اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

03052021

مُساهمة 

أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

بسم الله الرحمن الرحيم
فالساكن من العالم في الجانب الغربي، رأوا أسفله فلم تقدم عندهم قيمته فظهرت في ذلك قبضتهم ليعلموا أنهم أشقى والساكن من العالم في جانب الطور الأيمن رأوا علوه فقامت عندهم عظمته وظهرت في ذلك قبضتهم ليعلموا أنهم سعداء
ثم لما كانوا في نور التجريد لم يستطيعوا أن يعرفوا نور التمريج ولما كانت حقيقتهم صادرة عن اليد الواحدة شهدوا لأنفسهم بالتقديس والتحميد ولما رأوا توجه اليدين على الإنسان عرفوا أنه لا بد من المنازعة لإمضاء الحكم
وإذا كانت المنازعة فلا بد من الفساد فنظروا حقا وقالوا صدقا (صلوات اللّه عليهم) فأعرض اللّه عن إجابتهم في نفس كلامهم إعراضا صحيحا من جهة جعلهم الكل جزءا وحكموا عليه بصفة النقص فتركهم الحق وما عدلوا إليه
وأراد أن يبين لهم حقيقة ما فطره عليه وأن الإنسان هو القبضة الجامعة للعاصية والطائعة وأن كل العالم على النصف منه فهو أيضا على النصف من الحضرة الإلهية

وأن الإنسان كل فهو على الكل من الحضرة الإلهية فجمع له بين يديه لتكمل صورته وتصح خلافته وتبين مرتبته ويعلم أنه أشرف موجود وأعلى مقصود ولهذا مدحه لمن نظره بعين النقص - ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي - في معرض الثناء فعرض في أدبه بغيره وهو الذي حكم عليه بالفساد وسفك الدماء
فما أحسن أدبه عرض في آداب الملائكة بإبليس فطالبهم بعلم الأسماء
وجعل الإنسان عالم العلماء وعرض في آداب إبليس بالملائكة بخلقه بيده المقدسة والبيضاء فاتعظ إبليس بأدبه وآداب الملائكة واتعظت الملائكة بآدبهم وأدب إبليس فهؤلاء اتعظوا بامتثال الأمر ففازوا
وهذا اتعظ بعد المخالفة فما نفعته موعظته وخسر فلا شيء أنكا على إبليس من ابن آدم في جميع أحواله في صلاته من سجوده لأنها خطيئة
فكثرة السجود تحزن الشيطان وطوله وليس الإنسان بمعصوم في صلاته إلّا في سجوده فإنه إذا سجد تذكر الشيطان معصيته فحزن فاشتغل عنك بنفسه
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام " إذا سجد ابن آدم اعتزل الشيطان يبرأ يبكي " (1).
فالعبد في سجوده معصوم من الشيطان ،  
وليس بمعصوم من النفس فخواطر السجود كلها إما ربانية " أو ملكية أو نفسية وليس للشيطان عليه من سبيل "
..........................................................................................
الحديث: " إذا سجد ابن آدم اعتزل الشيطان يبكي " .
إكمال المعلم شرح صحيح مسلم - للقاضي عياض - فتاوى ابن تيمية
الحديث : "إذا سجد ابن آدم اعتزل الشيطان يبكي ويقول يا ويلتاه أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار". 
القبس في شرح موطأ مالك بن أنس - للقاضي عياض

"136"
أو ملكية أو نفسية وليس للشيطان عليه من سبيل وإذا رفع من سجوده غابت تلك الصفة عن إبليس فزال حزنه واشتغل بك ولعل وليي رضي اللّه عنه.

يقول والنفس أيضا تزول في السجود والملك يزول ولا يبقى إلّا الحق فإنه يقولوَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ فقد صحت القربة بالسجود وفني الساجد بالموجد عن الموجود فأقول له نعم يا وليي ما نظرت وبحالك ومقامك قضيت
ونحن إنما نتكلم بما تعطيه الحقائق وكيف ارتبطت الدقائق ولو كان الأمر على ما قاله وليي لكان كل إنسان في سجوده باللّه عارفا ومعه واقفا فانيا عن الإحساس بعيدا عن الإلتماس ولم يصح منه دعاء ولا ثناء ولا تضرع ولا بكاء فإن التضرع والدعاء نداء على رأس البعد بالحجاب، والمشاهدة للبهت غير اكتساب
فإن وجد وليي مقام البهت في سجوده فتلك حالة لا تطرد حكما فإن غيره في سجوده يقول رب اغفر لي مغفرة عذبا فهذا مع الملك حتما وآخر في سجوده يتحدث مع شريكه في دكانه حربا وسلما فهذا مع نفسه إما وإما. . .

رجعنا إلى كلامنا فأضاف الإنسان إلى يديه ووكل أمره إليه وسخر له ما في السماوات وما في الأرض وحجبه عن التوكل إليه فظهر الإنسان لنفسه في نفسه إماما فالسعيد من لازم الباب لرفع الحجاب والشقي من نبذ ذلك الباب وراء ظهره فحسبه جهالة ما جهل من أمره لا ما جهل من غيره
ولما قام الإنسان خليفة في الأرض دون السماء لحملها العالمين على السواء فقد جمعت جميع العالم وهي أقل الأجزاء فمن ولي الأرض ولي السماء والنار والماء والهوى ومن ولي السماء فما ولي الأرض وما له من الميزان سوى الرفع وليس له نصيب في الخفض.

دليلي على ذلك أيها الولي المالك أن الأرض تحمل الملائكة الكرام وليس السماء يحمل للشياطين ولا لعوالم الأجسام ولهذا كانت الأرض حضرة الخلافة ومنزل الخليفة والسماوات فردوس من فراديسه ومتنزه من متنزهاته سرح روحه القدس فإن السماء - وأعني به العالم العلوي - موجود من
..........................................................................................
(1) بعني عالم السعداء وعالم الأشقياء .

"137"
الرحمة الخالصة، وإن الأرض - وأعني به السفل - حيث أنزل آدم عليه السلام بعد - أحسن تقويم - إلى - أسفل سافلين - موجود من الغضب الخالص
فإن قلت فهذه الرحمة الظاهرة فيها فتلك رحمة الإنسان ولهذا إذا لم يبق إنسان عليها زالت الرحمة بزواله وتوجه عليها فأعدم عينها وهلكت في الهالكين وانتقلت العمارة إلى الدار الآخرة بانتقال الإنسان
فإن قلت وقبل الإنسان قد كانت الأرض موجودة فذلك لحقيقتين لأن ذلك كان زمان التمهيد للخليفة والحقيقة الأخرى لحقيقة البرزخية فيها لأنها تشبه العدم لكونها تؤول إلى الفناء وتشبه دار البقاء لأنها قد وجدت يوما فهذه النفخة الرحمانية في الوجود هي التي أمسكها حتى ظهر الإنسان فافهم .
ولا تقتصر بهذا على آدم عليه السلام فحسب فكل صالح من المؤمنين وغيرهم في وجوده قطب ولم يبق إلّا خليفة جائر وخليفة عادل فإما إلى عذاب غير زائل وإما إلى نعيم طائل ومن هنا وقع الخوف على الخلفاء وأنت وأنا من جملتهم. . .
فنرجع إلى نفوسنا في هذه الحالة العمياء ونقيم عليها ميزان القضاء وأحكم على السواء بمرتبتها التي وجدت لها ومنزلتها العالية السناء
فأقول: يا نفس يا برزخا بين الضراء والسراء اصطفاك اللّه دون أهل الأرض والسماء وجمع لك بين يديه إما للشرف الذي لك عنده أو للإبتلاء ومحال أن يكون الشرف لقبضة الأشقياء وإنما الشرف فيه موطن في مقابلة الخصماء .
فلم يبق أن يكون ذلك إلّا لمجرد الابتلاء قال تعالى: خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ
ولم يقل ليشرفكم خطاب يشمل جميع المأمورين والأمراء فمن نصب هذا المنصب وذهب به هذا المذهب كيف يطيب له معاشه أو يستقر به فراشه وهو لا يدري أي اليدين يحكم عليه وبأي العين من العينين ينظر إليه

فواجب عليك يا وليي محافظة السر والوقت مخافة أن يفاجئك نظرة المقت وأنت لا تشعر
بذلك فتكون عند الناس السعيد وعند اللّه الشقي الهالك وحكم اللّه أمضى وحاكمه أقضى فالويل لمن اغتر ولو بشر والويل كل الويل لمن اغتر وهو لم يبشر.
هذا عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه  الصلب القوي الذي ليس للشيطان عليه سبيل حسب

"138"
الشيطان أن ينجو منه نزل القرآن موافقا لحكمه وأداه أن يقول " لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا " ما يعرفه من إيمانه وعلمه قد جمع بين العلم والعيان وتبرز في صدر المشاهدة الأعيان ليس أحد من وقته إلى يوم القيامة يبرز أمامه ولا يكون في حالة من الأحوال أمامه،
قد اهتز لموعظة أويس القرني خير التابعين همة وقال ما أداه إليه كشفه وعلمه المعصوم: ليت عمر لم تلده أمه،
فكيف ينبغي أن أقول أنت وأنا إلى متى هذه القبيحة على اللّه تعالى أما آن لنا أن نرجع أما حان لنا أن نرعوي ونقلع وقد دعينا بالعارفين باللّه ونحن في حزب إنا للّه أترضى لنفسك أن تكون صاحب حال فيحكم عليك هواك وتغلب عليك دنياك ويلتبس أن ذلك من مولاك هلا أقمنا عليها ميزان العدل وطالبناها بصحة النقل فإنها لا تخلو في إتساعها في دنياها بعد ضيقها وراحتها بعد جهدها من أحد أمرين ،

إما أن تكون في ذلك تستر مقامها عن الناظرين وتعمى مكانتها عن أبناء الدنيا المفتكين وتصول بذلك على المترفين وتسعى في الكسب حتى لا يكون عليها يد لأحد من المحجوبين،

فإن كان هذا فياجهل هذه النفس ويا حسرتها فلا حال لها ولا مقام عظمت الدنيا وأبناؤها في عينها فصادمتهم وقابلتهم وأين هي من جناح البعوضة ومن تشبيه النبوة لها بالمزبلة والجيفة إلى هذا بلغت منزلة هذه النفس الركيكة مع دعواها أنها السيدة الملكية إن كنت تقول الحق وعزمت على مصادمة الدنيا ومنازعة أبنائها فاستند إلى الحق في خرق العوائد ،
فإن الناس كلهم ينفقون من الجيب
...........................................................................................
 (1) أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر
قال أبو الربيع الكفيف المالقي : لو أن رجلين كان عند كل واحد منهما عشرة دنانير ، فتصدق أحدهما من العشرة بدينار واحد وتصدق الأخر بتسعة دنانير من العشرة التي عنده ، ايهما افضل ؟ 
فقال الحاضرون : الذي تصدق بالتسعة ، فقال : بم فضلتموه ؟ 
فقالوا : لأنه تصدق بأكثر مما تصدق به صاحبه ، 
فقال : حسن ولكن نقصكم روح المسالة وغاب عنكم ، قيل له : وما هو ؟ 
قال : فرضنا هما على التساوي في المال ، فالذي تصدق بالأكثر كان دخوله إلى الفقر أكثر من صاحبه ، ففضل بسبقه إلى جانب الفقر .

"139"
وصاحب الحال إنما ينفق من الغيب .
فإذا رأيت نفسك تحيد عن ذلك فلا تغالط وكن لها المجاهد والمرابط ولا يغرنك حالة طرأت عليك في بدايتك وافقت وقت صدق منك
فتخيل أنها أبقيت عليك والعادة طبيعة خامسة وما عسى الدنيا وأبناؤها حتى تشاركهم فيها وتقول أرى أن لا يأكلوا عندي ولا آكل عندهم ، ولا يزوروني ولا أزورهم: كل ذلك حظ نفساني وتلبيس شيطاني فإن كنت عبدت اللّه لتعبك، فقد حصل لك أجرك في الدنيا، وساء منقلبك في العقبى، وإن كنت عبدت اللّه لحظ نفسك في الآجل إما لكونها عبدا فتحشر مع النبيين وإما لكونها أجيزت الحسنة بعشر أمثالها فتحشر مع المؤمنين فأزور،
وأزار وأقصد وأقصد، وهذا حال النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور ويزار ويحمل الكل ويعين الضعيف ويقري الضيف ولا يبيت على معلوم ولا يجزع من الفقر.
ألا إن الفقير العارف من لا يبكي غده من أجل رزقه فكيف من أجل خلقه وبهذا تغالط النفس ،
فتقول إنما أمسك هذا الشيء في حق الغير لا في حق نفسي

قال اللّه تعالى يكذبها: ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ
ومحال أن اللّه يطعم فلم يبق إلّا أن يطعم من أجله، فمنع من ذلك السادات الكبراء وأبقى في حالة العامة الضعفاء ونفسي تدعى الخروج عن العامة فقد لزمها أن تخرج من السعي
………………………….........................................…………….
وهذا لا ينكره من يعرف المقامات والأحوال فإن القوم ما وقفوا مع الأجور وإنما وقفوا مع الحقائق والأحوال وما يعطيه الكشف وبهذا فضلوا على علماء الرسوم ولو تصدق بالكل وبقي على أصله لا شيء له كان أعلى فنقصه من الدرجة والذوق على قدر ما تمسك به ، 
قال  الشارع : "سبق درهم ألفا " لأن صاحب الدرهم لم يكن له سواه فبذله لله ورجع إلى الله ، لأنه لم يكن له مستند يرجع إليه سواه ، وصاحب الألف أعطى بعض ما عنده وترك ما يرجع إليه فلم يرجع إلى الله ، فسبقه صاحب الدرهم إلى الله وهذا معقول فلو بذل صاحب الألف جميع ما عنده مثل صاحب الدرهم لساواه في المقام فما اعتبر الشارع قدر العطاء وإنما اعتبر ما يرجع إليه المعطي بعد العطاء ، فهو لما رجع إليه ، فالراجعون إلى الله هم المفلسون من كل ما سوى الله.
( ف ج 1 / 577 - ج 3 / 105 )

"140"
والإدخار في حق الغير، فإنه شرك محض،
وطعن في القدرة كما أن المتسبب إذا لم يقدر على الجلوس مع اللّه مطعون في إيمانه فهذا هو الأمر الواحد من الأمرين فقد بطل دعواها فيه في اتساعها في الدنيا بعد تضييقها وإن كان يريد الإنصاف من نفسه
وهو عند الأكابر مقام نازل ولكن لهذا أن يفعله فإنه ليس من الأكابر حيث رأى للدنيا وأبنائها حظا وقدرا فيصول عليهم ويتعزز هلا شغلته عبوديته مع عزة اللّه عن عزته مع ذلة الخلق،
ولقد فاته حظه من اللّه - نسأل اللّه جميل العاقبة - وأن يطعم الخلق ولا يأكل منه البتة فإن أكل فلنفسه سعي ولها أدخر.
وأما الأمر الآخر الذي وسعت به النفس عليها بعد تضييقها فهو أن يتخيل أن ذلك لا يؤثر في مقامها ولا ينقص لها من مكانتها ولما كانت غير عاملة للثواب وإنما عملت للعبودية فلا تبال في أي واد مرّ بها إذا صح حالها مع اللّه،
وليس ثم أمر ثالث والحمد للّه.
فإن كانت فعلته لهذا فلا تشك أصلا في جهلها وتغريها في نفسها لوجوه كثيرة تدل على جهالتها منها جهلها بالموطن حيث عاملته بما لا يليق به 
فإن " الدنيا سجن المؤمن " وهي سجن المؤمنين وأنت تدعي أنك فوق الإيمان وأنا ما أسلمه ولكن صاحب السجن قد أرسلك إليه وأدخلك مع المؤمنين وسجنك معهم بما حجره عليك فلا تقرر أن تشرب خمرا ولا أن تكذب في حديث ولا أن تخلف وعدا ولا أن تحلف فاجرا ولا أن تنكح خمس حرائر وتوجه عليك ما توجه عليك مثل المؤمنين المسجونين

فالحكيم يتنبه ويعرف أن ذلك موطن التكليف وقد لزمه ما لم يكن لزمه وهو خارج السجن فيقول هل هنا أحد من حضرة الملك من طوري وممن هو أرفع مني،
فيجد الأولياء والأنبياء والمرسلين فيقول لنا فبهم اقتداء وأنا منهم وهذا أكبر الدعاوي وأنا أسلمها وبهذا أمر اللّه نبيه أفضل الخلق فذكر الأنبياء وما أعطاهم
ثم قال له: أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ فتنظر في حال الأنبياء فتجد سيدهم وإمامهم أختار الفقر على الغنى والذل على العز للمؤمنين وقد خيره حين نزل عليه إسرافيل فقال " إن اللّه خيرك إن شئت نبيا عبدا وإن شئت نبيا ملكا فأشار إليه جبريل أن تواضع فقال نبيا عبدا "
قال عليه الصلاة والسلام : لو قلت نبيا ملكا لسارت معي الجبال ذهبا

"141"
وفضة فأعطته المعرفة والهمة حين أشار إليه شيخه بالأولى تمنى العبودية فلازم الفقر والذلة والخضوع حتى كان يشد الحجارة على بطنه من الجوع
فهلا اقتدا بهم هذا الشخص ولا يذهب طيباته في حياته الدنيا ولو علم أن المراتب في الجنة على قدر المراتب عند اللّه لسعى لنفسه ولعقله وكان من الملوك في الجنة وعند اللّه تعالى ولا كان يتكل على معرفته
ويقول بكمال عقله ويجنح إلى الراحات ويكب على الشهوات ويتنعم في لين الثياب ولذيذ الطعام والشراب وأخوه المؤمن لا يجد ما يأكل
فيقال له واسه فيقول حتى يخطر لي، ما ألقي اللّه عندي فيه شيئا، ما أجهله بخاطر من الحق إنما يفعل العارفون ذلك فيمن لم تبد منه حاجة ويظهر عليه الغنى وهو فقير فيخطر للعارف أنه فقير وهو كشف وإما من ظهر حاله وبانت فاقته فهي الخاطر الذي أعطاك اللّه فيه وأنت لا تشعر وهي أقوى حجة عليك فلا تغتر يا من زاحم الأنبياء بجهله: -  سليمان ويوسف (عليهما السلام)  -
ولا بقوله تعالى: هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ وأنا أقول مثل ذلك في العارف الذي يرى يده عارية في المنع والعطاء وأن الحساب عنه مرفوع ولكن المواطن تعطيه أنه إذا كسب الدنيا أنه يتأخر عن درجة الذي لم يكتسب ضرورة في الشفاعة وفي دخول الجنة وفي المنزلة عند اللّه وفي الدنيا
فإن الغني يزور الزاهد والأمراء الصادقون يزورون الفقراء الصادقين
..........................................................................................
 (1) الفقير
اعلم  وفقك الله تعالى أن الله يغار لعبده المنکسر الفقير أشد مما يغار لنفسه ، واعلم أن تجلى الحق عند الفقير أعلى وأجل من تجليه عند الملوك ، قال تعالى في الحديث القدسي : " أنا عند المنكسرة قلوبهم" ، وقال : " ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن" ، وقال تعالى لنبيه : " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا " فأنزل الله هذه الآية غيرة لمقام العبودية والفقر أن يستهضم بصفة عز وتأله ظهر في غير محله فكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم بعد ذلك إذا جالس هؤلاء الأعبد وأمثالهم لا يقوم حتى يكونوا هم الذين يقومون من عنده ولو أطالوا الجلوس، 
فهذا من غيرة الله لعبده الفقير المنكسر وهو

"142"
وهنا مر عال أخاف من الفتنة في كشفه وإيداعه فسترته رحمة بالعالم ، حكمت علينا به الحقائق ، يؤيده من الأخبار و ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن ما هذا باب ، فالفقير يلمعوه إلى السكون كسر فقاره ، فابحث عن السر ولا تنفشه ، ولا تعتمد ، ولا تجعل حقيقته تحكم عليك ، فإن الموطن لا يعطيه ، ولا تترك حقائق جمة كثيرة يعطي استعمالها سعادة الحقيقة واحدة يعطي استعمالها إما شقاوة وإما نقصا في المرتبة (1)، 
فالله الله عليها ، كن بها كتومة إن وقفت عليها ، وقد نبهته على طرف منها والله المستعان ، ويكفي هذا المقدار من الوجوه الذي يحتمله هذا الأمر الآخر .
..........................................................................................
من أعظم دليل على شرف العبودة والإقامة عليها وهو المقام الذي ندعو له الناس فإن جميع النفوس يكبر عندهم رب الجاه ورب المال لأن العزة والغني لله تعالى فحيثما تجلت هذه الصفة تواضع الناس وافتقروا إليها ولا يفرقون بين ما هو عز وغني ذاتي وبين ما هو منهما عرضي إلا بمجرد مشاهدة هذه الصفة ولهذا يعظم في عيون الناس من استغنى عنهم وزهد فيما في أيديهم فترى الملوك على ما هم عليه من العزة والسلطان كالعبيد بين يدي الزهاد وذلك لغناهم بالله وعدم افتقارهم إليهم في عزهم وما في أيديهم من عرض الدنيا.
(ف ج 3 / 18)

(1) الفقر والغنى
بشير الشيخ هنا إلى حقيقة الغني بالله وحقيقة الفقر إلى الله ، فالغني صفة تخرج العبد من صفته الحقيقية ، والرجل إنما هو من عرف قدره وتحقق بصفته ولم يخرج عن موطنه ، و ابقى على نفسه خلعة ربه ولقبه و أسمه الذي لقبه به وسماه ،
فقال:" أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله والله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ " 
فلرعونة النفس وجهالتها أرادت أن تشارك ربها في اسم الغني ، فرأت إن تتسمى بالغنى بالله ، وتتصف به حتى ينطلق عليها اسم الغني ، وتخرج عن اسم الفقير ،
 وهذا من غوائل النفوس المبطونة فيها ، عزة الإيمان أعلى ومرة الفقر أولي ، فإن الفقير المؤمن هو مجلي حقيقتك،، وانت مأمور بمشاهدة نفسك حذر الخروج عن طريقها ، فالفقير المؤمن مرآتك ترى فيها نفسك ، وما أحسن قول النبي صلى الله عليه وسلم مع حيث قال : " أنزلوا الناس منازلهم " 
أو قال : « أمرت أن أنزل الناس منازلهم » ومنازل الناس والله معلومة ، ولم يقل " كل أحد منزلته " وإنما قال " الناس" ، فالصفة التي تعمهم هي التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تنزلهم فيها، وهي الذلة والافتقار .
(ف ج 3 / 19 ، 20 )   
"143"
فهذا الابتلاء الذي ذكرناه يوجب علينا الجد والاجتهاد والتجرد عن الدنيا وأسبابها والتفرغ للعبادة كما كان الأولياء والسادة النجباء مثل أبي بكر وغيره

وقد مشى طرف من أخبارهم في أول هذه الرسالة وأما إن لم تنظر في خلقه لك بيديه ابتداء ونظرته شرفا ورفعة وهو نظر جهل كما حمل الأمانة لحقيقته ولم يحملها غيره ولكن قيل فيه - ظلوما جهولا -
فلو حملها جبرا لما نسب إليه الظلم والجهل ولما حملها اختيارا نسب إليه ذلك فاعلم هذا وأنا أسلم لنفسي هذا الجهل،
وأقول لها إنما خلقك بيديه لشرفك على جميع الموجودات وجعلك إنسانا ولم يجعلك ملكا ولا شيطانا فاتصلت على النصف من المعرفة،
أنظري يا نفس إلى حال من خلقت نشأته على نصف المعرفة،
قال اللّه فيهم:" يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ"

لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْهذا شكرهم على معرفتهم وهي نصف المعرفة
وأنت قد أنشئت من مقام المعرفة بكمالها والصورة الإحاطية والاستخلاف الإلهي
فكان ينبغي أن يكون شكرك أتم من شكرهم وزكاتك أعظم من زكاتهم،

لأن معرفتك كلية فكان الأولى بك أن تقوم الركعة الواحدة مقام عبادة أهل السماوات والأرض،
فإياك أن تحجب نفسك بأن تقول يا أخي: كاتب هذه الرسالة ما عرف مقامي ولا من أنا فما قصدتك بالكلام وإنما تكلمت على ما تقتضيه الحقائق وحصرتها حصرا إحاطيا وكشفتها كشفا اعتصاميا لم يبق ملك ولا رسول ولا نبي ولا ولي ولا أحد إلّا دخل في هذا الحصر،
فلا بد أن تكون يا قارئ هذه الرسالة واحدا من هؤلاء الأقوام والطبقات وأدعى فيمن شب فقد سلمت لك ولو أدعيت الملكية وحدها أو الرسالة أو النبوة أو ما أدعيته: الحقائق تحكم عليك قسرا وتردك إلى العبودية وإلى الموطن إن عصمت، وإن خذلت عميت عن الحقائق واستعجلت الآجلة وأجلت العاجلة وجعلت غيرك المحجوب وأنت العاقل عن اللّه المصيب،
فإذا انقلبت وجدت عملك هباء منثورا وطردتك الحقائق السعادية عن بابها 
وقالت لا أعرفك فإنك ما صاحبتني في الدنيا ولا تعرفت إلي ودعاك خيالك الفاسد القاصر فرمى بك في سواء الجحيم

"144"
فكيف ما نظرت في خلق الحق لك بيديه: إن كان ابتلاء فلا بد من الجذر والوزن مخافة النقص والتطفيف وإن كان شرفا ورفعة فلا بد من الجد والاجتهاد في الشكر كما قال عليه الصلاة والسلام : " لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا "
وكما قال بعض العارفين وقد رأو صوفيا يضحك ملأ فيه لا يخلو أن تكون بشرت بسعادتك أم لا فإن كنت لم تأمن فما هذه حالة الخائفين
وإن كنت أمنت فما هذه حالة الشاكرين فقد ناط به الذم من الطرفين في ضحكه
فكيف لو رآه متنعما مترفا ويجمع ويدخر ويمنى نفسه بالغرور
وقد تقدم حديث سلمان الفارسي في وقت ذكره لما فتح اللّه به على بعض الصحابة والتابعين
من كنوز كسرى وقيصر وإن اللّه ما أختار لنبيه الدنيا بل اصطفاه فقيرا لا يبيت على معلوم في البيت حتى مات وأشباه ذلك، فإياك يا وليي والمغالطة فإن الناقد بصير وإليه تصير الأمور وقد مضت العبارات وما بقيت إلّا تسبيحات فلا يغتر العالم بعلمه ما لم يستعمله ولا يغتر بإستعماله ما لم يخلص ولا يغتر بإخلاصه ما لم يغن عنه . (1)
..........................................................................................
(1)  " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين " الآية
الإخلاص النية ولهذا قيدها بقوله له ، لا لغيره ولا لحكم الشركة ، وفي النية نقول:
الروح للجسم والنيات للعمل ..... تحيا بها كحياة الأرض بالمطر
فتبصر الزهر والأشجار بارزة ..... وكل ما تخرج الأشجار من ثمر
كذاك تخرج من أعمالنا صور ..... لها روائح من نتن ومن عطر
لو لا الشريعة كان المسك يخجل من ..... أعرافها هكذا يقضي به نظري
إذا كان مستند التكوين أجمعه ..... له فلا فرق بين النفع والضرر
فالزم شريعته تنعم بها سورا ..... تحلها صور تزهو على سرر
مثل الملوك تراها في أسرتها ..... أو كالعرائس معشوقين للبصر

روينا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لامر ؟ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه »
 فالنية لجميع الحركات

"145"
هذه مسألة من تحقق بها وبمعانيها لم يسكن له جأش ولا يطيب له عيش يشتغله شأنه عن كل شأن لما يؤول إليه حاله فإن قوارع القرآن تزعج العاقل اللبيب وتنغص حياة الفطن المصيب
مثل قوله تعالى: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ وقوله: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
وقوله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ وأمثال هذه القوارع والزواجر المتلوة في المحاريب والمحاضرة تقرع أسماعنا آناء الليل وأطراف النهار،

فلا معرفة ثابتة في القلوب فيردعنا الحياء ولا خوف فيكفينا الوعيد والتقرير فلا ندري في أي نمط نتميز
..........................................................................................
والسكنات من المكلفين للأعمال كالمطر لما تنبته الأرض ، فالنية من حيث ذاتها واحدة وتختلف بالتملق وهو المنوي، فتكون النتيجة بحسب المتعلق به لا بحسبها ، فإن حظ النية إنما هو أمر عارض ممیزه الشارع وعينه للمكلف فليس للنية إثر البتة من هذا الوجه خاصة ، وإنما النية سبب في ظهور الأعمال الصالحة وغير الصالحة ، وليس لها إلا الإمداد ، وحقيقتها تعطي تعلقها بالمنوي ، يكون ذلك المنوي حسمنا أو قبيحا لیس لها،  وإنما ذلك لصاحب الحكم فيه بالحسن والقبيح ، فالمخاطب الملف إن نوى خيرا أثمر خيرا, وإن نوى شرا أثمر شرا ، وما أتى عليه إلا من المحل ، من طيبه وخبثه ، فالإخلاص هو النية، فإن فاتتك النية فاتك الخير كله ،فإن فاتتك النية فاتك الخير كله، فكثير ما بين فاعل بنية القربة إلى الله وبين فاعل بغير هذه النية، والعبادة عمل وترك، فالإخلاص مأمور به شرعا
قال تعالى : " ليسأل الصادقين عن صدقهم" من حيث إضافة الصدق إليهم ، لأنه قال" عن صدقهم " ، وما قال عن الصدق ، فإن أضاف الصادق إذا سئل من صدقه إلى ربه ، لا إلى نفسه ، وكان صادقا في هذه الإضافة أنها وجدت منه في حين صدقه في ذلك الأمر في الدنيا ، إرتفع عنه الاعتراض، فإن الصادق هو الله ، وهو قوله المشروع ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فإذا كانت القوة به ، وهي الصدق ، فإضافتها إلى العبد إنما هو من حيث إيجادها فيه وقيامها به ،
وإن قال عند سؤال الحق إياه عن صدقه ، أنه لما صدق في فعله أو قوله في الدنيا لم يحضر في صدمه ان ذلك بالله كان منه ، كان صادقا في الجواب عند السؤال ، ونفعه ذلك عند الله في ذلك الموطن ، وحشر مع الصادقين في مدته ، لهذا قال تعالى " ليسأل الصادقين عن صدقهم " فإذا ثبت لهم جازاهم به ، وهو قوله تعالى :" ليجزي الله الصادقين بصدقهم".
(ف ج 1 / 206 - ج 2 / 28 - ج 4 / 479  )

"146"
ولا بأي فرقة نلحق نسأل اللّه لنا ولكم وللمسلمين وفي جميع الأحوال هنا وعند الموت وفي المآل العافية.
ومما يحض العقل السليم على الاجتهاد ويحول بين جفنه وبين الرقاد نظره في النعم المترادفة عليه إذا حققها وذلك يا وليي (أبقاك اللّه تعالى) إن أول نعمة عقلتها من ربك إخراجك من العدم إلى الوجود وقد عدد هذا المقام عليك من جملة نعمه
فقال: أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ثم خاطب بهذا المقام الخاصة الرفيعة من عباده الذين نحن اتباع لهم
فقال لنبيه زكريا عليه السلام في وقت تعجبه من قدرة اللّه تعالى على حكم العبادة في إيجاد ابنه يحيى عليه السلام: وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً
فإياك أن تتوهم أن هذا الخطاب لزكريا في حق نفسه لابطال المعنى فيه فإن خلق ابن آدم أعجب من خلقه في حكم العادة
لأن زكريا عليه السلام قد أظهر العلة فلو أحاله على خلق نفسه لما أتاه بأعجب مما تعجب منه وإنما أشار إليه بذلك أن ينظر في أول موجود وهي الحقيقة الإنسانية قبل كل شيء وهي أم الأشياء كلها، وليست من شيء وهي

سبب كل شيء، وليست مسببة عن شيء ولهذا قال له: وَلَمْ تَكُ شَيْئاً فإن هذا الخلق الترابي الآدمي مسبب عن أشياء نبه عليها (عليه الصلاة والسلام)
بقوله: «كنت نبيا وآدم بين الماء والطين» ولا يكون العدم بين أمرين موجودين لانحصاره، وأوصوف لا يوصف بالحصر في شيء

وقال اللّه تعالى في خلق الجسد الآدمي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثم طين وهو خلط الماء بالتراب وقال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ وهو المتغير الريح وهو جزء الهواء
وقال مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ وهو جزء النار فهذه أمهات الجسد الآدمي وهي كثيرة فلا يصح على هذا قوله: وَلَمْ تَكُ شَيْئاً
فإنه قد كان شيئا وانتقل في أطوار العالم من شكل إلى شكل حتى صار على هذه الصفة، وكذلك قال في جسد ابن آدم كما قال في الجسد الآدمي من توقفه على شيء وأن أصله ذلك الشيء،
والصورة في عرض فيه فقال: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ
الآدمي من توقفه على شيء وان أصله ذلك الشيء ، والصورة عرض فيه فقال : « فلينظر الإنسان مم خلق ، خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب ».

"147"
وإياك أن تقول في وقت كذا كذا لم نكن كذا
وقد نبه تعالى على أنك هو ذاك وأن أصل جسمانيتك من شيء فقال: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ تُرابٍ وهو الأب إن شئت ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ وهي الابن ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ تمييز في طور آخر ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ تمييز آخر في طور آخر
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ فجعلك من شيء وهذا طور
ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ هذا طور آخر
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً هذا طور آخر وكله الإنسان فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً هذا طور آخر فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً هذا طور آخر
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً هذا طور آخر ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ هذا طور آخر فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ أثنى على نفسه يعلمك صورة الثناء عليه لتشكره لا لتكفره وهذا كله إنما ذكره ليعدد نعمه التي أختصك بها وحباك وهذه كلها أشياء علق وجود بعضها على بعض فقوله على ما تعطيه الحقائق
ويعظم التعجب عند زكريا عليه السلام: وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً إنما يشير إلى البروز الأول من غير شيء ،
لأن زكريا عليه السلام إنما تعجب من بشراه له تعالى بيحيى على كبره وامرأته عاقر، فذكر له ما هو أعجب من ذلك وهو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود فإن النقلة في مراتب الوجود من وجود إلى وجود باختلاف الأحوال أهون من إبراز المعدوم،
فلهذا كان أعجب مما تعجب منه زكريا ومن هذا تعجبت امرأة إبراهيم عليه السلام
حين بشرت بإسحاق عليه السلام فقالت: يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ وهذا يا وليي إذا نظرته من الأسرار العجيبة فتنبه له وعسى أن تعثر على الفصل بينهما
وذلك أن اللّه قد أخبرنا عن زكريا عليه السلام بما أخبرنا عن امرأة إبراهيم عليه السلام
فبشرك بين المرأة والرجل في هذا التعجب وبشرك بينهما في العلم لأن التعجب على قدر العلم ومعلوم فضل الرجل على المرأة في الميراث والشهادة والصوم والصلاة وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
وهذه المسألة مسألة مفرعة لتعلقها بباب المعرفة وقد أشترك فيها نبي اللّه زكريا عليه السلام وامرأة وليست بكاملة فحقق خاطرك يا وليي في هذه المسألة عسى تعثر عليها وكنت أذكر لك وجه الفصل بينهما وأبينه وأكني رأيتك تحب أن تأخذ العلم من
.
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit
- مواضيع مماثلة
» الفتوة والفتيان - إن الله مع الصابرين - مقام الحيرة - أهل الورع - الأبدال السبعة - الأواهون - محبة عارفة .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» أهل الله و السماع .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» الوصال - أنا سيد ولد آدم ولا فخر - آدم فمن دونه تحت لوائي - صالح العدوي - محاسبة النفس .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» مع أهل الطريقة - الموتات الأربع عند أهل طريق الله .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
»  خلق جهنم - إسراء الأولياء - النفس - أمر الحق الشيخ بالنصيحة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى