المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 16:12 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
اليوم في 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
اليوم في 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
أمس في 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
أمس في 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر





9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية




9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية 

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية «1»

هذه الحكمة النورية انبساط نورها على حضرة الخيال و هو أول مبادئ الوحي الإلهي في أهل العناية. تقول عائشة رضي اللَّه عنها: «أول ما بدى‏ء به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من‏ «4» الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا خرجت مثل فلق الصبح «تقول لا خفاء بها. و إلى هنا بلغ علمها لا غير. و كانت‏ «5» المدة له في ذلك ستة أشهر ثم جاءه‏ «6» المَلَك، و ما علمت أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد قال: «إن الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا»، و كل ما يرى في حال النوم فهو من ذلك القبيل، و إِن اختلفت الأحوال. فمضى قولها «7» ستة أشهر، بل عمره كله في الدنيا بتلك المثابة:
إنما هو منام في منام. و كل ما ورد من هذا القبيل فهو المسمى عالم الخيال و لهذا يُعَبَّر، أي الأمر الذي هو في نفسه على صورة كذا ظهر في صورة غيرها،
______________________________
(1) «فشيبه كما أمرت» ساقطة في ن‏
(2) المعقود
(3) ن: ساقطة
(4) ا: في‏
(5) ب: فكانت‏
(6) ن: جاء الوحي على لسان الملك‏
(7) أي مقول قولها المفسر بقوله ستة أشهر.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 100
فيجوزُ العابرُ من هذه الصورة التي أبصرها النائم إلى صورة ما هو الأمر عليه إن أصاب كظهور العلم في صورة اللبن. فعبَّر في التأويل من صورة اللبن إلى صورة العلم فتأوَّلَ أي قال: مآل‏ «1» هذه الصورة اللبنية إلى صورة العلم.
ثم إنه صلى اللَّه عليه و سلم كان إذا أُوحي إليه أُخِذَ عن المحسوسات المعتادة فسجي‏ «2» و غاب عن الحاضرين عنده: فإذا سُرِّي عنه رُدَّ. فما أدركه إلا في حضرة الخيال، إلا أنه لا يسمى نائماً. و كذلك إذا تمثل له المَلَك رجلًا فذلك من حضرة الخيال، فإنه ليس برجل و إنما هو ملك، فدخل في صورة إنسان. فعبَّره‏ «3» الناظر العارف حتى وصل إلى صورته الحقيقية، فقال هذا جبريل أتاكم يعلمكم‏ «4» دينكم. و قد قال لهم ردوا عليَّ الرجل فسماه بالرجل من أجل الصورة التي ظهر لهم فيها. ثم قال هذا جبريل فاعتبر «5» الصورة التي مآل هذا الرجل المتخيل إليها. فهو صادق في المقالتين:
صدق للعين‏ «6» في العين الحسِّية، و صدق في أن هذا جبريل، فإنه جبريل بلا شك. و قال يوسف عليه السلام: «إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»: فرأى إخوته في صورة الكواكب و رأى أباه و خالته في صورة الشمس و القمر. هذا من جهة يوسف، و لو كان من جهة المرئي لكان ظهور إخوته في صورة الكواكب و ظهور أبيه و خالته في صورة الشمس و القمر مراداً لهم. فلما لم يكن لهم علم بما رآه يوسف كان الإدراك من يوسف في‏ «7» خزانة خياله «2»، و عَلِمَ ذلك يعقوب حين قصها عليه فقال: «يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى‏ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً» ثم برأ
______________________________
(1) ساقطة في ب‏
(2) كما يسجى الميت أي يمد عليه ثياب‏
(3) ا و ن: فعبر
(4) ب: ليعلمكم‏
(5) ن: و اعتبر
(6) أي لمشاهدة العين. ب: العين‏
(7) ن: من.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 101
أبناءه عن ذلك الكيد و ألحقَهُ بالشيطان، و ليس إلا عين الكيد، فقال:
«إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ» أي ظاهر العداوة. ثم قال يوسف بعد ذلك في آخر الأمر: «هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا» أي أظهرها في الحس بعد ما كانت في صورة الخيال، فقال‏ «1» النبي محمد صلى اللَّه عليه و سلم: «الناس نيام»، فكان قول يوسف: «قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا» بمنزلة من رأى في نومه أنه قد استيقظ من رؤيا رآها ثم عبرها. و لم يعلم أنه في النوم عينه ما بَرح، فإذا استيقظ يقول رأيت كذا «2» و رأيت كأني استيقظت و أوَّلها بكذا. هذا مثل ذلك. فانظر «3» كم بين إدراك محمد صلى اللَّه عليه و سلم و بين إدراك يوسف عليه السلام في آخر أمره حين قال: «هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا». معناه حساً أي محسوساً، و ما كان إلا محسوساً، فإن الخيال لا يعطي أبداً «4» إلا المحسوسات، غير ذلك ليس له.
فانظر ما أشرف علم ورثة محمد صلى اللَّه عليه و سلم. و سأبسط من القول في هذه الحضرة بلسان يوسف المحمدي «3» ما تقف عليه إن شاء اللَّه فنقول: اعلم أن المقول عليه «سوى الحق» أو مسمى العالم هو بالنسبة إلى الحق كالظل للشخص، و هو ظل اللَّه «4»، و هو عين نسبة الوجود إلى العالم لأن الظل موجود بلا شك في الحس‏ «5»، و لكن إذا كان ثم من يظهر فيه ذلك الظل: حتى لو قدرت عدم من يظهر فيه ذلك الظل: كان الظل معقولًا غير موجود في الحس، بل يكون بالقوة في ذات الشخص المنسوب إليه الظل.
فمحل ظهور هذا الظل الإلهي المسمى بالعالم إنما هو أعيان‏
______________________________
(1) ب و ن: فقال له النبي‏
(2) ن: كذا و كذا
(3) ساقطة في ن‏
(4) ب: أحداً- و من قوله «و ما كان» إلى قوله «المحسوسات» ساقط في ن‏
(5) ن: الحق‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 102
الممكنات: عليها امتد هذا الظل، فتدرك من هذا الظل بحسب ما امتد عليه من وجود هذه الذات. و لكن باسمه النور وقع الإدراك و امتد «1» هذا الظل على أعيان الممكنات في صورة الغيب المجهول «5». ألا ترى الظلال تضرب إلى السواد تشير «2» إلى ما فيها من الخفاء لبعد «3» المناسبة بينها و بين أشخاص من هي ظل له؟. و إن كان الشخص أبيض فظله‏ «4» بهذه المثابة.
أ لا ترى الجبال إذا بعدت عن بصر الناظر تظهر سوداء و قد تكون في أعيانها على غير «5» ما يدركها الحس من اللونية، و ليس ثم علة إلا البعد؟. و كزرقة السماء.
فهذا ما أنتجه البعد في الحس في الأجسام غير النيرة. و كذلك أعيان الممكنات ليست نيرة لأنها معدومة و إن اتصفت بالثبوت لكن لم تتصف بالوجود إذ الوجود نور «6». غير أن الأجسام النيرة يعطي فيها البعد في الحس صغراً «6»، فهذا تأثير آخر للبعد. فلا يدركها الحس إلا صغيرة الحجم و هي في أعيانها كبيرة عن ذلك القدر و أكثر كميات، كما يعلم بالدليل أن الشمس مثل الأرض في الجرم مائة و ستين‏ «7» مرة، و هي في الحس على قدر جرم الترس مثلًا. فهذا أثر البعد أيضا. فما يعلم من العالم إلا قدر ما يعلم من الظلال، و يجهل من الحق على قدر ما يجهل من الشخص الذي عنه كان ذلك الظل. فمن حيث هو ظل له يُعْلَم، و من حيث ما يُجْهَل ما في ذات ذلك الظل من صورة شخص مَنْ امتد عنه بجهل من الحق. فلذلك نقول إن الحق معلوم لنا من وجه مجهول‏ «8» لنا من وجه: «أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً» أي يكون فيه بالقوة. يقول ما كان الحق ليتجلى للممكنات حتى‏
______________________________
(1) ا: امتد
(2) ب: و تشير
(3) ب: البعد
(4) ب: فظل‏
(5) ب: ساقطة
(6) ب: صغيراً
(7) ا: و ستون. ب: مائة و ستين و ربعها و ثمن مرة
(Cool ب: و مجهول‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 103
يظهر الظل فيكون كما بقي من الممكنات التي ما ظهر لها عين في الوجود. «ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا» و هو اسمه النور الذي قلناه، و يشهد له‏ «1» الحس: فإن الظلال لا يكون لها عين بعدم النور. «ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً»:
و إنما قبضه إليه لأنه ظله، فمنه ظهر و إليه يرجع الأمر كله‏ «2». فهو لا غيره. فكل ما ندركه‏ «3» فهو وجود الحق في أعيان الممكنات. فمن حيث هوية الحق هو «4» وجوده، و من حيث اختلاف الصور «5» فيه هو أعيان الممكنات. فكما لا يزول عنه باختلاف الصور اسم الظل، كذلك لا يزول باختلاف الصور اسم العالم أو «6» اسم سوى الحق. فمن حيث أحدية كونه ظلا هو الحق، لأنه الواحد الأحد. و من حيث كثرة الصور هو العالم، فتفطن و تحقق ما أوضحته لك. و إذا كان الأمر على ما ذكرته لك فالعالم متوهم ما له وجود حقيقي، و هذا معنى الخيال «7». أي خيِّل لك أنه أمر زائد قائم بنفسه خارج عن الحق و ليس كذلك في نفس الأمر. أ لا تراه في الحس متصلًا بالشخص الذي امتد عنه، و يستحيل عليه الانفكاك عن ذلك الاتصال لأنه يستحيل على الشي‏ء الانفكاك عن ذاته؟ فاعرف عينك و من أنت و ما هويتك و ما نسبتك إلى الحق، و بما أنت حق و بما أنت عالمٌ و سوى و غيرٌ و ما شاكل هذه الألفاظ. و في هذا يتفاضل العلماء، فعالم و أعلم. فالحق بالنسبة إلى ظل خاص صغيرٍ و كبيرٍ، و صافٍ و أصفى، كالنور بالنسبة إلى حجابه عن الناظر في الزجاج‏ «7» يتلون بلونه، و في نفس الأمر لا لون له. و لكن هكذا تُراهُ. ضَرْب مثال‏
______________________________
(1) ب و ن: لها
(2) ب:+ و إليه يرجع، و إليه يرجع الأمور كله.
(3) ا: تدركه بالتاء
(4) ن: فهو
(5) ب: صور
(6) ب: و، و في الجملة تقديم و تأخير في ا
(7) ب: بالزجاج. ن فالزجاج‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 104
لحقيقتك بربك. فإن قلت: إن النور أخضر لخضرة الزجاج صدقت و شاهِدُكَ الحس، و إن قلت إنه ليس بأخضر و لا ذي لون لِمَا أعطاه لك الدليل، صدقت و شاهدك النظر العقلي الصحيح. فهذا نور ممتد عن ظل و هو عين الزجاج فهو ظل نوري لصفائه.
كذلك المتحقق منا بالحق تظهر صورة الحق فيه أكثر «1» مما تظهر في غيره. فمنا من يكون الحق سمعه و بصره و جميع قوة و جوارحه بعلامات قد أعطاها الشرع الذي يخبر عن الحق. مع هذا عين الظل موجود، فإن الضمير من سمعه يعود عليه «8»: و غيرُهُ من العبيد ليس كذلك. فنسبة هذا العبد أقرب إلى وجود الحق من نسبة غيره من العبيد. و إذا كان الأمر على ما قررناه‏ «2» فاعلم أنك خيال و جميع ما تدركه مما تقول فيه ليس أنا خيال. فالوجود كله خيال في خيال، و الوجود الحق إنما هو اللَّه‏ «3» خاصة من حيث ذاته و عينه لا من حيث أسماؤه، لأن أسماءه لها مدلولان: المدلول الواحد عينه و هو عين المسمى، و المدلول الآخر ما يدل عليه مما ينفصل الاسم‏ «4» به من هذا الاسم الآخر و يتميز. فأين الغفور من الظاهر و من الباطن، و أين الأول من الآخر.؟
فقد بان لك بما هو كلُّ اسم عينُ الاسم الآخر و بما هو غير الاسم الآخر. فبما هو عينه هو الحق، و بما هو غيره هو الحق المتخيَّل الذي كنا بصدده «9».
فسبحان من لم يكن عليه دليل سوى نفسه و لا ثبت كونه إلا بعينه. فما في الكون إلا ما دلت عليه الأحدية. و ما في الخيال إلا ما دلت عليه الكثرة. فمن وقف مع الكثرة كان مع العالم و مع الأسماء الإلهية و أسماء العالم. و من وقف مع الأحدية كان مع الحق من حيث ذاته الغنية عن العالمين «10». و إذا «5» كانت غنية عن العالمين‏ «6» فهو
______________________________
(1) ن: لكثرة
(2) قدرناه بالدال‏
(3) ا:+ تعالى‏
(4) ن: هذا الاسم‏
(5) ساقط في ن‏
(6) ساقط في ن‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 105
عين غنائها عن نسبة الأسماء لها، لأن الأسماء لها كما تدل عليها تدل على مسميات أخر يحقق‏ «1» ذلك‏ «2» أثرُها. «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» من حيث عينه: «اللَّهُ الصَّمَدُ» من حيث استنادنا إليه: «لَمْ يَلِدْ» من حيث هويته و نحن، «وَ لَمْ يُولَدْ» كذلك، «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» كذلك. فهذا نعته فأفرد ذاته بقوله: «اللَّهُ أَحَدٌ» و ظهرت الكثرة بنعوته المعلومة عندنا «11». فنحن نلد و نولد و نحن نستند إليه و نحن أكفاء بعضنا لبعض. و هذا الواحد منزه عن هذه النعوت فهو غني عنها كما هو غني عنا. و ما للحق نَسَبٌ إلا هذه السورة، سورة الإخلاص، و في ذلك نزلت. فأحدية اللَّه من حيث الأسماء الإلهية التي تطلبنا أحدية الكثرة، و أحدية اللَّه من حيث الغنى عنا و عن الأسماء أحدية العين، و كلاهما يطلق عليه الاسم الأحد «3»، فاعلم ذلك. فما أوجد الحق الظلال و جعلها ساجدة متفيئة عن اليمين و الشمال‏ «4» إلا دلائل لك‏ «5» عليك و عليه لتعرف من أنت و ما نسبتك إليه و ما نسبته إليك حتى تعلم من أين أو من أي حقيقة إلهية اتصف ما سوى اللَّه بالفقر الكلي إلى اللَّه، و بالفقر النسبي بافتقار بعضه إلى بعض، و حتى تعلم من أين أو من أي حقيقة اتصف الحق بالغناء عن الناس و الغناء عن العالمين، و اتصف العالم بالغناء أي بغناء بعضه عن بعض من وجهِ ما هو عين ما افتقر إلى بعضه به. فإن العالم مفتقر إلى الأسباب بلا شك افتقارا ذاتيا. و أعظم الأسباب له سببية الحق: و لا سببية للحق يفتقر العالم إليها سوى الأسماء الإلهية «12». و الأسماء الإلهية كل اسم يفتقر العالم إليه‏
______________________________
(1) ن: محقق، صيغة اسم الفاعل‏
(2) ذلك أي دلالتها (دلالتها الذات) على مسميات أخرى يحقق أثر الأسماء في العالم الخارجي‏
(3) ا: الواحد، صححت الأحد في الهامش‏
(4) ب و ن عن الشمال و اليمين‏
(5) ب: ساقطة

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 106
من عالم مثله أو عين الحق. فهو «1» اللَّه لا غيره «13»، و لذلك قال: «يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ». و معلوم أن لنا افتقاراً من بعضنا لبعضنا.
فأسماؤنا أسماء اللَّه تعالى إذ إليه الافتقار بلا شك، و أعياننا في نفس الأمر ظله لا غيره‏ «2». فهو هويتنا لا هويتنا، و قد مهدنا لك السبيل فانظر «3».
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1349
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
هذه الحكمة النورية انبساط نورها على حضرة الخيال وهو أول مبادئ الوحي الإلهي في أهل العناية.
تقول عائشة رضي اللَّه عنها:
"أول ما بدى‏ء به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من‏ الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيألا خرجت مثل فلق الصبح "تقول لا خفاء بها.
وإلى هنا بلغ علمهألا غير. وكانت‏ المدة له في ذلك ستة أشهر ثم جاءه‏ المَلَك، وما علمت أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قد قال:
«إن الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا»، وكل ما يرى في حال النوم فهو من ذلك القبيل، وإِن اختلفت الأحوال.
فمضى قولها ستة أشهر، بل عمره كله في الدنيا بتلك المثابة:

إنما هو منام في منام. وكل ما ورد من هذا القبيل فهو المسمى عالم الخيال ولهذا يُعَبَّر، أي الأمر الذي هو في نفسه على صورة كذا ظهر في صورة غيرها، فيجوزُ العابرُ من هذه الصورة التي أبصرها النائم إلى صورة ما هو الأمر عليه إن أصاب كظهور العلم في صورة اللبن.
فعبَّر في التأويل من صورة اللبن إلى صورة العلم فتأوَّلَ أي قال: مآل‏ هذه الصورة اللبنية إلى صورة العلم.

ثم إنه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا أُوحي إليه أُخِذَ عن المحسوسات المعتادة فسجي‏ وغاب عن الحاضرين عنده: فإذا سُرِّي عنه رُدَّ. فما أدركه إلا في حضرة الخيال، إلا أنه لا يسمى نائماً.
وكذلك إذا تمثل له المَلَك رجلًا فذلك من حضرة الخيال، فإنه ليس برجل وإنما هو ملك، فدخل في صورة إنسان. فعبَّره‏ الناظر العارف حتى وصل إلى صورته الحقيقية، فقال هذا جبريل أتاكم يعلمكم‏ دينكم.
وقد قال لهم ردوا عليَّ الرجل فسماه بالرجل من أجل الصورة التي ظهر لهم فيها.
ثم قال هذا جبريل فاعتبر الصورة التي مآل هذا الرجل المتخيل إليها. فهو صادق في المقالتين:

صدق للعين‏ في العين الحسِّية، وصدق في أن هذا جبريل، فإنه جبريل بلا شك.
وقال يوسف عليه السلام:
«إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَب والشَّمْسَ والْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»: فرأى إخوته في صورة الكواكب ورأى أباه وخالته في صورة الشمس والقمر.
هذا من جهة يوسف، ولو كان من جهة المرئي لكان ظهور إخوته في صورة الكواكب وظهور أبيه وخالته في صورة الشمس والقمر مراداً لهم. فلما لم يكن لهم علم بما رآه يوسف كان الإدراك من يوسف في‏ خزانة خياله ، وعَلِمَ ذلك يعقوب حين قصها عليه فقال:
«يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى‏ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً» ثم برأ أبناءه عن ذلك الكيد وألحقَهُ بالشيطان، وليس إلا عين الكيد، فقال:

«إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ» أي ظاهر العداوة. ثم قال يوسف بعد ذلك في آخر الأمر: «هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا» أي أظهرها في الحس بعد ما كانت في صورة الخيال،
فقال‏ النبي محمد صلى اللَّه عليه وسلم:
«الناس نيام»،
فكان قول يوسف:
«قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا» بمنزلة من رأى في نومه أنه قد استيقظ من رؤيا رآها ثم عبرها.
ولم يعلم أنه في النوم عينه ما بَرح، فإذا استيقظ يقول رأيت كذا ورأيت كأني استيقظت وأوَّلها بكذا. هذا مثل ذلك.
فانظر كم بين إدراك محمد صلى اللَّه عليه وسلم وبين إدراك يوسف عليه السلام في آخر أمره حين قال:
«هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا».
معناه حساً أي محسوساً، وما كان إلا محسوساً، فإن الخيال لا يعطي أبداً إلا المحسوسات، غير ذلك ليس له.

فانظر ما أشرف علم ورثة محمد صلى اللَّه عليه وسلم.
وسأبسط من القول في هذه الحضرة بلسان يوسف المحمدي ما تقف عليه إن شاء اللَّه فنقول: اعلم أن المقول عليه
«سوى الحق» ومسمى العالم هو بالنسبة إلى الحق كالظل للشخص، وهو ظل اللَّه ، وهو عين نسبة الوجود إلى العالم لأن الظل موجود بلا شك في الحس‏ ، ولكن إذا كان ثم من يظهر فيه ذلك الظل: حتى لو قدرت عدم من يظهر فيه ذلك.

 الظل: كان الظل معقولًا غير موجود في الحس، بل يكون بالقوة في ذات الشخص المنسوب إليه الظل.
فمحل ظهور هذا الظل الإلهي المسمى بالعالم إنما هو أعيان‏ الممكنات: عليها امتد هذا الظل، فتدرك من هذا الظل بحسب ما امتد عليه من وجود هذه الذات.
ولكن باسمه النور وقع الإدراك وامتد هذا الظل على أعيان الممكنات في صورة الغيب المجهول .
ألا ترى الظلال تضرب إلى السواد تشير إلى ما فيها من الخفاء لبعد المناسبة بينه وبين أشخاص من هي ظل له؟. وإن كان الشخص أبيض فظله‏ بهذه المثابة.

ألا ترى الجبال إذا بعدت عن بصر الناظر تظهر سوداء وقد تكون في أعيانها على غير ما يدركها الحس من اللونية، وليس ثم علة إلا البعد؟. وكزرقة السماء.
فهذا ما أنتجه البعد في الحس في الأجسام غير النيرة.
وكذلك أعيان الممكنات ليست نيرة لأنها معدومة وإن اتصفت بالثبوت لكن لم تتصف بالوجود إذ الوجود نور .
غير أن الأجسام النيرة يعطي فيها البعد في الحس صغراً ، فهذا تأثير آخر للبعد.
فلا يدركها الحس إلا صغيرة الحجم وهي في أعيانها كبيرة عن ذلك القدر وأكثر كميات، كما يعلم بالدليل أن الشمس مثل الأرض في الجرم مائة و ستين‏ مرة، وهي في الحس على قدر جرم الترس مثلًا. فهذا أثر البعد أيضا.
 فما يعلم من العالم إلا قدر ما يعلم من الظلال، ويجهل من الحق على قدر ما يجهل من الشخص الذي عنه كان ذلك الظل. فمن حيث هو ظل له يُعْلَم، ومن حيث ما يُجْهَل ما في ذات ذلك الظل من صورة شخص مَنْ امتد عنه بجهل من الحق.
فلذلك نقول إن الحق معلوم لنا من وجه مجهول‏ لنا من وجه:
«أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ولَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً» أي يكون فيه بالقوة. يقول ما كان الحق ليتجلى للممكنات حتى‏ يظهر الظل فيكون كما بقي من الممكنات التي ما ظهر لها عين في الوجود.
«ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا»
وهو اسمه النور الذي قلناه، ويشهد له‏ الحس: فإن الظلال لا يكون لها عين بعدم النور. «ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً»:

وإنما قبضه إليه لأنه ظله، فمنه ظهر وإليه يرجع الأمر كله‏ . فهو لا غيره. فكل ما ندركه‏ فهو وجود الحق في أعيان الممكنات. فمن حيث هوية الحق هو وجوده، ومن حيث اختلاف الصور فيه هو أعيان الممكنات.
فكمألا يزول عنه باختلاف الصور اسم الظل، كذلك لا يزول باختلاف الصور اسم العالم و اسم سوى الحق.
فمن حيث أحدية كونه ظلا هو الحق، لأنه الواحد الأحد. ومن حيث كثرة الصور هو العالم، فتفطن وتحقق ما أوضحته لك. وإذا كان الأمر على ما ذكرته لك فالعالم متوهم ما له وجود حقيقي، وهذا معنى الخيال .
أي خيِّل لك أنه أمر زائد قائم بنفسه خارج عن الحق وليس كذلك في نفس الأمر.
ألا تراه في الحس متصلًا بالشخص الذي امتد عنه، ويستحيل عليه الانفكاك عن ذلك الاتصال لأنه يستحيل على الشي‏ء الانفكاك عن ذاته؟ فاعرف عينك ومن أنت وما هويتك وما نسبتك إلى الحق، وبما أنت حق وبما أنت عالمٌ وسوى وغيرٌ وما شاكل هذه الألفاظ. وفي هذا يتفاضل العلماء، فعالم وأعلم.
 فالحق بالنسبة إلى ظل خاص صغيرٍ وكبيرٍ، وصافٍ وأصفى، كالنور بالنسبة إلى حجابه عن الناظر في الزجاج‏ يتلون بلونه، وفي نفس الأمر لا لون له. ولكن هكذا تُراهُ. ضَرْب مثال‏ لحقيقتك بربك.
فإن قلت: إن النور أخضر لخضرة الزجاج صدقت وشاهِدُكَ الحس، وإن قلت إنه ليس بأخضر ولا ذي لون لِمَا أعطاه لك الدليل، صدقت وشاهدك النظر العقلي الصحيح.
 فهذا نور ممتد عن ظل وهو عين الزجاج فهو ظل نوري لصفائه.

كذلك المتحقق منا بالحق تظهر صورة الحق فيه أكثر مما تظهر في غيره.
فمنا من يكون الحق سمعه وبصره وجميع قوة وجوارحه بعلامات قد أعطاها الشرع الذي يخبر عن الحق.
مع هذا عين الظل موجود، فإن الضمير من سمعه يعود عليه : وغيرُهُ من العبيد ليس كذلك.
فنسبة هذا العبد أقرب إلى وجود الحق من نسبة غيره من العبيد.
وإذا كان الأمر على ما قررناه‏ فاعلم أنك خيال وجميع ما تدركه مما تقول فيه ليس أنا خيال.
فالوجود كله خيال في خيال، والوجود الحق إنما هو اللَّه‏ خاصة من حيث ذاته وعينه لا من حيث أسماؤه، لأن أسماءه لها مدلولان: المدلول الواحد عينه وهو عين المسمى، والمدلول الآخر ما يدل عليه مما ينفصل الاسم‏ به من هذا الاسم الآخر ويتميز. فأين الغفور من الظاهر ومن الباطن، وأين الأول من الآخر.؟

فقد بان لك بما هو كلُّ اسم عينُ الاسم الآخر وبما هو غير الاسم الآخر.
فبما هو عينه هو الحق، وبما هو غيره هو الحق المتخيَّل الذي كنا بصدده .

فسبحان من لم يكن عليه دليل سوى نفسه ولا ثبت كونه إلا بعينه.
فما في الكون إلا ما دلت عليه الأحدية. وما في الخيال إلا ما دلت عليه الكثرة.
فمن وقف مع الكثرة كان مع العالم ومع الأسماء الإلهية وأسماء العالم.
ومن وقف مع الأحدية كان مع الحق من حيث ذاته الغنية عن العالمين .

وإذا كانت غنية عن العالمين‏ فهو عين غنائها عن نسبة الأسماء لها، لأن الأسماء لها كما تدل عليها تدل على مسميات أخر يحقق‏ ذلك‏ أثرُها.
«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»
من حيث عينه: «اللَّهُ الصَّمَدُ» من حيث استنادنا إليه: «لَمْ يَلِدْ» من حيث هويته ونحن، «وَ لَمْ يُولَدْ» كذلك، «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» كذلك.
فهذا نعته فأفرد ذاته بقوله:
«اللَّهُ أَحَدٌ» وظهرت الكثرة بنعوته المعلومة عندنا .
فنحن نلد ونولد ونحن نستند إليه ونحن أكفاء بعضنا لبعض.
وهذا الواحد منزه عن هذه النعوت فهو غني عنها كما هو غني عنا. و ما للحق نَسَبٌ إلا هذه السورة، سورة الإخلاص، وفي ذلك نزلت.
فأحدية اللَّه من حيث الأسماء الإلهية التي تطلبنا أحدية الكثرة، وأحدية اللَّه من حيث الغنى عن وعن الأسماء أحدية العين، وكلاهما يطلق عليه الاسم الأحد ، فاعلم ذلك.
فما أوجد الحق الظلال وجعلها ساجدة متفيئة عن اليمين والشمال‏ إلا دلائل لك‏ عليك وعليه لتعرف من أنت وما نسبتك إليه وما نسبته إليك حتى تعلم من أين ومن أي حقيقة إلهية اتصف ما سوى اللَّه بالفقر الكلي إلى اللَّه، وبالفقر النسبي بافتقار بعضه إلى بعض، وحتى تعلم من أين ومن أي حقيقة اتصف الحق بالغناء عن الناس والغناء عن العالمين، واتصف العالم بالغناء أي بغناء بعضه عن بعض من وجهِ ما هو عين ما افتقر إلى بعضه به.
فإن العالم مفتقر إلى الأسباب بلا شك افتقارا ذاتيا.
وأعظم الأسباب له سببية الحق: ولا سببية للحق يفتقر العالم إليها سوى الأسماء الإلهية .
والأسماء الإلهية كل اسم يفتقر العالم إليه‏ من عالم مثله وعين الحق. فهو اللَّه لا غيره ، ولذلك قال:
«يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ واللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ».
ومعلوم أن لنا افتقاراً من بعضنا لبعضنا.

فأسماؤنا أسماء اللَّه تعالى إذ إليه الافتقار بلا شك، وأعياننا في نفس الأمر ظله لا غيره‏ .
فهو هويتنأ لا هويتنا، وقد مهدنا لك السبيل فانظر . 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى