اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

20042021

مُساهمة 

وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

قول الشيخ الأكبر : وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى 
يقول المرحوم الدكتور أبو العلا عفيفي ، أستاذ الفلسفة بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية في كتابه :
 " التصوف الثورة الروحية في الإسلام " في الصفحة رقم " 238 " 
ما نصّه : والحب عند ابن العربي هو أصل العبادة وسرها وجوهرها . . . إلى أن يقول . . . 
والنتيجة التي يخلص إليها ابن العربي ، هي أن المحبوب على الإطلاق هو عينه المعبود على الإطلاق ، لأنه هو الظاهر بصورة كل ما يحب وما يعبد ، وفي هذا يقول :وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى   ...   ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى
يقسم بقدسية الهوى ( الحق ) أن الهوى الساري في جميع مراتب الوجود ، المعبود في جميع صوره ، هو علة الحب في جزئياته وأشكاله ، وأنه لولا وجوده وتجليه في صور المعبودات ، وفي قلوب العابدين ، ما عبد معبود ولا وجد عابد ، ويذكر الشيخ في " فتوحاته " أنه " شاهد الهوى " في بعض مكاشفاته ظاهرا بالألوهية ، جالسا على عرشه ، وجميع عباده حافون من حوله ويقول " ما شاهدت معبودا في الصور الكونية أعظم منه " . 
فالهوى إذا - في نظر ابن العربي - اسم من أسماء اللّه ، هو الحب عينه ، وهو المحبوب ، بل هو أعظم أسماء اللّه على الإطلاق – أهـ كلام الدكتور أبو العلا . 
هذا المثال أقدّمه على سبيل بيان كيف يخطئ القارئ فهم كلام المتكلم ، مع وضوحه الذي لا يحتمل الشك ولا التأويل ، فقد حمل الدكتور أبو العلا لفظة الهوى في هذا البيت ، على أنه الحب ، وأقام بحثه وتحليله على هذا الأساس ، فلننظر ما قاله الشيخ بالنص في هذا البيت ، في موضوع الهوى . 
يقول الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي في كتابه الفتوحات المكية الجزء الثالث الصفحة 117 ما يلي :

" 425 "

اعلم أنه لولا الهوى ما عبد اللّه في غيره ، وأن الهوى أعظم إله متّخذ عبد ، فإنه لنفسه حكم ، وهو الواضع كل ما عبد ، 
وفيه قلت :
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى   ...   ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى
قال تعالى :
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ" فلو لا قوة سلطانه في الإنسان ، ما أثر مثل هذا الأثر فيمن هو على علم بأنه ليس بإله ، فإذا جسّده قرره على ما حكم به فيمن قام به ، فحار وجاء وباله عليه ، فعذب في صورته . 

ويقول في نفس الكتاب في الجزء الثالث الصفحة رقم 364 . 
الكون موصوف بالتحجير ، فتوجه عليه الخطاب بأنه لا يحكم بكل ما يريد ، بل بما شرع له ، 
ثم أنه لما قيل له : فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى 
أي لا تحكم بكل ما يخطر لك ، ولا بما يهوى كل أحد منك ، بل احكم بما أوحى به إليك . . فدل التحجير على الخلق في الأهواء ، أن لهم الإطلاق بما هم في نفوسهم ، ثم حدث التحجير في الحكم والتحكم . . . فليست الأهواء إلا مطلق الإرادات . . . 


ثم لتعلم أن الهوى وإن كان مطلقا ، فلا يقع له حكم إلا مقيدا ، فإنه من حيث القابل يكون الأثر ، فالقابل لابد أن يقيده ، فإنه بالهوى قد يريد القيام والقعود من العين الواحدة ، التي تقبلهما على البدل في حال وجود كل واحد منهما في تلك العين ، والقابل لا يقبل ذلك ، فصار الهوى محجورا عليه بالقابل ، فلما قبل الهوى التحجير بالقابل ، علمنا أن هذا القبول له قبول ذاتي ، فحجر الشرع عليه فقبل ، وظهر حكم القابل في الهوى ، ظهوره في مطلق الإرادة فيمن اتصف بها . 


ويقول في نفس الكتاب بالجزء الرابع الصفحة رقم 206 . 
حصرة الاسم العزيز - من هنا ظهر كل من غلبت عليه نفسه واتبع هواها ، ولولا الشرع ما ذمه بالنسبة إلى طريق خاص ، لما ذمه أهل اللّه ، فإن الحقائق لا تعطي إلا هذا ، فمن اتبع الحق فما اتبعه إلا بهوى نفسه وأعني بالهوى هنا الإرادة " 1 " 
فلو لا حكمها عليه في ذلك ما اتبع الحق ، وهكذا حكم من اتبع غير الحق ، وأعني بالحق هنا ما أمر الشارع باتباعه ،
..........................................................................................
( 1 ) يشير بذلك إلى الحديث " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به " .
 
" 426 "

وغير الحق ما نهى الشرع عن اتباعه ، وإن كان في نفس الأمر كل حق " 1 " ، 
لكن الشارع أمر ونهى ، كما أنا لا نشك أن الغيبة حق ، ولكن نهانا الشرع عنها ، ولنا 
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى   ...   ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى
فبالهوى يجتنب الهوى ، وبالهوى يعبد الهوى ، ولكن الشارع جعل اسم الهوى خاصا بما ذم وقوعه من العبد ، والوقوف عند الشرع أولى ، ولهذا بينا قصدنا بالهوى الإرادة لا غير ، فالأمر يقضي أن لا حاكم على الشيء إلا نفسه فيما يكون منه ، لا فيما يحكم عليه به من خارج ، لكن ذلك الحكم من خارج لا يحكم عليه إلا بما تعطيه نفسه ، من إمضاء الحكم فيه ، فكل ما في العالم من حركة وسكون ، فحركات نفسية وسكون نفسي . 


ويقول في الجزء الرابع الصفحة 336 - 
لا احتجار على الهوى ، ولهذا يهوى ، بالهوى يجتنب الهوى ، بالهوى يتبع الحق " 2 " ، والهوى يقعدك مقعد الصدق ، الهوى ملاذ ، وفي العبادة به التذاذ ، وهو معاذ لمن به عاذ . 

ويقول الشيخ نفس المعنى في الجزء الرابع من الكتاب نفسه الصفحة 385 : 
لولا الهوى ما هوى من هوى ، به كان الابتلاء ، فإما إلى نزول وإما إلى اعتلا ، وإما إلى نجاة وإما إلى شقاء . 
ويقول الشيخ في الجزء الرابع من الفتوحات في الصفحة 382 .
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى   ...   ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى

ما ثمّ غيره ، فالأمر أمره ، فالعقل محتاج إليه ، وخديم بين يديه ، له التصريف ، والاستقامة والتحريف ، عم حكمه ، لما عظم علمه ، فضل عليه العقل ، بالنظر الفكري والنقل ، ما حجبه عن القلوب إلا اسمه ، وما ثمّ إلا قضاؤه وحكمه .
ما سمي العقل إلا من تعقله   ...   ولا الهوى بالهوى إلا من اللدد 
إن الهوى صفة والحق يعلمها   ...   يضل عن منهج التشريع في حيد 
هو الإرادة لا أكني فتجهله   ...   لولاه ما رمي الشيطان بالحسد
..........................................................................................
( 1 ) يعني قوله تعالى : قل كل من عند اللّه . 
( 2 ) إشارة إلى الهامش السابق .

" 427 "

والعقل ينزل عن هذا المقام فما   ...   له به قدم فانظره يا سندي 
له النفوذ ولا يدري به أحد   ...   له التحكم في الأرواح والجسد 
هو الذي خافت الألباب سطوته   ...   هو الأمين الذي قد خص بالبلد

ويقول الشيخ في الجزء الرابع من الفتوحات في الصفحة رقم 428 . 
ومن ذلك : حاز جنة المأوى ، من نهى النفس عن الهوى.
إذا نهيت النفس عن هواها   ...   كانت لها جناته مأواها 
بها حباها اللّه إذ حباها   ...   وكان في فردوسه مثواها
قال " 1 " : نهى النفس عن الهوى أن يكون هواها ، لا تأته من حيث ما هو هواها ، بل من حيث ما هو إرادة الحق ، وأنت لا تدري ، فإذا نهي النفس عن الهوى من حيث أنه مذموم ، لا من حيث ما أشرنا إليه ، فإن اللّه قد ستر عنه العلم الصحيح في ذلك ، فعبر عنه بجنة المأوى ، أي الستر الذي أوى إلى ظله ، فهو وإن كان مدحا ، فمن حيث أنه علق الذم بالهوى ، 
فلو عرف أنه ما دفع الهوى إلا بالهوى ، وأن الهوى ما هو غير عين الإرادة ، وكل مراد ، إذا حصل لمن أراده فهو ملذوذ للنفس ، 
فكل إرادة فهي هوى ، لأن الهوى تستلذه النفوس ، 
وما لا لذة لها فيه فليس بهواها ، وما سمي هوى إلا لسقوطه في النفس ، وليس سقوطه إلا منك في إرادة ربه ، فلا أعلا من الهوى ، لأنه يردك إلى الحق ، فلا تشهد غيره في التذاذه بذلك ، إلا أن الخلق حجبوا عن هذا الإدراك ، فهم مع الإرادة فيهم ويسمونها هوى وليست بهوى ، 
والهوى للعارفين والإرادة للعامة ، والذم لهم في الهوى ، فهم له عاملون . 

ولذلك يقول في الديوان صفحة 93 :
واللّه إني عابد الهوى   ...   ليس له فأين توحيدي 
حكم الهوى صيرني عابدا   ...   لربه فذاك معبودي
ولذلك يفرق الشيخ بين موطن الهوى في الدنيا والآخرة ، وبين موطن العقل في الدنيا والآخرة ، 
فيقول في الجزء الرابع الصفحة رقم 382 :
..........................................................................................
( 1 ) الروح الذي خاطب الشيخ .

" 428 "

للهوى السراح والسماح ، وله لكل باب مفتاح ، وهو الذي يتولى فتحه فتسمى بالفتاح ، سلطانه في الدنيا والآخرة ، ولكن ظهوره في الحافرة ، فما هي لأهل السعادة كرة خاسرة ، ولا تجارة بايرة ، لكم فيها ما تشتهي أنفسكم ، وليست الشهوة سوى الهوى ، ومن هوى فقد هوى . 
يعني الشيخ قدس اللّه سره بذلك أن الهوى المذموم - وهو تسريح الشهوة وإطلاقها - أورد أصحابه في الدنيا الحافرة في الآخرة ، 
وكان حكمه لأهل السعادة في الآخرة ، لكم فيها ما تشتهي أنفسكم . 

وأما العقل وهو القيد ، الذي قيد به السعداء أنفسهم بأحكام الشريعة في الدنيا ، 
فيقول عنه الشيخ قدس اللّه سره العزيز في نفس الصفحة : 
ليس لأهل الجنان عقل يعرف ، إنما هو هوى وشهوة يتصرف ، العقل في أهل النار مقيله ، وبه يكثر حزن الساكن بها وعويله ، لما ساء سبيله ، العقل من صفات الخلق ، ولهذا لم يتصف به الحق ، ولولا ما حصر الشرع في الدنيا تصرف الشهوة ، ما كان للعقل جلوة ، فما عرف حقيقة العقل غير سهل ( يعني سهل بن عبد اللّه التستري ) ، 
فعيّن ما له من الأهل ، قيد المكلف بالتكليف ، عن التصريف ، فإذا ارتفع التحجير ، بقي البشير وزال النذير ، وتأخر العقل ، لتأخر النقل . 
يشير الشيخ قدس اللّه سره بذلك ، إلى أن أهل السعادة لما قيدهم العقل في الدنيا بالتكليف ، أورثهم في الآخرة إطلاق الشهوة والإرادة حيث لا تحجير ، وأما أهل الهوى في الدنيا ، الذين لم يقفوا عند قيد العقل والتزام التكليف ، فقد أورثهم العقل ، 
أي القيد والتحجير في الآخرة ، حيث يكثر حزنهم وعويلهم ، لإساءتهم استخدام العقل في دار الدنيا ، وإطلاقهم لأنفسهم هواها فيما أرداها ، فلا يزال العبد العالم الناصح نفسه ، المستبريء لدينه ، في جهاد أبدا ، لأنه مجبول على خلاف ما دعاه إليه الحق ، 
فإنه بالأصالة متبع هواه ، الذي هو بمنزلة الإرادة في حق الحق ، فيفعل الحق كل ما يريده ، فإننا كلنا عبيده ولا تحجير عليه ، ويريد الإنسان أن يفعل ما يهوى وعليه التحجير ، فما هو مطلق الإرادة ، فهذا هو السبب الموجب في كونه لا يزال مجاهدا أبدا .

" 429 "

ولذلك يصرح الشيخ قدس اللّه سره العزيز في الجزء الرابع الصفحة 463 من وصاياه فيقول : 
طلب أصحاب الهمم أن يلحقوا بدرجات العارفين باللّه ، حتى تكون إرادتهم إرادة الحق ، أي يريدون جميع ما يريده الحق ، وهو ما هم الخلق عليه ، فيريدونه من حيث أن اللّه أراد إيجاده ، ويكرهون منه بكراهة الحق ما كرهه الحق ، ووصف نفسه بأنه لا يرضاه ، فهو يريده لا يرضاه ، ويريده ويكرهه في عين إرادته ، إن أراد أن يكون مؤمنا ، وإن لم يكن كذلك وإلا فقد انسلخ من الإيمان نعوذ باللّه . 
فأين ما ذهب إليه الدكتور أبو العلا في شرحه لكلام الشيخ ، من صريح ما قاله الشيخ مما لا لبس فيه ولا غموض ؟ ! !

قول الشيخ الأكبر : إن قلب العارف أوسع من رحمة اللّه . 
إن رحمة اللّه لا تنال اللّه ولا تسعه ، فإن الحق راحم ليس بمرحوم ، فلا حكم للرحمة فيه ، وقلب العبد قد وسعه 
وهو قوله تعالى : ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن ؛ هذا لسان العموم من باب الإشارة ، إلا أن في الأمر نكتة أومىء إليها ولا أنص عليها ، وذلك أن اللّه قد وصف نفسه بالغضب والبطش الشديد بالمغضوب عليه ، والبطش رحمة لما فيه من التنفيس وإزالة الغضب ، 
وهذا القدر من الإيماء كاف فيما نريد بيانه من ذلك ، ومن أسمائه تعالى الواسع كما ورد ، فباتساعه قبل الغضب ، فلو ضاق عنه ما ظهر للغضب حكم في الوجود ، لأنه لم يكن له حقيقة إلهية يستند إليها في وجوده ، وقد وجد ، 
فلا بد أن ينسب الغضب إلى اللّه كما يليق بجلاله ، وقد وسع القلب الحق ومن صفاته الغضب ، فلا ينكر على العارف مع كونه ما يرى إلا اللّه ، أن يغضب ويرضى ، ويتصف بأنه يؤذى وإن لم يتأذ ، فما أذي من لا يتأذى ، غير أنه لا يقال ذلك في الجناب الإلهي . 
( ف ح 4 / 99 - فصوص الحكم / فص 12 )

قول الشيخ الأكبر : أقول له : أنت ، يقول لي : أنت ، أقول له : أنا ، يقول لي : لا بل أنا . 
أقول له : أنت ، يقول لي : أنت ، أقول له : أنا ، يقول لي : لا بل أنا ؛ فأقول له :

" 430 "

فكيف الأمر ؟ 
فيقول : كما رأيت ، فأقول : ما رأيت إلا الحيرة ، فلا تحصيل مني ، ولا توصيل منك ؟ 
فيقول : قد أوصلتك ، فأقول : فما بيدي شيء ، فيقول : هو ذاك الذي أوصلت ، فعليه فاعتمد وباللّه فاتئد . 
توحيد الأفعال لا يمكن خلوصه ، لا للحق ولا للخلق ، لا شرعا ولا عقلا ولا نقلا ، فهذه هي الحيرة ، 
أقول له : أنت فعلت ، يقول لي : أنت الذي فعلت ، وإلا بطل التكليف ، 
أقول له : فأنا فعلت ، يقول لي : لا بل أنا خلقت وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ.
كذا جاء في القرآن إياك نستعين   ...   ولم يأت إلا والمقام خطير 
روائح دعوى واشتراك فكيف لي   ...   بتوحيد فعل والسميع بصير 
بما قاله والأمر فيه محقق   ...   كما قاله وإنه لعسير   
( ف ح 4 / 123 ) 

ويقول في الديوان ص 124 :
واحد العين الذي نعرفه   ...   وكثير الحكم ما نجهله 
عدّدت أحكامه آثاره   ...   وهو العلم الذي يقبله 
فإذا ما قلت هذا عملي   ...   قال لا إني أنا أعمله 
قلت أهلا فلماذا قلت لي   ...   أنت رهن بالذي تفعله 
ثم تنفي الفعل عني وأنا   ...   في جهاد في الذي أبذله 
ولقد أعلم قطعا أنكم   ...   أنت علام بما أجهله 
الذي أجمله تجمله   ...   والذي تجمل ما أجمله 
فإذا قبّحت فعلا لم أقل   ...   أدبا إنك بي تعمله 
وإذا أحسنت فعلا فأنا   ...   بك ربي أدبا أوصله 
وأنا الفاعل في هذا وذا   ...   ظاهرا والكشف ما يقبله

قول الشيخ الأكبر : إن الحق قال لي : أنت الأصل وأنا الفرع . 
وذلك على وجهين : 
الأول : علمه بنا منا لا منه ، 
وهذه من المسائل التي انفرد بها الشيخ الأكبر وهي قوله :

" 431 "

إن العلم تابع للمعلوم في الحادث والقديم ، وهنا سر غامض جدا ، وهو عند أكثر النظار منه لا منا
راجع كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر . 
الثاني : إن علمنا به فرع عن علمنا بنا ، إذ نحن عين الدليل ، 
يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : 
من عرف نفسه عرف ربه ؛ كما أن وجودنا فرع عنه ووجوده أصل ، فهو أصل في وجودنا ، فرع في علمنا به . 
( كتاب المشاهد القدسية - ف ح 4 / 147 )

قول الشيخ الأكبر : فإذا ما تمجدا فبكوني تمجدا 
فإنه لا يحمد ولا يمجد إلا بأسمائه ، ولا تعقل مدلولات أسمائه إلا بنا ، فلو زلنا نحن ذهنا ووجودا ، لما كان ثمّ ثناء ولا مثن ولا مثنى عليه ، فبي وبه كان الأمر وكمل ، ومع هذا فهو غني عن العالمين ، لأنه واجب الوجود لنفسه ، لا تعلق له بالعالم لذاته . 
( ف ح 4 / 314 )

قول الشيخ الأكبر : بذكر اللّه تزداد الذنوب وتحتجب البصائر والقلوب وترك الذكر أفضل منه حالا فإن الشمس ليس لها غروب " 1 "
قال تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ 
وقال تعالى في الحديث القدسي : إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ؛ وما وصف اللّه تعالى شيئا بالكثرة إلا الذكر ، وما أمر بالكثرة من شيء إلا من الذكر ، 
فقال : وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ 
وقال اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراًكل ذلك يشير إلى الذكر المقيد بالتسبيح والتهليل ، وغيره من الذكر المقيد ، 

وفيه يقول الشيخ رضي اللّه عنه :
بذكر اللّه تبتهج القلوب   ...   وتتضح المعارف والغيوب 
وترك الذكر أفضل كل شيء   ...   فشمس الذات ليس لها غروب
..........................................................................................
( 1 ) راجع معنى " الترك " عند الصوفي ص 394 .
 
" 432 "

اعلم أن الذكر أفضل من تركه ، فإن تركه إنما يكون عن شهود ، والشهود لا يصح أن يكون مطلقا ، والذكر له الإطلاق ، والذكر من العبد باستحضار ، والذكر من الحق بحضور ، لأنا مشهودون له معلومون ، وهو لنا معلوم لا مشهود ، فلهذا كان لنا الاستحضار وله الحضور ، 
فالعلماء يستحضرونه في القوة الذاكرة ، والعامة تستحضره في القوة المتخيلة ، ومن عباد اللّه العلماء باللّه من يستحضره في القوتين ، يستحضره في القوة الذاكرة عقلا وشرعا وفي القوة المتخيلة شرعا وكشفا ، وهذا أتم الذكر ، لأنه ذكره بكله . 
وأما المقام الأعلى عند الشيخ ، فهو مقام ذكر الذكر ، وهو مثل مقام حمد الحمد ، وفيه يكون الذاكر عين المذكور عين الذكر ، 
وفيه يقول :
إذا ما ذكرت اللّه بالذكر نفسه   ...   فما هو مذكور ولا أنا ذاكر 
وذاك أتم الذكر في كل ذاكر   ...   إذا أنت لم تعلمه ما أنت خابر 
فكن عين ذكر الذكر لا تك ذاكرا   ...   بوجه سوى هذا فإنك ظاهر 
وكن واحدا من كل وجه تفر به   ...   وتجهلك الأعداد والكثر حاضر 
فمن شاء فليثبت ومن شاء فليزل   ...   فهذا الذي ساقت إليه المقادر 
إذا أنت لم تدر الذي أنا قائل   ...   به في جناب الحق ما أنت تاجر 
لو أنك بالنعت الذي قلته تكن   ...   عليه لما دارت عليك الدوائر 
فبرّك لم ينفق ومالك راسخ   ...   وربحك لم يحصل وحدّك غامر

ولما كان ترك الذكر لا يكون إلا عن شهود ، والشهود لا يصح أن يكون مطلقا ، 
قال الشيخ رضي اللّه عنه :
لا يترك الذكر إلا من يشاهده   ...   وليس يشهده من ليس يذكره
فقد تحيرت في أمري وفيه  ….  فأين الحق بينهما عينا فأوثره
ما إن ذكرتك إلا قام لي علم …..  فحين أبصره في الحين يستره 
فلا أزال مع الأحوال أشهده   ...   ولا أزال مع الأنفاس أذكره 
ولا يزال لدى الأعيان يشهدني   ...   ولا يزال مع الأسماء يظهر هو

" 433 "

لا تكتب هنا " هو " إلا بالواو لتعرف الهوية ، لا أنه ضمير . 
ولذلك قال : بذكر اللّه تزداد الذنوب ؛ وهي حسنات الأبرار سيئات المقربين ، 
فإنه قال : وتحتجب البصائر والقلوب ؛ عن الشهود ، ولكن لما تحير بين أمر اللّه بالذكر وبين مقام الشهود 
قال :
وترك الذكر أولى بالشهود   ...   فذكر اللّه أولى بالوجود 
فكن إن شئت في جود الشهود   ...   وكن إن شئت في فضل الوجود

ويقول رضي اللّه عنه :
إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني   ...   عنه ويحصره ذكراه في خلدي 
الذكر باللفظ عين الذكر منه بنا   ...   فنحن نذكره في حالة الرصد 
لولا تحوله في العين في صور   ...   ما صح ذكر على الوجهين من أحد 
والذكر بالقلب ذكر لا حروف له   ...   لأنه واحد من ساكني البلد
( ديوان / 4 - ف ح 2 / 229 - كتاب الإسراء - ف ح 2 / 229 - ديوان / 381 ، 264 )

قوله رضي اللّه عنه :
لما لزمت قرع باب اللّه   ...   كنت المراقب لم أكن باللاهي 
حتى بدت للعين سبحة وجهه   ...   وإلى هلم لم تكن إلا هي 
فأحطت علما بالوجود فما لنا   ...   في قلبنا علم بغير اللّه 
لو يسلك الخلق الغريب محجتي   ...   لم يسألوك عن الحقائق ما هيا
علم أن الذوق عند القوم أول مبادئ التجلي ، وهو حال يفجأ العبد في قلبه ، فإن أقام نفسين فصاعدا كان شربا ، وهل بعد هذا الشرب ريّ أم لا ؟ 
فذوقهم في ذلك مختلف فيه ، وقد ذكر بعضهم أنه شرب فارتوى ، 
ونقل عن أبي يزيد أن الري محال ، وكل نطق بحاله ، ولكل صاحب قول وجه عندنا ، صحيح في الطريق ، 
واعلم أن قولهم " أول مبادئ التجلي " إعلام أن لكل تجل مبدأ ، هو ذوق لذلك التجلي ، وهذا لا يكون إلا إذا كان التجلي

" 434 "

الإلهي في الصور ، أو في الأسماء الإلهية أو الكونية ، ليس غير ذلك ، فإن كان التجلي في المعنى ، فعين مبدئه عينه ، ما له بعد المبدأ حكم يستفيده الإنسان بالتدريج ، كما يستفيد معاني تلك الصورة المتجلّى فيها ، 
أو معاني الأسماء كلها ، كل اسم منها ، فيرى في المبدأ ما لا يراه من ذلك الاسم بعد ذلك ، 
وصاحب المعنى مبدأ كل شيء عينه ، فلا يستفيد منه بعد هذه الإفادة الكلية ، فله التفصيل في التعبير عن ذلك الأمر الواحد ، 
وهو المراد بقولنا في صدر هذا الكتاب ( الفتوحات المكية ) :
حتى بدت للعين سبحة وجهه   ...   وإلى هلم لم تكن إلا هي 
فكان مبدؤها عينها ، وكل ما نأتي به بعد ذلك في جميع كلامنا ، إنما هو تفصيل لذلك الأمر الكلي ، تتضمنه تلك النظرة في تلك العين الواحدة ، وأكثر الناس على خلاف هذا الذوق ، ولهذا لا ينتظم كلامهم ، ويطلب الناظر فيه أصلا يرجع إليه جميع أقوالهم ، فلا يجد ، وكلامنا مرتبط بعضه ببعضه ، لأنه عين واحدة وهذا تفصيلها ، ويعرف ما قلناه من يعرف مناسبة آي القرآن ، في نسق بعضها إلى بعض ، 
فيعرف الجامع بين الآيتين ، وإن كان بينهما بعد ظاهر فذلك صحيح ، ولكن لابد من وجه جامع بين الآيتين مناسب ، هو الذي أعطى أن تكون هذه الآية مناسبة لما جاورها من الآيات ، لأنه نظم إلهي . 

واعلم أن الذوق يختلف باختلاف التجلي ، فإن كان التجلي في الصور فالذوق خيالي ، وإن كان في الأسماء الإلهية والكونية فالذوق عقلي ، فالذوق الخيالي أثره في النفس ، والذوق العقلي أثره في القلب ، فيعطي حكم أثر ذوق النفس المجاهدات البدنية ، من الجوع والعطش وقيام الليل وذكر اللسان ، والتلاوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجهاد في سبيل اللّه ، 
ورمي ما تملكه اليد إن كان وحده ، لا تكون له عائلة ولا شيخ ، فإن كان بين يدي شيخ معتبر يربيه ، فيرمي ما بيده بين يدي ذلك الشيخ ، ويخرج عنه بالكلية ظاهرا وباطنا ، ولا يبقي له ملكا ، وإن كره ذلك بباطنه لضعفه ، أو أدركته فيه مشقة ، وأصل ذلك إتيان أبي بكر رضي اللّه عنه بجميع ما يملكه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، 
حين قال له : ائتني بما عندك ؛ ويعطي حكم ذوق العقل الرياضات النفسية وتهذيب الأخلاق ، فتتضمن الرياضة المجاهدات البدنية ، ولا تتضمن المجاهدات الرياضات ، فالرياضات أتم في الحكم ، فإن

" 435 "

النبي صلى اللّه عليه وسلم بعث ليتمم مكارم الأخلاق ، فمن جبل عليها فهو منور الذات مقدّس ، ومن لم يجبل عليها فإن الرياضة تلحقه بها وتحكم عليه ، والرياضة تذليل الصعب من الأمور ، فمن ذلل صعبا فقد راضه وأزال عن النفس جموحها ، فإنها تحب الرياسة والتقدم على أشكالها ، والرياضة تمنع النفس من هذا الخاطر وسلطانه ، ولا ترى لها شفوفا على غيرها ، لاشتراكها معهم في العبودية وإحاطة القبضة بالكل ، 
فبماذا ترأس ، فتمتثل أمر اللّه من حيث أنها مخاطبة من عند اللّه بذلك ، وتود أن يكون كل مخاطب من العبيد مسارعا إلى امتثال أمر سيده ، إيثارا لجنابه ، ما يخطر لها في المسارعة أن تسبق غيرها من النفوس ، فيكون لها بذلك مزية على غيرها ، لا يقتضي مقام الرياضة ذلك ، 
فإن الرياضة خروج عن الأغراض النفسية مطلقا من غير تقييد ، وأما الذوق الذي مبدؤه نفس عينه كما قدمنا ، فلا يحتاج إلى رياضة ولا مجاهدة ، فإن الرياضة لا تكون إلا في صعب الانقياد كثير الجموح ، أو منعوت بالجموح ، والمجاهدة إحساس بالمشقة ، 
وهذه العين التي ذكرناها ما تركت صعبا فتحكم عليه الرياضات ، فهو ذلول في نفسه ، أعطته ذلك مشاهدة تلك العين دفعة ، 
وأما الإحساس بالمشقات البدنية ، فذلك حس الطبع لا حس النفس ، فهو صاحب لذة في مشقة ، يحكم فيها بحكم ما عين اللّه له من الحقوق ، 

حيث قال له على لسان المبين عنه ، وهو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن لعينك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ، ولزورك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه ؛ فالذائق لهذه العين حكمه ما شرع له ، ليس له ولا عنده رياضة في قبول ذلك أصلا ، وهذا ما أشار إليه الشيخ رضي اللّه عنه بقوله : لو يسلك الخلق الغريب محجتي . 
( ف ح 1 / 10 - ح 2 / 548 ) 

واعلم أن نور التجلي المنفهق يسري في زوايا الجسم ، فيبهت العقل ويبهر ، فلا يظهر للمتجلى له تصريف ولا حركة ، لا ظاهرة ولا باطنة ، فإذا أراد اللّه أن يبقي العبد ، أرسل على القلب سحابة كون ما ، تحول بين النور المنفهق من التجلي وبين القلب ، فيتشمر النور إليها منعكسا ، وتشرح الأرواح والجوارح ، وذلك هو التثبيت ، فيبقى العبد مشاهدا من وراء تلك السحابة لبقاء الرسم ، وبقي التجلي دائما لا يزول أبدا ، 
ولهذا يقول كثير : إن الحق ما تجلى لشيء قط ثم انحجب عنه بعد ذلك ، ولكن تختلف الصفات ، ولنا في هذا المعنى .


" 436 "

لما لزمت قرع باب اللّه   ...   كنت المراقب لم أكن باللاهي 
حتى بدت للعين سبحة وجهه   ...   وإلى هلم لم تكن إلا هي
وكذلك من كتب اللّه في قلبه الإيمان فإنه لا يمحوه أبدا ، والذوق يعطيك بعد ذلك التجلي العلم . 
( كتاب التدبيرات الإلهية ) 

واعلم أن للّه عبادا خرق لهم العادة في إدراكهم العلوم ، فمنهم من جعل له إدراك ، ما يدرك بجميع القوى - من المعقولات والمحسوسات - بقوة البصر خاصة ، وآخر بقوة السمع ، وهكذا بجميع القوى ، ثم بأمور عرضية خلاف القوى ، من ضرب وحركة وسكون وغير ذلك ، 
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه ضربني بيده بين كتفيّ أو في ظهري ، فوجدت برد أنامله بين ثدييّ أو في صدري ، فعلمت علم الأولين والآخرين ؛ فدخل في هذا العلم كل معلوم ، معقول ومحسوس مما يدركه المخلوق ، فهذا علم حاصل لا عن قوة من القوى الحسية والمعنوية ، فلهذا قلنا : إنّ ثمّ سببا آخر خلاف هذه القوى تدرك به المعلومات ، 
وإنما قلنا : قد تدرك العلوم بغير قواها المعتادة ، فحكمنا على هذه الإدراكات لمدركاتها المعتادة بالعادة ، من أجل المتفرس ، فينظر صاحب الفراسة في الشخص ، فيعلم ما يكون منه أو ما خطر له في باطنه أو ما فعل ، وإنما جئنا بهذا كله تأنيسا ، لما نريد أن ننسبه إلى أهل اللّه من الأنبياء والأولياء ، فيما يدركونه من العلوم على غير الطرق المعتادة ، فإذا أدركوها نسبوا إلى تلك الصفة التي أدركوا بها المعلومات ، فيقولون : فلان صاحب نظر ، أي بالنظر يدرك جميع المعلومات ، وهذا ذقته ( يعني الشيخ الأكبر نفسه ) 
مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وفلان صاحب سمع ، وفلان صاحب طعم ، وفلان صاحب نفس وأنفاس ، يعني الشم ، وصاحب لمس ، وفلان صاحب معنى ، وهذا خارج عن هؤلاء ، بل هو كما يقال في العامة صاحب فكر صحيح ، فمن الناس من أعطي النظر إلى آخر القوى ، على قدر ما أعطي ، وهو له عادة إذا استمر ذلك عليه . 
( ف ح 1 / 214 ) 


فالعلم الإلهي يوجد عن النظرة والضربة والرمية ، وتقوم هذه الأمور مقام كلام العالم للمتعلم ، وذوقنا من هذا الفن ذوق النظرة ، فكما يتضمن النظر بنور الشمس جميع المرئيات ، على كثرتها وبعدها في غير زمان مطول ، بل عين زمان اللمحة زمان بسط النور

" 437 "

على المبصرات ، عين زمان إدراك البصر لها ، عين زمان تعلق العلم بما أدركه البصر ، من غير ترتيب زماني ولا امتداد ، وإن كان الترتيب معقولا ، مثل ترتيب العلة والمعلول مع تساوقهما في الوجود ، كذلك اللحظة أو الضربة أو الرمية ، 
تتضمن العلوم التي أودع اللّه فيها ، فإذا وقعت من الضارب أو الرامي أو اللاحظ ، أدرك من العلم جميع ما في قوة تلك الضربة ، مثل ما أعطت اللحظة بنور الشمس ، جميع ما في قوة تلك اللحظة من المبصرات ، وليس القصور من الضربة وغيرها ، فإنها تتضمن ما لا نهاية له من العلوم ، 
كما تشرق الشمس على أكثر مما يدركه البصر ، وإنما القصور في قلب المدرك ، مثل القصور في المبصر عن إدراك جميع ما أشرقت عليه الشمس ، وهذا كله في آن واحد ، إن كان المدرك ممن لا يتقيد بالزمان ، 
كالأرواح التي لا تتصف بالتحيز ، فتدرك ما تدركه في غير زمان ، مما يدرك في زمان وفي غير زمان ، وهو قول الشيخ رضي اللّه عنه .
فأحطت علما بالوجود فما لنا   ...   في قلبنا علم بغير اللّه 
فسبحان معلم من شاء بما شاء كيف شاء ، لا إله إلا هو العليم القدير ، والنظرة ما رويتها عن أحد ، ولا سمعتها عن أحد ، لكني رأيتها من نفسي ، نظرت نظرة فعلمت ما تضمنته من العلوم ، وأعطيت نظرة فنظرت بها ، 
فعلمت بها من نظرت إليه ، من جميع ما تضمنته تلك النظرة من العلوم ، وهذا هو علم الأذواق ، ومن هنا يعلم قول من قال : يسمع بما به يبصر ، بما به يتكلم . 
( ف ح 2 / 608 )

قوله رضي اللّه عنه : 
أنا القرآن والسبع المثاني …. وروح الروح لا روح الأواني 
فؤادي عند معلومي مقيم   ...   أشاهده وعندكم لساني 
فلا تنظر بطرفك نحو جسمي   ...   وعدّ عن التنعم بالمغاني 
وغص في بحر ذات الذات تبصر   ...   عجائب ما تبدت للعيان 
وأسرارا تراءت مبهمات   ...   مسترة بأرواح المعاني 
فمن فهم الإشارة فليصنها   ...   وإلا سوف يقتل بالسنان 
كحلاج المحبة إذ تبدت   ...   له شمس الحقيقة بالتداني 
فقال أنا هو الحق الذي لا   ...   يغير ذاته مرّ الزمان

" 438 "

ذكرت هذه الأبيات في كتاب الإسراء وهي جزء منه ، ثم ذكرت فيما بعده من الكتب ، مثل الفتوحات المكية ، وقد شرح هذه الأبيات الشيخ نفسه في كتاب النجاة عن حجب الاشتباه ، 
في شرح مشكل الفوائد من كتابي الإسراء والمشاهد ، تأليف إسماعيل بن سودكين ، تلميذ الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي رضي اللّه عنهما ، 
فقال :
أنا القرآن والسبع المثاني   ...   وروح الروح لا روح الأواني 
شرح هذا البيت الأول الذي هو بمنزلة المتشابه من وجهين : 
أحدهما للمترسمين رجاء أن يلهمهم اللّه رشدهم ، وهو الذي يجري مجرى الصدقة عليهم ، 
والوجه الآخر هو الذي يقتضيه شرح المحققين من أهل الطريق ، وهو هدية اللّه تعالى إليهم ، فأما شرح الرسمي ، المتسلط بالقوة الفكرية والصفة الجدلية ، على كشف أسرار أهل الحقائق الإلهية ، القابلين للفيض الإلهي والنفحات الربانية ، بفراغ المحل مطلقا من المواد الفكرية ، وانتصابه فقيرا مجردا محققا بالعبودية ، 
فيقال له : إذا كان من أهل طريقة الكلام ، وهي الطريقة الباعثة لهم على الجدل والخصام ، فيخاطب هذا بلغته ، ويكلم بلسان أهل ملته ، بعد أن يعلم أولا ، أن المتكلم لم ينسب هذا القول إلى نفسه ، إنما ينسبه للذي عبر عنه أنه روحاني الذات ، فإن سلمت إليه فلا تجعل المؤاخذة عليه ، لأنه حكى لك نتيجة كشفه ، فإن أحببت أن نوضح لك وجها يسيغه التأويل عند أهل الجدل ، 
فيقال : يا هذا لما سلمت أن الحروف المكتوبة في المصحف تسمى قرآنا ، وهي عندك ليست عين كلام اللّه تعالى ، بل هي أدلة عليه ، فلا فرق بين دلالتها على اللّه أو دلالتي أنا على اللّه " 1 " تعالى ، فقد اجتمعنا في مشترك الدلالة ، وما سميت نفسي إلا بمحدث ، وهو المحدث الذي تسميه أنت قرآنا ، 
فإن قلت : إن هذا لا يجوز التسمية به ، قلنا : عقلا أو شرعا ؟ 
فإن قلت : عقلا ، فليس هو مذهبك ولا مذهبنا ، فإن الأسامي بالمنع والجواز ليس للعقل ، 
وإن قلت : شرعا ، فانقل ولا تجده ، فبأي وجه تمنع ؟ 
فإن قلت : إنه يوهم ، قلنا : إنما نتكلم مع عاقل لا مع صاحب وهم . 
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 5:15 من طرف عبدالله المسافر

وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

وأما إذا كان الشرح مع أهل السعة والمحققين والمعتبرين ؛ كانوا واثقين بنور إدراكهم ، وأكثر الفتح عند هؤلاء هو أن يكشف للعبد عن نسخة القرآن في عالم الإنسان ،
..........................................................................................
( 1 ) راجع شرح كلام أبي يزيد البسطامي " أنا اللّه " .
 
" 439 "

فقوله على هذا الاعتبارإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِوفِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍفهي في التفسير الظاهر ليلة القدر ، وفي اعتبار هؤلاء هي نفس المؤمن إذا صفت وزكت ، ولهذا قالفِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍوقلبه في الاعتبار ، السماء الدنيا التي نزل إليها القرآن مجموعا ، فعاد فرقانا بحسب المخاطبين ، 
فالإنسان الكامل - كالأنبياء ومن تحقق بإرثهم - هو القرآن العزيز على الحقيقة ، نزل من حضرة نفسه إلى حضرة موجده ، وهي الليلة المباركة لكونها غيبا ، والسماء الدنيا حجاب العزة الأحمى الأدنى إليه ، ثم جعل هناك فرقانا ، فنزل نجوما بحسب الحقائق الإلهية ، فإنها تعطي أحكامها مختلفة فتفرق لذلك ، فلا يزال ينزل على قلبه من ربه نجوما ، حتى يجتمع هناك ويترك الحجاب وراءه ، فيزول عن الأين والكون ، ويغيب عن الغيب ، فالقرآن المنزل حق كما سماه اللّه حقا ، ولكل حق حقيقة ، وحقيقة القرآن الإنسان ، كما سئلت عائشة عن خلق النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن ؛ قال العلماء تريد قوله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ 
ولما قال الشيخ الأكبر : أنا القرآن ؛ لم يخص بذلك نفسه ، وإنما كان مترجما عن حقيقة الإنسان الكامل فتحقق ترشد ، فهذا معنى قوله : أنا القرآن ؛ وأما قوله : السبع المثاني ؛ أي أن اللّه تعالى أو ما أعطاه الشاهد أن لنا سبع صفات ، وأن للحق سبحانه سبع صفات ، عندنا وعندك ، فقد ظهر وجود هذه السبع في موطنين ، في الحق وفينا ، فكأنها ثنيت ، 
فلهذا صح أن أقول : أنا السبع المثاني ؛ لا أني الفاتحة المكتوبة في المصحف ، فهذا جواب المتكلف الذي يتكلف في غير طريقه واصطلاحه ، وأما ما يقتضيه طريق المحققين في شرح ذلك ، 
فقوله : أنا القرآن ؛ لما كان القرآن هو المجموع ، وكان الإنسان المتكلم بهذا الكلام مجموع العالم والحضرة الإلهية ، فما فرط الحق في سورته من شيء ، ولما كان القرآن قد قال فيهما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
وقال في الإنسان الكامل وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ فناسبه في هذه الكمالية ، 
فلذلك قال : أنا القرآن ؛ 
وأما قوله : والسبع المثاني ؛ فإن السبعة الأسماء التي هي أصول الأسماء الإلهية كلها وأمهاتها ، فإنها لا تكون في حق الحق مثنى ، لأنه ما ثمّ إله آخر يتصف بها ، ولما كانت هذه السبع الصفات في الإنسان الذي هو زيد ، تكون في عمرو أيضا وفي غيره ، على الحقيقة التي تكون في الآخر ، فلذلك قبلت سورة المثنوية ، فأنا هو على الحقيقة السبع المثاني ، قوله : وروح


" 440 "


الروح ؛ روح الجسم هو الروح ، وروح الروح ما يقع به حياة الروح ، وبقاؤه وهو تعلقه في الذي يسمى من كون هذا التعلق بي عالما ، فروحه علمه ، فالعلم روح الروح ، وقوله : لا روح الأواني ؛ أي لا الروح التي هي روح الجسم خاصة ، من غير نظر إلى نسبة الشرف الذي هو العلم ، فإن قلت : فشرفه إنما كان بالعلم ، 
قلنا : العلم لا تصح له هذه الحقيقة إلا بتعلقه بالمعلوم ، ومحال أن يعلم ربه ، فلم يبق إلا أن يتعلق علمه بحقيقة جامعة لجميع المعلومات ، وهو أنا ، فإنه لا يصح هذا الكمال لغير الإنسان ، فلهذا جعلت تعلق علمه بي روح الروح ، فافهم وقل رب زدني علما .
فؤادي عند معلومي مقيم   ...   يشاهده وعندكم لساني 
فلا تنظر بطرفك نحو جسمي   ...   وعدّ عن التنعم بالمغاني 
وغص في بحر ذات الذات تبصر   ...   عجائب ما تبدت للعيان
قوله في : بحر ذات الذات ؛ هذه الإضافة التناسب ، فالذوات عن الذات والصفات عن الصفات مقابلة ، فقوله : غص ؛ أي حقق نظرك في ذاتك من كونها ذاتا ، وقوله : تبصر عجائب ما تبدت للعيان ؛ 
أي لم ترها في عالم الكون ولا يصح ظهورها ، لأنها مصاحبة " للهو " الذي هو غيبك ، فتدركها على الجملة أنها ثمّ في هويتك .
وأسرارا تراءت مبهمات   ...   مسترة بأرواح المعاني
قوله : أسرارا تراءت ؛ أي رأى بعضها بعضا ، 
قوله : مسترة بأرواح المعاني ؛ وهي ثلاث حجب ، والأسرار وراء ذلك ، 
فالحجاب الأول الحرف ، 
والثاني معنى الحرف ، 
والثالث روح المعنى ،
 وهي من خلف ذلك الروح ، فصار الروح الثالث لها بمنزلة الحرف لك ، وهي لروح المعنى كالمعنى للحرف .
فمن فهم الإشارة فليصنها   ...   وإلا سوف يقتل بالسنان 
أي يصون السر الإلهي الذي يشير إليه هذا التفسير ، 
وقوله : يقتل بالسنان ؛ تحرز من القتل المعنوي ، مثل قوله تعالى قُتِلَ الْخَرَّاصُونَفذلك هو القتل المعنوي ، أي إنما يسلط على جسمه وروحه في عالم الحياة الدائمة البقاء .


" 441 "


كحلاج المحبة إذ تبدت   ...   له شمس الحقيقة بالتداني 
فقال أنا هو الحق الذي لا   ...   يغير ذاته مرّ الزمان 


حظ الأولياء من الصفات المذمومة : 
قال صلى اللّه عليه وسلم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق . 
فاعلم أن جميع مذام الأخلاق وسفسافها ، صفات مخزية عند اللّه وفي العرف ، وجميع مكارم الأخلاق ، صفات شريفة في حق وخلق ، 
ألا ترى إلى قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ؛ فإنه نقص منها المسمى سفسافا ، فعيّن لها مصارف فعادت مكارم أخلاق ، فهي إذا اتصف بها العبد في المواطن المعينة لها ، لم يلحقه خزي ولا كان ذا صفة مخزية ، فما ثمّ إلا خلق كريم مهما زال حكم الغرض النفسي ، المخالف للأمر الإلهي والحد الزماني النبوي ، 
فإن مكارم الأخلاق أعمال وأحوال إضافية ، لأن الناس الذين هم محل مكارم الأخلاق على حالتين ، كما أن الأخلاق محمودة وهي التي تسمى مكارم الأخلاق ، ومذمومة وهي التي تسمى سفساف الأخلاق ، 
والذين تصرف معهم مكارم الأخلاق وسفسافها ، اثنان وواحد : 
فالواحد هو اللّه ، والاثنان نفسك - إذا جعلتها منك بمنزلة الأجنبي - 
وغيرك وهو كل ما سوى اللّه ، 
وكل ما سوى اللّه على قسمين وأنت داخل فيهم : عنصري وغير عنصري ، 
فالعنصري تصريف الخلق معه حسي ، 
وغير العنصري تصريف الخلق معه معنوي ، 
والأعمال المعبر عنها بالأخلاق على قسمين : 
صالح وهو مكارمها ، 
وغير صالح وهو سفسافها ، 
ولتعلم أن المخاطبين بها كما ذكرنا حر وعبد ، فللعبد منها شرب وللحر منها شرب ، فإذا أضفت الخلق إلى اللّه تعالى ، فكل ما سوى اللّه عبد للّه ، وإذا أضفت الخلق بعضه إلى بعض ، فهو بين حر وعبد ، فأما حظ العبد من الأخلاق ، 
فاعلم أن السيد على الإطلاق قد أوجب وحرم ، فأمر ونهى ، وقد أباح فخير ، وقد رجح فندب وكره ، وما ثمّ قسم سادس ، 
فكل عمل يتعلق به الوجوب - من أمر من السيد الذي هو اللّه - بعمل أو ندب إلى عمل ، 
فإن العمل به من مكارم الأخلاق - مع اللّه ومع نفسك - إن كان واجبا ، 
وإن كان مندوبا إليه فهو من مكارم الأخلاق مع نفسك ، فإن تضمن منفعة إلى الغير ذلك العمل ، كان أيضا من مكارم الأخلاق مع غيرك ، وترك هذا العمل - إذا كان على هذا

" 442 "

الحكم - من سفساف الأخلاق ، وكل عمل يتعلق به التحريم أو الكراهة ، فالتقسيم فيه كالتقسيم في الواجب والمندوب إليه على ذلك الحد ، فترك ذلك العمل لاتصافه بالتحريم أو الكراهة من مكارم الأخلاق ، وعمله من سفساف الأخلاق ، وترك العمل فيه عمل روحاني لا جسماني ، لأنه ترك لا وجود له في العين ، وأما العمل الذي تعلق به التخيير وهو المباح ، 
فعمله من مكارم الأخلاق مع نفسك دنيا لا آخرة ، فإن اقترن مع العمل كونه عملته لكونه مباحا مشروعا ، كان من مكارم الأخلاق مع اللّه ومع نفسك دنيا وآخرة ، وكذلك حكمه في ترك المباح على هذا التقسيم سواء ، فجميع الأقسام تتعلق بالعبد ، 
وقسم المباح يتعلق بالحر ، وقسم المكروه والمندوب إليه يتعلق بالحر ، وفيه من روائح العبودية شمة لا حقيقة ، والشرع قد عين لك مكارم الأخلاق ، ولما كان من المحال أن يقوم الإنسان في خلق كريم يرضي جميع الخلائق ، فإنه إن أرضى زيدا أسخط عدوه عمرا ، لابد من ذلك ، فلما رأينا الأمر على هذا الحد ، 
قلنا : لا نصرف مكارم الأخلاق إلا في صحبة اللّه خاصة ، فكل ما يرضي اللّه نأتيه ، وكل ما لا يرضيه نجتنبه ، وسواء كانت المعاملة والخلق مما يخص جانب الحق أو تتعدى إلى الغير ، وإنها وإن تعدت إلى الغير فإنها مما يرضي اللّه ، وسواء عندك سخط ذلك الغير أو رضي ، فإنه إن كان مؤمنا رضي بما يرضي اللّه ، وإن كان عدوا للّه فلا اعتبار له ، فحسن الخلق إنما هو فيما يرضي اللّه ، 
فلا تصرفه إلا مع اللّه ، سواء كان ذلك في الخلق أو فيما يختص بجناب اللّه . 
( ف ح 2 / 616 ) 


فمعنى قوله صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قسّمت الأخلاق إلى مكارم وإلى سفساف ، وظهرت مكارم الأخلاق كلها في الشرائع على يد الأنبياء والرسل ، وتبين سفسافها من مكارمها عند الجميع ، وما في العالم - على ما يقوم عليه الدليل ويعطيه الكشف والمعرفة - إلا أخلاق اللّه ( فإنها أحكام أسمائه وآثارها ) فكلها مكارم ، فما ثمّ سفساف أخلاق ، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالكلمة الجامعة إلى الناس كافة ، 
وأوتي جوامع الكلم ، وكل نبي تقدمه على شرع خاص ، 
فأخبر صلى اللّه عليه وسلم : أنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق ؛ لأنها أخلاق اللّه ، فألحق ما قيل فيه إنه سفساف أخلاق بمكارم الأخلاق ، فصار الكل مكارم أخلاق ، فما ترك صلى اللّه عليه وسلم في العالم سفساف أخلاق جملة واحدة - لمن عرف مقصد الشرع - فأبان لنا مصارف لهذا المسمى


" 443 "

سفساف أخلاق من : حرص وحسد وشره وبخل وفزع وكل صفة مذمومة ، فأعطانا لها مصارف ، إذا أجريناها على تلك المصارف ، 
عادت مكارم أخلاق ، وزال عنها اسم الذم ، وكانت محمودة ، فتمم اللّه به مكارم الأخلاق وبه كان خاتما ، ومن كان على مكارم أخلاق ، 
فهو على شرع من ربه وإن لم يعلم ذلك ، ومكارم الأخلاق معلومة عقلا وشرعا وعرفا ، والتصرف بها وفيها معلوم شرعا ، 
فمن اتصف بها على الوجه المشروع ، وزاد تتميم مكارم الأخلاق ، وهو إلحاق سفسافها ، فتكون كلها مكارم أخلاق بالتصرف المشروع والمعقول ، فقد اتصف بكل ثناء إلهي . 
( ف ح 2 / 363 ) 


واعلم أن صفات النفس لازمة لها في أصل خلقتها ، لا تنفك عنها ، حتى أن بعض أصحابنا قد جعلها عين ذاتها ، وأنها صفات نفسية لها ، كالحرص والبخل والنميمة ، وكل وصف مذموم ، فمتعلق الذم الذي أمرنا بالطهارة منه ، ما هو عين الصفة ، وإنما هو عين المصرف ، 
فالإنسان لا يتطهر من الحرص ، وإنما يتطهر من صرف الحرص على جمع حطام الدنيا وحرامها ، فيتطهر بالحرص عينه ، على حكم ما تطهر منه بالمصرف أيضا ، وهو أن بتطهر بالحرص ، على طلب العلم وتحصيل أسباب الخير والأعمال الصالحة ، 
والحرص على جميع أسباب سعادته ، فإن عين الحرص ما يتمكن زواله ، فالحرص بوجه تكون سعادة الحريص بالحرص ، وبوجه تكون شقاوة الحريص بالحرص أيضا ، فلهذا قلنا بالمصرف لا بعين الصفة ، وعلى هذا نأخذ جميع الصفات التي علق الذم بها ،
 إنما علق الذم بمصارفها لا بأعيانها ، فعموم طهارة الباطن إنما متعلقه مصارف الصفات ، ولا يعلم مصارف الصفات إلا من يعلم مكارم الأخلاق ، فيتطهر بها ، ويعلم سفساف الأخلاق فيتطهر منها ، وما خفي منها مما لا يدركه يتلقاه من الشارع ، 
وهو كل عمل يرضي اللّه ، فيتطهر به من كل عمل لا يرضيه ، فيتطهر منه بالرياضة وتهذيب الأخلاق ، فإن الخروج عن طبع النفس لا يصح ، ولما كان لا يصح ، بيّن اللّه لذلك الطبع مصارف ، فإذا وقفت النفوس عندها حمدت وشكرت ، 
ولم تخرج بذلك عن طبعها ، فرياضتها اقتصارها على المصارف التي عيّنها لها خالقها ، فإن عين الشيء المزاجي ليس غير مزاجه ، فلو خرج الشيء عن طبعه لم يكن هو ، فإن الصفات التي جبل عليها الإنسان لا تتبدل ، فإنها ذاتية له في هذه النشأة الدنيا والمزاج الخاص ، من


" 444 "

الجبن والشح والحسد والحرص والنميمة والتكبر والغلظة وطلب القهر وأمثال هذا ، ولما لم يتجه تبدلها بيّن اللّه لها مصارف ، صرفها إليها حكما مشروعا ، فإن صرفت إليها أحكام هذه الصفات سعدت ونالت الدرجات ، فجبنت عن إتيان المحارم لما تتوقعه من المضرة ، وشحت بدينها ، وحسدت منفق المال وطالب العلم ، وحرصت على الخير ، وسعت بين الناس بإيصال الخير ، 
فنمّت به كما تنم الروضة بما فيها من الأزهار الطيبة الريح ، وتكبرت باللّه على من تكبر على أمر اللّه ، وأغلظت القول والفعل في المواطن التي تعلم أن ذلك في مرضاة اللّه ، وطلبت القهر على من ناوي الحق وقاواه ، فلم تزل هذه النفس عن صفاتها وصرفها في المصارف التي يحمدها عليها ربها وملائكته ورسله ، فالشرع ما جاء إلا بما يساعده الطبع ، 
فلا أدري ، من أين ينال الإنسان المشقة ، وما حجر عليه ما يقتضيه طبعه من هذه الصفات بتبيين المصارف ؟ ! 
فما هلك الناس إلا بسلطان الأغراض ، فإنه الذي أدخل الألم عليهم والمكروه ، فلو أن الإنسان يصرف غرضه إلى ما أراده له خالقه لاستراح ، واعلم أن المشي في الظلمة بغير سراج وضوء ، في طريق كثيرة المهالك والحفر والأوحال والمهاوي والحشرات المؤذية ، التي لا يتقى شيء من هذا كله ، إلا أن يكون الماشي فيها بضوء ، يرى به حيث يجعل قدمه ، ويجتنب به ما ينبغي أن يجتنب مما يضره ، من مهواة يهوي فيها ، أو مهلك يحصل فيه ، أو حية تلدغه ، وليس له ضوء سوى نور الشرع ، 
الذي قال فيه تعالى نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِناوقالوَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍوقالنُورٌ عَلى نُورٍفإذا اجتمع نور الشرع مع نور بصر التوفيق والهداية ، بان الطريق بالنورين . 
( ف ح 1 / 358 - ح 2 / 482 ، 687 ) 


ومن جمعية هذه الأمة المحمدية ، أن جعل اللّه لأوليائها حظا من نعوت أهل البعد عن اللّه ، بطريق القربة ، فيقع الاشتراك في اللفظ والمعنى ويتغير المصرف ، كما قلنا في الحرص إنه مذموم ، فإذا حرصنا على طلب العلم والتقرب به إلى اللّه كان محمودا ، 
وهو بإطلاق اللفظ مذموم ، فإنه ما يستعمل مطلقا إلا في مذموم ، فإذا أريد به الحمد قيّد ، فقيل حريص على الخير ، 
وهكذا الحسد يتعوذ منه مطلقا من غير تقييد ، فإنه بالإطلاق للذم ، ويستعمل في المحمود بالتقييد ، فلهذا جمع اللّه لأولياء هذه الأمة النظر في مثل هذا ، فحصلوا


" 445 "

حظوظهم من أسماء الذم في الإطلاق ، حتى لا يفوتهم شيء ، إذ كانوا الجامعين للمقامات كلها ، فلهم في كل أمر شرب وحظ .
إذا جاء نعت أي نعت فرضته   ...   لنا فيه حظ وافر ثم مشرب 
سواء يكون النعت في ذم حالة   ...   وفي حمدها فالكل للقوم مطلب 
ألست ترى أوصافه في نعوتنا   ...   وأوصافنا نعت له لا يكذب 
له فرح في حالة وتبشش   ...   إلى ملل قد جاءنا وتعجب 
وهزؤ نسبناه له وتردد   ...   ومكر وكيد كل ذاك مرتب 
كما كان للعبد الجلال ومجده   ...   وعز وتعظيم لديه مرغب 
وهذا من أوصاف الإله فدبروا   ...   كلامي الذي قد قلت فيه وطنبوا 
كذلك نعتي الأولياء مدحتهم   ...   بما ذم عرفا في الأنام فنقبوا 
فمن أنكر العلم الذي قد شرحته   ...   فليس هو الشخص العليم المقرّب
( ف ح 2 / 135 )
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» بم عرفت اللّه ؟ قال بجمعه بين الضدين - سجود القلب - إن للربوبية سرا لو ظهر لبطلت الربوبية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» الحاسدون - الساحرون - الكافرون - الساهون - صفة العارف عند الشيخ الأكبر وعند الجماعة .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» شرح وحدة الوجود .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» كبوات الشيخ ابن قيم الجوزية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» العجز عن درك الإدراك إدراك .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى