المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان وعجز القياس كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول

اذهب الى الأسفل

14012018

مُساهمة 

حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان وعجز القياس كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول




حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان وعجز القياس كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول 

كتاب المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي المولوي عن ترجمة د محمد عبد السلام

حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان

247 - كان في سالف العصر بقال ، وكان له ببغاء حسن الصوت أخضر اللون متکلم . 
248 - وكان هذا الببغاء (يقف) على الدكان حارساً له ، ويحدث التجار جميعاً بلطيف المقال . 
249 - فقد كان ناطقاً في خطاب الآدميين ، كما كان حاذقاً في غناء الببغاوات .
250 - ( وذات مرة ) قفز من ناحية الدكان إلى ناحية أخرى ، فأراق زجاجات زيت الورد . 
251 - وجاء صاحبه من ناحية المنزل ، وجلس على الدكان فارغ البال كأنه من السادة . 
252 - فرأى الدكان قد غمره الزيت ، وثيابه لزجة ، فضرب الببغاء على رأسه ، فصار أقرع من الضرب . 
253 - وامتنع الببغاء عن الكلام بضعة أيام ، فأصبح الرجل البقال يتأوه من الندم.
254 - فكان يقتلع شعر لحيته ويقول : وا أسفاه ! إن شمس نعمتي غابت وراء السحاب.
255 - ليت يدي کانت قد کسرت کیف ضربت هذا الحلو اللسان على رأسه ؟ . 
256 - وجعل یعطي الهدایا لکل درویش لعل به یسترد - نطق طائره . 
257 - وبعد ثلاثة أيام من الحيرة والألم ، كان يجلس على الدكان كأنه يائس . 
258 - وكان يظهر للطائر كل لون من العجائب ، لعله يبدأ النطق من جديد . 
259 - ( وفي تلك اللحظة ) كان درويش عاري الرأس يمر ، وكان رأسه خالياً من الشعر كأنه ظهر طاس أو طست .
260 - فنطق الببغاء في ذلك الوقت وصاح بالدرویش : « یا فلان ! 
261 - لماذا اختلطت أيتها الأقرع بأمثالك من القرع ؟ لعلك أرقت الزيت من الزجاجة ؟ .
262 - فأضحك قياسه الخلق ، إذ أنه ظن نفسه مثل صاحب الدلق. "يقصد صاحب الخرقة الدرويش" . 
263 - فلا تتخذ من نفسك مقياساً لأحوال الطاهرين ،حتى ولو تشابهت في الکتابة کلمة«شیر» بمعنی أسد و«شیر» بمعنی لبن. 
264 - ولهذا السبب ضلت جمله أهل العالم فقليل من الناس من يعرف أبدال الحق .
265 -  فقد ادعوا أنهم مساوون للأنبياء ، وظنوا أنفسهم مثل الأولياء.
266 - وقالوا :" انظروا ! إننا بشر وهم بشر ، ونحن وإياهم أسارى للنوم والطعام ) .
267 - ومن عما هم لم يدركوا أن هناك فرقاً لا نهاية له بينهم وبين هؤلاء .
268 - فالنحل كلها تأكل من مكان واحد ، ولكن يجيء من بعضها اللدغ ومن بعضها الآخر يأتي العسل .

269 - الغزلان نوعان كلاهما يأكل العشب ويشرب الماء ولكن أحدهما يجيء منه البعرومن الآخر يأتي المسك المصفى!.
270 - ومن القصب صنفان يشربان من ماء واحد ، ولكن أحدهما خال ، والآخر ( حافل ) بالسکر . 
271 - فتأمل مائة ألف من أمثال هذه الأشياء ، وانظر كيف يفصل بينها طريق طوله سبعون عاماً ! .
272 - فهذا يأكل فتتولد منسسه القذارة ، وذاك يأكل فيصبح كلته نور إلهبیا ! .
273 - وهذا يأكل فينبعث منه البخل والحسد ، وذاك يأكل فيفيض منه عشق الواحد الأحد .
274 - وهذه أرض طيبة ، وتلك مالحة رديئة . وهذا ملك طاهر وذاك شیطان و وحش ضار . 
275 - فلو تشابهت الصورتان فذاك جائز ، فالماء المالح والماء العذب شبيهان في الصفاء ! .
276 - وليس يدري الفرق بينهما سوى صاحب ذوق ، فأدركه ، فهو الذي يعرف الماء العذب من الماء المالح . 
277 - ( فمن الناس ) من يقيس السحر بالمعجزة ، فيظن أن كليهما مبني علي المکر . 
278 - فالسحرة من أجل منازعتهم لموسى أمسكوا عصى مثل عصاه . 
279 - لكن بين هذه العصا وتلك العصا فرقاً واسعاً ! وبين هذا العمل وذالگ العمل طریق عظم .

280 -  فهذا العمل تشيعه لعنة الله ، وذاك العمل تقابله رحمة الله . 
281 - ان الکفار - لمرائهم - ذو طباع کطباع القردة . والطبع (السيء) آفه داخل الصدر . 
282 - فالقرد يفعل ما يفعله الناس ، ويحاكي ما يراه منهم كل لحظة .
283 -  وهو يظن أنه قام بما يقوم به الإنسان ، ومتى كان هذا العنيد يدرك الفرق.
284 - فالإنسان (الفاضل) يعمل بأمر (الله) والقرد يعمل من أجل العناد . فأحثُ التراب على رؤوس هؤلاء المعاندين .
285 - إن المنافق يلتقي مع المؤمن في الصلاة ، وذلك للنزاع والمنافسة ، وليس من أجل الضہراعة ! .
286 -  ففي الصلاة والصيام والحج والزكاة (ترى) المؤمنين في (صراع المنافقين (يتراوح) بين النصر والهزيمة. 
287 - وسوف يكون النصر في العاقبة للمؤمنين ، وتكون الهزيمة في الآخرة للمنافقين . . 
288 - وإذا كان هذان الفريقان يلعبان معاً لعبة واحدة ، فإنهما ( مختلفان ) معاً اختلاف المروزي والرازي  . 
289 - فكل منهما يتجه إلى مقامه ، وكل منهما يمضي في السبيل التي تتفق مع اسمه . 
290 - والمؤمن إذا وصف بالإيمان سعدت روحه ، وإذا نعت بالنفاق تأججت نار الغضب في نفسه . 
291 - واسم المؤمن محبوب لذاته ، وأما المنافق فاسمه بغيض لآفاته . 

292 - فحروف كلمة " مؤمن " ليست في بحد ذاتها حروفاً مشرفة ، ولفظ مؤمن ليس إلا وسيلة للتعريف بالمؤمن . 
293 - فإذا سميت المؤمن منافقاً ، فإن هذا الاسم الخسيس يلدغه في باطنه كأنه عقرب . 
294 - ولو لم يكن هذا الاسم مشتقتاً من جهنم ، فلماذا يحس المرء فيه مذاق جهنم ؟
295 - ولیس قبح هذا الاسم ( نابعاً ) من حروفه ، كما أن ملوحة ماء البحر ليست من الوعاء الذي يحتويه.
296 - فالحرف كالوعاء والمعنى فيه كالماء ، وبحر المعاني عند الله الذي عنده آم الکتاب .
297 - والبحر الملح والبحر العذب في هذه الدنيا بينهما برزخ لا يبغيان . 
298 - واعلم أن كلا هذين البحرين ينبعان من أصل واحد ، فدعها وامضي حتى تدرك أصلهما . 
299 - ولن يفيدك الاعتبار في تمییز الذهب الخالص من الذهب المشوب ما لم يكن لديك محك لذلك .
300 - وکل من وضع الله له محکا في روحه فإنه يمحص به کل یقین من الشك .
301 - ( فالإنسان ) الحي لو وقع في فمه قذى ، فإنه لا يستريح حتى يلفظه . 

302 - فلو دخلت الفم وسط آلاف من القم قطعة صغيرة من القذى فإن حس الرجل الحي  يتعقبها . 
303 - إن حس الدنيا سلم لهذا العالم ، وأما حس الدين فهو سلم السماء .
304 -  فاطلب صحة حس الدنيا من الطبيب ، والتمس صحة حس الدين عند الحبيب. 
305 - وصحة حس الدنيا تجيء من سلامة البدن ، وأما صحة حس الدين فتأتي من خرابه . 
306 - وإن طريق الروج يخرب الجسم ، ولكنه يعود فيعمره بعد هذا التخريب .
307 -  ( فهو کمن) خرب داراً من آجل کنز من الذهب ، ثم زادها عمراناً بذلك الکنز ذاته ! .
308 - ( أو کمن ) قطع الماء و طهر مجرى النهر ، ثم عاد فأجرى ماء الشرب فيه . 
309 - ( أو كمن ) شق الجلد وانتزع منه رأس الحربة ، فنما على الجرح بعد ذلك جلد جدید . 
310 - ( أو كمن ) هدم القلعة ، وأخذها من الكفار ، ثم أقام على أرضها مائة برج و سد .
311- من ذا الذي يصف صنيع من لا  شبيه له ؟ ان ما قلته ليس إلا ما تمليه الضرورة !.
312 - فهو حيناً يظهر بتلك الصورة ، وحيناً بضدها . فليس في أمور الدين ما يبعث الحيرة .
313 - وليست هذه الحيرة حيرة من يوليه ظهره ، وإنما هي حيرة المحب" أمام الحبيب ، و الغرق ( في لجة حبه ) والسكر ( بعشقه ) . 
314 - فمن الناس من ولى وجهه نحو الحبيب ، ومن الناس من ليس وجهه إلا وجه نفسه .
315 - فانظر إلى وجه كل إنسان ، وكن منتبهاً ، فلعلك تغدو من التأمل عارفاً بالوجوه .
316- ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان ، فليس يليق بالمرء أن یمد يده لکل ید.
317 - ذلك لأن الصياد يصطنع الصفير ، لكي يوقع الطائر في حبائله . 
318 - فيسمع الطائر صوت ابناء جنسه . فيجئ ، من الهواء فيجد الشبكة و السكين .
319 - إن الرجل اللئيم يسرق لغة الدراويش ليتلو على البسطاء أسطورة منها ( يخدعهم بها ) . 
320 - وإن عمل الرجال لنور وحرارة ، وأما عمل الأخِسة فاحتيال ووقاحة ! "الأخسة جمع خسيس"
321 - فقد يُصنَع الأسدُ من الصوف لأجل التسول ، وقد خلع بعض الناس على مسيلمة لقب أحمد ! 
322 - فبقى لمسيلمة لقب الكذًاب ، ودام لمحمد نعت أولي الألباب . 
314 - إن شراب الحق ختامه المسك المصفى ، وأما الخمر فختامها النتن والعذاب.  

.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 31 يناير 2018 - 17:43 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1483
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

- مواضيع مماثلة
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان وعجز القياس كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول :: تعاليق

avatar

مُساهمة في السبت 20 يناير 2018 - 5:10 من طرف عبدالله المسافر

حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان

247 - كان في سالف العصر بقال ،وكان له ببغاء حسن الصوت أخضر اللون متکلم.
248 - وكان هذا الببغاء (يقف) على الدكان حارساً له ،ويحدث التجار جميعاً بلطيف المقال.
249 - فقد كان ناطقاً في خطاب الآدميين ، كما كان حاذقاً في غناء الببغاوات .
250 - ( وذات مرة ) قفز من ناحية الدكان إلى ناحية أخرى ، فأراق زجاجات زيت الورد .
251 - وجاء صاحبه من ناحية المنزل ، وجلس على الدكان فارغ البال كأنه من السادة .
252 - فرأى الدكان قد غمره الزيت ، وثيابه لزجة ، فضرب الببغاء على رأسه ، فصار أقرع من الضرب .
253 - وامتنع الببغاء عن الكلام بضعة أيام ، فأصبح الرجل البقال يتأوه من الندم.
254 - فكان يقتلع شعر لحيته ويقول : وا أسفاه ! إن شمس نعمتي غابت وراء السحاب.
255 - ليت يدي کانت قد کسرت کیف ضربت هذا الحلو اللسان على رأسه ؟ .
256 - وجعل یعطي الهدایا لکل درویش لعل به یسترد - نطق طائره .
257 - وبعد ثلاثة أيام من الحيرة والألم ، كان يجلس على الدكان كأنه يائس .
258 - وكان يظهر للطائر كل لون من العجائب ، لعله يبدأ النطق من جديد .
259 - ( وفي تلك اللحظة ) كان درويش عاري الرأس يمر ، وكان رأسه خالياً من الشعر كأنه ظهر طاس أو طست .
260 - فنطق الببغاء في ذلك الوقت وصاح بالدرویش : « یا فلان !
261 - لماذا اختلطت أيتها الأقرع بأمثالك من القرع؟ لعلك أرقت الزيت من الزجاجة؟.
262 - فأضحك قياسه الخلق ، إذ أنه ظن نفسه مثل صاحب الدلق. "يقصد صاحب الخرقة الدرويش" .
263 - فلا تتخذ من نفسك مقياساً لأحوال الطاهرين ، حتى ولو تشابهت في الکتابة
264 - ولهذا السبب ضلت جمله أهل العالم فقليل من الناس من يعرف أبدال الحق .
266 - وقالوا :" انظروا ! إننا بشر وهم بشر ، ونحن وإياهم أسارى للنوم والطعام ) .
267 - ومن عما هم لم يدركوا أن هناك فرقاً لا نهاية له بينهم وبين هؤلاء .
268 - فالنحل كلها تأكل من مكان واحد ، ولكن يجيء من بعضها اللدغ ومن بعضها الآخر يأتي العسل .
269 - والغزلان نوعان كلاهما يأكل العشب ، ويشرب الماء ، ولكن أحدهما يجيء منه البعر ، ومن الآخر يأتي المسك المصفى ! .
270 - ومن القصب صنفان يشربان من ماء واحد ، ولكن أحدهما خال ، والآخر ( حافل ) بالسکر .
271 - فتأمل مائة ألف من أمثال هذه الأشياء ، وانظر كيف يفصل بينها طريق طوله سبعون عاماً ! .
272 - فهذا يأكل فتتولد منسسه القذارة ، وذاك يأكل فيصبح كلته نور إلهبیا ! .
273 - وهذا يأكل فينبعث منه البخل والحسد ، وذاك يأكل فيفيض منه عشق الواحد الأحد .
274 - وهذه أرض طيبة ، وتلك مالحة رديئة .وهذا ملك طاهر وذاك شیطان و وحش ضار.
275 - فلو تشابهت الصورتان فذاك جائز ،فالماء المالح والماء العذب شبيهان في الصفاء!.
276 - وليس يدري الفرق بينهما سوى صاحب ذوق ، فأدركه ، فهو الذي يعرف الماء العذب من الماء المالح .
277 - ( فمن الناس ) من يقيس السحر بالمعجزة ، فيظن أن كليهما مبني علي المکر.
278 - فالسحرة من أجل منازعتهم لموسى أمسكوا عصى مثل عصاه .
279 - لكن بين هذه العصا وتلك العصا فرقاً واسعاً ! وبين هذا العمل وذالگ العمل طریق عظم .
280 - فهذا العمل تشيعه لعنة الله ، وذاك العمل تقابله رحمة الله .
281 - ان الکفار -- لمرائهم - ذو طباع کطباع القردة . والطبع (السيء) آفه داخل الصدر.
282 - فالقرد يفعل ما يفعله الناس ، ويحاكي ما يراه منهم كل لحظة .
283 - وهو يظن أنه قام بما يقوم به الإنسان ، ومتى كان هذا العنيد يدرك الفرق.
284 - فالإنسان ( الفاضل ) يعمل بأمر ( الله ) والقرد يعمل من أجل العناد . فأحثُ التراب على رؤوس هؤلاء المعاندين .
285 - إن المنافق يلتقي مع المؤمن في الصلاة ، وذلك للنزاع والمنافسة ، وليس من أجل الضہراعة ! .
286 - ففي الصلاة والصيام والحج والزكاة ( ترى ) المؤمنين في (صراع المنافقين ) يتراوح ) بين النصر والهزيمة .
287 - وسوف يكون النصر في العاقبة للمؤمنين ، وتكون الهزيمة في الآخرة للمنافقين . .
288 - وإذا كان هذان الفريقان يلعبان معاً لعبة واحدة ، فإنهما ( مختلفان ) معاً اختلاف المروزي والرازي .
289 - فكل منهما يتجه إلى مقامه ، وكل منهما يمضي في السبيل التي تتفق مع اسمه.
290 - والمؤمن إذا وصف بالإيمان سعدت روحه ، وإذا نعت بالنفاق تأججت نار الغضب في نفسه .
291 - واسم المؤمن محبوب لذاته ، وأما المنافق فاسمه بغيض لآفاته .
292 - فحروف كلمة " مؤمن " ليست في بحد ذاتها حروفاً مشرفة ، ولفظ مؤمن ليس إلا وسيلة للتعريف بالمؤمن .
293 - فإذا سميت المؤمن منافقاً ، فإن هذا الاسم الخسيس يلدغه في باطنه كأنه عقرب .
294 - ولو لم يكن هذا الاسم مشتقتاً من جهنم ، فلماذا يحس المرء فيه مذاق جهنم ؟
295 - ولیس قبح هذا الاسم ( نابعاً ) من حروفه ، كما أن ملوحة ماء البحر ليست من الوعاء الذي يحتويه.
296 - فالحرف كالوعاء والمعنى فيه كالماء ،وبحر المعاني عند الله الذي عنده أم الكتاب .
297 - والبحر الملح والبحر العذب في هذه الدنيا بينهما برزخ لا يبغيان .
298 - واعلم أن كلا هذين البحرين ينبعان من أصل واحد ، فدعها وامضي حتى تدرك أصلهما .
299 - ولن يفيدك الاعتبار في تمییز الذهب الخالص من الذهب المشوب ما لم يكن لديك محك لذلك .
300 - وکل من وضع الله له محکا في روحه فإنه يمحص به کل یقین من الشك .
301 - ( فالإنسان ) الحي لو وقع في فمه قذى ، فإنه لا يستريح حتى يلفظه .
302 - فلو دخلت الفم وسط آلاف من القم قطعة صغيرة من القذى فإن حس الرجل الحي يتعقبها .
303 - إن حس الدنيا سلم لهذا العالم ، وأما حس الدين فهو سلم السماء .
304 - فاطلب صحة حس الدنيا من الطبيب ، والتمس صحة حس الدين عند الحبيب.
305 - وصحة حس الدنيا تجيء من سلامة البدن ، وأما صحة حس الدين فتأتي من خرابه.
306 - وإن طريق الروح يخرب الجسم ، ولكنه يعود فيعمره بعد هذا التخريب .
307 - ( فهو کمن) خرب داراً من آجل کنز من الذهب ، ثم زادها عمراناً بذلك الکنز ذاته!.
308 - ( أو کمن ) قطع الماء و طهر مجرى النهر ، ثم عاد فأجرى ماء الشرب فيه .
309 - ( أو كمن ) شق الجلد وانتزع منه رأس الحربة ،فنما على الجرح بعد ذلك جلد جدید.
310 - ( أو كمن ) هدم القلعة ، وأخذها من الكفار ، ثم أقام على أرضها مائة برج و سد .
311- من ذا الذي يصف صنيع من لا شبيه له ؟ ان ما قلته ليس إلا ما تمليه الضرورة !.
312 - فهو حيناً يظهر بتلك الصورة ، وحيناً بضدها .فليس في أمور الدين ما يبعث الحيرة.
313 - وليست هذه الحيرة حيرة من يوليه ظهره ، وإنما هي حيرة المحب" أمام الحبيب ، و الغرق ( في لجة حبه ) والسكر ( بعشقه ) .
314 - فمن الناس من ولى وجهه نحو الحبيب ، ومن الناس من ليس وجهه إلا وجه نفسه.
315 - فانظر إلى وجه كل إنسان ، وكن منتبهاً ، فلعلك تغدو من التأمل عارفاً بالوجوه .
316- ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان ، فليس يليق بالمرء أن یمد يده لکل ید.
317 - ذلك لأن الصياد يصطنع الصفير ، لكي يوقع الطائر في حبائله .
318 - فيسمع الطائر صوت ابناء جنسه . فيجئ ، من الهواء فيجد الشبكة و السكين .
319 - إن الرجل اللئيم يسرق لغة الدراويش ليتلو على البسطاء أسطورة منها ( يخدعهم بها ) .
320 - وإن عمل الرجال لنور وحرارة ، وأما عمل الأخِسة فاحتيال ووقاحة ! "جمع خسيس"
321 - فقد يُصنَع الأسدُ من الصوف لأجل التسول ، وقد خلع بعض الناس على مسيلمة لقب أحمد !
322 - فبقى لمسيلمة لقب الكذًاب ، ودام لمحمد نعت أولي الألباب .

الابيات من 247 الى 322 المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي عن ترجمة د محمد عبد السلام

شروح وتعليقات :-

263 - فلا تتخذ من نفسك مقياساً لأحوال الطاهرين ، حتى ولو تشابهت في الکتابة کلمة «شیر» بمعنی أسد و «شیر» بمعنی لبن .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- وتنتهي اللطيفة التی ساقها مولانا عن القیاس الذی فی غیر محله والذي يوقع صاحبه في الخطأ فالأشياء تتشابه في المظهر، وبينها بون شاسع في المخبر ... وكثير" من الالفاظ تتشابه فى الكتابة لكنها تستخدم للتعبير عن معاني متعددة .

264 - ولهذا السبب ضلت جمله أهل العالم فقليل من الناس من يعرف أبدال الحق .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- ويستخدم مولانا مصطلح الأبدال بمعنى عام أى رجال الحق بوجه عام، وإن خاض الشراح فى الحديث عن الابدال بالمعنى الخاص

266 - وقالوا :" انظروا ! إننا بشر وهم بشر ، ونحن وإياهم أسارى للنوم والطعام ) .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- ويضرب مولانا المثل بالكافرين الذين ضلوا لأنهم اعتبروا الأنبياء بشر «إن أنتم إلا بشر مثلنا».

267 - ومن عما هم لم يدركوا أن هناك فرقاً لا نهاية له بينهم وبين هؤلاء .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- هل هذا التحدي والكرامة لا يتحدى بها الولى و الا كانت إستدراج
والولى قد يحدث الكرامة قاصدا ولكن دون تحدى والمعجزة ظاهرة، والكرامة يجاهد الاولياء فى إخفائها، والمعجزات للنبوة تثبيت ، والكرامة للولاية

278 - فالسحرة من أجل منازعتهم لموسى أمسكوا عصى مثل عصاه .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- فالأعمال بنتائجها، و فرق بین عمل یكون رحمة من الله فی أی أدائه وفی نتيجته ، و عمل یكون شعوذة واحتيال لا يتأتى من ورائه إلا اللعنة.
وفرق بين المقلد وبين المؤيد من الله .

281 - ان الکفار -- لمرائهم - ذو طباع کطباع القردة . والطبع (السيء) آفه داخل الصدر.
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- والكفار يتطبعون بطبع القردة ، فالقرد يقلد الإنسان فى كل ما يقوم به ،فهل انقلب بذلك انسانا ؟!
أو سحرة موسى حملوا عصا كعصا موسى فهل تغلبت على عصا موسى ؟
او لقفت ما صنعوا لأنه کید ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى .

285 - إن المنافق يلتقي مع المؤمن في الصلاة ، وذلك للنزاع والمنافسة ، وليس من أجل الضہراعة ! .
والمنافقون يزاحمون المؤمنين فى العبادات: فى الصلاة والصوم والحج ، لكن ما النتيجة ؟!

288 - وإذا كان هذان الفريقان يلعبان معاً لعبة واحدة ، فإنهما ( مختلفان ) معاً اختلاف المروزي والرازي .
" المروزي" نسبة إلى مدينة مرو ، و"الرازي" نسبة إلى مدينة الري."
د محمد كفافي:
"المروزي هو المنسوب إلى مدينة مرو وأما الرازي فهو المنسوب إلى الري ، وهذان يتصاحبان على الطريق ، لكنهما في النهاية يفترقان ، إذ يمضي كل منهما إلى مدينته .

289 - فكل منهما يتجه إلى مقامه ، وكل منهما يمضي في السبيل التي تتفق مع اسمه .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- كسب للمؤمن وهزيمة ساحقة للمنافق …
وان كان كلاهما يجرى فى مضمار واحد، إلا أن الفرق بينهما كالفرق بين ساكن مرو (أقصى الشمال الشرقي لايران) والرى (أقصى الشمال الغربى) ...
كلاهما - وهما يقومان بعمل واحد - على وجه التقریب، یمضیان الی غایتین بعیدتین عن بعضیهما کل البعد، و المنافق بنفاقه يضع حجباً متراكمة على عين قلبه، وبناء على اسمه
(من النفق اى المسافة الخفية بين منطقتين منطقة الايمان ومنطقة الكفر)
فإنه كلما أمعن فى النفاق ازداد بعدا عن الحقيقة ، لكن ما بال الاسم هنا يكتسب معنى ؟!!

290 - والمؤمن إذا وصف بالإيمان سعدت روحه ، وإذا نعت بالنفاق تأججت نار الغضب في نفسه .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- وكما يكون الأمر كذلك بين المعجزة والسحر يكون بين الايمان والنفاق .
وقد یکون المنافق اکثر من المؤمن حرصا على رعاية الظاهر، و ذلك لکی یغطی کفره و نفاقه .

291 - واسم المؤمن محبوب لذاته ، وأما المنافق فاسمه بغيض لآفاته .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- يفسر مولانا هذا الأمر قائلا :
إن كل انسان سواء كان مؤمنا أو منافقا يسر إذا لقب بالمؤمن ، ويستاء اذا لقب بالمنافق.
فالاسم هنا كأنه عقرب يلدغ من الداخل ، فكأن اسم المنافق مشتق من النفق ، و النفق مظلم و خفى ومريب، ويذكر بالدرك الأسفل من النار عاقبة المنافقين الحتمية.

295 - ولیس قبح هذا الاسم ( نابعاً ) من حروفه ، كما أن ملوحة ماء البحر ليست من الوعاء الذي يحتويه.
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- فالقبح ليس من اللفظ ، واللفظ مجرد وعاء للمعنى، وملوحة ماء البحر ليست من الإناء الذى وضعت فيه ، وكلاهما موجود فى الدنيا البحر العذب والبحر المالح ، لكن "بينهما برزخ لا یبغیان" (الرحمن /۲۰)

296 - فالحرف كالوعاء والمعنى فيه كالماء ،وبحر المعاني عند الله الذي عنده أم الكتاب .
د محمد الكفافي :
"أم الكتاب " ذکرت مرات عديدة في القرآن الکريم ومن أمثلة ذلك قوله تعالى : " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " . ( ۱۳ : ۳۹ ) ."
و التفاسير السنية - في أغلب الأحوال تذكر أن أم الكتاب هي اللوح المحفوظ ، الذي سجل فيه ما كان و ما یکون .
د محمد كفافي:
و قد عبر الجيلي - في کتابه الإنسان الکامل عن معنى أم الكتاب ، بعبارات فلسفية صوفية إذ قال : " أعلم أن أم الكتاب عبارة عن ماهية کنه الذات المعبر عن بعض وجوهها بماهيات الحقائق ، التي لا يطلق عليها اسم ولا نعت ، ولا وصف ولا وجود ولا عدم ، ولا حق ، ولا خلق ، والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه ، وكانت ماهية الكنه أم الكتاب لأن الوجود مندرج فيها اندراج الحروف في الدواة ". ( الإنسان الكامل ، ج 1 ، ص 0 V ) .
ويفرق الجيلي بين « أم الكتاب » و بین " اللوح المحفوظ " .
يقول اللوح المحفوظ:
« اعلم هداك الله أن اللوح المحفوظ عبارة عن نور إلهي حقي متجلي في مشهد خلقي ، انطبعت الموجودات فيه انطباعاً أصلياً ، فهو أم الهيولي لأن الهيولي لا تقتضي صورة إلا وهي منطبعة في اللوح المحفوظ . . . ) ( ج 2 ، ص9 ) .

297 - والبحر الملح والبحر العذب في هذه الدنيا بينهما برزخ لا يبغيان .
د محمد كفافي:
" المؤمنون والكفار يعيشون معاً في هذه الدنيا ، وكل من هذين الفريقين لا يمتزج بالآخر ، فهما كالبحر العذب والبحر المالح بينهما برزخ لا یبغیان تجاوزه وتخطيه."
إشارة إلى قوله تعالى في سورة الرحمن : "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان » .
298 - واعلم أن كلا هذين البحرين ينبعان من أصل واحد ، فدعها وامضي حتى تدرك أصلهما .
د محمد كفافي : " الخالق أصل کل شيء ، ولا یكون في الکون شيء بدون مشيئته أو رغم عن إرادته ."

299 - ولن يفيدك الاعتبار في تمییز الذهب الخالص من الذهب المشوب ما لم يكن لديك محك لذلك .
د محمد كفافي :
"المحك هو العرفان الصوفي ، فهو الذي يجعل الإنسان قادراً على تمييز الحق من الباطل .
وهذا العرفان المبني على الكشف هو المحك الصادق عندهم .
أما العقل و الحواس فغير قادرة على هذا التمييز .
وفي البیت التالی ( رقم 300 ) إیضاح لهذا المعنی ."

300 - وکل من وضع الله له محکا في روحه فإنه يمحص به کل یقین من الشك .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- فاذا أرادت أن تنجو دعك من الظواهر ...
ودعك من الصنع وانصرف إلى الصانع ، وسله أن يضع محلك التمييز فى روحك، وأن يسقيك شربة من أم الكتاب، أى أساس التمييز بين الحسن والقبيح من اللوح المحفوظ، أو يرزقك من علمه النذر اليسر، أو محو الصفات البشرية وإثبات الصفات الروحانية .
أو كما يتضح من الأبيات التالية ، حسن الدين الذى به تستطيع أن تصل إلى حقيقته المتشابهات ، وهذا ما يقصده المصطفى يقة بقوله : " استفت قلبك ولو افتاك المفتون

303 - إن حس الدنيا سلم لهذا العالم ، وأما حس الدين فهو سلم السماء .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- لأقرب لك معنى حس الدين عن طريق شرح لك حسن الدنيا :
إنك إن أحسست بأن قشة قد دخلت فمك من خلال اللقمة التي تبتلعها تتبعها حتی تعثر علیها و تخرجها، هذا بشرط أن تكون حيا ويكون حس الدنيا حيا فيك ، إذن فلتحي فى نفسك حس العقبى، حس الدين، سلم السماء والوصول (شبه سنانى أيضا الطريق إلى الأخرة بالسلم.

304 - فاطلب صحة حس الدنيا من الطبيب ، والتمس صحة حس الدين عند الحبيب.
وأنت تطلب سلامة حسب البدن من الطبيب لكن اطلب سلامة حسن الدين من الله ، وانت تعمر حسب البدن لسلامة البدن ...

305 - وصحة حس الدنيا تجيء من سلامة البدن ، وأما صحة حس الدين فتأتي من خرابه.
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- لكن حس الروح لا يعمر إلا بخراب البدن، أى عدم اغراقه بالشهوات والموبقات ، وهذا التخريب للبدن هو بداية عمران الروح ، وكل عمران لابد له فی البدایة من تخریب (نظر شرح الابیات 229 - 248 من الجزء الأول)
مولانا : يقصد بخراب البدن بكثر الصيام والصلاة وقيام الليل للتهجد وقرآة القرآن والذكر والحضرات والخدمة والسفر والسياحة في الله تعالي.
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- قطع الماء عن الجدول وتطهيره ثم إجراء الماء فيه ...
هدم المنزل للبحث عن الكنز – شق الجلد وإخراج النصل – هدم القلعة والإستيلاء عليها كلها أمثلة وردت في "مقالات شمس ص160 " مادامت باقية في يد المتمرد ، لابد من تخريبها "

310 - ( أو كمن ) هدم القلعة ، وأخذها من الكفار ، ثم أقام على أرضها مائة برج و سد .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- وعند إبن قيم الجوزية : لابد فى قبول المحل لما يوضع فيه، أن يفرغ من ضده ،وهذا كما أنه فى الذوات والأعيان، فكذلك هو فى الاعتقادات والارادات، فاذا كان القلب ممتلئا بالباطل اعتقادا ومحبة، لم يبق فيه لاعتقاد الحق ومحبته موضع، كما أن اللسان إذا اشتغل بالتكلم بما لا ينفع، لم يتمكن صاحبه من النطق بما ينفعه، إلا اذا فرغ لسانه من النطق بالباطل.
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- وكذلك الجوارح إذا اشتغلت بغير الطاعة لم يمكن شغلها بالطاعة إلا إذا فرغتها من ضدها، فكذلك القلب المشغول بمحبة غير الله وإرادته والشوق اليه والأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله وإرادته وحبه والشوق إلى لقائه، إلا من تفريغه من تعلقه بغيره، ولا حركة اللسان بذكره والجوارح بخدمته إلا اذا فرغها من ذكر غيره وخدمته، فإذا امتلأ القلب بالشغل بالمخلوق والعلوم التي لا تنفع، لم يبق فيه موضع للشغل بالله ومعرفه أسمائه وصفاته وأحكامه (الفوائد : ص ۱ : ، ط دار الزهراء للإعلام العربي ، القاهرة سنة ۱۹۹۵) .

313 - وليست هذه الحيرة حيرة من يوليه ظهره ، وإنما هي حيرة المحب" أمام الحبيب ، و الغرق ( في لجة حبه ) والسكر ( بعشقه ) .
د محمد كفافي:
"يتحدث مولانا هنا عن لون من الحيرة ليس مصدره الجهل وإنما هو مبني على الحب والإعجاب .
وهذا الحب والإعجاب – حينما عظم و تزايد - أصبح بمثابة الحيرة والعجب . فالحيرة هنا حيرة العالم أمام روعة ما يعلم وليست بحيرة الجاهل العاجز عن إدراك الأشياء ،كأنما هو قد ولاها ظهره ."
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- إننى أسوق الأمثلة هنا فحسب ، وإلا ، فأى علم لى بتحديد كيفية عمل من لا تحدد كيفية عمله ؟!
وليس لى هنا إلا أن أقدم الحيرة ، والحيرة فى الصنع وليست الحيرة فى الصانع ، وحيرة الإعجاب والحب، لا حيرة الإنكار والبغض والجهل والشك ، وقد قال سيد المحبين «اللهم زدني فيك تحيرا»
(عن الحيرة انظر الجزء الثالث الأبيات 1115 - 1117 او شروحها )
هذه الحيرة المحمودة هى التى تجعلك ناظرا دائما إلى وجهه ، بحيث تصل في وقت من الاوقات إلى أن تكون عبدا ربانيا ، «أكون يده التى يبطش بها وقدمه التي يسعى بها ولسانه الذي ينطق به "...

316- ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان ، فليس يليق بالمرء أن یمد يده لکل ید.
د محمد كفافي:
"يميل بعض شراح المثنوي إلى أن يفسروا هذا البيت على أنه يشير إلى المبايعة المعروفة عند الصوفية ، والتي تقترن والمصافحة بالأيدي بين الشيخ والمريد .
ولکن صیغة البیت يمكن تنطبق على العلاقات العادية بين الناس ، تلك التي تفرض على كل إنسان ينشد السلامة والأمان ألا يتعامل مع كل من يعرض له من الناس ، وإنما يختار من يستطيع الرکون إليهم ، وإلى صدق وفائهم ."
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- وإن كنت لا تصدق أن من الممكن أن يكون أحدهم وجه الله، فاقرأ الحديث النبوى الشريف «من رآنى فقد رأى الحق». (رواه البخارى ومسلم) (أحاديث مثنوي / ٦٢)
وإن وصلت إلى هذه المرتبة، فقد حلت أمامك جميع الإشكالات ،
وتصبح عالما بقراءة الوجوه ومطالعة الوجوه ويسفر لك كل وجه عما يخفيه من باطن، فلا تمدن يدك إلى كل شيطان مريد له وجه إنسان ،

319 - إن الرجل اللئيم يسرق لغة الدراويش ليتلو على البسطاء أسطورة منها ( يخدعهم بها ) .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- ولا يخدعنك أنهم يتحدثون بلسانك ... فكم من صياد يخدع الطائر بصفير يشابه صفيره بل ويضع له طائر ميتاً أو دمية على شكل طائر مثله فى الفخ، على أساس أن كل جنس ينجذب إلى جنسه، وأخطر من أولاء جميعاً منحط أو خسيس يسرق مصطلحات الدرويش ويحدثك بها، فتحسبه مرشدا.
فتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يظهر منكم شياطين كان سليمان بن داود أوثقها فى البحر يصلون معكم في مساجدكم، ويقرأون معکم القرآن ويجادلونهم فی الدین و منهم شیاطین فی صور الانسان (أحاديث مثنوي ص 4).
فاذا به غول يجعلك تضل في البيداء، وهم وإن كان لهم شكل الدرويش فليس لهم نورهم ، وان كان لهم كلامهم ، فليس لكلامهم هذا تأثير كلام المرشدين الحقيقيين من مواساة وإرشاد ... ليس لهم من التصوف إلا اللباس "وجوههم وجوه الذباب وقلوبهم قلوب الذئاب ".

320 - وإن عمل الرجال لنور وحرارة ، وأما عمل الأخِسة فاحتيال ووقاحة ! "جمع خسيس"
"الأخسة جمع خسيس"

322 - فبقى لمسيلمة لقب الكذًاب ، ودام لمحمد نعت أولي الألباب .
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- لا يعرفون الفرق بين النبي الصادق وبين المتنبئ الكذاب، بين أحمد المصطفى وبين مسيلمة الدعي الكذاب ، وما بقى لمحمد أنه رأس أولي الألباب ، ولم يبق لمسيلمة من ذكر إلا الكذاب ، فالفرق بينهما هو الفرق بين شراب الحق وختامه مسك « وفي ذلك فليتنافس المتنافسون »

323 - إن شراب الحق ختامه المسك المصفى ، وأما الخمر فختامها النتن والعذاب.
د إبراهيم الدسوقي شتا يقول :- مولانا يؤكد ان الخمر التي تظنون انتم اننا نتحدث عنها " يقصد الخمور المصنعة "خاتمتها نتن وعذاب .
فكل اشعار مولانا عن سكر خمر محبة الله تعالي والتعرض لنفحاته والهاماته وتجلياته في كل حضراته وما يصاحبها من وجد وذهول وهيام بالله تعالي.
كلمة عشق بالفارسية : تعني الحب والفناء في المحبوب بعيدا عن الأعضاء الجسمانية بخلاف استخدامات عشق في اللغة العربية .
وهي تعدل "جنون الحب" مثل حب "مجنون ليلي" وغيرها من الغزل والهيام والفتاء بالانجذاب بالكلية للمحبوب بكل كيانه .


.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى