المواضيع الأخيرة
» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
أمس في 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث عشر من مباحث خطبة الكتاب "القيل الأقوم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 9 أغسطس 2018 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 9 أغسطس 2018 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثاني عشر من مباحث خطبة الكتاب "خزائن الجود والكرم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الأربعون التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "55" المجلس الخامس والخمسون الاعتراض على الحق عز وجل حرام يظلم به القلب والوجه
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صونهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الحادي عشر من مباحث خطبة الكتاب "في الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 10:51 من طرف عبدالله المسافر

» البحث العاشر من مباحث خطبة الكتاب "في إمداد الهمم القابلة للترقي" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» البحث التاسع من مباحث خطبة الكتاب وصلَّى الله على "ممدّ الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال التاسع فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة؟ .إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 4 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثامن من مباحث خطبة الكتاب "من المقام الأقدم وإختلفت النحل والملل لاختلاف الأمم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في سبب نقص العلوم وزيادتها .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في معرفة علم المتهجدين .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:52 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب "أحديّة الطريق الأمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي تعليقات د أبو العلا عفيفي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الجامي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:05 من طرف عبدالله المسافر

» 1 . فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:18 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس من مباحث الخطبة سرّ" الكلم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» في بذر العشق وثمرته .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 2 أغسطس 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس من مباحث خطبة الكتاب في ما وقع على "قلوب الكلم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 2 أغسطس 2018 - 14:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 2 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث من مباحث خطبة الكتاب في سرّ " إنزال الحكم ".للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:38 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم هي .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:06 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع و الثلاثون نظر الولد إلى والديه عبادة . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:14 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  البحث الثاني من مباحث خطبة الكتاب تحقيق في وجوه تسمية اسم "الله" .للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 30 يوليو 2018 - 17:38 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الأوّل من مباحث خطبة الكتاب "في الحمد" للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 29 يوليو 2018 - 19:13 من طرف عبدالله المسافر

» مقدّمة الشارح الشيخ مؤيد الدين الجندي على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات كتاب شرح فصوص الحكم لمؤيد الدين الجندي تلميذ الشيخ صدر الدين القونوي
الأحد 29 يوليو 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء أعني أنبياء الأولياء .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 28 يوليو 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن والثلاثون لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت رحماً معلقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها أنها قاطعة لها . كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 28 يوليو 2018 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 20:15 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح الجامي على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 26 يوليو 2018 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 26 يوليو 2018 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الرحموت "14" .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "28" توجه حرف الياء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "27" توجه حرف الواو. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "26" توجه حرف الهاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:29 من طرف د محمد البدري

» مناجاة "25" توجه حرف النون. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "24" توجه حرف الميم. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:44 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 17:50 من طرف عبدالله المسافر

» الجدول المختصر بصفات الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:34 من طرف محمد شحاته

» فهرس كتاب الماسونية أحمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:24 من طرف محمد شحاته

» المملكة السعودية والماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:22 من طرف محمد شحاته

» تعذر کشف مخططات الماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:20 من طرف محمد شحاته

» الماسونية منتسبوها ورؤسائها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:18 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الرومانية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:16 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الكاثوليكية أصبحت تحابي الماسونية؟ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:14 من طرف محمد شحاته

» الجامعات المسيحية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:11 من طرف محمد شحاته

» العرب الأمة الوحيدة التي تقاوم الماسونية .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:09 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تتحدى سلطة الدولة وترى نفسها سلطة فوق السلطة الشرعية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:05 من طرف محمد شحاته

» مركز الماسونية الأعلى في أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:01 من طرف محمد شحاته

» الماسونية يهودية المبادئ والأهداف .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:59 من طرف محمد شحاته

» أقذر كتاب في الجنس للماسوني القذر ليون بلوم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:53 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تنشر فوضى الجنس في العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:49 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تحارب الأديان وبخاصة الإسلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:46 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تفسد الصحافة وكل وسائل الإعلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:44 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على المنظمات الدولية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:42 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تخطط لكل ضروب الشر .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:33 من طرف محمد شحاته

» مخطط الماسونية الجديد هدم القيم الإنسانية والسيطرة على العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:27 من طرف محمد شحاته

» مرحلة جديدة في تطور الماسونية يضعها مجرم الحرب الجنرال ألبرت بايك .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:21 من طرف محمد شحاته

» تكليف الماسونيين مجرم الحرب الجنرال البرت بايك بمهمة .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:17 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:12 من طرف محمد شحاته





في معرفة دورة الملك

اذهب الى الأسفل

في معرفة دورة الملك

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الثلاثاء 6 نوفمبر 2007 - 5:57

في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل فيها

و فيها مرتبة العالم الذي بين عيسى ومحمد عليهما السلام وهو زمان الفترة

الملك لولا وجود الملك ما عرفا ... ولم تكن صفة مما به وصفا
فدورة الملك برهان عليه لذا ... قد التقت طرفاها هكذا كشفا
فكان آخرها كمثل أولها ... وكان أولها عن سابق سلفا
وعندما كملت بالختم قام بها ... مليكها سيد الله معترفا
أعطاه خالقه فضلاً معارفها ... وما يكون وما قد كان وانصرفا


عدل سابقا من قبل المسافر في الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 - 15:21 عدل 1 مرات
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1143
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في معرفة دورة الملك

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الثلاثاء 6 نوفمبر 2007 - 5:57

في معرفة دورة الملك
مرتبة العالم الذي بين عيسى ومحمد عليهما السلام وهو زمان الفترة

اعلم
أيدك الله أنه ورد في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولد
آدم لا فخر بالراء وفي رواية بالزاي وهو البجح بالباطل وفي صحيح مسلم أنا
سيد الناس يوم القيامة فثبتت له السيادة والشرف على أبناء جنسه من البشر
وقال عليه السلام كنت نبياً وآدم بين الماء والطين يريد على علم بذلك
فأخبره الله تعالى بمرتبته وهو روح قبل إيجاده الأجسام الإنسانية كما أخذ
الميثاق على بني آدم قبل إيجاده أجسامهم وألحنا الله تعالى بأنبيائه بأن
جعلنا شهداء على أممهم معهم حين يبعث من كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم
وهم الرسل فكانت الأنبياء في العالم نوابه صلى الله عليه وسلم من آدم إلى
آخر الرسل عليهم السلام وقد أبان صلى الله عليه وسلم عن هذا المقام بأمور
منها قوله صلى الله عليه وسلم والله لو كان موسى حياً ما وسعه إلا أن
يتبعني وقوله في نزول عيسى بن مريم في آخر الزمان أنه يؤمنا أي يحكم فينا
بسنة نبينا عليه السلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولو كان محمد صلى الله
عليه وسلم قد بعث في زمان آدم لكانت الأنبياء وجميع الناس تحت حكم شريعته
إلى يوم القيامة حساً ولهذا لم يبعث عامة إلا هو خاصة فهو الملك والسيد
وكل رسول سواه فبعث إلى قوم مخصوصين فلم تعم رسالة أحد من الرسل سوى
رسالته صلى الله عليه وسلم فمن زمان آدم عليه السلام إلى زمان بعث محمد
صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ملكه وتقدمه في الآخرة على جميع الرسل
وسيادته فمنصوص على ذلك في الصحيح عنه فروحانيته صلى الله عليه وسلم
موجودة وروحانية كل نبي ورسول فكان الإمداد يأتي إليهم من تلك الروح
الطاهرة بما يظهرون به من الشرائع والعلوم في زمان وجودهم رسلاً وتشريعه
الشرائع كعلي ومعاذ وغيرهما في زمان وجودهم ووجود صلى الله عليه وسلم
وكإلياس وخضر عليهما السلام وعيسى عليه السلام في زمان ظهوره في آخر
الزمان حاكماً بشرع محمد صلى الله عليه وسلم في أمته المقرر في الظاهر لكن
لما لم يتقدم في عالم الحس وجود عينه صلى الله عليه وسلم أولاً نسب كل شرع
إلى من بعث به وهو في الحقيقة شرع محمد صلى الله عليه وسلم وإن كان مفقود
العين من حيث لا يعلم ذلك كما هو مفقود العين الآن وفي زمان نزول عيسى
عليه السلام والحكم بشرعه وأما نسخ الله بشرعه جميع الشرائع فلا يخرج هذا
النسخ ما تقدم من الشرائع أن يكون من شرعه فإن الله قد أشهدنا في شرعه
الظاهر المنزل به صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة النسخ مع إجماعنا
واتفاقنا على أن ذلك المنسوخ شرعه الذي بعث به إلينا فنسخ بالمتأخر
المتقدم فكان تنبيهاً لنا هذا النسخ الموجود في القرآن والسنة على أن نسخه
لجميع الشرائع المتقدمة لا يخرجها عن كونها شرعاً له وكان نزول عيسى عليه
السلام في آخر الزمان حاكماً بغير شرعه أو بعضه الذي كان عليه في زمان
رسالته وحكمه بالشرع المحمدي المقرر اليوم دليلاً على أنه لا حكم لأحد
اليوم من الأنبياء عليهم السلام مع وجود ما قرره صلى الله عليه وسلم في
شرعه ويدخل في ذلك ما هم عليه أهل الذمة من أهل الكتاب ماداموا يعطون
الجزية عن بدوهم صاغرون فإن حكم الشرع على الأحوال فخرج من هذا المجموع
كله أنه ملك وسيد على جميع بني آدم وإن جميع من تقدمه كان ملكاً له وتبعاً
والحاكمون فيه نواب عنه فإن قيل فقوله صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني
فالجواب نحن ما فضلناه بل الله فضله فإن ذلك ليس لنا وإن كان قد ورد أولئك
الذين هدى الله فبهداهم اقتده لما ذكر الأنبياء عليهم السلام فهو صحيح
فإنه قال فبهداهم وهداهم من الله وهو شرعه صلى الله عليه وسلم أي الزم
شرعك الذي ظهر به نوابك من إقامة الدين ولا تتفرقوا فيه فلم يقل فيهم
اقتده وفي قوله ولا تتفرقوا فيه تنبيه على أحدية الشرائع وقوله اتبع ملة
إبراهيم وهو الدين فهو مأمور باتباع الدين فإن الدين إنما هو من الله لا
من غيره وانظروا في قوله عليه السلام لو كان موسى حياً ما وسعه إلا أن
يتبعني فأضاف الاتباع إليه وأمر هو صلى الله عليه وسلم باتباع الدين وهدي
الأنبياء لا يهم فإن الإمام الأعظم إذا حضر لا يبقى لنائب من نوابه حكم
إلا له فإذا غاب حكم النواب بمراسمه فهو الحاكم غيباً وشهادة وما أوردنا
هذه الأخبار والتنبيهات إلا تأنيساً لمن لا يعرف هذه المرتبة من كشفه ولا
أطلعه الله على ذلك منفسه وأما أهل الله فهم على ما نحن عليه فيه قد قامت
لهم شواهد التحقيق على ذلك من عند ربهم في نفوسهم وإن كان يتصور على جميع
ما أوردناه في ذلك احتمالات كثيرة فذلك راجع إلى ما تعطيه الألفاظ من
القوة في أصل وضعها لا ما هو عليه الأمر في نفسه عند أهل الأذواق الذين
يأخذون العلم عن الله كالخضر وأمثاله فإن الإنسان ينطق بالكلام يريد به
معنى واحداً مثلاً من المعاني التي يتضمنها ذلك الكلام فإذا فسر بغير
مقصود المتكلم من تلك المعاني فإنما فسر المفسر بعض ما تعطيه قوة اللفظ
وإن كان لم يصب مقصود المتكلم ألا ترى الصحابة كيف شق عليهم قوله تعالى "
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " فأتى به نكرة فقالوا وأينا لم يلبس
إيمانه بظلم فهؤلاء الصحابة وهم العرب الذين نزل القرآن بلسانهم ما عرفوا
مقصود الحق من الآية والذي نظروه سائغ في الكلمة غير منكور فقال لهم النبي
صلى الله عليه وسلم ليس الأمر كما ظننتم وإنما أراد الله بالظلم هنا ما
قال لقمان لابنه وهو يعظمه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فقوة
الكلمة تعم كل ظلم وقصد المتكلم إنما هو ظلم معين مخصوص فكذلك ما أوردناه
من الأخبار في أن بني آدم سوقة وملك لهذا السيد محمد صلى الله عليه وسلم
هو المقصود من طريق الكشف كما كان الظلم هناك المقصود من المتكلم به الشرك
خاصة ولذلك تتقوى التفاسير في الكلام بقرائن الأحوال فإنها المميزة
للمعاني المقصودة للمتكلم فكيف من عنده الكشف الإلهي والعلم اللدني
الرباني فينبغي للعاقل المنصف أن يسلم لهؤلاء القوم ما يخبرون به فإن
صدقوا في ذلك فذلك الظن بهم وانصفوا بالتسليم حيث لم يرد المسلم ما هو حق
في نفس الأمر وإن لم يصدقوا لم يضر المسلم بل انتفعوا حيث تركوا الخوض
فيما ليس لهم به قطع وردّوا علم ذلك إلى الله تعالى فوفوا الربوبية حقها
إذ كان ما قاله أولياء الله ممكناً فالتسليم أولى بكل وجه وهذا الذي نزعنا
إليه من دورة الملك قال به غيرنا كالإمام أبي القاسم بن قسي في خلعه وهو
روايتنا عن ابنه عنه وهو من سادات القوم وكان شيخه الذي كشف له على يديه
من أكبر شيوخ المغرب يقال له ابن خليل من أهل لبله فنحن ما نعتمد في كل ما
نذكره الأعلى ما يلقى الله عندنا من ذلك لا على ما تحتمله الألفاظ من
الوجوه وقد تكون جميع المحتملات في بعض الكلام مقصودة للمتكلم فنقول بها
كلها فدورة الملك عبارة عما مهد الله من آدم إلى زمان محمد صلى الله عليه
وسلم من الترتيبات في هذه النشأة الإنسانية بما ظهر من الأحكام الإلهية
فيها فكانوا خلفاء الخليفة السيد فأول موجود ظهر من الأجسام الإنسانية كان
آدم عليه السلام وهو الأب الأول من هذا الجنس وسائر الآباء من الأجناس
يأتي بعد هذا الباب إن شاء الله وهو أول من ظهر بحكم الله من هذا الجنس
ولكن كما قررناه ثم فصل عنه أباً ثانياً لنا سماه أما فصح لهذا الأب الأول
الدرجة عليها لكونه أصلاً لها فختم النواب من دورة الملك بمثل ما به بدأ
لينبه على أن الفضل بيد الله وإن ذلك الأمر ما اقتضاه الأب الأول لذاته
فأوجد عيسى عن مريم فتنزلت مريم منزلة آدم وتنزل عيسى منزلة حواء فكما
وجدت أنثى من ذكر وجد ذكر من أنثى فختم بمثل ما به بدأ في إيجاد ابن من
غير أب كما كانت حواء من غير أم فكان عيسى وحواء أخوان وكان آدم ومريم
أبوان لهما إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم فأوقع التشبيه في عدم الأبوة
الذكرانية من أجل أنه نصبه دليلاً لعيسى في براءة أمه ولم يوقع التشبيه
بحواء وإن كان الأمر عليه لكون المرأة محل التهمة لوجود الحمل إذ كانت
محلاً موضوعاً للولادة وليس الرجل بمحل لذلك والمقصود من الأدلة ارتفاع
الشكوك وفي حواء من آدم لا يقع الالتباس لكون آدم ليس محلاً لما صدر عنه
من الولادة وهذا لا يكون دليلاً إلا عند من ثبت عنده وجود آدم وتكوينه
والتكوين منه وكما لا يعهد ابن من غير أب كذلك لا يعهد من غير أم فالمثل
من طريق المعنى إن عيسى كحواء ولكن لما كان الدخل يتطرق في ذلك من المنكر
لكون الأنثى كما قلنا محلاً لما صدر عنها كظهور حواء من آدم من غير أم وهو
الأب الثاني ولما انفصلت حواء من آدم عمر موضعها منه بالشهوة النكاحية
إليها التي وقع بها الغشيان لظهور التناسل والتوالد وكان الهواء الخارج
الذي عمر موضعه جسم حواء عند خروجها إذ لاخلاء في العالم فطلب ذلك الجزء
الهوائي موضعه الذي أخذته حواء بشخصيتها فحرك آدم لطلب مزضعه فوجده
معموراً بحواء فوقع عليها فلما تغشاها حملت منه فجاءت بالذرية فبقي ذلك
سنة جارية في الحيوان من بني آدم وغيره بالطبع لكن الإنسان هو الكلمة
الجامعة ونسخة العالم فكل ما في العالم جزء منه وليس الإنسان بجزء لواحد
من العالم وكان سبب هذا بهذا الالتحام الطبيعي الإنساني الكامل بالصورة
الذي أراده الله ما يشبه القلم الأعلى واللوح المحفوظ الذي يعبر عنه
بالعقل الأول والنفس الكل وإذا قلت القلم الأعلى فتفطن للإشارة التي تتضمن
الكاتب وقصد الكتابة فيقوم معك معنى قول الشارع إن الله خلق آدم على صورته
ثم عبارة الشارع في الكتاب العزيز في إيجاد الأشياء عن كن فأتى بحرفين
اللذين هما بمنزلة المقدمتين وما يكون عند كن بالنتيجة وهذان الحرفان هما
الظاهران والثالث الذي هو الرابط بين المقدمتين خفي في كن وهو الواو
المحذوف لالتقاء الساكنين كذلك إذا التقى الرجل والمرأة لم يبق للقم عين
ظاهرة فكان القاؤه النطفة في الرحم غيباً لأنه سر ولهذا عبر عن النكاح
بالسر في اللسان قال تعالى " ولكن لا تواعدوهن سراً " وكذلك عن الإلقاء
يسكنان عن الحركة ويمكن إخفاء القلم كما خفي الحرف الثالث الذي هو الواو
من كن للساكنين وكان الواو لأن له العلو لأنه متولد عن الرفع وهو إشباع
الضمة وهو من حروف العلة وهذا الذي ذكرناه إنما هو إذا كان الملك عبارة عن
الأناسي خاصة فإن نظرنا إلى سيادته على جميع ما سوى الحق كما ذهب إليه بعض
الناس للحديث المروي أن الله يقول لولاك يا محمد ما خلقت سماء ولا أرضاً
ولا جنة ولا ناراً وذكر خلق كل ما سوى الله فيكون أول منفصل فيها النفس
الكلية عن أول موجود وهو العقل الأول وآخر منفصل فيها حواء عن آخر موجود
آدم فإن الإنسان آخر موجود من أجناس العالم فإنه ما ثم إلا ستة أجناس وكل
جنس تحته أنواع وتحت الأنواع أنواع فالجنس الأول الملك والثاني الجان
والثالث المعدن والرابع النبات والخامس الحيوان وانتهى الملك وتمهد واستوى
وكان الجنس السادس جنس الإنسان وهو الخيفة على هذه المملكة وإنما وجد
آخراً ليكون إماماً بالفعل حقيقة لا بالصلاحية والقوة فعندما وجد عينه لم
يوجد إلا والياً سلطاناً ملحوظاً ثم جعل له نواباً حين تأخرت نشأة جسده
فأول نائب كان له وخليفة آدم عليه السلام ثم ولد واتصل النسل وعين في كل
زمان خلفاء إلى أن وصل زمان نشأة الجسم الطاهر محمد صلى الله عليه وسلم
فظهر مثل الشمس الباهرة فاندرج كل نور في نروه الساطع وغاب كل حكم في حكمه
وانقادت جميع الشرائع إليه وظهرت سيادته التي كانت باطنة فهو الأول والآخر
والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم فإنه قال أوتيت جوامع الكلم وقال عن ربه
ضرب بيده بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي فعلمت علم الأولين والآخرين
فحصل له التخلق والنسب الإلهي من قوله تعالى عن نفسه هو الأول والآخر
والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وجاءت هذه الآية في سورة الحديد الذي
فيه بأس شديد ومنافع للناس فلذلك بعث بالسيف وأرسل رحمة للعالمين وكل
منفصل عن شيء فقد كان عامراً لما عنه انفصل وقد قلنا أنه لا خلاء في
العالم فعمر موضع انفصاله بظله إذ كان انفصاله إلى النور وهو للظهور فلما
قابل النور بذاته امتد ظله فعمر موضع انفصاله فلم يفقده من انفصل عنه فكان
مشهوداً لمن انفصل إليه ومشهوداً لمن انفصل عنه وهو المعنى الذي أراده
القائل بقوله " شهدتك موجوداً بكل مكان " فمن أسرار العالم أنه ما من شيء
يحدث إلا وله ظل يسجد لله ليقوم بعبادة ربه على كل حال سواء كان ذلك الأمر
الحادث مطيعاً أو عاصياً فإن كان من أهل الموافقة كان هو وظله على السواء
وإن كان مخالفاً ناب ظله منابه في الطاعة لله قال الله تعالى وظلالهم
بالغدو والآصال السلطان ظل الله في الأرض إذ كان ظهوره بجميع صور الأسماء
الإلهية التي لها الأثر في عالم الدنيا والعرش ظل الله في الآخرة
فالظلالات أبداً تابعة للصورة المنبعثة عنها حساً ومعنى فالحس قاصر لا
يقوى قوة الظل المعنوي للصورة المعنوية لأنه يستدعي نوراً مقيداً لما في
الحس من التقييد والضيق وعدم الاتساع ولهذا نبهنا على الظل المعنوي بما
جاء في
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1143
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى