المواضيع الأخيرة
» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
أمس في 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
أمس في 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" في كيفية الارتباط بين العشق والروح. من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" المقدمة من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "39" المجلس التاسع والثلاثون ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
الإثنين 2 أبريل 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» أسماء الله الحسنى جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» اسم الله سبحانه وتعالى المعطي جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والعشرون من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يطعمه إلا لله تعالى فإن الله يقلبها بيمينه. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» من صلي على رسول الله مرة واحدة له عشرة و عشرة وعشرة
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 6:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الأربعون منظر التفريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:04 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والثلاثون منظر التجريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والثلاثون منظر الفصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:56 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والثلاثون منظر الوصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:53 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والثلاثون منظر التقييد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والثلاثون منظر الإطلاق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والثلاثون منظر التفصيل الجزئي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "38" المجلس الثامن والثلاثون أضنوا شياطينكم بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله
الإثنين 26 مارس 2018 - 4:33 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع والعشرون أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحُبي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 21 مارس 2018 - 18:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "37" المجلس السابع والثلاثون ياغافل انتبه ما خلقت للدنيا وإنما خلقت للآخرة
الأربعاء 21 مارس 2018 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والثلاثون منظر الاجمالى الكلى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثاني والثلاثون منظر الفتق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:13 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثلاثون منظر الإيهام. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:45 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثلاثون منظر الوحدة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الأنفس السبعة في الطريقة القادرية العلية سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:45 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي أربعين في فاتحة الكتاب. كتاب الإنسان الكامل
الأربعاء 14 مارس 2018 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثالث والعشرون خيركم من تعلم القرآن وعلمه كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "36" المجلس السادس والثلاثون فإن الناقد بصير
السبت 10 مارس 2018 - 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في نزول الحق جل جلاله إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة. كتاب الإنسان الكامل
السبت 10 مارس 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والعشرون منظر الحقيقة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والعشرون منظر الحق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والعشرون منظر العين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:20 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والعشرون منظر في العلم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والعشرون لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا وكونوا إخواناً كما أمركم الله تعالى كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 5 مارس 2018 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والعشرون منظر النذائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والعشرون منظر البشائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "35" المجلس الخامس والثلاثون وإليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
الأحد 4 مارس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الواحد والعشرون صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد العمر وتنفي الفقر
الإثنين 26 فبراير 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثامن والثلاثون في الإنجيل. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
السبت 24 فبراير 2018 - 4:03 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
السبت 24 فبراير 2018 - 3:57 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والعشرون منظر الرجوع كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:31 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والعشرون منظر السير كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:20 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "34" المجلس الرابع والثلاثون القوم يأخذون من يد الحق عز وجل لا من أيدي الخلق
السبت 24 فبراير 2018 - 2:51 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والعشرون منظر الوقوف كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 15:23 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر العشرون منظر التعليم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:46 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع عشر منظر المسايرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"33" المجلس الثالث والثلاثون سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر لا تضامون في رؤيته
الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 1:25 من طرف الشريف المحسي

» في المنظر الثامن عشر منظر المحادثة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:41 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع عشر منظر المخاطبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في الزبور. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:12 من طرف الشريف المحسي

» الولي والعبد الصالح عبد الله بن أبي جمرة الأندلسي رضي الله عنه
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:24 من طرف الشريف المحسي

» الحديث العشرون مَن صلى اثنتي عشرة ركعة تطوعاً كل يوم غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 12 فبراير 2018 - 3:15 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"32" المجلس الثاني والثلاثون سله وتذلل بين يديه حتى يهيء لك أسباب الطاعة
الإثنين 12 فبراير 2018 - 2:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والثلاثون في الفرقان. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 12 فبراير 2018 - 1:52 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع والثلاثون في القرآن. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 11 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الفهرست كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 2:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 1:41 من طرف الشريف المحسي

» في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:13 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:01 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء فى المقام الأسنى من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الخميس 8 فبراير 2018 - 23:54 من طرف الشريف المحسي

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"3" أية أحلام تراها. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"2" ‏أتيت إلى قمار. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"1" كل من يصير صيدا للعشق. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:49 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"18" أي صورة لنا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"17" لا تحرك الطين. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:19 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"16" ‏اليوم وغدا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:13 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"15" ‏قلبي في يدك. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع عشر إن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"31" المجلس الحادي والثلاثون الغضب إذا كان لله عز وجل فهو محمود
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:03 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السابع فان قلت بأي شيء استوجبوا هذا على ربهم تبارك وتعالى؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السادس فان قلت كم عددهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» كيف نفهم قصائد الغزل و الشعر التي كتبت باللغة الفارسية في عصر مولانا جلال الدين الرومي وفريد الدين العطار و سنائي الغزنوي و غيرهم
الأحد 4 فبراير 2018 - 22:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس عشر منظر المسامرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس عشر منظر المكالمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 15:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:52 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:47 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة بالياء المثناة من تحت كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:51 من طرف عبدالله المسافر





الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي

اذهب الى الأسفل

13022018

مُساهمة 

الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي




الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الباب السادس والثلاثون في التوراة

أنزل الله تعالى التوراة على موسى في تسعة ألواح وأمره أن يبلغ سبعة منها ويترك لوحين، لان العقول لا تكاد تقبل ما في ذينك اللوحين، فلو أبرزهما موسى انتقض عليه ما يطلبه وکان لا يؤمن به رجل واحد،
فهما مخصوصان موسی علیه السلام دون غيره من أهل ذلك الزمان.
وكانت الألواح التي أمر بتبليغها فيها علوم الأولين والآخرين، إلا علم محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلم إبراهيم ، وعلم عيسى، عليهما الصلاة والسلام، وعلم ورثة محمد صلى الله عليه وسلم .
فإنه لم تتضمنه التوراة خصوصية لمحمد  صلى الله عليه وسلم  وورثته، واکراماً لإبراهیم و عیسی عليهما السلام.
و کانت الالواح من حجر المرمر، أعني الألواح السبعة التي أمر بتبليغها موسى، بخلاف اللوحين فإنهما كانا من نوره.
ولهذا قست قلوبهم لأن الألواح من الحجارة وجميع ما تضمنته الألواح مشتمل على سبعة أنواع من المقتضيات الإلهية على عدد الألواح:
فاللوح الأول: النور.
واللوح الثاني: الهدي.
قال الله تعالى: "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون" 44 سورة المائدة
واللوح الثالث: الحكمة.
واللوح الرابع: القوى.
واللوح الخامس: الحكم.
واللوح السادس: العبودية.
واللوح السابع: وضوح طريق السعادة من طريق الشقاوة وتبيين ما هو الأولى.
 فهذه سبعة اللواح أمر موسی علیه السلام بتبلیغها.
وأما اللوحان المخصوصان بموسى:
فاللوح الأول: لوح الربوبية.
واللوح الثاني: لوح القدرة.
ولهذا لم يكمل أحد من قوم موسى لأنه لم يؤمر بإبراز التسعة ألواح.
فلم يكمل أحد من قومه بعده ولم يرثه أحد من قومه.
بخلاف محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ما ترك شيئاً إلا وبلغه إلينا.
قال الله تعالى:"ما فرطنا في الكتاب من شيء" .
وقال تعالى: "وكل شيء فصلناه تفصيلا".
ولهذا كانت ملته خير الملل، ونسخ بدينه جمیع الأديان، لأنه أتى بجميع ما أتوا به وزاد عليهم ما لم يأتوا به، فنسخت أديانهم لنقصها، و شهر دینه بکماله.
قال الله تعالى: "الیوم آکملت لکم دینکم و اتممت عليكم نعمتي". 3 سورة المائدة
ولم ينزل هذه الآية على نبي غير محمد صلى الله عليه وسلم، ولو نزلت على أحد لكان هو خاتم النبيين.
وما صح ذلك إلا لمحمد عليه فنزلت عليه فكان خاتم النبيين، لأنه لم يدع حكمة ولا هدى ولا علماً ولا سرّاً إلأ وقد نبه عليه وأشار إليه.
على قدر ما يليق بالنبيين لذلك السر إما تصريحاً وإما تلويحاً وإما إشارة وإما كناية وإما استعارة، وإما محكماً وإما مفسراً وإما مؤولاً وإما متشابهاً، إلى غير ذلك من أنواع كمال البيان.
فلم يبق لغيره مدخلاً فاستقل بالأمر وختم النبؤة، لأنه ما ترك شيئاً يحتاج إليه إلا وقد جاء به.
فلا يجد الذي يأتي بعده من الكمل شيئاً مما ينبغي أنه ينبه عليه إلا وقد فعل صلى الله عليه وسلم ذلك فيتبعه هذا الكامل كما نبه عليه ويصير تابعاً.
فانقطع حكم نبؤة التشريع بعده، وكان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، لأنه جاء بالكمال ولم يجيء أحد بذلك.
فلو أمر موسى عليه السلام بإبلاغ اللوحين المختصين به لما كان يبعث عيسى من بعده.
لأن عيسى صلى الله عليه وسلم بلغ سر ذينك اللوحين إلى قومه، ولهذا من أول قدم ظهر عیسی بالقدرة والربوبية وهو کلامه في المهد وابراً الأكمه والأبرص وأحيا الموتى ونسخ دین موسی.
لأنه أتى بما لم يأت به موسى، لکنه لما أظهر آحکام ذلك ضل قومه من بعده فعبدوه.
وقالوا: إنه ثالث ثلاثة، وهو الأب والأم والابن، وسموا ذلك بالأقانيم الثلاثة وافترق قومه على ذلك.
فمنهم من قال إنه ابن الله وهؤلاء المسمون بالملکانیة من قومه.
ومنهم من قال إنه الله نزل وأخذ ابن آدم وعاد يعني تصور بصورة آدم ثم رجع إلى تعالیه  و هؤلاء هم المسمون باليعاقبة في قوم عيسى.
ومنهم من قال إن الله في نفسه عبارة عن ثلاثة، عن أب وهو الروح القدس وأم وهي مریم، و ابن وهو عیسى علیه السلام، فضل قوم عیسی.
لأن جميع ما اعتقدوه لم يكن مما جاء به عيسى.
لأن مفهومهم لظاهر أمرهم أذاهم إلى ما صاروا عليه.
ولهذا لما سأل الله عيسى فقال له: "أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟
قال: سبحانك".
قدم التنزيه في هذا التشبيه "ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق".
يعني كيف أنسب المغايرة بيني وبينك فأقول لهم اعبدوني من دون الله وأنت عين حقيقتي وذاتي وأنا عين حقيقتك وذاتك فلا مغايرة بيني وبینك.
فنژه عیسی نفسه عما اعتقده قومه، لانهم اعتقدوا مطلق التشبیه فقط بغیر التنزيه.
وليس هذا بحق الله.
ثم قال:" إن كنت قلته يعني من نسبة الحقيقة العيسوية أنها الله وفقد علمته"
يعني أني لم أقله إلا على الجمع بين التنزيه والتشبيه وظهور الواحد في الكثرة، لكنهم ضلوا بمفهومهم ولم يكن مفهومهم مرادي "تعلم ما في نفسي".
يعني هل كان ما اعتقدوه مرادي فيما بلغت إليه من ظهور الحقيقة الإلهية أم كان مرادي بخلاف ذلك "ولا أعلم ما في نفسك" يعني بلغت ذلك إليهم.
ولا أعلم ما في نفسك من أن تضلهم عن الهدى، فلو كنت أعلم ذلك لما بلغت إليهم شيئاً مما يضلهم وإنك أنت علام الغيوب وأنا لا أعلم الغيوب
فاعذرني "ما قلت لهم إلا ما أمرتني به"117 سورة المائدة .
مما وجدتك في نفسي فبلغت الأمر ونصحتهم ليجدوا إليك في أنفسهم سبيلاً، فأظهرت لهم الحقيقة الإلهية في ذلك ليظهر ما في أنفسهم، وما كان قولي لهم إلا "أن اعبدوا الله ربي وربكم"72 سورة المائدة .
ولم أخصص نفسي بالحقيقة الإلهية، بل أطلقت ذلك في جميعهم فأعلمتهم بأنه كما أنك ربي بمعنى الحقيقة، أنت ربي بمعنى حقيقتهم.
وكان العلم الذي جاء به عيسى زيادة على ما في التوراة هو سر الربوبية والقدرة فأظهره ولهذا كفر قومه، لأن إفشاء سر الربوبية کفر.
فلو ستر عیسی هذا العلم و بلغه الی قومه في قشور وعبارات وسطور إشارات كما فعله نبینا لکان قومه لم يضلوا من بعده.
ولما كان يحتاج في كمال الدين من بعد ذلك إن علم الألوهية والذات اللذين جاء بهما النبي صلى الله عليه وسلم في الفرقان والقرآن، وقد سبق الحديث عليهما من حيث الذات والصفات.
وقد جمع الله له ذلك في آية واحدة وهي: "لیس کمثله شيء وهو السميع البصير "11 سورة الشورى.
فلیس کمثله شيء مما يتعلق بالذات، و هو السميع البصير مما يتعلق بالصفات، ولو بلغ موسى ما بلغه عيسى الی قومه لکان قومه يتهمونه في قتل فرعون.
فانه قال: "أنا ربكم الأعلى"24 سورة النازعات .
وما يعطي إفشاء سرّ الربوبية إلا ما ادعاه فرعون، لكنه لما يكن ذلك لفرعون بطريق التحقيق قاتله موسى وانتصر عليه.
فلو أظهر موسى شيئاً من علم الربوبية في التوراة لكفر به قومه واتهموه في مقاتلة فرعون.
فأمره الله يكتم ذلك كما أمر نبينا محمداً علاقة بكتم أشياء مما لا يسعه غيره للحديث المروي عنه عقد أنه قال: "أوتيت ليلة أسري بي ثلاثة علوم، فعلم أخذ علي في كتمه، وعلم خيرت في تبليغه، وعلم أمرت بتبليغه".
فالعلم الذي أمر بتبليغه هو علم الشرائع، والعلم الذي خير في تبليغه هو علم الحقائق، والعلم الذي أخذ عليه في كتمه هو الأسرار الإلهية.
ولقد أودع الله جميع ذلك في القرآن، فالذي أمر بتبليغه ظاهر، والذي خير في تبليغه باطن.
لقوله : "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" 11 سورة الشورى
وقوله: "وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق".85 سورة الحجر
وقوله: "وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه"53 سورة فصلت .
وقوله: "ونفخت فيه من روحي" 29 سورة الشورى.
فإن جميع ذلك له وجه يدل على الحقائق، ووجه يتعلق بالشرائع،
فهو كالتحيز، فمن كان فهمه إلهياً فقد بلغ ذلك.
ومن لم يكن فهمه ذلك الفهم وكان مما لو فوجىء بالحقائق أنكرها .
فإنه ما بلغ إليه ذلك لئلا يؤدي ذلك إلى ضلالته وشقاوته.
والعلم الذي أخذ عليه في كتمه فإنه مودع في القرآن بطريق التأويل لغموض الكتم، فلا يعلم ذلك إلا من أشرف على نفس العلم أولاً، وبطریق الكشف الإلهي، ثم سمع القرآن بعد ذلك.
فإنه يعلم المحل الذي أودع الله فيه شيئاً من العلم المأخوذ على النبي صلى الله عليه وسلم في كتمه وإليه الإشارة بقوله تعالى: "وما يعلم تأويله إلا الله " 7 سورة عمران .
على قراءة من وقف هنا، فالذي يطلع على تأويله في نفسه هو المسمى بالله فافهم.
جال بنا جواد البيان في مضمار التبيان إلى أن أبدى ما لم يخطر إظهاره أبداً، فلترجع إلى ما كنا بسبيله من الحديث على التوراة.
إعلام أن التوراة عبارة عن تجليات الأسماء الصفاتية، وذلك ظهور الحق سبحانه وتعالى فى المظاهر الحقية:
فإن الحق تعالى نصب الأسماء أدلة على صفاته، وجعل الصفات دليلاً على ذاته في مظاهره وظهوره في خلقه بواسطة الأسماء والصفات.
ولا سبيل إلى غير ذلك لأن الخلق فطروا على السذاجة.
فهو خال عن جميع المعاني الإلهية.
لكنه كالثوب الأبيض ينتقش فيه ما يقابله به.
فتسمى الحق بهذه الأسماء لتكون أدلة للخلق على صفاته.
فعرفت الخلق بها صفات الحق.
ثم اهتدى إليه أهل الحق فكانوا لتلك الأسماء كالمرأة.
فظهرت الأسماء فيهم والصفات فشاهدوا أنفسهم بما انتقش فيهم من الأسماء الذاتية والصفات الإلهية.
فإذا ذكروا الله تعالى كانوا هم المذكورين بهذا الاسم، فهذا المعنى توراة.
والتورية في اللغة:
حمل المعنى على آبعد المفهومين، فتصريح الحق عند العامة الخيال الاعتقادي وليس لهم غير ذلك.
والحق عند العارفين حقيقة ذواتهم، فهم المراد به، هذا اللسان هو لسان الإشارة في التوراة.
أما ما تضمنه السبعة ألواح التي أنزلت على موسى:
فأما اللوح الأول:
فلوح النور، اعلم أنه يشترط أن لا يكون في اللوح من العلوم إلا ذلك النوع الذي يسمى اللوح به.
بل يكون فيه وغيره مما في باقي الألواح، لكن لما غلب حكم علم على لوح سمي ذلك اللوح به.
كما أن سور القرآن كذلك كلما غلب عليها أمر كانت السورة مسماة بذلك الأمر وهي تتضمن
تعليمه ذلك وغيره.
فلوح النور فيه وصف الحق بالواحدية والأفراد على سبيل التنزيه المطلق.
وحكم ما للحق تعالى مما يتميز به عن الخلق.
وفيه ذكر ربوبية الحق والقدرة التي للحق مع جميع أسمائه الحسنى وصفاته العلا.
كل ذلك على ما هو للحق بطريق التعالي والتنزيه مما استحقه في اللوح المسمى بلوح النور..
وأما اللوح الثاني:
وهو لوح الهدي، ففيه الإخبارات الإلهية لنفسه فهذا العلوم الذوقية.
وذلك صورة النور الإلهامي في قلوب المؤمنين، فإن الهدى في نفسه سر وجودي إلهامي يفجأ عباد الله.
وذلك نور الجذب الإلهي الذي يترقى فيه العارف إلى المناظر العلية على الطريق الإلهي يعني على صراط الله، وذلك عبارة عن كيفية رجوع النور الإلهي المنزل في الهيكل الإنساني إلى محله ومكانه.
فالهدى عبارة عما يجده صاحب ذلك النور من أحدية الطريق إلى المكانة الزلفي والمستوى الأزهی حيث لا حيث.
وفي هذا اللوح علم الكشف عن أحوال الملل وأخبار من كان قبلهم وبعدهم.
وعلم الملكوت وهو عالم الأرواح وعلم الجبروت وهو العالم الحاكم على عالم الأرواح وذلك حضرة القدس.
ومن جملة ما في هذا اللوح علم البرزخ وذكر القيامة والساعة والميزان والحساب والجنة والنار.
ومن جملة ما في هذا اللوح أخبار جمع من الملائكة.
ومن جملة ما في هذا اللوح من علم الأسرار المودعة في الأشكال وأمثال ذلك حتى فعلت بنو إسرائيل بمعرفة تلك الأسرار ما فعلته وأظهرت بذلك من الكرامات ما أظهرته..
اللوح الثالث :
وأما لوح الحكمة ففيه معرفة كيفية السلوك العلمي بطريق التجلي والذوق في الحظائر القدسية الإلهية من خلع النعلين وتراقي الطور ومكالمة الشجرة ورؤيا النار في الليل المظلم فإنها كلها أسرار إلهيات.
فهذا اللوح أصل علم تنزل الروحانيات بطريق التسخير وأمثال ذلك.
ومن جملة ما في هذا اللوح علم يشتمل على جميع هذه الأنواع من الحكمة الإلهية. ومن جملة هذا اللوح أصل علم الفلك والهيئة والحساب وعلم خواص الأشجار والأحجار وأمثال ذلك.
وكل من أتقن من بني إسرائيل علم هذا اللوح صار راهبا، والراهب في لغتهم هو المتأله التارك لدنياه الراغب في مولاه.
وأما اللوح الرابع:
فهو لوح القوى:  ، في علم التنزيلات الحكمية وفي القوى البشرية.
وهذا علم الأذواق من حصله من بني إسرائيل كان حبرة.
وهو على مرتبة ورثة موسى.
وهذا اللوح أكثره رموز وأمثال وإشارات نصبها الحق تعالى في التوراة
التنصب الحكمة الإلهية في القوى البشرية.
وقد نبه على ذلك في قوله ليحيى:"يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا" 12 سورة مريم .
فهذا الأخذ بالقوة لا يكون إلا لمن علم الحكمة واهتدى إلى النور الإلهي.
ثم أفرغ ذلك في قواه على حسب ما اقتضاه علمه من الحكمة الإلهية وهذا أمر ذوقي لا يفهمه إلا من حصل فيه فهو للخواص لا للعوام.
ومن جملة ما في هذا اللوح علم السيمياء وكيفية السحر العالي وهو الذي يشبه الكرامات.
وقولي السحر العالي لأنه بلا أدوية ولا عمل ولا تلفظ بشيء بل بمجرد قوى سحرية في الإنسان تجري الأمور على حسب ما اقتضاه الساحر.
فتبرز الصور التي لا تمكن إلا في الخيال محسوسة مشهودة في الحس.
وقد يدخل بصر الناظرين إلى خيال نفسه فيصور ما يشاء فيرونه بأبصارهم ولكن في خياله ويظنون أنه في عالم الحس.
ولقد وقعت على ذلك في طريق التوحيد، فكنت لو شئت أتصور بأي صورة في الوجود تصورت بها، ولو أردت أي فعل فعلت.
ولكن علمت أنه مهلك فتركته، ففتح الله علي بالقدر المصون الذي جعله بين الكاف والنون.
وأما اللوح الخامس:
فهو لوح الحكم فيه علم الأوامر والنواهي.
وهي التي فرضها الله على بني إسرائيل وحرم عليهم ما شاء أن يحرمه.
وهذا اللوح فيه التشريع الموسوي الذي بني عليه اليهود..
وأما اللوح السادس:
وهو لوح العبودية، فإن فيه معرفة الأحكام اللازمة للخلق من الذلة والافتقار والخوف والخضوع.
حتى إنه قال لقومه:
إن أحدكم إذا جازى بالسيئة سيئة فقد ادعى ما ادعاه فرعون من الربوبية.
لأن العبد لا حق له.
ومن جملة ما في هذا اللوح علم أسرار التوحيد والتسليم والتوكل والتفويض والرضا والخوف والرجاء والرغبة والزهد والتوجه إلى الحق وترك ما سواه وأمثال ذلك.
وأما اللوح السابع:
فهو اللوح الذي يذكر فيه الطريق إلى الله تعالى، ثم بين طريق السعادة من الشقاوة.
ومن جملة ما في هذا اللوح تبيين ما هو الأولى في طريق السعادة من غيره.
وهو الجائز في طريق السعادة.
ومن هذا اللوح ابتدع قوم موسى ما ابتدعوه في دينهم رغبة ورهبانية ابتدعوها واستخرجوا ذلك بأفكارهم وعقولهم لا من كلام موسى.
بل من كلام الله تعالى، فما رعوها حق رعايتها.
فلو أنهم استخرجوا ذلك بطريق الأخبار الإلهية والكشف الإلهي لكان الله يقدر لهم ذلك.
وكيف ولو كان ذلك مما أمكنهم أن يرعوها حق رعايته.
لكان الحق يأمرهم بذلك على لسان نبيه موسى.
فما أعرض موسى عن ذلك جهلا بها ولكن رفقا بهم.
ولما ابتدعوها ولم يرعوها عوقبوا عليها.
وفي هذا اللوح علوم جمة مما يتعلق بالأديان والأبدان، وقد جمعت جميع ما تضمنته التوراة في هذه الورقات على حسب ما کشف الله لنا عن ذلك.
وقصدنا الاختصار فيه، فإنا لو أخذنا في إبدائه كما هو عليه لاحتجنا إلى تطويل كثير ولا فائدة في ذلك.
فهذا جميع ما تضمنته التوراة على الإجمال فافهم.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 462
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى