اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

21042021

مُساهمة 

الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي




الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

الشيخ إمام صاحب مذهب مستقل :
لا يعرف أكثر أهل العلم أن الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه إمام صاحب مذهب مستقل ، بل ينسبونه إلى المذهب الظاهري خطأ ، وبعضهم ينسب إليه تقليد الإمام ابن حزم ،
فيرد عليهم بقوله في الديوان / 47 :
نسبوني إلى ابن حزم وإني * لست ممن يقول قال ابن حزم
لا ولا غيره فإن مقالي * قال نص الكتاب ذلك علمي
أو يقول الرسول أو أجمع الخلق * على ما أقول ذلك حكمي
لم يتوغل السادة العلماء في فهم معنى الظاهر عند الشيخ ، ولم يحققوا ما يعنيه ، ولو تتبعوا المعاني التي شرحها الشيخ في مفهوم الظاهر ، لعلموا أن مذهبه التيسير ورفع الحرج عن الأمة ،
وأنه يعني " بالظاهر " كل مذهب فقهي يحمل اللفظ على معنى من معانيه الواردة في اللغة ، وعدم التأويل ، الذي يخرج اللفظ عما يحتمله من المعنى في لغة العرب ، أو ما نص عليه الشارع ، ولو أن السادة الفقهاء شغلوا نفوسهم بما أتى به الشيخ من الناحية الشرعية والفقهية ، لوجدوا بحورا من العلم زاخرة ، وفهما نادرا ، وأسرارا عظيمة ، لا تأتي إلا عن طريق الفتح الإلهي والإلهام الربّاني ، ولوقفوا على مسائل في الأصول والفروع ، يثبت بها اجتهاد الشيخ ، لم يسبقه بها أحد من الأئمة الفقهاء ، ومما يدل على علو كعب الشيخ ، واتساع علمه ، وسعة اطلاعه على أقوال العلماء والفقهاء ،
قوله رضي اللّه عنه :
السعادة إنما هي مع أهل الظاهر ، وهم في الطرف والنقيض من أهل الباطن ، والسعادة كل السعادة مع الطائفة التي جمعت بين الظاهر والباطن ، وهم العلماء باللّه وبأحكامه ، وكان في نفسي - إن أخر اللّه في عمري - أن أضع كتابا كبيرا ،
أقرر فيه مسائل الشرع كلها ، كما وردت في أماكنها الظاهرة وأقررها ، فإذا استوفينا المسألة المشروعة في ظاهر الحكم ، جعلنا إلى جانبها حكمها في الباطن ، في باطن الإنسان ، فيسري حكم الشرع في الظاهر والباطن ،
فإن أهل طريق اللّه ، وإن كان هذا غرضهم ومقصدهم ، ولكن ما كل أحد منهم يفتح اللّه له في الفهم ، حتى يعرف ميزان ذلك الحكم في باطنه ، فقصدنا في هذا الكتاب ( الفتوحات المكية ) إلى الأمر العام من العبادات ، وهي الأركان الخمسة لكونها من قواعد الإسلام التي بني الإسلام عليها .
( ف ج1 /  334 ) .
 
" 33 "
اجتماع الشيخ بعلماء عصره :
أما عن اجتماع الشيخ بعلماء عصره ، فنراه يقول : إني ما أعرف منزلا ولا نحلة ولا ملة إلا رأيت قائلا بها ومعتقدا لها ومتصفا بها باعترافه من نفسه ، فما أحكي مذهبا ولا نحلة إلا عن أهلها القائلين بها ، فإنه ما من مذهب أو نحلة إلا وقد رأيت قائلا به ، وإن كنا قد علمناها من اللّه بطريق خاص ، ولكن لا بد أن يرينا اللّه قائلا بها ، لنعلم فضل اللّه علي وعنايته بي ، حتى إني علمت أن في العالم من يقول بانتهاء علم اللّه في خلقه ، وأن الممكنات متناهية ، وأن الأمر لا بد أن يلحق بالعدم والدثور ، ويبقى الحق حقا لنفسه ولا عالم " 1 "
فرأيت بمكة من يقول بهذا القول ، وصرح لي به معتقدا له من أهل السوس من بلاد المغرب الأقصى ، حج معنا وخدمنا ، وكان يصر على هذا المذهب حتى صرح به عندنا ، وما قدرت على رده عنه ، ولا أدري بعد فراقه إيانا هل رجع عن ذلك أو مات عليه ؟ وكان لديه علوم جمة وفضل ، إلا أنه لم يكن له دين ، وإنما كان يقيمه صورة عصمة لدمه ، هذا قوله لي ، ويعطيه مذهبه ، وليس في مراتب الجهل أعظم من هذا الجهل .
( ف ج 3 / 523 ، 75 ) .
 
ولقد أضافني واحد من علماء عبدة الشمس ، وهم الشمسية ، رأينا منهم خلقا كثيرا ببلاد يونان ، فسألته :
 - لم أشركتم مع اللّه في عبادته عبادة الشمس ؟
وأخذت معه في عبادتهم للشمس وسجودهم لها ،
فقال لي : ما ثمّ إلا اللّه ، وهذه الشمس أقرب نسبة إلى اللّه ، لما جعل اللّه فيها من النور والمنافع ، ونحن نعظمها لما عظمها اللّه بما جعل لها ، وقد اجتمع الشيخ بأحد أحبار اليهود وأفحمه " 2 " :
ولقيت من العلماء من يقول : رويت ، فلا يطلب المزيد ، رأيت منهم جماعة وهم أجهل الطوائف ، ورأيت أئمة من الأشاعرة على هذه القدم ، يرون أنهم يعرفون اللّه كما يعلم نفسه سبحانه من غير مزيد ، فهؤلاء مستريحون بجهلهم ، قد يئسنا من فلاحهم .
( ف ج 1 / 513 ، 706 ) .
ولقيت أبا عبد اللّه بن جنيد القبرفيقي ، ضيعة من أعمال رندة ببلاد الأندلس ، جاء
..........................................................................................
( 1 ) مذهب الجهمية هم أصحاب جهم بن صفوان ، يقولون : الجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى اللّه تعالى .
( 2 ) راجع القسم الثاني " علم الحروف " .
 
" 34 "

إلى زيارتنا بإشبيلية ، فسألته عن التخلق بالاسم القيوم ، فقال : يجوز التخلق ، ثم منع من ذلك ، وما أدري سبب منعه ، فلم أزل به ألاطفه في أصحابه وأتباعه بقريته - لكونه كان معتزلي المذهب - حتى انكشف له الأمر ، فرجع عن مذهب الاعتزال ، القائلين بإنفاذ الوعيد وبخلق الأفعال ، وعرف محل ذلك فأنزله في موضعه ، ولم يتعد به رتبته ، وشكرني على ذلك ، ورجع لرجوعه جميع أصحابه وأتباعه ، وحينئذ فارقته .
( ف ج 4 / 179 ) .
 
وممن لقيته أبا الحسن علي المسفر ، شيخ جليل القدر ، كان حكيما عارفا غامضا في الناس ، محمود الذكر ، رأيته بسبتة ، له تصانيف منها منهاج العابدين ، الذي يعزى لأبي حامد الغزالي ، وليس له وإنما هو من مصنفات هذا الشيخ ،
وكذلك النفخ والتسوية ، الذي يعزى إلى أبي حامد أيضا ، وتسمّية الناس المصون الصغير ،
وله أيضا القصيدة المشهورة وهي :
قل لإخوان رأوني ميتا * فبكوني إذ رأوني حزنا
أتظنون بأني ميتكم * لست ذاك الميت واللّه أنا
مسامرات ج 1 / 224 .
 
اجتماع الشيخ بالفلاسفة :
الفيلسوف معناه محب الحكمة ، لأن سوفيا باللسان اليوناني هي الحكمة ، وقيل المحبة ، فالفلسفة معناها حب الحكمة ، غير أن أهل الفكر خطؤهم في الإلهيات أكثر من إصابتهم ، سواء كان فيلسوفا ، أو معتزليا ، أو أشعريا ، أو ما كان من أصناف أهل النظر .
فما ذمّت الفلسفة لمجرد هذا الاسم ، وإنما ذموا لما أخطأوا فيه من العلم الإلهي ، مما يعارض ما جاءت به الرسل عليهم السلام ، بحكمهم في نظرهم بما أعطاهم الفكر الفاسد في أصل النبوة والرسالة ، ولماذا تستند ؟
فتشوش عليهم الأمر ، فلو طلبوا الحكمة حين أحبوها من طريق اللّه لا من طريق الفكر ، لأصابوا في كل شيء .
( ف ج 2  523 /  ) .
 
اجتماع الشيخ بابن رشد :
دخلت يوما بقرطبة على قاضيها أبي الوليد بن رشد ، وكان يرغب في لقائي ، لما
 
" 35 "

سمع وبلغه ما فتح اللّه به علي في خلوتي ، فكان يظهر التعجب مما سمع ، فبعثني والدي إليه في حاجة ، قصدا منه حتى يجتمع بي ، فإنه كان من أصدقائه ، وأنا صبي ما بقل وجهي ، ولا طرّ شاربي ، فعندما دخلت عليه قام من مكانه إليّ محبة وإعظاما ، فعانقني وقال لي : نعم ؟
قلت له : نعم ، فّزاد فرحه بي لفهمي عنه ، ثم إنّي استشعرت بما أفرحه من ذلك ، فقلت له : لا ، فانقبض وتغيّر لونه وشك فيما عنده ،
وقال : كيف وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهي ؟
هل هو ما أعطاه لنا النظر ؟
قلت له : نعم لا ، وبين نعم ولا تطير الأرواح من موادّها ، والأعناق من أجسادها ، فاصفر لونه ، وأخذه الأفكل ، وقعد يحوقل ، وعرف ما أشرت به إليه ، وطلب بعد ذلك من أبي الاجتماع بنا ، ليعرض ما عنده علينا ، هل يوافق أو يخالف ؟
فإنه كان من أرباب الفكر والنظر العقلي ، فشكر اللّه تعالى الذي كان في زمان ، رأى فيه من دخل خلوته جاهلا ، وخرج مثل هذا الخروج ، من غير درس ولا بحث ولا مطالعة ولا قراءة ، وقال : هي حالة أثبتناها وما رأينا لها أربابا ، فالحمد للّه الذي أنا في زمان فيه واحد من أربابها ، الفاتحين مغاليق أبوابها ، والحمد للّه الذي خصني برؤيته ، ثم أردت الاجتماع به مرة ثانية فأقيم لي رحمه اللّه في الواقعة ، في صورة ضرب بيني وبينه فيها حجاب رقيق ، أنظر إليه منه ولا يبصرني ، ولا يعرف مكاني ، وقد شغل بنفسه عني ، فقلت : إنه غير مراد لما نحن عليه ، فما اجتمعت به حتى درج ، وذلك سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، بمدينة مراكش ، ونقل إلى قرطبة وبها قبره ، ولما جعل التابوت الذي فيه جسده على الدابة ، جعلت تواليفه تعادله من الجانب الآخر ، وأنا واقف ومعي الفقيه الأديب أبو الحسين محمد بن جبير ، كاتب السيد أبي سعيد ، وصاحبي أبو الحكم عمرو بن السراج الناسخ ،
فالتفت أبو الحكم إلينا وقال : ألا تنظرون إلى من يعادل الإمام ابن رشد في مركوبه ؟
هذا الإمام وهذه أعماله ، يعني تواليفه ، فقال ابن جبير : يا ولدي نعم ما نظرت لا فضّ فوك ؛ فقيدّتها عندي موعظة وتذكرة ، رحم اللّه جميعهم ، وما بقي من تلك الجماعة غيري
وقلنا في ذلك :
هذا الإمام وهذه أعماله * يا ليت شعري هل أتت آماله
( ف ح 1 / 153 ) .
" 36 "

شرح كلمة الشيخ : بين نعم ولا تطير الأرواح من موادها والأعناق من أجسادها :
صاحب النظر - وإن آمن تقليدا - ، فإنه يريد البحث عن الأدلة ، والنظر فيما آمن به ، لا على الشك ، ليحصل له العلم بالدليل الذي نظر فيه ، فيخرج من التقليد إلى العلم ، أو يعمل على ما قلد فيه ، فينتج له ذلك العمل العلم باللّه ، فيفرّق به بين الحق والباطل ، عن بصيرة صحيحة ، لا تقليد فيها ، وهو علم الكشف ، فصاحب العلم عن العقل بنظره الفكري في العالم ، والآخذ للعلم بالمجاهدة والأعمال ، اجتمعا في النتيجة ، وزاد صاحب العمل أنه على بصيرة فيما علم ، لا يدخله شبهة ، وصاحب النظر ما يخلو عن شبهة تدخل عليه في دليله ، فصاحب العمل أولى باسم العالم من صاحب النظر ، فإن العقلاء والحكماء انفردوا في نفوسهم بالعلوم الإلهية ، من توحيد اللّه وما ينبغي لجلاله من التعظيم والتقديس ، وصفات التنزيه ، وعدم المثل والشبيه ، وحرضوا الناس على النظر الصحيح ، وأعلموهم أن للعقول - من حيث أفكارها - حدا تقف عنده لا تتجاوزه ، وأن للّه على قلوب بعض عباده فيضا إلهيا يعلمهم فيه من لدنه علما ، ولم يبعد ذلك عندهم ، وأن اللّه قد أودع في العالم العلوي أمورا ، استدلوا عليها بوجود آثارها في العالم العنصري ، فبحثوا عن حقائق نفوسهم ، لما رأوا أن الصورة الجسدية إذا ماتت ، ما نقص من أعضائها شيء ، فعلموا أن المدرك والمحرك لهذا الجسد إنما هو أمر آخر زائد عليه ، فبحثوا عن ذلك الأمر الزائد ، فعرفوا نفوسهم ، ثم رأوا أنه يعلم بعد ما كان يجهل ،
فعلموا أنها - وإن كانت أشرف من أجسادنا - فإن الفقر والفاقة يصحبها ، فاعتلوا بالنظر من شيء ، إلى شيء لا يفتقر إلى شيء ، ولا مثله شيء ، ولا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شيء ، فوقفوا عنده ، وقالوا : هذا هو الأول ، وينبغي أن يكون واحدا لذاته من حيث ذاته ، وإن أوليته لا تقبل الثاني ، ولا أحديته ، لأنه لا شبه له ولا مناسب ، فوحدوه توحيد وجود ،
ثم لما رأوا أن الممكنات لأنفسها ، لا تترجح لذاتها ، علموا أن هذا الواحد أفادها الوجود ، فافتقرت إليه ، وعظمته ، بأن سلبت عنه جميع ما تصف ذواتها به ،
فهذا حد العقل فبينا هم كذلك ، إذ قام شخص من جنسهم ، لم يكن عندهم من المكانة في العلم بحيث أن يعتقدوا فيه أنه ذو فكر صحيح ، ونظر صائب،
فقال لهم : أنا رسول اللّه إليكم ، فقالوا :

" 37 "

الإنصاف أولى ، انظروا في نفس دعواه ، هل ادعى ما هو ممكن أو ادعى ما هو محال ؟
فقالوا : إنه قد ثبت عندنا بالدليل ، أن للّه فيضا إلهيا ، يجوز أن يمنحه من يشاء ، كما أفاض ذلك على أرواح هذه الأفلاك ، وهذه العقول ، والكل قد اشتركوا في الإمكان ، وليس بعض الممكنات بأولى من بعض فيما هو ممكن ، فما بقي لنا نظر إلا في صدق هذا المدعي أو كذبه ، ولا نقدم على شيء من هذين الحكمين بغير دليل ، فإنه سوء أدب مع علمنا ،
فقالوا : هل لك دليل على صدق ما تدعيه ؟
فجاءهم بالدلائل ، فنظروا في دلالته ، وفي أدلته ، ونظروا أن هذا الشخص ما عنده خبر مما تنتجه الأفكار ، ولا عرف منه ، فأسرعوا إليه بالإيمان به ، وصدقوه ، وعلموا أن اللّه قد أطلعه على ما أودعه في العالم العلوي من المعارف ، ما لم تصل إليه أفكارهم ،
ثم أعطاه من المعرفة باللّه ما لم يكن عندهم ، ورأوا نزوله في المعارف باللّه إلى العامي الضعيف الرأي بما يصلح لعقله من ذلك ،
وإلى الكبير العقل الصحيح النظر بما يصلح لعقله من ذلك ، فعلموا أن الرجل عنده من الفيض الإلهي ما هو وراء طور العقل ،
وأن اللّه قد أعطاه من العلم به والقدرة عليه ما لم يعطه إياهم ، فقالوا بفضله ، وتقدمه عليهم ، وآمنوا به وصدقوه واتبعوه ، فعين لهم الأفعال المقربة إلى اللّه تعالى ، وأعلمهم بما خلق اللّه من الممكنات فيما غاب عنهم ،
وما يكون منه سبحانه فيهم في المستقبل ، وجاءهم بالبعث والنشور ، والحشر والجنة والنار ، فعلموا أن هذا الأمر أتم ، وأنه من عند اللّه بلا شك ، فقبلوا ما أعلمهم به من الغيوب ، وما عاند أحد منهم ، إلا من لم ينصح نفسه في علمه ، واتبع هواه ، وطلب الرياسة على أبناء جنسه ، وجهل نفسه وقدره ، وجهل ربه .
فكان أصل الشريعة في العالم وسببها ، طلب صلاح العالم ، ومعرفة ما جهل من اللّه مما لا يقبله العقل ، ولا يستقل به العقل من حيث نظره ، فنزلت بهذه المعرفة الكتب المنزلة ، ونطقت بها ألسنة الرسل والأنبياء عليهم السلام ، فعلمت العقلاء عند ذلك ،
أنها نقصها من العلم باللّه أمور ، تممتها لهم الرسل ، ولا أعني بالعقلاء المتكلمين اليوم في الحكمة ، وإنما أعنى بالعقلاء ، من كان على طريقتهم ، من الشغل بنفسه ، والرياضات والمجاهدات والخلوات ، والتهيؤ لواردات ما يأتيهم في قلوبهم ، عند صفائها من العالم العلوي ، الموحى في السماوات العلا ، فهؤلئك أعني بالعقلاء ، فإن أصحاب اللقلقة

" 38 "

والكلام والجدل ، الذين استعملوا أفكارهم في مواد الألفاظ ، التي صدرت عن الأوائل ، وغابوا عن الأمر الذي أخذها عنه ، وأمثال هؤلاء الذين عندنا اليوم ، لا قدر لهم عند كل عاقل ، فإنهم يستهزئون بالدين ، ويستخفون بعباد اللّه ،
ولا يعظم عندهم إلا من هو معهم على مدرجتهم ، قد استولى على قلوبهم حب الدنيا ، وطلب الجاه والرياسة ، فأذلهم اللّه كما أذلوا العلم ، وحقرهم وصغرهم ، وألجأهم إلى أبواب الملوك والولاة من الجهال ، فأذلتهم الملوك والولاة ،
فأمثال هؤلاء لا يعتبر قولهم ، فإن قلوبهم قد ختم اللّه عليها ، وأصمهم ، وأعمى أبصارهم ، مع الدعوى العريضة أنهم أفضل العالم عند نفوسهم ؛ فالفقيه المفتي في دين اللّه - مع قلة ورعه بكل وجه - أحسن حالا من هؤلاء ، فإن صاحب الإيمان مع كونه أخذه تقليدا ، هو أحسن حالا من هؤلاء العقلاء على زعمهم ، وحاشى العاقل أن يكون بمثل هذه الصفة " 1 " ،
وقد أدركنا ممن كان على حالهم قليلا ، وكانوا أعرف الناس بمقدار الرسل ، ومن أعظمهم تبعا لسنن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وأشدهم محافظة على سننه ، عارفين بما ينبغي لجلال الحق من التعظيم ، عالمين بما خص اللّه عباده - من النبيين وأتباعهم من الأولياء - من العلم باللّه من جهة الفيض الإلهي الاختصاصي ، الخارج عن التعلم المعتاد ، من الدرس والاجتهاد ، ما لا يقدر العقل من حيث فكره أن يصل إليه ، ولقد سمعت واحدا من أكابرهم ( وهو الإمام ابن رشد )
وقد رأى مما فتح اللّه به عليّ من العلم به سبحانه ، من غير نظر ولا قراءة ، بل من خلوة خلوت بها مع اللّه ، ولم أكن من أهل الطلب ، فقال : الحمد للّه الذي أنا في زمان ، رأيت فيه من آتاه رحمة من عنده ، وعلمه من لدنه علما ، فاللّه يختص برحمته من يشاء ، واللّه ذو الفضل العظيم .
فكل ما أعطاه الفكر للنفس الناطقة ، وكان علما في نفس الأمر ، فهو من الفكر بالموافقة ، وأما الكشف الذي يكون للإنسان ، إنما يكشف له عن العلم الذي فطره اللّه عليه ، فيرى معلومه ، وأما بالفكر فمحال الوصول به إلى العلم ،
وأما العلم عن الإعلام الإلهي ، فتتلقاه النفس الناطقة من ربها ، كشفا وذوقا ، من الوجه الخاص ، الذي لها ولكل موجود سوى اللّه ، فالفكر الصحيح لا يزيد على الإمكان ، وما يعطي إلا هو ، وأما ما كان من علم اللّه وإعلامه ، فلا يدرك بالفكر .
( ف ح 1 / 372 ، 324 - ح 2 / 489 ) .
..........................................................................................
( 1 ) راجع فقهاء الزمان .
" 39 "
 
إسلام أحد الفلاسفة واعترافه بحضرة الشيخ :
اتفق لنا في مجلس حضرنا فيه سنة ست وثمانين وخمسمائة ، وقد حضر عندنا شخص فيلسوف ، ينكر النبوة على الحد الذي يثبتها المسلمون ، وينكر ما جاءت به الأنبياء من خرق العوائد ، وأن الحقائق لا تتبدل ، وكان زمان البرد والشتاء ، وبين أيدينا منقل عظيم ، يشتعل نارا ،
فقال المنكر المكذب : إن العامة تقول : - إن إبراهيم عليه السلام ألقي في النار فلم تحرقه ، والنار محرقة بطبعها الجسوم القابلة للإحراق ، وإنما كانت النار المذكورة في القرآن في قصة إبراهيم الخليل ، عبارة عن غضب نمرود عليه ، وحنقه ، فهي نار الغضب ، وكونه ألقي فيها ، لأن الغضب كان عليه ، وكونها لم تحرقه ، أي لم يؤثر فيه غضب الجبار ، لما ظهر به عليه من الحجة ، بما أقامه من الأدلة ، فيما ذكر من أفول الأنوار ، وأنها لو كانت آلهة ما أفلت ، فركب له من ذلك دليلا ، فلما فرغ من قوله ،
قال له بعض الحاضرين ممن كان له مقام الخلة والتمكن : فإن أريتك أنا صدق ما قاله اللّه تعالى في النار ، أنها لم تحرق إبراهيم ، وأن اللّه جعلها عليه كما قال بردا وسلاما ، وأنا أقوم لك في هذا المقام مقام إبراهيم عليه السلام في الذب عنه ، لا أن ذلك كرامة في حقي ، فقال المنكر : هذا لا يكون ، فقال له : أليست هذه هي النار المحرقة ؟
قال : نعم ، قال : تراها في نفسك ، ثم ألقى النار التي في المنقل في حجر المنكر ، وبقيت على ثيابه مدة يقلبها المنكر بيده ، فلما رآها ما تحرقه تعجب ، ثم ردها إلى المنقل ، ثم قال له : قرب يدك أيضا منها ، فقرب يده ، فأحرقته ،
فقال له : هكذا كان الأمر ، وهي مأمورة ، تحرق بالأمر ، وتترك الإحراق كذلك ، واللّه تعالى الفاعل لما يشاء ، فأسلم ذلك المنكر ، واعترف .
( ف ح 2 / 371 )
 
توبة فيلسوف آخر على يد الشيخ في مسألة علمية :
اتفق لي في مسألة ، أن المؤمن الجاهل ، يدخل دار السعادة ، وعليه خلعة علم العالم المستحق دار الشقاء ، وأن هذا العالم يعطى جهل المؤمن الجاهل ، وذلك أشد حسرة تمر عليه ، لأن العلم هو السعادة ، فإن اللّه إذا أراد شقاوة العبد ، أزال عنه العلم ،
[ فإنه لم يكن له العلم ذاتيا ، بل اكتسبه ، وما كان مكتسبا فجائز زواله ] ،
ويكسوه حلة الجهل ، فإن عين انتزاع العلم جهل ، ولا يبقى عليه من العلم إلا العلم بأنه قد انتزع عنه العلم ،
 
" 40 "

فلو لم يبق اللّه تعالى عليه هذا العلم بانتزاع العلم لما تعذب ؛ اتفق لي في هذه المسألة عجبا ، وذلك أن بعض الفلاسفة سمع مني هذه المقالة ، فربما أحالها في نفسه ، أو استخف عقلي في ذلك ، فأطلعه اللّه بكشف لم يشكّ فيه في نفسه ، بحيث أن تحقق الأمر على ما قلناه ، فدخل عليّ باكيا على نفسه وتفريطه ، وكانت لي معه صحبة ، فذكر لي الأمر ، وأناب واستدرك الفائت وآمن ، وقال لي : ما رأيت أشد منها حسرة .
( ف ح 2 / 284 - ح 3 / 245 - ح 2 / 284 ) .
 
اجتماع الشيخ بإمام من أئمة أهل الكلام :
رأيت بفاس أبا عبد اللّه الكتاني ، إمام أهل الكلام في زمانه بالمغرب ، وقد سألني يوما في الصفات الإلهية ، فقلت له ما هو الأمر عليه عندنا ،
ثم قلت له : فما قولك أنت فيها ؟
هل أنت مع المتكلمين ؟
أو تخالفهم في شيء مما ذهبوا إليه فيها ؟
فقال لي : أنا أقول لك ما عندي ، أما إثبات الزائد على الذات المسمى صفة ، فلا بد منه عندي وعند الجماعة ، وأما كونه ذلك الزائد عينا واحدة ، لها أحكام مختلفة كثيرة ، أو لكل حكم معنى زائد أوجبه ، ما عندنا دليل على أحديته ، ولا على تكثره ، هذا هو الإنصاف عندي في هذه المسألة ، وكل من تكلف في غير هذا دليلا فهو مدخول ، والزائد لا بد منه ،
غير أنا نقول : - ما هو هو ، ولا هو غيره ، لما قد علمت يا سيدنا من مذهب أهل هذا الشأن في الغيرين ، فقلت له : يا أبا عبد اللّه أقول لك ما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأبي بكر في تعبيره الرؤيا : أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا ، فقال لي : لا أتهمك واللّه فيما تعلمه ، ولا أقدر أرجع عن الحكم بالزائد ، إلا إن فتح اللّه لي بما فتح اللّه به عليك ، مع اختلاف أهل النظر فيما ذهبت إليه ، هذا قوله . فتعجبت من إنصافه ومن تصميمه ، مع شهادته على نفسه أنه ما يتهمني ، وهو يخالفني ، فأشبه من أضله اللّه على علم ، ولكن لا يقدح ذلك عندي في إيمانه ، وإنما يقدح في عقله .
 ( ف ج 4 22/  ) .
 
وقد اختلف الناس في العلم الموهوب الذي من شأنه أن يدركه العاقل بفكره ، ويوصله إليه دليل النظر ، فقال بعضهم : مثل هذا العلم إذا وهبه اللّه من وهبه ، وهبه بدليله ، فيعلم الدليل والمدلول ، لا بد من ذلك ، ورأيت أبا عبد اللّه الكتاني بمدينة فاس ، إماما من أئمة المسلمين في أصول الدين والفقه يقول بهذا القول ،
فقلت له : هذا
 
" 41 "

ذوقك ، هكذا أعطاكه الحق ، فذوقك صحيح ، وحكمك غير صحيح ، بل قد يعطيه العلم الذي لا يحصل إلا بالدليل النظري ، ولا يعطيه دليله ، وقد يعطيه إياه ، ويعطيه دليله ، وهو أكمل من الذي يعطى العلم الذي يوصل إليه بالدليل ولا يعطى الدليل .
( ف ح 1 / 319 - ح 3 / 8 ) .
 
قول الشيخ عن فقهاء زمانه :
أصحاب علوم الرسوم ، لما أكبوا على حب الجاه والرياسة ، والتقدم على عباد اللّه ، وافتقار العامة إليهم ، فلا يفلحون في أنفسهم ولا يفلح بهم ، وهي حالة فقهاء الزمان ، الراغبين في المناصب ، من قضاء ، وشهادة ، وحسبة ، وتدريس ،
وأما المتنمسون منهم بالدين ، فيجمعون أكتافهم ، وينظرون إلى الناس من طرف خفي ، نظر الخاشع ، ويحركون شفاههم بالذكر ، ليعلم الناظر إليهم أنهم ذاكرون ، ويتعجمون في كلامهم ويتشدقون ، ويغلب عليهم رعونات النفس ، وقلوبهم قلوب الذئاب ، لا ينظر اللّه إليهم ، هذا حال المتدين منهم ، لا الذين هم قرناء الشيطان ، لا حاجة للّه بهم ، لبسوا للناس جلود الضأن من اللين ، إخوان العلانية ، أعداء السريرة ، فاللّه يراجع بهم ، ويأخذ بنواصيهم إلى ما فيه سعادتهم .
( ف ح 3 / 335 ، 336 ) .
 
وإياك يا أخي - عافاك اللّه من الظن السوء - من أن تظن في أني أذم الفقهاء من أجل أنهم فقهاء ، أو لتعلمهم الفقه ، لا ينبغي أن يظن هذا بمسلم ،
وإن شرف الفقه وعلم الشرع لا خفاء به ، ولكن أذم من الفقهاء الصنف الذي تكالب على الدنيا ، وطلب الفقه للرياء والسمعة ، وابتغى به نظر الناس ليقال ، ولازم المراء والجدل ، وأخذ يرد على أبناء الآخرة ، الذين اتقوا اللّه ، فعلمهم اللّه من لدنه علما ، فأخذت الفقهاء - أعني هذا الصنف منهم - في الرد عليهم في علم لا يعلمونه ، ولا عرفوا أصوله ، ولو سئل أحدهم عن شرح لفظة مما اصطلح عليه علماء الآخرة ما عرفها ، وكفى به جهلا ، ولو نظر في قول اللّه تعالى :ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ، فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ الآية ، لا عتبر وتاب ،
( روح القدس في محاسبة النفس ) .

إذا سمع اللّه العليم مقالتي * وإن مدى أمري إليه يؤول
فلست أبالي من يخوض بفكره * ويزعم أني بالأمور جهول

" 42 "

فيرخي عنان القول فيّ ويفتري * عليّ بشيء ما عليه دليل
ويطنب في الذم الذي أنا أهله * ويوسع فينا بالهوى ويقول
وإن كنت معصوما فعصمة عرضنا * محال وفرض ما إليه سبيل
( ديوان / 159 ) .
 
وقد ذم النبي صلى اللّه عليه وسلم العلماء الذين طلبوا العلم لغير اللّه ، وتصرفوا به في غير مرضاة اللّه ، لا لكونهم علموا ، كما مدح الصنف الآخر من العلماء بالخشية وغير ذلك .
فلا أنكر مرتبة الفقه وقد سمعت من النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : من يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين ، ولما كان هذا الصنف من الفقهاء غلبت عليهم نفوسهم وشهواتهم ، واستولى عليهم الشيطان ، وعلى أيديهم جرى الضرر على أولياء اللّه ، وبشهادتهم هلكوا ، فأصحابنا اليوم يجدون غاية الألم ، حيث لا يقدرون يرسلون ما ينبغي أن يرسل عليه سبحانه ، كما أرسلت الأنبياء عليهم السلام ، وإنما منعهم أن يطلقوا عليه ما أطلقت الكتب المنزلة والرسل عليهم السلام ، عدم إنصاف السامعين من الفقهاء ،
لما يسارعون إليه من تكفير من يأتي بمثل ما جاءت به الأنبياء عليهم السلام في جنب اللّه ، وتركوا معني قوله تعالى لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌوأكثر علماء الرسوم عدموا علم ذلك ذوقا وشربا ، فأنكروا مثل هذا على العارفين ، حسدا من عند أنفسهم ، إذ لو استحال إطلاق مثل هذا على اللّه تعالى ، ما أطلقه على نفسه ، ولا أطلقته رسله عليهم السلام عليه ، ومنعهم الحسد أن يعلموا أن ذلك رد على كتاب اللّه ، وتحجير على رحمة اللّه أن تنال بعض عباد اللّه ، وأكثر العامة تابعون للفقهاء في هذا الإنكار ، تقليدا لهم ، لا بل بحمد اللّه أقل العامة ، وأما الملوك فالغالب عليهم عدم الوصول إلى مشاهدة هذه الحقائق ، لشغلهم بما دفعوا إليه ، فساعدوا علماء الرسوم فيما ذهبوا إليه ، إلا القليل منهم ، وبقي العلماء باللّه تحت ذل العجز والحصر معهم ، كرسول كذبه قومه ، وما آمن به واحد منهم ، فسبحان من أعمى بصائرهم ، حيث أسلموا وسلموا ، وآمنوا بما به كفروا ،

ولهذا نرى الشيخ رضي اللّه عنه يقول عن كتابه التنزلات الموصلية في الباب الأول :
هذا كتاب أودعت فيه لطائف الأسرار ، وأضواء علوم الأنوار ، فهو مبني على اللغز والرمز ، وهو الكلام الذي يعطي ظاهره ، ما لم يقصده قائله ، وإنما قصدت ستر هذه المعاني الإلهية ، في هذه الألغاز

" 43 "

الخطابية ، غيرة من علماء الرسوم ، عقوبة لهم من أجل إنكارهم ، كما ختم اللّه على قلوبهم ، وعلى سمعهم ، وجعل غشاوة على أبصارهم ، فلم يدركوا من روائح الحقائق شمة ، ولم يميزوا في قلوبهم بين اللمة " 1 " واللمة ، تأسيا بمثل من أخذ مثل هذه العلوم من النبي المعصوم " 2 " صلى اللّه عليه وسلم .
( روح القدس في محاسبة النفس - ف ج 1 / 272 ، 174 ، 272 ) .
 
وأما العلماء العاملون المنصفون ، الراسخون في العلم ، فهم السادة الذين هداهم اللّه ، فهم مصابيح الهدى ، وأعلام التقى ، وارثو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في العلم والعمل والإخلاص ، والوصف الذي به نسب التقوى ، فإذا سمعتني أذم الفقهاء في كتاب ، فإنما أعني هذا الصنف المدبر ، الذي اتبع شهوته ، وغرض نفسه الأمارة بالسوء ، فإنه لما غلبت الأهواء على النفوس ، وطلبت العلماء المراتب عند الملوك ، تركوا المحجة البيضاء ، وجنحوا إلى التأويلات البعيدة ، ليمشوا أغراض الملوك فيما لهم فيه هوى نفس ، ليستندوا في ذلك إلى أمر شرعي ، مع كون الفقيه ربما لا يعتقد ذلك ، ويفتي به ، وقد رأينا منهم جماعة على هذا ، من قضاتهم وفقهائهم ، ولقد أخبرني الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في مثل هذا - وقد وقع بيني وبينه كلام - فنادى بمملوك وقال : جئني بالحرمدان ، فقلت : ما شأن الحرمدان ؟
 
قال : أنت تنكر عليّ ما يجري في بلدي ومملكتي من المنكرات والظلم ، وأنا واللّه أعتقد مثل ما تعتقد أنت فيه ، من أن ذلك كله منكر ، ولكن واللّه يا سيدي ما منه منكر إلا بفتوى فقيه ، وخط يده عندي بجواز ذلك ، فعليهم لعنة اللّه ، ولقد أفتاني فقيه هو فلان - عيّن لي أفضل فقيه عنده في بلده في الدين والتقشف - بأنه لا يجب عليّ صوم شهر رمضان هذا بعينه ، بل الواجب عليّ شهر في السنة ، والاختيار لي فيه ، أي شهر شئت من شهور السنة ،
قال لي السلطان :
فلعنته في باطني ولم أظهر له ذلك ، وهو فلان ، وسماه لي رحم اللّه جميعهم .
وقد رأينا جماعة من المدرسين الفقهاء ، يسخرون بأهل اللّه المنتمين إلى اللّه ، المخبرين عن اللّه بقلوبهم ما يرد عليهم من اللّه فيها ، فيأمر اللّه تعالى من هذه صفته إلى
..........................................................................................
( 1 ) اللمّة : الشدة ، وبالضم : الصاحب والمؤنس ، وبالكسر : الشعر المجاور شحمة الأذن ( القاموس ) .
( 2 ) يقصد الشيخ رضي اللّه عنه أمثال أبي هريرة رضي اللّه عنه فيما ورد عنه في صحيح البخاري .
 
" 44 "

الجنة ، حتى ينظر إلى ما فيها من خير ، فيسرون كما يسر أهل اللّه في حال استهزائهم بهم ، ويتخيلون أنهم صادقون فيما يظهرون به إليهم ، فإذا وفى اللّه جزاء عملهم ، وانفقهت لهم الجنة بخيرها ، أمر اللّه بهم أن يصرفوا عنها إلى النار ، فتصرفهم الملائكة إلى النار ، فذلك استهزاء اللّه بهم ، كما يفعل بالمنافقين ،
كذلك بعض المؤمنين يضحكون من أهل اللّه في الدنيا ، ولا سيما الفقهاء ، إذا رأوا العامة على الاستقامة ، يتحدثون بما أنعم اللّه عليهم في بواطنهم ، يضحكون منهم ، ويظهرون لهم القبول عليهم ،
وهم في بواطنهم على خلاف ذلك ، فلا أقلّ يا أخي إذا لم تكن منهم ، أن تسلم لهم أحوالهم ، فإنك ما رأيت منهم ما ينكره دين اللّه ، ولا ما يرده العلم الصحيح النقلي العقلي ،إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ، وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَهكذا واللّه ، رأيت فقهاء الزمان مع أهل اللّه ، يتغامزون عليهم ويضحكون منهم ، ويظهرون القبول عليهم وهم على غير ذلك ، فاحذر من هذه الصفة ، ومن صحبة من هذه صفته ، لئلا يسرقك الطبع .
( ف ج 4 / 483 ) .
 
قول الشيخ عن زمانه وعن المهدي :
هذا زمان قد ذهب شبابه ، وخلق إهابه ، بصره حديد ، وشيطانه مريد ، وقرينه عنيد ، وجباره عتيد ، حطت فيه أقدار الأحرار ، وطمس فيه وميض الأنوار ، وانفطرت فيه سماء الأسرار ، وجهلت مقادير الأعيان ، وحجبت القلوب بمشاهدة الأكوان ، جهلت مقادير الشيوخ ، أهل المشاهد والرسوخ ، واستنزلت ألفاظهم جهلا وكان لها شموخ ، جعلني اللّه ممن أحيا رسمها ، وعلّا منصبها واسمها بمنّه .
( ف ح 3 / 328 ) .
 
قد تاه غلماننا علينا * فما لنا في الوجود قدر
أذنابنا صيّرت رؤوسا * ما لي على ما أراه صبر
قد أوذي اللّه مثل هذا * فالوقت حلو وقتا ومر
هذا هو الدهر يا خليلي * فمن يقاسيه فهو دهرفهذا زمان التعوذ ، واتخاذ التمائم ، وأوان الرقى ، واستعمال العزائم ، فإن الذاء قد طم ، وبلاءه قد عمّ ، اللّه م لا نملك ضرا ولا نفعا ، ولا قوة ولا جمعا ، أنكروا علينا الإخبار عنك ، والإشارة إليك ، وحسدونا على ما وهبتنا من الحكم ، وأسبغت علينا من النعم ،


 
" 45 "
وأرجوك دافعا ومعينا ، وظهيرا ونصيرا ، ولا أرجو سواك ، فأنت مالك الأملاك .
(  تاج الرسائل ) .
 
ولقد رأيت رجلا بمكة من أهلها ، يزيد على الثلاثين سنة عمره ، ما حج قط ولا اعتمر ولا طاف بالبيت ، فكان أول عمرة اعتمرها معي ، وكنت أعلمته كيف يصنع فيها ، وأخبرت عن رجل بجدّة - على ليلة من مكة - يكون عمره بضعا وثمانين سنة ، ما حج قط .
( ف ح 1 / 747 ) .
فإذا خرج الإمام المهدي ، فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة ، فإنه لا تبقى لهم رياسة ، ولا تميز عن العامة ، ولا يبقى لهم علم بحكم إلا قليل ، ويرتفع الخلاف من العالم في الأحكام ، بوجود هذا الإمام ، ولولا أن السيف بيد المهدي ، لأفتى الفقهاء بقتله ، ولكن اللّه يظهره بالسيف والكرم ، فيطمعون ويخافون ، فقد جاءكم زمانه ، وأظلكم أوانه ، وظهر " 1 " في القرن الرابع " 2 " اللاحق بالقرون الثلاثة الماضية ، قرن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو قرن الصحابة ، ثم الذي يليه ، ثم الذي يلي الثاني ، ثم جاء بينهما فترات ، وحدثت أمور ، وانتشرت أهواء ، وسفكت دماء ، وعاثت الذئاب في البلاد ، وكثر الفساد إلى أن طم الجور وطمى سيله ، وأدبر نهار العدل بالظلم حين أقبل ليله ، فشهداؤه خير الشهداء ، وأمناؤه أفضل الأمناء ، فيخرج هذا الخليفة وقد امتلأت الأرض جورا وظلما ، فيملؤها قسطا وعدلا ، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد ، طوّل اللّه ذلك اليوم ، حتى يلي هذا الخليفة ، من عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، من ولد فاطمة ، يواطئ اسمه اسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، جدّه الحسن بن علي بن أبي طالب ، يبايع بين الركن والمقام ، يشبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في خلقه بفتح الخاء ، وينزل عنه في الخلق بضم الخاء .
( ف ح 3 / 336 ، 328 ) .
 
أما قوله عن متصوفة الزمان :
وكما أني قد ذممت الصوفية ، ولم أرد به الصادقين ، وإنما أعني الصنف الذي تزيّا بزيهم عند الناس ، وباطنه مع اللّه بخلاف ذلك ، قال اللّه تعالى :وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
..........................................................................................
( 1 ) استخدم الفعل الماضي لتأكيد الوقوع .
( 2 ) يعني القرن الذي سيظهر فيه المهدي ، هو القرن الرابع الملحق بالقرون الثلاثة الفاضلة " خير القرون قرني ثم الذي يليه ثم الذي يليه " - الحديث .
[rtl] " 46 "[/rtl]



 
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ الآية - فالمسخ في القلوب اليوم كثير ، وكان في بني إسرائيل ظاهرا ، حين جعلهم اللّه قردة وخنازير ، والمدّعون الذين يفترون على اللّه الكذب في زماننا منهم كثير ، وإرداف النعم مع المخالفة موجود اليوم كثير ، في المنتمين إلى طريق اللّه ، وعاينت من الممكور بهم خلقا كثيرا ، لا يحصي عددهم إلا اللّه ، وهو أمر عام ، وأما إبقاء الحال مع سوء الأدب فهو في أصحاب الهمم ، وهم قليلون ، على أنّا رأينا منهم جماعة بالمغرب وبهذه البلاد ، وهو أنهم يسيئون الأدب مع الحق بالخروج عن مر اسمه ، مع بقاء الحالة المؤثرة في العالم عليهم ، مكرا من اللّه ، فيتخيّلون أنهم لو لم يكونوا على حق في ذلك ، لتغير عليهم الحال ، نعوذ باللّه من مكره الخفي ، وأصحاب الدعاوى في هذه الطريقة كالمنافقين في المسلمين ، فإنهم شاركوهم في الصورة الظاهرة ، وبانوا بالبواطن ، فذمي الصوفية إنما أذم هذا الصنف الذي ذكرت ، فإن الحلولية والإباحية وغيرهم من هذا الطريق ظهروا ، وتظاهروا بالدعاوي واتصفوا ، فهم قرناء الشيطان ، وحلفاء الخسران ، نوّر اللّه بصائرنا وبصائرهم ، وأصلح سرائرنا وسرائرهم ، وأوقفهم على عيوبهم ، لعلهم يرجعون ، فكثر مسخ البواطن في هذا الزمان ، كما ظهر المسخ في الصورة الظاهرة في بني إسرائيل ، حين جعلهم اللّه قردة وخنازير ، فهو في هذه الأمة في باطنها ، تمييزا لها ، ولا بد في آخر الزمان أن يظهر في هذه الأمة ، فلا تقوم الساعة حتى يظهر في صورها شيء من ذلك ، مع خسف وقذف ، كذا ورد الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولكن في اليهود منها لا في المسلمين ، فإن الإيمان يحفظهم ، فما يمسخ في هذه الأمة إلا يهودي أو منافق يظهر الإسلام ويخفي اليهودية .
( روح القدس - ف ح 2 / 553 ، 302 ، 530 ، 602 - روح القدس - ف ح 2 / 621 ، 553 ) .
 
الشطح :
من كان يشهد الحق في الملكوت مليكا ، وكل مشاهد لا بد أن يلبس صورة مشهوده ، فيظهر صاحب هذا الشهود بصورة الملك ، فيظهر بالاسم الظاهر في عالم الكون ، بالتأثير والتصريف والحكم والدعوى العريضة والقوة الإلهية ، وأصحاب هذا المقام على قسمين :
منهم من يحفظ عليه أدب اللسان ، ومنهم من تغلب عليه الشطحات لتحققه بالحق ، فيظهر العلو على أمثاله وأشكاله ، وعلى من هو أعلى منه في مقامه ، وهذا عندهم في الطريق سوء

يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 21 أبريل 2021 - 4:54 عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

الشيخ صاحب مذهب مستقل - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأربعاء 21 أبريل 2021 - 4:50 من طرف عبدالله المسافر

الشيخ صاحب مذهب مستق - اجتماع الشيخ بعلماء عصره - اجتماع الشيخ بالفلاسفة .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

أدب بالنظر إلى المحفوظ عليه ، ورأيت أقواما يشطحون على اللّه ، وعلى أهل اللّه ، من شهود في حضرة خيالية ، فهؤلاء ما لنا معهم كلام ، فإنهم مطرودون من باب الحق ، مبعدون عن مقعد صدق ، فتراهم في أغلب أحوالهم لا يرفعون بالأحكام الشرعية رأسا ، ولا يقفون عند حدود اللّه ، مع وجود عقل التكليف عندهم ، فالشطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة دعوى ، وهي نادرة أن توجد من المحققين أهل الشريعة ، 
فإن الشطح نقص بالإنسان ، لأنه يلحق نفسه فيه بالرتبة الإلهية ، ويخرج عن حقيقته ، فيلحقه الشطح بالجهل باللّه وبنفسه ، فالشطح زلة المحققين إذا لم يؤمروا به ، فهو رعونة نفس ، فإنه لا يصدر من محقق أصلا ، فإن المحقق ما له شهود سوى ربه ، 
وعلى ربه ما يفتخر وما يدعي ، بل هو ملازم عبوديته ، مهيأ لما يرد عليه من أوامره فيسارع إليها ، وينظر جميع من في الكون بهذه المثابة ، فإذا شطح فقد انحجب عما خلق له ، 
وجهل نفسه وربه ، ولو انفعل عنه جميع ما يدعيه من القوة ، فيحي ويميت ويولي ويعزل ، وما هو عند اللّه بمكان ، بل حكمه في ذلك حكم الدواء المسهل أو القابض ، يفعل بخاصية الحال ، لا بالمكانة عند اللّه ، كما يفعل الساحر بخاصية الصنعة في عيون الناظرين ، فيخطف أبصارهم عن رؤية الحق فيما أتى به ، 
وكل من شطح فعن غفلة شطح ، وما رأينا ولا سمعنا عن ولي ظهر منه شطح لرعونة نفس - وهو ولي عند اللّه - إلا ولا بد أن يفتقر ويذل ، ويعود إلى أصله ويزول عنه ذلك الزهو الذي كان يصول به ، 
فذلك لسان حال الشطح ، هذا إذا كان بحق ، وهو مذموم ، فكيف لو صدر من كاذب ؟ ! ! .
( ف ح 3 / 560 - كتاب اصطلاح الصوفية - ف ح 2 / 232 ، 387) .
 
فالشطح كلمة صادقة صادرة من رعونة نفس ، عليها بقية طبع ، تشهد لصاحبها ببعده عن اللّه ، في تلك الحال ، وإذا وقع مثل هذا من السادة ، فعليهم يقع العتب منا ، وقد يشطح الأدنى على الأعلى ، كمثل الشطحات على مراتب الأنبياء ، وهي أعظم عند اللّه في المؤاخذة من شطحهم على اللّه ،
فإن مرتبة الإله تكذبهم بالحال وعند السامع ، وأما شطحهم على الأنبياء فموضع شبهة ، يمكن أن تقبل الصحة في نفس الأمر ، فيغتر بها السامع ، الحسن الظن به ، الذي لا معرفة عنده بمراتب أصناف الخلق عند اللّه ، فيغار اللّه لذلك حيث هو حق للغير ، وما يؤثر من الضلالة في الناس ، فيؤاخذ صاحب الشطحة بها ، ولا سيما إن ظهرت منه في حال صحو ، والعالم باللّه المكمل هو الذي يحمي نفسه أن

" 48 "

يجعل للّه عليه حجة بوجه من الوجوه " 1 " ، ومن أراد أن يسلم من ذلك فليقف عند الأمر والنهي ، وليرتقب الموت ، ويلزم الصمت إلا عن ذكر اللّه من القرآن خاصة ، فمن فعل ذلك فلم يدع للخير مطلبا ، ولا من الشر مهربا ، وقد استبرأ لنفسه ، 
وأعطى كل ذي حق حقه كما أعطى اللّه كل شيء خلقه ، وهذا هو العاقل مقصود الحق من العالم ، وما فوق هذه المرتبة مرتبة لمخلوق أصلا ، 
وبالجملة فالإدلال على اللّه لا يصح من المقربين من أهل اللّه جملة واحدة ، ومن ادعى التقريب مع الإدلال ،
 فلا علم له بمقام التقريب ولا الأهلية الصحيحة .
( ف ج 2 / 388 ، 232 - ج 3 / 561 ) .

خرق العوائد :
خرق العوائد في ظاهر الكون ، التي اتخذتها العامة دلائل على الولاية ليست بدلائل عند أهل اللّه ، وإنما القوم يختبر بعضهم بعضا فيما يدعونه في العلوم الإلهية والأسرار ، فإن خرق العوائد عند الصادقين ، إنما ذلك في بواطنهم وقلوبهم ، 
بما يهبهم اللّه من الفهم عنه ، مما لا يشاركهم فيه ذوقا من ليس من جنسهم .
( ف ج 2 / 16 ) .
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» اجتماع الشيخ بالقطب الغوث - معرفة الشيخ لجميع الأقطاب بأسمائهم - اجتماع الشيخ بالخضرعليه السلام .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» رسالة إلى عبد العزيز بن باز .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» تحصيل الشيخ لمقام العبودية - شفاعة الشيخ يوم القيامة - رحلة الشيخ رضي الله عنه - العلم عند الشيخ الأكبر .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
» الرد على الدكتور كمال عيسى .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى