اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

12012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650
626 - وسائرهم مثل النجوم من *** اقتدى بأيّهم منه اهتدى بالنصيحة

قوله : منه متعلق باهتدى ، وفي قوله : وسائرهم حذف المضاف ، يعني كون سائر الصحابة رضوان اللّه تعالى عليهم مثل النجوم بحيث إن من اقتدى بكل واحد منهم اهتدى منه إلى طريق الحقّ والصواب ، بموجب قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم “ ، وذلك سبب النصيحة التي لهم عامّة ، وإرادة خير منهم
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 196 “

في حقّ جميع المسلمين ذلك أيضا مما خصّهم به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من خصائص الفضائل والكرامات والآيات .

627 - وللأولياء المؤمنين به ، ولم *** يروه اجتنا قرب لقرب الأخوّة 
628 - وقربهم معنى له ، كاشتياقه *** لهم صورة ، فاعجب لحضرة غيبة

يقول : والحاصل من تلك الفضائل للأولياء المؤمنين برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حال عدم اجتماعهم به في الظاهر ، وعدم رؤيتهم إياه بالصور خصوصية قرب لأجل القرب المضاف إلى الأخوّة ، حيث قال صلى اللّه عليه وسلم في حقّهم : “ واشوقاه إلى لقاء إخواني “ “ 1 “ ، قيل : يا رسول اللّه ألسنا إخوانك ؟ 

قال : “ لا ، أنتم أصحابي ، وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني “ “ 1 “ الحديث ، 
وإنما سمّاهم إخوانا مع أنه من حيث تعيّن حقيقته ونوره الذي هو التجلّي الأول أصل حقائقهم ووجودهم وهو أبوهم من هذا الوجه، إلّا أنه بالنظر إلى الغيب الحقيقي الذي يجمعه وإيّاهم حكم سوائيّته بين التعيّن واللاتعين، 

وبين المطلق والمتعيّن مثل سوائية الأبوّة بين جميع الأخوّة هم إخوانه صلى اللّه عليه وسلم ؛ وذلك لأنه لما كانت حقيقته صلى اللّه عليه وسلم هي الجامعة بين نسبة الواحدية وبين نسبة الأحدية ونسبة أحديته غيب دائما ، وهو صلى اللّه عليه وسلم لا يزال متوجّها إلى الغيب الحقيقي ومؤمنا به برابطة أحدية حقيقته ، 

وهم متوجّهون إليه أيضا من كونه غيبا عنهم ومؤمنون به من هذه الجهة ، فجمعه وإيّاهم حكم أصل الغيب والتوجّه إليه والإيمان بالغيب المرتبط بحقيقته صلى اللّه عليه وسلم ، لهذا سمّاهم إخوانا وأظهر الشوق إليهم ، وذلك في الحقيقة شوق إلى نفسه من حيث غيبه الغالب عليهم حكمه والظاهر فيهم أثره ؛ 

فلا جرم كان لهم بكمال الإيمان به وبكمالاته عن ظهر الغيب وحسن متابعتهم إيّاه في غيبته عنهم مزيد قرب بهذه الأخوة ، وقربهم إليه كان بطريق المعنى كنزاعه وشوقه إليهم بطريق الصورة ، فانظر عجبا لحضرة مضافة إلى غيبة ، 
أعني لما كان القرب مؤذنا بالحضور والشوق منبئا عن الغيبة ، فالشخص الواحد يكون حاضرا وغائبا معا هو من العجائب .
..........................................................................................
( 1 ) روى نحوه مسلم في صحيحه ، باب استحباب إطالة الغرّة . . . ، حديث رقم ( 249 ) [ 1 / 218 ] ؛ وروى نحوه ابن حبان في صحيحه ، ذكر العلامة التي بها . . . ، حديث رقم ( 7240 ) [ 16 / 224 ] ؛ وروى نحوه غيرهما .

“ 197 “

فالكلام إلى ههنا في أربعة عشر بيتا كان بلسان التفرقة وحسن المتابعة المصطفوية ، ثم رجع إلى التقرير بلسان الجمع المحمدي مسندا إلى نفسه على سبيل الترجمانية ، مشيرا إلى أن المتقدمين من الأنبياء الدّاعين إلى الحق إنما دعوا باسم من أسمائي إليّ .

629 - وأهل تلقّى الروح باسمي دعوا إلى *** سبيلي ، وحجّوا الملحدين بحجّتي

أراد بالروح ههنا : روح الأمين جبرائيل عليه السلام ، وأراد بأهل تلقيه جميع الأنبياء والرسل عليهم السلام الذين تلقوه بكمال القابلية والاستعداد والوفاء بالعهود والمواثيق الغلاظ التي التزموها على الثبات وعدم مداخلة شيء من أحكام البشرية والنفسية فيما يتعلق بأداء أمانة الدعوة ورعاية حقوقها وشرائطها ، وقوله : باسمي دعوا إلى سبيلي ، 
يعني : كلّهم كانوا تراجم اسم الهادي وبه دعوا إلى سبيلي وغلبوا المنكرين بحجتي بحكم هذا الاسم ومقتضاه ، وهذا الاسم ، أعني اسم الهادي هو فرع من فروع اسمي الجامع بل مظهر من مظاهر أسمائي الذاتية الأولية التي هي مفاتيح الغيب ونسبة من نسب باطن اسمي اللّه والرحمن الذاتيين المختصين بمقام أحدية جمعي ، وإنما غلب هؤلاء الأنبياء المنكرين بسراية أثر جمعيتي فيهم وفيما أتوا به من الحجة والآية .

630 - وكلّهم ، عن سبق معناي دائر *** بدائرتي أو وارد من شريعتي

وهؤلاء الأنبياء كلّهم بحقائقهم ومعانيهم وما تحقّقوا به من الأسماء والحقائق والمقامات فروع وتوابع منتشئة ومنبعثة عن معناي السابق على جميع المعاني بأصالته وأوليّته وكلّيته ، وكلهم دائر في دائرة حقيقتي ومقام جمعيّتي ، فإن معناي وحقيقتي التي حقيقة الحقائق والبرزخية الكبرى والقابلية الأولى سابقة على جميع المعاني القابلة والفاعلة والأسماء والصفات الواقعة في المرتبة الثانية ونقط حقائق جميع ما ذكرت منتشئة من حقيقتي التي هي محيطة بالكل من وجه كليّتها ومركزهم من وجه انتشائها منها وقيامها وثباتها بي وكلّها محكومة بحكم جزئيتها وفرعيتها ومشارب شرائعهم تفاصيل مشربي وشرعتي وجداولها ، وهذا بلسان الحقيقة المحمدية وكذا ما بعده ، وكلهم مبتدأ ، وعن سبق معناي :
يعني معناي السابق خبره ودائر بدائرتي جملة أخرى ، ووارد من شريعتي جملة خبريّة .

“ 198 “

631 - وإنّي ، وإن كنت ابن آدم ، صورة *** فلي فيه معنى شاهد بأبوّتي

يعني : إن صورة آدم عليه السلام وإن دلّت وحكمت على أني ابنه من حيثيّة صورته العنصرية الطينية لكن في باطن آدم معنى شاهد بأني أبوه من حيث المعنى ، ودلالة ذلك المعنى وشهادته بأبوتي من حيث مرتبتين ، أحدهما من حيث المرتبة الخلقية ، والثانية من حيث المرتبة الحقّية الحقيقية .

أمّا الأولى : فمن حيث روحه الروحانية ، فإن روحه الروحانية إنما هي الروح الإضافية وهي وجه من وجوه اللّوح المحفوظ كلّي متعيّن منه متوجّه بأثره نحو تدبير مزاج كل كامل خليفة أولهم آدم عليه السلام . 

وأما روحي الروحانية ، فهي وجه من القلم الأعلى كلّي متعيّن في حاق وسط مرتبة الأرواح ، فكأن روحي عين حقيقة روحية القلم الأعلى وروح آدم عين وجه من اللّوح المحفوظ ، والقلم الأعلى أصل مقدم سابق على اللّوح رتبة ووجودا ، والإشارة إلى كون القلم الأعلى روحي ونفسي المطمئنة قوله صلى اللّه عليه وسلم عند القسم : “ والذي نفس محمد بيده “ ، فإنه لا يكون في يد الكاتب الخالق غير القلم .

وأما المرتبة الثانية للمعنى الشاهد بأبوّتي أن حقيقتي الأولى ومعناي إنما هي حقيقة الحقائق والبرزخية الكبرى والقابلية الأولى التي بها تحقّق الظهور والشهود والوجود السابقة كل قابلية وفاعلية وشهود ووجود .

وأمّا حقيقة آدم عليه السلام ومعناه إنما هي البرزخية الثانية الألوهية التي هي فرع ، وكل صورة لتلك البرزخية الأولى المذكورة وأبو كل فرع وظلّ إنما هو الأصل وذو الظل ، 

ولمّا كانت البرزخية الثانية صورة البرزخية الأولى كان ظاهر اسم اللّه والرحمن الثابتين في البرزخ الثاني صورة لباطنهما الثابت في البرزخ الأول ؛ لهذا المعنى قال صلى اللّه عليه وسلم : “ إن اللّه خلق آدم على صورته “ “ 1 “ أو “ على صورة الرحمن “ “ 1 “ ، 

فمعنى روحانية آدم عليه السلام ومعنى حقيقته اللذان هما باطن صورته شاهدان لي عدلان بأني أبوه وأصله وإن شهدت صورته وحدها بأني ابن له ، واللّه الحكم .
..........................................................................................
( 1 ) هذان الحديثان سبق تخريجهما .

“ 199 “

632 - ونفسي على حجر التّجلّي ، برشدها *** تجلّت ، وفي حجر التجلّي تربّت

التجلّي : التزيّن بالحلى ، والحجر - بالفتح - : المنع ، وأصله أن تجعل حول المكان حجارة يمنع عن الدخول فيه ، وسمّى ما أحيط بالحجرة حجرا - بالكسر - ويستعمل الأول المصدر في المنع نفسه وهو المراد ، والثاني فيما يقال : فلان في حجر فلان ، أي في منع فلان ، وحماية عن التصرّف في ماله وكثير من أحواله .

يقول : كما أن اليتيم الصغير وإن بلغ كان في حجر من جهة الشرع حتى يؤنس منه التجلّي برشد في حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله وتصرّفاته الموافق للعقل والشرع ، كذلك السالك السائر وإن بلغ رتبة الفتح بتجلّ مقيّد لم يؤذن له بإطلاق التصرّفات عموما حتى يؤنس منه رشد التمكّن في أحواله وتلوّناتها والثبات على الستر وقوّة كتمان الأسرار .

قال : فأنا الآن في رتبة كمال التمكّن ، فإن نفسي تخلّت بالكلّية عن كونها محجورة عن الإطلاق في التصرّفات قبل ظهور تجلّيها بحلية التمكين الحقيقي في جميع تلوينات الأحوال الظاهرية والباطنية والجمعية برؤية الغيرية والضدّية والتلوينات الغيبية أيضا ، وحيث تخلّت عن ذلك الحجر بالكلّية تجلّت لها الحضرة الأحدية الجمعية وتربّت في حضنها ، ودخلت في منعها وحمايتها ، وأطلقت لها التصرّفات كلّها قول عائشة رضي اللّه عنها : “ ما مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى حلّت له جميع النساء “ ، إشارة إلى ما قدرنا تفهم منصفا باللّه عليك .

وكما أن السيّار إذا بلغ مبلغ محبوبية فإذا أحببته ، حينئذ يتخلّص عن وثاق قيد الزمان وأحكام ماضيه ومستقبله ووقع في الحال ، وفي الحال يتجلى له الوجود الحقّ الوحداني الذي هو عين الرحمة التي عمّت ووسعت كل شيء منه سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله ، فيعلم ويتيقّن حالتئذ أن سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله التي كان إلى الآن به يسمع وبه يبصر وبه ينطق وبه يبطش وبه يسعى لم تكن غير الحقّ ، وكان قبل هذا يخال أنها غير الحقّ ، 

وبالتجلّي بان أنها عنه كما قال : “ كنت سمعه وبصره “ ، كذلك بدا لي عند تحقّقي بالتجلّي الأحدي الجمعي ووقوعي في حجر تربيته أنه لما تنزّلت تلك القابلية الأولى التي هي عين حقيقتي بصور تفصيلها الظاهرة بصور القوابل في المراتب الإلهية والكونية ، وتنزل التجلّي الأول بصورة تفصيله النسبي الظاهرة بصور الأسماء الإلهية والجواهر الكونيّة قلما

“ 200 “

ولوحا وعرشا وكرسيّا وسماوات وعناصر ومركبات جمادا ونباتا وحيوانا وإنسانا كانت كلّية تلك القابلية الأولى والتجلّي الأول وجمعيتها الحقيقية سارية في تفرقتهما وتفصيلهما التي عددناها ، وكنت أنا عين تلك الكلّية والجمعية وجميع أرواح الأنبياء والرسل وصورهم المعنوية والصورية المتنزّلة ووجودهم المتعيّن المتنزّل في المراتب وحقائقهم كلّها فروع حقيقتي ووجودي الكليّين الجامعين وتفرقتهما وتوابعهما وتفصيلهما الجزئية بالنسبة إلى كلّية حقيقتي ووجودي ؛ فلا جرم بدا لي أني لما كنت في المهد كنت ظاهرا بوصف الكلّية والجمعية الحقيقية وجميع معاني الأنبياء والرسل وتعيّنات وجودهم حيثما بدت ، وأينما ظهرت كانت ظاهرة متعيّنة بوصف الفرعيّة والتبعية لمعناي الكلّي ، فكان الأنبياء والرسل حزبي وتوابعي وشيعتي حيثما ظهرت وظهروا في المهد المعنوي والصوري ، 

فإن كليّتي وجمعيتي الحقيقية لم يزالا عن حالهما من تغيّر وتبدّل بأثر جزئيّة وتفرقة حقيقية في سريانهما في تفاصيل ظهور حقيقتي ووجودي في جميع المراتب أصلا ، وكان في العناصر ظاهرها أو باطنها أو باطن باطنها لوح معنويّتي أو روحانيّتي هو المحفوظ عن التغيّر والتحوّل عن وصف كلية إلى جزئية ، وكان الفتح - أعني إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) [ الفتح : الآية 1 ] 
- صورتي ومنزلتي ومقامي وحكاية حالتي ، يعني لما كان الفتح المبين عبارة عن ظهور التجلّي الأول الأحدي الجمعي لإبانته الكمال الذاتي المتضمّن ظهور كل شيء فيه كل شيء من سبب الواحدية والشؤون الذاتية في عين القابلية الأولى التي هي حقيقتي ، بحيث بدا حكم الغنى عن العالمين لظهور سرّ كل شيء بالنسبة إلى الكمال الذاتي كان الفتح المبين حاصلا لي في الرتبة الأولى ليستر لي باطن الاسم اللّه ، 

ويغفر غفر المغفر جميع الرأس كل ميل إلى حضرة الباطن والأحدية فيما تقدم ، أي عندما كنت كنزا مخفيّا ، وكل ميل لي إلى الظاهر والواحدية فيما تأخّرا عني رؤية الغيرية والضدّية عند تنزّلي في المراتب حتى أكون واقعا في عين البرزخية السوائية ، وتخفي بالكلّية فيها حقيقة الميلين المذكورين وحكمهما الظاهر في المظاهر المعنوية والصوريّة بصورة الذنب ، وأذكر هنا سرّ حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين ويتمّ نعمته علي بظهوري في جميع الصور والتفاصيل بعين هذه السوائيّة التي لا تتغير عن حالها ويهديني صراطا مستقيما إلى الثبات على حقيقة هذه الاستقامة والسوائيّة ، وينصرني اللّه من حيث سرّه وباطنه نصرا بالأمداد المتوالية من حضرة العزّة الغيبيّة الحقيقية لئلّا يظهر أثر

“ 201 “

عدّ ورؤية غيرية يزيغني عن شهود العين كلّه ، ويطغيني إلى ميل إلى طرف هو الذنب في الحقيقة ، وهذا سرّ هذا البيت الآتي على أثر هذا التقدير ، واللّه الملهم المفهم .

633 - وفي المهد حزبي الأنبياء وفي *** عناصري لوحي المحفوظ والفتح سورتي

المهد : أصله المكان الممهّد ، والمحل الموطأ ، يقال : مهدت لك كذا : هيّأته وسوّيته ، ومنه سمّي ما يهيأ للصبي مهدا ، فيحتمل أن يكون مراده في البيت مهد الصبيّ الصوري ، ومعناه أني حينئذ كنت في حال طفوليتي جمعا وكلّا لجميع الأنبياء وهم حزبي وشيعتي مثل ما يكون كل تفصيل وأجزاء تابعا للجملة والكل ، ويحتمل أن يكون مراده مهدا معنويّا ، وهو أن تكون هذه الصورة المزاجية العنصرية مهدا مهيّئا للنفس ، والنفس مهدا للروح ، والروح مهدا مسوّى للسر ، والسرّ مهدا لعين الوجود المطلق ، وكذلك كل صورة معلومية ثابتة في عين العلم الأزلي هي مهد لشأن من شؤون الوجود الباطني ونسبة من سبب الواحدية الذاتية ، وكذلك البرزخية الثانية مهد للبرزخية الأولى وللتجلّي الثاني أيضا ، والبرزخية الأولى مهد للتجلّي الأول .

والمعنى : على هذا أني حيثما تنزّلت حقيقتي ووجودي من المرتبة الثانية إلى الصورة العنصرية الآدمية كنت من حيث حقيقتي ووجودي ظاهرا في مظهر كل جمعي ، وكانت حقائق جميع الأنبياء ووجودهم المضاف إليها هي توابع وتفاصيل عيني ووجودي في مهودهم الجزئية ، فحيثما كنت وكانوا لم يكونوا إلا حزبي وشيعتي ، 

وكذلك العناصر لها صور وهي الأركان الأربعة من نار وهواء وماء وتراب ، 
ولها معاني ، وهي جمعية كل واحد من الكيفيّات الأربعة من حرارة ورطوبة وبرودة ويبوسة ، ولها أصول ومعان هي حقيقة الحياة والعلم والإرادة والقدرة ، ولها معان هي الاعتبارات الأولية الذاتية ، 

فيكون مراده من قوله : “ وفي العناصر لوحي المحفوظ “ أن لوح حقيقتي ومعناي أينما كانت وتعيّنت أركان صورتي في عالم الحسّ والمثال أو المعنى أو الغيب كان محفوظا عن الميل إلى طرف وحكم جزئية ، بل كانت في عين السوائيّة والاستقامة الحقيقية ؛ فلا جرم كان الفتح المبين ملازما لي من الأزل إلى الأبد وسورة الفتح بيان حقيقة سوائيّتي أينما بدوت على نحو ما تقرّر آنفا ، واللّه المرشد .

“ 202 “

634 - وقبل فصالي ، دون تكليف ظاهري *** ختمت بشرعي الموضحي كلّ شرعة

الفصال : تفريق ما بين الصبي والرضاع ، ودون ههنا بمعنى ؛ قبيل ، وقوله :
ختمت بشرعي الموضحي كل شرعة ، ورد في لام كل روايتان نصب وجر ، فعلى رواية الجرّ يكون موضحي مضافا إلى كل ، وحذفت النون في موضحي بسبب الإضافة ؛ كما في قوله تعالى : وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ [ الحجّ : الآية 35 ] ، ومحل المضاف والمضاف إليه منصوب بمفعولية ختمت .

وأمّا على رواية النصب ، فيكون كل شرعة مفعول ختمت بشرعي ، والموضحي صفة لشرعي ، يعني بشرعي الموضح إيّاي أو رتبتي أو عموم رسالتي أو نحو ذلك ، ويحتمل أن يكون مراده من الفصال تنزّله عن المرتبة الأولى وظهوره في المرتبة الثانية بصورة تفرقة الحقائق المنسوبة إليها القابلية بالأصالة وبصورة الأسماء المنسوبة إليها الفاعلية بالأصالة المكلّف كل واحد منها بقيد الظاهرية والتعيّن وما يتبعها من القيود التابعة لهذين القيدين ، وعلى هذا وعلى مجرورية كل يكون المعنى :

أن حقيقتي في المرتبة الأولى قبل انفصالها انفصالا نسبيّا عن تلك المرتبة بتنزّلها في المرتبة الثانية قبيل تكليف بسبب واحديتها بالتقيّد بالجزئية والظاهرية والتميّز وأحكام التميّزات والتقيّدات التابعة لذلك التمييز في المراتب الكونية كنت في مشهد كمالي الذاتي كلّا جامعا لجميع نسب واحديتي التي من جملتها نسب كلّية هي بواطن حقائق جميع الأنبياء والرّسل الذين هم موضحو كل شرعة ، فشاهدت في ذلك المشهد أني من جهة كليّتي وكلية شريعتي ختمت بشرعتي شرع جميع الأنبياء والرسل الذين هم موضحو كل شرعة مختصّة بكل واحد منهم ، فأنا كنت من الأزل إلى الأبد نبيّا خاتما لجميع الأنبياء والرسل ، لا في هذه النشأة فحسب ، ويحتمل أن يكون مراده من الفصال فصاله الظاهر الرضاعي ، ومن تكليف ظاهره تكليف أمّته بالأحكام الشرعية ، 

وعلى هذا وعلى رواية نصبية كل شرعة يكون المعنى : أني لما ظهرت في هذه النشأة الدنيوية بصورتي المزاجية العنصرية تعيّنت لي شريعتي بتعيّن صورتي ، وهديت إلى العمل بمقتضاها ، بحيث لم يبد مني شيء قطّ إلا على وفقها ، وحيث كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين ؛ لا جرم ختمت بنبوّتي جميع الأنبياء وبشريعتي العامة الحكم الشاملة الأثر الموضحة لعموم

“ 203 “

نبوّتي وشمول رتبتي وكمال أخلاقي كل شرعة جزئية مختصّة بكل واحد من الأنبياء والرسل ، لكن ظهور نبوّتي وشريعتي بالنسبة إلى أمّتي إنما كان بعد الأربعين من سنّي زمان ظهور صورتي العنصرية لحكمة كاملة في ذلك يطول شرح كيفيّتها .

635 - فهم والألى قالوا بقولهم على *** صراطي لم يعدوا مواطىء مشيتي

الألى : جمع لا واحد له من لفظه ، معناه الذين .
يعني : هؤلاء الأنبياء والذين ذهبوا مذهبهم ودانوا بدينهم واعتقدوا اعتقادهم في التوحيد وإثبات النبوّة والحشر والنشر من متابعي هؤلاء الأنبياء ، ومن أصحاب الفترات الذين لم تبلغهم الدعوة ، ولكن شهدت فطرهم السليمة بوحدانية خالقهم ووجوب طاعته وتصديق ما تخبر به ، وبداية رجوعهم إليه وبوقوع المجازاة عند مرجعهم إليه لكل ما بدا منهم إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ . 

جميع هؤلاء كانوا في سلوكهم وسيرهم والتخلق والتحقّق بكمالاتهم اللائقة بكل واحد منهم على صراطي المستقيم الخاص بالنسبة إلى مقتضى زمان كل منهم أو العام بالنسبة إلى مقتضى زماني لم يتجاوزوا مواضع وضع خطاي في سيري التفصيلي الواقع قبل تعيّن صورتي الإجمالية العنصرية ، أو في سيري الإجمالي الكلّي الواقع لهذه الصورة العنصرية المحمدية ، يعني جميع الشرائع كانت من آثار شريعتي الكلية العامة وتفصيلها الظاهر المبيّنة لسيري التفصيلي الحاصل من حيث صور تفاصيل حقيقتي ووجودي ، وجميع ما ذهب أصحاب الفترات بوساطة فطرهم السليمة إليه من الاعتقاد والعلم والعمل كان أثرا من آثار شريعتي أيضا الكامن والساري بلطفه في فطرهم السليمة وطباعهم المستقيمة .

636 - فيمن الدعاة السابقين إليّ في *** يميني ، ويسر اللّاحقين بيسرتي

قوله : إليّ متعلق بالدعاة ، يعني : إذا علمت أن الأنبياء والرسل الذين دعوا إليّ على بصيرة والذين اهتدوا إلى سواء سبيلي بحكم العناية والفطرة كلّهم كانوا على متابعة طريقي ، وصلوا إلى ما وصلوا .

فاعلم أن المدد الواصل إلى الأنبياء والرسل السابقين بالزمان على صورتي العنصرية المحمدية الذين كانوا دعاة إليّ وإلى حضرة من حضراتي ويمنهم وبركتهم

“ 204 “

وظفرهم بذلك المدد حاصل عن يميني ، أعني روحي الذي هو القلم الأعلى الوحداني وواصل إلى أرواحهم التي هي بعض وجوه اللّوح المحفوظ وإلى روح الأمين أيضا ، فيمدّهم الروح الأمين في دعوتهم بما يصل إليه بواسطة روحي من المدد المعبّر عنه بالوحي الذي فيه تمشية أحوالهم ودعوتهم ، وكذلك سهولة أمر السير والسلوك والدعوة الحاصلة للاحقين بي من هذه الأمة المرحومة المحمدية إنما هي بوساطة يسار مزاجي العنصري والشريعة والطريقة المتعيّنة لتكميل هيئاته القولية والعقلية وما يظهر من آثار هيئاته الخلقية ، وفي قوله : ويسر اللاحقين بيسرتي ، إشارة إلى قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ بعثت بالحنيفية السّمحة السهلة “ “ 1 “ ، وهي الشريعة المكمّلة لهيئات يسار الطبيعة ، فما خرج شيء عني ولم يسد إلّا الداخل في تبعيّتي .

637 - ولا تحسبنّ الأمر عنّي خارجا *** فما ساد إلّا داخل في عبودتي

يعني : لما أعلمتك أن حقيقتي عين القابلية الأولى التي هي أصل كل قابلية وفاعلية ، وأن وجودي الذي هو عين التجلّي الأول الذي هو نوري عين كل قابل وفاعل بعد هذا العلم لا تحسبنّ شيئا من أمر الشهود والاشتهاد أو الوجود والاتّحاد أو البقاء من المبدأ إلى المعاد خارجا عني ، بل الكلّ كان مندرجا في حقيقتي ووجودي وما ظهر وتعيّن منهما ، فكل من كان علمه بكليتي أتمّ كان دخوله في طاعتي الذاتية وانقياده الفطري لا عن كلفة ومشقّة لجمعيتي أكمل ؛ لا جرم كانت سيادته بالنبوّة والرسالة والولاية والدعوة والدلالة أعمّ وأشمل ، وذلك تحقيق : فما ساد إلّا داخل في عبودتي .

638 - ولولاي لم يوجد وجود ، ولم يكن *** شهود ، ولم تعهد عهود بذمّة

الذمّة والذمام : ما يذمّ مضيعتها ، أي : ولم تعهد عهود متّصلة بالتزام عدم إضاعتها أصلا ، يعني : لما كان الحكم بشهود الذات الأقدس نفسها في نفسها مترتّبا على هذه الحقيقة القابلية الأولى ، وبدوّ هذا التجلّي الأول لنفسه فيها ووجدانه عينه به علمنا أنه لو لم يكن بدوّ أثر هذه الحقيقة القابلية التي هي عين
..........................................................................................
( 1 ) رواه الطبراني في المعجم الكبير ، عن أبي أمامة ، حديث رقم ( 7715 ) [ 8 / 170 ] ؛ ورواه أحمد في المسند عن أبي أمامة حديث رقم ( 22345 ) [ 5 / 266 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 205 “

حقيقتي ، ولا بدوّ هذا التجلّي الأول المعين لحكم الشهود والوجود أولا لم يكن من الشهود عين ولا أثر ولا من الوجود ثبوت ذات ولا وصف ولا اسم ولا رسم ولا خبر ولا من العهود والمواثيق الستة المذكورة في شرح أبيات القسم ما تعهد متصلة بالتزام رعايتها وترك إضاعتها .

639 - فلا حيّ ، إلّا من حياتي حياته *** وطوع مرادي كلّ نفس مريدة

قوله : طوع مرادي ، أي : طائعة بطريق ذكر المصدر وإرادة الفاعل .
يقول : وإذا كان عين وجودي الذي هو عين التجلّي الأول أصل كل وجود مضاف إلى كل حقيقة هي فرع حقيقتي على ما تقرّر ، والحياة تابعة للوجود حيثما تعيّن وظهر علما أو عينا ، فلا يكون في الكون حيّ إلّا وتكون حياته من حياتي ؛ كما أنه لا موجود إلّا من وجودي وجوده ، وإذا كانت الإرادة تابعة للحياة وحياة كل حيّ تبع حياتي وفروعها ، فإرادة كل مريد يكون تبعا وفرعا لإراداتي ، وكل فرع وتبع طائع لأصله ومتبوعه ولا بدّ ، فكأن كل نفس مريدة طائعة لكل ما أريده له وعبدا منقادا لما اختاره له ، علم ذلك أو لم يعلم ، تذكر أن إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً ( 93 ) [ مريم : الآية 93 ] .

640 - ولا قائل ، إلّا بلفظي محدّث *** ولا ناظر إلّا بناظر مقلتي 
641 - ولا منصت ، إلّا بسمعي سامع *** ولا باطش إلّا بأزلي وشدّتي 
542 - ولا ناطق غيري ، ولا ناظر *** ولا سميع سوائي من جميع الخليقة 

الأزل بفتح الهمز وسكون الزاي يطلق على ثلاث معان : على الضيق ، وعلى الحبس ، وعلى الجذب ؛ ثم استعير به عن القوّة والبأس والخليقة اسم للمخلوقين .

يقول : لما كان باطن القول والبصر والسمع والقوّة في سابع أبطنها هي معاني صفات ما وراء اللّبس أثبتت وأسماء ذات ما روى الحسّ بثت مضافة في ذلك البطن السابع سابع أبطنها إلى حقيقتي الكلّية التي هي عين القابلية الأولى والبرزخية الكبرى ، 
وإلى التجلّي الأول الذي هو عين نوري ووجودي ، 
وعند تنزّل هذه الحقيقة والتجلّي بوصف كلّيتهما وجمعيّتهما واشتمالهما صارا ساريين بذلك الوصف في ظلالهما وصور تفاصيلهما وجزئياتهما في سائر المراتب الحقّية

“ 206 “

والخلقية كانت أعيان هذه المعاني ، أعني القول والبصر والسمع والقوة لازمة لهما وظاهرة بهما في أبطنها السابع والسادس والخامس والرابع والثالث والثاني والأول ، مضافة في كل بطن منها بالأصالة إلى عين هذه القابلية والتجلّي الكامنين في كل باد ، والباطنين في كل ظاهر مما بدا وظهر بصورة القابل والفاعل في مراتب هذه الأبطن الستّة ، وبالتبعية إلى تفصيلهما وجزئيّاتهما البادية بوصف الغيرية والظاهرة بنعت الخلقية ، فإذا لا قائل في الكون إلّا وهو محدث بلفظي بالأصالة ، 
ولا ناظر إلّا وهو ينظر بناظر مقلتي بالأصالة ، ولا منصت إلّا وهو سميع بسمعي بالأصالة ، ولا باطش إلّا بقولي وبأسي الكل الساري في كل يد جزئية بالأصالة ، هذا إذا نظرت بعين التفرقة في بعض صور تفاصيل ذاتي . وأما إذا نظرت بعين الجمع في الجمع شهدت بنظر الحقّ اليقين أن لا ناطق ولا ناظر ولا سميع ولا باطش غيري جملة وتفصيلا ، جمعا وفرقا ، وكلّا وجزءا ، أو كليّا وجزئيا ؛ إذ لا قائل ولا فاعل إلّا عين ذاتي ، ولا وجود إلّا وجودي ، ولا ظهور إلّا لوجودي الوحداني أصلا .

643 - وفي عالم التركيب ، في كلّ صورة *** ظهرت بمعنّى ، عنه بالحسن زينت

حرف عن متعلقة بزيّنت ، والضمير يعود إلى معنى ، والتاء في زيّنت ضمير الصورة ، تقديره : ظهرت في عالم التركيب بمعنى هو باطن كل صورة مركّبة تزيّنت تلك الصورة بزينة الحسن عن ذلك المعنى ، وسراية أثر عدالته وسوائيّته فيها .

يعني : لمّا كانت الحقيقة البرزخية الكبرى والقابلية الأولى إنما هي عين السوائية التي نسبة الظهور والبطون وقطع جميع النسب عنها وثبوتها فيها على السّواء بكليتها سارية في جميع صور تفاصيلها وجزئيّاتها على نحو سراية حقيقة الإنسانية الكلّية في زيد وعمرو ، 

قد قرّرنا غير مرة أنّ الحسن إنما هو تناسب وملاءمة بين الأجزاء والأوصاف كان كل تناسب وملاءمة يقوم بكل شيء هو من حكم سوائيّة تلك الحقيقة وعدالتها الكامنة في باطن ذلك الشيء ظهر الوجود المضاف إليه بحسب ذلك الحكم السّوائي والوصف الاعتدالي ، فكل ما يكون أثر ذلك الحكم والوصف فيه أظهر كان أثر الحسن فيه أكمل وأكثر ،
 
فكانت تلك الحقيقة السوائيّة باعتبار سرايتها المذكورة في كل شيء لا باعتبار حقيقتها من حيث هي معنى وراء الحسن وباطنه المرادة بقوله : ومعنى ، وراء الحسن فيك شهدته ،

“ 207 “

وهذا المعنى بعينه معنى به تزيّنت كل صورة بزينة الحسن ، وبه كان ظهور معنى صاحب هذا النفس الطيّب في عالم التركيب ، وترتّبت جميع الكمالات وأحكمت مباني الحكمة في إيجاد الأشياء التي تخفي حسنها وخبرها وكمالها ، ويبدو لظاهر النظر القاصر فتحها وشرها ونقصها مع اشتمالها على كمالات وخبرات ومحاسن تكاد أن لا تنحصر كثرة مخفيّة في غاية الخفاء .

644 - وفي كلّ معنى ، لم تبنه مظاهري *** تصوّرت ، لا في صورة هيكليّة

قال : وكما أني تمعنت في عالم التركيب والكثرة بكمال لطفي وقوتي وكمال غيريتي وسوائيّتي في باطن كل صورة مركبة تزيّنت عن معناي بزينة الحسن ، 
لذلك تصوّرت في عالم بساطة المعاني ووحدتها بكمال إحاطتي وقدرتي في باطن كل معنى لطيف بسيط لم تظهره مظاهري المعنوية والروحانية والمثالية والحسّية ، 
وظهرت في باطن ذلك المعنى تصور علوم ذاتية ومعارف ذوقية وتجلّيات أصلية ، ولطائف أسرار كلّية حقية لا في هيئة صورية خلقية .

قلت : كأنه أراد بهذه المعاني التي لم تبنه لمظاهر أسماء اللّه العظمى التي لم ترد لها صور وأسماء وألفاظ دالّة عليها ، كما وردت في سائر الأسماء بصور وألفاظ دالّة عليها كاسم اللّه والرحمن والرحيم ونحوها ، ولهذه الأسماء العظمى صور مخفية في ذواتها ومعانيها لا تعلم تلك الصور إلّا بعد الوقوف على تلك المعاني بخلاف سائر الأسماء التي لا تدرك معانيها إلّا بصورها ، 
وإلى ذلك إشارة في قوله في المناجاة : “ أو علمته أحدا من عبادك “ “ 1 “ ، 
وإنما كان كذلك لابتناء أمر التصرّف بالإبقاء والإفناء والإيجاد والإعدام على علمها ؛ كما أشار إلى ذلك بقوله : “ وآثارها في العالمين بعلمها “ ، ولا يعطى ذلك العلم إلّا متمكّن حافظ عهد وثيق كما بينّا .

645 - وفيما تراه الرّوح كشف فراسة *** خفيت عن المعنى المعنّى بدقّة

أراد بالروح ههنا الروح المحمدي الذي هو القلم الأعلى ، وأراد برؤيتها الرؤية بالبصيرة ، وأراد بقوله : كشف فراسة ظهور ذلك المدرك لبصيرة الروح بأن تدرك معنى خفيّا ، ثم يتفرس منه ، أعني تفهم بطريق الفراسة معنى آخر وراء
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 208 “

المعنى الذي أدركته أبطن وأخفى منه في بطن آخر وراءه بنور باطني حاصل لها وأراد بما تراه الروح ، ويظهر لبصيرتها ظهور فراسة معاني الأسماء الذاتية الأصلية الأوليّة التي تفهمها الروح الأعظم المحمدي عن إعلام الصفات ؛ كما قال فيما تقدم :
وفهم أسامي الذات عنها بباطن * العوالم من روح بذاك مشيرة

فذاك الفهم هو عين كشف الفراسة ، وأراد بالمعنى المعنى المحبوس في عالمه بحيث لم تبدله صورة حقيقية من لفظ أو غيره تدلّ عليه ، ويظهر حقيقته وخاصيّته عين كل واحد من هذه الأسماء الذاتية الأولية المسماة بمفاتيح الغيب تسمية إجمالية ، 
وأراد بالضمير المذكور في قوله : خفيت عين الذات الأقدس من حيث أسماؤها الخفيّة بدقّتها عن معنى كل واحد من المفاتيح المحبوس عن إدراك الأغيار ، وتلك الأسماء الخفية هي المستأثرة في مكنون الغيب المراد بقوله صلى اللّه عليه وسلم :“ أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك “ “ 1 “ .

فالحاصل أنه يقول : إذا علمت تنوّعات ظهور حقيقتي ووجودي بحكم سرايتهما بوصف كلّيتهما من حيث الأسماء الأول الذاتية ، ومن حضرة سوائيّتهما وعدالتهما في عالم التركيب والكثرة والصورة ، وفي عالم البساطة والمعنى والوحدة متمعنا في باطن كل صورة حسنة ، ومتصوّرا في باطن كل معنى خفي ، 

فاعلم خفاي بدقة معناي وغموضه عن معنى كل اسم من أسمائي الأول الذاتية المحبوس في عالمه عن فضاء مدارك الأغيار حتى يتبيّن لك كمال جمعيّتي بين الظهور والبطون ، وسوائيّتي بين البدوّ والكمون .

تذنيب وتنبيه :
واعلم أن الكشف ينقسم بالقسمة الأولى على قسمين صوري ومعنوي ، ولكل واحد منهما آلة مخصوصة ، فآلة الإدراك في الكشف الصوري البصر الظاهر وآلة الإدراك في الكشف المعنوي البصيرة الباطنة .

أما الصوري ، فهو ثلاثة أقسام ، 
أولها : أن لا تمنع الحجب والجوائل بين الرائي ونظره الظاهري ، وبين المرأى عن رؤيته مثل بعد المسافة والجبال والحوائط
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 209 “


ونحوها بحيث يراه على بعد المسافة ، كأنه بين يديه ، كما رأى عمر رضي اللّه عنه سارية .


والقسم الثاني أن يظهر حقيقة معنوية أو روحانية أو مثالية في صورة مثالية لنظر هذا الرائي مثل ظهور حقيقة العلم في صورة الماء ، وفي صورة اللبن ، ومثل ظهور جبرائيل عليه السلام في صورة دحية الكلبي ، ومثل تمثل الجنّة والنار في عرض الحائط لنظر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يوم كسوف الشمس ، وفي هذا القسم الثاني ربما يحتاج إلى التأويل بالعقل مثل تأويل الرؤيا حتى إذا وقع فيه غلط يكون ذلك من جهة تأويل العقل ، لا من جهة الكشف .


وأما القسم الثالث من الكشف الصوري أن تنشىء نفس المكاشف بقوة كماليتها صورة مثالية وتحضرها عند غيره ليكشف ذلك الغير عنها أخبارا يريدها .

وأما القسم الثاني من الكشف :وهو الكشف المعنوي الذي آلته البصيرة ، 
فهو أيضا ثلاثة أقسام : 
قسم ينكشف لبصيرة الروح الروحانية ، 
وقسم ينكشف للسرّ الوجودي وبصيرته ، والذي ينكشف للروح الروحانية نوعان : 
نوع ينكشف لبصيرتها شيء من جهة روحانيتها فحسب ، 
ونوع آخر ينكشف لبصيرتها شيء من حيث انصباغ بصيرتها بنور اللّه الساري فيها ، فيتفرّس بنور اللّه من وراء ما كوشف به من فهم أسماء اللّه تعالى وصفاته ، وهذا النوع يقال له كشف الفراسة كأنه يفترس ويصطاد شيئا وراء ما كوشف به نحو افتراس الأسد صيده .

واعلم أن التجلّيات الغيبية لا تزال متوالية على قلب الكامل لأجل الإمداد ، فتارة ترد في تنزّله على الحضرة الرحمنية الرحيمية ، فينبسط عنها منصبغة بوصف كمال الرحمة وشمول إحسانها ، ويظهر بوصف الانبساط على قلبه ، فيكون تجلّيات جمالية مستلزمة شمول الرغبة ، فكل من وصل إليه بحكم قبول المدد من ذلك شيء انبعث من باطنه آمال ورغبات دينية أو دنيوية بحسب حال القابل ، 

وتارة ترد بحكم سطوات إطلاق الغيب والبطون وقهر عدم الملاءمة على القلب ، فينقبض ويصير ذلك موجبا للخشية والرهبة ، وكل من حظي بها تعرّض له هيبة من كل شيء ورهبة في كل أمر ، وتارة تنصبغ بحكم سوائيّة القابلية وعدالتها ، 

فتكون متوسّطة بين الرغبة والرهبة لا يغلب طرف على طرف ، وهذا المعنى ذكره في هذه الأبيات الثلاث .

“ 210 “
وفي رحموت البسط ، كلّي رغبة بها انبسطت آمال أهل بسيطتي
الرّحموت : مبالغة في الرحمة .

يقول : إذا توالى ورود التجلّيات عن غيب الغيب لأجل الإمداد بالخلق الجديد مع الأنات وردت على حضرة الرحمنية والرحيمية وانصبغت بوصفها وبحكم شمول إنعام تلك الحضرة وعموم إحسانها وانبساط آثار جمالها ولطفها وحنانها ، 

ثم وردت على قلبي بحكم ذلك الانصباغ والانبساط وسرى أثر ذلك الانبساط في ظاهري وباطني وكلّي وجزئي صار كل كلّي وأجزائي وجسمي ونفسي وروحي وقلبي وسرّي وصورتي ومعناي ، 

حالتئذ رغبت في التحقق بما وراء أنهى مراتب الكمال وأعلى درجات الكلّية والاشتمال ، وبتلك الرغبة الشاملة كلي وأجزائي وصورتي ومعناي ، وبأثرها تنصبغ تلك التجلّيات الواردة على قلبي ، فتنقسم تلك الرغبة في ضمن انقسام تلك التجلّيات المددية على جميع المكوّنات من بسيط الأرضين إلى بسائط السماوات ، 

وتظهر تلك الرغبة المنبسطة على أهل البسيطة والبسائط بصور آمالهم وأمانيهم كلّها المتعلقة بدنياهم من اللذّات الحسّية نحو المآكل والمشارب الهنيّة والملابس الشهيّة ، ومن اللذّات الوهمية من الجاه والحشمة والملك والتصرّف والحكم والذخائر والدفائن ، 

وبصور الآمال الأخروية إلى الفوز بالنجاة ونيل الدرجات وقضاء الحاجات واللقاء الدائم والشفاعة في كل صاحب وقريب ملازم ، وبصور آمال الكمل من الرجال إلى البلوغ إلى أعلى درجات الكمال ، وذلك معنى قوله :
بها انبسطت آمال أهل بسيطتي

أي : بسيطة الأرض بطريق أن غيرهم مندرج فيهم في ضمن الصور الإنسانية ، ومن هذا المقام ما ورد في الخبر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قام يوم عرفة في حجة الوداع في مقام الإلحاح في السؤال ، وكلما يبالغ في ذلك تظهر آثار الإجابة على عقيب السؤال على منوال : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) [ الضّحى : الآية 5 ] ، 

حتى إن أثر انبساط تلك الرغبة وصل إلى إبليس لكثرة ما شاهد من نزول الرحمة وسراية أثر تلك الرغبة فيه أيضا . قيل : إنه امتدّ ذلك اليوم أعناق طمع إبليس في قبول عذره وتوبته ، وشوهد ذلك منه على ما ورد إشارة إلى ذلك ، ومن جملة ذلك ما ورد أن سهل بن عبد اللّه رأى إبليس ذات يوم ، فقال له : هل ترجو

“ 211 “

من النجاة شيئا ، قال : نعم كما ترجوه أنت ومثلك من سعة رحمته التي هي وسعت كل شيء ، فأنا شيء بلا شك ، فقال له سهل : ويحك أليس إنها مقيدة بالتقوى والطهارة ؟ فقال : مه يا سهل التقييد والتقيّد وصفك لا وصف ذاته المطلقة عن كل قيد وإطلاق .
يتبع

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT



عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 13 يناير 2021 - 2:24 عدل 2 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الثلاثاء 12 يناير 2021 - 8:47 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 626 إلى 650
647 - وفي رهبوت القبض ، كلّي هيبة *** ففيما أجلت العين منّي أجلّت

الرهبوت : مبالغة في الرهبة ، وإجالة العين : تقليب النظر وترديده في مدركاتها ، وفاعل أجلت هيبة ، والمفعول محذوف ، وهو ما أدركته العين ، ومني :
أي من عين ذاتي من حيث عظمة إطلاق غيبها السارية في كل شيء في ضمن تجلّيها المددي الواصل إلى ذلك الشيء ، فيكون الجار والمجرور حالا من مفعول أجلت .

يقول : وإذا ورد شيء من التجلّيات الغيبية الكنهية الإطلاقية المتوالي ورودها للإمداد ، واتّصل بقلبي بوصف قهر إطلاقه وسطوة غناه الذاتي وستره بذلك القهر وسطوته الأحدية جميع أحكام التعيّنات والعلوم والآمال والرغبات وأماني القربات ووسائل التحقّق بالمقامات والكمالات يصير حالتئذ كلّي وجزئي وظاهري وباطني بأجمعها هيبة وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ [ الأحقاف : الآية 9 ] ، 

وليت رب محمد لم يخلق محمدا لسان تلك الحال ، وحيث انقسم ذلك التجلّي بحكم الإمداد على كل موجود سرى أثر تلك العظمة والهيبة فيه ، ففي كل ما قلبت طرفي فيه وأدركته بعيني عظمته في عيني تلك العظمة والهيبة السارية مني ، 

أعني من عين ذلك التجلّي الغيبي الذاتي الإطلاقي في ذلك الشيء المدرك لعيني وهيبته في قلبي وأجلته في ظاهري وباطني بحيث أهاب ذاتي من حيث كل ما أدركته عيني وأفزع تلك الحضرة من جميع الجهات والحيثيات وأجلها عن الانبساط معها بعرض الحاجات وسؤال إنجاح المطالب وتقاضي الإسعاف بجميع المآرب وأعظمها برعاية الأدب وشرائطه في حضرتها ، وذلك تحقيق قوله : ففيما أجلت العين مني أجلت ، 

فالحاصل أن ظهور التجلّي المددي بوصف جمال الرحمنية والرحيمية يوجب انبساطي ورغبتي وإقدامي على الطلب والسؤال وظهوره بوصف جلال وحدانيّته ، 
وإطلاق غناه يستلزم انقباضي ورهبتي وإحجامي عن التعرّض لعرض حال من الأحوال ، ووقوفي على قدم العجز والقصور والضعف عن القيام بحقوق التعظيم والإجلال ، 
وكلا الأمرين من جملة ما يعدّ جميلا من الخلال .

“ 212 “

648 - وفي الجمع بالوصفين ، كلّي قربة *** فحيّ على قربى خلالي الجميلة

حيّ بمعنى هلمّ وأقبل ، ثم بنيت حيّ مع علي أو هل اسما واحدا ، وسمّى به فعل الأمر للحثّ والاستعجال ، وقربى تأنيث أقرب ههنا ، مثل عظمى وأعظم .

يقول : إن هذا التجلّي الغيبي المددي المذكور مهما ورد على الحضرة السوائيّة الاعتدالية التي هي حقيقة الرتبة الذاتية الكمالية ، وانصبغ بحكم أحدية الجمع بين الوصفين وصف الجمال الموجب لغاية الرغبة والانبساط ، ووصف الجلال المستلزم لنهاية الهيبة والانقباض حتى يسري حكم كل واحد من الوصفين بخاصيّته في الآخر ، 

ثم ورد بهذه الجمعيّة الحقيقيّة بين الوصفين وبحكم السريان المذكور على قلبي يصير حالتئذ كلّي قربة لا بعد فيها ، ووصلة لا انفصال يقابلها ويدانيها ، فيا أيها الطلاب أقرب الطرق إلى الكمال وأقوم السبيل إلى حقيقة الوصال استعجلوا وأدركوا أقرب وصف من أوصافي الحميدة ، وأسدّ خلّة من خلالي الجميلة ، 
وهو هذا الجمع بين الوصفين لأن وصف الجمال وما يتبعه من كمال الرغبة والإقدام ، وإن كان موجبا للقرب لكن في باطنه شائبة من أثر بعد وهو إفضاؤه إلى ترك أدب بقلّة الاحتشام عند الإقدام ، وزيادة في الانبساط على البساط وخروج عن حدّ طلب حق إلى طلب حظّ ، فإذا سرى أثر وصف الجلال والهيبة فيه أوقفه على حدّه وصدّه عمّا يتصدى لموجبات بعده ، وكذا وصف الجلال وما يلازمه من كمال الهيبة والإحجام ، 

وإن كان مستلزما للقرب لكن فيه شوب من أثر بعد وهو جمود في الاشتياق لنيل كمال الوصال وخمود نيران الاشتياق إلى حقيقة الاتّصال والوقوف مع رؤية ضعفه وظلمته وعجزه وقصوره في مقابلة سطوة التجلّي وقوّة سطوع نوره ، فإذا سرى أثر الجمال والرغبة فيه هيّج نيران اشتياقه وأطلقه عن قيد الاحتشام ووثاقه وأزال عنه وحشة الانقباض وأشهده أولية حكم يحبهم وسابق وجوده الفياض ، 

فيزول عنه ذلك الأثر الكامن من البعد ، فيصير كلّه عين القرب ، فكان الجمع بالوصفين أقرب الخلال مع أن كل واحد مقرّب إلى حقيقة الوصال .

649 - وفي منتهى في ، لم أزل بي واجدا *** جلال شهودي ، عن كمال سجيّتي 
650 - وفي حيث لا في ، لم أزل فيّ شاهدا *** جمال وجودي ، لا بناظر مقلتي

“ 213 “

ينتهي إليها حكم الظرفية المفهومة من معنى حرف في لانتفاء أثر الأولية وحكم الغير والغيرية فيها أشار لهذه المناسبة بقوله : وفي منتهي في إلى هذه الحضرة الجمعية السوائيّة من حيث جمعيّتها الأحدية ، وبقوله : في حيث لا في إليها من حيث جهتها الواحدية المندرجة فيها ، فإن في مفهوم الظرفية أن يكون الظرف مغايرا للمظروف ، وليس في هذه الجمعية من حكم المغايرة والغيرية لا عين ولا أثر بموجب “ كان اللّه ولا شيء معه “ “ 1 “ ؛ فلا جرم كان حكم الظرفية منتهيا عند الوصول إليها ومنتفيا بالكلّية عنها ، 

وقوله : لم أزل بي واجدا جلال شهودي إلى آخر البيتين أشار بهذا إلى أن المعاني والصور والحقائق والأشكال مشهودة وموجودة متوحدة كلّها في شهود الذات الأقدس جلال وحدانيّتها في نفسها ، واندراج نسبها وشؤونها فيها بالنسبة إلى الكمال الذاتي حاصلا ذلك الوجدان عن كمال قابلية ذاتيّة أولية غير قابلة للتغيّر والتبدّل والنقض والتحوّل ، 

المراد بقوله : عن كمال سجيّتي ، فكأن الذات الأقدس في شهود كمالها الذاتي واجدة جلال شهودها نفسها الذي هو شهود كل شيء فيه كل شيء وشاهدة جمال وجودها الظاهر بحكم اشتمال كل موجود على جميع الموجودات شهودا بلا آلة من ناظر مقلة قابلة للتغيّر والتكدّر ، وذلك كلّه كان واقعا لم يزل ولا يزال في هذه الحضرة والمرتبة الأحدية الجمعية السوائية التي هي منتهى الظرفية ومنتف عنها إضافة مفهوم في علي معنى أن الظرف مغاير للمظروف ، بل هذه الحضرة هي عين ما فيها من التجلّي الأوّل ، 

والقابلية الأولى والواحدية والأحدية والأسماء الأول الذاتية وجميع نسب الواحدية على أن كل ما فيها مشتمل على الجميع وعين للكل ، 

فلهذا قال بلسان الجمع من هذه الحضرة السوائية أني لم أزل جامعا بكمال قابلية بين وجدان جلال شهود ذاتي الذي هو شهود كل شيء فيه ، كل شيء من ذاتي ونسبها ، وبين شهود جمال وجودي الذي كل موجود فيه مشتمل على جميع الموجودات شهودا ذاتيّا لا بآلة مقلة تقبل التغيّر والتكدّر ، بل بناظر مناسب لذلك الشهود والرؤية ، 

وجميع هذا الوجدان والشهود والجمع كان في هذه الحضرة الجمعية السوائية المنفي عنها حكم الظرفيّة المفهومة ، على معنى أن الظرف مغاير للمظروف ، 

فكل من صحت نسبته إليّ كان متوجّها إلى هذه الحضرة الجمعية ماحيا عن ذاته آثار تفرقة مظهرة أثر التميّز والغيرية ، وذلك المحو إنما يتهيّأ له بعدم ميله إلى كل شيء ظاهر فيه أثر

“ 214 “

ظلمة الطبيعة من العلوم النظرية والمسائل التي تبتنى على القوة الفكرية التي لا تخلو عن حدس الحسّ الظاهر أو الباطن ، وأثر ظلمته نحو البراهين الفلسفية والحجج الكلامية .
.

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى