المواضيع الأخيرة
» مقدمة كتاب الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم لـ عبد الكريم الجيلي
اليوم في 9:40 من طرف المسافر

» الباب الخامس في الأحدية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
اليوم في 9:28 من طرف المسافر

» الباب الرابع في الألوهية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 11:32 من طرف المسافر

» الباب الثالث في الصفة مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 2:57 من طرف المسافر

» الباب الثاني في الاسم مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 16:32 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "11" المجلس الحادي عشر
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 10:27 من طرف المسافر

» والدي الحاج محمد بن قاسم الكوهن الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:43 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي بن العربي السقاط الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:41 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي السدَّار الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:40 من طرف الشريف المحسي

» مولانا سيدي محمود نسيم الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:39 من طرف الشريف المحسي

»  سيدي محمد بن عبد القادر الكوهن رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:38 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:37 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الشنواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الحرَّاق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عوض الزبيدي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:11 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الواحد الدباغ رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:10 من طرف الشريف المحسي

» سيدي رفاعي بن عطاء الله السماني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:08 من طرف الشريف المحسي

» سيدي تاج الدين النخال رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:07 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ نسيم حلمي الدرمللي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:06 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ عمران الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:04 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد العروسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:02 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد البديري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:01 من طرف الشريف المحسي

» شيخنا سيدي الدمرداشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:53 من طرف الشريف المحسي

» الشيخ أمين البغدادي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:52 من طرف الشريف المحسي

» السيد علي البكري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» الأستاذ الخضيري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو بكر البناني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:46 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله بن عباد الخطيب رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:45 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو القاسم الطهطاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:44 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس الحضرمي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:43 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:42 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الوهاب العفيفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:34 من طرف الشريف المحسي

» سيدي إبراهيم الجعبري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:30 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله التاودي الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الكبير سيدي داود بن ماخلا رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» القطب الشعراني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله الغزواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:23 من طرف الشريف المحسي

» سيدي علي البيومي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:21 من طرف الشريف المحسي

» القطب سيدي محمد السمان رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:20 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد التيجاني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:19 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الجزولي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:12 من طرف الشريف المحسي

» أبو محمد عبد الله اليافعي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:11 من طرف الشريف المحسي

» أبو عبد الله الشاطبي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:10 من طرف الشريف المحسي

» أبو العباس أحمد بن عجيل رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:08 من طرف الشريف المحسي

» أبو الحسن الشاذلي الجوهري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:07 من طرف الشريف المحسي

» أبو البركات الدردير رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:06 من طرف الشريف المحسي

» سلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:00 من طرف المسافر

» أبو الحسن الششتري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:56 من طرف المسافر

» أبو عبد الله السائح رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:53 من طرف المسافر

» السيد الشيخ محمد العقاد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:51 من طرف المسافر

» سيدي أبو الحجاج الأقصري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:49 من طرف المسافر

» السادات الوفائية سيدي محمد وفا وسيدي علي وفا رضي الله عنهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:45 من طرف المسافر

» أبو الفتح سيدي تقي الدين بن دقيق العيد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:42 من طرف المسافر

» سيدي أحمد بن إدريس رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:40 من طرف المسافر

» سيدي شمس الدين الحنفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:38 من طرف المسافر

» سيدي أحمد ابن عجيبة الحسني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:36 من طرف المسافر

» الإمام الكبير مولانا أحمد زروق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:34 من طرف المسافر

» أبو القاسم القباري الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:33 من طرف المسافر

» سيدي عبد الرحمن الزيات رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:30 من طرف المسافر

» سيدي مكين الدين الأسمر رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:29 من طرف المسافر

» سيدي ياقوت العرشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:26 من طرف المسافر

» مولانا أبو المواهب الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:23 من طرف المسافر

» الباب الأول في الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:56 من طرف المسافر

» فهرست الكتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:46 من طرف المسافر

» مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:49 من طرف المسافر

» خطبة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:42 من طرف المسافر

» الفضل بن عياض رضي الله عنه من طبقات الصوفية ابوعبد الرحمن السلمي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:56 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:54 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد السلام بن مشيش
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» قطب العصر الشريف الحسني الحسيني السيد سلامة حسن الراضي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:10 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "10" المجلس العاشر
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "9" المجلس التاسع
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:15 من طرف الشريف المحسي

» من كمال معرفة الإنسان الكامل"4" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:29 من طرف الشريف المحسي

»  الإنسان الكامل جامع لصورة الحق وصورة العالم "3" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:24 من طرف الشريف المحسي

» الإنسان الكامل على صورة العالم ومختصره "2" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:19 من طرف الشريف المحسي

» خلق الصورة الإنسانية وظهورها من وجود فرق إلى وجود جمع الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي "1"
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:14 من طرف الشريف المحسي

» مجلس الروح "11" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:55 من طرف المسافر

»  مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:52 من طرف المسافر

» ‏قل للمجنون ‏"9" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:49 من طرف المسافر

» ايها القلب ماذا لفقت من أعذار لكل ذاك التقصير؟ فمن جانبه ثم يتتابع الوفا "3" قصائد مختارة الجزء الاول ديوان شمس تبريز
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 7:45 من طرف المسافر

»  ذلك الذي يغمر حرمي السري الذي ابتنيته "1" مختارات من رباعيات جلال الدين الرومي
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 6:20 من طرف المسافر

» ‏ بيان ان قتل الصائغ ودس السم له كان باشارة الهية لابهوي النفس والفكر الفاسد
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 2:16 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "8" المجلس الثامن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "7" المجلس السابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:27 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين المتصوفة وما أغلب الغرور على هؤلاء المغرورين!! حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:39 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين أرباب الأموال وفرقهم حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:35 من طرف الشريف المحسي

»  من المغرورين أرباب العبادات والأعمال لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:31 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:20 من طرف الشريف المحسي

» فصل فى غرور عصاة المؤمنين وهم من يتكلون على عفو الله ويهملون العمل
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» غرور الكافر كتاب أصناف المغرورين لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» إن لله سبعين حجابا من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل من أدركه بصره
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:52 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مراتب الأرواح البشرية النورانية إذ بمعرفتها تعرف أمثلة القرآن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:48 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مثال المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والزيت والنار
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» في بيان أن النور الحق هو الله تعالى وأن اسم النور لغيره مجاز محض لا حقيقة له
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:35 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "6" المجلس السادس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:52 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"5" المجلس الخامس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:41 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"4" المجلس الرابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:21 من طرف الشريف المحسي





دار الإفتاء المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:15

دار الإفتاء المصرية


خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:16


التعريف بدار الإفتاء المصرية
---------------------------

نشأة دار الإفتاء المصرية
2. مكانة دار الإفتاء المصرية
3. مهام دار الإفتاء المصرية
أولا- المهام الدينية لدار الإفتاء المصرية :
1- استقبال الأسئلة والفتاوى والإجابة عنها باللغات المختلفة.
2- استطلاع أوائل الشهور العربية.
3- تدريب الطلبة المبعوثين على الإفتاء.
4- إصدار البيانات الدينية.
5- القيام بكتابة الأبحاث العلمية المتخصصة.
6- القيام بالرد على الشبهات الواردة على الإسلام.
7- التعليم عن بُعْد.
ثانيا- المهام القانونية لدار الإفتاء المصرية:
4. أقسام دار الإفتاء المصرية
أولا: أمانة الفتوى
ثانيًا : قسم الأبحاث الشرعية
ثالثا: مركز التدريب
رابعا: قسم الترجمة
خامسا: مركز الاتصالات والفتاوى الإلكترونية:
سادسًا: الأقسام الفرعية.
5. منشورات الدار
أولا: الموقع الالكتروني:
ثانيا: مجلة الدار :
ثالثًا: النشرة الشهرية المتخصصة:
رابعا: تراث الفتاوى :
6. اللِّجَان.
7. مشروع مركز الأبحاث
8. المركز الإعلامي بدار الإفتاء

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:17



مكانة دار الإفتاء المصرية:




[center]منذ إنشاء دار الإفتاء المصرية وإلى الآن وهي تقف شامخةً في طليعة المؤسسات الإسلامية التي تتحدث بلسان الدين الحنيف وترفع لواء البحث الفقهي بين المشتغلين به في كل بلدان العالم الإسلامي، فتقوم بدورها التاريخي والحضاري من خلال وصل المسلمين المعاصرين بأصول دينهم وتوضيح معالم الطريق إلى الحق، وإزالة ما التبس عليهم من أحوال دينهم ودنياهم كاشفةً عن أحكام الإسلام في كل ما استجدَّ على الحياة المعاصرة.
ودار الإفتاء المصرية تُعَدُّ أحد أعمدة المؤسسة الدينية في مصر،تلك المؤسسة التي تتكون من أربع هيئات كبرى هي: الأزهر الشريف، وجامعة الأزهر،ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، فهي تقوم بدور مهم وكبير في إفتاء القاعدة الجماهيرية العريضة والمشورة على مؤسسات القضاء في مصر.
وكانت قد بدأت دار الإفتاء المصرية إدارةً من إدارات وزارةالعدل المصرية حيث تُحَال أحكام الإعدام وغيرها إلى فضيلة مفتي الديار المصرية طلبًا لمعرفة رأي دار الإفتاء على جهة المشورة في إيقاع عقوبة الإعدام وباقي أحكام القضاء، ولكن دورها لم يتوقف عند هذا ولم يحد بالحدود الإقليمية لجمهورية مصر العربية فقط، بل امتد دورها الريادي في العالم الإسلامي، ويمكن التعرُّف على ذلك الدورالريادي بمطالعة سجلات الفتاوى منذ نشأة الدار وإلى الآن؛ حيث ترد إليها الفتاوى من جميع أنحاء العالم الإسلامي، وترد إليها البعثات من طلاب الكليات الشرعية من جميع بلدان العالم الإسلامي لتدريبهم على الإفتاء ومهاراته لتأهيلهم للاشتغال بالإفتاء في بلادهم.
وهذا الدور الريادي نشأ من مرجعيتها العلمية ومنهجيتها الوسطية في فهم الأحكام الشرعية المستمدة من الفقه المتوارث على نحو من التوافق بين الرؤيةالشرعية وحاجة المجتمع وذلك لجعل العملية الإفتائية منضبطة لا يشوبها الفوضى أوالتخبط.
ونظرا للتطور الهائل في وسائل الاتصالات في العالم أجمع، فإندار الإفتاء المصرية ظلَّت تواكب هذا التطور، ولذلك فإنها تضطلع بمهام جسام أملتها عليها تلك النقلة النوعية في وسائل الاتصالات والمواصلات، وذلك الاتساع الضخم في الحوادث والنوازل المستحدثة في شتى المسائل العلمية.
[/center]

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:20


مهام دار الإفتاء


أولا المهام الدينية لدار الإفتاء
ثانيا المهام القانونية

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:23




أولا- المهام الدينية لدار الإفتاء المصرية إجمالا:
- استقبال الأسئلة والفتاوى والإجابة عنها باللغات المختلفة.
2- استطلاع أوائل الشهور العربية.
3- تدريب الطلبة المبعوثين على الإفتاء.
4- إصدار البيانات الدينية.
5- القيام بكتابة الأبحاث العلمية المتخصصة.
6- القيام بالرد على الشبهات الواردة على الإسلام.
7- التعليم عن بُعْد.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:24

استقبال الأسئلة والفتاوى والإجابة عنها: وذلك بالطرق الآتية:
أولا-الإجابة الشفوية؛ وتتطلب هذه الخدمة حضور السائل شخصيًّا إلى مقر دار الإفتاءالمصرية، ويجلس السائل مع أحد أمناء الفتوى في مكتبه، ويقوم أمين الفتوى بتسجيلبيانات المستفتي وسؤاله ثم يقوم بإجابة السائل، وتسجيل السؤال والإجابة الخاصةبالسائل في نظام مُعَد لحفظ الفتاوى الغرض منه حفظها والاستفادة منها فيما بعد منخلال قاعدة بيانات مُعَدَّة لذلك الغرض.
ثانيًا- الإجابة المكتوبة، وتحصيل الإجابة المكتوبة له طرقووسائل، وهي:
أ- تقديم السؤال مباشرة: وذلك عن طريق حضور السائل وتقديم طلبه واستيفاء المعلوماتحول السؤال إذا لزم الأمر، ثم يحول السؤال إلى أمانة الفتوى التي تقوم بتحريرالإجابة عليه، ويأخذ السائل ميعادًا ليتسلم فيه الفتوى الخاصة به بعد أن تتمالإجابة عليها.
ب- إرسال السؤال بريديًّا: وذلك بكتابة السائل سؤاله وإرساله في خطاب بالبريدالعادي أو المسجل أو السريع على عنوان مقرِّ دار الإفتاء المصرية ، وهو:
( القاهرة – الدراسة – حديقة الخالدين – ص.ب. 11675 )
ثم يُعْرض السؤال على أحد أمناء الفتوى المختصين ، وبعد الإجابة على السؤال يتمإرسال الرد إلى السائل على عنوانه الذي يذكره السائل في آخر رسالته.
ج- إرسال السؤال عن طريق الفاكس: حيث يقوم السائل بإرسال سؤاله عن طريق الفاكس علىالرقم المخصص لاستقبال الأسئلة بدار الإفتاء المصرية، وهو:
(25926143)
ثم يُعْرض السؤال على أحد أمناء الفتوى المختصين، وبعد الإجابةعلى السؤال يتم إرسال الرد إلى السائل وذلك بواسطة رقم هاتف الفاكس الخاص به الذييذكره السائل في الفاكس المرسل، أو على العنوان البريدي الذي يريد أن تُرسَل لهالإجابةُ عليه.
د- إرسال السؤال عن طريق البريد الإلكتروني: حيث يقوم السائل بالدخول إلى الموقعالإلكتروني لدار الإفتاء المصرية على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، ثم يتجهإلى قسم طلب الفتوى، فيكتب عنوان موضوع سؤاله (الصلاة – الحج ... إلخ) ثم يكتببريده الإلكتروني، ثم يكتب سؤاله ويرسله، وبعد إرسال سؤاله يعطيه الموقع رقماسريًّا خاصًّا بالسؤال، وعلى السائل الاحتفاظ به حتى يدخل ويرى إجابته، ثم يقومأحد أمناء الفتوى المختصين بالرد على الفتاوى الإلكترونية بالإجابة على السؤالوإرساله إلى البريد الالكتروني الخاص بالسائل، وبعد حوالي ساعة من إرسال السؤاليدخل السائل مرة أخرى إلى موقع الدار على شبكة المعلومات قسم الاستعلام عن فتوىويضع رقم سؤاله حتى يرى الإجابة أو يدخل إلى عنوان بريده الإلكتروني الخاص به يجدالإجابة قد أرسلت إليه.
ثالثًا- الإجابة الهاتفية؛ وقد قامت دار الإفتاء المصرية بعملخدمة هاتفية للاستفتاء عن طريق الاتصال برقم مختصر يسهل على طالب الفتوى استخدامهسواء في ذلك أن يكون المتصل من داخل البلاد أو من خارجها:
فمن داخل مصر يتم الاتصال برقم: (107).
ومن خارج مصر من رقم: 25970400(00202) إلى رقم 25970430(00202).
- وعند اتصال السائل بخدمة الهاتف يتم استقبال مكالمته من خلال أحد موظفي مركزالاتصالات (Call Center)فيقوم بأخذ بياناته، ثم يساعده في متابعة الإرشادات الصوتية الآلية حتى يستطيع السائل تسجيل سؤاله، ثم يعطيه النظام الآلي رقمًا سريًّا خاصًّا بسؤاله، وبعد ذلكيتم تحويل السؤال آليًا إلى أحد أمناء الفتوى المختصين بالرد على الأسئلة الهاتفيةللإجابة عنه في خلال ساعة، فإذا دخل السائل إلى الخدمة الهاتفية بعد حوالي الساعة،واتبع الإرشادات الصوتية الآلية -حيث يطلب البرنامج منه الرقم السري الخاص بسؤاله-استطاع سماع الإجابة عن سؤاله.
- ويبلغ عدد الفتاوى التي تصدر شهريًّا من دار الإفتاء المصرية شفاهة وكتابة، وعنطريق الهاتف والبريد الإلكتروني والبريد العادي والفاكس حوالي خمسين ألف فتوىتقريبًا حسب آخر الإحصائيات.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:24

استطلاع أوائل الشهور العربية:




من أشهر مهام دار الإفتاءالمصرية استطلاع أَهِلَّة الشهور القمرية حيث تتعلق بها المواسم الدينية للمسلمين؛ وفي سبيل ذلك تستطلع دار الإفتاء المصرية أهلةَ الشهور القمرية كلها عن طريق لجان شرعية علمية تضم شرعيين وتضم مختصين بالفلك، ولا يقتصر ذلك على أشهر المواسما لدينية فقط كشهر رمضان وشوال وذي الحجة وهي الشهور التي تتعلق بها العبادات الشرعية الإسلامية، بل تستطلع الدار أهلة كل الشهور حتى تنضبط رؤية هذه الشهور على الوجه الذي يوصل معه للتحديد الصائب لأوائل الشهور الثلاثة ذات الأهمية في عبادةالمسلمين ويُؤمَن به حصول أي خطأ في الرؤية.
وهذه اللجان المذكورة مبثوثة في كافة أنحاء مصر في طولها وعرضها، في أماكن مختارة من هيئة المساحة المصرية ومن معهد الأرصاد بخبرائه وعلمائه، فيها شروط الجفاف وشروط عدم وجود الأتربة والمعوقات لرصد الهلال. ويعلن فضيلة المفتي نتيجة الرؤية-التي تستند إلى ما قرَّرته المجامع الفقهية من أن إثبات الرُّؤْية لا بد أن يكون بالرؤية الشرعية، وأن الحساب الفلكي يؤخذ به في النفي لا في الإثبات- في حفل رسمي يحضره كبار رجال الدولة.
كما تقوم الدار بالتعاون مع جامعة القاهرة وبعض الدول العربية والإسلامية، على العمل على إطلاق القمر الصناعي الإسلامي والذي ستكون إحدى مهامه رصد أوائل الشهور العربية، بحيث يساعد ذلك على وحدة المسلمين في عبادتهم.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:25

- تدريب الطلبة المبعوثين على الإفتاء:

تستقبل دار الإفتاء المصرية بعثات من طلاب الكليات الشرعية من عدة دول إسلامية، من الراغبين في التدريب على الإفتاء وتحصيل مهاراته حتى يتمكنوا من القيام بِمُهمَّة الإفتاء في بلادهم بعد عودتهم إليها.
ومن ثَمَّ فإن دار الإفتاء قد قامت باعتماد منهج في صورة دورة للإفتاء مدتها ثلاث سنوات، يتلقى الطالب فيها مجموعة من المواد المؤهلة لمهمة الإفتاء ، ويقوم بتدريس هذه المواد نخبة من أساتذة جامعة الأزهر، كما يحضر الطالب مجالس الإفتاء تحت إشراف السادة أمناء الفتوى، ويتلقى أيضا تدريبًا عمليًا على مهارات الإفتاء تحت إشراف إدارة التدريب بالدار، ويمنح مجتاز هذه الدورة شهادة في نهاية مدة دراسته تفيد تلقيه التدريب على الإفتاء بدار الإفتاء المصرية.

4- إصدار البيانات الشرعية المختلفة:




تَمُرُّ من آن لآخر ظروف بالأمة الإسلامية تجعل من الواجب على أولي الأمر من العلماء أن يبيِّنُوا للناس القول الفصل في القضايا التي تُثَار على الساحتين الإقليمية والدولية وذلك لمنع محاولات التضليل والتشكيك في ثوابت الدين، وإزالة أسباب الشِّقَاق والفتنة في المجتمعات المسلمة.
وذلك في أحداث مثل احتلال العراق، ومنع الحجاب في فرنسا،والطعن في الصحابة الكرام، والتفجيرات الآثمة التي تروع الآمنين، وغير ذلك من الأحداث والقضايا المختلفة.
ولذلك فإن دار الإفتاء المصرية تقوم بإصدار البيانات من حين لآخر كلما دعا داع لذلك الأمر، وهي تعلن ذلك البيان بكافة الوسائل الممكنة، من خلال الصحف السيارة ومن خلال موقع الدار على الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت)،ويشرف على إعداد هذه البيانات ونشرها لجنة التقويم العلمي والإعداد الإعلامي في الدار.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:25

- كتابة الأبحاث العلمية المتخصصة:



حيث تقوم الدار بكتابة الأبحاث العلمية الشرعية بأسلوب أكاديمي متخصص في المسائل المستجدات وغيرها مع عرض الأدلة ومناقشتها بتوسع واستفاضة بما يسد ثغرة في مجال البحث العلمي الشرعي.





6- رد الشبهات عن الإسلام:




نظرا للهجمات الشرسة التي لا تتوقف على دين الإسلام، فإنه كان من اللازم القيام بالرد على مثل تلك الشبهات التي تشغب على الناس عقائدهم، وتساعد في إنشاء عقلية الخرافة التي جاء الإسلام لمواجهتها والقضاء عليها.
وقد تم تخصيص باب مستقل بالموقع الالكتروني للدار للرد على هذه الشبهات، حيث تم تكوين فريق من الباحثين في الدار لتجميع تلك الشبهات، والرد عليها بالحكمة والبراهين العلمية.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:25

التعليم عن بُعْد:


تقوم دار الإفتاء بالإعداد لأول مركز من نوعه للتعليم عن بُعْد؛ وذلك في مجال الإفتاء الشرعي حيث يتم إعداد المناهج المتخصصة في مجال الإفتاء الشرعي، ومن ثَمَّ بث ذلك على موقع خاص بالتعليم عن بُعْد.
ومن المتوقع أن توفر هذه الخدمة على طلاب العلم عناء السفر للحصول على دراسة دورة الإفتاء بالدار كما هو حاصل في وقتنا هذا، حيث يمكنهم من خلال موقع التعليم عن بُعْد أن يحصلوا على المعارف والمهارات الإفتائية التي تؤهلهم للقيام بدور الإفتاء بعد ذلك في بلادهم.
وانطلاقا من المرجعية العالمية لدار الإفتاء المصرية في مجال بيان الأحكام الشرعية فإن المركز من خلال الموقع سيقدم خدمة جديدة وعاجلة في مجال الدعم والاستشارات الفنية الإفتائية تعليمًا وتدريبًا وذلك لجميع المراكز الإفتائية المحتاجة لذلك الدعم؛ مما يعمل على التواصل العلمي البنَّاء في مجال الفتوى، وهو ما يعمل بإذن الله على القضاء على فوضى الفتاوى السائدة في هذه الأيام.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:27

أقسام دار الإفتاء المصرية



أولا: أمانة الفتوى
ثانيًا : قسم الأبحاث الشرعية
ثالثا: مركز التدريب
رابعا: قسم الترجمة
خامسا: مركز الاتصالات والفتاوى الإلكترونية:
سادسًا: الأقسام الفرعية.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:27

أولا: أمانة الفتوى:



هي لجنة تضم الهيئة العليا لكبار علماء دار الإفتاء المصرية، وقد أُنشِئت في عهد فضيلة الأستاذ الدكتور/ علي جمعة مفتي الديار المصرية الحالي بقرار صادر من فضيلته؛ نظرًا لكثرة النوازل وتعدد الوقائع، والحاجة إلى الاجتهاد الجماعي الذي هو أبعد عن الخطأ من الاجتهاد الفردي، وتلبيةً لما أحدثته ثورة التكنولوجيا من كثرة الفتاوى الواردة إلى دار الإفتاء وتنوعها؛ سواء عن طريق الحضور الشخصي، أو الاتصال الهاتفي، أو عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، أو بالبريد، أو بالفاكس، مع الإقبال الشديد من الجمهور على الدار لمعرفة أمور الشرع الشريف في شتَّى مناحي الحياة، بعد أن كثرت الفتاوى من غير المتخصصين بين الناس.
وأمانة الفتوى تضطلع بالرد على جميع الأسئلة الواردة إلى الدار، وتعمل تحت إشراف فضيلة مفتي الديار المصرية.
كما تقوم أمانة الفتوى بتدريب المرشحين للانضمام لأمانة الفتوى، وذلك انطلاقًا من توجُّه الدار لرفع الكفاءة العلمية لأمناء الفتوى عن طريق التدريب العملي وتوارث الخبرة الإفتائية بين أجيال أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
وتُعَدُّ وظيفة أمين الفتوى من الوظائف الرئيسة التي ارتبطت بدار الإفتاء المصرية منذ نشأتها؛ حيث جرى العمل بدار الإفتاء منذ أن ارتبطت بنظارة الحقانية ثم وزارة الحقانية ثم وزارة العدل على أن يعاون المفتي عدد من العلماء بالفقه الإسلامي. وكان المنوط بأمين الفتوى هو إعداد الفتوى للعرض على المفتي، والمعاونة في البحوث الفقهية والقانونية.
وقد تم تفعيل دور أمين الفتوى من خلال قرار فضيلة المفتي الأستاذ الدكتور/ علي جمعة بإنشاء أمانة الفتوى، والتي أصبح دورها أشبه بالمجمع الفقهي المتكامل؛ حيث تضم نخبة من علماء الشريعة الإسلامية، ويعاونها فريق من الباحثين الشرعيين في قسم الأبحاث الشرعية وسيأتي بيان الدور المنوط به.
وفي سبيل الفهم الصحيح للواقع الذي تصدر فيه الفتوى قامت دار الإفتاء المصرية بالاستعانة بأكاديميات البحث العلمي عن طريق إجراء الكثير من البروتوكولات مع مجموعة من المؤسسات العلمية والأكاديمية؛ مثل المركز القومي للبحوث، وجامعة عين شمس، ودار الكتب المصرية، ومعهد الخدمة الاجتماعية، والبنك المركزي، وغيرها. وهذه البروتوكولات تخول لأمانة الفتوى الاستعانة بالخبرة العلمية لهذه الهيئات عند الاحتياج إليها كل في تخصصه؛ لضمان أن تخرج الفتوى على أساس علمي مؤصل مبني على تصور صحيح مرتبط بالواقع؛ ضرورة أن الفتوى مركبة من الحكم الشرعي والواقع، وأنها تختلف باختلاف الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
وينبثق عن أمانة الفتوى مجموعة من الأقسام المختلفة بحسب كيفية تلقي الفتوى وإجابتها؛ فمنها:
1- قسم الفتاوى الشفوية.
2- قسم الفتاوى المكتوبة.
3- قسم الفتاوى الهاتفية.
4- قسم الفتاوى الالكترونية.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 1 نوفمبر 2012 - 16:27

ثانيًا : قسم الأبحاث الشرعية:



قسم الأبحاث الشرعية يضم مجموعة من الباحثين المتخصصين في العلوم الشرعية وظيفتهم العمل على إنشاء الأبحاث المتخصصة وتأصيل الفتاوى تأصيلا شرعيًّا وتعميقها فقهيًّا خدمة للعملية الإفتائية على النحو المطلوب، لمواكبة التطور المستمر للواقع المعيش [بمختلف عوالم هذا الواقع؛ من أشخاص، وأحوال، وأشياء، وأحداث، وأفكار، ونُظُم] الذي أدَّى إلى اتساع حالات الاستفتاء وتنوعها، وإلى ظهور حالات جديدة، لم تكن موجودة في واقع المسلمين من قبل، وإزاء هذا التنوع والاتساع وهذه الجدة كان من اللازم القيام بحركة بحثية واسعة وعميقة لدراسة المسائل الشرعية التي تطورت أحكامها بتطور الواقع أو تلك النوازل التي استحدثت ولم تكن موجودة من قبل، وتأصيل معايير الترجيح والاعتماد في الفتوى من بين الأقوال المختلفة حسب قواعد الشرع الكلية ومصالح الخلق المرعية.
وقد احتوى قسم الأبحاث الشرعية على مجموعة من الشُّعَب لكل منها دور في تحقيق رسالة القسم والدار ككل، وهي:
1- شُعْبة الأبحاث الشرعية:
ويقوم الباحثون في هذه الشُّعبة بإعداد البحوث الشرعية المتسمة بالدقة والعمق في المجالات التي تتعرض لها الفتاوى تحقيقًا وتدقيقًا للمسائل الشرعية التي تدور حولها الفتوى سواء أكانت تلك المسائل مستحدثة أم احتواها التراث الفقهي من قبل؛ آخذين في بحثهم بأساليب ومناهج البحث العلمي المستقرة جامعين إليها ما اقتضاه الواقع واستحدثه التطور المستمر للعلوم الإنسانية من مناهج بحثية، وما توصل إليه التطور الهائل في العلوم بعامَّة من نتائج وإنجازات يستخدمها الباحثون في الشعبة كمعطيات في العملية البحثية.
وتعد مهمة البحث الشرعي من المهام الأصيلة بدار الإفتاء المصرية فقد كان من المنوط بأمين الفتوى - ووظيفته من الوظائف الرئيسة منذ نشأة دار الإفتاء - المعاونة في البحوث الفقهية والقانونية.
2- شُعْبة القضايا الإسلامية:
وهي شعبة منبثقة من مركز الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية تعنى بالأصالة بإنشاء أبحاث شرعية ذات طبيعة خاصَّة ومنهج معين في كتابتها وصياغتها؛ حيث يقوم الباحثون بإعداد القضايا المتعلقة بالآتي:
‌أ) المسائل التي اختلف فيها العلماء خلافًا سائغًا، وهي مُثَارة بين المسلمين بشكل ينقلها من حيز الظني إلى حيز القطعي، ومن دائرة المسألة إلى دائرة القضية.
‌ب) المسائل التي يكون الشائع فيها بين الناس مخالفا للصواب ومُصَادِما للمقررات الشرعية.
‌ج) المسائل المفهومة على غير وجهها من بعض الطوائف، مما ينبني عليه تكفير للناس أو تبديع للمسلمين أو تصدع في الصف الإسلامي.
فيهدف الباحث إما إلى بيان أن الأمر واسع وأنه لا إنكار في مختلف فيه وأن لكل قول وجاهته وأدلته، أو إلى إبراز القول المختار لدى الدار وتعضيده وتقويته.
3- شعبة الرد على الشبهات:
يقوم الباحثون في هذه الشعبة بالرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام في الداخل والخارج والتي تَرِد إلى الدار عن طرق البريد الإلكتروني كما تتابع الشُّعْبة الرد على الشبهات التي تتكرر إثارتها في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، فتبين الفهم الصحيح للدين الإسلامي بأسلوب يناسب العقل المعاصر ويجلي مقاصد الشرع الشريف ، كما يقوم الباحثون بالشعبة بإعداد بحوث منهجية حول قضايا الاشتباه، كدراسة أسباب الاشتباه ومناهج الرد ونحوها.


4- شعبة الفكر الإسلامي:
وتعنى هذه الشعبة بمعالجة القضايا الفكرية المعاصرة وبيانها عرضًا وتأصيلا، كما تعتني أيضًا بالكتابة في المسائل المتعلقة بالأخلاق والقيم، فتتعرض للمفاهيم الأخلاقية في الإسلام وتنتقد المفاهيم الأخلاقية المغلوطة والقيم المستوردة المرفوضة في الإسلام.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد 4 نوفمبر 2012 - 22:26


ثالثا مركز التدريب

يقوم هذا المركز بتقديم مجموعة من الأنشطة التدريبية؛ وهي كالآتي:
1- التدريب الراقي :

في إطار ما تشهده الأُمَّة الإسلامية من تحديات ووضع مأزوم،ارتأت دار الإفتاء المصرية أن من واجب الوقت أن تعمل على تحسين الأداء الدعوي لدى المتصدرين للعمل الدعوي من المتشرعين (أي: دارسي الشريعة الحاصلين على درجات علمية ويتصدرون للدعوة الإسلامية، من المدرسين بالجامعة وأئمة المساجد) رجاء أن يعود هذاالتحسين على هؤلاء المتشرعين بمزيد من الوعي والإدراك لواقعهم وحاجات أمتهم الحضارية، والتمهر في التفاعل مع المستجدات المعاصرة بوعي وكفاءة؛ وذلك للوصول إلى النموذج المنشود للداعية القادر على أداء دوره في تمثيل الديانة والعِلم والأمة في المواقع والمواقف المختلفة تمثيلا مُشَرِّفًا وفعَّالا وذلك من خلال استيعاب العصروأسئلته ومشكلاته، وتقديم الأجوبة والحلول والآراء المكافئة لما في الواقع من معقدات ومتداخلات؛ فيتخلق داعية مثقف متفاعل مبادر؛ يستمع للآخرين جيدًا، يستوعب أفكارهم وآراءهم وقِيمهم، يتفاهم مع الاختلافات والتنوعات، يستجيب برصانة، يقرأالنصوص والأقوال بعمق، يُشَخِّص الوقائع، ويفسرها ويُحَلِّلها، يُقَوِّم، ويتبنى المواقف عن دراسة وبحث، يقدم أطروحاته بلغة العصر فيجمع بتمَكُّن بين الشرع ومحله:الواقع؛ فيؤدي واجب وقته فينفع أمتين: أمة الإجابة، وأمة الدعوة.
وفي هذا الإطار وتحت رعاية فضيلة مفتي الديار المصرية أ.د. علي جمعة ، وإشراف المستشار: أحمد إيهاب سلطان، أُنْشئ مركز التدريب بدار الإفتاءالمصرية لإعداد وتنفيذ الدورات التدريبية المعمقة لتحسين مهارات العمل الدعوى للدعاة من المتشرعين؛ حيث: يتم تدريبهم بعمق على مهارات في: الإدارة والاستراتيجية، والحوار والتفاوض، والاجتماع العمراني، والإحصاء، وقيادة الرأي العام، والإعلام والاتصال، والعلاقات الدولية، ومناهج البحث وتحليل النصوص. وذلك كله لتحسين أدائهم الدعوي باعتبارهم قادة للرأي العام.
ويتم إطلاعهم بشكل مُرَّكز على قدر من المعارف الأساسية في مجالات علوم الواقع المعاصر. توعيتهم باتجاهات فكرية وعلمية وقيمية مختلفة تتواجد في الساحة، وتمرينهم على استيعابها والتفاعل معها إيجابيًّا.
ويتم توفير الفرصة للمتدربين للقيام بالاتصال المباشر بالنماذج الناجحة والفعالة في المجتمع المصري عن طريق الحوارات المباشرة مع النماذج القيادية الناجحة في جميع مجالات الحياة.
ويتم الاطلاع المباشر على الواقع من خلال الزيارات للمواقع المختلفة.
2- تدريب المبعوثين:
تدريب المبعوثين على الإفتاء إحدى المهام التي تطلع بها دار الإفتاء المصرية تفعيلا لدورها العلمي في مجال الإفتاء.
وتقوم دار الإفتاء بهذه المهمة منطلقة من رؤية ترتكز على أن الإفتاء فنٌّ تحتاج ممارسته إلى خبرة عالية تساعد صاحبها على التعامل مع المسائل على اختلافها وتنوعها؛ ومن ثَمَّ تقوم الدار بهذه المهمة باعتبارها من أهم دورالخبرة وأقدمها في فن الإفتاء.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد 4 نوفمبر 2012 - 22:27


الهدف من هذا التدريب:

تأهيل المفتين بإكسابهم معارف ومهارات وتغيير اتجاهاتهم ليتصفوا بثلاث صفات:
- المنهج المستنير.
- الوسطية الجامعة.
- الوعي بالواقع.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد 4 نوفمبر 2012 - 22:27


ولقد مر تدريب المبعوثين في الدار بمراحل هي:
أ) مرحلة تدريب الأفراد:
وهذه المرحلة كانت السفارات والقنصليات ترسل إلى الدار بعض الأفراد من القضاة والمفتين للتدريب؛ حيث تدرب في الدار قضاة من جزيرة بروناي المجاورة لماليزيا، كما تدرب فيها سكرتير عام دار الإفتاء في جمهورية جزر القمرالإسلامية لمدة ثلاثة أشهر، وذلك على الأعمال المكتبية والإدارية، وتدرب فيها أيضا قضاة من ماليزيا.
ب) مرحلة التدريب النظامي:
وهذه المرحلة يتم التدريب فيها عن طريق الدورات فيدرس المتدرب فيها مقررات دراسية لمدة عامين، ثم يحضر مجلس الإفتاء ويتدرب على مهارات الإفتاء لمدة عام ثالث.
ج) مرحلة الجمع بين النظامي والتدريب عن بعد:
وهذه المرحلة يتم الجمع فيها بين نظام الدورات ذوات السنوات الثلاث، وبين التدريب الذي تستخدم فيه تقنية التعليم عن بعد باستخدام الوسائل الرقمية.
د) التدريب عن بُعْد:
تقوم دار الإفتاء بالإعداد لأول مركز من نوعه للتعليم عن بُعْد؛ وذلك في مجال الإفتاء الشرعي حيث يتم إعداد المناهج المتخصصة في مجال الإفتاء الشرعي، ومن ثم بث ذلك على موقع خاص بالتعليم عن بُعْد. ومن المتوقع أن توفر هذه الخدمة على طلاب العلم عناء السفر للحصول على دراسة دبلوم الإفتاء بالدار كما هو حاصل في وقتنا هذا، حيث يمكنهم من خلال موقع التعليم عن بُعْد أن يحصلوا على المعارف والمهارات الإفتائية التي تؤهلهم للقيام بدور الإفتاء بعد ذلك في بلادهم.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد 4 نوفمبر 2012 - 22:28


وانطلاقا من المرجعية العالمية لدار الإفتاء المصرية في مجال بيان الأحكام الشرعية فإن المركز من خلال الموقع سيقدم خدمة جديدة وعاجلة في مجال الدعم والاستشارات الفنية الإفتائية تعليمًا وتدريبًا وذلك لجميع المراكز الإفتائية المحتاجة لذلك الدعم؛مما يعمل على التواصل العلمي البنَّاء في مجال الفتوى، وهو ما يعمل بإذن الله على القضاء على فوضى الفتاوى السائدة هذه الأيام.
ويهدف هذا المشروع إلى تحقيق رسالة واضحة، وهي: نشر الوسطية في الإفتاء للحفاظ على مجتمع إسلامي كفء وفعَّال، ومساعدة من يطلب الأحكام الشرعية بمصداقية ووعي. والمركز عندما يقوم بهذا المشروع فإنه يقوم به تحقيقًا لعدد من الأهداف التي تسعى دار الإفتاء لتحقيقها؛ وهي:

1- إقامة وسائل للاتصال مع كل الراغبين في القيام بمهام الإفتاء بواسطة الدعم العلمي والاستشارات العلمية.
2- إمداد الراغبين بمهام الإفتاء بالمعارف اللازمة لإدراك الواقع بصورة صحيحة،وتأهيلهم للقيام بمهام الإفتاء من خلال إكسابهم مهارات تحليل الواقع المعاصر بجميع مجالاته.
3- فتح مجال النقاش البنَّاء في المسائل محل الخلاف للوصول إلى رؤية متزنة من أجل القضاء على بعض السلبيات مثل: التسرع في الفتوى أو التراخي في إصدارها.
4- دراسة أساليب الإفتاء المختلفة وصيغ عرضها لاختيار الأسلوب الأمثل -وضوحًا ودقة- الذي يتناسب مع السياقات المحيطة بالفتوى.
5- تأسيس منهج بحثي تأصيلي للعملية الإفتائية من خلال وضع المناهج الدقيقة للبحث في المسائل وتحويلها إلى مواد علمية يمكن نقلها وتعليمها والتدريب عليها.
6- إنشاء مرصد للنوازل والوقائع الخاصة بالأمة على هامش البرنامج التعليمي ليساعدعلى التدريب على الإفتاء في قضايا الأمة.
7- ربط القائمين بمهمة الإفتاء من خلال شبكة الاتصالات بدار الإفتاء المصرية وبسائر المجامع الفقهية للاستفادة من الخبرات في التعامل مع الوقائع المعاصرة.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 9:49


رابعا قسم الترجمة

لقد أدى التطور الهائل الذي أحدثته ثورة التكنولوجيا في وسائل الاتصالات إلى اتساع نطاق تبادل الآراء والمعلومات، وسرعة انتشار الأفكار والآراء؛ الأمر الذي أثَّر بشكل كبير في اتساع العملية الإفتائية وبروز ما يُسَمَّى بالفتاوى الإلكترونية أوفتاوى شبكة المعلومات. وهو أمر وإن أدى إلى إثراء العملية الإفتائية إلا أنه أدى إلى اضطرابها وشيوع حالة من الفوضى والتداخل في الفتوى، وانطلاقا من الدور الريادي الذي تمثله دار الإفتاء المصرية باعتبارها من أعرق المؤسسات الإفتائية على مستوى العالم، وتفعيلا لجهودها العالمية في إرساء وضبط العملية الإفتائية قامت دار الإفتاء بإنشاء قسم للترجمة يضم فرقا للترجمة باللغات المختلفة، حيث يضم كل فريق من هذه الفرق عددًا من المتخصصين في الترجمة باللغة التي يمثلها الفريق، ويترأس كل فريق أحد المتخصصين الذي قد يكون من أبناء اللغة نفسها، وذلك إمعانًا في تحرِّي الدِّقة والمحافظة على الذَّوق اللُّغوي، وتقاليد التعبير اللغوي في الفتاوى المترجمة لكل لغة من هذه اللغات.
ويقوم فريق الترجمة بالخطوات التالية:
تَلَقي الأسئلة من جميع أنحاء العالم بلغاته المختلفة [إلى الآن توجد سبع لغات وهي: الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، التركية، الروسية، الأردية،الملايو]، وترجمتها إلى العربية لتقوم أمانة الفتوى بدراستها والإجابة عليها ثم يُعِيد قسم الترجمة ترجمتها إلى لغة السائل مرة أخرى.
كما يقوم القسم بترجمة الفتاوى المختارة - التي تختارها لجنة التقويم العلمي والتحضير الإعلامي -إلى اللغات المختلفة [الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية،التركية، الروسية، الأردية، الملايو] -الأربع لغات الأخيرة تحت الإعداد حتى تاريخه-؛ وذلك: ليتم نشر هذه الفتاوى على موقع دار الإفتاء المصرية كنماذج لما تصدره دار الإفتاء من فتاوى تُمَثِّل منهج الدار في الفتوى كما تعبر عن اختياراتها الشرعية في كثير من المسائل المطروح على الساحة الإفتائية.
ويقوم قسم الترجمة بترجمة البيانات والمواد العلمية والإعلامية المختلفة التي تصدرها الدار إلى اللغات المختلفة

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 9:50


خامسا : مركز الإتصالات والفتاوي الالكترونية

يقوم مركز الاتصالات بمجموعة من الأدوار المهمة ، تهدف في العموم إلى تيسير وتطوير العمل داخل الدار ،وذلك عن طريق إنشاء وإدارة مجموعة من أحدث النُّظم التقنية التي تخدم العملية الإفتائية من حيث:
1- الربط بين طالبي الفتوى والقائمين على العملية الإفتائية بواسطة أحدث نُظُم الاتصالات [الهاتف، والفاكس، وشبكة الإنترنت، وغيرها من وسائل الاتصال].
2- تيسير استخدام وتعامل القائمين على العملية الإفتائية والبحثية بدار الإفتاء مع الأدوات الحديثة التي تخدم البحث والتعامل مع المصادر الشرعية [كالموسوعات الشرعية الإلكترونية، ومكتبات الكتب الإلكترونية، ومواقع المكتبات والأبحاث الشرعية على شبكة الإنترنت].
3- الربط بين الأقسام المختلفة بدار الإفتاء عن طريق وسائل الربط الحديثة [الشبكات الإلكترونية]؛ وذلك لزيادة الكفاءة والسرعة في تبادل الخبرات وتكامل الأدوار بين الأقسام المختلفة بالدار.
4- تطوير وميكنة تراث الفتوى من حيث التصنيف والحفظ في قواعد بيانات تساعد في استرجاعه والاستفادة منه على النحو المطلوب.
5- استخدام التقنية الحديثة في الجانب الإعلامي وفي الاتصال بالمؤسسات الأخرى بغية توصيل رسالة دار الإفتاء على المستويين المحلي والعالمي على النحو المطلوب.
ولتحقيق هذه الأهداف فإن المركز يضم أحدث أجهزة الاتصالات والحاسبات وخوادم التشغيل والتخزين، وأجهزة الربط، وأحدث النظم والتطبيقات في مجال تشغيل مراكز المعلومات العالمية، وكذلك نظم التأمين وإدارة مراكز المعلومات الحديثة.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 9:55

كما يضم المركز فريقا فنيًّا مؤهَّلا على أعلى المستويات، يتكون من المتخصصين الحاصلين على الدورات المتخصصة العالمية.

ويضم المركز الأقسام الفرعية التالية:
أولا : قسم الشبكات والصيانة والتأمين:
الشبكات: لإنشاء ودعم الشبكات بالدار.
الصيانة: لصيانة الأجهزة دوريًا.
التأمين: ويهتم بتأمين الشبكات والأجهزة من الفيروسات أو محاولات السطو الإلكتروني على الأجهزة أو على الموقع.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 10:01


ثانيا : قسم تطوير البرمجيات

ومهام القسم الأساسية تحليل وتصميم وتطوير وصيانة وإدارة البرمجيات حيث يقوم بالآتي:
1- تطوير البرمجيات:
البرمجيات التي يتم تطويرها إما أن تكون قد أُنْشِئت بواسطة القسم أو يتم شراؤها جاهزة ثم يتم تطويرها وإدارتها حسب الحاجة لذلك بواسطة القسم.
بالإضافة إلى تحليل النظم بغرض الوصول لوضع الأسس السليمة التي تنشأ على أساسها البرمجيات المختلفة، وإدارة كل ما هو موجود من قواعد بيانات وبرمجيات وأنظمة مختلفة.
ومن نماذج البرمجيات التي طورت داخل القسم لتغطية حاجة العمل ما يلي:
1- نظام تراث الفتاوى: وهو نظام يَحْفَظُ جميع تراث دار الإفتاء من فتاوى وأبحاث منذ نشأتها باستخدام قواعد بيانات قوية ومرنة.
2- نظام فتاوى الإنترنت: يتلقي فتاوى السائلين عن طريق موقع دار الإفتاء على الإنترنت والحفاظ على سِريَّة بيانات السائل بإعطائه رقم سِرِّي لسؤاله لاستخدامه عند الدخول للموقع لمعرفة الإجابة.
3- موقع دار الإفتاء على الإنترنت: تُعْرَض فيه مختارات من فتاوى تراث دار الإفتاء منذ نشأتها وكذلك الفتاوى المعاصرة والأبحاث الشرعية والقضايا الإسلامية المعاصرة بعدة لغات، وهو الواجهة الرسمية لدار الإفتاء على الإنترنت.
4- القاموس الإسلامي (تحت التطوير): يوفر إمكانية عرض جميع مفردات اللغة العربية وتراجمها التفصيلية باللغات المختلفة، مع إمكانية إيجاد تصريفات هذه الكلمة ومشتقاتها باللغة العربية ؛ الأمر الذي يوفر سهولة في الترجمة من اللغة العربية وإليها.
5- نظام تقارير وإحصائيات للفتاوى المميكنة: يعطي تقارير يومية للفتاوى الواردة لدار الإفتاء من أي طريق (شفوية – موثَّقَة – هاتف– فاكس – بريد إلكتروني – بريد عادي- انترنت) ويبين حالة الفتوى (جديدة - تحت البحث - مكتملة - مرفوضة) وهذا النظام يخدم إدارة المركز وإدارة دار الإفتاء.

2- إدارة البرمجيات التي تستخدم في الدار:
أمثلة لإدارة برمجيات التي تم تطويرها داخل وخارج الدار:
1- نظام ميكنة الفتاوى: تم تحليل هذا النظام بواسطة إحدى الشركات المتخصصة بالتعاون مع الفريق الفني بدار الإفتاء وطورت الشركة النظام، ويُستخدم أساساً لتسجيل بيانات الأسئلة الوارد لدار الإفتاء بأي طريق من طُرق ورود الأسئلة وإمكانية تتبُّع حالة السؤال في أي وقت لحين الانتهاء من إجابته، ويُساعد النظام أيضًا في أرشفة الفتاوى وتصنيفها.
2- موقع الدار على الإنترنت.
3- قواعد البيانات لكل النظم.
4- نظام الأرشيف الإلكتروني: يساعد في أرشفة جميع المكاتبات الواردة والصادرة من مكتب فضيلة المفتي.
5- نظام فتاوى الإنترنت.
6- نظام ipcc / ivr. يُستخدم هذا النظام أساساً في مركز الاتصالات.
كما يضم القسم عددا آخر من الإدارات المهمة لتنظيم العمل داخل الدار مثل: إدارة المشاريع، وإدارة الموقع [تقنيًّا]، ودعاية الموقع: [يعمل على نشر للموقع في كافة مواقع الإنترنت والمنتديات]، وتصميم الرسوم: [يقوم بكافة أعمال التصميم داخل دارالإفتاء]، والجودة: لاختبار وتأكيد الجودة الخاصة بكافة البرمجيات وكذا بالموقع الخاص بالدار بالتعاون مع إحدى شركات تأكيد الجودة.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأربعاء 7 نوفمبر 2012 - 8:52


ثالثًا: مركز الهاتف (Call Center):

ومهمته استقبال أسئلة طالبي الفتوى عبر الهاتف وتوصيلهم بالنظام لتسجيل أسئلتهم وتسجيل بياناتهم بنظام ميكنة الفتاوى للرجوع لهم وقت الحاجة، وإرشادهم إلى الخطوات اللازمة لمعرفة الإجابة على استفساراتهم لاحقًا.
ويستخدم هذا القسم أحدث التكنولوجيا ووسائل الاتصال من أجهزة حاسبات وهواتف وخوادم.
ويتم استخدام خاصية الرقم المختصر "107" للاستفادة من خدمات المركز من أي تليفون أرضي داخل مصر، أو الاتصال على الرقم "0020225970400" إلى"0020225970430" من خارج مصر.
ويستقبل المركز ما يزيد عن ثلاثة آلاف مكالمة يوميًّا منها ما هو استفسار، ومنها ما هو سؤال شرعي.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأربعاء 7 نوفمبر 2012 - 8:55

رابعاً: قسم دعم الخدمات (ServiceSupport):



ومهمته متابعة الأحداث والتغيرات في مركز الاتصالات والفتاوى الإلكترونية، وجميع أجهزة دار الإفتاء وتسجيلها ومتابعة حلها مع الأقسام المختلفة، ويعتبر هذا القسم حلقة الوصل بين الفريق الفني وجميع مستخدمي الحاسب وتطبيقاته بدار الإفتاء ويعتبر مركزا للشكاوى الخاصة باستخدام فتاوى الإنترنت ومركزالاتصالات والفاكس ويضم مجموعة من الإدارات للقيام بالدعم على النحو المطلوب منها:إدارة الأحداث، وإدارة المشاكل: [لإدارة المشاكل التي قد تتسبب في تعطيل النظام لعمل الاحتياطات اللازمة لمنع حدوثها وتداركها بقدر الإمكان].

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأربعاء 7 نوفمبر 2012 - 8:59

منشورات الدار

أولا : الموقع الالكتروني

ثانيا : مجلة الدار
ثالثا : النشرة الشهرية المتخصصة
رابعا : تراث الفتاوي

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في السبت 10 نوفمبر 2012 - 9:10

أولا: الموقع الالكتروني:
وهو موقع خدمي أنشأته دار الإفتاء المصرية وبثته على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) تلبية للتقدم التكنولوجي باستخدام أحدث الوسائل لخدمة العملية الإفتائية وتلبية للاتساع والتزايد المستمر في حالات الفتوى، وإسهاما منها في ضبط واستقرار أسس وطرائق الفتوى درءا للفوضى والتخبط اللذين تموج بهما ساحة الفتوى الشرعية.
يقوم الموقع بالمهام الآتية:
1- نشر فتاوى دار الإفتاء:
حيث يتم نشر الفتاوى على موقع دار الإفتاء المصرية، وعنوانه هو:
www.dar-alifta.org
www.dar-alifta.com
www.dar-alifta.net
وهذه الفتاوى هي نماذج لما تصدره دار الإفتاء المصرية من فتاوى مختارة تمثل منهج الدار في الفتوى كما تعبر عن اختياراتها الشرعية في كثير من المسائل المطروحة على الساحة الإفتائية.
وتنشر الفتاوى باللغة العربية، وبلغات أخرى منها: [الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، التركية، الروسية، الأردية، الملايو] -الأربع لغات الأخيرة تحت الإعداد حتى تاريخه- فيقوم قسم الترجمة بالدار بترجمة الفتاوى المختار ترجمتها إلى اللغات المختلفة.

2- التواصل مع طالبي الفتوى على المستويين المحلي والعالمي:
حيث يتلقى قسم الفتاوى الإلكترونية بالموقع الأسئلة من جميع أنحاء العالم باللغة العربية وبغيرها من اللغات المختلفة [إلى الآن توجد سبع لغات وهي: الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، التركية، الروسية، الأردية، الملايو]
وذلك على القسم المختص بتلقي الأسئلة على الموقع الإلكتروني للدار، فيقوم القسم بالإجابة على الفتاوى الواردة، ويقوم قسم الترجمة بترجمة الأسئلة الواردة بغير اللغة العربية لتجيب عليها أمانة الفتوى ثم يترجم قسم الترجمة الإجابة إلى لغة السائل.

3- نشر الأبحاث الشرعية والقضايا الإسلامية والردود على الشبهات والبيانات التي تصدرها الدار:
يقوم موقع دار الإفتاء المصرية بنشر العديد من الأعمال التي أنتجها قسم الأبحاث الشرعية من خلال شعبه المختلفة؛ كالبحوث الشرعية، والقضايا الإسلامية والفكرية، ومسائل القيم والأخلاق، والرد على الشبهات.
كما يقوم الموقع بنشر ما تصدره دار الإفتاء المصرية من بيانات من حين لآخر كلما دعا داع لذلك الأمر.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في السبت 10 نوفمبر 2012 - 9:11

ثانيا: مجلة الدار :
في إطار النشاط الإعلامي والعلمي لدار الإفتاء المصرية فإنها تقوم بإصدار مجلة للدار باللغة العربية، ويلحق بها قسم لملخصات البحوث باللغة الإنجليزية -وهذا لا يمنع من النشر بلغات أخرى عند اقتضاء الحاجة- وهي مجلة أكاديمية فصلية علمية محكمة تعني بنشر البحوث العلمية، وبحوث الترقية لأعضاء هيئة التدريس في مجال الفقه وأصوله لتحقيق الأهداف الآتية:
1- تأصيل الحقائق العلمية للمستجدات.
2- تأصيل ضوابط الإفتاء وتفعيلها في الواقع العملي.
3- إفساح مجال النشر للمتخصصين في الدراسات الفقهية.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في السبت 10 نوفمبر 2012 - 9:11

ثالثًا: النشرة الشهرية المتخصصة:
تعد الدار لإصدار نشرة شهرية متخصصة تعنى بنشر الفتاوى التي يسأل عنها المستفتون دار الإفتاء، وكافة الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها والتي تخدم الجمهور والمجتمع وذلك تحقيقا للأهداف التالية:
1- الإعلام بالأنشطة التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية.
2- إبانة الأحكام الفقهية السمحة للشريعة الإسلامية.
3- الكشف عن الأحكام الفقهية للمستجدات في الواقع المعيش.
4- التوعية بضوابط الفتوى وشروط الاجتهاد فيمن يتعرض للفتوى، وإبراز جانب الاستشعار الفطري لسلامة الفتوى، وتربية الذوق الأخلاقي للفتوى.
5- التنوير بالتراث الإسلامي عامة وتراث دار الإفتاء خاصة وأعلام الفتوى والفكر الإسلامي.
6- إبراز الفقه الحضاري الذي تتضمنه المصادر الشرعية وفكر أعلامها.
7- تنمية الثقافة الفقهية المستنيرة.
8- إشاعة وسطية الإسلام وتسامحه وعلاقته بالآخر على جهة حسن الجوار والتعاون

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في السبت 10 نوفمبر 2012 - 9:12

رابعا : تراث الفتاوى :
قامت دار الإفتاء المصرية بطباعة فتاوى منتقاة من سجلات دار الإفتاء المصرية في ثلاثة وعشرين مجلدًا ، وهناك أجزاء أخرى تحت الطبع.
وتقوم الآن دار الإفتاء المصرية بمشروع ضخم وهو إدخال الفتاوى المدونة في سجلات دار الإفتاء المصرية منذ نشأتها عام 1895م ، التي وصل عددها إلى (184) سجلا، وتشمل أكثر من ثمانين ألف فتوى، على الحاسوب وتصنيفها ومراجعتها مراجعة دقيقة، ثم برمجة هذه الفتاوى بالتقنية الحديثة، وتوفيرها لمن يريد الاطلاع عليها من الباحثين والمهتمين للاستفادة منها.
فبعد الثورة التكنولوجية أصبح من الواجب أن تأخذ صور لتلك الوثائق لحفظها للأجيال القادمة، فهذا واجب وطني وديني وعلمي يجب تذكره دائمًا لحفظ كنوز الأمة.
ومن ثَمَّ فقد تم توقيع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية -وذلك لحفظ السجلات الورقية والنسخ الإلكترونية للفتاوى الصادرة من دار الإفتاء، والسجلات الخاصة بقضايا الإعدام منذ إنشائها حتى اليوم- فالمؤسسات الرسمية في الدولة يجب عليها توثيق وأرشفة جميع وثائقها بدار الكتب بالطرق الحديثة لحفظ تراث مصر. وقد أكد فضيلة مفتى الديار المصرية الدكتور علي جمعة حفظه الله أنه لا يوجد ما يمنع من الاطلاع على قضايا الإعدام وأحكام دار الإفتاء فيها لكن بشروط، أهمها أن يكون الغرض البحث وأن تكون هناك أمانة بعدم إفشاء أسماء من حكم عليهم لكونها متعلقة بأشياء شخصية.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأربعاء 14 نوفمبر 2012 - 14:11



اللِّجَان

نظرا لاتساع العملية الإفتائية وتنوع الفتاوى مما أدى إلى تقاطعها مع كثير من المجالات العلمية فقد احتيج في كثير من الفتاوى إلى الرجوع إلى المتخصصين في المجالات المختلفة ونظرا لذلك فقد كونت دار الإفتاء مجموعة من اللِّجَان المتخصصة التي تخدم ببحوثها وآرائها العلمية العملية الإفتائية؛ حيث يتم اجتماع هذه اللجان دوريًّا أو عند الحاجة ومن هذه اللجان:
لجنة المقاصد:
فمن الواضح أن فقه الواقع بعوالمه المتعددة [عوالم الأشخاص، الأشياء، الأفكار، الأحداث، والرموز والنظم] قد تعاظم دوره على نحو ملحوظ في ظل اتساع حالات الاستفتاء وتنوعها، وبروز ما يسمى بفتاوى الأمة مع الإلحاح بسرعة البت في مسائل واقعها متداخل؛ الأمر الذي برز فيما يسمى [الفتاوى الإلكترونية] أو [فتاوى شبكة المعلومات].
ولمعالجة هذه القضية فقد أنشأ فضيلة المفتي لجنة المقاصد بهدف الاستعانة بالمدخل المقاصدي باعتبار المقاصد من أهم أدوات فقه الواقع والحكم عليه؛ سيما مع اتصال المقاصد الشرعية التكليفية بالمقاصد العليا التي تحرك عناصر الرؤية الإسلامية الكلية في مراحل عملية الفتوى كلها.
وكان الهدف إنشاء جدول أعمال يناقش فيه القضايا المقاصدية وخاصة المتعلقة بفقه الواقع، مع إعداد برنامج تدريبي للمفتين من خلال نتائج هذه الدراسة المتعمقة لمفردات هذا الجدول.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأربعاء 14 نوفمبر 2012 - 14:12

لجنة التقويم العلمي والإعداد الإعلامي:
هي لجنة تقوم على العناية بما تبثه دار الإفتاء المصرية إلى الخارج محليًّا وعالميًّا من خلال قنواتها المختلفة؛ من حيث اختيار المادة شكلا ومضمونًا، ومن حيث وضع ضوابط وأسس النشر الإعلامي للدار، كما تعمل على بناء ورفع كفاءة العناصر المختارة للتعامل مع الإعلام المحلي والعالمي.
ومن اللجان الأخرى في الدار: اللجنة الطبية، اللجنة الفلكية، اللجنة الاقتصادية.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الجمعة 23 نوفمبر 2012 - 18:40


مشروع مركز الأبحاث



يقوم مركز الأبحاث في دار الإفتاء المصرية على مجموعة من المتخصصين في المجال الشرعي والنفسي والاجتماعي، وللمركز مهام محددة من أهمها:
1- عمل الدراسات اللازمة لإدراك الواقع المعيش إدراكًا دقيقًا وشاملا، وكذلك تتبع الظواهر الاجتماعية المختلفة ومقتضيات التنمية الشاملة للمجتمع المصري خاصة والوطن العربي والإسلامي عامة، وكذلك وصف الحالة الدولية والعالمية وتتبع الأفكار الناشئة والتيارات المختلفة في جميع أنحاء العالم؛ وذلك بغية تأسيس الفتوى تأسيسًا سليمًا يتفق مع صحيح الدين وتحقيق المقاصد الشرعية العليا من حفظ النفس والعقل والدين وكرامة الإنسان وملكه، ويلتزم بالقيم الحاكمة من عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس، ويحصل المصالح المرعية للفرد والمجتمع والأمة.
2- صياغة النتائج التي توصل إليها المركز عن طريق مجموعة الأساتذة والباحثين فيه، حيث يقوم المركز بصياغة هذه النتائج وعرضها من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة من الكتاب إلى شبكة المعلومات الدولية إلى برامج الفضائيات الإعلامية ونحو ذلك. وكل ذلك مساهمة في الدار في دعم قيم البحث العلمي الجاد، وأيضًا القيام بدور فعال من خلال تقديم الاستشارات المتنوعة لذوي الشأن والاختصاص للحفاظ على قيم المجتمع المسلم ورفع كفاءته.
3- إصدار أبحاث متخصصة في صورة كتيبات تجيب عن القضايا الكبرى الشائعة في عصرنا الحاضر والتي تحتاج إلى بيان لعموم الناس خاصة المسلمين مما يؤدي إلى شيوع الثقافة الدينية وإلى مزيد من الفهم وإلى استقرار الأمن الاجتماعي.
4- العمل على جمع وتصنيف دليل مرشد لمحاكم الأسرة يستعين به المختص والمحكم ورجال القضاء.
5- نقل وتبادل الخبرة مع المراكز الشقيقة التي تشترك مع المركز في أهدافه أو في بعضها كمركز الدراسات الاستراتيجية ونحوه من المراكز.
6- عمل الدراسات اللازمة لنشاط اللجان المتخصصة بدار الإفتاء كاللجنة الاقتصادية، ولجنة المقاصد، ولجنة الفلك، واللجنة الطبية ونحوها، واستكمال الأبحاث والدراسات التي توصي بها هذه اللجان.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الجمعة 23 نوفمبر 2012 - 18:42


المركز الإعلامي بدار الإفتاء

لقد تم إنشاء المركز الإعلامي انطلاقًا من إيمان دار الإفتاء المصرية بأهمية الإعلام لتوصيل رسالة الدار إلى الأمة وتنظيم العلاقة الإعلامية بين الدار وغيرها من المؤسسات المحلية والعالمية، ويمكن صياغة الأهداف التي يعمل المركز على تحقيقها في الآتي:


1- متابعة ومراقبة وسائل الإعلام محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
2- تعزيز الوعي بالدور الذي تضطلع به دار الإفتاء.
3- توجيه الرسائل وإصدار الفتاوى بشكل فعال من دار الإفتاء.


أقسام المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية:

- وحدة المتابعة الإعلامية وكتابة التقارير الصحفية اليومية.
- وحدة إصدار البيانات والأخبار الصحفية.
- وحدة التدريب وتفعيل الأداء الإعلامي ووضع الخطط.
- وحدة التنسيق الإداري والاتصالات.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الجمعة 23 نوفمبر 2012 - 18:43

<BLOCKQUOTE class="postcontent restore ">
<P align=center>
البروتوكولات:
- تقديم الاستشارات الإعلامية.
- توفير مواد إعلامية باللغات المختلفة: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والروسية، والتركية، والأردية، ولغة الملايو.
- المتابعة الإعلامية اليومية للصحف المصرية.
- رصد التغطية السلبية أو غير الدقيقة.
- معالجة كل خبر غير دقيق أو سلبي.
- التحضير للأحداث الإعلامية وغيرها من الأحداث العامة.
- وضع استراتيجيات للإعلان عن الآراء الرئيسية.
- تقديم المشورة حول الشئون الإقليمية والعالمية والأحداث التي ينبغي أن يدلي فيها المفتي برأيه.
- تقييم ردود الفعل حول الفتاوى والآراء الصادرة وتقديم المشورة والتوضيح إذا لزم الأمر.
ويقوم المركز لتحقيق هذه الأهداف باستخدام عدد من الأدوات؛ وهي:
المراجعة الإعلامية:
- مراجعة المواد الإعلامية المختلفة.
- المراقبة والتحليل وعمل القصاصات الصحفية بشكل يومي.
- تتبع التغطية الإعلامية المصرية والإقليمية لدار الإفتاء، وفضيلة المفتي، والقضايا الدينية الرئيسية.
المؤتمرات الصحفية:
إصدار بيانات ذات أهمية محلية وعالمية.

ثناء وتقدير:
أثناء زيارة وفد دار الإفتاء بسلطنة عمان، وزيارة وفد دار الفتوى اللبنانية أعربوا عن إعجابهم بالمشروع، وطلبوا إرسال الدراسة الكاملة للمشروع للبدء في تنفيذها عندهم.


</BLOCKQUOTE>

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس 13 ديسمبر 2012 - 10:41

مفاهيم إفتائية
**************
1 - أصول الفقه
2 - الإجتهاد
3 - الإجماع
4 - الإفتاء بين اللغة والشرع
5 - التلفيق
6 - التوقف
7 - الحكم الشرعي
8 - الدين
9 - الرفق
10 - الشرع والشريعة
11 - العلم
12 - الفقه
13 - القياس
14 - المرجعية
15 - المشافهة
16 - الورع
17 - رفع الحرج
18 - الاستنباط
19 - فقه الواقع
20 - السؤال
21 - الأصولي والأصولية
22 - المنهج العلمي
23 - بين القاضي والمفتي
24 - البدعة والابتداع
25 - اقسام الحكم الشرعي
26 - التوقيع عن رب العالمين
27 - الجواب
28 - السبب
29 - الشرط
30 - الصحة والفساد والبطلان
31 - العادة
32 - المذهبية واللامذهبية
33 - المشقة
34 - سد الذرائع
35 - عموم البلوى

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين 17 ديسمبر 2012 - 19:43

أصول الفقه

تعريف أصول الفقه

هو علم بقواعد وقوانين يحتاج إليها الفقيه؛ ليتعرف منها كيفية استنباط الأحكام الشرعية لأفعال
المكلفين من أدلتها التفصيلية.

موضوع علم أصول الفقه:
يبحث علم أصول الفقه في الأدلة الشرعية الكلية من حيثُ كيفية استنباط الأحكام الشرعية الفرعية
منها.

المصادر التي أُخذ منها علم أصول الفقه:
مباحث علم أصول الفقه مأخوذة من: علوم اللغة العربية، وبعض العلوم الشرعية، كالفقه وعلم الكلام
والتفسير والحديث, وبعض العلوم العقلية.

الغرض من علم أصول الفقه (الذي يقصِده الدارس له،
ويبعثُ همتَه على معاناة مباحثه):
اكتساب القدرة على استنباط الأحكام الشرعية لأفعال المكلَّفين من أدلتها الأربعة المتفق
عليها: الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وغيرِها من الأدلة المختلف فيها، كقول الصحابي.
ومن هنا نعرف أن علم أصول الفقه من أهم العلوم التي يجب أن يتقنَها طلابُ الفقه، الذين يأملون أن
يصيروا -يومًا ما- من فقهاء الإسلام، وأنَّ من اقتحم الحقل الفقهي من غير معرفة عميقة بهذا الفن
هو من أبعد الناس عن استحقاق اسم الفقيه، لاسيما في هذا العصر الذي كثرت فيه الوقائع الحديثة التي
لا مفر من تصدي فقهاء العصر لبيان الحكم الشرعي فيها، فإن أقدَم المقتحِمُ للمجال الفقهي على
الاجتهاد فيها من غير بصيرة بعلم أصول الفقه فإنه يخبط خبْطَ عشواء، ويأتي بالجهالات والضلالات، مما يؤدي إلى شيوع الفوضى والبلبلة، ولهذا جعل الأصوليون إتقان علم أصول الفقه من الشروط المتفق عليها لبلوغ رتبة الاجتهاد.

وفائدته (التي تتحقق من إتقان قواعده بالفعل):
صحة الاستنباط للأحكام الشرعية العملية

أول من صنف في علم أصول الفقه:
الإمام الشافعي -رضي الله عنه-؛ حيث صنف فيه كتابه المشهور: "الرسالة"، والذي كان فتحًا
علميًّا عظيمًا؛ إذ وفَّقَ اللهُ الشافعيَّ إلى الجمْعِ بين مزايا مدرسة أهل الحديث، ومزايا مدرسة
أهل الرأي، فضيَّق الفجوةَ بينهما، ولهذا لقيَ كتابُ الرسالة القبولَ والترحيب من أئمة
المدرستين، وكان مِثالًا يُحتَذَى لمن كتب بعده في علم أصول الفقه.

الداعي إلى وضعه:
أنهم نظروا في تفاصيل الأحكام والأدلة وعمومِها , فوجدوا الأدلة راجعة إلى الكتاب والسنة
والإجماع والقياس, ووجدوا الأحكام راجعة إلى الوجوب والندب والإباحة والكراهة والحرمة ,
وتأملوا في كيفية الاستدلال بتلك الأدلة على تلك الأحكام -إجمالا من غير نظر إلى تفاصيلها إلا على
سبيل التمثيل- فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الأدلة على الأحكام إجمالا, وبيانِ
طرق هذا الاستدلال وشرائطه؛ ليُتوصل بكلٍّ من تلك القضايا إلى استنباط كثير من الأحكام الجزئية من
أدلتها التفصيلية, فضبطوها، ودونوها على هيئة قواعد كلية، وأضافوا إليها من اللواحق
والمكمِّلات, وسمَّوا العلم المتعلق بها: أصول الفقه

حكم تعلم أصول الفقه:
هو فرض على الكفاية، وقد يتعين على بعض الأشخاص عند الحاجة إليه، ولا يتأتى تعلمُّه من
غيرهم على نحو تتحقق به الكفاية.

العلاقة بين علمي الفقه وأصول الفقه:
أن الفقه:معرفة الأحكام الشرعية العملية المستمدة من الأدلة التفصيلية.
وأما أصول الفقه: فهو معرفة القواعد والأحكام الكلية التي يتمكن بها الفقيه من استخراج الأحكام
الشرعية لأفعال المكلَّفين من: الكتاب، والسنة، وغيرهما من الأدلة الشرعية التابعة لهما.
فأصول الفقه: هو الوسيلة التي يستخدمها الفقيه ليستخرج بها الحكم من الدليل التفصيلي.
والمثال الحسي الذي يقرب هذا المعنى من الأذهان هو: استخراج الماء من البئر، فمن يريد
استخراج الماء من البئر لا بد له من آلة يستخرج بها الماء، وهي: الحبل والدلو، وكيفية يستخرجه
بها. وكذلك الفقيه الذي يريد استنباط الحكم الشرعي من مصادره، لا بد له من أدوات علمية تمكنه من
التعامل الصحيح والدقيق مع المصادر الشرعية، حتى يتأتى له أن يستخرج الأحكام الشرعية منها
استخراجًا صحيحًا. وهذه الأدوات العلمية كثيرة، منها: علوم اللغة، ويقع على رأسها: الأدلة الكلية التي
يتضمنها علم أصول الفقه، وتعد القسم الأول من أقسامه الرئيسة. ونظير هذه الأدوات في مثال البئر:
الحبل والدلو. ثم لا يكفي أن تتوفر الأدوات العلمية لدى الفقيه، بل لا بد من واسطة أخرى يستخلص بها الحكم، وهي كيفية الاستدلال بالأدلة على الأحكام، وهذا هو القسم الثاني من الأقسام الرئيسة في علم أصول الفقه. ومما سبق يتضح لنا الفرق بين علم الفقه وعلم الأصول، والذي يتلخص في أن الفقه: معرفة الأحكام الشرعية لأفعال المكلفين، وعلم الأصول وسيلة لهذه المعرفة، بل هو أخص الوسائل وألصقها بالفقه.

علاقة أصول الفقه بالإفتاء:
تظهر علاقة علم أصول الفقه بعملية الإفتاء من خلال تحليل عملية الإفتاء إلى أركانها الثلاثة،
وهي: المفتي والمستفتي والفتوى.
أما المفتي فله من علم أصول الفقه نصيب وافر؛ حيث أفاض الأصوليون في الحديث عن شروط
المفتي، وأقسام المفتين، وبعض الأحكام المتعلقة بالمفتي.
وأما المستفتي فقد تعرض الأصوليون لآدابه وبعضِ الأحكام المتعلقة به.
ولا تخلو كتب الأصول من التعرض للكلام عن بعض المباحث المتعلقة بالفتوى، وهذا في الكتاب
الأخير من كتب علم الأصول.
فالحديث عن عملية الإفتاء جزء مهم من علم أصول الفقه.
وقد أشار شيخنا العلامة الأستاذ الدكتور/ علي جمعة- مفتي الديار المصرية- إلى أن عملية الإفتاء
رغم ما نالته من عناية الأصوليين بالحديث عنها، إلا أنها لما تنلْ ما تستحقه من الاهتمام خاصة من
جانب فقه الواقع. كما تظهر العلاقة بين الفتوى والأصول عند الحاجة إلى الإفتاء في المسائل الجديدة التي لم يتعرض لها الفقهاء السابقون؛ حيث لا يستغني المفتي حينئذٍ عن استخدام علم الأصول في استنباط الحكم الشرعي لهذه النوازل.

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين 24 ديسمبر 2012 - 12:35


الإجتهاد

المعنى اللغوي والإصطلاحي

في اللغة: الجَهْدُ والجُهْدُ الطاقة، وقيل:الجَهْد المشقة، والجُهْد الطاقة، والجَهْدُ ما جَهَد الإِنسان من مرض أَو أَمر شاق، فهو مجهود قال: والجُهْد لغة بهذا المعنى، وقيل: هما لغتان في الوسع والطاقة، وجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا واجْتَهَد كلاهما جدَّ وجَهَدَ دابته جَهْدًا وأَجْهَدَها بلغ جَهْدها. وسواء كان ذلك في معرفة حكم شرعي اعتقادي أو عملي، أو معرفة حكم لغوي أو مسألة عقلية، أو كان في أمر محسوس كحمل
شيء.
الاجتهاد في الاصطلاح: بذل الطاقة من الفقيه في تحصيل حكم شرعي ظني. ومن هنا يتبين لنا أن
الاجتهاد لا يكون إلا في المسائل الظنية. وهو بهذا المعنى يتفق مع الفقه في أكثر مسائله، وإن كان
الفقه يتناول بالمعنى الذي ذهب إليه الفقهاء الأحكام القطعية التي تتناول الأفعال، كقولهم:
الصلاة واجبة، إلى غير ذلك.
ومفهوم الاجتهاد من أهم المفاهيم التي تشهد حالة من تعثر الفهم أحيانًا ومن الانتشار والتشتت
أحيانًا أخرى؛ وذلك لما يسود الحالة الثقافية من اختلاط لمدلول هذا المفهوم بمدلولات مفاهيم أخرى.
فليس الاجتهاد مجرد إعمال للعقل فقط كما قد يظهر للبعض ولو بغير أدوات علمية، وليس الاجتهاد
مرادفًا للإبداع المطلق كما في اصطلاح بعض المثقفين اليوم، وإنما الاجتهاد هو بذل الوسع
والطاقة لتحصيل حكم شرعي كما سبق، ومن ثم فإنه عملية مركبة تحتاج إلى إدراك الواقع وفهم النصوص فهمًا عميقًا، ثم المزاوجة بين النص والواقع في تنزيل النص على الواقع من غير تقصير في تنفيذ النصوص الشرعية، ولا غياب عن الواقع الفعلي، ولا تضيق على المكلفين في أمر دينهم، كل ذلك تحقيقًا لأمر الله تعالى من عباده بتنفيذ أحكامه واجتناب نهيه والتزام أمره.
والاجتهاد هو ملكة داخلية يجدها المجتهد في نفسه، فهو ليس فقط أدوات يحصلها المجتهد، وإنما أيضًا هو ملكة تحصل في نفس المجتهد يرى بمقتضاها رؤى جديدة في الأحكام الإسلامية لا يستطيع لها دفعًا طبقًا لما يراه في واقعه، الذي يختلف عن واقع غيره من المجتهدين من خلال الرباعية التي بها تتغير
الأحكام: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
وبهذا المفهوم فإن باب الاجتهاد مفتوح لكل من حصل شروط الاجتهاد، وتكونت فيه هذه الملكة المتحدث عنها.
ويختلف الاجتهاد عن التجديد في الخطاب الديني الذي يشتمل تجديد المحتوى وطريقة العرض والنصوص والمفاهيم وغيرها من مكونات الخطاب، والتي قد يخلط غير المختصين بينها وبين الاجتهاد. وقد يسبب هذا الخلط نوعًا من اللبس في أذهان العامة والمثقفين،
باعتقاد أن الاجتهاد عملية بسيطة تعتمد على الذكاء أو مجرد التفكير الحر.
والاجتهاد عبادة يثاب عليها المجتهد؛ فعن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص، أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر)). فالمجتهد على كل حال مثاب؛ في حالة الصواب له أجران: أجر الاجتهاد وأجر الإصابة، وفي حالة الخطأ له أجر الاجتهاد، قال ابن المنذر: إنما يؤجر على اجتهاده في طلب الصواب لا على الخطأ.
ولفظة "الحاكم" في الحديث عامة تتناول المجتهد في شؤون الدولة وهو صاحب الولاية كالرئيس والقاضي، وفي شأن الدين وهو الفقيه، شريطة أن يكون قد حصل له رتبة الاجتهاد حقيقة، قال ابن بطال: وإنما يكون الأجر للحاكم المخطئ إذا كان عالـمًا بالاجتهاد والسنن.

الاجتهاد والمصطلحات المشابهة:
من المصطلحات التي تشارك الاجتهاد في ذات الحقل الدلالي، ولكنها في نفس الوقت تختلف في مقصودها عنه، مصطلح الاستنباط وهو: استخراج الحكم أو العلة إذا لم يكونا منصوصين ولا مجمعا عليهما بنوع من الاجتهاد فيستخرج الحكم بالقياس، أو الاستدلال، أو الاستحسان، أو نحوها، وتستخرج العلة بالتقسيم والسبر، أو المناسبة، أو غيرها مما يعرف بمسالك العلة.
ويتضح من ذلك أن بين عملية الاجتهاد وعملية الاستنباط نوع تداخل، وإن كان الاستنباط في
طريق الاجتهاد، فكأنه أداة من أدوات الاجتهاد.
ومثل الاستنباط في ذلك: "القياس" الذي عرفه الأصوليون: بكونه مساواة فرع لأصل في علة الحكم،
أو زيادته عليه في المعنى المعتبر في الحكم، وقيل: حمل معلوم على معلوم في إثبات حكم لهما، أو نفيه
عنهما بجامع حكم أو صفة أو نفيهما، فهو أيضا بمثابة عملية وأداة من أدوات الاجتهاد.
ومن القواعد الشهيرة المتعلقة بالاجتهاد، قاعدة: "لا اجتهاد مع النص ..."، ولا تعني: لا اجتهاد في
فهم النص، كما يظن البعض، بل المراد: لا اجتهاد مع وجود النص القطعي الذي يدل على معنى واحد ولا يحتمل معنى سواه، أما لو كان اللفظ يقبل التفسير باحتمالات متعددة فهنا يكون لعقل الفقيه مجال في
النظر؛ من أجل ترجيح بعض هذه الاحتمالات على بعض.

حكم الاجتهاد:
الاجتهاد فرض كفاية؛ إذ لا بد للمسلمين من استخراج الأحكام لما يحدث من الأمور.
ويتعين الاجتهاد على من هو أهله إن سُئل عن حادثة وقعت فعلا، ولم يكن يوجد غيره ينهض لها،
وضاق الوقت بحيث يخاف من وقعت به فواتُها إن لم يجتهد من هو أهلٌ لتحصيل الحكم فيها.
وقيل: يتعين أيضًا إذا وقعت الحادثة بالمجتهد نفسه، وكان لديه الوقت للاجتهاد فيها.
وهذا رأي الباقلاني والآمدي وأكثر الفقهاء.
وقال غيرهم: يجوز له التقليد مطلقًا، وقال آخرون: يجوز في أحوال معينة.

شروط الاجتهاد:
قال تعالى:{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ
تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}، قال الإمام الشافعي فيما
رواه عنه الخطيب: لا يحل لأحد أن يفتي في دين الله، إلا رجلا عارفًا بكتاب الله: بناسخه
ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، وتأويله وتنزيله، ومكيّه ومدنيّه، وما أُريد به، ويكون بعد ذلك
بصيرًا بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويعرف من الحديث مثل ما عرف من القرآن، ويكون
بصيرًا باللغة، بصيرًا بالشعر، وما يحتاج إليه للسنة والقرآن ويستعمل هذا مع الإنصاف، ويكون
مشرفًا على اختلاف أهل الأمصار، وتكون له قريحة بعد هذا، فإذا كان هكذا فله أن يتكلم ويفتي في
الحلال والحرام، وإذا لم يكن هكذا فليس له أن يفتي.
ونقل ابن القيم قريبًا من هذا عن الإمام أحمد.ومفهوم هذه الشروط: أن فتيا العامي والمقلّد الذي
يفتي بقول غيره لا تسمي "اجتهادًا"، وإنما هو نقل لاجتهاد مجتهد آخر.

درجات الاجتهاد:
الاجتهاد قد يكون مطلقًا كاجتهاد الأئمة الأربعة ومثلهم الإمام الأوزاعي بالشام، والليث بن سعد
بمصر، وابن أبي ليلى والثوري بالعراق. وضابط المجتهد المطلق "وهو من حصَّل شروط الاجتهاد
كاملةً، وأسَّس لنفسه أصولاً وقواعد خاصة به، واستنبط أحكام الفروع من تلك الأصول معتمدًا على
القرآن الكريم والسنة والإجماع والقياس، وما يتعين
لديه الأخذ به من غيرها". يضاف إلى ذلك بلوغ الدرجة القصوى في إدراك الواقع والتعمق في فهم
النصوص الشرعية مع سعة أفق التفكير المستقبلي.
وقد يكون الاجتهاد غير مطلق بأن يكون الاجتهاد داخل المذهب، ويعرف هذا بمجتهد المذهب، وهؤلاء
المجتهدون لا يختلفون مع أئمتهم لا في الأصول ولا في الفروع، ولكن يخرجون المسائل التي لم يرد عن الإمام وأصحابه رأي فيها، ملتزمين منهج الإمام في استنباط الأحكام. وربما يخالفون إمامهم في المسائل المبنية على العرف. ويعبرون عن هذه المسائل بأنها ليست من قبيل اختلاف الدليل والبرهان، ولكن لاختلاف العرف والزمان، بحيث لو اطلع إمامهم على ما اطلعوا عليه لذهب إلى ما ذهبوا إليه. وهؤلاء هم الذين يعتمد عليهم في تحقيق المذهب وتثبيت قواعده وجمع شتاته. وممن عدوا في هذه الطبقة كمجتهدي مذهب:
· من الحنفية: أبو منصور الماتريدي، وأبو الحسن الكرخي، والجصاص الرازي، وأبو زيد الدبوسي،
وشمس الأئمة الحلواني، وشمس الأئمة السرخسي.
· ومن المالكية: أبو سعيد البرادعي، واللخمي، والباجي، وابن رشد، والمازري، وابن
الحاجب، والقرافي.
· ومن الشافعية: أبو سعيد الإصطخري، والقفال الكبير الشاشي، وحجة الإسلام الغزالي.
· ومن الحنابلة: أبو بكر الخلال، وأبوالقاسم الخرقي، والقاضي أبو يعلى الكبير.

الاجتهاد والإفتاء:
"الإفتاء" يكون فيما علم قطعًا أو ظنًّا، أما "الاجتهاد" فلا يكون في القطعي. و"الاجتهاد"
يتم بمجرد تحصيل الفقيه الحكم في نفسه، ولكن لا يتم الإفتاء إلا بتبليغ الحكم للسائل. والذين
قالوا: إن المفتي هو المجتهد، أرادوا بيان أن غيرالمجتهد لا يكون مفتيًا حقيقةً، وأن المفتي لا
يكون إلا مجتهدًا، ولم يريدوا التسوية بين الاجتهاد والإفتاء في المفهوم.
ومن جهة أخرى، يظهر الترابط الشديد بين مفهوم "الاجتهاد" ومفهوم "الفتوى"، ولا أدل على ذلك من
اشتراط بعض العلماء في المفتي أن يكون قد حصل رتبة الاجتهاد، فهو من المفاهيم المحورية في عملية الإفتاء، وإن كنا نرى أن العملية الإفتائية يُكتفى فيها بالفقيه الذي حصل رتبة فهم النصوص الشرعية والتراث الفقهي، ونرى أنه يجوز له أن يقلد الأئمة المتبوعين في الفتوى .


خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأربعاء 2 يناير 2013 - 14:15


الإجماع
يشتمل علم أصول الفقه على أقسام عدة، لعل أهمها هو قسم الأدلة ؛ إذ في هذا القسم من أقسام علم الأصول يتبين للدارس المصادرُ التي يتوجه إليها طالب الحكم الشرعي ليستخلص منها مطلوبه، ويظفر فيها ببغيته.

وهذه الأدلة تنقسم إلى قسمين:
الأدلة المتفق عليها.
والأدلة المختلف فيها.

أما الأدلة المتفق عليها، فهي: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس. وقد نازع البعض في حجية الإجماع والقياس، لكنَّ رأيهم شاذ غير معتبر؛ لضعف ما استندوا إليه. وليس كلُّ خلاف جاء معتبرًا إلا
خلافٌ له حظ من النظر
وأما الأدلة المختلف فيها، فهي التي اعتد بها بعض الأصوليين في إظهار الأحكام الشرعية، ولم يعتد
بها بعضُهم الآخر، ومنها: الاستحسان، وشرع مَن قبلنا... إلخ.
نخلص من هذا إلى أنَّ من الأدلة المتفق عليها:الإجماع.

تعريف الإجماع:
الإجماع في اللغة يأتي بمعنيين هما: العزم، والاتفاق. فيقال : أجمع فلان كذا ، أو: أجمع على
كذا، إذا عزم عليه. ومنه قوله تعالى إخبارًا: {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} أي: اعزموا عليه. ويقال
أيضًا: أجمع القوم على كذا، أي: اتفقوا عليه.وهذا المعنى هو الأقرب إلى المعنى الاصطلاحي.

الإجماع في اصطلاح الأصوليين:
هو اتفاق جميع المجتهدين من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- في أي عصر من العصور، بعد عصره
-صلى الله عليه وسلم-، على أيِّ أمرٍ من الأمور.

والمراد بالاتفاق:
- الاشتراك في الاعتقاد أو القول أو الفعل.
- وإذا أطبق بعضهم على الاعتقاد، وبعضهم على القول أو الفعل الدالَّين على الاعتقاد.
واحترز بلفظ: (جميع المجتهدين) عن أمرين هما:
- اتفاق غير المجتهدين، كالعامة، فلا يعتبر قولهم في الإجماع، ولا في الاختلاف.
- واتفاق بعض المجتهدين، فلا يكون إجماعًا.
واحترز بقوله: (من هذه الأمة) عن المجتهدين من أصحاب الشرائع السالفة، فاتفاقهم على حكم من
الأحكام لا يكون إجماعًا معتبرًا في شرعنا.
واحترز بقوله: (في أي عصر) عن إيهام أن الإجماع لا يتم إلا باتفاق مجتهدي جميع الأعصار
إلى يوم القيامة لتناول لفظ المجتهدين جميعهم، بل يكفي في تحقق الإجماع أن يتفق المجتهدون في أي عصر من الأعصار بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وقوله: (بعد عصره -صلى الله عليه وسلم- احترز به عن اتفاق فقهاء الصحابة في عصر النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلا يكون إجماعًا معتبرًا، لأنه -صلى الله عليه وسلم- إمام الفقهاء، فلا يحصل الاتفاق
في عصره إلا بموافقته، ولو وافقهم كانت الحجة في قوله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه لا ينطق عن
الهوى، فلا حاجة لموافقة فقهاء الصحابة.
وإنما قيل: (على أي أمر من الأمور) ليكون التعريف متناولاً للإجماع على: القول، والفعل،
والإثبات، والنفي، والأحكام العقلية، والأحكام الشرعية. فكلها تثبت بالإجماع.

هل يمكن انعقاد الإجماع؟
انعقاد الإجماع متصور، وأنكر بعض الروافض والنظَّام من المعتزلة تصور انعقاد الإجماع على
أمر غير ضروري، مستدلين بما يلي:
أولا: إن انتشارَ العلماء المجتهدين في مشارق الأرض ومغاربها يمنع نقل الحكم إليهم عادة, فإذا
امتنع ذلك امتنع الاتفاق على الحكم.
ثانيًا: لا بد للإجماع من مستند، وهذا المستند إما أن يكون دليلا قاطعًا أو غلبةَ ظن؛ إذ لا ثالث, فإن كان اتفاقهم عن دليل قاطع فالعادة تُحيل عدمَ نقله وتواطؤَ الجمعِ الكثير على إخفائه، وحيث
لم ينقل هذا الدليل القاطع دل على عدمه، فانعدم الإجماع بانعدامه.
وإن كان إجماعهم مستندًا إلى ظنٍّ غالبٍ فالاتفاق فيه ممتنع عادة أيضًا؛ لاختلاف القرائح،
كما أن العادة تحيل اتفاقهم على أكل طعام واحد معين في يوم واحد.

الجواب عن هذه الشبهة:
أجاب الإمام ابن السمعاني وغيره عن هذه الشبهة بأن هذا فاسد; لأن الإجماع لما كان متصورًا في
الأخبار المستفيضة يكون متصورًا في الأحكام أيضًا; لأنه كما يوجد سبب يدعو إلى إجماعهم على
الأخبار المستفيضة، يوجد أيضًا سبب يدعو إلى إجماعهم على الأحكام الشرعية، وهو حاجتهم إلى
معرفة الأحكام الشرعية للاعتقاد والعمل، وتعريف الناس بها.
وقولهم: "إن انتشار العلماء المجتهدين في البلدان يمنع نقل الحكم إليهم عادة" يجاب عنه بأنه
إنما يمنع عن النقل عادة إذا لم يكونوا مُجِدِّين وباحثين عن الأحكام الشرعية، فأما إذا كانوا كذلك
فلا يمتنع معرفتهم جميعًا بالحكم.
وقولهم في الدليل الثاني: "إن كان اتفاقهم عن دليل قاطع فالعادة تُحيل عدمَ نقله... إلخ" يجاب
عنه بأن العادة لا تحيل -أيضًا- عدمَ نقلِ المستند القاطع إذا استُغنِي عن نقله بدلالة غيره على
حكمه، كالإجماع في مثالنا, فإنه أغنى عن ذكر المستند القاطع.
وقولهم: "إن كان إجماعهم مستندًا إلى ظنٍّ غالب، فالاتفاق فيه ممتنع عادة أيضًا؛ لاختلاف
القرائح" يجاب عنه بأن اختلاف القرائح إنما يمنع من الاتفاق فيما هو خفيٌّ من الظن، لا فيما هو جلي
منه، بحيث لا يختلفون فيه، بل يؤدي اجتهاد الكل بالنظر فيه إلى حكم واحد.
ويَبطُل جميعُ ما ذكروا من الشُبَه بوقوع الإجماع وتكرره على مر العصور.
فإنا نعلم علمًا -لا مراء فيه- بإجماع الصحابة على تقديم النص القاطع على ما ليس كذلك.
وبإجماع جميع الحنفية على وجوب إخفاء التسمية في الصلاة.
وبإجماع جميع الشافعية على بطلان النكاح بغير ولي. الوقوع دليل
الجواز وزيادة.

أهمية الإجماع:
الإجماع له فوائد عظيمة منها:
أولا: أنه مصدر من مصادر التشريع الإسلامي التي تعكس مظهرًا من مظاهر ثراء الشريعة الإسلامية
وسعتها، وقدرتها على بيان حكم الله تعالى في كل فعل من أفعال المكلفين؛ حيث إن الإجماع يفيد في
بيان كثير من الأحكام الشرعية التي لم ينص عليها في الكتاب والسنة.
ثانيًا: الإجماع ينقل الحكم من حيز الظنية إلى حيز القطعية؛ لأن الإجماع حجة قطعية على الصحيح
الذي دل عليه المعقول والمنقول.
وهنا تظهر فائدة الإجماع في حالة الأحكام الظنية المنصوص عليها، حيث إن النص عليها أثبتها،
لكنها بقيت ظنية؛ لوقوع الظن في طريق ثبوتها إن كانت ثابتة بأحاديث الآحاد، أو في دلالتها إن كان
النص الذي أثبتها ظنيَّ الدلالة؛ لقبوله عدة احتمالات اجتهد الفقيه في ترجيح أقواها.
فيأتي الإجماع على هذا الحكم الظني -الثابت بالنص- ليكسبه قوة إضافية ترتقي به إلى مرتبة القطع
واليقين، بعد أن كان في مرتبة الظن الغالب.
ثالثًا: الإجماع حائط صدّ، يحمي الشريعة من هجمات أهل الأهواء والبدع، الذين يفسرون الكتاب
والسنة بأهوائهم الفاسدة من غير التزام بقواعد تفسير النصوص الواجب اتباعها، ثم يشغبون على
المسلمين بأحكام شاذة تخالف ما دل عليه صريح المعقول، وصحيح المنقول.
فيأتي الإجماع شوكة في حلوقهم، وحجر عثرة يحول بينهم وبين ما يريدون: من إشاعة البلبلة في صفوف المسلمين، وتشكيكهم في تراثهم، وزعزعة الثقة بأئمة الإسلام الذين بذلوا النفس والنفيس في حراسة الشريعة المطهرة، وبيانِ أحكام الله تعالى على المنهج الوسط، المجافي للإفراط والتفريط.
وذلك لأنهم لو خالفوا الإجماع لزم من هذا أحد أمرين:
أن يكونوا على حق، وتكون الأمة قبلهم قد اجتمعت على ضلال، أو أن يكونوا هم على باطل والأمة قبلهم اجتمعت على الحق.
ولا شك أن الاحتمال الثاني هو الحق؛ لأن الأمة لا تجتمع على ضلالة، كما أخبر الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-، فيلزم من تصديقهم -فيما شذوا به- تكذيب النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما أخبر به، وهو محال.
ومما يبين أهمية الإجماع: ما قرره الأصوليون من أن المجتهد لا يجوز له الاجتهاد إلا بعد التحقق
من أن المسألة التي يريد الاجتهاد فيها لم ينعقد فيها إجماع على حكم معين، فإن علم بانعقاد الإجماع
تعين عليه الحكم بما أجمع عليه الأئمة، ولا يجوز له الحكم بما يخالفه، وإلا كان حكمه باطلا
مردودًا؛ لأن الأمة لا تجتمع على ضلالة، كما أخبر الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-.


خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد 13 يناير 2013 - 21:43

الإفتاء بين اللغة والشرع
أ- معاني الإفتاء ومشتقاته في اللغة:
- الإفتاء لغةً: مصدر بمعنى: الإبانة عن الأمر، ورفع الإشكال عنه. يقال: أَفْتَى الرجلُ في
المسأَلة واسْتفتيته فيها فأَفتاني إفتاءً. ويقال:أفتيت فلانًا رؤيا رآها: إذا عبرتها له، ومنه
قوله تعالى حاكيًا: { يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ}.
- والفتوى: ما أفتى به الفقيه، والجمع : الفتاوَى والفتاوِي، يقال: أفتيته فتوى وفُتيا،
إذا أجبته عن مسألته. والفتوى بفتح الفاء اتفاقًا، وأجاز بعض أهل اللغة فيها (الفُتوى) بضم الفاء.
والفتح لغةُ أهل المدينة، وهو الجاري على القياس.
- والفُتيا: تبيين المشكل من الأحكام. وهي اسم مصدر من الإفتاء.
- والتفاتي: التخاصم. وتفاتَوا إلى فلان:تحاكموا إليه، وارتفعوا إليه في الفتيا.
- والاستفتاء: طلب الجواب عن الأمر المشكل،يقال: استفتيته فأفتاني، أي: سألته أن يفتيَني
(المصباح المنير مادة: ف ت ي)، ومنه قوله تعالى :{وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا}. وقد يكون الاستفتاء بمعنى: مجرد السؤال، ومنه قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا}، قال المفسرون :
أي: اسألهم.
- والمفتي في اللغة: اسم فاعل أفتى، فهو المجيب عن سؤال المستفتي.
- والمستفتي: اسم فاعل استفتى، فهو السائل الذي يسأل المفتي عما أشكل عليه.
وأصلُ مادة الإفتاء ومشتقاته من (الفَتَى): وهوالشاب الحدث الذي شَبَّ وقَوِي، فكأَن المفتيَ
يُقَوّي ما أشكل؛ ببيانه للمستفتي.
ب – الإفتاء ومشتقاته في القرآن الكريم:
ورد ذكر الفتوى ومشتقاتها في القرآن الكريم في تسع آيات كريمات، كلها تحمل معنى السؤال عمَّا أشكل من سائر الأمور الدينية والدنيوية، وهذه الآيات هي:
اثنتان في سورة النساء بمعنى: الاستفتاء في أمور الدين، هما: قوله تعالى: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي
النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ}، وقوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}.
وثلاث في سورة يوسف بمعنى: تفسير الرؤيا، هن: قوله تعالى: {قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ
تَسْتَفْتِيَانِ}، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ}، وقوله
تعالى: {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ}.
وواحدة في سورة الكهف بمعنى (مطلق) السؤال، وهي قوله تعالى: {وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ
أَحَدًا} وهي هنا في حالة النهي بمعنى: لا تسأل. وفي ذلك يقول الإمام البيضاوي: {وَلَا
تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا}: (أي): ولا تسأل أحدًا منهم عن قصتهم سؤال مسترشد، فإن فيما
أوحي إليك لمندوحة عن غيره، مع أنه لا علم لهم بها، ولا سؤال متعنت تريد تفضيح المسؤول عنه
وتزييف ما عنده، فإنه مُخِلٌّ بمكارم الأخلاق".
وآية في سورة النمل بمعنى طلب النصح والمشورة، وهي قول الله تعالى على لسان بلقيس: {قَالَتْ يَا
أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي}.
والآيتان الأُخريان في سورة الصافات بمعنى: السؤال المتعنت المطلوب من خلاله تفضيح المسؤول عنه وتزييف ما عنده؛ لأن الأمر هنا يتصل بموقف التحدي الذي وقفه الكفار من الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وهما: قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أشد خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا}، وقوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ
الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ}.
ج – الإفتاء ومشتقاته في الحديث الشريف:
أما في الحديث الشريف فقد وردت كلمة "الفتوى" ومشتقاتها أكثر من ثمانِمئة مرة، نذكر منها:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((الإثْمُ ما حَاكَ في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس
وأفتَوك)). أي: وإن جعلوا لك فيه رخصة وأجازوه.
وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((من أُفْتِى بفُتيا غير ثَبْتٍ؛ فإنما إثمه على مَنْ أفتاه)). وفي
رواية: ((على الذي أفتاه))، وفي رواية أخرى: ((من أُفتي بفتيا بغير علم كان إثم ذلك على الذي
أفتاه)). وهي هنا أيضًا بمعنى الرخصة أو الإجازة، فمن رخص لشخص أن يأتي عملا ما وهو غير
متثبت من صحة الرخصة، فإن ارتكب المستفتي ذنبًا بموجب هذه الفتوى؛ فإن إثمه على المفتي.
ومن الأحاديث أيضًا ما روي من أن ((أربعة تَفَاتَوا إليه عليه السلام))، أي: تحاكموا إليه،
وطلبوا منه الفتوى.
ومنها أيضا قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء وملائكة
الأرض)) ذكره ابن الجوزي في تعظيم الفتوى.
ومنها قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من صدور الرجال، ولكن
يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبقَ عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا
وأضلوا)).
د- الإفتاء ومشتقاته في الاصطلاح:
- تتقارب المعاني الاصطلاحية للإفتاء ومشتقاته مع المعاني اللغوية المتقدمة.
- فالإفتاء في الاصطلاح: الإخبار عن حكم شرعي، لا على وجه الإلزام. "مواهب الجليل (1/32)".
- وفائدة القيد الأخير (لا على وجه الإلزام) تمييز الإفتاء عن القضاء؛ لأن أظهر الفروق بينهما:
أن فتوى المفتي غير ملزمة للمستفتي، بخلاف قضاء القاضي فهو ملزم للمحكوم عليه، وسيأتي المزيد من وجوه الافتراق بين الإفتاء والقضاء في الموضع المعد لذلك.
- والفتوى في الاصطلاح عرفها ميارة بأنها: الإخبار بالحكم الشرعي من غير إلزام. "الإتقان
والإحكام 1/ 8" وهو نفس تعريف الإفتاء السابق مع تغيير يسير في بعض الألفاظ.
- وعرفها البهوتي بأنها: تبيين الحكم الشرعي لمن سأل عنه. "شرح منتهى الإرادات"، وهو قريب من
التعريف السابق، غير أنه أهمل القيد الأخير. ولعله أهمله لأنه لا حاجة إليه؛ لأن القضاء لم يدخل في
جنس الإفتاء أصلا حتى يحتاج إلى إخراجه بهذا القيد؛ لأن جنس الإفتاء هو الإخبار بالحكم أو
التبيين، والقضاء إنشاء للحكم وليس إخبارًا به.
"مواهب الجليل 1/32".
- فالخلاصة: أن معنى الفتوى والفتيا في الاصطلاح: إخبار المفتي بالحكم الشرعي للواقعة
المسؤول عنها. وهو لا يختلف عن معنى الإفتاء.
- ومن تعريف الإفتاء والفتوى نعلم أن:
- المفتي هو المخبر بالحكم الشرعي للواقعة المسؤول عنها.
وفي المعجم الوجيز: "المُفْتِي: فقيهٌ تُعَيِّنه الدولةُ ليُجيبَ عمَّا يُشكل من المسائل الشرعية. والجمع: مُفْتُونَ. ودارالإفتاء، ودار الفتوى: مكان المفتي".
- والمستفتي هو: السائل عن الحكم الشرعي للواقعة

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في السبت 9 فبراير 2013 - 20:40

التلفيق

التعريف اللغوي:
لَفَقَ الثَّوبَ يلْفِقُه لَفْقًا: ضمَّ شُقّةً إلى أخْرى فخاطَهما كَمَا فِي الصّحاح. ولَفَقَ فُلانٌ الأمرَ لَفْقًا: طَلَبه فَلم
يُدْرِكْه والتّلْفيقُ: ضمُّ إحْدى الشُّقّتين إلى الأخْرى، فتخِيطُهما، وَهُوَ أعمُّ من اللَّفْقِ. وَفِي العُباب: التّلْفيقُ فِي الثِّياب: مُبالَغَة فِي اللَّفْقِ. قلت: وَمِنْه أُخِذَ التّلْفيقُ فِي المسائِل.

التعريف الاصطلاحي:
يستعمل علماء الفقه والأصوليون مصطلح "التلفيق" ويقصدون به معاني متعددة.
منها التلفيق بمعنى الضم ، كما في المرأة التي انقطع دمها فرأت يومًا دمًا ويومًا نقاءً،
والركعة الملفقة في صلاة الجمعة للمسبوق، ويستعمل في غير ذلك من المعاني.
وقد يطلق "التلفيق" ويراد منه العمل في حادثةٍ بمذهب، وفي أخرى بمذهب آخر. وهذا المعنى جائز
شرعًا على قول جماهير الأمة؛ وذلك لأن المستفتين في كل عصر من زمن الصحابة ومن بعدهم كانوا يسألون مفتين مختلفين فيما يعنّ لهم من المسائل ويعملون بمقتضى قولهم.
ويستخدم التلفيق بمعنى آخر ، وهو الذي نريد الحديث عنه؛ هو جمع المجتهد أو الفقيه أو المفتي بين
أقوال مختلطة وشروط مختلفة للفقهاء في حكم مسألة واحدة معينة؛ بما يعني حدوث قول جديد لم يقل به أحد من الفقهاء المجتهدين الأقدمين، وهو في نفس الوقت ليس خارجًا عن جميع أقوالهم ولم يخالف في قوله هذا إجماع الأمة. وبعبارة أخرى: أخذ صحة فعل بعينه من أفعال المكلف
من مذاهب متعددة بما لا يؤدي إلى الحكم ببطلان هذه الصورة على سائر أقوال المجتهدين ولا يخالف ذلك إجماع الأمة.

التلفيق وصحة تقليد العامي للمجتهد:
من القواعد التي اتفق عليها العلماء أن العامي لا مذهب له، وإنما مذهبه مذهب مفتيه، قال الإمام
ابن نجيم في البحر الرائق: "وإن كان عاميًّا ليس له مذهب معين فمذهبه فتوى مفتيه"، وقال في
عبارة أخرى: "مذهب العامي فتوى مفتيه من غير تقييد بمذهب". وهذه العبارة حقيقة في التلفيق بين
أقول العلماء في مسائل الدين عامة من خلال الفقه الإسلامي كله لاسيما المذاهب المعتمدة. حتى قال
الشيخ بخيت المطيعي -رحمه الله-: "إن العلماء قد أجمعوا على صحة تقليد العامي للمجتهد الذي توفرت فيه شروط الاجتهاد". ومستندهم في ذلك أنه لا واجب إلا ما أوجبه الله ورسوله، ولم يوجب الله
سبحانه على أحد من الناس أن يتمذهب بمذهب معين من مذاهب الأئمة.

التلفيق وإحداث قول ثالث في المسألة:
الحديث هنا إنما هو عن التلفيق في المسألة الواحدة من خلال مذاهب الفقهاء المجتهدين على
اتساع أقوالهم في الفقه الإسلامي. والخلاف بين العلماء في جواز التلفيق بهذا المعنى الأخير وعدم
جوازه مبناه على أنه هل يجوز قيام المجتهد بإحداث قول ثالث في المسألة الواحدة والذي يترتب على
(أخذه صحة فعل من أفعال المكلف من مذاهب متعددة)، أم لا؟ والصحيح جواز الاجتهاد وإحداث قول ثالث مركب من القولين بأن يأخذ بقول أحد المجتهدين في حادثة، وبقول الآخر في حادثة أخرى إذا لم يخرق إحداث هذا القول الثالث إجماع من قبله من الفقهاء والمجتهدين. وبناء على جواز تقليد العامي
للمجتهد مطلقًا، وجواز إحداث قول ثالث في المسألة يجوز التقليد مع التلفيق. وعلى هذا الفرض فإنه
يكون اجتهادًا جديدًا للمجتهد في المسألة المدروسة وليس خروجًا عن قول المجتهدين القدامى.
وإن من يبطل التلفيق بهذا المعني (الذي هو إحداث قول جديد خارج عن أقول الفقهاء القدامى في
مجمله)، إنما يقولون ببطلانه في حال أخذ المكلف باجتهاد الفقيهين اللذين كون رأيه الفقهي
بالاختيار منهما ، فكان أن خرج بكلام جديد ليس هو قول الفقيه الأول ولا هو قول الفقيه الثاني فخرج
بصورة ليست مرضية عندهما، وإنما هي اجتهاده هو وقد استوفى أدوات الاجتهاد. فبطلان حكم عمله في هذه الحالة بناء على قول الفقيه الأول وقول الفقيه الثاني، أما على قول الفقيه الثالث فعمله صحيح؛
لأنه في هذه الحالة يصدق عليه - أي المكلف - أنه خالف مذهب أحد المجتهدين في جميع ما شرطه ووافق مذهب مجتهد آخر فنحكم بصحة عمله. ومن هذا يعلم أن مسألة التلفيق مبنية على
مسألة إحداث قول ثالث إذا انحصر خلاف المجتهدين في عصر في قولين. ففي كل موضع يمتنع فيه إحداث القول الثالث يمتنع فيه جواز أخذ المقلد بالتلفيق في المسألة الواحدة، ويحصل ذلك إذا كان القول الثالث مخالفًا للإجماع، ففي هذه الحالة يمتنع فيه التلفيق، وأيضًا إذا خالفت الصورة المركبة التي قال بها المجتهد الثالث الإجماع، وأما إذا وافق بعض هذه الصورة التي أدى إليها اجتهاد المجتهد
الثالث قول مجتهد وخالف بعضها قول مجتهد آخر، فإنه في هذه الحالة يكون قولا معتبرًا ما لم يخرج عن إجماع الأمة.
قال الإمام السبكي في الإبهاج: "إنه إذا اختلف أهل العصر في المسألة على قولين: هل يجوز لمن
بعدهم إحداث قول ثالث؟ وفيه ثلاثة مذاهب:
الأول: المنع مطلقًا وعليه الجمهور.
والثاني: الجواز مطلقًا وعليه طائفة من الحنفية والشيعة وأهل الظاهر.
والثالث: وهو الحق عند المتأخرين وعليه الإمام واتبعه الآمدي؛ أن الثالث - إن لزم - رفع ما
أجمعوا عليه لم يجز أحداثه و إلا جاز.

الفرق بين التقليد والتلفيق:
التلفيق المقصود هنا هو المعنى الثالث من المعاني المتقدمة، وهو ما كان في المسألة الواحدة
بالأخذ بأقوال عدد من الأئمة فيها. أما الأخذ بأقوال الأئمة في مسائل متعددة فليس تلفيقًا وإنما
هو تنقل بين المذاهب أو تخير منها. وهو نوع من التقليد الذي أجازه جماهير العلماء وقد سبق بيانه.
وينظر التفصيل في مصطلح (تقليد).

مثال التلفيق بين المذاهب:
ومثاله: متوضئ لمس امرأة أجنبية بلا حائل وخرج منه نجاسة كدم من غير السبيلين، فإن هذا الوضوء باطل باللمس عند الشافعية، وباطل بخروج الدم من غير السبيلين عند الحنفية، ولا ينتقض بخروج تلك النجاسة من غير السبيلين عند الشافعية، ولا ينتقض أيضًا باللمس عند الحنفية، فإذا صلى بهذا الوضوء، فإن صحة صلاته ملفقة من المذهبين معًا.

التلفيق مرفوض إذا خالف الإجماع:
وأما إذا كان التلفيق خارقًا للإجماع بأن كانت الحقيقة المركبة يقول ببطلانها جميع المجتهدين،
ولا يمكن لمجتهد آخر على فرض وجوده أن يقول بها كحرمان الجد من الميراث بالكلية، فالتلفيق باطل بالإجماع.كما أن إحداث قول بحرمان الجد بالكلية باطل بالإجماع.
وإنما لم يعد القول الملفق من قولين للفقهاء أو أقوال مجتمعة معارضًا للإجماع لكونه حاصلاً في
الأمة لو كان بجملته لا بتفاصيله، فيصدق على الأمة أنها لم تخلُ منه ولم تجتمع على غيره.
وبطلان القول في هذه الحالة إنما هو لكونه خارقًا للإجماع وحجية الإجماع متفق عليها عند عموم
الفقهاء.

مكان التلفيق في الفتوى:
التلفيق أداة ووسيلة قد يحتاج المجتهد والفقيه والمفتي إلى اللجوء إليها بشروطها المذكورة،
للتخير من المذاهب المتعددة والفقه الإسلامي الوسيع ؛ بغية التيسر على المسلم في تطبيق أحكام
الشريعة المطهرة. كما أنه يعتبر وسيلة للاستفادة من الاجتهادات
الفقهية المتعددة والتراث الفقهي الكبير الذي ورثته الأمة الإسلامية عبر قرون متعددة ومن ثقافات
متنوعة وحضارات مترامية، وفي الوقت ذاته يمثل مفهوم التلفيق فكرة عبقرية لكيفية التعامل مع
الواقع المتغير المتشابك بدون خروج عن فهم العلماء السابقين لمعالم المنهج الفقهي عبر عصور الإسلام المختلفة

خادمة الحبيب المصطفى
مريد محسى نشط
مريد محسى نشط

عدد الرسائل : 655
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دار الإفتاء المصرية

مُساهمة من طرف فراج يعقوب في الإثنين 25 فبراير 2013 - 3:06

جزاك الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

فراج يعقوب
محـسى جـديـد
محـسى جـديـد

عدد الرسائل : 29
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى