقطة- «و هو» في النص تشير إلى الآخذ عن اللَّه و هي مبتدأ خبره مختص‏
(3) ب: و تعرفون‏
(4) أي لو كان ذلك الخليفة رسولًا لقبلها، أو «كان» تامة و الرسول فاعل، أي التي لو وجد الرسول قبلها
(5) «إلا ما شرع» ساقط في ب.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 164
فلما زاد حكماً أو نسخ حكماً قد قرره موسى- لكون عيسى رسولًا- لم يحتملوا ذلك لأنه خالف‏ «1» اعتقادهم فيه؟ و جهلت اليهود الأمر على ما هو عليه فطلبت قتله، فكان من‏ «2» قصته ما أخبرنا اللَّه في كتابه العزيز عنه و عنهم. فلما كان رسولًا قَبِلَ الزيادة، إما بنقص حكم قد «3» تقرر، أو زيادة حكم. على أن النقص زيادة حكم بلا شك. و الخلافة اليوم ليس لها هذا المنصب و إنما تنقص أو تزيد على الشرع الذي تقرر بالاجتهاد لا على الشرع الذي شُوفِهَ‏ «4» به محمد صلى اللَّه عليه و سلم، فقد يظهر من الخليفة ما يخالف حديثاً «5» ما في الحكمَ فيُتخَيَّل أنه من الاجتهاد و ليس كذلك: و إنما هذا الامام لم يثبت عنده من جهة الكشف ذلك الخبر عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم، و لو ثبت لحكم به. و إن كان الطريق فيه العدل عن العدل فما هو «6» معصوم من الوهم و لا من النقل على المعنى.
فمثل هذا يقع من الخليفة اليوم، و كذلك يقع من عيسى عليه السلام، فإنه إذا نزل يرفع كثيراً من شرع الاجتهاد المقرر فيبين برفعه صورة الحق المشروع الذي كان عليه عليه‏ «7» السلام، و لا سيما إذا تعارضت أحكام الأئمة في النازلة الواحدة. فنعلم‏ «8» قطعاً أنه لو نزل وحي لنزل بأحد الوجوه، فذلك هو الحكم الإلهي. و ما عداه و إن قرره الحق فهو شرع تقرير لرفع الحرج‏ «9» عن هذه الأمة و اتساع الحكم فيها. و أما قوله عليه السلام إذا بويع الخليفتين فاقتلوا الآخِر منهما «4» هذا في الخلافة الظاهرة التي لها السيْف.
______________________________
(1) ب: مخالف‏
(2) ا: في‏
(3) ا: ساقطة
(4) ا: شرعه بي.
(5) ا: حديثنا أما
(6) الضمير عائد على العدل‏
(7) ساقطة في المخطوطات الثلاثة و الضمير عائد على النبي‏
(Cool ب: فيعلم‏
(9) ا: الحجرة.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 165
و إن اتفقا فلا «1» بد من قتل أحدهما. بخلاف الخلافة المعنوية فإنه لا قتْل فيها. و إنما جاء القتل في الخلافة الظاهرة و إن‏ «2» لم يكن لذلك الخليفة «3» هذا المقام، و هو خليفة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم إن عدل- فمِنْ حكم الأصل الذي به تُخُيِّل وجود إلهين، «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا»، و ان اتفقا: فنحن نعلم أنهما لو اختلفا تقديراً لنفذ حكم أحدهما، فالنافذ الحكم هو الإله على الحقيقة، و الذي لم ينفذ حكمه ليس بإله‏ «4». و من هنا نعلم أن كل حكم ينفذ اليوم في العالم أنه حكم اللَّه عز و جل، و إن خالف الحكم المقرر في الظاهر المسمى شرعاً إذ لا ينفذ حكم إلا «5» للَّه في نفس الأمر، لأن الأمر الواقع في العالم إنما هو «6» على حكم المشيئة الإلهية لا علم حكم الشرع المقرر، و إن كان تقريره من المشيئة. و لذلك نفذ تقريره خاصة فإن‏ «7» المشيئة ليست لها فيه إلا التقرير لا العمل بما جاء به. فالمشيئة سلطانها عظيم، و لهذا جعلها أبو طالب‏ «8» عرش الذات «5»، لأنها لذاتها تقتضي الحكم. فلا يقع في الوجود شي‏ء «9» و لا يرتفع خارجاً عن المشيئة، فإن الأمر الإلهي إذا خولف هنا بالمسمى معصية، فليس إلا الأمر بالواسطة لا الأمر التكويني‏ «10». فما خالف اللَّه أحدٌ قط في جميع ما يفعَله من حيث أمر المشيئة، فوقعت المخالفة من حيث أمر الواسطة فافهم. و على الحقيقة فأمر المشيئة إنما يتوجه على إيجاد عين الفعل لا على من ظهر على يديه «6»، فيستحيل ألَّا «11» يكون. و لكن في هذا المحل الخاص، فوقتاً يسمى به‏ «12» مخالفة لأمر اللَّه، و وقتاً يسمى موافقة و طاعة لأمر اللَّه. و يتبعه لسان‏
______________________________
(1) ب: ساقطة
(2) ن: فإن‏
(3) الخليفة هنا هو الخليفة الظاهر لا الباطن.
(4) ن: بالإله‏
(5) ا: ساقطة
(6) من قوله «إلا اللَّه» إلى قوله «إنما هو» ساقط في ن‏
(7) ب: و إن‏
(Cool أبو طالب المكي صاحب قوت القلوب: محمد بن علي المتوفى سنة 383 ببغداد
(9) ب: ساقطة
(10) ب: التكوين‏
(11) «ا» و «ن»: إلا أن‏
(12) ن: ساقطة.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 166
الحمد أو الذم على حسب ما يكون «7». و لما كان الأمر في نفسه على ما قررناه، لذلك كان مآل الخلق إلى السعادة على اختلاف أنواعها. فعبر عن هذا المقام بأن الرحمة وسعت كل شي‏ء، و أنها سبقت الغضب الإلهي. و السابق متقدم، فإذا لحقه هذا الذي حكم عليه المتأخر حكم عليه المتقدم فنالته الرحمة إذ لم يكن غيرها «1» سبق. فهذا معنى سبقت رحمته غضبه، لتحكم على ما وصل إليها فإنها في الغاية وقفت و الكل سالك إلى الغاية. فلا بد من الوصول إليها، فلا بد من الوصول إلى الرحمة و مفارقة الغضب، فيكون الحكم لها في كل واصل إليها بحسب ما تعطيه حال الواصل إليها «8».
فمن كان ذا فهم يشاهد ما قلناه «9» و إن لم يكن فهم فيأخذه عنا
فما ثم إلا ما ذكرناه فاعتمد عليه و كن بالحال فيه كما كنا
فمنه إلينا ما تلونا عليكم‏ و منا إليكم ما وهبناكم منا


و أما تليين الحديد فقلوب قاسية يلينها الزجر و الوعيد تليينَ النار الحديد. و إنما الصعب قلوب أشد قساوة من الحجارة، فإن الحجارة تكسرها و تكلسها النار و لا تلينها. و ما ألَانَ‏ «2» له الحديد إلا لعمل الدروع الواقية تنبيهاً من اللَّه: أي لا يُتّقى الشي‏ء إلا بنفسه، لأن الدرع يُتّقى بها السنان و السيف و السكين و النصل، فاتّقَيْت الحديد بالحديد. فجاء الشرع المحمدي بأعوذ بك منك، فافهم، فهذا روح تليين الحديد «10» فهو المنتقم الرحيم و اللَّه الموفق.
______________________________
(1) ا: غير ما
(2) ن: لان.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 873
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى