اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyأمس في 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 13:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:55 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

10012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500
476 - وعاينت روحانيّة الأرضين ، في *** ملائك عليّين ، أكفاء رتبتي

المعنى قد ذكر .
477 -  ومن أفقي الدّاني اجتدى رفقي الهدى *** ومن فرقي الثاني بدا جمع وحدتي

أراد بأفقه الدّاني طرفه القريب إلى الخلق والمخلوقات ، وهو نفسه المدبّرة ومزاجه أو طرف نبوّته القريب من الأتباع والأمّة ، واجتدى : طلب الجدوى ، أي العطاء ، وأراد برفقه : متابعيه وقومه ، يعني الأمّة المرحومة من المؤمنين والأولياء والأصحاب والأحباب طلبوا مني هدية الهداية وعطية العناية والرعاية في مرجعي إليهم بصورتي التي هي طرفي القريب منهم ، أي بنبوّتي العامة فأعطيهم سؤلهم

“ 57 “

وبلّغتهم مأمولهم بما خصصت به من الفاتحة والسبع المثاني وبما أوتيت من جوامع الكلم ، ومن تفرقتي الثانية التي رجعت من حضرة أحدية الجمع إلى قومي بدا جمع وحدتي الموحد للوحدة والكثرة المقابلة لها ، يعني كنت في تفرقتي الأولى ومرجعي من حضرة جمع الجمع أرى الوحدة والكثرة التي شاهدتهما حالتئذ كانتا وصفين متضادّين متقابلين ، وفي هذه التفرقة الثانية أرى الوحدة جامعة لكل وحدة وكثرة مشهودة لسائر أرباب الكشف والحجاب ، بل أرى المشهودات كلّها يجمعها وحدة شاهدي ومشهودي بلا مغايرة وغيريّة بينهما .

478 - وفي صعق دكّ الحسّ خرّت إفاقة *** لي ، النّفس ، قبل التّوبة الموسويّة

نصب إفاقة على المفعول له ، ولي ، أي : إليّ متعلقة بالتوبة ، والألف واللام في النفس قاما مقام الإضافة ، تقديره : خرّت نفسي ، أي وقعت غائبة عن نفسها في وقت صعق حاصل بسبب دكّ الحس ، يعني الجبل المحسوس قبل التوبة الموسوية ، أي الرجوع المضاف إلى الحقيقة الموسويّة إليّ لأجل الإفاقة الحاصلة لها عن صعق ، يعني شهدت عند شهودي في حضرة أحدية جمعي في كمالي الذاتي سرّ قولي : وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ( 143 ) [ الأعراف : الآية 143 ] ، 
وشهدت في ذلك المشهد أن الجبل واندكاكه لم يكن سواي ، وأن الصعق واقع عليّ وعلى نفسي ، وأن التوبة إليّ حاصلة مني قبل أن تظهر التوبة الموسوية لموسى ، وهذه الأمور الواردة على مظاهري على التعاقب بالنسبة إلى مبلغ علمهم وإدراكهم هي واردة عليّ دفعة واحدة لشهودي المظاهر عين الظاهر زمانا ومكانا وما فيها ، فلا يحدث شيء بالنسبة إليّ لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا يشير من بعض الوجوه إلى شيء مما ذكرنا ، فافهم ولا تك أحول متعصّبا .

479 - فلا أين بعد العين ، والسّكر منه قد *** أفقت وعين الغين بالصّحو أصحت

المراد بالعين ههنا : المقصود ، وفيه حذف المضاف ، أي بعد حصول المقصود ، وهذا من باب تسمية المركوب ظهرا والمرأة فرجا ، باعتبار المقصودية ، والغين الأولى بمعنى الغيم ، والثانية بمعنى الحجاب والغطاء ، ومنه قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ إنه

“ 58 “

ليغان على قلبي “ “ 1 “ ، وأصحت أي صارت صاحية صافية ، وقوله : فلا أين ، أي :
فلا يبقى عندي قول أين ولا يصح مني هذا القول ، والواو في قوله : والسكر للحال من ضمير أفقت ، ومنه متعلّقة بأفقت ، والضمير يعود إلى السكر ، وباء بالصحو للوساطة متعلقة بأصحت .

يقول : فلا يصح مني قول أين المنبىء عن طلب مقصود غير موجود بعد أن حصل المقصود الحقيقي لي حال حصول الإفاقة لي من سكر الغيبة عن رؤية عينيّة كل شيء لذاتي وشهودي كل شيء فيها مع انتفاء المغايرة والغيرية عن مشهوداتي ، واشتمال كل واحد مما هو مشهودي من نسب واحدية ذاتي وشؤونها على الجميع مع عدم مغايرة الشاهد للمشهود والشهود ، وحال صفاء سماء الشهود عن غيم الاحتجاب عن هذا الشهود بهبوب نسيم الصحو عن سكر رؤية الغير والغيرية وبقاء الضدّية بين المشهودات المقتضي ذلك السكر تقيّدي بمرتبة جمع الجمع ، فحيث صحوت عن هذا السكر وزال عن عيني غين الحجب جميعها وحصل لي غاية المقصود ، فلا يصح مني قول أين .

قلت : ولمّا ذكر أنّه وصل إلى المقصد الأعلى الذي انقطع به حكم الطلب المنبىء عنه لفظ أين ، وأن هذا المقام الذي حصل له غاية الغايات ومنتهى جمع التعيّنات والابتداءات والنهايات ، وكان حاصلا في مطلع يطلع منه على جميع المقامات الكلّية والجزئية وأهليها ، وعلى ما بقي فيهم مما يحجبهم عمّا هو المقصود الأقصى يذكر حينئذ كلّيات مقامات المحو والفناء وما اقتضت من أثر الحجابية بإيماء لطيف يتنبّه الذائق لما هو فيه ، فيقول :

480 - وآخر محو جاء ختمي ، بعده *** كأوّل صحو ، لارتسام بعدّة

بعدّة ، أي : بعدد ، واللام لام التعليل لما ادّعاه من المشابهة .
اعلم أن كلّيات مراتب المحو بالنسبة إلى سائر السائرين ثلاث ، ورابعها مختصّ بالسير المحمّدي .
أولها : محو كثرة النفس وصفاتها الأصلية والعارضية وفناؤها ، وغايته ونتيجته الجذبة والبقاء ببقاء الوجود الظاهر الوحداني والمشهود حالتئذ وحدة الوجود الظاهر
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 59 “

في مرآة كثرة الصفات النفسية ، وشهود عين المنطبع وظهوره في المرآة مع خفاء جرم المرآة مثل ما هو الواقع في المرائي الظاهرة .

وثانيها : محو الروح وصفاته الخصيصة بها وفناؤها ونتيجة هذا المحو والفناء شهود كثرة الحقائق في مرآة العالم الوحداني الذي هو باطن الروح وشهود كثرة شؤون باطن الوجود من وراء ستارة العلم والمعلومات بتميّزاتها غير مجرّدة عن كسوة مظاهر صور معلوميّتها .


وثالثها : محو التقيّد بحكم هذين الشهودين المترتبين على المحوين السابقين ، ونتيجة هذا المحو الثالث الجمع بين الشهودين ، أعني شهود الوحدة في عين الكثرة ، وشهود الكثرة في عين الوحدة ، ولكن مع بقاء أثر من حكم المغايرة بين الوحدة وبين الكثرة ، وبين ما يكون ثابتا في هذا الشهود من الثمرات والخصوصيّات ، وبقاء أثر الضدّية في هذا الشهود بين بعض المشهودات وبعضها كما أخبر أبو سعيد الخراز عن ثبوت حكم الغيريّة والضدّية في شهوده .

وأمّا المحو الرابع الذي عليه انختمت مراتب المحو هو محو أثر التقيّد بحكم الوحدة والكثرة المتغايرتين ، ونتيجة التحقق بوحدة جامعة بين نسبتي الوحدة والكثرة ، ورؤية عدم المغايرة بينهما ، بل بين جميع النسب ، بل بين الذات وبين النسب جميعها جمعا وفرادى .

وإذا علمت هذه المقدمة ، فاعلم أنه يقول إن آخر مرتبة من مراتب المحو الثلاث الذي جاء محوي الرابع الذي كان ختم سيري في مراتب المحو والإثبات عليه بعده ، وذلك المحو الآخر هو الذي أنتج الجمع بين شهود الوحدة والكثرة مع بقاء أثر الغيريّة وحكم المغايرة والضدّية فيهما في مقام جمع الجمع وقاب قوسين .

والمرتبة الثانية إنما هي مثل أوّل مراتب الصحو والحضور مع الحسّ والمحسوسات قبل الشروع في السير منها إلى مراتب المحو والإثبات ، وإنما كان هذا المحو الآخر بما يرتّب عليه من إثبات شهود الجمع بين الوحدة والكثرة مع تحقّق المغايرة والضدّية بينهما مثل الصحو الأول لارتسام كل واحد منهما بشهود العدد وشهود المغايرة والضدّية بين كل عدد وعدد نحو المغايرة بين الواحد والاثنين والثلاثة وهلمّ جرّا ، 
وشهود اختصاص كل واحد من العدد بأثر وحكم مخصوص ، ولاحتجاب كل واحد منهما ، أعني آخر محو وأوّل صحو عن ذوق كل شيء فيه

“ 60 “

كل شيء ومشهد أحدية الجمع ومقام أو أدنى ، فإن المكاتب عبد ما بقي عليه درهم ، وأن المقيم بجعرانة “ 1 “بحيث لا يتجاوزها مع المقيم بأقصى الشرق والصين في احتجابهما عن مشاهدة جمال الكعبة الحسناء سواء.


481 - وكيف دخولي تحت ملكي كأولياء *** ملكي وأتباعي وحزبي وشيعتي

الحزب : جماعة فيها غلظة وشدّة ونضرة بذلك الغلظة والشدّة من الحزباء ، وهي الأرض الغليظة ، والشيعة : من تتقوّى بها الإنسان وينتشرون عنه ، 
ويقال :شيعة وشيع وأشياع .

يقول : وكيف يكون دخولي تحت ما هو داخل تحت ملكيتي بحكم المبايعة المذكورة ، 
يعني : سماء الجنّة بحيث يتصرّف فيّ بأحكام أدوارها وتشكّلاتها واقتضاءاتها وتغيّراتها المتعلّقة بأحكام الزمان المعيّن أثره وعينه بدورتها ، وكيف يكون تقيّدي بهذه الأحكام والتصرّفات الصادرة من مملوكي عليّ وفيّ وكيف يتصور رضائي بأن يتصرّف المملوك المالك كما دخلت أولياء مملكتي من عموم الخلق تحت حكم تصرّف هذه السماء الموصوفة بالخلود ، 
وهو العرش الذي هو سقف الجنّة المملوكة لي بحكم المبايعة بحيث يتصرّف فيهم بالاقتضاءات الزمانية ،

وكما دخل أتباعي من المسلمين وحزبي من أهل البداية وخواص المؤمنين وشيعتي من الأبرار والصالحين للوصول إلى درجات المحسنين الذين مالوا إليّ ما نالوا من أرض الجنّة ورضوا بالتقيّد تحت تصرّفات سمائها فيهم واطمأنوا بها ، فكيف أكون أنا مثلهم في ميلهم إليها ودخولهم تحت تصرّفاتها مع أنها ملكي .

482 - ومأخوذ محو الطّمس محقا وزنته *** بمحذوذ صحو الحسّ ، فرقا بكفّة

المحو في اللغة : إزالة الأثر وإذهابه ، والطّمس : هو المبالغة في ذلك ، والمحوين : الإعدام ، وفي الاصطلاح المحو : رفع أوصاف العادة وإذهاب العلّة ، والطمس : رفع جميع الأوصاف ، والمحق : الاستهلاك في العين ، فجمع في البيت بقوله : ومأخوذ محو الطمس محقّا بين فناء أوصاف النفس جميعا التي بعضها أحكام العادة وبعضها معلولة بعلل الآمال والأماني ، وذلك بلفظة المحو ، وبين فناء أوصاف الروح معها ، وذلك بإضافة الطمس إلى المحو ، وبين مجموعتيهما واستهلاكهما جميعا أثرا وعينا في عين حضرة الجمع ، ومحقا منصوب على التمييز ، 
يعني : محو الطمس اللذين هما المحق ، والمحذوذ : المقطوع ، وفرقا :
منصوب على المفعول له ، أي : المحذوذ لتقيّده بالتفرقة .
يقول : إني وزنت بميزان كشفي وشهود أحدية جمعي من يكون مأخوذا في قبضة الفناء بمحو آثار نفسه منضمّا إلى ذلك المحو طمس أوصاف الروح ، ومنضمّا إلى ذلك المحو والطمس استهلاك عينهما وتعيّنهما بالكلّية في عين جمع الجمع ، وهو موزون بوزن كفّة وزن بعين تلك الكفّة من هو مقطوع عن الكشف والشهود بسبب صحو مضاف إلى الحسّ ، يعني بسبب حضوره مع عالم الحسّ ، وعدم دخوله في السير ؛ لأجل تقيّده بالتفرقة ، فوجدتهما سواء .

قلت : معنى هذا البيت والبيت السابق واحد ، غير أنه يعلم من هذا البيت بعض اصطلاحات القوم في ألفاظهم واستعاراتهم ، 
والمقصود من المعنى : أن صاحب مقام جمع الجمع وعموم الخلق في تقيّدهم بإثبات العدد والمغايرة بينهما سواء في احتجابهما عن مشهدي الذي هو المقصد الأعلى لما ضربنا من المثل في البيت السابق ، ويحتمل أن يكون مراده من مجذوذ صحو الحسّ هو الذي انقطع عنه صحو الحسّ بالسكر والفناء ، يعني أن الفاني في أول مراتب الفناء مع الفاني
..........................................................................................
( 1 ) الجعرانة : موضع قريب من مكة بين الحلّ وميقات الإحرام . ( لسان العرب ) .

“ 61 “

في آخر مراتبه سواء في تأخّرهما عن رتبة فنائي ونتيجتها ، وعلى هذا يتفاوت معنى البيتين ، فإن في الأول أثبت استواء المحو والصحو ، وفي الثاني استواء المحوين ، وهذا الوجه الثاني أوجه عندي لتضمّنه زيادة الفائدة .

483 - فنقطة غين الغين ، عن صحوي انمحت *** ويقظة عين العين ، محوي ، ألغت

الغين الأولى من حروف التهجّي ، والثانية بمعنى الغيم ، والصحو من صحت السماء ، صحو : إذا زال عنها الغيم ، والعين الأولى الحاسة المعيّنة للإبصار ، والثانية بمعنى الحقيقة .
يقول : إن الغيم العارض على عين شمس حقيقة التجلّي الأوّل الظاهر من حيث مقام أحدية الجمع المانع ذلك الغيم عن صحو سماء عيني إنما كان نقطة طارئة على ذلك العين ومانعة عن صحو سمائها بحكم يسير ميل إلى حكم مقام جمع الجمع ، فصارت تلك النقطة مغيّرة حكم العين وصورته ومعناه إلى الغين وحكم حجابيّتها ، فلما انمحت تلك النقطة عن صحو سماء فوقيّتها على عيني عادت عين الغين عينا ، وظهر لي بحكمها الذي هو نفي الغيريّة والضدّية ، وذلك معنى قوله : فنقطة غين الغين عن صحوي انمحت ، 

ومن هنا يعلم أن العلم من وجه في المرتبة الثانية حجاب على عين الذات معنى قول عليّ رضي اللّه عنه : العلم نقطة كثرها جهل الجهال ،
يعني أن العلم في المرتبة الثانية نقطة واحدة عارضة على عين الذات ، وتكثّرت تلك النقطة بحقائق المعلومات الجاهلة أنفسها في تلك المرتبة ، فافهم .

ويقظة عين حقيقتي عن نومة التلبّس بخيال أحكام جمع الجمع أبطلت محوي بعض الأشياء لكونها أغيارا ، وإثباتي بعضها لكونها عينا حتى صار المحو والإثبات عندي شيئا واحدا لكونهما من نسب ذاتي ، وكذا السكر والصّحو والابتداء والانتهاء والوحدة والكثرة عندي شيئا واحدا .

484 - وما فاقد بالصّحو ، في المحو واحد *** لتلوينه ، أهلا ، لتمكين زلفة

تقديره : وليس أهلا لمقام القربة الحقيقية من الحضرة المحبوبية من هو فاقد للشهود الحقيقي حال صحوه ورجوعه إلى الإحساس بعد الغيبة عنه وواجد شهود حضرة المحبوب حال محوه عن عينه وعن حضوره مع الإحساس بحاله ومقامه وما

“ 62 “

هو فيه من الاتّصاف بأوصافه وأحكام عقله وحواسّه ؛ لأن من يكون شهوده مقيّدا بحال دون حال ، وفي معرض الاحتجاب هو صاحب تلوين وصاحب التلوين غير مؤهل لمقام تمكين الزلفة الحقيقية ، وإنما أراد بتمكين الزلفة التمكين في تلوينات التجلّيات الغيبية الكنهية ، 
وصاحب التمكين في مقام جمع الجمع إذا ورد عليه من تلك التجلّيات شيء ما دام حاضرا مع شهوده في مقامه لم يدرك منها شيئا ، فإذا غيّبته تلك التجلّيات عنه وعن مقامه حينئذ يجد منها شيئا وأدركها ، فكان هو أيضا بالنسبة إلى تلك التجلّيات الكنهية فاقدا في الصحو واجدا في المحو ، فهو إذا صاحب تلوين بهذا الاعتبار ، فلم يؤهل لتمكين الزلفة الحقيقية التي لصاحب مقام أحدية الجمع ، 
فكان إيراده هذه المسألة في أثناء ذكر خواص مقام أحدية الجمع لأجل أن صاحب تمكين مقام جمع الجمع مساو مع جميع أصحاب التلوينات في حرمانهم عن هذا التمكين الذي يجد صاحب تلك التجلّيات الكنهية ، ويدركها في حضوره وغيبته معا ، 
ومشاركة المتمكّن في مقام جمع الجمع مع جميع أرباب التلوينات الصفاتية والأسمائية في الوجدان عند المحبوب عن مقامه ، والفقدان عند صحوه ثابتة ، فاللام إذن في قوله : لتلوينه لام التعليل لدعوى عدم أهليّة الواجد في المحو ، 
والفاقد في الصّحو لمقام التمكين وتحقيق مقامات التلوين والتمكين قد تقرّر مستوفى في معنى بيت : وثم أمور تمّ لي كشف سرّها ، فلينظر هناك .

485 - تساوى النشاوى والصّحاة لنعتهم *** برسم حضور ، أو بوسم حظيرة

الحظيرة : مشتقة من الحظر ، وهو المنع ، فاستعيرت ههنا عمّن تقيّد بمقام ، وحظر عن غيره .
يقول : أرباب الأحوال الذين هم تساوى في سكر غلبة الأحوال عليهم وتغييبها إيّاهم عن الإحساس بما يجري عليهم وبما لهم وبما عليهم ، وأرباب الصّحو والحضور مع الإحساس بما لهم وعليهم من أصحاب جميع مراتب التمكين ، 
ومن أهل السلوك والتقيد أيضا بمقامات الطريق نحو الزهد والتوكّل والرّضا كلّهم عندي متساوين لنعت أرباب سكر الأحوال برسم الحضور مع حال مخصوصة وغيبتهم عما سواه ، وتقيّد أرباب الصحو بمقام معيّن وحرمانهم عمّا فوق ذلك المقام ، فإن كلا الطائفتين ممنوعتان عن الوقوف على مقامي ومرتبتي ، أعني

“ 63 “

مرتبة أحدية الجمع ، فكانوا من جهة حرمانهم عن ذوقي وشهودي متساوين مع أنهم على درجات رفيعة فيما دونه .

486 - وليسوا بقومي من عليهم تعاقبت *** صفات التباس ، أو سمات بقيّة

يقول : هؤلاء القوم من أرباب الأحوال المقيّدين بتجلّيات معينة بحيث تتعاقب عليهم صفات الحجابية بورود تجلّيات عليهم من حضرة أخرى غير ما هي موارد التجلّيات المختصّة بها ليسوا بقومي وأهل متابعتي على نحوها هو حقّ المتابعة ، 
ولا الجماعة الذين تتوالى عليهم آثار بقيّة من بقايا خفيّة غاية الخفاء من التقيّد بحكم وأثر مختصّ باسم من الأسماء الذاتية ، ولا من يتعاقب عليهم آثار بقيّة من بقايا صفات نفوسهم ، بحيث قيّدتهم تلك الآثار بشيء من مقامات الطريق نحو مقام التوكّل والرضا ونحوهما لا يقدرون التجاوز عنه ، كما نقل عن الخواص أن الخضر عليه السلام طلبه للصحبة ، فأبى 

وقال : أخاف أن يقدح صحبتك في توكّلي ، فإنك صاحب قدرة ، فهؤلاء كلّهم ليسوا بقومي وأهل متابعتي ، فإنهم لو كانوا على قدمي ومتابعتي في سيرهم الباطني أو الظاهري وانتهجوا في سواء سبيلي من غير انحراف وميل إلى طرف من الأطراف لما تقيّد أرباب الأحوال بحال مخصوص وحكم تجلّ معيّن بحيث يتطرّق إليهم صفات الالتباس بحال أو حكم تجلّ آخر ، فلا تتعاقب عليهم الحجابية ، 
ولما تقيّد أهل المقامات العليا بحكم وأثر خفيّ من الأسماء الذاتية ، 
ولا أهل مقامات الدنيا بأحكام بقايا نفوسهم فيهم حتى قيّدهم ذلك القيد في مقامات الطريق وعسر عليهم التجاوز عنها ، 
بل كانوا بحقّ متابعتي منطلقين عن وثاق جميع القيود ظاهرا وباطنا مترقّين على مدارج الكمال ومعارج حقيقة الوصال .

487 - ومن لم يرث عنّي الكمال ، فناقص *** على عقبيه ناكص في العقوبة

وكل من لم يرث مني الوصول إلى مقام الكمال وحقيقة الوصال ممن يدّعي متابعتي ، فهو ناقص في كمال متابعتي وانتهاج سواء سبيل حقيقة عدالتي وسالك غير ذلك الصراط المستقيم والسبيل القويم ، فكان سيره واقعا إلى وراء وراجعا إلى قفاء ، 
فإن من سلك سبيلا منحرفا كلّما سار فيه بعد عن مقصده ، فكان كمن يمشي قهقرى ويروح إلى وراء ، فكان مدفوعا إلى عقوبة البعد عن مقصده ، والغربة عن محتده .

“ 64 “

488 - وما فيّ ما يفضي للبس بقيّة *** ولا فيء لي يقضي عليّ بفيئة

يقول : ولم يبق فيّ ، أي في ظاهري وباطني شيء من أثر التميّز والجزئية ما يفضي إلى حجابية بيني وبين حقيقة ذاتي بسبب بقيّة من أثر تعيّني وأنانيتي ، أو تحكم يشوب أثر غيرية ، فإن كل جزء مني قد تحقّق بوصف الكلّية ، وكل صفة فيّ قد انصبغ بصبغة الذات ، فأنّى يكون ثمّة أثر بقية ؟ ومن أين يتطرّق حكم الحجابية ؟

وكذا لم يبق لي فيء ، أي ظلّ راجع إليّ من نوع ظلال الصفات ينبئ عن تميّز وغيريّة بيني وبين تلك الحضرة يحكم على ذلك الظلّ برجعتي من مقام آخرية جمعي هذا إلى تعيّني في المراتب الكونيّة لأجل سدّ خلل التميّز ورفع أثر ما ينبئ عن أثر المغايرة الذي تأبى حضرة أحدية الجمع عنها ، يعني أن الوجود والعلم أو الوحدة والكثرة أو الفاعلية والقابلية في التجلّي الأول ، 
وفي حضرة أحدية الجمع ومقام أو أدنى ، والبرزخية الكبرى بين الواحدية والأحدية عين الذات لا صفة ولا نعت زائد عليها ، إلّا أن في البرزخية الثانية بين وصف الوحدة والكثرة، أو قل بين وصفي الفاعلية والقابلية، 

أو قل بين ظاهر الوجود وظاهر العلم ، أو قل بين الوجوب والإمكان ، وفي التجلي الثاني في المرتبة الثانية وحضرة قاب قوسين كلّها متغايرة وأوصاف زائدة على مفهوم الذات الأقدس ، بل هذه الأوصاف كلّها هي ظل نسب الذات التي هي عين الذات وتجلّيها الأول في المرتبة الأولى ، 
وهذا التجلّي الأول الذي هو ربّ محمد صلى اللّه عليه وسلم ونوره الأول الأعظم الأشمل هو الذي مدّ ظل نسب واحديته في المرتبة الثانية لأجل كمال الجلاء والاستجلاء بموجب “ فأحببت أن أعرف “ “ 1 “ ، 
ولما مدّ جناب الرب المحمدي هذا الظلّ حتى ظهرت نسبه بصور الصفات والحقائق والأسماء الإلهيّة والكونية في المرتبة الثانية ، وما يتضمّن من المراتب بحكم أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ [ الفرقان : الآية 45 ] ، 
فظهر بمدّه الأول تفصيل الحقائق الإلهيّة والكونية والأسماء والصفات الإلهيّة ، وبمدّه الثاني صور الأرواح والروحانيات جميعها في مرتبة الأرواح ، وبمدّه الثالث ظهرت الصورة العرشية ثم الكرسية لما اشتملتا عليه ، ثم بمدّه رابعا ظهرت صور السماوات والأرض والعناصر والمركّبات من جماد ونبات وحيوان وإنسان ، ولو شاء لجعل هذا الظل ساكنا غير ممتدّ ومقتصرا على ظهور الكمال لذاته بموجب
..........................................................................................
( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 65 “

إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ [ العنكبوت : الآية 6 ] ، فكان الأمر كاملا في ذاته نظرا إلى ذي الظل ، لا إلى الظلّ ، وأظهر لامتداد هذا الظل من ذي الظلّ مثالا ودليلا يدلّ الناظرين إلى الأصل بموجب ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا [ الفرقان : الآية 45 ] ، 
فإن الشمس عينها مثال ذي الظلّ وشعاعها الممتدّ المنبسط بامتداده على فضاء السماء والأرض مثال امتداد هذا الظلّ عنها ، وهو صفاتها المحكوم عليها بالغيريّة من وجه ، وعينها المحكوم عليه بعدم المغايرة من وجه ، فكان لهذا الظلّ الأصلي حالتان أو حكمان ، أحدهما : الامتداد إلى الغاية في النزول ، 
وثانيهما : الرجوع إلى ما منه شرع في الامتداد وعيّن له بحسب حالتيه وحكميه صورتان إمّا بحسب امتداده في النزول ، فصورته التفصيلية مسمّاة بالعالم ، وإمّا بحسب رجوعه بموجب ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ( 46 ) [ الفرقان : الآية 46 ] ، 
أي خفيّا دقيقا لا يفهمه ولا يدركه إلا أرباب البصائر النافذة ، فصورته هي الصورة الإجمالية العنصرية الإنسانية الكمالية ، فكان يرجع من حيثيّة كل صورة عنصرية من صور أولي العزم من الرسل ، ومن كان في حيطة حقائقهم كسائر الأنبياء والرّسل على التعاقب بحسب اقتضاء أحكام أسمائه الكلّية ، وسلطنة أدوارها من حيث مظاهرها الكلّية ، وبعض الجزئيات أيضا إلى أن وصلت توبة الرجوع إلى صورة منسوبة مظهريّتها إلى ذي الظلّ ، وهي صورة في غاية الكمال وحاق الاعتدال وهي الصورة المحمدية صلى اللّه عليه وسلم ، فقصد الرجوع إلى ما منه بدا وهو نوره الأول الذي منه انتشأ ، وظهر الظلّ المذكور ، وحيث كانت حقيقة عين البرزخ الأكبر ما ناسب توجّهه الكلّي إلى حضرة النور الأول إلّا وقت الصبح الذي هو البرزخ بين اللّيل والنهار ، 
ولمّا وصل في توجّهه إلى مقام جمع قاب قوسين الذي هو مبدأ ظهور حكم الظلّ وقصد الجواز عنه أحس بأثر من حكم الظلّية في ذاته صلى اللّه عليه وسلم ، فعاد إلى عالم التفرقة والعبودية ، وأخذ في التضرّع والتملّق يطلب رفع أحكام الجزئية والظلّية عن مجموعه وكلّه الجامع بين الباطنية المعنوية والظاهرية الصورية ، 
بقوله : “ اللّهمّ اجعل لي نورا في قلبي “ “ 1 “ ، وعن مبدأ صورته البرزخية بقوله : “ ونورا في قبري “ “ 1 “ ، وعن جميع أجزاء صورته العنصرية ، وقواها وأعضائها جمعا وفرادى ، بقوله : “ ونورا في
..........................................................................................
( 1 ) رواه ابن خزيمة في صحيحه ، باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ، حديث رقم ( 1119 ) [ 2 / 165 ] ؛والطبراني في المعجم الأوسط ، حديث رقم ( 3696 ) [ 4 / 95 ] ؛ ورواه غيرهما.

“ 66 “

سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في بشري ، ونورا في لحمي ، ونورا في دمي “ “ 1 “ إلى أن قال في آخره : “ واجعلني نورا “ “ 2 “ ، 
ورأى أثر إجابة دعواته في ذاته وتخلّص من آثار الظلّية وتقلّص الظل من حيثيّته إلى النور الأصلي الذي هو ذو الظلّ ، وهو التجلّي الأول الذي هو نوره أولا بالكلّية ، وانغمس في حقيقة النور ، وزال عنه أثر الظل الصفاتي والأسمائي الذي كان يحكم عليه بالرجوع من أحدية الجمع إلى التفرقة ؛ 
فلهذا قال : ولا فيء لي يقضي علي بفيئة ، فهذا سرّ نفي الظل عن حقيقته ومعناه .

وأما نفي الظلّ عن صورته صلى اللّه عليه وسلم ، فينبغي أن يكون ثابتا وواقعا في عالم الحسّ ، فإن كل معنى لا بدّ له من صورة حتى يتمّ ذلك المعنى ويكمل ، وإلّا يكون ناقصا على أني رأيت أن ابن سبع الذي هو عالم في فنون جميع العلوم الشرعية ذكر في كتابه المسمّى بخصائص النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وقال : “ ومن خصائصه أن ظله لا يقع على الأرض ، ولم ير له ظلّ في شمس ، ولا في قمر ؛ لأنه كان نورا “ ، ونور الشمس والقمر من نوره صلى اللّه عليه وسلم في كلام طويل .


489 - وماذا عسى يلقى جنان ، وما به *** يفوه لسان ، بين وحي وصيغة


قوله : ماذا ، ما فيه للاستفهام ، وذا بمعنى الذي ؛ كقوله تعالى : ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ [ النّحل : الآية 24 ] ، والواو للعطف على معنى البيت الأول ، تقديره : وأي شيء بقي فيّ من حكم الجزئية مما عسى أن يلقي قلب إلى قلب من المعاني الجزئية المنبئة عن المغايرة أو يفوه به لسان ، أي يدخل تحت العبارة بين وحي وإلقاء معنوي ولفظة صورية .

المعنى : لمّا كان جميع ضروب الوحي لم يخل من أثر جزئية وبينية بين الموحي والموحى إليه وجميع الألفاظ لا ينبئ ولا يخبر إلّا عن الأوصاف ، ولا يمكن تبين حقيقة الذات بدون ذكر الأوصاف اللازمة الذاتية أو الخارجية ، وجميع
..........................................................................................
( 1 ) رواه ابن خزيمة في صحيحه ، باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ، حديث رقم ( 1119 ) [ 2 / 165 ]؛ والطبراني في المعجم الأوسط ، حديث رقم ( 3696 ) [ 4 / 95 ] ؛ ورواه غيرهما.
( 2 ) رواه مسلم في صحيحه ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه ، حديث رقم ( 763 ) [ 1 / 528 ] ؛ وأحمد في المسند ، حديث رقم ( 2567 ) [ 1 / 284 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 67 “

ما فيّ منصبغ بصبغة الكلّية وحكم الوحدة والعينية ، ونفي الغيرية وجميع أوصافي خارجة عن حكم الوصفية ومتحقّقة بحقيقة الذات ، أي شيء بقي مني من الجزئية حتى يدخل تحت حكم الوحي والإلقاء ، أو بيان الألفاظ والعبارات ، وكأنه يشير بهذا إلى معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ إنّ لي وقتا مع ربي لا يسعني فيه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل “ “ 1 “ .

490 - تعانقت الأطراف عندي ، وانطوى *** بساط السّوى ، عدلا ، بحكم السويّة

قوله : عدلا منصوب على التمييز متعلق بحكم السويّة ، ويجوز أن يكون مفعولا له ، والباء في قوله : بحكم السويّة متعلقة بقوله : وانطوى .

يقول : اتّصلت الأطراف ، يعني الأزل والأبد ، والأول والآخر ، والظاهر والباطن ، والابتداء والانتهاء ، عندي ، 
أي في شهودي وذوقي وانطوى بحكم ظهور حقيقة السوائية التي هي حقيقة العدل والوحدة بساط الغير والغيريّة بالكلّية ، بحيث لم يبق في نظري غير في الشهود والوجود أصلا .

491 - وعاد وجودي ، في فنا ثنويّة  *** الوجود ، شهودا في بقا أحديّة

تقدير البيت : وصار وجودي في عوده شهودا حال استهلاك وصف إثنينيّته في عين بقاء أحدية جمعي .
يعني : لم يكن في الأصل أولا في أول مرتبة الذات الأقدس الذي هو مقام أحدية الجمع بموجب “ كان اللّه ولم يكن معه شيء “ “ 2 “ إلّا شهود الذات نفسه في نفسه ، 
وكان هذا الشهود عين الذات والوجود بلا مغايرة وغيرية وأثر ثنوية ، 
ثم تميّز الوجود في التنزّل بموجب “ فخلقت الخلق لأعرف “ “ 3 “ عن الشهود والعلم في المرتبة الثانية التي هي مرتبة جمع الجمع ، ثم ظهر بتعيّنات متنوّعة وبوصف غيريّة
..........................................................................................
( 1 ) أورده العجلوني في كشف الخفاء ، حديث رقم ( 2159 ) [ 2 / 226 ] ؛ والهروي في المصنوع [ 1 / 258 ] .
( 2 ) لم أجده بلفظه وورد بألفاظ أخرى منها : “ كان اللّه ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء . . . “ الحديث رواه البخاري في صحيحه ، باب ما جاء في قول اللّه تعالى وهو الذي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ . . . [ يونس : الآية 4 ] ، حديث رقم ( 3019 ) [ 3 / 1166 ] .
( 3 ) أورده العجلوني في كشف الخفاء ، حديث رقم ( 2016 ) [ 2 / 173 ] ؛ وأورده الهروي في المصنوع [ 1 / 231 ] .

“ 68 “

وإثنينية بين مطلق ومتعيّن ، وقديم وحادث ، وعال وسافل ، ولطيف وكثيف منه حتى ظهرت وتميّزت من حيث وجودي في عالم التفرقة منسوبا إلى المحدث المتعيّن ، ثم عاد وجودي الواحد من عالم التفرقة إلى عالم الوحدة والجمعية خالعا لبسة الحدوث والتعيّن ، 
ولابسا القدم والإطلاق حيث استهلك وصف تعيّنه وحدوثه في عين قدمه وإطلاقه في مرتبة جمع الجمع ، ثم رجع من مرتبة جمع الجمع التي تنزل إليها وجودي أولا إلى أصله الذي كان مبدأ تنزّله منه ، وهو مقام أحدية جمعي ورجوع وجودي إنما يتحقّق حال استهلاك وصف الإثنينية الطارئة عليه عند تنزّله إلى مرتبة جمع الجمع بحسبها وحكمها في عين بقاء أحدية جمعي الذي هو أصله ومحتده ، فصار وجودي في عوده حال استهلاك وصف إثنينيّته في أحدية جمعي شهودا ، كما كان أولا بلا ثنوية ولا غيرية باقية فيه أصلا ، وللّه المنّة .

492 - فما فوق طور العقل أوّل فيضة  *** كما تحت طور النّقل آخر قبضة 
493 - لذلك عن تفضيله ، وهو أهله *** نهانا ، على ذي النّون ، خير البريّة

أراد بما فوق طور العقل : مراتب الحقّ ، وبما تحت طور النقل الأرض ، وبطور النقل : الصورة العنصرية الإنسانية التي هي مورد العلوم الشرعية الثابتة بالنقل عن الأنبياء والرسل ، وعن الكتب المنزلة عليهم كما كان الطور محل تنزل الشرائع أولا .

المعنى : يقول : لمّا كان في أعلى مراتب الفوقية من تعيّن عين الذات الأقدس ووجودها الذي هو عين شهودها لم يكن إلّا فيضة واحدة من باطن هويّة الذات الأقدس ، 
وفي أنها مراتب التحتية إنما هو قبضة واحدة من ظاهر هذه الهوية ؛ 
كما قال عزّ من قائل : وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ [ الزّمر : الآية 67 ] ، 
يعني باطن الأرض وظاهرها وأقطارها ووسطها جميعا هي قبضة يد الوجود الظاهر كان الكل من حيث الإضافة إلى عين الهويّة الواحدة شيئا واحدا إلا فضيلة من جهة نفس الإضافة إلى ذلك العين للجهة الفوقية على الجهة التحتيّة ، ولمّا كان المعراج في الحقيقة هو منهج الوصول إلى عين هذه الهوية المحيطة بالأوّلية والآخرية والظاهرية والباطنية وجمعيّتها ، 
فمن أي جهة تمكن السيار من الوصول إليها فوقا أو تحتا حصل مقصوده من سيره ومعراجه ، فإذا لا فضيلة للمعراج من جهة السماوات إلى ما فوقها للتحقق بباطن هذه الهوية على المعراج من حضيض نفسه إلى أوج حضرة ربّه ، وظاهر هذه الهويّة من جهة الأرض إلى ما تحتها من قعر البحر وبطن

“ 69 “

الحوت ، ولأجل هذا المعنى نهانا خير البرية محمد صلى اللّه عليه وسلم عن تفضيله على يونس ذي النون عليه السلام “ 1 “ من جهة أن معراجه صلى اللّه عليه وسلم كان إلى فوق السماوات ، ومعراج يونس إلى تحت الأرض وقعر البحر وبطن الحوت ، مع أنه صلى اللّه عليه وسلم أهل للتفضيل من جهات أخر خارجة عن أفهام أكثر المخاطبين ، منها كونه صلى اللّه عليه وسلم أصلا للكل ، وجامعا للجميع ، وجميع الأنبياء والرسل صور تفصيل عينه وفروعه ، ومنها كونه صاحب مقام أو أدنى وحضرة أحدية الجمع ، ومنها كونه نبيّا وآدم بين الماء والطين ، أي بين العلم والطينة الآدمية وغيره لم يكن نبيّا إلّا حين بعث بني قومه ، ومنها كونه فاتح باب الشفاعة إلى غير ذلك ، وحيث كان عموم الخلق لا يعرفونه صلى اللّه عليه وسلم إلا من جهة نبوّته ورسالته ومورد آثار النبوّة والرسالة وأحكامهما هذه الهوية التي وصول كليهما إليها من جهة المعراج كان سواء؛ لا جرم نهى عن التفضيل من هذا الوجه باعتبار أفهام عموم الأنام دون أهل الخصوص من الكرام.

494 - أشرت بما تعطي العبارة ، *** والذي تغطّى فقد أوضحته بلطيفة

أشار بالذي تغطّى من الأسرار إلى سرّ الحال ، والآن المستور بظهور صورة الماضي والمستقبل ، وهذه الحقيقة الآنيّة والحالية التي هي برزخ بين الماضي والمستقبل إنما هي صورة سراية جمعية الهوية والعلم والوجود في عين الزمان ، كما أن العدل صورة سراية وحدتها في المكان والمتمكّن ، وكل ما كان ويكون من الأمور والكوائن من الأزل إلى الأبد التي حكم الماضي بمضيّها وغيبتها ، وحكم المستقبل بعد بعث ميتها جميع ذلك كائنة خاطرة بالنسبة إلى هذه الجمعية وصورتها التي هي الحال .

فنقول : حينئذ كما علمت وفهمت مما تقدم أن الفوقية والتحتية المكانية وغير المكانية بالنسبة إلى حقيقة جمعيّتي متساوية ، بل غير متغايرة مرتفع حكم إثنينيتهما بالنسبة إلى النظر من حيث مقامي ، فكذلك حكم الماضي والمستقبل الزماني في نظري من مقام أحدية جمعي وصورة وحدته وجمعيّته التي هي الحال ، والآن واحد مرتفع حكم ثنويتهما وأنا خارج عن أحكام تغييراتهما - أعني تغييرات الزمان والمكان - وعن التقيد بأحكام اقتضائهما ، بل جميعها محكومات أحكامي ومقيّدات
..........................................................................................
( 1 ) يشير إلى قوله صلى اللّه عليه وسلم : “ لا تفضّلوني على يونس بن متّى فإنه كان يرفع له كل يوم مثل عمل أهل الأرض “ ، أورده الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار . . . ، حديث رقم ( 278 ) [ 1 / 264 ] .

“ 70 “

اقتضاءاتي ، واللّطيفة التي توضح سرّ الأمر المغطّي هذه المسألة التي ذكرها في هذين البيتين :

495 - وليس ألست الأمس غيرا لمن غدا *** وجنحي غدا صبحي ، ويومي ليلتي 
496 - وسرّ “ بلى “ للّه مرآة كشفها *** وإثبات معنى الجمع نفي المعيّة

الجنح : قطعة من الليل مظلمة، والواو في قوله : وجنحي للحال، والضمير في كشفه يعود إلى الذي تغطّى.

تقدير البيت وتقريره : أن عندي وفي نظري ليس خطاب أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ الأعراف : الآية 172 ] الكائن بالنسبة إلى غيري وشهوده بالأمس الذي مضى غيرا لمن ، أي الخطاب لِمَنِ الْمُلْكُ [ غافر : الآية 16 ] الواقع في غد الآتي في المستقبل بالنسبة إليه حال كون أوّل ليلي المظلم أصبح عين صبحي المضيء ، ويومي المظهر أمسي عين ليلتي السائرة .

يعني : أن الحال التي هي صورة وحدة الجمعية بين الماضي والمستقبل الزماني لمّا لم يكن إلّا صورة أثر سراية وحدة باطن الهوية ، ووحدة جمعية الجامعة بين الأوّل ظاهرها والآخر والظاهر والباطن ، 
وأثر سراية وحدة جمعية العلم بحكم الإحاطة بجميع معلوماته ، وأثر سراية وحدة جمعية الوجود التي انتشئت منها جميع تعيّناته في الزمان ، وظاهر الزمان المتعلق به الماضي والمستقبل هو الظاهر لسائر الخلق والعوام المقيّدين بظاهر الصورة ، وهذه الحال لا تظهر إلّا لأهل الباطن والخصوص ، 
وكنت أنا متحقّقا بعين هذه الوحدة وأحدية الجمع التي هي أصل جميع هذه الوحدات والجمعيّات وسرّها ، والجميع صور تفصيلها وفروعها كنت في أيّ مرتبة ظهرت عند تنزّلي من حضرة أحدية جمعي لم يكن محل تنزّلي فيها إلّا صورة من صور هذه الوحدة الجمعية من حيث غلبة حكمها على كثرة أحكام تلك المرتبة ، 
وخفاء حكم كثرتها في هذه الوحدة ، فكان محل ظهوري في تنزّلي إلى عالم الحسّ هذه الحال التي هي وحدة جمعية الزمان لكثرة ماضيه ومستقبله من حيث محو أثرهما في عين هذه الوحدة بحكم ظهور سراية أثر أصلهما فيها ؛ 
لا جرم جميع الأمور والكوائن والموجودات الظاهرة بالنسبة إلى مدارك عموم الخلق على التعاقب لتقيدهم بظاهر الزمان وحكم كثرته كلّها كانت ظاهرة لي دفعة واحدة في عين هذا الحال بظهور أثر سراية حكم باطنها التي هي وحدة جمعية العلم

“ 71 “

المشتملة على جميع المعلومات ، ووحدة جمعية الوجود المشتملة على وجود جميع الموجودات ، ووحدة جمعية ظاهر الهوية وباطنها في هذه الحال ، فكان وصفي وحالي في هذه الحال أن يكون أولي ونور صبحي وشهادتهي عين آخري وظلمة مسائي وغيبتي ، فظاهري ويومي عين باطني وليلي ، وبالنسبة إلى شهودي ونظري وإدراك سمعي وبصري في هذه الحال خطاب أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ الأعراف : الآية 172 ]

الذي كان واقعا بالنسبة إلى فهوم العموم بالأمس والماضي الذي ذهب به هو عين خطاب لِمَنِ الْمُلْكُ [ غافر : الآية 16 ] 
الذي يقع غدا يوم القيامة في المستقبل يحكم بعدم كونه ووقوعه ، الآن بالنسبة إلى فهومهم بلا مغايرة وغيرية فيهما ، وتخلّل شيء بينهما في نظري ، بل هما خطاب واحد عندي متّسق واحد واقع دفعة واحدة في آن واحد وبلى للّه جواب واحد لهذا السؤال ، بلا تخلل زمان وآن ولحظة وأقلّ بينهما ، وسرّ هذا الجواب الواحد ، 
أعني بلى للّه على أثر هذا الخطاب هو مرآة كشف ذلك الأمر المغطّى الذي قلت والذي تغطّى ، واللطيفة التي توضحه هذه المسألة المذكورة .
قلت : وأخبرني بما يؤيّد هذا المعنى ثقة من أكابر علماء هذا الشأن عن الشيخ العالم نور الدين الجيلي نزيل كورة من كور قزوين رحمه اللّه ، أنه قال :
سألت ربّي عزّ وعلا في بعض خلواتي كيفية الأمر للملائكة بسجود آدم عليه السلام وسجودهم له ائتمارا لأمره وإباء إبليس عن ذلك ، 
فأجابني وأحضرني في حضرة من حضراتي ، فعاينت رأي عين من مبدأ تكوين آدم طورا بعد طور إلى انتهائه ، وشاهدت قيامه بعد تمام نشأته ، وشاهدت أمر الملائكة بالسجود وسمعت معهم ذلك الخطاب بعد المخاطبة الواقعة بينهم في شأن الإنباء بجميع الأسماء ، وعاينت سجودهم له ورأيت إباء إبليس ، وسمعت دعوى أنانيته وخطاب لعنة اللّه عليه ، وغير ذلك دفعة واحدة بلا تخلّل زمان هنالك .

وقوله : وإثبات معنى الجمع نفي المعيّة ، يعني لما كان حكم الاتّحاد أولا والإمداد بالوجود للبقاء ثانيا لا يضاف إلّا إلى جمعية الذات والوجود كان محلّ الأمر الإيجادي أو الإمدادي إذا اتّفق أنه حقيقة خليفة كامل يظهر ذلك الحكم بعين تلك الجمعية الوجودية ، أعني اجتماع الأسماء الأئمة السبعة التي يتوقف نفاذ الأمر الإيجادي عليها ونحو الحيّ والعالم والمريد والقائل والقادر والجواد والمقسط .
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الإثنين 11 يناير 2021 - 0:17 عدل 3 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6156
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 10 يناير 2021 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الثاني للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 476 إلى 500
“ 72 “

وأمّا إذا كان محل الحكم الإيجادي أو الإمداد غير الخليفة الكامل لم يتمّ هذا الحكم إلّا بوساطة معيّة هذه الجمعية وسرايتها في اسم كلّي أو جزئي يكون منشأ تعيّن وجود ذلك الشخص المراد إيجاده أو إمداده ، فإن ذلك الاسم لا يمكن أن يتمّ تربيته لذلك الشخص الذي وجوده بحكمه وتحت حيطته إلّا بسراية جمعية هذه الأئمّة السبعة المذكورة فيه ابتداء وانتهاء ، نزولا وعروجا ، وكذلك مظاهر الأسماء من الملائكة وغيرهم لا يتمّ إمدادهم إلّا بسراية أثر هذه الجمعية فيهم ، فمهما كان شيء من أثر الجزئيّة باقيا في الشخص السائر ، ولم يتحقّق بحقيقة هذه الجمعية والكلّية يكون إمداد الحق تعالى وإبقاؤه إيّاه واصلا إليه بحكم معيّة هذه الجمعية وسرايتها في اسم يكون هذا السائر تحت حيطته وحكم تربيته ، أو في مظهر ذلك الاسم ، وحيثما تحقّق بحقيقة هذه الجمعية انتفى عنه حكم المعيّة ، وتصدّي عين هذه الجمعية لتربيته وحفظه وكلاءته بلا واسطة .

ألا ترى أن موسى وهارون عليهما السلام لما أرسلا إلى فرعون ، وكان مقام الرسالة لا يخلو من أثر جزئية بحسب التنزّل إلى مقام القوم الذين أرسل إليهم الرسول قيل لهما حالة الإرسال : لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما [ طه : الآية 46 ] ، 
وحيث كان محمد صلى اللّه عليه وسلم متحقّقا في جميع أحواله بحقيقة هذه الجمعية وجميع أجزاء صورته وأعضائه وذرّاته منصبغا بحكم هذه الجمعية والكلّية كانت عين هذه الجمعية متعرّضة لتربيته وحفظه وكلاءته، فقيل له : وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [ المائدة : الآية 67 ]؛ 
فلهذا المعنى قال ترجمان مقامه : لما تحقّقت بعين هذه الجمعية الحقيقية حيث ظهرت ، وفي أي مرتبة نزلت كنت في عين صورتها ، وفي مرتبة الحسّ ما بدوت إلّا في عين الحال الغالب حكمها على حكم ظاهر الزمان ، فلا حكم للزمان وأدوارها عليّ وحفظي وعصمتي بموجب وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ [ المائدة : الآية 67 ] متعلق بعين هذه الجمعية النافية حكم المعيّة لا بموجب إِنَّنِي مَعَكُما [ طه : الآية 46 ] ، وذلك تحقيق قوله وإثبات معنى الجمع نفي المعية .

497 - فلا ظلم تغشى ، ولا ظلم يختشى *** ونعمة نوري أطفأت نار نقمتي

يعني : لمّا ظهر أثر نور وجهي الكريم الذي هو ظاهر الوجود ، وغلب حكم اقتضاء ظهور جمعيّتي وأثر بدوّ نعمة نوريّتي على حكم اقتضاء اللّاظهور الذي هو من أحكام كنه الغيب بموجب “ فأحببت أن أعرف “ 
المكني عن معنى هذه الغلبة بقوله : “ إن رحمتي تغلب غضبي “ بحيث أطفأت آثار نعمة نور اقتضاء الظهور لهيب


“ 73 “

نار اقتضاء نقمة اللاظهور ، وبانت أنوار جمعية علمي ووجودي وشمل حكم ظهوري وأثر نوري بجمعيّته ووحدته وعدالته جميع المراتب لم يبق حينئذ في الكونين بالنسبة إليّ ، وفي نظري وشهودي ظلم غيبة من أثر حجابية تغشى نور شهودي وحضوري أصلا ، 
ولا ظلم ظهور أثر انحرافي وحكم غلبة كثرة من حكم ظاهر الزمان وتحكّماته وتغييراته التي يمكن أن يطرأ على حكم جمعيّتي ووحدتي وعدالتي يختشى منه ؛ لأني تستّرت بظلّ جناح عصمة جمعية واللّه يعصمك :
فعيني ترى دهري وليس يراني * فلا جرم لا ظلمة تجدني فتغشاني
ولا ظلم يتطرّق إليّ فأخشاه

498 - ولا وقت إلّا حيث لا وقت حاسب *** وجود وجودي ، من حساب الأهلّة

تقدير البيت : ولا وقت من حساب الأهلّة حاسب وضابط ظهور وجودي ، لكن ضابطه وحاسبه لا وقت بحسب مفهوم عموم الخلق ، وهو الحال الدّائم ، فكان هذا استثناء منقطعا ، بمعنى لكن ، يعني : لما كان تعيّنات الوجود الظاهر في عالم الحسّ وتشخّصاته بجميع أحوالها وأحكامها وآثارها وأوصافها بحكم النشأة الدنيوية الحسيّة متعلقة بظاهر الزمان ومحكومة لاختلاف أدواره ، 
وحكم ضبط تلك الأحكام والآثار والأوصاف والأحوال مضاف إلى ما تقتضيه اختلافات الأوقات الزمانية المتعلّقة بسير الشمس والقمر ونحوهما من السيارات كل من كان من أشخاص هذه التعيّنات الوجودية الظاهرة في عالم الحسّ مقيّدا بمرتبة الحسّ بحيث لا يقدر على التخلّص عن مضيقها ومضيق شهود كثرتها ، 
واختلافات صور أعيانها وآثارها وأوصافها إلى فضاء ما فوقها من العوالم الظاهر فيها حكم الوحدة والجمعية كان مفهومه من الوقت والزمان هذا الماضي والمستقبل الظاهر حكمهما من الزمان ، وضابط ظهور وجوده بحسب الأوصاف والأحوال من القبض والبسط ، والغمّ والفرح ، والغضب والرضا ، والخوف والأمن ، والألم واللذّة ، وكدورة العيش وصفائه ، 
والعسر واليسر إنّما يكون هذا الوقت المفهوم له من ظاهر الزمان وحكم أدوار أوقات اللّيل والنهار وتجدّدات أحكامهما بتجدّد الأهلّة والأقمار وحساب أسابيعها وحكم تسديسها وتثليثها وتربيعها .

فأمّا من يكون تشخّصه وتعيّنه من ظاهر الوجود وظهوره غير مقيّد بمرتبة الحسّ متخلّصا عن مضيق قيدها وقيد شهود كثرتها وكثرة اختلافات أعيانها وآثارها


“ 74 “

إلى فضاء عوالم الوحدة والجمعية الوجودية والعلمية وظاهر الهوية وباطنها ، بحيث يكون محل ظهور وجوده في عالم الحسّ ومفهومه من الوقت والزمان عين الحال الذي له الوجود الدائم الثابت الذي لا يتطرّق إليه التغير والاختلاف ، وهذه الحال المذكورة هي غيب مستور باطنه في ظاهر الزمان المتعلّق به الماضي والمستقبل ولا زمان ولا وقت بحسب مفهوم عموم الخلق المقيّدين بالماضي والمستقبل ، فلا حكم لحساب الأهلّة والشهور والأعوام المتعلّق بظاهر الزمان في ظهور وجود هذا الشخص ، بل هو الحاكم فيه من حيث كونه واقعا في الحال التي لا يظهر ظاهر هذا الزمان بأدواره وأحكامه إلّا ما أعطته هذه الحال مما هو ثابت فيها أزلا وأبدا ، فلهذا المعنى قال : ولا وقت من حساب الأهلّة ضابط ظهور وجودي بأوصافه وأحواله إلّا حيث لا وقت وهو الحال الخارجة عن الحكم عليها ، بأنها وقت بالنسبة إلى مفهوم العموم .

499 - ومسجون حصر العصر لم ير  *** ما وراء سجيّته ، في الجنّة الأبديّة

أراد بالعصر ههنا ظاهر الزمان المذكور والسجيّة الخلق الثابت الذي لا يحتمل التبديل من قولهم : سجى البحر سجوا إذا سكتت أمواجه ، فلا يدرك التغيّر في وجهه ، والسجين قيل : إنه اسم للأرض السابعة ، فكنى به عن الصورة العنصرية الأرضية ، وإضافة الجنة إلى الأبدية إضافة اختصاص .

يقول : إن الذي غلب عليه حكم ظاهر الزمان بحيث يكون مقيّدا بعالم الحسّ وإدراك المحسوسات ، ولا يترقّى تصوّره وفهمه من كل ما يكون مدركا له عن الصورة المحسوسة كان خلقه الاعتقادي الثابت الذي لا يقبل التبديل عند تجويزه الرؤية في الجنّة أنه يرى ربّه في الجنّة مصوّرا نفسه تعالى وتقدّس في صورة قابلة للرؤية ، فلم ير حينئذ إلّا صورة خلقه الاعتقادي ، وإذا بدا له في غير ما اعتقده أنكره ولم يعرفه .

وأمّا على رواية سجينه : أن هذا المقيد يقيد ظاهر الزمان وعالم الحسّ إذا حضر في موقف الرؤية يظهر ظاهر الوجود الواحد الحقّ في مقابلة صورته خاليا عن جميع الكيفيّات الصفاتية ، فينظر فيه الرائي المنصبغ فهمه واعتقاده بأن مدركه قابل للظهور بالصور ، وأنه لا يدرك إلّا في الصورة ، ولم تكن له قابلية الإدراك إلّا مجرد التقيّد إدراكه بالصورة وعالمها وعدم النسبة بإدراك شيء من المجرّدات ،


“ 75 “

فتنعكس صورة نفسه العنصرية الطينية الأرضية المنصبغة بذلك التصوّر والاعتقاد في ظاهر الوجود الواحد الحقّ ، فلم ير في الجنّة الموصوفة بصفة الأبديّة إلّا سجينه - أعني صورته الأرضية - المنصبغة بصبغة الاعتقاد المذكور في مرآة الوجود الظاهر المنطبع فيها من حيث اسم معين كانت تربيته مختصّة به من جهة انتشاء تعيّن وجوده منه .

وأمّا من كان غير مقيد بعالم الحسّ وبعالم الخلقية أيضا ، وترقّى فهمه وإدراكه عن جميع عوالم التركيبات المعنوية والروحانية والمثالية والحسّية رأى ربّه في كل نشأة وعالم بحسب ذلك العالم غير مقيّد بالصورة وعدم الصورة ، وبالمظهر وعدم المظهر مطلقا ومقيّدا وغير مقيّد ولا منحصر في الإطلاق والتقيّد ، 
بل جامعا بينهما غير منحصر في هذه الجمعية أيضا ، بل يعلم في عين رؤيته إيّاه تعالى وتقدّس أنّه لم يدرك إلّا قطرة من بحره ، وأن ما وراء إدراكه بحار يحار فيها علوم الأوّلين والآخرين من الأكابر وأولي العزم من المرسلين .

500 - فبي دارت الأفلاك ، فاعجب لقطبها *** المحيط بها ، والقطب مركز نقطة

الواو في : والقطب للحال من الضمير المستكنّ في قوله : فاعجب ، والعجب والتعجّب حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء ، وقيل : العجب ما لا يدرك سببه ، وإضافة المركز إلى النقطة إضافة الجنس إلى نوعه كخاتم فضّة ، واللام في لقطبها بمعنى : لأجل ، والضميران في قطبها وبها يعودان إلى الأفلاك ، والفاء في أوّل البيت للسببية داخلة في المسبّب متعلّقة بقوله : ولا وقت إلّا حيث لا وقت حاسب وجود وجودي .

يعني : لما ثبت عدم تقيّدي بحكم كثرة الزمان وعدم محكوميّتي لأحكامها ، وكونها محكومة في تحقّقي بحقيقة وحدة الجمعية الوجودية والعلمية وظاهر الهوية وباطنها التي تعلق بها انتشاء جميع الحقائق الكونية وجميع التعينات الوجودية الإلهيّة منها والكونية ظهورا أو إيجادا أو إبقاء وإمدادا كان يعين الأفلاك المعنويّة نحو الحقائق والأسماء الكلّية ووجود الأفلاك الصورية من العرش إلى الفرش وأدوارها وثباتها وبقاؤها وأحكامها وآثارها حاصلة مني ثابتة بي ، 
ومن حيث تحقّقي بحقيقة وحدة الجمعية المذكورة كنت أنا قطبها ، وهو معنى فبي دارت الأفلاك ، ولمّا كان حال كل قطب من الأقطاب الصورية أن يكون مركز نقطة الدائرة المحيطة

“ 76 “

بها فحسب بحيث يكون قيام كونها دائرة بها ، فاعجب أنت في شهود هذا الحال لأجل شيء لا يعهد مثله ، وهو قطب هذه الأفلاك المعنوية والصورية ، أعني لقطبتي لها أني مركزها الذي يكون قيامها ودورانها مع انتشائها مني وأحاطني بها علما ووجودا .
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى