المواضيع الأخيرة
» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
أمس في 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
أمس في 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث عشر من مباحث خطبة الكتاب "القيل الأقوم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 9 أغسطس 2018 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 9 أغسطس 2018 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثاني عشر من مباحث خطبة الكتاب "خزائن الجود والكرم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الأربعون التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "55" المجلس الخامس والخمسون الاعتراض على الحق عز وجل حرام يظلم به القلب والوجه
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صونهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الحادي عشر من مباحث خطبة الكتاب "في الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 10:51 من طرف عبدالله المسافر

» البحث العاشر من مباحث خطبة الكتاب "في إمداد الهمم القابلة للترقي" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» البحث التاسع من مباحث خطبة الكتاب وصلَّى الله على "ممدّ الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال التاسع فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة؟ .إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 4 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثامن من مباحث خطبة الكتاب "من المقام الأقدم وإختلفت النحل والملل لاختلاف الأمم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في سبب نقص العلوم وزيادتها .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في معرفة علم المتهجدين .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:52 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب "أحديّة الطريق الأمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي تعليقات د أبو العلا عفيفي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الجامي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:05 من طرف عبدالله المسافر

» 1 . فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:18 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس من مباحث الخطبة سرّ" الكلم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» في بذر العشق وثمرته .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 2 أغسطس 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس من مباحث خطبة الكتاب في ما وقع على "قلوب الكلم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 2 أغسطس 2018 - 14:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 2 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث من مباحث خطبة الكتاب في سرّ " إنزال الحكم ".للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:38 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم هي .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:06 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع و الثلاثون نظر الولد إلى والديه عبادة . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:14 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  البحث الثاني من مباحث خطبة الكتاب تحقيق في وجوه تسمية اسم "الله" .للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 30 يوليو 2018 - 17:38 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الأوّل من مباحث خطبة الكتاب "في الحمد" للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 29 يوليو 2018 - 19:13 من طرف عبدالله المسافر

» مقدّمة الشارح الشيخ مؤيد الدين الجندي على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات كتاب شرح فصوص الحكم لمؤيد الدين الجندي تلميذ الشيخ صدر الدين القونوي
الأحد 29 يوليو 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء أعني أنبياء الأولياء .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 28 يوليو 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن والثلاثون لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت رحماً معلقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها أنها قاطعة لها . كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 28 يوليو 2018 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 20:15 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح الجامي على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 26 يوليو 2018 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 26 يوليو 2018 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الرحموت "14" .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "28" توجه حرف الياء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "27" توجه حرف الواو. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "26" توجه حرف الهاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:29 من طرف د محمد البدري

» مناجاة "25" توجه حرف النون. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "24" توجه حرف الميم. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:44 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 17:50 من طرف عبدالله المسافر

» الجدول المختصر بصفات الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:34 من طرف محمد شحاته

» فهرس كتاب الماسونية أحمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:24 من طرف محمد شحاته

» المملكة السعودية والماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:22 من طرف محمد شحاته

» تعذر کشف مخططات الماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:20 من طرف محمد شحاته

» الماسونية منتسبوها ورؤسائها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:18 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الرومانية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:16 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الكاثوليكية أصبحت تحابي الماسونية؟ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:14 من طرف محمد شحاته

» الجامعات المسيحية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:11 من طرف محمد شحاته

» العرب الأمة الوحيدة التي تقاوم الماسونية .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:09 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تتحدى سلطة الدولة وترى نفسها سلطة فوق السلطة الشرعية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:05 من طرف محمد شحاته

» مركز الماسونية الأعلى في أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:01 من طرف محمد شحاته

» الماسونية يهودية المبادئ والأهداف .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:59 من طرف محمد شحاته

» أقذر كتاب في الجنس للماسوني القذر ليون بلوم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:53 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تنشر فوضى الجنس في العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:49 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تحارب الأديان وبخاصة الإسلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:46 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تفسد الصحافة وكل وسائل الإعلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:44 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على المنظمات الدولية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:42 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تخطط لكل ضروب الشر .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:33 من طرف محمد شحاته

» مخطط الماسونية الجديد هدم القيم الإنسانية والسيطرة على العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:27 من طرف محمد شحاته

» مرحلة جديدة في تطور الماسونية يضعها مجرم الحرب الجنرال ألبرت بايك .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:21 من طرف محمد شحاته

» تكليف الماسونيين مجرم الحرب الجنرال البرت بايك بمهمة .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:17 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:12 من طرف محمد شحاته

» طبقات الماسونية ودرجاتها وقسمها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:10 من طرف محمد شحاته

» طقوس الماسونية يهودية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:07 من طرف محمد شحاته

» اليهودية الماسونية تخدع المسيحيين .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:05 من طرف محمد شحاته

» اليهودية تستولي على الماسونية وتبنکر منصب الأستاذ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:01 من طرف محمد شحاته





كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه

اذهب الى الأسفل

24072018

مُساهمة 

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه




كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه

سيدي القطب الفرد الجامع الغوث و الباز الأشهب عبد القادر الجيلاني قدس الله سره

المجلس الرابع والخمسون الجزء الأول تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه

الجزء الأول
وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الجمعة في المدرسة عاشر شهر رمضان سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام :
(یا غلام) خطوتان وقد وصلت خطوة عن الدنيا وخطوة عن الآخرة خطوة عن نفسك وخطوة عن الخلق.
اترك هذا الظاهر وقد وصلت إلى الباطن بداية ثم نهاية استبد أنت والتام على الله عز وجل ، منك البداية ومن الله عز وجل النهاية . 
خذ المر والزنبيل واقعد على باب العمل حتى إذا طلبت تكون قريبا من المستعمل ولا تقعد على فراشك وتحت لحافك ومن وراء أغلاق ثم تطلب العمل والاستعمال.
أدن قلبك من الذكر وذكره يوم النشور ، تفكر في القبور الدوارس ، تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه إذا دمت على هذا التفكر زالت قساوة قلبك وصفا من کدره .
إذا كان البناء على أساس ثبت ورسخ ، وإذا لم يكن على أساس تعجل وقوعه .
إذا بنيت حالك على أحكام الحكم الظاهر لا يقدر أحد من الخلق على نقصه .
وإذا لم تبنه على ذلك لا يثبت لك حال ولا تصل إلى مقام ولا تزال قلوب الصديقين تمقتك وتتمنى أن لا تراك .
( ويحك ) يا جاهل الدين لعب هو ، تنميس هو؟ 
لا ولا كرامة القفاك يا متنمس .
قد أهلت نفسك للكلام على الخلق من غير أهلية فيك إنما يكون ذلك لآحاد من الناس أفراد من الصالحين وإلا فالخرس دأبهم والإشارة لهم دون الكلام النادر.
منهم من يؤمن بالنطق فيتكلم على الخلق على الكره منه .
بعد كلام يصير الخبر معاينة ينقلب الأمر بالإضافة إلى قلبك وصفاء سرك .
ولهذا قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه ورضي عنه : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا .
وقال لا أعبد ربا لم أره.
وقال أراني قلبي ربي .
یا جهال خالطوا العلماء واخدموهم وتعلموا منهم . 
العلم يؤخذ من أفواه الرجال جالسوا العلماء بحسن الأدب وترك الاعتراض عليهم وطلب الفائدة منهم لينالكم من علومهم وتعود عليكم برکاتهم وتشملكم فوائدهم.
 وجالسوا العارفين بالصمت وجالسوا الزاهدين بالرغبة فيهم.
العارف هو في كل ساعة أقرب إلى الله عز وجل مما كان في الساعة التي قبلها في كل ساعة يتجدد خشوعه لربه عز وجل وذله له يخشع من حاضر لا من غائب.
زيادة خشوعه على قدر زيادة قربه من ربه عز وجل .
زيادة خرسه على قدر زيادة مشاهدته . 
من عرف الله عز وجل خرس لسان نفسه وطبعه وهواه وعادته ووجوده .
أما لسنا قلبه وسره وحاله ومقامه وعطائه فينطق بإظهار النعم التي عنده .
فلهذا يجالسون بالصمت لينتفع بهم ويشرب من الشراب الذي ينضج من قلوبهم.
من أكثر مخالطة العارفين بالله عز وجل عرف نفسه ذل لربه عز وجل.
ولهذا قيل : من عرف نفسه عرف ربه هي الحجاب بين العبد وبين ربه عز وجل.
من عرف نفسه تواضع لله عز وجل .
والخلقة إذا عرفها حذرها واشتغل بشكر الله عز وجل على معرفتها .
وعلم أنه ما عرفه إياها إلا وهو يريد له الخير دنيا وآخرة.
فظاهره مشغول بشكره وباطنه مشغول بحمده ، ظاهره متفوق وباطنه مجتمع ، فرحه في باطنه وحزنه في ظاهره سترا للحال .
والعارف على العكس من المؤمن فإن حزنه في قلبه وبشره في وجهه هو عليم واقف على الباب لا يدري ما يراد به هل يقبل أو برد ؟ 
هل يفتح الباب في وجه أو يدوم غلقه؟ 
فمن عرف نفسه كان على العكس من المؤمن في جميع أحواله .
المؤمن صاحب حال والحال يحول .
والعارف صاحب مقام والمقام ثابت .
المؤمن خائف من انتقال حاله وزوال إيمانه.
 فحزنه دائم في قلبه وبشره دائم في وجهه .
سائر بحزنه تكلمه يتبسم في وجهك وقلبه يتقطع بحزنه .
والعارف حزنه في وجهه لأنه يلقى الخلق بوجه النذارة يحذرهم ويأمرهم وينهاهم نيابة عن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .
القوم عملوا بما سمعوا فقربهم العمل إلى الحق عز وجل الذي عملوا له فسمعوا مواعظه من غير واسطة بأسماع قلوبهم .
ذلك عند الغيبة والنومة عن الخلق والحضور واليقظة بالخالق . 
إذا صح قلبك كنت أبدا في غيبة عن الخلق ونومه عنهم ويقظة بالخالق .
فلا يزال بالجلوة في الخلوة . وأنت في الجلوة.
 فلا تزال موارد الحق عز وجل وحكمه ترد عليك على السر والسر يملي على القلب والقلب يملي على النفس المطمئنة والنفس تملي على اللسان واللسان يملي على الخلق . 
من تكلم على الخلق بهذه الصفة وإلا فلا يتكلم .
جنون القوم ترك العادات الطبيعية والأفعال النفسية الهوائية والتعامي عن الشهوات واللذات لأنهم جنوا كجنون المجانين الذين ذهبت عقولهم .
قال الحسن البصري رحمة الله عليه :
 لو رأيتموهم لقلتم مجانين . ولو رأوكم لقالوا ما آمن هؤلاء بالله عز وجل طرفة عين .
خلوتك ما صحت لأن الخلوة عبارة عن التعري من حيث القلب عن جميع الأشياء ، يتعری باطنك فيكون متجردا بلا دنيا ولا آخرة ولا ما سوى الحق عز وجل في الجملة .
وهذا هو جادة من تقدم من الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين . 
الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر أحب إلي من ألف عابد في الصوامع .
نظر النفس أغمضه وقصره ورده حتى لا يكون نظرها سببا لهلاكها.
إلا أن تصير تابعة للقلب والسر من جملة أتباعها لا تخرج لها عن رأي وتتحد معها فلا يكون بينها وبينهما فرق .
تأمر بما يأمران به وتنهي عما ينهيان عنه .
وتختار ما يختار انه فحينئذ تصير نفسا مطمئنة .
فيتوافقون على طلب واحد ومقصود واحد .
 إذا بلغت النفس إلى هذا الحال استحقت التقصير من مجاهدتها .
لا تناظر الحق عز وجل فيها يفعل فيك وفي الخلق.
 أما سمعت قول الله عز وجل : "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون" .
أين متابعة الحق عز وجل منك .
إن لم تحسن الأدب وإلا اخرجت من الدار مهانا وإن أحسنت الأدب ووافقت أقعدت وأكرمت.
المحب لله عز وجل ضيف عنده والضيف لا يتخير على أصحاب الدار في مأكوله ومشروبه وملبوسه وجميع أحواله بل لا يزال موافقا صابرا راضيا .
فلا جرم يقال له أبشر بما ترى وتلقى .
من عرف الله وجل غابت الدنيا والآخرة وما سوى الحق عز وجل عن قلبه .
يجب عليك أن يكون كلامك لله عز وجل وإلا فالخرس أحب إليك ، لتكن حياتك في طاعة الله عز وجل وإلا فالموت أحب إليك .
اللهم أحينا في طاعتك واحشرنا مع أهل طاعتك آمين .
يتبع الجزء الثاني والثالث
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1138
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض  عينيك عن النظر إلى المحارم 

سيدي القطب الفرد الجامع الغوث و الباز الأشهب عبد القادر الجيلاني قدس الله سره

المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم 

الجزء الثاني
وقال رضي الله تعالى عنه : 
المؤمن من هاجر لنفسه يصحب شیخا يؤدبه ويعلمه .
لا يزال في التعليم من حال صغره إلا أن يموت في أول حاله .
المقرئ يحفظه كتاب الله عز وجل 
وفي ثاني حالة العالم يعلمه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك التوفيق ملازم له ، يعمل بما يعلم فيقربه العمل إلى الحق عز وجل .
كلما عمل بما يعلم أورثه الله عز وجل علم ما لم يعلم .
يقيم القلب على قدميه والاخلاص يقرب منه خطاه إلى الحق عز وجل . 
إذا عملت ورأيت أن قلبك لا يدنو من الحق عز وجل ولا تجد حلاوة العبادة والأنس فاعلم أنك لست بعامل وأنك محجوب لأجل الخلل الذي في عملك.
ماذا الخلل ؟ 
الرياء والنفاق والعجب.
یا عامل عليك بالاخلاص وإلا فلا تتعب عليك بالمراقبة للحق عز وجل في الخلوة والجلوة .
المراقبة في الجلوة للمنافقين وفي الجلوة والخلوة للمخلصين .
( ويحك ) إذا رأيت مستحسنا أو مستحسنة فغمض عينيك عيني نفسك وهواك وطبعك واذكر نظر ربك عز وجل إليك 
واقرأ : "وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا" الآية .

احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم .
واذكر نظر من لا تبرح من نظره وعلمه .
إذا لم تناظر الحق عز وجل ولم تنازعه تمت عبوديتك له وصرت عبدا حقا وتدخل في زمرة من قال في حقهم : "إن عبادي ليس لك عليهم سلطان" .
إذا تحقق شكرك لله عز وجل ، ألهم قلوب الخلق وألسنتهم بالشكر لك والتودد إليك فحينئذ لا طريق للشيطان وأعوانه .
عليك ترك الدعاء عزيمة والاشتغال به رخصة .
الدعاء نفس للغريق وروزنة للمحبوس إلى أن يأتي الفرج من الحبس والدخول على الملك.
كونوا عقلاء أنتم ما تحسنون تتركون الدعاء ولا تحسنون تدعون .
وما من شيء إلا يحتاج إلى نية وعقل وعلم واتباع لمن يعرف.
أنتم ما تعقلون ما عند الله عز وجل وما عند عباده الصالحين ولهذا أسأتم ظنونكم فيهم ..
لا تخاطر وا برؤوس أديانكم وأحوالكم معهم لا تعترضوا عليهم في جميع تصاريفهم إذا لم يعترض الشرع عليهم لا تعترضوا عليهم.
هم بين يدي الحق عز وجل من حيث الظاهر والباطن ما يسكن قلبه من الخوف حتى يسكن ويضمن له السلامة .
تعالوا يا عباد الله عز وجل في الأرض ويا زهادها تعلموا شيئا ما عندكم منه خبر.
ادخلوا كتابي حتى أعلمكم شيئا لا تجدونه عندكم . 
للقلوب کتاب
وللأسرار كتاب 
وللنفوس كتاب .
وللجوارح کتاب 
هي درجات ومقامات وأقدام معدودة .
القدم الأول ما صح لك كيف تصل إلى الثاني ؟ 
الإسلام ما صح لك فكيف تصل إلى الإيمان ؟ 
الإيمان ما صح لك فكيف تصل إلى الإيقان ؟ 
الإيقان ما صح لك فكيف تصل إلى المعرفة والولاية ؟ 
کن عاقلا ، ما أنت على شيء .
كل منكم يطلب الرياسة على الخلق بلا آلة فيه.
إنما تصح الرياسة على الخلق بعد الزهد فيهم وفي الدنيا والنفس والهوى والطبع والارادة.
الرئاسة من السماء تنزل لا من الأرض .
الولاية من الحق عز وجل لا من الخلق .
كن أبدا تابعا لا متبوعا صاحبا لا مصحوبا .
ارض بالذل والخمول فإن كان لك عند الحق عز وجل ضد ذلك فهو يجيئك في وقته.
عليك بالتسليم والتفويض وترك حولك وقوتك واعتراضك وشركك بالخلق وبنفسك.
عليك بصحبة العبودية وهي امتثال الأمر والانتهاء عن النهي والصبر على الآفات.
أساس هذا الأمر التوحيد والثبات عليه الأعمال الصالحة الأساس.
ما أحكمته على أي شيء تبني ، النية ما صحت لك كيف تتكلم ؟ 
سكوتك ما تم لك ، كيف تنطق هذا الكلام على الخلق نيابة عن الرسل ، لأنهم هم الذين كانوا خطباء الخلق فلما ذهبوا أقام الحق عز وجل العلماء العمال بعلمهم مقامهم.
وجعل وارثهم من يريد أن يكون في مقام الرسل يكون أطهر من الخلق في زمانه وأعلمهم بحكم الله عز وجل وعلمه ، يحسبون أن هذا الأمر هين؟ . 
یا جهالا بالله وبرسله وأوليائه الصالحين من عباده ، یا جهالا بنفوسهم وطبائعهم ودنياهم وأخراهم.
ويحكم اخرسوا واسكتوا حتى تنطقوا و تنتعشوا وتقوموا أو تجيئوا . 
من غلب علمه هواه فذلك العلم النافع . وكيف لا يكون نافعا وقد أغلق أبواب الخلق وفتح باب الحق عز وجل الذي هو الباب الأكبر ؟ 
إذا صح هذا الغلق والفتح لعبد ذهبت عنه الزحمة وجاءته الخلوة جاءت الخلع إلى قلبه والنثار عليه.
 جاءته المفاتيح تناثر عنه القشور وبقي اللب .
انسد طريق الهوى وانغلب وانقهر وانفتحت الطريق إلى الحق عز وجل .
وظهرت الجادة عليه جادة مراده التي هي جادة من تقدم من الأنبياء والمرسلين والأولياء .
وما تلك الجادة جادة الصفاء بلا کدر ، جادة التوحيد بلا شرك ، جادة الاستسلام بلا منازعة ، جادة الصدق بلا كذب ، جادة الحق عز وجل بلا خلق ، جادة المسبب بلا سبب .
هذه الجادة التي عليها أمراء الدين وسلاطين المعرفة وملوكها الذين هم رجال الحق عز وجل وأصفيائه ونجباؤه الناصرون لدينه المعادون فيه والمحبون فيه .
( ويحك ) كيف تدعي طريق هؤلاء القوم وأنت مشرك بك وبغيرك من الخلق ؟ 
لا إيمان لك وعلى وجه الأرض من تخافه وترجوة لا زهد لك وفي الدنيا شيء تريده لا توحيد لك وأنت ترى غيره في طريقك إليه . 
العارف غريب في الدنيا والآخرة وزاهد فيها وفيا سوی الحق عز وجل في الجملة لا رغبة له في غيره .
( یا قوم ) اسمعوا مني وأزيلو التهمة لي من قلوبكم كيف تتهموني وتغتابوني وأنا شفیق عليكم أحمل أثقالكم وأخيط فتوق أعمالكم واشفع إلى الحق عز وجل في قبول حسناتكم والتجاوز عن سيئاتكم ؟ 
من عرفني ما يبرح من عندي إلى أن يموت يجعلني شهواته ولذاته وطعامه وشرابه ولباسه يستغني بي عن غيري .
( یا غلام ) كيف لا تحبني وأنا أريدك لك لا لي ؟ 
أريد منفعتك و تخليصك من يد الدنيا القتالة الغرارة إلى متى تعدون خلفها عن قريب تلتفت إليكم وتقتلكم.
 الحق عز وجل لا يترك محبيه مع الدنيا ولا لحظة لا يأمنها عليهم ولا يتركهم معها ولا مع غيره ، في الجملة بل هو معهم وهم معه.
 قلوبهم أبدا له ذاكرة بين يديه حاضرة وعن غيره معرضة وعليه مقبلة فهم معهم حافظ لهم ، ولهم مؤنس .
اللهم اجعلنا منهم واحفظنا کما حفظتهم :
"وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" .


عدل سابقا من قبل الشريف المحسي في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:01 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات

سيدي القطب الفرد الجامع الغوث و الباز الأشهب عبد القادر الجيلاني قدس الله سره

المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات

الجزء الثالث
وقال رضي الله عنه :  
یا منافق ، الله عز وجل هو المظهر لمن يشاء من عباده.
هو المنادي عليهم هو الجامع لقلوب الخلق على من يريد من عباده هو المسخر.
تريد أنت بنفاقك قد تجمع قلوب الخلق عليك لا يجيء من هذا شيء .
( یا غلام ) اترك شهواتك تحت أقدامك وأعرض عنها بكل قلبك فإن كان لك شيء منها في سابقة علم الله عز وجل فهو يجيئك في وقته. 
لأن السابقة لا يصح الزهد فيها وعلم الله عز وجل لا يتغير ولا يتبدل.
يجيئك القسم في وقته مهنا مکفی مطيبا فتأخذه بيد العز لا بيد الذل .
ومع ذلك قد حصل لك عند الله عز وجل ثواب الزهد فيه ونظر إليك بعين الكرامة لأنك لم تشره وتلح في طلبه.
کلما هربت من الأقسام تعلقت بك وعدت خلفك ، فالزهد فيها لا يصح ولكن لا بد من الإعراض عنها قبل مجيئها.
 تعلم مني الزهد والتناول ، لا تقعد في زاويتك مع جهلك ، تفقه ثم اعتزل ، تفقه في حكم الله عز وجل واعمل به ثم انعزل عن الكل إلا آحاد أفراد من العلماء بالله عز وجل .
فمخالطتك لهم وسماعك منهم أفضل من انعزالك .
إذا رأيت واحدا منهم فلازمه وتعلم منه الفقه في علم الله عز وجل والمعرفة به تفقه فيه بسماعك له من أفواههم . 
العلم يؤخذ من أفواه الرجال من هؤلاء الرجال العلماء بحكم الله عز وجل وعلمه فإذا صح لك
ذلك انعزل وحدك بلا نفس وشيطان وهوى وطبع وعادة ورؤية للخلق . 
إذا صح لك هذا الانعزال كانت الملائكة وأرواح الصالحين وهمهم حولك إن انعزلت عن الخلق على هذه القاعدة .
وإلا فنعزالك نفاق وتضيع زمانك في لا شيء وتكون في النار دنيا وآخرة.
 في الدنيا في نار الآفات وفي الآخرة في النار المعدة للمنافقين والكافرين .
اللهم عفوا وغفرانا وسترا وتجاوزا وتوبة لا تهتك أستارنا لا تؤاخذنا بذنوبنا یا الله یا کریم انت قلت : "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات" . 
تب علينا واعف عنا آمين .
( ويحك ) تدعي العلم وتفرح فرح الجهال وتغضب كغضبهم ، فرحك بالدنيا وإقبال الخلق عليك ينسيك الحكمة ويقسى قلبك .
المؤمن لا يفرح إلا بالله عز وجل لا بغيره.
إن كان ولا بد من الفرح فافرح إذا کان دنیا و بذلتها في طاعة الله عز وجل تنفع بها خدام الحق عز وجل وتعينهم على طاعتهم .
 الزم الخوف في ليلك ونهارك حتى يقال لقلبك وسرك : "لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى" .
كما قال ذلك لموسى وهارون عليها السلام ، ما أنت منهم لأن معك حفظ العلم بلا عمل فلا جرم لا تكون وارثا.
الوراثة إنما تصح بالعلم والعمل والإخلاص ، اعرف قدرك ولا تتطاول إلى شيء لم يقسم لك .
وافق الحق عز وجل في مقدوره فلا جرم يوفقك ويلطف بك ويحمل عنك الأثقال ويرفق بك دنيا وآخرة .
المؤمن إذا قوي إيمانه سمى موقنا .
ثم إذا قوي إيقانه سمي عارفا .
 ثم إذا قويت معرفته سمي عالما.
 وإذا قوي علمه سمي محبا.
وإذا قويت محبته سمي محبوبا .
 وإذا صح له ذلك سمي غنيا مقربا مستأنسا يستأنس بقرب الله عز وجل يطلعه على أسرار حكمته وعلمه
وسابقته ولاحقته وأمره وقدره.
ويكون ذلك على قدر حوصلاته وما يعطيه من قوة قلبه وسعته ثم قائم مع ربه عز وجل خارج بقلبه عن الخلق.
 إذا جاء علم ربه عز وجل السابق ومعه قسم من المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح لا يجد من يتناوله منه لغيية المنفذ إليه عن المنفذ به.
فيوجده الحق عز وجل للتناول لئلا يبطل علمه وينمحي.
فيخلقه خلقا آخر وينشئه لئلا ينتقض ما بناه في سابق علمه فيتلقم الأقسام کما يلقم الصبي الصغير .
وكما تضع الأم الدبس في فم ولدها الرضيع تنزل الأقسام في فمه ويلزم بأكلها کما يلزم المريض بتناول الأشربة . 
ويحفظ قوته بها بلا اختیار منه في ذلك بل السابقة تربي هذا المؤمن الموقن العارف الفاني عن جلب المصالح إلى نفسه ودفع المضار عنها .
يد الرحمة تقلبه ذات اليمين وذات الشمال ، بل اللطف يشيله ويحطه . 
يا خيبة من لم يعرف الله عز وجل ولم يتعلق بذيل رحمته.
 يا خيبة من لم يعامله وينقطع إليه بقلبه ويتعلق به بسره ويتمسك بلطفه ومننه .
( یا قوم ) الحق عز وجل يتولى تربية قلوب الصديقين من حال صغرهم إلى كبرهم کلما اختبرهم بشيء من البلايا ورأى صبرهم ازداد قربهم منه.
البلايا لا تقهرهم ولا تلحقهم كيف تلحقهم وهي ماشية وقلوبهم على أجنحة الطيور والطائرة.
يا خيبة من يؤذي قلوبهم ، یا مقت الله عز وجل به ، یا حرمان الله عز وجل له ، يا غضب الله عز وجل له .
( يا غلام ) کن غلام القوم وأرضا لهم وخادما بين أيديهم فإذا دمت على ذلك صرت سیدا . 
من تواضع لله عز وجل ولعباده الصالحين رفعه الله في الدنيا والآخرة .
إذا احتملت القوم وخدمتهم رفعك الله إليهم وجعلك رئيسهم فكيف إذا خدمت خواصه من خلقه .
اللهم أجر الخيرات على أيدينا وألسنتنا واجعلنا من أهل لطفك وعنايتك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى