اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyأمس في 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 13:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:55 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:38 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 8:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 8:30 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 6:17 من طرف عبدالله المسافر

» الدور الأعلى .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة نسب الخرقة وإلباسها للشيخ الأكبر .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 5:08 من طرف عبدالله المسافر

» الإسرا إلى مقام الأسرى .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 4:34 من طرف عبدالله المسافر

» مواقع النجوم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 0:17 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة ما لا يعول عليه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 23:40 من طرف عبدالله المسافر

» الوصيّة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 23:23 من طرف عبدالله المسافر

» الوصايا .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 12:29 من طرف عبدالله المسافر

» كنه ما لا بد للمريد منه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» التدبيرات الإلهية في اصلاح المملكة الإنسانية .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 4:44 من طرف عبدالله المسافر

» رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 12:17 من طرف عبدالله المسافر

» المريد بين يدي الشيخ كالميت بين يدي الغاسل - الموت المعنوي- التبري - السلوك - النفس .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:51 من طرف عبدالله المسافر

» احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الإمام الرازي - الشيخ - حظ الشيوخ من العلم باللّه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 1:19 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد - الشريعة - الظاهرية والباطنية - الطريق - الدواعي والبواعث والأخلاق والحقائق - .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 0:36 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 6:45 من طرف عبدالله المسافر

» التنعم بالحلال في الدنيا - سر الجمعية الكبريائية - أنظر إلى هذا الوجود المحكم .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» إبراهيم وهاجر ومریم علیهم السلام - الغيرة على الله تعالی - العبيد و الإجراء - أبي يزيد البسطامي - أو لا يذكر الإنسان .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 3:29 من طرف عبدالله المسافر

» أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 3 مايو 2021 - 14:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفتوة والفتيان - إن الله مع الصابرين - مقام الحيرة - أهل الورع - الأبدال السبعة - الأواهون - محبة عارفة .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 3 مايو 2021 - 10:56 من طرف عبدالله المسافر

» ما اريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون - جبل قاف والحية المحيطة بها - السائحون - الشيخ لا ينسى أهل زمانه .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 10:54 من طرف عبدالله المسافر

» قطب التوكل في زمان الشيخ - أهل الحديث وأهل الرأي - الرجال - الأوتاد - الأبدال .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 7:03 من طرف عبدالله المسافر

» مذ حل كاتب حب الله في خلدي - رجال الإمداد الإلهي والكوني - الطريق والرفيق - اقعد على البساط وإياك والانبساط .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 5:01 من طرف عبدالله المسافر

» الوصال - أنا سيد ولد آدم ولا فخر - آدم فمن دونه تحت لوائي - صالح العدوي - محاسبة النفس .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 1 مايو 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» حتى يفنى من لم یکن ویبقی من لم يزل - الملامية - أبو يعقوب الكومي - المار بين يدي المصلی .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» ما فضلكم ابو بکر بكثرة صوم ولا صلاة ولكن فضلكم بسر وقر في صدره - عروج أبي بكر الصديق بروحه مع رسول الله .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 11:08 من طرف عبدالله المسافر

» من أهل التمكين والتحقيق كان طعامهم - الإيثار .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» القبض المجهول - الحجاب على الذات الإلهية لا يرفع ابدا .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 14:46 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الله و السماع .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» مقام العبودة المحضة - الصحابة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 8:04 من طرف عبدالله المسافر

»  خلق جهنم - إسراء الأولياء - النفس - أمر الحق الشيخ بالنصيحة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» مع أهل الطريقة - الموتات الأربع عند أهل طريق الله .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:46 من طرف عبدالله المسافر

» عن أهل المغرب - الطريق والطريقة والشريعة والحقيقة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» سبب كتابة الرسالة - رؤية الحق في المنام .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:29 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف محمود محمود الغراب .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 4:41 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات - المسائل التي اجتهد فيها الشيخ محي الدين ابن العربي .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 1:02 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة - وصية .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:44 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب البيوع - كتاب الرق - كتاب الذبائح - أحكام متفرقة .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:41 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الأموال - كتاب الجهاد .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:33 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الشهادة والأيمان .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:26 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الحدود والأحكام .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:14 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الإمامة .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الرضاع - كتاب المواريث .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب النكاح .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:18 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 6:10 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:55 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 5" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:31 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:13 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 13:02 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:27 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:18 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 8:29 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:51 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الأول المدخل "إلى الفقة ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:02 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

19042021

مُساهمة 

الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

أبو علي الدّقاق 
توفي عام 405 هـ
تقسيم التوبة عنده : 
قوله : التوبة على ثلاثة أقسام لأن لها بداية ووسطا وغاية ، فبدؤها يسمى توبة ، ووسطها يسمى إنابة ، وغايتها يسمى أوبة ، فالتوبة للخائف ، والإنابة للطائع ، والأوبة لراعي الأمر الإلهي . 

يشير أبو علي الدقاق بهذا التقسيم ، إلى أن التوبة عنده عبارة عن الرجوع عن المخالفات خاصة ، والخروج عما يقدر عليه من أداء حقوق الغير المترتبة في ذمته ، مما لا يزول إلا بعفو الغير عن ذلك ، أو القصاص أو رد ما يقدر على رده من ذلك ، وقد قال رويم وقد سئل عن التوبة : التوبة من التوبة ؛ كما قال ابن العريف :
قد تاب قوم كثير وما   ...   تاب من التوبة إلا أنا   
( ف ح 2 / 143 )

مقالات القوم في التوبة : 
اعلم أن توبة اللّه مقرونة بعلى ، لأن من أسمائه الاسم العليّ ، وتوبة الخلق مقرونة بإلى ، لأنه المطلوب بالتوبة فهو غايتها ، واجتمع الحق والخلق في من من التوبة ، فهم رجعوا إليه من أنفسهم ، والعارفون رجعوا إليه منه ، والعلماء باللّه رجعوا إليه من رجوعهم إليه ، وأما العامة فإنها رجعت من المخالفات إلى الموافقة ، ورجوع الحق عليهم رجوع عناية محبة أزلية ليتوبوا ، وحد التوبة ترك الزلة في الحال ، والندم على ما فات ، والعزم على أنه لا يعود لما رجع عنه ، ويفعل اللّه بعد ذلك ما يريد ، فأما ترك الزلة في الحال فلا بد منه ، لأن سلطان وقته الحياء ، والحياء يحول بسلطانه بين من قام به وبين تعدي حدود اللّه ، فالحياء لازم ،
 
" 275 "

والحياء يقتضي ترك الزلة في الحال ، والركن الثاني هو الندم على ما فات ، وهو عند الفقهاء الركن الأعظم ، وأما الركن الثالث فالعارفون يسألون ربهم أن يتوب عليهم ، وحظهم من التوبة الاعتراف والسؤال لا غير ذلك ، كما فعل آدم عليه السلام إذ قال :رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ فإن الرجوع إلى اللّه بطريق العهد - وهو لا يعلم ما في علم اللّه - فيه خطر عظيم ، فإنه إن كان قد بقي عليه شيء من مخالفة ، فلا بد من نقض ذلك العهد ، فلم ير أكمل معرفة من آدم عليه السلام ، حيث اعترف ودعا ، وما عهد مع اللّه توبة عزم فيها أن لا يعود ، كما يشترطه علماء الرسوم في حد التوبة ، فتوبة الرب على العبد مقطوع لها بالقبول ، وتوبة العبد في محل الإمكان ، لما فيها من العلل وعدم العلم باستيفاء حدودها وشروطها وعلم اللّه فيها ، فالناصح نفسه من سلك طريقة آدم عليه السلام . 
واعلم أن مقام التوبة ، من المقامات المستصحبة إلى حين الموت ، ما دام مخاطبا بالتكليف ، أعني التوبة المشروعة ، وأما توبة المحققين فلا ترتفع دنيا ولا آخرة ، فلها البداية ولا نهاية لها ، إلا أن يكون الاسم التواب في المظهر عين الظاهر ، فلا بدء في أحواله ولا نهاية ، وإن كانت كل توبة لها بدء . 
أما قول الجماعة : إن التوبة ترك التوبة ، والتوبة من التوبة ؛ فنفيها إثباتها ، وإثباتها نفيها ، فترك التوبة حال التبري من الدعوى ، فإن اللّه هو التواب ، فما تاب من تاب ، ولكن اللّه تاب ، فليست التوبة المشروعة إلا الرجوع من حال المخالفة إلى حال الموافقة ، أعني مخالفة أمر الواسطة إلى موافقة أمرها لا غير ، والتوبة من التوبة هي الرجوع منه إليه به ، فالتوبة من التوبة لها الكشف وما لها حجاب ، وصاحبها مسؤول ، لأنه تبرأ من الدعوى بها ، أعني بالدعوى ، وكل مدع مطالب بالبرهان على صحة دعواه ، فالمكمل من يثبت التوبة حيث أثبتها الحق ولمن أثبتها ، ولا يعديها محلها . ( ف ح 2 / 139 ) 

فمقام التوبة من التوبة ، أي من التوبة التي يقال في صاحبها تائب ، وهو الذي يرجع من المخالفة إلى التوبة التي يقال في صاحبها تواب ، وهو الذي ينتقل في الآنات مع الأنفاس ، من اللّه إلى اللّه بالموافقات . 
( ف ح 2 / 32 )
 
" 276 "

قول أبي علي الدقاق : الجمع ما سلب عنك ، والفرق ما ينسب إليك . 
قوله : الجمع ما سلب عنك ؛ يريد بذلك سلب ما وقعت فيه من دعوى منك وهو له ، كالتخلق بالأسماء الحسنى ، ونسبة الأفعال إليك ، وهي له ، هذا ما يعطيه حال الدقاق لا الكلام ، فإنه لو قال غيره هذه الكلمة ، ربما قالها على أنه يريد بقوله : ما سلب عنك ؛ عين الوجود ، فإنه الذي سلب عنك ، إذ كان عين الوجود ، وأما قوله : الفرق ما ينسب إليك ، فاعلم أنه ما نسب إليك إلا الحدود ، إذ الحق لا ينسب إليه حد ، وجميع ما ينسب إلى العبد فمآله إلى الفناء والعدم ، وما ينسب إلى الحق فمآله إلى البقاء والوجود ، فكن ممّن ينسب إلى الحق ولا ينسب إلى الخلق ، وهو معنى قوله تعالى ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُفوصف بالنفاد ما نسبه إلينا ، ومالفظة تدل على كل شيء كذا قاله سيبويهوَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍوأفعال العباد لا بقاء لها عند العبد ، سوى زمان وجودها خاصة ، وتزول عنه في الزمان الذي يلي زمان وجودها . 
( ف ح 2 / 516 ، 517 ، 518 )

شرح ما قاله بعض العارفين عن الجمع والفرق 
قول العارف : الجمع حق بلا خلق ، والفرق خلق بلا حق . 
قوله : الجمع حق بلا خلق ؛ يعني أن الحق هو عين الوجود ، غير أنه ما تعرض لما أعطته استعدادات أعيان الممكنات في وجود الحق ، حتى اتصفت بما اتصفت به ، فليس في الوجود شيء يماثل الحق ، أو هو مثل للحق ، إذ الوجود ليس غير عين الحق ، فما في الوجود شيء سواه يكون مثلا له أو خلافا ، هذا ما لا يتصور ، فإن قلت : فهذه الكثرة المشهودة ؟ 
قلنا : هي نسب أحكام استعدادات الممكنات في عين الوجود الحق، والنسب ليست أعيانا ولا أشياء ، وإنما هي أمور عدمية بالنظر إلى حقائق النسب، 

وأما قوله : الفرق خلق بلا حق ؛ فمشهود من قال ذلك ما أعطته الحدود ، والحدود لم يكن لها ظهور إلا في الخلق ، إذ كان الحق لا يعرف ، لأنه غني عن العالمين ، أي هو المنزّه عن أن تدل عليه علامة ، فهو المعروف بغير حد المجهول بالحد ، والحدود أظهرت التفرقة بين الخلق . 
( ف ح 2 / 517 ، 516 ، 518 )
 
" 277 "

قول العارف : إن الجمع ما أشهدك الحق من فعله بك حقيقة ، والفرق ما أشهدك الحق من أفعالك أدبا . 
قوله في الجمع : يريد أنك محل لجريان أفعاله ، والأمر في الحقيقة بالعكس ، بل هو المنعوت بحكم آثار استعدادات أعيان الممكنات فيه ، إلا أن يريد بقوله : من فعله بك ؛ أي بك ظهر الفعل ، ولم يتعرض لذكر فيمن ظهر الأثر ، فقد يمكن أن يريد ذلك ، أما قوله : 
إن الفرق ما أشهدك الحق من أفعالك أدبا ؛ يشير بذلك إلى الأفعال التي لا يعطي الأدب أن تنسب إلى اللّه ، وإن كانت من اللّه ، لا إلى الأفعال التي تنسب إلى اللّه أدبا وحقيقة ، وخصص هذا القائل بعض الأفعال بقوله : أدبا ؛ فإذا نسبت هذه الأفعال إلى اللّه اتصفت بالبقاء ، لا لأعيانها ، بل لكونها مشهودة للّه ، وما عند اللّه باق ، كما يبقى الفعل عندك ما دام مشهودا لك ، فإذا لم تشهده زال عينه عن شهودك ، ولهذا قال : ما أشهدك الحق من أفعالك ؛ ولم يتعرض لما يشهدك ، كما أنه لم يتعرض إلى المحمود من أفعالك ، مع كونه ينسب إليك فقال : أدبا . 
( ف ح 2 / 517 ، 518 )

قول العارف : الجمع مشاهدة المعرفة ، والفرق مشاهدة العبودية . 
اعلم أن المعرفة باللّه تعطي أن للعبد نسبة إلى العمل صحيحة أثبتها الحق ، ولذلك كلفه بالأعمال ، وللحق تعالى نسبة إلى العمل أثبتها الحق لنفسه ، وشرع لعبده أن يقول في عملهوَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُوقال موسى كليم اللّه - وأعلم الخلق باللّه رسل اللّه - فقال لقومهاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواولا فرق عندنا بين ما يقول اللّه أو يقول رسول اللّه ، من نعت اللّه في الصحة والنسبة إليه ، وقال اللّه : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ؛ ثم فصل سبحانه بين ما يقول العبد وبين ما يقول اللّه ، فنسب القول إلى العبد نسبة صحيحة ، والقول عمل ، وهو طلب العون من اللّه في عمله ذلك ، فصحت المشاركة في العمل ، فهذا قد جمعت في العمل بين اللّه وبين العبد ، فهذا معنى الجمع ، فقد قررت أن عين العبد مظهر ( بفتح الهاء ) وأن الظاهر هو عين الحق ، وأن الحق أيضا عين صفة العبد ، وبالصفة وجد العمل ، والظاهر هو العامل ، فإذا ليس العمل إلا للّه خاصة ، قلنا : وعندما قررنا ما ذكرناه ، قررنا أيضا أن عين
 
" 278 "

العبد لها استعداد خاص مؤثر في الظاهر ، وهو الذي أدى إلى اختلاف الصور في الظاهر ، الذي هو عين الحق ، فذلك الاستعداد جعل الظاهر أن يقولو َإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يخاطب ذلك الظاهر بأثر استعداد هذا العين المصلية حكم الاسم المعين ، أن يعينه على عمله ، فإن عين الممكن - إذا كان استعداده يعطي عجزا وضعفا - ظهر حكمه في الظاهر ، فقول الظاهر هو لسان عين الممكن ، بل قول الممكن بلسان الظاهر ، كما أخبر الحق أنه قال على لسان عبده : سمع اللّه لمن حمده ؛ فاعطت المعرفة أن تجمع العمل على عامله ، لما وقع في ذلك من الدعاوى ، بما قد ذهب إليه أصحاب النظر ، القائلون بإضافة الأفعال إلى العباد مجردة ، والقائلون بإضافة الأفعال إلى اللّه مجردة ، والحق بين الطائفتين أي بين القولين ، فللعبد إلى العمل نسبة ، على صورة ما قررناه من أثر استعداد عين الممكن في الظاهر ، وللحق نسبة إلى العمل ، على صورة ما قررناه من قول الظاهر لتأثير العين فيه . 
( ف ح 2 / 517 ) 

أما قوله : الفرق مشاهدة العبودية ، فإنه نسب العبد إلى الصفة القائمة به ، ولا ينبغي أن تنسب إلا إلى اللّه ، والعبوديّة صفة للعبد ، فمن شاهد عبوديته كان لمن شاهد ، ولهذا ينسب عباد اللّه إلى العبودة لا إلى العبودية ، فهم عبيد اللّه من غير نسبة ، بخلاف نسبتهم إلى العبودية ، فإن الحق لا يقبل نسبة العبودية ، لأنه عين صفة العبد لا عين العبد ، فمن شاهد العبودية فلم يشاهد كونه عبدا للّه ، ففرق بين ما ينسب إلى الصفة وبين ما يضاف إلى اللّه ، قال أهل اللسان : رجل بين الخصوصيّة والخصوصة ، وبين العبودية والعبودة ؛ والعبودية نسبة إليها ، والعبودة نسبة إلى السيد . 
( ف ح 2 / 518 )

قول العارف : الفرق إثبات الخلق . 
أي في الأزل وقع الفرق بين اللّه والخلق ، فالخلق من حيث عينه هو ثابت ، وثبوته لنفسه أزلا ، واتصافه بالوجود أمر حادث طرأ عليه ، فليس الحق هو عين الأعيان الثابتة ، بخلاف حال اتصافها بالوجود ، فهو تعالى عين الموصوف بالوجود لا هي ، 
لهذا قال هذا القائل في الفرق : إنه إثبات الخلق . 
( ف ح 2 / 519 )
 
" 279 "

قول العارف : الفرق شهود الأغيار للّه . 
أراد من أجل اللّه ، فهذه لام العلة ، فيشاهد في عين وجود الحق أحكام الأعيان الثابتة فيه ، فلا يظهر إلا بحكمها ، ولهذا ظهرت الحدود ، وتميزت مراتب الأعيان في وجود الحق ، فقيل أملاك وأفلاك وعناصر ومولدات وأجناس وأنواع وأشخاص ، وعين الوجود واحد ، والأحكام مختلفة لاختلاف الأعيان الثابتة ، التي هي أغيار بلا شك ، في الثبوت لا في الوجود . 
( ف ح 2 / 519 )

قول العارف : التفرقة شهود تنوعهم في أحوالهم . 
يريد ظهور أحكامهم في وجود الحق ، فإنها متنوعة ، والحق لا يقبل التنوع ، فثبت أن ذلك حكم الأعيان ، والمشهود لهذا العبد التنوع ، فالمشهود له الأعيان ، ففرق بينها وبين الوجود . 
( ف ح 2 / 519 )

قول العارف في التفرقة : جمعت وفرقت عني به ففرط التواصل مثنى العدد 
أراد ظهور الواحد في مراتب الأعداد ، فظهرت ، أعيان ، الاثنين ، والثلاثة ، والأربعة ، إلى ما لا يتناهى ، بظهور الواحد ، وهذه غاية الوصلة ، أن يكون الشيء عين ما ظهر ، ولا يعرف أنه هو ، وهو المعبر عنه بالاتحاد ، أي الاثنين عين للواحد ، ما في الوجود أمر زائد ، كما أن زيدا هو عين عمرو ، بل عين أشخاص هذا النوع الإنساني في الإنسانية ، فهو هو من حيث الإنسانية ، وليس هو هو من حيث الشخصية ، فانعطاف الواحد بنفسه على مرتبة الاثنين ، هو عين ظهور الاثنين ، وما ثم سوى عين الواحد ، وهكذا ما بقي من الأعداد التي لا تتناهى ، فتحقق معنى التفرقة إن كنت ذا لب سليم . 
( ف ح 2 / 519 )
 
" 280 "
أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري 
توفي عام 437 هـ
قوله : ما ظنك بعلم ، علم العلماء فيه تهمة . 
وذلك لأن غير أهل اللّه من العلماء ما هم على بصيرة ، لا في الفروع ولا في الأصول ، أما في الفروع فللاحتمال في التأويل ، وأما في الأصول فلما يتطرق إلى الناظر - صاحب الدليل - إلى دليله من الدخل عليه فيه ، والشّبه من نفسه أو من نفس غيره ، فيتهم دليله لهذا الدخل وقد كان يقطع به ، 
وأهل البصائر من اللّه لا يتصفون بهذا في علمهم ، وذلك العلم هو حق اليقين ، أي حق استقراره في القلب ، أن لا يزلزله شيء عن مقره ، قال تعالى للرسول صلى اللّه عليه وسلم أن يقول : أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي 
فهو أخذ لأهل اللّه لا يتطرق إليه تهمة عندهم ، فإن اللّه قد أغلق باب التنزل بالأحكام المشروعة ، وما أغلق باب التنزل بالعلم بها على قلوب أوليائه ، وأبقى لهم التنزل الروحاني بالعلم بها ، ليكونوا على بصيرة في دعائهم إلى اللّه بها ، كما كان من اتبعوه وهو الرسول ، قال تعالى يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ 
وقال تعالى يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا 
فما جاء إلا بالإعلام ، وهذا العلم هو علم عام يتضمن جميع العلوم ، 
فالعلماء يقولون بالنسبة إلى هذا العلم : ما نحن بعالمين ؛ فيتهمون أنفسهم في علمهم ، وهذا العلم له أثر في علم العلماء ، فهو الحاكم المؤثر في غيره من أصناف العلوم ، ولا يؤثر فيه غيره لقوة سلطانه ، ولهذا قال القشيري عبارته تلك ، في الثناء على علم أهل اللّه . 
( ف ح 2 / 569 - كتاب النجاة - ف ح 2 / 550 )

الوجد لا يملك : 
ذكر القشيري عن بعضهم أنه كان يملك وجده ، وكان إذا ورد عليه وعنده من
 
" 281 "

يحتشمه ويلزم الأدب معه أمسك وجده ، فإذا خلا بنفسه أرسل وجده ، وجعل ذلك كرامة له أنتجها احترام من يجب احترامه . 
يقول الشيخ الأكبر : عندنا الوجد لا يملك ، وذلك الذي أرسله ما هو عين ما ورد عليه مع حضور من احترمه ، فإن المعدوم ما له عين يملكها المحدث ، فلما خلا ذلك الرجل ظهر حكم الوجد فيه في ذلك الوقت ، فتخيل أنه مالك لوجده ، كما يملك القاعد قيامه ، أي بما هو مستعد للقيام ، لا أنّ القيام وجد فيه فلم يقم . 
( ف ح 2 / 537 ) 

يقول الشيخ رضي اللّه عنه : 
النار ناران نار اللّه واللهب   ...   والدار داران دار الفوز والعطب 
وكلها سبب من كون منشئها   ...   فاجزع من الكون لا تجزع من السبب 
وخف من العلم إن العلم يحكمه   ...   واجنح إلى السلم لا تجنح من الهرب
( ف ح 3 / 385 )
 
" 282 "

أبو المعالي الجويني إمام الحرمين 
توفي عام 478 هـ
قوله : بالعلم يعلم العلم ، كما يعلم به سائر المعلومات . 
أراد أن العلم الذي به يعلم معلوم ما ، به يعلم نفس العلم ، وليس الأمر كما زعم ، بل يعلم العلم بالعلم الساري ، فتكون العلوم به معلومة وهو لا يعلم ، فهو سار في المعلومات والعلوم ، فجميع العلوم معلومات بهذا العلم لا بأنفسها . 
( ف ح 2 / 584 )

قوله لما ذكر النظر ، بحصول العلم عقيب النظر ضرورة : 
تأول النظار على إمام الحرمين ما لم يقصده بكلامه ، فإنه لو كان ذلك العلم الحاصل عقيب النظر ، نتيجة النظر ضرورة ، لما قبل الدخل بعد ذلك ولا الشبهة ، مثل ما لا يقبل ذلك العلم الضروري ، وإنما أراد رضي اللّه عنه أن النظر جعله اللّه سببا من الأسباب ، يفعل الأشياء عنده لا به ، فإذا وفّى النظر في الدليل حقه ، خلق اللّه له العلم الضروري في نفسه ، ليس غير هذا ، فاعتماده على العلم الضروري الذي لا يقبل الشبه ، فإن لم يخلق له العلم الضروري ، فهو العالم الذي يقبل الدخل فيما علمه ، فيعلم عند ذلك أنه ما علمه علما ضروريا ، ولهذا ما يقبل الدخل إلا دليله ، لا ما يقول إنه علمه عقيب النظر ، فرجوعه أو توقفه عما كان أنتج له ذلك الدليل ، أخرجه أن يكون ذلك عنده علما ضروريا . 
( ف ح 4 / 52 )
 
" 283 "

عليم الأسود قوله : الأعيان لا تنقلب . 
اجتمع أحد الصالحين بعليم الأسود في الحرم ، فضرب عليم أسطوانة كانت قائمة في المسجد من رخام ، فإذا هي كلها ذهب ، فنظر إليها الرجل أسطوانة ذهب ، فتعجب فقال عليم له : يا هذا إن الأعيان لا تنقلب ، ولكن هكذا تراها لحقيقتك بربك ، وهي غير ذلك . 
( ف ح 1 / 234 ) 

يظهر لمن لا علم له بالأشياء ، ببادي الرأي أو من أول نظر ، أن الأسطوانة حجر كما كانت ، وليست ذهبا إلا في عين الرائي ، ثم إن الرجل أبصرها بعد ذلك حجرا كما كانت أول مرة ، ولكن قول عليم للرجل : لحقيقتك بربك تراها ذهبا ، فإن الأعيان لا تنقلب ؛ وذلك لمّا رآه قد عظّم ذلك الأمر عندما رآه ، فقال له : العلم بك أشرف مما رأيت ، فاتصف بالعلم ، فإنه أعظم من كون الأسطوانة كانت ذهبا في نفس الأمر ، فأعلمه أن الأعيان لا تنقلب ، وهو صحيح في نفس الأمر ، أي أن الحجرية لم ترجع ذهبا ، فإن حقيقة الحجرية قبلها هذا الجوهر ، كما قبل الجسم الحرارة فقيل فيه إنه حار ، فإذا أراد اللّه أن يكسو هذا الجوهر صورة الذهب ، خلع عنه صورة الحجر وكساه صورة الذهب ، فظهر الجوهر أو الجسم الذي كان حجرا ذهبا ، كما خلع عن الجسم الحار الحرارة وكساه البرد فصار باردا ، فما انقلبت عين الحرارة برودة ، والجسم البارد بعينه هو الذي كان حارا ، فما انقلبت الأعيان ، كذلك حكاية عليم ، الجوهر الذي قبل صورة الذهب عند الضرب ، هو الذي كان قد قبل صورة الحجر ، والجوهر هو الجوهر بعينه ، فالحجر ما عاد ذهبا ، ولا الذهب عاد حجرا ، فإن الجوهر يخلع صورا ويلبس صورا ، فإن أعيان الصور لا تنقلب ، فإنه يؤدي إلى
 
" 284 "

انقلاب الحقائق ، وإنما الإدراكات تتعلق بالمدركات ، تلك المدركات لها صحيحة لا شك فيها ، فيتخيل من لا علم له بالحقائق ، أن الأعيان انقلبت وما انقلبت ، مثل عصا موسى عليه السلام عندما انقلبت حية تسعى ، فإن الأعيان لا تنقلب ، فالعصا لا تكون حية ، ولا الحية عصا ، ولكن الجوهر القابل صورة العصا قبل صورة الحية ، فهي صور يخلعها الحق القادر الخالق عن الجوهر إذا شاء ، ويخلع عليه صورة أخرى ، وللّه أعين في بعض عباده يدركون بها العصا حية في حال كونها عصا ، وهو إدراك إلهي ، وفينا خيالي ، مثل ما يدرك شخص حياة الجماد ، ويسلّم الجماد والنبات والحيوان عليه ، في الوقت الذي لا يدرك ذلك غيره ، وكلا الأمرين صحيح ، وبالقوة التي يستدل بها على إنكار ما قاله هذا ، بها بعينها يستدل هذا الآخر ، فكل واحد من الشخصين دليله عين دليل الآخر ، والحكم مختلف . 
( ف ح 1 / 236 - ح 2 / 277 ، 278 ) . 

وقول عليم : لحقيقتك بربك ؛ أي إذا اطلعت إلى حقيقتك ، وجدت نفسك عبدا محضا عاجزا ميتا ضعيفا عدما ، لا وجود لك كمثل هذا الجوهر ، ما لم يلبس الصور لم يظهر له عين في الوجود ، ويشير بكلمته إلى تحول الحق في الصور فينكر ويعرف ، وهو هو ، فيتجلى الحق في القيامة في صورة يتعوذ أهل الموقف منها ، وينزهون الحق عنها ، ويستعيذون باللّه منها ، وهو الحق ما هو غيره ، وذلك في أبصارهم ، فإن الحق منزه عن قيام التغيير به والتبديل ، فأشار عليم بذلك إلى تجلي الحق يوم القيامة ، وتحوله في عين الرائي ، فيظهر الحق في صورة كل اعتقاد لكل معتقد ، وإن كانت العين من حيث ما هي واحدة ولكن هكذا يدركه خلقه . 
( ف ح 2 / 277 - ح 4 / 211 )
 
" 285 "
أبو حامد الغزالي 
توفي عام 505 هـ
دخول أبي حامد إلى الطريق : 
قال أبو حامد : لما أردت أن أنخرط في سلك القوم ، وآخذ مآخذهم ، وأغرف من البحر الذي اغترفوا منه ، خلوت بنفسي واعتزلت عن نظري وفكري ، وشغلت نفسي بالذكر ، فانقدح لي من العلم ما لم يكن عندي ، ففرحت بذلك ، 
وقلت : إنه قد حصل لي ما حصل للقوم ؛ فتأملت فإذا فيه قوة فقهية مما كنت عليه قبل ذلك ، فعلمت أنه بعد ما خلص لي ، فعدت إلى خلوتي واستعملت ما استعمله القوم ، فوجدت مثل الذي وجدت أولا ، وأوضح وأسنى ، فسررت ، فتأملت فإذا فيه قوة فقهية مما كنت عليه وما خلص لي ، عاودت ذلك مرارا ، والحال الحال ، فتميزت عن سائر النظار أصحاب الأفكار بهذا القدر ، ولم ألحق بدرجة القوم في ذلك ، وعلمت أن الكتابة على المحو ليست كالكتابة على غير المحو ، 
وقال أبو حامد : بقيت أربعين يوما حائرا . 
الفرق بين علماء النظر إذا دخلوا طريق اللّه - كالفقيه والمتكلم - وبين الأمي ، الذي لم يتقدم علمه اللدني علم ظاهر فكري ، فيأتيه ذلك بأسهل الوجوه ، وسبب ذلك أنه لما كان لا فاعل إلا اللّه ، وجاء هذا الفقيه والمتكلم إلى الحضرة الإلهية بميزانهما ، ليزنوا على اللّه ، وما عرفوا أن اللّه تعالى ما أعطاهم تلك الموازين ، إلا ليزنوا بها للّه لا على اللّه ، فحرموا الأدب ، ومن حرم الأدب عوقب بالجهل بالعلم اللدني الفتحي ، فلم يكن على بصيرة من أمره ، فإن كان وافر العقل ، علم من أين أصيب ، فمنهم من دخل وترك ميزانه على الباب ، حتى إذا خرج أخذه ليزن به للّه - وهذا أحسن حالا ممن دخل به على اللّه - ولكن قلبه متعلق بما تركه ، إذ كان في نفسه الرجوع إليه ، فحرم من الحق المطلوب بقدر ما تعلق به خاطره
 
" 286 "

فيما تركه ، للالتفات الذي له إليه ، وأحسن من هذا حالا ، من كسر ميزانه ، فإن كان خشبا أحرقه ، وإن كان مما يذوب أذابه أو برده ، حتى يزول كونه ميزانا ، وإن بقي عين جوهره فلا يبالي ، وهذا عزيز جدا ، ما سمعنا أن أحدا فعله ، فإن فرضنا وليس بمحال ، أن اللّه قوّى بعض عباده حتى فعل مثل هذا ، 
كما ذكر أبو حامد الغزالي عن نفسه ، أنه بقي أربعين يوما حائرا ، وهذا خطر ، ليس حال الأمي على هذا ، فإن الأمي يدخل إلى اللّه مؤمنا ، وهذا الحال التي ذكرها أبو حامد ليست حال القوم ، وإنما هي حالة من لم يكن على شريعة ، 
فأراد أن يعرف ما ثمّ ؟ 
فسأل فدلّ على طريق القوم ، فدخل ليعرف الحق بتعريف اللّه ، فهذا أيضا طاهر المحل ، وأبو حامد كان محله مشغولا بالحيرة ، فلم يقو قوة هذا في قبول ما يرد به الفتح الإلهي . 
( ف ح 2 / 645 )

الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد : 
قال أبو حامد : الفرق بين الولي والنبي نزول الملك ، فإن الولي ملهم والنبي ينزل عليه الملك ، مع كونه في أمور يكون ملهما ، فإنه جامع بين الولاية والنبوة . 
هذا غلط عندنا من القائلين به ، ودليل على عدم ذوق القائلين به ، وإنما الفرقان إنما هو فيما ينزل به الملك لا في نزول الملك ، فالذي ينزل به الملك على الرسول والنبي ، خلاف الذي ينزل به الملك على الولي التابع ، فإن الملك قد ينزل على الولي التابع بالاتباع ، وبإفهام ما جاء به النبي مما لم يتحقق هذا الولي بالعلم به ، وإن كان متأخرا عنه بالزمان ، أعني متأخرا عن زمان وجوده ، 
فقد ينزل عليه بتعريف صحة ما جاء به النبي وسقمه ، مما قد وضع عليه أو توهم أنه صحيح عنه ، أو ترك لضعف الراوي وهو صحيح في نفس الأمر ، وقد ينزل عليه الملك بالبشرى من اللّه ، بأنه من أهل السعادة والفوز وبالأمان ، 
كل ذلك في الحياة الدنيا ، فإن اللّه عز وجل يقوللَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْياوقال في أهل الاستقامة القائلين بربوبية اللّه ، 
إن الملائكة تنزل عليهم قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ، تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا ، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ، نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْياومن أولياء اللّه من يكون له من اللّه ذوق الإنزال في التنزيل ،


" 287 "

فما طرأ ما طرأ على القائلين بخلاف هذا ، إلا من اعتقادهم في نفوسهم أنهم قد عمّوا بسلوكهم جميع الطرق والمقامات ، وأنه ما بقي مقام إلا ولهم فيه ذوق ، وما رأوا أنهم نزل عليهم ملك ، فاعتقدوا أن ذلك مما يختص به النبي ، فذوقهم صحيح وحكمهم باطل ، ولا يتخيل في الإلهام أنه ليس بخبر إلهي ، ما هو الأمر كذلك ، بل هو خبر إلهي ، وإخبار من اللّه للعبد على يد ملك مغيب عن هذا الملهم ، وقد يلهم من الوجه الخاص ، فالرسول والنبي يشهد الملك ويراه رؤية بصر عندما يوحي إليه ، وغير الرسول يحس بأثره ولا يراه رؤية بصر ، فيلهمه اللّه به ما شاء أن يلهمه ، أو يعطيه من الوجه الخاص بارتفاع الوسائط ، وهو أجلّ الإلقاء وأشرفه ، وهو الذي يجتمع فيه الرسول والولي أيضا . 
( ف ح 3 / 316 ، 238 ) 


فأهل اللّه يشاهدون تنزل الأرواح على قلوبهم ولا يرون الملك النازل ، إلا أن يكون المنزل عليه نبيا أو رسولا ، فالولي يشهد الملائكة ولكن لا يشهدها ملقية عليه ، أو يشهدون الإلقاء ويعلمون أنه من الملك من غير شهود ، فلا يجمع بين رؤية الملك والإلقاء منه إلا نبي أو رسول ، وبهذا يفترق عند القوم ويتميز النبي من الولي ، أعني النبي صاحب الشرع المنزل ، وقد أغلق اللّه باب التنزل بالأحكام المشروعة ، وما أغلق باب التنزل بالعلم بها على قلوب أوليائه ، وأبقى لهم التنزل الروحاني بالعلم بها ، ليكونوا على بصيرة في دعائهم إلى اللّه بها ، كما كان من اتبعوه وهو الرسول ، فهو أخذ لا يتطرق إليه تهمة عندهم ، قال تعالى يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا . .فما جاء إلا بالإعلام . 
( ف ح 2 / 569 ) 

كان أبو حامد يقول باكتساب النبوة ، وكان يقول : لا تتخطوا رقاب الصديقين ؛ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن الرسالة والنبوة قد انقطعت ، فلا رسول بعدي ولا نبي ؛ أي لا نبي بعدي يكون على شرع يخالف شرعي ، بل إذا كان يكون تحت حكم شريعتي ، ولا رسول ، أي لا رسول بعدي إلى أحد من خلق اللّه بشرع يدعوهم إليه ، فهذا هو الذي انقطع وسد بابه ، لا مقام النبوة ، فإنه لا خلاف أن عيسى عليه السلام نبي ورسول ، وأنه لا خلاف أنه ينزل في آخر الزمان ، حكما مقسطا عدلا بشرعنا لا بشرع آخر ، ولا بشرعه الذي تعبد اللّه به بني إسرائيل ، من حيث ما نزل هو به ، بل ما ظهر من ذلك هو ما قرره شرع محمد صلى اللّه عليه وسلم ،
 
" 288 "

ونبوة عيسى عليه السلام ثابتة له محققة ، فهذا نبي ورسول قد ظهر بعده صلى اللّه عليه وسلم ، وهو الصادق في قوله إنه لا نبي بعده ، فعلمنا قطعا أنه يريد التشريع خاصة ، وهو المعبر عنه عند أهل النظر بالاختصاص ، وهو المراد بقولهم : إن النبوة غير مكتسبة ؛ وأما القائلون باكتساب النبوة ، فإنهم يريدون بذلك حصول المنزلة عند اللّه ، المختصة من غير تشريع ، لا في حق أنفسهم ولا في حق غيرهم ، فمن لم يعقل النبوة سوى عين الشرع ونصب الأحكام ، 
قال بالاختصاص ومنع الكسب ، فإذا وقفتم على كلام أحد من أهل اللّه أصحاب الكشف ، يشير بكلامه إلى الاكتساب ، فليس مرادهم سوى ما ذكرناه ، وهؤلاء هم المقربون الذين قال اللّه فيهم: عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ 
وبه وصف اللّه نبيه عيسى عليه السلام فقال وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 
وبه وصف الملائكة فقال وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ومعلوم قطعا أن جبريل كان ينزل بالوحي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ولم يطلق عليه في الشرع اسم نبي ، مع أنه بهذه المثابة ، 
فالنبوة مقام عند اللّه يناله البشر ، وهو مختص بالأكابر من البشر ، يعطى للنبي المشرع ، ويعطى للتابع لهذا النبي المشرع الجاري على سنته ، فإذا نظر إلى هذا المقام بالنسبة إلى التابع ، وأنه باتباعه حصل له هذا المقام ، سمي مكتسبا ، والتعمل بهذا الاتباع اكتسابا ، ولم يأته شرع من ربه يختص به ، ولا شرع يوصله إلى غيره ، فسددنا باب إطلاق لفظ النبوة على هذا المقام مع تحققه ، لئلا يتخيل متخيل أن المطلق لهذا اللفظ يريد نبوة التشريع فيغلط ، كما اعتقده بعض الناس في الإمام أبي حامد ، فقال عنه إنه يقول باكتساب النبوة في كيمياء السعادة وغيره ، معاذ اللّه أن يريد أبو حامد غير ما ذكرناه ، فهذا المقام هو مقام القربة ، بين الصديقية ونبوة التشريع ، فهو مقام النبوة المطلقة ، وقد أنكر أبو حامد الغزالي هذا المقام ، وقال ليس بين الصديقية والنبوة مقام ، ومن تخطى رقاب الصديقين وقع في النبوة ، والنبوّة باب مغلق ، فكان يقول : لا تتخطوا رقاب الصديقين ؛ ولا شك أن الأنبياء أصحاب الشرائع هم أرفع عباد اللّه من البشر ، ومع هذا لا يبعد أن يخص اللّه المفضول بعلم ليس عند الفاضل ، ولا يدل تميزه عنه أنه بذلك العلم أفضل منه ، 
فقد قال الخضر لموسى عليه السلام : يا موسى أنا على علم علمنيه اللّه لا تعلمه أنت ، وأنت على علم علمكه اللّه لا أعلمه أنا ؛ وما قال له أنا أفضل منك . 
( ف ح 2 / 3 ، 19 ، 262 )
 
" 289 "

كان أبو حامد يقول : المكاشفة أتم من المشاهدة . 
اعلم أن المكاشفة متعلقها المعاني ، والمشاهدة متعلقها الذوات ، فالمشاهدة للمسمى ، والمكاشفة لحكم الأسماء ، فالمكاشفة عندنا أتم من المشاهدة ، إلا لو صحت مشاهدة ذات الحق ، لكانت المشاهدة أتم ، وهي لا تصح ، فلذلك قلنا المكاشفة أتم لأنها ألطف ، فالمكاشفة تلطف الكثيف ، والمشاهدة تكثف اللطيف ، ويقولنا هذا تقول طائفة كبيرة من أهل اللّه ، مثل أبي حامد وابن فورك والمنذري ، وقالت طائفة بالنقيض وإنما قلنا إنها أتم ، لأنه ما من أمر تشهده إلا وله حكم زائد على ما وقع عليه الشهود ، لا يدرك إلا بالكشف ، فإن أقيم لك ذلك الأمر في الشهود من حيث ذاته ، صحب ذلك المشهود حكم ولابد ، لا يدرك إلا بالكشف ، هكذا أبدا ، فالمكاشفة إدراك معنوي فهي مختصة بالمعاني ، فيدرك بالكشف ما لا يدرك بالشهود ، ويفصّل الكشف ما هو مجمل في الشهود . 
( ف ح 2 / 496 )

قوله : لا يعرف اللّه إلا اللّه " 1 " . 
اعلم أن الكون لا تعلق له بعلم الذات أصلا ، وإنما متعلقه العلم بالمرتبة ، وهو مسمى اللّه ، فهو الدليل المحفوظ الأركان ، السادّ على معرفة الإله ، وما يجب أن يكون عليه سبحانه ، من أسماء الأفعال ونعوت الجلال ، وبأية حقيقة يصدر الكون من هذه الذات
..........................................................................................
( 1 ) يراجع الكلام عن الحيرة في الرد على ابن تيمية ص 50 . 
ويقول يوسف بن الحسين : من عرف اللّه باللّه ، فقد عرفه به ، واهتدى إليه ، واستدل عليه ؛ وسئل الجنيد : بماذا عرفت ربك ؟ 
فقال : عرفت ربي بربي ، فلو لا ربي ما عرفت ربي ؛ وقال سهل بن عبد اللّه : كنت أسير في البر إذ رأيت غلاما أسود ، وبين يديه أغنام ، وعلى وجهه من المعرفة أعلام ، فقال لي : أنت حضري ؟ فقلت : نعم ، فقال : بما عرفت مولاك ؟ 
فقلت : بالشواهد ، 
فقال : هيهات ، من عرف ربه بالشواهد ، غرق في بحار الشدائد ، وفاته من اللّه الكريم الفوائد ، ثم أنشد وجعل يقول :
إني لأعرف مولاي بمولاي   ...   ولست آمله إلا لبلواي 
هو الجواد فلم يدركه من أحد   ...   رؤيته بدليل العقل والرأي
( كتاب المقدمة في التصوف / لأبي عبد الرحمن السلمي ) .
 
" 290 "

المنعوتة بهذه المرتبة ، المجهولة العين والكيف ، وعندنا لا خلاف في أنها لا تعلم ، بل يطلق عليها نعوت تنزيه صفات الحدث ، وأن القدم لها والأزل الذي يطلق لوجودها ، إنما هي أسماء تدل على سلوب ، من نفي الأولية وما يليق بالحدوث ، وهذا يخالفنا فيه جماعة من المتكلمين الأشاعرة ، ويتخيلون أنهم قد علموا من الحق صفة نفسية ثبوتية ، وهيهات ، أنّى لهم بذلك ؟ ! 
ولذلك أخذت طائفة ممن شاهدناهم من المتكلمين ، كأبي عبد اللّه الكتاني وأبي العباس الأشقر ، والضرير السلاوي صاحب الأرجوزة في علم الكلام ، على أبي سعيد الخراز وأبي حامد وأمثالهما ، 
في قولهم : لا يعرف اللّه إلا اللّه ؛ والتنزيه مشروع ومعقول ، فإن التنزيه له درجات في العقل ما " 1 " 
دونه تنزيه بتشبيه ، وأعلاه عند العقل تنزيه بغير تشبيه ، ولا سبيل لمخلوق إليه ، إلا برد العلم فيه إلى اللّه تعالى ، والتنزيه بغير التشبيه وردت به الشريعة أيضا ، وما " 2 " وجد في العقل ، فغاية النظر العقلي في تنزيه الحق مثلا عن الاستواء ، أنه انتقل عن شرح الاستواء الجسماني على العرش المكاني ، بالتنزيه عنه إلى التشبيه بالاستواء السلطاني الحادث ، وهو الاستيلاء على المكان الإحاطي الأعظم ، أو على الملك ، فما زال في تنزيهه من التشبيه ، فانتقل من التشبيه بمحدث ما ، إلى التشبيه بمحدث آخر فوقه في الرتبة ، فما بلغ العقل في التنزيه مبلغ الشرع فيه ، في قولهلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌألا تراهم استشهدوا في التنزيه العقلي في الاستواء بقول الشاعر :
قد استوى بشر على العراق   ...   من غير سيف ودم مهراق 
وأين استواء بشر على العراق ، من استواء الحق على العرش ؟ 
لقد خسر المبطلون ، أين هذا الروح من قولهلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ؟ ! فاستواء بشر من جملة الأشياء ، 
لقد صدق أبو سعيد الخراز وأمثاله حيث قالوا : لا يعرف اللّه إلا اللّه . 
( ف ح 1 / 160 ، 681 ) 

فمن عرف اللّه بمخلوقاته ، جعل دليلا عليه من ليس بينه وبينه مناسبة ، ومن عرف اللّه باللّه ، فقد عرفه ، ومن عرف اللّه بالكون ، فقد عرف ما أعطاه ذلك الكون لا غير . ( كتاب ترجمان الأشواق )
..........................................................................................
( 1 ) ما هنا اسم موصول بمعنى الذي . 
( 2 ) ما هنا نافية .
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6024
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الإثنين 19 أبريل 2021 - 1:20 من طرف عبدالله المسافر

الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

قوله : ليس في الإمكان أبدع من هذا العالم . 
اعلم أنّ العالم خلقه اللّه في غاية الإحكام والإتقان ، كما قال الإمام أبو حامد الغزالي من أنه لم يبق في الإمكان أبدع من هذا العالم ، فصدق ، لأنه ليس أكمل من الصورة التي خلق عليها الإنسان الكامل ، فلو كان لكان في العالم ما هو أكمل من الصورة التي هي الحضرة الإلهية ، 
وقد قال صلى اللّه عليه وسلم إنه تعالى خلق آدم على صورته ، والإنسان مجموع العالم ، والعبد الكامل - المخلوق على الصورة ، الجامع للحقائق الإمكانية والإلهية - هو المظهر الأكمل ، الذي لا أكمل منه ، 
الذي قال فيه أبو حامد : ما في الإمكان أبدع من هذا العالم ؛ لكمال وجود الحقائق كلها فيه ، وهو العبد الذي ينبغي أن يسمى خليفة ونائبا . 
( ف ح 1 / 4 - ح 2 / 345 - ح 1 / 259 - ح 2 / 345 ، 103 ) 


وفي هذا الكمال يقول الشيخ رضي اللّه عنه :
مسكتك في داري لإظهار صورتي   ...   فسبحانكم مجلى وسبحان سبحانا 
فما نظرت عيناك مثلي كاملا   ...   ولا نظرت عين كمثلك إنسانا 
فلم يبق في الإمكان أكمل منكم   ...   نصبت على هذا من الشرع برهانا 
فأي كمال كان لم يك غيركم   ...   على كل وجه كان ذلك ما كانا 
ظهرت إلى خلقي بصورة آدم   ...   وقررت هذا في الشرائع إيمانا 
فلو كان في الإمكان أكمل منكم   ...   لكان وجود النقص فيّ إذا كانا 
لأنك مخصوص بصورة حضرتي   ...   وأكمل مني ما يكون فقد بانا
ومن جهة أخرى ، ليس في الإمكان أبدع من هذا العالم ، إذ كان إبداعه عين وجوده ، ليس غير ذلك ، أي ليس في الإمكان أبدع من وجوده ، فإنه ممكن لنفسه ، وما استفاد إلا الوجود ، فلا أبدع في الإمكان من الوجود ، 
وقد حصل ، فإنه ما يحصل للممكن من الحق سوى الوجود ، وصفة الحق الوجود ، فأعطاه الوجود ، ولو كان عنده أكمل من ذلك ما بخل به عليه ، ولو كان وادخره لكان بخلا ينافي الجود ، وعجزا يناقض القدرة ، 
وكل ممكن منحصر في أحد قسمين :
في ستر أو تجل ، فقد وجد الممكن على أقصى غاياته وأكملها ، فلا

" 292 "


أكمل منه ، ولو كان الأكمل لا يتناهى لما تصور خلق الكمال ، وقد وجد مطابقا للخضرة الكمالية ، فقد كمل . 
( ف ح 2 / 321 ، ح 1 / 552 - ح 4 / 260 - ح 1 / 45 )


قوله : لولا هذا العلم الغريب لكنا على خير كثير . 
حكى أصحاب الرسوم عن شخص سموه ، وهو أنه رأى أبا حامد الغزالي في النوم ، فقال له أو سأله عن حاله ، فقال له : لولا هذا العلم الغريب لكنا على خير كثير . 
تأوّل هذه الرؤيا الشيطانية علماء الرسوم ، على ما كان عليه أبو حامد من علم هذا الطريق ، وقصد إبليس بهذا التأويل الذي زين لهم ، أن يعرضوا عن هذا العلم فيحرموا هذه الدرجات ، هذا إذا لم يكن لإبليس مدخل في الرؤيا ، وكانت الرؤيا ملكية ، وإذا كانت الرؤية من اللّه ، والرائي في غير موطن الحس ، والمرئي ميت ، فهو عند الحق لا في موطن الحس ، والعلم الذي كان يحرض عليه أبو حامد وأمثاله ، في أسرار العبادات وغيرها ، ما هو غريب عن ذلك الموطن الذي الإنسان فيه بعد الموت ،
 بل تلك حضرته وذلك محله ، فلم يبق العلم الغريب على ذلك الموطن ، إلا العلم الذي كان يشتغل به في الدنيا ، من علم الطلاق والنكاح والمبايعات والمزارعة وعلوم الأحكام التي تتعلق بالدنيا ، ليس لها إلى الآخرة تعلق البتة ، لأنه بالموت يقارقها ، وهذه العلوم الغريبة عن موطن الآخرة ، كالهندسة والهيئة وأمثال هذه العلوم ، التي لا منفعة لها إلا في الدار الدنيا ، 
وإن كان له الأجر فيها من حيث قصده ونيته ، فالخير الذي يرجع إليه من ذلك قصده ونيته لا عين العلم ، فإن العلم يتبع معلومه ، ومعلومه هذا كان حكمه في الدنيا لا في الآخرة ، فكأنه يقول له في رؤياه : لو اشتغلنا زمان شغلنا بهذا العلم الغريب عن هذا الموطن ، بالعلم الذي يليق به ويطلبه هذا الموضع ، لكنا على خير كثير ، ففاتنا من خير هذا الموطن ، 
على قدر اشتغالنا بالعلم الذي كان تعلقه بالدار الدنيا ؛ فهذا تأويل رؤيا هذا الرائي ، لا ما ذكروه ، ولو عقلوا لتفطنوا في قوله : العلم الغريب ؛ فلو كان علمه بأسرار العبادة وما يتعلق بالجناب الأخروي لما كان غريبا ، لأن ذلك موطنه ، 
والغربة إنما هي لفراق الوطن ، فثبت ما ذكرناه ، فإياك أن تحجب عن طلب هذه العلوم الإلهية والأخرويّة ، وخذ من علوم الشريعة على قدر ما تمس الحاجة إليه ، مما ينفرض عليك طلبه خاصة ، وقل رب زدني علما على الدوام دنيا وآخرة . ( ف ح 1 / 643 )


" 293 "


سبب التلبيس عند أبي حامد : 
كان الإمام أبو حامد يقول : إن الإنسان إنما يطرأ عليه التلبيس ما دام في عالم العناصر ، فإذا ارتقى عنها وفتحت له أبواب السماء ، عصم من التلبيس ، فإنه في عالم الحفظ والعصمة من المردة والشياطين ، فكل ما يراه هنالك حق - راجع أبو أحمد ابن سيدون .


مناجاة في جوف الليل للشيخ الأكبر قدس اللّه سره العزيز 
يا ألف التأليف ، يا باء البرّ اللطيف ، يا جيم الجود المطلق ، يا دال الدلال المحقق ، يا هاء الهوية الغريبة ، يا واو الوصية القريبة ، يا زاي الزيادة المطلوبة ، يا حاء الحبة المحبوبة ، يا طاء الطوية الثابتة ، يا ياء اليتيمة الغائبة ، يا كاف الكمال الذي لا ينقص ، يا لام اللوم الذي ينغص ، يا ميم المجد الذي لا يدانى ، يا نون النور الذي لا يتوارى ، يا صاد الصدق الذي لا يقصد ، 
يا عين العين الذي لا يشهد ، يا فاء الفال النبوي ، يا ضاد الضرب الوحيي ، يا قاف القوة التي لا ترد ، يا راء الرؤية التي لا تحد ، يا سين السناء الذي لا يسفل ، يا تاء التمام الذي لا يفصل ، يا ثاء الثبات الذي لا يتزلزل ، 
يا خاء الخيف الذي قد تسهل ، يا ذال الذلة المعبدة ، يا ظاء الظلالات الممدة ، يا غين الغار العاصم ، يا شين الشوب القاصم . 
أتراك تعريني عن ثوب الإيمان بعدما كسوتنيه ؟ 
أتسلبني الإحسان بعدما وهبتنيه ؟ 
ما أنت عندي من أهل البدا ، ولا أعتقد ذلك فيك أبدا ، كم طال عذابي بالمطال حتى صال فؤداي بالوصال ، كنت لي هاديا فتبعتك ، وحاديا فما سبقتك ، غنيت لي بالقرآن فسمعت فوجدت ، فزهزهت وخولطت فتأوهت ، 
فطلبت الخروج إليك من هذا التركيب ، فجذبتني فيه ، فنظرت فإذا الحبيب ، أأثر بعد عيان ؟ ! 
أكفر بعد إيمان ؟ ! 
( كتاب تاج الرسائل)

.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى