اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في دعائه وذكره .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع فيما قاله من الشعر أو قيل في حضرته .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 11:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في كلامه في الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلات .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 12:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في ذكر من أنتمى إلى الصوفية وليس منهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن في ذكر الملامتي وشرح حاله .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 15 مايو 2021 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 13 مايو 2021 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 13:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:55 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

03012021

مُساهمة 

العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Empty العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني




العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات
242 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نشيع موتى المسلمين ونحضر دفنهم ولا نرجع من غير حضور الدفن إلا لأمر أهم منه شرعا ، امتثالا لأمر الشارع وقياما بواجب حق أخينا المسلم في الصلاة عليه وحضور دفنه ، وقياما بواجب حق أهله ومراعاة لخاطرهم فإنه مطلوب . 

وقد سئل الحسن البصري عمن يحضر الجنازة مراعاة لخاطر أهلها هل يقدح ذلك في الإخلاص ؟ فقال لا ، كلا الأمرين مطلوب . 

ويتعين ذلك على كبير الحارة لكونه إذا حضر حضرت الناس ، فيكون له إن شاء الله تعالى مثل ثواب من حضر بحضوره قياسا على ما ورد في المؤذن : إنه يعطي مثل ثواب من حضر إلى الصلاة بأذانه . 

وينبغي لعالم الحارة أو شيخ الفقراء في الحارة أن يعلم من يريد المشي مع الجنازة آداب المشي معها ، من عدم اللغو فيها ، وذكر من تولى وعزل من الولاة أو سافر ورجع من التجار ونحو ذلك ، فإن ذكر الدنيا في ذلك المحل ما له محل . 

ومما جرب أن كثرة الكلام اللغو تميت القلب وإذا مات القلب في طريق الجنازة شفعوا في الميت بقلوب ميتة فلا يستجاب لهم فأخطأ من لغا في طريق الجنازة في حق نفسه وفي حق الميت .

“ 601 “

وقد كان السلف الصالح لا يتكلمون في الجنازة إلا بما ورد وكان الغريب لا يعرف من هو قريب الميت حتى يعزيه لغلبة الحزن على الحاضرين كلهم . 

وكان سيدي علي الخواص رضي الله عنه يقول: إذا علم من الماشين مع الجنازة أنهم لا يتركون اللغو في الجنازة ويشتغلون بأحوال الدنيا فينبغي أن نأمرهم بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فإن ذلك أفضل من تركه ولا ينبغي لفقيه أن ينكر ذلك إلا بنص أو إجماع فإن مع المسلمين الأذن العام من الشارع بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كل وقت شاءوا ، ويا لله للعجب من عمى قلب من ينكر مثل هذا وربما غرم عند الحكام الفلوس حتى يبطل قول المؤمنين لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق الجنازة ، وهو يرى الحشيش يباع فلا يكلف خاطره أن يقول للحشاش حرام عليك ، بل رأيت منهم فقيها يأخذ معلوم إمامته من فلوس بائع حشيش والبرش . “ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم “ . 

روى مسلم والترمذي والنسائي وغيرهم مرفوعا : “ حق المسلم على المسلم ست فذكر منها وإذا مات فاتبعه “ . 

وروى الإمام أحمد بإسناد حسن مرفوعا : “ المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ، والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما “ . 
وكان يقول : المسلم على المسلم ست فذكر منها ويتبعه إذا مات زاد في رواية : فمن ترك خصلة منها فقد ترك حقا واجبا . 
وروى الإمام أحمد البزار وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ عودوا المرضى واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة “ . 

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان “ ، قيل وما القيراطان قال " مثل الجبلين العظيمين " . 

وفي رواية للبخاري : “ ومن تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى

“ 602 “
يصلى عليه ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط “ . 

وروى مسلم مرفوعا : “ من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها واتبعها حتى تدفن كان له قيراطان من الأجر كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع كان له قيراط مثل أحد “ . 

وروى البزار ورواته ثقات رواة الصحيح موقوفا : “ من أتى جنازة في أهلها فله قيراط ، فإن تبعها فله قيراط ، فإن صلى عليها فله قيراط ، فإن انتظرها حتى تدفن فله قيراط “ . 

وروى البزار مرفوعا : “ إن أول ما يجازي به العبد بعد موته أن يغفر لجميع من تبع جنازته “ . والله تعالى أعلم . 


243 - ( أخذ علينا العهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم )
أن نرغب إخواننا في أن يدعوا معارفهم إلى حضور جنازة من مات لهم ، وفي تعزية أهل الميت طلبا لحصول كثرة الأجر للميت وللمصلين عليه وللمعزين لأهله . 
واعلم يا أخي أن الله تعالى ما ندبنا للصلاة على الميت إلا وهو يريد منا قبول شفاعتنا فيه ، فله الفضل والثناء الحسن . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : لا ينبغي لفقيه أن يبادر للإمامة على جنازة إلا إن كان يعلم من نفسه أنه ليس عليه ذنب ، فإن شرط الشافع في غيره أن يكون مغفورا له فإن قدموه وعزموا عليه تقدم وهو مستح من الله خجلان وصلى بالناس . 

وكان الحسن البصري يقول : أدركنا الناس وهم يرون الأحق بالصلاة على جنائزهم من رضوه لفرائضهم . ف‍ “ الحمد لله رب العالمين “ . 

روى مسلم والترمذي والنسائي مرفوعا : “ ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه “ .

“ 603 “

وروى مسلم وأبو داود وابن ماجة مرفوعا : “ ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه “ . 

وكان ابن عباس رضي الله عنهما يؤخر الجنازة حتى يبلغ المصلون أربعين رجلا لهذا الحديث . 

وفي رواية للنسائي مرفوعا: “ ما من مسلم يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه“. 

فسؤل أبو المليح عن الأمة فقال : أربعون وفي رواية لأبي داود واللفظ له وابن ماجة والترمذي مرفوعا : “ ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب “ . يعني وجبت له الجنة . 

وكان الإمام مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف لهذا الحديث . 

وروى الترمذي مرفوعا : “ من عزى مصابا فله مثل أجر صاحبه “ . 
وفي رواية له : “ ومن عزى ثكلى كسي برداء في الجنة “ . 

وفي رواية لابن ماجة مرفوعا : “ ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة “ . والله تعالى أعلم . 

244 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نقتني كلبا إلا لصيد أو ماشية أو حراسة دارنا من اللصوص ونحو ذلك من الأغراض الصحيحة ، وذلك لأسرار يعرفها من كان حاضرا عند صدور العالم من الغيب إلى الشهادة ، وأطلعه الله تعالى على ما انطوى عليه الكلب من الصفات ، ويعرف ما استند إليه من قال بنجاسته ، ومن قال بطهارته من الأئمة المجتهدين . والله تعالى أعلم . 

روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان “ . وفي رواية ينقص من عمله .


“ 604 “

وفي رواية لمسلم : “ أيما أهل دار اتخذوا كلبا إلا كلب ماشية أو كلب صيد نقص من عملهم كل يوم قيراطان “ . 

وفي رواية للشيخين مرفوعا : “ من أمسك كلبا فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط إلا كلب حرث أو ماشية “ . 

وروى الترمذي وابن ماجة واللفظ للترمذي وقال حديث حسن مرفوعا : “ لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ، فاقتلوا منها كل أسود بهيم “ . 

وروى مسلم وغيره : أن جبريل عليه السلام واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيه في ساعة فجاءت تلك الساعة ولم يأته ، ثم التفت فرأى صلى الله عليه وسلم جرو كلب تحت سريره فقال أخرجوه فأخرج فدخل جبريل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدتني فجلست لك ولم تأتني ؟ 
فقال منعني الكلب الذي كان في بيتك ، إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة . 
وروى أبو داود أن ذلك الجرو كان للحسين أو الحسن رضي الله عنهما . والله تعالى أعلم . 

245 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نسافر سفرا قصيرا فضلا عن الطويل إلا مع رجلين فأكثر . 
ومن فوائد ذلك ما إذا عرض لنا عارض من مرض أو وقوع من على دابة فواحد يجلس عندنا وواحد يبلغ الناس خبرنا أو يأتينا بما احتجنا إليه لذلك العارض من سكر أو مبلول أو جبيرة ونحو ذلك . 
ومن فوائد ذلك أيضا الأنس بالرفيق لأهل حضرة المراقبة لله عز وجل ، فإن شهود العبد أن الله يراه له هيبة عظيمة فافهم ، وما نهانا الشارع صلى الله عليه وسلم عن فعل شئ قط إلا لحكمة بالغة ، وفي كلام القوم : خذ الرفيق قبل الطريق . 
“ والله حكيم عليم “ .

“ 605 “

وقد روى البخاري والترمذي وابن خزيمة في صحيحه مرفوعا : “ لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده “ . 

وروى الإمام أحمد بسند صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعنى راكب الفلاة وحده قلت ويؤيد ذلك حديث : “ يد الله مع الجماعة “ أي تأييده . 

ومن حرم التأييد من الله فقد لعن أي أبعد عن أهل حضرته بإسدال الحجاب بينه وبين حضرة الله عز وجل وإلا فمن لا يتحرك إلا إن حركه الله عز وجل أين طرده فافهم ، والله تعالى أعلم . 

روى مالك وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة والحاكم وصححه مرفوعا : “ الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب “ . 
والدليل على أن ما دون الثلاثة من المسافرين عصاة هذا الحديث ، ومعنى الشيطان هذا العاصي كقوله تعالى : “ شياطين الإنس والجن “ . 

معناه عصاة الإنس والجن ، وبوب عليه ابن خزيمة باب النهي عن سفر الاثنين . والله تعالى أعلم . 

246 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نمكن امرأة من حلائلنا تسافر وحدها بغير محرم أو نسوة ثقات ، وكذلك لا نمكنها تخرج لزيارة في حارة قليلة الناس أو فيها من يخشى منه من الجند والعياق إلا مع محرم ، وهذا العهد يخل بالعمل به كثير من المغفلين ، فربما أمسكوا زوجته فزنوا بها وهتكوها فيصير زوجها في حيرة بين فراقها وبين الإقامة معها ، ومثل حلائلنا في ذلك أولادنا المرد فلا نمكنهم ط من الخروج لمواضع التنزهات وغيرها إلا مع من يوثق به لا سيما إن كان أحدهم جميل الصورة . 

وقد كان سيدي محمد بن عراق لا يمكن ولده سيدي عليا أن يخرج إلى السوق حين كان أمرد إلا ببرقع خوفا عليه من السوء وخوفا على الناس من الفتنة رضي الله عنهما،

“ 606 “
وما رأيت في عصرنا هذا أكثر غيرة على عياله من سيدي الشيخ أبي الفضل بن أبي الوفا رضي الله عنه وعن جميع ساداته ، كان إذا طلب العيال الحمام ينزلهم بالليل في زورق من الروضة إلى مصر العتيقة ، ويقذف بهم وحده ثم يطلع بهم إلى الحمام فيدخله قبلهم ويفتش جميع عطفه من مستوقد والسطوح ثم يخرج من يكون هناك ويغلق باب الحمام ويجلس على بابه حتى يقضين حاجتهن ثم يردهن كذلك إلى المراكب ويطلع بهن إلى البيت ليلا رضي الله عنه . 

ويليه في ذلك سيدي الشيخ أبو السعود ابن سيدي مدين رضي الله عنه ، كان لا يمكن أحدا مطلقا من دخول بيته لا في مرض ولا غيره . 

ويليه في ذلك الأمير الصالح محيي الدين بن أبي أصبغ ، رأيته يفعل في دخول الحمام كما كان يفعل سيدي الشيخ أبو الفضل السابق ، ورأيته إذا احتاج عياله إلى الفصد لا يستعمل إلا الجرائحي الذي طعن في السن فهؤلاء الثلاثة الذين اطلعت على ضبطهم لعيالهم هذا الضبط فجزاهم الله عن ذلك خيرا آمين . 

وليس ذلك ممن باب سوء الظن بالعيال أو بالأجانب وإنما هو تنزه عن مواضع الريبة فيعاملهم معاملة من يسئ الظن من غير سوء ظن فافهم ، فإن الكمل لا يراعون جانبا دون جانب فكان في ذلك الفعل مراعاة الجانبين . 
وممن اطلعت عليها من النساء تخاف على رؤية شخصها وهي في الإزار وتستحي أن يراها أحد وهي خارجة من الخلاء زوجتي فاطمة أم عبد الرحمن رضي الله عنها سافرت بها إلى الحجاز ثلاث مرات ، فما أظن أن العكام رأى لها حجما قط من حين خرجت من بيتها إلى أن دخلت مكة المشرفة ثم رجعت إلى بيتها ، وكانت تركب في مثل العقبات فوق ظهر القتب داخل الحمل المغطى ونزل نساء الأكابر كلهم في نزول العقبة وطلوعها وهي لم تنزل وما شعرت قط بقضاء حاجتها لا في المحطات ولا في حال السير رضي الله عنها ، ولم تركب قط حمارا وقالت لا أستطيع أن يراني أحد حتى الكحال عجزت فيها أنه يرى عينها فلم أقدر عليها ورضيت بالوجع وصبرت حتى زال الرمد وضاق ميق عينها اليسرى عن العين اليمنى إلى الآن ، فهذا أمر رأيته منها ولم يبلغني وقوع ذلك لأحد من عيال إخواننا ، فالحمد لله رب العالمين على ذلك . 

وقد روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو أخوها أو زوجها أو ذو محرم منها “ .

“ 607 “

وفي رواية للشيخين : “ لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها محرم منها أو زوجها “ . 
وفي رواية للشيخين ومالك وغيرهم مرفوعا : “ لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها “ . 
وفي رواية أخرى لهم : مسيرة يوم . 
وفي أخرى لهم : مسيرة ليلة . 

وفي رواية لهم ولأبي داود وابن خزيمة : أن تسافر بريدا . 
قلت : ولعل اختلاف هذه الروايات إنما هو من حيث أمن الطريق وعدمه . والله تعالى أعلم 

247 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نصطحب كلبا أو جرسا في سفر أو غيره . 
وهذا العهد يخل بالعمل به كثير من طلبة العلم الذين يسافرون الحجاز والشام ونحوهما فيقرون الجمال على وضع الجرس في أعناق الجمال وأرجلها مع قدرتهم على إزالة ذلك ، ولو أنهم قالوا للجمال إن لم تقطع هذا الجرس ما سافرنا معك لقطعه اغتناما للأجرة ، وقد رأيت كلبا سافر مع صاحبه إلى مكة فذكرت له الحديث في ذلك فقال لي فقير دعه فإنه قد يكون من الجن فسكت عنه . “ والله عزيز حكيم “ . 

روى مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم مرفوعا : “ لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس “ . 
زاد في رواية لأبي داود ولا جلد نمر . 

وروى مسلم وأبو داود وغيرهما مرفوعا : “ الجرس مزامير الشيطان “ . 

وروى النسائي مرفوعا : “ لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس “ . 

ولفظ ابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ إن العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة “ .

“ 608 “
وروى ابن حبان في صحيحه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالأجراس أن تقطع من أعناق الإبل يوم بدر . 
وفي رواية لأبي داود مرفوعا : “ مع كل جرس شيطان “ . 

وروى النسائي مرفوعا : “ لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل ؟ ؟ “ 
وكان ابن عمر يحدث بهذا ويقول كم نرى من في الركب من جلجل . والله تعالى أعلم . 

248 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نسافر في أول الليل ولا نعرس في الطريق ، ولا نفترق عن أصحابنا في لمنازل إلا لضرورة أخرى أشد مما ذكرناه وإذا كان أمير الركب جاهلا فينبغي تعليمه ذلك ثم إن خالف فلا لوم على الناس وإنما اللوم عليه وحده . 


وفي نهي الشارع لنا عن ذلك عدة مصالح يعرفها أهل الله عز وجل لا تسطر في كتاب يدركها من عرف تجليات الحق تعالى في الليل ، ولو كشف لمن يسافر أول الليل الحجاب لذاب كما يذوب الرصاص ونظيره من يطوف بالكعبة ليلا كما قاله بعضهم . “ والله عزيز حكيم “ . 

روى مسلم وأبو داود والحاكم مرفوعا : “لا ترسلوا مواشيكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء ، فإن الشيطان يعبث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء“ . 
ولفظ رواية الحاكم : “ احبسوا صبيانكم حتى تذهب قزعة العشاء فإنها ساعة تنتشر فيها الشياطين “ . 

وفي رواية لأبي داود وابن خزيمة في صحيحه مرفوعا : “ أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل فإن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء “ . 

وروى مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم مرفوعا : “ إذا عرستم فاجتنبوا الطريق فإنها طريق الدواب ومأوى الهوام بالليل “ . 

وفي رواية لابن ماجة : “ إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع واجتنبوا قضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن “ .

“ 609 “

قال الحافظ المنذري ، والتعريس هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح . 
وروى أبو داود والنسائي مرفوعا : “ إن الناس كانوا إذا نزلوا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذلكم من الشيطان “ . 
قال أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض والله تعالى أعلم . 

249 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم )
أن لا نهتم بتحصيل الدنيا كل الاهتمام ولا نقبل عليها كل الإقبال وإنما يكون ذلك بقدر الضرورة لا غير . 
وهذا العهد لا يقدر على العمل به إلا من سلك على يد شيخ ناصح وسافر به حتى أشرف على شهود دار البقاء بعين بصيرته ، ونظر ما فيها من النعيم المقيم والمعيشة الواسعة الهنيئة حتى كأنها رأى العين ، وهناك يزهد في دار الفناء . 

وإيضاح ذلك أن الإنسان إذا كان عنده شئ نفيس لا يصح له أنه يتركه اختيارا إلا لوجود ما هو أنفس منه كما إذا كان حاملا في برية خرج فلوس جدد ، فرأى كوم فضة فإنه يصب ذلك الخرج ويملأه فضة فإذا سافر بالخرج الفضة ورأي كوم ذهب فإنه يصب الفضة ويملأ خرجه ذهبا ، وما دام لم يجد ما هو الأنفس فهو بخيل بما معه لا يتركه إلا إن وقاه الله شح نفسه . 

وقد ذكرنا في عهود المشايخ في كتاب البحر المورود ، أن العهود أخذت علينا إذا مررنا على أتلال الذهب أو الفضة من غير مزاحم عليها في الدنيا ولا تبعة علينا بها في الآخرة أن لا نأخذ منها إلا قدر قوتنا ذلك اليوم ، أو قضاء ديننا ، وأنه إذا دخلت لنا بغلة محملة ذهبا إلى دارنا من مطلب مثلا لا نأخذ منها دينارا بل نخرجها بحملها ونغلق باب دارنا احتياطا لأنفسنا أن ينقص نعيمها في الآخرة ، وقد ذكرنا فيه أن الفقراء ما تميزوا عن غيرهم إلا بتركهم الدنيا اختيارا لا اضطرارا ، فإن التارك الدنيا اضطرارا هو والعوام سواء . 

فعلم أن من دسائس النفس على العبد أن توسوس له بالاهتمام بالدنيا والسعي لها وتقول له هذا سعي على العيال لا لنفسك والسعي على الغير من العيال مطلوب ، وإنما الذم لو سعيت لنفسك فيصير يسعى ويهتم ويجمع في حجة العيال وهو يدخر ذلك حتى صار عنده الألف

“ 610 “

دينار وعياله على ما هم عليه من الضيق ، لم يوسع عليهم شيئا ، وهذا العهد قد كثرت خيانته من غالب فقراء هذا الزمان ، حتى صاروا يسافرون من مصر إلى الروم في طلب الدنيا ولو أن بعض المريدين فعل ذلك لعيب عليه فكيف بالشيخ . 

وقد عرضوا على سيدي علي الخواص رحمه الله أن يجعلوا له مسموحا فأبى ، وقال هذا مال لا ينبغي أن يكون إلا لعسكر السلطان الذين يسافرون في التجاريد ، وأما الفقير الجالس منا في بيته أو في زاويته فلا ينبغي له أن يأخذ من ذلك درهما واحدا ، وكذلك عرضوا علي بحمد الله نحو أربعة آلاف دينار أوصى بها لي قاضي إسكندرية فرددتها احتياطا لنفسي من أكل مال القضاة والشبهات التي لم تقسم لي ، وخوفا عليها من ميلها إلى جميع الدنيا فالحمد لله على ذلك . 

وقد سافر شخص من فقراء مصر المحروسة إلا بلاد الروم فاجتمع باياش باشاه الوزير فقال له ما جاء بك إلى بلادنا فقال أطلب شيئا من مال السلطان يقوم بعيالي فقال له وما حرفتك ، فقال أدل الناس على الله تعالى فقال له أف عليك أيها الشيخ كيف تسافر في سن الشيخوخة من مصر إلى هنا تطلب الدنيا أما كان في مصر وقراها ما يكفيك مع أنك ترى ربك وهو يرزقك أنت وعيالك من حين ولدت إلى أن صارت لحيتك بيضاء لم يقطع بك يوما واحدا ، فإذا كنت وأنت في هذا السن لم تثق بضمان الله لرزقك ، ولم تطمئن نفسك إلى قوله تعالى : “ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها “ . 

فبالله عليك أين معرفتك بالله حتى تدل الناس عليه ، فما درى الشيخ ما يقول ورجع إلى مصر نادما هذه حكاية صاحب الواقعة لي بنفسه . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول: يجب على من تصدر للمشيخة  الشفاعات عند الحكام أن لا يقبل منهم هدية ولا برا ولا حسنة ، ولو كان ذلك حلالا من أصله ، فإن من قبل من الولاة شيئا هان في أعينهم وردوا شفاعته لكونه صار معدودا من عيالهم فهو ولو كان معه سر لا يصلح له أن يؤثر فيمن يعوله ويطعمه ويكسوه ، ولا يستجيب الله له فيه دعاء ولو دعا عليه وهذا الأمر قد عم غالب الفقراء فبطلت شفاعتهم عند الحكام وعدموا تفريج كرب المكروبين . 

فاترك أيها الشيخ الدنيا والاهتمام بشأنها ولا تكن متهما لربك وما قسمه الله تعالى لك لا بد أن يأتيك ولو تركته ولا يخرج عنك والله يتولى هداك .

“ 611 “

وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا : “ تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله ضيعته وجعل فقره بين عينيه “ . 

وفي رواية لابن ماجة بإسناد صحيح مرفوعا : “ من كانت الدنيا أكبر همه فرق الله عليه ضيعته “ . أي أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له 

وفي رواية لابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ إنه من تكن الدنيا همته يجعل الله تعالى فقره بين عينيه وشتت عليه ضيعته “ . 

أي فرق عليه حاله وصناعته ومعاشه وما هو مهتم به وشعبه عليه ليكثر كده ويعظم تعبه . 
وروى الطبراني مرفوعا : “ من كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها “ . 

وروى البيهقي وغيره مرفوعا : “ من انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها “ . 

وفي رواية للحاكم والبيهقي مرفوعا : “ من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه ، ومن تشعبت به الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا أهلكه “ . 

وفي رواية لابن ماجة مرفوعا : “ من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه ، ومن تشعبته الهموم أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك “ . 

وروى في بعض الكتب الإلهية أن الله تعالى قال : “ يا دنيا من خدمني فاخدميه ، ومن خدمك فاستخدميه “ . رواه 
أبو نعيم وغيره . 

وروى الطبراني مرفوعا : “ من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شئ “ الحديث .

“ 612 “

وفي رواية له أيضا مرفوعا : “ من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه عز وجل “ . والله تعالى أعلم . 

250 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نمكن محبة الدنيا من قلوبنا بحيث نغفل بها عن عبادة ربنا المشروعة ، ولا نكاثر بها أهلها ولا ننافس أحدا عليها سواء أكانت مالا أو وظيفة أو طعاما أو رياسة أو غير ذلك من سائر شهواتها سدا لباب نفوسنا إلى أهويتها . 

ثم إذا فتح الله علينا فتوح العارفين إن شاء الله تعالى وقد فعل بنا ذلك ولله الحمد فمن الأدب أن نمسك الدنيا بأسرها ولا نترك منها شيئا إلا عند العجز عنه ونقلب الشهوة المذمومة إلى الشهوة المحمودة من غير حجاب عن الله عز وجل ولا غفلة عن عبادته قال تعالى مادحا للكمل : “ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله “ . 

فأخبر أنهم مع قيامهم في الأسباب التي يحجب بها غيرهم لا يغفلون عن ذكر الله تعالى ، لأن الدنيا قد خرجت من قلوبهم وصارت في يدهم لا غير ، وما ذم الله تعالى حب الدنيا إلا إذا كان حبها بحكم الطبع ويبخل العبد بها عن المحتاجين ، وأما إذا وسع بها على المساكين وستر بها نفسه كفها بها عن سؤال الناس فنعمت الدنيا حينئذ وبئس رميها ولذلك ما ذم الله تعالى ذات الدنيا وإنما ذم الميل إليها فقط ، إذ لو كانت مذمومة لذاتها لم نؤمر بمسكها في حال من الأحوال فافهم . 

ولا يخفى أن مراد كل من ذم الدنيا من الشارع صلى الله عليه وسلم أو غيره من صالحي المؤمنين الدنيا الزائدة على الحاجة ، أما ما يحتاج إليه فليس من الدنيا في شئ بل هو مطلوب إذ النكتة في ذم الدنيا إنما هو الاشتغال بها عن عبادة الله عز وجل لا غير ، فمن عصمه الله أو حفظه عن الوقوع فيما يلهى عنه تعالى فلا حرج عليه ولذلك طلب أيوب وسليمان الدنيا ، ومعلوم أنهما معصومان من طلب ما يشغلهما عن الله فافهم . 

وسمعت سيدي عليا المكزواني بمكة المشرفة يقول : فسق العارف بعد كماله يكون في تبسطه في الدنيا في مأكل وملبس ومنكح ومركب . 
وكان الفضيل بن عياض رضي الله عنه يقول : إذا أحب الله تعالى عبدا زوى عنه الدنيا وإذا أبغض عبدا وسع عليه دنياه وشغله بها عنه .

“ 613 “
وسمعت سيدي عليا الخواص رضي الله عنه يقول : كل شئ شغلك عن الله لحظة واحدة في الدنيا فهو مشؤوم عليك في الدنيا والآخرة . 

وكان سيدي محمد بن عنان رحمه الله تعالى إذا أتاه أحد بشئ من الدنيا انقبض وظهر أثر ذلك عليه . 

وأتاه مرة شخص بأربعين دينارا في صرة بعد صلاة الصبح فرماها في وجه صاحبها وقال له أما تستحي من الله تعالى تصبحنا بالدنيا ووبخه وقال له لا تعد إلى مثل ذلك أبدا . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : ينبغي للشيخ المقتدى به أن يجعل عنده شيئا من النقد نحو المائة دينار زائدة عن حاجته ليدفع خاطر الاهتمام في الرزق فإنه يدق معه في المقامات ولا يزول ، فلكل شيخ له مشهد يدين الله تعالى به ، فرضي الله عن الصادقين . 

وبالجملة فلا يصح لك يا أخي عدم محبة الدنيا والمزاحمة عليها إلا بعد السلوك على يد شيخ ناصح تفني مرادك في مراده واختيارك في اختياره وإلا فلا تشم من الزهد فيها رائحة كما عليه غالب مريدي أشياخ هذا الزمان ، فيموت شيخهم وهو متحسر على رؤية أحد منهم ، أطاعه حتى صار زاهدا في الدنيا فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 

روى الطبراني مرفوعا : “ هلاك آخر هذه الأمة بالبخل وطول الأمل “ . 

وروى البزار مرفوعا : “ ينادي مناد كل يوم دعوا الدنيا لأهلها دعوا الدنيا لأهلها دعوا الدنيا لأهلها ، من أخذ من الدنيا أكثر مما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر “ . 

وروى الطبراني وغيره مرفوعا : “ ومن مد عينه إلى زينة المترفين كان مهينا في ملكوت السماوات “ . 
وفي رواية : “ كان ممقوتا في ملكوت السماوات “ . 

وروى ابن أبي الدنيا بإسناد جيد عن ابن عمر قال : “ لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلى نقص من درجاته عند الله ، وإن كان كريما “ .

“ 614 “

قال الحافظ المنذري وروى مرفوعا والوقف أصح ، وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : “ حلوة الدنيا مرة الآخرة ، ومرة الدنيا حلوة الآخرة “ . 

وروى الطبراني بإسناد حسن مرفوعا : “ من أشرب حب الدنيا التاط منها بثلاث : شقاء لا ينفذ عناه ، وحرص لا يبلغ غناه ، وأمل لا يبلغ منتاه ، فالدنيا طالبة ومطلوبة ، فمن طلب الدنيا طلبته الآخرة يدركه الموت فيأخذه ، ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي منها رزقه “ . 

وروى البيهقي مرفوعا : “ هل من أحد يمشي على الماء إلا ابتلت قدماه ؟ 
قالوا : لا يا رسول الله ، قال كذلك صاحب الدنيا أي محبها لا يسلم من الذنوب “ . والله تعالى أعلم . 

251 - ( أخذ علينا العهد العام لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نتمنى الموت إلا إن خفنا على أنفسنا من فتنة في ديننا في هذا الزمان الذي يرى الإنسان دينه في كل يوم ينقص عن اليوم الذي قبله ، وهذا الأمر قد وقع من حين انتهى كمال الدين وهو سنة سبع وثلاثين وخمسمائة كما رأيت ذلك في لوح نزل من السماء في واقعة في المنام ، وقد خذت الأمور كلها يا أخي في النقص وصار دين المؤمن ينقص كل يوم الحال الذي قبله ، وصار يتصعب على الإنسان القبض على دينه كما يتصعب عليه القبض على جمرة في كفه ليلا ونهارا ، فكما ضعف عن دوام القبض على الجمرة كذلك ضعف عن دوام القبض على الدين على حد سواء ، فلا يموت الإنسان يوم يموت إلا على أنقص الأحوال ، وأول أخذ الدين في النقص من سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، حين أبلغ أهل العلم حدهم وأهل الطريق حدهم ، هذا ما رأيته مكتوبا في لوح تجاه مدرسة الشيخ إبراهيم المواهبي الشاذلي بباب الخرق من مصر المحروسة ، وكان في سلسلة فضة 

وقد أشار إلى ذلك الشيخ عبد العزيز الدريني في منظومته وكان في سنة سبعين وخمسمائة يقول : 
وقد بدا النقص في الأحوال أجمعها * وبدلت صفوة الأوقات بالكدر 
وقد مررت في سنة سبع وأربعين وتسعمائة على شيخ قد طعن في السن وهو نائم

“ 615 “
تحت قنطرة الخليج الحاكمي بمصر المحروسة أيام الصيف فسلمت علي فرد السلام ثم قال لي : ما اسمك ؟ 
قلت له عبد الوهاب فقال : لي سنين عديدة ومقصودي لو رأيتك اجلس فجلست عنده فصافحني وقبض على يدي فكدت أن أصيح من عصرها ، فقال لي ما تقول في هذه القوة ؟ 
فقلت قوة شديدة ، فقال هذه من لقيمات الحلال التي أكلناها في حال الصبا ، فلولا تلك الخميرة لكان جسمنا لليوم كالنخالة من حيث المكاسب وعدم تورع الناس ، ثم قال لي يا ولدي عمري الآن مائة وثلاثين وأربعون سنة ، 
والله قد تغيرت الناس ونقصت أديانهم وأماناتهم في هذه الثلاث سنين الأخيرة أكثر مما نقصت أديانهم في المائة وأربعين سنة ، قد صار الآن أخوك وصاحبك كأنه ما هو أخوك وصاحبك كأنه ما هو صاحبك بل ابنك كأنه ما هو ولدك ولا أنت أبوه وانحلت القلوب عن بعضها بعضا ، وتراكمت البلايا ونزلت على الخلائق مع قلة الصبر حتى كثر سخطهم على مقدورات ربهم ، ونقصت بذلك أديانهم وصار الموت اليوم تحفة لكل مؤمن كما ورد فلا يطالب المعيشة في هذا الزمان إلا من حجب عن نقصه ، 
ثم قال : يا ولدي وأنا أوضح لك ذلك في حق صالحي هذا الزمان فضلا عن طالحيه ، 
فقلت له : نعم ، فقال : أصلح الصالحين هو أن يقوم من الليل فيتوضأ ويصلي ما كتب له إلى الفجر ثم يصلي الصبح ويشتغل بورده كذلك إلى الظهر ومن الظهر إلى العصر ومن العصر إلى المغرب ، ومن المغرب إلى العشاء ومن العشاء إلى أن ينام . 
فلو فرضنا سلامته من جميع المعاصي الظاهرة فهل يقدر على سلامته من سوء الظن بأحد من أقرانه أو حساده أو رؤية نفسه عليه في ساعة من ساعات طول عمره ؟ 

فقلت له هذا بعيد ، فقال لو وضعت عبادة الشخص طول عمره في كفة وسوء الظن بمسلم في كفة لرجح سوء الظن ، فإذا كانت عبادة الصالحين لا تفي بجزاء ذنب واحد فكيف بمن عليه ما لا يحصي من حقوق الخلق ، فقبلت يده وانصرفت رضي الله تعالى عنه . 

فسلم يا أخي أمرك إلى الله واسأل الله تعالى الصبر على مرارة هذا الزمان فإن البلاء كالسحاب السائر وأنت كالماشي تحته أو كالسحاب السائر وأنت واقف فلا بد من فراق أحدكما لصاحبه . 

وقد كان سفيان الثوري رضي الله عنه يقول : إنما خاف الأكابر من البلاء لما فيه من السخط لا لذاته ثم يقول : والله ما أدرى ماذا يقع مني لو ابتليت ؟ لعلي أكفر ولا أشعر .
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 7 يناير 2021 - 22:06 عدل 4 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6156
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 3 يناير 2021 - 18:29 من طرف عبدالله المسافر

العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 242 إلى 256 في القسم الأول المأموريات

“ 616 “
فاعلم ذلك ونزل يا أخي كراهية تمنى على كان من كان في خير وعدم الكراهة على كل من كان في شر ولا تطلق الأمر والله يتولى هداك : 
وروى الإمام أحمد والحاكم : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عمه العباس وهو يشتكي فتمنى الموت ، فقال : “ يا عباس لا تتمنى الموت إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك وإن كنت مسيئا فأن تؤخر لتستعتب من إساءتك خير لك ، لا تتمنى الموت “ . 

وفي رواية للإمام أحمد والبيهقي بإسناد حسن مرفوعا : “ لا تتمنوا الموت فإن هول المطلع شديد وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة “ . 

وفي رواية لمسلم : لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعوا به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا . 

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان ولا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا “ . والله تعالى أعلم . 

252 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا نتعاطى فعل شئ يرد البلاء إلا إن ورد به الحديث ، فلا تطلب رفع البلاء لشئ سكت عنه الشارع فضلا عما نهانا عن فعله ، وهذا العهد يتساهل في خيانته كثير من الناس حتى العلماء فيرون على رؤوس أولادهم التمائم والعظام والخرز ونحو ذلك ، فلا ينكرون على من فعله ولا يقطعونه ، 

وكان الأدب تقطيع ذلك ومنع الولد وأمه من ذلك هروبا من دعاء رسول الله صلى الله ليه وسلم المجاب الذي لا يرد على من علق ذلك أو حمله ، ولولا أن الشارع يعلم أن الله عالى يكره ذلك ما نهى أمته عنه ، فنجتنب كل ما نهانا عنه سواء عقلنا له معنى أو لم نعقل له معنى . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رضي الله عنه يقول : من أراد عدم نزول البلاء عليه فلا يجعل له قط سريرة مسيئة يستحي من اطلاع الناس عليها ، فمن كان له سريرة سيئة

“ 617 “

استحق نزول البلاء وتحويل النعم ، ومن هنا كثر تحويل النعم في هذا الزمان حتى عن أولاد الفقراء ، فالعاقل من فتش نفسه إن أراد تخليد النعم عليه . “ والله غفور رحيم “ . 

قد روى أبو يعلي بإسناد جيد والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : “ من علق تميمة فلا أتم الله له ، ومن علق ودعة فلا ودع الله له “ . 

وروى الإمام أحمد والحاكم ورواته ثقات : “ أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه مع جماعة فبايع صلى الله عليه وسلم الجماعة ولم يبايع ذلك الرجل فقالوا ما شأنه ؟ 
فقال : إن في عضده تميمة فقطع الرجل التميمة فبايعه صلى الله عليه وسلم “ . ثم قال : “ من علق فقد أشرك “ . 

والتميمة يقال إنها خرز كانوا يعلقونها يرون أنها تدفع عنهم الآفات ، واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة ، إذا لا مانع ولا دافع غير الله تعالى ، فإن كان الذي علقها يعتقد أنها تدفع فقد أشرك ، وإن كان يعتقد أنها لا تدفع فلا فائدة لتعليقها فافهم . 

وروى أبو داود أن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن عكيم وبه حمرة فقلت ألا تعلق تميمة فقال أعوذ بالله من ذلك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “ من علق شيئا وكل إليه “ . 

وفي رواية للترمذي فقال : الموت أقرب من ذلك . 
وروى الإمام أحمد وابن ماجة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر على عضد رجل حلقة أراه ؟ قال : من صفر فقال : ويحك ما هذه فقال : من الواهنة فقال : أما إنها لا تزيدك إلا وهنا . 

زاد في رواية : فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا . 
وفي رواية أخرى : فإنك إن مت وهي عليك وكلت إليها . 

وروى ابن ماجة وغيره مرفوعا : “ إن الرقى والتمائم والتولة شرك “ .

“ 618 “

قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله : المنهي عنه من الرقى ما كان بغير لسان العرب فلم يدر ما هو ولعله قد يدخله سحر أو كفر ، فأما إذا كان مفهوم المعنى وكان نيته نفسه ذكر الله تعالى فإنه مستحب متبرك به . 

وقال الحافظ عبد العظيم : التولة شئ يصنعه النساء يتحببن إلى أزواجهن قال وهو شبيه بالسحر أو من أنواعه . 

وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول : ليست التميمة ما يعلق به بعد البلاء وإنما التميمة ما يعلق به قبل البلاء . والله تعالى أعلم . 

253 - ( أخذ علينا العهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن لا تتهاون بترك الوصية سواء أكنا في المرض أو في الصحة ، وكذلك لا نضار فيها ولا نؤخر العتق والصدقة حتى تحضرنا الوفاة ، وهذا العهد يقع في خيانته كثير من أرباب الدنيا لطول أملهم وشدة بخلهم وحسدهم لوارثهم . 

فيحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى سلوك على يد شيخ صادق يلطف كثائفه حتى يرق حجابه وتصير الدنيا عنده كالتراب والموت عنده نصب عينيه ، وإلا فمن لازمه الخيانة لهذا العهد غالبا . “ والله غفور رحيم “ . 

وروى الشيخان مرفوعا : “ ما حق امرئ مسلم له شئ يوصي به يبيت ليلتين . 
وفي رواية ثلاثة ليال إلا ووصيته مكتوبة عنده “ والله سبحانه وتعالى أعلم . 

وروى ابن ماجة مرفوعا : “ من مات على وصية مات على سبيل وسنة “ . 
وروى ابن ماجة مرفوعا : “ المحروم من حرم وصيته “ . 

وروى أبو داود وغيره مرفوعا : “ إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله عز وجل ستين سنة ، ثم يحضرهما الوفاة فيضاران فتجب لهما النار “ . 

وروى النسائي مرفوعا : “ الإضرار في الوصية من الكبائر “ .

“ 619 “
وروى ابن ماجة مرفوعا : “ من فر بميراث وارثه قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة “ . 
وروى أبو داود وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ لأن يتصدق الرجل في حياته وصحته بدرهم ، خير له من أن يتصدق عند موته بمائة “ . 

وروى أبو داود والترمذي : “ مثل الذي يعتق عند موته مثل الذي يهدي بعد ما شبع “ . والله تعالى أعلم . 

254 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نسرع بالجنازة تعجيلا للدفن وإكراما للميت ومسارعة لنعيم البرزخ بناء على ما نعتقد من فضل الله تعالى ومغفرته ورحمته للميت . 

روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه على رقابكم “ . 

روى أبو داود والنسائي أن أبا بكرة لحق بجنازة عثمان بن أبي العاصي وهم يمشون مشيا خفيفا فقال بأعلى صوته لقد رأيتنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نرمل رملا “ . 

وروى أبو داود والترمذي عن ابن مسعود قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المشي مع الجنازة فقال : ما دون الخبب إن يكن خيرا تعجل إليه وإن يكن غير ذلك فبعد لأهل النار “ . 
والخبب ضرب من العدو وقيل هو كالرمل والله تعالى أعلم .

255 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن ندعوا للميت ونحسن الثناء عليه خوفا من الوقوع في غيبته ، تصريحا أو تعريضا ، فالتصريح ذكره بما يكره التعريض مثل قول القائل إذا سمع أحدا يذكر الميت بسوء أريحونا من غيبة الناس كل شاة معلقة بعرقوبها ونحو ذلك ، فأين هذا اللفظ من قول القائل رحم الله فلانا ما كان أحسن

“ 620 “

معاملته وما كان أحسن خلقه ونحو ذلك ، وفي التورية مندوحة عن الكذب فإنه لا بد في أفعل التفضيل من وجود من يفضل عليه . 

وكان سيدي الخواص رحمه الله يقول : ما ثم شئ في الوجود يماثل شيئا آخر من جميع الوجوه أبدا فلا بد من زيادة أو نقص ولو بزيادة شعرة واحدة في لحيته أو رأسه . “ والله غفور رحيم “ 

روى أبو داود : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال : “ استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل “ . 

وروى أبو داود واللفظ له وابن ماجة عن أبي هريرة قال : مروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا ، فقال : وجبت ثم قال : إن بعضكم على بعض شهيد . 

وفي رواية للشيخين وغيرهما أن عمر قال يا رسول الله ما وجبت ؟ 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار وأنتم شهداء الله في الأرض “ . 

وروى البخاري مرفوعا : “ أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة ، فقلنا وثلاثة ؟ 
قال : وثلاثة ، قلنا واثنان قال : واثنان ثم لم نسأله عن الواحد “ . 

وروى أبو يعلي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلا خيرا إلا قال الله تعالى قد قبلت علمكم وغفرت له ما لا تعلمون “ هذه رواية أبو يعلي .

“ 621 “

وفي رواية للبزار مرفوعا : “ إذا مات العبد والله تعالى يعلم منه شرا ، وتقول الناس فيه خيرا قال الله عز وجل لملائكته قد قبلت شهادة عبادي على عبدي وغفرت له علمي فيه “ . 

قلت : وروى الإمام سنيد في تفسيره : إن شخصا مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد الناس كلهم فيه بالشر إلا أبا بكر ، فأوحى الله عز وجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شهادتهم فيه بالشر صحيحة ولكن أجزت شهادة أبي بكر تكرمة له . والله أعلم . 

وروى الإمام أحمد ورواته رواة الصحيح : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعى إلى جنازة سأل عنها ، فإن أثنى عليها خيرا قام فصلى عليها ، وإن أثنى غير ذلك قال لأهلها " شأنكم بها " ولم يصل عليها . 

وروى أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ أذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم “ . 

وتقدم حديث أم سلمة في الصحيح مرفوعا : “ إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون “ . 

وروى البخاري في صحيحه مرفوعا: “لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا“ . 

وروى البخاري أيضا وزاد ابن حبان عن مجاهد قال : قالت عائشة ما فعل يزيد بن قيس لعنه الله، قالوا قد مات قالت فأستغفر الله فقالوا لها مالك لعنتيه ثم قلت أستغفر الله؟ 
فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تسبوا الأموات الحديث . 

وفي رواية لأبي داود مرفوعا : “ إذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه “ . والله تعالى أعلم .

“ 622 “

256 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نرغب إخواننا من الرجال في زيارة قبور أمواتهم كل قليل ، وذلك لنجازي على ذلك فلا ينسانا أهلنا من الزيارة إذا متنا ولا نترك ذلك إلا من عذر شرعي . 

وقد روى الإمام سنيد بن عبد الله الأزدي في تفسيره : زوروا القبور ولا تكثروا من زيارتها . 
أي خوفا من زوال الاعتبار بها كما هو شأن من يغسل الموتى ويحملهم ويحفر لهم 
فإنك لا تكاد تجد عنده اعتبارا بذلك أبدا لكثرة مخالطته لهم 
وكذلك إذا سكن الإنسان في المقابر يذهب اعتباره ، بخلاف ما إذا كان بعيد العهد برؤية القبور وأشرف عليها فإنه يجد في نفسه الاعتبار والاتعاظ ويتذكر أحوال الموتى وما ندموا عليه . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : إياكم أن تتخذوا لكم في القبور 
مساكن ومراحيض فإن ذلك يؤدي إلى مكث الناس هناك فيذهب اعتبارهم بالأموات 
فقلت له ربما يقرؤن ختوما فيها ، فقال الأفضل للفقهاء أن يتوضؤوا خارج المقابر ، فإن المراحيض ربما سرت إلى الأموات فأضرت بحالهم . “ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم “ . 

روى مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ، فقال استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي فاستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكركم بالموت . 

وروى الإمام أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح : “ إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة “ . 

وفي رواية لابن ماجة بإسناد صحيح : “ كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة “ . 

وتقدم حديث الإمام سنيد : “ زوروا القبور ولا تكثروا “ . 

وروى الحاكم مرفوعا : زر القبور تذكر بها الآخرة “ .

“ 623 “

وفي رواية للترمذي : “كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكر الآخرة“. 
قال الحافظ المنذري رحمه الله : قد كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور نهيا عاما للنساء والرجال ثم أذن للرجال في زيارتها ، واستمر النهي في حق النساء ، وقيل كانت رخصة عامة وفي ذلك كلام طويل للعلماء . والله تعالى أعلم .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى