المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
أمس في 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر





5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية




5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية «1» «3»

إِنما سمي الخليل‏ «4» خليلًا لتخلله و حصره جميع ما اتصفت به الذات الإلهية. قال الشاعر:
قد «5» تخللت مسلك الروح مني‏ و به سمي الخليل خليلًا


كما يتخلل اللونُ المتلون، فيكون العَرَضُ بحيث جوهره ما هو كالمكان و المتمكن، أو لتخلل‏ «6» الحق وجود صورة إِبراهيم عليه السلام‏ «7».
و كل حكم يصح من ذلك، فإِن لكل حكم موطناً يظهر به لا يتعداه.
أ لا ترى الحق يظهر بصفات المحدثات، و أخبر بذلك عن نفسه، و بصفات النقص و بصفات الذم؟ ألا ترى المخلوق يظهر بصفات الحق من أولها إِلى آخرها و كلها حق له كما هي صفات المحدثات‏
______________________________
(1) ب م ن: ذلك‏
(2) ن: ساقطة
(3): مهيمية ب م ن مهيمنية
(4) أ ساقطة
(5) ب: و قدم: ن و
(6) ب: التخلل‏
(7) ساقطة في ب م ن‏


فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 81
حق للحق «2». «الحمد للَّه»: فرجعت إِليه عواقب الثناء من كل حامد و محمود.
«وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ» فعمَّ ما ذُمَّ و حُمِدَ، و ما ثَمَّ إِلا محمود و مذموم.
اعلم أنه ما تخلل شي‏ء شيئاً إِلا كان محمولًا فيه. فالمتخلِّل‏ «1»- اسم فاعل- محجوب بالمتخلَّل- اسم مفعول. فاسم المفعول‏ «2» هو الظاهر، و اسم الفاعل هو الباطن المستور. و هو غذاء له كالماء يتخلل الصوفة فتربو به و تتسع. فإِن كان الحق هو الظاهر فالخلق مستور فيه، فيكون الخلق جميع أسماء الحق سمعَه و بصرَه و جميعَ نسبه و إِدراكاته. و إِن كان الخلق هو الظاهر فالحق مستور باطن فيه، فالحق سمع الخلق و بصره و يده و رجله و جميع قواه كما ورد في الخبر الصحيح‏ «3». ثم إِن الذات لو تعرَّت عن هذه النسب لم تكن إِلهاً.
و هذه النسب أحدثتها أعياننا: فنحن جعلناه بمألوهيتنا «4» إِلهاً، فلا يعرف حتى نعرف. قال عليه السلام: «من عرف نفسه عرف ربه» و هو أعلم الخلق باللَّه.
فإِن بعض‏ «5» الحكماء و أبا حامد «6» ادعوا «7» أنه يُعْرَف اللَّه من غير نظر في العالم و هذا غلط. نعم تعرف ذات‏ «8» قديمة أزلية لا يعرف أنها إِله حتى يعرف المألوه. فهو الدليل عليه. ثم بعد هذا في ثاني حال يعطيك الكشف أن الحق نفسه‏ «9» كان عين الدليل على نفسه و على أُلوهيته، و أن العالم ليس إِلا تجليه في صور أعيانهم الثابتة التي يستحيل وجودها بدونه‏ «10»، و أنه يتنوع و يتصوّر بحسب حقائق هذه الأعيان و أحوالها، و هذا بعد العلم به منا
______________________________
(1) ا: كالمتخلل‏
(2) ساقطة في ب.
(3) إِشارة إِلى الحديث القدسي القائل: «لا يزال العبد يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه فإِذا أحببته كنت سمعه إلخ»
(4) ن: بألوهيتنا
(5) ن: ساقطة
(6) الإمام الغزالي المتوفى سنة 505 ه
(7) ا، ن: ادَّعى‏
(Cool ن: ذاتاً
(9) ب: بنفسه‏
(10) ساقطة في ا، ن.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 82
أنه إِله لنا. ثم يأتي الكشف الآخر فيظهر لك صورنا فيه، فيظهر بعضنا لبعض‏ «1» في الحق، فيعرف بعضنا بعضاً، و يتميز بعضنا عن بعض «3». فمنا من يعرف أن في الحق وقعت هذه المعرفة لنا بنا، و منا من يجهل الحضرة التي وقعت فيها هذه المعرفة بنا: أعوذ باللَّه أن أكون من الجاهلين. و بالكشفين معاً ما يحكم علينا إِلا بنا، لا، بل نحن نحكم علينا بنا و لكن فيه، و لذلك قال‏ «فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ»: يعني على المحجوبين إِذ «2» قالوا للحق لِمَ فعلت بنا كذا و كذا مما «3» لا يوافق أغراضهم، «فيكشِفُ لهم عن ساق»: و هو الأمر الذي كشفه العارفون هنا، فيرون أن الحق ما فعل بهم ما ادعوه أنه فعله‏ «4» و أن ذلك منهم، فإِنه ما علمهم إِلا على ما هم عليه، فتدحض‏ «5» حجتهم و تبقى الحجة للَّه تعالى البالغة. فإِن قلت فما فائدة قوله تعالى: «فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ» «4» قلنا «6» «لو شاء» لو حرف امتناع لامتناع: فما شاء إِلا ما هو الأمر عليه. و لكن عين الممكن قابل للشي‏ء و نقيضه في حكم‏ «7» دليل العقل، و أي الحكمين المعقولين وقع، ذلك هو الذي كان عليه الممكن في حال ثبوته.
و معنى «لَهَداكُمْ‏ «8»» لبيَّن لكم: و ما كل ممكن من العالم فتح اللَّه عين بصيرته لإدراك الأمر في نفسه على ما هو عليه: فمنهم العالم و الجاهل. فما شاء «9»، فما هداهم أجمعين، و لا يشاء، و كذلك‏ «إِنْ يَشَأْ»*: فهل يشاء؟ هذا ما لا يكون‏ «10». فمشيئته أحدية التعلق و هي نسبة تابعة للعلم و العلم نسبة تابعة للمعلوم‏
______________________________
(1) ب: ببعض بالباء
(2) ب: إِذا
(3) ا، ب، ما
(4) أنه فعله ساقطة في ا
(5) ب: فتندحض‏
(6) ب: قلت‏
(7) ن: حد
(Cool ا: لهداهم أجمعين‏
(9) ب: شاء اللَّه‏
(10) معنى العبارة كلها: فما شاء اللَّه أزلًا هداية الناس أجمعين فلم يهتدوا من أجل ذلك لأن مشيئته متعلقة بما عليه الممكنات في حال ثبوتها. و حكم «لو شاء» في الآية: «فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ» هو حكم «إِن يشأ» في قوله: «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ»*. فهل يشاء اللَّه بعد هذا الخلاف ما عليه الأشياء في ثبوتها؟ هذا مستحيل.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 83
و المعلوم أنت و أحوالك. فليس للعلم أثر في المعلوم، بل للمعلوم أثر في العلم‏ «1» فيعطيه من نفسه ما هو عليه في عينه. و إِنما ورد الخطاب الإلهي بحسب ما تواطأ عليه المخاطبون «5» و ما أعطاه النظر العقلي، ما ورد الخطاب على ما يعطيه الكشف. و لذلك كثر المؤمنون و قل العارفون أصحاب الكشوف.
«وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ»: و هو ما كنت به في ثبوتك ظهرت به في وجودك، هذا إِن ثبت أن لك وجوداً. فإِن ثبت أن الوجود للحق لا لك، فالحكم لك بلا شك في وجود الحق. و إِن ثبت أنك الموجود فالحكم لك بلا شك. و إِن كان الحاكم الحق، فليس له إِلا إِفاضة الوجود عليك و الحكم‏ «2» لك عليك. فلا «3» تحمد إِلا نفسك و لا تذم إِلا نفسك، و ما يبقى للحق إِلا حمد إِفاضة الوجود لأن ذلك له لا لك.
فأنت غذاؤه بالأحكام، و هو غذاؤك بالوجود.


فتعين عليه ما تعين عليك «6». فالأمر منه إِليك و منك إِليه «7». غير أنك‏ «4» تسمى مكلَّفاً و ما كلَّفك إِلا بما قلت له كلفني بحالك و بما أنت عليه. و لا يسمَّى مكلَّفاً: اسم مفعول.
فيحمدني و أحمده‏ و يعبدني و أعبده‏
ففي حال أقرُّ به‏ و في الأعيان أجحده‏
فيعرفني و أنكره‏ و أعرفه فأشهده‏
فأنى بالغنى‏ «5» و أنا أُساعده فأسعده؟
لذاك الحق أوجدني‏ فأعلمه فأوجده‏
بذا جاء الحديث لنا و حقق فيَّ مقصده «8»


______________________________
(1) ب، ن: في العالم‏
(2) ن: فالحكم بالفاء
(3) ن: و لا
(4) ن: أنه‏
(5) ا: الضنى.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 84
و لما كان للخليل‏ «1» هذه المرتبة التي بها سمي خليلًا لذلك سنّ القِرَى‏ «2»، و جعله ابن مَسَرّة «10» مع ميكائيل‏ «3» للأرزاق «9»، و بالأرزاق يكون تغذي المرزوقين‏ «4». فإِذا تخلل الرزق ذات المرزوق بحيث لا يبقى فيه شي‏ء إِلا تخلله، فإِن الغذاء يسري‏ «5» في جميع أجزاء المغتذي كلها و ما هنالك‏ «6» أَجزاء فلا بد أن يتخلل جميع المقامات الإلهية المعبر عنها بالأسماء فتظهر بها ذاته جل و علا
فنحن له كما ثبتت‏ أدلتنا و نحن لنا
و ليس له سوى كوني‏ فنحن له كنحن بنا
فلي وجهان هو و أنا و ليس له أنا بأنا
و لكن فيَّ مظهره‏ فنحن له كمثل إِنا «11»


و اللَّه يقول الحق و هو يهدي السبيل.

رابط المدونة
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية

إِنما سمي الخليل‏ خليلًا لتخلله وحصره جميع ما اتصفت به الذات الإلهية. قال الشاعر:
قد تخللت مسلك الروح مني‏     .....     وبه سمي الخليل خليلًا
كما يتخلل اللونُ المتلون، فيكون العَرَضُ بحيث جوهره ما هو كالمكان والمتمكن، و لتخلل‏ الحق وجود صورة إِبراهيم عليه السلام‏ .
وكل حكم يصح من ذلك، فإِن لكل حكم موطناً يظهر به لا يتعداه.
ألا ترى الحق يظهر بصفات المحدثات، وأخبر بذلك عن نفسه، وبصفات النقص وبصفات الذم؟
ألا ترى المخلوق يظهر بصفات الحق من أولها إِلى آخره وكلها حق له كما هي صفات المحدثات‏ حق للحق .
«الحمد للَّه»: فرجعت إِليه عواقب الثناء من كل حامد ومحمود.

«وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ» فعمَّ ما ذُمَّ وحُمِدَ، وما ثَمَّ إِلا محمود ومذموم.
اعلم أنه ما تخلل شي‏ء شيئألا كان محمولًا فيه.
فالمتخلِّل‏ - اسم فاعل- محجوب بالمتخلَّل- اسم مفعول. فاسم المفعول‏ هو الظاهر، واسم الفاعل هو الباطن المستور.
وهو غذاء له كالماء يتخلل الصوفة فتربو به وتتسع. فإِن كان الحق هو الظاهر فالخلق مستور فيه، فيكون الخلق جميع أسماء الحق سمعَه وبصرَه وجميعَ نسبه وإِدراكاته.
وإِن كان الخلق هو الظاهر فالحق مستور باطن فيه، فالحق سمع الخلق وبصره ويده ورجله وجميع قواه كما ورد في الخبر الصحيح‏ .
 ثم إِن الذات لو تعرَّت عن هذه النسب لم تكن إِلهاً.

وهذه النسب أحدثتها أعياننا: فنحن جعلناه بمألوهيتنا إِلهاً، فلا يعرف حتى نعرف. قال عليه السلام: «من عرف نفسه عرف ربه» وهو أعلم الخلق باللَّه.
فإِن بعض‏ الحكماء وأبا حامد ادعوا أنه يُعْرَف اللَّه من غير نظر في العالم وهذا غلط. نعم تعرف ذات‏ قديمة أزلية لا يعرف أنها إِله حتى يعرف المألوه.
فهو الدليل عليه.
ثم بعد هذا في ثاني حال يعطيك الكشف أن الحق نفسه‏ كان عين الدليل على نفسه وعلى أُلوهيته، وأن العالم ليس إِلا تجليه في صور أعيانهم الثابتة التي يستحيل وجودها بدونه‏ ، وأنه يتنوع ويتصوّر بحسب حقائق هذه الأعيان وأحوالها، وهذا بعد العلم به منا أنه إِله لنا.
 ثم يأتي الكشف الآخر فيظهر لك صورنا فيه، فيظهر بعضنا لبعض‏ في الحق، فيعرف بعضنا بعضاً، ويتميز بعضنا عن بعض . فمنا من يعرف أن في الحق وقعت هذه المعرفة لنا بنا، ومنا من يجهل الحضرة التي وقعت فيها هذه المعرفة بنا: أعوذ باللَّه أن أكون من الجاهلين.
 وبالكشفين معاً ما يحكم علينألا بنا، لا، بل نحن نحكم علينا بن ولكن فيه، ولذلك قال‏
«فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ»: يعني على المحجوبين إِذ قالوا للحق لِمَ فعلت بنا كذ وكذا مما لا يوافق أغراضهم، «فيكشِفُ لهم عن ساق»: وهو الأمر الذي كشفه العارفون هنا، فيرون أن الحق ما فعل بهم ما ادعوه أنه فعله‏ وأن ذلك منهم، فإِنه ما علمهم إِلا على ما هم عليه، فتدحض‏ حجتهم وتبقى الحجة للَّه تعالى البالغة.
فإِن قلت فما فائدة قوله تعالى:
«فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ» قلنا «لو شاء» لو حرف امتناع لامتناع: فما شاء إِلا ما هو الأمر عليه.
ولكن عين الممكن قابل للشي‏ء ونقيضه في حكم‏ دليل العقل، وأي الحكمين المعقولين وقع، ذلك هو الذي كان عليه الممكن في حال ثبوته.

ومعنى «لَهَداكُمْ‏ » لبيَّن لكم: وما كل ممكن من العالم فتح اللَّه عين بصيرته لإدراك الأمر في نفسه على ما هو عليه: فمنهم العالم والجاهل.
فما شاء ، فما هداهم أجمعين، ولا يشاء، وكذلك‏
«إِنْ يَشَأْ»*: فهل يشاء؟ هذا مألا يكون‏ .
فمشيئته أحدية التعلق وهي نسبة تابعة للعلم والعلم نسبة تابعة للمعلوم‏
«فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ» «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ويَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ»*  

والمعلوم أنت وأحوالك.
 فليس للعلم أثر في المعلوم، بل للمعلوم أثر في العلم‏ فيعطيه من نفسه ما هو عليه في عينه.
وإِنما ورد الخطاب الإلهي بحسب ما تواطأ عليه المخاطبون وما أعطاه النظر العقلي، ما ورد الخطاب على ما يعطيه الكشف. ولذلك كثر المؤمنون وقل العارفون أصحاب الكشوف.

«وَ ما مِنَّألا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ»: وهو ما كنت به في ثبوتك ظهرت به في وجودك، هذا إِن ثبت أن لك وجوداً.
فإِن ثبت أن الوجود للحق لا لك، فالحكم لك بلا شك في وجود الحق.

وإِن ثبت أنك الموجود فالحكم لك بلا شك. وإِن كان الحاكم الحق، فليس له إِلا إِفاضة الوجود عليك والحكم‏ لك عليك.
فلا تحمد إِلا نفسك ولا تذم إِلا نفسك، وما يبقى للحق إِلا حمد إِفاضة الوجود لأن ذلك له لا لك.

فأنت غذاؤه بالأحكام، وهو غذاؤك بالوجود.
 فتعين عليه ما تعين عليك . فالأمر منه إِليك ومنك إِليه .
غير أنك‏ تسمى مكلَّف وما كلَّفك إِلا بما قلت له كلفني بحالك وبما أنت عليه. ولا يسمَّى مكلَّفاً: اسم مفعول.

فيحمدني وأحمده‏    .....     ويعبدني وأعبده‏
ففي حال أقرُّ به‏    .....     وفي الأعيان أجحده‏
فيعرفني وأنكره‏    .....     وأعرفه فأشهده‏
فأنى بالغنى‏ وأنا    .....     أُساعده فأسعده؟
لذاك الحق أوجدني‏    .....     فأعلمه فأوجده‏
بذا جاء الحديث لنا    .....     وحقق فيَّ مقصده
ولما كان للخليل‏ هذه المرتبة التي بها سمي خليلًا لذلك سنّ القِرَى‏ ، وجعله ابن مَسَرّة مع ميكائيل‏ للأرزاق ، وبالأرزاق يكون تغذي المرزوقين‏ .
فإِذا تخلل الرزق ذات المرزوق بحيث لا يبقى فيه شي‏ء إِلا تخلله، فإِن الغذاء يسري‏ في جميع أجزاء المغتذي كله وما هنالك‏ أَجزاء فلا بد أن يتخلل جميع المقامات الإلهية المعبر عنها بالأسماء فتظهر بها ذاته جل وعلا

فنحن له كما ثبتت‏    .....     أدلتن ونحن لنا
وليس له سوى كوني‏    .....     فنحن له كنحن بنا
فلي وجهان هو وأنا    .....     وليس له أنا بأنا
ولكن فيَّ مظهره‏    .....     فنحن له كمثل إِنا
واللَّه يقول الحق وهو يهدي السبيل. 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى