اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكاية عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyاليوم في 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

06052021

مُساهمة 

الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

بسم الله الرحمن الرحيم
الغذاء في الخلوة
تحفظ في غذائك ، واجتهد ان يكون دسما ، ولكن من غير حيوان ، فإنه أحسن ، واحذر من الشبع ، ومن الجوع المفرط ، والزم طريق اعتدال المزاج ، فإن المزاج إذا أفرط فيه اليبس أدى إلى خيالات فاسدة وهذيان طويل .
( رسالة الأنوار ) .

الابتلاء في الخلوة
إذا عرفت ما ذكرناه في الخلوة ، فاعلم أن اللّه تعالى مبتليك بما يعرضه عليك ، فأول ما يفتح لك إن أعطاك الأمر على الترتيب ما أقول لك ، وهو كشفك عالم الحس الغائب عنك ، فلا تحجبك الجدران والظلمات ، عما يفعله الخلق في بيوتهم ، إلا أنه يجب عليك التحفظ أن لا تكشف سر أحد عند أحد ، إذا أطلعك اللّه عليه ، 
فإن بحت به وقلت :
هذا زان وهذا شارب وهذا مغتاب ، فاتهم نفسك ، فإن الشيطان قد دخل عليك ، فتحقق باسم الستار ، وإذا جاءك ذلك الشخص فأفهمه فيما بينك وبينه على الستر ، وأوصه أن يستحي من اللّه ، ولا يتعدى حدود اللّه ، واله عن هذا الكشف جهد طاقتك واشتغل بالذكر .
..........................................................................................
( 1 ) راجع الطريق إلى المعرفة ص 16 .

"85"
ثم إن اللّه تعالى يعرض عليك مراتب المملكة ابتلاء ، فإن رتب لك العرض ، فإنك ستكشف أولا على أسرار الأحجار المعدنية وغيرها ، وتعرف سر كل حجر وخاصيته في المضار والمنافع ، فإن تعشقت به أبقيت معه وطردت ، ثم سلب عنك حفظه فخسرت ، وإن استغنيت عنه ، واشتغلت بالذكر ، ولجأت إلى جانب المذكور ، رفع عنك ذلك النمط ، 
وكشف لك عن النباتات ، ونادتك كل عشبة بما تحمله من خواص المضار والمنافع ، فليكن حكمك عليها كحكمك أولا ، 
وليكن غذاؤك في الكشف الأول ( الأحجار ) ما كثرت حرارته ورطوبته ، 
وفي هذا الكشف الآخر النباتي ، ما اعتدلت حرارته ورطوبته ، 
فإذا لم تقف معه رفع لك عن الحيوانات ، فسلمت عليك وعرفتك بما تحمله من خواص المضار والمنافع ، وكل عالم يعرفك بتسبيحه وتحميده .
وهنا نكتة عجيبة ، وذلك أن تنظر ما أنت مشتغل به من الأذكار ، 
فإذا رأيت هؤلاء العوالم مشتغلين بذلك الذكر الذي أنت عليه ، فكشفك خيالي لا حقيقي ، وإنما ذلك حالك أقيم لك في الموجودات ، وإذا شهدت في هؤلاء تنوعات أذكارهم فهو الكشف الصحيح « 1 » . 

الاشتغال بالذكر - المشاهدة والنومة
اشتغل في خلوتك بذكر اللّه ، بأي نوع شئته من الأذكار ، وأعلاها الاسم الأعظم « 2 » ، وهو قولك اللّه اللّه اللّه ، لا تزد عليه شيئا ، واله عن كل ما يتجلى لك من الصور في خلوتك ، واشتغل بالذكر حتى يتجلى لك مذكورك ، 
فإذا أفناك عن الذكر به فتلك عين المشاهدة أو النومة ، وسبيل التفرقة بينهما ، أن المشاهدة تترك في المحل شاهدها ، فتقع اللذة عقيبها ، 
والنومة لا تترك شيئا ، فيقع التيقظ عقيبها والاستغفار والندم . 
( رسالة الأنوار )
..........................................................................................
( 1 ) للزيادة راجع رسالة الأنوار - وهي مطبوعة في مجموعة رسائل ابن العربي في حيدر آباد عام 1948 ، وأقدم نسخة تحمل تاريخ 720 هـ ، كما أن نسخة مكتبة ولي الدين بتركيا رقم 1826 / 11 ب عليها سماع للشيخ بتاريخ 621 هـ ، وقد ورد اسم هذا الكتاب في إجازة الشيخ إلى الملك المظفر .
( 2 ) المقصود بالأعظم هنا ، هو أعظم الأسماء تأثيرا في الذكر ، لا الاسم الأعظم المكمل للمائة .
 
"86"
الفرق بين الواردات الروحانية الملكية ، والواردات الروحانية النارية الشيطانية .
إذا كان الوارد هو الذي يعطي الانحراف فذلك هو المطلوب ، والفرق بين الواردات الروحانية الملكية ، والواردات الروحانية النارية الشيطانية ، 
بما تجده في نفسك عند انقضاء الواردات ، وذلك أن الوارد إذا كان ملكيا ، فإنه يعقبه برد ولذة ، ولا تجد ألما ، ولا تتغير لك صورة الوارد ، ويترك علما ، 
وإذا كان شيطانيا ، فإنه يعقبه تهريس في الأعضاء ، وألم وكرب وحيرة وذلة ، ويترك تخبيطا ، فتحفظ ، ولا تزل ذاكرا حتى يفزّعه اللّه عن قلبك ، وهو المطلوب ، واحذر أن تقول ماذا ؟
وإذا رأيت الفتح يتوالى عليك في باطنك ، فزنه بحالك وحفظ حدود الشريعة عندك ، فإن قام الوزن بالحق عندك ، فاعلم أن تلك الفتوحات والواردات بشائر السعادة والقبول ، وإن كان غير ذلك ، فاحذر المكر ولا بد .
( رسالة الأنوار - كتاب التراجم / ترجمة التبعة )

الأذكار الهجّير
اعلم أن الهجير هو الذي يلازمه العبد من الذكر ، كان الذكر ما كان ، ولكل ذكر نتيجة لا تكون لذكر آخر ، وإذا عرض الإنسان على نفسه الأذكار الإلهية ، فلا يقبل منها إلا ما يعطيه استعداده ، فأول فتح له في الذكر قبوله له ، ثم لا يزال يواظب عليه مع الأنفاس ، فلا يخرج منه نفس في يقظة ولا نوم إلا به ، لاستهتاره فيه ، ومتى لم يكن حال الذاكر على هذا ، 
فليس هو بصاحب هجير ، فالهجير هو الكثرة من الذكر دائما ، وكل ذكر ينتج خلاف المفهوم الأول منه يدل ما ينتجه على حال الذاكر ، فلا فائدة للهجير إلا أن يفتح لصاحبه فيه ، فإذا رأيت ذا هجير لا يفتح له فيه ، 
فاعلم أنه صاحب هجير لسان ، ظاهره لا يوافقه لسان باطنه ، وكل آية في الهجيرات تؤخذ على انفرادها كما سطرت ، وعند أهل التحقيق هذا المأخذ وإن كان عالي الأوج ، فإن مسمى الآية إذا لزمتها ، أمور من قبل أو بعد ، يظهر من قوة الكلام أن الآية تطلب تلك اللوازم ، فلا تكمل الآية إلا بها ، وهو
"87"
نظر الكامل من الرجال ، فمن ينظر في كلام اللّه على هذا النمط ، فإنه يفوز بعلم كبير وخير كثير . 
( ف ح 4 / 88 - 91 - 127 - 137 - 194 )

التسبيح
قول « سبحان اللّه »
اعلم أن هذا الذكر يفتح للذاكر به أن الحق تعالى وراء كل تنزيه ينزهه عنه المنزهون ، فمن أراد أن يسبح اللّه تعالى فليسبحه بمعنى قولهوَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِأي بالثناء الذي أثنى به على نفسه ، فإن ذلك تسبيح عن التسبيح ، فإن التسبيح تنزيه ، ولا تنزهه إلا عن نعت محدث يتصف به المخلوق ، واللّه تعالى وراء كل ثناء لك فيه ثبوت ، ومن المحال أن يكون عندك ثناء معين على اللّه تعالى ليس لك فيه ثبوت في الدنيا والآخرة ، فإنه لا يصح لك أن تثني على اللّه تعالى بما لا تعلمه ، ومتى عقلت شيئا أو علمته كان صفتك ولا بد ، فلا يصح في الكون على ما تعطيه الحقائق التسبيح الذي تتوهمه علماء الرسوم ، وإنما يصح التسبيح عن التسبيح ، 
ما دام عبد ورب ، ولا يزال عبد ورب ، فلا يزال الأمر هكذا ، 
فسبح بعد ذلك أو لا تسبح ، فأنت مسبح شئت أو أبيت ، علمت أو جهلت ، ولولا ما هو الأمر على ذلك في نفسه ما صح أن يظهر في العالم عين شرك ولا مشرك ، وقد ظهر في الوجود الشرك والمشرك ، فلا بد له من مستند إلهي عن ظهور هذا الحكم ، 
وليس إلا ما ذكرناه من أن العبد له من كل ما يسبح به ربه من المحامد ، وأعلى المحامد بلا خلاف ، عقلا وشرعا ، « ليس كمثله شيء » 
وقد ورد التسبيح مقيدا بلفظ مخصوص ، وغير مقيد ، فالمقيد مضاف إلى اسم ظاهر وإلى مضمر ، 
مثل قوله « سبحان اللّه » و « سبحانك » فبأي اسم من أسماء اللّه تعالى سبحه المسبح ، أو بأي حال ربطه ، فإن نتيجته تكون مناسبة لذلك الاسم ، 
مرتبطة بتلك الحال ، وأما التسبيح الغير المقيد ، فمثل قوله صلّى اللّه عليه وسلّم « سبوح قدوس » وهذا أكمل تسبيح العارفين ، 
لأنه كناية عن عين المسبّح ، ونتيجته أعظم النتائج ، لأنه غاب عن التسبيح بالمسبّح .

فمن أراد أن يسبح الحق في هجيره ، فليسبحه بمعنى قوله « وإن من شيء إلا يسبح بحمده » أي بالثناء الذي أثنى به على نفسه ، وهذا هو التسبيح عن التسبيح ، فالتسبيح بحمده هو التنزيه عن التنزيه .
"88"
التسبيح المطلق - سبحان اللّه أو سبحان الرب أو العالم .
التسبيح بالاسم المضمر - سبحانه ، سبحانك .
التسبيح بالاسم المضاف - سبحان ربك رب العزة .
ورد في السنة - سبحان الملك القدوس ، وسبحان العلي الأعلى ، سبوح قدوس ، وهو ذكر المذكور ، ونتيجته أعظم النتائج ، لأنه كناية عن عين المسبح بالتسبيح ، فاسمه هنا عينه ، وهذا أكمل تسبيح العارفين .
سبحان اللّه عدد خلقه ، ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته « ثلاث مرات » لا يمكن أن يحيط مخلوق بما يجب للّه تعالى من الثناء عليه ، لأنه لا يمكن أن يدخل في الوجود جميع الممكنات ، ولكل ممكن وجه خاص إلى اللّه منه يوجده اللّه ، ومنه يعرفه ذلك الممكن ، ومنه يثني عليه الثناء الذي لا يعرفه إلا صاحب ذلك الوجه ، لا يمكن أن يعلمه غيره ، ولا يدل عليه بلفظ ولا إشارة ، 
فهذا مطلق الثناء على اللّه بكل لسان مما كان ويكون ، 
ولهذا ثواب قول القائل « سبحان اللّه عدد خلقه » لا يتصور وقوعه في الوجود ، لكن لا يزال يوجد ثوابه حالا بعد حال على الدوام إلى ما لا يتناهى ، ولهذا أيضا جاء به الشرع مثلثا ، أن العبد يقول ذلك ثلاث مرات ليحصّل بذلك الثواب المحسوس والثواب المتخيل والثواب المعنوي ، فينعم حسا وخيالا وعقلا ، 
كما يذكر حسا وخيالا وعقلا ، كما يعبد حسا وخيالا وعقلا ، وكذلك ذكر العبد مداد الكلمات الإلهية ، وكذلك زنة عرشه ، إذا كان العرش العالم كله بمحدده ، وكذلك رضى نفسه فيما يعقله أهل الجنة وأهل النار ، 
فإنهم ما يفعلون ولا يتصرفون إلا في المراضي الإلهية ، لأن الموطن يعطيهم ذلك .
( كتاب المسائل - ف ح 4 / 127 ، 137 - ح 3 / 495 )

قول « الحمد للّه »
قال اللّه تعالى آمرا « وقل الحمد للّه » أي عواقب الثناء ، فإن مرجع الحمد ليس إلا إلى اللّه تعالى ، فإنه المثني والمثنى عليه ، فمرجع الأمر في الأمرين إليه تعالى ، ولما كان الحمد يعطي المزيد من اللّه للحامد ، علمنا أن الحمد بكل وجه شكر ، 
وكذلك ما أعطى المزيد من الأذكار فهو شكر ، فهو حمد كله ، لأنه ثناء على اللّه تعالى ، فصاحب هجير الحمد المطلق ، الذي لا يقيده بشيء من الصفات الباعثة عليه ، يفتح له جميع ما يعطيه كل
"89"
تحميد ، ما لم يقف على حال يرد عليه من الحق سبحانه وتعالى فيقيده ، فهو مع كل وارد بحسب ذلك الوارد ، من غير تعلق بمعية ، فمعيته مع الوارد معية الحق تعالى مع عباده حيثما كانوا ، لعلمه تعالى أنهم لا يكونون إلا بحسب أسمائه الحاكمة عليهم ، والمتصرفة فيهم ، فهو تعالى مع أسمائه لا معهم ، لكن ما وقع الإخبار إلا أن اللّه تعالى معهم أينما كانوا ، 
كذلك الواردات لا تتعين للعبد إلا بحسب استعداده الذي أعطاه ذكره ، وذكره من فعله ، فهو في معية مع الواردات مع نفسه ، كما ذكرنا في معية الحق على السواء .
فالحمد للّه هو الثناء على اللّه ، وهو على قسمين : ثناء عليه بما هو عليه ، كالتسبيح والتكبير والتهليل ، وثناء عليه بما يكون منه ، وهو الشكر على ما أسبغ من الآلاء والنعم ، ولا نحمده تعالى إلا بما أعلمنا أن نحمده به ، فحمده عندنا مبناه على التوقيف ، 
ففي السراء يقال « الحمد للّه المنعم المفضل » 
وفي الضراء يقال « الحمد للّه على كل حال » ولا بد من باعث على الحمد ، وذلك الباعث هو الذي قيده ، 
وإن لم يتقيد لفظا مثل قوله « الحمد للّه » .
قال صلّى اللّه عليه وسلّم « الحمد للّه تملأ الميزان » لأن كل ما في الميزان هو ثناء على اللّه ، وحمد للّه ، فما ملأ الميزان إلا الحمد ، فالتسبيح حمد ، وكذلك التهليل والتكبير والتمجيد والتعظيم والتوقير والتعزيز ، 
وأمثال ذلك كله حمد ، « فالحمد للّه » هو العام الذي لا أعم منه ، وكل ذكر فهو جزء منه ، كالأعضاء للإنسان ، والحمد كالإنسان بجملته ، وكفة ميزان كل أحد بقدر عمله من غير زيادة ولا نقصان ، وكل ذكر وعمل يدخل الميزان إلا « لا إله إلا اللّه » فيبقى من ملئه تحميدة فتجعل فيمتلىء بها.
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في السراء : « الحمد للّه المنعم المفضل » ويقول في الضراء « الحمد للّه على كل حال » فإنك إذا أشعرت قلبك ذكر اللّه دائما على كل حال ، لا بد أن يستنير قلبك بنور الذكر ، 
فيرزقك ذلك النور الكشف ، فإنه بالنور يقع الكشف للأشياء ، وإذا جاء الكشف جاء الحياء يصحبه .
( كتاب المسائل - ف ح 4 / 97 ، 96 - ح 1 / 315 - ح 4 / 287 ، 446 )

التهليل قول « لا إله إلا اللّه »
اعلم أن الألوهية مرتبة لا تكون إلا لواحد ، وهو اللّه سبحانه وتعالى ، وهي التي

"90"
تثبت للّه وانتفت عن غير اللّه تعالى ، والذي انتفت عنه الألوهية ، ما انتفت عنه بنفي ناف ، بل نفيها لذاتها ، وثبوتها سجية ، والذي ثبتت له الألوهية ، ما ثبتت له بإثبات مثبت ، بل إثباتها لذاتها ، فلا يفتح للذاكر في شهودها سوى العلم بها ، وليس معلوم العلم إلا النسب ، والنسب أمر عدمي ، والحكم للنسب ، والمنسوب ، والمنسوب إليه ، النسب هي الألوهية ، والمنسوب هي الذات ، والمنسوب إليه هو المألوه ، وبالجميع يكون الأثر والحكم ، ومهما أفردت واحدا من هذه الثلاثة دون الباقي لم يكن له أثر ، ولا صح حكم ، فلهذا كان الإيجاد بالفردية لا بالأحدية .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلته أنا والنبيون قبلي « لا إله إلا اللّه » .
لا ثناء أكمل من الثناء بالأحدية ، فإن فيها عدم المشاركة ، فالتوحيد أفضل الثناء وهو « لا إله إلا اللّه » فهي كلمة جمعت بين النفي والإثبات ، ولا يعرف ما تحوي عليه هذه الكلمة إلا من عرف وزنها وما تزن ، 
فهي كلمة التوحيد ، والتوحيد لا يماثله شيء فما ثمّ ما يزنه ، وما ثمّ مماثل ولا معادل ، فذلك هو المانع الذي منع « لا إله إلا اللّه » أن تدخل الميزان.
ثم اعلم أن اللّه ما وضع في العموم إلا أفضل الأشياء ، وأعمها منفعة ، وأثقلها وزنا ، لأنه يوازن بها أضدادا كثيرة ، فلا بد أن يكون في ذلك الموضوع في العامة من القوة ما يقابل به كل ضد ، وهذا لا يتفطن له كل عارف من أهل اللّه ، إلا الأنبياء الذين شرعوا للناس ما شرعوا ، ولا شك أنه قال صلّى اللّه عليه وسلّم « أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا اللّه » ، 
وقد قال ما أشارت إلى فضله من ادعى الخصوص من الذكر بكلمة « اللّه اللّه » و « هو هو » ولا شك أنه من جملة الأقوال التي « لا إله إلا اللّه » أفضل منها عند العلماء باللّه ، فعليك يا ولي بالذكر الثابت في العموم ، فإنه الذكر الأقوى ، وله النور الأضوى ، والمكانة الزلفى ، ولا يشعر بذلك إلا من لزمه وعمل به حتى أحكمه ، 
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : قال موسى : « يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعك به ، قال : يا موسى قل :
لا إله إلا اللّه ، قال موسى : يا رب كل عبادك يقول هذا ، قال : قل « لا إله إلا اللّه » قال : لا إله إلا أنت ، إنما أريد شيئا تخصني به ، قال : 
يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن ، والأرضين السبع وعامرهن غبري في كفة ، و « لا إله إلا اللّه » في كفة ، مالت بهن « لا إله إلا اللّه » .
( كتاب المسائل ف ح 1 / 328 - ح 2 / 406 ، 419 - ح 4 / 448 ، 535 )

التكبير - قول « اللّه أكبر »
اعلم أن هذه الكلمة قد وردت في الأذان والصلاة وغيرها ، وهي على وزن أفعل ، ولفظة أفعل تأتي على الأغلب بطريق المفاضلة ، ثم المفاضلة في هذه الكلمة تكون في أمرين : - 
أحدهما في الأسماء الإلهية ، 
والثاني في ذكر الذاكرين ، 
أما المفاضلة بين الأسماء الإلهية فهو معنى « اللّه أكبر » أي أجل وأعظم من جميع الأسماء الإلهية بما يعطيه ، فهو الحق في كل اسم ؛ وأما المفاضلة بين ذكر الذاكرين ، فهو أن ذكر اللّه سبحانه وتعالى ، أجل وأعظم من ذكر العبد إياه تعالى ، 
لأن نسبة الذكر إلى اللّه تعالى ، أكبر من نسبته إلى العبد ، وإن كان العبد لا يذكر اللّه تعالى إلا به ، ثم اعلم أن الذكر على طريقة المفاضلة ممنوع عند من يرى أن الذاكر هو عين المذكور ، لأن الواحد لا يقبل المفاضلة في نفسه ، 
فمن ذكر اللّه تعالى على هذا الحكم بهذا الذكر وكشف له ذوقا ، يتبين له به أن اللّه تعالى عينه ، وأنه يستحيل أن يذكر اللّه تعالى غيره ، أو يسمع ذكره إلا هو ، وأن يكون المذكور إلا هو تعالى ، ومن ذكر اللّه تعالى على الحد المشروع - لا تخطر له المفاضلة - فتح له ما هو الأمر عليه من غير تقييد.
فلفظة « أكبر » بالمفاضلة ومن غير مفاضلة ، ومن حيث هو مشروع ، فمن حيث المفاضلة ، إن قولك « اللّه أكبر » كلمة مفاضلة على كل اسم من الأسماء الإلهية بما يعطيه فهم الخلق فيه ، أعني في كل اسم اسم ، لأن فهم العالم لا بد أن يكون يقصر عما هو الأمر عليه ، ولا يتمكن أن يقبل توصيل ذلك لو تمكن أن يوصله الحق إليك ، فنحن لا قوة لنا على التحصيل ، ولا قوة في نفس الأمر على التوصيل ، فلا بد من قصور الفهم ، فتدل لفظة « اللّه أكبر » من كل ما أعطاه فهم من نسبة الكبرياء إلى اللّه بأي اسم كان من الأسماء الإلهية ، بهذا اللفظ وغيره ، 
فإن اللّه يقال فيه : إنه أعظم وأكرم وأجل وأعلى وأرحم وأسرع وأحسن وأمثال ذلك ، مما لا يحصى كثرة ، ومن وجه آخر فهو أكبر في ذاته من كبريائه في خلقه . 
( كتاب المسائل - ف ح 1 / 455 - ح 2 / 407 ، 414 - ح 4 / 475 ، 91 )
"92"
الذكر بالاسم المفرد « اللّه اللّه »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تقوم الساعة حتى لا يبقى على وجه الأرض من يقول : « اللّه اللّه » .
من هذا الحديث أخذت طائفة جواز الذكر بالاسم المفرد ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد أتى به مرتين ، ولم يكتف بواحدة ، وأثبت بذلك أنه ذكر على الانفراد ، ولم ينعته بشيء ، وسكّن الهاء من الاسم ، وهو تفسير قوله تعالى اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وهو تكرار هذا الاسم ، ولم يذكر إلا الاسم اللّه خاصة ، وهو مأمور من اللّه أن يبين للناس ما نزل إليهم ، 
فلو لا أن قول الإنسان « اللّه اللّه » له حفظ العالم الذي يكون فيه هذا الذكر ، لم يقرن بزواله زوال الكون الذي زال منه ، وهو الدنيا ، وهذا كان ذكرنا وذكر شيخنا الذي دخلنا عليه ، وهو أبو العباس العريبي ، وما في فوائد الأذكار أعظم من فائدته ، 
فلما قال الحق وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ولم يذكر صورة ذكر آخر مع كثرة الأذكار بالأسماء الإلهية ، اتخذه أهل اللّه ذكرا وحده ، فأنتج لهم في قلوبهم أمرا عظيما ، لم ينتجه غيره من الأذكار ، فإن بعض علماء الرسوم لم ير هذا الذكر لارتفاع الفائدة عنه فيه ، إذ كل مبتدأ لا بد له من خبر ، فيقال له :
لا يلزم ذلك في اللفظ ، بل لا بد له من فائدة ، وقد ظهرت في الذاكر به حين ذكره بهذه الكلمة خاصة ، فأنتج له في باطنه من نور الكشف ما لا ينتجه غيره ، بل له خبر ظاهر لا في اللفظ ، كإضافة إلى تنزيه أو ثناء بفعل ، ومعلوم أنه إذا ذكر أمر ما ، ثم ذكر وكرر على طريق التأكيد له ، أنه يعطي من الفائدة ما لا يعطيه من ليس له هذا الحكم ولا قصد به ، فهو أسرع وأنجح في طلب الأمور ، والكمل من الأقطاب ذكرهم « اللّه » بسكون الهاء وتحقيق الهمزة ، لا يزيدون عليه في نفوسهم وفي خلواتهم باللسان ، وأما في العموم ف « لا إله إلا اللّه » .
( ف ح 1 / 329 - ح 3 / 300 - ح 4 / 127 ، 137 )

الذكر بالضمائر والإشارات والكنايات
أسماء الضمائر تدل على الذات بلا شك - وما هي مشتقة - مثل هو وذا وأنا وأنت ونحن ، والياء في إني ، والكاف في إنك ، فلفظة هو اسم ضمير الغائب ، وليست الضمائر مخصوصة بالحق ، بل هي لكل مضمر ، فهو لفظ يدل على ذات غائبة ، مع تقدم كلام 
 
"93"
يدل عليه عند السامع ، وإن لم يكن كذلك فلا فائدة فيه ، ومن الضمائر لفظة ذا ، وهي من أسماء الإشارة ، وكذلك لفظة ياء المتكلم ، 
وكذلك لفظة أنت ، وتاء المخاطب ، ولفظة نحن ، ولفظة إنّا مشددة ، ولفظة نا ، 
وكذلك حرف كاف الخطاب ، فهذه كلها أسماء ضمائر وإشارات وكنايات ، تعمّ كل مضمر ومخاطب ومشار إليه ومكنّى عنه ، وأمثال هذه ، ومع هذا فليست أعلاما ، ولكنها أقوى في الدلالة من الأعلام ، لأن الأعلام قد تفتقر إلى النعوت ، وهذه لا افتقار لها ، وما منها كلمة إلا ولها في الذكر بها نتيجة ، وما أحد من أهل اللّه أهل الأذواق ، نبّه على ذلك في طريق اللّه للسالكين بالأذكار ، إلا على لفظة « هو » خاصة ، وجعلوها من ذكر خصوص الخصوص ، لأنها أعرف من الاسم « اللّه » عندهم في أصل الوضع . 
لأنها لا تدل إلا على العين خاصة المضمرة ، من غير اشتقاق ، وإنما غلّبها أهل اللّه على سائر المضمرات والكنايات ، لكونها ضمير غيب مطلق عن تعلق العلم بحقيقته ، 
وقالوا : إن لفظة « هو » ترجع إلى هويته التي لا يعلمها إلا هو ، 
فاعتمدوا على ذلك ، وما علمت الطائفة أن غير لفظة « هو » في الذكر أكمل في المرتبة ، مثل الياء من إنّي ، والنون من نزّلنا ، ولفظة نحن ، فهؤلاء أعلى مرتبة في الذكر من هو ، في حق السالك لا في حق العارف ، فلا أرفع من ذكر « هو » عند العارفين ، وكما هي عندهم أعلى في الرتبة من لفظة هو ، كذلك هي أعلى من أسماء الخطاب ، مثل كاف المخاطب وتائه وأنت ، 
فإنه لا يقول : إنّي وأنا ونحن ، إلا هو عن نفسه ، فمن قالها به فهو القائل ، ولذكر اللّه أكبر ، فنتيجته أعظم ، لأن الذكر يعظم بقدر عظم علم الذاكر ، ولا أعلم من اللّه ، وباقي أسماء الضمائر ، مثل هو وذا وكاف الخطاب ، هي من خواص عين المشار إليه ، فهي أشرف من ال « هو » ، ومع هذا فما أحد من أهل اللّه سنّ الذكر بها كما فعلوا بلفظة هو ، فلا أدري هل منعهم من ذلك عدم الذوق لهذا المعنى ، وهو الأقرب ، فإنهم ما جعلوها ذكرا، 
فإن قالوا : فإنها تطلب التحديد ، قلنا : فذلك سائغ في جميع المضمرات ، ونحن نقول بالذكر بذلك كله مع الحضور على طريق خاص ، وقد ورد في الشرع ما يقوي ما ذهبنا إليه ، 
من ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه قال على لسان عبده ، سمع اللّه لمن حمده ؛ وقوله عن اللّه : كنت سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله ؛ والحق بلا شك هو القائل بالنون وإنّا وأنا ونحن وإنّي ، فلنذكر بها نيابة عنه ، أو نذكره به لأنه الذاكر بها على لساني ،
"94"
فهو أتم في الحضور بالذكر ، وأقرب فتحا للوقوف على ما تدل عليه ، ولهذه الأسماء - أعني المضمرات - خواص في الفعل ، ولم أر أحدا يعرف منها من أهل اللّه إلا لفظة هو ، فإذا قلت « هو » كان هو - وإن لم يكن هو عند قولك هو - ولكن يكون هو عند قولك هو ، وكذلك ما بقي من أسماء الإضمار ، 
فاعلم ذلك ، فإنه من أسرار المعرفة باللّه ، ولا يشعر به ولا نبّه أحد عليه من أهل اللّه ، غيرة وبخلا أو خوفا ، لما يتعلق به من الخطر ، لما يظهر فيه من تكوين عند لفظة « هو » من العبد ، 
إذ كان اللّه يقولها على لسان عبده ، وعلى هذا تأخذ جميع أسماء الضمائر والإشارات والكنايات ، ولكن الطهارة والحضور والأدب والعلم بهذه الأمور لا بد منه ، 
حتى تعرف من تذكر ، وكيف تذكر ، ومن يذكر ، وبمن تذكر ، واللّه خير الذاكرين له ولك . 
( ف ح 2 / 301 )

الذكر بالضمير « هو »
اعلم أن الحروف لها خواص هي عليها ، أعطتها لها المخارج ، فهي في النفس مجموعة ، إذ هو يجمعها ، وفي أعيان الحروف والكلمات مفترقة ، فإذا جرى النفس من أول الحروف إلى غايتها ، فإنه يفعل كل حرف يتأخر وجوده - لتأخر مخرجه عند انقطاع النفس - ما يفعله كل حرف في مخرج تقدّمه ، فهو يحوي على قوة كل حرف عند هذا المخرج ، فنقل معه مرتبة كل حرف ، فظهرت في قوة الحرف المتأخر ، وآخر الحروف الواو ، ففي الواو قوة جميع الحروف ، كما أن الهاء أقل في العمل من جميع الحروف ، فإن لها البدء ، فكلمة « هو » جمعت جميع قوى الحروف في عالم الكلمات ، فلهذا كانت الهوية أعظم الأشياء فعلا . 
( ف ح 2 / 395 )

فـ « هو » أرفع الأذكار عند البعض كأبي حامد ، ومنهم من يرى « أنت » أتم ، وهو الذي ارتضاه الكتاني ، مثل قوله : يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت ، ومنهم من يرى « أنا » أتم وهو أبو يزيد ، ولكن ال « هو » عند الطائفة أتم الأذكار وأرفعها وأعظمها ، وهو ذكر خواص الخواص ، 
وليس بعد ذكر أتم منه ، فيكون ال « هو » في إعطائه أعظم من اعطاء اسم من الأسماء الإلهية ، حتى من الاسم اللّه ، فإن الاسم اللّه دلالة على الرتبة ، 
والهوية دلالة على العين ، لا تدل على أمر آخر غير الذات ، ولهذا يرجع إليها محلول لفظة « اللّه » ، فإنك تزيل الألف واللامين - على الطريقة المعروفة عند أهل اللّه - فيبقى هـ ، فإن جعلته   
"95"
سببا لتعلق الخلق به مكّنت الضمة ، فقلت « هو » فجئت بواو العلة ، وفيها رائحة الغنى عن العالمين ، والعلة ما لها هذا المقام ، من أجل طلبها المعلول ، كما يطلبها المعلول ، فحرّكت بالفتح تخفيفا من ثقل العليّة ، فقيل « هو » فدل على عين غائبة عن أن يحصرها علم مخلوق ، فلا يزال غيبا عند كل من يزعم أنه عالم به ، حتى عن الأسماء الإلهية ، فشغلها بما وضعها له من المعاني ، كل اسم بما وضع له وما دل عليه من الحكم ، فالأسماء موضوعة ، وضعتها الممكنات في حال ثبوتها وعدمها ، فالأسماء أحكامها ، والهوية للممكنات بهذه الأحكام ، فإليه وهو ال « هو » يرجع الأمر كله ، وإلى ال « هو » من « ألا إلى اللّه تصير الأمور » ترجع الأمور كلها ، وما ذكر إلا ال « هو » بالتصريح أو « اللّه » ، ما ذكر اسما غيره . 
( ف ح 2 / 297 - ح 4 / 148 )

السماع والشعر الغزلي
جميل ولا يهوى ، جلي ولا يرى * وتشهده الألباب من حيث لا تدري
ولا تدرك الأبصار منه سوى الذي * تنزهه عنه عقول ذوي الأمر
فإن قلت : محجوب فلست بكاذب * وإن قلت : مشهود فذاك الذي أدري
فما ثمّ محبوب سواه وإنما * سليمى وليلى والزيانب للستر
فهن ستور مسدلات وقد أتى * بذلك نظم العاشقين مع النثر
كمجنون ليلى والذي كان قبله * كبشر وهند ضاق من ذكرهم صدري

لا ينبغي أن ينشد في حق اللّه شعر قصد به قائله في أول وضعه غير اللّه « 1 » ، 
نسيبا كان أو مديحا ، فإنه بمنزلة من يتوضأ بالنجاسة قربة إلى اللّه ، فإن القول في المحدث حدث بلا شك ، وقد نبه اللّه في كتابه على هذه المنزلة بقول : 
وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ 
وقوله : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ 
وقال : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ والشعر في غير اللّه ، مما أهل لغير اللّه به ، فإن للنية أثرا في الأشياء ، 
واللّه يقول : وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ والإخلاص النية ، وهذا الشاعر ما نوى في شعره إلا التغزل في محبوبه ، والمديح
..........................................................................................
( 1 ) راجع كتابنا المحبة الإلهية من ص 45 إلى ص 51 .

"96"
فيمن ليس له بأهل ، لما شهد به فيه ، وكل ما كان قربة إلى اللّه شرعا فهو مما ذكر اسم اللّه عليه ، وأهل به للّه ، وإن كان بلفظ التغزل ، وذكر الأماكن والبساتين والجوار ، وكان القصد بهذا كله ما يناسبها من الاعتبار في المعارف الإلهية والعلوم الربانية ، فلا بأس وإن أنكر ذلك المنكر ، فإن لنا أصلا يرجع إليه فيه ، 
وهو أن اللّه تعالى يتجلى يوم القيامة لعباده في صورة ينكر فيها ، حتى يتعوذ منها ، فيقولون « نعوذ باللّه منك ليست بربنا » 
وهو يقول : « أنا ربكم » وهو هو تعالى .
وقد ذم اللّه قوما اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ، وهم في هذا الزمان أصحاب السماع ، أهل الدف المزمار ، نعوذ باللّه من الخذلان .
ما الدين بالدف والمزمار واللعب * لكنما الدين بالقرآن والأدب

وقال :
إن التواجد لا حال فتحمده * ولا مقام له حكم وسلطان
يزري بصاحبه في كل طائفة * وما له في طريق القوم ميزان
بل ذمه القوم لما كان منقصة * والنقص ما فيه في التحقيق رجحان
وكل ما هو فيه من يقوم به * فإنه كله زور وبهتان

فأهل السماع والوجد والأشعار - التي أهلت لغير اللّه - هم أبعد الخلق عن الحق ، 
فإنهم أكلوا مما لم يذكر اسم اللّه عليه ، ولما كان الوجد يستدعي التنزل ، 
جاء في الآية وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ 
في مقابلة الوحي الحق ، فتفطن .
وأما السماع المتعارف ، وهو الغناء ، فمذهبنا فيه أن الرجل المتمكن من نفسه لا يستدعيه ، وإذا حضر لا يخرج بسببه ، وهو عندنا مباح على الإطلاق ، لأنه لم يثبت في تحريمه شيء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولا أعني بالنغمات المسموعة في الشعر فقط ، وإنما أعني بوجود النغمة في الشعر وغيره ، وتركه أولى ولا سيما إن كان ممن يقتدى به من المشايخ ، وما أحسن قول اللّه عز وجل :
 وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ فناهيك من خصلة لم يرضها لنبيه ، 
وقال : إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ فما ظنك بالعارف هل يعرّج على كلام غير كلام سيده ! ! 
وكل من سمع من الشيوخ فهو على أحد أمرين : - 
إما قبل أن تحصل له مرتبة التمكين ، فالسماع عندنا عليه حرام في ذلك الوقت ، 
أو سمع بعد التمكين بشروطه 
"97"
المعروفة ، ويعلم من هذا أنه قد نزل من المقام إلى ما هو أسفل منه وأدنى لحظ نفسي ، واللّه يلبسنا وإياكم رداء العافية ، ويحلنا وإياكم المراتب السامية العالية ، ولا يجعلنا وإياكم ممن له إلى سماع الغناء أذن واعية ، فيكون من أهل القلوب اللاهية .
وكل حال ينبعث عن القرآن فلا بد أن يعلو بصاحبه إلى أحد المنازل على قدر السماع ، ومعنى ينبعث عن القرآن ، لا يزول سامعه عن المعنى الذي نزل له القرآن ، 
لا لخيال قام به عند تلاوة القرآن ، في معشوقة أو امرأة ، وكل حال ينبعث عن الشعر والسماع فلا بد أن ينزل بصاحبه إلى أحد الدركات ، 
وسر ذلك أن انبعاث القرآن كلام اللّه المقدس الذي ما اعتراه قط نقص ولا تدنيس ، ولا جاز عليه ذلك ، فمن المحال أن يعطي إلا بحسب طهارته ، وأصل انبعاث الشعر كلام المخلوق الناقص الدنس ، الذي ما صح له كمال طهارة لا متزاجه ، 
فالغاية في الشعر أن يكون ممتزجا لا تكمل طهارته أبدا ، فمن ثمّ إلى الآن لم يزل في النقص والتدنيس ، فمن المحال أن يعطي أبدا إلا حالا ناقصا دنسا ، هذه حالة العارفين المكملين فيه ، ومعهم أتكلم ، وكثير من السادة الكبار يعرفون هذا من نفوسهم ، وأما من نزل عنهم من المدعين والمريدين فلا كلام لنا معهم .
وتحصيل ما أوردناه في السماع أنّا لم نحرمه ، بل أبحنا الشعر والغناء ، على القدر الذي جاءت به الشريعة ، ثم تكلمنا في نقصه من المقامات ، جاءت امرأة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : 
« يا رسول اللّه إني نذرت أن أضرب بين يديك بالدف » 
فقال لها : « إن كنت نذرت وإلا فلا » هذا الحديث يدل على أن السماع وإن كان مباحا فالتنزيه عنه عند الأكابر أولى .
( ف ح 2 / 542 - ح 3 / 562 - ح 4 / 270 - ح 2 / 735 ، 368 ، 369 - روح القدس في محاسبة النفس - ف ح 2 / 368)

الوجد والتواجد
أصل السماع الذي يقول به أهل الطريق شريف ، وهو يسري في كل شيء ، فلا يختص به حال إيقاع وغناء على طريق خاص طبيعي ، 
فإن الوزن الطبيعي إنما يؤثر فيما تركب من الطبيعة على مزاج خاص ، لا يشترط في حركة الطبع الفهم ، بخلاف حركة النفوس العقلية ، 
وإن كان للطبيعة فيها أثر في أصل وجودها ، ولكن ليست لها في النفوس 
"98"
العاقلة تلك القوة إلا بالفهم ، فلا يحركه إلا الفهم ، والحركة انتقال من حال إلى حال ، أي من حال يكون عليه السامع ، إلى حال يعطيه سماعه عند كلام المتكلم ، وهو فيه بحسب فهمه ، فهو مجبور على الحركة ، ولهذا لا تسلّم الصوفية حركة الوجد الذي يبقى معه الإحساس بمن في المجلس ، 
حتى تسلم له حركته باللّه ، فمهما أحس تعين عليه أن يحكي ، إلا أن يعرّف الحاضرين بأنه متواجد لا صاحب وجد ، فيسلم له ذلك ، ولكن لا تحمد هذه الحالة عندهم على كل حال ، لأنهم يكرهون الحركة في الأصل بنفس المتحرك ، ويحمدونها بالمحرّك .
فإذا كان الرجل ممن يجد قلبه في النغمات ، وأعني بذلك وجود النغمة في الشعر وغيره ، حتى في القرآن ، إذا وجد قلبه فيه لحسن صوت القارئ ، ولا يجد قلبه فيه عندما يسمعه من قارىء غير طيب الصوت ، فلا يعول على ذلك الوجد ، ولا على ما يجد فيه من الرقة في الجناب الإلهي ، 
فإنه معلول وتلك رقة الطبيعة ، إلا إذا كان عارفا بالتفصيل ، ويفرق بين سماعه الإلهي والروحاني والطبيعي « 1 » ، 
ما يلتبس عليه ولا يخلط ، ولا يقول في سماع الطبيعة إنه سماعه باللّه ، فمثل هذا لا يحجر عليه ، ولا سيما إن كان ممن يقتدى به من المشايخ ، فيستتر به المدعي الكاذب أو الجاهل بحاله وإن لم يقصد الكذب ، فإن تحرك المدعي ، وأخذه الحال ، ودار أو قفز إلى جهة فوق من غير دور ، وقد غاب عن إحساسه بنفسه وبالمجلس الذي هو فيه ، فإذا فرغ من حاله ورجع إلى إحساسه ، فاسأله ما الذي حركه ؟ 
فيقول : - إن القوال قال كذا وكذا ، ففهمت منه معنى كذا وكذا ، فذلك المعنى حرّكني ، فقل له : - ما حركك سوى حسن النغمة ، والفهم إنما وقع لك في حكم التبعية ، فالطبع حكم على حيوانيتك ، فلا فرق بينك وبين الجمل في تأثير النغمة فيك ، 
فيعز عليه مثل هذا الكلام ويثقل ويقول لك : ما عرفتني وما عرفت ما حركني ، 
فاسكت عنه ساعة ، فإن صاحب هذه الدعوى تكون الغفلة مستولية عليه ، ثم خذ معه في الكلام الذي يعطي ذلك المعنى ، 
فقل له : ما أحسن قول اللّه تعالى حيث يقول : وأتل عليه آية من كتاب اللّه تتضمن ذلك المعنى ، 
الذي كان حركه من صوت المغني ، وحققه عنده حتى يتحققه ، فيأخذ معك فيه ويتكلم ، ولا يأخذه لذلك حال ولا حركة ولا فناء ، ولكن
..........................................................................................
( 1 ) راجع كتابنا الحب والمحبة الإلهية .
"99"
يستحسنه ويقول : لقد تتضمن هذه الآية معنى جليلا من المعرفة باللّه ، فما أشد فضيحته في دعواه ، فقل له : - يا أخي هذا المعنى بعينه هو الذي ذكرت لي أنه حركك في السماع البارحة ، لما جاء به القوال في شعره بنغمته الطيبة ، فلأي معنى سرى فيك الحال البارحة ؟
وهذا المعنى موجود فيما قد صغته لك وسقته بكلام الحق تعالى ، الذي هو أعلى وأصدق ، وما رأيتك تهتز مع الاستحسان وحصول الفهم ، وكنت البارحة يتخبطك الشيطان من المس كما قال اللّه تعالى ، وحجبك عن الفهم السماع الطبيعي ، فما حصل لك في سماعك إلا الجهل بك ، فمن لا يفرق بين فهمه وحركته كيف يرجى فلاحه ؟

فالسامع من أهل السماع الطبيعي يجد « 1 » عند النغمات المستطيبة ، وعلامته الحركة الدورية ، فإن كان من أهل السماع الروحاني فإنه يجد في كل مسموع ، فإن المسموعات كلها نغم عنده ، فمنهم من تكون له حركة محسوسة ، ومنهم من لا تكون له ، وأما الحركة الروحانية فلا بد منها ، وللّه طائفة خرجت عن الحركات الروحانية إلى الحركات الإلهية ، 
وهو قول الجنيد : « وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب » ولكن في الحال التي تحسبها جامدة ، فتنسب الحركة إلى هذا الشخص نسبتها إلى الجناب الأقدس .
لا يليق بحضرة الحق الرقص والزفن ، وإن كان هو الخالق لها ، ولكن لها مواطن ، فقل لأصحاب السماع : ارقصوا ، واعلموا أنكم راقصون ، واعلموا أنكم مع نفوسكم باقون . 
( ف ح 4 / 70 - ح 2 / 368 - ح 1 / 210 - ح 2 / 368 - كتاب الشاهد )

المقامات والأحوال
وأنا أذكر لك بعض المنازل التي ينزل فيها السالك والمسافر ، والأحوال التي يتقلب فيها الذائق والراحل ، والمقامات التي يسكن فيها المقيم والقاطن ، وإن اختلف أهل الطريق في تصنيفها ، فقد أجمعوا على تحقيقها ، منها التوبة وترك التوبة ، والمجاهدة وترك المجاهدة ، والخلوة وترك الخلوة ، والعزلة وترك العزلة ، والفرار وترك الفرار ، وتقوى اللّه ، وتقوى الحجاب والستر ، وتقوى الحدود الدنياوية ، وتقوى النار ، والورع وترك الورع ، والزهد وترك الزهد ، والكرم والسخاء والإيثار والجود والصدقة والهبة ، والصمت والكلام ، والسهر والنوم ، والخوف وترك الخوف ، والرجاء وترك الرجاء ، والحزن وترك
..........................................................................................
( 1 ) من الوجد .
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 6 مايو 2021 - 5:02 عدل 3 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6179
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الخميس 6 مايو 2021 - 4:44 من طرف عبدالله المسافر

الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

بسم الله الرحمن الرحيم
"100"
الحزن ، والجوع وترك الجوع ، والخشوع وترك الخشوع ، ومخالفة النفس ومساعدة النفس في أغراضها ، والحسد والغبط ، والغيبة محمودها ومذمومها ، والقناعة وأسرارها ، والشره والحرص ، والتوكل وترك التوكل ، والشكر وترك الشكر ، واليقين وترك اليقين ، والصبر وترك الصبر ، والمراقبة وترك المراقبة ، والرضا وترك الرضى ، والعبودية وترك العبودية ، والاستقامة وترك الاستقامة ، 
والإخلاص وترك الإخلاص ، والصدق وترك الصدق ، والحياء وترك الحياء ، والحرية وترك الحرية ، والذكر وترك الذكر ، والفكر وترك الفكر ، والفتوة وترك الفتوة ، والفراسة ، والخلق ، والغيرة وترك الغيرة ، والأدب وترك الأدب ، 
والصحبة وترك الصحبة ، والتوحيد والشرك ، والسفر وترك السفر ، وأحوال القوم عند الموت ، والمعرفة ، والمحبة ، والخلة ، والشوق والاشتياق ، والسماع وترك السماع ، والكرامات وترك الكرامات ، والشطح ، والذهاب ، والوصل والفصل ، والرياضة ، والتحلي والتخلي والتجلي ، والانزعاج ، والمشاهدة ، والمكاشفة ، والتلوين ، والقبض والبسط ، والفناء والبقاء ، والجمع والتفرقة ، والهمة ، والغربة ، والمكر ، والأحلام ، والرغبة والرهبة والوجد والتواجد والوجود ، والهيبة والأنس ، والجلال والجمال والكمال ، والغيبة والحضور ، والسكر والصحو ، والذوق والشرب ، والري وعدم الري ، والمحو والإثبات ، والمحق ومحق المحق ، والتبري إلى غير ذلك مما اصطلح عليه القوم « 1 » .

أبصرت أقواما كراما تبرقعوا * ولو حسروا أضحت على أرضها السما
فمن سالك نهج الطريق مسافر * إلى سفر يسمو وفي الغيب ما سما
ومن واصل سر الحقيقة صامت * ولو نطق المسكين عجّزه الورى
ومن قائم بالحال في بيت مقدس * فلا نفسه تظما ولا سره ارتوى
ومن واقف للخلق عند مقامه * ورتبته في الغيب مرتبة الأسا
ومن ظاهر وسط الطريق مبرز * له مكنة تسمو على كل من سما
ومن شاطح لم يلتفت لحقيقة * قد أنزله دعواه منزلة الهبا
ومن نيرات في القلوب طوالع * تدل على المعنى ومن يتصل يرى
..........................................................................................
( 1 ) تراجع هذه المقامات والأحوال في الفتوحات المكية الجزء الثاني .

"101"
ومن عاشق سر الذهاب متيم * قد أنحله الشوق المبرح والجوى
وصاحب أنفاس تراه مسلطا * على نار أشواق بها قلبه اكتوى
ومن كاتم للسر يظهر ضده * عليه لطلاب المشاهد بالتقى
ومن فاضل والفضل حق وجوده * ولكنّ ما ترجوه في راحة الندى
ومن سيد أمسى أديب زمانه * يقابل من يلقاه من حيث ما جرى
ومن ماهر حاز الرياضة واعتلى * فصار ينادى بالأسنة واللها
ومن متحل بالصفات التي حدا * بأجسادها حادي المنية للبلا
ومن متخل طالب الأنس بالذي * تأزّر بالجسم الترابي وارتدى
ومستيقظ بالانزعاج لعلة * أصابته مطروحا على فرش العما
فقام له سر التجلي بقلبه * فلم يفن في الغير الدني ولا الدنى
ومن شاهد للحق بالحق قائم * له همة تفني الزوايد والقنا
ومن كاشف وهو الأتم حقيقة * ولولا أبو العباس « 1 » ما انصرف القضا
ومن حائر قد حيرته لوائح * تقول له قد أفلح اليوم من رقى
ومن شارب حتى القيامة ما ارتوى * ومن ذائق لم يدر ما لذة الطوى
ومن غربة والمكر فيها مضمّن * ومن اصطلام حلّ في مضمر الحشا
ومن واجد قد قام من متواجد * فأبدى له الوجد الوجود وما زهى
ومن ساتر علما « 2 » وهو إشارة * إلى عارف فوق الأقاويل والحجا
ومن ناشر يوما جناح يقينه * يطير فيسري في الهواء بلا هوى
ومن باسط كفيه وهي بخيلة * ولولا وجود القبض ما مدح الندى
وصاحب أنس لم يزل ذا مهابة * وصاحب محو عن نسيم قد انبرى
وصاحب إثبات عظيم مهابة * تتوّج بالجوزاء وانتعل السها
..........................................................................................
( 1 ) قوله : « ولولا أبو العباس ما انصرف القضا » أي لولا الخضر عليه السلام ما انصرف القضا عن أبوي الغلام ، الذي أراد أن يرهقهما طغيانا وكفرا ، وعن أهل السفينة الذي أراد الملك غصبها .
( 2 ) قوله « علما » يريد به من باب الإشارة « على الماء » إذا كان النص « سائر علما » كما جاء في بعض النسخ ، وهو إشارة إلى المقام الذي هو فوق طور العقل .
"102"
فاجهد في سلوك المقامات ، واعلم أنه من أراد اللقامات ، فسلم الأمر إليه ، وتوكل في سلوكك عليه ، حتى تقف بين يديه .
آلى العبد أن لا يصحب سوى مولاه ، وأن لا ينظر سواه ، فلم يزل يطنب في الدعاء ، ويجتهد في الثناء .
فهذا قد بالغت في الوصية ، وأوضحت المقامات السنية ، وأعربت عن الأسرار الصوفية ، ودللت على الطريق الأقدم ، والمنهج الأقوم .
( كتاب الإسراء - باب الرفارف العلى )

آلى العبد أن لا يصحب سوى مولاه ، وأن لا ينظر سواه ، فلم يزل يطنب في الدعاء ، ويجتهد في الثناء .
فهذا قد بالغت في الوصية ، وأوضحت المقامات السنية ، وأعربت عن الأسرار الصوفية ، ودللت على الطريق الأقدم ، والمنهج الأقوم .
( كتاب الإسراء - باب الرفارف العلى )

معنى الترك
الترك عند الصوفية تريد به ترك شهوده لا ترك أثره ، فإن حكمه لا يتمكن أن يقول فيه « ليس » ، فإنه موجود مشهود لكل عين ، هكذا تأخذ كل ما ذكر من التروك . وصورة نسبة الترك إلى الجناب الإلهي ، هو الذي لم يوجد من أحد الممكنين لوجود الآخر المرجّح وجوده ، فهو من حيث أنه لم يوجد ترك له . 
( ف ح 2 / 223 - ح 3 / 240 )
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى