المواضيع الأخيرة
» المرتبة الخامسة والعشرون فلك الأفلاك .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyاليوم في 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الرابعة والعشرون فلك الجوزاء .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyاليوم في 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثالثة والعشرون الفلك الأطلسي .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyاليوم في 16:28 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية بلال ابن رباح الأبيات من 542 - 548 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyاليوم في 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ماذا أصابك يا علي ؟ الأبيات من 539 - 541 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyاليوم في 15:10 من طرف عبدالله المسافر

» حديث سيدنا محمد المصطفى عليه الصلاة والسلام الأبيات من 523 – 538 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyاليوم في 15:01 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثامن فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyاليوم في 14:50 من طرف عبدالله المسافر

» قول في شهادة المرتضى علي رضي الله عنه الأبيات من 512 - 522 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyأمس في 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية والعشرون المركبات وأقسامها .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyأمس في 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyأمس في 14:38 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - نقش فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyأمس في 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح التجلي 36 تجلي نور الايمان .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية أويس مع الخليفة عمر الأبيات من 503 - 511 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:21 من طرف عبدالله المسافر

» في تعصب أهل السنة والشيعة الأبيات من 457 – 502 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 17 في العاشق وإخلاصه الأبيات من 182 الى 204 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 11:34 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "16" حكاية المجنون الأبيات من 166 الى 181 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» سر الناي وبداية المثنوي المعنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 51 إلى 60 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالثلاثاء 14 مايو 2019 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين علي المرتضى الأبيات من 444 - 456 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 13 مايو 2019 - 19:17 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 15 في تشبيه العاشق وتنزيهه للمعشوق الأبيات من 162 الى 165 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 14 في غيرة العشق ولوازمه الأبيات من 150 إلى 161 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 2:21 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين عثمان الأبيات من 431 - 443 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الحادية والعشرون الجوهر الفرد .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 0:25 من طرف عبدالله المسافر

» السفر السابع فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين عمر الأبيات من 419 - 430 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة الغيرة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 5:32 من طرف عبدالله المسافر

» فصل ان للوجود الإلهي ظهورا يستلزم أحكاما شتى .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 13:34 من طرف عبدالله المسافر

» فصل حجاب العزة .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الحضرة – الحضرات – الحضرات الخمس
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 6:44 من طرف الشريف المحسي

»  مصطلحات الاصطلام - اصطلم - المصطلم
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 2:28 من طرف الشريف المحسي

» المصطلح يوح . في موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع في معرفة الكاتب وصفاته وكتبه .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 15:19 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي عشرين في معرفة أسرار الاستجمار .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 2:30 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة المنة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 12:54 من طرف الشريف المحسي

» حضرة الخيال هو عالم الجبروت ومجمع البحرین .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 12:08 من طرف الشريف المحسي

» حبه سبحانه وتعالى للمطهرين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 11:58 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 35 تجلي التسليم .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "46 - 103" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالثلاثاء 7 مايو 2019 - 15:57 من طرف الشريف المحسي

» في مناقب أمير المؤمنين أبي بكر الصديق .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 14:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 34 تجلي الفردانية .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 14:03 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "18 - 45" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 8:34 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "01 - 17" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 7:58 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "276 - 286" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 14:51 من طرف الشريف المحسي

» حب الله سبحانه وتعالى للمتطهرين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 2:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في الفراسة الشرعية والحكمية .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 1:58 من طرف الشريف المحسي

» حقيقة الخيال المطلق .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 0:00 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع عشر في معرفة أسرار الاستنجاء .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 1 مايو 2019 - 23:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 33 تجلي المزج .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 1 مايو 2019 - 23:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 32 تجلي الولاية .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» حب الله سبحانه وتعالى للتوابين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 2:54 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "254 - 275" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 2:00 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "244 - 253" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 0:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع في ذكر الوزير وصفاته وكيف يجب أن يكون .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 28 أبريل 2019 - 15:21 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "244 - 253" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 12:12 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "229 - 243" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 11:36 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "221 - 228" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» 07 - شرح نقش فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 10:10 من طرف الشريف المحسي

» 06 - شرح نقش فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 9:19 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 8:27 من طرف الشريف المحسي

» 07- فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 6:52 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 5:56 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 4:11 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فصّ حكمة عليّة في كلمة إسماعيلية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 26 أبريل 2019 - 22:36 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 24 أبريل 2019 - 23:31 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 24 أبريل 2019 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فصّ حكمة كليّة في كلمة إسماعيليّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالثلاثاء 23 أبريل 2019 - 23:02 من طرف الشريف المحسي

» 07 - نقش فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 20:54 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فك ختم الفص الإسماعيلي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 20:25 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 2:07 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول مولانا جلال الدين الرومي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 0:33 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 19 أبريل 2019 - 7:27 من طرف الشريف المحسي

» القصائد من 41 إلى 50 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 19 أبريل 2019 - 3:07 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فصّ حكمة حقّيّة في كلمة إسحاقيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 17 أبريل 2019 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 17 أبريل 2019 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "213 - 220" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:52 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "198 - 212" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:35 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "190 - 197" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 22:22 من طرف الشريف المحسي

» المعلومات ثلاثة لا رابع لها .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 21:41 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في العدل وهو قاضي هذه المدينة القائم بأحكامها .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 20:09 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 31 تجلي الاستواء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة الله أنزل نورا يستضاء به
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 1:22 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة إذا جاءت الأسماء يقدمها الله
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 1:06 من طرف الشريف المحسي

» السفر السادس فص حكمة حقية فى كلمة إسحاقية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالخميس 11 أبريل 2019 - 20:59 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 22:47 من طرف الشريف المحسي

» 06 . فصّ حكمة حقّية في كلمة إسحاقية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالإثنين 8 أبريل 2019 - 2:55 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 22:29 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فك ختم الفص الإسحاقي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 14:24 من طرف الشريف المحسي

» 06. نقش فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 13:53 من طرف الشريف المحسي

» حكاية عطف الأمومة .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 6 أبريل 2019 - 15:37 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 30 تجلي الهمم .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالسبت 6 أبريل 2019 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» القصيدة 13 حكاية وتمثيل .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 5 أبريل 2019 - 9:07 من طرف الشريف المحسي

» في نعت سيد المرسلين .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالجمعة 5 أبريل 2019 - 4:17 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "186 - 189" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 3 أبريل 2019 - 18:22 من طرف الشريف المحسي

» فصل شريف يشتمل على علم عزيز خفي لطيف .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالأربعاء 3 أبريل 2019 - 17:04 من طرف الشريف المحسي

» التمهيد الجملي .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالثلاثاء 2 أبريل 2019 - 22:40 من طرف الشريف المحسي

» حكاية من أكل طعامنا فيحرم علينا دمه .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Emptyالثلاثاء 2 أبريل 2019 - 18:18 من طرف الشريف المحسي





3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية Empty 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية




3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

3-  فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية  «1»

اعلم أيدك‏ «1» اللَّه بروح منه‏ «2» أن التنزيه عند أهل الحقائق في الجناب الإلهي عين التحديد «3» و التقييد. فالمنزه إما جاهل و إما صاحب سوء أدب. و لكن إذا أطلقاه و قالا به، فالقائل بالشرائع المؤمن إذا نزه و وقف عند التنزيه و لم يَرَ غير ذلك فقد أساء «4» الأدب و أكذب الحقَّ و الرسلَ صلوات اللَّه عليهم و هو لا يشعر، و يتخيل أنه في الحاصل و هو من الفائت‏ «5». و هو كمن آمن ببعض و كَفَرَ ببعض، و لا سيما و قد علم أنَّ أَلْسِنَةَ الشرائع الإلهية إذا نطقت في الحق تعالى بما نطقت إنما جاءت به في العموم على المفهوم الأول، و على الخصوص على كل مفهوم يفهم من وجوه ذلك اللفظ بأي لسان كان في وضع‏ «6» ذلك اللسان. فإن للحق في كل خلق ظهوراً «7»: فهو الظاهر في كل مفهوم، و هو الباطن عن كل فهم إلا عن فهم من قال إن العالم صورته و هويته: و هو الاسم الظاهر، كما أنه بالمعنى روح ما ظهر، فهو الباطن. فنسبته لما ظهر من صور العالم نسبة الروح المدبِّر للصورة «8». فيؤخذ في حد الإنسان مثلًا ظاهره و باطنه، و كذلك كل محدود. فالحق محدود بكل حد «2»، و صور العالم لا تنضبط و لا يحاط «9» بها و لا تعلم حدود كل صورة منها إلا على قدر ما حصل لكل عالم من صورته‏ «10». فلذلك‏ «11» يُجْهَل حدُّ الحق، فإنه لا يُعْلَم حدُّه إلا بعلم حد كل صورة، و هذا «12» محال حصوله: فحد الحق محال.
______________________________
(1) ساقط في ب م ن‏
(2) ساقط في ب م ن‏
(3) ن: التجريد
(4) ن: ساء
(5) ب: الغاية
(6) ن: موضع‏
(7) ب: ظهوراً خاصاً
(Cool ب: للصور
(9) ب: يحاد
(10) ب: صوره‏
(11) ن: فكذلك‏
(12) ن: فهذا.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 69
و كذلك من شبّهه و ما نزَّهه فقد قيَّده و حدده و ما عرَفه. و من جمع في معرفته بين التنزيه و التشبيه بالوصفين على الإجمال- لأنه يستحيل ذلك على التفصيل لعدم الإحاطة بما في العالم من الصور- فقد عرَفه مجملًا لا على التفصيل كما عرَف نفسه مجملًا لا على التفصيل. و لذلك ربط النبي صلى اللَّه عليه و سلم معرفة الحق بمعرفة النفس فقال: «من عرف نفسه عرف‏ «1» ربه». و قال تعالى: «2» «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ» و هو ما «3» خرج عنك‏ «وَ فِي أَنْفُسِهِمْ» و هو عينك، «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ» أي للناظر «أَنَّهُ الْحَقُّ» من حيث إنك صورته و هو روحك. فأنت له كالصورة الجسمية لك، و هو «4» لك كالروح المدبر لصورة جسدك. و الحدُّ يشمل الظاهر و الباطن منك: فإن الصورة الباقية إذا زال عنها الروح المدبر لها لم تبق إنساناً، و لكن يقال فيها إنها صورة الإنسان، فلا فرق بينها و بين صورة من خشب أو حجارة.
و لا ينطلق‏ «5» عليها اسم الإنسان‏ «6» إلا بالمجاز «3» لا بالحقيقة. و صور العالم لا يمكن‏ «7» زوال الحق عنها أصلًا. فحد الألوهية «8» له بالحقيقة لا بالمجاز كما هو حد الإنسان إذا كان حياً. و كما أن ظاهر صورة الإنسان تثني بلسانها على روحها و نفسها و المدبرِ لها، كذلك جعل اللَّه صورة «9» العالم تسبح بحمده و لكن لا نفقة تسبيحهم لأنا لا نحيط بما في العالم من الصور. فالكل ألسِنَةُ الحق ناطقة بالثناء على الحق. و لذلك قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»* أي إليه يرجع عواقب الثناء، فهو المثني‏ «10» و المثْنَى عليه:
______________________________
(1) ب: فقد عرف‏
(2) ب: ساقطة
(3) ن: ساقطة
(4) ب: ساقطة
(5) ب: يطلق‏
(6) ن: إنسان‏
(7) ن: يتمكن‏
(Cool ا: الألوهة
(9) ب: صور
(10) ب: فهو المثني عليه (فقط).

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 70

فإن قلت بالتنزيه كنت مقيداً و إن قلت بالتشبيه كنت محدداً
و إن قلت بالأمرين كنت مسدداً و كنت إماماً في المعارف سيداً
فمن قال بالإشفاع كان مشركاً و من قال بالإفراد كان موحداً
فإياك و التشبيه إن كنت ثانياً و إياك و التنزيه إن كنت مفرداً
فما أنت هو: بل أنت هو و تراه في‏ عين الأمور مسرَّحاً و مقيداً «4»


قال اللَّه تعالى‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» فنزه، «وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» فَشبَّه. و قال تعالى‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» فشبه و ثنى، «وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» فنزَّه و أفرد.
لو أن نوحاً عليه السلام‏ «1» جمع لقومه بين الدعوتين لأجابوه: فدعاهم جهاراً ثم دعاهم إسراراً، ثم قال لهم: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً». و قال: «دَعَوْتُ‏ «2» قَوْمِي لَيْلًا وَ نَهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً». و ذكر عن قومه أنهم تصامموا عن دعوته لعلمهم بما يجب عليهم من إجابة دعوته. فعلم العلماء باللَّه ما أشار إليه نوح عليه السلام في حق قومه من إجابة دعوته. فعلم العلماء باللَّه ما أشار إليه نوح عليه السلام في حق قومه من الثناء عليهم بلسان الذم، و علم أنهم إنما لم يجيبوا دعوته لما فيها من الفرقان، و الأمر قرآن لا فرقان، و من أقيم في القرآن لا يصغي إلى‏ «3» الفرقان و إن كان فيه‏ «4». فإن القرآن يتضمن الفرقان «5» و الفرقان لا يتضمن القرآن. و لهذا ما اختص بالقرآن إلا محمد صلى اللَّه عليه و سلم و هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس. «ف لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» يجمع‏ «5» الأمرين في أمر واحد. فلو أن نوحاً يأتي بمثل هذه الآية لفظاً أجابوه، فإنه شبَّهَ و نزَّهَ في آية واحدة، بل في نصف آية. و نوح دعا قومه‏ «لَيْلًا» من حيث‏
______________________________
(1) ب م ن: ساقطة
(2) ب: رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي‏
(3) ب: على‏
(4) ب: ساقطة
(5) ا م ب: فجمع الأمر في أمر واحد.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 71
عقولهم و روحانيتهم فإنها غيب. «وَ نَهاراً» دعاهم أيضاً من حيث ظاهر «1» صورهم و حِسِّهم، و ما جمع في الدعوة مثل‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» فنفرت بواطنهم لهذا الفرقان فزادهم فراراً. ثم قال عن نفسه إنه‏ «2» دعاهم ليغفر لهم «6»، لا ليكشف لهم، و فهموا ذلك منه صلى اللَّه عليه و سلم. لذلك‏ «جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ» و هذه كلها صورة الستر التي دعاهم إليها فأجابوا دعوته بالفعل لا بلبيك. ففي‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» إثبات المثل و نفيه، و بهذا قال عن نفسه صلى اللَّه عليه و سلم إنه أوتي جوامع الكلم. فما دعا محمد صلى اللَّه عليه و سلم قوَمه ليلًا و نهاراً، بل دعاهم ليلًا في نهار و نهاراً في ليل. فقال نوح في حكمته لقومه: «يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً» و هي المعارف العقلية في المعاني و النظر الاعتباري، «وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ» أي بما «3» يميل بكم إليه فإذا مال بكم إليه رأيتم صورتكم فيه. فمن تخيل منكم أنه رآه فما عرف، و من عرف منكم أنه رأى نفسه فهو العارف. فلهذا انقسم الناس إلى غير عالِم و عالِم.
«وَ وَلَدُهُ» و هو ما أنتجه لهم نظرهم الفكري. و الأمر موقوف علمه على المشاهدة بعيد عن نتائج الفكر. «إِلَّا خَساراً، فما ربحت تجارتهم» فزال عنهم ما كان في أيديهم مما كانوا يتخيلون أنه ملك لهم: و هو في المحمديِّين‏ «وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ»، و في نوح‏ «أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا» فأثبت المُلْكَ لهم و الوكالة للَّه فيهم. فهم مستخلفون فيه‏ «4».
فالملك للَّه و هو وكيلهم، فالملك لهم و ذلك ملك الاستخلاف. و بهذا كان الحق تعالى‏ «5» مالك‏ «6» الملك كما قال الترمذي «7» رحمه اللَّه. «وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً»، لأن الدعوة إلى اللَّه تعالى مكر بالمدعوِّ
______________________________
(1) ب: ظواهر
(2) ا: إذ
(3) ب: ما
(4) ا م ن: فيهم‏
(5) ب م ن: ساقطة
(6) ب: ملك.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 72
لأنه ما عَدِمَ من البداية فيدعي إلى الغاية. «أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ» فهذا عين المكر، «عَلى‏ بَصِيرَةٍ» فنبَّه أن الأمر له كله، فأجابوه‏ «1» مكراً كما دعاهم «8». فجاء المحمدي و علم أن الدعوة إلى اللَّه ما هي من حيث هويته و إنما هي من حيث أسماؤه فقال: «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» فجاء بحرف الغاية و قرنها بالاسم، فعرفنا أن العالم كان تحت حيطة اسمٍ إلهي أوجب عليهم أن يكونوا متقين. فقالوا في مكرهم: «وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً»، فإنهم إذا تركوهم جهلوا من الحق على قدر ما تركوا من هؤلاء، فإن للحق في كل معبود وجهاً يعرفه مَنْ يعرفه و يجهله من يجهله. في المحمديين: «وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ» أي حكم. فالعالم يعلم من عُبِدَ، و في أي صورة ظهر حتى عبدَ، و أن التفريق و الكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة و كالقوى المعنوية في الصورة الروحانية، فما عُبدَ غير اللَّه في كل معبود. فالأدنى من تخيل فيه الألوهية، فلو لا هذا التخيل ما عبد الحجر و لا غيره. و لهذا قال‏ «2»: «قُلْ سَمُّوهُمْ»، فلو سموهم لسموهم حجارة «3» و شجراً و كوكباً. و لو قيل لهم من عبدتم لقالوا إلهاً ما كانوا يقولون اللَّه و لا الإله. و الأعلى ما تخيل‏ «4»، بل قال هذا مجلى إلهي ينبغي تعظيمه فلا يقتصر. فالأدنى صاحب التخيل يقول: «ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى‏» و الأعلى العالم يقول:
«فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا» حيث ظهر «وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ» الذين خبَتْ نار طبيعتهم، فقالوا إلهاً و لم يقولوا طبيعة، «وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً، أي حيروهم في تعداد الواحد بالوجوه و النسب. «وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ»
______________________________
(1) ب: فأجابوا
(2) ا: اللَّه تعالى‏
(3) ب م ن: حجراً
(4) ا:+ فيه الألوهية.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 73
لأنفسهم. «الْمُصْطَفَيْنَ‏ «1»» الذين أورثوا الكتاب، أول الثلاثة. فقدمه على المقتصد و السابق‏ «2». «إِلَّا ضَلالًا» «9» إلا حيرة المحمدي. «زدني فيك تحيراً»، «كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَ إِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا». فالحائر «3» له الدور و الحركة الدورية حول القطب فلا يبرح منه، و صاحب الطريق المستطيل مائل خارج عن المقصود طالبٌ ما هو فيه صاحب خيال إليه غايته: فله مِنْ و إلى و ما بينهما. و صاحب الحركة الدورية لا بدءَ له فيلزمَه «مِنْ» و لا غاية فتحكُمَ عليه «إلى»، فله الوجود الأتمُّ و هو المؤتى جوامع الكلم و الحِكَم.
«مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ» فهي التي خطت بهم فغرقوا في بحار العلم باللَّه، و هو الحيرة، «فَأُدْخِلُوا ناراً» في عين الماء في المحمديين. «وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ»: سَجَرْت التنور «4» إذا أوقدته. «فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً» فكان اللَّه عين أنصارهم فهلكوا فيه إلى الأبد. فلو أخرجهم إلى السِّيف، سيف الطبيعة لنزل بهم عن هذه الدرجة الرفيعة، و إن كان الكل للَّه و باللَّه بل هو اللَّه. «قالَ نُوحٌ رَبِّ» ما قال إلهي، فإن الرب له الثبوت و الإله يتنوع بالأسماء فهو كل يوم في شأن. فأراد بالرب ثبوت التلوين «10» إذ لا يصح إلا هو. «لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ» يدعو عليهم أن يصيروا في بطنها. المحمدي «لو دليتم بحبل لهبط على اللَّه»، «لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ»*. و إذا دفنت فيها فأنت فيها و هي ظرفك: «وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى‏» لاختلاف الوجوه. «مِنَ الْكافِرِينَ» الذين‏ «اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ‏ و جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ‏» طلباً للستر لأنه‏
______________________________
(1) إشارة إلى قوله تعالى‏ «وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ» سورة ص آية 47
(2) إشارة إلى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ» سورة فاطر آية 32
(3): ا فالمحير، ب فالحائر و المتحير لهم‏
(4) ب: التنوت.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 74
«دعاهم ليغفر لهم» و الغفر الستر. «ديَّاراً» أحداً حتى تعم المنفعة كما عمت الدعوة. «إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ» أي تدعهم و تتركهم‏ «يُضِلُّوا عِبادَكَ» أي يحيروهم فيخرجوهم من العبودية إلى ما فيهم من أسرار الربوبية فينظرون أنفسهم أرباباً بعد ما كانوا عند أنفسهم عبيداً، فهم العبيد الأرباب. «وَ لا يَلِدُوا» أي ما ينتجون و لا يظهرون‏ «إِلَّا فاجِراً» أي مظهراً ما ستر، «كَفَّاراً» أي ساتراً ما ظهر بعد ظهوره. فيظهرون ما سُتِرَ، ثم يسترونه بعد ظهوره، فيحار الناظر و لا يعرف قصد الفاجر في فجوره‏ «1»، و لا الكافر في كفره، و الشخص واحد. «رَبِّ اغْفِرْ لِي» أي استرني و استر من أجلي فيجهل قدري و مقامي كما جهل قدرك في قولك: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»*.
«وَ لِوالِدَيَّ»: من كنت نتيجة عنهما و هما العقل و الطبيعة. «وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ» أي قلبي. «مُؤْمِناً» مصدقاً بما يكون فيه من الإخبارات الإلهية و هو ما حدَّثت به أنفسهَا. «وَ لِلْمُؤْمِنِينَ» من العقول‏ «وَ الْمُؤْمِناتِ» من النفوس.
«وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ»: من الظلمات أهل الغيب المكتنفين خلف الحجب الظلمانية.
«إِلَّا تَباراً» أي هلاكاً، فلا يعرفون نفوسهم لشهودهم‏ «2» وجه الحق دونهم.
في المحمديين. «كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» و التبار الهلاك. و من أراد أن يقف على أسرار نوح «11» فعليه بالرقيِّ في فلك نوح‏ «3»، و هو في التنزلات الموصلية لنا و اللَّه يقول الحق‏ «4».
______________________________
(1) ا: بفجوره‏
(2) ن: بشهودهم‏
(3) ن م ب: فلك نوح‏
(4) ب: و السلام بدلًا من: و اللَّه يقول الحق- ن: لا تذكر شيئاً.
رابط المدونة
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1815
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية

اعلم أيدك‏ اللَّه بروح منه‏ أن التنزيه عند أهل الحقائق في الجناب الإلهي عين التحديد والتقييد. فالمنزه إما جاهل وإما صاحب سوء أدب. ولكن إذا أطلقاه وقالا به، فالقائل بالشرائع المؤمن إذا نزه ووقف عند التنزيه ولم يَرَ غير ذلك فقد أساء الأدب وأكذب الحقَّ والرسلَ صلوات اللَّه عليهم وهو لا يشعر، ويتخيل أنه في الحاصل وهو من الفائت‏ .
وهو كمن آمن ببعض وكَفَرَ ببعض، ولا سيم وقد علم أنَّ أَلْسِنَةَ الشرائع الإلهية إذا نطقت في الحق تعالى بما نطقت إنما جاءت به في العموم على المفهوم الأول، وعلى الخصوص على كل مفهوم يفهم من وجوه ذلك اللفظ بأي لسان كان في وضع‏ ذلك اللسان.
فإن للحق في كل خلق ظهوراً : فهو الظاهر في كل مفهوم، وهو الباطن عن كل فهم إلا عن فهم من قال إن العالم صورته وهويته: وهو الاسم الظاهر، كما أنه بالمعنى روح ما ظهر، فهو الباطن. فنسبته لما ظهر من صور العالم نسبة الروح المدبِّر للصورة .
فيؤخذ في حد الإنسان مثلًا ظاهره وباطنه، وكذلك كل محدود. فالحق محدود بكل حد ، وصور العالم لا تنضبط ولا يحاط به ولا تعلم حدود كل صورة منهألا على قدر ما حصل لكل عالم من صورته‏ .
فلذلك‏ يُجْهَل حدُّ الحق، فإنه لا يُعْلَم حدُّه إلا بعلم حد كل صورة، وهذا محال حصوله: فحد الحق محال.

وكذلك من شبّهه وما نزَّهه فقد قيَّده وحدده وما عرَفه.
ومن جمع في معرفته بين التنزيه والتشبيه بالوصفين على الإجمال- لأنه يستحيل ذلك على التفصيل لعدم الإحاطة بما في العالم من الصور- فقد عرَفه مجملًألا على التفصيل كما عرَف نفسه مجملًألا على التفصيل.
ولذلك ربط النبي صلى اللَّه عليه وسلم معرفة الحق بمعرفة النفس فقال: «من عرف نفسه عرف‏ ربه». وقال تعالى: «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ» وهو ما خرج عنك‏ «وَ فِي أَنْفُسِهِمْ» وهو عينك، «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ» أي للناظر «أَنَّهُ الْحَقُّ» من حيث إنك صورته وهو روحك.
فأنت له كالصورة الجسمية لك، وهو لك كالروح المدبر لصورة جسدك. والحدُّ يشمل الظاهر والباطن منك: فإن الصورة الباقية إذا زال عنها الروح المدبر لها لم تبق إنساناً، ولكن يقال فيها إنها صورة الإنسان، فلا فرق بينه وبين صورة من خشب وحجارة.

ولا ينطلق‏ عليها اسم الإنسان‏ إلا بالمجاز لا بالحقيقة.
وصور العالم لا يمكن‏ زوال الحق عنها أصلًا.
فحد الألوهية له بالحقيقة لا بالمجاز كما هو حد الإنسان إذا كان حياً.
وكما أن ظاهر صورة الإنسان تثني بلسانها على روحه ونفسه والمدبرِ لها، كذلك جعل اللَّه صورة العالم تسبح بحمده ولكن لا نفقة تسبيحهم لأنألا نحيط بما في العالم من الصور.
فالكل ألسِنَةُ الحق ناطقة بالثناء على الحق.
ولذلك قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»* أي إليه يرجع عواقب الثناء، فهو المثني‏ والمثْنَى عليه:

فإن قلت بالتنزيه كنت مقيداً    ......      وإن قلت بالتشبيه كنت محدداً
وإن قلت بالأمرين كنت مسدداً    ......      وكنت إماماً في المعارف سيداً
فمن قال بالإشفاع كان مشركاً    ......      ومن قال بالإفراد كان موحداً
فإياك والتشبيه إن كنت ثانياً    ......      وإياك والتنزيه إن كنت مفرداً
فما أنت هو: بل أنت هو وتراه    ......      في‏ عين الأمور مسرَّح ومقيداً
قال اللَّه تعالى‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» فنزه، «وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» فَشبَّه.
وقال تعالى‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» فشبه وثنى، «وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» فنزَّه وأفرد.

لو أن نوحاً عليه السلام‏ جمع لقومه بين الدعوتين لأجابوه: فدعاهم جهاراً ثم دعاهم إسراراً،
ثم قال لهم: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً».
وقال: «دَعَوْتُ‏ قَوْمِي لَيْلً ونَهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً».
وذكر عن قومه أنهم تصامموا عن دعوته لعلمهم بما يجب عليهم من إجابة دعوته.
فعلم العلماء باللَّه ما أشار إليه نوح عليه السلام في حق قومه من إجابة دعوته.
فعلم العلماء باللَّه ما أشار إليه نوح عليه السلام في حق قومه من الثناء عليهم بلسان الذم، وعلم أنهم إنما لم يجيبوا دعوته لما فيها من الفرقان، والأمر قرآن لا فرقان، ومن أقيم في القرآن لا يصغي إلى‏ الفرقان وإن كان فيه‏ .

فإن القرآن يتضمن الفرقان والفرقان لا يتضمن القرآن.
ولهذا ما اختص بالقرآن إلا محمد صلى اللَّه عليه وسلم وهذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس.

«ف لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» يجمع‏ الأمرين في أمر واحد.
فلو أن نوحاً يأتي بمثل هذه الآية لفظاً أجابوه، فإنه شبَّهَ ونزَّهَ في آية واحدة، بل في نصف آية.

ونوح دعا قومه‏ «لَيْلًا» من حيث‏ "رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي‏"  عقولهم وروحانيتهم فإنها غيب.
  
«وَ نَهاراً» دعاهم أيضاً من حيث ظاهر صورهم وحِسِّهم، وما جمع في الدعوة مثل‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» فنفرت بواطنهم لهذا الفرقان فزادهم فراراً.
ثم قال عن نفسه إنه‏ دعاهم ليغفر لهم ، لا ليكشف لهم، وفهموا ذلك منه صلى اللَّه عليه وسلم.

لذلك‏ «جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ» وهذه كلها صورة الستر التي دعاهم إليها فأجابوا دعوته بالفعل لا بلبيك.
ففي‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» إثبات المثل ونفيه، وبهذا قال عن نفسه صلى اللَّه عليه وسلم إنه أوتي جوامع الكلم. فما دعا محمد صلى اللَّه عليه وسلم قوَمه ليلً ونهاراً، بل دعاهم ليلًا في نهار ونهاراً في ليل.
فقال نوح في حكمته لقومه: «يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً» وهي المعارف العقلية في المعاني والنظر الاعتباري، «وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ» أي بما يميل بكم إليه فإذا مال بكم إليه رأيتم صورتكم فيه.
فمن تخيل منكم أنه رآه فما عرف، ومن عرف منكم أنه رأى نفسه فهو العارف. فلهذا انقسم الناس إلى غير عالِم وعالِم.

«وَ وَلَدُهُ» وهو ما أنتجه لهم نظرهم الفكري.
والأمر موقوف علمه على المشاهدة بعيد عن نتائج الفكر.
«إِلَّا خَساراً، فما ربحت تجارتهم» فزال عنهم ما كان في أيديهم مما كانوا يتخيلون أنه ملك لهم: وهو في المحمديِّين‏ «وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ»، وفي نوح‏ «أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا» فأثبت المُلْكَ لهم والوكالة للَّه فيهم. فهم مستخلفون فيه‏ .

فالملك للَّه وهو وكيلهم، فالملك لهم وذلك ملك الاستخلاف.
وبهذا كان الحق تعالى‏ مالك‏ الملك كما قال الترمذي رحمه اللَّه.
«وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً»، لأن الدعوة إلى اللَّه تعالى مكر بالمدعوِّ لأنه ما عَدِمَ من البداية فيدعي إلى الغاية.
«أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ» فهذا عين المكر، «عَلى‏ بَصِيرَةٍ» فنبَّه أن الأمر له كله، فأجابوه‏ مكراً كما دعاهم .
فجاء المحمدي وعلم أن الدعوة إلى اللَّه ما هي من حيث هويته و إنما هي من حيث أسماؤه فقال:
«يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» فجاء بحرف الغاية وقرنها بالاسم، فعرفنا أن العالم كان تحت حيطة اسمٍ إلهي أوجب عليهم أن يكونوا متقين.
فقالوا في مكرهم:
«وَ قالُوألا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ ولا تَذَرُنَّ وَدًّ ولا سُواع ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً»، فإنهم إذا تركوهم جهلوا من الحق على قدر ما تركوا من هؤلاء، فإن للحق في كل معبود وجهاً يعرفه مَنْ يعرفه ويجهله من يجهله.
في المحمديين: «وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوألا إِيَّاهُ» أي حكم. فالعالم يعلم من عُبِدَ، وفي أي صورة ظهر حتى عبدَ، وأن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة وكالقوى المعنوية في الصورة الروحانية، فما عُبدَ غير اللَّه في كل معبود.
فالأدنى من تخيل فيه الألوهية، فلو لا هذا التخيل ما عبد الحجر ولا غيره.

ولهذا قال‏ : «قُلْ سَمُّوهُمْ»، فلو سموهم لسموهم حجارة وشجر وكوكباً.
ولو قيل لهم من عبدتم لقالوا إلهاً ما كانوا يقولون اللَّه ولا الإله.

والأعلى ما تخيل‏ ، بل قال هذا مجلى إلهي ينبغي تعظيمه فلا يقتصر.
فالأدنى صاحب التخيل يقول:
«ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى‏» والأعلى العالم يقول:

«فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا» حيث ظهر «وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ» الذين خبَتْ نار طبيعتهم، فقالوا إله ولم يقولوا طبيعة، "وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً"، أي حيروهم في تعداد الواحد بالوجوه والنسب.
 «وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ» لأنفسهم. «الْمُصْطَفَيْنَ‏ » الذين أورثوا الكتاب، أول الثلاثة.
فقدمه على المقتصد والسابق‏ . «إِلَّا ضَلالًا» إلا حيرة المحمدي.
«زدني فيك تحيراً»، «كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا».
فالحائر له الدور والحركة الدورية حول القطب فلا يبرح منه، وصاحب الطريق المستطيل مائل خارج عن المقصود طالبٌ ما هو فيه صاحب خيال إليه غايته: فله مِنْ وإلى وما بينهما.
وصاحب الحركة الدورية لا بدءَ له فيلزمَه «مِنْ» ولا غاية فتحكُمَ عليه «إلى»، فله الوجود الأتمُّ وهو المؤتى جوامع الكلم والحِكَم.

«مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ» فهي التي خطت بهم فغرقوا في بحار العلم باللَّه، وهو الحيرة، «فَأُدْخِلُوا ناراً» في عين الماء في المحمديين. «وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ»: سَجَرْت التنور إذا أوقدته.
«فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً» فكان اللَّه عين أنصارهم فهلكوا فيه إلى الأبد.
فلو أخرجهم إلى السِّيف، سيف الطبيعة لنزل بهم عن هذه الدرجة الرفيعة، وإن كان الكل للَّه وباللَّه بل هو اللَّه.

«قالَ نُوحٌ رَبِّ» ما قال إلهي، فإن الرب له الثبوت والإله يتنوع بالأسماء فهو كل يوم في شأن. فأراد بالرب ثبوت التلوين إذ لا يصح إلا هو.
«لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ» يدعو عليهم أن يصيروا في بطنها.
المحمدي «لو دليتم بحبل لهبط على اللَّه»، «لَهُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الْأَرْضِ»*.
وإذا دفنت فيها فأنت فيه وهي ظرفك:
«وَ فِيها نُعِيدُكُمْ ومِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى‏» لاختلاف الوجوه.
«مِنَ الْكافِرِينَ» الذين‏ «اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ‏ و جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ‏» طلباً للستر لأنه‏ «وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ» «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ»  «دعاهم ليغفر لهم» والغفر الستر.
 «ديَّاراً» أحداً حتى تعم المنفعة كما عمت الدعوة.

«إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ» أي تدعهم وتتركهم‏ «يُضِلُّوا عِبادَكَ» أي يحيروهم فيخرجوهم من العبودية إلى ما فيهم من أسرار الربوبية فينظرون أنفسهم أرباباً بعد ما كانوا عند أنفسهم عبيداً، فهم العبيد الأرباب.
«وَ لا يَلِدُوا» أي ما ينتجون ولا يظهرون‏ «إِلَّا فاجِراً» أي مظهراً ما ستر، «كَفَّاراً» أي ساتراً ما ظهر بعد ظهوره.
فيظهرون ما سُتِرَ، ثم يسترونه بعد ظهوره، فيحار الناظر ولا يعرف قصد الفاجر في فجوره‏ ، ولا الكافر في كفره، والشخص واحد.
«رَبِّ اغْفِرْ لِي» أي استرني واستر من أجلي فيجهل قدري ومقامي كما جهل قدرك في قولك: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»*.

«وَ لِوالِدَيَّ»: من كنت نتيجة عنهم وهما العقل والطبيعة.
«وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ» أي قلبي. «مُؤْمِناً» مصدقاً بما يكون فيه من الإخبارات الإلهية وهو ما حدَّثت به أنفسهَا.
«وَ لِلْمُؤْمِنِينَ» من العقول‏ «وَ الْمُؤْمِناتِ» من النفوس.

«وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ»: من الظلمات أهل الغيب المكتنفين خلف الحجب الظلمانية.
«إِلَّا تَباراً» أي هلاكاً، فلا يعرفون نفوسهم لشهودهم‏ وجه الحق دونهم.
في المحمديين. «كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» والتبار الهلاك.
ومن أراد أن يقف على أسرار نوح فعليه بالرقيِّ في فلك نوح‏ ، وهو في التنزلات الموصلية لن واللَّه يقول الحق‏ . 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة في الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:20 من طرف عبدالله المسافر

Fusus al-Hikam The Seals of Wisdom Muhi-e-Din Ibn Arabi

 Translated to English by Aisha Bewley

(3) The Seal of the Wisdom of the Breath of Divine Inspiration In the Word of Nuh Noah 


Know that disconnection (tanzih) among the people of realities in respect to Allah is the same 
as limitation and qualification, so the one who disconnects is either ignorant or ill-mannered 
if he only applies disconnection to Him and believes that about Him. (2) When the believer 
who follows the Shari'a disconnects and stops at that, and does not see anything else, he 
displays ill manners and slanders Allah and the Messengers - may the blessings of Allah be 
upon them! - although he is not aware of it. He imagines that he has reached the target and 
yet he has missed it, so he is like the one who believes in part and rejects part. (3) 
One especially knows that when the language of the various Shari'as speaks about Allah as 
they do, they speak to the common people in the first sense, and to the elite in every sense 
which can be understood from the various aspects of that expression in any language in the 
usage of that language. 
Allah manifests Himself in a special way in every creature. He is the Outwardly Manifest in 
every graspable sense, and He is the Inwardly Hidden from every understanding except the 
understanding of the one who says that the universe is His form (4) and His He-ness 
(huwiyya), and it is the name, the Outwardly Manifest. Since He is, by meaning, the spirit of 
whatever is outwardly manifest, He is also the Inwardly Hidden. His relation to whatever is 
manifested of the forms of the world is the relation of the governing spirit to the form. The 
definition of man, for example, includes both his inward and outward; and it is the same with 
every definable thing. Allah is defined in every definition, yet the forms of the universe are 
not held back and He is not contained by them. One only knows the limits of each of their 
forms according to what is attained by each knower of his form. For that reason, one cannot 
know the definition of Allah, for one would only know His definition by knowing the 
definition of every form. This is impossible to attain, so the definition of Allah is impossible. 
Similarly, whoever connects without disconnection has given limits to Allah and does not 
know Him. Whoever combines connection and disconnection in his gnosis, and describes 
Allah with both aspects in general - because it is impossible to conceive in detail because we 
lack the ability to encompass all the forms which the universe contains - has known Him in 
general and not in particular, as he knows himself generally and not in particular. For that 
reason, the Prophet, may Allah bless him and grant him peace, linked knowledge (ma'rifa) of 
Allah to knowledge of oneself and said, "Whoever knows himself knows his Lord." Allah 
says, "We will show them Our signs on the horizons (what is outside of you) and in 
themselves (what is your source) until it is clear to them (the contemplators) that it is the 
Truth," (41:53) inasmuch as you are His form and He is your spirit. You are to Him as your 
body-form is to you, and He is to you as the spirit which governs the body. 
The definition contains your inwardness and outwardness, for the form remains when the 
spirit which governs it departs, and it is no longer man, but one can speak of it as resembling 
the form of man. There is no difference between it and the form made of wood or stone, upon 
which the name of man is only applied by metaphor and not by reality. Allah cannot vanish 
from the forms of the universe, as His definition of His divinity is by reality, not metaphor, as 
the definition of man applies only so long as he is alive. As the exterior of the form of man 
praises both his spirit, and the self governed by it, with his tongue, similarly Allah made the 
forms of the universe which glorify His praise, but we do not understand their glorifying. (5) 
We do not embrace all forms in the universe. All are tongues of Allah uttering the praise of 
17 
 
Allah and for that reason He said, "Praise be to Allah, the Lord of all the worlds," (1:1) i.e. all 
types of praise refer to Him. He is the Praiser and the One praised. 
If you speak of disconnection, you limit Him, 
and if you speak of connection, you define Him. 
If you speak of the two together, 
then you are free of error 
and you are an Imam and a master in knowledges of gnosis. 
He who affirms duality, falls into shirk, and whoever speaks of uniqueness is a unifier. (6) 
Take care lest you be a dualist by connection, and take care lest you be a isolator by 
disconnection. 
Y ou are not Him, rather you are Him 
and you see Him in the source of thing, 
absolute and limited at the same time. 
Allah says, "There is nothing like Him," and so He disconnects, "and He is the Hearing, the 
Seeing," (42:11) so He connects. Allah says, "There is nothing like Him," so He connects and 
doubles it, (7) and "He is the Hearing, the Seeing." Then He uses disconnection and makes 
Himself Unique. 
If Nuh had combined these two calls for his people, they would have answered him. He 
called them openly (71:Cool, and he called them secretly (71:9). Then he said to them, "Ask 
forgiveness of your Lord. Truly He is Endlessly Forgiving." (71:10) He said, "I have called 
my people night and in the day, but my calling has only made them more evasive" (71:5-6) 
because they knew what they had to do in answering his call. 
So the knowledge of those who know Allah is what Nuh indicated in respect to his people by 
praising them through blame. He knew that they would not answer his call because of the 
furqan (Cool it contained. The command is the Qur'an, not the Furqan. Whoever is established 
in the Qur'an does not incline to the Furqan. Even if the Furqan is in the Qur'an, the Qur'an 
contains the Furqan but the Furqan does not contain the Qur'an. For this reason, no one was 
favoured by the QurOan except Muhammad, may Allah bless him and grant him peace, and 
this community which is the "best community ever to be produced before mankind." (3:1 10) 
So "there is nothing like Him" unified several matters in one single matter. If Nuh had 
articulated something like of this ayat, his people would have responded to him, because it 
contains connection and disconnection in a single ayat, rather in half an ayat. 
Nuh, peace be upon him, peace be upon him, called on his people at night in respect to their 
intellects and spirituality (ruhaniyya), which are unseen; and by day he called on them in 
respect to their outer forms and arrival. In his call, he did not unify with anything, like "there 
is nothing like Him." So their inward had a distaste for this separation, and it increased them 
in evasion. Then he said of himself that he called upon them that He might forgive them, not 
that He be unveiled to them. They understood that from him. That is why "they put their 
fingers in their ears and wrapped themselves in their clothes," (71:7) and this is the form of 
veiling to which he called them. So they answered his call by action, not by saying, "At your 
service." 
18 
 
There is both the confirmation of likeness and its negation in "There is nothing like Him." 
For this reason, the Prophet, may Allah bless him and grant him peace, said of himself, "I 
have been given all the words." (9) Muhammad, peace be upon him, did not call on his 
people by night and day, but rather he called upon them by night in the day and by day in the 
night. Nuh said in his wisdom to his people, "He will send heaven down on you in abundant 
rain," (71:11) which is intellectual gnosis in meanings and metaphorical speculation, and "He 
will reinforce you with wealth," i.e. by what comes to you from Him. 
Thus it is your wealth in which you have seen your form. So whoever among you imagines 
that he has seen Him, does not have gnosis, and whoever of you knows that he has seen 
himself, he is the gnostic. For this reason people are divided into those who know Allah and 
those who do not know. "And sons" is what results from their logical speculation while the 
knowledge of the business (to which Nuh called them) is based upon contemplation which is 
far from the results of thought. Their trade did not profit them, (10) so what they had in their 
hands, which they only imagined they possessed, vanished from them. 
The kingdom belongs to the people of Muhammad, may Allah bless him and grant him 
peace, for Allah says "Give of that to which He has made you successors." (1 1) (57:7) For the 
people of Nuh it is, "Do not take anyone besides Me as a guardian." (17:2) The kingdom was 
confirmed for the people of Muhammad, and the guardianship in it belongs to Allah. The 
people of Muhammad are the khalifs in it. The kingdom belongs to Allah and He is their 
guardian, and that is the kingdom of being appointed khalif. For this reason, Allah is the 
"King of the kingdom" (12) as at-Tirmidhi says. "They have hatched a mighty plotting," 
(71:22) because calling to Allah is the plotting of the the One called; since He does not lack 
the beginning, He is called to the end, so they call to Allah. This is the source of devising 
according to inner sight. Nuh said, "The affair belongs entirely to Him," so they answered 
Him with plotting as He called them. 
The people of Muhammad came and knew what the call to Allah was in respect of its He- 
ness, rather what it is in respect to His Names. Allah says, "The day those who are godfearing 
are gathered to the All-Merciful." (13) So He used the "particle of the end" (ila - to) and 
joined it to that Name, and we recognise that the universe is under the care of a Divine Name 
which requires them to be among the "godfearing". The reality of taqwa (14) is that man 
avoids ascribing blessings, perfections and praiseworthy attributes to himself or to others, 
except for Allah. He fears Allah through His acts and attributes. These things are evils from 
the spring of possibilities. They said in their plotting, "Do not abandon your gods. Do not 
abandon Wadd or Suwa' or Yaghuth or Ya'uq or Nasr." (71:22) Then they abandoned them 
ignorant of the Truth according to what they left of the idols. Allah has an aspect in every 
worshipped thing. Whoever recognises it, recognises, and whoever is ignorant of it is 
ignorant among the people of Muhammad. Your Lord decreed that you should worship only 
Him that is the judgement of your Lord. 
The one who possesses knowledge knows who the slave is and in what form he is manifested 
as far as he is a slave. Separation and multiplicity are like the limbs of the sensory form and 
like faculties of meaning (15) of the spiritual form. He only worships Allah in every 
worshipped object. The lowest one is the one who imagines that godness is contained in it. 
Were it not for this illusion, stones and other things would not have been worshipped. This is 
why He said, "Say: Name them!" (13:33) If they had named them, they would have named 
stone, tree, or star. If they had been asked, "Who do you worship?" they would have replied, 
"God". They would not say "Allah" or "the god". 
19 
 
The highest knower does not use this imagination, (16) but rather he says that this is a divine 
tajalli which one must exalt, and he does not restrict himself. The lowest one is the one 
possessed of fantasy: "We only worship them so that they bring us neared to Allah." (39:3) 
The highest knower says, "Your god is One God, so submit to Him," (22:34) wherever He is 
manifest, "and give good news to the humble-hearted" who humble the fire of their nature. 
They spoke to it (the fire), and did not say "nature". "They have misguided many people," 
(71:24) i.e. they perplexed many in the multiplicity of the One by aspects and relations. "Do 
not increase not the wrongdoers" because their selves are from the totality of the chosen ones 
who inherited the Book and they are the first of the three, (17) which precedes the ambivalent 
and the outdoer, "in anything but misguidance", except in the perplexity of the man of 
Muhammad who says, "Increase me in perplexity." (18) "Every time it shines on them, they 
walk in it. When the darkness comes over them, they stop." (2:20) So the perplexed one turns 
about, and the circular movement is about the axis which he does not leave. 
The one who has a stretched-out path is inclined to leave the goal, seeking what the possessor 
of imagination has in it, and his end is that imagination. He has "from" and "to" and what is 
between them. The one who has a circular movement has no beginning, "from", which clings 
to him, and no end, "to", is judged of him. Thus he has the most perfect existence. He "is 
given all the words" (19) and wisdoms. "And because of their errors" which is that which is 
recorded for them, "they were drowned" in the seas of the knowledge of Allah which is 
perplexity among the men of Muhammad. When the seas were heated up, (20) "they were put 
into a fire" in the source of water, "and they found no one to help them besides Allah." 
(71:25) Allah is the source of their helpers, and so they were destroyed in it for time without 
end. If He had brought them out to the shore, the shore of nature, He would have brought 
them down from this high degree. All belongs to Allah and is by Allah, rather it is Allah. 
Nuh said, "My Lord!" and he did not say, "My God," for the Lord has immutability, and 
"God" differs according to the Names. So "every day He is engaged in some affair." (55:29) 
By Lord, he meant something with an immutable quality. "Do not leave upon the earth" and 
he called on them to go into its Muhammadan interior. "If you let down a rope, it would fall 
on Allah," (21) "to Him belongs what is in the heavens and what is in the earth." When you 
are buried in it, you are in it and it is your container, and "We will return you into it and We 
will bring you forth from it again," (20:55) by the difference of existence, "...of the 
unbelievers" who wrap themselves in their garments and put their fingers in their ears, 
seeking veiling because he called on them that He might forgive them, forgiveness is the 
veiling of wrong actions, "not even one" so that the benefit will become universal like the 
call. "If You leave any," i.e. if You call them and then leave them, "they will misguide Your 
slaves," i.e. confuse them and so bring them out of their service to what they have of the 
secrets of lordship. They will think themselves lords after they were slaves in themselves. 
Thus they are slaves and lords. "They will spawn nothing" i.e. they will not have any result or 
manifest anything except their being shameless that is, the manifestation of what veils the 
unbelievers is that they were veiled from what appeared after their manifestation. They 
manifested that which veils, so they were veiled after their appearance. 
The thinker is confused and does not recognise the goal of the shameless in shamelessness, 
(22) or the unbeliever in his disbelief, yet the person is but one. "My Lord, forgive me," i.e. 
veil me and that which concerns me so that my rank and station are unknown, as the rank of 
Allah are unknown in His statement, "They do measure Allah with His true measure"; (23) 
"and my parents" of whom I am a result, and they are the intellect and nature; "and all who 
enter my house," i.e. my heart, "as believers" believing in what it contains of divine reports, 
20 
 
and it is what their selves occasioned, "And all the believers, men (the intellects) and women 
(the selves)." 
"Do not increase the wrongdoers (dhalimin)" who are from the darkness (dhulumat), the 
people of the unseen, hiding behind the veils of darkness, "except in min" i.e. in destruction. 
Thus, they do not recognise themselves because they see the Face of Allah outside of them. 
Among the men of Muhammad, "All things are passing except His Face." (28:88) Ruin is 
destruction. Whoever wishes to understand the secrets of Nuh must rise into the sphere of 
Nuh. (24) It is in our book, at-Tanazzulat al-Mawsuliyya. 
 
Notes to to Chapter 3: 
1. Subbuh, name applied to Allah, the All-Perfect, disconnected from imperfections. 
2. If he does not go on to include tashbih, connection. 
3. cf. Qur'an 4:149: "Those who reject Allah and His Messengers and desire to make division 
between Allah and His Messengers, saying, 'We believe in some and reject some.'" 
4. By manifesting His attributes and Essence since everything is a proof and indication of 
Him. 
5. Ref. to Qur'an 17:44, "There is nothing which does not glorify Him with praise, but you do 
not understand their glorification." 
6. In this case, ignorant of the multiplicity of His Names and Attributes. 
7. "Like Him" = "ka-mithlihi", the word "like" occurs twice: "ka" and "mithl", so like negates 
like, like a double negative. 
8. Furqan: One of the names of the Qur'an, meaning a "discrimination" that which separates 
or distiguishes. Here presented as an opposite in a dyad: Qur'an/furqan, that is, 
discrimination/gathering. 
9. Hadith in al-Bukhari and Muslim. 
10. Reference to Qur'an, 2:16, "Those are the people who have sold guidance for 
misguidance. Their trade has brought no profit. They are not guided." 
11. Khalifs. 
12. Since He answers His slave who is the "kingdom". Technical term used by al-Hakim at- 
Tirmidhi and Abu Madyan, discussed by Ibn al-'Arabi in the Futuhat al-Makkiyya, Chapter 
24, vol. I, p. 182. 
13. ref. Qur'an 19:85. 
14. Fearfulness of Allah which is reflected in one's behaviour. 
15. Meaning. Meaning does not carry the ordinary connotative significance that it has in the 
science of semantics. In the Sufic science meaning is not allied, but inseparable from the 
experience of the recognition of meaning. In other words, it is not a "thing" which can be 
apprehended with the qualities of thingness. It is a mode of experiencing which takes places 
in a zone of awareness that is in itself a realm of the inward reality cognised in the waking 
state. Meaning/sensory, ma'na/hiss. 
16. Khayal: An important term. Khayal means imagination, but in the special technical 
language of Ibn al-'Arabi the khayal contains an outer and inner meaning. Its outer (not inner) 
meaning is imagining in the ordinary sense of a "tangible reality" which is experienced 
mentally yet remans unreal, that is, untouchable and non-physical. Its inner meaning, 
however, is that faculty by 
which we solidify the objects - which are according to unveiling basically "not-there" - 
spatiality itself. There is much resistance to this in "rational" and programmed intellects as 
there is of the hand to the rock in "common sense" experience. The rock is there, it does not 
budge. There is, it must not be forgotten, a threshold situation where this is not so, for if the 
21 
 
subject were brain-damaged, subjected to a hallucinogen, or hypnotic trance, then the object 
would experientially melt away. That is still not the same as seeing in which things are seen 
as-they-as in one unified field without differentiation, while altert within that condition of 
experiencing. And this state brings with it wisdom beyond the recognition of how-it-is at that 
moment - in other words a new understanding is established by the experience. 
17. Ref to Qur'an 35:32, "...but some of them wrong themselves, some are ambivalent, and 
some outdo each other in good." 
18. Hayra: Bewilderment. A Key term. Hayra is not a negative situation - it is the condition in 
which the seeker finds every intellectual channel blocked, every pathway of reason clashing 
against the other in contradiction so that it induces in the seeker a state of intensity. This 
intensity by virtue of its inner tension creates a condition we call hayra. It is a collapse of 
separation - a kind of "white hole" - which results in gatheredness. That is, the hayra creates a 
new condition which is its result and that result is a breakthrough into an illumination of the 
Real. 
19. Meaning the Prophet Muhammad, may Allah bless him and grant him peace, who was 
given all the words. 
20. By the oven (from which the water gushed out of the earth in the Flood.) 
2 1 . Hadith. 
22. The manifestation of lordship. 
23.6:91,22:84,39:67. 
24. The Sphere of the Sun. 
[center].
[/center]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى