اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» 13 - الأبواب من 462 - 556 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 9:51 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - الأبواب من 389 - 460 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - الأبواب من 369 - 388 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 9:18 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - الأبواب من 304 - 346 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 9:06 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - الأبواب من 304 - 345 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 8:50 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - الأبواب من 271 - 303 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - الأبواب من 198 - 269 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 8:29 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - الأبواب من 98 - 198 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - الأبواب من 70 - 92 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 8:03 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - الأبواب من 69 - 69 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - الأبواب من 51 - 68 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - الأبواب من 02 - 50 .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 7:40 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - مقدمة المصنف .كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyأمس في 6:56 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الثاني .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:51 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والسبعون في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:49 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السبعون في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة وأول مشفع .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والستون في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:32 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والستون في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والستون في بيان أن الحشر بعد الموت حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والستون في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والستون في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد فيه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والستون في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والستون في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها منعمة كانت أو معذبة وفي فنائها عند القيامة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والستون في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله وهو الوقت الذي كتب اللّه في الأزل انتهاء حياته فيه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الستون في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم وثوابه ووجوب طاعته وأنه لا يجوز الخروج عليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والخمسون في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والخمسون في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والخمسون في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والخمسون في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والخمسون في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والخمسون في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والخمسون في بيان حقيقة الإحسان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والخمسون في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلا فيمن صدق ثم اخترمته المنية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخمسون في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة فهي فرع لمعجزات .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 8:13 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والأربعون في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والأربعون في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم وأن طريقة الإمام أبي القاسم الجنيد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والأربعون في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم أجمعين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:48 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والأربعون في بيان وحي الأولياء الإلهامي والفرق بينه وبين وحي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والأربعون في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والأربعون في بيان وجوب الكفّ عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:39 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والأربعون في بيان أنّ أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والأربعون في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهودا ووجودا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والأربعون في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 0:29 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأربعون في مطلوبية برّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:23 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والثلاثون في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها وذكر نفائس تتعلق بها .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والثلاثون في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والثلاثون في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والثلاثون في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والثلاثون في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين كما به صرح القرآن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والثلاثون في بيان صحة الإسراء وتوابعه وأنه رأى من اللّه تعالى صورة ما كان يعلمه منه في الأرض لا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والثلاثون في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما وبيان امتناع رسالة رسولين معا في عصر واحد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 22:34 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والثلاثون في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 16:41 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والثلاثون في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالإثنين 14 سبتمبر 2020 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات الجزء الأول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:17 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثلاثون في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع والعشرون في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السحر ونحوه كالشعبذة والكهانة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:08 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن والعشرون في بيان أنه لا رازق إلا اللّه تعالى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 21:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع والعشرون في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:59 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس والعشرون في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابتا .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:58 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس والعشرون في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالقا لأعمالهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:56 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع والعشرون في أن اللّه تعالى خالق لأفعال العبد كما هو خالق لذواتهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث والعشرون في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني والعشرون في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي والعشرون في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العشرون في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع عشر في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن عشر في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع عشر في معنى الاستواء على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس عشر في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:57 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:38 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:35 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:11 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:07 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:46 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالأحد 13 سبتمبر 2020 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس عشر في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع عشر في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:18 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني عشر في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:47 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الحادي عشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:37 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث التاسع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 9:00 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثامن في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا في حال كونه في السماء في حال كونه مستويا على العرش .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السابع في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث السادس في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له بابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:33 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الخامس في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 8:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الرابع في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:24 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثالث في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 7:05 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الثاني في حدوث العالم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» المبحث الأول في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 6:42 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في بيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحر في علم الكلام .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في بيان إقامة العذر لأهل الطريق في تكلمهم في العبارات المغلقة على غيرهم .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في تأويل كلمات أضيفت إلى الشيخ محيي الدين .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في بيان نبذة من أحوال الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» بيان عقيدة الشيخ الأكبر ابن العربي المختصرة .كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي





سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه

اذهب الى الأسفل

سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Empty سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:54

سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه
591- 656هـ
شيخ الطريقة الشاذلية، وأصلُ مددها، وعنصر مشربها، وقطب دائرتها الذي تدور عليه، وهو السيد الأَجَلُّ الكبير سيدنا وسَندُنا ومولانا القطب الرباني العارف الوارث المحقق بالعلم الصَّمداني، صاحبُ الإشارات العلية، والحقائق القدسية، والأنوار المحمدية، والأسرار الربانية، والمنازلات العرشية، الحامل في زمانه لواء العارفين، والمُقيمُ فيه دولة علومِ المحققين، كهفُ الواصلين، وجلاءُ قلوب الغافلين، منشئ معالم الطريقة ومظهر أسرارها، ومبدئ علوم الحقيقة بعد خفاء أنوارها، ومظهرُ عوارف المعارف بعد خفائها واستتارها، الدَّالُّ على الله وعلى سبيلِ جنته، والدَّاعي على علمٍ وبصيرة إلى جنابه وحضرته.
أوحدُ أهل زمانه علمًا وحالًا، ومعرفة ومقالًا، الحسيبُ ذو النِّسبتين الطاهرتين الروحية والجسمية، والسلالتين الطيبتين الغيبية والشاهدية، والوارثتين الكريمتين الملكية والملكوتية، المحمدي العلوي الحسني الفاطمي، الصحيح النسبتين، الكريم العنصرين، فحلُ الفحول إمام السالكين، ومعراج الوارثين.
 الأستاذُ الواصل المرّبي الكامل أبو الحسن سيدي عليٌّ الشاذلي الحسني بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن علي بن أحمد بن محمد بن عيسى بن إدريس المُبايع له ببلاد المغرب ابن عبد الله بن الحسن المثنى ابن سيد شباب أهل الجنة وسبط خير البرية أبي محمد الحسن بن أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ومولاتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا هو النسب الصحيح لسيدي أبي الحسن الشاذلي على قول، وسيأتي لصاحب «السلوة» رضى الله عنه أن الصحيح في نسبه وهو ما ذكره أعني صاحب «السلوة» عن الإمام القصَّار عن صاحب «النبذة»، وسيأتي بلفظه إن شاء الله تعالى، وهو ما أعني الشيخ سيدنا ومولانا أبا الحسن الشاذلي رضى الله عنه صاحبَ الطريق، ومُظهرَ لواء التحقيق، الذي قال فيه الإمام البوصيري صاحب «البردة» و«الهمزية» في قصيدة مدحَ بها سيِّدي أبا العباس المُرسي، وشيخَه سيدي أبا الحسن الشاذلي رضي الله عنهما:
أمَّا الإمامُ الشاذليُّ طريقه ... في الفضلِ واضحةٌ لعينِ المُهتدي
فانقل ولو قدما على آثاره   ... فإذا فعلتَ فذاك أخذٌ باليدِ
أَفدي عليًّا بالوجودِ وكلُّنا    ... بوجوده من كلِّ سوء نفتدي
قطبُ الزَّمان وغوثُه وإمامُه  ... عينُ الوجود لسانُ سرِّ المُوجِدِ
سادَ الرِّجالَ فقصَّرَت عن شأوه  ... هممُ المآرب للعُلى والسُّؤدد([2])
فتلقَّ ما يلقي إليك فنطقُه     ... نطقٌ بروحِ القُدس أيّ مؤيد
وإذا مررتَ على مكان ضريحه  ... وشممتَ ريح النَّدِّ من تُرب ندي([3])
ورأيتَ أرضًا في الفلاة بخضرةٍ  ... مُخضَرةٍ منها بقاعُ الغرقد([4])
والوحشُ آمنةٌ لديه كأنَّها      ... حُشرت إلى حرمٍ بأوَّلِ مسجد
ووجدتَ تعظيمًا بقلبك لو سَرى    ... في جَلْمَدٍ سجدَ الوَرى للجَلمدِ([5])
فقل: السلامُ عليك يا بحرَ النَّدى   ... الطَّامي وبحرَ العلم بل والمرشدِ([6])
وقال الشيخ إبراهيم بن محمد بن ناصر الدين بن الميلق:
ولو قِيلَ لي من في الرِّجالِ مُكمَّلٌ     ... لقلتُ إمامي الشَّاذليُّ أبو الحسنْ
لقد كانَ بحرًا في الشرائع راسخًا    ... ولا سيَّما علمَ الفرائض والسننْ
ومن مَنهلِ التَّوحيدِ قد عبَّ وارتوى   ... فللَّه كم أَرْوى قلوبًا بها مِحَنْ
وحاز علومًا ليس تُحصى لكاتبٍ       ... وهل تحصر الكتاب ما حازَ من فَنْ
فكنْ شاذليَّ الوقتِ تَحظَ بسرِّه       ... وفي سائر الأوقات مُستغنيًّا بعنْ
فإنِّي له عبدٌ وعبدٌ لعبده         ... فيا حبذا عبدٌ لعبدِ أبي الحسنْ
إذا لم أَكنْ عبدًا لشيخي وقُدوتي  ... إمامي وذخري الشاذلي أَكنْ لمنْ
فيا ربِّ بالسرِّ الذي قد وهبتَه     ... تمنُّ علينا بالمواهب والفطنْ
وما أحسن قول العارف سيدي علي بن عمر القرشي بن الميلق:
أنا شاذليٌّ ما حييتُ فإنْ أَمتْ  ... فمشورتي في النَّاس أن يَتَشذَّلوا
وقال بعضهم:
تمسَّكْ بحبلِ الشاذليِّ ولا ترد  ... سواه من الأشياخ إنْ كنتَ ذا لبِّ
فأصحابُه كالشَّمسِ زاد ضياؤها  ... على النجمِ والبدرِ المُنير من الحبِّ
وقال آخر:
تمسَّكْ بحبِّ الشاذليِّ فإنَّه   ... له طُرقُ التَّسليك في السرِّ والجهرِ
أبو الحسنِ السَّامي على أهلِ عصرهِ   ... كراماتُه جلَّتْ عن الحدِّ والحصرِ
وقال آخر:
تمسَّك بحبِّ الشَّاذليِّ فتلقَ ما  ... تَرومُ وحققْ ذا المناط وحصّلا
توسَّل به في كلِّ حالٍ تُريدُه   ... فما خابَ من يأتي به متوسِّلا
وفي «طبقات» الإمام الشعراني رضى الله عنه ما نصُّه:
ومنهم الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه هو علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي -بالشين والذال المعجمتين، وشاذلة قريةٌ من إفريقية- الضرير، الزاهد، نزيلُ إسكندرية، وشيخ الطائفة الشاذلية، وكان كبيرَ المقدار، عالي المنار، له عباراتٌ فيها رموز، فوَّقَ ابنُ تيمية  سهمَه إليه، فردَّه عليه.
وصحب الشيخ نجمَ الدين الأصفهاني، وابن مَشيش وغيرهما.
وحجَّ مرَّاتٍ، ومات بصحراء عَيْذاب([8]) قاصدًا الحجَّ، فدُفن هناك في ذي القعدة سنة ست وخمسين وست مئة.
وقد أفرده سيدي الشيخُ تاجُ الدين بن عطاء الله هو وتلميذه أبا العباس بالترجمة، وها أنا أذكر لك ملخَّصَ ما ذكره فيها، فأقول وبالله التوفيق: قد ترجم رضى الله عنه في كتاب «لطائف المنن» سيدي الشيخ أبا الحسن رضى الله عنه، بأنَّه قطبُ الزمان، والحاملُ في وقته لواء أهل العيان، حجَّةُ الصوفية، علمُ المهتدين، زين العارفين، أستاذُ الأكابر، زمزم الأسرار، ومعدنُ الأنوار، القطب الغوث الجامع أبو الحسن علي الشاذلي رضى الله عنه، لم يدخل طريق القوم حتى كان يعدُّ للمناظرة في العلوم الظاهرة، وشهدَ له الشيخ أبو عبد الله بن النعمان بالقطبانية.
جاء رضى الله عنه في هذه الطريقة بالعجب العُجاب، وكان الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد([9]) رضى الله عنه يقول: ما رأيتُ أَعرفَ بالله من الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضى الله عنه.
ومن كلامه رضى الله عنه: عليك بالاستغفار، وإنْ لم يكن هناك ذنب، واعتبر باستغفار النبيِّ صلى الله عليه وسلم بعد البشارة واليقين بمغفرة ما تقدم من ذنبه وما تأخر([10])، هذا في معصوم لم يقترف ذنبًا قط وتقدَّسَ عن ذلك، فما ظنُّك بمن لا يخلو عن العيب والذنب في وقت من الأوقات؟
وكان رضى الله عنه يقول: إذا عارضَ كشفُكَ الكتابَ والسنَّةَ فتمسَّكْ بالكتاب والسنة، ودعِ الكشف، وقل لنفسك: إن الله تعالى قد ضمنَ لي العصمة بالكتاب والسنة، ولم يضمنها لي في جانب الكشف ولا الإلهام ولا المشاهدة إلا بعد عرضه على الكتاب والسنة.
وكان رضى الله عنه يقول: لقيتُ الخَضِرَ عليه السلام في صحراء عَيْذابِ فقال لي: يا أبا الحسن، أصحبك الله اللطيف الجميل، وكان لك صاحبًا في المقام والرحيل.
وكان رضى الله عنه يقول: إذا جاذبتكَ هواتفُ الحقِّ، فإيَّاكَ أن تستشهدَ بالمحسوسات على الحقائق الغيبيات، وتردَّه فتكون من الجاهلين، واحذر أن تدخل في شيء من ذلك بالعقل.
وكان رضى الله عنه يقول: إذا عرضَ لك عارضٌ يصدُّكَ عن الله فاثبتْ، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45].
وكان يقول: كلُّ علمٍ تسبق إليك فيه الخواطر، وتميلُ إليه النَّفسُ، وتلتذُّ به الطبيعة فارمِ به، وإن كان حقًّا، وخذ بعلم الله الذي أنزله على رسوله، واقتدِ به، وبالخلفاء والصحابة، والتابعين من بعده، وبالأئمة الهداة المبرَّئين عن الهوى ومتابعته تسلمْ من الشكوك، والظنون، والأوهام، والدَّعاوى الكاذبة المُضلَّة عن الهدى وحقائقه، وماذا عليك أن تكون عبد الله ولا علم ولا عمل، وحسبُكَ من العلم العلم بالوحدانية، ومن العملِ محبَّة ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومحبة الصحابة، واعتقاد الحقِّ للجماعة. قال رجلٌ: متى الساعة يا رسول الله: قال: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قال: لا شيء، إلا أني أُحبُّ الله ورسوله. فقال: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»([11]).
وكان يقول: إذا كثرَت عليك الخواطرُ والوساوس، فقل: سبحان 
الملك الخلاّق ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ﴾ [إبراهيم: 19، 20].
وكان يقول: لا تجِدُ الرُّوحَ والمدد، ويصحُّ لك مقام الرِّجال، حتى لا يبقى في قلبك تعلُّقٌ بعلمك ولا جدِّك ولا اجتهادك، وتيأسَ من الكلِّ، دون الله تعالى.
وكان رضى الله عنه يقول: من أحصن الحصون من وقوع البلاء على المعاصي الاستغفارُ، قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: 33].
وكان يقول: إذا ثقل الذِّكرُ على لسانك، وكثرَ اللغو([12]) في مقالك، وانبسطت الجوارح في شهواتك، وانسدَّ بابُ الفكرة في مصالحك، فاعلم أن ذلك من عظيم أوزارك، أو لكمون إرادة النِّفاق في قلبك، وليس لك طريق إلا طريق الإصلاح، والاعتصام بالله، والإخلاص في دين الله تعالى، ألم تسمع قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ للهِ فَأُولَئِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: 146] ولم يقل من المؤمنين، فتأمَّلْ هذا الأمر إن كنت فقيهًا!
وكان رضى الله عنه يقول: ارجعُ عن منازعة ربِّك تكن موحِّدًا، واعملْ بأركانِ الشرع تكن سنيًّا، واجمع بينهما تكن محققًا.
وكان يقول: قيل لي: يا عليُّ، ما على وجه الأرض مجلسٌ في الفقه أبهى من مجلس الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام([13])، وما على وجه الأرض مجلسٌ في علم الحديث أبهى من مجلس الشيخ عبد العظيم المُنذري، وما على وجه الأرض مجلسٌ في علم الحقائق أبهى من مجلسك.
وكان يقول: من أحبَّ ألا يُعصى الله تعالى في مملكته فقد أحبَّ ألا تظهر مغفرتُه ورحمته، وألا يكونَ لنبيه صلى الله عليه وسلم شفاعة.
وكان يقول: لا تَشمُّ رائحةَ الولاية وأنت غيرُ زاهدٍ في الدنيا وأهلِها.
وكان رضى الله عنه يقول: أسبابُ القبضِ ثلاثةٌ: ذنبٌ أحدثْتَه، أو دنيا ذهبتْ عنك، أو شخص يؤذيك في نفسك أو عرضك، فإن كنتَ أذنبتَ فاستغفر، وإن كنتَ ذهبتْ عنك الدُّنيا فارجع إلى ربِّك، وإن ظُلِمتَ فاصبر واحتمل، هذا دواؤك، وإن لم يُطلعْكَ الله تعالى على سببِ القبض فاسكن تحت جريان الأقدار؛ فإنها سحابةٌ سائرة.
وكان رضى الله عنه يقول: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، ما حقيقةُ المتابعة؟ فقال: رؤيةُ المتبوع عند كلِّ شيءٍ، مع كلِّ شيءٍ، في كلِّ شيءٍ.
وكان يقول: الشيخ من دلَّكَ على الراحة، لا من دلَّكَ على التعب.
وكان يقول: من دعا إلى الله تعالى بغيرِ ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو بدْعي.
وكان يقول: من آداب المجالس للأكابر التخلّي عن الأضداد، والميل والمحبة والتخصيص لهم، وترك التجسس على عقائدهم.
وكان يقول: إذا جالستَ العلماء فلا تحدِّثْهم إلا بالعلوم المنقولة، والروايات الصحيحة، إمَّا أن تُفيدهم، وإما أن تستفيد منهم، وذلك غايةُ الرِّبح منهم، وإذا جالست العُبَّاد والزهَّاد فاجلسْ معهم على بساط الزهد والعبادة، وحلَّ لهم ما استمرؤوه، وسهِّل عليهم ما استوعروه، وذوّقهم من المعرفة ما لم يذوقوه، وإذا جالست الصدِّيقين ففارقْ ما تَعلمُ تظفرْ بالعلم المكنون.
وكان يقول: إذا انتصر الفقير لنفسه وأجاب عنها، فهو والتراب سواء.
وكان يقول: إذا لم يُواظبِ الفقير على حضور الصلوات الخمس في الجماعات، فلا تعبأنَّ به.
وكان يقول: من غلبَ عليه شهودُ الإرادة، تفسَّختْ عزائمُه؛ لسرعة المراد وكثرته، واختلاف أنواعه، وأَيُّ وقفة تسعه حتى يحلَّ، أو يعقد، أو يعزم، أو ينوي شيئًا من أموره مع تعدد إرادته، واضمحلال صفاته، أين أنت من نور مَنْ نظر واتَّسعَ نظره بنور ربِّه، ولم يشغله المنظورُ إليه عمَّن نظر به، فقال: «مَا مِنْ شَىْءٍ كان ويكون إِلاَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ...»([14]) الحديث.   
وكان رضى الله عنه يقول: إذا استحسنتَ شيئًا من أحوالك الباطنة أو الظاهرة، وخفت زواله، فقل: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.
وكان يقول: ورد المحقّقين إسقاطُ الهوى، ومحبَّةُ المولى. أَبَتِ المحبَّةُ أن تستعمل محبًّا لغير محبوبه. وفي رواية أخرى: وِردُ المحقّقين ردّ النفَس بالحقِّ عن الباطل في عموم الأوقات.
وكان يقول: لا يتمُّ للعالم سلوكُ طريق القوم إلا بصحبة أخٍ صالحٍ، أو شيخٍ ناصح.
وكان يقول: لا تؤخِّرْ طاعات وقت لوقت آخر؛ فتعاقب بفواتها أو بفوات غيرها أو مثلها جزاءً لما ضيعت من ذلك الوقت، فإنَّ لكلِّ وقتٍ سهمًا، فحقُّ العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية، وأما تأخيرُ عمر رضى الله عنه الوتر([15]) إلى آخر الليل فتلك عادةُ جاريةٌ، وسنَّةُ ثابتة ألزمه الله تعالى إياها مع المحافظة عليها، وأنَّى لك بها مع الميل إلى الراحات، والرُّكون مع الشهوات، والغفلةِ عن المشاهدات، هيهات هيهات هيهات.
وكان رضى الله عنه يقول: من أراد عزَّ الداريْن فليدخلْ في مذهبنا يومين. فقال له قائل: كيف لي بذلك؟ قال: فرِّق الأصنام عن قلبك، وأرحْ من الدنيا بدَنَك، ثم كن كيف شئت، فإن الله لا يعذِّبُ العبدَ على مدِّ رجليه مع استصحاب التواضع للاستراحة من التعب، وإنَّما يُعذّبه على تعب يصحبه التكبر.
وكان يقول: ليس هذا الطريق بالرهبانية، ولا بأكل الشعير والنخالة([16])، وإنَّما هو بالصبر على الأوامر واليقين في الهداية، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: 24].
وكان يقول: من لم يزدَدْ بعلمه وعمله افتقارًا لربّه وتواضعًا لخلقه فهو هالك.
وكان يقول: سبحان من قطعَ كثيرًا من أهل الصلاح عن مصلحتهم كما قطع المفسدين عن موجدهم.
وكان يقول: الزم جماعة المؤمنين، وإن كانوا عصاةً فاسقين، وأقم عليهم الحدود، واهجرهم رحمةً بهم، لا تعززًا عليهم، ولا تقريعًا لهم.
وكان يقول: كُلْ من طعام فسقة المسلمين، ولا تأكلْ من طعام رهبان المشركين، وانظر إلى الحجرِ الأسود، فإنه ما اسودّ إلا من مسِّ أيدي المشركين دون المسلمين.
وكان رضى الله عنه يقول: سمعتُ هاتفًا يقول: كم تُدندنُ مع من يُدندن، وأنا السميع القريب، وتعريفي يُغنيك عن علم الأولين والآخرين، ما عدا علم الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلم النبيين عليهم الصلاة والسلام.
وقيل له مرةً: مَنْ شيخُك؟ فقال: كنت أَنتسبُ إلى الشيخ عبد السلام ابن مشيش، وأنا الآن لا أنتسب إلى أحدٍ، بل أعومُ في عشرة أبحرٍ: محمد، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وجبريل، وميكائيل، وعزرائيل، وإسرافيل، والروح الأكبر.
قال الشيخ أبو العباس المرسي: ومات الشيخُ عبد السلام بن مشيش رضى الله عنه مقتولًا، قتله ابن أبي الطواجن ببلاد المغرب.
وكان يقول: من علم اليقين بالله تعالى وبما لك عند الله تعالى أن تتعاطى من الخلق ما لا تصغر به عند الحقَّ تعالى مما تكرهُهُ النفوسُ الغوية كحمل متاعك من السوق، وجمع الحطب للطعام، وجعله على رأسك، والمشي مع زوجتك إلى السوق في حاجة من حوائجها، وركوبك خلفها على الحمار، وغيره، وأمَّا ما تصغر به في أعين الخلق ممَّا للشرع عليه اعتراض فليس من علم اليقين فلا ينبغي لك ارتكابه.
وكان يقول: إن كنتَ مؤمنًا مُوقنًا فاتَّخذِ الكلَّ عدوًّا، كما قال إبراهيم عليه السلام: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ العَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 77].
وكان يقول: الصادقُ المُوقن لو كذَّبه أهلُ الأرض لم يزدد بذلك إلا تمكينًا.
وكان يقول: لا تُعطى الكراماتُ مَن طلبها وحدَّثَ بها نفسه، ولا من استعملَ نفسَه في طلبها، وإنَّما يُعطاها من لا يَرى نفسه ولا عمله، وهو مشغولٌ بمحابِّ الله تعالى، ناظرٌ لفضل الله، آيسٌ من نفسه وعمله، وقد تظهر الكرامةُ على من استقام في ظاهره، وإن كانت هَناتُ([17]) النفسِ في باطنه، كما وقع للعابد الذي عَبَد الله في الجزيرة خمس مئة عام، فقيل: ادخل الجنة برحمتي. فقال: بل بعملي([18]).
وكان يقول: ما ثمَّ كرامةٌ أعظمُ من كرامة الإيمان، ومُتابعةِ السنة، فمن أُعطيهما، وجعلَ يشتاقُ إلى غيرهما فهو عبدٌ مفترٍ كذاب، أو ذو خطأ في العلم بالصواب، كمن أُكرم بشهود الملك فاشتاق إلى سياسة الدواب.
وكان يقول: كلُّ كرامةٍ لا يصحبها الرِّضا من الله، وعن الله، والمحبَّة لله، ومن الله، فصاحبها مُستدرَجٌ مغرور، أو ناقصٌ هالك مثبور.
وكان رضى الله عنه يقول: للقطب([19]) خمسَ عشرة كرامة، فمن ادَّعاها أو شيئًا منها فليبرز: أن يمدَّ بمدد الرحمة والعصمة والخلافة والنيابة، ومدد حملة العرش العظيم، ويُكشف له عن حقيقة الذات، وإحاطة الصفات، ويُكرم بكرامة الحكم والفصل بين الوجودين، وانفصال الأول عن الأول، وما اتَّصل عنه إلى منتهاه، وما ثبت فيه، وحكم ما قبل وحكمٍ ما بعد، وحكم من لا قبل له ولا بعد، وعلم البدء، وهو العلم المحيط بكلِّ علمٍ وبكلِّ معلومٍ بدءًا من السر الأول إلى منتهاه، ثم يعود إليه.
وكان يقول: سمعت هاتفًا يقول: إن أردتَ كرامتي فعليك بطاعتي، وبالإعراض عن معصيتي.
وكان يقول: كأنّي واقفٌ بين يدي الله عزّ وجلّ، فقال: لا تأمن مكري في شيء، وإن أمَّنتك؛ فإن علمي لا يُحيط به محيط، وهكذا درجوا.
وكان يقول: لا تركن إلى علم ولا مدد، وكن بالله، واحذر أن تنشرَ علمَك ليصدقَك الناس، وانشر علمك ليصدّقك الله تعالى.
وكان يقول: العلومُ على القلوب كالدراهم والدنانير في الأيدي، إن شاء الله تعالى نفعك بها، وإن شاء ضرَّك.
وكان يقول: قرأتُ ليلةً قوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾ [الجاثية: 18، 19] فنمت، فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: أنا ممن يَعلَمُ، ولا أُغني عنك من الله شيئًا.
وكان رضى الله عنه يقول: من أقبلَ على الخلقِ الإقبالَ الكلّيَّ قبلَ بلوغِ درجات الكمال سقطَ من عين الله تعالى، فاحذروا هذا الدَّاءَ العظيم، فقدَ تعلَّقَ به خلَقٌ كثير، وقنعوا بالشهوة وتقبيلِ اليد، فاعتصموا بالله يهدكم إلى الطريق المستقيم.
وكان يقول: من الشهوة الخفية للولي إرادتُهُ النُّصرة على من ظلمه، وقال تعالى للمعصوم الأكبر: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 35]؛ أي فإن الله تعالى قد لا يشاء إهلاكهم.
وكان يقول: إذا أردت الوصول إلى الطريق التي لا لوم فيها، فليكن الفرقُ في لسانك موجودًا، والجمعُ في سرِّك مشهودًا.
وكان يقول: كلُّ اسم تستدعي به نعمةً، أو تستكفي به نقمةً فهو حجابٌ عن الذات، وعن التوحيد بالصفّات، وهذا لأهل المراتب والمقامات، وأمَّا عوامُّ المؤمنين فهم عن ذلك معزولون، وإلى حدودهم يرجعون، ومن أجورهم من الله لا يُبخسون.
وكان رضى الله عنه يقول: لو علم نوحٌ عليه الصلاة والسلام أنَّ في أصلاب قومه من يأتي يوحِّدُ الله عزّ وجلّ ما دعا عليهم، ولكان قال: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِى؛ فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ»([20]) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلٌّ منهما على علمٍ وبينة من الله تعالى.
وكان يقول: لا أجرَ لمن أخذ الأجر والرشا على الصلاة والصيام، وتنعَّمَ بمطامح([21]) تلك الأبصار عند إطراق الرءوس والاشتغال بالأذكار، وجنايةُ هؤلاء بالإضافات ورؤية الطاعات أكثرُ من جنايتهم بالمعاصي وكثرة المخالفات، وحسبُهم ما يظهر عليهم من الطاعات وإجابة الدعوات والمسارعة إلى الخيرات، ومن أَبغضِ الخلقِ إلى الله تعالى مَنْ تملَّقَ([22]) إليه في الأسحار بالطاعات؛ ليطلب مسرَّته بذلك، قال تعالى: ﴿ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا للهِ الدِّينُ الخَالِصُ﴾ [الزمر: 2، 3].
وكان يقول: العارفُ بالله تعالى لا تنغِّصُهُ حظوظ النفس؛ لأنه بالله تعالى فيما يأخذ وفيما يتركُ، إلا إن كانت الحظوظ معاصي.
وكان يقول: إذا أهانَ الله عبدًا كشف له حظوظ نفسه، وسترَ عنه عيوبَ دينه، فهو يتقلَّبُ في شهواته حتَّى يهلكَ ولا يشعر.

وكان يقول: إذا تركَ العارفُ الذِّكر على وجه الغفلة نَفَسًا أو نفسين، قيَّضَ اللهُ تعالى له شيطانًا فهو له قَرين، وأمَّا غيرُ العارف فيسامح بمثل ذلك، ولا يُؤخذ إلا في مثل درجة أو درجتين، أو زمنٍ أو زمنين، أو ساعةٍ أو ساعتين على حسب المراتب.
وكان يقول: من الأولياء من يَسكرُ من شهود الكأس، ولم يذق بعدُ شيئًا، فما ظنُّكَ بعد ذوق الشرابِ وبعد الري؟
واعلم أنَّ الري قلَّ من يفهم المُراد به، فإنه مزجُ الأوصاف بالأوصاف، والأخلاقِ بالأخلاق، والأنوار بالأنوار، والأسماء بالأسماء، والنعوت بالنعوت، والأفعال بالأفعال، وأمَّا الشربُ فهو سُقيا القلب والأوصال والعروق من هذا الشراب حتَّى يسكَر، وأمَّا الكأس فهو معرفةُ الحقِّ التي يُعرف بها من ذلك الشراب الطهور المخلص الصافي لمن شاء من عباده المخصوصين، فتارةً يشهدُ الشارب تلك الكأسَ صورية، وتارةً يشهدها معنويةً، وتارة يشهدها علميةً، فالصورية حظُّ الأبدان والأنفس، والمعنوية حظُّ القلوب والعقول، والعلمية حظُّ الأرواح والأسرار، فيا له من شراب ما أعذبه! فطوبى لمن شربَ منه ودام، وأطال في معنى ذلك.
وكان يقول: إياك والوقوعَ في المعصية المرَّة بعد المرة؛ فإنَّ مَنْ تعدى حدود الله فهو الظالم، والظالم لا يكون إمامًا، ومن ترك المعاصي، وصبرَ على ما ابتلاه الله، وأيقنَ بوعد الله ووعيده فهو الإمامُ، وإن قلَّتْ أتباعُه.
وكان رضى الله عنه يقول: مريدٌ واحدٌ يصلح أن يكون محلًا لوضع أسرارك خيرٌ من ألف مريد لا يكونون محلًا لوضع أسرارك.
وكان يقول: إنَّنا لننظرُ إلى الله تعالى ببصائر الإيمان والإيقان، فأغنانا بذلك عن الدليل والبرهان، وصرنا نستدلُّ به تعالى على الخلق، هل في الوجود شيءٌ سوى الملك المعبود الحقّ؟ فلا نراه، وإن كان ولا بدّ من رؤيتهم فتراهم كالهباء في الهواء، إن مسستهم لم تجد شيئًا.
وكان يقول: إذا امتلأ القلب بأنوار الله تعالى، عميت بصيرتُهُ عن المناقص والمذام المقيدة في عباده المؤمنين.
وكان يقول: ذهب العمى، وجاء البصر. بمعنى فانظر إلى الله تعالى، فهو لك مأوى، فإن تنظر فبه، أو تسمع فمنه، وإن تنطق فعنه، وإن تكن فعنده، وإن لم تكن فلا شيء غيره.
وكان يقول: البصيرةُ كالبصر أدنى شيء يقع فيها يعطِّلُ النظر، وإن لم ينته الأمر إلى العمى، فالخطرةُ من صفات الشرِّ تشوّشُ نظرَ البصيرة، وتكدّر الفكر والإرادة، وتذهب بالخير رأسًا، والعمل به يذهبُ بصاحبه عن سهم من الإسلام، فإن استمرَّ على الشرِّ تفلَّتَ منه الإسلام سهمًا سهمًا، فإذا انتهى إلى الوقيعة في العلماء والصالحين، وموالاة الظالمين حبًّا للجاه والمنزلة عندهم فقد تفلَّتَ منه الإسلام كلُّه، ولا يغرَّنَّكَ ما توسم به ظاهرًا، فإنه لا روح له، فإنَّ روحَ الإسلام حبُّ الله ورسوله، وحبُّ الآخرة والصالحين من عباده.
وكان يقول: نظرُ الله عزَّ وجلَّ لا يمتدُّ منه شيءٌ إلا خلقه، ولا يقفُ في نظره، ولا ينعطف عن منظوره، جلَّ نظرُ ربِّنا عن القصور والنفوذ، والتجاوز والحدود.
وكان رضى الله عنه يقول: أركزُ الأشياء في الصفات ركزها قبل وجودها، ثم انظر هل ترى للعين أينًا، أو ترى للكون كانا، أو ترى للأمر شأنًا، وكذلك بعد وجودها.
وكان يقول: من ادَّعى فتحَ عين قلبه وهو يتصنَّعُ بطاعة الله تعالى، أو يطمعُ فيما في أيدي خلق الله فهو كاذب.
وكان يقول: التصوفُ تدريبُ النفس على العبودية، وردُّها لأحكام الربوبية.
وكان يقول: الصوفي يرى وجودَه كالهباء في الهواء، غير موجود ولا معدوم حسبما هو عليه في علم الله.

وسئل رضى الله عنه عن الحقائق. فقال: الحقائق هي المعاني القائمة في القلوب، وما اتَّضح لها، وانكشف لها من الغيوب، وهي منحٌ من الله تعالى وكرامات، وبها وصلوا إلى البرِّ والطاعات، ودليلُها قوله للحارث: «كيف أصبحت؟» قال: «أصبحت مؤمنًا حقًّا...» ([23]) الحديث.
وكان رضى الله عنه يقول: من تحقَّق الوجود فني عن كلِّ موجود، ومن كان بالوجود ثبت له كلُّ موجود.
وكان يقول: أثبت أفعال العباد بإثبات الله تعالى، ولا يضرُّك ذلك، وإنَّما يضرُّكَ الإثباتُ بهم ومنهم.
وكان يقول: أبى المحققون أن يشهدوا غير الله تعالى؛ لما حقَّقَهم به من شهود القيومية، وإحاطة الديمومية.
وكان يقول: حقيقةُ زوال الهوى من القلب حبُّ لقاء الله تعالى في كلِّ نَفَسٍ من غير اختيار حالةٍ يكون المرء عليها.
وكان يقول: حقيقةُ القرب الغيبةُ بالقرب عن القرب لعظمِ القربة.
وكان يقول: لن يصلَ العبدُ إلى الله وبقي معه شهوةٌ من شهواته، ولا مشيئةٌ من مشيئاته.
وكان يقول: الأولياءُ يغنون عن كلِّ شيء بالله تعالى، وليس لهم معه تدبيرٌ ولا اختيار، والعلماء يدبّرون، ويختارون، وينظرون، ويقتبسون، وهم مع عقولهم وأوصالهم دائمون. والصالحون وإن كانت أجسادُهم معرسةً ففي أسرارهم الكزازة([24]) والمنازعة، ولا يصلح شرحُ أحوالهم إلا لوليٍّ في نهايته، فحسبك ما ظهر من صلاحهم، واكتفِ به عن شرح ما بطن من أحوالهم.
وكان رضى الله عنه يقول: لا تختر من أمرٍ شيئًا واختر ألا تختار، وفرَّ من ذلك المختار فرارَك من كلِّ شيء إلى الله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ [القصص: 68]، وكلُّ مختارات الشرع وترتيباته فهي مختارُ الله، ليس لك منه شيء، ولا بدَّ لك منه، اسمع وأطع، وهذا موضع الفقه الرباني، والعلم الإلهي، وهي أرضٌ لعلم الحقيقة المأخوذة عن الله تعالى لمن استوى، فافهم.

وكان يقول: كلُّ ورعٍ لا يُثمر لك العلم والنور، فلا تعدَّ له أجرًا، وكل سيئةٍ يعقبها الخوف والهرب إلى الله فلا تعدَّ لها وزرًا.
وكان يقول: لا ترقى قبل أن يُرقى بك، فتزل قدمُك.
وكان يقول: أشقى الناس من يعترض على مولاه، وأركس([25]) في تدبير دنياه، ونسي المبدأ والمنتهى والعمل لأخراه.
وكان يقول: مراكز النفس أربعة: مركزٌ للشهوة في المخالفات، ومركزٌ للشهوة في الطاعات، ومركزٌ في الميل إلى الراحات، ومركز في العجز عن أداء المفروضات: ﴿فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ [التوبة: 5].
وكان يقول: إن من أعظم القربات عند الله تعالى مفارقةُ النفس بقطع إرادتها، وطلب الخلاص منها بترك ما تهوى لما يُرجى من حياتها.
وكان يقول: إن من أشقى الناس من يحبُّ أن يعاملَهُ الناسُ بكلِّ ما يريد، وهو لا يجدُ من نفسه بعضَ ما يُريد، وطالبْ نفسك بإكرامك لهم، ولا تطالبهم بإكرامهم لك، ﴿لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ﴾ [النساء: 84].
وكان يقول: قد يئستُ من منفعة نفسي لنفسي، فكيف لا أيأسُ من منفعةِ غيري لنفسي؟ ورجوت الله لغيري، فكيف لا أرجوه لنفسي؟!
وكان يقول: إن أردت ألا يصدأ لك قلبٌ، ولا يلحقك همٌّ ولا كربٌ، ولا يبقى عليك ذنبٌ فأكثر من قول: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، لا إله إلا هو، اللهم ثّبت علمها في قلبي، واغفر لي ذنبي.
وكان يقول: لا كبيرة عندنا أكبرُ من اثنتين: حب الدنيا بالإيثار، والمقام على الجهل بالرضا؛ لأنَّ حبَّ الدنيا رأسُ كل خطيئة، والمقام على الجهل أصلُ كلِّ معصيةٍ.
وكان يقول: إن أردتَ أن تصحَّ على يديك الكيمياء فأسقط الخلق من قلبك، واقطعِ الطمع من ربِّك أن يعطيك غير ما سبق لك، ثم أمسك ما شئت يكون كما تريد.
وكان يقول: إن أردت أن تكونَ مُرتبطًا بالحقِّ فتبرَّأْ من نفسك، واخرج عن حولك وقوتك.
وكان يقول: إن أردتَ الصدقَ في القول فأكثر من قراءة: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ [القدر: 1]، وإن أردت الإخلاصَ في جميع أحوالك فأكثر من قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1]، وإن أردت تيسير الرزق فأكثر من قراءة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ [الفلق: 1]، وإن أردت السلامة من الشرِّ فأكثر من قراءة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: 1]. قلت: قال بعضُهم: وأقلُّ الإكثار سبعون مرةً كلَّ يومٍ إلى سبع مئة.
وكان يقول: أربعٌ لا ينفعُ معهم علمٌ: حبُّ الدنيا، ونسيانُ الآخرة، وخوفُ الفقر، وخوف الناس.
وكان يقول: أصدقُ الأقوال عند الله تعالى قول: (لا إله إلا الله) على النظافة، وأدل الأعمال على محبَّته تعالى لك بغضُ الدنيا واليأسُ من أهلها على الموافقة.
وكان يقول: لا تسرفْ بترك الدنيا فيغشاك ظلمتُها، وتنحل أعضاؤك لها، فترجع لمعانقتها بعد الخروج منها بالهمَّة، أو بالفكرة، أو بالإرادة، أو بالحركة.
وكان رضى الله عنه يقول: لا تَقوى لمحبِّ الدنيا، إنَّما التَّقوى لمن أعرضَ عنها.
وكان يقول: إذا توجَّهت لشيءٍ من عمل الدنيا والآخرة فقل: يا قوي، يا عزيز، يا عليم، يا قدير، يا سميع، يا بصير.

وكان يقول: إذا وردَ عليك مزيدٌ من الدنيا أو الآخرة فقل: ﴿حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتِينَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللهِ رَاغِبُونَ﴾ [التوبة: 59].
وكان يقول: خصلةٌ واحدة إذا فعلها العبدُ صار إمامَ الناس من أهل عصره، وهي الإعراضُ عن الدنيا، واحتمالُ الأذى من أهلها.
وكان يقول: إذا تداين أحدُكم فليتوجَّهُ بقلبه إلى الله تعالى، ويتداين على الله تعالى، فإنَّ كلَّ ما تداينه العبد على الله تعالى فعلى الله أداؤه.
وكان يقول: إن عارضَك عرضٌ معلوم هو لك، فاهرب إلى الله منه هروبَكَ من النار، وهذه من غرائب علوم المعرفة في علوم المعاملة.
وكان رضى الله عنه إذا تداين يقول: اللَّهُمَّ، عليك تداينت، وعليك توكَّلتُ، وإليك أَمري فوَّضتُ.
وكان يقول: خصلةٌ واحدةٌ تُحيط الأعمال، ولا ينتبُه لها كثيرٌ من الناس وهي سخط العبد على قضاء الله تعالى، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: 9].
وكان يقول: لا يتركُ منازعةَ الناس في الدنيا إلا المؤمنُ بالقسمة.
وكان يقول: رأيتُ في النوم صائحًا يصيح في جو السماء: إنَّما تُساق لرزقك، أو لأجلك، أو لما يقضي الله به عليك، أو بك، أو لك، وهي خمسةٌ لا سادس لها.
وكان يقول: كلُّ حسنة لا تثمر نورًا أو علمًا في الوقت فلا تعدَّ لها أجرًا، وكلُّ سيئة أثمرت خوفًا من الله تعالى ورجوعًا إليه فلا تعدَّ لها وزرًا.
وكان يقول: حسنتان لا يضرُّ معهما كثرةُ السيئات: الرضا بقضاء الله، والصفحُ عن عباد الله.
وكان يقول: إياك أن تقفَ مع الخلق، بل انفِ المضارَّ والمنافع عنهم؛ لأنها ليست منهم، وأشهدها من الله فيهم، وفرَّ إلى الله منهم بشهود القدر الجاري عليك وعليهم، أو لك ولهم، ولا تخف خوفًا تغفلُ به عن الله تعالى، وتردّ القدر إليهم تهلك.
وكان يقول رضى الله عنه: من فارقَ المعاصي في ظاهره، ونبذَ حبَّ الدنيا من باطنه، ولزم حفظ جوارحه، ومراعاة سرِّه أتته الزوائدُ من ربِّه، ووكَّلَ به حارسًا يحرسه من عنده، وأخذ الله بيده خفضًا ورفعًا في جميع أموره، والزوائدُ هي زوائد العلم واليقين والمعرفة.
وكان رضى الله عنه يقول: لا يُوصف العبد بأنه قد هجر المعاصي، إلا إن كانت لم تخطر له على بال، فإنَّ حقيقةَ الهجر نسيانُ المهجور، هذا في حق الكاملين، فإن لم يكن كذلك فليهجر على المكابدة والمجاهدة.
وكان يقول: لا يتزحزحُ العبد عن النار إلا إن كفَّ جوارحَه عن معصية الله، وتزيَّنَ بحفظ أمانة الله، وفتَحَ قلبَه لمشاهدة الله ولسانَه وسَرَّه لمناجاة الله، ورفعَ الحجاب بينه وبين صفات الله، وأشهده الله تعالى أرواحَ كلماته.
وكان يقول: الغلُّ هو ربطُ القلب على الخيانة والمكر والخديعة، والحقدُ هو شدَّة ربط القلب على الخيانة المذكورة.
وكان يقول: اتقِ الله في الفاحشة جملةً وتفصيلًا، وفي الميل إلى الدنيا صورةً وتمثيلًا.
وكان يقول: عقوبةُ ارتكاب المحرمات بالعذاب، وعقوبةُ أهل الطاعات بالحجاب؛ لما يقع لهم فيها من سوء الأدب، وعقوبة المراكنات تركُ المزيد، وعقوبة القلق والاستعجال هلاك السر.
وكان يقول: من اعترضَ على أحوال الرجال فلا بدَّ أن يموت قبل أجله ثلاثَ موتات أخر: موتٌ بالذلِّ، وموتٌ بالفقر، وموتٌ بالحاجة إلى الناس، ثم لا يجدُ من يرحمُهُ منهم.
وكان الشيخ مكين الدين الأسمر رضى الله عنه يقول: الناسُ يدعون إلى باب الله تعالى، وأبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه يُدخلُهم على الله.
وكان الشاذلي رضى الله عنه يقول: من النِّفاق التظاهر بفعل السنة، واللهُ يعلمُ منه غير ذلك، ومن الشرك بالله اتخاذُ الأولياء والشفعاء دون الله، قال الله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [السجدة: 4].

وكان يقول: من شفعَ طلبًا للجاه والمنزلة، أو لعرضِ الدنيا، عذَّبه الله على ذلك ﴿وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ [التوبة: 15].
وكان يقول: من سوء الظنِّ بالله أن يُستنصرَ بغير الله من الخلق، قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ...﴾ [الحج: 15].
وكان يقول: أوصاني أستاذي رحمه الله تعالى فقال: جدّد بصر الإيمان تجد الله في كلِّ شيء، وعند كلِّ شيءٍ، ومع كلِّ شيءٍ، وفوق كل شيءٍ، وقريبًا من كلِّ شيءٍ، ومحيطاً بكلِّ شيءٍ، بقربٍ هو وصفه، وبإحاطة هي نعته، وعدِّ عن الظرفية والحدود، وعن الأماكن والجهات، وعن الصحبة والقرب بالمسافات، وعن الدور بالمخلوقات، وامحق الكلَّ بوصفه ﴿الأَوَّلُ وَالآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ﴾ [الحديد: 3] كان الله ولا شيء معه.
وكان رضى الله عنه يقول: من غفلَ قلبُه اتخذ دينه هزوًا، ومن اشتغلَ بالخلق اتَّخذ دينه لعبًا.
وكان يقول: إذا كان من يعملُ على الوفاق لا يَسلمُ من النفاق، فكيف بغيره؟
وكان رضى الله عنه يقول: الكاملون حاملون لأوصاف الحقِّ، وحاملون لأوصاف الخلق، فإن رأيتهم من حيث الخلق رأيتَ أوصاف البشر، وإن رأيتهم من حيث الحقِّ رأيت أوصاف الحقِّ التي زيَّنهم بها، فظاهرهم الفقرُ، وباطنهم الغنى تخلُّقًا بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ [الضحى: 8] أفتراه أغناه بالمال؟ كلا، وقد شدَّ الحجرَ على بطنه من شدَّة الجوع، وأطعمَ الجيشَ كلَّه من صاعٍ([26])، وخرج من مكَّة على قدميه ليس معه شيء يأكله ذو كبد إلا شيءٌ يواريه إبطُ([27]) بلال.
 وكان يقول: ضيقُ اليد شرفٌ لكلِّ الناس، أو لقطبٍ، أو خليفةٍ، أو أمين لا يخون الله تعالى برؤية نفسه على من يُنفق عليه من العيال والفقراء طرفةَ عين.

وكان يقول: العلوم التي وقع الثناءُ على أهلها وإن جلت فهي ظلمةٌ في علوم ذوي التحقيق، وهم الذين غرقوا في تيار بحرِ الذات، وغموض الصفات، فكانوا هناك بلا همٍّ، وهم الخاصَّةُ العليا الذين شاركوا الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام في أحوالهم، فلهم فيها نصيبٌ على قدر إرثهم من مورّثهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ -عليهم الصلاة والسلام-»([28])؛ أي يقومون مقامَهم على سبيل العلم والحكمة لا على سبيل التحقيق بالمقام والحال؛ فإن مقامات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قد جلَّتَ أن يملحَ حقائقها غيرُهم.
وكان يقول: كلُّ وارث في المنزلة المورثة لا يكون إلا بقدر مورثه فقط، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ﴾ [الإسراء: 55] كما فضَّل بعضَهم على بعضٍ كذلك فضَّل ورثَتهم على بعض؛ إذ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أعينٌ للحقِّ، وكلُّ عينٍ يشهد منها على قدرها، وكلُّ وليٍّ له مادةٌ مخصوصة.
وكان يقول: الأولياء على ضربين: صالحون وصدّيقون، فالصالحون أبدال([29]) الأنبياء، والصدّيقون أبدال الرسل، فبينَ الصالحين والصديقين في التفضيل كما بين الأنبياء والرسل، منهم طائفة انفردوا بالمادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدونها عين يقين، وهم قليلون، وفي التحقيق كثيرون، ومادةُ كلِّ نبيٍّ وكلِّ وليٍّ بالأصالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن من الأولياء من يشهدُ عينه، ومنهم من تخفى عليه عينه ومادته، فيفنى فيما يردُ عليه، ولا يشتغلُ بطلب مادته؛ بل هو مستغرقٌ بحاله لا يرى غيرَ وقته، ومنهم طائفةٌ أيضًا مُدُّوا بالنور الإلهي، فنظروا به حتى عرفوا من هم على التحقيق، وذلك كرامةٌ لهم، لا يُنكرها إلا من يُنكرُ كرامات الأولياء، نعوذ بالله من النُّكران بعد العرفان.
وكان يقول: أول منزل يطؤه المحبُّ للترقي منه إلى العُلا النفسُ، فإذا اشتغلَ بسياستها ورياضتها إلى أن انتهى إلى معرفتها وتحققها، أشرقَ عليه أنوارُ المنزل الثاني وهو القلب، فإذا اشتغل بسياسته حتى عرفه، ولم يبقَ منه عليه شيءٌ أشرقَ عليه أنوارُ المنزل الثالث وهو الروح، فإذا اشتغل بسياسته وتمتْ له المعرفةُ هبَّ عليه أنوارُ اليقين شيئًا فشيئًا إلى تمام نهاياته، وهذه طريق العامَّة، وأمَّا طريقُ الخاصَّة فهي طريق ملوكٌ تضمحل العقولُ في أقلِّ القليل من شرحها.
وكان يقول: ومَنْ أمدَّه اللهُ تعالى بنور العقل الأصلي، شهدَ موجودًا لا حدَّ له ولا غاية، بالإضافة إلى هذا العبد، واضمحلَّت جميعُ الكائنات فيه، فتارةً يشهدُها فيه كما يشهدُ البنَّاءُ بيتًا في الهواء بواسطة نور الشمس، وتارةً لا يشهدُها لانحراف نور الشمس عن الكوة([30])، فالشمسُ التي يُبصرُ بها هو العقل الضروري بعد المادة بنور اليقين، وإذا اضمحلَّ هذا النور ذهبت الكائنات كلُّها، وبقي هذا الموجود، فتارة يفنى وتارةً يبقى، حتى إذا أُريد به الكمال نُودي فيه نداءً خفيًّا لا صوتَ له، فيُمدُّ بالفهم عنه، إلا أنَّ الذي يشهدُه غيرَ الله تعالى ليس من الله في شيء، فهناك ينتبه 
من سكراته، فيقول: يا ربِّ أثبتني، وإلا أنا هالك. فيعلمُ يقينًا أنَّ هذا البحر لا يُنجيه منه إلا الله عزَّ وجلَّ، فحينئذٍ يقال له: إن هذا الموجودَ هو العقلُ الذي قالَ فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ العقل»([31])، فأعطي هذا العبد الذلّ والانقياد لنور هذا الموجود؛ إذ لا يقدرُ على حدّه وغايته، فإذا أمدَّ الله هذا العبدَ بنورِ أسمائه، قطع ذلك كلمح البصر أو كما شاء الله تعالى: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ [يوسف: 76] ثم أمدَّه الله تعالى بنور الروح الرباني فعرف هذا الموجود، فرقي إلى ميدان الرُّوح الرباني، فذهب بجميع ما تحلّى به هذا العبد، وما تخلّى عنه بالضرورة وبقي كلا موجود، ثم أحياه الله تعالى بنور صفاته، فأدرجه بهذه الحياة في معرفة هذا الموجود الرباني، فلمَّا استنشق من مبادئ صفاته كاد يقول: هو الله، فإذا لحقته العنايةُ الأزلية نادته، ألا إنَّ هذا الموجود هو الذي لا يجوز لأحدٍ أن يصفه بصفة، ولا أن يُعبّرَ عنه بشيء من صفاته لغير أهله، لكن بنور غيره يعرفه، فإذا أمدّه الله بنور سرِّ الروح، وجد نفسه جالسًا على باب ميدان السرِّ، فرفع همَّتَهُ ليعرف هذا الموجود الذي هو السرُّ، فعمي عن إدراكه، فتلاشت جميعُ أوصافه، كأنه ليس بشيء، فإذا أمدَّه اللهُ تعالى بنور ذاته أحياه حياةً باقيةً لا غاية لها، فينظر جميع المعلومات بنور هذه الحياة، ووجد نور الحقِّ شائعًا في كلِّ شيءٍ لا يشهد غيره، فنُودي من قريب: لا تغترَّ بالله، فإنَّ المحجوبَ من حُجب عن الله بالله؛ إذ محالٌ أن يحجبه غيره، وهناك يحيا حياةً استودعها الله تعالى فيه. ثم قال: يا ربِّ، أعوذُ بك منك حتى لا أَرى غيرك. وهذا هو سبيل الترقي إلى حضرة العليِّ الأعلى، وهو طريقُ المحبّين الذين هم أبدالُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وما يُعطيه الله تعالى لأحدهم من بعد هذا المنزل، لا يقدرُ أحدٌ أن يصفَ منه ذرةً، والحمدُ لله على نعمائَه. وأمَّا طريقُ المحبوبين الخاصة بهم فإنّه ترقٍّ منه إليه به؛ إذ مُحالٌ أن يُتوصَّلَ إليه بغيره، فأولُ قدم لهم بلا قدم، إذ ألقى عليهم من نور ذاته فغيّبهم بين عباده، وحبَّب إليهم الخلوّات، وصُغّرت لديهم الأعمالُ الصالحات، وعُظّم عندهم ربُّ الأرضين والسماوات، فبينما هم كذلك إذ أَلبسهم ثوبَ العدم، فنظروا فإذا هم لا هم، ثم أردفَ عليهم ظلمةَ غيبتهم عن نظرهم، فصارَ نظرُهم عدمًا لا علَّة له، فانطمست جميعُ العلل، وزالَ كلُّ حادث، فلا حادثَ ولا وجود، بل ليس إلا العدمُ الذي لا علَّة له، فلا معرفة تتعلّق به، اضمحلّت المعلومات، وزالت المرسومات زوالًا لا علَّة فيه، وبقي من أَشير إليه لا وصفَ له ولا صفة ولا ذات، واضمحلَّتِ النعوتُ والأسماء والصفات كذلك، فلا اسم له ولا صفة ولا ذات. فهنالك ظهرَ من لم يزل ظهورًا لا علَّة فيه، بل ظهرَ بسرِّه لذاته في ذاته ظهورًا لا أولية له، بل نظر في ذاته لذاته في ذاته، وهناك يحيا العبدُ بظهوره حياةً لا علَّة لها، وصار أولًا في ظهوره لا ظاهرًا قبله، فوجدت الأشياءُ بأوصافه، وظهرتْ بنوره في نوره سبحانه وتعالى، ثم يغطسُ بعد ذلك في بحرٍ بعد بحر إلى أن يصلَ إلى بحر السرِّ، فإذا دخل بحر السرِّ غرق غرقًا لا خروجَ له منه أبَدَ الآباد، فإن شاء الله تعالى بعثه نائبًا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم يُحيي به عباده، وإن شاء ستره، يفعلُ في ملكه ما يشاء، فهذا عنبرةٌ من طريقة الخصوص والعموم فتنبَّه. اهـ.
قلتُ: وإنَّما سطَّرنا لكل يا أخي هذه الأمور الخاصَّة بالمكمَّلين من أهل الله تعالى تشويقًا لك إلى مقاماتهم، وفتحًا لباب التصديق لهم إذا سمعتهم يذكرون مثل ذلك كما أشرنا إليه في خطبة هذا الكتاب -يعني طبقاته- وهذا الكلام لم أجده لغيره من الأولياء إلى وقتي هذا، فسبحان المُنعم على من يشاء بما يشاء، والله أعلم. انتهى كلام الشعراني رحمه الله.
وفي خاتمة «نور الأبصار» ما نصُّه: تتميمٌ في الكلام على مناقب القطب أبي الحسن الشاذلي رضى الله عنه: كانت ولادته رضى الله عنه سنة إحدى وخمسين وخمس مئة، وقد نقل ابن عياد نسبَه من كتاب «اللطيفة المرضية في شرح دعاء الشاذلية» للشيخ شرف الدين أبي سليمان داود السكندري بقوله: هو الشريف الحسيب ذو النسبتين الطاهرتين الجسدية والروحية المحمدي العلوي الحسني الفاطمي أبو الحسن علي الشاذلي بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضى الله عنه. اهـ.   
وفيه أنه لم يكن من أولاد الحسن بن علي من اسمه محمد له عقب، وأن الذي أعقب من أولاد الحسن السبط زيد الأبلج وحسن المثنى كما نص عليه غير واحد.
قال الشيخ كمال الدين بن طلحة: لم يكن لأحدٍ من أولاد الحسن عقبٌ غير اثنين منهم، وهما: الحسن، وزيد. اهـ. فصوابه: محمد بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، اللهم إلا أن يقال: إن ولد الابن ابن.
قال بعضُهم: علي أبو الحسن السيد الشريف زعيمُ الشاذلية، نسبةً إلى شاذلة، قريةٌ بإفريقية قرب تونس، نشأ ببلده، واشتغل بالعلوم الشرعية حتى أتقنها، وصار يُناظر عليها مع كونه ضريرًا، ثم انتهج التصوف، وجدَّ واجتهد حتى ظهر صلاحُه وخيره، وطار في الفضائل طيره، وحُمِدَ في الطريق سُراه([32]) وسيره، نظم فرقَّق ولطَّف، وتكلَّم على الناس فقرَّط الآذان وشنَّف([33])، وطافَ وجال، ولقي الرجال، وقدم الإسكندرية من المغرب، وصار يُلازم ثغرها من الفجر إلى الغروب، وينفعُ الناس بحديثه الحسن وكلامه المعرب.
وكان إذا ركب تمشي أكابرُ الفقراء والدنيا حوله، وتُنشر الأعلام على رأسه، وتُضرب الكوسات([34]) بين يديه، ويأمر النقيب أن يُنادي أمامه: من أراد القطب الغوث فعليه بالشاذلي رضى الله عنه، ثم تَحوَّل إلى الديار المصرية، وأظهر فيها طريقته المرضية، وسيرته النبوية، وكان يقرأ «ابن عطية»([35]) و«الشفا»([36]).   
وأخذ عنه العزُّ بن عبد السلام، وله أجزاء محفوظة، وأحوالٌ بعين العناية ملحوظة، وقيل له: من شيخُك؟ فقال: أما فيما مضى فعبدُ السلام بن مَشيش، وأما الآن فإني أستقي من عشرةِ أبحرٍ: خمسةٍ سماوية، وخمسة أرضية. اهـ.
قال أبو الحسن صاحب الترجمة: سألتُ الله أن يجعلَ القطب من ب


عدل سابقا من قبل الشريف المحسي في الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:59 عدل 2 مرات

_________________
اتقوا الله ويعلمكم الله
الشريف المحسي
الشريف المحسي
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 906
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه Empty رد: سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:54

([2])            السؤدد: يقال: سَادَ - سَادَةً، وسُؤْدُدا: عظم ومجد وشرف.
([3])            الند: ضربٌ من النبات يُتَبخَّر بعوده.
([4])            الغرقد: كبار العوسج، وبه سُمي بقيع الغرقد.
([5])            الْجَلْمَدُ: الصخر. و الرجل الشديد.
([6])            الطامي: يقال: طم الشيء - طمومًا: كثر حتى عظم أو عم.
([7])            أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الخضر بن تيمية، مفتي الأمة، له أكثر من مئة شيخ، وذكروا له من المصنفات أكثر من ستة آلاف مجلد، وكان كثير الترحال. توفي رحمه الله سنة 728 هـ [«الأعلام» (1/144)، والبداية والنهاية (14/135)].   
([8])            عَيْذابْ: بليدة على ضفة بحر القلزم.
([9])            ستأتي ترجمته.
([10])           يشير إلى حديث المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتتكلف هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: « أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». [الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
([11])           سبق تخريجه.
([12])           اللغو: ما لا يحصل منه على فائدة.
([13])           عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن، الشيخ الإمام العلامة، وحيد عصره. سلطان العلماء: عز الدين أبو محمد السلمي الدمشقي ثم المصري. ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمئة، وتفقه على الشيخ فخر الدين ابن عساكر، وقرأ الأصول على الآمدي، وجمع بين فنون العلم من التفسير والحديث والفقه والأصول العربية. رحل إلى بغداد ثم دمشق وولي الخطابة فيها، ثم رجع إلى مصر وتولى فيها القضاء مدة ثم عزل نفسه منها، ولزم بيته يدرس ويعلم، توفي بمصر في جمادى الأولى سنة 660 هـ. [طبقات الشافعية (2/109، 110)].
([14])           صحيح: أخرجه البخاري (1053)، ومسلم (905) عن هشام عن فاطمة عن أسماء.
([15])           أي صلاة الوتر.
([16])           النخالة: ما بقي من الشيء بعد نخله.
([17])           الهنات: الشيء الحقير أو اليسير الذي لا يحسن الاهتمام به.
([18])           ضعيف: انظر السلسلة الضعيفة رقم (1183).
([19])           القطبُ من القوم: سيدهم.
([20])           صحيح: أخرجه البخاري (3477)، ومسلم (1792)، وابن ماجه (4025) كلهم عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله {.
([21])           طمح بصره إليه - طموحًا، وطماحًا: نظر.
([22])           تملق الرجل، وله: تودد وتضرع فوق ما ينبغي.
([23])           أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (11/43)، والسيوطي في «الدر المنثور» (3/163)، وذكره ابن كثير في «التفسير» (3/552).
([24])           الكزازة: اليبس والانقباض.
([25])           أركس: أي رد أوله على آخره وقلبه على رأسه.
([26])           الصَّاعُ: مكيال تكال به الحبوب ونحوها.
([27])           الإِبطُ: باطنُ المَنْكب والجناح.
([28])           صحيح: أخرجه أبو داود (3641)، والترمذي (2682)، وابن ماجه (223) كلهم عن أبي الدرداء رضى الله عنه.   
([29])           الأبدال: [عند الصوفية] يزعمون أنه إذا مات بدلٌ من الأبدال حل محله آخر. وفي اللغة: يقال: أبدله: أي اتخذه عوضًا عنه، وخَلَفًا له.
([30])           الْكُوَّةُ: الخرق في الجدار يدخل منه الهواء أو الضوء.
([31])           موضوع: قال شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره: أحاديث العقل كلها موضوعة.
([32])           السُّرَى: السير بالليل.
([33])           الشَّنْفُ: القرط. وقد يخصص الشَّنْفُ بما يُعلق في أعلى الأذن، والقرط بما يعلق في أسفلها.
([34])           الكوسات: مفردها الكوس: الطبل.
([35])           أي كتاب ابن عطية المسمى «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز».
([36])           أي كتاب «الشفا في تعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض.
([37])           عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة الحافظ الكبير زكي الدين أبو محمد المنذري الشامي المصري الشافعي صاحب التصانيف ولد سنة 581 وتوفي سنة 685هـ.  [«شذرات الذهب» (5/232)، «البداية والنهاية» (13/212)، «الأعلام» (4/30)].   
([38])           عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمر جمال الدين ابن الحاجب. فقيه مالكي من كبار العلماء بالعربية. كردي الأصل، ولد في صعيد مصر سنة 570هـ ونشأ في القاهرة ومات بالإسكندرية سنة 646هـ. [«الأعلام» (4/211)، و«وفيات الأعيان» (1/314)].
([39])           صلاح بن أحمد بن مهدي المؤيدي الحسني، فقيه يماني، من مجتهدي الزيدية ولد سنة 1015هـ وتوفي سنة 1070 هـ. [«الأعلام» (4/207، 208)، «شذرات الذهب» (5/221) و«وفيات الأعيان» (1/312)].
([40])           علي بن مؤمن بن محمد، الحضرمي، الإشبيلي، أبو الحسن المعروف بابن عصفور، حامل لواء العربية بالأندلس في عصره ولد سنة 597 هـ وتوفي سنة 669 هـ. [«الأعلام» (5/27)، «شذرات الذهب» (5/330)، و«فوات الوفيات» (2/93)].    
([41])           الزنديق: من يؤمن بالزندقة، وهي القول بأزلية العالم، وتوسع فيها فأطلقت الزندقة على كل شاكٍّ أو ضالٍّ أو مُلْحِد.
([42])           الزَّغْلُ: الغش.
([43])           الكيماوي: المتخصص في علم الكيمياء أو في تطبيق قواعده تطبيقًا عمليًّا. والكيمياءُ عند القدماء: تحويل بعض المعادن النفيسة إلى معادن خسيسة.
([44])           الخازندار: أمين الصندوق.
([45])           الفسقية: حوض من الرخام ونحوه مستدير غالبًا تمج فيه الماء نافورة ويكون في القصور والحدائق والميادين.
([46])           الملكوت: الملك العظيم، أو العز والسلطان.
([47])           يشير إلى حديث أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ». قِيلَ: وَمَا هي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: «التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّسْبِيحُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» قال الهيثمي في «المجمع» (10/87): رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: ما هن بدل: وما هي. وإسنادهما حسن.
([48])           الحَجَلُ: طائر في حجم الحمام أحمر المنقار والرجلين، طيب اللحم.
([49])           أي في كتاب «حياة الحيوان» للشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري الشافعي المتوفى سنة 808هـ.
([50])           صحيح: أخرجه مسلم (2708)، والترمذي (3437)، وابن ماجه (3547) كلهم من طريق سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك عن خولة بنت حكيم.
([51])           صحيح الإسناد: قال المنذري في «الترغيب والترهيب» (1/119): رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان وهو واه. وقال: صحيح الإسناد.
([52])           أخرجه الحاكم في «المستدرك» (1/689) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
([53])           أخرجه أحمد (1/391، 452)، الحاكم (1/690) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه، فإنه مختلف في سماعه عن أبيه.      
([54])           أخرجه الحاكم (1/727) وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه.
([55])           يشير إلى حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا أخلف الله له خيرًا منها» [أخرجه مسلم (8/9)، والترمذي (3511)، وابن ماجه (1598)].
([56])           صحيح: أخرجه البخاري (6367)، ومسلم (2706)، وأبو داود (1540).   
([57])           يشير إلى حديث سهل بن سعد رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ فِى الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لاَ يَدْخُلُ معهم أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فيدخلون منه. فإذا دخل آخرهم. أغلق فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ» [البخاري (1896)، ومسلم (1152)].
([58])           يشير إلى حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: «أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِى كَبِيرٍ. أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ». قَالَ فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ قَالَ: «لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا». [البخاري (218)، ومسلم (292)].
([59])           إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (2305)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان. والحسن لم يسمع من أبي هريرة رضى الله عنه شيئًا.
([60])           يشير إلى حديث جبريل وفيه: «... ومَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ...» [البخاري (4777)، ومسلم (9)].   
([61])           رواه الديلمي في مسند الفردوس (1/243).
([62])           يشير إلى حديث سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ يَضْمَنْ لِى مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ» [البخاري (6109)].
([63])           يشير إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ». [أبو داود (4012)، والنسائي (406)].   
([64])           يشير إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ». [مسلم (2578)].   
([65])           أخرجه الحاكم (1/721) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
([66])           أخرجه الحاكم (1/696) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.
([67])           أخرجه السيوطي في «الدر المنثور» (1/9).
([68])           أخرجه الحاكم (2/154) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
([69])           أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (2/216).
([70])           ضعيف جدًّا: انظر «مشكاة المصابيح» (1327).
([71])           قال الهيثمي في «المجمع» (10/137): رجاله رجال الصحيح.
([72])           صحيح: أخرجه ابن ماجه (3834).
([73])           صحيح: أخرجه الترمذي (2140)، وابن ماجه (3834).
([74])           القُفَّةُ: وعاء ذو مقبضين من ورق النخل ونحوه. والحَنُوطُ: كل طيب يخلط للميت.
([75])           يثلج: يشرح.
([76])           الخِرْقَةُ: القطعة من الثوب الممزق. والمرقّعةُ: اللباس المرقع وهو من لباس الصوفية.

_________________
اتقوا الله ويعلمكم الله
الشريف المحسي
الشريف المحسي
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 906
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى