اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

19042021

مُساهمة 

إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

شهاب الدّين عمر السّهروردي 
توفي عام 632 هـ
قوله : إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام
اعلم أن المشاهدة للبهت والخرس ، فلا بد للذاكر - وإن كان الحق جليسه - أن يكون أعمى ولا بد ، وعماه ذكره ، فالحق جليس غيب عند كل ذاكر ، فمن غلب عليه مشاهدة الخيال في حق ربه من قوله " كأنك تراه " وهو استحضار في خيال ، فمثل ذلك يجمع بين المشاهدة والكلام ، فإن الجليس في تلك الحال مثلك ، لا من ليس كمثله شيء ، وهذا كان حال الشهاب عمر السهروردي في قوله : إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام ؛ ومن هنا تعلم أن مشهده برزخي ، لابد من ذلك ، فإن المشاهدة والكلام لا يجتمعان في غير التجلي البرزخي ، وهو التجلي الصوري في الصور الطبيعية والعنصرية ، الذي يكون معه البقاء والعقل ، والالتذاذ والخطاب والقبول ، وهو مرتبة التخيل ، وهو المقام العام الساري في العموم ، وأما الخواص فيعلمون ذلك المقام ، ويزيدون بأمر زائد ، ما هو ذوق العامة ، وهو ما أشار إليه السياري ، ونحن ومن جرى مجرانا في التحقيق ، 
قال تعالى وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ 
أما في التجلي المعنوي أو الروحاني ، فإنه لا بد من اندكاك أو صعق أو فناء أو غيبة أو غشية ، فإنه لا يبقى له مع الشهود غير ما شهد ، فلا تطمع في غير مطمع ، وقد قال السياري : إن شهود الحق فناء ما فيه لذة لا في الدنيا ولا في الآخرة ؛ فليس التفاضل ولا الفضل في التجلي ، وإنما التفاضل والفضل فيما يعطي اللّه لهذا المتجلّى له من الاستعداد ، وعين حصول التجلي عين حصول العلم ، لا يعقل بينهما بون . 
( ف ح 1 / 650 - ح 4 / 191 ) 

ومن أعجب الأشياء الواقعة في الوجود ، أن الملائكة إذا تكلم اللّه بالوحي كأنه
 
" 330 "

سلسلة على صفوان تصعق الملائكة ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي كسلسلة على صفوان يصعق ، وهو أشد الوحي عليه ، فينزل جبريل به على قلبه فيفنى عن عالم الحس ، ويرغو ويسجّى إلى أن يسرّى عنه ، وإنه لينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيتفصد جبينه عرقا ، وموسى صلى اللّه عليه وسلم كلمه اللّه تكليما بارتفاع الوسائط ، وما صعق ولا زال عن حسه ، 
وقال وقيل له ، وهذا المقام أعظم من مقام الوحي بوساطة الملك ، فهذا الملك يصعق عند الكلام ، وهذا أكرم البشر يصعق عند نزول الروح بالوحي ، وهذا موسى لم يصعق ، ولا جرى عليه شيء مع ارتفاع الوسائط ، وصعق لذلك الجبل ، 
فاعلم أن هذا كله من آثار الحجب ، فإن الحكم لها حيث ظهرت ، فإن اللّه لما خلقها حجبا لم يمكن إلا أن تحجب ولا بد ، فلو لم تحجب لما كانت حجبا ، وخلق اللّه هذه الحجب على نوعين : معنوية ومادية ، 
وخلق المادية على نوعين : كثيفة ولطيفة وشفافة ، 
فالكثيفة لا يدرك البصر سواها ، واللطيفة يدرك البصر ما فيها وما وراءها ، والشفافة يدرك البصر ما وراءها ويحصل له الالتباس إذا أدرك ما فيها ، فما في الوجود إلا حجب مسدلة ، والإدراكات متعلقها الحجب ، ولها الأثر في صاحب العين المدرك لها ، وأعظم الحجب حجابان ، حجاب معنوي وهو الجهل ، وحجاب حسي وهو أنت على نفسك ، فأما الحجاب الأعظم المعنوي ، 
فقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما أسري به في شجرة فيها وكرا طائر ، فقعد جبريل في الوكر الواحد ، وقعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الآخر ، فلما وصلا إلى السماء الدنيا ، تدلى إليهما شبه الرفرف درا وياقوتا ، وكان ذلك نوعا من تجلي الحق ، قال عليه السلام : فأما جبريل فغشي عليه لعلمه بما تدلى إليه ؛ وأما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فبقي على حاله لكونه ما علم ما هو ، فلم يكن له سلطان عليه ، فلما أخبره جبريل عندما أفاق أنه الحق ، 
قال صلى اللّه عليه وسلم عند ذلك : فعلمت فضله - يعني فضل جبريل - عليّ في العلم ؛ فالعلم أصعق جبريل ، وعدم العلم أبقى النبي صلى اللّه عليه وسلم على حاله ، مع وجود الرؤية من الشخصين ، فهذا أعظم الحجب المعنوية . 
( ف ح 3 / 214 ) 

أما موسى عليه السلام ، فكان قد استفرغه طلب النار لأهله ، وهو الذي أخرجه لما أمر به من السعي على العيال ، 
والأنبياء أشد الناس مطالبة لأنفسهم للقيام بأوامر الحق ،

" 331 "

فلم يكن في نفسه سوى ما خرج إليه ، فلما أبصر حاجته وهي النار ، التي لاحت له من الشجرة من جانب الطور الأيمن ، ناداه الحق من عين حاجته بما يناسب الوقت إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ، وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى 
ولم يقل لما أوحي إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ فثبته الخطاب الأول بالنداء ، لأنه خرج على أن يقتبس نارا ، أو يجد على النار هدى ، وهو قوله لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أي من يدله على حاجته ، فكان منتظرا للنداء ، قد هيأ سمعه وبصره لرؤية النار ، وسمعه لمن يدله عليها ، فلما جاءه النداء بأمر مناسب لم ينكره وثبت ، فلما علم أن المنادي ربه ، 
وقد صح له الثبوت ، وجاءه النداء من خارج لا من نفسه ، ثبت ليوفي الأدب حقه في الاستماع ، فإنه لكل نوع من التجلي حكم ، وحكم نداء هذا التجلي التهيؤ لسماع ما يأتي به ، فلم يصعق ولا غاب عن شهوده ، فإنه خطاب مقيد بجهة ، مسموع بأذن ، وخطاب تفصيلي ، فالمثبت للإنسان على حسه وشهود محسوسه ، قلبه المدبر لجسده ، ولم يكن لهذا الكلام الإلهي الموسوي توجه على القلب ، 
فليس للقلب هنا إلا ما يتلقاه من سمعه وبصره وقواه ، حسبما جرت به العادة ، فلم يتعد الحال حكمه في موسى عليه السلام ، وأما أمر محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فهو نزول قلبي ، 
وخطاب إجمالي كسلسلة على صفوان ، فاشتغل القلب بما نزل إليه ليتلقاه ، فغاب عن تدبير بدنه ، فسمي ذلك غشيا وصعقا ، وكذلك الملائكة ، أخبر النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الملائكة في طريان هذا الحال ، أنه إذا كان الوحي المتكلم به كسلسلة على صفوان ، وكان نزوله على قلوب الملائكة ، 
فإنه قال حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ثمّ لمّا أفاقوا أخبر عنهم بأنهم يقولون ما ذا وهنا وقف ، 
ثم يجيبهم فيقول رَبُّكُمْ وهنا وقف ، فيقولون الْحَقَّ بالنصب ، أي قال الحق ، كذا علمناه وَهُوَ الْعَلِيُّ عن هذا النزول في هذا النزول الْكَبِيرُ عن هذا التشبيه في هذه النسبة ، وعلى الوجه الآخر قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ وهنا وقف ، فيقول بعضهم لبعض الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ من قول اللّه لا من قول الملائكة ، فعلى الوجه الأول ، لما أفاقوا وزال الخطاب الإجمالي المشبه ، 
وزالت البديهة قالوا ما ذا 
فقال لهم رَبُّكُمْ وهو قوله قالَ رَبُّكُمْ فما صعقوا عند هذا القول ، 
بل ثبتوا وقالوا الْحَقَّ أي قال الحق ، 
أي قال ربنا القول الحق ، يعنون ما فهموه من الوحي ، 
أو قوله قالَ رَبُّكُمْ أو هما معا وهو  

" 332 "

الصحيح ، فهذا الفرق بين حال موسى عليه السلام ، وبين حال محمد صلى اللّه عليه وسلم وحال الملائكة عليهم السلام . 
( ف ح 3 / 215 ) 

فالمشاهدة والكلام لا يجتمعان في غير التجلي البرزخي ، وهو كان مقام شهاب الدين عمر السهروردي ، فيكون فيه الإقبال والقبول على الفهوانية من حضرة اللسن ، فإنه محلّ الكلام ، وكان الإقبال عليه أيضا بالكلام المسموع ، إذ كان في المشاهدة المثالية ، 
أما في غير التجلي البرزخي ، فإنه إذا كلمه لم يشهده ، لأن النفس الطالبة تستفرغ لفهم الخطاب ، فتغيب عن المشاهدة . 
( ف ح 1 / 609 ) 

ويقول الشيخ في بطون الاقتدار الإلهي في القدرة الحادثة :
فانظر إلى حجر فاض على شجر   ...   وانظر إلى مائع من نفس أحجار 
به الحياة وما تخشى إزالته   ...   وانظر إلى ضارب من خلف أستار
( ف ح 4 / 406 )

" 333 "

أبو الرّبيع الكفيف المالقي
أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر ؟ : 
قال أبو الربيع : لو أن رجلين كان عند كل واحد منهما عشرة دنانير ، فتصدق أحدهما من العشرة بدينار واحد ، وتصدق الآخر بتسعة دنانير من العشرة التي عنده ، أيهما أفضل ؟ 
فقال الحاضرون : الذي تصدق بالتسعة ، فقال : بما فضلتموه ؟ فقالوا : لأنه تصدق بأكثر مما تصدق به صاحبه ، فقال : حسن ، ولكن نقصكم روح المسألة وغاب عنكم ، قيل له : وما هو ؟ قال : فرضناهما على التساوي في المال ، فالذي تصدق بالأكثر ، كان دخوله إلى الفقر أكثر من صاحبه ، ففضل بسبقه إلى جانب الفقر . 
( ف ح 1 / 577 ) 

هذا لا ينكره من يعرف المقامات والأحوال ، فإن القوم ما وقفوا مع الأجور ، وإنما وقفوا مع الحقائق والأحوال وما يعطيه الكشف ، فرجحوا الفقر إلى اللّه على الغنى باللّه ، وبهذا فضلوا على علماء الرسوم ، ولو تصدق بالكل وبقي على أصله لا شيء له كان أعلى ، 
فنقصه من الدرجة والذوق على قدر ما تمسك به ، قال الشارع : سبق درهم ألفا ؛ لأن صاحب الدرهم لم يكن له سواه ، فبذله للّه ورجع إلى اللّه ، لأنه لم يكن له مستند يرجع إليه سواه ، وصاحب الألف أعطى بعض ما عنده ، وترك ما يرجع إليه ،
 فلم يرجع إلى اللّه ، فسبقه صاحب الدرهم إلى اللّه ، وهذا معقول ، فلو بذل صاحب الألف جميع ما عنده مثل صاحب الدرهم إلى اللّه ، وهذا معقول ، فلو بذل صاحب الألف جميع ما عنده مثل صاحب الدرهم ، لساواه في المقام ، فما اعتبر الشارع قدر العطاء ، وإنما اعتبر ما يرجع إليه المعطي بعد العطاء ، فهو لما رجع إليه . ( ف ح 3 / 105 )

تحقيق مسألة المفاضلة بين الفقر والغنى 
تحقيق هذه المسألة يعود إلى أعظم الاستنادات ، وهو الاستناد الإلهي ، وهو استناد الأسماء الإلهية إلى محال وجود آثارها ، لتعيين مراتبها ، واستناد المحال إلى الأسماء الإلهية

" 334 "

لظهور أعيانها ، فهذا أعلى الاستنادات وأعلى المستندات إليها ، ومن هنا يعرف ما تخبط فيه الناس من تفضيل الفقر على الغنى والغنى على الفقر ، والخوض في هذه المسألة من الفضول الذي في العالم ، والجهل القائم به ، فإن الحالات تختلف والمنازل تختلف ، وكل حال كمالها في وجود عينها ، فاللّه يقولأَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُفما تركت هذه الآية لأحد طريقا إلى الخوض في الفضول ، لمن فهمها وتحقق بها ، غير أن الفضول أيضا من خلق اللّه ، فقد أعطى اللّه الفضول خلقهثُمَّ هَدىأي بيّن أن من قام به الفضول فهو المعبر عنه ، بالمشتغل بما لا يعنيه وجهله بالأمر الذي يعنيه ، 
والفقر في عينه كامل الخلق ، لا قدم له في الغنى ، والغنى في حاله كامل الخلق ، لا قدم له في الفقر ، ولو تداخلت الأمور لكان الفقر عين الغنى ، والغنى عين الفقر ، إذ كان كل واحد منهما من مقومات صاحبه ، 
والضد لا يكون عين الضد وإن اجتمعا في أمر ما ، فلا يجتمع الغنى والفقر أبدا ، فليس للفقر منزلة عند اللّه في وجوده ، وليس للغنى منزلة عند العبد في وجوده ، فكما لا يقال اللّه أفضل من الخلق ، أو الخلق كذلك ، لا يقال الغنى أفضل من الفقر ، أو الفقر أفضل من الغنى ، فالفقر صفة الخلق ، والغنى صفة الحق ، والمفاضلة لا تصح إلا فيمن يجمعهما جنس واحد ، 
ولا جامع بين الحق والخلق ، فلا مفاضلة بين الغنى والفقر ، قال تعالى في الغنى : فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ 
وقال في الفقر : يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 
فمن قال بعد علمه بهذا : الغنى أفضل من الفقر أم الفقر أفضل ؟ 
كان كمن قال : من أفضل اللّه أم الخلق ؟ 
وكفى بهذا جهلا من قائله ، وأما الذي بأيدي الناس الذي يسمونه غنى ، فكيف يكون غنى وأنت فقير إليه ، غير مستغن في غناك عن غناك ؟ ! 
فغناك عين فقرك ، وهذا على الحقيقة لا يسمى غنى ، فكيف تقع المفاضلة ما بين ما له وجود حقيقي وهو الفقر ، وبين ما ليس له وجود حقيقي وهو غناك ، وإذا سمي الإنسان غنيا ، فهو عبارة عن وجود السبب المؤثر عنده فيما له فيه غرض في الوقت ، 
فيكون بذلك السبب غنيا فيما يفتقر إليه لوجوده به ، فهو الفقير الذاتي في غناه العرضي ، وإذا لم يكن عنده وجود السبب المؤثر فيما افتقر إليه ، سمي فقيرا من غير غنى ، فالفقر له في الحالين معا ، لأن ذاته له في الحالين معا ، 
والأمر إذا كان على هذا ، فطلب المفاضلة جهل بين الوصف الحقيقي والإضافي العرضي . 
(  ف ح 2 / 654 )

" 335 "
أبو القاسم بن قسي " 1 "
تفاضل الأنبياء : 
قال أبو القاسم في قوله تعالى وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍإن كل واحد منهم فاضل مفضول ، ففضل هذا هذا بأمر ما ، وفضله المفضول من ذلك الأمر بأمر آخر ، فهو فاضل بوجه ، مفضول بوجه لمن فضل عليه ، فأدى إلى التساوي في الفضيلة . 
هذا القول لا يحرر الأمر على ما يقتضيه وجه الحق فيه ، وذلك أن تنظر المراتب ، فإن كانت تقتضي الفضيلة ، فتنظر أية مرتبة هي أعم من الأخرى وأعظم ، فالمتصف بها أفضل ، ففضل أرباب المراتب بفضل المراتب ، فقد يزيد ويفضل بعض الناس غيره ، بشيء ما فيه ذلك الفضل ، فإن الفضل في هذا الوجه لا ينظر من حيث أنه زيادة ، ولكن ينظر من حيث اعتبار زيادات لها شرف في العرف والعقل ، 
فالمفاضلة على طريق الشرف والفخر هي التي تعتبر ، وهي أن يزيد كل واحد على صاحبه برتبة تقتضي المجد والشرف ، فهذا معنى قولهوَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍبما يقتضيه الشرف ، ونحن نجمع إلى ذلك الزيادة فنقول في قوله فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ 
أي جعلنا عند كل واحد من صفات المجد والشرف ما لم نجعل عند الآخر ، فقد زاد بعضهم على بعض في صفات الشرف ، 
والمراتب التي فضلوا بها بعضهم على بعض ، ما فيها مفاضلة ، فالرسل لا يفضل بعضهم بعضا من حيث ما هم رسل ، 
وإنما فضل اللّه بعض الرسل على بعض ، وبعض النبيين على بعض ، وما من جماعة يشتركون في مقام ، إلا وهم على السواء فيما اشتركوا فيه ، ويفضل بعضهم بعضا بأحوال أخر ، ما هي عين ما وقع فيه الاشتراك ، وقد يكون ما يقع به المفاضلة يؤدي
..........................................................................................
( 1 ) صاحب كتاب " خلع النعلين " .

" 336 "

إلى التساوي ، وهو مذهب أبي القاسم بن قسي من الطائفة ، ومن قال بقوله ، فيكون كل واحد من الرسل فاضلا من وجه مفضولا من وجه ، فيفضل الواحد منهم بأمر لا يكون عند غيره ، ويفضل ذلك المفضول بأمر ليس عند الفاضل ، 
فيكون المفضول من ذلك الوجه الذي خص به يفضل على من فضله ، وعندنا قد لا يكون التساوي ، ويجمع لواحد جميع ما عند الجماعة ، 
فيفضل الجماعة بجمع ما فضل به بعضهم على بعض ، لا بأمر زائد ، فهو أفضل من كل واحد واحد ، ولا يفاضل ، فيكون سيد الجماعة بهذا المجموع ، فلا ينفرد في فضله بأمر ليس عند آحاد الجنس ، هكذا هو في نفس الأمر في كل جنس ، فلا بد من إمام في كل نوع ، من رسول ونبي وولي ومؤمن وإنسان ، وحيوان ونبات ومعدن وملك ، فالمفاضلة الواقعة فيها الشريف والأشرف ، 
ولكن الإمام ابن قسي اعتبر خلاف ما اعتبرناه ، فهو مصيب فيما اعتبره ، مخطىء باعتبارنا ، إذ ما ثمّ إلا حق وأحق ، وكامل وأكمل ، فالمفاضلة سارية في أنواع الجنس ، للمفاضلة التي في الأسماء ، بالإحاطة وما يزيد به هذا الاسم على غيره . 
( ف ح 2 / 60 ، 257 - ح 3 / 165 ، 326 )

قوله : إن اللّه لا يحكم عدله في فضله ، ولا فضله في عدله . 
هذا كلام مجمل ، فإنه من وجه ينافي قوله تعالى سبقت رحمتي غضبي ومن وجه آخر لا ينافيه ، فإن الحقائق تعطي أن الفضل لا يحكم في العدل ، وأن العدل لا يحكم في الفضل ، فإنه ليس كل واحد من النعتين محلا لحكم الآخر ، 
وإن محل حكم الصفة ، إنّما هو في المفضول عليه أو المعدول فيه ، وإنا قد علمنا من اللّه تعالى ، أن اللّه يتفضل بالمغفرة على طائفة من عباده قد عملوا الشر ، 
ولم يقم عليهم ميزان العدل ، ولا آخذهم بعدله ، وإنما حكم فيهم بفضله ، ولا يقال في مثل هذا إنه حكم فضله في عدله ، وهو الذي يليق بابن قسي رحمه اللّه ، فإنه أنبأ عن حقيقة كما هو الأمر عليه في نفسه ، وأما من الوجه الذي ينافي قوله تعالى سبقت رحمتي غضبي فاعلم أن الموازنة بحكم الاعتدال معقولة غير موجودة الحكم ، لأنه لو كان لها حكم ما كان التكوين واقعا ، لأن حكمها الاعتدال ، 
والاعتدال يقابل الميل ، ولا يكون التكوين إلا بالميل ، فلما وازن اللّه بين الرحمة والغضب ، رجحت

" 337 "

الرحمة وثقلت ، وارتفع الغضب الإلهي ، ولا معنى لارتفاع الشيء إلا زوال حكمه ، فلم يبق للغضب الإلهي حكم في المآل ، فإنّه في المآل وقع ترجيح الرحمة ، وارتفاع الغضب لخفته ، فما ظهر حكم الغضب إلا في حال وضع الغضب والرحمة في الميزان ، 
فحكم كل واحد منهما في العالم إلى أن يظهر الترجيح ، فيرتفع حكم الغضب ، وما قلنا هذا إلا ردا لما قاله من يدعي الكشف ، 
فقال في الموازنة الإلهية : إن اللّه لا يحكم عدله في فضله ، ولا فضله في عدله ؛ إن القبضتين على السواء من جميع الوجوه ، وهذا من أعظم الغلط الذي يطرأ على أهل الكشف لعدم الأستاذ ، وما يقول هذا إلا من لم يكن بين يدي أستاذ قد رباه ، أستاذ متشرع عارف بموارد الأحكام الشرعية ومصادرها . 
( ف ح 3 / 7 ، 175 )

قوله : أي اسم أخذته من الأسماء ، كان مسمى بجميع الأسماء 
سبب ذلك التوحيد العين ، وعدم التشبيه بالكون ، وهذا مشهد عزيز ، لا يناله إلا الأعز من عباده ، المتوحدين به ، الذين لا نظر لأنفسهم إلا بعينه ، والمغيّب كونهم في كونه ، الموحد له لا لهم ، فلا يطلب بالعقول ما لا يصح إليه الوصول ، ولتعلم وفقك اللّه ، أن كل اسم إلهي يتضمن جميع الأسماء كلها ، وأن كل اسم ينعت بجميع الأسماء في أفقه ، فكل اسم فهو حي قادر سميع بصير متكلم ، في أفقه وفي علمه ، وإلا فكيف يصح أن يكون ربا لعابده " 1 " ، فكل اسم جامع لما جمعت الأسماء من الحقائق . 
( ذخائر الأعلاق - ف ح 1 / 101 )
..........................................................................................
( 1 ) إشارة إلى اسم : عبد الرحمن ، عبد الواحد ، عبد الجبار ، الخ . . .

" 338 "

أبو العباس بن العريف الصّنهاجي " 1 "
قوله : ليس بين اللّه وبين العباد نسب إلا العناية ولا سبب إلا الحكم ولا وقت غير الأزل وما بقي فعمى وتلبيس.
وفي رواية " فعلم " بدلا من قوله " فعمى " 
( ف ح 1 / 93 ، 175 - ح 2 / 290 ) 

انظر ما أحسن هذا الكلام ، وما أتم هذه المعرفة باللّه ، وما أقدس هذه المشاهدة ، نفعه اللّه بما قال ، 
فالعلم باللّه عزيز عن إدراك العقل والنفس ، إلا من حيث أنه موجود تعالى وتقدس ، وكل ما يتلفظ به في حق المخلوقات ، أو يتوهم في المركبات وغيرها ، فاللّه سبحانه في نظر العقل السليم - من حيث فكره وعصمته - بخلاف ذلك ، لا يجوز عليه ذلك التوهم ، ولا يجري عليه ذلك اللفظ عقلا ، من الوجه الذي تقبله المخلوقات ، فإن أطلق عليه ، فعلى وجه التقريب على الأفهام ، لثبوت الوجود عند السامع ، لا لثبوت الحقيقة التي هو الحق عليها ، فإن اللّه تعالى يقول : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
فكل المعلومات تتعلق بعلم العقل ، إلا علم تجريد التوحيد خاصة ، فإنه يخالف سائر المعلومات من جميع الوجوه ، إذ لا مناسبة بين اللّه تعالى وبين خلقه البتة ، وإن أطلقت المناسبة يوما ما عليه ، كما أطلقها الإمام أبو حامد الغزالي في كتبه وغيره ، فبضرب من التكلف ، 
ومرمى بعيد عن الحقائق ، وإلا فأي نسبة بين المحدث والقديم ؟ 
أم كيف يشبه من لا يقبل المثل من يقبل المثل ؟ ! هذا محال . 
( ف ح 1 / 93 )

وكان رضي اللّه عنه يقول في دعائه : اللهم إنك سددت باب النبوة والرسالة دوننا ، ولم تسد باب الولاية ، اللهم مهما عيّنت أعلى رتبة في الولاية لأعلى ولي عندك ، فاجعلني ذلك الولي .
..........................................................................................
( 1 ) صاحب كتاب " محاسن المجالس " .

" 339 "

من أوصاف المحق ، أن لا يسأل إلا من بيده قضاء ذلك الحق المسؤول ، فأبو العباس رضي اللّه عنه من المحقين ، 
الذين طلبوا ما يمكن أن يكون حقا لهم . 
( ف ح 2 / 97 )

سئل أبو العباس عن المحبة ؟ فقال : الغيرة من صفات المحبة ، والغيرة تأبى إلا الستر ، فلا تحد . 
فالحب لا يحدّ بالحد الذاتي ، بل لا يتصور ذلك ، فما حده من حده إلا بنتائجه وآثاره ولوازمه ، فقول أبي العباس أحسن ما سمعت في الحب ، فإن الأمور المعلومات منها ما يحد ومنها ما لا يحد ، والمحبة عند العلماء بها المتكلمين فيها من الأمور التي لا تحد ، فيعرفها من قامت به ومن كانت صفته ، ولا يعرف ما هي ، ولا ينكر وجودها . 
( ف ح 2 / 325 )

قوله : قد تاب أقوام كثير وما تاب من التوبة إلا أنا 
التوبة من التوبة ، هي الرجوع منه إليه به ، فالتوبة من التوبة لها الكشف ، وما لها حجاب ، وصاحبها مسؤول ، لأنه تبرأ من الدعوى بها - أعني بالدعوى - وكل مدع مطالب بالبرهان على صحة دعواه ، ومقام التوبة من التوبة ، أي من التوبة التي يقال في صاحبها تائب ، بالتوبة التي يقال في صاحبها تواب ، وهو الذي ينتقل في الآنات مع الأنفاس ، من اللّه إلى اللّه ، بالموافقات . ( راجع مقالات القوم في التوبة ص 274 ) . 
( ف ج 2 / 143 ، 144 ) 

وفي التوبة من التوبة يقول الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه :
ما فاز بالتوبة إلا الذي   ...   قد تاب منها والورى نوّم 
فمن يتب أدرك مطلوبه   ...   من توبة الناس ولا يعلم
( ديوان / 22 )

قوله : وجاء حديث لا يملّ سماعه شهي إلينا نثره ونظامه 
اعلم أن لكل مخلوق من المخلوقات كلاما يخصه ، يعلمه اللّه ، ويسمعه من فتح اللّه سمعه لإدراكه ، ولا يكشف اللّه لأحد من النوع الإنساني ، ما يكشفه للبهائم من السمع ومن البصر ، إلا إذا رزقه اللّه الأمانة ، وهي أن يستر عن غيره ما يراه من ذلك ، إلا بوحي من اللّه بالتعريف ، فإن اللّه ما أخذ بأبصار الإنس وبأسماعهم في الأكثر ، وبالفهم في أصوات

" 340 "

هبوب الرياح وخرير المياه وكل مصوت ، إلا ليكون ذلك مستورا ، فإذا أفشاه هذا المكاشف ، فقد أبطل حكمة الوضع ، إلا أن يوحى إليه بالكشف عن بعض ذلك ، فحينئذ يعذر في الإفشاء بذلك القدر ، وإلى هذا العلم وهذا الكلام ، يشير أبو العباس ابن العريف رضي اللّه عنه بقوله . 
( ف ح 3 / 488 ، 491 )

قوله : العلماء لي والعارفون بي ، والعارفون بالهمم ، والحق وراء ذلك كله ، والهمم للوصول ، وإنما يتبين الحق عند اضمحلال الرسم . 
اللام تفني الرسم ، كما أن الباء تبقيه ، ولهذا قال أبو العباس : العلماء لي والعارفون بي ؛ فأثبت المقام الأعلى للام ، 
فإنه قال في كلامه : والعارفون بالهمم ؛ 
ثم قال في حق اللام : 
والحق وراء ذلك كله ؛ لابد من ذلك ، وإن كان مع ذلك كله ، أو عين ذلك كله ، فهو مع ذلك كله بقولهوَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْوهو عين ذلك كله بقوله تعالى سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ وهو من وراء جميع ما ذكره محيط بقوله وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ثم زاد تنبيها على ذلك ، ولم يقنع بهذا وحده ، 
فقال : والهمم للوصول ؛ والهمة للعارفين البائيين ، 
وقال في العلماء اللاميين : وإنما يتبين الحق عند اضمحلال الرسم ؛ وهذا هو مقام اللام فناء الرسم ، 
وهو من قوله تعالى وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى فأثبت ونفى ، 
وهذا التجلي في الصورة المعنوية ، فإن الحمد للّه أعلى من الحمد باللّه ، فإن الحمد باللّه يبقيك ، 
والحمد للّه يفنيك ، 
فإذا قال العالم : الحمد للّه ؛ أي لا حامد للّه إلا هو ، فأحرى أن لا يكون ثمّ محمود سواه ، وتقول العامة : الحمد للّه ؛ أي لا محمود إلا اللّه ، وهي الحامدة ، فالعلماء أفنت الحامدين المخلوقين والمحمودين ، والعامة أفنت المحمودين من الخلق خاصة ، 
وأما العارفون فلا يتمكن لهم أن يقولوا : الحمد للّه ؛ إلا مثل العامة ، وإنما مقامهم الحمد باللّه لبقاء نفوسهم عندهم ، فاللام للفناء ، لأنك جعلته حامدا لنفسه قائما بحمده ، 
وإذا قلت : الحمد باللّه ، فقد جعلت الباء للاستعانة ، فاللام له والباء لنا ، أما قوله : والهمم للوصول ؛ لو عاينت سير اللطائف الإنسانية على نجائب الهمم ، وهي تخترق سرادقات الغيوب ، وتقطع مفازات الكيان ، لرأيت عجبا ، ولذلك قال

" 341 "

العارف : والهمم للوصول ؛ أي أنها عليها يوصل إلى المطلوب ، فإن سيرها ينتهي إلى المكانة ، التي ينعدم فيها الاسم ويضمحل فيها الرسم ، فالهمم هي مطايا العلوم واللطائف الإنسانية ، لأن بها يبلغ المقصود ، إذ لا يصح وصول من غير سلوك ، فإنه لا وصول ، والتوجه الصدق لا يحصل بالتمني - اسلك تصل . 
( ف ح 1 / 112 - ح 4 / 92 - ح 1 / 112 - شرح الإسراء - ف ح 1 / 112 – ذخائر الأعلاق )

لذلك قال رضي اللّه عنه في الفناء : فناء من لم يكن ، وبقاء من لم يزل . 
هذا الكلام من مقام الإحسان ، وهو قوله صلى اللّه عليه وسلم : أن تعبد اللّه كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فهو يراك ؛ ويتعلق باصطلاح الصوفية في الفناء والبقاء ، وما يترتب على ذلك من اللذة في المشاهدة أو عدمها . 
فاعلم أن الحقيقة الإلهية تتعالى أن تشهد بالعين ، التي ينبغي لها أن تشهد ، وللكون أثر في عين المشاهد ، فإذا فني من لم يكن ، وهو فان ، ويبقى من لم يزل ، وهو باق ، حينئذ تطلع شمس البرهان لإدراك العيان ، فيقع التنزه المطلق المحقّق في الجمال المطلق ، وذلك عين الجمع والوجود ومقام السكون والجمود ، وهذا الفن من الكشف والعلم ، يجب ستره عن أكثر الخلق ، لما فيه من العلو ، فغوره بعيد ، والتلف فيه قريب ، فإن من لا معرفة له بالحقائق ، ولا بامتداد الرقائق ، ويقف على هذا المشهد من لسان صاحبه المتحقق به ، وهو لم يذقه ، ربما قال : أنا من أهوى ومن اهوى أنا ؛ فلهذا نستره ونكتمه ، ومنزل الفناء هو طلوع الشمس ، وله مرتبة الإحسان الذي يراك به " 1 " ، 
لا الإحسان الذي تراه به ، قال جبريل عليه السلام للنبي صلى اللّه عليه وسلم : ما الإحسان ؟ قال : أن تعبد اللّه كأنك تراه ؛ وأشار لأهل الإشارات بقوله : فإن لم تكن تراه ؛ أي رؤيته لا تكون إلا بفنائك عنك ، وأثبت الألف من تراه ، لأجل ظهوره لتعلق الرؤية ، إذ لو حذفها وقال : فإن لم تكن تره ؛ لم يصح الرؤية ، فإن الهاء من تراه كناية عن الغائب " 2 " ، 
والغائب لا يرى والألف محذوفة ، فكان يرى بلا رؤية ، هذا لا
..........................................................................................
( 1 ) قال تعالى وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ فنسب تعالى إلى نفسه الإحسان ، فلا يحسن اللّه تعالى إلى عبده ، إلا وهو يعلمه ويراه ، فالإحسان منه تعالى مع الرؤية ، والإحسان من العبد كأنه يراه . 
( 2 ) إشارة إلى الهاء وهو ضمير الغائب .

" 342 "

يصح ، فلهذا أثبت الألف ، وأما حكمة ثبوت الهاء فإنه كان معنى " فإن لم تكن تر " إشارة إلى أنك إذا رأيت بوجود الألف ، فلا تقل أحطت ، فإنه تعالى يجل ويعز عن أن يحاط به ، وما لم يحط به ، 
فتكون الهاء - الذي هو ضمير - ما غاب عنك من حقيقة الحق عند الرؤية ، تشهد لك بعدم الإحاطة . 
( كتاب الفناء ) 

واعلم أنه من ترك الغير فقد رأى أنه غير ، وما لغير عين ، فقد شهد على نفسه بأنه جاهل بالكون ، وإذا ثبت أن ثمّ الجاهل ، ثبت أن الغير حاصل ، لابد من حل وعقد ، فلابد من رب وعبد ، فقد ثبت الجمع ، وتعين الشفع ، لا يترك الأغيار ، إلا الأغيار ، وأما الحق فلا يترك الخلق ، لو تركه من كان يحفظه ؟ ويقوم به ويلحظه ؟ فمن التخلّق بأسماء الحق ، الاشتغال باللّه والخلق ، لو تركت الأغيار ، لتركت التكليف الذي وردت به الأخبار ، ولو تركته لكنت معاندا ، وعاصيا أمر المكلّف أو جاحدا ، ما كلّفت إلا ما تقدر على خلقه ، فخلق الخلق أوجب الثبوت في حقه ، لأن الخلق الإلهي اختيار ، وخلق المكلّف ما كلّف به اضطرار ، وهذا فيه ما فيه ، لناظر يستوفيه . 
( ف ح 4 / 361 ) 

والخلاصة - 
هذا هو المقام الذي تضمحل فيه أحوال السائرين ، وتنعدم فيه مقامات السالكين ، حتى يفنى من لم يكن ، ويبقى من لم يزل ، فلا غير يثبت لظهوره ، ولا ظلام يبقى لنوره ، فإن لم تكن تره ، اعرف حقيقة إن لم تكن ، تكن أنت ، إذ كانت التاء من الحروف الزوائد ، في الأفعال المضارعة للذوات ، وهي العبودية ، وهو مقام محو العباد ، من أجل العناد . 
( ف ح 1 / 103 ) 

ومن وجه آخر فإن قول أبي العباس : فناء من لم يكن وبقاء من لم يزل ؛ مسألة تخبط فيها من لم يستحكم كشفه ، ولا تحقق شهوده ، فإن من الناس من تلوح له بارقة من مطلوبه ، فيكتفي بها عن استيفاء الحال واستقصائه ، 
فيحكم على هذا المقام بما شاهد منه ، ظنا منه أو قطعا أنه قد استوفاه ، فمن يرى أن عين الوجود ، 
هو الذي يحفظ عليه أحوال أعيان الممكنات الثابتة ، 
وأنها لا وجود لها البتة ، بل لها الثبوت ، والحكم في العين الظاهرة ، التي هي الوجود الحقيقي ، 
يقول : حتى يفنى من لم يكن ؛ فلا يبقى له أثر في عين الوجود ، فيكون مسلوب الأوصاف ، وذلك حال التنزيه ، ويبقى من لم يزل ؛ على ما هي عليه عينه ،

" 343 "

وهو الغني عن العالمين ، فإن العالم ليس سوى الممكنات ، وهو تعالى غني عنها أن تدل عليه ، فإن الممكنات في أعيانها الثابتة مشهودة للحق ، والحق مشهود للأعيان الممكنات ، بعينها وبصرها الثابت لا الموجود ، فهو يشهدها ثبوتا ، 
وهي تشهده وجودا ، ومن يرى أن الأعيان اتصفت بالوجود واستفادته من الحق تعالى ، وأنها واحدة بالجوهر وإن تكثرت ، وأن الأحوال يكسوها الحق بها مع الأنفاس ، إذ لا بقاء لها إلا بها ، فالحق يجددها على الأعيان في كل زمان ، 
فهو يرى وجود أعيان الممكنات وآثار الأسماء الإلهية فيها ، وإمداد الحق لها بتلك الآثار لبقائها ، فإذا قال هذا : حتى يفنى من لم يكن ؛ 
يعني تفنى - تلك الآثار في الأعيان القابلة لها - عن صاحب هذا الشهود حالا ، والأمر في نفسه موجود على ما هو عليه ، لم يفن في نفسه ، كما فني في حق هذا القائل به ، فلا يبقى له مشهود إلا اللّه تعالى ، 
وتندرج الموجودات في وجود الحق ، وتغيب عن نظر صاحب هذا المقام ، كما غابت أعيان الكواكب عن هذا الناظر بطلوع النير الأعظم ، الذي هو الشمس ، فيقول بفناء أعيانها من الوجود ، وما فنيت في نفس الأمر ، بل هي على حالها في إمكانها ، ومن أصحاب هذا المقام ، من يجعل أمر الخلق مع الحق ، كالقمر مع الشمس في النور الذي يظهر في القمر ، 
وليس في القمر نور من حيث ذاته ، ولا الشمس فيه ، ولا نورها ، ولكن البصر كذلك يدركه ، فالنور الذي في القمر ليس غير الشمس ، كذلك الوجود الذي للممكنات ليس غير وجود الحق ، كالصورة في المرآة ، فما هو الشمس في القمر ، 
وما ذلك النور المنبسط ليلا من القمر على الأرض ، بمغيب نور الشمس - غير نور الشمس ، وهو يضاف إلى القمر ، ولكل مقالة وجه من الصحة ، والكشف يكون في كل ما ذكرناه ، فمن تجلى له في الصور المعنوية ، 
قال بفناء الرسم مثل أبي العباس ابن العريف الصنهاجي ، ومن تجلى له في الصور الطبيعية والعنصرية ، قال باللذة في المشاهدة مثل أبي مدين ، ومن قال بعدم اللذة في المشاهدة ، كان التجلي له في الصور الروحانية ، كالقاسم بن القاسم ، وكل صدق وبما شاهد نطق . 
( ف ح 3 / 395 ) 


أما هل يصح فناء الاسم مع بقاء الرسم ؟ 
فقد أجمعنا كلنا على بقاء الرسم ، وهو مشاهدة ربه ونفسه ، واختلفنا في فناء الاسم ، وهو عبارة عن ملاحظة وجوده ، الذي به يعرف اسمه ، لأن الاسم ههنا هو المسمى ، فإن كان التجلي شمسيا ، لم يفن الاسم ، فمن

" 344 "

شاهده في غير هذا المشهد النوري من المشاهد ، قال بفناء الاسم حال فناء الرسم ، فعلى الحقيقة لم يختلفوا ، إذ كل واحد قال ما أشهد ، إذ الخلاف في هذا الطريق لا يتصور ، وإنما كان مشهد القمر يعطي الفناء ، لكونه محو في حقيقته ، فمن شأنه أن يمحو ، 
والشمس نورها حقيقي ، ومن شأن النور أن يظهر ويظهر ، فلذلك كان البقاء لتجليها ، 
وانظر إلى قوله عليه السلام : كما ترون القمر ليلة البدر ؛ فذكر الليلة ، إذ هي محل المحو ، ومحل القمر المحو ، 
فلو زال النور لبقي محو في محو . 
( شرح الإسراء - مواقع النجوم ) 

وعند أكثر القوم أن الأعلى ما يفني لا ما يبقي ، وعندنا أن الأعلى ما يفني ما ينبغي ، ويبقي ما ينبغي ، في الحال التي تنبغي ، والوقت الذي ينبغي ، فإنه تعالى أفنى وأبقى . ( ف ح 2 / 201 )

قوله : الأحوال للمريدين ، والأحوال للكرامات . 
الأحوال للكرامات يريد خرق العوائد ، وليست الكرامات في عرف هذا اللسان إلا خرق العوائد ، مع الاستقامة في الحال ، أو تنتج الاستقامة في الفور ، لابد من ذلك عندهم ، وسبب هذا التحديد ، أن خرق العادة قد لا يكون كرامة من اللّه للعبد ، فالكرامات خرق عوائد في العموم ، وهي في الخصوص عوائد ، وفي رواية : الأعمال للجزاء ، والأحوال للكرامات ، والهمم للوصول . 
( ف ح 4 / 84 ، 411 )

قوله : الإشارة نداء على رأس البعد ، وبوح بعين العلة . 
يريد أن ذلك تصريح بحصول المرض ، فإن العلة مرض ، وهو قولنا : إن الإشارة تؤذن بالبعد ، أو حضور الغير ، ولا يريد بالعلة هنا السبب ، ولا العلة التي اصطلح عليها العقلاء من أهل النظر ، وصورة المرض فيها ، أن المشير غاب عنه وجه الحق في ذلك الغير ، ومن غاب عنه وجه الحق في الأشياء ، تمكنت منه الدعوى ، والدعوى عين المرض ، فالإشارة تكون مع القرب ، ومن المشير والمشار إليه ، إذا كان معهما ثالث ، لا يريد المخبر والمخبر أو هما أن يعلم الثالث الحاضر ، ما يريد المخبر أن يلقيه إلى صاحبه ، فيشير إليه من حيث لا يعلم الثالث ، ويقولون : أبعدكم من اللّه ، أكثركم إشارة إليه ؛ والعلة في ذلك ، أنها تدل على الجهل باللّه تعالى . 
( ف ح 1 / 279 - ح 3 / 278 )

" 345 "

أبو أحمد بن سيد ونقوله : إن الإنسان إذا ارتقى عن عالم العناصر ، عصم من التلبيس . 
كان يقول بقول الإمام أبي حامد الغزالي : إن الإنسان إنما يطرأ عليه التلبيس ما دام في عالم العناصر ، فإذا ارتقى عنها وفتحت له أبواب السماء ، عصم من التلبيس ، فإنه في عالم الحفظ والعصمة من المردة والشياطين ، فكل ما يراه هنالك حق . 
هذا الأمر مما التبس على أبي حامد وأمثاله مثل ابن سيدون ، فإن الذي ذهبت إليه هذه الطائفة ، القائلون برفع التلبيس فيما يرونه ، لكونهم في محال لا تدخلها الشياطين ، فهي محال مقدسة مطهرة كما وصفها اللّه ، 
وذلك صحيح أن الأمر كما زعموه ، ولكن إذا كان المعراج فيها جسما وروحا ، 
كمعراج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأما من عرج به بخاطره وروحانيته ، بغير انفصال موت ، بل بفناء أو قوة نظر يعطى إياها ، وجسده في بيته ، وهو غائب عنه بفناء ، 
أو حاضر معه لقوة هو عليها ، فلا بد من التلبيس إن لم يكن لهذا الشخص علامة إلهية بينه وبين اللّه ، يكون فيها على بينة من ربه فيما يراه ، ويشاهده ويخاطب به ، فإن كان له علامة - يكون بها على بينة من ربه - وإلا فالتلبيس يحصل له ، 
وعدم القطع بالعلم في ذلك إن كان منصفا ، وقد يكون الذي شاهده حقا ، ويكون معصوما محفوظا في نفس الأمر ، ولكن لا علم له بذلك ، فإذا كان على بينة من ربه ، حينئذ يأمن التلبيس ، كما أمنته الأنبياء عليهم السلام فيما يلقى إليهم من الوحي في بيوتهم ، 
وذلك أن الشيطان لا يزال مراقبا لحال هذا المريد المكاشف ، سواء كان من أهل العلامات أو لم يكن ، فإن له حرصا على الإغواء والتلبيس ، ولعلمه بأن اللّه قد يخذل عبده بعد عصمته مما يلقي إليه ، 
فيقول : عسى ؛ ويعيش بالترجي والتوقع ، وإن عصم باطن الإنسان منه ، ورأى أنوار الملائكة قد حفت بهذا
 
" 346 "

العبد ، انتقل إلى حسه ، فيظهر له في صورة الحس أمورا ، عسى يأخذه بها عما هو بسبيله مع اللّه في باطنه ، وهذا فعله مع كل معصوم محفوظ بأنوار الملائكة حسا في باطنه ، وأما إن كان معصوما في نفس الأمر ، وليس على باطنه حفظة من الملائكة ، فإن الشيطان يأتي إلى قلبه ، والشيطان يلقي إلى كل عارف بحسب حاله ، ميزانا بميزان ، فلا يجلي للشخص إلا ما هي عليه حالته ، 
في صورة ذلك على السواء ، وعلى ما استقر في ذهنه مما قررته الشريعة ، فالولي قد يلقي إليه الشيطان في قلبه ، وقد يسمع منه ما يحدث به نفسه ، فيطمع أن يلبس عليه حاله ، فمن كان على بينة من ربه ، فقد سعد وارتفع الإشكال ، ولابد للبينة التي يكون عليها أن تكون بينة له ، وإن لم تكن بينة فلا يقدر أن يحكم بها ، فإنه قد تكون علامة لا بينة ، فيتخيل أن العلامة هي البينة ، 
وليس كذلك ، فإن العلامة إذا لم تكن بينة ، وهو التحقق بها ، وبها يقطع النبيون والأولياء فيما يرد عليهم من اللّه ، فإن العلامة إذا كانت في الباطن لا تزول عنه ، فهي البينة التي يكون بها العارف على بينة من ربه . 
( ف ح 2 / 622 )

الاسم الأعظم عند ابن سيدون : 
سأل إنسان الشيخ أبا أحمد ابن سيدون عن اسم اللّه الأعظم ؟ 
فرماه بحصاة . يشير إليه أنك اسم اللّه الأعظم 
، وذلك أن الأسماء وضعت للدلالة ، فقد يمكن فيها الاشتراك ، وأنت أدل دليل على اللّه وأكبره . 
( ف ح 2 / 641 ) 

فالاسم الأعظم الأمجد ، في العبد الأكرم الأنجد ، وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ  
فهو الإنسان الكامل صاحب الهمة ، فكل عبد إذا سئل الحق به أعطي ، فهو ذاك ، 
قال بعضهم لبعض تلامذته : إذا كانت لك إلى اللّه حاجة فاقسم عليه بي ؛ هاهنا أمران ، أحدهما وهو الصحيح ، أن هذا الشيخ عرف من هذا التلميذ ، أنه قد اعتقد فيه هذا القدر الذي نبهه عليه ، وأن همته اجتمعت عليه في هذا الأمر ، فعلم قطعا أن هذه الهمة إذا توجهت إلى الحق بسؤاله باسم هذا الشيخ ، أن الشيء ينفعل له ، لهمته لا لكرامة الشيخ ، وقد يكون الشيخ ممن نبه عليه الشيخ رضي اللّه عنه ، فقد يكون الشيخ على تلك المرتبة ، وقد لا يكون . 
( كتاب النجاة / شرح الإسراء )
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle
- مواضيع مماثلة
» من طلبه شهوة الحب - كن مع اللّه بقيمتك لا بعينك - الحب أملك للنفوس من العقل .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» بم عرفت اللّه ؟ قال بجمعه بين الضدين - سجود القلب - إن للربوبية سرا لو ظهر لبطلت الربوبية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» حال أويس القرني وحال الحلاج في الإيثار - بسم اللّه منك بمنزلة كن منه - وصية الشبلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» شرح وحدة الوجود .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» ظهر العالم على صورة الحق - لبس النعلين وخلع النعلين - كل موجود سوى اللّه فهو نسبة لا عين .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى