المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني

اذهب الى الأسفل

01122018

مُساهمة 

فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني




فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني

كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين ويسمى حكم الفصوص وحكم الفتوحات الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني

فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق

اعلم أن سبب الاختلافات التي وقعت في الكشوف والأذواق حتى طعنوا فيهم وقالوا: لو كان کشفا صريعا وعلما صحيحا لما وقع الاختلاف بينهم.
فحملوا مسائلهم الكشفية على المسائل النظرية الفكرية التي هي تخطئ وتصيب، هو عدم الاستشراق على أمهات الحقائق وأصول المقامات.
بل يتكلمون على تفاصيل منتقلين من بعض الفروع إلى بعض آخر، فلذلك يقع الخلاف بينهم ويرد النقض عليهم، و يبدوا حكم الحيرة فيهم عند المحاققة، كما يقع بين المتوسطين وأهل البدايات من أهل الله أصحاب المكاشفات الظاهرة، الذين تبرز لهم الحقائق والحضوات و غيرهما، مما لا يدرك إلا کشفا، ولكن بحكم الطبيعة فإن لها حكما عليهم ما داموا في ربقة الطبيعة، فتختلف الكشوف باختلاف الطبائع فيخطئ ويصيب، بل الكشف لا يخطئ أبدا، فإن المتكلم في مدلوله يخطئ ويصيب كالرؤيا، فإن كشفه صحيح فما يقع من الغلط إلا في التعبير .

" أضاف المحقق الشيخ أحمد فريد المزيدي: قال الشيخ الشعراني: الحيرة في الله من كمال المعرفة به، وهي سارية في العالم الثوري والاري و الترابي، لأن العالم ما ظهر إلا على ما هو عليه من العلم الإلهي، وما هو في العلم الإلهي , وما هو فى العلم الإلهي لا يتبدل.
"فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ان الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (الروم: 30 ] الآية.
فما فطر العالم إلا على الحيرة، وذلك لأن المرتبة الإلهية تنفي بذاتها التقييد عنها ، والتوا ہیں تنفي الإطلاق عنها، ولا تشهد إلا صورتها من التقييد.
فهذا هو سبب شدة الحيرة في الوجود، ولا أحد أشد حيرة في الله من العلماء به، ولهذا ورد أنه صلى الله عليه وسلم .
كان يقول: "زدني اللهم فيك تحيرا". ومع ذلك فأعلى ما يصل إليه العلماء بالله تعالى من طريق نظر هم مبتدأ البهائم؛ لأنها كغيرها مفطورة على الحيرة في الله عز وجل، والإنسان يريد أن يخرج بما أعطاه الله تعالى من العقل والرؤية و إمعان النظر عن الحيرة التي فطر عليها، فلا يصځ له ذلك.
وعلى هذا الذي قررناه الإشارة بقوله تعالى في حق قوم:" أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كا عام بل هم أضل سبيلا" [الفرقان:44] .
فإن التشبيه بالأنعام إنما هو في الحيرة لا في المحار فيه، فليس ذلك نقصا في الأنعام، والحيرة عمي بلا شك "ومن كان في هذه أعمى فهو في الأخرة أعمى وأضل سبيلا" [الإسراء: 72 ] .أعني جاهلا بالذات.لا كما هو في الدنيا.
ولذلك كان العارف المحقق عمرو بن عثمان الملكي يقول في صفة العارفين:
وكما هم اليوم يكونون غدا، فعلم أن من طلب معرفة الذات من طريق الفكر والنظر كان مآله إلى الحيرة.
كما أن من طلب الواحد في عينه لم يتعمل إلا على الحيرة.
فإنه لا يقدر على الانفكاك من السمع والكثرة في الطالب و المطلوب، وكيف يقدر على ذلك، وهو يحكم على نفسه بأنه طالب، وعلى نفسه بأنه مطلوب.
و مقام الواحد يتعالى أن يحل في شيء، أو يحل فيه شيء؛ لأن الحقائق لا تتغير عن ذاتها.
إذ لو تغيرت لتغير الواحد في نفسه، و تغيير الحق في نفسه و تغيير الحقائق محال.
واعلم أن حيرة أهل الكشف والشهود أعظم من حيرة أصحاب النظر في الأدلة؛ لاختلاف الصورة عليهم عند الشهود فإن أصحاب النظر والفكر ما برحوا بأفكارهم في الأكوان، فلهم أن يحاروا و يعجزوا، وهؤلاء ارتفعوا عن الأكوان، وما بقي لهم شهود إلا فيه، فهو مشهودهم، فكانت حيرتهم باختلاف التجليات أشد من حيرة النظار في معارضات الدلالات، وفي الحقيقة ما في الوجود إلا الله.
ولا يعرف الله إلا الله، فمن وصل إلى الحيرة من المقرين فقد وصل، والسلام.
وسمعت شيخنا رضي الله عنه يقول: العلماء بالله على أربعة أصاف:
صنف ما لهم علم بالله إلا من طريق النظر الفكري، وهم القائلون بالسلوب.
وصنف ما لهم علم بالله إلا من طريق التجلي، وهم القائلون بالثبوت، والحدود التابعة للصورة.
وصنف يحدث لهم علم بالله بين الشهود والنظر، فلا بقون مع الصورة في التحلي، ولا يصلون إلى معرفة هذه الذات الظاهرة بهذه الصورة في أعين الناظرين.
وصنف ليس واحد من هؤلاء الثلاثة ولا يخرج عن جميعهم، وهو الذي يعلم أن الله تعالى قابل لكل معتقد في العالم، من حيث أنه عين الوجود، وهذا القسم ينقسم إلى صنفين:
صنف يقول عين الحق هو المتجلي في صور الممكنات.
صنف يقول أحكام الممكنات، وهم الصور الظاهرة في عين الوجود الحق.
وكل قال ما هو الأمر عليه، ومن هنا فشت الحيرة في المتحيرين، وهي عين الهدى في كل حائر، فمن وقف مع الحيرة حار، ومن وقف مع كون الحيرة هدي وصل. ومن وصل لا يرجع، لأن من المحال الرجوع بعد کشف الحجاب إلى الحجاب؛ إذ المعلوم لا يجهله العالم بعد تعلق العلم به.
و مرادنا بالوصول الوصول إلى السعادة الدائمة وهو معنى قوله: «فإذا أحببته كنت سمعه وبصره" الحديث.
وأنشدوا في ذلك:
وكل حب علم له بدء ويحققه علمي      …… سوى حسب رمال ثاني
وغاية الحب في الإنسان وصله    …… روح بروح و جثمان بجثمان
وغاية الوصل بالرحمن زندقة     ….. فإن  إحسانه  جزاء إحسان
إن لم أصوره لم تعلم ما كلفت     …… نفسي وتصويره رد لبرهانی وأنشدوا أيضا في نحو ذلك :
الله الله لا عقل يصوره        ……. والوهم يعبده في صورة البشر
والشرع يطلقه وقتا ويحصره    …… والكون، يثبته في سائر الصور"

" أضاف المحقق الشيخ أحمد فريد المزيدي:  وكان شيخنا رضي الله عنه يقول:
من الرجال من زالت عنه الحيرة في الله عز وجل .
فقلت له: كيف ذاك؟
فقال: إذا تحلى الله تعالی للقلب في غير عالم المواد زالت الحيرة، و علم من الله على قدر ذلك التجلي من غير تعيين؛ إذ لا يقدر احد على تعيين ما قد تجلى له الا کونه تجلى في غير مادة لا غير.
ثم إذا رجع من هذا التجلي إلى عالم المواد صحبه تخیل تجلي الحق تعالي.
فما من حضرة يدخلها إلا و يعرف الله تعالى في تجليها؛ لأنه قد ضبط من معرفته أولا ما هبط ،
فيعلم أن التجلي قد تحول في أمر آخر، فلا يجهله بعد ذلك أبدا، ولا ينحجب عنه، فإن الحق تعالى ما يتجلى لأحد هذا التجلي، فانحجب عنه بعد ذلك أبدا.
فإذا نزل العبد إلى عالم خياله وقد عرف الأمور على ما هي عليه مشاهدة بعد أن عرفها قبل ذلك علما و إيمانا .
رأى الحق تعالي في صورة الخيال مقيدا فلم ينکره، لكن لا يسعه إلا السكوت، لأنه حينئذ يرى أن لا معلوم إلا الله.
وإذا كان لا معلوم إلا الله فلا يدري أحد ما يقول . ولا كيف ينسب الأمور .
وأنشدوا في تجلي عالم المواد :
من قال يعلم أن الله خالقه        ……. ولم يحر کان برهانا بأن جهلا
العجز عن درك الإدراك معرفة   ……. كذا هو الحكم فيه عند من عقلا
- انظر: الميزان الذرية (ص73) بتحقيقنا. أهـ    "
ذكره الشيخ رضي الله عنه في باب إحدى وثلاثمائة من «الفتوحات» بخلاف المتمكنين من أهل الله رضي الله عنهم في علمهم الموهوب، وكشفهم التام المطلوب، يعرفون غاية ما أدرك كل بفكره، واطلع بحسبه و نظره، ويعرفون سبب تخطيه الناظرين بعضهم بعضا، وما الذي أدرکوه و أصيبوا ما الذي فالذي, فافهم.
ومن أي وجه أصابوا ومن أي وجه أخطأوا، وهكذا حالهم رضي الله عنهم مع أهل الأذواق والمكاشفين الذين لم يتحققوا بالذوق الجامع.
ويعرفون أيضا حال المتمكنين، ومن غلب عليهم من الأسماء والأحوال والمقامات، التي أوجب لهم تعشقهم وتقيدهم بما هم فيه.
ومن الذي له أهلية الترقي من ذلك، ومن ليس له ذلك فيقيمون رضي الله عنهم أعذار الناس وهم لهم منكرون، وبمكانكم جاهلون، وعن مقامهم عمون..
ولهذا التحقق والإشراف لم يقع بين الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام
" قال أبو المعالي صدر الدين القونوي في كتاب إعجاز البيان في تأويل أم القرآن :  
أهل الأذواق الذي لم يتحقق بالذوق الجامع وغيرهم من أهل الاعتقادات الظنية والتقليدية فانه يعرف مراتب الذائقين والمقلدة وما الحاكم عليهم من الأسماء والأحوال والمقامات الذي أوجب لهم تعشقهم وتقيدهم بما هم فيه ومن له أهلية الترقي من ذلك ومن ليس له فيقيم اعذار الخلائق أجمعين وهم له منكرون وبمكانته جاهلون.
فهذا يا اخواني حال المتمكنين من أهل الله في علمهم الموهوب وكشفهم التام المطلوب ولا تظنوها الغاية التامة فما من طامة إلا فوقها طامة ولهذا التحقق
والاستشراف لم يقع بين الرسل والأنبياء والكمل من الأولياء خلاف في أصول مأخذهم ونتائجها وما بينوه من أحكام الحضرات الأصلية الإلهية وإن تفاضلوا في
الإطلاع والبيان وما نقل من الخلاف عنهم فانما ذلك في جزئيات الأمور والأحكام الإلهية المشروعة لكونها تابعة لاحوال المكلفين وازمانهم وما تواطئوا عليه وما
اقتضته مصالحهم فتتعين الأحكام الإلهية في كل زمان بواسطة رسول ذلك الزمان بما هو إلا نفع لأهله حسب ما يستدعيه استعدادهم وحالهم وأهليتهم وموطنهم. وأمّا هم فيما بينهم بعضهم مع بعض عليهم السلام فيما يخبرون به عن الحق مما عدا الأحكام الجزئية المشار إليها فمتفقون وكل تال يقرر قول من تقدمه ويصدقه لاتحاد اصل
مأخذهم وصفاء محلهم اريد الغيب المطلق ومتي اضفت شيئا إلى الطبيعة فقلت الطبيعي فالمراد كل ما للطبيعة فيه حكم والطبيعة عندنا عبارة عن الحقيقة الجامعة
للحرارة والبرودة والرطوبة وإلىبوسة والحاكمة على هذه الكيفيات إلاربع والعنصري ما كان متولدا من إلاركان إلاربعة النار والهواء والمار والتراب والسمأوات السبع وما فيها عند أهل الذوق من العناصر فاستحضر ما نبهت عليه وما سوي هذا الغيب والنفس من المراتب فاني اعرفها عند ذكري لها بما يعلم منه المقصود. أهـ"
خلاف في الأصول من أحكام الحضرات الأصلية الإلهية وإن تفاضلوا في الإطلاع وما نقل من خلاف عنهم صلوات الله عليهم إنما ذلك.
في جزئيات الأمور والأحكام الفرعية الشرعية؛ لكونها تابعة لأحوال المكلفين وازمانهم، وما تواطئوا عليه، وما اقتضته مصالحهم فتنعين الأحكام الإلهية في كل زمان بواسطة رسول ذلك الزمان، بما هو الأنفع لأهله، و أما هم صلوات الله عليهم مما عدا الأحكام المذكورون فمتفقون، وكل تال يقرر قول من تقدمه ويصدقه، لاتحاد أصل مآخذهم صلوات الله عليهم أجمعين وصفاء محلهم حال التلقي من الحق سبحانه عن أحكام العلوم المكتسبة، و العقائد المقيدة، والتعلقات الطبيعية ونحو ذلك.
أما ترى قوله تعالى يشير إلى هذا المقام "إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا تعبد إلا الله ولا تشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون" [آل عمران:14].
فليس بين القوم بحمد الله خلاف فيما يتحققون به، بل هم في شغلهم أحق وأصح من أهل الحسن فيما يدر كونه بحواسهم، بل ولا نقول أن الحق مع أحد القولين أو مع إحدى الطائفتين، بل نقول: إن الحق مع كل طائفة، و كلهم صادقون في قولهم ولكن باعتبار المواطن والمصارف.
فإن كنت عارفا بالمواطن وعرفت صدق كل من هذا، وعرفت أن كل مجتهد مصيب ما معناه فقم في كل موطن باستحقاقه تحمدك المواطن، والمواطن شهد أحق عدل عند الله، فإنها لا تشهد إلا بصدق فافهم.
فإني أديتك الأمانة مع السلامة من البشاعة.  
اعلم أن الحق سبحانه وتعالى ربط العوالم والموجودات جليلها وحقيرها، كبيرها وصغيرها بعضها ببعض، وجعل بعضها مرائي ومظاهر للبعض، فالعالم السفلي بما فيه مرآة للعالم العلوي، ومظهر لآثاره.
وكذلك العالم العلوي مرآة تتعين فيه أرواح أفعال العالم السفلي تارة وصورها تارة أخرى، والمجموع تارة أخرى.
وعالم المثال الكلي من حيث تقيده في بعض المراتب، ومن حيث عموم حكمه وإطلاقه أيضا
مرآة لكل فعل وموجود، ومرتبته وانفراد الحق سبحانه بإظهار كل شيء على حد علمه به لا غير.
وجعل ذلك الإظهار تابعا لأحكام النكاحات الخمس التابعة للحضرات الخمس، فظهور الموجودات على اختلاف أنواعها وأشخاصها متوقف على سر الجميع النکاحي على اختلاف مراتبه المذكورة، وأحكامها المشار إليها، فإن قيل: ما الخضرات الخمس وما بيانها؟ .
قلنا: اعلم أن الحضرات الكلية التي إليها الاستناد و المرجع هي الخمسة التي:
أولها الغيب الإلهي الذي هو معدن الحقائق والمعاني المجردة الإجمالية .
وثانيها الغيب الإضافي وهو عالم الأرواح المجردة.
وثالثها عالم المثال يتصور فيها الأرواح کالأشباح.
ورابعها عالم الشهادة ولها الصور المركبة الطبيعية والبسيطة.
وخامسها الأمر الجامع وکل موجود لابد أن يستند إلى أحد هذه المراتب الخمس، أو يكون مظهر الحكم الجميع كالإنسان الكامل.
ولها باعتبار آخر تفصيل آخر وهو هكذا:
غيب الغيب، وهو التعيين الأول الإجمالي، والغيب الثاني هو التعين الثاني حضرة حقائق الأسماء والأعيان الثانية،
والشهادة الإضافية وهي عالم الأرواح
والشهادة الحقيقية، وهي عالم الأشباح وعالم المثال ما بين الشهادتين، وهي عالم تنزل فيه الأرواح على صورة الأشباح، و تتروحن الأجسام إليه وتصير أجسادا. فالأمر الجامع هذا الاعتبار تصير المرتبة السادسة الجامعة للكل فافهم.
ثم اعلم ثانيا أن أول المراتب والاعتبارات العرفائية المحققة لغيب الهوية هو الاعتبار المسقط لسائر الاعتبارات، وهو الإطلاق الصرف عن القيد والإطلاق، وعن الحصر في أمر من الأمور الثبوتية والسلبية كالأسماء والصفات.
وكلما يتصور ويعقل ويفرض بأي وجه تعقل و تصور وفرض فهو غير ذلك.
وليس لهذا المقام لسان فغاية التنبيه عليه هذا، وأمثاله هذا هو حقيقة الحق الي لا تدرك ولا تعلم ولا يحكم عليها، بسلب ولا بإيجاب.
وتسمى هذه المرتبة مرتبة لا تعين، وإنما سموها هذا الاسم الضرورة البيان والتواصل إلى الإفهام، وإلا فهي منزهة عن الإحاطة علما وشهودا ووجود سیما عن التسمية، وكيف لا والمسمى مدرك، وقد قررنا أنما ما تدرك، فإن قيل فكيف اصل علمنا بهذا المشهد الأنزه الغريب والمقام الأنوه العجيب.
قلنا: ذكر صدر الدين القونوي قدس سره في شرح الفاتحة إن هذا القدر من المعرفة المتعلقة بهذا الغيب ولا غيب إنما هي معرفة إجمالية حاصلة بالتعريف الإلهي الأجلى الأعلى، أو بالكشف الأجلي الذي لا واسطة فيه غير نفس التحلي المتعين من هذه الحضرة الغير المتعينة، وكوشف صاحب الكشف الأوسع الأتم أن كل تعين مسبوق بلا تعين، ثم الاستدلال عليه ثانيا بما ظهر منه وامتاز عنه من الأسماء والآثار الوجودية والتجليات النورية فإنه أصل كل عيب فافهم".
و استخلص المقصود من الكلام غير متقيد بالألفاظ وأدوات التوصيل، فإن المقام ما هو مقام المحاققة فافهم.
فإذا فهمت هذا فلنرجع ونقول: أول الاعتبار اعتبار علمه نفسه بنفسه، و كونه هو بنفسه هو فحسب من غير تعقل تعلق، أو اعتبار حکم، أو تعين أمر ثبوتي أو سلبي كان ما كان مما يقبله غيره بوجه من الوجوه ما عدا هذا الاعتبار الواحد المنفي حكمه عن سواه.
وهو مستند الغنى والكمال الوجودي الذاتي والوحدة الحقيقة الصرفة وقوله: «كان الله ولا شيء معه» ونحو ذلك وهو أول ما يصح أن يعلم المسمى بالتعين الأول، فعلم نفسه بنفسه غني عن العالمين فافهم.
والاعتبار الثاني: شهوده نفسه في مرتبته سواه من غير أن يدرك ذلك الغير نفسه ؛ القرب نسبته وعهده ممن امتاز عنه، ولغليته حكم الغيب المطلق و التجلي الوحداني، ثم ظهر حکم تعلق الإرادة بنسبتي التفضيل و التدبير.
لاتحادي عالم التدوين والتسطير ، وإبراز الكلمات الإلهية التي هي مظاهر نوره و ملابس نسب، علمه ومرائي أسمائه و تعيناتها في رق مسطور.
فكانت ثمرته شهود الظاهر نفسه في مرتبة الغير والسوي الممتاز عنه في الشهادة الأولى المسمى بها خلقا، وسوى هذا غاية الخلق و حكمه الإيجاد وهي قوله صلى الله عليه وسلم :
"أحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف" .
"أضاف المحقق الشيخ أحمد فريد المزيدي: قال سيدي علي وفا رضي الله عنه  : الوجود الإلهي هو العليم الحكيم، فلا علم ولا حكمة في كل مقام فرقي بحسبه إلا منه وله، وما هو وجود العدل النظري العارف فهو العارف و التعرف، وحيث تعرف بشواهد المرتبة الإلهية إلى هذا العمل حتى أدرك ما ناسبه منها في إدراكه الخاص ومرتبته النظرية المسماة بالمعرفة، كان الله الإله بذلك هو العارف والمعروف حقيقة ما هو نفسه المرتبية حقيقة هنالك، والمعروف للمرتبة العقلية مجازا فرقا في ذلك.
فهو العارف والمعروف حقيقة بما هو الوجود القابل، والفاعل للمعرفة في هذه المرتبة النظرية، وهو المعروف ما هو الفاعل فيها، والتعرف العارف بالتعرف ما هر القابل فيها:
الأول بما هو الحى القائم على خلقه، والقيوم بأمره.
والثاني بما هو الخلق المتقوم بحقه، والقائم بربه، القائل بعض نواطقه: «کنت کنزا لا أعرف».
أي حيث لم تدمير مرتبة النظر التي هي ذات الإدراك السمی عرفانا و تصورا وتصديقا تمييز الفصل الفرقي الإمكاني.
«فأحببت أن أعرف»: أي باقتضاء الحقائق الوجوبية مثالاتهما الإمكانية، «فخلقت خلقا»، هم مراتب كون العقول النظرية، «وتعرفت إليهم»: أي بشواهد أعيان غيوب المعاني الإلهية، «فبي عرفوني»: لأني وجودهم ووجود عقولهم، ووجود شواهد شهودها، وهذه الصورة الإلهية العرفانية هي التي ما تصورت في إدراك إلا عامل مدرکه، مهما عامله حكمه هذا المعروف الروح القدوس السبوح العليم الحكيم، بحسب إدراکه وتحققه به تصورا وتصديقا.
وغلبته بحكمه عليه تخلقا وفعلا، فهذه هي المعاشرة بالمعروف، أعلى المعاشرة بالحكمة في كل مقام بحسبه . أهـ "
وهذا معنى قوله رضي الله عنه في أول الكتاب: إن رؤية الشيء نفسه بنفسه ليس مثل رؤية نفسه في أمر آخر يكون كالمرآة، فشاء أن يخلق الخلق حتى يكون مرآة يرى فيها فافهم.
ونص متم الأمر وحدة الوجود، والذي هو العين المقصود، واعلم أيدك الله وإيانا بروح منه أن كل ما ظهر في الوجود، وامتاز من الغيب على اختلاف الظهور، والامتياز في التحقيق الأتم، ليس إلا تجل واحد يظهر له بحسب القوابل ومراتبها و استعداداتها تعينات، فيلحقه لذلك التعدد، والنعوت المختلفة والأسماء والصفات؛ لأن الأمر في نفسه متعدد، ووروده طار ومتجدد، هذا حقيقة معين مقول القوم لا تكرار في التجلي.
ذكر الشيخ رضي الله عنه  في «الفتوحات» هذه الكلمة عن أبي طالب المكي قدس سره : و إنما التقدم والتأخر وغيرهما من أحوال الممكنات يوهم التجدد والطريان والتقيد والتغير ونحو ذلك كالحال في التعدد، وإلا فالأمر أجل أن ينحصر في إطلاق أو تقیید أو اسم أو صفة أو نقصان أو مزيد.
وهذا التجلي الأحدي المشار إليه ليس غير النور الوجودي، ولا يصل من الحق تعالى إلى الممكنات بعد الاتصاف بالوجود، ولا قبله غير ذلك، وما سوى ذلك فإنه أحكام الممكنات وآثارها تتصل من بعضها بالبعض حال الظهور بالتجلي الوجودي الوحداني المذكور، ولما لم يكن الوجود ذاتيا لسوى الحق سبحانه ؛ بل مستفاد من تجلية اقتضى العالم في بقائه إلى الإمداد الوجودي الأحدي مع الأنات دون فترة ولا انقطاع؛ إذ لو انقطع الإمداد المذكور طرفة عين في العالم دفعة واحدة، فإن الحكم العدمي أمر لازم للممكن، والوجود عارض له من موجده فافهم لتفهم سر وحدة الوجود، وهذا هو الأصل في كل موجود، فإذا أشرق نور التجلي الوحداني على القلب الوحداني توحدت أحكام الأحديات، و اختفت آثار الكثرات فيها.
وشهد أن التجلي هو التجلي الذاتي والفيض فيض الأقدس دون المقدس، وأن ما في العالم سواه؛ بل هو المتجلي والمتجلي له، والتجلي هذا هو: المعتمد والمعتني والمعول عليه وغير هذا الذوق لا تمل إليه ولا تحول لديه فافهم.
واشكر هذه النعم؛ حيث جعلك الله ممن قرع سمعك أسرار الله المخبوءة في خلقه، يخص الله بها من يشاء من عباده، وأنبت لما يلقي
قال تعالى : "إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا" [المزمل: 5].
فتبتل إلى إصغائه وإذعانه تبتيلا جميلا، وكن له من القابلين المؤمنين القائلين بها ولا تحرم التصديق بها فتحرم خيرها، و تجمع بين الحرمانين عدم الاتصاف الإيمان والإنصاف.
قال تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات". [المجادلة:11].
ورد في الحديث الصحيح: «إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله فإذا نطقوا به لم يكره إلا أهل الغرة بالله» ذكره الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وهو من العلم الذي يكون تحت النطق والبيان فما ظنك بما عندهم مما هو خارج عن حكم الدخول تحت النطق والبيان، فما كل علم يدخل تحت السيارة وهو علوم الأذواق كلها.
فإذا رأيت فيك شعرة من قابلية قبول كلامهم، فأبشر فإنك سعید فإنهم قوم لا يشقى جليسهم فكيف من يجد في نفسه رائحة ذوقهم وبارقة فهم كلامه؟!
وما ذلك إلا لمناسبة موجودة، و أنت ما تدري كما قيل أن المناسبة علة الضم.
قال الشيخ الإمام خواجة عبد الله الأنصاري قدس سره: إن أول علامة القبول قبول كلامهم وعدم الإنكار عليهم.
وقال به الشيخ الأكبر في «الفتوحات»: إذا حسن عندك كلامهم وقبلته، وآمنت به فأبشر فإنك على كشف منه ضرورة، وأنت لا تدري لا سبيل إلا هذا؛ إذ لا يثلج الصدور إلا بما يقطع بصحته وليس للعقل هنا مدخل؛ لأنه ليس من درکه إلا إن أتي بذلك معصوم حينئذ يثلج صدر العاقل، وأما المعصوم فلا يلتذ بكلامه إلا صاحب ذوق.
فلهذا قال سيد الطائفة الجنيد قدس سره: "الإيمان بعلمنا ولاية".
"أضاف المحقق الشيخ أحمد فريد المزيدي: وقال سيدي علي وفا رضي الله عنه : إذا نطق بالحق أهله فمن علم الله فيه خيرا أسمعه، وإلا فلا، من اختاره أسمعه منه، "وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى " [طه: 13].
لسان الصدق معه التصديق، سمع هذا اللسان ولاية من تليها فهو معزول.
"وما تنزلت به الشياطين . وما ينبغي لهم وما يستطيعون . إنهم عن السمع لمعزولون" [الشعراء: 210 - 212].
قال الجنيد رضي الله عنه : «الإيمان بطريقتنا ولاية»، إذا كان سمع هذا اللسان ولاية فكيف بفهمه فكيف بوجده، إذا سمعت بنطقك ترجمة معنى على صيغة ثم أسمعتها بنطق سواك على صيغة سواها، فلا تشتغل بتلحينها عن تلمح معناها.
ولكن أشهد أن مناجيك يريد أن يمتعك بفنون مناجاته ، ويوسع عليك مسالك تنزلاته، ومجالي تجلياته، ألم تسمع قول السيد الكامل حين أنزل الكتاب على حرف واحد: «رب وسع على امتي». فوسع إلى سبعة أحرف.
إذا كنت في مقام السمع فاستمع وأنصت؛ فإن الرحمة في ذلك.
ومن ثم تقول أئمة محاسن الأخلاق: «من أدب السماع ألا تقترح على مسمعك، ولا يعب اللسان الرباني لسان الوجود الحكيم».
والشيطان صورة الوهم البهيم الذي هو ضد الروح الحكيم عينا وأثرا، فلا يمكن تنزل الشياطين بهذا النور المبين؛ لاستحالة انقلاب الحقائق، من نزل به فهو روح حكيم. أهـ ."
وقال رضي الله عنه : في «الفتوحات» في الباب الثالث والسبعين عن أبي يزيد البسطامي قدس سره أنه قال لأبي موسى الديلي :
يا أبا موسى إذا رأيت من يؤمن بكلام هذه الطائفة،
فقل له: يدعو لك فإنه يجاب الدعوة. وهو أبو يزيد من أحد النواب.
ثم قال رضي الله عنه : وكيف لا و المسلم في بحبوحة الحضرة، ولكن لا يدري أنه فيها لجهله بها ولا يغرك أيها الناظر قول العموم أن كل علم لا يكون عن حال فليس بشيء كما يتخيله الجهال والعوام .
فإنه رضي الله عنه ذكر في الفصل الرابع في المنازل من «الفتوحات»: إن الرجولية ليست فيما يتخيله الجهال من عامة الطريق بطريق الله، فيتحجبون بالحال عما يقتضيه العلم والمقام يقولون: كل علم لا يكون بالحال، فليس بشيء
فقل له : لا تقل ذلك يا أخي فإنه خلاف الأمر وإنما الصحيح أن تقول: كل علم لا يكون عن ذوق فليس بعلم أهل الله، فأراك لا تفرق بين الحال والذوق، وما تم علم قط إلا عن ذوق لا يكون غير هذا , والمتمكن في العبودية لا حال له البتة مخرجه عن عبوديته ، فلو لم يكن في الأحوال من النقص إلا أن يخرج من مقامه إلى ما لا يستحقه، وهو لا حق له حتى أنه لو مات في حال الحال لما مات صاحب نقص  و حشر صاحب نقص.
فليست الأحوال من مطالب الرجال لكن الأذواق من مطالبهم، وهي لهم فيها من العلوم منزلة الأدلة لأصحاب النظر فيها . انتهى كلامه رضي الله عنه.
فلا يصرفنکم صارف عما تلوته عليكم ولو شاء الله ما فعلته.
قال تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" [الكهف: 29 ]۔
قال تعالى : "وعلى الله قصد السبيل" [النحل : ۹] أن تستفتحوا، فقد جاءکم الفتح.
و الحمد لله رب العالمين.
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1483
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

- مواضيع مماثلة
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى