اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

11012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525
501 - ولا قطب قبلي ، عن ثلاث *** خلفته وقطبيّة الأوتاد عن بدليّة

القطب في أصل اللغة هو القطب الذي يدور به وعليه ، 
وفي الاصطلاح :القطب هو الواحد يكون موضع نظر اللّه تعالى من العالم ، 
ويعلم بعلمه من حيث جمعيّته جميع أسمائه الحسنى وصفاته العلى غير مقيّد بحيثيّة اسم من أسمائه الظاهرة ، فيكون بهذا العلم مدار العالم وبه يدوم ثباته وحياته وبانقراضه وانقراض مثله ينقرض ظاهر العالم الذي هو النشأة الدنيوية ، وإليه الإشارة بقوله صلى اللّه عليه وسلّم : “ لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض أحد يقول : اللّه اللّه “ “ 1 “ ، 
يعني : يذكره من حيث جمعيّته لا من حيث فرد أو أفراد من أسمائه ، ويسمّى هذا القطب أيضا غوثا باعتبار أنه يغيث العالم بالأمداد لكونه واسطة لا يصل المدد إلى العالم إلّا من جهته ووساطته .

فإن قلت : كيف كان بقاء العالم قبل ظهور صورته الإنسانية ؟
قلت : بحقيقته المتوجّهة إلى التنزّل إلى غايته ، فبحقيقته من حيث ذلك التوجّه إلى النزول كان يدور بقاء العالم وبصورته عند تعيّنها يقوم ويدور به ، فإذا عادت صورته وحقيقته متوجّهة إلى النشأة الآخرة بعد تمام ظهور الكمالات المتعلقة بالنشأة الدنيوية خرجت النشأة الدنيوية لإعراضه عنها .

وأمّا الأوتاد ، فأربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأقطار شرقا وغربا وجنوبا وشمالا .

وأمّا الأبدال ، فهم سبعة قيل إنهم هم الأوتاد والإمامان والقطب ، وهو اختيار الناظم رحمه اللّه ، وقيل : هم غيرهم وسمّوا أبدالا لثلاثة معان ، 
أحدها : أنه إذا سافر منهم أحد عن موضع ترك جسدا على صورته بدلّه ، أعني صورة مثالية ينشئها
..........................................................................................
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه ، باب ذهاب الإيمان آخر الزمان ، حديث رقم ( 148 ) [ 1 / 131 ] ونصّه : “ لا تقوم الساعة على أحد يقول اللّه اللّه “ .

“ 77 “

ويقيمها بدله في مكانه كيلا يتوهّم أنه فقد ، وهذا هو ما ذكره الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه .

والمعنى الثاني : أنه إذا مات الغوث يقوم بدله الإمام الأيسر مكانه ، ويقوم بدل الإمام الأيسر الإمام الأيمن ، ويقوم بدله أحد الأوتاد ، ويقوم بدله أحد النخباء وهم الأربعون المتحقّقون بحقائق الأطوار الأربعينيات وحكمها ، ويقوم بدله أحد النقباء وهم ثلاثمائة يغلب على كل واحد خلق من الأخلاق الثلاثمائة ، مع جمعه الباقي وعدم خلوّه عنها ، 
وهي التي أخبر صلى اللّه عليه وسلم عنها بقوله : “ إن للّه تعالى ثلاثمائة خلق من لقي اللّه بواحد منها مع التوحيد دخل الجنّة “ ، يعني الجنّة الحقيقية ،
فقال الصديق الأكبر : هل فيّ منها شيء يا رسول اللّه ؟ قال : “ كلّها فيك “ “ 1 “ ، ويقوم بدله من عوام الأبرار الصالحين .
وأمّا الإمامان ، فهما شخصان أحدهما يقوم على يمين القطب ونظره في الملكوت ، والآخر على يساره ونظره في الملك ، وهو أعلى وأتمّ من صاحبه ، وهو بدل القطب إذا انتقل .

وأمّا المعنى الثالث لتسميتهم أبدالا ، أقول : إن الحقيقة الجمعية البرزخية بين الأحدية والواحدية أولا في المرتبة الأولى الأحدية الجمعية المسمّاة بمقام أو أدنى 
إنما هي حقيقة باطنة وظاهرها وصورتها إنما هي الجمعية والبرزخية الثانية الثابتة بين جمعية العلم لجميع المعلومات الكونية ، وبين جمعية الوجود لجميع تعيّناته الأسمائية أو قل بين وصف الوحدة والفاعلية وبين وصف الكثرة والقابلية ثانيا في المرتبة الثانية المسمّاة بقاب قوسين وحضرة جمع الجمع ، 
ولهذه الجمعية والبرزخية الثانية إجمال وتفصيل ، فإجمالها المسمّى بالحقيقة الإنسانية الكمالية مشتمل على أصول الصفات والحقائق السبعة المعينة للأئمّة السبعة الأسمائية المتوقّف عليها الحكم الإيجادي 
والمعيّنة أيضا في عينها باطنة كامنة فيها سبع حقائق إنسانية كمالية ظاهر في كل واحد منها أثر خفي من إحدى هذه الصفات والأسماء السبعة الأئمّة مع اشتمال كل واحد منها على جميع هذه الصفات والأسماء اشتمالا حقيقيّا لقوة
..........................................................................................
( 1 ) رواه محمد بن إسحاق من حديث خيثمة ، باب إسلام أبي بكر الصدّيق . . . ، [ 1 / 141 ] ونصّه :
“ خصال الخير ثلاثمائة وستون ، قال : فقال أبو بكر يا رسول اللّه لي منها شيء ؟ قال : كلها فيك وهنيئا لك يا أبا بكر “ ؛ ورواه أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي في تاريخ مدينة دمشق ، حرف العين [ 3 / 104 ] .

“ 78 “

انتسابه من حكم البرزخية الأولى الأحدية الجمعية ، ثم انتشأ من كل واحد من هذه الحقائق السبع الإنسانية الكمالية المشتملة على جميع الصفات الأصلية الإلهيّة المذكورة سبع حقائق إنسانية أخرى في تفصيل هذه البرزخية ، 
والجمعية الثانية المسمّى بالحضرة العمائية ، وهذه الحقائق السبع الإنسانية الثابتة في الحضرة العمائية حكمها على عكس حكم أصولها الثابتة في إجمال البرزخية ، 
والجمعية الثانية - أعني كان أثر واحد من الصفات السبع الإلهيّة - غالبا على كل واحد من هذه الحقائق السبع الثواني ، وظاهرا فيه مع خفاء حكم الاشتمال على الجميع فيه ، فبهذه البرزخية 
والجمعية الثانية من حيث إجمالها هي رتبة الكمال الحقيقي ورتبة الخلافة بلا واسطة ، ومن حيث تفصيلها فحسب هي الخلافة بواسطة دون الكمال الحقيقي ، فالتجلّيات الحاصلة لهؤلاء السبعة الخلفاء الكاملين تجلّيات ذاتية ، وإن قلت أسمائية من جهة أن الاسم عين المسمّى فصحيح .

وأمّا التجلّيات الحاصلة لخلفاء هؤلاء الكمّل إنما هي صفاتية أو أسمائية ، فالقطب الحقيقي إنما هو الخليفة الكامل الذي حقيقته عين البرزخية والجمعية الثانية من حيث إجمالها ، وهو المشار إليه بقوله صلى اللّه عليه وسلم : “ إنّ اللّه يبعث إلى هذه الأمّة على رأس كل مائة سنة من يجدد لهار دينها “ “ 1 “ ، 
وهذه الحقائق السبع المنتشئة من كل واحد من حقائق الخلفاء الكمّل إنما هي حقائق الأبدال السبعة إلى أربع منها حقائق الأوتاد ، وثلاث منها هي حقائق الإمامين والقطب ، وهذا القطب الذي هو واقع في مقام البدلة المسمّى بقطب الأثافي “ 2 “ المؤثر لشفعية الإمامين هو بدل القطب الذي كان قبله الواصل إليه مقام القطبية عن مقام الإمامية عن الوتدية الداخلية جميع ذلك في دائرة البدلية ، 
وهؤلاء الأقطاب السبعة الواصل إليهم القطبية بهذا الترتيب بأن كانوا من الإمامين ، ومن الأوتاد كلّهم كانوا خلفاء الحقّ ، ولكن بواسطة الخليفة الكامل وهم أبدال لكل خليفة كامل كانت حقائق هؤلاء الأقطاب الأبدال حقائق كلّية ثابتة في تفصيل البرزخية الثانية المسمّى بالحضرة العمائية منتشئة من حقيقة هذا الخليفة الكامل الثابتة في إجمال هذه البرزخية والجمعية الثانية ، فكانوا أبدالا أيضا لهذا المعنى .
..........................................................................................
( 1 ) رواه الحاكم في المستدرك ، كتاب الفتن . . . ، حديث رقم ( 8592 ) [ 4 / 567 ] ؛ وأبو داود ، كتاب الملاحم ، حديث رقم ( 4291 ) [ 4 / 109 ] ؛ ورواه غيرهما .
( 2 ) أثف : الأثفية والإثفية : الحجر الذي توضع عليه القدر وجمعها أثافي .

“ 79 “

وإذا عرفت هذا ، فاعلم أنه يقول : لا تتوهّم من ذكر قطبيتي في البيت السابق للأفلاك المعنوية والصورية أن هذه القطبية وصلت إليّ بطريق الخلافة عن قطب الأثافي الذي كان أحد الثلاثة من الإمامين حال كون القطبية الواصلة إلى الأوتاد الأربعة بعد قطب الأثافي والإمامين عن مقام البدلية المذكورة ، بل جميع هؤلاء الأقطاب كانوا خلفائي ، لا بل كان جميع الكمّل من الخلفاء الذين كان قطب الأثافي ، ومن قام مقامه من الأقطاب عن مقام البدلية خلفاءهم كلّهم كانوا خلفائي من جهة كوني ترجمانا للمقام الأحمدي والحضرة الأحدية الجمعية ، فافهم واستحضر تعرف سرّ خصوصية بعض الصحابة مثل سلمان وعمار وصهيب بعد الخلفاء الراشدين ، وسرّ اختصاص الحواريين بعيسى والرّبانيّين بموسى عليهم الصلاة والتحيّة .

502 - فلا تعد خطي المستقيم ، فإنّ في *** الزّوايا خبايا ، فانتهز خير فرصة

قال : وإذا كان الأمر كما تقرّر من كوني قطب جميع الأقطاب ، وأن مدار الأمور كلّها عليّ ، وقد عيّنت لك شرعا قويما وصراطا مستقيما ، وقلت لك : وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [ الأنعام : الآية 153 ] ، 
فإن كنت من أهل الطلب والجدّ فيه ، فاسلك هذا السبيل القويم ، ولا تعد هذا الخط المستقيم ، ولا تلتفت إلى خزعبلات العقل وترهات الوهم المنكبة عن هذا الخط المستقيم ، فإن في زوايا ما يدعو إليه العقل والوهم وغيرهما خبايا من الظنون والتخيّلات الفاسدة في كل زاوية هاوية تهوي بك إلى أسفل سافلين وترد وجهك من أعلى عليين ، فانتهز إلى خير ما أمكنك الفرصة من زمان أنا فيه مشرع وهاد ، واصرفه في كمال متابعتي وسلوك طريقي ، ولزوم خطّي المستقيم ولا تضيّعه في متابعة السبل المتفرّقة المنحرفة عن هذا الخطّ المستقيم ، لعلّك تصل إلى مقام الكمال وحقيقة الوصال .

503 - فعنّي بدا في الذّرّ فيّ الولا ، ولي *** لبان ثديّ الجمع ، منّي درّت

اللبان - بالكسر - : هو اللبن ما دام في الضرع ، فإذا فارقه فهو لبن ، يقال :
هو أخوه بلبان أمّه ، ولا يقال : بلبن أمّه ، والثدي : جمع ثديّ المرأة ، وهو الذي فيه اللّبان ، ودرّت : ظهرت اللّبن وكثرت ، والفاء في أوّل البيت للتسبّب داخلة في السبب ، وهو معنى هذا البيت ، وأراد بالضمير في عنّي حقيقة ذاته من حيث

“ 80 “

تحقّقها بالمرتبة الأولى حيث أحبّت ظهور نفسها مجملا ومفصلا بموجب “ فأحببت أن أعرف “ ، وأراد بضمير في تفصيل تعيّنات ذاته من حيث ظهورها في النشأة الذرية ، وأراد ببدوّ الولا في هذا النشأة الذرّية الائتلاف الحاصل بين الصور الذّرية بحكم التعارف المعني بقوله صلى اللّه عليه وسلم : “ فما تعارف منها ائتلف “ “ 1 “ ، 

وتقديره : فقد بدا الحبّ والألفة المتجاوز عن ذاتي من حيث مرتبتها الأولى فيما بيني وبين تفصيل تعيّناتي الظاهرة بصور الذرّات في هذه النشأة العنصرية الآدمية بصورة الإلفة والمحبّة الظاهرة بهيئة التسعية الشفقية والإرادة ، 
وقوله : ولي لبان ثدي الجمع مني درّت ، تقديره : ولبان ثدي مقام أحدية الجمع ظهرت كثيرة لأجل تعيّنات ذاتي الذين هم أتباعي .

يقول : وإنما قلت لك إن أقرب الطرق وأسدّها إلى المطلب الغائي طريقي القويم فاسلكه ولا تنحرف عنه لكيلا تقع في المهالك ، وانتهض إلى خير فرصة تيسّر لك من زمان ظهور دعوتي ودخولك في دائرة أتباعي وأشياعي ، فإن ميلك إليّ وإرادتك وولاءك فيّ إنما هو أثر ائتلاف حاصل بيني وبينك في النشأة الذرية ، 
وذلك الولاء والإلفة في تلك النشأة قد تجاوز عني حيث أحببت ظهور ذاتي في مرتبتي الأولى ، وظهر فيما بين صور تعيّناتي وبين كليتي وجزئياتي الظاهرة بصور الذرات ، ولبان علومي الذاتية والفطرية الكائنة في ضرع مقام أحدية الجمع الصافية عن كدورات الظنون والتخيّلات ظهرت وكثرت مني في جميع المراتب لي، 
أي لأجل تعيّنات وجودي واستكمالها ، وعمّت تلك العلوم النافعة جميع العوالم علوّا وسفلا ملكا وفلكا وعنصرا وأركانا وجمادا ونباتا وحيوانا وإنسانا ؛ فلهذا السبب حيث وجدت فرصة متابعتي وملازمتي فانتهض لها واركب سواء محجتي تصل سريعا إلى المقصد الأعلى إن شاء اللّه تعالى .

تنبيه :
اعلم أنه لما ذكر شروعه في السفر الرابع المختصّ بالمقام المحمّدي على حكم الترجمانية لذوق : فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) [ الشّرح : الآيتان
..........................................................................................
( 1 ) يشير إلى قوله صلى اللّه عليه وسلم “ الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف “ رواه البخاري في صحيحه باب الأرواح جنود . . . ، حديث رقم ( 3158 ) [ 3 / 1213 ] ؛ ومسلم في صحيحه ، باب الأرواح جنود . . . ، حديث رقم ( 2538 ) [ 4 / 2031 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 81 “

7 ، 8 ] جملة وتفصيلا ، أعني من حيث سراية أثر التجلّي الأحدي الجمعي في التجلّي الظاهري والتجلي الباطني والجمعي طورا فطورا ، ومقاما فمقاما ، 
وذلك بعد ما بيّن سيره الظاهري والباطني والجمعي من حيث إنه كان مبدؤه ومنتهاه في تلك الأسفار الثلاثة من المرتبة الثانية وجمع الجمع إليها ، وذكر التجليّين الجمالي والجلالي المختصّين بتلك المرتبة في تلك الأسفار الثلاثة ، إلّا أنه لم يتعرّض لذكرهما في هذه السفرة الرابعة ذكر في هذه الأبيات السبعة عشر حكم هذين التجلّيين الواردين عليه من كنه الغيب في مبدأ سفرته الرابعة قبل انصباغ كل جزء منه بصبغة الكل ، وقبل تمكّنه من قبول آثار تلوينات التجلّيات الواردة عليه من كنه الغيب وعدم مغلوبيّته عن أحكامهما ، 
ففي الأول منها ذكر الجمال في الجلال ، وفي الباقي ذكر الجلال في الجمال وأحكامهما وآثارهما .

“ 82 “

باب يتضمّن ذكر الجلال في الجمال وجلال الجمال في مبدأ كشف التجلي الأحدي الجمعي وذكر انتهاء حكميهما بظهور أثر التمكين المختصّ بمقام الأكملية

504 - وأعجب ما فيها شهدت ، فراعني *** ومن نفث روح القدس في الرّوع روعتي

راعني ، أي : أعجبني وراقني ، والنفث : أصله قذف الريق القليل أقلّ من التفل ، واستعمل في نفس القذف وبمعنى النفخ ، فعدى بحرفه الذي هو في ، وروح هو جبريل عليه السلام باعتبار مظهريّته للعلم المقدّس ، والروع : الخلد ، والروعة :
الفرعة ، وأعجب ما فيها مبتدأ ، وشهدت فراعني خبره بحذف أن كما في قوله :
تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ، والواو في ومن نفث للحال من ضمير روعتي ، 

يعني : في حال روعتي من نفث روح القدس ، والمصدر في روعتي مضاف إلى الفاعل .
يقول : إن أعجب ما في حضرة محبوبي ، يعني في السير فيها ، وفي حال تجلّيها أن شهدت عين تلك الحضرة ، فطاب لي شهودها ، وراقني وسرّني وجودها ووجدت بها بسطا وأمنا من فزع الهجران ومخافة الحرمان في عين حالة فزعني وروّعني ، فيها أثر من آثار تلك الحضرة ، وهو إلقاء روح القدس بالوحي ذلك الأثر منها في قلبي .

يعني : أن جبرائيل نفسه إنما هو أثر من آثار حضرة محبوبي ، والوحي الذي يأتي به ويلقيه في قلبي أيضا أثر من آثار صفة كلام تلك الحضرة ، فبهذين الأثرين يحصل الروعة والخشية والانقباض في ذاتي ، بحيث إن جبيني يتفصد عرفا في يوم شديد البرد وأكرب له ويتربّد وجهي وأرغو ، وفي عين تلك الحالة ينفتح لي طريق اللّا واسطة ، فأشاهد عين تلك الحضرة ، فأجد روحا وراحة وأمنا وبسطا ، وهذا

“ 83 “

أعجب ما شاهدت في تلك الحضرة أني أجد من العين روحا وراحة وأمنا في حال ما أجد من الأثر قبضا وخشية .

واعلم أنه يشير بهذا البيت إلى جمع صاحب مقام أو أدنى صلى اللّه عليه وسلم بين أحكام النبوّة والرسالة ، وهي آثار الحجابيّة وبين حكم الولاية ، وهو الكشف والشهود ، وبين حكم الجمال وحكم الجلال معا في حالة واحدة ، فإنه كان صلى اللّه عليه وسلم ينكشف له في حال أداء جبرائيل الوحي بطريق اللّا واسطة ، فيسمع بلا واسطة عين ما يوحي إليه به جبرائيل عليه السلام ، فيجد بشهود عين الموحي روحا وبسطا وأمنا وراحة ،
 ومن حيث صورته وطبيعته يعالج من أثر الموحي الذي هو جبرائيل في أدائه الوحي كربا وشدّة لمباينة واقعة وثابتة بين الروحانية والطبيعة ، لبساطة تيك ولطافتها ، وتركيب هذه وكثافتها ، فيحمله طلب الخلاص عن حكم الواسطة ، 
وعن ذلك الكرب والشدّة على الاستعجال وإظهار المعنى واللّفظ الموحي به الذي سمعه بلا واسطة قبل فراغ جبرائيل من أداء الوحي والمبادرة إلى تلاوته ، فأدّبه ربه وأمره بتحقيق الوقار والثبات والصبر ، 
وقال : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ [ طه : الآية 114 ] ، 
يعني بإظهاره وتلاوته مع علمك به بطريق اللّاواسطة مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ [ طه : الآية 114 ] 
بواسطة جبرائيل ، فإن مرتبة رسالتك تقتضي أخذك بواسطته ، ليتمّ ظهور كمال جمعية القرآن بمروره في النزول على الصورتين التفصيلية والإجمالية وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [ طه : الآية 114 ] 
بحقيقة القرآن وأسراره المكنونة في غيب الغيب ومعانيه الغير المتناهية ، وكان الكرب والشدّة من حكم الجان والإنس والراحة من حكم الجمال والموجب الآخر للروعة والفزعة عند الوحي إنما كان تذكر خطاب وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ [ الأحقاف : الآية 9 ] المشير إلى الغنى المطلق عن العالمين في عين ذكر ما فعل بالأمم السالفة من الإهلاك والفضائح النازلة بهم ، كما أشار إلى ذلك بقوله : “ شيّبتني سورة هود وأخواتها “ “ 1 “ ، وذلك الخطاب - أعني خطاب قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ [ الأحقاف : الآية 9 ] 
كان من أحكام جلال كنه الغيب - المتجدّد ظهورها مع الآنات ، فإن ما عداه مما كان مسطورا في الكتاب المبين كان معلوما له
..........................................................................................
( 1 ) رواه الحاكم في المستدرك ، تفسير سورة هود ، حديث رقم ( 3314 ) [ 2 / 374 ] ؛ والترمذي في سننه ، باب ومن سورة الواقعة ، حديث رقم ( 3297 ) [ 5 / 402 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 84 “

من جملته ما أخبر به في قوله : “ أنا أوّل من يفتح باب الشفاعة ، وآدم ومن دونه تحت لوائي “ “ 1 “ ونحو ذلك .
وأمّا كون شهود عين الذّات موجب بسطه وفرحه ، فمن جهة شهود الأصلية والفرعية ، وشهود حال انتشاء ذلك الفرح من الأصل وانتسابه إليه ، وشهود عناية الأصل به حيث أشهده ذلك مع قطع النظر والحضور مع وصف غناه وعزّه وجلاله ، واندراج هذه الأوصاف الجلالية في وصف جماله وتنزّله إلى حيث يمكن إدراكه وشهوده بموجب “ إن رحمتي تغلب غضبي “ “ 2 “ .

505 - وقد أشهدتني حسنها ، فشدهت عن *** حجاي ، ولم أثبت حلاي لدهشتي

الحجى : العقل والفهم ، وأثبت : أحقق ، وحلاي : وصفي من الحلية ، وهي الصفة التي يتجلّى بها الذات ، وقال أبو زيد : شده على ما لم يسمّ فاعله ، 
يعني : شغل لا غير ، والدهشة : البهت والحيرة .
يقول : لما وصلت إلى مبادي هذه الحضرة العليّة الأحدية الجمعية ، وقد أشهدتني من إطلاق حسنها وجمالها الذي لا يقابله فتح أصلا منصبغا ذلك الحسن المطلق بشيء من أحكام جلال الغيب والبطون المطلق الكامن فيه تعلّق شهودي بحكم من تلك الأحكام الغيبيّة في مرآة حسنها الظاهر لي في مبادي هذه المرتبة الأولى الأحدية الجمعية ، فشغلت بذلك الحكم الغيبي وحيرتي فيه وغلبته عليّ عن فهمي وإدراكي وشهودي ، ولأجل حيرة حاصلة لي في ذلك الحكم الغيبيّ الجلالي الكامن في ذلك التجلّي الجمالي الظاهر لي من جلاله لم أحقق وصفا من أوصافي من الفهم والإدراك في الشهود ونحوها أصلا ، فصرت حيرانا فيه من غير علم بحيرتي .
..........................................................................................
( 1 ) رواه أبو يعلى في مسنده ، أو مسند ابن عباس ، حديث رقم ( 2328 ) [ 4 / 213 ] ؛ والبيهقي في شعب الإيمان ، حديث رقم ( 1488 ) [ 2 / 180 ] ؛ ورواه غيرهما .
( 2 ) رواه البخاري في صحيحه ، باب ما يذكر في الذات والنعوت . . . ، حديث رقم ( 6969 ) ؛ ورواه مسلم في صحيحه ، باب في سعة رحمة اللّه تعالى . . . ، حديث رقم ( 2751 ) [ 4 / 2107 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 85 “

506 - ذهلت بها عنّي ، بحيث ظننتني *** سواي ، ولم أقصد سواء مظنّتي

ذهلت عن الشيء - بالفتح - ذهلا - وبالكسر - ذهولا : نسيته وغفلت عنه ، ومظنّة الشيء : الموضع الذي يظنّ أنه فيه ، وبها أي بسبب جلال جمال حضرة المحبوب .

يقول : وبعد أن حيّرني ذلك الحكم الغيبي الجلالي الظاهر لي من جلال التجلّي الجمالي بحيث شغلت به وبالحيرة فيه عن تحقّق شيء من صفاتي مثل الفهم والشهود والإدراك ونحوها غفلت بسبب ذلك الحكم الغيبيّ الجلالي ، الذي هو عين ذات تلك الحضرة المحبوبية عن عيني وذاتي أيضا ، بحيث ظننت ذاتي التي هي عين تلك الحضرة أنها غيري ، فإني ما كنت أعهد مما تقدّم من شهود ذاتي مثل هذا الجمال الباهر المتضمّن هذا الجلال القاهر ؛ فلا جرم أخال عند مغلوبيّتي تحت قهر هذا الحال إلى ذلك الوجود المتعيّن فيما نزل عن هذه الرتبة من المراتب الإلهيّة والكونية ، ولم أتوجّه في طلب ذاتي وحقيقتها سالكا سواء سبيل حضرة يظنّ ظنّا يقينيّا أنّي بها على الحقيقة ، وهي هذه الحضرة الأحدية الجمعية التي هي حضرة حقيقة الحقائق الكلّية ، بل اقصد حضرات أخرى جزئية أخالها حضرتي بحكم تلك المغلوبية .

507 - ودلّهني فيها ذهولي ، فلم أفق *** عليّ ولم أقف التماسي بظنّتي

التدليه : التغييب وإذهاب إحساس الشخص بنفسه ، والظنّة : التهمة ، ولم أفق : لم أرجع إلى إحساس بنفسه ، ولم أقف ، أي : لم أتتبّع التماسي ، أي طلبي ، والباء في قوله : بظنّتي للسببية ، متعلقة بلم أقف ، التماسي مضاف إلى المفعول ، 
يعني : لما غفلت عن حقيقة ذاتي ونسيت من أنا كان عندي إحساس ما بكوني ، لكن لم أدر ما هو وأظنّ ذاتي أنها سوائي بحيث لم أقصد بظنها لكن أتوجّه إلى غيرها على ظنّ أنّها هي ، ثم الآن أي أمر ذلك النسيان والغفلة بسبب غلبة حكم ذلك الجلال المذكور عليّ إلى أن أمر أذعنت تلك الغفلة إحساسي بنفسي بالكلّية ، 
وعن غيبتي عني أيضا بحيث لم أرجع إلى السعود شيء مني ذاتا ووصفا حتى أني لم أقدر أن أتبع طلبي لعين ذاتي في المراتب الإلهية والكونية النازلة عن مرتبتي ذاتي بتهمة واقعة لي إلى وجود متعيّن ظاهر في بعض المراتب ، فلم أقدر أن أطلب ذاتي في هذا المقام الذي اتّهمت ذاتي بأنها فيه ، فاشتغلت عن طلبي ومطلبي .

“ 86 “

508 - فأصبحت فيها والها لاهيا بها *** ومن ولّهت شغلا بها ، عنه ألهت

الواله : من لا عقل له ، واللّاهي ههنا من قولهم : لهيت عن فلان إذا أشغلت عنه ، وولهته أي : أزالت عقله ، وألّهته : شغلته ، والضمير في فيها ، وفي بها عائد إلى حضرة المحبوب ، وفي عنه إلى من ، وحرف الباء في بها الأولى متعلقة بوالها لا بقوله : لاهيا ، وفي بها الثانية متعلّقة بشغلا ، وهو منصوب على المفعول له ، ومن ههنا للشرط ، ومفعولا ولّهت وألهت محذوفان ، والفاعل فيهما ضمير حضرة المحبوب .
يقول : ولما ذهب إحساسي بنفسي وغبت عن ذاتي ، وعن طلبها في مظنّتها وفي مرتبة متّهمة بكوني فيها بسبب غلبة جلال جمال حضرة المحبوب أصبحت حينئذ والها مستغرقا عقله وفهمه وحسّه في بحر جلال جمال تلك الحضرة ، وحكم غيب إطلاقه ومشغولا عني وعن إدراك ذاتي وفهمها ، ومظنّة كونها وعن طلبها في مظنّتها ، وفي تهمة مظنّتها ومن كانت حضرة المحبوب بتجلّي جلال جمالها المتضمّن حكمه غيب كنهها وإطلاق ذاتها ذهب بعقله وولهته ألهته عن نفسه وشغلته عن إدراك ذاته لأجل شغله بتلك الحضرة واستغراقه في لجّة جلال جمالها .

509 - وعن شغلي عنّي شغلت ، فلو بها *** قضيت ردّى ما كنت أدري بنقلتي

قضيت : متّ ردى، أي هلاكا من باب قعدت جلوسا ، أي بسبب حضرة المحبوب وسطوة قهر جلال جمالها.

يقول : وقد استغرقت في بحر هيبة جلال جمال تلك الحضرة واشتغلت بأشغالي بها عن إدراك ذاتي وفهمها ، وعن الحضور مع أثر من أنانيّتي وعينها ، ثم شغلت عن شغلي عني بحيث لم أدر أني مشغول عني وغبت عن أنيّتي الحقيقية والمجازية حتى لا أشعر بأن لي أنية ، فلو متّ موتا هو هلاك ونقل طبيعي من النشأة الدنيوية إلى البرزخية لا موت معنوي يمكن الرجوع إلى الدنيا ، ثم لم أدر ولم أحسّ بنقلتي من الحياة إلى الممات ، ومن النشأة الدنيوية إلى الأخرويّة أصلا ورأسا .

قلت : لما ذكر أن حكم جلال الجمال فاجأه مرة واحدة وغلب عليه وسلّط عليه الحيرة والدّهشة حتى غيّبه عن مقامه ، ثم عن فهم ما جلّ به ثم أغفله عن نفسه بحيث أظن عينه غيره وعن مظنّة كونه ثمة ثم غيّبه عن الشعور بنفسه وشغله

“ 87 “

بالحيرة فيه عن نفسه ، ثم شغله عن الشغل به وعن كونه مشغولا بحيث غاب وانمحق بالكلّية في هذا التجلّي الجلالي الجمالي ، وهذه كلّها مراتب فناء صاحب مقام أحدية الجمع وأو أدنى عن بقائه وعن كمالاته المتعلّقة بمقام جمع الجمع في أثر جلال جمال التجلّي الأحدي الجمعي ، ثم ذكر عوده من هذا الفناء إلى بقاء متعلّق بمقام أو أدنى بالتدريج مع بقاء شيء من أثر جلال جمال هذا التجلّي الأحدي الجمعي ، فذكر عوده المذكور وهو الرجوع من الغيبة بالكلّية إلى الإحساس بكونه ، لكن مع الغفلة عن حقيقته حتى صار حاله كحال المغفّلين الغافلين عن نفوسهم وعمّا هم فيه طالبين إيّاهم وما هو معهم متردّدين في كونهم ، وهذا كلّه مراتب بوادي التجلّي الجلالي وغلبة حكمه إلى أن يتبدّل أثر التمكين فيه وحينئذ تنتهي هذه الأحكام الجلالية بالكلية ، وترجع إلى إدراك الحقيقة كما هي .

510 - ومن ملح الوجد المدلّه في الهوى *** المولّه عقلي ، سبي سلب كغفلتي

السبي : أخذ الإنسان إنسانا بحكم الغلبة والاستيلاء للاسترقاق ، ويكنى به عن الغلبة والاستيلاء مطلقا وهو المراد هنا ، والسلب : نزع الشيء من الغير على القهر من غير استحقاق .

تقدير البيت : كون غلبة سلب جلال الجمال لفهمي وإدراكي عين ذاتي وكونها ومحلّها على عقلي وتمييزي مثل غفلة المغفلين المشهورين هو من نوادر وجدي الذي وصفه أنه مغيب في الهوى عن الحسّ ومزيل العقل عن النفس ، فيكون مفعول السلب محذوفا وهو فهمي عين ذاتي ومفعول الغلبة ، أي من جار ومجرور أيضا محذوف وهو على عقلي وتمييزي ، وفي قوله : سبي سلب قد حذف المضاف وهو الكون وأقيم المضاف إليه مقامه ، وهذا المضاف والمضاف إليه وما يتّصل بهما مبتدأ ، ومن ملح الوجد خبره .

يقول : إن مشابهة حالي بحال المغفّلين المشهورين في غيبتي عن نفسي وطلبي إيّاها مني كما حكي عن حالهم من جملة المستملحات ونوادر الحالات والحكايات على ما حكي أن واحدا منهم ورد في سفره إلى طاحونة مساء وبات فيها ، وكان عليه ملبوس له قيمة وبات معه فيها فلاح بجنبه وعليه فرق عتيقة مقطّعة ، فقال المغفل للطحان : نبّهني سحرا فقدامي مفازة لعلّي أقطعها على برد

“ 88 “

الهواء ، ثم نام وتغطّى بثوبه الفاخر فوق ثوبه الآخر ، فطمع الطحان في ملبوسه الفاخر ، فأخذه وغطّاه بفروة أنحس من فروة الفلاح وأنحس ، ثم نبّهه قبل السحر ، فقام في ظلمة الليل لابسا فروة الطحان غافلا عمّا عليه من الملبوس ، ومضى حتى أصبح ونظر فإذا عليه فروة مقطّعة ، فقال : لعن اللّه الطحان ما أجهله ، قلت له : نبّهني فغلط ونبّه الفلاح وخلّاني نائما في الطاحون ، ثم رجع وعاتب الطحان بكونه نبّه الفلاح مكانه ، فقال له الطحان : نبّهتك قبله وخرجت ومشيت على أثر الفلاح صوب البلد ، فقال : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، كان مقصدي الضيعة فغلطت ومشيت صوب البلد ، فأخذ طريق البلد طالبا نفسه .

وحكي عن آخر أنه كان جالسا على غصن شجرة قاطعا أصل ذلك الغصن ناسيا نفسه أنه عليه ، وآخر كان يرعى دوابا ستّة راكبا أحدها يعد ما عدى مركوبه خمسة طالبا مفتّشا عن السادس غافلا عن نفسه ومركوبه ، فحال غفلتي عن ذاتي وغلبة سلب الجلال فهم ذاتي على عقلي وتمييزي بعينه مثل حال هؤلاء المغفّلين المذكورين ، وهذا من مستملحات الوجد ، وهذه الأبيات إلى تمام العشرة تفصيل هذه المشابهة وتمهيدها .

511 - أسائلها عنّي ، إذا ما لقيتها *** ومن حيث أهدت لي هداي أضلّت

كنت في حالة تلك الغفلة ، والغيبة عن حقيقة ذاتي بسبب غلبة هيبة جلال جمال تلك الحضرة عليّ أسائلها عني وعن حقيقة ذاتي حيث لقيتها عند تراجع أدنى فهم إليّ بحيث أعرفها ، فكانت تهدي إلى الهدى من حيث هدايتها إياي إلي كانت تضلّني من جهتين أحديهما من جهة أن ما في الوجود في الحقيقة شيء غيري ؛ لأن الظاهر والباطن وما احتويا عليه من تعيّنات النور وتنوّعات الظهور ليست إلّا تفصيل ذاتي ، فإذا أهدتني إلى شيء معيّن وجهة مخصوصة أضلتني عن بعض صور تفاصيلي ؛ 
فكانت هدايتها متضمّنة إضلالها من هذا الوجه ، والجهة الثانية أن مفهوم الهداية ومنبىء عن مغايرة بين الهادي والمهدي والهداية والسالك والسبيل ، 
وليس في الحقيقة هاد ولا مهتد ولا هداية ولا سبيل ولا سالك غيري بلا غيريّة ومغايرة ؛ فلا جرم كانت من حيث مفهوم الهداية ومعناها المنبىء عن المغايرة تضلّني عن ذاتي الذي ليس فيها غير ولا غيرة ولا مغايرة .

“ 89 “

512 - وأطلبها منّي ، وعندي لم تزل *** عجبت لها بي كيف عنّي استجنّت

اللام في لها بمعنى : لأجل متعلقة بعجبت ، وبي أي بسببي متعلّقة باستجنّت ، وكذا عني متعلقة به .

يقول : وبحكم تلك الغفلة وغلبة الغيبة على حسّي وعقلي أطلب حضرة المحبوب من وجودي المشخّص الظاهر في المراتب الذي ظننته بسبب الحيرة والغلبة أن حقيقة ذاتي ليست إلّا هو حال كون تلك الحضرة عند هذا الوجود المشخّص المضاف وهو عينها الباطنة بلا انحصارها فيه ، وعجبت لأجل تلك الحضرة كيف استترت عني بتعيّني مع أنها عينها ، وكيف يستتر شيء عن نفسه وذاته ، فهذا الاستتار كان من حكم تلك الغفلة ، وهذا الطلب كان مثال حال المغفلين المذكورين .

513 - وما زلت في نفسي بها متردّدا *** لنشوة حسّي ، والمحاسن خمرتي

وكنت دائما بسبب غلبة حكم تجلّي جلال جمال تلك الحضرة الغالب فيه حكم غيبة المطلق الموجب لكمال حيرتي متردّدا ومتحيّرا في ذاتي وحقيقتي ما هي ومن أنا ونسبتي بتلك الحضرة المحبوبية من أي وجه هي ؛ 
وذلك لأن حسّي وقواه التي تشغلني عن تفتيش باطن ذاتي وحقيقتي كانت تساوى من شمول أثر شمول محاسن تلك الحضرة وغلبة جلال حسنها الشامل جميع الوجود والكون على حسّي وقواه ، 
فلا تزاحمني في طلب سرّي وحقيقة ذاتي ؛ فلا جرم كنت بكليتي متوجّها إلى طلب حقيقتي بسبب أثر تلك الحيرة والغفلة أنها ما هي ومن أنا ؟ 
وكان موجب ذلك التردّد أن غلبة هيبة ذلك التجلّي الجلالي وأثره الغيبي تارة تغلب على حكم حالة الحجابية حتى أرى نفسي دليلا على تلك الحضرة دلالة المصنوع على صانعه ، فوقتا بموجب “ من عرف نفسه فقد عرف ربّه “ “ 1 “ 
بطريق معرفة المثل بتذكر نصّ “ إن اللّه خلق آدم على صورته “ تستدلّ بحياتها وعلمها وإرادتها وكلامها على حياة تلك الحضرة وعلمها وإرادتها وقدرتها وكلامها ، ووقتا بموجب حكم لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ الشّورى : الآية 11 ] 
على أهل معرفة الضدّ بالضدّ تستدلّ بعجزها ونقصها وحدوثها وإمكانها واحتياجها وذلّها الذاتية كلّها على كمال تلك الحضرة
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 90 “

التي أوجدتها وأخرجتها من العدم إلى الوجود ، وعلى قدرتها وقدمها ووجوبها وغناها وعزّها الذاتية كلّها لها ، وهذا من باب المعرفة بطريق علم اليقين ، ومرة أثر تلك الحيرة والغفلة تقيمني في مقام الكشف في عالم الجبروت وتردّني مسافرا من مرتبة علم اليقين إلى مرتبة عين اليقين حتى أشاهد نفسي فيها مرآة ومظهرا لأسماء تلك الحضرة وصفاتها ، وأشاهد ظهور سمعها وبصرها وكلامها وقدرتها في مرآة نفسي وحقيقتي ، 
وطورا أثر تلك الحيرة المذكورة يردني مسافرا من مقام عين اليقين إلى مقام حق اليقين في مرتبة الجمع حتى أعاين عيني وحقيقة ذاتي عين تلك الحضرة بلا مغايرة وغيرية ، وحيث كان ظهور ذاتي لي متنوّعا بحسب الأحوال والمقامات الثلاث المذكورة كنت متردّدا في أن ذاتي وحقيقتي ما هي دليل أم مرآة أم عين ؟ 
وهذا التردّد لي إنما كان بسبب ترديد أثر هذه الحيرة الحاصلة من جلال الجمال المنصبغ بالحكم الغيبي الذي له الإحاطة بجميع هذه المقامات إياي في أطوار الكشف والحجاب ومقاماتهما المذكورة ، وحمله إياي على السفر فيها والتردّد من واحد منها إلى واحد إلى أن أصل إلى حقيقتي التي هي عين أحدية الجمع المذكور ، والحمد للّه على ذلك .
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الإثنين 11 يناير 2021 - 16:11 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 501 إلى 525
514 - أسافر عن علم اليقين ، لعينه *** إلى حقّه ، حيث الحقيقة رحلتي

قوله : لعينه ، أي : عين اليقين ، ثم إلى حقّ اليقين ، وقوله : حيث الحقيقة رحلتي ، أي : إلى حيث الحقيقة كانت رحلتي وليس وراءها مرحلة يمكن الرحلة إليها ، فالألف واللام إما قاما مقام الإضافة ، وإمّا للعهد المذكور في الأبيات المتقدمة من حيث المعنى .

واعلم أن اليقين هو سكون الفهم واطمئنانه واستقراره بزوال التردّد من قولهم : يقن الماء في الحوض إذا استقرّ ، وسئل الإمام سهل رضي اللّه عنه فقال :
اليقين هو اللّه ، يعني لا استقرار في الحقيقة إلّا إليه ، وهذا السكون والاستقرار إذا أضيف إلى النفس والعقل المضاف إليها بناء على حجّة ودليل يدلّهما على تحقّق الأمر المطلوب لهما ينضاف إليه العلم المنبىء عن الإبانة والظهور ، 
فيقال : علم اليقين ، وإذا أضيف إلى الروح الروحانية بطريق زوال الحجب الحائلة بينها وبين ذلك الأمر المطلوب وكشف حقيقته أو كيفيّته ، فتعاينه وتشاهد عينه كما هو في معدنه يقال لذلك السكون والاطمئنان إلى السرّ المضاف إليه المعيّة المعيّنة بقوله

“ 91 “

تعالى : وَهُوَ مَعَكُمْ [ الحديد : الآية 4 ] تسمّى حق اليقين ، فاليقين أمر واحد ، وبإضافته إلى أهل مراتب متنوّعة يضاف إليه ما يختصّ بأهل كل مرتبة من علم حجابي مخصوص ، ومن عين ومن حق وأرباب الكمال يجمعون جميع ذلك ، لكن مع تميّز ومغايرة بين كل واحد منها .

وأمّا صاحب مقام الأكملية يرتحل منها إلى حقيقة شاملة جميعها هي منشأ الكلّ ومرجعها ، ولا مغايرة بينها فيها ، وبالنظر منها وهي حقيقة الحقائق المعني في البيت بقوله : إلى حيث الحقيقة رحلتي ، ولكن تردّد صاحب مقام الأكمليّة وسفره من واحد إلى واحد من هذه المقامات إلى أن ينتهي إلى حقيقته إنما يكون في ابتداء سيره في المقام الأكملي المذكور عند بدوّ أول تجلّ من تجلّيات هذه الحضرة الأكملية الأحدية الجمعية منصبغ بحكم جلال غيب الغيب محيّر له مغفل إيّاه عن حقيقته بحيث يظنّ أن حقيقته غير هذه الحقيقة ، فيتردّد لطلب حقيقته بسبب طرءان الغفلة عليه .

وأمّا في وسطه وانتهائه لا رحلة له أصلا ؛ لانصباغ كل جزء وصفة وذرّة منه من الظاهر والباطن بصبغة الكل ، فيشاهد الكل في الكل تارة ، وفي كل جزء وذرة أخرى ، ويعاين الباطن في الظاهر ، والظاهر في الباطن ، فلا يحتاج إلى رحلة من حقيقته في انتهاء أمره أصلا .

515 - وأنشدني عني ، لأرشدني ، على *** لساني ، إلى مسترشدي عند نشدتي

أنشدني : اطلبني من جهة كون حقيقتي ضالّتي من قولهم : نشدت الضالّة نشدة ونشدانا ، أي طلبتها ، وقوله : لأرشدني أي لأهدي ذاتي الظاهرة بوصف الهداية ، وأصل الرشد والرشدة هو خلاف الغيّ ، ويستعمل في معنى الهداية وهو المراد هنا ، وقوله : على لساني متعلق بنشدتي ، والمصدر فيه مضاف إلى المفعول أو إلى الفاعل ، والمفعول محذوف ، واللام في لأرشدني للتعليل متعلقة بأنشدني عني .

يقول : وحيث غلبت عليّ الغفلة عن ذاتي والحيرة في تعيين مظنّة كونها بسبب جلال جمال الحضرة المحبوبية المنصبغ بحكم من أحكام غيب الغيب مع كون ذاتي وحقيقتي هي كل الكل ، وأصل كل جزء وكل وفرق وجمع حتى صارت ذاتي هذه بحكم غلبة الغفلة المذكورة ضالّتي ، فكنت أطلب ضالّتي هذه التي هي


“ 92 “

حقيقتي عن ذاتي من حيث إن جميع المراتب وأهليها عين ذاتي وصور تعيّناتها وتنوّعات ظهورها ، فكل من طلبت عنه من أهل المراتب كان ذلك المطلوب عنه عين ذاتي ، وذلك معنى قوله : وأنشدني عني ، وإنما أنشد ضالّة ذاتي لكي أرشدني ، يعني لما كان جميع تفرقة صور أهل المراتب الإلهيّة والكونية لم يكن إلّا تفصيل جمع ذاتي كان كل من يرشدني من أهل المراتب الإلهيّة والكونية كان ذلك إرشادي إياي في الحقيقة ، وقوله : إلى مسترشدي ، يعني لكي أرشدني من حيث أصور تفصيلي وتفرقتي إلى ذاتي التي هي جمع كل جمع وتفرقة وجملة كل تفصيل وإجمال ظاهرة بصورة المسترشد لغفلتها عن جمعيّتها وكلّيتها وجمليتها عند نشدتي على لساني ، يعني : لأرشدني إلى ذاتي الظاهرة بصورة المسترشد عند نشدتها ذاتها على لسان الكائن في صورتي العنصرية المشخّصة المعينة .

516 - وأسألني رفعي الحجاب بكشفي *** النّقاب ، وبي كانت إليّ وسيلتي

وكنت أسأل عين ذاتي التي هي كلّي وغاية مأمولي ومنتهى حاجتي وسؤالي أن أرفع هذا الحجاب من الغفلة والحيرة عن وجه حقيقتي وذاتي وأحوالي بواسطة أن أكشف هذا النقاب من الجلال والهيبة وغلبة حكم غيب الغيب فيه عن جمالي ، 
فأظهر بوصف الكمال وحقيقة الاعتدال بين أحكام العزّة منه والجلال وآثار غيب الغيب الظاهرة بصور التلوينات الكنهية الغيبيّة ، 
وبين أحكام سرّ الجمال وآثاره الإجمالية والتفصيلية العلمية والعينية ، فأتمكن من إدراك تلك التلوينات الكنهية الغيبيّة بحيث لا يغلبني في حال البتّة ، 
وكانت وسيلتي إلى ذاتي وكلّيتي في قضاء حاجتي المذكورة بي ، يعني باستعدادي الكامل وقابليتي التامّة الشاملة .

تنبيه :
ولمّا كان مقتضى مبادئ مقام أحدية الجمع الذي هذه الحيرة والغفلة كانت من آثار جلال جمال مبادي التجلّيات الواقعة فيه انصباغ الظاهر بوصف الباطن ، والباطن بحكم الظاهر كان أثر هذه الغفلة والحيرة والطلب الظاهر في باطن هذا السيار قد ظهر من جميع قواه الظاهرة مثل البصر والكلام والسمع واللّمس والشمّ حتى ظهر بصورة الطلب من حيثيّة كل واحد منها ، كما ذكر في هذه الأبيات الأربعة .

“ 93 “

517 - وأنظر في مرآة حسني كي أرى *** جمال وجودي ، في شهودي طلعتي

قال : وكنت في حال غلبات ذلك الطلب في قوّة تلك الحيرة والغفلة إذا أردت التمتّع من جمال ذاتي وحقيقتي التي هي كل الكلّ كنت أنظر في كل صورة جميلة مليحة هي بحسنها المقيّد مجلى ومرآة لحسني المطلق لأجل أن أرى جمال وجودي الكل الجامع بين الظهور والبطون أحدية الجمع في حال شهودي طلعتي ، يعني وجودي الظاهر من حيث هذه الصور الحسّية الحسنية الحسنة .

518 - فإن فهت باسمي أصغ نحوي ، تشوّقا *** إلى مسمعي ذكري بنطقي وأنصت

يقال : فهت بكذا إذا فتحت الفم بذكره ، والتشوق : التطلّع .
يقول : ولمّا كان جميع الناطقين بأسرهم صور تفصيل حقيقتي في الحقيقة ومسمّى جميع الأسماء ليس إلّا عيني ووجودي كان كل من ذكر شيئا وفتح فاه باسم إنما أكون الذاكر والذكر والمذكور والمسمى والاسم والمسمى في ذلك ؛ لا جرم إذا ذكرت شيئا من حيث بعض صور تفصيل ذاتي وفهت باسمي من حيث صورة أخرى من صور تفصيل حقيقتي كنت من حيث كلّية ذاتي قد تطلّعت وملت إلى مسمعي ذلك الاسم الذي هو الحقيقة عين اسمي ، وإلى ذلك الذكر الذي هو عيني بواسطة نطقي الحاصل مني من حيث بعض صور تفصيلي ، وأنصت لذكري وسماع اسمي من حيث كلّيتي ، ومن حيث بعض أجزائي وتفصيلي ، وذلك بحكم تلك الحيرة المذكورة .

519 - وألصق بالأحشاء كفّي عساي أن *** أعانقها في وضعها ، عند ضمّتي

يقول : لمّا كان لحقيقتي الكلية مظهران تفصيلي وهو الإنسان الصغير ، وإجمالي وهو الإنسان الكبير ، أنا أتطلب حقيقتي في كلا المظهرين ؛ ففي البيتين الأولين ذكرت طلبي إياها في مظهرها التفصيلي ، وفي هذين البيتين الآخرين أذكر طلبها في مظهرها الإجمالي .

فأقول : وكنت في حال شدّة غلبة تلك الغفلة وقوّة طلب ذاتي وحقيقتي أضع كفّي على جنبي من حيث صورتي العنصرية الإنسانية الإجمالية ، وألصقها بأحشائي من شدّة الضمّة لعلّي أعانق حقيقة ذاتي في وضع كفّي على جنبي عند ضمّتي جنبي بكفي .

“ 94 “

520 - وأهفو لأنفاسي لعلّي واجدي *** بها مستجيزا أنّها بي مرّت

أهفو من قولهم : هفى القلب في أثر الشيء ، إذا مال والتفت .
يقول : وأميل وألتفت إلى أنفاسي ميلا شديدا لعلّي واجد حقيقة ذاتي بتلك الأنفاس حال كوني مجوزا بحكم قضية أجد نفس الرحمن أن تلك الأنفاس مرّت بتلك الحضرة ، فإن موردها لمّا كان ظاهر القلب وباطنه وسرّه والقلب بحكم مناسبة الوحدة والعدالة بموجب أخبار “ ووسعني قلب عبدي “ كان محل التجلّي الجمعي عسى أن يكون أثر من حقيقة جمعيّتي مصحوب أنفاسي ، وأنا أجد من ذاتي شيئا بواسطة ذلك الأثر .

فهذه الأحوال من آثار جلال جمال هذه الحضرة الأحدية الجمعية المتضمّنة أثرا من أحكام غيب الغيب كانت متواردة عليّ محيّرة لي موجبة لغفلتي عن حقيقة ذاتي إلى أن بدا بارق أثر من آثار الكمال الجامع بين حقيقة الجلال المذكور وحقيقة الجمال ، وبانت به أنوار انفجار صبح التجلّي الأحدي الجمعي ، وبانت - أي تفرّقت - ظلمة غفلتي وحيرتي حينئذ وصلت هنالك إلى حضرة امتنع العقل - أي الإدراك والفهم - دون ذلك ، وكان اتّصالي بما كان منتهى همّتي وغاية أمنيتي متعلقة به ، ووصلتي إلى ما كان فوق ذلك بمحض عناية ذاتي واستعداد حقيقتي .

إلى أن بدا منّي ، لعيني ، بارق ، وبان سنا فجري ، وبانت دجنّتي هناك ، إلى ما أحجم العقل دونه وصلت وبي منّي اتّصالي ووصلتي
قوله : بارق ، يعني : تجلّي لامع ، وبان : ظهر ، والسناء : الضوء الساطع ، وبانت من البينونة ، أي : تفرّقت ، والدجنة : الظلمة ، وأحجم : امتنع ، والعقل ههنا مصدر عقلت الشيء أعقله عقلا إذا فهمته وأدركته أو ضبطته لا بمعنى اسم العقل المشهور المتعارف في الأذهان المضاف إلى سائر السائرين غير صاحب مقام أو أدنى ، ودونه معناه : وعنده ، ومعنى البيتين قد ذكر .

221 - فأسفرت بشرا ، إذا بلغت إليّ عن *** يقين ، يقيني شدّ رحل لسفرتي

أسفرت بشرا : أشرق وأضاء وجهي حسنا وبهجة وسرورا وطلاقة ، يقيني :
يحفظني ، شدّ رحل مفعول ثان ليقيني ؛ كقوله تعالى : قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً [ التّحريم : الآية 6 ] ، وبشرا منصوب على التمييز .

“ 95 “

يقول : وإذ قد بلغت إلى حقيقة ذاتي عن يقين ، أي سكون سرّا واستقرار أمر من حقيقة وصل وزوال اضطراب وتردّد يحفظني ويصرف عني ذلك السكون وزوال التردّد والاضطراب زحمة شدّة رحل لأجل سفر من حضرة إلى حضرة ، ومن مقام نازل إلى مقام أعلى بسبب وصولي إلى حضرة هي غاية تستقرّ فيها جميع الأمور حينئذ أشرق وأضاء وجه ظاهري وباطني من بهجة وسرور وطلاقة وفرح وأمثاله .

522 - وأرشدتني ، إذ كنت عني ناشدي *** إليّ ، ونفسي بي عليّ دليلتي

قال : وقد كنت في حال غفلتي عن حقيقة ذاتي أنشد وأطلب عن ذاتي الظاهرة في المراتب بتعيّنها ذاتي الجامعة التي كانت ضالّتي حالتئذ ، فعند ظهور بارق من تجلّي جمعية ذاتي وأكمليّتها هديت ذاتي إلى عين ذاتي بذلك البارق الذي هو عين ذاتي ونفسي التي هو صورة أحدية جمعيّتي صارت دليلتي على حقيقتها وباطنها ، يعني ذلك البارق ، فكنت أنا المرشد والرشيد .

523 - وأستار لبس الحسّ ، لما كشفتها *** وكانت لها أسرار حكمي أرخت 
524 - رفعت حجاب النفس عنها بكشفي *** النّقاب ، فكانت عن سؤالي مجيبتي

الحكم ههنا بمعنى الحكمة ، يعني : لما كشفت حجب تلبّس النفس بكثرة أحكام الحسّ وأستار حكم ثنويته التي أرختها أسرار حكمتي على وجه النفس لتنعمر بسببها كل مرتبة بأهلها ويتميّز حكم قبضتي السعادة والشقاوة ، ولينتشىء صور النشاءات الدنيوية والبرزخية والأخروية الجنانية منها والجهنمية والكثيبية ، ولتظهر الكمالات المتعلّقة بظهور تلك الصور في هذه النشآت ، 
وليظهر تفاوت استعدادات القوابل ودرجاتها في القرب والبعد رفعت حينئذ حجاب باطن نفسي عن ظاهرها بواسطة كشف نقاب الحيرة والغفلة المذكور فيما سبق عن جمالها حتى عرفت نفسي ظاهرها وباطنها الذي هو عين حقيقة أحدية جمعي على ما سنذكر ونفصل تلك المعرفة في الباب الذي عقيب هذا الباب إن شاء اللّه تعالى، 
وأجابتني عن سؤالي الصادر مني حالة الغفلة والحيرة عن وجه حقيقتي ووصلت بي إلى مقصدي الذي هو عين مقام أحدية جمعي المقتضي انتفاء الغير والغيرية والضدّية ، وإثبات الوحدة والعينيّة .

“ 96 “

525 - وكنت جلا مرآة ذاتي من صدا *** صفاتي ، ومني أحدقت بأشعّة

وكنت أنا الذي جلوت مجلى حقيقتي ومرآة ذاتي بمصقل ذلك البارق من التجلّي الأول الأكمل الأحدي الجمعي من صدا صفاتي الكائنة في المرتبة الثانية التي صور نسب واحدية ذاتي فيها المحكوم عليها بالعينيّة في المرتبة الأولى ، 
وشاهدت أن جميع صور النسب الثابتة في المرتبة الثانية التي حكمت هذه المرتبة الثانية بكونها صفات متغايرة فيها غير خالية من أثر ظلمة لصحة إضافة الغيرية إليها ، فبمصقل ذلك البارق جلوت مرآة ذاتي من صدا الصفات ، 
وحينئذ أشاهد جميع تلك النسب أشعة منتشئة من عين نور ذاتي ومحيطة بمركز حقيقة ذاتي كدائرة منتشئة من نقطة المركز ومحيطة بها مع أن نور ذاتي يحكم أنها كل الكل ، وأعمّ من الكل محيط بها بموجب وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( 20 ) [ البروج : الآية 20 ] ،
 فكان نور ذاتي أعجب الأشياء من جهة كونه مركزا ومحيطا في حال واحد .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى