المواضيع الأخيرة
» مقدمة كتاب الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم لـ عبد الكريم الجيلي
اليوم في 9:40 من طرف المسافر

» الباب الخامس في الأحدية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
اليوم في 9:28 من طرف المسافر

» الباب الرابع في الألوهية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 11:32 من طرف المسافر

» الباب الثالث في الصفة مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 2:57 من طرف المسافر

» الباب الثاني في الاسم مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 16:32 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "11" المجلس الحادي عشر
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 10:27 من طرف المسافر

» والدي الحاج محمد بن قاسم الكوهن الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:43 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي بن العربي السقاط الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:41 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي السدَّار الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:40 من طرف الشريف المحسي

» مولانا سيدي محمود نسيم الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:39 من طرف الشريف المحسي

»  سيدي محمد بن عبد القادر الكوهن رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:38 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:37 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الشنواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الحرَّاق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عوض الزبيدي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:11 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الواحد الدباغ رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:10 من طرف الشريف المحسي

» سيدي رفاعي بن عطاء الله السماني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:08 من طرف الشريف المحسي

» سيدي تاج الدين النخال رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:07 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ نسيم حلمي الدرمللي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:06 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ عمران الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:04 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد العروسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:02 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد البديري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:01 من طرف الشريف المحسي

» شيخنا سيدي الدمرداشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:53 من طرف الشريف المحسي

» الشيخ أمين البغدادي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:52 من طرف الشريف المحسي

» السيد علي البكري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» الأستاذ الخضيري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو بكر البناني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:46 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله بن عباد الخطيب رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:45 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو القاسم الطهطاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:44 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس الحضرمي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:43 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:42 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الوهاب العفيفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:34 من طرف الشريف المحسي

» سيدي إبراهيم الجعبري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:30 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله التاودي الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الكبير سيدي داود بن ماخلا رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» القطب الشعراني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله الغزواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:23 من طرف الشريف المحسي

» سيدي علي البيومي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:21 من طرف الشريف المحسي

» القطب سيدي محمد السمان رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:20 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد التيجاني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:19 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الجزولي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:12 من طرف الشريف المحسي

» أبو محمد عبد الله اليافعي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:11 من طرف الشريف المحسي

» أبو عبد الله الشاطبي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:10 من طرف الشريف المحسي

» أبو العباس أحمد بن عجيل رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:08 من طرف الشريف المحسي

» أبو الحسن الشاذلي الجوهري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:07 من طرف الشريف المحسي

» أبو البركات الدردير رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:06 من طرف الشريف المحسي

» سلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:00 من طرف المسافر

» أبو الحسن الششتري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:56 من طرف المسافر

» أبو عبد الله السائح رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:53 من طرف المسافر

» السيد الشيخ محمد العقاد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:51 من طرف المسافر

» سيدي أبو الحجاج الأقصري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:49 من طرف المسافر

» السادات الوفائية سيدي محمد وفا وسيدي علي وفا رضي الله عنهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:45 من طرف المسافر

» أبو الفتح سيدي تقي الدين بن دقيق العيد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:42 من طرف المسافر

» سيدي أحمد بن إدريس رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:40 من طرف المسافر

» سيدي شمس الدين الحنفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:38 من طرف المسافر

» سيدي أحمد ابن عجيبة الحسني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:36 من طرف المسافر

» الإمام الكبير مولانا أحمد زروق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:34 من طرف المسافر

» أبو القاسم القباري الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:33 من طرف المسافر

» سيدي عبد الرحمن الزيات رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:30 من طرف المسافر

» سيدي مكين الدين الأسمر رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:29 من طرف المسافر

» سيدي ياقوت العرشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:26 من طرف المسافر

» مولانا أبو المواهب الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:23 من طرف المسافر

» الباب الأول في الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:56 من طرف المسافر

» فهرست الكتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:46 من طرف المسافر

» مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:49 من طرف المسافر

» خطبة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:42 من طرف المسافر

» الفضل بن عياض رضي الله عنه من طبقات الصوفية ابوعبد الرحمن السلمي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:56 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:54 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد السلام بن مشيش
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» قطب العصر الشريف الحسني الحسيني السيد سلامة حسن الراضي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:10 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "10" المجلس العاشر
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "9" المجلس التاسع
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:15 من طرف الشريف المحسي

» من كمال معرفة الإنسان الكامل"4" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:29 من طرف الشريف المحسي

»  الإنسان الكامل جامع لصورة الحق وصورة العالم "3" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:24 من طرف الشريف المحسي

» الإنسان الكامل على صورة العالم ومختصره "2" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:19 من طرف الشريف المحسي

» خلق الصورة الإنسانية وظهورها من وجود فرق إلى وجود جمع الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي "1"
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:14 من طرف الشريف المحسي

» مجلس الروح "11" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:55 من طرف المسافر

»  مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:52 من طرف المسافر

» ‏قل للمجنون ‏"9" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:49 من طرف المسافر

» ايها القلب ماذا لفقت من أعذار لكل ذاك التقصير؟ فمن جانبه ثم يتتابع الوفا "3" قصائد مختارة الجزء الاول ديوان شمس تبريز
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 7:45 من طرف المسافر

»  ذلك الذي يغمر حرمي السري الذي ابتنيته "1" مختارات من رباعيات جلال الدين الرومي
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 6:20 من طرف المسافر

» ‏ بيان ان قتل الصائغ ودس السم له كان باشارة الهية لابهوي النفس والفكر الفاسد
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 2:16 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "8" المجلس الثامن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "7" المجلس السابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:27 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين المتصوفة وما أغلب الغرور على هؤلاء المغرورين!! حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:39 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين أرباب الأموال وفرقهم حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:35 من طرف الشريف المحسي

»  من المغرورين أرباب العبادات والأعمال لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:31 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:20 من طرف الشريف المحسي

» فصل فى غرور عصاة المؤمنين وهم من يتكلون على عفو الله ويهملون العمل
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» غرور الكافر كتاب أصناف المغرورين لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» إن لله سبعين حجابا من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل من أدركه بصره
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:52 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مراتب الأرواح البشرية النورانية إذ بمعرفتها تعرف أمثلة القرآن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:48 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مثال المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والزيت والنار
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» في بيان أن النور الحق هو الله تعالى وأن اسم النور لغيره مجاز محض لا حقيقة له
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:35 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "6" المجلس السادس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:52 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"5" المجلس الخامس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:41 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"4" المجلس الرابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:21 من طرف الشريف المحسي





في معرفة دورة الملك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06112007

مُساهمة 

في معرفة دورة الملك




في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل فيها

و فيها مرتبة العالم الذي بين عيسى ومحمد عليهما السلام وهو زمان الفترة

الملك لولا وجود الملك ما عرفا ... ولم تكن صفة مما به وصفا
فدورة الملك برهان عليه لذا ... قد التقت طرفاها هكذا كشفا
فكان آخرها كمثل أولها ... وكان أولها عن سابق سلفا
وعندما كملت بالختم قام بها ... مليكها سيد الله معترفا
أعطاه خالقه فضلاً معارفها ... وما يكون وما قد كان وانصرفا


عدل سابقا من قبل المسافر في الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 - 15:21 عدل 1 مرات
avatar
المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 679
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

في معرفة دورة الملك :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الثلاثاء 6 نوفمبر 2007 - 5:57 من طرف المسافر

في معرفة دورة الملك
مرتبة العالم الذي بين عيسى ومحمد عليهما السلام وهو زمان الفترة

اعلم
أيدك الله أنه ورد في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولد
آدم لا فخر بالراء وفي رواية بالزاي وهو البجح بالباطل وفي صحيح مسلم أنا
سيد الناس يوم القيامة فثبتت له السيادة والشرف على أبناء جنسه من البشر
وقال عليه السلام كنت نبياً وآدم بين الماء والطين يريد على علم بذلك
فأخبره الله تعالى بمرتبته وهو روح قبل إيجاده الأجسام الإنسانية كما أخذ
الميثاق على بني آدم قبل إيجاده أجسامهم وألحنا الله تعالى بأنبيائه بأن
جعلنا شهداء على أممهم معهم حين يبعث من كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم
وهم الرسل فكانت الأنبياء في العالم نوابه صلى الله عليه وسلم من آدم إلى
آخر الرسل عليهم السلام وقد أبان صلى الله عليه وسلم عن هذا المقام بأمور
منها قوله صلى الله عليه وسلم والله لو كان موسى حياً ما وسعه إلا أن
يتبعني وقوله في نزول عيسى بن مريم في آخر الزمان أنه يؤمنا أي يحكم فينا
بسنة نبينا عليه السلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولو كان محمد صلى الله
عليه وسلم قد بعث في زمان آدم لكانت الأنبياء وجميع الناس تحت حكم شريعته
إلى يوم القيامة حساً ولهذا لم يبعث عامة إلا هو خاصة فهو الملك والسيد
وكل رسول سواه فبعث إلى قوم مخصوصين فلم تعم رسالة أحد من الرسل سوى
رسالته صلى الله عليه وسلم فمن زمان آدم عليه السلام إلى زمان بعث محمد
صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ملكه وتقدمه في الآخرة على جميع الرسل
وسيادته فمنصوص على ذلك في الصحيح عنه فروحانيته صلى الله عليه وسلم
موجودة وروحانية كل نبي ورسول فكان الإمداد يأتي إليهم من تلك الروح
الطاهرة بما يظهرون به من الشرائع والعلوم في زمان وجودهم رسلاً وتشريعه
الشرائع كعلي ومعاذ وغيرهما في زمان وجودهم ووجود صلى الله عليه وسلم
وكإلياس وخضر عليهما السلام وعيسى عليه السلام في زمان ظهوره في آخر
الزمان حاكماً بشرع محمد صلى الله عليه وسلم في أمته المقرر في الظاهر لكن
لما لم يتقدم في عالم الحس وجود عينه صلى الله عليه وسلم أولاً نسب كل شرع
إلى من بعث به وهو في الحقيقة شرع محمد صلى الله عليه وسلم وإن كان مفقود
العين من حيث لا يعلم ذلك كما هو مفقود العين الآن وفي زمان نزول عيسى
عليه السلام والحكم بشرعه وأما نسخ الله بشرعه جميع الشرائع فلا يخرج هذا
النسخ ما تقدم من الشرائع أن يكون من شرعه فإن الله قد أشهدنا في شرعه
الظاهر المنزل به صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة النسخ مع إجماعنا
واتفاقنا على أن ذلك المنسوخ شرعه الذي بعث به إلينا فنسخ بالمتأخر
المتقدم فكان تنبيهاً لنا هذا النسخ الموجود في القرآن والسنة على أن نسخه
لجميع الشرائع المتقدمة لا يخرجها عن كونها شرعاً له وكان نزول عيسى عليه
السلام في آخر الزمان حاكماً بغير شرعه أو بعضه الذي كان عليه في زمان
رسالته وحكمه بالشرع المحمدي المقرر اليوم دليلاً على أنه لا حكم لأحد
اليوم من الأنبياء عليهم السلام مع وجود ما قرره صلى الله عليه وسلم في
شرعه ويدخل في ذلك ما هم عليه أهل الذمة من أهل الكتاب ماداموا يعطون
الجزية عن بدوهم صاغرون فإن حكم الشرع على الأحوال فخرج من هذا المجموع
كله أنه ملك وسيد على جميع بني آدم وإن جميع من تقدمه كان ملكاً له وتبعاً
والحاكمون فيه نواب عنه فإن قيل فقوله صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني
فالجواب نحن ما فضلناه بل الله فضله فإن ذلك ليس لنا وإن كان قد ورد أولئك
الذين هدى الله فبهداهم اقتده لما ذكر الأنبياء عليهم السلام فهو صحيح
فإنه قال فبهداهم وهداهم من الله وهو شرعه صلى الله عليه وسلم أي الزم
شرعك الذي ظهر به نوابك من إقامة الدين ولا تتفرقوا فيه فلم يقل فيهم
اقتده وفي قوله ولا تتفرقوا فيه تنبيه على أحدية الشرائع وقوله اتبع ملة
إبراهيم وهو الدين فهو مأمور باتباع الدين فإن الدين إنما هو من الله لا
من غيره وانظروا في قوله عليه السلام لو كان موسى حياً ما وسعه إلا أن
يتبعني فأضاف الاتباع إليه وأمر هو صلى الله عليه وسلم باتباع الدين وهدي
الأنبياء لا يهم فإن الإمام الأعظم إذا حضر لا يبقى لنائب من نوابه حكم
إلا له فإذا غاب حكم النواب بمراسمه فهو الحاكم غيباً وشهادة وما أوردنا
هذه الأخبار والتنبيهات إلا تأنيساً لمن لا يعرف هذه المرتبة من كشفه ولا
أطلعه الله على ذلك منفسه وأما أهل الله فهم على ما نحن عليه فيه قد قامت
لهم شواهد التحقيق على ذلك من عند ربهم في نفوسهم وإن كان يتصور على جميع
ما أوردناه في ذلك احتمالات كثيرة فذلك راجع إلى ما تعطيه الألفاظ من
القوة في أصل وضعها لا ما هو عليه الأمر في نفسه عند أهل الأذواق الذين
يأخذون العلم عن الله كالخضر وأمثاله فإن الإنسان ينطق بالكلام يريد به
معنى واحداً مثلاً من المعاني التي يتضمنها ذلك الكلام فإذا فسر بغير
مقصود المتكلم من تلك المعاني فإنما فسر المفسر بعض ما تعطيه قوة اللفظ
وإن كان لم يصب مقصود المتكلم ألا ترى الصحابة كيف شق عليهم قوله تعالى "
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " فأتى به نكرة فقالوا وأينا لم يلبس
إيمانه بظلم فهؤلاء الصحابة وهم العرب الذين نزل القرآن بلسانهم ما عرفوا
مقصود الحق من الآية والذي نظروه سائغ في الكلمة غير منكور فقال لهم النبي
صلى الله عليه وسلم ليس الأمر كما ظننتم وإنما أراد الله بالظلم هنا ما
قال لقمان لابنه وهو يعظمه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فقوة
الكلمة تعم كل ظلم وقصد المتكلم إنما هو ظلم معين مخصوص فكذلك ما أوردناه
من الأخبار في أن بني آدم سوقة وملك لهذا السيد محمد صلى الله عليه وسلم
هو المقصود من طريق الكشف كما كان الظلم هناك المقصود من المتكلم به الشرك
خاصة ولذلك تتقوى التفاسير في الكلام بقرائن الأحوال فإنها المميزة
للمعاني المقصودة للمتكلم فكيف من عنده الكشف الإلهي والعلم اللدني
الرباني فينبغي للعاقل المنصف أن يسلم لهؤلاء القوم ما يخبرون به فإن
صدقوا في ذلك فذلك الظن بهم وانصفوا بالتسليم حيث لم يرد المسلم ما هو حق
في نفس الأمر وإن لم يصدقوا لم يضر المسلم بل انتفعوا حيث تركوا الخوض
فيما ليس لهم به قطع وردّوا علم ذلك إلى الله تعالى فوفوا الربوبية حقها
إذ كان ما قاله أولياء الله ممكناً فالتسليم أولى بكل وجه وهذا الذي نزعنا
إليه من دورة الملك قال به غيرنا كالإمام أبي القاسم بن قسي في خلعه وهو
روايتنا عن ابنه عنه وهو من سادات القوم وكان شيخه الذي كشف له على يديه
من أكبر شيوخ المغرب يقال له ابن خليل من أهل لبله فنحن ما نعتمد في كل ما
نذكره الأعلى ما يلقى الله عندنا من ذلك لا على ما تحتمله الألفاظ من
الوجوه وقد تكون جميع المحتملات في بعض الكلام مقصودة للمتكلم فنقول بها
كلها فدورة الملك عبارة عما مهد الله من آدم إلى زمان محمد صلى الله عليه
وسلم من الترتيبات في هذه النشأة الإنسانية بما ظهر من الأحكام الإلهية
فيها فكانوا خلفاء الخليفة السيد فأول موجود ظهر من الأجسام الإنسانية كان
آدم عليه السلام وهو الأب الأول من هذا الجنس وسائر الآباء من الأجناس
يأتي بعد هذا الباب إن شاء الله وهو أول من ظهر بحكم الله من هذا الجنس
ولكن كما قررناه ثم فصل عنه أباً ثانياً لنا سماه أما فصح لهذا الأب الأول
الدرجة عليها لكونه أصلاً لها فختم النواب من دورة الملك بمثل ما به بدأ
لينبه على أن الفضل بيد الله وإن ذلك الأمر ما اقتضاه الأب الأول لذاته
فأوجد عيسى عن مريم فتنزلت مريم منزلة آدم وتنزل عيسى منزلة حواء فكما
وجدت أنثى من ذكر وجد ذكر من أنثى فختم بمثل ما به بدأ في إيجاد ابن من
غير أب كما كانت حواء من غير أم فكان عيسى وحواء أخوان وكان آدم ومريم
أبوان لهما إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم فأوقع التشبيه في عدم الأبوة
الذكرانية من أجل أنه نصبه دليلاً لعيسى في براءة أمه ولم يوقع التشبيه
بحواء وإن كان الأمر عليه لكون المرأة محل التهمة لوجود الحمل إذ كانت
محلاً موضوعاً للولادة وليس الرجل بمحل لذلك والمقصود من الأدلة ارتفاع
الشكوك وفي حواء من آدم لا يقع الالتباس لكون آدم ليس محلاً لما صدر عنه
من الولادة وهذا لا يكون دليلاً إلا عند من ثبت عنده وجود آدم وتكوينه
والتكوين منه وكما لا يعهد ابن من غير أب كذلك لا يعهد من غير أم فالمثل
من طريق المعنى إن عيسى كحواء ولكن لما كان الدخل يتطرق في ذلك من المنكر
لكون الأنثى كما قلنا محلاً لما صدر عنها كظهور حواء من آدم من غير أم وهو
الأب الثاني ولما انفصلت حواء من آدم عمر موضعها منه بالشهوة النكاحية
إليها التي وقع بها الغشيان لظهور التناسل والتوالد وكان الهواء الخارج
الذي عمر موضعه جسم حواء عند خروجها إذ لاخلاء في العالم فطلب ذلك الجزء
الهوائي موضعه الذي أخذته حواء بشخصيتها فحرك آدم لطلب مزضعه فوجده
معموراً بحواء فوقع عليها فلما تغشاها حملت منه فجاءت بالذرية فبقي ذلك
سنة جارية في الحيوان من بني آدم وغيره بالطبع لكن الإنسان هو الكلمة
الجامعة ونسخة العالم فكل ما في العالم جزء منه وليس الإنسان بجزء لواحد
من العالم وكان سبب هذا بهذا الالتحام الطبيعي الإنساني الكامل بالصورة
الذي أراده الله ما يشبه القلم الأعلى واللوح المحفوظ الذي يعبر عنه
بالعقل الأول والنفس الكل وإذا قلت القلم الأعلى فتفطن للإشارة التي تتضمن
الكاتب وقصد الكتابة فيقوم معك معنى قول الشارع إن الله خلق آدم على صورته
ثم عبارة الشارع في الكتاب العزيز في إيجاد الأشياء عن كن فأتى بحرفين
اللذين هما بمنزلة المقدمتين وما يكون عند كن بالنتيجة وهذان الحرفان هما
الظاهران والثالث الذي هو الرابط بين المقدمتين خفي في كن وهو الواو
المحذوف لالتقاء الساكنين كذلك إذا التقى الرجل والمرأة لم يبق للقم عين
ظاهرة فكان القاؤه النطفة في الرحم غيباً لأنه سر ولهذا عبر عن النكاح
بالسر في اللسان قال تعالى " ولكن لا تواعدوهن سراً " وكذلك عن الإلقاء
يسكنان عن الحركة ويمكن إخفاء القلم كما خفي الحرف الثالث الذي هو الواو
من كن للساكنين وكان الواو لأن له العلو لأنه متولد عن الرفع وهو إشباع
الضمة وهو من حروف العلة وهذا الذي ذكرناه إنما هو إذا كان الملك عبارة عن
الأناسي خاصة فإن نظرنا إلى سيادته على جميع ما سوى الحق كما ذهب إليه بعض
الناس للحديث المروي أن الله يقول لولاك يا محمد ما خلقت سماء ولا أرضاً
ولا جنة ولا ناراً وذكر خلق كل ما سوى الله فيكون أول منفصل فيها النفس
الكلية عن أول موجود وهو العقل الأول وآخر منفصل فيها حواء عن آخر موجود
آدم فإن الإنسان آخر موجود من أجناس العالم فإنه ما ثم إلا ستة أجناس وكل
جنس تحته أنواع وتحت الأنواع أنواع فالجنس الأول الملك والثاني الجان
والثالث المعدن والرابع النبات والخامس الحيوان وانتهى الملك وتمهد واستوى
وكان الجنس السادس جنس الإنسان وهو الخيفة على هذه المملكة وإنما وجد
آخراً ليكون إماماً بالفعل حقيقة لا بالصلاحية والقوة فعندما وجد عينه لم
يوجد إلا والياً سلطاناً ملحوظاً ثم جعل له نواباً حين تأخرت نشأة جسده
فأول نائب كان له وخليفة آدم عليه السلام ثم ولد واتصل النسل وعين في كل
زمان خلفاء إلى أن وصل زمان نشأة الجسم الطاهر محمد صلى الله عليه وسلم
فظهر مثل الشمس الباهرة فاندرج كل نور في نروه الساطع وغاب كل حكم في حكمه
وانقادت جميع الشرائع إليه وظهرت سيادته التي كانت باطنة فهو الأول والآخر
والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم فإنه قال أوتيت جوامع الكلم وقال عن ربه
ضرب بيده بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي فعلمت علم الأولين والآخرين
فحصل له التخلق والنسب الإلهي من قوله تعالى عن نفسه هو الأول والآخر
والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وجاءت هذه الآية في سورة الحديد الذي
فيه بأس شديد ومنافع للناس فلذلك بعث بالسيف وأرسل رحمة للعالمين وكل
منفصل عن شيء فقد كان عامراً لما عنه انفصل وقد قلنا أنه لا خلاء في
العالم فعمر موضع انفصاله بظله إذ كان انفصاله إلى النور وهو للظهور فلما
قابل النور بذاته امتد ظله فعمر موضع انفصاله فلم يفقده من انفصل عنه فكان
مشهوداً لمن انفصل إليه ومشهوداً لمن انفصل عنه وهو المعنى الذي أراده
القائل بقوله " شهدتك موجوداً بكل مكان " فمن أسرار العالم أنه ما من شيء
يحدث إلا وله ظل يسجد لله ليقوم بعبادة ربه على كل حال سواء كان ذلك الأمر
الحادث مطيعاً أو عاصياً فإن كان من أهل الموافقة كان هو وظله على السواء
وإن كان مخالفاً ناب ظله منابه في الطاعة لله قال الله تعالى وظلالهم
بالغدو والآصال السلطان ظل الله في الأرض إذ كان ظهوره بجميع صور الأسماء
الإلهية التي لها الأثر في عالم الدنيا والعرش ظل الله في الآخرة
فالظلالات أبداً تابعة للصورة المنبعثة عنها حساً ومعنى فالحس قاصر لا
يقوى قوة الظل المعنوي للصورة المعنوية لأنه يستدعي نوراً مقيداً لما في
الحس من التقييد والضيق وعدم الاتساع ولهذا نبهنا على الظل المعنوي بما
جاء في

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى