المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
أمس في 18:58 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» سفر النقطة "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر





ابن تيمية شيخ الإسلام أم شرخ الإسلام ؟!

اذهب الى الأسفل

31012018

مُساهمة 

ابن تيمية شيخ الإسلام أم شرخ الإسلام ؟!




 ابن تيمية شيخ الإسلام أم شرخ الإسلام ؟!

"7" الرد على فتوي شيخ الإسلام ابن تيمية بتكفير الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي رضي الله عنه افتراء وجهلا وبغيا

 ابن تيمية "شيخ" الإسلام أم "شرخ" الإسلام ؟!

02-24-2015 02:57 AM
ما سأقوله في هذا المقال قد يبدو صادمًا للكثيرين، وقد يعتبره البعض جرأة على أحد مرجعياتهم الدينية التي يقدسونها، ويحصرون الإسلام وأحكامه في فتاواه وكتبه، حتى وصفه أتباعه بأنه "شيخًا للإسلام"، في حين أن من يقرأ آراءه وفتاواه وما جاء فيها من تطرف وتكفير وإن كان بطريقة غير مباشر يعلم جيدًا أنه "شرخًا في الإسلام".
أحمد ابن تيمية الحراني .. أحد مرجعيات الجماعات المتطرفة على مدار التاريخ، وآراءه هي المعتمدة عندهم، ويبرز اسم ابن تيمية بوصفه واحدًا من أبرز المنظرين لمدرسة التكفير التي كانت لها اليد الطولى في تكفير الفرق والمذاهب الإسلامية، بل عُرف ابن تيمية بوصفه إمام هذه الجماعة المتطرفة، التي بدورها عملت على نشر أفكاره ومؤلفاته بشكل واسع في العالم الإسلامي.
ولد ابن تيمية في مدينة "حيران" وهي المدينة المسماة "أورفة" من بلاد تركيا، وكان أبوه فقيهًا حنبليًا مشهورًا، وقد أتى به والده الشيخ عبدالحليم عندما كان عمره سبع سنوات مع ذويه من هناك إلى الشام خوفًا من المغول بعد أن هجموا على "ماردين" وخربوها، ولعل هذا سبب إصدار ابن تيمية لفتوى تعتبر من أهم الفتاوى التي يستند إليها تنظيم "داعش" الإرهابي وغيره في الغزو والاحتلال أو ما يسمونه "الجهاد"، وهي الفتوى المعروفة بإسم فتوى "ماردين".
وكان أبوه رجلًا هادئًا أكرمه علماء الشام حتى ولوه عدة وظائف علمية مساعدة له، وبعد أن مات والده ولوا ابن تيمية وظائف والده بل حضروا درسه تشجيعًا له على المضي في وظائف والده وأثنوا عليه خيرًا كما هو شأنهم مع كل ناشىء حقيق بالرعاية.
ومع مرور الوقت بدأت انحرافات ابن تيمية في الكثير من المسائل، وبدأ يواجه الكثير من اعتراضات علماء الإسلام المعاصرين له الذين وجهوا سهام نقدهم لأفكار ابن تيمية ونهجه التكفيري

ومنهم الإمام الحافظ تقي الدين علي ابن عبد الكافي السبكي الذي قال عن ابن تيمية في كتابه "الدرة المضية" ما نصه:

"أما بعد، فإنه لما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام والأركان والمعاقد، 
بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب والسنة، مظهرا أنه داع إلى الحق هاد إلى الجنة، 
فخرج عن الاتباع إلى الابتداع، وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، 
وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدس، وأن الافتقار إلى الجزء- أي افتقار الله إلى الجزء- ليس بمحال، 
وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى، 
وأن القرءان محدث تكلم الله به بعد أن لم يكن، 
وأنه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات، 
وتعدى في ذلك إلى استلزام قدم العالم، 
والتزامه بالقول بأنه لا أول للمخلوقات فقال بحوادث لا أول لها، 
فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديما، 
ولم يجمع أحد هذين القولين في ملة من الملل ولا نحلة من النحل، 
فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأمة، 
ولا ؤقفت به مع أمة من الأمم همة، 
وكل ذلك وإن كان كفرا شنيعا مما تقل جملته بالنسبة لما آحدث في الفروع ". ا.هـ.

وحذر منه كذلك الإمام ابن حجر الهيتمي في كتابه الفتاوى الحديثية فقال:

"اياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك".
وقد استُتيب ابن تيمية مرات عديدة لكي يرجع عن آراءة الشاذة والمتطرفة، وكان يسجن ويستتاب، فيرجع عن رأيه حتى يخرج من السجن، فإذا خرج عاد مرة أخرى إلى شذوذه الفكري ، حتى حبس بفتوى من القضاة الأربعة الذين أحدهم شافعي والآخر مالكي، والآخر حنفي والآخر حنبلي، وحكموا عليه بأنه ضال يجب التحذير منه كما قال ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ وهو من تلامذة ابن تيمية، كما أصدر الملك محمد بن قلاوون منشورًا ليُقرأ على المنابر في مصر وفي الشام للتحذير من ابن تيمية ومن أتباعه.

وكان الإمام الذهبي وهو من معاصري ابن تيمية قد مدحه في أول الأمر ثم لما انكشف له حاله حذر من كلامه فقال ناصحًا:
لابن تيمية"يا خيبة من اتبعك فإنه مُعَرَّضٌ للزندقة والانحلال، ولا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطوليًّا شهوانيًّا لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه".أهـ

وكتب ابن تيمية ومؤلفاته كانت قد تُركت لفترة طويلة حتى ظهر محمد بن عبدالوهاب في الجزيرة العربية فأظهر أقوال وآراء ابن تيمية من جديد، 
واعتمدها مرجعية له لتكفير الناس حتى يستطيع محاربتهم للسيطرة على جزيرة العرب فأوقع الكثير من المذابح منها مذبحة حجيج الشام واليمن والحجيج الإيرانين، 
وكان يعتبر أن كل من يخالف دعوته فهو كافر يجب قتاله، أو يدخل في دعوته، وكان محمد ابن عبدالوهاب يقوم بهدم مقامات الصحابة وأمهات المؤمنين –مثلما تفعل داعش اليوم- بدعوى أنها شرك استنادًا على فتاوى ابن تيمية.
وتبنى الوهابية طباعة كتب ابن تيمية والاهتمام بها بشكل كبير لدرجة أننا نجد مثلًا كتاب "مجموع الفتاوى" لأبن تيمية الذي يحتوي على مايزيد من 30 مجلدًا بأبخس الأثمان.
واعتمد منهج ابن تيمية في فتاواه والذي انتهجه محمد بن عبدالوهاب من بعده التوسع في التكفير وإدخاله بعض الخلافيات الفقهية في باب "الشركيات"، 
وبذلك أحالوا هذه المسائل الفقهية المختلف عليها وأدخلوها ضمن مسائل العقيدة الكبرى، ولم تكن قبل عصر ابن تيمية كذلك. فقد كان قبل عصر ابن تيمية تناقش مسائل التبرك والتوسل والاستغاثة مثلًا من ضمن المسائل الفقهية الفرعية المختلف عليها.
ومن فتاوى ابن تيمية الخطيرة التي يعتمد عليها تنظيم "داعش" الإرهابي في اعتداءهم على البلاد.

الفتوى المعروفة باسم: "فتوى ماردين":

والتي شجع فيها ابن تيمية على محاربة المدينة وأهلها، 
وقسم البلاد إلى "دار إسلام" و"دار كفر"، 
وأعطى بذلك للمتطرفين فتوى تبيح لهم شن الحرب على أية مدينة وفرض أحكام الشريعة الإسلامية بفهمهم المتطرف، 
حتى داخل الدول التي يدين أهلها بالإسلام، 
وقد كانت هذه الفتوى محل جدال طويل بين الفقهاء المسلمين حتى عصرنا الحالي، 
وقد اجتمع مؤخرًا نخبة من علماء الإسلام الثقات من مختلف الأقطار في مدينة "ماردين: بجنوب شرق تركيا، لإبطال فتوى ابن تيمية.

ولابن تيمية أيضا فتوى خطيرة تدعى فتوى "التترس":- 

وتنص هذه الفتوى على أن ما يسمونه بـ "المجاهد" الذي ينوي استهداف من يصفونهم بـ "الكفّار"،
 ووجد في طريقه أو بينهم المسلمين، فإنه يجوز له قتل هؤلاء المسلمين من أجل الوصول إلى هدفه. 
وقد استند تنظيم القاعدة على هذه الفتوى في تبرير قتل العراقيّين بأعداد هائلة من خلال تفجير السيّارات المفخّخة والعبوات الناسفة.
الكلام عن ابن تيمية كثير لا تحصره مقاله واحدة، وسأحاول –إن شاء الله- أن أفند فتاوى ابن تيمية التي يعتمد عليها المتطرفين في سلسلة مقالات لاحقة، حتى يعلم الناس ويقرروا، هل ابن تيمية كان شيخًا للإسلام أم "شرخًا" في الإسلام.

منقول من موقع صحيفة الراكوبة السودانية

avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 533
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

ابن تيمية شيخ الإسلام أم شرخ الإسلام ؟! :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأربعاء 31 يناير 2018 - 12:03 من طرف الشريف المحسي

مفهوم «التترس» من ابن تيمية والمغول إلى الدار البيضاء والرياض

ناجح إبراهيم أحد قادة الجماعة الإسلامية المصرية: هل يقتل أحدنا العشرات من المسلمين ثم يقول ببساطة: يبعثون على نياتهم * استندت الجبهة العالمية لمحاربة الصليبية واليهودية إلى مفهوم التترس في تسوغ العمليات العسكرية
جدة: مشاري الذايدي
يعتبر مفهوم (التترس) من المفاهيم الحاكمة للعمل العسكري لدى الجماعات الإسلامية المسلحة. 
وقد ارتكزت الحجة الأخلاقية لقتل المسلمين الأبرياء أثناء مواجهات هذه الجماعات مع خصومها سواء كانوا من الكفار (الأصليين) ويقصدون بذلك الغرب أو بعض الدول غير المسلمة، أو كانوا من الكفار (المرتدين) ويعنون بهم الحكومات العربية والإسلامية. 
على هذا المفهوم الفقهي الذي يرى أن وقوع بعض القتلى المسلمين غير المقصودين بالعمليات العسكرية لا يعتبر محرما، قياسا على بعض الآراء الفقهية القديمة التي تجيز ذلك اذا كان اعداء المسلمين قد تترسوا باسرى مسلمين في الحرب بحيث لا يستطيع المسلمون الوصول الى اعدائهم الا عن طريق قتل الاسرى المسلمين.
في الحوار الذي أجرته هذه الجريدة بواسطة الزميل عبد اللطيف المناوي مع كرم زهدي أحد القيادات التاريخية للجماعة الإسلامية في مصر والمعتقل منذ اغتيال الرئيس أنور السادات، وكذلك في الاستعراض الذي قدمه لكتاب ناجح إبراهيم احد القيادات التاريخية المسجون أيضا لذات السبب الذي سجن من اجله كرم زهدي. تردد هذا المفهوم كثيرا.
ناجح ابراهيم في كتابه الصادر باسم الجماعة تحت عنوان «تفجيرات الرياض.. الآثار والأحكام» والتي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»،
قدم مناقشة فقهية لـ(التترس) يبدأ المؤلف حول هذا الجزء تحت عنوان «التفجيرات والقول الفصل في قضية التترس» من هجمات الدار البيضاء 
حيث يقول «بعد هجمات الدار البيضاء ذكرت مجلة «الأهرام العربي» ان الجماعة التي نفذت هذه الهجمات قامت بتوزيع منشور تبرر فيه سفك دماء المسلمين الذين قتلوا في التفجيرات تحت مسمى مسألة التترس والتي أجاز فيها علماء المسلمين قتل الأسير المسلم الذي يتترس به الأعداء حفاظا على جيش المسلمين وتحقيقا لمصلحة الاسلام».
وأضاف ناجح ابراهيم «ما أشق الحديث وما أشده مرارة على نفس المؤمن حين يتحدث عن انتهاك حرمة من حرمات الله، فكيف إذا كان هذا الحديث عن أشد الحرمات وأعظمها في شريعة الاسلام وهي حرمة قتل المسلم؟ فهذه الحرمة ارتكابها أعظم عند الله من زوال الدنيا بما فيها كما جاء في الحديث الشريف (لزَوالُ الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق)».
ثم تحدث ناجح ابراهيم عما سماه القاعدة الذهبية، وهي أن «الأصل في دماء المسلمين الحرمة» مبينا خطورة إهمال تلك القاعدة على حياة المسلمين وأرواحهم وقال «على كل من يرغب أن يجاهد في سبيل الله أن يحفظ تلك القاعدة الذهبية التي جاء بها الشرع الحنيف وتواتر عليها علماء الأمة وأجمع عليها السلف والخلف». ويتابع ناجح ابراهيم مستنكرا «فإذا لم نعمل بهذه القاعدة الفقهية العظيمة نخشى أن تتحول هذه التفجيرات وأشباهها إلى نكال بالمسلمين ووبال عليهم ييتم فيها أولادهم وتترمل نساؤهم وتثكل أمهاتهم بدعوى الجهاد دونما برهان من دين الله ولا دليل من كتاب ولا سنة، اللهم إلا مقولة (يبعثون على نياتهم) وهل بالله هذا يكفي للسيوف ضابطا ولإراقة الدماء حجة.. 
وهل يقتل أحدنا العشرات من المسلمين معصومي الدم ثم يقول في بساطة يبعثون على نياتهم؟».
وحدد المؤلف الشروط اللازمة لصحة العمل بفتوى التترس وهي كما يلخصها في نقاط:
أولا أن يكون هناك جيشان متحاربان، أحدهما جيش المسلمين وآخر للكفار وتكون الحرب قائمة بينهم. 
ثانيا: أن يكون الترس مجموعة من المسلمين أسرهم الكفار وتترسوا بهم، ولا يصح غير الأسير، فالساكن بجوار المشركين مثلا لا يأخذ حكم الترس. 
ثالثا: أن تتحقق المصلحة وتندفع المفسدة برمي المشركين وفيهم الترس. 
رابعا: لا سبيل للأمن من جيش الكفار إلا بقتل الترس المسلم. 
خامسا: أن تكون المصلحة في قتل الترس المسلم ضرورية وكلية قطعية. 
وهكذا يمضي القائد التاريخي للجماعة الإسلامية في محاولة (ضبط) استخدام مفهوم التترس وحصره في أضيق النطاقات العملية. مضعفا بذلك أهم الأدوات الفقهية المستخدمة في تسويغ الأعمال العسكرية التي تقوم بها الجماعات الاسلامية المسلحة.

* جذور التترس

* ما هي جذور مفهوم التترس؟ 
وفي أي ظروف وملابسات نشأ؟ 
وكيف فعّلته الجماعات الإسلامية في معاركها المتعددة؟
اشتهر الفقيه الحنبلي ابن تيمية بفتوى التترس، وقد استندت على فتواه هذه جل التنظيرات اللاحقة للتترس والتوسيع الذي شهده استخدام هذا المفهوم.
يقول ابن تيمية «وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترس بمن عنده من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم».
( الفتاوى 28 / 546 - 537 و20 / 52 ) .
ونقل المؤلف الحنبلي عبد الرحمن بن قاسم في الحاشية عن صاحب الكتاب الفقهي الحنبلي (الإنصاف): وإن تترَّسوا بمسلمٍ لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم، ويقصد الكفار، وهذا بلا نزاع. (الحاشية على الروض 4 / 271).
إلا أن العمل بمفهوم الترس لدى الجماعات المسلحة لم يكن منسجما مع الشروط والمصادر الفقهية القديمة التي عوّلت عليها الجماعات الاسلامية. 
فمثلا الإمام أبو حامد الغزالي (توفي 1111) اشترط لقتل الأسرى المسلمين إذا تترّس بهم العدو ثلاثة شروط:
1 - أن تكون هناك ضرورة. 
2 - أن تتحقق من وراء القتل مصلحة قطعية. 
3 - أن تكون تلك المصلحة كلية أي أن تكون مصلحة للأمة كلها. (المستصفى، 1/253 طبعة الجندي) 
ويعلق الباحث د. احمد عبد الرحمن في تعقيبه على الدكتور يوسف القرضاوي (مجلة المنار الجديد) على اشتراطات الغزالي فيقول «لكي نتحقق من توافر هذه الشروط في كل حالة على حدة لابد من (فقه الحال)، فقد نقتل أسْرانا ولا يتحقق لنا النصر المنشود... وقد يكون عدد المُتترس بهم قليلاً، وقتلهم سيحقق مصلحة يقينية للأمة، وقد يكون عدونا معروفاً عنه قتل الأسرى، وقد يكون معروفاً عنه الحرص على تبادل الأسرى، ولأن المواقف الحربية متباينة إلى حد بعيد لم يكن من الممكن إصدار فتوى آلية جاهزة بجواز قتل أسرانا إذا تترس بهم العدو!» ويلفت الباحث عبد الرحمن إلى نقطة مهمة حول مدى ملائمة هذا المفهوم القديم للواقع الحالي فيقول «لا مجال للتحدث عن التترس بالأسرى في الحروب الحديثة، ولقد حاول صدام حسين التترس بالاميركيين المدنيين لمنع اميركا من ضرب مطارات العراق، فأدانه العالم أجمع، واضطر إلى إطلاق سراحهم!».

* الاستخدام المعاصرالتترس

* وقد اسُتخدم مفهوم التترس كثيرا من قبل الجماعات الإسلامية المسلحة، ما بين تنظير الجماعة الإسلامية المصرية له إلى آخر محطة توقف عندها قطار العنف الديني السياسي. ففي1998 احتوى بيان الجبهة الإسلامية لمحاربة الصليبيين واليهود، والتي يتزعمها اسامة بن لادن، على جملة مسوغات فقهية للعمل العسكري، كان من أهمها، جواز قتل اليهود والنصارى عسكريين ومدنيين بجميع الفئات مستدلين بمسألة التترس.
وأخبر المعتقل على خلفية اتهامه بالانتماء لشبكة القاعدة في المغرب، زهير الثبيتي مواطنه هلال العسيري باقتنائه المواد الأولية لصنع المتفجرات من أجل القيام بتفجير مقهى بمدينة مراكش، وعرض عليه فكرة مشاركته في العملية إلا أنه رفض بحجة أنه مكلف بتنفيذ العمليات بمضيق جبل طارق كما خطط لذلك أحمد الملا بلال، خصوصا أن عملية تفجير المقهى ستؤدي إلى سقوط ضحايا من بين المسلمين، فأقنعه زهير الثبيتي بأن موت المسلمين مبرر بنبل العملية، مذكرا إياه بمبدأ (التترس) الذي سبق لأسامة بن لادن أن حدثه عنه.
 (جريدة «الرياض» ملف «خلية المضيق لتنظيم القاعدة في المغرب» 19 نوفمبر 2002م) يقول عبد العزيز القاسم المستشار السعودي في الفقه والأنظمة «توسيع وتفعيل مفهوم التترس لدى الجماعات الإسلامية المسلحة هو تطوير (سياسي) لمفاهيم فقهية موروثة. وتهدف الجماعات من وراء هذا التطوير والتوسيع لمفهوم الترس إلى محاولة ملء الفراغ الذي ترى أن الحكومات العربية تعيشه بسبب أزمة فقدانها للمشروعية السياسية. في وظائفها الداخلية والخارجية» ويشرح القاسم «هذه الأزمة، كما تراها الجماعات الإسلامية، جعلتها تبحث وتطور في الأدوات الفقهية التي تعزز مشروعها الرامي إلى تعبئة هذا الفراغ».
الكاتب السعودي علي العميم يفسر رجوع الجماعات الإسلامية المسلحة إلى ابن تيمية في فتوى التترس إلى تشابه الوضعية الزمنية والإطار التاريخي لابن تيمية الذي يحكم فقهه واجتهاداته، مع الوضعية التي يعيشها العرب والمسلمون الآن «ففي عهد ابن تيمية نلاحظ تراجع سلطان العرب والمسلمين السياسي، إضافة إلى مسألة أخرى مهمة وهي مسألة (الياسق) الذي كان (المغول) غزاة العراق والشام، بعدما تحولوا إلى الإسلام، يحتكمون إليه، والياسق عبارة عن قانون يشتمل على أعراف (المغول) وتقاليدهم بشكل مختلط مع تقاليد مسيحية وإسلامية، بسبب ذلك نجد تأكيد ابن تيمية على مفهوم الحاكمية، وإلحاحه على الآيات القرآنية التي تتحدث عن مسألة الحكم والحاكمية».
ويتابع العميم «لقد كانت وضعية الحكم بالياسق وضعية جديدة لم يشهد المسلمون لها سابقة تاريخية. وفي العصر الحديث، ومع دخول القانون إلى عالم الإسلام، ومع ظروف وملابسات تاريخية أخرى، جرى تكييف الشريعة الإسلامية على ضوء القوانين الحديثة، ومن هنا شبهّت الجماعات الإسلامية الياسق بالأنظمة والقوانين الحديثة، التي ليست هي بعلمانية تماما، ولا إسلامية خالصة، ولذلك فإنهم يطلقون على القوانين الحديثة اسم الياسق الجديد». ويؤكد العميم أنه بسبب الوضع السياسي بعد فترة الاستعمار العسكري المباشر، ثم رحيله «نشأت وضعية جديد، وما زالت، بعد الحرب العالمية الثانية، وهي أننا ما زلنا سياسيا وثقافيا واقتصاديا، لا نملك الاستقلال التام ومرتهنين للغرب» ومن هنا، كما يرى العميم تم اللجوء إلى «الآليات التي تنتمي إلى عصر ابن تيمية السياسي لوجود تشابه في الوضعيات، ونحن نعرف أن الإسلاميين أو الدينين في فهمهم للنصوص والقواعد الفقهية يجردونها من إطارها الزمني». ويوجز علي العميم المشكلة في أن «المسلم، وانطلاقا من عقيدته، يرى انه يجب أن يكون هو المهيمن على أساس أن الإسلام له اليد العليا على كل الثقافات والأنظمة الفكرية الأخرى».
منقول من صحيفة الشرق الأوسط

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأربعاء 31 يناير 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

مفهوم التترس الرد البديع على غلاة التكفير و التبديع 

أولاً : قتل المسلمين إذا تترّس بهم الكفار من عدة وجوه

الوجه الأول : ما قرره أهل العلم من أن قتل المسلمين المتترس بهم لا يجوز إلا بشرط أن يُخاف على المسلمين الآخرين الضرر بترك قتال الكفار، فإذا لم يحصل ضرر بترك قتال الكفار في حال التترس بقي حكم قتل المتترَّس بهم على الأصل وهو التحريم. فجوازه – إذاً- لأجل الضرورة، وليس بإطلاق. وهذا الشرط لا بد منه، إذ الحكم كله إعمال لقاعدة دفع الضرر العام بارتكاب ضرر خاص (الأشباه والنظائر لابن نجيم ص96). قال القرطبيSadقد يجوز قتل الترس وذلك إذا كانت المصلحة ضروريَّة كلية، ولا يتأتى لعاقل أن يقول لا يقتل الترس في هذه الصورة بوجه, لأنه يلزم منه ذهاب الترس والإسلام المسلمين) الجامع لأحكام القرآن (16/287)
أما لو قتل المسلمون المتترَّس بهم دون خوف ضرر على المسلمين ببقاء الكفار، فإننا أبطلنا القاعدة التي بني عليها الحكم بالجواز. فقتل المسلمين ضرر ارتكب لا لدفع ضرر عام بل لمجرد قتل كُفَّار. 
قال ابن تيميةSadولهذا اتفق الفقهاء على أنه متى لم يمكن دفع الضرر عن المسلمين إلا بما يفضي إلى قتل أولئك المتترس بهم جاز ذلك) مجموع الفتاوى (20/52)
فأين هذه الضرورة في قتل المسلمين الذين يساكنون النصارى في تلك المجمعات السكنية المستهدفة؟؟
الوجه الثاني : أن مسألة التترس خاصة بحال الحرب (حال المصافّة والمواجهة العسكرية)، وهؤلاء الكفار المستهدفون بالتفجير لسنا في حال حرب معهم، بحيث يكون من ساكنهم من المسلمين في مجمعاتهم في حكم المتترَّس بهم. بل هم معاهدون مسالمون

الوجه الثالث : بيَّن أهل العلم أن قتل المسلمين الذين تترس بهم الكفار لا يجوز، إلا إذا لم يتأتَ قتل الكفار وحدهم. والكفار المستهدفون في تلك التفجيرات يمكن قتلهم -على فرض أنه لا عهد لهم ولا ذمة وأن دماءهم مهدرة- دون أذية أحد من المسلمين، فضلاً عن قتله
الوجه الرابع : اختلاف حال المتترَّس به عن حال الحراس ونحوهم؛ فالمتترَّس به عادة هو أسير لدى الكفار ينتظر الموت غالباً على أيديهم، لكنهم يتقون به رمي المسلمين، أما الحراس –فضلاً عن المارة والجيران – فهم آمنون في بلادهم فبأي وجه يفاجؤهم أحد من المسلمين بأن يقتلهم لكي يقتحموا على من يحرسون من المعاهدين والمسلمين المقيمين معهم أو المتعاملين معهم؟
الوجه الخامس : أن الله تعالى بيّن أن من مصالح الصلح في الحديبية أنه لو سلط المؤمنين على الكافرين في ذلك الحين لأدى إلى قتل أقوام من المؤمنين والمؤمنات ممن يكتم إيمانه، فلولا ذلك لسلط المؤمنين على أولئك الكافرين، ق
ال تعالى: “ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطأوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً” [سورة الفتح 25] ا


قال القرطبي رحمه الله (الجامع لأحكام القرآن 16/285): “لم تعلموهم أي لم تعرفوا أنهم مؤمنون أن تطأوهم بالقتل والإيقاع بهم…والتقدير: ولو أن تطأوا رجالاً مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم لأذن الله لكم في دخول مكة، ولسلطكم عليهم، ولكنَّا صُنَّا من كان فيها يكتم إيمانه. 
وقوله (فتصيبكم منهم معرّة) المعرة العيب…إي يقول المشركون: قد قتلوا أهل دينهم
لو تزيّلوا أي تميزوا، ولو زال المؤمنون عن الكفّار لعذب الكفار بالسيف
وهذه الآية دليل على مراعاة الكافر في حرمة المؤمن” أهـ بتصرف.
فتبين من هذه الأوجه أن قياس المسلمين الذين يساكنون الكفار في المجمعات السكنية على مسألة التترُّس قياسٌ غير صحيح
ثانياً: الطائفة الممتنعة هي التي تمتنع عن إقامة شيء من شعائر الإسلام الظاهرة ولها شوكة، فلا تلزم بإقامة هذه الشعيرة إلا بالقتال، كقرية اجتمعت على ترك الأذان مثلاً وكان لها شوكة لا يمكن إلزامهم بالأذان إلا بالقتال . أما لو امتنع أفراد أو جماعة لا شوكة لها ولم يقاتلوا فلا يقاتلون، بل يلزمون بأمر الشارع
ومن امتنع عن أداء الزكاة من العرب بعد موت النبي –صلى الله عليه وسلم- كان لهم شوكة وقوة لا يتأتى إلزامهم إلا بقتال، وقد قاتلوا فقاتلهم أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم. 
انظر ما رواه البخاري (1457)، ومسلم (20) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه
أما الممتنع عن الزكاة بدون شوكة فقد حكم فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- بقوله:”فإنا آخذوها وشطر ماله” رواه أبو داود (1575) والنسائي (2444) من حديث معاوية بن حيدة – رضي الله عنه
وعليه فإن من أقام في مجمع سكني لا تقام فيه أحكام الله لا يكون في حكم الطائفة الممتنعة التي يجب على الإمام إنذاره وأمره بإقامة شرع الله، فإن امتنع وكانت له شوكة أو قاتل جاز قتاله حتى يذعن
قال ابن تيمية:(ولا يقتل من ترك الصلاة أو الزكاة إلا إذا كان في طائفة ممتنعة فيقاتلهم لوجود الحراب كما يقاتل البغاة) مجموع الفتاوى (20/100) ا
والقول بأن حراس المجمعات من المسلمين وكذلك السائقون والطباخون وعمال الصيانة ونحوهم ممتنعون عن الشعائر لا أساس له من الشرع أو الواقع.
 ولا يوجد أي وجه للشبه بينهم وبين الطائفة الممتنعة. بل لو فرضنا أن بعضهم يخدم الكفار بما هو محرم كإدخال الخمور لهم فإن ذلك منكر تجب إزالته وعقوبة فاعله، ولكنه لا يعد من الطائفة الممتنعة في شيء
: كتبها
د. خالد بن علي المشيقح أستاذ الفقه بجامعة الإمام
-1
أ.د. سعود بن عبد الله الفنيسان عميد كلية الشريعة سابقاً
-2
د. عبد الله بن وكيل الشيخ التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية). أستاذ الحديث بجامعة الإمام
-3
أ.د. ناصر بن عبد الكريم العقل (أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
-4
الشيخ هاني بن عبد الله الجبير القاضي بالمحكمة الكبرى بجدة
-

منقول من موقع الرد على غلاة التكفير والتبديع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى