المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه

اذهب الى الأسفل

24072018

مُساهمة 

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه




كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه

سيدي القطب الفرد الجامع الغوث و الباز الأشهب عبد القادر الجيلاني قدس الله سره

المجلس الرابع والخمسون الجزء الأول تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه

الجزء الأول
وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الجمعة في المدرسة عاشر شهر رمضان سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام :
(یا غلام) خطوتان وقد وصلت خطوة عن الدنيا وخطوة عن الآخرة خطوة عن نفسك وخطوة عن الخلق.
اترك هذا الظاهر وقد وصلت إلى الباطن بداية ثم نهاية استبد أنت والتام على الله عز وجل ، منك البداية ومن الله عز وجل النهاية . 
خذ المر والزنبيل واقعد على باب العمل حتى إذا طلبت تكون قريبا من المستعمل ولا تقعد على فراشك وتحت لحافك ومن وراء أغلاق ثم تطلب العمل والاستعمال.
أدن قلبك من الذكر وذكره يوم النشور ، تفكر في القبور الدوارس ، تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه إذا دمت على هذا التفكر زالت قساوة قلبك وصفا من کدره .
إذا كان البناء على أساس ثبت ورسخ ، وإذا لم يكن على أساس تعجل وقوعه .
إذا بنيت حالك على أحكام الحكم الظاهر لا يقدر أحد من الخلق على نقصه .
وإذا لم تبنه على ذلك لا يثبت لك حال ولا تصل إلى مقام ولا تزال قلوب الصديقين تمقتك وتتمنى أن لا تراك .
( ويحك ) يا جاهل الدين لعب هو ، تنميس هو؟ 
لا ولا كرامة القفاك يا متنمس .
قد أهلت نفسك للكلام على الخلق من غير أهلية فيك إنما يكون ذلك لآحاد من الناس أفراد من الصالحين وإلا فالخرس دأبهم والإشارة لهم دون الكلام النادر.
منهم من يؤمن بالنطق فيتكلم على الخلق على الكره منه .
بعد كلام يصير الخبر معاينة ينقلب الأمر بالإضافة إلى قلبك وصفاء سرك .
ولهذا قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه ورضي عنه : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا .
وقال لا أعبد ربا لم أره.
وقال أراني قلبي ربي .
یا جهال خالطوا العلماء واخدموهم وتعلموا منهم . 
العلم يؤخذ من أفواه الرجال جالسوا العلماء بحسن الأدب وترك الاعتراض عليهم وطلب الفائدة منهم لينالكم من علومهم وتعود عليكم برکاتهم وتشملكم فوائدهم.
 وجالسوا العارفين بالصمت وجالسوا الزاهدين بالرغبة فيهم.
العارف هو في كل ساعة أقرب إلى الله عز وجل مما كان في الساعة التي قبلها في كل ساعة يتجدد خشوعه لربه عز وجل وذله له يخشع من حاضر لا من غائب.
زيادة خشوعه على قدر زيادة قربه من ربه عز وجل .
زيادة خرسه على قدر زيادة مشاهدته . 
من عرف الله عز وجل خرس لسان نفسه وطبعه وهواه وعادته ووجوده .
أما لسنا قلبه وسره وحاله ومقامه وعطائه فينطق بإظهار النعم التي عنده .
فلهذا يجالسون بالصمت لينتفع بهم ويشرب من الشراب الذي ينضج من قلوبهم.
من أكثر مخالطة العارفين بالله عز وجل عرف نفسه ذل لربه عز وجل.
ولهذا قيل : من عرف نفسه عرف ربه هي الحجاب بين العبد وبين ربه عز وجل.
من عرف نفسه تواضع لله عز وجل .
والخلقة إذا عرفها حذرها واشتغل بشكر الله عز وجل على معرفتها .
وعلم أنه ما عرفه إياها إلا وهو يريد له الخير دنيا وآخرة.
فظاهره مشغول بشكره وباطنه مشغول بحمده ، ظاهره متفوق وباطنه مجتمع ، فرحه في باطنه وحزنه في ظاهره سترا للحال .
والعارف على العكس من المؤمن فإن حزنه في قلبه وبشره في وجهه هو عليم واقف على الباب لا يدري ما يراد به هل يقبل أو برد ؟ 
هل يفتح الباب في وجه أو يدوم غلقه؟ 
فمن عرف نفسه كان على العكس من المؤمن في جميع أحواله .
المؤمن صاحب حال والحال يحول .
والعارف صاحب مقام والمقام ثابت .
المؤمن خائف من انتقال حاله وزوال إيمانه.
 فحزنه دائم في قلبه وبشره دائم في وجهه .
سائر بحزنه تكلمه يتبسم في وجهك وقلبه يتقطع بحزنه .
والعارف حزنه في وجهه لأنه يلقى الخلق بوجه النذارة يحذرهم ويأمرهم وينهاهم نيابة عن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .
القوم عملوا بما سمعوا فقربهم العمل إلى الحق عز وجل الذي عملوا له فسمعوا مواعظه من غير واسطة بأسماع قلوبهم .
ذلك عند الغيبة والنومة عن الخلق والحضور واليقظة بالخالق . 
إذا صح قلبك كنت أبدا في غيبة عن الخلق ونومه عنهم ويقظة بالخالق .
فلا يزال بالجلوة في الخلوة . وأنت في الجلوة.
 فلا تزال موارد الحق عز وجل وحكمه ترد عليك على السر والسر يملي على القلب والقلب يملي على النفس المطمئنة والنفس تملي على اللسان واللسان يملي على الخلق . 
من تكلم على الخلق بهذه الصفة وإلا فلا يتكلم .
جنون القوم ترك العادات الطبيعية والأفعال النفسية الهوائية والتعامي عن الشهوات واللذات لأنهم جنوا كجنون المجانين الذين ذهبت عقولهم .
قال الحسن البصري رحمة الله عليه :
 لو رأيتموهم لقلتم مجانين . ولو رأوكم لقالوا ما آمن هؤلاء بالله عز وجل طرفة عين .
خلوتك ما صحت لأن الخلوة عبارة عن التعري من حيث القلب عن جميع الأشياء ، يتعری باطنك فيكون متجردا بلا دنيا ولا آخرة ولا ما سوى الحق عز وجل في الجملة .
وهذا هو جادة من تقدم من الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين . 
الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر أحب إلي من ألف عابد في الصوامع .
نظر النفس أغمضه وقصره ورده حتى لا يكون نظرها سببا لهلاكها.
إلا أن تصير تابعة للقلب والسر من جملة أتباعها لا تخرج لها عن رأي وتتحد معها فلا يكون بينها وبينهما فرق .
تأمر بما يأمران به وتنهي عما ينهيان عنه .
وتختار ما يختار انه فحينئذ تصير نفسا مطمئنة .
فيتوافقون على طلب واحد ومقصود واحد .
 إذا بلغت النفس إلى هذا الحال استحقت التقصير من مجاهدتها .
لا تناظر الحق عز وجل فيها يفعل فيك وفي الخلق.
 أما سمعت قول الله عز وجل : "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون" .
أين متابعة الحق عز وجل منك .
إن لم تحسن الأدب وإلا اخرجت من الدار مهانا وإن أحسنت الأدب ووافقت أقعدت وأكرمت.
المحب لله عز وجل ضيف عنده والضيف لا يتخير على أصحاب الدار في مأكوله ومشروبه وملبوسه وجميع أحواله بل لا يزال موافقا صابرا راضيا .
فلا جرم يقال له أبشر بما ترى وتلقى .
من عرف الله وجل غابت الدنيا والآخرة وما سوى الحق عز وجل عن قلبه .
يجب عليك أن يكون كلامك لله عز وجل وإلا فالخرس أحب إليك ، لتكن حياتك في طاعة الله عز وجل وإلا فالموت أحب إليك .
اللهم أحينا في طاعتك واحشرنا مع أهل طاعتك آمين .
يتبع الجزء الثاني والثالث

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1483
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض  عينيك عن النظر إلى المحارم 

سيدي القطب الفرد الجامع الغوث و الباز الأشهب عبد القادر الجيلاني قدس الله سره

المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم 

الجزء الثاني
وقال رضي الله تعالى عنه : 
المؤمن من هاجر لنفسه يصحب شیخا يؤدبه ويعلمه .
لا يزال في التعليم من حال صغره إلا أن يموت في أول حاله .
المقرئ يحفظه كتاب الله عز وجل 
وفي ثاني حالة العالم يعلمه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك التوفيق ملازم له ، يعمل بما يعلم فيقربه العمل إلى الحق عز وجل .
كلما عمل بما يعلم أورثه الله عز وجل علم ما لم يعلم .
يقيم القلب على قدميه والاخلاص يقرب منه خطاه إلى الحق عز وجل . 
إذا عملت ورأيت أن قلبك لا يدنو من الحق عز وجل ولا تجد حلاوة العبادة والأنس فاعلم أنك لست بعامل وأنك محجوب لأجل الخلل الذي في عملك.
ماذا الخلل ؟ 
الرياء والنفاق والعجب.
یا عامل عليك بالاخلاص وإلا فلا تتعب عليك بالمراقبة للحق عز وجل في الخلوة والجلوة .
المراقبة في الجلوة للمنافقين وفي الجلوة والخلوة للمخلصين .
( ويحك ) إذا رأيت مستحسنا أو مستحسنة فغمض عينيك عيني نفسك وهواك وطبعك واذكر نظر ربك عز وجل إليك 
واقرأ : "وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا" الآية .

احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم .
واذكر نظر من لا تبرح من نظره وعلمه .
إذا لم تناظر الحق عز وجل ولم تنازعه تمت عبوديتك له وصرت عبدا حقا وتدخل في زمرة من قال في حقهم : "إن عبادي ليس لك عليهم سلطان" .
إذا تحقق شكرك لله عز وجل ، ألهم قلوب الخلق وألسنتهم بالشكر لك والتودد إليك فحينئذ لا طريق للشيطان وأعوانه .
عليك ترك الدعاء عزيمة والاشتغال به رخصة .
الدعاء نفس للغريق وروزنة للمحبوس إلى أن يأتي الفرج من الحبس والدخول على الملك.
كونوا عقلاء أنتم ما تحسنون تتركون الدعاء ولا تحسنون تدعون .
وما من شيء إلا يحتاج إلى نية وعقل وعلم واتباع لمن يعرف.
أنتم ما تعقلون ما عند الله عز وجل وما عند عباده الصالحين ولهذا أسأتم ظنونكم فيهم ..
لا تخاطر وا برؤوس أديانكم وأحوالكم معهم لا تعترضوا عليهم في جميع تصاريفهم إذا لم يعترض الشرع عليهم لا تعترضوا عليهم.
هم بين يدي الحق عز وجل من حيث الظاهر والباطن ما يسكن قلبه من الخوف حتى يسكن ويضمن له السلامة .
تعالوا يا عباد الله عز وجل في الأرض ويا زهادها تعلموا شيئا ما عندكم منه خبر.
ادخلوا كتابي حتى أعلمكم شيئا لا تجدونه عندكم . 
للقلوب کتاب
وللأسرار كتاب 
وللنفوس كتاب .
وللجوارح کتاب 
هي درجات ومقامات وأقدام معدودة .
القدم الأول ما صح لك كيف تصل إلى الثاني ؟ 
الإسلام ما صح لك فكيف تصل إلى الإيمان ؟ 
الإيمان ما صح لك فكيف تصل إلى الإيقان ؟ 
الإيقان ما صح لك فكيف تصل إلى المعرفة والولاية ؟ 
کن عاقلا ، ما أنت على شيء .
كل منكم يطلب الرياسة على الخلق بلا آلة فيه.
إنما تصح الرياسة على الخلق بعد الزهد فيهم وفي الدنيا والنفس والهوى والطبع والارادة.
الرئاسة من السماء تنزل لا من الأرض .
الولاية من الحق عز وجل لا من الخلق .
كن أبدا تابعا لا متبوعا صاحبا لا مصحوبا .
ارض بالذل والخمول فإن كان لك عند الحق عز وجل ضد ذلك فهو يجيئك في وقته.
عليك بالتسليم والتفويض وترك حولك وقوتك واعتراضك وشركك بالخلق وبنفسك.
عليك بصحبة العبودية وهي امتثال الأمر والانتهاء عن النهي والصبر على الآفات.
أساس هذا الأمر التوحيد والثبات عليه الأعمال الصالحة الأساس.
ما أحكمته على أي شيء تبني ، النية ما صحت لك كيف تتكلم ؟ 
سكوتك ما تم لك ، كيف تنطق هذا الكلام على الخلق نيابة عن الرسل ، لأنهم هم الذين كانوا خطباء الخلق فلما ذهبوا أقام الحق عز وجل العلماء العمال بعلمهم مقامهم.
وجعل وارثهم من يريد أن يكون في مقام الرسل يكون أطهر من الخلق في زمانه وأعلمهم بحكم الله عز وجل وعلمه ، يحسبون أن هذا الأمر هين؟ . 
یا جهالا بالله وبرسله وأوليائه الصالحين من عباده ، یا جهالا بنفوسهم وطبائعهم ودنياهم وأخراهم.
ويحكم اخرسوا واسكتوا حتى تنطقوا و تنتعشوا وتقوموا أو تجيئوا . 
من غلب علمه هواه فذلك العلم النافع . وكيف لا يكون نافعا وقد أغلق أبواب الخلق وفتح باب الحق عز وجل الذي هو الباب الأكبر ؟ 
إذا صح هذا الغلق والفتح لعبد ذهبت عنه الزحمة وجاءته الخلوة جاءت الخلع إلى قلبه والنثار عليه.
 جاءته المفاتيح تناثر عنه القشور وبقي اللب .
انسد طريق الهوى وانغلب وانقهر وانفتحت الطريق إلى الحق عز وجل .
وظهرت الجادة عليه جادة مراده التي هي جادة من تقدم من الأنبياء والمرسلين والأولياء .
وما تلك الجادة جادة الصفاء بلا کدر ، جادة التوحيد بلا شرك ، جادة الاستسلام بلا منازعة ، جادة الصدق بلا كذب ، جادة الحق عز وجل بلا خلق ، جادة المسبب بلا سبب .
هذه الجادة التي عليها أمراء الدين وسلاطين المعرفة وملوكها الذين هم رجال الحق عز وجل وأصفيائه ونجباؤه الناصرون لدينه المعادون فيه والمحبون فيه .
( ويحك ) كيف تدعي طريق هؤلاء القوم وأنت مشرك بك وبغيرك من الخلق ؟ 
لا إيمان لك وعلى وجه الأرض من تخافه وترجوة لا زهد لك وفي الدنيا شيء تريده لا توحيد لك وأنت ترى غيره في طريقك إليه . 
العارف غريب في الدنيا والآخرة وزاهد فيها وفيا سوی الحق عز وجل في الجملة لا رغبة له في غيره .
( یا قوم ) اسمعوا مني وأزيلو التهمة لي من قلوبكم كيف تتهموني وتغتابوني وأنا شفیق عليكم أحمل أثقالكم وأخيط فتوق أعمالكم واشفع إلى الحق عز وجل في قبول حسناتكم والتجاوز عن سيئاتكم ؟ 
من عرفني ما يبرح من عندي إلى أن يموت يجعلني شهواته ولذاته وطعامه وشرابه ولباسه يستغني بي عن غيري .
( یا غلام ) كيف لا تحبني وأنا أريدك لك لا لي ؟ 
أريد منفعتك و تخليصك من يد الدنيا القتالة الغرارة إلى متى تعدون خلفها عن قريب تلتفت إليكم وتقتلكم.
 الحق عز وجل لا يترك محبيه مع الدنيا ولا لحظة لا يأمنها عليهم ولا يتركهم معها ولا مع غيره ، في الجملة بل هو معهم وهم معه.
 قلوبهم أبدا له ذاكرة بين يديه حاضرة وعن غيره معرضة وعليه مقبلة فهم معهم حافظ لهم ، ولهم مؤنس .
اللهم اجعلنا منهم واحفظنا کما حفظتهم :
"وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" .


عدل سابقا من قبل الشريف المحسي في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:01 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات

سيدي القطب الفرد الجامع الغوث و الباز الأشهب عبد القادر الجيلاني قدس الله سره

المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات

الجزء الثالث
وقال رضي الله عنه :  
یا منافق ، الله عز وجل هو المظهر لمن يشاء من عباده.
هو المنادي عليهم هو الجامع لقلوب الخلق على من يريد من عباده هو المسخر.
تريد أنت بنفاقك قد تجمع قلوب الخلق عليك لا يجيء من هذا شيء .
( یا غلام ) اترك شهواتك تحت أقدامك وأعرض عنها بكل قلبك فإن كان لك شيء منها في سابقة علم الله عز وجل فهو يجيئك في وقته. 
لأن السابقة لا يصح الزهد فيها وعلم الله عز وجل لا يتغير ولا يتبدل.
يجيئك القسم في وقته مهنا مکفی مطيبا فتأخذه بيد العز لا بيد الذل .
ومع ذلك قد حصل لك عند الله عز وجل ثواب الزهد فيه ونظر إليك بعين الكرامة لأنك لم تشره وتلح في طلبه.
کلما هربت من الأقسام تعلقت بك وعدت خلفك ، فالزهد فيها لا يصح ولكن لا بد من الإعراض عنها قبل مجيئها.
 تعلم مني الزهد والتناول ، لا تقعد في زاويتك مع جهلك ، تفقه ثم اعتزل ، تفقه في حكم الله عز وجل واعمل به ثم انعزل عن الكل إلا آحاد أفراد من العلماء بالله عز وجل .
فمخالطتك لهم وسماعك منهم أفضل من انعزالك .
إذا رأيت واحدا منهم فلازمه وتعلم منه الفقه في علم الله عز وجل والمعرفة به تفقه فيه بسماعك له من أفواههم . 
العلم يؤخذ من أفواه الرجال من هؤلاء الرجال العلماء بحكم الله عز وجل وعلمه فإذا صح لك
ذلك انعزل وحدك بلا نفس وشيطان وهوى وطبع وعادة ورؤية للخلق . 
إذا صح لك هذا الانعزال كانت الملائكة وأرواح الصالحين وهمهم حولك إن انعزلت عن الخلق على هذه القاعدة .
وإلا فنعزالك نفاق وتضيع زمانك في لا شيء وتكون في النار دنيا وآخرة.
 في الدنيا في نار الآفات وفي الآخرة في النار المعدة للمنافقين والكافرين .
اللهم عفوا وغفرانا وسترا وتجاوزا وتوبة لا تهتك أستارنا لا تؤاخذنا بذنوبنا یا الله یا کریم انت قلت : "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات" . 
تب علينا واعف عنا آمين .
( ويحك ) تدعي العلم وتفرح فرح الجهال وتغضب كغضبهم ، فرحك بالدنيا وإقبال الخلق عليك ينسيك الحكمة ويقسى قلبك .
المؤمن لا يفرح إلا بالله عز وجل لا بغيره.
إن كان ولا بد من الفرح فافرح إذا کان دنیا و بذلتها في طاعة الله عز وجل تنفع بها خدام الحق عز وجل وتعينهم على طاعتهم .
 الزم الخوف في ليلك ونهارك حتى يقال لقلبك وسرك : "لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى" .
كما قال ذلك لموسى وهارون عليها السلام ، ما أنت منهم لأن معك حفظ العلم بلا عمل فلا جرم لا تكون وارثا.
الوراثة إنما تصح بالعلم والعمل والإخلاص ، اعرف قدرك ولا تتطاول إلى شيء لم يقسم لك .
وافق الحق عز وجل في مقدوره فلا جرم يوفقك ويلطف بك ويحمل عنك الأثقال ويرفق بك دنيا وآخرة .
المؤمن إذا قوي إيمانه سمى موقنا .
ثم إذا قوي إيقانه سمي عارفا .
 ثم إذا قويت معرفته سمي عالما.
 وإذا قوي علمه سمي محبا.
وإذا قويت محبته سمي محبوبا .
 وإذا صح له ذلك سمي غنيا مقربا مستأنسا يستأنس بقرب الله عز وجل يطلعه على أسرار حكمته وعلمه
وسابقته ولاحقته وأمره وقدره.
ويكون ذلك على قدر حوصلاته وما يعطيه من قوة قلبه وسعته ثم قائم مع ربه عز وجل خارج بقلبه عن الخلق.
 إذا جاء علم ربه عز وجل السابق ومعه قسم من المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح لا يجد من يتناوله منه لغيية المنفذ إليه عن المنفذ به.
فيوجده الحق عز وجل للتناول لئلا يبطل علمه وينمحي.
فيخلقه خلقا آخر وينشئه لئلا ينتقض ما بناه في سابق علمه فيتلقم الأقسام کما يلقم الصبي الصغير .
وكما تضع الأم الدبس في فم ولدها الرضيع تنزل الأقسام في فمه ويلزم بأكلها کما يلزم المريض بتناول الأشربة . 
ويحفظ قوته بها بلا اختیار منه في ذلك بل السابقة تربي هذا المؤمن الموقن العارف الفاني عن جلب المصالح إلى نفسه ودفع المضار عنها .
يد الرحمة تقلبه ذات اليمين وذات الشمال ، بل اللطف يشيله ويحطه . 
يا خيبة من لم يعرف الله عز وجل ولم يتعلق بذيل رحمته.
 يا خيبة من لم يعامله وينقطع إليه بقلبه ويتعلق به بسره ويتمسك بلطفه ومننه .
( یا قوم ) الحق عز وجل يتولى تربية قلوب الصديقين من حال صغرهم إلى كبرهم کلما اختبرهم بشيء من البلايا ورأى صبرهم ازداد قربهم منه.
البلايا لا تقهرهم ولا تلحقهم كيف تلحقهم وهي ماشية وقلوبهم على أجنحة الطيور والطائرة.
يا خيبة من يؤذي قلوبهم ، یا مقت الله عز وجل به ، یا حرمان الله عز وجل له ، يا غضب الله عز وجل له .
( يا غلام ) کن غلام القوم وأرضا لهم وخادما بين أيديهم فإذا دمت على ذلك صرت سیدا . 
من تواضع لله عز وجل ولعباده الصالحين رفعه الله في الدنيا والآخرة .
إذا احتملت القوم وخدمتهم رفعك الله إليهم وجعلك رئيسهم فكيف إذا خدمت خواصه من خلقه .
اللهم أجر الخيرات على أيدينا وألسنتنا واجعلنا من أهل لطفك وعنايتك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى