المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري

اذهب الى الأسفل

11112018

مُساهمة 

مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري




مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري

كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري

مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية لابن الفارض شرح داود القيصري

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي تجلى لقلوب عباده المصطفين ، أزل الآزال و أحيي أرواحهم . بتجليات الجمال و الجلال ، ونور عقولهم بإظهار الانوار الساطعة ، وجعلهم على أهل الحجاب حججا قاطعة ، وسقاهم بكاسات الشراب السلسبيلي شرابا طهورا ، وملأ صدورهم بالمزاج الزنجبيل لذة وسرورا على أيدي سواقي أسمائه وصفاته في مجلس الحضرة الإلهية وذاته .
فصاروا سکاری من أنوار جماله قبل الظهور في الصورة البشرية وبقوا حیاری من حسنه وكماله قبل هذه النشأة العنصرية .
فأصبحوا في جمال الذات هائمين . وأمسوا بحق العبارة الذاتية قائمين .
فأفاضوا مما شربوا جرعة للعطش الطالبين و ألاحوا مما وجدوا لقلوب السالكين . فحيا من شرب منه جرعة . وتنور قلوب من وجد منه لمعة .
فملات العوالم أنوارهم نورا ، وأظهرت الأرواح أسرارهم جودا . فنطقوا بما نطقوا نظما ونثرا ، وأظهروا ما ظهروا به صحوا وسکرا .
جزاهم الله عنا خير الجزاء ورضي الله عنا وعنهم يوم اللقاء . وصلى الله على مقدم الجماعة السابقين منهم واللاحقين ومن به يفتح باب الشفاعة من بين الأنبياء والمرسلين ، صاحب الحوض والكوثر ، الذي شانئه ، هو الأبتر محمد المصطفى ورسول الله المجتبي ، حبیب رب العالمين ، صلاة دائمة إلى يوم الدين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .
وبعد : يقول العبد الفقير إلى رحمة العليم الخبير داود بن محمود بن محمد القيصري بلغه الله إلى ذروة الكمال وأنار قلبه بأنوار الكبير المتعال :
لما فرغت من شرح القصيدة التائية المسماة بنظم الدر للشيخ المحقق المدقق قدرة عرفاء العالمين ، ورئيس أكابر العاملين ، فخر المكاشفين ، زين الأولياء ، قطب الأصفياء أبي حفص عمر بن علي السعدي المعروف بابن الفارض المصري قدس الله سره وأعلى بين الملأ الأعلى ذكره .
سألني أخ لي في الدين ، صاحب العلم واليقين ، الواصل إلى ذروة مقامات العارفين ، أدام الله توفيقه ، أن أشرح قصيدته الميمية المسماة بالخمرية التي هي الدرة البيضاء في القصائد و الشمسة الزهراء للقلائد فأجبت ملتمسه وسطرت مقتبسه .
ولما فرغت من تسطيره وتنميته وتحريره جعلته مشرفا بألقاب المولي المعلم الصدر الأعظم ملك فضلاء العالم أفضل المتقدمين والمتأخرين أكمل علماء العالمین سلطان الحكماء والمحققين ، وفريد دهره ووحيد عصره ، مخزن الأسرار الإلهية ومنبع الأنوار الأحدية أمين الله في أسراره وأمين الملة والدين عبد الكافي بن عبد الله التبريزي أدام الله فضائله على العالمين بحق محمد وآله وصحبه أجمعين عرضا بين يديه وتقربا به لديه.
وأسأل الله العون والتوفيق وأرجو منه الصدق والتصديق .
ولما كان بيان القصيدة متوقفا على معرفة المحبة الحقيقية التي هي عين الحقيقة في بعض مراتبها وعلى معرفة أقسامها ونتائجها .
جعلت له مقدمات ثلاثا يبتني الكلام عليها ويصح البيان لديها .
الأولى في حقيقة المحبة
والثانية في أقسامها
والثالثة في نتائجها .

الأولى في حقيقة المحبة
فاعلم أن الحق سبحانه أخبر عن نفسه بقوله : « کنت کنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق وتحبب إليهم بالنعم فعرفوني .» .
وقال في كلامه المجيد في حق عباده المخلصين من قيود التعلقات الموبقة للأنفس والقلوب المانعة إياها من الوصول إلى غيب الغيوب .
« فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه » فأثبت على نفسه المحبة .
ولا شك أن المحبة المتعلقة بإظهار الكمالات مترتبة على المحبة الذاتية التي هي أمل المحبة الصفاتية التي صارت سبب ظهور جميع الموجودات ورابطة أنواع التأليفات الروحانية والجسمانية .
والمجبة الذاتية ناشئة من إدراك الحق ذاته وكمالاته الذاتية بذاته .
فهي مترتبة على العلم . وهذه المحبة ، في المرتبة الأحدية التي لا تعدد فيها بوجه من الوجوه ولا كثرة فيها بنوع من الأنواع ؛ اذ لا اسم لها ولا نعت ولا منة فيها زائدة على الذات ؛ عين الذات الأحدية غير ممتازة عنها أصلا .
فلا يحبط بحقيقتها العقول والأفكار . ولا تدرك البصائر .
والأبصار ولا يحوم حول حماها حائم ولا يروح بحقيقتها رائم.
لذلك قيل: تعالي العشق عن همم الرجال ، وعن وصف الفراق أو الوصال ، متى ما جل شيء عن خیال ، يجل عن الإحاطة والمثال .
وقال تعالى : « ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد.»
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في ذات الله".
وفي المرتبة الواحدية حضرة الأسماء والصفات تتميز المحبة عن الذات .
وعن كل من الأسماء والصفات كما أن الصفات تتميز بعضها عن بعض وعن الموصوف بها .
فيظهر حقائقها في الحضرة العلمية الإلهية متميزة وتتحقق مظاهرها في الوجود العيني متكثرة .
وحقيقة المحبة التي هي في الحضرة الواحدية والحضرات الكونية ظاهرة متميزة لا تتجلى لمن لا يكون شيء منها حاملا له ولا ينكشف عن وجهها النقاب إلا نفس ذائقة إياها واجدة معناها .
لأنها أمر وجداني تدرك الروح والنفس والقلب بحسب صفاء كل منها شيئا منه عند انجذابه إلى من هو الجميل المطلق لوجود الجمال المطلق فبه والكمال التام له أو الى مظهر من مظاهره الروحانية والجسمانية لوجود نصيب منه فيه وحصته روحانية ظاهرة في كل منها .
تتنزل الهوية الإلهية الظاهرة في صورها ظهورا يليق باستعداد عين من الأعيان الثابتة الكونية الحاصلة بالفيض الأقدس الذاتي وموجب الحب الأول.
بل جميع ... الوحدانية بهذه الحيثية .
فان تعريف لذة السماع للبليد الذي لا يجدها ذوقا وطيب الجماع للعنين الذي لا يقدر عليه من جملة الحالات .
لذلك قيل :
لا يعرف الحب إلا من يكابده   ….. ولا الصبابة إلا من يعانيها
وأقول :
لا يعرف الحب إلا مدنف كلف    …. والعقل عن در که کالوهم معزول
ولا يشاهد شمس الذات من أحد     …… فلكل في حقها كمه أضاليل
ومع هذا لا يجد من اعتاد أن يتصور حقائق الأشياء بتعريفات موصلة إلى الحقائق أو لوازمها البينة الموجب تصورها رخيصة من نفسه أن لا يتكلم في الأمور الوجدانية أيضا ، ولا يعرفها إياها لغلبة تحقيق الحقائق على نفسه .
وذلك إما تبيينها أو لطالب كما بقتبس من مشكاة أنوار قلبه وروحه .
فعرف بعض الحكماء أنها ابتهاج بتصور حضور ذات ماهي كمال للمدرك .
وهذا تعريف بما يلزم المحبة في بعض الأوقات ؛ لأن الإبتهاج حينئذ إنما يحصل للمحب عند تصور حضور المحبوب لا دائما والمحب عند فراق المحبوب وعدم تصوره محب ، وليس بمبتهج وأيضا الابتهاج هر سرور المدرك بحضور المحبوب أو تصور حضوره .
والمحبة تارة تعطي ذلك وإذا هي صفة . فليس من لوازمها بل من أعراضها المفارقة لحصوله وقتا دون وقت .
فلا يصلح للتعريف مع أن الابتهاج الذي . يحمل من نصور حضور ذات المحبوب لا يعطي المحب نفعا طايلا ؛ لأنه بالنسبة إلى الابتهاج الحاصل من الشهود والسرور الحاصل من الشهود ليس إلا أمرا حقيرا أو شيئا يسيرا .
كما قلت فيه شيئان بين خيال الحب عند فرقد "نجم لامع فى السماء" وبين ما كان جنب الصب منفتقا . "الفتق ان يعمه الشيء و باتساع"
ان الخيال ولو يعطي لصاحبه روحا من الحب لكن أين ما عبقا ؟
وقال بعضهم إنها عماء المحب من عيوب المحبوب . وهذا لا يصدق إلا على المحبة الكونية أن العيب أو إمكانه والعماء عنها لا يكون إلا للمحدثات المحتاجة في وجودها وكمالاتها إلى موجد يوجده .
وعرف بعض الأطباء بأنها مرض وسواسي يجلبه الإنسان بالفكر استحسانا صورة جميلة . وهذا لا يصدق إلا لبعض أنواع المحبة الآثارية .
وقال بعض أهل الذوق : « إن المحبة صفة سرمدية وعناية أزلية . ولولا العناية الأزلية ماكانت تدري ما الكتاب ولا الإيمان". وهو قول الحسين الحلاج قدس الله سره .
وقال عمرو بن عثمان المكي قدس الله روحه : "إنها سر الله تعالى أودع قلوب المؤمنين المخلصين" .
والقولان إشارة إلى المحبة الإلهية التي لا يحيط بكنهها عقل ولا فهم .
وسنح على خاطر هذا الضعيف أن المحبة وإن كانت في الحقيقة معنى واحدا لا يحاط به ولايدرك بالحقيقة لكنها بحسب متعلقاتها وبحسب من هي قائمة به نختلف فترسم برسوم مختلفة.
فأما الإلهية فهي عبارة عن حقيقة الإلهية تعلقها بشيء يوجب اصطفائه على غيره وايصاله له إلى كمال نفسه .
وأما الكونية فهي إن كان متعلقها حلا من أحوال عينه وكمالا من كمالاته ، فعبارة عما هو مبدأ طلب لما هو كمال بالنسبة إليه .
وبهذا التعريف يشتمل المحبة كل ما يتصور فيه كثرة, سواء كانت من قبيل الأسماء والصفات أو عينا من أعيان الموجودات .  لذلك قيل المحبة سارية في جميع الموجودات .
وإن كان متعلقها غيره فهي عبارة عن معنى روحاني يعني المحب في محبوبه انجذابا إلى مطالعة كماله وابتهاجا بمشاهدة جماله ولكونها أمرا ذوقيا ومعنى وجدانيا.
كلما يكون المدرك ألطف وأجلي تكون المحبة أتم وأعلى .
فهي بكمالها لا تكون إلا لأكمل الموجودات ظاهرا وباطنا ، علما وحالا ، کشفا وشهودا كنبينا صلى الله عليه وسلم ، بل بكمالها لا يكون إلا لمبدع الكل وخالته .
ولغيره آثار فائضة منه وأنوار حاصلة بالانعکاس فيه كالوجود ولوازمه . والله أعلم بالحقائق ..

الثانية في أقسامها "المحبة "
فلا بد أن أتعلم أن المحبة تنقسم بنوع من الاعتبارات إلى ذاتية و صفاتية وأسمائية و أفعالية و آثارية . ولكل منها أنواع مندرجة تحته.
أما الذاتية:
فهي المحبة التي تنشأ عن إدراك الذات الإلهية ذاتها بذاتها من طلب الذات ظهورها بصفاتها التي هي في المرتبة الأحدية عينها . وهي عين الذات الأحدية وأصل المحبة الصفاتية والأسمائية وغيرها كما مر .
وأما الصفاتية:
، فهي المحبة التي تنشأ من طلب كل من الصفات من الذات الإلهية ظهورها في مظاهر آسمانها وصفاتها .
وأما الأسمائية:
، فهي المحبة الناشئة من طلب الأسماء ظهورها ، وظهور مجال ولايتها ومجال دولها وسلطنتها .
وأما الأفعالية :
فهي التي تطلب ظهور الشؤون الإلهية المشار إليها بقوله : "كل يوم هو في شأن" . علي أيدي مظاهر أسمائه الجمالية و الجلالية .
وهذه المحبة الأسمائية والصفاتية هي التي اقتضت وجود العالم . إذ العالم مقتضى الأسماء والصفات لا الذات فإنها غنية عن
العالمين بحكم : « إن الله غني عن العالمين ».
وإن كانت هي أيضا مقتضى المحبة الذاتية ونتيجتها كما أن الأسماء المقتضية لوجود العالم هي أيضا مقتضى الأسماء الذاتية والشئون الغيبية الإلهية التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى المشار إليها بقوله تعالى :
وأما الآثارية في المحبة التي تظهر في الأكوان ، وأعلى مراتبها ما كانت بين الأرواح المجردة المسماة بالملائكة المقربين ثم ما كانت بين النفوس السماوية والأملاك الطبيعية العنصرية، ثم ما كانت بين النفوس الناطقة المجردة الإنسانية بحكم المناسبات الأصلية الروحانية الظاهرة بينهم .
ثم ما كانت بين ملكوت الموجودات العنصرية بسايطها ومركباته .
وإن كانت مختفية في البعض كما في الجمادات ظاهرة في البعض الآخر ؛ ما في الحيوانات .
فيما في الوجود شيء إلا وله عشق ومحبة إذ لكل شيء كمال هو محبوبه .
ولما كانت جميع الكمالات التي تتعلق بها المحبة فائضة من الله سبحانه وكلها بالأصالة له ولغيره بالتبعية ، كما قال الناظم:
فكل مليح حسنه من جمالها    ….. معار له بل حسن كل مليح  
فيتعلق جميع المحبات الكونية في الحقيقة بالله تعالى علموا ذلك أو لم يعلموا
كما قيل :
كل الجهات لشمس حسنك مشرق   …. ولكل ذي قلب إليك تشوق
يا واهب الحسن البديع لأهله     ….. كل لحسنك في الحقيقة يعشق
فمن أحب ذاته التي هي منبع الكمالات كلها ولا يقف عند الآثار ومباديها من الأسماء والصفات.
فهو الكامل المكمل الأعلى من كل من له الكمال كما ورد في حق نبينا صلى الله عليه وسلم : «ما زاغ البصر وما طغى».  
ثم محب الأسماء والصفات ، ثم محب الأفعال والآثار ولا من حيث أنفسها ، من حيث إنها أسماؤه وصفاته وأفعاله وأثاره .
فإنها من حيث أعيانها أغيار والواقف مع الغير محجوب عن المحبوب الحقيقي. فأدنى المراتب محبة الآثار وهي أيضا على مراتب.
وأدناها محبة الشهوة إذا كان المحب من المحجوبين.
وإن كان من العارفين المشاهدين للحق وجماله في المظاهر الخلقية فهي بالنسبة اليه من قبيل التجليات الحاصلة من الاسم الظاهر.
فإن النكاح الصوري مثال للنكاح الروحاني وهو مثال للنكاح الأسمائي الواقع في الباطن الإلهي غيب الغيوب كلها .
وذم العلماء هذا المعنى وتنزيله إلى المرتبة البهيمية .
إنما هو بالنسبة إلى أهل الحجاب المشتغلين بالطبيعة المحضة الواقفين مع أنفسهم وحظوظها ، لا لأهل الكشف والشهود .
ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم كيف قال :
« حبب إلي من دنياكم ثلاث : النساء والطيب وقرة عيني في الصلاة ».
مع أنه أكمل بني آدم وأشرفهم . وفيه أسرار غامضة جدا . فلنمسك عنان العبارة . والعارف يكفيه الإشارة .
والمحبة تقتضي ظهور المحبوب من وجه وبطونه من وجه آخر إذ طلب المجهول المطلق ومحبته محال . وكذلك تحصيل الحاصل .
وجميع المحبة الآثارية نتيجة أنواع المحبة الأسمائية والصفاتية بحسب تناسبها. وتنافرها وتوافقها وتخالفها و تضادها الظاهرين اولا في عوالم الأرواح ثم الأشباح . لان وجودات الأكوان ولوازمها ظلال وجودات الأسماء ومقتضياتها الكائنة في الغيب المطلق تظهر في العوالم الجبروتية والملكوتية والملك تظهر الهوية الأحدية فيها .
وقوة المحبة وضعفها إنما هو باعتبار غلبة أحكام الوحدة والكثرة .
فإن الكثرة إنما تكون بحكم ما به الإمتياز والوحدة بحكم ما به الاشتراك وما به الامتياز يقوي حكم التنافر والتضاد ، فيقوي العداوة والبغضاء.
وما به الاشتراك يقوي حكم التوافق والاتحاد ، فيقوي المحبة والولاء .
فكلما كانت الحجب كثيرة كان التنافر أقوى , وكلما ارتفعت الحجب وقلت أحكام الكثرة يضعف التنافر وتقوى المحبة .
فالكاملون أقوى محبة من جميع الخلائق و أشد حبا لله ولعباده المؤمنين ثم من ناسبهم .
لذلك كانوا رغبة في النساء وإدراكا للحسن و الجمال وأقوى ميلا إليهما ، ولأسرار أخرى لا تحتمل العقول الضعيفة بيانها والأفهام إعلانها .

الثالثة في نتائجها "المحبة"


فهي أن تعلم أن نتيجة المحبة الإلهية ، هو اصطفاؤه ، والمحبوب من بين خلقه و اجتبائه و تكريمه من بين أبناء جنسة كما قال في حق آدم عليه الصلاة والسلام : «لقد کرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر».
وقال : « يا آدم خلقت الأشياء لأجلك وخلقتك لأجلي فكن أنت لي تكن الأشياء لك " .
[«يا ابن آدم، خلقتُ الأشياء من أجلك، وخلقتُك من أجلي، فلا تنشغل بما هو لك عمن أنت له»] . تفسير الشعراوي
["وفي بعض الكتب المنزلة يقول الله تعالى: " ابن آدم خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلي , الأكوان لك عبيد سخرت وأنت عبد الحضرة ".كتاب فتح القدير شرح الجامع الصغير للمناوي]
وقال في حق عباده ونبيه موسى عليه الصلاة والسلام :"واصطنعتك لنفسي" واصطفاء ملائكة المقربين وعباده المكرمين .
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله سبحانه إذا أحب عبدا عبدا دعا جبرائيل فقال إني أحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبرائيل . فينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ».
وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله عبدا ألقى محبته على الماء فكل من شرب من ذلك الماء أحبه ».
والإهداء إلى الصراط المستقيم والتوفيق لقبول الدين القويم والتأييد على أتباع النبي الكريم في جميع أقواله وأفعاله وأحواله ليمكن له العمل بمقتضى أوامره .
والقيام بحق العبودية فرائضها ونوافلها والتقرب بهما من الحق سبحانه الموجب لأن يكون سمع الحق وبصره وعمله وإرادته وقدرته ، بإتيانه وتقربه بالفرائض.
ولأن يكون الحق سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله بتقربه بالنوافل كما أشار إليه الحديث : «ما تقرب إلي متقرب بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ولسانا ، فبي يسمع وبي يبصر وبي ينطق وبي يبطش وبي يمشي » .
ومن جملة نتائج محبة الإلهية محبة العبد إياه واختياره على من هو سواه وطاعته لأحكام مولاه والإقرار بأن لا إله إلا الله ظاهرا وباطنا ، قولا وفعلا و الالتذاذ بكل ما يحكم الحق سبحانه وتعالى ويقضي عليه و الرضاء بما قدر واجري عليه بين يديه ومحبته وقهره وجفائه كما يحب لطفه وإنعامه .
أن كل ما يفعل المحبوب محبوب وشوقه الى لقائه الموجب لشوق الحق اليه كما قال عليه الصلاة والسلام : "من أحب لقاء الله أحب الله لقائه" .
وقال الله تعالى لداود عليه السلام : «يا داود إن عبادي يشتاقون الي وإني أشد شوقا منهم إليهم .»
ولله در القائل :
يحن الحبيب الى رؤيتي    …… و إني  اليه أشد  حنينا
وتهفو النفوس ويأبى القضا   ….. فأشكو الأنين ويشكو الأنينا
ومحبته لكل من يحب الحق وثمرتها العفو من العقاب وحصول الأجر والثواب . وعند دوامه في المحبة الحقانية يحصل له الوجد والسكر والهيمان والعشق المغني وجوده وذاته في وجوده وذاته سبحانه فناء .
يستلزم البقاء الأبدي ، ومحوا بنتج الى الصحو السرمدي وحصول الوجود الدائم الأزلي الأبدي .
فيتم له الخلاص من مضايق الإمكان ، والنجاة من طوارق الحدثان الموجب للابتهاج الدائم والسرور وانقلاب ظلمة عينه الدمية بعين النور .
وكل ذلك بل كل ما بعد كمالا وحسنا وجمالا .
وما لا يدخل تحت الوصف مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يحصل إلا من شراب المحبة الذي أشار إليه الناظم قدس الله روحه في هذه القصيدة ..
فلنشرع في المقصود و لنشرح رموزه بقدر الوسع المجهود .
والله المستعان وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
.

_________________
اتقوا الله ويعلمكم الله
الشريف المحسي
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 584
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى