اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

اذهب الى الأسفل

18042021

مُساهمة 

لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي Empty لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي




لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي لجامعها أ. محمود محمود الغراب

أبو القاسم الجنيد بن محمّد 
توفي عام 297 هـ
هو سيد الطائفة قيل له : بم نلت ما نلت ؟ 
فقال : بجلوسي تحت تلك الدرجة ثلاثين سنة . 
إن المتأهب إذا لزم الخلوة والذكر ، وفرغ المحل من الفكر ، وقعد فقيرا لا شيء له عند باب ربه ، حينئذ يمنحه اللّه تعالى ويعطيه من العلم به ، والأسرار الإلهية والمعارف الربانية ، التي أثنى اللّه سبحانه بها على عبده خضر ، فقال : عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
وقال تعالى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وقال : إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ، وقال: وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ فيحصل لصاحب الهمة في الخلوة مع اللّه وبه - جلت هبته وعظمت منته - من العلوم ، ما يغيب عندها كل متكلم على البسيطة ، بل كل صاحب نظر وبرهان ليست له هذه الحالة ، فإنها وراء النظر العقلي ، قال أبو يزيد البسطامي : أخذتم علمكم ميتا عن ميت ، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت . 
( ف ح 1 / 31 ) 

وقال في ذلك الجنيد رضي اللّه عنه .علمنا هذا مقيد - وفي رواية مشيد - بالكتاب والسنة . 
وقال أحد العارفين : كل فتح لا يشهد له الكتاب والسنة فليس بشيء ؛ يريد الجنيد بقوله هذا ، أن هذا العلم الذي أشرنا إليه ، نتيجة عن العمل على الكتاب والسنة ، فأراد أن يفرق بين ما يعطى لصاحب الخلوات والمجاهدة والرياضة على غير طريق الشرع ، بل بما تقتضيه النفوس من طريق العقل ، وبين ما يظهر للعاملين على الطريقة المشروعة بالخلوات
 
" 223 "

والرياضات ، فيشهد له سلوكه على الطريقة المشروعة الإلهية ، بأن ذلك الظاهر له من عند اللّه على طريق الكرامة به ، فإنه ورد في رواية عنه " مشيد " أي نتيجة عن عمل مشروع إلهي ، ليفرق بينه وبين ما يظهر لأرباب العقول ، أصحاب النواميس الحكمية . 
( ف ح 1 / 404 ، 607 ) 

ومن وجه آخر ، يريد الجنيد بقوله هذا ، وإن كنا أخذنا علمنا عن اللّه ، ما أخذناه من الكتب ولا من أفواه الرجال ، فما علّمنا اللّه تعالى علما به ، نخالف ما جاءت به الأنبياء صلوات اللّه عليهم من عند اللّه ، مما ذكرته من الأخبار ، ولا ما أنزله اللّه في كتاب ، بل هو عندنا كما أخبر اللّه تعالى عن عبده خضر ، أنه آتاه رحمة من عنده وعلمه من لدنه علما ، وهذا هو علم الوهب الإلهي ، الذي أنتجته التقوى والعمل على الكتاب والسنة ، اللذين هما الأصلان الفاعلان في أصول أحكام الشرع ، والإجماع والقياس إنما يثبتان وتصح دلالتهما بالكتاب والسنة ، 
فهما أصلان في الحكم منفعلان ، فكان قول الجنيد يعني أن علمنا هذا ، وإن وقع فيه الاشتراك بيننا وبين العقلاء ، 
فأصل رياضتنا ومجاهدتنا وأعمالنا - التي أعطتنا هذه العلوم والآثار الظاهرة علينا - 
إنما كان من عملنا على الكتاب والسنة ، فيتميز أهل اللّه يوم القيامة عن أولئك بهذا القدر ، فإنهم ليس لهم في الإلهيات ذوق ، فإن فيضهم روحاني ، وفيض أهل اللّه روحاني وإلهي ، لكونهم سلكوا على طريقة إلهية تسمى الشريعة ، 
فأوصلتهم إلى المشرع وهو اللّه تعالى ، لأنه جعلها طريقا إليه ، لأن من لا يؤمن بالشرائع ، يشارك أهل اللّه في الرياضة والمجاهدة ، وتخليص النفس من حكم الطبيعة ، يظهر عليه الاتصال بالأرواح الطاهرة الزكية ، ويظهر حكم ذلك الاتصال عليه ، 
مثل ما يظهر عليه الاتصال بالأرواح الطاهرة الزكية ، ويظهر حكم ذلك الاتصال عليه ، مثل ما يظهر من المؤمنين العاملين بالشرائع المنزلة ، ونطقوا بالغيوب بما انتقش في هذه النفوس من إمداد الأرواح العلوية ،
لذلك قال الجنيد : علمنا هذه وإن وقع فيه الاشتراك بيننا وبين العقلاء ، فأصل رياضتنا ومجاهدتنا وأعمالنا التي أعطتنا هذه العلوم ، مقيد بالكتاب والسنة . 
( ف ح 1 / 631 - ح 2 / 162 ) 


فعلم أهل اللّه على الميزان الشرعي ، وهو أن اللّه إذا أعطاك علما من العلوم الإلهية لا من غيرها ، فإنه لا يعتبر الغير في هذا الميزان الخاص ، فننظر في الشرع ، إن كنا عالمين به ،

" 224 "

وإلا سألنا المحدّثين من علماء الشرائع ، لا نسأل أهل الرأي ، فنقول لهم : هل رويتم عن أحد من الرسل ، أنه قال عن اللّه كذا وكذا ؟ فإن قالوا : نعم ؛ فوازنه بما علمت وبما قيل لك ، واعلم أنك وارث ذلك النبي في تلك المسألة ؛ أو ينظر هل يدل عليها القرآن ؟ 
وهو قول الجنيد : علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة ؛ فهو الميزان ، وليس يلزم - في هذا الميزان - 
عين المسألة أن تكون مذكورة في الكتاب أو السنة ، وإنما الذي يطلب عليه القوم ، أن يجمعهما أصل واحد في الشرع المنزل من كتاب أو سنة ، على لسان أي نبي كان ، من آدم عليه السلام إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فإن أمورا كثيرة ترد في الكشف على الأولياء في التعريف الإلهي ، لا تقبلها العقول وترمي بها ، فإذا قالها الرسول أو النبي عليه السلام قبلت إيمانا وتأويلا ، ولا تقبل من غيره ، 
وذلك لعدم الإنصاف ، فإن الأولياء إذا عملوا بما شرع لهم ، هبت عليهم من تلك الحضرة الإلهية نفحات جود إلهي ، وكشف لهم من أعيان تلك الأمور الإلهية - التي قبلت من الأنبياء عليهم السلام - ما شاء اللّه ، فإذا جاء بها هذا الولي كفّر ، والذي يكفره يؤمن بها إذا جاء بها الرسول ، فما أعمى بصيرة هذا الشخص ، 
وأقل الأمور أن يقول له : إن كان ما تقوله حقا إنك خوطبت بهذا ، أو كشف لك ، فتأويله كذا وكذا ؛ إن كان ذلك من أهل التأويل ، وإن كان ظاهريا يقول له : قد ورد في الخبر النبوي ما يشبه هذا ؛ فإن ذلك ليس هو من شرط النبوة ، ولا حجره الشارع لا في كتاب ولا سنة ، ولا يفتقر الولي في ذلك العلم إلى ملك ولا رسول ، فإنها ليست علوم تشريع ، وإنما هي أنوار فهوم فيما أتى به هذا الرسول ، في وحيه أو في الكتاب الذي نزل عليه أو الصحيفة لا غير ، وسواء علم ذلك الكتاب أو لم يعلمه ، ولا سمع بما فيه من التفاصيل ، ولكن لا يخرج علم هذا الولي عن الذي جاء ذلك الرسول به من الوحي ، عن اللّه وكتابه وصحيفته ، لابد من ذلك لكل ولي صديق برسوله ، إلا هذه الأمة ، 
فإن لهم - من حيث صديقيتهم بكل رسول ونبي - العلم والفتح والفيض الإلهي بكل ما يقتضيه وحي كل نبي وصفته وكتابه وصحيفته ، وبهذا فضلت على كل أمة من الأولياء ، فلا يتعدى كشف الولي في العلوم الإلهية فوق ما يعطيه كتاب نبيه ووحيه ، 
قال الجنيد في هذا المقام : علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة ؛ وقال الآخر : كل فتح لا يشهد له الكتاب والسنة فليس بشيء ؛ فلا يفتح لولي قط إلا في الفهم

" 225 "

في الكتاب العزيز ، فلهذا قالما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍوقال في ألواح موسىوَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍفلا يخرج علم الولي جملة واحدة عن الكتاب والسنة ، فإن خرج أحد عن ذلك فليس بعلم ولا علم ولاية معا ، بل إذا حققته وجدته جهلا ، والجهل عدم ، والعلم وجود محقق ، فالولي لا يؤمر أبدا بعلم فيه تشريع ناسخ لشرعه ، ولكن قد يلهم لترتيب صورة ، لا عين لها في الشرع من حيث مجموعها ، ولكن من حيث تفصيل كل جزء منها وجدته أمرا مشروعا ، فهو تركيب أمور مشروعة ، أضاف بعضها إلى بعض هذا الولي ، أو أضيفت إليه بطريق الإلقاء أو اللقاء أو الكتابة ، فظهر بصورة لم تظهر في الشرع بجمعيتها ، فهذا القدر له من التشريع ، 
وما خرج بهذا الفعل من الشرع المكلف به ، فإن الشارع قد شرع له أن يشرع مثل هذا ، فما شرع إلا عن أمر الشارع ، فما خرج عن أمره ، فمثل هذا قد يؤمر به الولي من هناك ، وأما خلاف هذا فلا ، 
فإن قلت : وأين جعل اللّه للولي العالم ذلك بلسان الشرع ؟ 
قلنا : قال صلى اللّه عليه وسلم : من سن سنة حسنة ، كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ؛ فقد سن له أن يسن ، ولكن مما لا يخالف فيه شرعا مشروعا ، ليحل به ما حرم أو يحرم به ما حلل ، فهذا حظ الولي من النبوة ، إذا سن من هناك ، وهو جزء من أجزاء النبوة ، كما هي المبشرات من أجزاء النبوة . 
( ف ح 3 / 8 ، 55 ) 

فكل ما هم فيه العلماء باللّه ، ما هو إلا فهمهم في القرآن خاصة ، فإنه الوحي المعصوم المقطوع بصدقه ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، فتصدقه الكتب المنزلة قبله ، ولا من خلفه ، ولا ينزل بعده ما يكذبه ويبطله ، فهو حق ثابت ، وكل تنزل سواه في هذه الأمة وقبلها من الأمم ، فيمكن أن يأتيه الباطل من بين يديه ، فيعثر صاحبه على آية أو خبر صحيح يبطل ما كان يعتمد عليه من تنزيله ، 
وهو قول الجنيد : علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة ؛ أي أن يشهدا له بذلك بأنه حق من عند اللّه ، ولا يأتيه من خلفه ، أي لا يعلم في الوقت بطلانه لكن قد يعلمه فيما بعد ، وآداب الحق ما نزلت به الشرائع ، لأنه لما كان الأمر العظيم ، يجهل قدره ولا يعلم ، ويعز الوصول إليه ، تنزلت الشرائع بآداب التوصل ، فقبلها أولوا الألباب ، لأن الشريعة لب العقل ، والحقيقة لب الشريعة ، فهي كالدهن في اللب الذي يحفظه

" 226 "

القشر ، فاللب يحفظ الدهن ، والقشر يحفظ اللب ، كذلك العقل يحفظ الشريعة ، والشريعة تحفظ الحقيقة ، فمن ادعى شرعا بغير عقل لم تصح دعواه ، فإن اللّه ما كلف إلا من استحكم عقله ، ما كلف مجنونا ولا صبيا ولا من خرف من الكبر ، ومن ادعى حقيقة من غير شريعة فدعواه لا تصح ، ولهذا قال الجنيد : علمنا هذا ؛ يعني الحقائق التي يجيء بها أهل اللّه ، مقيد بالكتاب والسنة ؛ أي أنها لا تحصل إلا لمن عمل بكتاب اللّه وسنة رسوله ، وذلك هو الشريعة ، وقال صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه أدبني فأحسن أدبي ؛ وما هو إلا ما شرع له ، فمن تشرع تأدب ، ومن تأدب وصل . 
( ف ح 4 / 262 ، 419 )

قول الجنيد : لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق .
قال الخضر لموسى عليه السلام : يا موسى أنا على علم علمنيه اللّه لا تعلمه أنت ، وأنت على علم علمكه اللّه لا أعلمه أنا ؛ وافترقا وتميزا بالإنكار ، فالإنكار ليس من شأن الأفراد ، فإن لهم الأولية في الأمور ، فهم ينكر عليهم ولا ينكرون ، وذلك لأنهم يعلمون من اللّه ما لا يعلمه غيرهم ، 
وهم أصحاب العلم الذي كان يقول فيه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، حين يضرب بيده إلى صدره ويتنهد : إن ههنا لعلوما جمة لو وجدت لها حملة ؛ فإنه كان من الأفراد ، ولم يسمع هذا من غيره في زمانه إلا من أبي هريرة ، ذكر مثل هذا ، 
خرج البخاري في صحيحه عنه أنه قال : حملت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم جرابين ، أما الواحد فبثثته فيكم ، وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني هذا البلعوم ؛ البلعوم مجرى الطعام ، فأبو هريرة ذكر أنه حمله عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ،
فكان فيه ناقلا عن غير ذوق ، ولكنه علم لكونه سمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان من الأفراد عبد اللّه بن عباس البحر ، كان يلقب به لا تساع علمه ، فكان يقول في قوله عز وجلاللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لو ذكرت تفسيره لرجمتموني ، وفي رواية لقلتم إني كافر ؛ وإلى هذا العلم كان يشير علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين عليهم الصلاة والسلام .


" 227 "

يا رب جوهر علم لو أبوح به   ...   لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا " 1 " 
ولا ستحل رجال مسلمون دمي   ...   يرون أقبح ما يأتونه حسنا
فالأفراد هم الذين يجهل مقامهم وما يأتون به ، مثل ما أنكر موسى عليه السلام على خضر ، مع شهادة اللّه فيه لموسى عليه السلام ، وتعريفه بمنزلته وتزكية اللّه إياه ، وأخذه العهد عليه إذا أراد صحبته ، 
ولما علم الخضر أن موسى عليه السلام ليس له ذوق في المقام الذي هو الخضر عليه ، كما أن الخضر ليس له ذوق فيما هو موسى عليه من العلم الذي علمه اللّه ، إلا أن مقام الخضر لا يعطي الاعتراض على أحد من خلق اللّه ، لمشاهدة خاصة هو عليها ، ومقام موسى والرسل يعطي الاعتراض - من حيث هم رسل لا غير - في كل ما يرونه خارجا عما أرسلوا به ، ودليل ما ذهبنا إليه في هذا قول الخضر لموسى عليه السلاموَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً. 
( ف ح 1 / 199 ) 


لذلك لو هبت نفحات من الحضرة الإلهية كشفا ، وتجليا على قلوب الأولياء ، بحيث أن يعلموا بإعلام اللّه ، ويشاهدوا بإشهاد اللّه ، من الأمور المعبر عنها بالألفاظ الواردة على لسان الرسول ، وقد وقع الإيمان بها ، مثل نسبة اليد والإصبع والضحك والتبشيش والهرولة - إلى غير ذلك - إلى الحق ، إذا أتى بمثله هذا الولي في حق اللّه تعالى ، 
ألست تزندقه كما قال الجنيد ؟ ألست تقول إن هذا مشبّه ؟ هذا عابد وثن ؟ كيف وصف الحق بما وصف به المخلوق ؟ 
ما فعلت عبدة الأوثان أكثر من هذا ، كما قال علي بن الحسين ، ألست كنت تقتله أو تفتي بقتله ؟ 
كما قال ابن عباس ، فهذه الطبقة من العلماء باللّه رفعوا النسبة بينهم وبين اللّه تعالى ، لأنهم مشاهدون للجلال والعظمة والأحدية والتنزيه والغنى ، وما عدا هذه الطائفة جعلوا نسبة ورابطة بين الإله والمألوه ، وما فرقوا بين المرتبة والذات ، لما لم يعرفوا اللّه إلا من نفوسهم بحكم الدلالة ، لاستناد الممكن إلى المرجح ، فطلبوه وطلبهم ، وأما الطبقة العليا فهم في مقام شهود " كان اللّه ولا شيء معه " وهو على ما عليه كان ، مع وجود الأشياء ، لذلك
..........................................................................................
( 1 ) وفي رواية زيادة :
إني لأكتم من علمي جواهره   ...   كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا 
وقد تقدم في هذا أبو حسن   ...   إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا.
 
" 228 "
ستروا مقامهم عن العامة ، وانفردوا به عن أشكالهم ، فإن هذا المقام يضر بمن ليس من أهله ، كما يضر رياح الورد بالجعل ، لأن الحال التي هم عليها لا تقبل هذا المقام ولا يقبلها ، فإذا رآهم الناس في العموم لم يعرفوهم ، لأنه ليس على حرفهم " 1 " ، 
أمر ظاهر يتميز به عن العامة ، وإذا رآهم الناس في الخصوص - كالفقهاء وأصحاب علم الكلام وحكماء الإسلام - قالوا بتكفيرهم ، 
وإذا رآهم الحكماء الذين لم يتقيدوا بالشرائع المنزلة - مثل الفلاسفة - قالوا إن هؤلاء أهل هوس قد فسدت خزانة خيالهم وضعفت عقولهم ، فلا يعرفهم سواهم ومن اقتطعهم من خلقه إليه ، 
قال تعالى في المعنىوَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِولهؤلاء حظ وافر في هذه الآية ، حيث جهلهم العام والخاص ، والمسلم وغير المسلم ، فهم الضنائن المصانون بحجب الغيرة ، فلا يعرفهم إلا الحق ، وهل يعرف بعضهم بعضا فيه توقف ، وهم المطلوبون من العباد ، ألحقنا اللّه بهم . 
( ف ح 1 / 200 - ح 2 / 591 )

قول الجنيد عن طائفة من الرجال : وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ . 
للّه طائفة خرجت عن الحركات الحسية وعن الحركات الروحانية العقلية إلى الحركات الإلهية ، وهو قول الجنيد : وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ؛ ولكن في الحال التي تحسبها جامدة ، فتنسب الحركة إلى هذا الشخص نسبتها إلى الجناب الأقدس ، في فرحه بتوبة عبده وتبشيشه لمن أتى بيته ، فهذه أحوال إلهية يجب الإيمان بها ، لا يعقل لها كيفية إلا من خصه اللّه بها ، وكانت حركته في سماعه إلهية ، وهي من العلوم التي تنال ولا تنقال . 
( ف ح 2 / 368 )

قول الجنيد عن وله الشبلي
قال الإمام الجنيد في وله الشبلي " 2 " حين قيل له إنه يردّ في أوقات الصلوات ، فإذا فرغ حكم عليه حال الوله ، وحال بينه وبين عقله الذي يعطيه الصحو ، فقال الإمام الجنيد : 
الحمد للّه الذي لم يجر عليه لسان ذنب ؛ فلم يضف إليه الذنب ، ولكن يتعلق به لسان
..........................................................................................
( 1 ) حرفهم يعني ظاهرهم . 
( 2 ) هو أبو بكر جحدر بن الشبلي البغدادي وليس أبا السعود الشبلي .
 
" 229 "

الذنب من حيث الصورة عند من لا يعرفه ، وهو في نفس الأمر غير مذنب ، قال بعض العارفين : فلو لا أنّ التنزه عن جريان لسان الذنب أولى وأعظم ، لما حمد اللّه على ذلك هذا الإمام ؛ 
يقول الشيخ الأكبر ردا على قول هذا العارف : ليس الأمر كما زعمت ، وأن هذا الإمام خاف على من لم يبلغ هذه الرتبة أن يظهر بها ، وهو غير محقق بها فيخطىء ، فيقع في الذنب ، ولهم الشفقة على العالم ، وأما أن يكون من طريق الأفضلية فلا ، وكيف يكون ذلك وقد أطلق سبحانه ألسنة عباده عليه ، وعلى رسله بالذم والسب ؟ فلصاحب هذا الوله فيمن ذكرنا أسوة وعز ، فليس في ذلك فضل عندنا . 
( ف ح 2 / 684 )

التواجد :
عن جعفر بن محمد الخلدي قال : كنت مع الجنيد رحمه اللّه في طريق الحجاز ، حتى صرنا إلى جبل طور سيناء ، فصعده الجنيد وصعدنا معه ، فلما وقفنا في الموضع الذي وقف فيه موسى عليه السلام ، وقعت علينا هيبة المكان ، وكان معنا قوّال ، فأشار إليه الجنيد أن يقول شيئا فقال :
وبدا له من بعد ما اندمل الهوى   ...   برق تألق موهنا لمعانه 
يبدو كحاشية الرداء ودونه   ...   صعب الذرا متمنع أركانه 
فبدا لينظر كيف لاح فلم يطق   ...   نظرا إليه وصده سبحانه 
فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه   ...   والماء ما سمحت به أجفانه
قال : فتواجد الجنيد وتواجدنا " 1 " ، فلم يدر أحد منا أفي السماء نحن أو في الأرض ؟ 
وكان بالقرب منادير فيه راهب ، فنادى يا أمة محمد باللّه أجيبوني ، فلم يلتفت إليه أحد لطيب
..........................................................................................
( 1 ) قال أبو محمد الجريري : كنا إذا حضرنا مع الجنيد في السماع ، كانت الدمعة تقطر من عينيه حتى سقطت إلى الأرض . 
وسئل الجنيد : ما بال أصحابك إذا سمعوا القرآن لا يتواجدون ولا يتحركون ؟ 
قال : القرآن كلام اللّه ، وهو صعب الإدراك ؛ قيل : فما بالهم يتواجدون ويتحركون إذا سمعوا الرباعيات ؟ قال : لأن ذلك من كلام المحبين . 
( كتاب نسيم الأرواح / لأبي عبد الرحمن السلمي ) .
 
" 230 "

الوقت ، فنادانا الثانية بدين الحنيفية إلا أجبتموني ، فلم يجبه أحد ، فنادانا الثالثة بمعبودكم إلا أجبتموني ، فلم يرد عليه أحد جوابا ، فلما فترنا من السماع ، وهمّ الجنيد بالنزول ، قلنا له : إن هذا الراهب نادانا وأقسم علينا ولم نرد عليه ، فقال الجنيد : ارجعوا بنا إليه لعل اللّه يهديه إلى الإسلام ، فناديناه فنزل وسلم علينا ، فقال : أيما منكم الأستاذ ؟ فقال الجنيد ؛ هؤلاء كلهم سادات وأستاذون ، فقال : لابد أن يكون واحد هو أكبركم ، فأشاروا إلى الجنيد ، فقال : أخبرني عن هذا الذي فعلتموه ، هو مخصوصين في دينكم أو معموم ؟ 
فقال : بل مخصوصين ، فقال الراهب : لأقوام مخصوصين أو معمومين ؟ فقال : بل لأقوام مخصوصين ، فقال : بأي نية يقومون ؟ 
فقال : بنية الرجاء والفرح باللّه تعالى ، فقال : بأي نية تسمعون ؟ فقال : بنية السماع من اللّه تعالى ، فقال : بأي نية تصيحون ؟ فقال : بنية إجابة العبودية الربوبية ، لما قال تعالى للأرواحأَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا 
قال : فما هذا الصوت ؟ قال : نداء أزلي ، فقال : بأي نية تقعدون ؟ قال : بنية الخوف من اللّه تعالى ، 
قال : صدقت ؛ ثم قال الراهب للجنيد : مد يدك أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا صلى اللّه عليه وسلم عبده ورسوله ؛ وأسلم الراهب وحسن إسلامه ، فقال له الجنيد : بم عرفت أني صادق ؟ 
قال : لأني قرأت في الإنجيل المنزل على المسيح ابن مريم ، خواص أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم يلبسون الخرقة ، ويأكلون الكسرة ، ويرضون بالبلغة ، ويقومون في صفاء أوقاتهم ، باللّه يفرحون ، وإليه يشتاقون ، وفيه يتواجدون ، وإليه يرغبون ، ومنه يرهبون ؛ فبقي الراهب معنا ثلاثة أيام على الإسلام ثم مات رحمه اللّه . 
( ف ح 4 / 549 )

قول الجنيد في التوحيد : إن كنت أجريه فأنا أمليه . 
سئل الجنيد عن التوحيد فأجاب بكلام لم يفهم عنه ، فقيل له : أعد الجواب فإنا ما فهمنا ، فقال جوابا آخر ، فقيل له : وهذا أغمض علينا من الأول ، فأمله علينا حتى ننظر فيه ونعلمه ، فقال : إن كنت أجريه فأنا أمليه . 
اعلم أن طريق القوم فيما يتكلمون به أو يكتبونه ، إنما هو ما يعطيه الكشف ويمليه الحق ، وإلى ذلك أشار الجنيد بهذا القول إلى أنه لا تعمل له فيه ، وإنما هو بحسب ما يلقى

" 231 "

إليه مما يقتضيه وقته ، ويختلف الإلقاء باختلاف الأوقات ، ومن علم الاتساع الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود ، وإنما وجود الأمثال في الصور يتخيل أنها أعيان ما مضى ، وهي أمثالها لا أعيانها ، ومثل الشيء ما هو عينه ، فقول الجنيد : إن كنت أجريه فأنا أمليه ؛ يقول : 
إني لا أنطق عن هوى ، بل ذلك علم اللّه لا علمي ، فمن علم القرآن وتحقق به علم علم أهل اللّه ، وأنه لا يدخل تحت فصول منحصرة ، ولا يجري على قانون منطقي ، ولا يحكم عليه ميزان ، فإنه ميزان كل ميزان . 
( ف ح 2 / 432 ، 200 )

قول الجنيد : إن المحدث إذا قرن - وفي رواية قورن - بالقديم لم يبق له أثر . 
قال الجنيد وقد سمع عاطسا يقول : الحمد للّه ؛ فقال له ذلك السيد : أتمها كما قال اللّه رب العالمين فقال العاطس : يا سيدنا ومن العالم حتى يذكر مع اللّه ؟ فقال له : الآن قله يا أخي ، فإن المحدث إذا قرن بالقديم لم يبق له أثر . 
هذا هو المقام الذي تضمحل فيه أحوال السائرين ، وتنعدم فيه مقامات السالكين ، حتى يفنى من لم يكن ، ويبقى من لم يزل ، لا غير يثبت لظهوره ، ولا ظلام يبقى لنوره ، فإن لم تكن تره ، اعرف حقيقة إن لم تكن ، تكن أنت ، إذ كانت التاء من الحروف الزوائد في الأفعال المضارعة للذوات ، وهي العبودية ، فقول العاطس في مقام الوصلة ، وحال وله أهل الفناء عن أنفسهم ، فمن حصل في هذا المقام وشاهد الحق ، غاب عن جميع الخلق ، وغاب عن مشاهدته وعن جميع طلبته ، وعن كل كون ، 
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ، فمحق الرسوم ودكها ، وأصعق الهمم فملكها ، فبين الحق والصعق ، كما بين الحق والخلق ؛ وأما لو فني عن فنائه ، لما قال " الحمد للّه " لأن في قوله الحمد أثبت العبد ، وهو المعبر عنه بالرداء عند بعضهم ، وبالثوب عند آخرين ، ولو قال " رب العالمين " 
لكان أرفع من المقام الذي كان فيه ، فذلك مقام الوارثين ، ولا مقام أعلى منه ، لأنه شهود لا يتحرك معه لسان ، ولا يضطرب معه جنان ، أهل هذا المقام في أحوالهم فاغرة أفواههم ، استولت عليهم أنوار

" 232 "

الذات ، وبدت عليهم رسوم الصفات ، هم عرائس اللّه المخبأون عنده ، المحجوبون لديه ، الذين لا يعرفهم سواه ، كما لا يعرفون سواه ، توجهم بتاج البهاء ، وإكليل السناء ، وأقعدهم على منابر الفناء عن القرب ، في بساط الأنس ، ومناجاة الديمومية بلسان القيومية ، أورثهم ذلك قولهعَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَوبشهادتهم قائمون ، فلم تزل القوة الإلهية تمدهم بالمشاهدة ، فيبرزون بالصفات في موضع القدمين ، فلا وله إلا من حيث الاقتداء ، ولا ذكر إلا إقامة سنة أو فرض ، لا يحيدون عن سواء السبيل ، فهم بالحق ، وإن خاطبوا الخلق وعاشروهم فليسوا معهم ، وإن رأوهم لم يروهم ، إذ لا يرون منهم إلا كونهم من جملة أفعال اللّه ، فهم يشاهدون الصنعة والصانع ، مقاما عمريا " 1 " ، 
والعبد عبّر عنه بالرداء أو الثوب ، لأنه الظاهر حسا ، ويخفى القديم بظهوره . 
( ف ح 1 / 103 - كتاب مواقع النجوم - ف ح 1 / 103 ، 63 ) 

وإذا نظرنا إلى قول أبي يزيد البسطامي في سعة قلب العارف : 
لو أن العرش وما حواه ، مائه ألف ألف مرة ، في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس به ؛ وإلى قول الجنيد : 
إن المحدث إذا قرن بالقديم لم يبق له أثر ؛ فقول الجنيد هنا أتم من قول أبي يزيد ، فإن المحدث إذا قرنته بالقديم كان الأثر للقديم لا للمحدث ، فإن العارف لما وسع الحق قلبه ، وسع قلبه كل شيء ، إذ لا يكون شيء إلا عن الحق ، فلا تتكون صورة شيء إلا في قلبه ، يعني في قلب ذلك العبد الذي وسع الحق ، فتبين لك بهذه المقارنة ما هو الأمر عليه ، وهو ما قلناه ، فإنه لا يمكن أن يجهل الأثر ، وإنما كان قبل هذه المقارنة ينسب إلى المحدث ، فلما قرنه بالقديم رأى الأثر من القديم ، ورأى المحدث عين الأثر ، 
فقال ما قال ، فالعالم على أصله في العدم ، والحكم له فيما ظهر من وجود الحق ، فما ثمّ إلا الحق مجملا ومفصلا ، لأن المحدث إذا قرنته بالقديم لم يبق له أثر وإن بقي له عين ، فإن العين بلا أثر ما هي معتبرة ، ولهذا قلنا فيمن دل على معرفة الواجب لنفسه : لا يتمكن له أن يثبت له أثرا ، حتى يعلم أن هذه الآثار الكائنة في العالم تحتاج إلى مستند لإمكانها ، فعند ذلك يقوم لهم البرهان على إسنادها لواجب الوجود لنفسه ، وذلك كمال العلم . 
( ف ح 4 / 8 ، 92 )
..........................................................................................
( 1 ) هو قول عمر رضى اللّه عنه : ما رأيت شيئا إلا رأيت اللّه بعده .

" 233 "

قول صاحب الجنيد : ومن العالم حتى يذكر مع اللّه . 
فهو كما ذكرنا مقام الوصلة وحال وله أهل الفناء عن أنفسهم ، ولو قال كما قال له الجنيد ، لكان أرفع من المقام الذي كان فيه ؛ فاعلم أن الاسم الإلهي المغني ، هو الذي يعطي مقام الغنى للعبد بما شاء اللّه ، مما تستغني به نفسه ، والغنى وإن كان للّه ، فهو محل الفتنة العمياء ، فإنه يعطي الزهو على عباد اللّه ، ويورث الجهل بالعالم وبنفسه ، 
كما قال صاحب الجنيد : ومن العالم حتى يذكر مع اللّه ؛ هذا وإن كان الذي قال هذا القول صاحب حال وعلم بأن اللّه ما خاطب عباده إلا بقدر ما جعل فيهم من القبول لمعرفة خطابه ، فيتنوع خطابه ليتسع الأمر ويعم ، فما خلق اللّه العالم على قدم واحدة إلا في شيء واحد ، وهو الافتقار ، فالفقر له ذاتي ، والغنى له أمر عرضي ، ومن لا علم له يغيب عن الأمر الذاتي له بالأمر العارض " 1 " ، 
والعالم المحقق لا يزال الأمر الذاتي - من كل شيء ومن نفسه - مشهودا له دائما دنيا وآخرة ، فلا يزال عبدا فقيرا تحت أمر سيده ، لا يستغني في نفسه عن ربه أبدا ، فغاية الغنى في العبد أن يستغني باللّه عما سواه ، وليس ذلك عندنا مقاما محمودا في الطريق ، فإن في ذلك قدرا لما سوى الحق ، وتميزا عن نفسه ، وصاحب مقام العبودة ، يسري ذوقه في كل ما سوى اللّه أنه عبد كهو ، لا فرق ، ويرى أن كل ما سوى اللّه محل جريان تعريفات الحق له ، فيفتقر إلى كل شيء ، 
فإنه ما يفتقر إلا إلى اللّه ، ولا يرى أن شيئا يفتقر إليه في له ، فيفتقر إلى كل شيء فإنه ما يفتقر إلا إلى اللّه ، ولا يرى أن شيئا يفتقر إليه في نفسه ، وإن أفاد اللّه الناس على يديه فهو عن ذلك في نفسه بمعزل ، ويرى أن كل اسم تسمى به شيء مما يعطيه فائدة ، أن ذلك اسم اللّه ، غير أنه لا يطلقه عليه ، حكما شرعيا وأدبا إلهيا .

قول الجنيد : العارف من ينطق عن سرك وأنت ساكت . 
( ف ح 3 / 373 ) 
العارفون باللّه أعرف بالإنسان من نفسه ، لأن العارفين لهم أعين في قلوبهم ، فتحتها لهم المعرفة ، يرون بها منك ما تجهله أنت من نفسك ، لأنه ليست لك تلك العين ، وقول الجنيد : وأنت ساكت ؛ السكوت عدم الكلام ، فمعناه يعرف منك ما لا تعرفه أنت من نفسك ، كالخفي من سوء المزاج ، يعرفه الطبيب منك إذا نظر إليك ولا تعرفه أنت ، وهؤلاء أطباء النفوس . 
( ف ح 2 / 292 )
..........................................................................................
( 1 ) راجع " أبو الربيع الكفيف المالقي " .


" 234 "

سئل الجنيد عن المعرفة والعارف فقال : لون الماء لون إنائه . 
أي أن العارف على قدر ما يقام فيه من أحوال الشهود ، وهو قول الصوفي : إنه الظاهر في المظاهر ؛ والمظاهر على ما هي عليه ، والظاهر فيها هو الموصوف بالعلم بأمور ، وبالجهل بأمور ، أعطاه ذلك استعداد المظهر لما انصبغ به ، فهو قول الصوفية : إن العالم خرج على صورة الحق في جميع أحكامه الوجودية ؛ فالحق صفة العالم ، لأن صفته الوجود وليس إلا اللّه ، ولذلك ورد في الخبر الصحيح : " كنت سمعه وبصره وهكذا جميع قواه وصفاته " ، فلما كان العالم ظرفا مكانيا لمن استوى عليه ، ظهر بصورته ، لذلك لما سئل الجنيد عن المعرفة والعارف قال : لون الماء لون إنائه ؛ فجعل الأثر للظرف في المظروف ، وذلك لتعلم من عرفت ، فتعلم أنك ما حكمت على معروفك إلا بك ، فما عرفت سواك ، فأي لون كان للإناء ظهر الماء للبصر بحسب لون الإناء ، فحكم من لا علم له بأنه كذا ، لأن البصر أعطاه ذلك ، فله التجلي في كل صورة من صور الأواني ، من حيث ألوانها ، فلم يتقيد في ذاته الماء ، ولكن هكذا تراه ، وكذا تؤثر فيه أشكال الظروف التي يظهر فيها ، وهو ماء فيها كلها ، فالأثر للأوعية ، فهو في الأوعية كما هو في غير وعاء ، بحده وحقيقته . 
( ف ح 1 / 285 ، 688 ، 740 ) 

ومن وجه آخر فإن قول الجنيد : لون الماء لون إنائه ؛ أي هو متخلق بأخلاق اللّه حتى كأنه هو ، وما هو هو ، وهو هو ، وأما عن المعرفة ، فإن علوم العارف إذا أعطاها اللّه العبد في غير صورها ، وأعلمه ما أراد بها ، فوقف على عينها من تلك الصورة ، فهو المشبه بالحوض ، لأنه يدرك الماء ويدرك الكدر الذي في قعر الحوض ، ويلبس الماء ولا بد في ناظر العين لون ذلك الكدر ، حمرة كان أو صفرة أو ما كان من الألوان ، فتبصر الماء أحمر أو أصفر وغير ذلك ، 
ولهذا قال الجنيد قوله ، ولما قبل الماء هذا اللون ، صار في العين مركبا من متلون ولون ، وهو في نفس الأمر شيء آخر ، فيعلم الماء ويعلم أن ذلك لون الوعاء ، كذلك التجليات في المظاهر الإلهية حيث كانت ، 
فأما العارف فيدركها دائما ، والتجلي له دائم ، والفرقان عنده دائم ، فيعرف من تجلى ، ولماذا تجلى ، ويختص الحق دون العالم بكيف تجلى ، لا يعلمه غير اللّه ، لا ملك ولا نبي ، فإن ذلك من خصائص الحق ، لأن الذات مجهولة في الأصل ، فعلم كيفية تجليها في المظاهر غير حاصل ، ولا مدرك لأحد من خلق اللّه ، فقول

" 235 "

الجنيد عن المعرفة والعارف : لون الماء لون إنائه ؛ فأثبت الماء والإناء ، فأثبت الحرف والمعنى ، والإدراك ونفي الإدراك ، ففرق وجمع ، فنعم ما قال ، وقد قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فالكاف كاف الصفة ، أي ليس مثل مثله شيء ، فعند بعض العلماء أن لو فرض له مثل لم يماثل ذلك المثل ، فأحرى أن يماثل هو في نفسه ، وعند بعضهم نفى المثل عن المثل المحقق ، وهو قوله تعالى : خلق اللّه آدم على صورته . 
( ف ح 2 / 316 ، 597 ، 662 ) 

واعلم أيدنا اللّه وإياك ، أن القرآن مجدد الإنزال على قلوب التالين له ، دائما أبدا ، لا يتلوه من يتلوه إلا عن تجديد تنزل من اللّه الحكيم الحميد ، وقلوب التالين لنزوله عرش ، يستوي عليها في نزوله إذا نزل ، وبحسب ما يكون عليه القلب ، المتخذ عرشا لاستواء القرآن عليه من الصفة ، يظهر القرآن بتلك الصفة في نزوله ، وذلك في حق بعض التالين ، وفي حق بعضهم تكون الصفة للقرآن ، فيظهر عرش القلب بها عند نزوله عليه ، سئل الجنيد رضي اللّه عنه عن المعرفة والعارف فقال : " لون الماء لون إنائه " ؛ ولو سئل عارف عن القرآن والقلب المنزل عليه ، لأجاب بمثل هذا الجواب . ( ف ح 3 / 127 ) . 

واعلم أنه لما لم يتقيد أمر الإله ولا انضبط ، وجهل الأمر ، وتبين أنه لم يكن معلوما في وقت الاعتقاد بأنه كان معلوما لنا ، ولم يحصل في العلم به أمر ثبوتي ، بل سلب محقق ، ونسبة معقولة ، أعطتها الآثار الموجودة في الأعيان ، فلا كيف ولا أين ولا متى ولا وضع ولا إضافة ولا عرض ولا جوهر ولا كم وهو المقدار ، وما بقي من العشرة إلا انفعال محقق ، وفاعل معين ، 
أو فعل ظاهر من فاعل مجهول ، يرى أثره ولا يعرف خبره ولا يعلم عينه ولا يجهل كونه ، فإنه ما ثمّ من يقع عليه عين ، ولا من يضبطه خيال ، ولا من يحدده زمان ، ولا من تعدده صفات وأحكام ، ولا من تكيّفه أحوال ، 
ولا من تميزه أوضاع ، ولا من تظهره إضافة ، فهو لا يقبل الصفات ، والعلم يرفع الخيال ، فالذي يحفظه الإنسان إنما هو اعتقاده في قلبه ، فذلك الذي وسعه عن ربه ، فاعلم أنك ما زلت عنك ، ولا عرفت سوى ذاتك ، 
فالحادث لا يتعلق إلا بالمناسب ، وهو ما عندك منه ، وما عندك حادث ، فما برحت من جنسك ، وما عبدت على الحقيقة سوى ما نصبته في نفسك ، ولهذا اختلفت المقالات في اللّه وتغيرت الأحوال ، فقالت طائفة في العلم به : لون الماء لون إنائه . 
( ف ح 2 / 211 )
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle
- مواضيع مماثلة
» الحاسدون - الساحرون - الكافرون - الساهون - صفة العارف عند الشيخ الأكبر وعند الجماعة .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» شرح وحدة الوجود .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» كبوات الشيخ ابن قيم الجوزية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» العجز عن درك الإدراك إدراك .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
» خاتمة وفصل الخطاب .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى