المواضيع الأخيرة
» 08 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyاليوم في 2:21 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - فصّ حكمة روحية في كلمة يعقوبية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyاليوم في 0:49 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - فك ختم الفص اليعقوبي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyاليوم في 0:27 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - نقش فص حكمة نورية في كلمة يوسيفية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyاليوم في 0:08 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - نقش فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyاليوم في 0:01 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثامن فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» تفسيرآلآيات من "01 - 46" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» تفسيرآلآيات من "162 - 200" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 2:26 من طرف عبدالله المسافر

» تفسيرآلآيات من "104 - 161" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 2:09 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الخامسة والعشرون فلك الأفلاك .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الرابعة والعشرون فلك الجوزاء .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثالثة والعشرون الفلك الأطلسي .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 16:28 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية بلال ابن رباح الأبيات من 542 - 548 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ماذا أصابك يا علي ؟ الأبيات من 539 - 541 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 15:10 من طرف عبدالله المسافر

» حديث سيدنا محمد المصطفى عليه الصلاة والسلام الأبيات من 523 – 538 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 15:01 من طرف عبدالله المسافر

» قول في شهادة المرتضى علي رضي الله عنه الأبيات من 512 - 522 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية والعشرون المركبات وأقسامها .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 14:38 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - نقش فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح التجلي 36 تجلي نور الايمان .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية أويس مع الخليفة عمر الأبيات من 503 - 511 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:21 من طرف عبدالله المسافر

» في تعصب أهل السنة والشيعة الأبيات من 457 – 502 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 17 في العاشق وإخلاصه الأبيات من 182 الى 204 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 11:34 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "16" حكاية المجنون الأبيات من 166 الى 181 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» سر الناي وبداية المثنوي المعنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 51 إلى 60 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالثلاثاء 14 مايو 2019 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين علي المرتضى الأبيات من 444 - 456 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 13 مايو 2019 - 19:17 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 15 في تشبيه العاشق وتنزيهه للمعشوق الأبيات من 162 الى 165 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 14 في غيرة العشق ولوازمه الأبيات من 150 إلى 161 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 2:21 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين عثمان الأبيات من 431 - 443 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الحادية والعشرون الجوهر الفرد .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 0:25 من طرف عبدالله المسافر

» السفر السابع فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين عمر الأبيات من 419 - 430 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة الغيرة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 5:32 من طرف عبدالله المسافر

» فصل ان للوجود الإلهي ظهورا يستلزم أحكاما شتى .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 13:34 من طرف عبدالله المسافر

» فصل حجاب العزة .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الحضرة – الحضرات – الحضرات الخمس
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 6:44 من طرف الشريف المحسي

»  مصطلحات الاصطلام - اصطلم - المصطلم
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 2:28 من طرف الشريف المحسي

» المصطلح يوح . في موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع في معرفة الكاتب وصفاته وكتبه .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 15:19 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي عشرين في معرفة أسرار الاستجمار .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 2:30 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة المنة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 12:54 من طرف الشريف المحسي

» حضرة الخيال هو عالم الجبروت ومجمع البحرین .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 12:08 من طرف الشريف المحسي

» حبه سبحانه وتعالى للمطهرين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 11:58 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 35 تجلي التسليم .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "46 - 103" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالثلاثاء 7 مايو 2019 - 15:57 من طرف الشريف المحسي

» في مناقب أمير المؤمنين أبي بكر الصديق .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 14:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 34 تجلي الفردانية .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 14:03 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "18 - 45" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 8:34 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "01 - 17" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 7:58 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "276 - 286" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 14:51 من طرف الشريف المحسي

» حب الله سبحانه وتعالى للمتطهرين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 2:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في الفراسة الشرعية والحكمية .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 1:58 من طرف الشريف المحسي

» حقيقة الخيال المطلق .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 0:00 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع عشر في معرفة أسرار الاستنجاء .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 1 مايو 2019 - 23:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 33 تجلي المزج .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 1 مايو 2019 - 23:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 32 تجلي الولاية .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» حب الله سبحانه وتعالى للتوابين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 2:54 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "254 - 275" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 2:00 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "244 - 253" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 0:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع في ذكر الوزير وصفاته وكيف يجب أن يكون .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 28 أبريل 2019 - 15:21 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "244 - 253" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 12:12 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "229 - 243" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 11:36 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "221 - 228" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» 07 - شرح نقش فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 10:10 من طرف الشريف المحسي

» 06 - شرح نقش فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 9:19 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 8:27 من طرف الشريف المحسي

» 07- فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 6:52 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 5:56 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 4:11 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فصّ حكمة عليّة في كلمة إسماعيلية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالجمعة 26 أبريل 2019 - 22:36 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 24 أبريل 2019 - 23:31 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 24 أبريل 2019 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فصّ حكمة كليّة في كلمة إسماعيليّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالثلاثاء 23 أبريل 2019 - 23:02 من طرف الشريف المحسي

» 07 - نقش فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 20:54 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فك ختم الفص الإسماعيلي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 20:25 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 2:07 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول مولانا جلال الدين الرومي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 0:33 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالجمعة 19 أبريل 2019 - 7:27 من طرف الشريف المحسي

» القصائد من 41 إلى 50 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالجمعة 19 أبريل 2019 - 3:07 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فصّ حكمة حقّيّة في كلمة إسحاقيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 17 أبريل 2019 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 17 أبريل 2019 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "213 - 220" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:52 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "198 - 212" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:35 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "190 - 197" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 22:22 من طرف الشريف المحسي

» المعلومات ثلاثة لا رابع لها .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 21:41 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في العدل وهو قاضي هذه المدينة القائم بأحكامها .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 20:09 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 31 تجلي الاستواء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة الله أنزل نورا يستضاء به
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 1:22 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة إذا جاءت الأسماء يقدمها الله
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 1:06 من طرف الشريف المحسي

» السفر السادس فص حكمة حقية فى كلمة إسحاقية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالخميس 11 أبريل 2019 - 20:59 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 22:47 من طرف الشريف المحسي

» 06 . فصّ حكمة حقّية في كلمة إسحاقية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالإثنين 8 أبريل 2019 - 2:55 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 22:29 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فك ختم الفص الإسحاقي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 14:24 من طرف الشريف المحسي

» 06. نقش فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 13:53 من طرف الشريف المحسي





2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة Empty 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة




2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة    «1»

اعلم أن العطايا و المنح الظاهرة «2» في الكون على أيدي العباد و على غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية و عطايا أسمائية و تتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معيَّن و عن سؤال غير معيّن. و منها ما لا يكون عن‏
______________________________
(1) ب: ممدية
(2) ب: كلية فردية. ن: كلية
(3) ب م ن: نسبت‏
(4) ن: في‏
(5) ن: فمن.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 59
سؤال سواء «1» كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعيَّن كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعيِّن أمراً ما لا يخطر له سواه (9- أ) و غير المعيّن كمن يقول أعطني ما تعلم فيه مصلحتي- من غير تعيين- لكل جزء من ذاتي من لطيف و كثيف. و السائلون صنفان، صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي فإن الإنسان خلق عجولا. و الصنف الآخر بعثه على السؤال لِمَا علم أنَّ ثَمَّ أموراً عند اللَّه قد سبق العلم بأنها لا تُنَال إِلا بعد السؤال‏ «2»، فيقول: فلعل‏ «3» ما نسأله فيه‏ «4» سبحانه يكون من هذا القبيل، فسؤاله احتياط لما «5» هو الأمر عليه من الإمكان: و هو لا يعلم ما في علم اللَّه و لا ما يعطيه استعداده في القبول، لأنه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمانٍ فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان. و لو لا ما أعطاه الاستعدادُ السؤالَ ما سأل. فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون‏ «6» فيه، فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان و أنهم ما قبلوه إِلا بالاستعداد.
و هم صنفان: صنف يعلمون مِنْ قبولهم استعدادَهم، و صنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه. هذا أتَمُّ ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف. و من هذا الصنف من يسأل لا للاستعجال و لا للإِمكان، و إِنما يسأل امتثالًا لأمر اللَّه في قوله تعالى: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ». فهو العبد المحض، و ليس لهذا الداعي همة متعلقة فيما سأل فيه من معيَّن أو غير معين، و إِنما همته في امتثال أوامر سيِّده. فإِذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية و إِذا «7» اقتضى التفويض و السكوت سكت فقد ابتُلِيَ أيوب عليه السلام و غيره و ما سألوا رفع ما ابتلاهم اللَّه تعالى به،
______________________________
(1) ن: ساقطة
(2) ب م ن: سؤال‏
(3) ن: لعل‏
(4) ن: ساقطة
(5) ب: بما
(6) ن: يكون‏
(7) ب: فإِذا.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 60
ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فرفعه اللَّه عنهم.
و التعجيل بالمسئول‏ «1» فيه‏ «2» و الإبطاء للقَدَرِ المعين له عند اللَّه. فإِذا وافق السؤالُ الوقتَ أسرع بالإجابة، و إِذا تأخر الوقت إِما في الدنيا و إِما إِلى الآخرة تأخرت الإجابة: أي المسئول فيه لا الإجابة التي هي لبَّيك من اللَّه فافهم هذا.
و أما القسم الثاني و هو قولنا: «و منها ما لا يكون عن سؤال» فالذي لا يكون عن سؤال فإِنما أُريد بالسؤال التلفظ به، فإِنه في نفس الأمر لا بد من سؤال إِما باللفظ أو بالحال أو بالاستعداد. كما أنه لا يصح حمد مطلق قط إِلا في اللفظ، و أما في المعنى فلا بد أن يقيده الحال. فالذي يبعثك على حمد اللَّه هو المقيِّد لك باسمِ فِعْلٍ أو باسم تنزيه. و الاستعداد من العبد لا يشعر به صاحبه و يشعر بالحال لأنه يعلم الباعث و هو الحال. فالاستعداد أخفى سؤال «3». و إِنما يمنع هؤلاء من السؤال علمهم بأن اللَّه فيهم سابقة قضاء. فهم‏ «3» قد هيَّئوا مَحَلّهم لقبول ما يرد منه و قد غابوا عن نفوسهم و أغراضهم‏ «4». و من هؤلاء من يعلم أنّ علم اللَّه به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها، و يعلم أن الحق لا يعطيه إِلا ما أعطاه عينه من العلم به و هو ما كان عليه في حال ثبوته، فيعلم‏ «5» علم اللَّه به من أين حصل. و ما ثَمَّ صنف من أهل اللَّه أعلى و أكشف من هذا الصنف، فهم الواقفون على سِرِّ القدر و هم على قسمين: منهم من يعلم ذلك مجملًا، و منهم من يعلمه مُفَصَّلًا، و الذي يعلمه مفصلًا أعلى و أتم من الذي يعلمه مجملًا، فإِنه يعلم ما في علم اللَّه فيه إِما بإِعْلام اللَّه إِياه بما أعطاه عينُه من العلم به، و إما أن يكشف له عن‏ «6» عينه الثابتة و انتقالات الأحوال عليها إِلى‏
______________________________
(1) ا: في المسئول‏
(2) ن: ساقط
(3) ن: بهم‏
(4) ب م ن: و أعراضهم بالعين المهملة
(5) ب: فيعلم هذا العبد
(6) ب: من.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 61
ما لا يتناهى‏ «1» و هو أعلى: فإِنه يكون في علمه بنفسه بمنزلة علم اللَّه به لأن الأخذ من معدن واحد إِلا أنه من جهة العبد عناية من اللَّه سبقت له هي من جملة أحوال عينه يعرفها صاحب هذا الكشف إِذا «2» أطْلَعَه اللَّه على ذلك، أي أحوال عينه، فإِنه ليس في وسع المخلوق‏ «3» إِذا أطْلَعَه اللَّه على أحوال عينه الثابتة التي تقع صورة الوجود عليها أن يطَّلع في هذه الحال على اطلاع الحق على هذه الأعيان الثابتة في حال عدمها لأنها نِسَب ذاتية لا صورة لها. فبهذا القدْر نقول إِن العناية الإلهية سبقت لهذا العبد بهذه‏ «4» المساواة في إِفادة العلم. و من هنا «5» يقول اللَّه تعالى: «حَتَّى نَعْلَمَ» و هي كلمة محققة المعنى ما هي كما يتوهمه من ليس له هذا المشْرَب. و غاية المنزه أن يجعل‏ «6» ذلك الحدوث في العلم للتعلق‏ «7»، و هو أعلى وجه يكون للمتكلم بعقْله في هذه المسألة، لو لا أنه أثبت العلم زائداً على الذات فجعل التعلق له لا للذات. و بهذا انفصل عن المحقق من أهل اللَّه صاحبِ الكشف و الوجود «4».
ثم نرجع إِلى الأعطيات فنقول: إِن الأعطيات إِما ذاتية أو أسمائية. فأما المِنَح و الهبات و العطايا الذاتية فلا تكون أبداً إِلا «8» عن تجل إِلهي. و التجلي من الذات لا يكون أبداً إِلا بصورة استعداد المتجلَّي‏ «9» له و غير ذلك لا يكون. فإِذن المتجلَّي له ما رأى سِوَى صورته في مرآة الحق، و ما رأى الحق و لا يمكن أن يراه مع علمه أنه ما رأى صورته إِلا فيه: كالمرآة في الشاهد إِذا رأيت الصورة فيها لا تراها مع علمك أنك ما رأيت الصُّوَرَ أو صورتك إِلا فيها. فأبرز اللَّه ذلك مثالًا نصبه لتجليه الذاتي‏
______________________________
(1) ب: ما يتناهى‏
(2) ساقط في ن‏
(3) ساقط في ن‏
(4) ب: فبهذه‏
(5) ن: هذا
(6) ن: جعل‏
(7) ب للتعلق به‏
(Cool ن: ساقطة
(9) ن: التجلي‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 62
ليعلم المتجلَّى له أنه‏ «1» ما رآه. و ما ثَمَّ مثال أقرب و لا أشبَه بالرؤية و التجلي من هذا. و أجهد في نفسك عند ما ترى الصورة في المرآة أن ترى جرْم المرآة لا تراه أبداً البتة حتى إِن بعض من أدرك مثل هذا في صور «2» المرايا ذهب إِلى أن الصورة المرئية بين بصر الرائي و بين المرآة. هذا أعظم ما قَدَرَ عليه من العلم، و الأمر كما قلناه و ذهبنا إِليه. و قد بينا هذا في الفتوحات المكية «5» و إِذا ذقت هذا ذقت الغاية التي ليس فوقها غاية في حق المخلوق. فلا تطمع و لا تتعب نفسك في أن ترقى في‏ «3» أعلى من هذا الدرج‏ «4» فما هو ثَمَّ أصلًا، و ما بعده إِلا العدم المحض. فهو مرآتك في رؤيتك نفسك، و أنت مرآته في رؤيته‏ «5» أسماءه و ظهور أحكامها و ليست سوى عينه. فاختلط الأمر و انبهم: فمنا من جهل في علمه فقال: «و العجز عن درك الإدراك إِدراك، و منا من علم فلم يقل مثل هذا و هو أعلى القول، بل أعطاه العلمُ السكوتَ، ما أعطاه العجز. و هذا هو أعلى عالمٍ باللَّه. و ليس هذا العلم إِلا لخاتم الرسل و خاتم الأولياء، و ما يراه أحد من الأنبياء و الرسل إِلا من مشكاة الرسول الخاتم، و لا يراه أحد من الأولياء إِلا من مشكاة الولي‏ «6» الخاتم، حتى أن الرسل لا يرونه- متى رأوه- إِلا من مشكاة خاتم الأولياء: فإِن الرسالة و النبوة- أعني نبوة التشريع، و رسالته- تنقطعان، و الولاية لا تنقطع أبداً. فالمرسلون، من كونهم أولياء، لا يرون ما ذكرناه إِلا من مشكاة خاتم الأولياء «6»، فكيف من دونهم من الأولياء؟ و إِن كان خاتم الأولياء تابعاً في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع، فذلك لا يقدح في مقامه و لا يناقض ما ذهبنا إِليه، فإِنه من وجه يكون أنزل كما أنه من وجه يكون أعلى. و قد ظهر في ظاهر شرعنا ما يؤيد
______________________________
(1) ب: إِنما
(2) ب: صورة
(3) ن: ساقطة
(4) ن: في الأصل المرقى، صححت إِلى الدرج في الهامش‏
(5) ن: رؤيتك‏
(6) ب: خاتم الولي.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 63
ما ذهبنا إِليه في فضل عمر في أسارى بدر بالحكم‏ «1» فيهم، و في تأبير النخل. فما يلزم الكامل أن يكون له التقدم في كل شي‏ء و في كل مرتبة، و إِنما نظرُ الرجال إِلى التقدم في رتبة العلم باللَّه: هنالك مطلبهم. و أما حوادث الأكوان فلا تعلق لخواطرهم بها، فتحقق ما ذكرناه. و لمَّا مثّل النبي صلى اللَّه عليه و سلم النبوة بالحائط من اللَّبِن و قد كَمُلَ سوى موضع لبنَة، فكان صلى اللَّه عليه و سلم تلك اللبنة. غير أنه صلى اللَّه عليه و سلم لا يراها كما قال لبِنَةً واحدةً. و أما خاتم الأولياء فلا بد له من هذه الرؤيا، فيرى ما مثله به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم، و يرى في الحائط موضع لبنَتين‏ «2»، و اللّبِنُ من ذهب و فضة. فيرى اللبنتين اللتين‏ «3» تنقص الحائط عنهما و تكمل بهما، لبنة ذهب و لبنة فضة. فلا بد أن يرى نفسه تنطبع في موضع تينك اللبنتين، فيكون خاتم الأولياء تينك اللبنتين. فيكمل الحائط. و السبب الموجِب لكونه رآها «4» لبنتين أنه تابع لشرع خاتم الرسل في الظاهر و هو موضع اللبنة الفضة «5»، و هو ظاهره و ما يتبعه فيه من الأحكام، كما هو آخذ عن‏ «6» اللَّه في السر ما هو بالصورة الظاهرة «7» متبع فيه، لأنه يرى الأمر عَلَى ما هو عليه، فلا بد أن يراه هكذا و هو موضع اللبنة الذهبية في الباطن، فإِنه أخذ من المعدن الذي يأخذ منه الملك الذي يوحي‏ «8» به إِلى الرسول. فإِن فهمت ما أشرت به فقد حصل لك العلم النافع بكل شي‏ء «9». فكل نبي من لدن آدم إِلى آخر نبي ما منهم أحد يأخذ إِلا من مشكاة خاتم النبيين، و إِن تأخر
______________________________
(1) ا: في الحكم‏
(2) ب: اللبنتين‏
(3) ن: التي‏
(4) ن: يراها
(5) ب: الفضية
(6) ا: من‏
(7) ا: الظاهر
(Cool ب: يوحيه‏
(9) ب م ن: بكل شي‏ء ساقطة.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 64
وجود طينته، فإِنه بحقيقته موجود، و هو قوله صلى اللَّه عليه و سلم: «كنت نبياً و آدم بين الماء و الطين». و غيره من الأنبياء ما كان نبياً «1» إِلا حين بُعِثَ.
و كذلك خاتم الأولياء كان ولياً و آدم بين الماء و الطين، و غيره من الأولياء ما كان ولياً إِلا بعد تحصيله شرائط الولاية من الأخلاق الإلهية في الاتصاف بها من كون اللَّه تعالى تسمّى «بالولي الحميد «2»». فخاتم الرسل من حيث ولايته، نسبته‏ «3» مع الخاتم للولاية نسبة الأنبياء و الرسل معه، فإِنه الولي الرسول النبي.
و خاتم الأولياء الولي الوارث الآخذ عن الأصل المشاهد للمراتب. و هو حسنة من حسنات خاتم المرسل محمد صلى اللَّه عليه و سلم مقدَّمِ الجماعة و سيد ولد آدم في فتح باب الشفاعة. فعيّن حالًا خاصاً ما عمم. و في هذا الحال الخاص تقدم على الأسماء الإلهية «7»، فإِن الرحمن ما شفع‏ «4» عند المنتقم في أهل البلاء إِلا بعد شفاعة الشافعين. ففاز محمد صلى اللَّه عليه و سلم بالسيادة في هذا المقام الخاص. فمن فهم المراتب و المقامات لم يعسر عليه قبول مثل هذا الكلام.
و أما المنح الأسمائية: فاعلم‏ «5» أن مَنْحَ اللَّه تعالى خلقه رحمةٌ منه بهم، و هي كلها من الأسماء. فإِما رحمة خالصة كالطيِّب من الرزق اللذيذ في الدنيا الخالص يوم القيامة، و يعطى ذلك الاسمُ الرحمنُ. فهو عطاء رحماني. و إِما رحمة «6» ممتزجة كشرب الدواء الكرِهِ الذي يعقب شربه الراحةُ، و هو عطاء إِلهي، فإِن العطاء الإلهي لا يتمكن إِطلاق عطائه منه من غير أن يكون على يدي سادن من سدنة الأسماء. فتارة يعطي اللَّه العبد على يدي الرحمن فيَخْلُصُ العطاء من الشوب الذي‏ «7» لا يلائم الطبع في الوقت أوْ لا يُنِيلُ الغرض و ما أشبه ذلك. و تارة يعطي اللَّه‏
______________________________
(1) ن: ساقطة
(2) ن: الحميد الجميل‏
(3) ن: نسبه‏
(4) ب يشفع‏
(5) ن: اعلم‏
(6) ن: رحمة به‏
(7) ب: ساقطة.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 65
على يدي الواسع فيعم، أو على‏ «1» يدي الحكيم فينظر في الأصلح في الوقت، أو على يدي الوهاب‏ «2»، فيعطي ليُنْعِمَ لا يكون مع الواهب‏ «3» تكليف المعطَى له بعوض على ذلك من شكر أو عمل، أو على يدي‏ «4» الجبار فينظر في الموطن و ما يستحقه، أو على يدي‏ «5» الغفار فينظر المحل و ما هو عليه. فإِن كان على حال يستحق العقوبة فيستره عنها، أو على حال لا يستحق العقوبة فيستره عن حال يستحق العقوبة فيسمى معصوماً و معتنى به و محفوظاً و غير ذلك مما شاكل هذا النوع. و المعطي هو اللَّه من حيث ما هو خازن لما عنده في خزائنه.
فما يخرجه‏ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ‏ على يدي اسم خاص بذلك الأمر. «ف أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ‏» على يدي العدل و إِخوانه‏ «6». و أسماء اللَّه لا تتناهى لأنها تعْلَم بما يكون عنها- و ما يكون عنها غير متناهٍ- و إِن كانت ترجع إِلى أصول متناهية هي أمهات الأسماء أو حضرات الأسماء «8». و على الحقيقة فما ثَمَّ إلا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النِّسَبِ و الإضافات التي يكنَّى عنها بالأسماء الإلهية. و الحقيقة تعطي أن يكون لكل اسم يظهر، إِلى ما لا يتناهى، حقيقة يتميز بها عن اسم آخر، تلك‏ «7» الحقيقة التي بها يتميز هي الاسم‏ «8» عينه لا ما يقع فيه الاشتراك، كما أن الأعطيات تتميز كل أعطية عن غيرها بشخصيتها، و إِن كانت من أصل واحد، فمعلوم أن هذه ما هي هذه الأخرى، و سبب ذلك تميُّز الأسماء. فما في الحضرة الإلهية لاتساعها شي‏ء يتكرر أصلًا «9». هذا هو الحق الذي يعوَّل عليه. و هذا العلم كان علم شيث عليه السلام، و روحه هو الممد «10» لكل من يتكلم في‏
______________________________
(1) ن: و تارة على يدي الحكيم‏
(2) ب م ن: أو على يد الواهب‏
(3) ن: الوهاب‏
(4) ن: يد
(5) ن: يد
(6) ب+ كالمقسط و الحق و الحكم و أمثالها
(7) ب: و تلك‏
(Cool ن: الام.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 66
مثل هذا من الأرواح ما عدا روحَ الخاتم‏ «1» فإِنه لا يأتيه المادة إِلا من اللَّه لا من روح من الأرواح، بل من روحه تكون المادة لجميع الأرواح، و إِن كان لا يَعْقلُ ذلك من نفسه في زمان تركيب جسده العنصري. فهو من حيث حقيقته و رتبته عالم بذلك كله بعينه، من حيث ما هو جاهل به من جهة تركيبه العنصري.
فهو العالم الجاهل، فيقبل الاتصاف بالأضداد كما قَبِلَ الأصلُ الاتصاف بذلك، كالجليل و الجميل‏ «2»، و كالظاهر و الباطن و الأول و الآخِر و هو عينه ليس‏ «3» غير. فيعلَم لا يعلم، و يدري لا يدري، و يشهد لا يشهد. و بهذا العلم سمي شيث لأن معناه هبة اللَّه. فبيده مفتاح العطايا على اختلاف أصنافها و نِسَبِهَا، فإِن اللَّه وهبه لآدم أول ما وهبه: و ما وهبه إِلا منه لأن الولد سرُّ أبيه. فمنه خرج و إِليه عاد. فما أتاه غريب لمن عقل عن اللَّه. و كل عطاء في الكون على هذا المجرى. فما في أحد من اللَّه شي‏ء، و ما في أحد من سوى نفسه شي‏ء «11» و إِن تنوعت عليه الصور. و ما كل أحد يعرف هذا، و أَنَّ الأمر على ذلك، إِلا آحاد من أهل اللَّه. فإِذا رأيت من يعرف ذلك فاعتمد عليه فذلك هو عين صفاء خلاصة خاصة الخاصة من عموم أهل اللَّه تعالى. فأي صاحب كشف شاهد صورة تلقِي إِليه ما لم يكن عنده من المعارف و تمنحه‏ «4» ما لم يكن قبل ذلك في يده، فتلك الصورة عينه لا غيره. فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه، كالصورة الظاهرة منه في مقابلة الجسم الصقيل ليس غيرَه، إِلا أن المحل أو الحضرة التي رأى فيها صورة نفسه تلقى إِليه تنقلب‏ «5» من وجه بحقيقة تلك الحضرة، كما يظهر الكبير في المرآة الصغيرة صغيراً أو المستطيلة مستطيلًا، و المتحركة متحركاً. و قد تعطيه‏
______________________________
(1) ب م ن: الختم‏
(2) ن: ساقطة
(3) ب: و ليس غيره، ن: لا غيره‏
(4) ب: و تمنيه‏
(5) ا: يتقلب.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 67
انتكاس صورته من حضرة خاصة، و قد تعطيه عينَ‏ «1» ما يظهر «2» منها فتقابل اليمينُ منها اليمينَ من الرائي، و قد «3» يقابل اليمينَ اليسارَ و هو الغالب في المرايا بمنزلة العادة في العموم: و بخرق العادة يقابل اليمينُ اليمينَ و يَظهر الانتكاس. و هذا كله من أعطيات حقيقة الحضرة المتجلَّى فيها التي أنزلناها منزلة المرايا. فمن عرف استعداده عرف قبوله، و ما كل من عرف قبوله يعرف استعداده إِلا بعد القبول، و إِن كان يعرفه مجملًا. إِلا أن بعض أهل النظر من أصحاب العقول الضعيفة يرون أن اللَّه، لَمَّا ثبت عندهم أنه فعَّال لما يشاء، جوزوا على اللَّه تعالى ما يناقص الحكمة و ما هو الأمر عليه في نفسه.
و لهذا عدل بعض النظار «4» إِلى نفي الإمكان و إِثبات الوجوب‏ «5» بالذات و بالغير. و المحقق يثبت الإمكان و يعرف حضرته، و الممكنَ ما هو الممكن و من أين هو ممكن و هو بعينه واجب بالغير، و من أين صح عليه اسم الغير الذي اقتضى له الوجوب. و لا يعلم هذا التفصيل إِلا العلماء باللَّه خاصة.
و على قدم شيث‏ «6» يكون آخر مولود يولد من هذا النوع الإنساني «12». و هو حامل أسراره، و ليس بعده ولد في هذا النوع. فهو خاتم الأولاد. و تولد معه أخت له فتخرج قبله و يخرج بعدها يكون‏ «7» رأسه عند رجليها. و يكون مولده بالصين و لغته لغة أهل‏ «8» بلده. و يسري العقم في الرجال و النساء فيكثر النكاح من غير ولادة و يدعوهم إِلى اللَّه فلا يجاب. فإِذا قبضه اللَّه تعالى و قبض مؤمني زمانه بقي من بقي مثل البهائم لا يحِلُّون حلالًا و لا يحرمون حراماً، يتصرفون بحكم الطبيعة شهوة مجردة عن العقل و الشرع فعليهم تقوم الساعة.
______________________________
(1) ساقطة في ن‏
(2) ساقطة في ن‏
(3) ب: قد
(4) ن:+ من أصحاب العقول‏
(5) ن: الوجود
(6) ا:+ عليه السلام‏
(7) ن: فيكون‏
(Cool ن: ساقطة.
رابط المدونة
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1826
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة  

اعلم أن العطاي والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معيَّن وعن سؤال غير معيّن.
ومنها مألا يكون عن‏ سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية.
فالمعيَّن كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعيِّن أمراً مألا يخطر له سواه وغير المعيّن كمن يقول أعطني ما تعلم فيه مصلحتي- من غير تعيين- لكل جزء من ذاتي من لطيف وكثيف.
والسائلون صنفان، صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي فإن الإنسان خلق عجولا.
والصنف الآخر بعثه على السؤال لِمَا علم أنَّ ثَمَّ أموراً عند اللَّه قد سبق العلم بأنهألا تُنَال إِلا بعد السؤال‏ ، فيقول: فلعل‏ ما نسأله فيه‏ سبحانه يكون من هذا القبيل، فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان: وهو لا يعلم ما في علم اللَّه ولا ما يعطيه استعداده في القبول، لأنه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمانٍ فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان.
 ولو لا ما أعطاه الاستعدادُ السؤالَ ما سأل.
 فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون‏ فيه، فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان وأنهم ما قبلوه إِلا بالاستعداد.

وهم صنفان: صنف يعلمون مِنْ قبولهم استعدادَهم، وصنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه. هذا أتَمُّ ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف. ومن هذا الصنف من يسأل لا للاستعجال ولا للإِمكان، وإِنما يسأل امتثالًا لأمر اللَّه في قوله تعالى: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».
فهو العبد المحض، وليس لهذا الداعي همة متعلقة فيما سأل فيه من معيَّن وغير معين، وإِنما همته في امتثال أوامر سيِّده. فإِذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية و إِذا اقتضى التفويض والسكوت سكت فقد ابتُلِيَ أيوب عليه السلام وغيره وما سألوا رفع ما ابتلاهم اللَّه تعالى به، ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فرفعه اللَّه عنهم.

والتعجيل بالمسئول‏ فيه‏ والإبطاء للقَدَرِ المعين له عند اللَّه.
 فإِذا وافق السؤالُ الوقتَ أسرع بالإجابة، وإِذا تأخر الوقت إِما في الدني وإِما إِلى الآخرة تأخرت الإجابة: أي المسئول فيه لا الإجابة التي هي لبَّيك من اللَّه فافهم هذا.

وأما القسم الثاني وهو قولنا: «و منها مألا يكون عن سؤال» فالذي لا يكون عن سؤال فإِنما أُريد بالسؤال التلفظ به، فإِنه في نفس الأمر لا بد من سؤال إِما باللفظ و بالحال وبالاستعداد.
كما أنه لا يصح حمد مطلق قط إِلا في اللفظ، وأما في المعنى فلا بد أن يقيده الحال. فالذي يبعثك على حمد اللَّه هو المقيِّد لك باسمِ فِعْلٍ و باسم تنزيه. والاستعداد من العبد لا يشعر به صاحبه ويشعر بالحال لأنه يعلم الباعث وهو الحال.
فالاستعداد أخفى سؤال . وإِنما يمنع هؤلاء من السؤال علمهم بأن اللَّه فيهم سابقة قضاء.
 فهم‏ قد هيَّئوا مَحَلّهم لقبول ما يرد منه وقد غابوا عن نفوسهم وأغراضهم‏ .
ومن هؤلاء من يعلم أنّ علم اللَّه به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها، ويعلم أن الحق لا يعطيه إِلا ما أعطاه عينه من العلم به وهو ما كان عليه في حال ثبوته، فيعلم‏ علم اللَّه به من أين حصل.
وما ثَمَّ صنف من أهل اللَّه أعلى وأكشف من هذا الصنف، فهم الواقفون على سِرِّ القدر وهم على قسمين: منهم من يعلم ذلك مجملًا، ومنهم من يعلمه مُفَصَّلًا، والذي يعلمه مفصلًا أعلى وأتم من الذي يعلمه مجملًا، فإِنه يعلم ما في علم اللَّه فيه إِما بإِعْلام اللَّه إِياه بما أعطاه عينُه من العلم به، وإما أن يكشف له عن‏ عينه الثابتة وانتقالات الأحوال عليها إِلى‏ مألا يتناهى‏ وهو أعلى: فإِنه يكون في علمه بنفسه بمنزلة علم اللَّه به لأن الأخذ من معدن واحد إِلا أنه من جهة العبد عناية من اللَّه سبقت له هي من جملة أحوال عينه يعرفها صاحب هذا الكشف إِذا أطْلَعَه اللَّه على ذلك، أي أحوال عينه، فإِنه ليس في وسع المخلوق‏ إِذا أطْلَعَه اللَّه على أحوال عينه الثابتة التي تقع صورة الوجود عليها أن يطَّلع في هذه الحال على اطلاع الحق على هذه الأعيان الثابتة في حال عدمها لأنها نِسَب ذاتية لا صورة لها.
فبهذا القدْر نقول إِن العناية الإلهية سبقت لهذا العبد بهذه‏ المساواة في إِفادة العلم. ومن هنا يقول اللَّه تعالى: «حَتَّى نَعْلَمَ» وهي كلمة محققة المعنى ما هي كما يتوهمه من ليس له هذا المشْرَب.
وغاية المنزه أن يجعل‏ ذلك الحدوث في العلم للتعلق‏ ، وهو أعلى وجه يكون للمتكلم بعقْله في هذه المسألة، لو لا أنه أثبت العلم زائداً على الذات فجعل التعلق له لا للذات. وبهذا انفصل عن المحقق من أهل اللَّه صاحبِ الكشف والوجود .

ثم نرجع إِلى الأعطيات فنقول: إِن الأعطيات إِما ذاتية وأسمائية.
 فأما المِنَح و الهبات والعطايا الذاتية فلا تكون أبدألا عن تجل إِلهي.

 والتجلي من الذات لا يكون أبدألا بصورة استعداد المتجلَّي‏ له وغير ذلك لا يكون.
 فإِذن المتجلَّي له ما رأى سِوَى صورته في مرآة الحق، وما رأى الحق ولا يمكن أن يراه مع علمه أنه ما رأى صورته إِلا فيه: كالمرآة في الشاهد إِذا رأيت الصورة فيهألا تراها مع علمك أنك ما رأيت الصُّوَرَ وصورتك إِلا فيها.
فأبرز اللَّه ذلك مثالًا نصبه لتجليه الذاتي‏

ليعلم المتجلَّى له أنه‏ ما رآه. وما ثَمَّ مثال أقرب ولا أشبَه بالرؤية والتجلي من هذا.
 وأجهد في نفسك عند ما ترى الصورة في المرآة أن ترى جرْم المرآة لا تراه أبداً البتة حتى إِن بعض من أدرك مثل هذا في صور المرايا ذهب إِلى أن الصورة المرئية بين بصر الرائي وبين المرآة.
هذا أعظم ما قَدَرَ عليه من العلم، والأمر كما قلناه وذهبنا إِليه.
وقد بينا هذا في الفتوحات المكية وإِذا ذقت هذا ذقت الغاية التي ليس فوقها غاية في حق المخلوق.
فلا تطمع و لا تتعب نفسك في أن ترقى في‏ أعلى من هذا الدرج‏ فما هو ثَمَّ أصلًا، وما بعده إِلا العدم المحض.
فهو مرآتك في رؤيتك نفسك، وأنت مرآته في رؤيته‏ أسماءه وظهور أحكامه وليست سوى عينه.
فاختلط الأمر وانبهم: فمنا من جهل في علمه فقال: «و العجز عن درك الإدراك إِدراك، ومنا من علم فلم يقل مثل هذ وهو أعلى القول، بل أعطاه العلمُ السكوتَ، ما أعطاه العجز.
 وهذا هو أعلى عالمٍ باللَّه.
و ليس هذا العلم إِلا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء، وما يراه أحد من الأنبياء و الرسل إِلا من مشكاة الرسول الخاتم، ولا يراه أحد من الأولياء إِلا من مشكاة الولي‏ الخاتم، حتى أن الرسل لا يرونه- متى رأوه- إِلا من مشكاة خاتم الأولياء: فإِن الرسالة والنبوة- أعني نبوة التشريع، ورسالته- تنقطعان، والولاية لا تنقطع أبداً.
 فالمرسلون، من كونهم أولياء، لا يرون ما ذكرناه إِلا من مشكاة خاتم الأولياء ، فكيف من دونهم من الأولياء؟
وإِن كان خاتم الأولياء تابعاً في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع، فذلك لا يقدح في مقامه ولا يناقض ما ذهبنا إِليه، فإِنه من وجه يكون أنزل كما أنه من وجه يكون أعلى.
وقد ظهر في ظاهر شرعنا ما يؤيد ما ذهبنا إِليه في فضل عمر في أسارى بدر بالحكم‏ فيهم، وفي تأبير النخل.
فما يلزم الكامل أن يكون له التقدم في كل شي‏ء وفي كل مرتبة، وإِنما نظرُ الرجال إِلى التقدم في رتبة العلم باللَّه: هنالك مطلبهم.
و أما حوادث الأكوان فلا تعلق لخواطرهم بها، فتحقق ما ذكرناه. ولمَّا مثّل النبي صلى اللَّه عليه وسلم النبوة بالحائط من اللَّبِن وقد كَمُلَ سوى موضع لبنَة، فكان صلى اللَّه عليه وسلم تلك اللبنة. غير أنه صلى اللَّه عليه وسلم لا يراها كما قال لبِنَةً واحدةً.
وأما خاتم الأولياء فلا بد له من هذه الرؤيا، فيرى ما مثله به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، ويرى في الحائط موضع لبنَتين‏ ، واللّبِنُ من ذهب وفضة. فيرى اللبنتين اللتين‏ تنقص الحائط عنهم وتكمل بهما، لبنة ذهب ولبنة فضة.
فلا بد أن يرى نفسه تنطبع في موضع تينك اللبنتين، فيكون خاتم الأولياء تينك اللبنتين.
فيكمل الحائط.
والسبب الموجِب لكونه رآها لبنتين أنه تابع لشرع خاتم الرسل في الظاهر وهو موضع اللبنة الفضة ، وهو ظاهره وما يتبعه فيه من الأحكام، كما هو آخذ عن‏ اللَّه في السر ما هو بالصورة الظاهرة متبع فيه، لأنه يرى الأمر عَلَى ما هو عليه، فلا بد أن يراه هكذ وهو موضع اللبنة الذهبية في الباطن، فإِنه أخذ من المعدن الذي يأخذ منه الملك الذي يوحي‏ به إِلى الرسول.
فإِن فهمت ما أشرت به فقد حصل لك العلم النافع بكل شي‏ء .
فكل نبي من لدن آدم إِلى آخر نبي ما منهم أحد يأخذ إِلا من مشكاة خاتم النبيين، و إِن تأخر وجود طينته، فإِنه بحقيقته موجود، وهو قوله صلى اللَّه عليه وسلم: «كنت نبي و آدم بين الماء والطين».
وغيره من الأنبياء ما كان نبياً إِلا حين بُعِثَ.

وكذلك خاتم الأولياء كان ولي وآدم بين الماء والطين، وغيره من الأولياء ما كان وليألا بعد تحصيله شرائط الولاية من الأخلاق الإلهية في الاتصاف بها من كون اللَّه تعالى تسمّى «بالولي الحميد ».
فخاتم الرسل من حيث ولايته، نسبته‏ مع الخاتم للولاية نسبة الأنبياء والرسل معه، فإِنه الولي الرسول النبي.

وخاتم الأولياء الولي الوارث الآخذ عن الأصل المشاهد للمراتب.
وهو حسنة من حسنات خاتم المرسل محمد صلى اللَّه عليه وسلم مقدَّمِ الجماعة وسيد ولد آدم في فتح باب الشفاعة.
فعيّن حالًا خاصاً ما عمم. وفي هذا الحال الخاص تقدم على الأسماء الإلهية ، فإِن الرحمن ما شفع‏ عند المنتقم في أهل البلاء إِلا بعد شفاعة الشافعين. ففاز محمد صلى اللَّه عليه و سلم بالسيادة في هذا المقام الخاص.
فمن فهم المراتب والمقامات لم يعسر عليه قبول مثل هذا الكلام.

وأما المنح الأسمائية: فاعلم‏ أن مَنْحَ اللَّه تعالى خلقه رحمةٌ منه بهم، وهي كلها من الأسماء.
فإِما رحمة خالصة كالطيِّب من الرزق اللذيذ في الدنيا الخالص يوم القيامة، ويعطى ذلك الاسمُ الرحمنُ.
فهو عطاء رحماني. وإِما رحمة ممتزجة كشرب الدواء الكرِهِ الذي يعقب شربه الراحةُ، وهو عطاء إِلهي، فإِن العطاء الإلهي لا يتمكن إِطلاق عطائه منه من غير أن يكون على يدي سادن من سدنة الأسماء.
 فتارة يعطي اللَّه العبد على يدي الرحمن فيَخْلُصُ العطاء من الشوب الذي‏ لا يلائم الطبع في الوقت ولا يُنِيلُ الغرض وما أشبه ذلك. وتارة يعطي اللَّه‏ على يدي الواسع فيعم، وعلى‏ يدي الحكيم فينظر في الأصلح في الوقت، وعلى يدي الوهاب‏ ، فيعطي ليُنْعِمَ لا يكون مع الواهب‏ تكليف المعطَى له بعوض على ذلك من شكر وعمل، وعلى يدي‏ الجبار فينظر في الموطن وما يستحقه، وعلى يدي‏ الغفار فينظر المحل وما هو عليه.
فإِن كان على حال يستحق العقوبة فيستره عنها، و على حال لا يستحق العقوبة فيستره عن حال يستحق العقوبة فيسمى معصوم ومعتنى به و محفوظ وغير ذلك مما شاكل هذا النوع.
 والمعطي هو اللَّه من حيث ما هو خازن لما عنده في خزائنه.

فما يخرجه‏ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ‏ على يدي اسم خاص بذلك الأمر.
 «ف أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ‏» على يدي العدل وإِخوانه‏
. وأسماء اللَّه لا تتناهى لأنها تعْلَم بما يكون عنها- وما يكون عنها غير متناهٍ- وإِن كانت ترجع إِلى أصول متناهية هي أمهات الأسماء وحضرات الأسماء .
و على الحقيقة فما ثَمَّ إلا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النِّسَبِ والإضافات التي يكنَّى عنها بالأسماء الإلهية.
والحقيقة تعطي أن يكون لكل اسم يظهر، إِلى مألا يتناهى، حقيقة يتميز بها عن اسم آخر، تلك‏ الحقيقة التي بها يتميز هي الاسم‏ عينه لا ما يقع فيه الاشتراك، كما أن الأعطيات تتميز كل أعطية عن غيرها بشخصيتها، و إِن كانت من أصل واحد، فمعلوم أن هذه ما هي هذه الأخرى، وسبب ذلك تميُّز الأسماء.
فما في الحضرة الإلهية لاتساعها شي‏ء يتكرر أصلًا .
هذا هو الحق الذي يعوَّل عليه. وهذا العلم كان علم شيث عليه السلام، وروحه هو الممد لكل من يتكلم في‏ مثل هذا من الأرواح ما عدا روحَ الخاتم‏ فإِنه لا يأتيه المادة إِلا من اللَّه لا من روح من الأرواح، بل من روحه تكون المادة لجميع الأرواح، وإِن كان لا يَعْقلُ ذلك من نفسه في زمان تركيب جسده العنصري.
فهو من حيث حقيقته ورتبته عالم بذلك كله بعينه، من حيث ما هو جاهل به من جهة تركيبه العنصري.

فهو العالم الجاهل، فيقبل الاتصاف بالأضداد كما قَبِلَ الأصلُ الاتصاف بذلك، كالجليل والجميل‏ ، وكالظاهر والباطن والأول والآخِر وهو عينه ليس‏ غير.
فيعلَم لا يعلم، ويدري لا يدري، ويشهد لا يشهد.
وبهذا العلم سمي شيث لأن معناه هبة اللَّه. فبيده مفتاح العطايا على اختلاف أصنافه ونِسَبِهَا، فإِن اللَّه وهبه لآدم أول ما وهبه: وما وهبه إِلا منه لأن الولد سرُّ أبيه. فمنه خرج و إِليه عاد.
فما أتاه غريب لمن عقل عن اللَّه. وكل عطاء في الكون على هذا المجرى.
فما في أحد من اللَّه شي‏ء، وما في أحد من سوى نفسه شي‏ء وإِن تنوعت عليه الصور.
وما كل أحد يعرف هذا، وأَنَّ الأمر على ذلك، إِلا آحاد من أهل اللَّه.
فإِذا رأيت من يعرف ذلك فاعتمد عليه فذلك هو عين صفاء خلاصة خاصة الخاصة من عموم أهل اللَّه تعالى. فأي صاحب كشف شاهد صورة تلقِي إِليه ما لم يكن عنده من المعارف وتمنحه‏ ما لم يكن قبل ذلك في يده، فتلك الصورة عينه لا غيره.
فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه، كالصورة الظاهرة منه في مقابلة الجسم الصقيل ليس غيرَه، إِلا أن المحل والحضرة التي رأى فيها صورة نفسه تلقى إِليه تنقلب‏ من وجه بحقيقة تلك الحضرة، كما يظهر الكبير في المرآة الصغيرة صغير والمستطيلة مستطيلًا، والمتحركة متحركاً.
 وقد تعطيه‏ انتكاس صورته من حضرة خاصة، وقد تعطيه عينَ‏ ما يظهر منها فتقابل اليمينُ منها اليمينَ من الرائي، وقد يقابل اليمينَ اليسارَ وهو الغالب في المرايا بمنزلة العادة في العموم: وبخرق العادة يقابل اليمينُ اليمينَ ويَظهر الانتكاس.
وهذا كله من أعطيات حقيقة الحضرة المتجلَّى فيها التي أنزلناها منزلة المرايا.
فمن عرف استعداده عرف قبوله، وما كل من عرف قبوله يعرف استعداده إِلا بعد القبول، وإِن كان يعرفه مجملًا.
إِلا أن بعض أهل النظر من أصحاب العقول الضعيفة يرون أن اللَّه، لَمَّا ثبت عندهم أنه فعَّال لما يشاء، جوزوا على اللَّه تعالى ما يناقص الحكمة وما هو الأمر عليه في نفسه.

ولهذا عدل بعض النظار إِلى نفي الإمكان وإِثبات الوجوب‏ بالذات وبالغير.
والمحقق يثبت الإمكان ويعرف حضرته، والممكنَ ما هو الممكن ومن أين هو ممكن وهو بعينه واجب بالغير، ومن أين صح عليه اسم الغير الذي اقتضى له الوجوب.
ولا يعلم هذا التفصيل إِلا العلماء باللَّه خاصة.

وعلى قدم شيث‏ يكون آخر مولود يولد من هذا النوع الإنساني .
وهو حامل أسراره، وليس بعده ولد في هذا النوع. فهو خاتم الأولاد.
وتولد معه أخت له فتخرج قبله ويخرج بعدها يكون‏ رأسه عند رجليها.
ويكون مولده بالصين ولغته لغة أهل‏ بلده.
 ويسري العقم في الرجال والنساء فيكثر النكاح من غير ولادة ويدعوهم إِلى اللَّه فلا يجاب.
فإِذا قبضه اللَّه تعالى وقبض مؤمني زمانه بقي من بقي مثل البهائم لا يحِلُّون حلالً ولا يحرمون حراماً، يتصرفون بحكم الطبيعة شهوة مجردة عن العقل والشرع فعليهم تقوم الساعة. 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة في الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:16 من طرف عبدالله المسافر

Fusus al-Hikam The Seals of Wisdom Muhi-e-Din Ibn Arabi

 Translated to English by Aisha Bewley 

(2) The Seal of Wisdom of the Breath of Angelic Inspiration
(in the Word of Shith (Seth 

Know that the gifts and favours which appear in phenomenal being through human beings or
without them fall into two categories: the gifts of the Essence and the gifts of the Divine
Names. These two categories are distinct among the people of tasting according to whether as
they come from a specific request for a specific thing, from a general request, or without any
request. This applies whether they are gifts of the Essence or gifts of the Divine Names. They
are specific when someone says, "O Lord, give me such-and-such a thing," and specifies
something which occurs to him. They are general when someone says, "Give me what You
know is good for all my parts, subtle and gross," without specifying it.
The askers fall into two groups - one group makes the request from a natural impulse to
hasten its attainment, "for man is impetuous;" (17:11) and the other group asks because they
know that there are matters with Allah which, in the foreknowledge of Allah, are only
obtained after a request. They say, "Perhaps what I ask of Him is something of that sort."
Their request takes into consideration this possibility. They do not know what is in the
knowledge of Allah, nor what their capacity to receive will grant them. This is because it is
one of the most difficult things to know capacity at any moment, for it refers to the capacity
of the individual at that time. Furthermore, had he not been disposed by his capacity to make
the request, he would not have made that particular request.
The goal of the people of presence, (2) who do not possess such a knowledge, is to know it in
the moment in which they find themselves. They know by their state of presence what Allah
has given them in that moment, and they only receive it by their predisposition for it. They
are of two sorts: one group knows their predisposition from what they have already received,
and the other group knows what they are going to receive based on their predisposition. This
latter group has the most perfect recognition of predisposition.
Among this group are those who make a request, neither to hasten it nor for the possibilities
of favour, but rather to comply with the command of Allah when He says, "Call on Me and I
will answer you." (40:60) This sort of person is the pure slave and when he asks, his
aspiration (himma) is not attached to what he asks for, be it specific or not, rather his
aspiration is merely in or not, rather his aspiration is merely in obedience to his Lord's
command. When his state requires, he asks for slavehood, and when it requires entrustment
[to Allah] and silence, he is silent. So Ayyub and others were tried, and they did not ask
Allah to remove their affliction from them. Then at another moment, their state required that
they ask that it be removed, and Allah removed it from them.
The immediate granting of a request, or its deferment, depends on the decree which has been
determined for it by Allah. If the request coincides with the moment, the answer comes
quickly, and if the moment is deferred - either in this world or the next, the answer is also
deferred except for the answer from Allah which is, "At your service" (3) - so understand this
well!
As for the second category, it is received without making a request, and by "without request"
we mean verbal expression of it. In actuality, there must always be a request - be it
articulated, or by a state, or from a predisposition. Similarly, unrestricted praise only takes
place through verbal expression. The state determines the meaning, for that which induces
10
 
you to praise Allah is determined for you by a Name of Action (4) or a Name of
Disconnection. (5) In the case of the predisposition of the slave, its possessor is not conscious
of it, but he is aware of his state because he knows both what his motive is and the state itself.
Predisposition is the most hidden form of making requests.
That which prevents some people from asking is their knowledge that Allah has
predetermined their destiny, so they have prepared themselves to receive whatever comes
from Him, and they have withdrawn from their selves and their desires.
Among these people are those who know that the knowledge which Allah has of them in all
their states is their basic constitution in the state of their permanent source-form from before
existence. They know that Allah will only give them what their source allows them according
to Allah's knowledge of it when they were in their permanent source-forms. Thus these
people know that Allah knows the way they will obtain anything.
There is no higher, nor more unveiled group among the People of Allah than this group, who
understand on the secret of the Decree. They, in turn, fall into two sorts: those who know it in
general and those who know it in particular. Those who know it in particular are higher and
nearer perfection than those who know it in general. Such a person knows what is in the
knowledge of Allah for him - be it by Allah informing him of the knowledge his own source
has accorded to Him, or be it by direct unveiling to him from his permanent source-form
whose unfolding states are endless. So he, in his knowledge of himself, is in the position of
having Allah's knowledge of him, because it is derived from the same source. In respect of
the slave, concern from Allah is predestined for him, and it is constituted by the sum of the
states of his source which the possessor of this unveiling perceives when Allah allows him to
perceive it, i.e. the states of his source. When Allah inform s him of the states of his
permanent source-form upon which the form of his existence depends, it is not in the capacity
of the creature in this state to perceive what Allah perceives of his permanent source-form
upon which the form of his existence depends, it is not in the capacity of the creature in this
state to perceive what Allah perceives of these permanent sources in the state of their non-
existence, since they are but essential relations without any form. In this respect, we say that
divine concern precedes the slave's need because of this equivalence in the communication of
knowledge.
In this way Allah speaks so that we will know, and it is an expression which is completely
specific - not as is imagined by those who do not drink from this source. The goal of
disconnection is to make that in-timeness in knowledge belong to Knowledge. It is the
highest aspect of this question which the mutakallim (6) can comprehend with his intellect -
unless he considers knowledge to be distinct from the Essence. If he does this, he ascribes
relativity to knowledge, and not to the Essence, and because of this, he sets himself apart
from the realised ones among the People of Allah, who are endowed with unveiling and real
existence.
Let us return to those gifts which are either the gifts preceding from the Essence or the
Names. As for the favours, gifts and graces of the Essence, they only come by means of
divine tajalli. (7) Tajalli only comes from the Essence by means of the form of the
predisposition of the one to whom the tajalli is made. It never occurs otherwise. The one who
receives the tajalli will only see his own form in the mirror of the Real. He will not see see
the Real, for it is not possible to see Him. At the same time, he knows that he sees only his
own form. It is the same as a mirror in the Visible world inasmuch as you see forms in it or
11
 
your own form but do not see the mirror. At the same time, however, you know that you see
the forms, or your own form, only by virtue of the mirror. Allah manifests that as a model (Cool
appropriate to the tajalli of His Essence, so that the one receiving the tajalli knows that he
does not see Him. There is no model nearer or more appropriate to vision and tajalli than this.
When you see a form in a mirror, try to see the body of the mirror as well - you will never see
it. It is true that some people who perceive this say that the reflected form is imposed between
the vision of the seer and the mirror. This is the most that it is possible to say, and the matter
is as we have mentioned. We have clarified this in the The Makkan Revelations.
If you wish to taste this, then experience the limit beyond which there is no higher limit
possible in respect of the creature. Neither aspire to, nor tire yourself out in trying to go
beyond this degree, for in principle, there is only pure non-existence after it.
Thus Allah is your mirror in which you see yourself, and you are His mirror in which He sees
His Names. His Names are not other than Himself, as you know. The matter is confusing.
One of us implied ignorance of the matter as part of knowledge and said, "The incapacity to
achieve perception is perception." (9) Some of us know but do not express it in this way, even
though it is the highest of words. Knowledge does not give incapacity to know as the first one
said, but rather knowledge gives him the same silence which incapacity gives. This is the
highest level of those who have knowledge of Allah.
This knowledge only belongs to the Seal of the Messengers and the Seal of the Awliya'. The
Messengers and Prophets only see it from the niche of the Messenger who is the Seal. The
awliya' only see it from the niche of the wall who is the Seal. Even the Messengers only see it
to the extent that they see it from the niche of the Seal of the Awliya', for Message and
Prophethood - by which I mean the Prophethood of bringing the Shari'a and its message -
ceases, but wilaya never ceases. Thus the Messengers, imuch as they are awliya', see what we
have mentioned only from the niche of the Seal of the Awliya'. How could it be different for
other awliya'? Although the Seal of the Awliya' is subject to the judgement which the Seal of
the Messengers brought through the Shari;a, that does not diminish his station nor does it
detract from what we have said, for something which is lower from one point of view can be
higher from another. Confirmation of this occurred in the history of our Shari'a in the
excellence of the judgement of 'Umar regarding the prisoners of Badr (10) and their
treatment, and in the story of fertilization of the date-palms. (1 1) It is not necessary that the
perfect have precedence in everything and in every rank. The Rijal (12) regard precedence as
being in the degrees of knowledge of Allah. Here is their goal. As for the things which are in-
time, they do not attach their thoughts to them, so realise what we have mentioned!
Al-Khidr said to Musa, "I have knowledge which Allah has taught me, and which you do not
know, and you have knowledge which Allah has taught you and which I do not know." (13)
It is like the Prophet, may Allah bless him and grant him peace, in relation to a brick wall
which was complete except for one brick, (14) and the Prophet was that one brick although
he himself only saw the place for the single brick. The Seal of the Awliya' must also have this
sort of vision. He sees the same as the Messenger of Allah, may Allah bless him and grant
him peace, saw, but he sees a place for two bricks in the wall, and that the bricks are made of
gold and silver. He sees that there are two bricks missing in the wall, and he sees that they are
a silver brick and a gold brick. He must see himself as being disposed by nature to fill the
place of these two bricks. The Seal of the Awliya' is these two bricks by which the wall is
completed. The necessary reason for which he sees himself as two bricks is that he follows
12
 
the Shari'a of the Seal of the Messengers outwardly - which is the place of the silver brick.
This means the outward Shari'a with all that pertains to it of ordinances which are taken from
Allah by the secret, according to the outward form which conforms to the secret because he
sees the matter for what it really is. He must see the matter in this manner, for it is the place
of the golden brick in the inwardly hidden. It is taken from the source from which the angel
brought it, the same angel who brought the revelation to the Mesengers. If you have
understood what I have alluded to, then you have indeed acquired useful knowledge!
All the Prophets, from Adam to the last of the Prophets, take their light from the niche of the
Seal of the Prophets, may Allah bless him and grant him peace. Even though the existence of
his clay was deferred, the last Prophet was nevertheless present in his reality, according to his
statement, "I was a Prophet when Adam was between water and clay." (15) Every other
Prophet only became a Prophet by being described by divine qualities inasmuch as Allah is
described as the Praiseworthy Wali.(16)
The Seal of the Messengers, in respect to his wilaya, is connected to the Seal of the Awliya'
in the same way in which Prophets and Messengers are connected to it. He is a wall,
Messenger, and Prophet. The Seal of the Awliya' is a wall and the heir who takes directly
from the source, contemplating the ranks. He is the most beautiful of the beauties of the Seal
of the Messengers, Muhammad, may Allah bless him and grant him peace, the overseer of the
community, and the master of the sons of Adam by reason of opening the door of
intercession. He specified a particular state which is not universal. (17) In this special state,
he has precedence over the Divine Names. So the All-Merciful only mediates with the
Avenger for the people of affliction through the intercession of the mediators. Muhammad,
may Allah bless him and grant him peace, obtained mastery in this special station. Whoever
understands the ranks and the stations does not find this discourse difficult.
As for the gifts of the Names, know that Allah bestows mercy on His creation which is
wholly from the names. Either it is a pure mercy, like the excellence of the provision which
they have in this world or on the Day of Rising which is bestowed by that name, the Merciful,
and so is a gift of mercy, or it is a mixed mercy like the taking of a disagreeable remedy
which is followed by relief - it is still a divine gift. Divine gifts can only possibly be given
through the intermediary of the guardians of the Names. Sometimes Allah gives it to the slave
by means of the All-Merciful, and so the gift is pure from any adulteration which would be
contrary to the nature of the moment, otherwise he would not receive the object and what
would resemble it. Sometimes He gives by means of the the Boundless, so it is general - or by
the Wise, so He looks at what is fitter at the moment, or by the Giving, who gives what is
good without those who receive it having to compensate for it by gratitude or deed. He gives
by the Compeller, and so He looks at the environment and what is necessary to it. He gives
by the Forgiving and so He looks to the environment and what is happening to the individual.
If he is in a state which merits punishment, He veils him from it, and if he is in a state which
does not merit punishment, He protects him from a state which would merit it. He is
"protected from wrong action", "safeguarded", and other descriptions of that sort. The Giver
is Allah in the sense that He is the Treasurer of all that is in His treasury, and Allah only
brings forth from it according to a predestined decree through the intermediary of a name
particular to that matter. So He gives everything its created form (18) according to the name,
the Just, and its brothers.
The Names of Allah are endless because they are known by what comes from them, and what
comes from them is endless, even though they can be traced back to the limited roots which
13
 
are the matrices of the Names or the presences of the Names. In reality, there is but one of the
Names or the presences of the Names. In reality, there is but One Reality which assumes all
these relations and aspects which are designated by the Divine Names. The Reality grants
that each of the Names, which manifest themselves without end, has a reality by which it is
distinguished from another Name. It is that reality by which it is distinguished which is the
Name itself - not that which it shares.
It is the same with the gifts - every gift is distinct from another by personal nature, although
they come from a single source. It is evident that this one is not that one. That is because the
Names are distinct. Because of its boundlessness, in the Divine Presence there is nothing at
all which repeats itself. This is the truth which is determined.
This was the knowledge of Shith, peace be upon him, and its spirit aids every spirit which
discusses the like of this, except for the spirit of the Seal who receives replenishing
knowledge directly from Allah, not from any spirit. No, rather it is from his spirit that his
substance flows to all spirits, although he may not perceive that of himself at the time when
his elemental body existed. However, in respect to his reality and his rank, he knows all of
that essentially, just as he is ignorant of the composition of the elements (of his body). So he
has knowledge and is ignorant, and he is capable of being described by contrary attributes
even as the Origin admits of description with opposites such as the Majestic and the
Beautiful, the Outward and the Inward, the Last and the First - and they are the same, and not
other than Him. Therefore, he knows and does not know, and he perceives and does not
perceive, and he sees and does not see. It is by this knowledge that Shith received his name
because it means "the gift". In His hand is the key to the gifts in their various types and
relationships So Allah gave him to Adam, and he was the first gift, and He only gave it from
Him s elf.
This was the knowledge of Shith, peace be upon him, and its spirit aids every spirit which
discusses the like of this, except for the spirit of the Seal who receives replenishing
knowledge directly from Allah, not from any spirit. No, rather it is from his spirit that his
substance flows to all spirits, although he may not perceive that of himself at the time when
his elemental body existed. However, in respect to his reality and his rank, he knows all of
that essentially, just as he is ignorant of the composition of the elements (of his body). So he
has knowledge and is ignorant, and he is capable of being described by contrary attributes
even as the Origin admits of description with opposites such as the Majestic and the
Beautiful, the Outer and the Inner, the Last and the First - and they are the same, and not
other than Him. Therefore, he knows and does not know, and he perceives and does not
perceive, and he sees and does not see. It is by this knowledge that Shith received his name
because it means "the gift". In His hand is the key to the gifts in their various types and
relationships So Allah gave him to Adam, and he was the first gift, and He only gave it from
Him s elf.
All gifts in phenomenal being are manifested in this fashion - so no one receives anything
from Allah and no-one receives anything which does not come from himself. Not everyone
recognises this. Only a few of the people of Allah know it. When you see one who recognises
that, rely on him, for that one is the source of the purest purity and the elite of the elite of the
Men of Allah. Whenever a person of unveiling sees a form which communicates to him
gnosis which he did not have and which he had not been able to grasp before, that form is
from his own source, no other. From the tree of himself he gathers the fruits of his
cultivation, as his outer form opposite the reflected body is nothing other than himself, even
14
 
though the place of the presence in which he sees the form of himself presents him with an
aspect of the reality of that presence through transformation. The large appears small in the
small mirror and tall in the tall, and the moving as movement. It can reverse its form from a
special presence, and it can reflect things exactly as they appear, so the right side of the
viewer is his right side, while the right side can be on the left. This is generally the normal
state in mirrors, and it is a break in the norm when the right side is seen as the right and
inversion occurs. All this is from the gifts of the reality of the Presence in which it is
manifested and which we have compared to the mirror.
Whoever recognises his predisposition, recognises what he will receive. Not everyone who
knows what he will receive, knows his predisposition, unless he knows it after receiving it,
and this one knows it in a general way. Some people who are weak of intellect think that
since it confirmed with them that Allah does what He wills, they deem it admissible that He
could contradict wisdom and what the matter is in itself. (19) Because of this, some of them
go so far as to deny the possibility and affirm that which is necessary by essence and by
other. The man who has achieved realisation, however, admits the possibility and knows its
presence and knows what is possible and how it is possible, since in its source it is
necessarily existent because of something other- than-it. From where is the name of other,
which determines its necessity, valid for it? No one knows this distinction except those with
particular knowledge of Allah.
It is in the footsteps of Shith that the last of this human species will be born, and he will carry
his secrets. There will none of this species born after him, so he will be the Seal of the
Begotten. A sister will be bom with him, and she will emerge before him, and he will follow
her with his head at her feet. He will be born in China, and he will speak the language of his
country. Sterility will spread in men and women, so there will be much cohabitation without
conception. He will call people to Allah, but will not be answered. When Allah takes him and
the believers of his time, those who remain will be like beasts, not knowing what is lawful
(halal) from what is unlawful (haram). They will act according to their natural instincts with
lust, devoid of reason and law. Upon them the Last Hour will occur.


Notes to to Chapter 2:
1. Nafth, to puff, blow or spit, hence inspiration. Hadith, "He (Jibril) inspired or put (nafatha)
into my heart..." Hence poetry is called the nafth of Shaytan.
2. The people of the presence are those who see everything as coming to them from Allah and
everything as effected by Allah.
3. Labbayk.
4. Like the Giving, the Provider.
5. Tanzih, making Allah free of any connection to His creation. Names like the Absolutely
Pure (al-Quddus).
6. The people of words - theologians and philosophers. They are unable to enter the realm of
reflection and meditation that is the Sufic domain, and thus some of them oppose the Sufic
teaching - mistaking the doctrine's meanings since they cannot intellectually identify them
with a specific set of physical practices and direct inner experience.
7. A manifestation by which something is made clear and unobscured, as the bride is
displayed to the husband or the rust removed from a sword or mirror so that it shines. The
tajalli is the unveiling of a spiritual reality in the realm of vision. It is a direct-seeing into the
nature of existence, a showing forth of the secrets of the One in the celestial and terrestial
realms.
15
 
8. Mithal, a Qur'anic term which indicates learning not by logical but by analogical method.
It is simply the ACCESS to the parable and not the parable or any idea that the "metaphor"
equals its interpretation. It has no specificity. Mithal is grasped "on the wing" so to speak. It
cannot be explored or analysed or extended. That is to say it must not be approached
rationally but emphathetically with direct and clear seeing-into.
9. Abu Bakr as-Siddiq.
10. After Badr, Abu Bakr asked the Prophet to either forgive or allow the prisoners to be
ransomed. 'Umar said that they should be killed. Eventually, the Muslims reached a
consensus that the captives should be ransomed and they were. Later the verse was revealed,
"It is not for a Prophet to take captives..." (8:67)
1 1 . When the Prophet had been asked about whether palm-trees should be pollinated and then
later said, "You have the best knowledge of these things of your world."
12. Rijal (sing, rajul): The men. Meaning the men of gnosis and illumination. Those who
know - that is - who know how-it-is, and not the veiled fantasy experience of so-called
ordinary sensory perception which is, as we now know, in direct contradiction to the physical
reality of matter according to high-energy physics.
13. cf. Qur'an 18:65.
14. Hadith in al-Bukhari (2815) and Muslim.
15. Hadith in at-Tirmidhi and Musnad Ibn Hanbal.
16. Qur'an 42:28, "It is He who sends down abundant rain after they have lost all hope, and
He unfolds His mercy; He is the Praiseworthy, the Wali."
17. He only can open the door of intercession because it is a a special gift to him alone.
18. Qur'an 20:50: "Our Lord is He who gives each thing its created form and then guides it."
19. i.e. they permit that He do the impossible, like making existence non-existence or non-
existence existence.
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى