اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 13:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:55 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:38 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 8:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 8:30 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 6:17 من طرف عبدالله المسافر

» الدور الأعلى .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة نسب الخرقة وإلباسها للشيخ الأكبر .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 5:08 من طرف عبدالله المسافر

» الإسرا إلى مقام الأسرى .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 4:34 من طرف عبدالله المسافر

» مواقع النجوم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 0:17 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة ما لا يعول عليه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 23:40 من طرف عبدالله المسافر

» الوصيّة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 23:23 من طرف عبدالله المسافر

» الوصايا .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 12:29 من طرف عبدالله المسافر

» كنه ما لا بد للمريد منه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» التدبيرات الإلهية في اصلاح المملكة الإنسانية .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 4:44 من طرف عبدالله المسافر

» رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 12:17 من طرف عبدالله المسافر

» المريد بين يدي الشيخ كالميت بين يدي الغاسل - الموت المعنوي- التبري - السلوك - النفس .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:51 من طرف عبدالله المسافر

» احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الإمام الرازي - الشيخ - حظ الشيوخ من العلم باللّه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 1:19 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد - الشريعة - الظاهرية والباطنية - الطريق - الدواعي والبواعث والأخلاق والحقائق - .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 0:36 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 6:45 من طرف عبدالله المسافر

» التنعم بالحلال في الدنيا - سر الجمعية الكبريائية - أنظر إلى هذا الوجود المحكم .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» إبراهيم وهاجر ومریم علیهم السلام - الغيرة على الله تعالی - العبيد و الإجراء - أبي يزيد البسطامي - أو لا يذكر الإنسان .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 3:29 من طرف عبدالله المسافر

» أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 3 مايو 2021 - 14:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفتوة والفتيان - إن الله مع الصابرين - مقام الحيرة - أهل الورع - الأبدال السبعة - الأواهون - محبة عارفة .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 3 مايو 2021 - 10:56 من طرف عبدالله المسافر

» ما اريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون - جبل قاف والحية المحيطة بها - السائحون - الشيخ لا ينسى أهل زمانه .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 10:54 من طرف عبدالله المسافر

» قطب التوكل في زمان الشيخ - أهل الحديث وأهل الرأي - الرجال - الأوتاد - الأبدال .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 7:03 من طرف عبدالله المسافر

» مذ حل كاتب حب الله في خلدي - رجال الإمداد الإلهي والكوني - الطريق والرفيق - اقعد على البساط وإياك والانبساط .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 5:01 من طرف عبدالله المسافر

» الوصال - أنا سيد ولد آدم ولا فخر - آدم فمن دونه تحت لوائي - صالح العدوي - محاسبة النفس .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 1 مايو 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» حتى يفنى من لم یکن ویبقی من لم يزل - الملامية - أبو يعقوب الكومي - المار بين يدي المصلی .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» ما فضلكم ابو بکر بكثرة صوم ولا صلاة ولكن فضلكم بسر وقر في صدره - عروج أبي بكر الصديق بروحه مع رسول الله .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 11:08 من طرف عبدالله المسافر

» من أهل التمكين والتحقيق كان طعامهم - الإيثار .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» القبض المجهول - الحجاب على الذات الإلهية لا يرفع ابدا .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 14:46 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الله و السماع .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» مقام العبودة المحضة - الصحابة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 8:04 من طرف عبدالله المسافر

»  خلق جهنم - إسراء الأولياء - النفس - أمر الحق الشيخ بالنصيحة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» مع أهل الطريقة - الموتات الأربع عند أهل طريق الله .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:46 من طرف عبدالله المسافر

» عن أهل المغرب - الطريق والطريقة والشريعة والحقيقة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» سبب كتابة الرسالة - رؤية الحق في المنام .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:29 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف محمود محمود الغراب .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 4:41 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات - المسائل التي اجتهد فيها الشيخ محي الدين ابن العربي .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 1:02 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة - وصية .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:44 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب البيوع - كتاب الرق - كتاب الذبائح - أحكام متفرقة .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:41 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الأموال - كتاب الجهاد .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:33 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الشهادة والأيمان .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:26 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الحدود والأحكام .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:14 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الإمامة .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الرضاع - كتاب المواريث .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب النكاح .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:18 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 6:10 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:55 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 5" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:31 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:13 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 13:02 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:27 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:18 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 8:29 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:51 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الأول المدخل "إلى الفقة ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:02 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

25042021

مُساهمة 

الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي




الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

تابع الجزء الرابع العبادات

هدي التمتع :

قال تعالى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ لا خلاف في وجوبها ، واختلفوا في الواجب بين شاة ، أو بقرة أدون من بقرة ، وبدنة أدون من بدنة ، والذي أقول به لو أهدى دجاجة أجزأه « 1 » . 
( ف ح 1 / 756 )


الصيام لمن لا يجد الهدي :
أجمعوا على أن هذه الكفارة على الترتيب ، فلا يكون الصيام إلا بعد أن لا يجد هديا ، وحد الزمان الذي ينتقل بانقضائه فرضه من الهدي إلى الصوم عندنا ، هو إذا شرع في الصيام ، فقد انتقل واجبه إلى الصوم ، وإن وجد الهدي في أثناء الصوم ؛ وأما صيام الثلاثة أيام في الحج ، فعندنا يصوم الثلاثة أيام ما لم ينقض شهر ذي الحجة ، فإن صامها قبل يوم النحر وبعد الإحرام بالحج ، فقد صامها في الحج ، وإن صامها في أيام التشريق فقد صامها في الحج « 2 » ، 
إذ قد بقي عليه من مناسك الحج رمي الجمار ، وأستحب للمتمتع إذا أخر صيام الثلاثة الأيام إلى بعد يوم النحر ، أن يؤخر طواف الإفاضة حتى يصومها ، ليكون صومه لها وهو متلبس بالحج قبل أن يفرغ منه ، وأما السبعة الأيام فاتفقوا على أنه إن صامها في أهله أجزأه ، وعندنا إن صامها في الطريق يجزيه ، قال تعالى وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ يعني إذا رجعتم إلى فعل ما كان حجره عليكم الإحرام ، في أي وقت شاء ، في أهله وفي غير أهله ، والهدي أولى في المناسبة من كفارة التمتع ، فإنه بدل من تمتعه ، وبالهدي يتمتع من تصدق عليه منه ، والصوم نقيض التمتع ، فيجازى بنقيض التمتع وهو الصوم ، فرجح الحق في هذه الكفارة التمتع بالهدي في حق من تصدق عليه به ، فإذا لم يجد حينئذ قوبل بنقيض التمتع وهو الصوم . 
( ف ح 1 / 756 - إيجاز البيان / البقرة - آية 196 - ف ح 1 / 756 )
..........................................................................................
( 1 ) هذا خلاف قول الشيخ في إيجاز البيان : وهدي التمتع إما بدنة أو بقرة ، وفي الشاة خلاف ، وأما النسك فبأي شيء ، والأرجح هو القول الأخير للشيخ رضي اللّه عنه في الفتوحات المكية ، حيث أنها متأخرة عن إيجاز البيان .
( 2 ) على مذهب من يجوز الصيام في أيام التشريق ، أما عند الشيخ فصيامها حرام .  


"351"
لا هدي تمتع على أهل الحرم :
لا خلاف أن أهل الحرم لا متعة لهم « 1 » ، وهو ظاهر الآية ، ولا أدري ما حجة من خرج عن ظاهر الآية ، إلى أن جعل ذلك ما دون المواقيت ، أو مسافة تقصر فيها الصلاة ، كل ذلك تحكم من غير حجة ، فحاضرو المسجد الحرام هم ساكنو الحرم « 2 » مما رد الأعلام إلى البيت ، فإنه من لم يكن فيه فليس بحاضر بلا شك . ( إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 196 )
الفسخ :
وهو أن ينوي الحج وليس معه هدي ، فيحوّل النية إلى العمرة فيعتمر ويحل ، ثم ينشئ الحج ، فهو عندنا واجب ، والعمرة حج أصغر ، فجاز تحويل النية إليها ، وكيف لا وقد تضمن فعلها الحج الأكبر ؟ ! فقام طواف الحج الأكبر وسعيه للقارن مقام ما للعمرة من الطواف والسعي ، وهما ركنان ، فاندرجت العمرة التي هي الحج الأصغر في الحج الأكبر وصارا عينا واحدة ، فجاز الفسخ لعدم الهدي . ( ف ح 1 / 691 )
القران :
هو عندنا أن يهل بالعمرة والحج معا ، فإن أهل بالعمرة ثم بعد ذلك أهل بالحج فهذا مردف ، وهو قارن أيضا ، ولكن بحكم الاستدراك ، فمن جمع بين العمرة والحج في إحرام واحد فهو قران ، سواء قرن بالإنشاء أو بعده بزمان ما لم يطف بالبيت ، وقيل ما لم يطف ويركع ، ويكره بعد الطواف وقبل الركوع ، فإن ركع لزمه ، ومن قائل له ذلك بعد الركوع من الطواف وما بقي عليه شيء من عمل العمرة ، إلا إذا لم يبق عليه من أفعال العمرة إلا الحلق ، فإنهم اتفقوا على أنه ليس بقارن ، وذلك كله إن ساق الهدي . قال تعالى وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فشرع فيمن أحرم بالحج وليس له هدي أن يردّ حجه عمرة ولابد ، أو
..........................................................................................
( 1 ) من حج بأهله متمتعا ، فإن أقام بأهله بمكة عشرين يوما فأقل ، فليس ممن أهله حاضرو المسجد الحرام ، فإن بقي أكثر من عشرين يوما مذ يدخل مكة إلى أن يهل بالحج ، فهو ممن أهله حاضرو المسجد الحرام ، وإن كان مكي لا أهل له أصلا ، أو له أهل في غير الحرم فتمتع ، فعليه الهدي أو الصوم ، لأنه ليس ممن أهله حاضرو المسجد الحرام ، والأهل هم العيال خاصة ( مسألة 836 - المحلى لابن حزم ) .
( 2 ) من حج بأهله متمتعا ، فإن أقام بأهله بمكة عشرين يوما فأقل ، فليس ممن أهله حاضرو المسجد الحرام ، فإن بقي أكثر من عشرين يوما مذ يدخل مكة إلى أن يهل بالحج ، فهو ممن أهله حاضرو المسجد الحرام ، وإن كان مكي لا أهل له أصلا ، أو له أهل في غير الحرم فتمتع ، فعليه الهدي أو الصوم ، لأنه ليس ممن أهله حاضرو المسجد الحرام ، والأهل هم العيال خاصة ( مسألة 836 - المحلى لابن حزم ) .    
"352"


المرأة تحرم بعمرة فتحيض وتعرف أن حيضتها تكون معها في أيام الحج ، فترفض عمرتها وتحرم بالحج ، فإذا قضت الحج طافت بالبيت ، وقضت مكان عمرتها عمرة ، فقوله وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ معرى عن الموانع ، وليس في هذه الآية دليل على وجوب الحج والعمرة على هذه القراءة ، وإنما ورد الأمر بالإتمام لمن دخل فيهما أو في أحدهما ، على الشرط المعين المشروع ، ولما قرن الحق بينهما في الإتمام وما أفرد للعمرة لفظا ثانيا من هذا الفعل ، يستروح منه ترجيح القران على الإفراد ، والكل جائز « 1 » ، وإنما يقع الخلاف إما في الأفضل في ذلك ، أو فيما فعله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ذلك ، هل كان قارنا أو حاجا ؟
والقارن للعمرة والحج يطوف لهما طوافا واحدا ، وسعيا واحدا ، وحلقا واحدا أو تقصيرا . 
( ف ح 1 / 692 ، 693 )
الإفراد :
وهو الإهلال بالحج فقط وهو لمن ساق الهدي « 1 » ، وأما من لم يسق هديا فوجب عليه الفسخ وجعلها عمرة . 
( ف ح 1 / 693 )
الغسل للإحرام :
لا يجب عليه الغسل الذي هو عموم الطهارة ، فيجزىء الوضوء ، فإنه غسل أعضاء مخصوصة من البدن ، وإن اغتسل فهو أفضل . 
( ف ح 1 / 694 )
النية للإحرام والتلبية :
أمر متفق عليه ، ويقصد بذلك المنع القربة إلى اللّه ، ثم يهل بالتلبية ، وهي قوله لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لبيك إله الحق - وفي رواية إله الخلق . ( ف ح 1 / 694 )
..........................................................................................
( 1 ) إن كان معه هدي ساقه مع نفسه ، ويستحب له إشعار هديه ثم يقول لبيك بعمرة وحج معا ، لا يجزيه إلا ذلك ولابد ( مسألة - 833 ) فيقول ابن حزم : كان الإفراد مباحا ، ثم نسخ بأمره عليه السلام من لا هدي معه بالمتعة ولابد ومن معه الهدي بالقرآن ولابد ( مسألة - 833 - المحلى لابن حزم ) فلا يرى ابن حزم الإفراد أصلا ولو كان معه هدي .  
"353"
هل تجزىء النية عن التلبية ؟ :
التلبية مستحبة واللفظ بها أولى ، ورفع الصوت بالتلبية واجب ، ولكنه إذا وقع منه مرة واحدة أجزاه ، وما زاد على الواحدة فهو مستحب وأولى ، وهي ركن من أركان الحج ، فإن اللّه تعالى يقول فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وهو قد دعانا إلى بيته فلابد أن نقول لبيك ، ثم نأخذ في الفعل لما دعانا اللّه أن نأتيه به من الصفات . 
( ف ح 1 / 695 )
أركان الحج :
أركان الحج عند أكثر الناس أربعة ، الإحرام والوقوف والسعي وطواف الإفاضة ، والبعض لم ير طواف الإفاضة فرضا « 1 » . 
( ف ح 1 / 696 )
الإحرام إثر صلاة :
الأولى أن ينتفل له بركعتين إذ كانت السنة من النبي صلى اللّه عليه وسلم ، والسنة أحق بالاتباع فلهذا سنت ، وقد قال « خذوا عني مناسككم » في حجه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم إن كان لك أهل في موضع إحرامك ، فينبغي لك إذا أردت الإحرام أن تطأ أهلك ، فإن ذلك من السنة ، ثم تغتسل وتصلي وتحرم . 
( ف ح 1 / 696 ، 697 )


نسبة المكان إلى الحج من ميقات الإحرام :
اختلف من أي مكان أحرم عليه السلام ، فمنهم من قال من مسجد ذي الحليفة ، ومنهم من قال حين استوت به راحلته ، ومنهم من قال حين أشرف على البيداء ، وكل قال وأخبر عن الوقت الذي سمعه فيه يهل ، فمنهم من سمعه عقيب الصلاة في المسجد ، ثم سمعه آخر يهل حين استوت به راحلته ، ثم سمعه آخر يهل حين أشرف على البيداء ، وأما المكي فالأولى عندي أن يهل عقيب الصلاة إذا أحرم ، ثم إذا أخذ في الرواح ، ثم لا يزال يهل إلى الوقت المشروع الذي يقطع عنده التلبية ، لأن الدعاء كان لجميع أفعال الحج ، فالتلبية إجابة لذلك الدعاء ، فما بقي فعل من أفعال الحج أمامه لم يفعله ، فلا يقطع التلبية حتى يفرغ من أفعال الحج الذي دعاه إلى فعلها ، هذا يقتضي النظر ، إلا أن يرد نص من
..........................................................................................
( 1 ) هكذا في الأصل ولعله السعي ، راجع أعداد الطواف وحكم السعي ص 358 .

"354"
الشارع بتعيين وقت قطع التلبية فيوقف عنده ، لقوله صلى اللّه عليه وسلم « خذوا عني مناسككم » والأولى بكل وجه المبادرة عند الاستطاعة وارتفاع الموانع . 
( ف ح 1 / 697 ، 698 )


المكي يحرم بالعمرة دون الحج :
فإن العلماء ألزموه بالخروج إلى الحل ، ولا أعرف لهم حجة على ذلك أصلا ، واختلفوا إذا لم يخرج إلى الحل ، فقيل عليه دم ، وقيل لا يجزيه ، ووقفت على ما احتجوا به في ذلك ، فلم أره حجة فيما ذهبوا إليه ، والذي أذهب إليه في هذه المسألة : أن المكي يجوز له أن يحرم من بيته بالعمرة « 1 » 
كما يحرم بالحج سواء ، ويفعل أفعال العمرة كلها من طواف وسعي وحلق وتقصير ويحل ، ولا شيء عليه جملة واحدة ، فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم وقت المواقيت لمن أراد الحج والعمرة ، ولم يفرق بين حج ولا عمرة ، وجعل ميقات أهل مكة من مكة ، وما يلزم من الأفعال في نسك العمرة فعل ، وما يلزم في نسك الحج فعل ، وما خصص رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قط الجمع بين الحل والحرم ، وإنما شرع ذلك للآفاقي لا للمكي ، فقال لعبد الرحمن بن أبي بكر : اخرج بعائشة إلى التنعيم من أجل أن تحرم بالعمرة مكان عمرتها التي رفضتها حين حاضت ، وعائشة آفاقية ، وهذا هو دليل العلماء فيما ذهبوا إليه من خروج المكي إلى الحل ، وهو دليل في غاية الضعف ، لا يحتج بمثل هذا على المكي ، والأوجه في تمشية الحكمة في المكي أن لا يخرج إلى الحل إذا أحرم بالعمرة ، فإنه في حرم اللّه ، فإن الشارع ما قاله ولا رآه ولا أمر به « 2 » . 
( ف ح 1 / 698 )
..........................................................................................
( 1 ) فرض عليه أن يخرج للإحرام بها إلى الحل ولابد ، وأدنى ذلك التنعيم ( مسألة 822 ، 832 - المحلى لابن حزم ) .
( 2 ) يقول ابن تيمية في كتاب المناسك طبعة دار المنار عام 1368 ه . عقب مناسك الحج للسيد محمد رشيد رضا ما يلي :
فصل - أول ما يفعله قاصد الحج والعمرة إذا أراد الدخول فيهما أن يحرم بذلك ، وقبل ذلك فهو قاصد الحج أو العمرة ولم يدخل فيهما ، بمنزلة الذي يخرج إلى صلاة الجمعة ، فله أجر السعي ولا يدخل في الصلاة حتى يحرم بها ، وعليه إذا وصل إلى الميقات أن يحرم ، والمواقيت خمسة - ذو الحليفة والجحفة وقرن المنازل ويلملم وذات عرق ، ولما وقت النبي صلى اللّه عليه وسلم المواقيت -

"355"
متى يقطع التلبية ؟
سبق أن ذكرنا أنه ما بقي عليه فعل من أفعال الحج فلا يقطع التلبية حتى يفرغ منه « 1 » ، وكذلك المعتمر لا يقطع التلبية ما بقي عليه فعل من أفعال العمرة ، إلا أن نقف على نص من قول الرسول صلى اللّه عليه وسلم في ذلك فالمرجع إليه . ( ف ح 1 / 698 )


الطواف بالكعبة :
وصفته أن يجعل البيت عن يساره ، ويبتدئ فيقبل الحجر الأسود إن قدر عليه ، ثم يسجد عليه أو يشير إليه إن لم يتمكن له الوصول إليه ، ويتأخر عنه قليلا بحيث أن يدخله في الطواف بالمرور عليه ، ثم يمشي إلى أن ينتهي إليه ، يفعل ذلك سبع مرات ، يقبل الحجر في كل مرة ، ويمس الركن اليماني الذي قبل ركن الحجر بيده ولا يقبله ، فإن كان في طواف القدوم فيرمل ثلاثة أشواط ويمشي أربعة أشواط ، ولكن في أشواط رمله يمشي قليلا بين الركنين اليمانيين ، ويقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، إلى أن تفرغ سبعة أشواط ، كل ذلك بقلب حاضر مع اللّه ، ويخيل أنه في تلك العبادة كالحافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم ، فيلزم التسبيح والتهليل وقول لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وإن كثر الازدحام على الحجر الأسود أشرنا إليه ، إعلاما بأنا نريد
- قال هي لأهلهن ولمن مر عليهن من غير أهلهن لمن يريد الحج والعمرة ومن كان منزله دونهن ، فمهلّه من أهله حتى أهل مكة يهلون من مكة .
يظهر لمن لا علم له أن هذا اجتهاد من الإمام ابن تيمية ، في أن المعتمر من أهل مكة يهل بالعمرة من مكة ولا يخرج إلى الحل ، وأن هذا اجتهاد منه خالف فيه من سبقه من العلماء وظهور حجته في ذلك ، والحقيقة أن هذا الذي ذهب إليه ابن تيمية هو اجتهاد الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ، كما هو مذكور في الفتوحات المكية التي يشير إليها ابن تيمية عند مهاجمته للشيخ الأكبر في فتاويه ، حيث يقول ابن تيمية عندما يورد رأيه في الشيخ الأكبر : كما يقول صاحب الفتوحات . مشيرا بذلك أنه مطلع على الفتوحات وعلى رأي الشيخ الأكبر في هذه المسألة .
..........................................................................................
( 1 ) لا يقطع التلبية إلا مع آخر حصاة من جمرة العقبة ( مسألة 835 - المحلى لابن حزم ) .

"356"
تقبيله ، وإعلاما بعجزنا عن الوصول إليه ، ولا نقف ننتظر النوبة حتى تصل إلينا فنقبله ، لأنه لو أراد ذلك منا ما شرع لنا الإشارة إليه إذا لم نقدر عليه ، فعلمنا أنه يريد منا اتصال المشي في السبعة الأشواط ، من غير أن يتخللها وقوف إلا قدر التقبيل في مرورنا ، إذا وجدنا السبيل إليه . 
( ف ح 1 / 699 ، 702 )


حكم الرمل في الطواف للآفاقي والمكي :
كل طواف قدوم فيه رمل ، هكذا هي السنة فيه لمن أراد أن يتبعها ، واختلف في أهل مكة هل عليهم إذا حجوا رمل أو لا ؟ فقال قوم : كل طواف قبل عرفة مما يوصل بسعي فإنه يرمل فيه ، وقال قوم : إنه مستحب ، وقال بعضهم : إنه ليس عليهم رمل ، والرمل إسراع في الخير ، ولذلك تعين الرمل على أهل مكة وغيرهم . ( ف ح 1 / 703 )


استلام الأركان :
ذكر في صفة الطواف بالكعبة . وأجمعوا على أن تقبيل الحجر الأسود خاصة من سنن الطواف ، وأما الاستلام وهو لمس الركن باليد على نية البيعة ، فلا يكون إلا في ركن الحجر ، في الحجر خاصة ، لكون الحق جعله يمينا له ، فينبغي للطائف إذا قبل الحجر وسجد عليه بجبهته كما جاءت السنة ، وصافحه بلمسه إياه بيده ، أن يستلم ركنه ، حتى يكون قد استلم الركن ، فإن لم يفعل فما استلم ، إلا أن يرى أن الحجر الأسود من جملة الركن ، فيكون عين مصافحته استلامه . 
( ف ح 1 / 703 ، 704 )


الركوع بعد الطواف :
أجمع العلماء على أنه من سنن الطواف ركعتان بعد انقضاء الطواف ، وأقول : إن الأولى أن يصلي عند انقضاء كل أسبوع ، فإن جمع أسابيع فلا ينصرف إلا عن وتر ، فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم ما انصرف من الطواف إلا عن وتر ، فإنه انصرف عن سبعة أشواط أو عن طواف واحد ، فإن زاد فينصرف عن ثلاثة أسابيع ، وهي أحد وعشرون شوطا ، ولا ينصرف عن أسبوعين فإنه شفع ، والأشواط أربعة عشر شوطا وهي شفع ، فجاء بخلاف السنة في طوافه من كل وجه ، والأولى أن لا يؤخر الركعتين عن أسبوعهما ، وليصلهما عند انقضاء الأسبوع .
( ف ح 1 / 704 )

"357"
الحجر :
ما بقي في الحجر من البيت ، ومن دخله دخل البيت ، ومن صلى فيه صلى في البيت ، كذا قاله صلى اللّه عليه وسلم لعائشة أم المؤمنين . 
( ف ح 1 / 705 )


وقت جواز الطواف :
يجوز الطواف بعد صلاة الصبح والعصر ، وعلى ذلك فالطواف مباح في الأوقات كلها ، إلا أني أكره الدخول في الصلاة حال الطلوع وحال الغروب ، إلا أن يكون قد أحرم بها قبل حال الطلوع والغروب ، بحيث أن يرى الشمس طالعة أو غاربة وهو قد تلبس بالصلاة ، ولا يخلو المصلي أن يكون من مكان قبلته ، موضع طلوع الشمس أو موضع غروبها بحيث أن يستقبلها ، فإن الكفار يسجدون لها مستقبلين إياها عينها عند الطلوع والغروب ، فهنا لك الكراهة ، وأكره له ذلك ، وأما إذا لم تكن في قبلته فلا بأس ، وأما عند الكعبة فالحكم له يدور من حيث شاء ، بأن لا يستقبل الشمس طالعة أو غاربة ، وقد فارق الكفار الذين يسجدون لها في الصورة الظاهرة في استقبالها ، خرج النسائي قال ، 
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا بني عبد مناف ، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى ، في أي وقت شاء من ليل أو نهار ؛ وما خص حال طلوع ولا حال غروب ، لأن العبد بشهود البيت متمكن أن لا يقصد استقبال مغرب ولا مشرق ، وليس كذلك في الآفاق ، حديث أبي ذر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، إلا بمكة إلا بمكة إلا بمكة . 
( ف ح 1 / 706 )


الطواف بغير الطهارة :
يجزئ الطواف بغير وضوء للرجل والمرأة ، إلا أن تكون حائضا فإنها لا تطوف ، وإن طافت لا يجزئها ، وهي عاصية لورود النص في ذلك ، وما ورد شرع بالطهارة للطواف إلا ما ورد في الحائض خاصة ، وما كل عبادة يشترط فيها هذه الطهارة الظاهرة ، وأجمع العلماء على أن الطهارة من سنة الطواف . 
( ف ح 1 / 707 )

"358"
أعداد الطواف وهي ثلاثة : القدوم والإفاضة والوداع :
أجمعوا على أن الواجب من هذه الأطواف الثلاثة - الذي بفوته يفوت الحج - هو طواف الإفاضة ، فإذا قدم مكة بعد الرمي لطواف الإفاضة ، أجزأه عن طواف القدوم وصح حجه ، وأن المودّع إذا طاف في زعمه طواف الوداع ، ولم يكن طاف طواف الإفاضة ، كان ذلك الطواف طواف إفاضة ، أجزأ عن طواف الوداع ، لأنه طواف بالبيت معمول به في وقت طواف الوجوب الذي هو الإفاضة ، فقبله اللّه طواف إفاضة وأجزأ عن طواف الوداع « 1 » ، كما ذكرنا فيمن صام تطوعا ، أن وجوب رمضان يرده واجبا لحكم الوقت ، ولم تؤثر فيه النية ، وعندي المكي ما عليه سوى طواف واحد ، والمتمتع إن لم يكن قارنا فعليه طوافان ، وإن كان قارنا فطواف واحد . 
( ف ح 1 / 708 )
حكم السعي :
السعي سنة ، فإن خرج من مكة ولم يسع فليس عليه أن يعود ، وعليه دم .
( ف ح 1 / 707 )


صفة السعي :
جمهور العلماء أن من سنة السعي بين الصفا والمروة ، أن يدعو إذا رقي في الصفا مستقبل البيت ، ثم ينحدر ، فإذا وصل إلى الميل الأخضر - وهو بطن الوادي - رمل إلى أن يصل إلى الميل الثاني الأخضر ، وذلك كان حد الصعود إلى المروة ، وحد سعة الوادي ، وإنما اليوم قد ارتدم بما جاءت به السيول ، ولهذا جعل من جعل الميلين علامة لبطن الوادي ، ليكون حد الرمل المشروع في السعي ، ثم يسعى من غير إسراع إذا حاذى الميل الثاني على صورة ما انحدر من الصفا ، فإذا وصل إلى المروة فعل مثل ما فعل في الصفا ، ثم يرجع يطلب الصفا من المروة ، فيكون حاله مثل الحال الأول في الرمل والهدو ، حتى يكمل سبع مرات ، وإنما يبدأ بالصفا لأن اللّه تهمم بها في الذكر ، فبدأ بها ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « أبدأ
..........................................................................................
( 1 ) من خرج ولم يودع من غير الحائض ، فقد ترك فرضا لازما عليه ، فعليه أن يؤديه ، وفرض عليه الرجوع ولو كان بلده بأقصى الدنيا حتى يطوف بالبيت ( مسألة 836 - المحلى لابن حزم ) .

"359"
بما بدأ اللّه به » فبدأ بالصفا واقترأ الآية ، ثم دعا بعدها وختم بالمروة ، وقد ذكرنا في حديث جابر المتقدم ما يدعو به إذا رقي على الصفا والمروة من فعله صلى اللّه عليه وسلم . ( ف ح 1 / 709 )
شروط السعي :
اتفق العلماء على أن من شرطه الطهارة من الحيض ، وأما الطهارة من الحدث فكلهم قالوا ليس من شرطه الطهارة من الحدث ، إلا الحسن « 1 » ، والطهارة أولى . ( ف ح 1 / 710 )
ترتيبه :
اتفق العلماء على أن السعي لا يكون إلا بعد الطواف بالبيت ، وأنه من سعى قبل الطواف يرجع فيطوف ، وإن خرج عن مكة وجهل ذلك حتى أصاب النساء في العمرة أو في الحج ، فعندنا إن خرج من مكة فليس عليه أن يعود وعليه دم « 2 » ، واعلم أن اللّه لما دعانا ما دعانا إلا أن نقصد البيت ، فلا ينبغي أن نبدأ إذا وصلنا إليه بغير ما دعانا إليه ، ولا نفعل شيئا حتى نطوف به ، هكذا فعل المشرع صلى اللّه عليه وسلم الذي قال لنا « خذوا عني مناسككم » وقال اللّه لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ وقال إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وقال صلى اللّه عليه وسلم « من رغب عن سنتي فليس مني » فأبان بفعله عن مراد اللّه منا ، والشارع الذي هو العبد المحقق محمد صلى اللّه عليه وسلم لم يقدم السعي على الطواف ، ولا المروة على الصفا في السعي ، وقال اللّه تعالى لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وقال تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّ أي لم يفعل فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ « 3 » فلم يذم ، ولا تعرض لذكره
..........................................................................................
( 1 ) الحسن عندنا من أئمة طريق اللّه جل جلاله ومن أهل الأسرار والإشارات.
( 2 ) ومن ترك عمدا أو بنسيان شيئا من طواف الإفاضة أو من السعي الواجب بين الصفا والمروة فليرجع أيضا كما ذكرنا ممتنعا عن النساء حتى يطوف بالبيت ما بقي عليه فإن خرج ذو الحجة قبل أن يطوف فقد بطل حجه ( مسألة 836 - المحلى لابن حزم ) .
( 3 ) وقع لبس في الأصل ، فقد قال الشيخ رضي اللّه عنه : وقال اللّه لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وهما آيتان من كتاب اللّه تعالى ، الأولى في سورة الأحزاب . لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً والثانية في سورة الممتحنة لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ فلزم التنبيه .

"360"
في عدم الاقتداء أو التأسي برسوله عليه السلام ، فإنه ما حجر فلم يذم ولا حمد ، بل جعله مسكوتا عنه فلا حرج . 
( ف ح 1 / 711 )


ما يفعله الحاج في يوم التروية إذا كان طريقه على منى :
يوم التروية هو يوم الخروج إلى منى ، في اليوم الثامن من ذي الحجة والمبيت فيها ، ويصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر من اليوم التاسع الذي هو يوم عرفة ، تأسيا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأجمع العلماء أن ذلك ليس بشرط في صحة الحج ، فإذا أصبح يوم عرفة غدا إلى عرفة ووقف بها . ( ف ح 1 / 711 )


الوقوف بعرفة :
أجمعوا على أنه ركن من أركان الحج ، وإن فاته فعليه الحجّ من قابل ، وعندنا ليس عليه هدي إن فاته ، فإنه ليس بمتمتع لأنه ما حج مع عمرته في سنة واحدة ، والسنة في يوم عرفة أن يدخلها قبل الزوال ، فإن زالت الشمس خطب الإمام الناس ، ثم جمع بين الظهر والعصر في أول وقت الظهر ، ثم وقف حتى تغيب الشمس ، هكذا فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإمامة الحج هي للسلطان الأعظم لا خلاف بينهم في ذلك ، وأنه يصلّى وراءه برا كان أو فاجرا ، وقد قدمنا أنه بر في وقت صلاته ، فما صليت إلا خلف بر ، ولا كان إمامك إلا برا ، فلا فائدة للفجور والفسق في هذه المسألة ، وإن من السنة علينا في ذلك اليوم أن نأتي إلى المسجد مع الإمام للصلاة . 
( ف ح 1 / 712 )


الأذان والخطبة :
اعلم أن العلماء اختلفوا في وقت أذان المؤذن بعرفة الظهر والعصر ، فقال بعضهم :
يخطب الإمام حتى يمضي صدر من خطبته أو معظمها ، ثم يؤذن المؤذن وهو يخطب ؛ وقال قوم : يؤذن إذا أخذ في الخطبة الثانية ؛ وقال قوم : إذا صعد الإمام المنبر أمر المؤذن بالأذان فأذن كالجمعة ، فإذا فرغ المؤذن قام الإمام يخطب ، وعلى هذا القول رأيت العمل اليوم وهو مذهب أبي حنيفة ، وقد ورد في الأول حدبث أن النبي صلى اللّه عليه وسلم خطب الناس ، ثم أذن بلال ثم أقام ، وجمع بين الظهر والعصر ولم يتنفل بينهما ، وأجمعوا على أن القراءة في هذه الصلاة سر

"361"
لا جهر ، بخلاف الجمعة ، وأجمع العلماء على أن الإمام لو لم يخطب يوم عرفة قبل الصلاة ، أن صلاته جائزة بخلاف الجمعة ، فهذا فرق بين الجمعة وبين الصلاة في عرفة ، هذا هو ما فعل النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وإنما خطب قبل الصلاة ، وينبغي للخطيب أن يذكر الناس - الواقفين في هذا الموطن - إتيان الحق لهم بالمغفرة والرحمة والفضل والإنعام ، ينال ذلك الفضل الإلهي في هذا اليوم من هو أهله يعني المحرمين بالحج ، ومن ليس من أهله ممن شاركهم في الوقوف والحضور في ذلك اليوم وليس بحاج ، فعمتهم مغفرة اللّه ورضوانه ، وضاعف اللّه للمحرمين من حيث أنهم أهل ذلك الموقف ما تستحقه الأهلية ، فينبغي للخطيب أن يذكر الناس بمثل هذا الفضل الإلهي ، لتكون عبادتهم في ذلك اليوم شكرا للّه تعالى ، وينسون ما هم فيه من الشعث والتعب في جنب ما حصل لهم من اللّه ، واختلفوا إن كان الإمام مكيا هل يقصر أو لا ، هنا وبمنى وبالمزدلفة ؟ 
( ف ح 1 / 712 ، 713 ، 714 )


الجمعة بعرفة :
الجمعة واجب إقامتها بعرفة ولا سبيل إلى تركها ، والذي أقول به : إن الإمام يجمع بهم سواء كان مسافرا أو مقيما ، وسواء كانوا كثيرين أو قليلين ، مما ينطلق عليهم في اللسان اسم جماعة ، ويوم عرفة يوم مغفرة عامة شاملة ، فإذا اتفق أن يكون يوم جمعة ففضل على فضل ، ومغفرة إلى مغفرة ، وعيد إلى عيد ، فالأولى والأحق بالإمام أن يقيم الجمعة ، فإنها أفضل صلاة مشروعة ، ثم إن عرفة موطن الغبرة والشعث والخشوع والابتهال والدعاء والتضرع ، فوجبت الجمعة فيه إن حضر يومها ، فيكون يوما عيد ، عيد عرفة وعيد الجمعة ، فإن لم يقمها الإمام لم يحظ إلا بعيد واحد ، ولا يكون ذلك يوم جمعة أصلا ، بل يسلب عنه ذلك الحكم لعدم صلاة الجمعة فيه . 
( ف ح 1 / 714 ، 715 )


توقيت الوقوف بعرفة في يومه وليلته :
لم تختلف العلماء في أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما وقف إلا بعد الزوال ، وبعد ما صلى الظهر والعصر ارتفع من مصلاه ، ووقف داعيا إلى غروب الشمس ، فلما غربت دفع إلى المزدلفة ، وأجمعوا على أن من وقف بعرفة قبل الزوال أنه لا يعتد به إن فارق عرفة ، وأنه إن لم يرجع  
"362"
ويقف بعد الزوال ، أو لم يقف من ليلته تلك قبل طلوع الفجر ، فقد فاته الحج ، فالشارع شرع أنه من أدرك الوقوف بعرفة ليلة جمع قبل الفجر ، فقد أدرك الحج « 1 » ، والحج عرفة ، ويوم عرفة ثلاثة أرباع اليوم المعلوم إلا ساعة وخمسة أسداس ساعة ، فإنه من زوال الشمس إلى طلوع الفجر خاصة ، فقد نقص زمان يوم عرفة عن اليوم المعلوم من طلوع الفجر إلى الزوال . 
( ف ح 1 / 716 )
من دفع قبل الإمام من عرفة :
من وقف بعرفة بعد الزوال ثم دفع منها قبل الإمام وقبل الغروب ، فعندنا أنه لا شيء عليه ، وأن حجه تام الأركان غير تام المناسك ، لأنه ترك الأفضل ، لا شك أنه من ترك شيئا من اتباع الرسول صلى اللّه عليه وسلم مما لم ينفرض عليه ، فإنه ينقص من محبة اللّه إياه على قدر ما نقص من اتباع الرسول ، وأكذب نفسه في محبته للّه لعدم إتمام الاتباع . 
( ف ح 1 / 717 )


من وقف بعرنة من عرفة :
حج من وقف بعرنة تام « 2 » لأنه من عرفة ، إلا أنه ناقص الفضيلة كما قد بينا في الدفع قبل الإمام ، فعرنة موضع مكروه الوقوف به لأنه موقف إبليس ، فإن إبليس يحج في كل سنة ، وذلك موقفه يبكي على ما فاته من طاعة ربه ، وعرفات كلها موقف ، وعرنة من عرفات . 
( ف ح 1 / 718 )
المزدلفة :
أجمع العلماء على أنه من بات بالمزدلفة وصلى فيها المغرب والعشاء ، وصلى الصبح يوم النحر ووقف بعد الصلاة إلى أن أسفر ، ثم دفع إلى منى أن حجه تام « 3 » ، والمزدلفة اسم قرب والعمل فيها قربة ، فمن فاته صفة القرب في محل القرب فما حج « 4 » ، فإن الحج نشأة كاملة
..........................................................................................
( 1 ) ومن لم يقف بعرفة من بعد زوال الشمس من يوم عرفة إلى مقدار ما يدفع منها ، ويدرك بمزدلفة صلاة الصبح مع الإمام ، فقد بطل حجه إن كان رجلا ( مسألة - 835 - المحلى ) .
( 2 ) وعرفة كلها موقف إلا بطن عرنة ( مسألة - 835 - المحلى لابن حزم ) .
( 3 ) من لم يدرك مع الإمام بمزدلفة صلاة الصبح فقد بطل حجه إن كان رجلا ( مسألة - 835 ) .
( 4 ) أي ما حج حجا كامل المناسك .

"363"
من هذه الأفعال كلها ، وسماه اللّه المشعر الحرام ووصفه بالحرمة ، لأنه في الحرم ، فيحرم فيه ما يحرم في الحرم كله . 
( ف ح 1 / 718 )
رمي الجمار :
روي أن إبليس تعرض لإبراهيم الخليل في أماكن هذه الجمرات ، فحصبه بعدد ما شرع وفي زمانها . 
( ف ح 1 / 695 )


أما جمرة العقبة فموضع الاتفاق فيها ، أن ترمى من بعد طلوع الشمس إلى قريب من الاستواء ، بسبع حصيات يوم النحر ، لا يرمي في ذلك اليوم غيرها ، وعندنا لا يجوز رميها قبل الفجر ، وعليه الإعادة يعني إعادة الرمي ، وأجمعوا على أنه من نحر قبل أن يرمي فلا شيء عليه ، واتفقوا على أن جملة ما يرميه الحاج سبعون حصاة ، منها في يوم النحر سبع ، وأن من رمى هذه الجمرة - أعني جمرة العقبة - من أسفلها أو من أعلاها أو من وسطها ، فإن ذلك كله له واسع ، والمختار منها فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو من بطن الوادي ، وأجمعوا على أنه يعيد الرمي إذا لم تقع الحصاة في العقبة ، وأنه يرمي في كل يوم من أيام التشريق ثلاث جمار ، بإحدى وعشرين حصاة ، كل جمرة بسبع ، وأنه يجوز أن يرمي منها يومين وينفر في الثالث ، وقدروها عندهم أن تكون مثل حصى الخذف ، والسنة في رمي الجمرات في أيام التشريق ، أن يرمي الأولى فيقف عندها ، وكذلك الثانية ويطيل المقام ، 
ثم يرمي الثالثة ولا يقف عندها ، والتكبير عندهم عند كل رمي جمرة حسن ، وأن يكون رمي أيام التشريق بعد الزوال ، وأجمعوا على أن من لم يرم الجمار أيام التشريق حتى تغيب الشمس من آخرها ، أنه لا يرميها بعد ، وجمهور العلماء على أن جمرة العقبة ليست من أركان الحج ، وأما التحلل من الحج فهو تحللان ، أكبر وهو طواف الإفاضة ، وتحلل أصغر وهو رمي جمرة العقبة ، ثم إذا رمى جمرة العقبة حلق رأسه وهو أولى من تقصير الشعر ، ثم يتطيب ليوجد منه رائحة ما انتقل إليه من تحليل ما كان حجر عليه ، ثم نحر أو ذبح قربانه ، ثم أكل منها ، ثم نزل إلى البيت زائرا ليراه اللّه تعالى محلا كما يراه محرما ، فقبل الحجر الأسود ثم طاف به سبعة أشواط ، وصلى خلف مقام إبراهيم ، ثم إذا فرغ من طواف الإفاضة ، إن كان عليه سعي

"364"
خرج يسعى ، على ما قررناه قبل في السعي عند الكلام عليه ، وإلا أتى زمزم فتضلع منها ، وليس بعد طواف الإفاضة عمل للحاج في الحج ، يحرم عليه به شيء هو له حلال ، فإنه به أحل الحل كله ، وليس بعده لغير المكي إلا طواف الوداع . 
( ف ح 1 / 719 ، 724 )


طواف الإفاضة :
سن طواف الإفاضة في يوم الحج الأكبر الذي هو يوم النحر ، فأحل الحاج في هذا اليوم من إحرامه ، مع كونه متلبسا بالحج حتى يفرغ من أيام منى ، فلما أحل من إحرامه في هذا اليوم ، زال عنه التحجير الذي كان تلبس به في هذه العبادة ، وأبيح له جميع ما كان حرم عليه ، وأحل الحل كله في هذا اليوم ، وكان إحلاله عبادة كما كان إحرامه عبادة ، وما زال عنه اسم الحج لما بقي عليه من الرمي ، فكان يوم الحج الأكبر لهذا السراح والإحلال ، فكانت أيام منى أيام أكل وشرب وبعال ، فمن أراد فضل هذا اليوم ، فليطف فيه طواف الإفاضة ويحل الحل كله ، فإن لم يفعل فما هو من أهل الحج الأكبر ، وأستحب للمتمتع إذا أخر صيام الثلاثة الأيام إلى بعد يوم النحر ، أن يؤخر طواف الإفاضة حتى يصومها ، ليكون صومه لها وهو متلبس بالحج قبل أن يفرغ منه ، وأما غير المتمتع فالسنة أن يطوف طواف الصدر يوم النحر ، وأجمعوا على أنه من قدم الإفاضة قبل الرمي والحلق ، أنه يلزمه إعادة الطواف ، وقال بعضهم لا إعادة عليه .
( ف ح 1 / 754 - إيجاز البيان / البقرة - آية 196 - ف ح 1 / 719 )


الإحصار :
المحصر عندنا هو الممنوع من الحج أو العمرة ، بأي نوع كان من المنع بمرض أو بعدو أو بغير ذلك ، وأما المحصر بالعدو فإنه يحل من عمرته وحجه حين أحصر ، فإن كان قال حين أحرم : إن محلي حيث تحبسني ؛ كما أمر ، فلا هدي عليه ، ويحل حيث أحصر ، وإن لم يقل ذلك أو ما في معناه فعليه الهدي ، فإن المحصر محله حيث حبس عن تمام حجه أو عمرته ، وعليه دم على تركه هذا القول فإنه السنة ، والدماء في الحج لترك السنن ، وإن كان معه هدي تطوع نحره حيث أحل ، قال تعالى فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ يقول
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 28 أبريل 2021 - 3:03 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6024
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 25 أبريل 2021 - 6:10 من طرف عبدالله المسافر

الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

تابع الجزء الرابع العبادات


إن منعكم مانع من إتمام الحج ، وحبسكم حابس عنه بعد إحرامكم من عدو أو مرض أو ما كان ، والاستقصاء في هذه المسئلة عندي لا يكون إلا بالجمع بين الكتاب والسنة ، وذلك أن المحصر الذي منعه مانع فوته الحج ، إما أن يكون قادرا على الوصول إلى البيت أو غير قادر ، فإن كان متمكنا من الوصول إلى البيت ، فليس له أن يتحلل ولا ينحر هديه حتى يطوف بالبيت ويسعى ، وإن كان غير متمكن [ من الوصول إلى البيت ] تحلل في موضعه ، فإن كان له هدي ساقه معه نحره ، وليس عليه استئناف هدي آخر ، لحديث مالك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حل هو وأصحابه بالحديبية ، فنحروا الهدي وحلقوا رؤوسهم وتحللوا من كل شيء ، قبل أن يطوفوا بالبيت وقبل أن يصل إليه الهدي ، ثم لم يعلم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر أحدا من أصحابه ولا ممن كان معه ، أن يقضوا شيئا ولا أن يعودوا لشيء - والحديبية موضع خارج عن الحرم - فإن لم يكن معه هدي ، فيجب عليه أن يشتري هديا لقوله تعالى فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فإن تمكن له إرسال الهدي إلى الحرم لينحر هناك ، فإن شاء أرسله وهو الأولى ، لحديث ناجية بن جندب الأسلمي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث معه الهدي حين صد حتى نحره في الحرم ، أخرجه النسائي ، وهل يقدر له فلا يتحلل حتى ينحر ؟ ليس عندنا نص في ذلك ، فإن أقام على إحرامه حتى يصل الهدي إلى الحرم فبقوله تعالى وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ وإن لم يقم فبحديث مالك الذي ذكرناه آنفا ، وإن لم يتمكن له إرسال الهدي نحره حيث صد وتحلل بحديث مالك ، ولا قضاء عليه فيما صد عنه وأحصر ولا في هديه في هذا الحديث ، فإن حكم الأصل أن القضاء يفتقر إلى أمر من الشارع كما يفتقر الأداء ، ولا سيما وقد ورد في حديث مسلم عن عائشة قالت : دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير فقال لها : أردت الحج ؟ قالت : واللّه ما أجدني إلا وجعة ، فقال لها : حجي واشترطي ، وقولي اللهم محلي حيث تحبسني ، - زاد النسائي - فإن لك على ربك ما استثنيت ؛ وليس في شيء من هذه الروايات الأمر بالقضاء في شيء ، لا فيما حصر عنه ولا في الهدي ، فليس على المحصر أيا كان - عن مرض أو عدو أو غير ذلك - الإعادة في حج التطوع وعمرته إن كان عليه في ذلك حرج ، فإن لم يكن عليه فيه حرج فليعد ، فإن كان عليه في ذلك حرج فلا إعادة عليه ، وأما الفريضة فلا تسقط عنه إلا إن مات قبل

"366"
الإعادة ، فيقبلها اللّه له عن فريضته وإن لم يحصل منه إلا ركن الإحرام ، بل ولو لم يحصل منه إلا القصد والتعمل .
( ف ح 1 / 726 - إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 196 - ف ح 1 / 726 )

القاتل للصيد في الحرم وفي الإحرام والكفارة :
الكلام هنا في قتله ، لا في صيده في الحرم أو في الحل ، لقوله تعالى لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ الآية وهي آية محكمة ، والكفارة « 1 » فيها على التخيير ، وهو أن الحكمين يخيران الذي عليه الجزاء « 2 » ، 
فإن كلمة « أو » تقتضي التخيير ، ولو أراد الترتيب لقال وأبان كما فعل في كفارات الترتيب فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ومذهبنا في هذه المسئلة أن المثل المذكور هنا ليس كما رآه بعضهم ، أن يجعل في النعامة بدنة ، وفي الغزالة شاة ، وفي البقرة الوحشية بقرة إنسية ، بل في كل شيء مثله « 3 » ، 
فإن كانت نعامة اشترى نعامة صادها حلال في حل ، وكذلك كل مسمى صيد مما يحل صيده وأكله من الطير وذوات الأربع ، أو كفارة بإطعام ، وحد ذلك عندي ، أن ينظر قيمة ما يساوي ذلك المثل ، فيشتري بقيمته طعاما فيطعمه للمساكين « 4 » 
أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً فننظر إلى أقرب الكفارات شبها بهذه الكفارة الجامعة لهدي أو إطعام أو صيام ، فلم نجد إلا من حلق رأسه وهو محرم لأذى نزل به فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فذكر الثلاثة المذكورة في كفارة قاتل الصيد ، فجعل الشارع هنالك في الإطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع ، وجعل الصيام ثلاثة أيام ، فجعل لكل صاع يوما ، فننظر القيمة ، فإن بلغت صاعا أو أقل فيوم ، فإن الصيام لا يتبعض ، وإن بلغت القيمة أن يشتري به صاعين أو دون الصاعين أو أكثر من الصاع فيومان ، وهكذا ما بلغت القيمة ،
..........................................................................................
( 1 ) الكفارة مثل ما قتل من النعم هديا بالغ الكعبة ، أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما .
( 2 ) إن اللّه تعالى لم يوجب التحكيم إلا في الجزاء بالهدي فقط ( مسئلة 878 - المحلى لابن حزم ) .
( 3 ) يهدي مثل الصيد الذي قتل من النعم وهي الإبل والبقر والغنم ( مسئلة - 878 - المحلى ) .
( 4 ) إن شاء إطعام مساكين وأقل ذلك ثلاثة ( مسئلة - 878 - المحلى ) .

"367"
وأعني بالقيمة قيمة المثل « 1 » ، يشتري بها طعاما فيطعم ، والصيام محمول على ما حصل من الطعام بالشراء على ما قررناه ، فهو مخير بين المثل ، والإطعام بقيمة المثل ، والصيام بحسب ما يحصل من الطعام بالشراء على ما قررناه من قيمة المثل . 
( ف ح 1 / 727 ، 728 )

قتل الصيد خطأ :
لا شيء عليه ، فالقاتل إن عرف من نفسه أنه قتل غير قاصد ، فأوجب عليه ظاهر الشرع بالحكمين الجزاء جبرا ، كان ذلك له صدقة تطوع ، بوجوب شرعي في أصل مجهول عند الحاكم وهو القصد ، فجمع لهذا القاتل بين أجر التطوع والواجب ، فأسقط عنه ما يسقطه الواجب والتطوع معا ، وإن لم يره أحد ، مضى ولا شيء عليه . 
( ف ح 1 / 729 )

الجماعة المحرمون اشتركوا في قتل صيد :
إن عرف كل واحد من الشركاء أنه ضربه في مقتل ، كان على كل من ضربه في مقتل جزاء « 2 » ، ومن جرحه في غير مقتل فلا جزاء عليه ، وهو آثم حيث تعرض بالأذى لما حرم عليه . 
( ف ح 1 / 730 )
هل يكون أحد الحاكمين قاتلا للصيد ؟
لا يجوز . 
( ف ح 1 / 730 )
موضع الإطعام :
حيث ما أطعم أجزأه لأن اللّه ما عيّن . 
( ف ح 1 / 730 )
..........................................................................................
( 1 ) وإن شاء نظر إلى ما يشبع ذلك الصيد من الناس ، فصام بدل كل إنسان يوما ( مسئلة - 878 ) . وقول الشيخ في الإطعام والصوم أقرب شيء لقول أبي حنيفة والثوري ، إلا أنهما جعلا التقويم للصيد ، وجعله الشيخ للمثل الذي ذكره ، وفيما ذهب إليه الشيخ رائحة قياس وهو لا يقول بالقياس ، وفيه قياس الكفارة على الفدية ، فاختلفت العلة .
( 2 ) إن اشتراك جماعة في قتل صيد عامدين لذلك كلهم ، فليس عليهم كلهم إلا جزاء واحد ( مسئلة - 887 - المحلى لابن حزم).

"368"
الحلال يقتل الصيد في الحرم :
لا شيء عليه « 1 » . 
( ف ح 1 / 730 )

المحرم يقتل الصيد ويأكله :
يحرم عليه أكله وعليه كفارة واحدة . 
( ف ح 1 / 730 )

فدية الأذى :
وهي صيام ثلاثة أيام أو صدقة إطعام ستة مساكين أو نسك - أجمعوا على أنها واجب على من أماط الأذى من ضرورة ، وأما من أماط الأذى من غير ضرورة فعليه دم عندنا « 2 » ، ومن شرط من وجبت عليه أن يكون متعمدا ، ولا فدية على الناسي ، والناسي هنا هو الناسي لإحرامه ، وهو متعمد لإماطة الأذى ، وهو مخير أن يحلق قبل الفداء أو بعده .
( ف ح 1 / 730 - إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 196 )

من فاته الحج :
قال تعالى فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ إذا أمنتم الموانع وفات الحج ، وسواء كان عن إحصار أو غير إحصار ، أحل بعمرة بلا شك ، فإن حج من سنته تلك كان متمتعا ، فوجب عليه الهدي هدي المتمتع ، وإن لم يحج من سنته ، فلا هدي عليه وليس بمتمتع . 
( إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 196 )
الأضاحي :
شرع لمن أراد أن يضحي إذا أهل هلال ذي الحجة ، أن لا يقص ظفرا ولا يأخذ من شعره . ( ف ح 1 / 504 )
..........................................................................................
( 1 ) الجزاء واجب فيما أصيب في حرم مكة أو في حرم المدينة ، أصابه حلال أو محرم ( مسئلة - 884 - المحلى لابن حزم ) .
( 2 ) إن حلق رأسه لغير ضرورة ، أو حلق بعض رأسه دون بعض عامدا ، عالما أن ذلك لا يجوز ، بطل حجه ( مسئلة - 874 - المحلى لابن حزم ) .

"369"
ذكر ما تمس الحاجة إليه من الأحاديث النبوية
حديث فضل الحج والعمرة
خرّج مسلم عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .
الحث على المتابعة بين الحج والعمرة
خرّج النسائي عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحج المبرور ثواب دون الجنة .
فضل إتيان البيت شرفه اللّه
خرّج مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمه - وفي لفظ البخاري عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من حج للّه فلم يرفث ولم يفسق - الحديث .
فضل عرفة والعتق فيه
خرّج مسلم عن عائشة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ما من يوم يعتق اللّه فيه عبيدا من النار أكثر من يوم عرفة ، وإنه ليدنو منهم ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء ؟
فيقولون : مغفرتك ورضاك عنهم .
الحاج وفد اللّه
خرّج النسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : وفد اللّه ثلاث : الغازي والحاج والمعتمر .
الحج للكعبة من خصائص هذه الأمة
ذكر الترمذي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت اللّه ثم لم يحج ، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا ، وذلك أن اللّه يقول في

"370"
كتابه العزيز وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا – 
وقال هذا حديث غريب وفي إسناده مقال .


فرض الحج
خرّج مسلم عن أبي هريرة قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا أيها الناس قد فرض اللّه عليكم الحج فحجوا ، فقال رجل : أكل عام يا رسول اللّه ؟ فسكت حتى قالها ثلاثا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لو قلت نعم لوجبت عليكم ولما استطعتم ، 
ثم قال : ذروني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه - قال النسائي من حديث ابن عباس : لو قلت نعم لوجبت ، ثم إذا لا تسمعون ولا تطيعون ، ولكنها حجة واحدة .

حديث في الصرورة
خرّج أبو داود عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا صرورة في الإسلام - وفي الحديث الذي أخرجه الدارقطني عنه ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم نهى أن يقال للمسلم صرورة - وكلا الحديثين متكلم فيه - الصرورة هو الذي لم يحج قط.

استئذان المرأة زوجها في الحج
خرّج الدارقطني عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في امرأة لها زوج ولها مال ولا يأذن لها في الحج : ليس لها أن تنطلق إلا بإذن زوجها - وفي إسناد هذا الحديث رجل مجهول ، يقال له محمد بن يعقوب الكرماني ، 
رواه عن حسان بن إبراهيم الكرماني .

سفر المرأة مع العبد ضيعة
ذكر البزار عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : سفر المرأة مع عبدها ضيعة - وفي إسناده مقال .

تلبيد الشعر بالعسل في الإحرام
خرّج أبو داود عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لبد رأسه بالعسل .

"371"
المحرم لا يطوف بعد طواف القدوم إلا طواف الإفاضة
خرّج البخاري عن ابن عباس قال : انطلق النبي صلى اللّه عليه وسلم من المدينة - يعني في حجة الوداع - الحديث . وفيه « ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة » يعني طواف القدوم - ولا خلاف بين العلماء في أنه إن طاف لا يؤثر في حجه فسادا ولا بطلانا .

بقاء الطيب على المحرم بعد إحرامه
خرّج مسلم عن عائشة قالت : كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو محرم - زاد النسائي : بعد ثلاث وهو محرم ، يعني بعد ثلاث ليال من إحرامه .

المحرم يدهن بالزيت غير المطيب
خرّج الترمذي عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يدهن بالزيت وهو محرم غير المفتت - قال أبو عيسى : المفتت المطيب - في إسناده مقال من أجل فرقد .

اختضاب المرأة بالحناء ليلة إحرامها
ذكر الدارقطني عن ابن عمر أنه كان يقول : من السنة أن تدلك المرأة بشيء من الحناء عشية الإحرام ، وتغلف رأسها بغسلة ليس فيها طيب ، ولا تحرم عطلا - والعطل الخالية من الزينة .

إحرام المرأة وجهها
خرّج الدارقطني عن ابن عمر ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : ليس على المرأة إحرام إلا في وجهها .

بقاء الطيب على المحرمة
راجع ص 342 - الحديث - .

"372"
المسارعة إلى البيان عند الحاجة واحتزام المحرم
ذكر أبو داود عن صالح بن حبان ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رأى رجلا محتزما بحبل أبرق ، فقال :
يا صاحب الحبل ألقه عنك - فيحتجون بمثل هذا الحديث أن المحرم لا يحتزم ، والنبي صلى اللّه عليه وسلم ما قال فيه : ألقه لأنك محرم ، فما علل الإلقاء بشيء ، فيحتمل أن يكون لكونه محرما ، ويحتمل أن يكون لأمر آخر ، وهو أن يكون ذلك الحبل إما مغصوبا عنده ، 
وإما للتشبيه بالزنار الذي جعل علامة للنصارى - وإنما رخص رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الهميان للمحرم ، لأن نفقته فيه التي أمره اللّه أن يتزود بها إذا أراد الحج ، 
فقال : تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى فالتقوى ههنا ما يتخذه الحاج من الزاد ، ليقي به وجهه عن السؤال ويتفرغ لعبادة ربه ، وليس هذا هو التقوى المعروف ، ولهذا ألحقه بقوله عقيب ذلك وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ فأوصاه أيضا مع تقوى الزاد بالتقوى فيه ، وهو أن لا يكون إلا من وجه طيب ، ولما كان الهميان محلا له وظرفا ووعاء ، وهو مأمور به في الاستصحاب ، رخص له في الاحتزام به ، فإنه من الحزم أن تكون نفقة الرجل صحبته ، فإن ذلك أبعد من الآفات التي يمكن أن تطرأ عليه فتقلقه ، ذكر أبو أحمد بن علي الجرجاني من حديث ابن عباس قال : رخص رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الهميان - وإن كان هذا الحديث لا يصح عند أهل الحديث ، وهو صحيح عند أهل الكشف.

الإحرام من المسجد الأقصى

خرّج أبو داود من حديث أم سلمة أنها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة » - وفي إسناده مقال .

التنعيم ميقات أهل مكة
من مراسيل أبي داود عن ابن عباس قال : وقت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأهل مكة التنعيم .

تغيير ثوبي الإحرام
ذكر أبو داود عن عكرمة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم غير ثوبيه بالتنعيم وهو محرم - هذا من المراسيل .

"373"
لا حج لمن لم يتكلم
ذكر ابن الأعرابي عن زينب بنت جابر الأحمسية ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لها في امرأة حجت معها مصمتة : قولي لها تتكلم ، فإنه لا حج لمن لم يتكلم - يروى هذا الحديث متصلا إلى زينب ، ذكره ابن حزم في كتاب المحلى .

رفع الصوت بالتلبية وهو الإهلال
روى النسائي عن السائب بن خلاد عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : جاءني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية .

ذكر اللّه تعالى قبل الإهلال بالحج
خرّج البخاري عن أنس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لما استوت به راحلته على البيداء ، حمد اللّه وسبح وكبر ، ثم أهل بحج وعمرة ، حمدا للّه - ولم يذكر صورة التحميد .

النهي عن العمرة قبل الحج
خرّج أبو داود عن سعيد بن المسيب ، أن رجلا من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم أتى عمر بن الخطاب ، فشهد أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه ، ينهى عن العمرة قبل الحج - وهذا مرسل وضعيف جدا ، فإن الأحاديث الصحاح تعارضه .

ما يبدأ به الحاج إذا قدم مكة
خرّج مسلم عن عروة بن الزبير قال : حج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأخبرتني عائشة ، أن أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ، ثم طاف بالبيت 

أين يكون البيت من الطائف ؟
خرّج الترمذي عن جابر قال : لما قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم مكة ، دخل فاستلم الحجر ، ثم مضى عليه يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا - الحديث .

"374"
الركوب في الطواف والسعي
خرّج مسلم عن جابر قال : طاف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة - الحديث - وكذلك أيضا وقف بعرفة وبجمع ، ورمى الجمار كل ذلك وهو راكب .

إلحاق اليدين بالرجلين في الطواف
ذكر الدارقطني عن أم كبشة أنها قالت : يا رسول اللّه إني آليت أن أطوف بالبيت حبوا ، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : طوفي على راحلتك سبعين ، سبعا عن يديك ، وسبعا عن رجليك .

الاضطباع في الطواف
ذكر الترمذي عن يعلى بن أمية قال : إن النبي صلى اللّه عليه وسلم طاف بالبيت مضطبعا وعليه برد ، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح - الاضطباع أن يكون طرف من الرداء على كتفك اليسرى ، وما بقي منه تتأبطه تحت ذراعك اليمنى ، ثم تمر به إلى صدرك إلى كتفك اليسرى فتغطيها بطرفه ، فيكون الكتف الأيمن مكشوفا والأيسر مستورا .

السجود على الحجر عند تقبيله
ذكر البزّار عن جعفر بن عبد اللّه بن عثمان المخزومي قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبّل الحجر ثم سجد عليه ، قلت : ما هذا؟ 
قال : رأيت خالك ابن عباس قبل الحجر ثم سجد عليه وقال : رأيت عمر قبله وسجد عليه وقال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبله وسجد عليه .

سواد الحجر الأسود
ذكر الترمذي عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن ، فسودته خطايا بني آدم ، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .

"375"
شهادة الحجر يوم القيامة
ذكر الترمذي عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الحجر : واللّه ليبعثنه اللّه يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ، ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق .

الصلاة خلف المقام
خرّج أبو داود عن عبد اللّه بن أبي أوفى : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اعتمر فطاف بالبيت وصلى خلف المقام - الحديث .
إشعار البدن وتقليدها النعال والعهن
خرّج مسلم عن ابن عباس قال : صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الظهر بذي الحليفة ، ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن ، وسلت عنها الدم وقلدها نعلين ، ثم ركب راحلته - الحديث .
وخرّج مسلم عن عائشة قالت : أهدى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى البيت غنما فقلدها .

يوم النحر هو يوم الحج الأكبر
ذكر أبو داود عن ابن عمر ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات ، في الحجة التي حج فيها ، فقال : أي يوم هذا ؟ فقالوا : هذا يوم النحر ، فقال : هذا يوم الحج الأكبر .
نحر البدن قائمة
خرّج أبو داود عن أبي الزبير عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون الإبل معقولة اليد اليسرى ، قائمة على ما بقي من قوائمها .

منى كلها منحر
خرّج مسلم في حديث جابر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : منى كلها منحر .

رفع الأيدي في سبع مواطن
ذكر البزّار عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : ترفع الأيدي في سبع مواطن ، افتتاح الصلاة واستقبال البيت والصفا والمروة والموقفين وعند الحجر .

"376"
الاستغفار للمحلقين والمقصرين
خرّج مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا :يا رسول اللّه وللمقصرين ، قال : اللهم اغفر للمحلقين ، 
قالوا : يا رسول اللّه وللمقصرين ، قال : وللمقصرين .

طواف الوداع
خرّج مسلم عن ابن عباس قال : كان الناس ينصرفون في كل وجه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت .
أحاديث مكة شرفها اللّه دخول مكة والخروج منها على الاقتداء بالسنة
خرّج مسلم عن ابن عمر ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ، ويخرج من الثنية السفلى ، الثنية العليا تسمى كداء بالمد والفتح ، والثانية السفلى تسمى كدى بالضم والقصر .

أرض مكة خير أرض اللّه
خرّج النسائي عن عبد اللّه بن عدي بن الحمراء ، أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو واقف على راحتله بالحزورة من مكة ، يقول لمكة : إنك واللّه لخير أرض اللّه وأحب أرض اللّه إلى اللّه ، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت .

تحريم مكة
خرّج مسلم عن أبي هريرة ، أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة ، بقتيل منهم قتلوه ، فأخبر بذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فركب راحلته فخطب ، فقال : إن اللّه حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، ألا وإنها لا تحل لأحد قبلي ولن تحل لأحد بعدي ، ألا وإنها أحلت لي ساعة من نهار ، ألا وإنها ساعتي هذه ، وهي حرام لا يخبط شوكها ، 
ولا يعضد شجرها ، ولا يلقط ساقطتها إلا لمنشد ، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين ، إما أن

"377"
يعطى الدية وإما أن يقاد أهل القتيل - وقال أيضا في حديث مسلم : إن هذا البلد حرّمه اللّه يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرام بحرمة اللّه إلى يوم القيامة - الحديث .

منع حمل السلاح بمكة
خرّج مسلم عن جابر بن عبد اللّه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا يحل لأحد أن يحمل السلاح بمكة .

زمزم
خرّج أبو داود الطيالسي عن أبي ذر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في زمزم : أنها مباركة طعام طعم وشفاء سقم .
خرّج الدارقطني من حديث جابر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : ماء زمزم لما شرب له - وهذا الحديث صح عندي بالذوق ، فإني شربته لأمر فحصل لي .
تغريب ماء زمزم
ذكر الترمذي عن عائشة رضي اللّه عنها ، أنها كانت تحمل من ماء زمزم ، وتخبر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يحمله وهو حديث حسن غريب .

دخول مكة بالإحرام
ذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني من حديث ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا يدخل أحد مكة إلا بإحرام من أهلها أو من غير أهلها - وفي إسناده مقال - وحمل الإحرام المذكور في هذا الحديث عندي ، على أنه لا يدخلها إلا محترما لها ، إذ قد صح أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام ، وقال في توقيت المواقيت لمن أراد الحج والعمرة .

احتكار الطعام بمكة
ذكر مسلم من حديث يعلى بن أمية ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه - وقال تعالى وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ولا يؤخذ أحد بإرادة السوء والظلم في غير حرم مكة .

"378"
تحريم وادي وج من الطائف
خرّج أبو داود عن عروة بن الزبير قال : أقبلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الثنية ، حتى إذا كنا عند السدرة ، وقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها ، فاستقبل وجا ببصره - وقال مرة واديه - ووقف حتى أنفذ الناس كلهم ، ثم قال : إن صيد وج وعضاهه حرام محرم للّه ، وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره ثقيفا .
أحاديث المدينة شرفها اللّه
حديث الزيارة
خرّج الدارقطني عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من زار قبري وجبت له شفاعتي .

فضل من مات فيها
ذكر الترمذي عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع لمن مات بها - وهو حديث صحيح .

تحريم المدينة
ذكر مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إني أحرم ما بين لابتي المدينة ، أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها ، وقال صلى اللّه عليه وسلم : المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل اللّه فيها من هو خير منه ، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها ، إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة ، ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء ، إلا أذابه اللّه في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء .

من صاد في المدينة
ذكر أبو داود عن سليمان بن عبد اللّه قال : رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة - الذي حرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - فسلبه ثيابه ، فجاؤوا - يعني مواليه - فكلموه

"379"
فيه ، فقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حرم هذا الحرم وقال : من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبه ، فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه .

نقل حمى المدينة إلى الجحفة
ذكر مسلم عن عائشة قالت : قدمنا المدينة وهي وبئة ، فاشتكى أبو بكر واشتكى بلال ، فلما رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شكوى أصحابه ، قال : اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة وأشد ، وأصححها لنا وبارك لنا في صاعها ومدها ، وحوّل حماها إلى الجحفة .


طيبها ونفي خبثها
ذكر مسلم من حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : إنها طيبة - يعني المدينة - وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة - وقال صلى اللّه عليه وسلم : إنما المدينة كالكير ، تنفي خبثها وينصع طيبها - أخرجه مسلم من حديث جابر .

عصمة المدينة من الدجال والطاعون
ذكر مسلم من حديث أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الدجال ولا الطاعون .
خرّج البخاري عن أبي بكرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال ، لها يومئذ سبعة أبواب ، لكل باب ملكان .
وأما حديث فضل الصلاة في مسجد المدينة والمسجد الحرام والمسجد الأقصى فمشهور .
..........................................................................................
* ملاحظة : أثبت الشيخ رضي اللّه عنه هنا بعض الأحاديث الضعيفة والمتكلم فيها ، ليعلم القارئ دليل المخالف وضعفه ، فإن مذهب الشيخ أن لا يؤخذ في الأحكام إلا ما صح .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى