اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلح التجلّى - التجلّي الأقدس - التجلّي المقدّس - التجلّي الخاصّ الواحد للواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyاليوم في 2:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جليس الحق - الجلال .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyاليوم في 1:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح جبريل - جرس - تجريد - الجوع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyاليوم في 1:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التثليث .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyاليوم في 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الثبوت - الإثبات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyاليوم في 0:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تاج الملك .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوبة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 21:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ترجمان الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 21:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح تابوت - تحت – التحتية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بيّنة اللّه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 20:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بهيمة - البيت - بيت اللّه - البيت الأعلى - بيت العبد - البيت العتيق - البيت المعمور – بيت الموجودات .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 20:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الابن - ابن الرّحمة - ابن الرّوح - ابن الظلمة – ابن المجموع .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 19:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح بقيّة اللّه - البلد الأمين - إبليس – بلقيس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 19:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح برنامج - البرنامج الجامع – البرق - البسط - بشر - بشّر - باطل - باطن - البقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 19:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الباء - نقطة الباء – بحر - البحران - بدر – الأبدار - بدل - برزخ - البرزخ الأعظم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أوّل – اخر .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنسان الكامل - الإنسان الكبير - الإنسان الصغير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإنس - الإنسان - الإنسان الأزليّ - انسان حيوان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 16:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأنثى .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّيّة – الأمانة - الأيمان - المؤمن .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمّ – أمّهات الأسماء الإلهيّة - أمّ سفليّة - الأمّ العالية الكبرى للعالم - أمّ الكتاب - أمّ الهيّة - أمّ الموجودات - أمّهات الأكوان - أمّهات الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 4:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإمامة – الأمام - الأمامان - الأمام الأعظم - الأمام الأعلى - الأمام الأكبر - امام مبين - الأمام المهديّ - امام الوقت .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 2:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأمر - الأمر الإلهيّ - الأمر التكوينيّ - الأمر التكليفيّ - الأمر الخفيّ - الأمر الجليّ - أمر المشيئة - أمر الواسطة - الأمر الكليّ الساري .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 2:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الألوهيّة أو الألوهة - اله المعتقدات - الإله المخلوق - الإله المجعول - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 2:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الله - الاسم الجامع - الاله المطلق - الاله الحق - الاله المجهول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 2:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح المهيم - المهيمون .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهمّة - الهو - الهوى - الهيبة والأنس .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الاستهلاك في الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:32 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح هدى – الهادي الكوني - الهادي التبياني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:23 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهجير – الهاجس - الهجوم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الهباء – الهباء الطبيعيّ - الهباء الصّناعيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وليّ – الولاية - الوهم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الواعظ الناطق - الواعظ الصامت - الوقت - الوقفة - التوكّل .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الصفة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:21 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الميزان - ميزان العالم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 18:13 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وارد - الورقاء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الإرث – الوارث - ورثة جمعيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم - وارث المختار - وارث القدم المحمّديّ - الوارث المكمّل - ارث الأسماء الالهيّة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحشة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 5 مارس 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوحيد - الاتحاد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 23:25 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة - احديّة الوصف - الوحدانية - الواحدانية .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:56 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوحدة - وحدة الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:35 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح التوجّه الإلهيّ .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 22:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وجه الحق - وجه الحق في الأشياء - الوجه الخاص - وجه الشيء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجود الواحد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الوجد - الوجود - الوجود الحقيقيّ - الوجود الخياليّ - الوجود الحقيقيّ - أهل الوجود .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح ميثاق - ميثاق الذرّية - وثيقة الحق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح وتد .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 3 مارس 2021 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 5:00 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أبو الأجسام الإنسانيّة - أبو الأرواح - أبو العالم - أبو الورثة .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أب علوي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 4:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الثاني .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب الأول .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح أباؤنا .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الآب .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:42 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 1 مارس 2021 - 3:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الياقوتة الحمراء .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح يد اللّه - اليدان .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح اليثربي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 28 فبراير 2021 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات الكتاب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:24 من طرف عبدالله المسافر

» 40 - إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟ فقاموا بين يديه متملقين؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:11 من طرف عبدالله المسافر

» 39 - إلهي بك أستنصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلين وإياك أسأل فلا تخيبني وفي فضلك أرغب فلا تحرمني ولجنابك أنتسب فلا تبعدني وببابك أقف فلا تطردني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 10:01 من طرف عبدالله المسافر

» 38 - إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:52 من طرف عبدالله المسافر

» 37 - إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:38 من طرف عبدالله المسافر

» 36 - إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» 35 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» 34 - يامن استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:58 من طرف عبدالله المسافر

» 33 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» 32 - إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 8:48 من طرف عبدالله المسافر

» 31 - إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 30 - إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» 29 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك وإن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» 28 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:26 من طرف عبدالله المسافر

» 27 - إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:23 من طرف عبدالله المسافر

» 26 - إلهي تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عني؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» 25 - إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» 24 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 5:02 من طرف عبدالله المسافر

» 23 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» 22 - إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:47 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك لا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:14 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:08 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 4:01 من طرف عبدالله المسافر

» 17 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:52 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - إلهي كيف أعزم وأنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم وأنت الآمر؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» 15 - إلهي إنك تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي حال حالا ولا لذي مقال مقالا .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:26 من طرف عبدالله المسافر

» 12 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:19 من طرف عبدالله المسافر

» 11 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 27 فبراير 2021 - 3:12 من طرف عبدالله المسافر

» 10 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 07 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» 06 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوئ مني فبعد لك ولك الحجة علي .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك .المناجاة العطائية كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم
العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 26 فبراير 2021 - 16:43 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

03012021

مُساهمة 

العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Empty العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني




العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات
257 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نكثر من الاستعداد لأهوال يوم القيامة بالأعمال الصالحة ، وذلك بأن نفعل جميع ما أمرنا به على التمام ونجتنب ميع ما نهينا عنه على التمام من غير اعتماد عليه دون الله تعالى ، وكذلك نستعد لها بالتوبة من كل خلل وقعنا فيه . فإن كل من أخل بشئ من التكاليف فمن لازمه مقاساة الأهوال والشدائد ومن بذل وسعه في مرضاة الله فهو من الذين : “ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة “ وتقول لهم “ هذا يومكم الذي كنتم توعدون “ . 

ولا يحصل لك يا أخي كمال الاستعداد إلا بالسلوك على يد شيخ مع شدة صبرك على مناقشته ، إلى أن لا يخلى عليك تبعة ظاهرة وينشر لك صحيفتك كلها ، فيطلعك على جميع زلاتك فلا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا ويحصيها عليك ، ويعلمك بطريق الخلاص منها بالتوبة منها ورد المظالم إلى أهلها ، وما لم يمكن رده يشفع لك فيه عند الله تعالى ، ويدعوا لك حتى تموت إن شاء الله تعالى على حالة الاستقامة ، فإن شدة الأهوال يوم القيامة إنما تكون على من أخل بالأوامر الشرعية . 

ولنبين لك يا أخي بعض أمور لتقيس عليها الباقي ، وذلك أن كل من بذل وسعه في طاعة الله تعالى حتى خرج منه العرق من شدة التعب خف عرقه يوم القيامة ، فإن كل إنسان لا يخوض يوم القيامة إلا في العرق الذي بخل بإخراجه في طاعة الله كمجالس الذكر وحفر الآبار وحمل الأثقال ونحو ذلك ومن آثر الدعة والراحة فلم يتعب في مرضاة الله تعالى خرج عليه العرق الذي حبس ولم يخرج في طاعة الله تعالى فيصل إلى خلخال رجله فما فوقها إلى أن يغطى صاحبه ، 

وهكذا القول فيمن أطعم الفقراء والمساكين وأسقاهم لله تعالى فإنه لا يحس بجوع ولا عطش إلا بقدر ما فرط ، وكذلك القول في المشي على الصراط المنصوب

“ 624 “

على ظهر جهنم يكون المشي عليه على حكم استقامة الإنسان على الشريعة المطهرة ، فمن زل عنها هنا في أعماله ولم يقبل الله تعالى توبته زلق على الصراط ، فإما يتعلق بالكلاليب حتى تدركه الشفاعة ، وإما يصل إلى النار فيمكث فيها ما شاء الله حتى تدركه الشفاعة لا سيما من زنا أو شرب الخمر أو ترك الصلاة أو لم يطعم المسكين ، أو خاض مع الخائضين فيما حرم الله تعالى من أعراض المؤمنين . 

وكذلك النهوض على الصراط سرعة وبطئا يكون على قدر ما كان عليه من النهوض للطاعة وسرعته فيها أو بطئه ، وكذلك القول في الشرب من الحوض يكون على قدر التضلع من العلوم الشرعية ، بشرط الإخلاص الكامل فيها . 

فقس يا أخي على ذلك فما من هول من أهوال يوم القيامة إلا وقد جعل الشارع صلى الله عليه وسلم له عملا مبرورا ، إذا عمله العبد نجا من ذلك الهول ، وقد حبب لي أن أذكر لك حديث مواقف القيامة من رواية علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ، فإنه ينبه على أمهات الأهوال رأيته في كتاب الفتوحات المكية في الباب الرابع والستين منها ولم أجده في شئ من الأصول التي اطلعت عليها من كتب المحدثين ، ولكن عليه لامعة كلام النبوة فأقول وبالله التوفيق : 


قال الشيخ الإمام الكامل المحقق الشيخ محي الدين بن عربي رحمه الله : 
حدثني شيخنا القصار بمكة سنة تسع وتسعين وخمسمائة تجاه الركن اليماني من الكعبة المعظمة وهو يونس ابن يحيى الهاشمي العباسي من لفظه وأنا أسمع ، قال أنبأنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال أنبأنا أبو بكر محمد بن علي المعروف بابن الخياط قال : قرأ على أبي سهل محمود بن عمر بن إسحاق العكبري وأنا أسمع قيل له حدثكم أبو بكر محمد بن حسين النقاش ، فقال نعم حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي الطبري المروزي ، 
قال أنبأنا حمد بن حميد الرازي أبو عبد الله ، قال أنبأنا مسلمة بن صالح قال أنبأنا القاسم بن الحكم بن سلام الطويل عن غياث بن المسيب عن عبد الرحمن بن غنيم وزيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود ، 
قال : كنت جالسا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنده عبد الله بن عباس وعدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال علي رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


“ 625 “

“ إن في القيامة لخمسين موقفا : فأول موقف إذا خرج الناس من قبورهم ، يقومون على أبواب قبورهم ألف سنة حفاة عراة جياعا عطاشا ، فمن خرج من قبره مؤمنا بربه ، مؤمنا بنبيه ، مؤمنا بجنته وناره ، مؤمنا بالبعث والقيامة ، 

مؤمنا بالقضاء خيره وشره مصدقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه نجا وفاز وسعد وغنم ، ومن شك في شئ من هذا بقي في جوعه وعطشه وغمه وكربه ألف سنة حتى يقضي الله فيه بما يشاء . 

ثم يساقون من ذلك المقام إلى المحشر فيقفون على أرجلهم ألف عام في سرادقات النيران وفي حر الشمس ، والنار عن أيمانهم وعن شمائلهم ، والنار من بين أيديهم ومن خلفهم ، والشمس من فوق رؤوسهم ، ولا ظل إلا ظل العرش ، 

فمن لقي الله تعالى شاهدا له بالإخلاص مقرا بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بريئا من الشرك ومن السحر ومن إهراق دماء المسلمين ناصحا لله ولرسوله محبا لمن أطاع الله ورسوله مبغضا لمن عصى الله ورسوله استظل تحت ظل عرش الرحمن ، ونجا من غمه ، ومن حاد عن ذلك ووقع في شئ من هذه الذنوب ولو بكلمة واحدة أو تغير قلبه وشك في شئ من دينه بقي في الحشر والعذاب والهم ألف سنة حتى يقضي الله تعالى فيه بما يشاء . 

ثم تساق الخلق إلى النور والظلم فيقيمون في تلك الظلمة ألف عام ، فمن لقي الله تبارك وتعالى لم يشرك به شيئا ولم يدخل في قلبه شئ من النفاق ولم شك في شئ من أمر دينه وأعطى الحق من نفسه ، 

وقال الحق وأنصف الناس من نفسه وأطاع الله تعالى في السر والعلانية ورضي بقضاء الله وقنع بما أعطاه الله ، خرج من الظلمة إلى النور في مقدار طرفة عين مبيضا وجهه ، وقد نجا من الهموم كلها ، ومن خالف في شئ منها بقي في الهم والغم ألف سنة ، ثم خرج منها مسودا وجهه وهو في مشيئة الله يفعل فيه ما يشاء .

“ 626 “

ثم يساق الخلق إلى سرادقات الحساب وهي عشر سرادقات فيقفون في كل سرادق منها ألف سنة فيسأل العبد في أول سرادق منها عن المحارم فإن لم يكن وقع في شئ منها جاز إلى السرادق الثاني فيسأل عن الأهواء فإن كان لم يقع في شئ منها جاز إلى السرادق الثالث فيسأل عن عقوق الوالدين فإن لم يكن عاقا جاز إلى السرادق الرابع فيسأل عن حقوق من فوض الله عز وجل إليه حقوقهم وأمورهم وعن تعليمهم القرآن وأمور دينهم وتأديبهم فإن كان قد فعل جاز إلى السرادق الخامس فيسأل عما ملكت يمينه فإن كان محسنا لهم جاز إلى السرادق السادس فيسأل عن حقوق قرابته ، 
فإن كان قد أدى حقوقهم جاز إلى السرادق السابع فيسأل عن صلة الرحم ، 
فإن كان وصولا لرحمه جاز إلى السرادق الثامن فيسأل عن الحسد فإن لم يكن حاسدا جاز إلى السرادق التاسع فيسأل عن المكر ، 
فإن لم يكن مكر بأحد من المسلمين جاز إلى السرادق العاشر فيسأل عن الخديعة ، 
فإن لم يكن خدع أحدا نجا ونزل في ظل عرش الله عز وجل قارة عينه فرحا قلبه ضاحكا فوه ، وإن كان قد وقع في شئ من هذه الخصال ولم يتب بقي في كل موقف منها ألف عام جائعا عطشانا حزينا مغموما مهموما لا تنفعه شفاعة شافع . 

ثم يحشرون إلى أخذ كتبهم بأيمانهم وشمائلهم فيحبسون عند ذلك في خمسة عشر موقفا كل موقف منها ألف سنة فيسألون في أول موقف منها عن الصدقات وما فرض الله عليهم في أموالهم ، 

فمن كان أداها كاملة جاز إلى الموقف الثاني فيسأل عن قول الحق والعفو عن الناس ، 
فمن عفا عفا الله عنه وجاز إلى الموقف الثالث فيسأل عن الأمر بالمعروف ، فإن كان قد أمر بالمعروف جاز إلى الموقف الرابع فيسأل عن النهي عن المنكر ، 

فإن كان ناهيا عن المنكر جاز إلى الموقف الخامس فيسأل عن حسن الخلق ، فإن كان حسن الخلق جاز إلى الموقف السادس فيسأل عن الحب في الله والبغض في الله ، فإن كان محبا لله مبغضا في الله

“ 627 “

جاز إلى الموقف السابع فيسأل عن المال الحرام ، فإن لم يكن أخذ شيئا منه جاز إلى الموقف الثامن فيسأل عن شرب شئ من الخمر فإن لم يكن شرب من الخمر شيئا جاز إلى الموقف التاسع فيسأل عن الفروج الحرام ، 
فإن لم يكن أتاها جاز إلى الموقف العاشر فيسأل عن قول الزور ، 
فإن لم يكن قاله جاز إلى الموقف الحادي عشر فيسأل عن الأيمان الكاذبة ، 
فإن لم يكن حلفها جاز إلى الموقف الثاني عشر فيسأل عن أكل الربا ، 
فإن لم يكن أكله جاز إلى الموقف الثالث عشر فيسأل عن قذف المحصنات ، 
فإن لم يكن قذف المحصنات ، فإن لم يكن قذف المحصنات ولا افترى على أحد جاز إلى الموقف الرابع عشر فيسأل عن شهادة الزور ، 
فإن لم يكن شهدها جاز إلى الموقف الخامس عشر فيسأل عن البهتان ، 
فإن لم يكن بهت مسلما مر فنزل تحت لواء الحمد وأعطى كتابه بيمينه ونجا من الغم وهوله وحوسب حسابا يسيرا ، 
وإن كان قد وقع في شئ من هذه الذنوب ثم خرج من الدنيا غير تائب مكث في كل موقف من هذه الخمسة عشر ألف سنة في الغم والهم والحزن والجوع والعطش حتى يقضي الله عز وجل فيه بما شاء . 

ثم يقام الناس في قراءة كتبهم الف عام ، فإن كان سخيا قد قدم ماله ليوم فقره وفاقته قرأ كتابه وهون عليه قراءته وكسي من ثياب الجنة ، وتوج من تيجان الجنة ، وأقعد تحت ظل العرش آمنا مطمئنا ، 

وإن كان بخيلا لم يقدم ماله ليوم معاده وفقره وفاقته ، أعطى كتابه بشماله ويقطع له من مقطعات النيران ، ويقام على رؤوس الخلائق ألف عام في الجوع والعطش والعري والهم والغم والحزن والفضيحة حتى يقضي الله فيه بما يشاء . 

ثم يحشر الناس إلى الميزان ، فيقومون عند الميزان ألف عام ، فمن رجح 
ميزانه بحسناته فاز ونجى في طرفة عين ، ومن خف ميزانه بحسناته وثقلت سيئاته

“ 628 “

حبس عند الميزان ألف عام في الهم والغم والحزن والعذاب والعطش والجوع حتى يقضي الله فيه بما يشاء . 

ثم تدعى الخلائق إلى الموقف بين يدي الله عز وجل في اثني عشر موقفا ، كل موقف منها مقدار ألف عام ، فيسأل في أول موقف عن عتق الرقاب التي وجبت عليه ، 
فإن كان قد أعتق رقبة أعتق الله رقبته من النار وجاز إلى الموقف الثاني فيسأل عن القرآن وحقه وقراءته ، 
فإن جاء بذلك تاما جاز إلى الموقف الثالث ، فيسأل عن الجهاد ، 
فإن كان جاهد في سبيل الله محتسبا جاز إلى الموقف الرابع ، فيسأل عن الغيبة ، 
فإن لم يكن اغتاب أحد جاز إلى الموقف الخامس ، فيسأل عن النميمة ، 
فإن لم يكن نماما جاز إلى الموقف السادس ، فيسأل عن الكذب فإن لم يكن كذابا جاز إلى الموقف السابع فيسأل عن الإخلاص في طلب العلم فإن كان طلب العلم خالصا وأخلص فيه وعمل به جاز إلى الموقف الثامن ، فيسأل عن العجب ، 
فإن لم يكن معجبا بنفسه في دينه ودنياه ولا في شئ من عمله ، جاز إلى الموقف التاسع ، فيسأل عن التكبر ، 
فإن لم يكن تكبر على أحد جاز إلى الموقف العاشر ، فيسأل عن القنوط من رحمة الله ، 
فإن لم يكن قنط من رحمة الله جاز إلى الموقف الحادي عشر فيسأل عن الأمن من مكر الله ، فإن لم يكن أمن مكر الله جاز إلى الموقف الثاني عشر ، 
فيسأل عن حق جاره ، فإن كان أدى حق جاره أقيم بين يدي الله تعالى قريرة عينه فرحا قلبه مبيضا وجهه كاسيا ضاحكا مستبشرا فيرحب به ربه ويبشره برضاه عنه ، فيفرح عند ذلك فرحا لا يعلمه أحد إلا الله ، 

وإن كان لم يأت واحدة منهن تامة ومات غير تائب ، حبس عند كل موقف ألف عام حتى يقضي الله فيه بما يشاء . 

ثم يؤمر بالخلائق إلى الصراط فينتهون إلى الصراط وقد ضربت عليه الجسور على جهنم أدق من الشعرة وأحد من السيف ، وقد غابت الجسور في جهنم

“ 629 “

مقدار أربعين ألف عام ولهب جهنم بجانبها يلتهب ، وعليها حسك وكلاليب وخطاطيف ، وهي تسعة جسور ، يحشر العباد كلهم عليها، وعلى كل جسر منها عقبة مسيرة ثلاثة آلاف سنة ، ألف سنة صعودا، وألف عام استواء ، وألف عام هبوطا، 

وذلك قوله عز وجل : “ إن ربك لبالمرصاد “ يعني على أهل تلك الجسور وملائكة يرصدون الخلق فيها ، فيسأل العبد عن الإيمان الخالص بالله تعالى ، فإن جاء به مخلصا لا شك فيه ولا زيغ جاز إلى الجسر الثاني فيسأل عن الصلاة ، 
فإن جاء بها تامة جاز إلى الجسر الثالث فيسأل عن الزكاة ، فإن جاء بها تامة جاز إلى الجسر الرابع فيسأل عن الصيام ، 
فإن جاء به تاما جاز إلى الجسر الخامس فيسأل عن حجة الإسلام فإن جاء بها تامة جاز إلى الجسر السادس فيسأل عن الطهر من الحدث ، 
فإن جاء به تاما جاز إلى الجسر السابع فيسأل عن المظالم فإن كان لم يظلم أحدا جاز إلى الجنة ، وإن كان قصر في واحدة منهن حبس على كل جسر منها ألف سنة حتى يقضي الله فيه بما يشاء “ . الحديث . 

ففتش يا أخي نفسك فإن كنت وقعت في شئ من هذه الذنوب التي ذكرت في المواقف المذكورة فقد سمعت ما تجازى به وإن تكن وقعت في شئ منها أو وقعت وقبل الله تعالى توبتك لم تقاس شيئا من تلك الأهوال حتى تدخل الجنة برحمة الله تعالى ، ولكن من أين لك أن تعرف أن الله تعالى قبل توبتك فوالله لقد خلقنا لأمر عظيم تذهل فيه عقول العقلاء ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله تعالى يقول : كل الخلق تحت المشيئة ويخاف عليهم دخول النار ما عدا الأنبياء والملائكة عليهم الصلاة والسلام ، وقد درج الأكابر كلهم على قدم الخوف مع عملهم بالشريعة على الكمال ، فكيف يليق بغيرهم عدم الخوف ؟ 
ولكن إبليس للخلق بالمرصاد ، فربما طمع العصاة في جانب العفو والمغفرة حتى تراكمت عليهم الذنوب مع عدم التوبة حتى أتلف عليهم دينهم ، وكان ذلك من جملة مكر إبليس بهم . 

فالعاقل من عمل وخاف من الله عز وجل أن يدخله النار بذنوبه التي شملتها طاعاته فضلا عن معاصيه .

“ 630 “

وكان أخي أفضل الدين رحمه الله يقول : رأيت أن القيامة قد قامت وخفت ميزاني فلا تسأل ما حصل لي من الغم . 
قلت ورأيت أنا مرة أن الصراط قد نصب ، والخلق يصعدون ويزلقون ويقعون من مقدار قامة وأنا واقف فجاءني ملك من الملائكة ، فقال : لي مالك لا تصعد ؟ 
فقلت : لا أطيق فقال : لي يكون معك شئ من الدنيا ، 
فقلت : ما معي شئ ففتح كفي اليسار فأخرج من بين أصابعي نحو السفاية ، 
فقال : ارمها وأنت تصعد فرميتها فصعدت : “ فالحمد لله رب العالمين “ . 
وصلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . 

ولنشرع بعون الله تعالى في قسم المناهي وهي أقل من المأمورات ، لأن الأصل في الوجود الطاعة اللهم إلا أن يجعل الأمر بالشئ نهي عن ضده فتكون بذلك أكثر من المأمورات : إذا علمت فنقول وبالله التوفيق . 

258 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 

أن لا نتدين بفعل شئ من البدع المذمومة التي لا يشهد لها ظاهر كتاب ولا سنة ، وأن نتجنب العمل بكل رأي لم يظهر لنا وجه موافقته للكتاب والسنة إلا إن أجمع عليه . 

ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى التبحر في معرفة الأحاديث والآثار والإحاطة بجميع أدلة المذاهب المندرسة أو المستعملة ، حتى لا يكاد يعزب عن علمه من أدلتهم إلا النادر ، ولعله يخرج عن التقليد في أكثر الأحكام ، وأما من لم يبلغ هذا المقام فيجب عليه التقليد لمذهب معين وإلا وقع في الضلال . 

وقد كان سيدي علي الخواص رحمه الله تعالى يعرف من طريق كشفه كل مسألة لها دليل من كلام الشارع ، ويتحول لا يبلغ الرجل عندنا مقام الكمال حتى يعرف يقينا ما كان من كلام الشارع وما كان من كلام الصحابة وما كان من القياس وما كان رأيا خارجا عن موافقة ما ذكرناه قال : 
ومثل هذا الرأي هو الذي يرمي به وليس لأحد أن يعمل به قال فكل من لم يبلغ مرتبة التبحر في علوم الشريعة ومعرفة أدلة المذاهب فمن لازمه الوقوع في التدين بالآراء التي لا يكاد يشهد لها كتاب ولا سنة . 

فتبحر يا أخي في علوم الشريعة وأعط الجد من نفسك في المطالعة والحفظ لأحاديث الشريعة وكتب شراحها وحفظ مقالاتهم ، حتى تكون عارفا بجميع المذاهب ، لأنها بعينها

“ 631 “
هي مجموع الشريعة المطهرة ، وربما تدين مقلد في مذهب بقول إمامه من طريق الرأي فصحت الأحاديث في مذهب آخر بضد ذلك الرأي ، فوقف مع مذهبه ففاته العمل بالأحاديث الصحيحة فأخطأ طريق السنة ، قال وقول بعض المقلدين لولا أن رأى إمامي دليلا ما قال به جحود وقصور مع أن نفس إمامه قد تبرأ من العمل بالرأي ونهى غيره عن اتباعه عليه . 

وكان أخي أفضل الدين يقول : محل العمل برأي الإمام الذي لا يعرف لقوله مستند ما إذا لم نطلع على دليل يخالفه فهناك ينبغي لنا إحسان الظن بقوله ونقول لولا أنه رأى لقوله دليلا ما قاله أما إذا اطلعنا على دليل فلنا تقديم العمل به على كلام المجتهد إذا كان مثلنا من أهل النظر الصحيح، ويحمل كلام ذلك الإمام على أنه لم يظفر بذلك الدليل ولو ظفر به لعمل به. 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : يحتاج من يريد التقيد على العمل بالكتاب والسنة ويجتنب العمل بالرأي إلى التبحر في علم العربية وعلم المعاني والبيان والنحو في لغة العرب حتى يعرف مواطن طرق الاستنباط ، ويعرف أقوال العرب ومجازاتها واستعاراتها ويعرف ما يقبل التأويل من الأدلة وما لا يقبلها . 

قلت وقد من الله تعالى علي بالاطلاع على أدلة مذاهب الأئمة الأربعة وغيرها وعرفت مستند أقوالهم في جميع أبواب الفقه فما من قول من أقوالهم إلا ورأيته مستندا إلى دليل إما إلى آية وإما إلى حديث وإما إلى أثر وإما إلى قياس صحيح على أصل صحيح وصارت مذاهب الأئمة الأربعة بحمد الله الآن عندي كأنها منسوجة من الشريعة المطهرة سداها ولحمتها ، 
كما يعرف ذلك من طالع كتابي مختصر السنن الكبرى للإمام البيهقي رحمه الله ، وكل من لم يطلع على أدلة المذاهب كما ذكرنا فلا يعرف يميز مسائل الرأي من النص ، وربما وقع في العقائد الزائغة وعمل بالمذاهب الباطلة إلا أن يحكم التقيد بمذهب محرر . 

وقد كان الإمام أبو قاسم الجنيد رحمه الله يقول : لا يكمل الرجل عندنا في طريق الله عز وجل حتى يكون إماما في الفقه والحديث والتصوف ، ويحقق هذه العلوم على أهلها . 

فاعلم أنه لا ينبغي لمن يدعي العلم بالشريعة أن يكتفي بما فهمه هو منها بغير شيخ كما وقع

“ 632 “

لبعض أهل عصرنا فإنه بمجرد ما صار يفهم اشتغل بالتأليف وترك القراءة على العلماء فصار في جانب والعلماء في جانب ، وبعد عن معرفة الراجح عند علماء زمانه فخالفوه ولم ينتفع أحد بعلمه ولو أنه صبر في القراءة على الأشياخ حتى أجازوه بالفتوى والتدريس لزكوه وأقبلت الناس عليه بعد مشايخه فاعلم ذلك . 

وسمعت شيخنا شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله يقول : قل أن يجتمع في شخص في عصر من الأعصار علم الفقه والحديث والتصوف ، قال ولم يبلغنا أنها اجتمعت في أحد بعد الطيبي صاحب حاشية الكشاف إلى وقتنا هذا ، ومن اجتمعت فيه هذه العلوم الثلاثة فهو الذي ينبغي أن يلقب بشيخ أهل السنة والجماعة في عصره ، ومن لم يلقبه بذلك فقد ظلمه . 

فطالع يا أخي كتب أهل السنة المحمدية وكتب علمائها وكتب الأصوليين ورسائل الصوفية ولو سلكت الطريق على يد شيخ خوفا من أن يزل لسانك بشئ من علوم الدائرة الباطنة فينكره عليك العلماء فيقل نفعك للناس بخلاف ما إذا عرفت سياج العلماء فتصير تخرج لهم من العلوم ، ما يقبلونه وتكتم عنهم ما لا يقبلونه فإن رد العلماء على الصوفية إنما هو لدقة مدارك الصوفية عليهم لا غير ، 
فلا يلزم من الرد عليهم فساد قولهم في نفس الأمر كما قال الغزالي رضي الله عنه : كنا ننكر على القوم أمورا حتى وجدنا الحق معهم قال تعالى : “ بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله “ وقال تعالى : “ وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم “ . 

ومما يؤكد كلام الغزالي رحمه الله قول الإمام أبي قاسم الجنيد رحمه الله : كان عندي وقفة في قولهم يبلغ الذاكر في الذكر إلى حد لو ضرب وجهه بالسيف لم يحس ، إلى أن وجدنا الأمر كما قالوا ، فعلم أن النفوس لم تزل تحتج وتميل في العمل إلى ما عليه الأكثر بحكم التقليد ، وتقدم العمل به لكثرة العاملين به بخلاف ما عليه البعض ، فإنه كالطريق التي سالكها قليل فلا يجد السالك فيها من يستأنس به في العمل فتصير عنده وحشة فتأمل . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : يحكي عن سيدي إبراهيم المتبولي

“ 633 “
رضي الله عنه أنه كان يقول : لا يكمل الرجل عندنا حتى يعلم حكمة كل حرف تكرر في القرآن ، ويخرج منه سائر الأحكام الشرعية إذا شاء . 

وسمعته رضي الله عنه يقول : لا يبلغ العبد مقام الكمال حتى يكون إماما في التفسير والفقه والحديث ، ويسلك الطريق على يد شيخ عارف بالله تعالى حتى يصير يعرف الطريق بالذوق لا بالوصف والسماع ، وهناك يدخل الحضرات المحمدية ويعرف أحكام الشريعة المطهرة ، ويميزها من سائر البدع لأن الكامل من شرطه أن لا يكون له حركة ولا سكون في ليل أو نهار إلا على الميزان الشرعي . 

وسمعته يقول أيضا : من شرط الكامل الاطلاع من طريق كشفه على جميع أقوال المجتهدين ، ويميز الرأي من قولهم ويعرف ما وافق الصواب في نفس الأمر من أقوالهم وما خالفه . 

وسمعته أيضا يقول : كان الأشياخ المتقدمون يقولون : لا يجوز لعبد أن يتصدر للطريق إلا إن علم من نفسه التقيد على الكتاب والسنة ، ويكون ظاهره محفوظا من سائر البدع ، وذلك لئلا يقع في شئ من البدع فيتبعه المريدون عليه فيضل في نفسه ويضل غيره ، ويكتب من أئمة الضلال وقد بسطنا الكلام على ذم الرأي في أوائل كتابنا مختصر السنن الكبرى للبيهقي رحمه الله فراجعه . 

وسمعت سيدي عليا النبتيتي رضي الله عنه يقول لفقيه : إياك يا ولدي أن تعمل برأي رأيته مخالفا لما صح في الأحاديث ، وتقول هذا مذهب إمامي ، فإن الأئمة كلهم قد تبرؤا من أقوالهم إذا خالفت صريح السنة ، وأنت مقلد لأحدهم بلا شك ، فما لك لا تقلدهم في هذا القول وتعمل بالدليل كما تقول بقول إمامك الاحتمال ، أن يكون له دليل لم تطلع أنت عليه ، وذلك حتى لا تعطل العمل بواحد منهما . 

ثم إن المراد بالرأي المذموم حيث أطلق في كلام أهل السنة أن لا يوافق قواعد الشريعة المطهرة وليس المراد به كل ما زاد على صريح السنة مطلقا ، حتى يشمل ما شهدت له قواعد الشريعة وأدلتها ، فإن ذلك لا يقول به عاقل ويلزم منه رد جميع أقوال المجتهدين التي لم تصرح بها الشريعة ولا قائل بذلك . 

روى الإمام البيهقي في باب القضاء من السنن الكبرى أن الرأي المذموم حيث أطلق فهو كل ما لا يكون مشبها بأصل قال وعلى ذلك يحمل كل ما ورد في ذم الرأي

“ 634 “
أهو مما رويناه عن الأئمة المجتهدين في تبرئتهم من القول بالرأي في دين الله أن ابن عباس وعطاء وتبعهما على ذلك الإمام مالك كانوا يقولون : كل أحد مأخوذ من كلامه ومردود عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . 

وكان الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يقول : حرام على من لا يعرف دليلي أن يفتي بكلامي ، وكان إذا أفتى أحدا بفتوى يقول : هذا رأي أبي حنيفة وهو أحسن ما قدرنا عليه فمن جاء بأحسن منه فهو أولى بالصواب . 

وكان الإمام الشافعي رضي الله عنه يقول : إذا صح الحديث فهو مذهبي . 
وكان يقول : إذا رأيتم كلامي يخالف كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعملوا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واضربوا بكلامي الحائط . 

وقال للمزني حين قلده في مسألة : لا تقلدني يا أبا إبراهيم في كل ما أقول وانظر لنفسك فإنه دين ، وكان يقول في المسألة إذا رأى دليلها ضعيفا لو صح الحديث لقلنا به ، وكان أحب إلينا من القياس . 
وفي رواية : إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي شئ لم يحل لنا تركه ولا حجة لأحد معه . 

وفي رواية : لا حجة لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كثروا ولا في قياس ولا في شئ فإن الله تعالى لم يجعل لأحد معه كلاما ، وجعل قوله يقطع كل قول . 
وقد جمعنا كلام الإمام كله في ذلك في مقدمة كتابنا المسمى بالمنهج المبين . 
وأما الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى فحاله معلوم في اتباع السنة حتى أنه اختفى أيام المحنة ثلاثة أيام ، ثم خرج فقيل له إنهم الآن يطلبونك ، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمكث في الغار حين اختفى من الكفار أكثر من ثلاث . 

وبلغنا أنه لم يدون له في الفقه كلام قط خوفا أن يخالف رأيه كلام الشارع صلى الله عليه وسلم . 
وكان يقول أو لأحد كلام مع الله ورسوله ؟ وجميع مذهبه ملفق من صدور أصحابه : 
وكان يقول : لا يكاد أحد ينظر في كتب الرأي إلا وفي قلبه دغل . 
وكان يقول : إذا رأيتم في بلد صاحب حديث لا يدري صحيحه من سقيمه وهناك صاحب رأي فاسألوا من صاحب الحديث ولا تسألوا من صاحب الرأي . 
وكان يقول : لا تقلدوا في دينكم فإنه قبيح على من أعطى شمعة يستضئ بها أن يطفئها

“ 635 “

ويمشي في الظلام ، ولعله يشير به إلى العقل الذي جعله الله آلة يميز بها بين الأمور ويستبصر بها في دينه . 

وكان يقول : لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكا ولا الأوزاعي ولا النخعي ولا غيرهم وخذوا الأحكام من حيث أخذوا . 

قلت وهو محمول على من كان فيه قوة النظر ، وإلا فقد صرح العلماء بأن التقليد أولى لضعيف النظر فاعلم ذلك . والله أعلم . 

وروى الإمام مالك بلاغا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “ تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله “ . 

وروى الترمذي مرفوعا : “ إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي “ . 
زاد في رواية : “ فانظروا كيف تخلفوني فيهما “ . 
والمراد بأهل بيته العلماء منهم كعلي وابن العباس والحسن والحسين . والله أعلم . 

وفي حديث أبي داود وغيره مرفوعا : “ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدث بدعة ، وكل بدعة ضلالة “ . 

وروى البخاري عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “ إن أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها “ . 
وروى أيضا : “ تعلموا العلم قبل الظانين “ . 
أي الذين يتكلمون في دين الله بالظن ، ذكره في أول كتاب الفرائض موقوفا على ابن مسعود . 

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد “ .

“ 636 “

وروى أبو داود مرفوعا : “من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ". 
وسيأتي جملة من الأحاديث الواردة في العلم في العهد الذي عقبه إن شاء الله تعالى . والله تعالى أعلم . 

259 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 

أن لا نتهاون بتأخير الأوامر الشرعية ، بل نبادر لفعلها ولا نستأذن في ذلك أحدا لعلمنا بأن الأوامر الشرعية لا تتخذ حبالة للاستدراج بخلاف الأمور المستنبطة ، فربما دخلها الاستدراج فلا نفعل شيئا منها إلا بعد قولنا بتوجه تام دستور يا رسول الله نفعل كذا وكذا مما أذنت للأئمة أن يسنوه في عموم قولك : من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها . 

ثم لا نشرع في العمل بذلك إلا بعد سماع الإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بآذاننا لفظا ، فإن لم نسمع إذنه لنا لفظا تمهلنا حتى يلقى الله تعالى في قلبنا إذنه صلى الله عليه وسلم لنا ورضاه بذلك الفعل مثلا ، وأن عملنا به أحب إليه صلى الله عليه وسلم من ترك العمل ، وذلك لأن البدعة ولو استحسنت قد لا يرضاها الله ورسوله بقرينة ما رواه ابن ماجة والترمذي مرفوعا : “ من ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها “ . 

فمن هنا قلنا إن من الأدب أن نستأذنه صلى الله عليه وسلم في كل ما لم تصرح به الشريعة بخلاف ما صرحت به الشريعة ، فلا يحتاج إلى استئذان بل قال بعضهم : من احتاج إلى إذن فيها فإيمانه مدخول فليجدد إيمانه ، ويقول لا إله إلا الله ويلحق بما صرحت الشريعة في عدم استحباب الاستئذان فيه ما أجمع عليه . 

وإيضاح ذلك أن الوقوف على حد ما ورد ، أكمل في الاقتداء به صلى الله عليه وسلم من اتباع البدعة ولو استحسن ، لأننا في حال الوقوف على حد الشريعة متبعون ، وفي حال تعدينا لحدودها الصريحة مبتدعون ، ولو بالاسم ، وأيضا فإن نظر الشارع أتم وأكمل من

“ 637 “

نظرنا ، ولو بلغنا الغاية في الفهم على أنه قد استقرئ أنه ما تعدى أحد الشريعة وعمل بما ابتدع إلا وابتدع وأخل بجانب كبير من صريح السنة المحمدية . 

وإيضاح ذلك أن الله تعالى أنزل الشريعة على أعلى غاياتها ، فما ترك إلا ما علم تعالى أن خواص عباده لا يقدرون على المداومة عليه ، وجعل لكل مأمور شرعي وقتا ، فإذا زاد العبد على ذلك أخذ ذلك المزاد وقت غيره من باقي المأمورات ولم يبق له وقت يفعله يه فمثل هذا زاد بدعة وترك سنة أو سننا بحسب ما ذهب في الابتداء ، 

وأيضا فإن الله تعالى ما ضمن المساعدة والمعونة إلا للعامل بما شرعه تعالى أو شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إذنه لا غيره وأما ما شرعه غيره فلم يضمن للعامل به المعونة ، كما أن من سافر إلى مكة بالزاد يحصل له المعونة من الله ذاهبا وراجعا لأنه سافر تحت الأمر ، بخلاف من يسافر بلا زاد لأنه لم يسافر تحت الأمر الإلهي ، فلذلك كان يقاسي من الشدائد ما لا يحصى . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : لو صفت القلوب كما أمر الله تعالى لوجد أصحابها جميع ما استنبطه المجتهدون من القرآن كالمنطوق به على حد سواء ، فإن الله تعالى يقول : “ ما فرطنا في الكتاب من شئ “ . 

ولكن لما أظلمت القلوب وتكدرت من أكل الحرام والشبهات وارتكاب المعاصي والآثام ، خفي عليها منازع الأئمة وسموا كلامهم رأيا ، والحال أن كلامهم من صلب السنة . 
وكان الشيخ محي الدين بن العربي رحمه الله يقول : من أعطى الفهم في كتاب الله لا يحتاج قط إلى قياس ، فإذا جاء لمسألة ضرب الوالدين مثلا فلا يحتاج في القول بتحريمه إلى قياس الضرب على التأفيف ، وإنما يأخذ ذلك من مضمون قوله تعالى : “ وبالوالدين إحسانا “ . 
ومعلوم أن الضرب ليس بإحسان ، فما احتجنا هنا إلى قياس وقس على ذلك . 

فقف يا أخي عن العمل بكل شئ لم تصرح الشريعة بحكمه ولم تجمع العلماء عليه ولا تتعد فإن الله لا يؤاخذك إلا بما صرحت به الشريعة ، كما أنه لا يؤاخذ الصحابة إلا بما صرح به القرآن والسنة ، وقدر يا أخي نفسك أنك في زمن الصحابة ، وقبل وجود جميع المذاهب هل كان الحق تعالى يؤاخذك ما صرحت به الشريعة ، فكذلك القول الآن .
“ 638 “

وقد ورد على شخص من الفقراء فقال لي مررت البارحة على شخص من علماء المالكية زائرا فقلت له عند الانصراف ، اقرؤوا لنا الفاتحة فأبى وقال ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بقراءتها عند الانصراف ، 
فقلت لهذا الزائر الأمر سهل ليس علينا وزر إذا قرأنا الفاتحة عند الانصراف ، ولا إذا لم نقرأها فنمت تلك الليلة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعاتبني على قولي الأمر سهل ، ثم أمرني بمطالعة مذهب الإمام مالك ، فطالعت الموطأ والمدونة الكبرى ثم اختصرتها ولفظه صلى الله عليه وسلم : يا عبد الوهاب عليك بالاطلاع على أقوال إمام دار هجرتي والوقوف عندها فإنه شهد آثاري فعلمت بالقرائن من كلامه صلى الله عليه وسلم أن الوقوف على حد ما ورد أحب إليه صلى الله عليه وسلم مما ابتدع وإن استحسن إلا إن أجمع عليه . 

ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى مجاهدة ورياضة شديدة على يد شيخ ناصح ليستنير قلبه ويصير أهلا لمجالسته صلى الله عليه وسلم في حال عمله لسنته على الكشف والشهود أو على الإيمان والتسليم كالأعمى يعرف أنه جليس زيد ، وإن كان لا يراه . 
فعلم أن من عمل بشئ من الأوامر الشرعية غافلا عن شهود المشرع فما أدى الأدب معه حقه لأنه ما شرعه لك إلا لتحضر معه فيه . 

وكان سيدي علي الخواص رحمه الله يقول : ينبغي للعالم أن يشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل فعل خالف صريح ما ورد في السنة ، وشهدت له ظواهر الشريعة وعموماتها كما في مسألتنا هذه فقد شهد لها عموم قوله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه ، ولم يصلوا على نبيه صلى الله عليه وسلم إلا تفرقوا على أنتن من جيفة حمار . رواه الطبراني وغيره . 

فليلحق مثل هذا بصريح السنة ولا حرج على فاعله بل له الأجر في ذلك ، وعلى هذا فتكون قراءة الفاتحة عند الانصراف وقبل التفرق أولى من تركها كزيادة العمامة على سبعة أذرع ، وكأخذ المعلوم على شئ من القربات الشرعية من إمامة وخطابة تدريس علم وقراءة قرآن ونحو ذلك وإن لم يسمع لفظه صلى الله عليه وسلم له بالإذن لأن ذلك أدب على كل حال . والله أعلم . 

روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد “ .

“ 639 “
وفي رواية لأبي داود : “ من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد “ . 

وروى الإمام أحمد وغيره أن عصيب بن الحرث رضي الله عنه قال : بعثت إلى عبد الملك ابن مروان وقال إنا جمعنا الناس على أمرين رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر فقال أما إنهما أمثل بدعكم عندي ولست بمجيبكم إلى شئ منهما ، قال ولم ،
 قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “ ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة . فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة “ . 
وروى الطبراني وغيره مرفوعا : “ ما تحت ظل السماء من إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع “ . 
وروى الطبراني مرفوعا بإسناد حسن : “ إن الله تعالى حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته “ . 

وروى الطبراني بإسناد صحيح عن عمر بن زرارة قال : وقف على عبد الله بن مسعود وأنا أقص فقال يا عمر لقد ابتدعت بدعة ضلالة ، أو أنت أهدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؟ 
قال : فلقد رأيتهم تفرقوا عني حتى ما بقي عندي أحد . والله أعلم . 

260 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نجيب سائلا سألنا عن مسألة في العلم إلا إن علمنا من أنفسنا ، ومن السائل الإخلاص فإن لم نعلم ذلك تربصنا بالجواب ولو مكثنا سنة وأكثر حتى نجد إخلاصا لأن الخوض في العلم بلا إخلاص معصية وبتقدير إخلاصنا في العلم دون السائل فلا نساعده عليه ، وطريقنا إذا علمنا من أنفسنا الرياء ي العلم أن نجاهد أنفسنا على التخلص من الرياء فيه والإعجاب به ونأمر بذلك إخواننا ثم نعلمهم بعد ذلك . 

وكان سفيان الثوري رضي الله عنه إذا لاموه على عدم جلوسه لتعليم الناس العلم يقول : 
والله لو علمنا منهم أنهم يطلبون بالعلم وجه الله العظيم لأتيناهم في بيوتهم وعلمناهم ولكنهم يطلبون العلم ليجادلوا به الناس ويحترفوا به أمر معاشهم . 

وكان الفضيل بن عياض رضي الله عنه يقول : لو صحت النية في العلم لم يكن عمل يقدم عليه إلا العمل وما يحتاج منه ولكن تعلموه لغير العمل .
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 7 يناير 2021 - 22:06 عدل 3 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5354
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 3 يناير 2021 - 18:47 من طرف عبدالله المسافر

العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 257 إلى 260 في القسم الأول المأموريات

“ 640 “
وحكى أن سفيان الثوري دخل على الفضيل يوما فقال : يا أبا علي عظنا بموعظة ، فقال : الفضيل وماذا أعظكم ؟ كنتم معاشر العلماء سرجا يستضاء بكم في البلاد فصرتم ظلمة ، وكنتم نجوما يهتدي بكم في ظلمات الجهل فصرتم حيرة ، يأتي أحدكم إلى هؤلاء الأمراء فيجلس على فراشهم ويأكل من طعامهم ثم بعد ذلك يدخل المسجد فيجلس يدرس العلم والحديث ويعظ الناس ويقول حدثني فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والله ما هكذا كان من يحمل العلم فبكى سفيان ثم انصرف . 

وكان الفضيل بن عياض رضي الله عنه يقول : إذا رأيتم العالم أو العابد ينشرح لذكره بالعلم والصلاح في مجالس الأمراء والأكابر فاعلموا أنه مراء . 

وكان سفيان بن عيينة رضي الله عنه يقول : من علامة الرياء في طلب العلم أن يخطر في باله أنه خير من العوام لأجل العلم ، ومن فعل ذلك مات قلبه فإن العلم لا يحيي قلب صاحبه إلا إن أخلص فيه ، وذلك أنه إذا تكبر به صار وجهه للدنيا وظهره لحضرة الله عز وجل . 

واعلم أن رائحة الحضرة هي التي بها حياة القلوب فالإقبال عليها يحيي والإدبار عنها يميت ، كما مات قلب الكفار حين أعرضوا عن الله عز وجل . وكان يقول أيضا : إذا رأيتم طالب العلم كلما ازداد علما ازداد جدالا ورغبة في الدنيا فلا تعلموه . 
وكان كعب الأحبار رضي الله عنه يقول : سيأتي على الناس زمان يتعلم جهالهم العلم ويتغايرون به على القرب من الأمراء كما يتغايرون على النساء ، أو كما يتغاير النساء على الرجال ، فذلك حظهم من علمهم . 

وكان صالح المري رضي الله عنه يقول : من علامة إخلاص طالب العلم أن ينشرح صدره كلما وصفه الناس بالجهل والرياء والسمعة ، كما أن من علامة ريائه انقباض قلبه من ذلك وكان يقول : احذروا عالم الدنيا أن تجالسوه خوفا أن يفتنكم بزخرفة لسانه ومدحه للعلم وأهله من غير عمل به . وكان يقول : ربما كان علم العالم زاده إلى النار فلا ينبغي لأحد أن يفرح بعلمه إلا بعد مجاوزة الصراط ، وهناك يعلم حقيقة علمه هل هو حجة له أو عليه . 

وكان إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه يقول : يهتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل . 
وكان يقول : مررت بحجر مكتوب عليه " اقلبني تعتبر " فقلبته فإذا عليه مكتوب : أنت بما تعلم 


“ 641 “
لا تعمل ، فكيف تطلب علم ما لا تعلم ؟ وكان يقول : اطلبوا العلم للعمل ، فإن أكثر الناس قد غلطوا في ذلك فصار علمهم كالجبال وعملهم كالهباء . 

وكان ذو النون المصري رضي الله عنه يقول : أدركنا الناس وأحدهم كلما ازداد علما ازداد في الدنيا زهدا وتقللا من أمتعتها ، ونراهم اليوم كلما ازداد أحدهم علما ازداد في الدنيا رغبة وتكثيرا لأمتعتها . وكان يقول : فكيف طالب العلم عاملا به وهو ينام وقت الغنائم ووقت فتح الخزائن ووقت نشر العلوم والمواهب في الأسحار لا يتهجد من الليل ساعة . 

وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يقول : كيف تعلمون هؤلاء العلم وهم يأكلون من الحرام والشبهات والله إنهم كالأموات الذين يرتعون في النار ولو أنهم كانوا أحياء لوجدوا ألم النار في بطونهم من هذه الدار . 

وكان منصور بن المعتمر رضي الله عنه يقول لعلماء زمانه : لستم علماء ، وإنما أنتم مقلدون بالعلم يسمع أحدكم المسألة ويحكيها فقط ، ولو أنكم كنتم تعلمون بعلمكم لتجرعتم الغصص ، فإن العلم كله محثكم على التورع في المأكل والملبس حتى لا يجد أحدكم رغيفا يأكله ولا خرقة يواري بها عورته ، والله لقد لبست الحصير كذا كذا شهرا حتى وجدت ثوبا من حلال . 

وكان الربيع بن خثيم يقول : كيف يرائي العالم بما يعلم مع علمه بأن كل ما لا يبتغي به وجه الله يضمحل ، وكان إذا دخل عليه أمير على غفلة وهو يدرس العلم يغتم لذلك ، وكان إذا بلغه أن أحدا من الأمراء عازم على زيارته لا يدرس علما ذلك اليوم خوفا أن يراه ذلك الأمير وهو في محفل درسه العظيم . وكان يقول : من علامة المخلص في علمه أن ينقبض في نفسه إذا مدحه الأكابر ويتأثر كما يتأثر ممن اطلع عليه وهو يزني . 

وكان الحسن البصري يقول : يقبح على طالب العلم أن يشبع من الحلال في هذا الزمان فكيف بمن يشبع من الحرام ، والله إني أود أن الأكلة تصير في بطني كالاجرة فتكفيني حتى أموت فإنه بلغنا أنها تمكث في الماء ثلاثمائة عام وأكثر . 
وكان يقول ورع العلماء إنما يكون في الشبهات وإنما ورعهم اليوم عن المعاصي الظاهرة . وكان يقول بلغنا أنه يأتي آخر لزمان رجال يتعلمون العلم لغير الله كي لا يضيع ، ثم يكون عليهم تبعته يوم القيامة ، فليفتش الإنسان نفسه .


“ 642 “
وكان بكر بن عبد الله المزني رضي الله عنه يقول : علامة المرائي بعلمه أن يرغب الناس في العلم ليقرؤوا عليه ، ثم أنه إذا شاوره أحد في القراءة على غيره لا يرغبه كل ذلك الترغيب . 

وكان عبد الله بن المبارك رضي الله عنه يقول : قد غلب على القراء في هذا الزمان أكل الحرام والشبهات حتى أنهم غرقوا في شهوة بطونهم وفرجهم واتخذوا علمهم شبكة يصطادون بها الدنيا فإياكم ومجالستهم . 
وكان يقول لولا نقص دخل على أهل الحديث والفقه لكانوا أفضل الناس ولكنهم صاروا يحترفون بعلمهم ويصطادون به الدنيا فهانوا في ملكوت السماوات والأرض . 
وكان يقول من عقل الرجل أن لا يطلب الزيادة من العلم إلا إذا عمل بما علم فيتعلم العلم كي يعمل به إذ العلم إنما يطلب للعمل . 
وكان الشعبي رضي الله عنه يقول : اطلبوا العلم وأنتم تبكون ، فإن أحدكم إنما يريد به زيادة إقامة الحجة على نفسه يوم القيامة . 
ولما ترك بشر الحافي الجلوس لإملاء الحديث قالوا له ماذا تقول لربك إذا قال لك يوم القيامة لم لا تعلم عبادي العلم ؟ 
فقال أقول له يا رب قد أمرتني فيه بالإخلاص ولم أجد في نفسي إخلاصا . 
وكان سفيان الثوري يقول : إذا رأيتم طالب العلم يخلط في مطعمه ويأكل كل ما وجد فال تعلموه العلم فإن من لا يعمل بعلمه شبيه بشجر الحنظل كلما ازداد ريا بالماء ازداد مرارة . 
وكان يقول : لو أن عبدا تعلم العلم كله ثم عبد الله تعالى حتى يصير كالسارية أو الشن البالي ، ثم لم يفتش على ما يدخل جوفه ، أحلال هو أم حرام ، ما تقبل الله منه . 
وكان يقول : والله لقد أدركنا قواما يروضون الطالب سنين كثيرة ولا يعلمونه شيئا من العلم حتى يظهر لهم صلاح نيته في العلم . 

وكان عبد الرحمن بن القاسم يقول : خدمت الإمام مالكا رحمه الله تعالى عشرين سنة فكان منها سنتان في العلم وثمانية عشر سنة في تعليم الأدب ، فيا ليتني جعلت المدة كلها أدبا . 
وكان الإمام الشافعي رحمه الله يقول : قال لي مالك رحمه الله يا محمد اجعل علمك ملحا وأدبك دقيقا . 
وقال أبو عصمة : بت ليلة عند الإمام أحمد أطلب الحديث فوضع لي إناء فيه ماء للتهجد جاء إلى صلاة الصبح فوجد الإناء بحاله ، فقال لي لماذا جئت ؟ 
فقلت جئت أطلب الحديث فقال كيف أعلمك الحديث وليس لك تهجد في الليل ؟ اذهب لحال سبيلك .

“ 643 “
وكان عبد الله بن المبارك رضي الله عنه يقول : من حمل القرآن ثم مال بقلبه إلى الدنيا فقد اتخذ آيات الله هزوا ولعبا . 
وكان يقول إذا عصى حامل القرآن ربه ناداه القرآن من جوفه والله ما لهذا أحمل ، أين مواعظي وزواجري وكل حرف مني يقول لك لا تعصي ربك . 

وكان النووي رحمه الله يقول : عليكم بالإخلاص في العلم لينفع الله تعالى به العباد ، 
قال ولم يبلغنا عن أحد من العلماء غير العاملين أنه رؤي بعد موته فقال غفر الله لي بعلمي أبدا قال ومن الدلائل الصريحة على رياء العالم أن يتأذى ممن يقرأ عليه إذا قرأ على غيره . 

وكان الشافعي رضي الله عنه يقول : ينبغي للعالم أن يكون له خبيئة من العمل الصالح فيما بينه وبين الله عز وجل ولا يعتمد على العلم فقط فإنه قليل الجدوى في الآخرة . 
وأقاويل العلماء في الإخلاص في العلم كثيرة مشهورة . 

وكان شيخنا الشيخ شمس الدين السمانودي رحمه الله تعالى إذا تفرس فيمن يطلب العلم أنه يريد يصطاد به الدنيا بطريق ولاية القضاء وقبول الرشا لا يعلمه مسألة واحدة ويقول له : طهر قلبك من محبة الدنيا حتى تصلح للعلم ثم تعال أعلمك العلم . 

ثم قال : وكان شيخنا العارف بالله تعالى سيدي عي النبتيتي لا يعلم أحدا حتى يقول له يا ولدي ما نويت بهذا العلم الذي تطلب مني أن أعلمك ، فإن رأى نيته صالحة علمه وإلا علمه النية ثم علمه رضي الله عنه . والله أعلم . 

روى النسائي والترمذي وغيرهما مرفوعا : “ أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال فما عملت فيها ؟ 
قال قاتلت فيك حتى استشهدت فقال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال فلان جرئ فقد قيل م أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال فما عملت فيها ؟ 
قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال فلان عالم . 
وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم سحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ 
قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت

“ 644 “
ولكنك فعلت ليقال هو جواد ، وقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار “ . 
وقوله جرئ بالمد : أي شجاع . 

وروى الترمذي وغيره مرفوعا : “ من طلب العلم ليجاري به العلماء أو يماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار “ . 

وروى ابن ماجة مرفوعا : “ سيتفقه ناس من أمتي في الدين يقرءون القرآن يقولون نأتي الأمراء نصيب من دنياهم ونعتز لهم بديننا ، ولا يكون ذلك كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك ، وكذلك لا يجتني من قربهم إلا الخطايا والآثام “ . 

وروى عبد الرزاق وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : كيف بكم إذا لابستم فتنا يربو فيها الصغير ويهرم منها الكبير ، وتتخذ سيئة ، فإذا تركت يقال تركت السنة ، فقيل له ومتى ذلك ؟ 
فقال : إذا قلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم ، وقلت فقهاؤكم وكثرت خطاياكم ، وتفقه الناس لغير الدين والتمست الدنيا بعمل الآخرة ، وفي رواية : وتعلم العلم لغير العمل . 

وروى الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه والبيهقي والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : “ بشر هذه الأمة بالثناء والدين والرفعة والتمكين في الأرض ، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب “ . 

وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا : “ من سمع الناس بعلمه وعمله وسمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره “ . 

وقوله سمع بتشديد الميم : ومعناه أن كل من أظهر علمه للناس رياء أظهر الله تعالى نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة ، وفضحه على رؤوس الأشهاد الذين راءاهم في دار الدنيا . 

وروى البيهقي مرفوعا : “ إن الإبقاء على العمل أشد من العمل ، وإن الرجل

“ 645 “

ليعمل العمل فيكتب له عمل صالح معمول به في السر فيضعف أجره سبعين ضعفا ، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره ويعلنه ، فيكتب علانية ويمحي تضعيف أجره كله ، ثم لا يزال به حتى يحب أن يذكر به ويكتب رياء “ . 

وروى الطبراني مرفوعا : “ إن الله تعالى يقول لمن عبده رياء وسمعة بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي ؟ قال بعزتك وجلالك رياء الناس ، قال لم يصعد إلى منه شئ انطلقوا به إلى النار “ . 

وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا : “ يؤتى يوم القيامة بصحف مختتمة وتفتح بين يدي الله عز وجل فيقول الله تعالى ألقوا هذه وأقبلوا هذه فتقول الملائكة وعزتك وجلالك ما رأينا إلا خيرا فيقول الله عز وجل إن هذا كان لغير وجهي وإني لا أقبل إلا ما ابتغى به وجهي “ . 

قلت : والمراد ، والله أعلم بوجه الله تعالى هو وجه التشريع بأن يفعل ذلك امتثالا لأمره فهذا هو وجهه تعالى . 
وإيضاح ذلك أن كل عمل له وجهان وجه إلى الكون ووجه إلى الحق ، فما وافق الشرع كان وجها للحق وما خالفه كان لغير الحق تعالى فافهم . والله أعلم . 

وروى البيهقي عن ابن عباس أنه قال : “ من راءى بشئ في الدنيا بعمله وكله الله يوم القيامة إلى عمله ، وقال له انظر هل يغني عنك شئ “ . قوله بعمله : أي من عمله . 

وروى الطبراني مرفوعا : “ أن في جهنم واديا يقال له هبهب أعده الله للقراء المرائين بعملهم “ . 

وفي رواية : “ أن في جهنم واديا تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة أعده الله للقراء المرائين بأعمالهم في الدنيا “ . 

وروى أبو يعلي وغيره مرفوعا : “ من أحسن صلاته حيث يراه الناس ، وأساءها حيث يخلو ، فتلك استهانة استهان بها ربه تبارك وتعالى “ .

“ 646 “
وروى البيهقي مرفوعا: “من صام يرائي الناس فقد أشرك ، ومن تصدق يرائي فقد أشرك ، ومن صلى يرائي فقد أشرك“. 

وروى الإمام أحمد وغيره مرفوعا : “ يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفي من دبيب النمل ، فقيل : فكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ؟ 
فقال : قولوا اللهم إنا نعوذ أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه “ . 

وروى الإمام أحمد والطبراني بإسناد جيد مرفوعا : “ إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال : الرياء ، يقول الله عز وجل إذا جوزي الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا ؟ هل تجدون عندهم جزاء “ . 

وروى الترمذي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والبيهقي مرفوعا : “ إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه ، نادى مناد من كان أشرك في عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك “ . 

زاد في رواية : “ فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فهو للذي أشرك وأنا منه برئ “ . 

وروى الإمام أحمد عن عبادة بن الصامت قال : “ سيقرأ ناس القرآن على لسان محمد فيحلون حلاله ، ويحرمون حرامه ، وينزلون عند منازله ، لا يحوزون منه شيئا إلا كما يحوز رأس الحمار الميت “ . 

وروى ابن حبان في غير صحيحه والحاكم وغيرهما عن معاذ بن جبل مرفوعا : إن الله تعالى خلق سبعة أملاك قبل أن يخلق السماء والأرض ، ثم خلق السماوات فجعل في كل سماء من السبعة ملكا بوابا عليها فتصعد الحفظة بعمل العبد من حين يصبح إلى حين يمسي له نور كنور الشمس حتى إذا صعدت به إلى

“ 647 “

السماء الدنيا ذكرته فكثرته ، فيقول ذلك الملك للحفظة : اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه ، أنا صاحب الغيبة أمرني ربي أن لا أدع عمل من اغتاب الناس أن يجاوزني إلى غيري 
قال : ثم تصعد الحفظة بالعمل الصالح من أعمال العبد حتى تبلغ به إلى السماء الثانية 
فيقول لهم الملك الموكل بها : قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه إنه أراد بعمله هذا عرض الدنيا وكان يفتخر على الناس في مجالستهم ، 

قال : ثم تصعد الحفظة بعمل العبد من صدقة وصيام وقيام ليل وتهجد إلى السماء الثالثة فيقول لهم الملك الموكل بها : قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه ، أنا ملك الكبر أمرني ربي أن لا أدع عمل من تكبر على الناس بعمله وعمله يجاوزني إلى غيري 

قال : ثم تصعد الحفظة بعمل العبد من صلاة وزكاة وحج وغير ذلك إلى السماء الرابعة فيقول لهم الملك الموكل بها : قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه إنه كان يشمت بالناس إذا أصابتهم مصيبة . 
قال : وتصعد الحفظة بعمل العبد من زكاة وصلاة وجهاد وغير ذلك من أعمال الخير إلى السماء الخامسة فيقول لهم الملك الموكل بها : قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنا ملك الحسد أمرني ربي أن لا أدع عمل من يحسد الناس يجاوزني إلى غيري قال : ثم تصعد الحفظة بعمل العبد إلى السماء السادسة كأنه العروس المزفوفة إلى بعلها ، 
فيقول لهم الملك الموكل بها : قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه ، أنا ملك العجب أمرني ربي أن لا أدع عمل من يعمل ويعجب بعمله يجاوزني إلى غيري قال : ثم تصعد الحفظة بعمل العبد له دوي كدوي النحل ، وضوء كضوء الشمس إلى السماء السابعة ، 

فيقول لهم الملك الموكل بها : قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه ، أمرني ربي أن لا أدع عمل من أراد غير وجهه أن يجاوزني إلى غيري فتقول الملائكة الذين يشيعونه وهم ثلاثة آلاف ملك يا رب ما علمنا عليه إلا خيرا ، 
فيقول الله عز وجل أنتم الحفظة على عمل عبدي وأنا الرقيب على قلبه ، إنه أراد بعمله هذا

“ 648 “
رفعه عند الأمراء وذكرا عند العلماء ، وصيتا في المدائن قال : ثم تصعد الحفظة بعمل العبد إلى ما فوق السماوات 
وتشيعه ملائكة الحجب حتى يقفون به بين يدي الله عز وجل فيقول الله لهم عز وجل : إنه أراد بعمله هذا غير وجهي 
فعليه لعنتي فتلعنه الملائكة كلهم الحديث بالمعنى في بعضه . 
قال الحافظ المنذري : وآثار الوضع ظاهرة على هذا الحديث في جميع طرقه وجميع ألفاظه . 
قلت ويحتمل أن يكون هذا الحديث له أصل صحيح أو حسن أو ضعيف ولكن نسي الراوي لفظ النبوة فترجم عنه بلسانه هو . والله تعالى أعلم . 
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى