اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

19042021

مُساهمة 

ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

أبو العبّاس السّياري وهو القاسم بن القاسم 
توفي عام 342 هـ
قوله : ما التذ عاقل بمشاهدة قط
يقول السياري رضي اللّه عنه : ما التذ عاقل بمشاهدة قط ؛ لأن مشاهدة الحق فناء ليس فيها لذة ، والخطاب في حال الفناء لا يصح . 
( ف ح 1 / 610 ، 650 ) 

وفي هذا المعنى يقول الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي : 
إن كلمك لم يشهدك ، وإن أشهدك لم يكلمك ؛ لأن فائدة الخطاب أن يعقل ، 
ولذلك قالوَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍوما زال البشر عن حكم البشرية ، كمسئلة موسى عليه السلام ، فإنه ناداه من النار ، والحجاب عين الصورة التي يناديه منها ، وما يزول البشر عن بشريته وإن فني عن شهودها ، 
فعين وجودها لا يزول ، والحد يصحبها ، ولذلك فإن اللّه ما جمع لأحد بين مشاهدته وبين كلامه في حال مشاهدته ، فإنه لا سبيل إلى ذلك ، إلا أن يكون التجلي الإلهي في صورة مثالية ، فحينئذ يجمع بين المشاهدة والكلام ، فإنه إذا كلمه لم يشهده ، لأن النفس الطالبة تستفرغ لفهم الخطاب فتغيب عن المشاهدة ، ولما كانت مشاهدة الحق فناء ، 
ومع الفناء لا يتصور طلب ، فإن اللذة أقرب من طلب الكلام لنفس المشاهد ، فلهذا لا يلتذ المشاهد في حال المشاهدة ، فإن التجلي يختلف ليعم الصور المعنوية والروحانية والملكية والطبيعية والعنصرية ، فمن تجلى له في الصور المعنوية قال بفناء الرسم ، كأبي العباس بن العريف الصنهاجي ، ومن تجلى له في الصور الطبيعية والعنصرية قال باللذة في المشاهدة ، كالشهاب السهروردي ، 
ومن قال بعدم اللذة في المشاهدة كان التجلي له في الصور الروحانية ، كالسياري ، وكل صدق ، وبما شاهد نطق . واعلم أن نهايات المقامات
 
" 260 "

في المشاهدة ، فالمنتهي لا يطلب الرجوع من المشاهدة إلى الكلام ، إلا إذا كان وارثا للرسول في التبليغ عن اللّه ، فيجوز له الإقبال على الفهوانية لفهم الخطاب . 
( ف ح 3 / 213 - ح 4 / 192 - ح 1 / 609 - ح 3 / 396)
 
واعلم أن الكمال على الحقيقة إنما هو فيمن شاهد ربه ونفسه ، وهو المعبر عنه ببقاء الرسم عند القوم ، وبه يقول الشهاب السهروردي ، وأما غيره فيمن شاهد ربه عريا عن مشاهدة نفسه حالا ، كما قال بعضهم ، فهو عار عن الفائدة ، صاحب نقص ، فإن الحق إذ ذاك يكون هو الذي يشاهد نفسه بنفسه ، وكذلك كان ، فأي فائدة أتى بها هذا الفاني عن نفسه ، على زعمه المشاهدة لربه حالا ، المدعي في مشاهدة لا يصح وجودها أصلا حالا ، إنما هو تلبيس في المقام ، 
والتلبس عليه في مشاهدته ربه ، ببقاء الرسم حال فنائه عن رسمه ، علما بتولي الحق له في تلك المشاهدة ، فيتخيل الفناء حالا في الرسم ، بل تلك الحالة إن ادعاها ، حالة النائم الذي قد استغرق النوم حسه ونفسه ، فلا هو مع الحس ولا هو مع الخيال ، كذلك مدعي هذا المقام ، لا هو مع نفسه ولا هو مع ربه ، وإنما هو هذا النائم الذي نصبنا له مثالا للتقريب عليك ، فإذا استيقظ هذا النائم قيل له : لقد فاتك علم كثير طرأ بعدك في عالم الحس ، فما حصل لك في عالم الخيال ؟ 
فيقول : ما رأيت شيئا ، فيقال لهذا الشخص : لقد خسرت الوقت ، فلا أنت معنا ولا مع نفسك ؛ وهذه حالة مدعي هذه المشاهدة التي لا تصح ، وما نطق بها - واللّه اعلم - إلا صاحب قياس فاسد على طريق القوم رضي اللّه عنهم ، أو من التبس عليه العلم بالحال ، فإن أتى بفائدة في مشاهدته لم تكن عنده ، وأنكر بقاء الرسم بالحال ، 
فهذا غير عارف بفناء الرسم ، عارف بفناء الوقت ، صحيح المشاهدة ، التبس عليه العلم بالحال ، فهو صاحب نقص كما تبين ، 
والثاني هو من شاهد نفسه ولم يشاهد ربه ، فهو مشرك صاحب دعوى وغفلة ، والكامل على التحقيق هو من شاهد ربه علما وحالا ، وشاهد نفسه علما لا حالا ، فإن المعلوم المشار إليه هنا معدوم أصلا ، وإلى هذا المقام أشار أبو العباس السياري بقوله : ما التذ عاقل بمشاهدة قط ؛ لأن مشاهدة الحق فناء ليس فيها لذة ، إلا أنه قوي على صاحب هذه المشاهدة ، مشاهدة العلم على مشاهدة الحال ، وإن حصلا في مقام واحد ، وهذا الشيخ يقول ببقاء الرسم بدليل قوله : ما
 
" 261 "

التذ عاقل ؛ وهذا هو بقاء الرسم ، فإن قلنا فيه وشاهد نفسه علما وحالا ، كما قلنا في مشاهدته ربه ، فإنما يتعلق هنا بمعلوم معدوم غير موجود رأسا . ( كتاب مواقع النجوم ) 
إشارة : غلط من بقي له رسم عنده عند تجلي العظمة إلى قلبه ، فيقيده الأدب ، ذاك تجلي الحضور ، فيقول هي العظمة . ( كتاب التراجم / ترجمة التعظيم ) 
لطيفة : كل من تنعم إنما يتنعم بشاهده القائم بقلبه ، وهو ما حصل من الحق عندك ، وهو محدث مثلك ، ولا يجوز التنعم بالحق عند المشاهدة ، لأن المشاهدة فناء ليس فيها لذة ، وهو العلي الكبير . 
( كتاب التراجم / ترجمة الغيرة ) 

يقول الشيخ رضي اللّه عنه في معنى قوله تعالى ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِوقوله صلى اللّه عليه وسلم " والخير كله بيديك " :
جعلت فيّ الذي جعلت   ...   وقلت لي أنت قد عملتا 
وأنت تدري بأن كوني   ...   ما فيه غير الذي جعلتا 
فكل فعل تراه مني   ...   أنت إلهي الذي فعلتا
( ف ح 4 / 485 )
 
" 262 "

محمّد بن عبد الجبّار النفري 
توفي 354 هـ وقيل 361 هـ
قوله : أوقفني الحق في موقف كذا ؛ وقوله : أوقفني في موقف وراء المواقف . 
اعلم أنه ما من منزل من المنازل ، ولا منازلة من المنازلات ، ولا مقام من المقامات ، ولا حال من الأحوال ، إلا وبينهما برزخ ، يوقف العبد فيه يسمى الموقف ، وهو الذي تكلم منه صاحب المواقف ، محمد بن عبد الجبار النفري رحمه اللّه ، في كتابه المسمى بالمواقف ، الذي يقول فيه : أوقفني الحق في موقف كذا ؛ فذلك الاسم الذي يضيفه إليه ، هو المنزل الذي ينتقل إليه ، أو المقام أو الحال أو المنازلة ، إلا قوله : أوقفني في موقف وراء المواقف ؛ فذلك الموقف مسمى بغير اسم ما ينتقل إليه ، وهو الموقف الذي لا يكون بعده ما يناسب الأول ، وهو عندما يريد الحق أن ينقله من المقام إلى الحال ، ومن الحال إلى المقام ، ومن المقام إلى المنزل ، 
ومن المنزل إلى المنازلات ، أو من المنازلات إلى المقام ، وفائدة هذه المواقف ، أن العبد إذا أراد الحق أن ينقله من شيء إلى شيء ، يوقفه ما بين ما ينتقل عنه وبين ما ينتقل إليه ، 
فيعطيه آداب ما ينتقل إليه ، ويعلّمه كيف يتأدب بما يستحقه ذلك الأمر الذي يستقبله ، فإن للحق آدابا لكل منزل ومقام وحال ومنازلة ، 
إن لم يلزم الآداب الإلهية العبد فيها وإلا طرد ، وهو أن يجري فيها على ما يريده الحق من الظهور بتجليه في ذلك الأمر أو الحضرة ، من الإنكار أو التعريف ، فيعامل الحق بآداب ما تستحقه ، 
وقد ورد الخبر الصحيح في ذلك في تجليه سبحانه في موطن التلبيس ، وهو تجليه في غير صور الاعتقادات في حضرة الاعتقادات ، فلا يبقى أحد يقبله ولا يقرّ به ، 
بل يقولون إذا قال لهم " أنا ربكم " نعوذ باللّه منك ، فالعارف في ذلك المقام يعرفه ، غير أنه قد علم منه - بما أعلمه - أنه لا يريد أن يعرفه
 
" 263 "

في تلك الحضرة من كان هنا مقيد المعرفة بصورة خاصة يعبده فيها ، فمن أدب العارف أن يوافقهم في الإنكار ، ولكن لا يتلفظ بما تلفظوا به من الاستعاذة منه ، فإنه يعرفه ، فإذا قال لهم الحق في تلك الحضرة عند تلك النظرة " هل كان بينكم وبينه علامة تعرفونه بها " فيقولون " نعم " فيتحول لهم سبحانه في تلك العلامة - مع اختلاف العلامات - فإذا رأوها ، وهي الصورة التي كانوا يعبدونه فيها ، حينئذ اعترفوا به ، ووافقهم العارف بذلك في اعترافهم ، أدبا منه مع اللّه وحقيقة ، وأقر له بما أقرت الجماعة ، فهذه فائدة علم المواقف ، وما ثمّ منزل ولا مقام كما قلنا ، إلا وبينهما موقف ، إلا منزلان أو حضرتان أو مقامان أو حالان أو منازلتان ، كيف شئت قل ، ليس بينهما موقف ، وسبب ذلك أنه أمر واحد ، غير أنه يتغير على السالك حاله فيه ، فيتخيل أنه قد انتقل إلى منزل آخر أو حضرة أخرى ، فيحار لكونه لم ير الحق أوقفه ، والتغيير عنده حاصل ، فلا يدري هل ذلك التغيير الذي ظهر فيه ، هل هو من انتقاله في المنزل ، أو انتقاله عنه ؟ 
فإن كان هنالك عارف بالأمر عرّفه ، وإن لم يكن له أستاذ بقي التلبيس ، فإنه من شأن هذا الأمر أن لا يوقفه الحق ، كما فعل معه فيما تقدم ، وكما يفعل معه فيما يستقبل ، فيخاف السالك من سوء الأدب في الحال الذي يظهر عليه ، هل يعامله بالأدب المتقدم أو له أدب آخر ؟ 
وهذا لمن أوقفه الحق من السالكين ، فإذا لم يوقفه الحق في موقف من هذه المواقف ، ولم يعطه الفصل بين ما ينتقل إليه وعنه ، كان عنده الانتقالات في نفس المنزل الذي هو فيه ، فإنه ما ثمّ عند صاحب هذا الذوق إلا أمر واحد ، فيه تكون الانتقالات ، وهو كان حال المنذري صاحب المقامات ، وعليها بنى كتابه المعروف بالمقامات ، فمثل هذا لا يقف ولا يتحير ، ولكن يفوته علم جليل ، 
من العلم باللّه وصفاته المختصة بما ينتقل إليه ، فلا يعرف المناسبات من جانب الحق إلى هذا المنزل ، فيكون علمه علم إجمال ويكون علم صاحب المواقف علم تفصيل ، فصاحب المواقف متعوب لكنه عالم كبير ، 
والذي لا موقف له مستريح في سلوكه غير متعوب فيه ، وربما إذا اجتمعا ورأى من لا موقف له حال من له المواقف ، ينكر عليه ما يراه فيه من المشقة ، ويتخيل أنه دونه في المرتبة ، فيأخذ عليه في ذلك ويعتبه فيها ، 
ويقول له : الطريق أهون من هذا الذي أنت عليه ؛ ويتشيخ عليه ، وذلك لجهله بالمواقف ، وأما صاحب المواقف فلا يجهله ، ولا ينكر عليه ما عامله به
 
" 264 "
من سوء الأدب ، ويحمله فيه ولا يعرفه بحاله ، ولا بما فاته من الطريق ، فإنه قد علم أن اللّه ما أراده بذلك ولا أهّله ، فيقبل كلامه ، وغايته أن يقول له : يا أخي سلم إليّ حالي ، كما سلمت إليك حالك ؛ ويتركه . 
( ف ح 2 / 609 )

قول الحق له : الليل لي لا للقرآن يتلى . 
قال النفري : أوقفني الحق في موقف العلم وقال لي : يا عبدي لا تأتمر للعلم ، ولا خلقتك لتدل على سواي ؛ ثم قال لي : الليل لي لا للقرآن يتلى ، الليل لي لا للمحمدة والثناء . 
( ف ح 1 / 392 ) 

كان النفري من أهل الليل ، فاعلم أيدك اللّه بروح منه ، أن اللّه جعل الليل لأهله مثل الغيب لنفسه ، فكما لا يشهد أحد فعل اللّه في خلقه ، لحجاب الغيب الذي أرسله دونهم ، كذلك لا يشهد أحد فعل أهل الليل مع اللّه في عبادتهم ، لحجاب ظلمة الليل التي أرسلها اللّه دونهم ، فهم خير عصبة في حق اللّه ، وهم شرّ فتية في حق أنفسهم ، ليسوا بأنبياء تشريع ، 
لما ورد من غلق باب النبوة ، ولا يقال في واحد منهم عندهم إنه ولي ، لما فيه " 1 " 
من المشاركة مع اسم اللّه ، فيقال فيهم أولياء ، ولا يقولون ذلك عن أنفسهم وإن بشّروا ، فجعل الليل لباسا لأهله يلبسونه ، فيسترهم هذا اللباس عن أعين الأغيار ، يتمتعون في خلواتهم الليلية بحبيبهم ، فيناجونه من غير رقيب ، لأنه جعل النوم في أعين الرقباء سباتا ، أي راحة لأهل الليل إلهية ، كما هو راحة للناس طبيعية ، فإذا نام الناس استراح هؤلاء مع ربهم ، وخلوا به حسا ومعنى ، فيما يسألونه من قبول توبة ، 
وإجابة دعوة ، ومغفرة حوبة ، وغير ذلك ، فنوم الناس راحة لهم ، وإن اللّه تعالى ينزل إليهم بالليل إلى السماء الدنيا ، فلا يبقى بينه وبينهم حجاب فلكي ، ونزوله إليهم رحمة بهم ، ويتجلى من سماء الدنيا عليهم ، 
كما ورد في الخبر فيقول : كذب من ادعى محبتي ، فإذا جنّه الليل نام عني ، أليس كل محب يطلب الخلوة بحبيبه ؟ 
ها أنا ذا قد تجليت لعبادي ، هل من داع فأستجيب له ؟ 
هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ 
حتى ينصدع الفجر ؛ فأهل الليل هم الفائزون بهذه
..........................................................................................
( 1 ) الضمير في فيه عائد على كلمة ولي المذكورة قبله ، ولا يخفى أنه من أسماء اللّه الحسنى .

" 265 "

الحظوة في هذه الخلوة ، وهذه المسامرة في محاريبهم ، فمنهم من يقوم الليل بتلاوة كلام الحق يناجيه به ، يقول لهم الحق ويقولون له ، 
ومنهم من يقول لهم الحق كما قال للنفري : الليل لي لا القرآن يتلى ، الليل لي لا للمحمدة والثناء ؛ يقول اللّه تعالى إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًافاجعل الليل لي كما هو لي ، فإن في الليل نزولي ، فلا أراك في النهار في معاشك ، فإذا جاء الليل وطلبتك ونزلت إليك ، وجدتك نائما في راحتك وفي عالم حياتك ، وما ثمّ إلا ليل ونهار ، فلا في النهار وجدتك ، وقد جعلته لك ولم أنزل فيه إليك ، وسلمته لك ، وجعلت الليل لي ، فنزلت إليك فيه لأناجيك وأسامرك وأقضي حوائجك ، فوجدتك قد نمت عني ، وأسأت الأدب معي ، مع دعواك محبتي وإيثار جنابي ، فقم بين يدي وسلني حتى أعطيك مسألتك ، وما طلبتك لتتلو القرآن فتقف مع معانيه ، فإن معانيه تفرقك عني ، فآية تمشي بك في جنتي ، وما أعددت لأوليائي فيها ، فأين أنا إذا كنت أنت في جنتي مع الحور المقصورات في الخيام ، كأنهن الياقوت والمرجان ، متكئا على فرش بطائنها من إستبرق ، وجنى الجنتين دان ، تسقى من رحيق مختوم مزاجه من تسنيم ؟ 
وآية توقفك مع ملائكتي ، وهم يدخلون عليك من كل باب ، سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، وآية تستشرف بك على جهنم ، فتعاين ما أعددت فيها لمن عصاني وأشرك بي ، من سموم وحميم ، وظل من يحموم ، لا بارد ولا كريم ، وترى الحطمة وما أدراك ما الحطمة ، نار اللّه الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة ، أين أنا يا عبدي إذا تلوت هذه الآية ، وأنت بخاطرك وهمتك في الجنة تارة ، وفي جهنّم تارة ؟ 
ثم تتلو آية فتمشي بك في القارعة ، وما أدراك ما القارعة ، يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ، وتكون الجبال كالعهن المنفوش ، يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت ، وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب اللّه شديد ، وترى في ذلك اليوم من هذه الآية ، يفر المرؤ من أخيه ، وأمه وأبيه ، وصاحبته وبنيه ، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ، وترى العرش في ذلك اليوم تحمله ثمانية أملاك ، وفي ذلك اليوم تعرضون ، فأين أنا والليل لي ؟ 
فها أنت يا عبدي في النهار في معاشك ، وفي الليل فيما تعطيه تلاوتك ، من جنة ونار وعرض ، فأنت بين آخرة ودنيا وبرزخ ، فما تركت لي وقتا تخلو بي فيه إلا جعلته لنفسك ، والليل لي يا عبدي
 
" 266 "


لا للمحمدة والثناء ، ثم تتلو آية فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ فتشاهدهم في تلاوتك ، وتفكر في مقاماتهم وأحوالهم ، وما أعطيت المؤمنين والمؤمنات ، والقانتين والقانتات ، والصادقين والصادقات ، والصابرين والصابرات ، والخاشعين والخاشعات ، والمتصدقين والمتصدقات ، والصائمين والصائمات ، فوقفت بالثناء والمحمدة مع كل طائفة أثنيت عليهم في كتابي ، فأين أنا ؟ وأين خلوتك بي ؟ ، 
ما عرفني ولا عرف مقدار قولي " الليل لي " وما عرف لماذا نزلت إليك بالليل ، إلا العارف المحقق الذي لقيه بعض إخوانه فقال له : يا أخي اذكرني في خلوتك بربك ؛ 
فأجابه ذلك العبد فقال : إذا ذكرتك فلست معه في خلوة ؛ فمثل ذلك عرف قدر نزولي إلى السماء الدنيا بالليل ، ولماذا نزلت ، ولمن طلبت ، فأنا أتلو كتابي عليه بلسانه وهو يسمع ، فتلك مسامرتي ، وذلك العبد هو الملتذ بكلامي ، فإذا وقف مع معانيه ، 
فقد خرج عني بفكره وتأمله ، فالذي ينبغي له أن يصغي إلي ، ويخلي سمعه لكلامي ، حتى أكون أنا في تلك التلاوة ، كما تلوت عليه وأسمعته ، أكون أنا الذي أشرح له كلامي ، وأترجم له عن معناه ، فتلك مسامرتي معه ، فيأخذ العلم مني ، لا من فكره واعتباره ، فلا يبالي بذكر جنة ولا نار ، ولا حساب ولا عرض ، ولا دنيا ولا آخرة ، فإنه ما نظرها بعقله ، ولا بحث عن الآية بفكره ، 
وإنما ألقى السمع لما أقوله له ، وهو شهيد حاضر معي ، أتولى تعليمه بنفسي ، فأقول له : يا عبدي أردت بهذه الآية كذا وكذا ، وبهذه الآية الأخرى كذا وكذا ، هكذا إلى أن ينصدع الفجر ، فيحصل من العلوم على يقين ما لم يكن عنده ، فإنه مني سمع القرآن ، ومني سمع شرحه وتفسير معانيه ، وما أردت بذلك الكلام وبتلك الآية والسورة ، فيكون حسن الأدب معي في استماعه وإصاخته ، 
فإن طالبته بالمسامرة في ذلك ، فيجيبني بحضور ومشاهدة ، يعرض علي جميع ما كلمته به وعلّمته إياه ، فإن كان أخذه على الاستيفاء ، وإلا فنجبر له ما نقصه من ذلك ، فيكون لي ، لا له ولا لمخلوق ، فمثل هذا العبد هو لي ، والليل بيني وبينه ، فإذا انصدع الفجر استويت على عرشي ، أدبر الأمر أفصل الآيات ، ويمشي عبدي إلى معاشه وإلى محادثة إخوانه ، وقد فتحت بيني وبينه بابا في خلقي ، ينظر إليّ منه ،
 وأنظر إليه منه ، والخلق لا يشعرون ، فأحدّثه على ألسنتهم وهم لا يعرفون ، ويأخذ مني على بصيرة وهم لا
 
" 267 "


يعلمون ، فيحسبون أنه يكلمهم وما يكلم سواي ، ويظنون أنه يجيبهم وما يجيب إلا إياي ، قال بعض أصحاب هذه الصفة :
يا مؤنسي بالليل إذ هجع الورى   ...   ومحدّثي من بينهم بنهار
( ف ح 1 / 237 )


قول النفري : أوقفني في موقف السواء . 
موقف السواء ، أن يتساوى عند الحضرتين القديمة والحديثة ، ومن قال بالاتحاد فمن ههنا قال ، ومن ههنا يترقى العارفون إلى الكمال ، أو يحط بهم إلى الطرد والإهمال ، فإن من حضرة الجمع بين العبد والرب ظهر القائلون بالاتحاد والحلول ، فإنها حضرة علم تزل فيها الأقدام ، فإن الشبهة فيه قوية ، لا يقاومها دليل مركب ، نسأل اللّه العافية في كل موطن بمنه وفضله ، وهو منزل شامخ صعب المرتقى ، فيه مزلة الأقدام ، فلا يقطعه إلا رجل كامل ، من رسول ونبي ، ووارث كامل يحجب كل وارث في زمانه ، وذلك لظهور العبد فيه بصورة الحق ، 
فإن لم يمنّ اللّه على هذا العبد بالعصمة والحفظ ، ويثبت قدمه بأن يبقي عليه في هذا الظهور شهود عبوديته ، لا تزال نصب عينيه ، وإن لم تكن حالته هذه ، وإلا زلت به القدم ، وحيل بينه وبين شهود عبوديته بما رأى نفسه عليه من صورة الحق ، ورأى الحق في صور عبوديته ، وانعكس عليه الأمر ، وهو مشهد صعب ، في هذا المنزل يشاهد قوله تعالى وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمىومحمد صلى اللّه عليه وسلم هو الرامي ، في الحسّ الذي وقع عليه البصر ، ويقوم له في هذا المنزل وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ 
فاعلم أن السواء بين طريقين ، لأن الأمر محصور بين رب وبين عبد ، فللرب طريق وللعبد طريق ، فالعبد طريق الرب فإليه غايته ، والرب طريق العبد فإليه غايته ، فالطريق الواحدة العامة في الخلق كلهم ، هو ظهور الحق بأحكام صفات الخلق ، فهي في العموم أنها أحكام صفات الخلق ، وهي عندنا صفات الحق لا الخلق ، وهذا معنى السواء ، والطريق الأخرى ظهور الخلق بصفات الحق ، التي تتميز في العموم أنها صفات الحق ، كالأسماء الحسنى وأمثالها ، وهذا مبلغ علم العامة - وعندنا وعند الخصوص - كلها صفات الحق بالأصالة ، ما أضيف إلى الخلق منها ، مما تجعله العامة نزولا
 
" 268 "


من اللّه إلينا بها ، وهي عندنا صفات الحق ، وأن العبد علت منزلته عند اللّه حتى تحلى بها ، فهي عند العامة أسماء نقص ، وعندنا أسماء كمال ، فإنه ما ثمّ مسمى بالأصالة إلا اللّه ، ولما أظهر الخلق أعطاهم من أسمائه ما شاء وحققهم بها ، والخلق في مقام النقص لإمكانه وافتقاره إلى المرجّح ، فما يتخيل أنه أصل فيه وحق له ، أتبعوه في الحكم نفسه ، فحكموا على هذه الأسماء الخلقية بالنقص ، وإذا بلغهم أن الحق تسمى بها ويصف نفسه بها ، 
يجعلون ذلك نزولا من الحق تعالى إليهم بصفاتهم ، وما يعلمون أنها أسماء حق بالأصالة ، فعلى مذهبنا في ظهور الخلق بصفات الحق ، تعم الخلق أجمعه ، فكل اسم لهم هو حق للحق ، مستعار للخلق ، 
وعلى مذهب الجماعة لا يكون ذلك إلا لأهل الخصوص ، أعني الأسماء الحسنى منها خاصة ، وعندنا لا يكون العلم بذلك إلا للخصوص من أهل اللّه ، 
وفرق عظيم بين قولنا : لا يكون ذلك وبين قولنا : لا يكون العلم بذلك ، فإن الحق هو المشهود بكل عين في نفس الأمر ، ولا يعلم ذلك إلا آحاد من أهل اللّه ، وهو مثل قول الصديق : ما رأيت شيئا إلا رأيت اللّه قبله ؛ فلا يتميّز أهل اللّه من غيرهم إلا بالعلم بذلك ، لأن الأمر في نفسه على ذلك ، 
وعند العامة لا يكون ذلك إلا لأهل العناية المتحققين بالحق ، فمن أراد الطريق إلى العصمة من المكر الإلهي ، والعصمة من الآفات المهلكة ، فليلزم عبوديته في كل حال ولوازمها ، فتلك علامة على عصمته من مكر اللّه ، ويبقى كونه لا يأمنه في المستقبل ، بمعنى أنه ما هو على أمن أن تبقى له هذه الحالة في المستقبل ، إلا بالتعريف الإلهي الذي لا يدخله تأويل ، ولا يحكم عليه إجمال . 
( ف ح 3 / 147 - كتاب النجاة - ف ح 3 / 37 ، 147 ) 


فموقف السواء ، هو الموقف الذي لا يتميز فيه سيد من عبد ، ولا عبد من سيد ، فإن قلت فيه في تلك الحالة : سيد صدقت ، وان قلت فيه : عبد صدقت ، لأن لك شاهد حال في كل قول ، يشهد لك بصدق ما تقول ، فقل ما شئت فيه تصدق ، وهو مثل قوله تعالى لنبيه صلى اللّه عليه وسلموَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمىفكونه رمى حق ، وكونه لم يرم حق ، يقول تعالى : كنت يده التي يبطش بها ؛ فإن قلت : إن الرامي هو اللّه صدقت ، وإن قلت : إن الرامي هو محمد صلى اللّه عليه وسلم صدقت ؛ هذا هو موقف السواء . 
( ف ح 1 / 607 )
 
" 269 "
أبو طالب المكي 
توفي عام 386 هـ
عدم تكرار نفس التجلي : 
يقول أبو طالب المكي : إن اللّه سبحانه ما تجلى قط في صورة واحدة لشخصين ، ولا في صورة واحدة مرتين ؛ ولهذا اختلفت الآثار في العالم . 
اعلم أن التجليات لو كانت في صورة واحدة من جميع الوجوه ، لم يصح أن يكون لها سوى قصد واحد ، وقد ثبت اختلاف القصد ، فلابد أن يكون لكل قصد تجل خاص ، ما هو عين التجلي للآخر ، فإن الاتساع الإلهي يعطي أن لا يتكرر شيء في الوجود ، وهو الذي عولت عليه الطائفة ، والناس في لبس من خلق جديد ، فإن اللّه تعالى لا يكرر تجليا على شخص واحد ، ولا يشرك فيه بين شخصين ، للتوسع الإلهي ، وإنما الأمثال والأشباه توهم الرائي والسامع ، للتشابه الذي يعسر فصله إلا على أهل الكشف ، والقائلين من المتكلمين إن العرض لا يبقى زمانين . 
( ف ح 1 / 266 - 184 )


قوله : لا يرى من ليس كمثله شيء إلا من ليس كمثله شيء 
فلا يرى من ليس كمثله شيء في الربوبية ، إلا من ليس كمثله شيء في العبودية ، وهو الإنسان المتحقق بحقيقة العبودية ، ورد في الحديث : كنت سمعه وبصره ؛ ومن وصفه تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌفرآه به ، فكان هو الرائي المرئي ، وهذا من سريان حقيقة الأحدية - راجع قول أبي العتاهية - " وله في كل شيء آية . . . " . 
( ف ح 2 / 601 - كتاب التراجم ) .


قوله : مشيئته تعالى عرش ذاته . 
اعلم أنه من شم رائحة من العلم باللّه ، لم يقل : لم فعل كذا وما فعل كذا ؟ وكيف
 
" 270 "


يقول العالم باللّه : لم فعل كذا ؟ 
وهو يعلم أنه السبب الذي اقتضى كل ما ظهر وما يظهر ، وما قدم وما أخر ، وما رتّب لذاته فهو عين السبب ، فلا يوجد لعلة سواه ولا يعدم ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، فمشيئته عرش ذاته أي ملكها ، أي بالمشيئة ظهر كون الذات ملكا ، لتعلق الاختيار بها ، فالاختيار للذات من كونها إلها ، فإن شاء فعل وإن شاء لم يفعل ، 
قال عليه السلام : ما شاء اللّه كان ، وما لم يشأ لم يكن ؛ فعلق النفي والإثبات بالمشيئة ، فإنه ليس للإرادة اختيار ، ولا نطق بها كتاب ولا سنة ، ولا دل عليها عقل ، وإنما ذلك للمشيئة ، فإن شاء كان وإن شاء لم يكن ، وما ورد ما لم يرد لم يكن ، بل ورد لو أردنا أن يكون كذا لكان كذا ، فخرج من المفهوم الاختيار ، فالإرادة تعلق المشيئة بالمراد . 
( ف ح 2 / 39 - ح 3 / 48 )


قوله : إن الفلك يدور بأنفاس العالم . 
اعلم أن اللّه جعل بروج الفلك ومنازله وسباحة كواكبه ، أدلة على حكم ما يجريه اللّه في العالم الطبيعي والعنصري ، من حر وبرد ، ويبس ورطوبة ، في حار وبارد ، ورطب ويابس ، فمنها ما يقتضي وجود الأجسام في حركات معلومة ، ومنها ما يقتضي وجود الأرواح ، ومنها ما يقتضي بقاء مدة السماوات ، وهو العلم الذي أشار إليه أبو طالب المكي ، فإذا أعطى الأمر ما في قوته ، بحيث لا يبقى عنده شيء يعطيه ، هلك من كونه معطيا ، ولما كان العالم كله كل جزء منه عنده أمانة للإنسان ، وقد كلف بأداء الأمانة ، وأماناته كثيرة ، ولأدائها أوقات مخصوصة ، له في كل وقت أمانة ، منها ما نبه عليه أبو طالب من أن الفلك يجري بأنفاس الإنسان ، بل بنفس كل متنفس ، والمقصود الإنسان بالذكر خاصة ، لأنه بانتقاله ينتقل الملك ويتبعه حيث كان ، فلا يزال العالم يصحبه الإنسان لهذه العلة . 
( ف ح 1 / 326 ، 441 ) 


ذكر القشيري عن بعض الصالحين أنه قال : من رأى نفسه خيرا من نفس فرعون فما عرف " 1 " ، 
فذمه ، وأخبر أنه ليس له أن يرى ذلك ، قام النبي صلى اللّه عليه وسلم عندما رأى جنازة يهودي ،
..........................................................................................
( 1 ) راجع قول العارف : من رأى نفسه خيرا من نفس فرعون فما عرف .
 
" 271 "


فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفسا ؟ 
وهذا يدل على شرف النفس الناطقة ، فإنها منفوخة من الروح المضاف إلى اللّه بطريق التشريف ، فالأصل شريف ، فلما كانت من العالم الأشراف ، قام لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لكونها نفسا ، فقيامه لعينها ، 
وهذا إعلام بتساوي النفوس في أصلها ، وهذه مسألة من أعظم المسائل ، تؤذن بشمول الرحمة وعمومها لكل نفس ، وإن عمرت النفوس الدارين ، ولابد من عمارة الدارين كما ورد . 
( ف ح 1 / 527 ) 


دعاء يا حنان يا منان ، يا رؤوف يا قديم الإحسان ، يا من جعل معدن النبوة أشرف المعادن ، ومواطن الأحكام أرفع المواطن ، أنت الذي سويت فعدلت ، وفي أي صورة ما شئت ركبت ما سويت ، يا واهب إذ لا واهب ، ويا مانح المثوبات أهل المكاسب ، أنت الذي وهبت التوفيق ، وأخذت بناصية عبدك ومشيت به على الطريق ، وخلقت فيه الأعمال الرضية ، والأقوال الزكية ، وأنطقته بالتوحيد والشهادة ، ويسرّت له أسباب السعادة ، ثم أدخلته دارك ، ومنحته جوارك ، وقلت له : هذا لعملك بعلمك ، ولك ما انتهى إليه خاطر أملك . 
( التنزلات الموصلية )
 
" 272 "
أبو إسحاق الأسفرايني 
توفي عام 418 هـ
قال أبو إسحق : ما كان معجزة لنبي على حدها وشمول لوازمها ، لا يكون ذلك أبدا كرامة لولي . 
يحيل أبو إسحق وقوع عين الفعل المعجز ، وأكثر المتكلمين لا يحيله أن يكون كرامة لا على طريق الإعجاز ، فإذا وقع من الشخص على حد ما وقع من النبي بطريق الإعجاز ، لصدق ذلك النبي من هذا التابع ، فإنه يقع ولابد ، فالذي قاله أبو إسحق هو الصحيح عندنا ، إلا أنا نشترط أمرا لم يذكره الأستاذ ، 
وهو أن نقول : إلا إن قام الولي بذلك الأمر المعجز على تصديق النبي ، لا على جهة الكرامة به ، فهو واقع عندنا ، بل قد شهدناه ، فيظهر على الولي ما كان معجزة لنبي على ما قلناه ، ولو تنبه لذلك الأستاذ لقال به ولم ينكره ، فإنه ما خرج عن بابه ، فإن الذي وقع فيه الخلاف أنه هل يكون كرامة لولي ؟ 
وهذا ليس بكرامة لولي ، إلا أن الذين أجازوا ذلك قالوا : بشرط أن لا يظهر عليه بالطريق التي ظهرت على يد الرسول التي بها سميت معجزة ، وجوزوا أن الولي لو تحدى بذلك على ولايته ، لجاز أن يخرق اللّه له تلك العادة ، والكاذب لو تحدى بها على كذبه ، وهو صادق في أنه كاذب ، 
فجائز أن يخرق اللّه له تلك العادة على صدقه أنه كاذب ، فإن الفارق عندهم حاصل وهو وجه يقال ، والصحيح ما ذهب إليه الأستاذ ، وهو الذي يعطيه الدليل النظري ، إلا أن يقول الرسول في وقت تحديه بالمنع ، 
في الوقت خاصة أو في مدة حياته خاصة ، فإنه جائز أن يقع ذلك الفعل كرامة لغيره بعد انقضاء زمانه الذي اشترطه ، وأما إن أطلقه فلا سبيل إلى ما قاله الأستاذ ، وهذا التفصيل الذي ذكرناه يقتضيه الدليل النظري للطائفتين ، على أنا ما رأينا أحدا تنبه إلى هذا في علمنا ولا ذكره ، واللّه اعلم .
 
" 273 "


والإعجاز على ضربين : 
الضرب الواحد ، أن يأتي بأمر لا يكون في مقدور البشر ، ولا يقدر عليه إلا اللّه ، وذلك عزيز ، أعني الوصول إلى العلم به ، كإحياء الموتى لا يقدر عليه إلا اللّه ، ولكن الوصول إليه على طريق العلم أنه حي في نفس الأمر عزيز ، فإنا رأينا عصا موسى عليه السلام حية ، وعصيّ السحرة حيات ، ولم تفرق العامّة بين الحياتين ، 
فلهذا قلنا : إن الوصول إلى علم ذلك عزيز ؛ 
والضرب الآخر وهو الذي يمكن أن يكون أقرب ، وهو الصرف ، فيدعي في ذلك أن الذي هو مقدور لكم في العادة ، إذا أتيت أنا به على صدق دعواي ، فإن الذي أرسلني يصرفكم عنه ، فلا تقدرون على معارضته ، فكل من في قدرته ذلك يجد في نفسه العجز في ذلك الوقت ، فلا يقدر على إتيان ما كان قبل هذه الدعوى يقدر عليه ، وهذا أرفع للّبس من الأول ، فهذا معنى الأمر المعجز .


ما كان معجزة فلا سبيل إلى   ...   ظهوره مرة أخرى إلى الأبد 
لا في ولي ولا في غيره فإذا   ...   حققت قولي فلا تعدل عن الرشد 
ولو تحدى به خلق لأكذبه   ...   صدق المقدم في الأدنى وفي البعد 
لذلك اختلفت في الأنبياء فلم   ...   يظهر لها أثر من بعد في أحد
(ف ح 2 / 8 ، 374 )

.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle
- مواضيع مماثلة
» ظهر العالم على صورة الحق - لبس النعلين وخلع النعلين - كل موجود سوى اللّه فهو نسبة لا عين .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» معاشر الأنبياء أوتيتم اللقب وأوتينا ما لم تؤتوا - تركت الكل ورائي وجئت إليه - نحن تركنا الحق يتصرف لنا .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» الحاسدون - الساحرون - الكافرون - الساهون - صفة العارف عند الشيخ الأكبر وعند الجماعة .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» شرح وحدة الوجود .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» كبوات الشيخ ابن قيم الجوزية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى