اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

اذهب الى الأسفل

08012021

مُساهمة 

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني Empty شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني




شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225

201 - وأذهبت ، في تهذيبها ، كلّ *** لذّة بإبعادها عن عادها فاطمأنّت
التهذيب : التنقية من العيوب ، واستعمل هذه الصيغة كثير من البلغاء في تنقية الأخلاق من عيوب الانحرافات العارضة عليها من أحكام العادات والميل إلى اللذّات الطبيعية الحيوانية.
يقول : ولما اعتدلت الأوصاف الحيوانية كالشهوة والغضب بزوال الميول الانحرافية عنهما ، وانتفت مطالباتها المختلفة حقّا تارة ، وحظّا أخرى عن النفس بسبب قيام هذه العدالة بها وسرايتها في القوّتين المذكورتين بحكم إيرادي النفس

“ 348 “
مهالك من الرياضات والمجاهدات التي كان الموت أيسر بعضها ، ثم اعتدلت الأوصاف المختصّة بالرتبة الإنسانية ، أعني النطق والعلم والعقل بإزالة الميل الذي فيها إلى ما لا يعني النفس ، حتى صار نطقها للّه ، وفي اللّه ، وعلمها للّه ، وبما يهديها إلى اللّه ، وعقلها عن اللّه مصروفا فيما يقرب إلى اللّه تفرغت حينئذ لتهذيب الأخلاق الروحانية الملكية بواسطة إني منعت النفس كل لذّة كانت تلتذّ بها بحكم ميلها إلى طرف إفراط وتفريط ، مثل منع كل لذة تتعلق بميلها إلى طرف التبذير بحجّة السخاوة 
حتى يقال : إنه جواد أو لذة لها متعلقة بجمع المال وإمساكه بحجّة حفظه لوقت الحاجة ، 
ومثل منع النفس كل لذّة لها متعلقة بالإقدام والتهوّر بحجّة الشجاعة حتى يقال : إنه شجاع ، ومنعها عن كل لذة متعلقة بالجبن لميلها إلى لذّة بقاء النفس وسلامتها عن التلف 

وأمثال ذلك لما منعت النفس كل لذة لها متعلقة بالميل إلى طرف كل خلق روحاني وجداني معتدل بينها ، كالسخاء والشجاعة مثلا اللذين ذكرت طرفهما حتى تقيس باقي الأخلاق عليهما ، و

هذا المنع للنفس عن كل لذّة لها متعلقة بالميل إلى الطرفين ، وإذهابي تلك اللذة عنهما إنما كان بإبعادي النفس عن عاداتها المتعلّقة بطبيعتها وخاصيّتها الحاصلة والعارضة عليها من مرتبة النبات والمعدن والحيوان ،
 بل من البسائط والأركان في تنزّل وجوده وظهوره بصورة الإنسان ، حينئذ تهذب واعتدل ذلك الخلق وكمل بظهور حكم وحدته وانتفاء أحكام الكثرة عنه ؛ فلا جرم اطمأنّت إلى التوجّه إلى عالم الوحدة بموجب خطاب : ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ [ الفجر : الآية 28 ] ، 

وذلك بنسبة غلبة حكم الوحدة والعدالة على الكثرة والانحراف في رتبة حيوانيتها وإنسانيّتها وروحانيتها وملكيّتها .

202 - ولم يبق هول دونها ما ركبته *** وأشهد نفسي فيه غير زكيّة 

دون ههنا نقيض فوق ، ومعناه : القصور عن البلوغ إلى الغاية المطلوبة ، وقوله : دونها ، 
أي : قبيل طمأنينة النفس
 .يقول : إن نفسي قبيل أن يظهر وصف طمأنينتها لم تصر مزكاة من وثباتها وشربها الخفي واستراقها من الأحوال الظاهرة - أعني وصف طلب جاه - ورعونة مع ركوبي أهوال الرياضات والمجاهدات والمكابدات في رفع عاداتها ومنعها عن لذّاتها المتعلّقة بأحكام انحرافاتها ، 
فإني أشهدها في عين تلك الأحوال غير مزكاة ، فإنها تثب أحيانا في عين تلك الأهوال وتسترقّ رعونة باصطبارها وتحمّلها تلك

“ 349 “

المشاقّ ، وتميل إلى إظهار ذلك ، فأحسّ بوثوبها وأسد ثلمة رعونتها ، وهكذا كان شأني إلى أن بلغت رتبة الاطمئنان ، وحينئذ استراحت عن التكليفات ، وذهبت لذّاتها المتعلقة بالميل إلى أحكام انحرافاتها الكلّية ، فعادت عبادتها الصادرة عنها بأدنى كلفة ومشقّة عبودة ذاتية لا مشقّة يلحقها ولا أذية تنالها في أدائها ، مثل النفس الظاهر من المتنفس لا يجد فيه كلفة ، بل يستريح من مشقة ضيق الصدر وحرارة القلب .

203 - وكلّ مقام ، عن سلوك *** قطعته عبوديّة حقّقتها ، بعبودة 

العبودية : إظهار التذلّل لمن يستحقه مع تكلّف في ذلك ، والعبادة ما به يكون ظهور التذلّل بتكلّف من فعل أو قول أو غيرهما ، 
والعبودة : ظهور ذلّتك لك عند ظهور عزّة من له العزّة الذاتية عندك وفي مقابلتك ، فكان ظهور الذلّة منك بالذات والطبع لا بالتكلّف والحمل .
يقول : لما ظهر وصف الاطمئنان من نفسي بظهور أثر العدالة والوحدة القلبية فيها نظرت في نفسها فرأتها من جهة خلقيّتها في غاية ذلّة الاحتياج إلى موجدها وإمداده بالوجود إياها ، وأنه لو انقطع ذلك المدد عنها بواسطة سبب أو بلا واسطة لتلاشي تزكيتها وفنى عينها وعين مظهرها ، فبدت نفسها وعينها المخلوقة في عينها في غاية الذلّة والعجز والفقر ، وبدا لها أن موجدها الذي هو عين الوجود ومنبع فيضانه وجوده من ذاته لا من غيره ، فكانت العزّة والغنى ذاتية له ، كما أن الذلّة والحاجة والفقر ذاتي لها - أعني للنفس - فتحقّقت النفس حينئذ بسبب هذا النظر والمعرفة بحقيقة العبودة التي هي ظهور الذلّ الذاتي الذي للعبد له عند ظهور العزّ الذاتي الذي لمولاه ، ولما تحقّقت النفس بحقيقة العبودة بحيث تظهر ذلّتها في أداء حقوق أوامر سيّدها منها بالذات والطبع بلا كلفة ، 
كما يظهر النفس من المتنفّس عبرت النفس بعد هذا التحقّق على جميع المقامات التي قطعتها عن سلوك ، 
فكل مقام أدّت حقوقه بصورة العبودية عن تكلّف ، وربما بقي شيء منها ما حقّقته بالعبودية ، أعني ما أدّت حقوقه تماما لخفائه وحكم الكلفة التي كانت تصحبها حالتئذ حقّقتها بحكم العبودة التي لا كلفة فيها ، وظهرت خفايا ذلك المقام بحكم استقصاء أثر العبودة ذلك حتى كمل تحقّقها بالمقامات جميعها لذلك ، وتكاملت هي بذلك .

“ 350 “

204 - وكنت “ 1 “ بها صبّا فلمّا *** تركت ما أردتّ “ 2 “ أرادتني لها وأحبّت

وكنت إلى الآن عاشقا بها ، أعني بحضرة المحبوب الحقيقي ومحبّا إياها ، وما حملني على ما قلت من ركوب الأهوال والأخطار إلّا عشقي ومحبّتي ، فلمّا تركت لأجل حبّها وطلبها إرادة نفسي وهواها أرادتني تلك الحضرة لها ، وخصّصتني بقربها ، وأحبّتني فصرت محبوبا لها

205 -  فصرت حبيبا ، بل محبّا لنفسه *** وليس كقول مرّ : ( نفسي حبيبتي )

الحبيب ههنا فعيل بمعنى مفعول ، وبل إضراب عن الأول على معنى أن قوله : فصرت حبيبا يؤذن وينبئ أن المحبّ غير المحبوب ، فأضرب عن هذا المفهوم ، وقال : بل محبّا لنفسه ، أعني لعين ذاته بحيث لم يكن المحبّ والمحبوب إلّا أنا بسبب فناء أنيتي المجازية عني وبقائي ببقاء تلك الحضرة وبأنيتها التي هي عين الوجود الظاهر والباطن ، ولما مرّ قبل هذا قولي : وإني التي أجبتها لا محالة ، ليس هذا الذي قلت الآن مثل ذلك الذي مرّ ؛ لأن الذي مرّ كان مشهودي عين الوجود الظاهر ، فشاهدت تعيّنات ذلك الوجود الظاهري وتنوّعات ظهوره طالبة وعاشقة لعين الوجود الظاهري الذي هو منبعها وأصلها وكلّها ، وشاهدت ذاتي من جملة تلك التعيّنات راجعة إلى أصلها وكلها الذي هو عين الوجود الظاهري الواحد ، ومتحقّقة به بحكم إيصال الحبّ المضاف إلى نفسي عيني المتعين بعينه المطلق ، فكنت حالتئذ محبّا من حيث التعين ، ومحبوبا من حيث الإطلاق - أعني إطلاق الوجود الظاهري - وجمعه لتعيّناته ، والآن على عكس ذلك ؛ لأن المشهود الآن عين الوجود الباطني ، وأشاهد ذاتي شأنا من شؤون تلك الحضرة ، وأشاهد ذلك الشأن عين تلك الحضرة بلا مغايرة وغيريّة ، وأشاهد أن عين الذات محبّ لظهور شؤونه بصور متنوّعة بموجب “ فأحببت أن أعرف “ “ 3 “ ، فإني الآن محبّ من حيث التجلّي الباطني الجامع لجميع شؤونه ، ومحبوب من حيث شأن من الشؤون الذي هو عين ذلك التجلّي الجامع لتحقّقي بتلك الحضرة الجامعة ، فليس قولي الآن أنا محبّ لنفسه كقولي فيما مرّ نفسي محبوبتي ، لما ذكرت من الفرق .
..........................................................................................
( 1 ) في إحدى نسخ الديوان [ وصرت ] بدل [ وكنت ] .
( 2 ) في إحدى نسخ الديوان [ أريد ] بدل [ أردت ] .
( 3 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 351 “

206 - خرجت بها عني إليها *** فلم أعد إليّ ، ومثلي لا يقول برجعة

يقول : لما أدركتني عناية مدد حضرة المحبوب وهدايته الخاصة المعنية بقوله تعالى : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا [ محمّد : الآية 17 ] ،
 يعني : قبلوا الهداية العامّة الإيمانية بقابليتهم الأصلية ، وأقبلوا بكلية باطنهم إليها ، حينئذ زادهم هدى اختصاصية من مقام الإحسان وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ [ محمد : الآية 17 ] ، 
يعني : أعطاهم تقوى نفوسهم بأن جعلوا حكم وحدتها القلبية الباطنة فيها وقاية تصونها عن التلبّس بآثار الانحرافات المبعدة إيّاها عن جناب موجدها خرجت بها عن أنانيتي المجازية وأوصافها المعرضة للهلاك والفناء ، بموجب “ كل شيء هالك إلا حضرة المحبوب “ ، ووجهها المتّصف بالدوام والبقاء المعني بقوله : إِلَّا وَجْهَهُ [ القصص : الآية 88 ] ، 
ومثلي المعتنى به والمهدي إليه هداية خاصة حتى خرج بها من الفاني إلى الباقي ، لا يقول بالرجوع إلى ما خرج عنه ، أي لا يعتقد ذلك ، 
يعني :
كانت أنانيتي وجميع أوصافها التي خرجت عنها متّصفة بوصف الجزئية وقابلية الظهور بصورة الانحراف والخلل والزّلل والخطأ والنسيان والزيغ والطغيان وجميع طرق النقصان في القول والفعل والرؤية والسماع ، فخرجت عن تلك الأنانية وأوصافها الموصوفة بهذه النقائص والرذائل إلى حضرة هي منبع الكلّية والوحدة والعدالة والتمامية ولزوم الاستواء والإصابة والحضور وجميع أصناف الكمال ، فلم أرجع إن قدر رجعتي من الجمع إلى التفرقة إلى مثل هذه الأنانية وأوصافها الأصلية المتّصفة بهذه النقائص قولا وفعلا ورؤية وسماعا ، بل أرجع متّصفا بجميع أوصاف الكمال ، ومنصبغا بآثار أوصاف تلك الحضرة الكمالية وسراية حكم كمالتها في صفاتي الأصلية ، فلم أسمع في عالم التفرقة ولم أر ولم أقل ولم أفعل إلّا صوابا وحقّا ، وما يتضمّن كمالا وحكمة بعون اللّه وعنايته وهدايته.
 
207 - وأفردت نفسي عن خروجي ، تكرّما *** فلم أرضها ، من بعد ذاك ، لصحبتي

الإفراد : جعل الشيء منفردا عن ما كان مزدوجا به ، وتكرّما : أي إظهارا للشرف والسؤدد ، وهو مفعول له متعلّق بأفردت ، وضمير الهاء في لم أرضها ، يرجع إلى النفس ، وذا إشارة إلى اتّصاف النفس بوصف الخروج ، والفاء للسببية ، يعني صار عدم رضائي لصحبتي النفس بعد اتّصافها وازدواجها بوصف الخروج المذكور سببا لإفراد نفسي عن ذلك الوصف .

“ 352 “

يقول : ولما خرجت عن أنانيتي وصفاتها الناقصة إلى حضرة المحبوب صارت نفسي بعد أن جرّدتها عن أوصافها العارضية والأصلية مزدوجة بوصف هذا الخروج عني ومتكثّرة به ، ولم أرض أن تكون نفسي تصحبني مع هذا الازدواج والاتّصاف بوصف الكثرة ؛ لأن الكثرة حجاب على حقيقة الوحدة التي هي من أخصّ خواص الحضرة المحبوبية ، فصار عدم رضائي لصحبتها بوصف ازدواجها المذكور سببا حاملا لي على أن أفردت نفسي عن وصف الخروج وازدواجه مع نفسي لأجل إظهار شرفي وسؤددي بواسطة سراية أثر من وحدة الحضرة المحبوبية فيّ بحيث منعتني تلك السراية عن الرّضا بصحبة النفس مع اصطحابها أثرا من الكثرة .

208 - وغيّبت عن إفراد نفسي بحيث *** لا يزاحمني إبداء وصف بحضرتي

يقول : ولمّا تحقّق بموجب وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ [ محمّد : الآية 31 ] صدق قصدي وثبات عزمي في جهاد النفس وقمع أحكام كثرة الأوصاف ، وأنه لا يتحقّق فنائي عن تلك الأحكام بالكلية إلّا بعناية الحضرة المحبوبية على ما أشارت إلى ذلك بقولها : ولم تفن ما لا تجتلي فيك صورتي ، استقبلتني تلك الحضرة بعنايتها ومحبّتها ، وأظهرت فيّ أثرا من تجلّياتها حتى غلبت عليّ وعلى جميع أوصافي وغيبتي بها عن وصف إفراد نفسي وعن جميع ما يمكن أن يزاحمني بوصف كثرته عند تحقّقي بحقيقة الوحدة بحيث لا يظهر بحضرتي ، أي بحضوري مع حقيقة الوحدة شيء من آثار الكثرة وإبداء وصف ينبئ عن أثر ما من الكثرة أصلا ، حتى صرت فريدا عن الأغيار وحيدا بالتحقّق بوحدانية الواحد القهّار .
قلت : وبعد أن تخلّص من آثار الكثرة والقيود تخصّص بأنوار الوحدة وإطلاق البقاء ببقاء حضرة الرحمن القريب الودود شرع في ذكر تفصيل ما تحقّق به من الحضرات الظاهرية والباطنية والجمعية بينهما ؛ ليكون معرفة ذلك مهيجا وباعثا للمريدين على صحة السير والثبات على ترك المرادات .

209 - وها أنا أبدي ، في اتّحادي مبدئي *** وأنهي انتهائي في تواضع رفعتي

يقول : لما تحقّقت بمقام الكمال والوحدة والبقاء الحقيقي ووصلت إلى رتبة الاتّحاد المشتملة على مبدأ ووسط ونهاية كانت رتبتي أعلى من أن أخاطب المحجوبين الناقصين النازلين في درجة الخلقية المتّصفين بأحكام الحيوانية أو

“ 353 “

البشرية أو الملكية ، اللّهمّ إلّا أن أتنزل بإذن خاص على وفق موافقة “ ينزل اللّه كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول : هل من سائل ؟ هل من مستغفر ؟ “ “ 1 “ من رفعة مقامي ومنزلتي إلى تواضع مضاف إلى تلك الرفعة بحكم الموافقة ، فأظهر مبدأي في اتّحادي ووسطي ومنتهاي فيه ليكون ذلك البيان سببا لمزيد داعية وقوّة انبعاث وصحة توجّه للطالبين المسترشدين فيما هم فيه من الشوق والطلب . أمّا مبدأ ذلك ، فما أذكره في هذا البيت ، وهو قوله :

110 - جلت في تجلّيها الوجود لناظري *** ففي كلّ مرئيّ أراها برؤية

جلت : من جلوت العروس إذا كشفت عن وجهها ، والمصدر في قوله :
برؤيتي مضاف إلى المفعول .
يقول : لمّا تحقّقت بحقيقة العبودية ، ثم بالعبودة حتى صرت عبدا محضا لتوجه ميلي بوصف الذلّة إلى عزّة حضرة محبوبي ظهر لذلك حقيقة قلبي الوحداني الاعتدالي الذي كان كامنا في باطن نفسي وروحي من بين اجتماعهما واجتماع أحكامهما الراجعة من وصف الكثرة والانحراف إلى الوحدة والاعتدال ؛ كاجتماع الزوج مع الزوجة وظهور الولد من بينهما ، ومن جهة كوني عبدا مذلّلا لعزّة مولاي ، وتعيّن هذا القلب التقيّ من جميع أحكام الانحرافات ، النقي من أحكام كثرة النعوت والصفات الوادع ، أعني ذا خفض وراحة وأمن من حكم مجاذبات الأطراف ومطالبات ظهور آثار الأوصاف صار هذا القلب بموجب ما أخبرنا على لسان الصادق الصدوق بقوله : “ ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي التقي النقي “ “ 2 “ الوادع مجلى تجلّي حضرة محبوبي ومنصّته ، وحينئذ أظهرت تلك الحضرة في ذلك التجلّي في قلبي عين الوجود الرحمني الظاهري الوحداني لناظر عيني الظاهر ؛ لكون تلك الحضرة بحكم ذلك التجلّي الظاهر في قلبي قد صارت عين بصري المودع في ظاهر ناظري ، فبعين ذلك التجلّي الوجودي الظاهري نظر ناظري ، فأدرك ذلك الوجود الظاهري ، فرأى انبساطه عامّا شاملا فيضه جميع ما
..........................................................................................
( 1 ) روى نحوه مسلم في صحيحه ، باب الترغيب في الدعاء . . . ، حديث رقم ( 758 ) [ 1 / 522 ] ؛ وابن حبان في صحيحه ذكر خبر واحد أوهم . . . ، حديث رقم ( 921 ) [ 3 / 201 ] ؛ وروى نحوه غيرهما .
( 2 ) هذا الحديث سبق تخريجه .

“ 354 “

أدركه ناظري ، فرأى عيني وتشخصي عين ذلك الوجود العام الشامل مندرجا تشخّصي وتشخص كل ما أدركه ناظري وتعيّنه وكثرته في وحدة هذا الوجود الواحد الظاهر ومغلوبا فيه ، وبدا لي أيضا أن هذا الوجود الواحد الظاهر لناظري هو عين ذلك التجلّي الحاصل في قلبي الذي صار سمعي وبصري ولساني ويدي حتى أسمع به وأبصر به وأنطق به وأبطش ؛ فلا جرم أشاهد في كل مرئيّ يراه ناظري عيني وحقيقتي الذي هو عين الوجود الظاهري ، وبهذه المشاهدة أشاهد حضرة محبوبي التي هي عين الوجود أيضا ، فبرؤيتي نفسي في كل شيء أرى عين تلك الحضرة فيه ، فإنها عيني بلا مغايرة ؛ وذلك معنى قوله : ففي كل مرئي أراها برؤيتي ، وقد أفاد بعض العلماء المحقّين المحقّقين بعد إثبات معنى هذا البيت أنه إنما قال : أراها برؤيتي حتى تخرج منه الرؤيا ، يعني : ففي كل مرئي أرى تلك الحضرة برؤيتي الحسّية في يقظتي لا بالرؤيا المختصّة بالنوم .

211 - وأشهدت غيبي إذ بدت فوجدتني *** هنالك ، إيّاها ، بجلوة خلوتي

ذكر الخلوة التي أريد بها المحل الذي يخلى فيه ، وأراد به ما كان حالّا في ذلك بطريق إطلاق اسم المحلّ على الحال ؛ كقولهم : سال الميزاب .
المعنى
: اعلم أن غيب الحقّ غيبان غيب مطلق ، وهو كنه الذات وأزليّتها الغائب على الإطلاق علمه وفهمه عن كل ما هو متعيّن وغيب إضافي ، وهو حضرة باطن الوجود المشتمل على الشؤون والأحوال الإلهيّة التي هي نسب الواحدية ، وكل شأن وحال منها هو باطن كل حقيقة وباطن صورة معلومية كل شيء يتعلق بها العلم الأزليّ ، وذلك الباطن هو المعبّر عنه بالوجود العلمي ، أعني الذي يقال عنه أن لكل حقيقة وصورة معلوميّة له وجود علمي في حضرة العلم الأزلي لم يوجد في العوالم الخلقية شيء إلّا على مثال تلك الصورة المعلومية ووجودها العلمي ، وذلك إحدى معاني قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : “ إن اللّه خلق آدم على صورته “ “ 1 “ ، أي على صورة آدم ، يعني : أوجد صورته في الحسّ على مثال صورته العلمية الثابتة في العلم الأزلي ، وهذه الصورة العلمية هي صورة ذلك الشأن الإلهي المتعلق بباطن الوجود المعبّر عنه بالوجود العلمي ، وكالمحل المعنوي لذلك الشأن الباطني ، وهذه الصورة
..........................................................................................
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه ، حديث رقم ( 2612 ) [ 4 / 2017 ] ؛ وابن حبان في صحيحه ، ذكر الزجر عن قول المرء لأخيه قبّح اللّه وجهك حديث رقم ( 5710 ) [ 13 / 18 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 355 “

العلمية أيضا لمّا كانت خالية عن كل حكم ووصف وإضافة شيء وأثر ما إليها ؛ كالظهور لنفسها وإدراكها لها ولأمثالها ولمقدّرها أيضا ، وتأثير وتأثر ونحو ذلك ، وكانت - كما قلنا - كمحل معنوي لذلك الشأن الإلهي كنى عنها باسم الخلوة ، أي المحل الذي تخلى فيه ، ثم أطلق هذا الاسم - أعني الخلوة - على من نزل في هذا المحل المعنوي نزولا معنويّا لا صوريا على المجاز الجاري في فصاحة كلام العرب ، حيث جوّزوا إطلاق اسم المحل على ما نزل فيه ؛ لهذا قال : بجلوة خلوتي ، يعني بظهور ما كانت خلوة باطنه في صورة معلوميّتي .
ثم يقول : ولما تجلّى ظاهر الوجود الوحداني في قلبي حتى شاهدت به أني عينه ، وبشهود عيني شهدت عين حضرة المحبوب كما ذكرته آنفا تفرّغت للتوجّه إلى كشف باطن الوجود بشؤونه الذي هو غيبي الإضافي ، فخرقت بيد الحبّ حجب هذا الوجود الباطني بشؤونه ، وتلك الحجب هي صفات روحي وتقيّدها بحكم الوحدة والبساطة ، وحيث تهتكت تلك الأستار والحجب انكشفت لي الحضرة العلمية التي هي مرآة ومجلى لباطن الوجود بشؤونه ، وباطن الوجود هذا هو عين حضرة محبوبي ، فلمّا بدت لي حضرة المحبوب ببدوّ عين الوجود الباطني الجامع للشؤون الذاتية الباطنية حينئذ أشهدت غيبي الذي هو أخذ تلك الشؤون الذاتية الباطنة حال بدوّ عين الوجود الباطني ، الذي هو عين حضرة المحبوب في مرآة العلم ، 
وذلك الشأن هو غيب حقيقتي وصورة معلوميّتي وباطنها ، وهو معنى قوله : وأشهدت غيبي إذ بدت ، أعني حضرة المحبوب في مرآة العلم ، وقوله :
فوجدتني هنالك إياها بجلوة خلوتي ، يعني اجتلت لي خلوتي ، يعني غيبي الذي هو عين ذلك الشأن ، فوجدتني هنالك ، يعني وجدت ذاتي في حضرة الباطن والغيب الإضافي أنها عين حضرة المحبوب ؛ لأن ذلك الشأن في حضرة الباطن ليس إلّا عين ذي الشأن الذي هو عين الوجود الباطني المشهود لي في هذا المشهد ؛ لانتفاء أثر الغيرية في عين تلك الحضرة بينها وبين شؤونها وبين كل شأن وشأن ، فإن المرتبة تحكم بذلك وتقتضيه بذاتها ، ومعلوم أن المراتب والمحال لها التأثير والحكم في أهليها ولا بدّ ، فاعلم ذلك .

فالحاصل أن في التجلّي الظاهري انكشف لظاهر عيني تعيّن الوجود الذي هو عيني ، وبانكشاف التعيّن انكشف الوجود المطلق ؛ فلهذا قال : أراها ، يعني حضرة إطلاق الوجود برؤيتي ، يعني برؤية تعيّن الوجود ، وفي التجلّي الباطني انكشف لي

“ 356 “

حضرة إطلاق باطن الوجود في مرآة العلم الأزلي ، وبانكشاف ذلك المطلق انكشف لي تعيّن ذلك الوجود الباطني الذي هو شأن باطن في حقيقتي وصورة معلوميّتي ، ولهذا قال : فوجدتني هنالك إيّاها ، فكان في الأوّل شهود الوحدة في كثرة تعيّنات الوجود ، وفي الثاني شهود كثرة الشؤون في مرآة وحدة العلم الأزلي .

واعلم أنه ما ذكر فيما سبق من الكلام بلسان الجمع والتوحيد في انتهاء السفرين الأوّل والثاني ، الظاهري والباطني ، إلّا هذين المشهدين والشهودين ، أعني الظاهري والباطني ، وهما شهودان أسمائيّان صفاتيان ، ولم يذكر إلى الآن خبر المشهد والشهود الذاتي الجامع بين وصفي البطون والظهور ، ومع عدم التقيّد بحكم واحد منهما ، 
فالآن في هذا السفر الثالث ذكر الشهود والتجلّي الجمعي .
ولمّا كان عند شهود التجلّي الظاهري حكم شهود التجلّي الباطني مستورا ، وعند شهود التجلّي الباطني شهود التجلي الظاهري مخفيّا ، 
وذلك لتقيّد قابلية الشاهد حالتئذ وتقيد قلبه بأحد حكمي الظهور والبطون ، وصار هذا التقيّد بالوصفين حجابا على الشهود والتجلّي الذاتي الجمعي الذي هو مشهد هذين الشهودين ، أعني معطي هذين التجليّين والشهودين المقيّدين بوصفي الظهور والبطون ؛ فلا جرم كان أهم ما للسائر رفع حجاب هذين القيدين ، فذكر في هذا البيت الآتي ذكر رفعهما ، ونفي التقيد بهما ، وفي البيت الذي بعده ذكر التحقّق بالتجلّي الجمعي .

212 - وطاح وجودي في شهودي وبنت عن *** وجود شهودي ماحيا ، غير مثبت

طاح : مضى وانمحى ، وبنت : انفصلت ماحيا انتصابه على الحال ، وكذا غيره .
والمعنى
: يقول لمّا توجّهت إلى التحقّق بالتجلّي الذاتي الجمعي بين الظاهر والباطن ، فعند تحقّقي بالشهود الباطني انمحى وجودي ، يعني شهود وجودي الظاهري مع تقيّده بحكم الوحدة ، ومع وصف تقيّدي به في عين شهودي الباطني ، بحيث لم يبد أثر منه فيه أصلا ، وبعد ذلك انفصلت عن وجود شهودي الباطني وعن وصفه الذي هو ظهور حكم الكثرة النسبية حال محوه، 
أي محو هذا التجلّي الباطني ووصفه ومحو الشهود الظاهري ووصفه أيضا ، لا حال إثبات أحدهما عند محو الآخر ، وانفصلت عن شهود باطني حال كوني ماحيا للتقيّد بكلا التجليّين ووصفهما لا حال إثبات أحدهما عند محو الآخر ، حتى ارتفع عني حجاب هذا

“ 357 “

التقيّد بحكم أحد التجليّين والوصف الخصيص بكل واحد منهما حينئذ بدا من بين أوصافهما هيئة اجتماعية وحدانية جامعة خصائص كل واحد منهما قابلة بتلك الجمعية تجلّيا ذاتيّا جمعيّا سميت تلك الهيئة الاجتماعية بالقلب المتبحّر الذي يسع كل شيء حيث لا يسعه شيء ، وتجلّى في هذا القلب المتبحّر عين ذات الحضرة المحبوبية من حيث مرتبتها الجامعة المسمّاة بمرتبة الألوهة ، لا من حيث كنه غيبه المطلق .
وحينئذ كل ما محوته من أحد شاهديّ الظاهري والباطني بشهود الشاهد الآخر ، وشاهدت منهما عند محو الآخر ، وجدت عين ذلك الممحو والمشهود حاضرا وحاصلا بوصفهما - أعني الوحدة والكثرة - في عين مشهد هذا التجلّي الذاتي الجمعي الذي هو مشهد هذين الشهودين لشاهديهما - أعني معطيهما - هذا الشهود الظاهري والباطني غير ممانع شهود أحدهما شهود الآخر ، وذلك بسبب صحوي من سكرة غلبة شيء ، وحكم ما من القيود الخلقية والحقّية على شهودي وإدراكي الأمر على ما هو عليه .

213 - وعانقت ما شاهدت في محو شاهدي *** بمشهده للصّحو ، من بعد سكرتي

عانقت : أي اشتملت عليه كما تشتمل يد المتعانقين على عنق صاحبه .
والمعنى
: قد قرّرنا لكن بقي شيء ، وهو أنه ذكر في البيت اشتماله على ما شاهده فيما قبل في محو شاهده ، وقد قال في ذلك البيت : وطاح وجودي في شهودي ، فكان قوله في هذا البيت : وعانقت ما شاهدت في محو شاهد ، يدلّ على أنه لم يعانق إلّا مشهوده في التجلّي الباطني الذي طاح فيه وجوده الظاهري ، وكان شهوده في هذا المشهد الجمعي للتجلي الظاهري مسكوتا عنه ، بل يرى كأنه منفي في هذا المشهد ، ولو قال : وعانقت ما قد كان محوا بشاهد بمشهده لكان أنسب بحكم التجلّي الجمعي الجامع للتجليّين وأحكامهما جميعها مع عدم التقيّد بشيء من ذلك ، وأبين للمعنى المراد في هذا المقام ، وكان فيما قبل شاهد التجلّي الظاهري محوا بشاهد التجلّي الباطني ، وشاهد التجلّي الباطني محوا بشاهد التجلي الظاهري ، وهذا كان منتهى مراتب التلوين في اصطلاح هذه الطائفة ، وفي مقام التمكين الحاصل في التجلّي الذاتي الجمعي يظهر ويثبت ما كان محوا ، وما كان ثابتا معا في حالة واحدة ، وفي محل واحد ، وهو القلب المتبحّر المذكور .

“ 358 “

وعذره : أن قوله : ماحيا في البيت الأول يشتمل الشاهدين الظاهري والباطني ، ففي قوله : عانقت ما شاهدت في محو شاهدي لم يرد بهذا المحو ما يفهم من قوله : وطاح وجودي في شهودي ، بل أراد به ما يتضمّن قوله : ما حي ، يعني الشاهد الظاهري والباطني ، ومعلوم أن في حال محو أحد الشاهدين كان شهود مقابله واقعا ، فأراد بقوله : ما شاهدت ذلك المفهوم من الشاهد عنه محو مقابله بطريق التضمّن لا ذاك المصرّح بذكره في قوله : وطاح وجودي في شهودي ، وهذا عذر واضح صحيح لا يحتاج فيه إلى تغيير لفظ وعبارة ، وقوله : غير مثبت قد حذف مفعول مثبت ، وهو التقيد بمحو أحدهما بإثبات مقابله ، وبإثبات أحدهما يمحو الآخر .
واعلم أن الشاهد المذكور في لسان القوم إنما هو الوجود مفيضا كان أو مفاضا ، أما بالنسبة إلى أرباب البداية يظهر الوجود المفاض لبعض مجرّدا ، وذلك كالبرق الخاطف ، ولبعض يظهر بصورة روحانية نورانية تظهر نوريّته في الباطن ، وينشرح الصدر حالتئذ ويبدو لسمعه في تلك الحالة خطابات لم يكن المخاطب مرئيّا ، ولبعضهم يظهر ذلك بصورة مثالية تارة مثل كوكب ، وتارة مثل قمر ، وتارة مثل شمس ، وتارة يبدو بصورة إنسان مليح الصورة يؤنس الرائي ويرشده إلى ما فيه ترقيه وصلاحه ، وربما يخبره عن الكوائن ويزجره عمّا فيه مضرّة حاله ونقصانها ، ومن ذلك ما يبدو للذاكرين في خلواتهم بصورة ضياء تتنور به خلوتهم . وأمّا بالنسبة إلى الأكابر هو عين التجلّي الأسمائي أو الذاتي ، وإنّما سموه شاهدا لأن شهودهم في أي رتبة كان لا يضاف إلّا إليه ، فتارة هو يصير سمعهم وبصرهم ، وتارة هم يصيرون سمعه وبصره ، بحسب حكم التجليين الظاهري والباطني .

215 - ففي الصّحو بعد المحو لم أك غيرها *** وذاتي بذاتي ، إذ تحلّت تجلّت

الواو في قوله : وذاتي للحال بيان هيئة الفاعل المذكور في قوله : لم أك ، إنما أراد بالصحو التحقّق بمقام التمكين الحاصل بحصول التجلّي الذاتي الجمعي بين الظاهر والباطن ، وإنّما عبّر عن هذا المقام بالصّحو لأنه يفيق به عن سكر الأحوال وغلبتها عليه عند كونه في مقام التلوين ، فإنه كان قبل هذا التجلّي الذاتي الجمعي كلّما بدا له من مقام التجلّي الظاهري شيء من الأحوال يغلبه ويغيبه عن إدراك عينه وعن إدراك ما يبدو من أحوال التجلّي الباطني ، وكذا كان حكمه وقت التقيّد

“ 359 “

بالتجلّي الباطني يسكر ويغيب بأحواله عن أحوال التجلّي الظاهري ، وكانت الأحوال في هذين التجليّين في مقام تلوين التجلّيات الواردة عليه مما يتضمّن هذان التجلّيان الظاهري والباطني من الأسماء المنتشئة من كل واحد منهما تغلب السيار وتغيبه أيضا بعض تلك الأحوال عن بعض ، فلذلك كانت حضرة هذين التجليّين الكليّين وما اشتملا عليه من الأسماء الجزئية المنتشئة منهما مقام التلوين ، فإنهما يلوّنان السيار كل وقت بلون حال وغيبة بها بحضور حال أخرى ، وكانت تلك الحضرة أيضا مقام السكر لتغييب بعض أحوالهما السيّار عن بعض إلى أن يتحقّق بهذا التجلّي الجمعي ، فيتمكّن السيار حينئذ فيه بحيث لا يغيبه لون حال أخرى ، ولا يغلب عليه شيء منها ؛ بل يكون متمكّنا من الجمع بين جميع ألوان الأحوال في شهوده وإدراكه ومن إثبات جميعها في حالة واحدة وآن واحد بتجلّ واحد أو تجلّيات شتّى في وقت واحد ، وهو مقام الصّحو والتمكين في التلوين ، وللتلوين منشأ آخر وهو غيب الغيب وتنوّعات ظهور تجلّياته الغير المنضبطة المتعيّنة مع الآفات التي من حكمها : وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ [ الأحقاف : الآية 9 ] ، والمتمكن في هذا التلوين غالبا صاحب مقام أحدية الجمع أو أدنى ، وهو الجناب المحمدي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيقول : فعندما تحقّقت بهذا الصّحو المذكور من سكر غلبة قهرة الأحوال على الحاصل ، هذا الصحو بعد المحو الذي ذكرته عن حكم التقيّد بآثار أحد التجليّين الظاهري والباطني ، ووصلت حينئذ إلى مقام جمع الجمع ، أي الحضرة الجامعة بين جمع التجلّي الظاهري بما اشتمل عليه من الأسماء المؤذية بالتشبيه ، وجمع التجلّي الباطني بما اشتمل من الأسماء المنبئة عن التنزيه لم أك غير حضرة المحبوب في هذه الحالة التي تخلّصت فيها من جميع التقيّدات والنسب والإضافات المتّصفة بوصف الغيرية والمغايرة ، وانطلقت عن قيد الميل إلى شيء من النعوت والأسماء والصّفات حتى أن ذاتي المتعيّن المقيد بسبب هذا التخلّص والانطلاق قد تحلّت بحلية الجمعية والإطلاق عندما تجلّت حضرة المحبوب بجمعيّتها وإطلاقها ، فأزالت وأفنت بتجلّيها كل ما بقت من بقية خفية غاية الخفاء من أثر القيد والتعيّن بحكم التجليّين المذكورين على وفق ما نبّهتني عنه بقولها :
ولم تفن ما لا تجتلي فيك صورتي ، وهذا معنى قوله : وذاتي بذاتي إذ تجلّت تحلّت .

“ 360 “
فوصفي ، إذ لم تدع باثنين ، وصفها وهيئتها ، إذ واحد نحن ، هيئتي
بسبب هذا الوجد ورفع الغيرية والإثنينية من بيننا كل وصف كان من خصائص ذاتي المتعيّن المتشخّص نحو الضحك والتردّد والتعجّب والغضب والجوع والعطش والمرض ونحو ذلك ، صار وصف تلك الحضرة حيث ارتفعت الإثنينية بيننا نحو قولها : “ مرضت فلم تعدني ، وجعت فلم تطعمني “ “ 1 “ ، وأمثال ذلك مما ورد في الأخبار الصحاح صريحا بيان ذلك ، وكذلك كل هيئة أضيفت إلى ذاتها المطلق مما ورد في الكتاب والسنّة نحو هيئة اليد في قوله تعالى : يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [ الفتح : الآية 10 ] ، 
وهيئة القدم المذكورة في قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : “ حتى يضع الجبار فيها قدمه “ “ 2 “ ، 
وهيئة الصورة في قوله : “ رأيت ربي في أحسن صورة “ “ 3 “ ، 
وقوله :“ فيتجلّى لهم في أدنى صورة وهيئة “ “ 4 “ بالقول والكلام والفعل ونحو ذلك ، كانت تلك الهيئة حيث كنّا واحدا هيئتي ومضافة إليّ ، وانظر تيقّظ الناظم رحمه اللّه في رعاية التناسب حيث إن الإثنينية لما كانت من خصائص العبد ذكر في وصفه الخصيص به أنه صار وصف تلك الحضرة بصيغة إذ لم ندع باثنين والوحدة حيث كانت من خصائص تلك الحضرة ذكر في معرض كون هيئة تلك الحضرة هيئة العبد بصيغة إذ واحد نحن ، وهذا من غاية تيقّظه .

216 - فإن دعيت كنت المجيب وإن أكن *** منادى أجابت من دعاني ، ولبّت

يشير بقوله : فإن دعيت كنت المجيب إلى أن جميع الآثار الحاصلة والمتعيّنة من تلك الحضرة المحبوبية قولا وفعلا لم تظهر إلّا بواسطة الخليفة الكامل المتحقّق
..........................................................................................
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه ، حديث رقم ( 2569 ) [ 4 / 1990 ] ؛ وابن حبان في صحيحه ، ذكر الخبر الدّالّ على أن . . . ، حديث رقم ( 269 ) [ 1 / 503 ] ؛ ورواه غيرهما .
( 2 ) رواه الدارقطني في الصفات ، ما جاء في القدمين ، حديث رقم ( 7 ) [ 1 / 15 ] ؛ والديلمي في الفردوس ، حديث رقم ( 7599 ) [ 5 / 101 ] .
( 3 ) رواه الدارمي في سننه ، باب في رؤية الربّ تعالى في النوم حديث رقم ( 2149 ) [ 2 / 170 ] ؛ وأبو يعلى في مسنده عن ابن عباس ، حديث رقم ( 2608 ) [ 4 / 475 ] ؛ ورواه غيرهما .
( 4 ) يشير إلى الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما وفيه : “ حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد اللّه من برّ أو فاجر أتاهم ربّ العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها “ .
انظر صحيح البخاري ، باب وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ . . . [ النّساء : الآية 33 ] . . . حديث رقم ( 4304 ) [ 4 / 1671 ] ؛ وصحيح مسلم ، باب معرفة طريق الرؤية ، حديث رقم ( 183 ) [ 1 / 167 ] ؛ ورواه غيرهما .

“ 361 “

بمقام جمع الجمع والتمكين في التلوين المعبّر عنه بمقام قاب قوسين أو بما فوقه الذي هو مقام أو أدنى ، وأحدية الجمع المختصّ بوصف الأكمليّة وبالحضرة المحمدية . أمّا الآثار القولية ، فهي مثل جوامع الكلم المشتمل على فنون الأحكام والعلوم . 
وأمّا الآثار الفعلية ، فهي مثل ظهور الأمور والكوائن بسبب وبلا سبب ، فهذه الأمور كلّها تصل مجملة ، ومع أدنى تفصيل إلى الخليفة الكامل مثل أولي العزم من الرسل أو قطب الأقطاب لم يتفصّل منه في عوالم الملكوت والملك ، فإذا كانت إجابة ما دعيت هذه الحضرة المحبوبية بالقول لم يحصل ذلك إلّا على لسان الخليفة الكامل المتحقّق بهذه الحضرة الجمعية الكمالية أو بوساطة هذه الحضرة الجمعية التي هي مقامه على أي لسان كان ، فكانت الإجابة مضافة إليه على كل حال ، وإن كانت الإجابة فعلية ، فلم يظهر إلّا بواسطته لما ذكرنا .
وقوله : وإن أكن منادى أجابت من دعاني ولبت ، يشير إلى أن كل ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يسأل عنه لم يجب إلّا تلك الحضرة ؛ كقوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [ الإسراء : الآية 85 ] ، وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ [ البقرة : الآية 219 ] ، و وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ [ البقرة : الآية 186 ] ونحو ذلك ، وكذا كل خليفة كامل فإنه خال بالكلية عن أنانيته وما يضاف إليها من السمع والبصر والقول ، وتلك الحضرة هي الظاهرة بها وبما يظهر منها ، وكل من ناداه وتعرّض لإجابته لم تبد الإجابة إلّا من تلك الحضرة ، فإنه هو لسانه ، فصحّ قوله :
وإن أكن منادى أجابت من دعاني ولبّت .
يتبع

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT



عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الأربعاء 13 يناير 2021 - 2:05 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الجمعة 8 يناير 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225 .كتاب منتهى المدارك في شرح تائية سلطان العاشقين ابن الفارض الجزء الأول للشيخ محمد بن أحمد الفرغاني

العارف بالله تعالى الشيخ سعد الدين محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى سنة 700 ه‍

شرح أبيات قصيدة نظم السلوك من 201 إلى 225
217 - وإن نطقت كنت المناجي كذاك إن *** قصصت حديثا ، إنّما هي قصّت
يشير بقوله : وإن نطقت كنت المناجي ، إلى قوله : “ إن اللّه قال على لسان عبده : سمع اللّه لمن حمده “ ، وبقوله : إن قصصت حديثا إنما هي قصت ، إلى قوله : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ( 4 ) [ النّجم : الآيتان 3 ، 4 ] 
من أعلى مراتب الوحي ، وهو إخبار تلك الحضرة بلا واسطة عمّا في نفسها لنفسها ، أو من مقام فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ [ التّوبة : الآية 6 ] ، أي بما يدعوه إليه .

218 - فقد رفعت تاء المخاطب بيننا وفي *** رفعها ، عن فرقة الفرق ، رفعتي

راعى في رفعت تاء المخاطب بيننا صنعة الإيهام ، فإن قوله : رفعت موهم معنيين ، أحدهما : ضمّة تلك التاء المفتوحة عند الخطاب مع المخاطب ، والخطاب

“ 362 “

مع المخاطب يقتضي المباينة والتفرقة بينهما ، فإذا صدرت مرفوعة أي مضمومة لا يكون مقتضاها إلّا وحدة المخبر عن نفسه .
والمعنى الثاني لقوله : رفعت ، أي ارتفعت وانتفت ، ومهما انتفت صيغة الخطاب بالكلية لم يبق إلا صيغة المخبر عن نفسه ، فإنه قد بيّن فيما تقدم أن الغيبة منتفية عنه ، فصيغتها أيضا تكون مرتفعة بينهما ، وقوله : وفي رفعها ، أي رفع تاء المخاطب رفعتي ، أي ارتفاع رتبتي عن فرقة الفرق ، أي عن رتبة جماعة مقيّدة بعالم التفرقة أو جماعة تحكم عليها التفرقة وتغلبهم ممن نزل عن رتبة جمعيّتي من الأولياء والأكابر أحيانا ، ومن سائر الخلق دائما .

219 - فإن لم يجوّز رؤية اثنين واحدا *** حجاك ، ولم يثبت لبعد تثبّت 
220 - سأجلو إشارات ، عليك ، خفيّة *** بها كعبارات ، لديك ، جليّة

الحجى : العقل إمّا لثباته في إثبات المعاني والقيام بشرائط إدراكها من قولهم : حجيت بالمكان أقمت به ، وأما لسوقه المعاني والفكر إلى الصواب والظهور على ما هي عليه من قولهم : حجت الريح السفينة ، أي ساقها والتثبّت :
الثبات على القيام بشرائط صحة فهم الشيء وإدراكه ، وعلى ترك الإقدام على نفي الشيء وإثباته قبل ظهوريّته فيه وأجلو من جلوة العروس ، أي كشفها وفاعل يثبت حجاك ومفعوله محذوف ، وهو رؤية اثنين واحدا ، واللام لام العلّة متعلّقة بلم يثبت ، والبيت الأوّل جملة شرطية جوابها البيت الثاني ، وعليك متعلقة بخفية ، والباء في بها متعلقة بإشارات ، والضمير يرجع إلى الرؤية ، والتقدير سأكشف وأظهر لك إشارات بتلك الرؤية التي كانت خفيّة عليك ، وهي أي تلك الإشارات تصير لديك الآن كعبارات جليّة ظاهرة معناها .

221 - وأعرب عنها ، مغربا ، حيث لات *** حين لبس ، بتبياني سماع ورؤية

أعرب : أفصح عن تلك الرؤية ، مغربا : آتيا بأمر غريب ، وهو حال من أعرب ، ولات حين حرف لا فيها هي النافية للجنس زيدت عليها التاء كما في تمّت ورنت وخصّت بها بنفي الأحيان ، وحين : منصوب بحرف النفي ؛ كأنه قال :
لا حين ليس لك ، وهذا قول الفراء ، وقال الأخفش : إنما نصب حين بفعل مضمر ، أي لا أرى حين لبس ، وقوله : بتبياني سماع ورؤية : أراد بالسماع سماع

“ 363 “

الكلام من فم المتبوعة الآتي ذكرها ، وبالرؤية رؤية المتبوع ، وصدور الكلام من فمها .

222 - وأثبت بالبرهان قولي ، ضاربا *** مثال محقّ ، والحقيقة عمدتي

العمدة : كل ما يعتمد عليه من مال وغيره ، والجمع عمد بوزن صرد ، ومحق : صفة لموصوف محذوف ، أي مثال رجل ضارب محق ، وقوله : والحقيقة عمدتي ، أي حضرة الحقيقة والجمعية التي تحقّقت بها ، وهي منشأ العلوم الصحيحة المصونة عن الغلط والخطأ والتغيّر والتبدّل بموجب ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ [ ق : الآية 29 ] ، فهي عمدة كل ما أبيّنه وأقرّره ، فيكون محفوظا مصونا عن الخطأ والخلل والسهو والزّلل .
وتقدير مناله
: أن المتبوعة التي تبعها الجنّ حتى غلب عليها بواسطة تغيّر مزاجها وغلبة المادة السوداوية عليها بحيث تصير مصروعة مبتلاة بعلة الصرع ، وبنسبة تلك المغلوبية عن علّة الصرع غلب الجني عليها وصار يغشاها ويغلب بصفاته وخواصه على هذه المتبوعة المصروعة وعلى صفاتها وخواصها بحيث تتعطّل صفات المصروعة ، ويظهر الجني بصفاته من صورة هذه المصروعة في حال تلك الغلبة حتى أن الجني يظهر لك بصفة كلامه على لسان هذه المتبوعة بلغة لا تعرفها المتبوعة المصروعة أصلا ، مثل تكلمه بلغة العربية أو التركية على لسان هذه المصروعة التي لا تعرف سوى اللغة العجمية مثلا ، ولا تفهم من اللّغات سواها أصلا ورأسا ، ويخبرك هذا الجني على لسانها بأمور وكوائن ومواضع وأشخاص أنت متيقّن بأنه لا تدري المصروعة المتبوعة شيئا منها .
ولهذا الجني بحكم لطافة نشأته وشفوف حجبه وعبور الكوائن في تنزّلها إلى النشأة الترابية على نشأته النارية عبور على تلك الكوائن ، فيخبرك بها على لسان المتبوعة ، وتظهر كما أخبرك تلك الكوائن بعد ذلك ، فتعلم أنت يقينا بحكم الأسباب والمقدّمات أن المتكلّم حالتئذ بلغة عربية أو تركية لا تعرفها المتبوعة على لسان المتبوعة غير المتبوعة ، وإلّا لما تكلّمت إلّا باللغة العجمية التي هي لغتها قد اتّحد ذلك الغير مع هذه المتبوعة على معنى غلبته وقهره بصفاته وخواصّه على المتبوعة وصفاتها ، ويظهر هو بصفاته من حيث تعيّنها وتشخّصها ، وهذا المثال برهان واضح على صحة ما ادّعيناه ؛ لأن من المعلوم يقينا بلا ريبة أن الجني

“ 364 “

والمتبوعة متساويان في الخلقية والإمكان والموجودية ومتغايران في التعيّن والتشخّص والنشأة وأكثر الصفات والخواص وليس وجود واحد منهما أصلا لوجود الآخر ولا غالبا بأوصافه على الآخر وعلى أوصافه ، وليس شيء منهما محتاجا إلى الآخر في البقاء والكون ونحو ذلك ، فإذا كان جائزا وواقعا أن يظهر شخصان على ما وصفنا من عدم كون وجود أحدهما فرعا لوجود الآخر وعدم احتياج أحدهما إلى الآخر ونحو ذلك بصورة الوحدة في نظرك وحسّك بسبب غلبة صفات أحدهما وقهرها بالعرض على صفات الآخر ، حتى تحكم أنت بارتفاع حكم التميّز والبينونة بينهما ، فأولى وأحرى بأن يكون الوجود المطلق الواحد الذي هو أصل لكل ما يسمّى وجودا متعيّنا ومقيّدا ، وكل ما هو متعيّن مقيّد هو فرع لذلك المطلق الأصل وشعاع مفاض من نوره ، وذلك الأصل مفيض ذلك الشعاع الفرع من أصل نور وجوده يظهر بحكم إطلاقه وأوصاف جلال جماله ويقهر بأصالة صفات كماله أحكام التقيّدات من فرعه المقيّد وجميع صفاته بحيث يضمحلّ الفرع المقيّد بأوصاف تقيّداته الناقصة المحدثة في قهر غلبة بدوّ الوجود المطلق الذي هو عين حضرة قدس الحقّ تعالى بأوصاف قدمه وكماله ، ويظهر صفاته من حيثية تشخّص لسان هذا المتعيّن المقيّد ، وعينه وأذنه ويده التي هي آثار وجوده وفروعه المندرجة المغلوبة حكمها وفهمها المضاف إليها في سبحات وجهه الكريم ، فيظهر الكلام القديم على لسان هذا المحدث ، كما ظهر نطق الجنيّ من لسان المتبوعة .
ونحن لا نعني من الاتّحاد إلا قهر القديم بصفات قديمة ، وصفات المحدث وإفناءها وظهوره من حيث صفاته القائمة مقامه لا على ما يفهمه الظاهريون أن شخصين مختلفين أو عينين متباينين حقيقة ووجودا يتّحدان بحيث يصيران شخصا واحدا تعالت طائفة الحق عن هذا المذهب السخيف والتوهّم الباطل الذي ما فيه من الحقيّة طائل ، فأراد بقوله : وأثبت بالبرهان قولي ضاربا مثال محق ، هذا القياس الجليّ ، ويذكر هذا المعنى الذي قرّرناه في ثلاثة أبيات .

223 - بمتبوعة ، ينبيك ، في الصّرع ، غيرها *** على فمها في مسّها ، حيث جنّت

المتبوعة هي التي تبعها الجنّ حالة غلبة علّة الصرع عليها ، وإنما لم يذكر بصيغة التذكير لأن غالب ما تقع هذه الواقعة للنساء لقصور في عقلهنّ في أصل الفطرة وتبعهنّ أحكام الوهم الذي ناسب النشأة الجنية ، وذكر حقيقة الجنّ ونشأتهم

“ 365 “

وأحوالهم قد سبق في الديباجة ، وربما يأتي أكثر من ذلك تفصيلا بعد هذا عند ذكرهم في حديث صاحب لعب الخيال ، والباء في قوله : بمتبوعه ، متعلق قوله ضاربا مثال محق في البيت الذي سبق .

224 - ومن لغة تبدو بغير لسانها *** عليه براهين الأدلّة صحّت

عليه ، أي : على قولي ، وبغير لسانها : يعني بغير لغتها ، يعني صحة براهين الأدلّة على قولي كما قررنا إنما يظهر عندما يبدو من لسان المتبوعة كلام بلغة غير لغتها ، فإن في غير هذا الوجه ربما يتعمّد ذلك وتتكلم بالكوائن ، فيظهر كذلك على سبيل الاتفاق أو بطريق سهم الغيب ، ونوع من علم الفأل والزجر والطيرة والكهانة ونحو ذلك ، وعند ظهور لغة من لسانها لم تعرفها ولم تعهدها قبل ذلك ولا بعده تنقطع هذه الاحتمالات ، ويظهر البرهان على صحة ما ادّعيناه من أمر الاتّحاد على نحو ما قرّرنا لا على نحو ما تفهمه العامة من معناه .

225 - وفي العلم حقّا أنّ مبدي غريب ما *** سمعت سواها وهي في الحسن أبدت

قوله : وفي العلم حقّا ، يعني بأن ، وثبت في العلم بيانا وثبوتا حقّا ، أعني على سبيل الحقيقة بلا شوب مجاز وريبة أن مظهر اللغة العربية بالنسبة إلى المتبوعة التي لا يعرفها إنما هو غير هذه المتبوعة وهو الجنيّ ، وفي الحس أبدتها المتبوعة من جهة أنها تبدو بلسانها ، فكذلك فيما ادّعيناه تبدو العلوم الإلهيّة والمعارف الحقيقيّة المتعلقة بتلك الحضرة الغريبة بالنسبة إلى هذا العارف الموحد من حيث أنيّته المحدثة إنما تبدو من تلك الحضرة على لسانه ، كما أخبر عن ذلك الصادق الصدوق بقوله : “ إن اللّه قال على لسان عبده : سمع اللّه لمن حمده “ “ 1 “ .
.

تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 1 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني Word
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني PDF
تحميل كتاب منتهى المدارك في شرح تائية ابن الفارض ج 2 الشيخ سعد الدين الفرغاني TXT

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى