المواضيع الأخيرة
» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
أمس في 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث عشر من مباحث خطبة الكتاب "القيل الأقوم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 9 أغسطس 2018 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 9 أغسطس 2018 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثاني عشر من مباحث خطبة الكتاب "خزائن الجود والكرم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الأربعون التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "55" المجلس الخامس والخمسون الاعتراض على الحق عز وجل حرام يظلم به القلب والوجه
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صونهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الحادي عشر من مباحث خطبة الكتاب "في الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 10:51 من طرف عبدالله المسافر

» البحث العاشر من مباحث خطبة الكتاب "في إمداد الهمم القابلة للترقي" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» البحث التاسع من مباحث خطبة الكتاب وصلَّى الله على "ممدّ الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال التاسع فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة؟ .إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 4 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثامن من مباحث خطبة الكتاب "من المقام الأقدم وإختلفت النحل والملل لاختلاف الأمم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في سبب نقص العلوم وزيادتها .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في معرفة علم المتهجدين .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:52 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب "أحديّة الطريق الأمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي تعليقات د أبو العلا عفيفي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الجامي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:05 من طرف عبدالله المسافر

» 1 . فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:18 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس من مباحث الخطبة سرّ" الكلم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» في بذر العشق وثمرته .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 2 أغسطس 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس من مباحث خطبة الكتاب في ما وقع على "قلوب الكلم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 2 أغسطس 2018 - 14:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 2 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث من مباحث خطبة الكتاب في سرّ " إنزال الحكم ".للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:38 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم هي .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:06 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع و الثلاثون نظر الولد إلى والديه عبادة . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:14 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  البحث الثاني من مباحث خطبة الكتاب تحقيق في وجوه تسمية اسم "الله" .للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 30 يوليو 2018 - 17:38 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الأوّل من مباحث خطبة الكتاب "في الحمد" للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 29 يوليو 2018 - 19:13 من طرف عبدالله المسافر

» مقدّمة الشارح الشيخ مؤيد الدين الجندي على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات كتاب شرح فصوص الحكم لمؤيد الدين الجندي تلميذ الشيخ صدر الدين القونوي
الأحد 29 يوليو 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء أعني أنبياء الأولياء .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 28 يوليو 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن والثلاثون لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت رحماً معلقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها أنها قاطعة لها . كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 28 يوليو 2018 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 20:15 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح الجامي على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 26 يوليو 2018 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 26 يوليو 2018 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الرحموت "14" .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "28" توجه حرف الياء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "27" توجه حرف الواو. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "26" توجه حرف الهاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:29 من طرف د محمد البدري

» مناجاة "25" توجه حرف النون. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "24" توجه حرف الميم. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:44 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 17:50 من طرف عبدالله المسافر

» الجدول المختصر بصفات الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:34 من طرف محمد شحاته

» فهرس كتاب الماسونية أحمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:24 من طرف محمد شحاته

» المملكة السعودية والماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:22 من طرف محمد شحاته

» تعذر کشف مخططات الماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:20 من طرف محمد شحاته

» الماسونية منتسبوها ورؤسائها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:18 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الرومانية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:16 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الكاثوليكية أصبحت تحابي الماسونية؟ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:14 من طرف محمد شحاته

» الجامعات المسيحية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:11 من طرف محمد شحاته

» العرب الأمة الوحيدة التي تقاوم الماسونية .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:09 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تتحدى سلطة الدولة وترى نفسها سلطة فوق السلطة الشرعية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:05 من طرف محمد شحاته

» مركز الماسونية الأعلى في أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:01 من طرف محمد شحاته

» الماسونية يهودية المبادئ والأهداف .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:59 من طرف محمد شحاته

» أقذر كتاب في الجنس للماسوني القذر ليون بلوم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:53 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تنشر فوضى الجنس في العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:49 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تحارب الأديان وبخاصة الإسلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:46 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تفسد الصحافة وكل وسائل الإعلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:44 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على المنظمات الدولية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:42 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تخطط لكل ضروب الشر .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:33 من طرف محمد شحاته

» مخطط الماسونية الجديد هدم القيم الإنسانية والسيطرة على العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:27 من طرف محمد شحاته

» مرحلة جديدة في تطور الماسونية يضعها مجرم الحرب الجنرال ألبرت بايك .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:21 من طرف محمد شحاته

» تكليف الماسونيين مجرم الحرب الجنرال البرت بايك بمهمة .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:17 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:12 من طرف محمد شحاته





2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة




2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة    «1»

اعلم أن العطايا و المنح الظاهرة «2» في الكون على أيدي العباد و على غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية و عطايا أسمائية و تتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معيَّن و عن سؤال غير معيّن. و منها ما لا يكون عن‏
______________________________
(1) ب: ممدية
(2) ب: كلية فردية. ن: كلية
(3) ب م ن: نسبت‏
(4) ن: في‏
(5) ن: فمن.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 59
سؤال سواء «1» كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعيَّن كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعيِّن أمراً ما لا يخطر له سواه (9- أ) و غير المعيّن كمن يقول أعطني ما تعلم فيه مصلحتي- من غير تعيين- لكل جزء من ذاتي من لطيف و كثيف. و السائلون صنفان، صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي فإن الإنسان خلق عجولا. و الصنف الآخر بعثه على السؤال لِمَا علم أنَّ ثَمَّ أموراً عند اللَّه قد سبق العلم بأنها لا تُنَال إِلا بعد السؤال‏ «2»، فيقول: فلعل‏ «3» ما نسأله فيه‏ «4» سبحانه يكون من هذا القبيل، فسؤاله احتياط لما «5» هو الأمر عليه من الإمكان: و هو لا يعلم ما في علم اللَّه و لا ما يعطيه استعداده في القبول، لأنه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمانٍ فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان. و لو لا ما أعطاه الاستعدادُ السؤالَ ما سأل. فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون‏ «6» فيه، فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان و أنهم ما قبلوه إِلا بالاستعداد.
و هم صنفان: صنف يعلمون مِنْ قبولهم استعدادَهم، و صنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه. هذا أتَمُّ ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف. و من هذا الصنف من يسأل لا للاستعجال و لا للإِمكان، و إِنما يسأل امتثالًا لأمر اللَّه في قوله تعالى: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ». فهو العبد المحض، و ليس لهذا الداعي همة متعلقة فيما سأل فيه من معيَّن أو غير معين، و إِنما همته في امتثال أوامر سيِّده. فإِذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية و إِذا «7» اقتضى التفويض و السكوت سكت فقد ابتُلِيَ أيوب عليه السلام و غيره و ما سألوا رفع ما ابتلاهم اللَّه تعالى به،
______________________________
(1) ن: ساقطة
(2) ب م ن: سؤال‏
(3) ن: لعل‏
(4) ن: ساقطة
(5) ب: بما
(6) ن: يكون‏
(7) ب: فإِذا.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 60
ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فرفعه اللَّه عنهم.
و التعجيل بالمسئول‏ «1» فيه‏ «2» و الإبطاء للقَدَرِ المعين له عند اللَّه. فإِذا وافق السؤالُ الوقتَ أسرع بالإجابة، و إِذا تأخر الوقت إِما في الدنيا و إِما إِلى الآخرة تأخرت الإجابة: أي المسئول فيه لا الإجابة التي هي لبَّيك من اللَّه فافهم هذا.
و أما القسم الثاني و هو قولنا: «و منها ما لا يكون عن سؤال» فالذي لا يكون عن سؤال فإِنما أُريد بالسؤال التلفظ به، فإِنه في نفس الأمر لا بد من سؤال إِما باللفظ أو بالحال أو بالاستعداد. كما أنه لا يصح حمد مطلق قط إِلا في اللفظ، و أما في المعنى فلا بد أن يقيده الحال. فالذي يبعثك على حمد اللَّه هو المقيِّد لك باسمِ فِعْلٍ أو باسم تنزيه. و الاستعداد من العبد لا يشعر به صاحبه و يشعر بالحال لأنه يعلم الباعث و هو الحال. فالاستعداد أخفى سؤال «3». و إِنما يمنع هؤلاء من السؤال علمهم بأن اللَّه فيهم سابقة قضاء. فهم‏ «3» قد هيَّئوا مَحَلّهم لقبول ما يرد منه و قد غابوا عن نفوسهم و أغراضهم‏ «4». و من هؤلاء من يعلم أنّ علم اللَّه به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها، و يعلم أن الحق لا يعطيه إِلا ما أعطاه عينه من العلم به و هو ما كان عليه في حال ثبوته، فيعلم‏ «5» علم اللَّه به من أين حصل. و ما ثَمَّ صنف من أهل اللَّه أعلى و أكشف من هذا الصنف، فهم الواقفون على سِرِّ القدر و هم على قسمين: منهم من يعلم ذلك مجملًا، و منهم من يعلمه مُفَصَّلًا، و الذي يعلمه مفصلًا أعلى و أتم من الذي يعلمه مجملًا، فإِنه يعلم ما في علم اللَّه فيه إِما بإِعْلام اللَّه إِياه بما أعطاه عينُه من العلم به، و إما أن يكشف له عن‏ «6» عينه الثابتة و انتقالات الأحوال عليها إِلى‏
______________________________
(1) ا: في المسئول‏
(2) ن: ساقط
(3) ن: بهم‏
(4) ب م ن: و أعراضهم بالعين المهملة
(5) ب: فيعلم هذا العبد
(6) ب: من.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 61
ما لا يتناهى‏ «1» و هو أعلى: فإِنه يكون في علمه بنفسه بمنزلة علم اللَّه به لأن الأخذ من معدن واحد إِلا أنه من جهة العبد عناية من اللَّه سبقت له هي من جملة أحوال عينه يعرفها صاحب هذا الكشف إِذا «2» أطْلَعَه اللَّه على ذلك، أي أحوال عينه، فإِنه ليس في وسع المخلوق‏ «3» إِذا أطْلَعَه اللَّه على أحوال عينه الثابتة التي تقع صورة الوجود عليها أن يطَّلع في هذه الحال على اطلاع الحق على هذه الأعيان الثابتة في حال عدمها لأنها نِسَب ذاتية لا صورة لها. فبهذا القدْر نقول إِن العناية الإلهية سبقت لهذا العبد بهذه‏ «4» المساواة في إِفادة العلم. و من هنا «5» يقول اللَّه تعالى: «حَتَّى نَعْلَمَ» و هي كلمة محققة المعنى ما هي كما يتوهمه من ليس له هذا المشْرَب. و غاية المنزه أن يجعل‏ «6» ذلك الحدوث في العلم للتعلق‏ «7»، و هو أعلى وجه يكون للمتكلم بعقْله في هذه المسألة، لو لا أنه أثبت العلم زائداً على الذات فجعل التعلق له لا للذات. و بهذا انفصل عن المحقق من أهل اللَّه صاحبِ الكشف و الوجود «4».
ثم نرجع إِلى الأعطيات فنقول: إِن الأعطيات إِما ذاتية أو أسمائية. فأما المِنَح و الهبات و العطايا الذاتية فلا تكون أبداً إِلا «8» عن تجل إِلهي. و التجلي من الذات لا يكون أبداً إِلا بصورة استعداد المتجلَّي‏ «9» له و غير ذلك لا يكون. فإِذن المتجلَّي له ما رأى سِوَى صورته في مرآة الحق، و ما رأى الحق و لا يمكن أن يراه مع علمه أنه ما رأى صورته إِلا فيه: كالمرآة في الشاهد إِذا رأيت الصورة فيها لا تراها مع علمك أنك ما رأيت الصُّوَرَ أو صورتك إِلا فيها. فأبرز اللَّه ذلك مثالًا نصبه لتجليه الذاتي‏
______________________________
(1) ب: ما يتناهى‏
(2) ساقط في ن‏
(3) ساقط في ن‏
(4) ب: فبهذه‏
(5) ن: هذا
(6) ن: جعل‏
(7) ب للتعلق به‏
(Cool ن: ساقطة
(9) ن: التجلي‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 62
ليعلم المتجلَّى له أنه‏ «1» ما رآه. و ما ثَمَّ مثال أقرب و لا أشبَه بالرؤية و التجلي من هذا. و أجهد في نفسك عند ما ترى الصورة في المرآة أن ترى جرْم المرآة لا تراه أبداً البتة حتى إِن بعض من أدرك مثل هذا في صور «2» المرايا ذهب إِلى أن الصورة المرئية بين بصر الرائي و بين المرآة. هذا أعظم ما قَدَرَ عليه من العلم، و الأمر كما قلناه و ذهبنا إِليه. و قد بينا هذا في الفتوحات المكية «5» و إِذا ذقت هذا ذقت الغاية التي ليس فوقها غاية في حق المخلوق. فلا تطمع و لا تتعب نفسك في أن ترقى في‏ «3» أعلى من هذا الدرج‏ «4» فما هو ثَمَّ أصلًا، و ما بعده إِلا العدم المحض. فهو مرآتك في رؤيتك نفسك، و أنت مرآته في رؤيته‏ «5» أسماءه و ظهور أحكامها و ليست سوى عينه. فاختلط الأمر و انبهم: فمنا من جهل في علمه فقال: «و العجز عن درك الإدراك إِدراك، و منا من علم فلم يقل مثل هذا و هو أعلى القول، بل أعطاه العلمُ السكوتَ، ما أعطاه العجز. و هذا هو أعلى عالمٍ باللَّه. و ليس هذا العلم إِلا لخاتم الرسل و خاتم الأولياء، و ما يراه أحد من الأنبياء و الرسل إِلا من مشكاة الرسول الخاتم، و لا يراه أحد من الأولياء إِلا من مشكاة الولي‏ «6» الخاتم، حتى أن الرسل لا يرونه- متى رأوه- إِلا من مشكاة خاتم الأولياء: فإِن الرسالة و النبوة- أعني نبوة التشريع، و رسالته- تنقطعان، و الولاية لا تنقطع أبداً. فالمرسلون، من كونهم أولياء، لا يرون ما ذكرناه إِلا من مشكاة خاتم الأولياء «6»، فكيف من دونهم من الأولياء؟ و إِن كان خاتم الأولياء تابعاً في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع، فذلك لا يقدح في مقامه و لا يناقض ما ذهبنا إِليه، فإِنه من وجه يكون أنزل كما أنه من وجه يكون أعلى. و قد ظهر في ظاهر شرعنا ما يؤيد
______________________________
(1) ب: إِنما
(2) ب: صورة
(3) ن: ساقطة
(4) ن: في الأصل المرقى، صححت إِلى الدرج في الهامش‏
(5) ن: رؤيتك‏
(6) ب: خاتم الولي.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 63
ما ذهبنا إِليه في فضل عمر في أسارى بدر بالحكم‏ «1» فيهم، و في تأبير النخل. فما يلزم الكامل أن يكون له التقدم في كل شي‏ء و في كل مرتبة، و إِنما نظرُ الرجال إِلى التقدم في رتبة العلم باللَّه: هنالك مطلبهم. و أما حوادث الأكوان فلا تعلق لخواطرهم بها، فتحقق ما ذكرناه. و لمَّا مثّل النبي صلى اللَّه عليه و سلم النبوة بالحائط من اللَّبِن و قد كَمُلَ سوى موضع لبنَة، فكان صلى اللَّه عليه و سلم تلك اللبنة. غير أنه صلى اللَّه عليه و سلم لا يراها كما قال لبِنَةً واحدةً. و أما خاتم الأولياء فلا بد له من هذه الرؤيا، فيرى ما مثله به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم، و يرى في الحائط موضع لبنَتين‏ «2»، و اللّبِنُ من ذهب و فضة. فيرى اللبنتين اللتين‏ «3» تنقص الحائط عنهما و تكمل بهما، لبنة ذهب و لبنة فضة. فلا بد أن يرى نفسه تنطبع في موضع تينك اللبنتين، فيكون خاتم الأولياء تينك اللبنتين. فيكمل الحائط. و السبب الموجِب لكونه رآها «4» لبنتين أنه تابع لشرع خاتم الرسل في الظاهر و هو موضع اللبنة الفضة «5»، و هو ظاهره و ما يتبعه فيه من الأحكام، كما هو آخذ عن‏ «6» اللَّه في السر ما هو بالصورة الظاهرة «7» متبع فيه، لأنه يرى الأمر عَلَى ما هو عليه، فلا بد أن يراه هكذا و هو موضع اللبنة الذهبية في الباطن، فإِنه أخذ من المعدن الذي يأخذ منه الملك الذي يوحي‏ «8» به إِلى الرسول. فإِن فهمت ما أشرت به فقد حصل لك العلم النافع بكل شي‏ء «9». فكل نبي من لدن آدم إِلى آخر نبي ما منهم أحد يأخذ إِلا من مشكاة خاتم النبيين، و إِن تأخر
______________________________
(1) ا: في الحكم‏
(2) ب: اللبنتين‏
(3) ن: التي‏
(4) ن: يراها
(5) ب: الفضية
(6) ا: من‏
(7) ا: الظاهر
(Cool ب: يوحيه‏
(9) ب م ن: بكل شي‏ء ساقطة.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 64
وجود طينته، فإِنه بحقيقته موجود، و هو قوله صلى اللَّه عليه و سلم: «كنت نبياً و آدم بين الماء و الطين». و غيره من الأنبياء ما كان نبياً «1» إِلا حين بُعِثَ.
و كذلك خاتم الأولياء كان ولياً و آدم بين الماء و الطين، و غيره من الأولياء ما كان ولياً إِلا بعد تحصيله شرائط الولاية من الأخلاق الإلهية في الاتصاف بها من كون اللَّه تعالى تسمّى «بالولي الحميد «2»». فخاتم الرسل من حيث ولايته، نسبته‏ «3» مع الخاتم للولاية نسبة الأنبياء و الرسل معه، فإِنه الولي الرسول النبي.
و خاتم الأولياء الولي الوارث الآخذ عن الأصل المشاهد للمراتب. و هو حسنة من حسنات خاتم المرسل محمد صلى اللَّه عليه و سلم مقدَّمِ الجماعة و سيد ولد آدم في فتح باب الشفاعة. فعيّن حالًا خاصاً ما عمم. و في هذا الحال الخاص تقدم على الأسماء الإلهية «7»، فإِن الرحمن ما شفع‏ «4» عند المنتقم في أهل البلاء إِلا بعد شفاعة الشافعين. ففاز محمد صلى اللَّه عليه و سلم بالسيادة في هذا المقام الخاص. فمن فهم المراتب و المقامات لم يعسر عليه قبول مثل هذا الكلام.
و أما المنح الأسمائية: فاعلم‏ «5» أن مَنْحَ اللَّه تعالى خلقه رحمةٌ منه بهم، و هي كلها من الأسماء. فإِما رحمة خالصة كالطيِّب من الرزق اللذيذ في الدنيا الخالص يوم القيامة، و يعطى ذلك الاسمُ الرحمنُ. فهو عطاء رحماني. و إِما رحمة «6» ممتزجة كشرب الدواء الكرِهِ الذي يعقب شربه الراحةُ، و هو عطاء إِلهي، فإِن العطاء الإلهي لا يتمكن إِطلاق عطائه منه من غير أن يكون على يدي سادن من سدنة الأسماء. فتارة يعطي اللَّه العبد على يدي الرحمن فيَخْلُصُ العطاء من الشوب الذي‏ «7» لا يلائم الطبع في الوقت أوْ لا يُنِيلُ الغرض و ما أشبه ذلك. و تارة يعطي اللَّه‏
______________________________
(1) ن: ساقطة
(2) ن: الحميد الجميل‏
(3) ن: نسبه‏
(4) ب يشفع‏
(5) ن: اعلم‏
(6) ن: رحمة به‏
(7) ب: ساقطة.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 65
على يدي الواسع فيعم، أو على‏ «1» يدي الحكيم فينظر في الأصلح في الوقت، أو على يدي الوهاب‏ «2»، فيعطي ليُنْعِمَ لا يكون مع الواهب‏ «3» تكليف المعطَى له بعوض على ذلك من شكر أو عمل، أو على يدي‏ «4» الجبار فينظر في الموطن و ما يستحقه، أو على يدي‏ «5» الغفار فينظر المحل و ما هو عليه. فإِن كان على حال يستحق العقوبة فيستره عنها، أو على حال لا يستحق العقوبة فيستره عن حال يستحق العقوبة فيسمى معصوماً و معتنى به و محفوظاً و غير ذلك مما شاكل هذا النوع. و المعطي هو اللَّه من حيث ما هو خازن لما عنده في خزائنه.
فما يخرجه‏ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ‏ على يدي اسم خاص بذلك الأمر. «ف أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ‏» على يدي العدل و إِخوانه‏ «6». و أسماء اللَّه لا تتناهى لأنها تعْلَم بما يكون عنها- و ما يكون عنها غير متناهٍ- و إِن كانت ترجع إِلى أصول متناهية هي أمهات الأسماء أو حضرات الأسماء «8». و على الحقيقة فما ثَمَّ إلا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النِّسَبِ و الإضافات التي يكنَّى عنها بالأسماء الإلهية. و الحقيقة تعطي أن يكون لكل اسم يظهر، إِلى ما لا يتناهى، حقيقة يتميز بها عن اسم آخر، تلك‏ «7» الحقيقة التي بها يتميز هي الاسم‏ «8» عينه لا ما يقع فيه الاشتراك، كما أن الأعطيات تتميز كل أعطية عن غيرها بشخصيتها، و إِن كانت من أصل واحد، فمعلوم أن هذه ما هي هذه الأخرى، و سبب ذلك تميُّز الأسماء. فما في الحضرة الإلهية لاتساعها شي‏ء يتكرر أصلًا «9». هذا هو الحق الذي يعوَّل عليه. و هذا العلم كان علم شيث عليه السلام، و روحه هو الممد «10» لكل من يتكلم في‏
______________________________
(1) ن: و تارة على يدي الحكيم‏
(2) ب م ن: أو على يد الواهب‏
(3) ن: الوهاب‏
(4) ن: يد
(5) ن: يد
(6) ب+ كالمقسط و الحق و الحكم و أمثالها
(7) ب: و تلك‏
(Cool ن: الام.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 66
مثل هذا من الأرواح ما عدا روحَ الخاتم‏ «1» فإِنه لا يأتيه المادة إِلا من اللَّه لا من روح من الأرواح، بل من روحه تكون المادة لجميع الأرواح، و إِن كان لا يَعْقلُ ذلك من نفسه في زمان تركيب جسده العنصري. فهو من حيث حقيقته و رتبته عالم بذلك كله بعينه، من حيث ما هو جاهل به من جهة تركيبه العنصري.
فهو العالم الجاهل، فيقبل الاتصاف بالأضداد كما قَبِلَ الأصلُ الاتصاف بذلك، كالجليل و الجميل‏ «2»، و كالظاهر و الباطن و الأول و الآخِر و هو عينه ليس‏ «3» غير. فيعلَم لا يعلم، و يدري لا يدري، و يشهد لا يشهد. و بهذا العلم سمي شيث لأن معناه هبة اللَّه. فبيده مفتاح العطايا على اختلاف أصنافها و نِسَبِهَا، فإِن اللَّه وهبه لآدم أول ما وهبه: و ما وهبه إِلا منه لأن الولد سرُّ أبيه. فمنه خرج و إِليه عاد. فما أتاه غريب لمن عقل عن اللَّه. و كل عطاء في الكون على هذا المجرى. فما في أحد من اللَّه شي‏ء، و ما في أحد من سوى نفسه شي‏ء «11» و إِن تنوعت عليه الصور. و ما كل أحد يعرف هذا، و أَنَّ الأمر على ذلك، إِلا آحاد من أهل اللَّه. فإِذا رأيت من يعرف ذلك فاعتمد عليه فذلك هو عين صفاء خلاصة خاصة الخاصة من عموم أهل اللَّه تعالى. فأي صاحب كشف شاهد صورة تلقِي إِليه ما لم يكن عنده من المعارف و تمنحه‏ «4» ما لم يكن قبل ذلك في يده، فتلك الصورة عينه لا غيره. فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه، كالصورة الظاهرة منه في مقابلة الجسم الصقيل ليس غيرَه، إِلا أن المحل أو الحضرة التي رأى فيها صورة نفسه تلقى إِليه تنقلب‏ «5» من وجه بحقيقة تلك الحضرة، كما يظهر الكبير في المرآة الصغيرة صغيراً أو المستطيلة مستطيلًا، و المتحركة متحركاً. و قد تعطيه‏
______________________________
(1) ب م ن: الختم‏
(2) ن: ساقطة
(3) ب: و ليس غيره، ن: لا غيره‏
(4) ب: و تمنيه‏
(5) ا: يتقلب.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 67
انتكاس صورته من حضرة خاصة، و قد تعطيه عينَ‏ «1» ما يظهر «2» منها فتقابل اليمينُ منها اليمينَ من الرائي، و قد «3» يقابل اليمينَ اليسارَ و هو الغالب في المرايا بمنزلة العادة في العموم: و بخرق العادة يقابل اليمينُ اليمينَ و يَظهر الانتكاس. و هذا كله من أعطيات حقيقة الحضرة المتجلَّى فيها التي أنزلناها منزلة المرايا. فمن عرف استعداده عرف قبوله، و ما كل من عرف قبوله يعرف استعداده إِلا بعد القبول، و إِن كان يعرفه مجملًا. إِلا أن بعض أهل النظر من أصحاب العقول الضعيفة يرون أن اللَّه، لَمَّا ثبت عندهم أنه فعَّال لما يشاء، جوزوا على اللَّه تعالى ما يناقص الحكمة و ما هو الأمر عليه في نفسه.
و لهذا عدل بعض النظار «4» إِلى نفي الإمكان و إِثبات الوجوب‏ «5» بالذات و بالغير. و المحقق يثبت الإمكان و يعرف حضرته، و الممكنَ ما هو الممكن و من أين هو ممكن و هو بعينه واجب بالغير، و من أين صح عليه اسم الغير الذي اقتضى له الوجوب. و لا يعلم هذا التفصيل إِلا العلماء باللَّه خاصة.
و على قدم شيث‏ «6» يكون آخر مولود يولد من هذا النوع الإنساني «12». و هو حامل أسراره، و ليس بعده ولد في هذا النوع. فهو خاتم الأولاد. و تولد معه أخت له فتخرج قبله و يخرج بعدها يكون‏ «7» رأسه عند رجليها. و يكون مولده بالصين و لغته لغة أهل‏ «8» بلده. و يسري العقم في الرجال و النساء فيكثر النكاح من غير ولادة و يدعوهم إِلى اللَّه فلا يجاب. فإِذا قبضه اللَّه تعالى و قبض مؤمني زمانه بقي من بقي مثل البهائم لا يحِلُّون حلالًا و لا يحرمون حراماً، يتصرفون بحكم الطبيعة شهوة مجردة عن العقل و الشرع فعليهم تقوم الساعة.
______________________________
(1) ساقطة في ن‏
(2) ساقطة في ن‏
(3) ب: قد
(4) ن:+ من أصحاب العقول‏
(5) ن: الوجود
(6) ا:+ عليه السلام‏
(7) ن: فيكون‏
(Cool ن: ساقطة.
رابط المدونة
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1143
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى