اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مصطلحات حرف اللام .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyأمس في 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 12 مايو 2021 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 11 مايو 2021 - 3:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 10 مايو 2021 - 14:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الواو .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف النون .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 16:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف اللام .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الكاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 14:04 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 13:51 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 4:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 3:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:55 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 9 مايو 2021 - 2:45 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:12 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:54 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:38 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 8 مايو 2021 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 8:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 8:30 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 6:17 من طرف عبدالله المسافر

» الدور الأعلى .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة نسب الخرقة وإلباسها للشيخ الأكبر .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 5:08 من طرف عبدالله المسافر

» الإسرا إلى مقام الأسرى .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 4:34 من طرف عبدالله المسافر

» مواقع النجوم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 7 مايو 2021 - 0:17 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة ما لا يعول عليه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 23:40 من طرف عبدالله المسافر

» الوصيّة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 23:23 من طرف عبدالله المسافر

» الوصايا .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 12:29 من طرف عبدالله المسافر

» كنه ما لا بد للمريد منه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» التدبيرات الإلهية في اصلاح المملكة الإنسانية .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الغذاء في الخلوة - الابتلاء في الخلوة - الاشتغال بالذكر - الأذكار الهجّير - التسبيح - السماع .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 6 مايو 2021 - 4:44 من طرف عبدالله المسافر

» رب أنعمت فزد - في الصمت - في العزلة - في السهر - مخالفة النفس - الخلوة .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 12:17 من طرف عبدالله المسافر

» المريد بين يدي الشيخ كالميت بين يدي الغاسل - الموت المعنوي- التبري - السلوك - النفس .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:51 من طرف عبدالله المسافر

» احترام الشيوخ - الكشف - الفرق بين الكشف الحسي والخيالي - المريد والمراد .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الخواطر وأصلها - علم العلل والأدوية - من أحوال الشيوخ وهممهم .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الإمام الرازي - الشيخ - حظ الشيوخ من العلم باللّه .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 1:19 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد - الشريعة - الظاهرية والباطنية - الطريق - الدواعي والبواعث والأخلاق والحقائق - .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .الطريق إلى الله تعالى الشيخ والمريد من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 5 مايو 2021 - 0:36 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 6:45 من طرف عبدالله المسافر

» التنعم بالحلال في الدنيا - سر الجمعية الكبريائية - أنظر إلى هذا الوجود المحكم .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 6:22 من طرف عبدالله المسافر

» إبراهيم وهاجر ومریم علیهم السلام - الغيرة على الله تعالی - العبيد و الإجراء - أبي يزيد البسطامي - أو لا يذكر الإنسان .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 4 مايو 2021 - 3:29 من طرف عبدالله المسافر

» أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر - الفقير - الفقر والغنى - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 3 مايو 2021 - 14:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفتوة والفتيان - إن الله مع الصابرين - مقام الحيرة - أهل الورع - الأبدال السبعة - الأواهون - محبة عارفة .روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 3 مايو 2021 - 10:56 من طرف عبدالله المسافر

» ما اريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون - جبل قاف والحية المحيطة بها - السائحون - الشيخ لا ينسى أهل زمانه .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 10:54 من طرف عبدالله المسافر

» قطب التوكل في زمان الشيخ - أهل الحديث وأهل الرأي - الرجال - الأوتاد - الأبدال .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 7:03 من طرف عبدالله المسافر

» مذ حل كاتب حب الله في خلدي - رجال الإمداد الإلهي والكوني - الطريق والرفيق - اقعد على البساط وإياك والانبساط .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 2 مايو 2021 - 5:01 من طرف عبدالله المسافر

» الوصال - أنا سيد ولد آدم ولا فخر - آدم فمن دونه تحت لوائي - صالح العدوي - محاسبة النفس .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 1 مايو 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» حتى يفنى من لم یکن ویبقی من لم يزل - الملامية - أبو يعقوب الكومي - المار بين يدي المصلی .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» ما فضلكم ابو بکر بكثرة صوم ولا صلاة ولكن فضلكم بسر وقر في صدره - عروج أبي بكر الصديق بروحه مع رسول الله .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 11:08 من طرف عبدالله المسافر

» من أهل التمكين والتحقيق كان طعامهم - الإيثار .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 30 أبريل 2021 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» القبض المجهول - الحجاب على الذات الإلهية لا يرفع ابدا .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 14:46 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الله و السماع .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» مقام العبودة المحضة - الصحابة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 8:04 من طرف عبدالله المسافر

»  خلق جهنم - إسراء الأولياء - النفس - أمر الحق الشيخ بالنصيحة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» مع أهل الطريقة - الموتات الأربع عند أهل طريق الله .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:46 من طرف عبدالله المسافر

» عن أهل المغرب - الطريق والطريقة والشريعة والحقيقة .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:38 من طرف عبدالله المسافر

» سبب كتابة الرسالة - رؤية الحق في المنام .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 29 أبريل 2021 - 7:29 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف محمود محمود الغراب .شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 4:41 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات - المسائل التي اجتهد فيها الشيخ محي الدين ابن العربي .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 1:02 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة - وصية .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:44 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب البيوع - كتاب الرق - كتاب الذبائح - أحكام متفرقة .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:41 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الأموال - كتاب الجهاد .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:33 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الشهادة والأيمان .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:26 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الحدود والأحكام .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 أبريل 2021 - 0:14 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الإمامة .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:34 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب الرضاع - كتاب المواريث .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الخامس الأحكام والمعاملات - كتاب النكاح .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 7:18 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 7" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 6:10 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 6" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:55 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 5" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:31 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 25 أبريل 2021 - 5:13 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 13:02 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الرابع العبادات "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 4" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:27 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 9:18 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثالث التوحيد والعقيدة "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 8:29 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 3" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 8:22 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:51 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الثاني أصول الفقه "ج 1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الأول المدخل "إلى الفقة ج 2" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 24 أبريل 2021 - 7:02 من طرف عبدالله المسافر

» الجزء الأول المدخل "إلى الفقة ج1" .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 23 أبريل 2021 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 23 أبريل 2021 - 8:55 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 23 أبريل 2021 - 4:49 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى عبد العزيز بن باز .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 23 أبريل 2021 - 3:38 من طرف عبدالله المسافر

» الرد على الدكتور كمال عيسى .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 23 أبريل 2021 - 3:30 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة الترجمة - خاتم الولاية المحمدية الخاصة - عقيدة الشيخ الأكبر .كتاب ترجمة حياة الشيخ الأكبر من كلمات محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 23 أبريل 2021 - 3:24 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

01012021

مُساهمة 

العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Empty العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني




العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات
172 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نتلقى جميع ما أنعم الله تعالى به علينا ونحن على طهارة كاملة ، كما نتطهر للصلاة والطواف ونحوهما ، فإن العلماء اختلفوا في المراد بالوضوء عند الأكل ، 
فقال قوم : المراد به الوضوء كاملا ، 
وقال قوم : المراد به غسل اليدين فقط فمشينا على الأحوط وهو الطهارة الكاملة ، فإن لم يتيسر ذلك غسلنا اليد والفم ، وكذلك نفعل بعد الأكل . 

وهنا أسرار يذوقها أهل الله لا تسطر في كتاب ، يعرفها من يعرف أن سيد القوم هو خادمهم.
ولذلك كان سيدي محمد بن عنان لا يمتنع من صب الأمير الكبير على يديه ، ولا يستحي من استخدامه ويقول : من امتنع من صب الكبير على يديه فكأن لسان حاله يقول لا أمكنك أن تكون سيدا علي .

وكان سيدي علي الخواص لا يمكن أحدا يصب على يديه ولو زبالا ، فكان يشهد عبودية نفسه وسيادة غيره ، ويقول : ليس من الأدب استخدام السيد ولو طلب هو ذلك تجملا ، كما ننزهه عن أن يكون هو المزيل لقاذوراتنا ، ولكل مقام رجال ، ولكل رجال مشهد . 
ومن هنا قال العلماء : لا ينبغي أن يقال سبحان خالق الخنازير مع أنه تعالى خالق لها بالإجماع ، ولو كشف للعبد الحجاب لخاطبته أسرار الله من كل ذات وحجب بالسر القائم بالذوات عن الذوات كما أشار إليه خبر : إن الصدقة تقع بيد الرحمن الحديث ، وأكثر من ذلك لا يقال . “ والله غفور رحيم “ . 

روى أبو داود والترمذي عن سلمان قال : قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قرأت في التوراة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده “ . 

وفي سنده ضعف . وقال الحافظ عبد العظيم هو حديث حسن قال : وقد كان سفيان الثوري يكره الوضوء قبل الطعام ، ولعله لم يبلغه فيه شئ من الشارع ؟ 
قال البيهقي وكذلك

“ 379 “

مالك ابن أنس كرهه ، وكذلك قال مالك ، الشافعي استحب تركه واحتج بحديث رواه مسلم وأبو داود والترمذي وهو حديث ابن عباس قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الخلاء ثم إنه رجع فأتى بالطعام ، 
فقيل له ألا تتوضأ ؟ فقال : لم أصل فأتوضأ . 

وفي رواية لأبي والترمذي فقال : إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة . 
وبوب عليه الحافظ عبد العظيم باب الترغيب في غسل اليدين قبل الطعام إن صح الخبر . 
وروى ابن ماجة والبيهقي مرفوعا : “ من أحب أن يكثر الله تعالى خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رفع “ . 
قال الحافظ عبد العظيم : والمراد هنا بالوضوء غسل اليدين . والله تعالى أعلم . 

173 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نرغب من ولي من إخواننا ولاية في العدل في رعيته ومعاملتهم بالرفق والشفقة والإذن في الدخول عليه في كل وقت إلا في وقت ضرورة شرعية ، لأن من لم يكن مع رعيته كذلك عزلته المرتبة ونفرت منه ، وما ولى الله تعالى عبدا على عباده إلا أن يكون لهم كالأب الشفيق والأم الحنونة . 

ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى سلوك على يد شيخ ورياضة نفس حتى يصير يستلذ بمخالفة رعيته لأوامره العرفية ليحلم عليهم ، لأن الخلق في حجر الولاة كالغنم والمعز في يد راعيهم ، وربما انتشروا منه في أرض ذات شوك وهو حاف فهذا حكم الخلق ، ولولا أنهم بهائم لما احتاجوا إلى من يرعاهم . 

وفي الأثر الوارد أن موسى عليه السلام ما كلمه ربه إلا بعد صبره على رعاية الغنم وما من نبي إلا وقد رعى الغنم . 

والسر في ذلك الإدمان بصبره على الغنم قبل صبره على قومه ، وبلغنا أنه بالغ في الشفقة حتى أنه أورد الغنم مرة على الماء فكان فيهم نعجة عرجاء فلم تستطع أن تشرب من الجرف ، فنزل الماء وجعلها على ظهره حتى شربت فرعية كل راع من سلطان أو أمير أو شيخ في الطريق هم ربحه وخسرانه ، فيهم يربح وبهم يخسر .

“ 380 “
وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : ينبغي لكل من ولاه الله ولاية على الناس أن يصبر على مخالفتهم لأوامره لا سيما في أوائل الولاية حتى ترتاض نفسه ويتمكن في مقام الصبر والحلم ، فإن من كانت رعيته منقادة له فهو خداع ، لا يظهر مقامه في الحلم ، فليقل من ضجر ممن ولاه الله لنفسه : إن لم تتحملي أنت عوج رعيتك فمن يحمله ؟ 

وبلغنا أن ذا الكفل عليه السلام لم يكن رسولا ، وإنما كفل رسول زمانه حين خرج في غزاة وقال له اخلفني في قومي خلافة حسنة ، فكان لا ينام في الليل ولا في النهار ، فتقلق يوما من ذلك فأراد أن ينام في القائلة فغلق بابه ووضع رأسه ، فأول ما خفق به النوم دق إبليس عليه الباب فتصدع رأسه ، 
وقال قم افصل بيني وبين خصمي ، وكان قصد إبليس أنه يتقلق ويترك الخلافة لما علم لذي الكفل في ذلك من الأجر العظيم ، 
فقام وفصل بينهما فأتاه في اليوم الثاني كذلك والثالث كذلك إلى أن ألهمه الله تعالى أنه إبليس ، فاستعاذ بالله منه فانصرف عنه ، فلولا أنه كان من الصالحين لفتنه عن دينه ، فلينتبه كل من ولي ولاية لمثل ذلك . 

وربما وسوس إبليس للمريدين بالأمور المخالفة للأدب مع الشيخ من كل وجه ليعرض الشيخ للنفرة منهم فيلتقمهم كما يلتقم التمساح السمك يصير يسخر بالشيخ ، فإنهم قالوا : حكم الشيخ حكم الصياد الذي يصطاد المريدين من أفواه الشياطين ويخرجهم من تحت أسنانهم . 
وقد وقع لي مرة أن جميع إخواني المقيمين في الزاوية تغيرت أحوالهم وثقل الذكر والخير على نفوسهم حتى لم يبق في يد حكمي منهم شعرة واحدة ، فأردت الانتقال من الزاوية إلى مكان ليس فيه فقراء ، فلما أردت الخروج من الزاوية تمثل لي إبليس تجاهها وهو يصفق ويرقص ويقول لي غلب غلب غلب ، فرجعت فزاد عليهم الأمر وطلبوا أن يحترفوا بالقرآن في ليالي الجمع وغيرها ويتركوا مجلس ذكر الله والصلاة على نبيهم صلى الله عليه وسلم احتسابا ، 
فتوجهت للنبي صلى الله عليه وسلم في الاستئذان في ذلك ، 
فرأيت سيدي عليا الخواص رحمه الله وهو واقف خلف باب لا أرى من وجهه إلا أنفه 
وهو يقول لي : يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبر على إخوانك طالبا وجه الله ولا تبال بمخالفتهم لأوامر الله عز وجل وتخولهم بالموعظة كل حين فعلمت أن ذلك إنما كان امتحانا لي في الصبر حين وسوس لي إبليس وقال لي ليس لتربيتك فيهم ثمرة

“ 381 “
والإنسان إنما يزرع في أرض تنبت الزرع ومن بذر في السباخ [ أي الأراضي المالحة . دار الحديث ] 
فهو قليل العقل وغاب عني أن الله تعالى ما طلب مني إلجاءهم إلى امتثال أمره ، وإنما طلب مني ما طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : “ إن عليك إلا البلاغ “ . 

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من وفور شفقته يود أن لو دخل الناس كلهم الجنة ، فقال الله تعالى له : “ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله “ . 
وقال تعالى : “ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين “ . 

فكل داع إلى الله تعالى لا بد أن يقع له كما وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وراثة محمدية ، فيحجبه الله تعالى عن شهود انقسام أهل القبضتين إلى شقي وسعيد ، وعن كون ذلك حتما لا بد منه فلذلك يضيق صدر الداعي إذا عصوا أمره . 
فيحتاج الداعي إلى الله إلى مراقبة شديدة على الدوام عرفا لأنهم قالوا مراقبة الله على الدوام من غير تخلل فترة ليس من مقدور البشر ، فافهم . 

وقد قال لي مرة شخص من حذاق المريدين المقيمين عندي : لولا كثرة مخالفتنا لك ما عظم الله أجرك ، فأنت مأجور على كل حال إن أطعناك أو عصيناك ، فلك الأجر من الجهتين ، فالله تعالى يزيده توفيقا كما أيدني آمين ، فإنه نبهني على أن ذوق الأمور ليس هو كالسماع بها وثبتني حين تزلزلت وقد ثبت الله تعالى الرسل بما قصه عن بعضهم
فقال : “ فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل “ . 
وقال : “ واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا “ . 
وقال : “ فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت “ . 

وكل داع إلى الله تعالى على قدم رسول من الرسل ، وكل من جاءه بلاء فوق طاقته احتاج ضرورة والله هو المصبر له إن صبر ، فلا يوجد أحد أتعب قلبا ولا بدنا ممن يتولى أمور المسلمين لغلبة وقوع الملل منه وعدم تحمله ذم رعيته له لا سيما نظار المساجد ، فإن جميع المستحقين يؤذونهم بلسانهم ويشكونهم للحكام ويحملونهم على المحامل السيئة وأنهم يأكلون مال الوقف .

“ 382 “
ولما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة سمع جيرانه بكاء وعويلا في داره فسألوه عن ذلك ، فقالوا إن عمر قد خير زوجاته وسراريه بين الإقامة عنده من غير مسيس إلى أن يموت ، وبين أن يعتقهن أو يطلقهن ؟ 
وقال قد جاءني أمر شغلني عنكن فلا أقدر ألتفت إلى واحدة منكن حتى أفرغ من الحساب يوم القيامة رضي الله عنه . 
وبلغنا أنه كان لا ينام ليلا ولا نهارا إلا بعض خفقات وهو جالس ويقول : إن نمت في الليل ضيعت نفسي ، وإن نمت في النهار ضيعت حقوق الرعية . 

وسمعت أخي أفضل الدين رحمه الله يقول : يحاسب المؤمن الذي لم يتول ولاية عن نفسه في يوم كان مقداره قدر وقت صلاة يصليها ، ويحاسب من تولى ولاية عن نفسه وعن جميع رعيته ويسأل عن جميع رعيته ويسأل عن جميع حقوقهم في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، فمن قام بواجب حق ولايته كان إبليس له بالمرصاد ، فيدخل عليه الأمور التي يتقلق منها حتى يكاد يجزم بأنه يعزل نفسه من تلك الولاية ، وذلك مجرب لتحويل النعم والعزلة من تلك لولاية ، ثم إذا عزل يحرك الله تعالى عنده الندم عليها فيطلبها ويعسرها عليه حتى يقهره ويصير كالولي الذي سلب . 

وقد وقع لبعض إخواننا أنه تقلق من كثرة الواردين عليه ومؤونتهم فقلت له : إن الناس يتمنون إن يكونوا موضعك في النعمة ويصبرون على ضيافة الناس وقضاء حوائجهم ، 
قال : اخترت أن أدخل مصر وأسكن في بيت من غير زاوية ولا مريدين ، ففي تلك الجمعة قيض الله تعالى له من زوار له مكاتيب ، وادعى أن تلك الرزقه الموقوفة على سماط الفقراء الواردين والمقيمين له ، وصار شيخ الزاوية يبرطل الحكام على رجوعها فلم يجيبوه إلى وقتنا هذا ، فذكرته بقوله فاستغفر . 

فاصبر يا أخي على رعيتك كلما ملت نفسك منهم ، واعذر كل من فر من ولايته في هذا الزمان المبارك ، ولا تسخر به تبتل بنظير ذلك . 
وقد حكى لي الأمير محيي الدين بن أبي أصبغ أحد أركان الدولة بمصر : أن شخصا كان له جار من القضاة سئ الخلق ، وكان يخرج خلقه على الأخصام ، فكان جاره يبالغ في الإنكار عليه يقول : إيش هذا الخلق ، وكان لذلك القاضي بيت فوق مجلس حكمه فلما أكثر عليه جاره من الإنكار ، قال له : احكم يا أخي مكاني غدا ، لأني أنا عازم على شرب الدواء فقال نعم ، فجاءه خصم ادعى على خصمه أن له عنده مائة دينار ، فقال :

“ 383 “

ما له عندي شئ ، فالتمس من المدعي البينة فأتى بثمانية يشهدون بها ، 
فقال : هؤلاء شهود زور ، فأتى بمزكين فزكوهم ، فثبت الحق على ذلك الخصم ، وطلب التقسيط عليه ، فأبى صاحب الحق ، فما أجاب إلا بعد أن كادت روحه تزهق منه فقال كم تقدر كل يوم على نصف فقال لا أقدر على ذلك ، فجعل عليه ذلك القاضي عثمانيا كل يوم ، فقال : لا أقدر . 
فقال : كل جمعة عثماني ، فقال : لا أقدر ، فقال كل شهر عثماني ، 
فقال : لا أقدر . فقال : كل سنة عثماني فقال : لا أقدر ، فقام القاضي النائب ورمى عمامة نفسه وصار ينطحه برأسه ويرفسه وبرجله وهو يقول : لا أقدر على عثماني ، ثم نادى القاضي الأصيل ، فقال تعال انزل لحكمك عذرتك عذرتك . 

وما ذكرت لك ذلك يا أخي إلا لتقيم الأعذار للناس في هذا الزمان إذا لم يصبروا على رعيتهم ، فإنهم في النصف الثاني من القرن العاشر الذي اختفى فيه أكابر الأولياء لعجزهم عن شروط الظهور من الصبر على مروق الناس من الحق وتكليفهم الولي أن يرد عنهم الأقدار مع تماديهم على القبائح فاعلم ذلك . “ والله عليم حكيم “ . 

روى الشيخان مرفوعا : “ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فذكر منهم إمام عادل “ . 

وروى الإمام أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في حيحهما مرفوعا : “ ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم “ . 

وروى مسلم والنسائي مرفوعا : “ إن المقسطين عند الله تعالى على منابر من نور عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا “ . 

وروى مسلم مرفوعا : “ أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط موفق “ الحديث المقسط : العادل .

“ 384 “
وروى الطبراني بإسناد حسن مرفوعا : “ عدل يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة “ . 

زاد في رواية الأصبهاني : “ قيام ليلها وصيام نهارها ، وجور ساعة في حكم أشد وأعظم عند الله عز وجل من معاصي ستين سنة “ . 

وروى الترمذي والطبراني مرفوعا : “ أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل “ . زاد في رواية رفيق . 

وسيأتي في عهود المنهيات عدة أحاديث تتعلق بالجور في الحكم والاحتجاب ، وغير ذلك فراجعه . والله تعالى أعلم . 

174 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن ننصر المظلوم ونرغب جميع إخواننا في ذلك حسب القدرة ، ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى سياسة عظيمة بحيث يمهد لكل من الخصمين بساطا حتى يبادر كل منهما إلى العمل بإشارته لا سيما أرباب الجدال والنفوس الأبية ، 
فإن أحدهم يكون ظالما ويطلب من الناس أن يعينوه في الظلم ، وكل من خالفه سلقه بلسان حديد وآذاه كل الأذى ، وهذا هو الغالب على الناس اليوم .

ولذلك ترك بعضهم التخليص بين الناس لا سيما بين جند السلطان وأولاد العرب وصار الخصمان يتضاربان بالعصا والسلاح ولا يتجرأ أحد يدخل بينهما ، بل صار بعض الحكام يخاصمون من أصلح بين الأخصام ، كل ذلك لعدم استحقاق الرعية للرفق بهم ، فإن أردت يا أخي العمل بهذا العهد فتعلم طرق السياسة أولا ثم انصر المظلوم ، وإلا تحول الأمر الذي كان فيه المظلوم إليك واحتجت إلى من ينصرك . 

وسمعت أخي أفضل الدين رحمه الله يقول ليس للمظلوم ونصره أعظم من صبره على ظلم عدوه له ، واستشعاره نظر الله تعالى إليه ورضاه بعلم الله فيه وقد جربت أنا ذلك فصبرت على أذى خصمي ففعل الله به من الأذى ما لم يكن في حسابي . 
وفي الحديث : “ لا ينتصر عبد من عبيدي بي أعلم ذلك من قلبه يقينا فيكده أهل السماوات وأهل الأرض إلا نصرته عليهم “ وفي الحديث أيضا : “ أنا ولي من سكت “ .

“ 385 “
فلما جربت ذلك في هلاك خصمي صرت أقابله ببعض الأذى صورة باللسان من غير قلب رحمة به وخوفا عليه من سطوات الحق حين ينتصر تعالى لي ، وفي القرآن العظيم : “ إن تنصروا الله ينصركم “ . 

وقد جرب أن من غضب لله غضب الله لغضبه ، ومن غضب حمية جاهلية لم يغضب الحق لغضبه لأنه لم يغضب لله خالصا . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : من قوى قلب أخيه على الصبر على من آذاه فقد نصره أيضا ، وهو لائق بأهل الرياضات من الفقراء لا بكل الناس ، فإن من يطلب أجره من الله ويعفو ويصفح قليل في الناس اليوم ، وغالب الناس اليوم ليس 
قصدهم إلا أمور الدنيا وما رخص الله تعالى للخلق في مقابلتهم من أساء عليهم إلا تنفيسا لهم ، أما من أقدره الله على كظم غيظه فترك المقابلة له أفضل بلا خلاف ، مع أن رخصة المقابلة مشروطة بقدر ما يسكن به الغضب خوفا من إثارة فتنة أعظم من فتنة عدم المقابلة ، فإن بعض الناس ربما يمنع من أن يقابل عدوه بالسيئة فيزداد حنقا ويقع منه الأذى لخصمه أضعاف ما آذاه به ، ولما تأمل أهل الله تعالى في تسمية سيئة المجازاة سيئة تركوا المقابلة 
وقالوا : إذا قابلنا المسئ بقدر إساءته فماذا الذي تركناه من السوء ؟ 

فنحن إذا من أهل السوء ، وأيضا فإن الله تعالى إنما شرط في سيئة المجازاة المثلية تعريضا لعدم المؤاخذة ، فإن المثلية لا تكاد توجد لتعذر مساواتها للسيئة الأصلية في التأثير والأذى وفي موافقة الألفاظ أو الأفعال أو الحاضرين ذلك المجلس وغير ذلك ، فلذلك سارعوا إلى الصفح . “ والله غفور رحيم “ . 

روى أبو داود مرفوعا : “ ما من مسلم يخذل مسلم في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته “ . 

وروى أبو الشيخ ابن حبان مرفوعا : “ أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارا .

“ 386 “
فلما افرنقع عنه وأفاق قال علام جلدتموني ؟ 
قالوا إنك صليت صلاة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره “ . 

وفي رواية له أيضا مرفوعا : “ قال الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ، ولأنتقمن ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل “ . 

وروى أبو داود مرفوعا : “من حمى مؤمنا من منافق ، أراه قال : بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم“. 

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ، فقال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصره ؟ 
قال تحجزه أو قال تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره “ . 

وفي رواية لمسلم : “ ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما ، إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة ، وإن كان مظلوما فلينصره “ . والله تعالى أعلم . 

175 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نستعمل ما ورد من الكلمات عند خوفنا من ظالم ولو كان لنا حال نقابل به الظالم ، ميلا إلى إظهار الضعف وأدبا مع الله ثم مع السلطان الذي ولى ذلك الظالم مع أن ذلك الظالم ما سلط علينا إلا بذنوب وقعت منا ولم نتب منها توبة يقبلها الله تعالى ، فليرجع العاقل إلى نفسه ويفتش ما وقع فيه من الصغائر والكبائر ، وما ألحق بها ويتوب ويستغفر ، ثم بعد ذلك يلتجئ إلى الله تعالى ويدعوه بما ورد . 

وقد قال لي سيدي علي الخواص رحمه الله : إنه ليس من شأن الكامل أن يحمي نفسه من ظالم بالحال وإنما عليه الصبر ، وأما أصحابه فله حمايتهم من الظلمة بالحال فينفخهم مثلا أو يعزلهم من ولا يتهم وكذلك كان يفعل سيدي إبراهيم المتبولي ، كان يحتمل الأذى من الحكام في حق نفسه دون إخوانه ، ويقول : إنما أفعل ذلك لإخواني لعدم صبرهم وفاء بحقهم 
قال : وقد كان لي صاحب من أرباب الأحوال كان يقدر على تنفيذ حاله في السلطان فمن دونه وكان لا ينفذه في أحد وكان مكاريا ، فركب حماره يوما واحد من

“ 387 “
جند السلطان قايتباي من قنطرة الموسكي إلى مصر العتيق إلى الروضة ثم إلى الجيزة ثم إلى نواحي الأهرام وكان قد طعن في السن ، فصار الجندي يسوق الحمار ويقول له الشيخ ارفق بي يا ولدي فإني عاجز فلا يسمع له ، فلما وصل به إلى مكان ربيع الخيل طلب الشيخ منه كراءه فسحب الدبوس وضربه حتى كسر يديه وأكتافه ، ورجع الشيخ فنام نحو شهر ضعيفا . 

وأخبرني الشيخ نور الدين الشوني رحمه الله عن هذا المكاري بعينه أن شخصا قال له : ركبني إلى مسجد الخلفا قريبا من قنطرة الموسكي بخط حارة عبد الباسط وأعطاه ثلاثة نقرة وكان مع ذلك الشخص قفة فيها سمك مقلي ، فما مشي وراءه إلا يسيرثم قال له : انزل هذا مسجد الخلفا فوجد الشخص نفسه على باب السلام بالمدينة المشرفة. 
فزار النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وزار البقيع والشيخ واقف ينتظره على باب السلام بالسمك ، فلما خرج قال له إن شئت تقيم حتى يجئ الحاج وإن شئت ترجع معي ، فقال : 
أرجع معك ، فرجع معه وشرط عليه أن لا يتكلم بذلك لأحد حتى يموت الشيخ ، وذكر الشخص أن الشيخ حكى له واقعة الجندي الذي ركب حماره إلى ربيع الجيزة فقال له يا سيدي لو كنت مكانك لقتلت الجندي بحالي ، فقال لا يا ولدي ما أمرنا الله تعالى في هذه الدار إلا بالصبر على ظلم الظالم وأن نرى ذلك من بعض ما نستحق . 

وسمعت أخي أفضل الدين يقول : من كان مشهده مقام وأعوذ بك منك وظلمه ظالم فطريقه أن يلوذ بالله من تقدير الله فلا يستغني عن الحاجة إلى الله أحد ، وتأمل سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم كيف أمره الله تعالى بالاستعاذة بالله : “ من شر ما خلق . ومن شر غاسق إذا وقب . ومن شر النفاثات في العقد . 
ومن شر حاسد إذا حسد . “ و “ من شر الوسواس الخناس من الجنة والناس “ . 
هذا مع علو مقامه صلى الله عليه وسلم على مقام جميع الخلق . 

فاتبع يا أخي طريق الاقتداء ودر في الأبواب التي دخل منها الأكابر ، ولا تطلب الوصول إلى غرضك من غير طريقهم فإنها كلها مسدودة ، وقد علق الله الأسباب على المسببات وأحوج الخلق إلى الخلق وأحوج الجميع إليه شاءوا أم أبوا . 
“ والله عليم حكيم “ .

“ 388 “

روى الطبراني ورجاله رجال الصحيح مرفوعا : “ إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل : اللهم رب السماوات السبع ، ورب العرش العظيم ، كن لي جارا من شر فلان بن فلان ، يعني الذي يريده ، وشر الإنس والجن وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك “ . 

وفي رواية له أيضا ورواتها محتج بهم في الصحيح عن ابن عباس قال : “ إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك فقل : الله أكبر ، الله أكبر ، أعز من خلقه جميعا ، الله أعز مما أخاف وأحذر ، أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك للسماوات أن تقعن على الأرض إلا بإذنه ، من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس . 

اللهم كن لي جارا من شرهم ، جل ثناؤك ، وعز جارك ، وتبارك اسمك ، ولا إله غيرك ، ثلاث مرات “ . 

ورواه الطبراني أيضا بإسقاط قوله ثلاث مرات ورواية الثلاث أصح . 

وروى ابن أبي شيبة مرفوعا عن أبي مخلد وهو تابعي ثقة : “ من خاف ظالما فقال : رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، وبالقرآن حكما وإماما ، نجاه الله منه “ . والله تعالى أعلم . 

176 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نروض نفوسنا إذا طلبنا الدخول على الظلمة ومخالطتهم بالورع عن شبهات الدنيا والزهد في حلالها ، فإذا أحكمنا المقام في ذلك دخلنا بعد ذلك على كل ظالم وخرجنا من حضرته سالمين من الإثم إن شاء الله تعالى . 

وأما من دخل إليهم من غير أن يروض نفسه في الورع والزهد فمن لازمه غالبا الآثام والسكوت على منكراتهم ، لأن من يستمطر من أحد حسنة يخاف من تغير خاطر ذلك الأحد عليه ولو كان في ذلك سخط الله كما جرب ، بخلاف من يدخل إليهم زاهدا فيما بأيديهم بحيث لو قبلوا نعله ليأخذ مالهم لا يلين إليهم خوفا من الله ، فهذا

“ 389 “
يخرج سالما من الإثم ومن تسليطهم عليه بضرب أو حبس أو تحويل نعمة . ولما وشوا بذي النون المصري وجئ به من مصر إلى بغداد ، مقيدا مغلولا في محنة وقعت له مروا به على عجوز تسرح كتانا في مخزنها فقالت : ما هذه الكبكة ، فقالوا لها إنهم أتوا بذي النون المصري إلى الخليفة ليقتله لزعم أهل مصر أنه أتلف عقائد الناس ، 
فقالت العجوز : ائتوني به ، فأتوها به ، فقالت له : “ يا ذا النون إن أردت النصرة على من ظلمك بين يدي الخليفة فاستحضر عظمة الله تعالى ، ومثل نفسك أنت والأخصام والخليفة بين يدي الله عز وجل وهو الحاكم ، وإياك أن تخاف من الخليفة فيسلطه الله عليك ، وإياك أن تجيب عن نفسك فيكلك الله إليها ، بل اسكت وارض بعلم الله فيك ، وانتظر ما ينطق الله تعالى به الخليفة في شأنك “ ، 
فقال لها : نعم ، فلما مضوا به إلى بين يدي الخليفة ادعى عليه أهل مصر بأنه زنديق أتلف عقائد الناس ، فقال له الخليفة : ما تقول ؟ فقال : “ ماذا أقول ؟ إن قلت لا ، كذبتهم وأنا أستحيي أن أكذب مسلما ، وقد سافروا من مصر إلى هنا لتنصرهم علي وإن قلت نعم ، كذبت نفسي وظلمتها وطالبني الله بها “ . 
فسكت الخليفة ثم قال : “ إن كان هذا زنديقا فما على وجه الأرض مسلم “ ، ثم صنع له محفة وفرش له فيها نحو ويبة ، من الذهب ، 
وقال : “ أنفقه في سفرتك ولا تنسنا من دعائك “ ، فمر ذو النون على العجوز وقال لها : جزاك الله عني خيرا . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : “ من لم يعطه الله التصريف في الظلمة بالعزل والتولية وتحويل النعم وتأثيره في أبدانهم فليس له الإكثار من الدخول عليهم في شفاعة ولا غيرها لا سيما في هذا الزمان الذي قد صار الفقير فيه عند الظلمة من أحقر الناس لا يقبلون له شفاعة إما لعدم مشى الفقير على قواعد الصالحين ، وإما لعدم استحقاق الناس للشفاعة فيهم . 

وقد صحبت أنا جماعة من الولاة على قدم الزهد فيما بأيديهم فلم يردوا إلي شفاعة إلى أن عزلوا أو ماتوا ، فأحكم يا أخي مقام الزهد في أموالهم وهداياهم ثم ادخل عليهم ليلا ونهارا في الشفاعات لا يضرك ذلك إن شاء الله تعالى . 
وقد شفع سيدي الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه في يوم مائة شفاعة عند السلطان وهو يرد ولا يقبل ، فلما رجع مرة أخرى بعد المائة عرض عليه السلطان دراهم فردها ، وأشار إلى مدورات حجارة كانت بين يدي السلطان فصارت ذهبا ، فاستغفر السلطان من مخالفة الشيخ ورسم بقضاء جميع الحوائج التي يسأل فيها كلها .
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 7 يناير 2021 - 21:58 عدل 5 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6014
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الجمعة 1 يناير 2021 - 7:57 من طرف عبدالله المسافر

العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 172 إلى 178 في القسم الأول المأموريات

“ 390 “
وذكر الشيخ محيي الدين بن العربي رضي الله عنه في الفتوحات المكية أنه دخل على الملك الظاهر بيبرس يشفع في وزير من وزرائه كان تغير عليه وأمر بصلبه ، 
فقال له السلطان : “ لا أقبل لك فيه شفاعة وذكر عنه أمور يستحق بها القتل “ ، 
فقال له الشيخ : “ يا مولانا السلطان أنا من جملة رعيتك وأستحيي من الله أن تضيق دائرة حلمي وصفحي على واحد من الناس فكيف بدائرة حلم مولانا السلطان ؟ “ ، 

قال الشيخ : “ فقبل شفاعتي فيه وقضيت عنده في ذلك المجلس مائة حاجة وثمانية عشر حاجة “ ، فمثل هؤلاء يا أخي هم الذين لا يخاف عليهم من الدخول على الملوك والأمراء والظلمة ، وأما محب الدنيا الذي يستمطر من الظلمة هدية أو حسنة فيخاف عليه من هلاك دينه “ والله غفور رحيم “ . 

وسيأتي في عهود المناهي حديث الإمام أحمد مرفوعا : “ من تبع الصيد غفل ، ومن أتى أبواب السلطان افتتن ، وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا “ . 
وهو محمول على من دخل إليهم وهو راغب في دنياهم . 

وفي رواية للإمام أحمد وغيره مرفوعا : “ يكون بعدي أمراء يغشاهم غواش وحواش من الناس ، يكذبون ويظلمون ، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ، ولم يعنهم على 
ظلمهم ، فهو مني وأنا منه “ . 

وروى ابن ماجة مرفوعا ورواته ثقات : “ سيتفقه أناس من أمتي في الدين ، ويقرؤون القرآن ، ويقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ، ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك ، كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتني من قربهم “ . 

قال ابن الصلاح كأنه يعنى الخطايا والأحاديث في ذلك كثيرة وسيأتي غالبها في عهود المناهي . والله تعالى أعلم .

“ 391 “

177 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نشفق على جميع خلق الله تعالى من مؤمن وكافر بطريقه الشرعي كل بما يناسبه من الرحمة ، لكن لا نبالغ في الرحمة كل المبالغة بحيث نرحم الشاة فلا نذبحها مثلا لأن للرحمة حدا لا تتعداه ، 
وقد سمى الحق تعالى نفسه أرحم الراحمين وأمرنا بذبح الحيوانات فنذبحها مع رقة القلب ، ونضرب من شرد عن طريق الاستقامة من رعية وعبد وولد وبهيمة رحمة به على وجه التأديب لا التشفي للنفس ونكون أرحم به من نفسه وراثة محمدية ، وقد تحققنا بذلك ولله الحمد ، 
فأنا أتأثر على إخواني إذا فاتهم شئ من الخير أكثر مما يتأثر أحدهم إذا فاته ذلك ، وأحب لهم أن لا يكون معهم من الدنيا سوى ما يسد جوعتهم ويوارى عورتهم ، وأكره لهم الزيادة من الدنيا التي تشغلهم عن ربهم وهم لا يكرهون ذلك وأحب لهم الأمراض التي تكفر عنهم خطاياهم وأفرح لهم بها وهم يغتمون من ذلك وينقبضون له وأحب لهم أن يصبروا على ظلم الناس لهم ، وأذاهم لهم ، وهم يرضون بالصك والضرب بالنعال ، وأكره لهم الانتصار لأنفسهم وهم يحبون ذلك وهكذا ، فأنا أشفق عليهم وعلى دينهم من أنفسهم اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم . 

وسيأتي في عهود المنهيات التي رأيت في واقعة لوحا نزل من السماء في سلسلة من فضة في أرض البلور الأبيض فرأيت فيه ثلاث عيون تتفجر ماء أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج ، مكتوب على العين العليا : مستمد هذه العين من الله ، ومكتوب على الوسطى مستمد هذه العين من العرش ، ومكتوب على السفلى : مستمد هذه العين من الكرسي ، فألهمني الله أن أشرب من عين العرش فشربت منه حتى رويت ، فقصصت ذلك على الشيخ شهاب الدين المعبر ، 
فقال : “ تتخلق بالرحمة على جميع العالم على حسب الحد المشروع ، فالحمد لله رب العالمين . 
وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : “ من شروط من تخلق بالرحمة على العالم أن يعامل الجماد معاملة الحي ، فيمسك كوز الماء مثلا ويضعه برفق وشفقة ، خوفا أن يتألم من الوضع “ قال : وقد وضعت الكوز مرة بعنف فقال : أه ، فمن ذلك اليوم وأنا أضعه برفق . 
وكان رضي الله عنه يملأ قعاوي الكلاب ويقول : “ إنهم مساكين لا يقدرون يملؤون من البئر إذا عطشوا ويمنعهم الناس من دخول دورهم ، ومن الشرب من حيضان دوابهم خوف التنجيس “ .

“ 392 “

وكان يرسل بعض تلامذته إلى المذبح فيأتي بشعث اللحم وبالطحال ونحوهما للقطط كل يوم ويقول : “ إن غالب الناس اليوم لا يطعم قطة الدار شيئا ، وإنما تخطف كلما قدرت عليه إذا جاعت على رغم أنفه “ . 

وكان يتفقد النمل الذي في شقوق الدار ويضع له الدقيق ولباب الخبز على باب جحره ويقول : “ يمنعهم من الانتشار لأجل القوت ، فإن النملة إذا جاعت خرجت تطلب رزقها ضرورة ، وعرضت نفسها لوقوع حافر أو قدم عليها فتموت أو تنكسر رجلها ، فإذا وجدت ما تأكل على باب جحرها استغنت عن الخروج “ . 

قلت : “ مما وقع لي أن زوجتي فاطمة القصبية أم ولدي عبد الرحمن نزل عليها حادر وأشرفت على الموت وغابت عن إحساسها وصاحت أمها وأهل الدار عليها حين رأوا أمارات الموت فحصل عندي كرب شديد لأجلها من جهة موافقتها للمزاج ودينها وخيرها 
فإذا بقائل يقول لي : “ ادخل مجاز الخلاء تجد ذبابة في شق سحبها ضبع الذباب وهي صائحة يريد أكلها فخلصها ونحن نخلص لك زوجتك “ ، فدخلت وصغيت ، إلى الشق فسمعت صياح الذبابة فوجدت الشق ضيقا لا يسع الأصبع ، فأدخلت عودا برفق واستخرجتها وخلصتها من ضبع الذباب ، فأفاقت أم عبد الرحمن في الحال ، وزغردت أمها ، هذا أمر وقع لي “ . 

وقد تقدم في هذه العهود أن سيدي أحمد بن الرفاعي وجد بأم عبيدة كلبا أجرب أبرص أجذم عافته نفوس الناس وأخرجوه من البلد ، فمكث الشيخ يخدمه في صحراء أم عبيدة نحو أربعين يوما ، وعمل عليه مظلة من الحر وصار يدهنه حتى برئ وغسله بالماء الحار ، وقال : خفت أن يقول الله لي يوم القيامة : “ أما كانت فيك رحمة تشمل كلبا من خلقي “ . 

وسمعت أخي أفضل الدين مرة يقول : “ من الأدب إذا ركب العبد دابة أن يرحمها بالنزول عنها ولا يركب إلا عند الضرورة “ . وقد رأيته رضي الله عنه قلب حافر الحمارة لما نزل من عليها وقبله ، وقال : “ اجعليني في حل “ وصار يعتذر إليها كما يعتذر لمن اعتدى عليه من الناس رضي الله عنه . 
وكان يقول : “ لا ينبغي لفقير أن يجعل للنمل الطائف على رزقه مانعا يحول بينه وبينه من قطران ونحوه إلا بعد أن يخرج له نصيبا معلوما من ذلك ويضعه له على باب جحره “ . وهذا العهد قد صار غالب الخلق لا يلتفت إلى العمل به حتى حملة

“ 393 “

القرآن ، بل صار الناس يضربون المثل بحرمانهم القطة من طعامهم ، ويقولون : صار فلان وفلان يأكلون من الشئ الفلاني ، وأنا واقف أنظر إليهم لا يرمون لي شيئا مثل قطة الفقيه . 

فارحم يا أخي الخلق على حسب درجاتهم وتفاوتهم على الوجه الشرعي ، والله يتولى هداك . 
روى الشيخان وأحمد والترمذي مرفوعا : “ من لا يرحم الناس لا يرحمه الله “ . 
زاد في رواية للإمام أحمد : “ من لا يغفر لا يغفر له “ . 

وروى الطبراني ورواته رواة الصحيح مرفوعا : “ لن تؤمنوا حتى تراحموا ، قالوا : يا رسول الله وكلنا رحيم ؟ قال : إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة “ . 
وروى الطبراني بإسناد حسن مرفوعا : “ من لا يرحم الناس لم يرحمه الله “ . 

وفي رواية له بإسناد جيد قوي مرفوعا : “ من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء “ . 
وروى أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح مرفوعا : “ الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء “ . 

وروى الإمام أحمد بإسناد جيد : “ ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر لكم ، ويل لأقماع القول ، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون “ . 

وروى الإمام أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ ليس منا من لم يوقر الكبير ، ويرحم الصغير ، ويأمر بالمعروف ، وينه عن المنكر “ . 

وروى الطبراني ورواته ثقات مرفوعا : “ إن هذا الأمر في قريش ما إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا “ .

“ 394 “
وروى الطبراني مرفوعا : “ طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه من غير مسألة وأنفق مالا جمعه في غير معصية ، ورحم أهل الذل والمسكنة “ الحديث . 
وروى أبو داود واللفظ له والترمذي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ لا تنزع الرحمة إلا من قلب شقي “ . 

وروى الشيخان وأبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحسن الحسين عليهما السلام وعنده الأقرع بن حابس التميمي ، فقال الأقرع : “ إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحد قط “ ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : “ من لا يرحم لا يرحم “ . 

وروى الشيخان : “ أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : “ إنكم تقبلون الصبيان وما نقبلهم “ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك “ . 

وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد : “ أن رجلا قال : “ يا رسول الله إني لأرحم الشاة أن أذبحها “ ، فقال : إن رحمتها رحمك الله “ . 

وروى الطبراني والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين : “ أن رجلا أضجع شاة وهو يحد شفرته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتريد أن تميتها موتات ! هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها ؟ “ . 

وروى عبد الرزاق : “ أن جزارا فتح بابا على شاة ليذبحها فانفلتت منه حتى جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فتبعها وأخذ يسحبها برجلها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : اصبري لأمر الله ، وأنت يا جزار فسقها سوقا رفيقا “ . 

وروى عبد الرزاق أن عمر رضي الله عنه رأى رجلا يسحب شاة برجلها ليذبحها ، فقال له : “ ويلك ، قدها إلى الموت قودا جميلا “ . 

وروى أبو داود عن أبي مسعود قال : “ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة ومعها

“ 395 “

فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تعرش ؟ ؟ فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من فجع هذه في ولديها ردوا ولديها إليها “ . 
ورأي قرية نمل قد حرقناها فقال : من حرق هذه ، قلنا : نحن ، قال : “ إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار “ . 

وروى الإمام أحمد وأبو داود : “ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه فسكت فقال : من رب هذا الجمل ؟ لمن هذا الجمل ؟ 
فجاء فتى من الأنصار فقال : لي يا رسول الله ، فقال : أفلا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتذيبه “ . 

وروى الإمام أحمد عن يعلى بن مرة بإسناد جيد قال : “ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم إذ جاء جمل يخبب حتى ضرب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه ، فقال : ويحك انظر لمن هذا الجمل ؟ 
إن له لشأنا ، قال فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوته إليه 

فقال : ما شأن جملك هذا ؟ فقال : وما شأنه ؟ لا أدرى والله ما شأنه ، حملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فأتمرنا البارحة أن ننحره ونقسم لحمه ، قال : لا تفعل هبه لي أو بعنيه ، فقال : بل هو لك يا رسول الله ، قال : فوسمه بميسم الصدقة ثم بعث به “ . 

وفي رواية للإمام أحمد : “ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لصاحب البعير ؟ ما لبعيرك يشكوك ؟ زعم أنك سنأته حتى كبر تريد أن تنحره ، قال : صدقت ، والذي بعثك بالحق لا أفعل “ . 

وفي رواية أخرى : “ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحب البعير بعنيه ، فقال : لا بل أهبه لك يا رسول الله ، وإنه لأهل بيت ما لهم معيشة غيره ، فقال :

“ 396 “

أما إذا ذكرت هذا من أمره فإنه شكا كثرة العمل وقلة العلف ، فأحسنوا إليه “ الحديث . 

وروى ابن ماجة عن تميم الداري قال : “ كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل بعير يعدو حتى وقف على هامة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، 
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها البعير أشك ، فإن تك صادقا فلك صدقك ، وإن تك كاذبا فعليك كذبك مع أن الله تعالى قد أمن عائذنا وليس بخائب لائذنا ، 
فقلنا : “ يا رسول الله ما يقول هذا البعير ؟ “ 
قال : هذا بعير هم أهله بنحره وأكل لحمه فهرب منهم واستغاث بنبيكم صلى الله عليه وسلم ، فبينما نحن كذلك إذ أقبل صاحبه أو قال أصحابه يتعادون ، فلما نظر إليهم البعير عاد إلى هامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاذ بها ، 
فقالوا : يا رسول الله هذا بعيرنا هرب منذ ثلاثة أيام فلم نلقه إلا بين يديك ، 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه يشكو إلي فبئست الشكاية ، قالوا : يا رسول الله ما يقول ؟ 
قال : يقول إنه ربى في أمنكم أحوالا وكنتم تركبون عليه في الصيف إلى موضع 
الكلأ وترحلون عليه في الشتاء إلى موضع الدفأ ، فلما كبر استعجلتم فرزقكم الله منه إبلا سائقة ، فلما أدركته هذه السنة الخصيبة هممتم بذبحه وأكل لحمه ، فقالوا : والله يا رسول الله كان ذلك ، 
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما هذا جزاء المملوك الصالح من مواليه ، 
فقالوا : يا رسول الله لا نبيعه ولا ننحره ، 
فقال : كذبتم قد استغاث بكم فلم تغيثوه ، أنا أولى برحمته منكم ، فإن الله نزع الرحمة من قلوب المنافقين وأسكنها في قلوب المؤمنين ، فاشتراه عليه الصلاة والسلام منهم بمائة درهم .
وقال : أيها البعير انطلق فأنت حر لوجه تعالى ، فرغا على هامة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عليه الصلاة والسلام آمين ، ثم رغا فقال : آمين ، ثم رغا فقال : آمين ، ثم رغا الرابعة فبكى النبي صلى الله عليه وسلم ، 
فقلنا : يا رسول الله

“ 397 “
ما يقول هذا البعير يا رسول الله ؟ 
فقال : يقول جزاك الله أيها النبي خيرا عن الإسلام والقرآن ، 
فقلت آمين ، ثم قال : سكن الله رعب أمتك يوم القيامة كما سكنت رعبي فقلت آمين.
ثم قال : حقن الله دماء أمتك من أعدائها كما حقنت دمي ، فقلت آمين ، 
ثم قال : لا جعل الله بأس أمتك بينها فبكيت ، فإن هذه الخصال سألت ربي فأعطانيها ومنعني هذه ، وأخبرني جبريل عليه السلام عن الله أن فناء أمتي بالسيف جرى القلم بما هو كائن “ . 

وروى البخاري وغيره مرفوعا : “ دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض “ . 

وفي رواية له أيضا : “ عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، لا هي أطعمتها وسقتها إذا هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض “ . 
والخشاش بالمعجمتين والشينين المعجمتين : هو حشرات الأرض والعصافير ونحوهما . 

وفي رواية لابن حبان في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم : “ رأى الهرة تنهش قبل المرأة ودبرها إذا أقبلت وإذا أدبرت “ أي في النار . 

وروى الإمام أحمد والطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع : “ أرقاكم أطعموهم مما تطعمون ، واكسوهم مما تلبسون ، فإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم “ . 

وفي رواية للترمذي في العبيد مرفوعا : “ إن أحسنوا فأقبلوا ، وإن أساءوا فاعفوا ، وإن غلبوكم فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم “ . 

وفي رواية للترمذي والأصبهاني مرفوعا : “ العبد أخوك فأحسن إليه وإن رأيته مظلوما فأعنه “ . وروى ابن حبان في صحيحه مرفوعا :

“ 398 “

“ للملوك طعامه وشرابه وكسوته ولا يكلف إلا ما يطيق ، فإن كلفتموهم فأعينوهم ولا تعذبوا عباد الله خلقا أمثالكم “ . 
وروى أبو داود وغيره عن علي كرم الله وجهه ورضى عنه قال : كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم : “ الصلاة الصلاة ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم “ . 

وفي رواية لابن ماجة أنه قال : “ الصلاة وما ملكت أيمانكم ، فما يزال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه “ . 
وروى الطبراني مرفوعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “ الله الله فيما ملكت أيمانكم ، أشبعوا بطونهم ، واكسوا ظهورهم ، وألينوا لهم القول “ . 

وروى أبو داود والترمذي : “ أن رجلا قال : يا رسول الله كم أعفو عن الخادم ؟ قال : كل يوم سبعين مرة “ . 
والأحاديث في ذلك كثيرة ، وسيأتي بعضها في عهود المنهيات . والله تعالى أعلم . 

178 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نرغب كل من صحبناه من الولاة أن يتخذ له وزيرا صالحا وبطانة حسنة كما درج عليه الخلفاء الراشدون ، وذلك لأن للولاية والحكم في الناس لذة وسكرا يزلزل العقل ، والوزير ليس عنده تلك اللذة ، فربما يجزم السلطان أو الأمير بفعل شئ ويراه صوابا وهو خطأ ، فيأتي الوزير فيقول يا مولانا السلطان إن فعلت كذا وقع كذا ، فيرجع السلطان في الحال عن ذلك الأمر ، 
فكأنه كان نائما واستيقظ ، ولعل وجود الوزير الصالح قد فقد وتودع من وجوده ما بقيت الدنيا وذلك لأمور يطول شرحها .
منها أن الولايات قد وليها غير أهلها بحكم الوعد السابق من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلو لم يقع ذلك لزم الخلف لما وعد به صلى الله عليه وسلم وهو الصادق . 

"ومنها عدم استحقاق الرعية في هذا الزمان للرفق بهم والشفقة عليهم لما هم منطوون عليه من المعاصي والقبائح التي تكل الألسن عن وصفها ، كما يعرف ذلك الحكام والمخالطون للناس . 
ومنها تقصيرهم في عبادة ربهم وتركهم قيام الليل وصيام

“ 399 “
النهار ، وأكلهم الحرام والشبهات والتعاون عند الظلمة في ظلم بعضهم بعضا “ . 

وقد سمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : “ لم يزل الحق تعالى ينظر إلى هذه الأمة المحمدية بعين الرعاية والحفظ من الآفات ظاهرا وباطنا ، وإنما سلط عليهم الحكام بالجور والظلم ليجبر تعالى خلل ما فرطوا فيه من العبادات ، وربما كانت البلايا والمحن في حقهم أنفع لهم من الصدقات والخيرات وأكثر أجرا وأثقل في موازينهم “ . 

وكان سيدي إبراهيم المتبولي رضي الله عنه يولى الناس الملاح عند الظلمة وأهل المكوس ويقول : “ إذا وقف أحدكم في هذه الوظيفة وعمل فيها خيرا وستر على من يراه من التجار والسوقة ولم يأخذ منها شيئا ، كان أفضل له من أن يجلس يسبح الله تعالى في سبحة ، وكان قول لهم : “ إياكم أن تقفوا لمصلحة نفوسكم وحرروا نيتكم على مصالح المسلمين ، وكل من قدرتم عليه من الهاربين من المكس فاكتموا أمره عن المكاسين“ . 

وكان سيدي علي الخواص رحمه الله يقول لصاحب الجهة : “ لا تظن أن تقريطك ؟ ؟ على الناس يكثر مالك ، وإنما يكثره تفريج الناس من المكس ، فتخرج من وظيفتك سالما من الديون السلطانية لكونك قللت من مظالمك لله تعالى “ . 

وكان يقول : “ أعطوا الخفراء عادتهم إذا جئتم إلى مصر من الحجاز أو الشام على وجهة ، أن ذلك خفارة لا مكس ، فإنكم ما جئتم إلا في ظل سيف السلطان ، ولولا وجود السلطان ما استطاع أحد منكم أن يخرج إلى البراري بماله وحريمه “ ، وكان يقول : “ أخفوا عن المكاسين كل ما قدرتم على إخفائه ، فإن خفتم ضررا من إخفائكم فأعطوهم عادتهم ، فربما غمز أحد عليكن فصرتم تسألونهم بأضعاف ما كانوا يأخذونه منكم فلا يرضون ، وربما حبسوكم وضربوكم “.
وكان يقول : “ لو أن التجار قاموا بما عليهم لله تعالى في أموالهم من الصدقات الواجبة والمستحبة لم يسلط عليهم مكاسا ولا ظالما ، لكن لما بخلوا ومنعوا حق الله تعالى سلط الله تعالى عليهم الظلمة “ ، قال : “ ونرجو من فضل الله تعالى في الآخرة أن يخفف بذلك حسابهم كما يفعل بجميع المظالم “ . 
قال تعالى : “ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير “ . 
فاعلم أن وجود الصالحين والوزراء الناصحين تابع لأعمال الخلائق من الرعية استقامة وعوجا ، فإن قال الرعية " نحن لا نقدر أن نستقيم في أعمالنا " قلنا لهم " فاعذروا ولاتكم فإنهم عنكم تفرعوا ، فكما لا قدرة لكم على الكف عن الأعمال السيئة فكذلك لا قدرة    
“ 400 “


للولاة على رد الجزاء السئ عنكم فاعذروهم بما تعذرون به نفوسكم ، فأسسوا هذا الأساس أولا ثم انسبوا لهم الظلم ولنفسكم العوج ، واستغفروا الله كلكم ، لأن التوبة هي الرجوع إلى تقدير الله ، وإنه لا راد لما قضى " . وفى هذا أدب عظيم مع الحق تعالى باطنا ، لكن لما كان فيه رائحة لإقامة الحجة على ربه وجب عليه إخفائه وإظهار أنه عصى باختياره واستحق العقوبة ، ومن لم ينظر بهاتين العينين فهو أعور من فقيه وفقير . “ والله غفور رحيم “ . 

روى أبو داود وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق ، إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه ، وإذا أراد الله به غير ذلك ، جعل له وزير سوء ، إن نسي لم يذكره ، وإن ذكر لم يعنه “ . 

وفى رواية للنسائي مرفوعا : “ من ولى منكم عملا فأراد الله به خيرا جعل له  وزيرا صالحا، إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه “ . 

روى البخاري والنسائي مرفوعا : “ ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانة تأمره بالمعروف ، وتحضه عليه ، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه ، والمعصوم من عصم الله “ . 
وفى رواية : “ وهو إلى من يغلب منهما “ . والله تعالى أعلم .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى