اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

29122020

مُساهمة 

العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني  Empty العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني




العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات
89 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نخرج زكاة فطرنا كل سنة قبل صلاة العيد ، ولا نترخص في تركها إلا بطريق شرعي ، وهذا قد صار

“ 202 “
غالب الناس يخل به حتى بعض المشايخ وبعض العلماء ، فينبغي لكل شيخ في زاوية أو عالم في حارة أن يخرج زكاته قبل الناس ليقتدي الناس به فإنه قدوة لهم وقد صار في أفواه غالب الناس إذا قيل له افعل كذا أو كذا من الأمور التي أمره الله بها يقول قل هذا للعالم الفلاني فإننا ما رأيناه يفعل ذلك أبدا ، 
فإذا قيل لهم إذا علمتم أنكم مأمورون به من جهة الشارع تعين عليكم فعله ولو لم يعمل به العلماء فيقولون فإذا كان العلماء لا يقدرون على العمل به فنحن أعجز فاعذرونا من باب أولى فإننا أنقص منهم درجة في الإيمان وغاب عن هؤلاء أن الحجة بفعل العالم لا تكون إلا فيما لم يصل إلينا علمه من الشارع أما ما وصل علمه إلينا فلا حجة لنا في تركه لترك غيرنا ، وإنما ذلك حجة في قلة الدين . 

وقد أدركنا ونحن صغار أبواب المساجد والقمح على أبوابها كالكيمان من كثرة من يخرج زكاته الآن لا ترى على باب مسجد شيئا من القمح إلا في نادر من المساجد كل ذلك لعدم اعتناء الناس بالأوامر الشرعية ، 
وبذلك اندرست الشريعة فلا عالم يبدأ بالعمل قدام الناس ولا هو ينكر عليهم بالقلب والغالب ، هكذا تخرج عظمة الله تعالى من قلوب هذه الأمة كما خرجت من قلوب بني إسرائيل ، فعمهم الله بالعذاب . 
وقد كنت أترخص في ترك إخراج زكاة فطري مدة عمري ، لكوني ما ملكت قط نفقة يوم وليلة في ليلة العيد إلى أن دخلت سنة خمسين وتسعمائة ، فرأيت في واقعة عقب العيد أنني في أرض فضاء واسعة وفيها خلق كثير معهم شئ كالأرائك التي يتكأ عليها وكل واحد يرمي أريكته نحو السماء فتصعد نحو أربعة أذرع وترجع إلى الأرض ، فرميت أنا الآخر أريكتي فصعدت يسيرا ورجعت ، فقلت لملك من الملائكة بجنبي ما هذا ؟ 
فقال لي تنظر هذه الأرائك كلها وأصحابها ؟ فقلت نعم : فقال هؤلاء الذين صاموا رمضان ولم يخرجوا زكاة فطرهم ، فتطور صومهم كالأريكة جلدا محشوا لا روح فيه ، فقلت له أنا لم أملك قوت يوم وليلة ، فقال أما عندك قميص زائد ؟ أما عندك رداء زائد ؟ أما عندك قبقاب زائد ؟ 
تبيع ذلك وتشتري به قمحا وتخرج به زكاتك ، فقلت نعم فقال : فأخرج فإن مثلك لا ينبغي له الأخذ بالرخص ، فتذكرت قبقابا جديدا كان عندي في صندوق أهداه 
لي بعض التجار فبعته وأخرجت زكاتي ، ومن تلك السنة وأنا أخرج زكاتي وزكاة من تلزمني نفقته ، وتقوى بذلك عندي الحديث الوارد في أن صوم رمضان موقوف بين السماء والأرض حتى يخرج العبد صدقته . 
فالحمد لله رب العالمين .

“ 203 “

فأخرج يا أخي زكاة فطرك ، ولا تبخل بشئ تبيعه من أمتعتك التي لا ضرورة إليها في ثمن زكاة فطرك ، وتأمل نفسك وبذلها الدراهم الكثيرة للقاضي وحاشيته والمفتش وحاشيته إذا لم يمشوا لك حاجتك وحسابك الدنيوي ، بل ترى الحظ الأوفر لنفسك في إعطائها كل ما طلبه الولاة ، وذلك لتوفر داعية نفسك إلى محبة الدنيا دون الآخرة ، بل لو قال لك قائل لا تبذل هذه الفلوس كلها في تحصيل تلك الوظيفة أو في تمشية ذلك الحساب لا ترجع إليه وتخالف رأيه ، فهكذا يا أخي فليكن دينك عندك أرجح ، فإن لم يكن راجحا على حب دنياك فلا أقل من المساواة . 

وقد أجمع الأشياخ على أنه لا يقدر أحد يعامل الله تعالى للدار الآخرة حتى يرى الدنيا كلها في عينيه كالتراب لا يستكثر شيئا منها يبذله في مرضاة الله . 

وقالوا : من كانت دنياه أعز عليه من دينه فهو أخس الناس مرتبة عند الله وعند خلقه ، وإن عظمه أحد من الخلق فإنما ذلك لعلة دنيوية . 
فاعلم أنه ينبغي لكل من صار قدوة أن لا يتخلف عن فعل مأمور أو اجتناب منهي ، وذلك لئلا يكون من أئمة الضلال والله إني لأخرج من البيت لصلاة الجماعة وقراءة الورد وأنا أحس بعظمي أنه ذائب ، 
وربما أصطبغ في المجلس بين الفقراء وهم يقرءون الورد خوفا أن أتخلف فيتبعني بعض الكسالى على ذلك ، فأكون معدودا من أئمة الضلال ، أو يكون على وزر كل من تخلف بتخلفي ، فلا يوجد أحد أتعب قلبا ولا جسدا ممن يطلب أن يكون قدوة للناس في الخير فإن القدوة إن بخل بخلوا ، 
وإن تكرم تكرموا ، وإن جبن عن الجهاد جبنوا ، وإن تشجع تشجعوا ، وإن أقام الليل قاموا ، وإن نام الليل ناموا ، وإن زهد في الدنيا زهدوا ، وإن رغب في شهواتها رغبوا ، وإن اغتاب الناس اغتابوا ،
 وإن حفظ لسانه حفظوا ، وإن أكل الحرام والشبهات أكلوا ، وإن خزن الدنيا خزنوا ، وإن أنفقها أنفقوا ، وإن ناقش نفسه في دسائسها ناقشوا أنفسهم كذلك ، وإن أهملها أهملوا ، وإن تحمل أذى الناس تحمل أصحابه ، وإن لم يتحمل لم يتحملوا ، 

وإن ستر عورات الناس ستروا ، وإن هتك عوراتهم هتك أصحابه كذلك تبعا له ، وإن تواضع للناس تواضع أصحابه ، وإن تكبر تكبروا وإن جلس على الحوانيت وأبواب المساجد جلس أصحابه كذلك ، وإن جلس في خلوته جلس أصحابه في خلاواتهم ؟ ؟ 
كذلك ، وهكذا في سائر الأحوال ، فالعاقل من اعتبر في نفسه ولم يكن عبرة لأحد .

“ 204 “
واعلم أنه قد ورد في حق الفقراء والمساكين : " أغنوهم عن الطواف هذا اليوم " . 

يعني أغنوهم عن الطواف على الناس للسؤال عن كل شئ يأكلونه يوم العيد ليصير لهم وقت يستريحون فيه ، ويفرحون بالعيد ويحصل لهم به سرور من أجل التعب والنصب في العبادة مدة شهر رمضان، فإن أحدهم كان يجوع حتى يقع من الجوع المفرط، 

ومقتضى الحديث السابق بقرينة العلة المذكورة أن إعطاء الفقراء والمساكين الطعام المطبوخ كالهريسة مثلا أفضل من إعطائهم الحب صحيحا وبه قال الإمام مالك رضي الله عنه ، فإن القمح مثلا يحتاج إلى غربلة وتنقية وطحن وعجن وخبز وأجرة ودخول وخروج ووقود وقدر وحوائج طعام وغير ذلك ، 
وهذا من الإمام مالك رضي الله عنه من باب التوسعة على الفقراء وتسهيل الأمر عليهم ، وإن خالف قاعدته الأغلبية من أن الوقوف على حد ما ورد أفضل من الابتداع ولو استحسن ، وقد صحت الأحاديث بتعيين الحب دون الطعام واللحم النئ والمطبوخ ، ولكن قد أذن الشارع للأمة بعده أن يبينوا ما شاءوا بقوله : “ من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها “ . 

وهم أمناء على الشريعة بعد الشارع صلى الله عليه وسلم ، فمن وقف غلى حد ما ورد فهو أحسن ، ومن تعدى إلى أمر تشهد له الشريعة بالحسن فهو حسن لا أحسن . 
وإنما كان الغالب على الناس إخراج الحبوب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لقلة الطواحين في عصره صلى الله عليه وسلم ، 
فكان كل واحد يطحن القمح على الرحى في بيته ، فلو أن المخرج للزكاة كاف طحن القمح أو طبخ الطبيخ مثلا للمساكين في ذلك اليوم الذي هو يوم أكل وشرب وبعال لنقص عليه السرور ذلك اليوم ، لأنه كان يشتغل ذلك اليوم كله في عمل الطعام لأهل بيته وللفقراء ،
فعادل صلى الله عليه وسلم بين الدافع والآخذ في التعب في ذلك اليوم ، فعلى المخرج القمح فقط وما بعد ذلك على الفقير ، وإلا فمعلوم أن الفقير يفرح بالصحن الهريسة يوم العيد أكثر من فرحه بالقمح واللحم والدهن النئ لكون المطبوخ موافقا لسرور ذلك اليوم عكس القمح ، فإنه يدخل على الفقير هما وشغل بال حتى يصلح للأكل فيفوته كمال السرور في ذلك اليوم . 

ومن هنا قال بعض العارفين ، إنما سمي العيد بذلك لعود ما كان مأمورا به في غيره من العبادة مباحا تركه أو لعود ما كان منهيا عنه مباحا فيه من نحو الغفلة والسهو ، وعن

“ 205 “
الإكثار من العبادة وإعطاء النفس حظها من الشهوات ، لأن بدون ذلك لا يتم للإنسان سرور اليوم ، فمن حبس النفس للعبادة في يوم العيد فقد أخطأ حكمة الشارع التي طلبها لأمته في يوم العيد ، ففي الحديث : “ أعطوا الأجير أجرته قبل أن يجف عرقه “ . 

ولا شك أن النفس كانت مع صاحبها كالأجير في رمضان ليلا ونهارا ، فكان من المعروف إعطاء النفس حظها في يوم العيد ، فهو كالتنفيس لها من تعب التكليف ، فهكذا فلتفهم مقاصد الشارع صلى الله عليه وسلم فما قال لنا قط في يوم : “ إنه يوم أكل وشرب وبعال “ . 
إلا يوم العيد وأيام التشريق فالحمد لله رب العالمين . 

قال الخطابي رضي الله عنه : ومما يدل على تأكيد إخراج زكاة الفطر قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : “ فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر “ ، فإنه بين فيه أن صدقة الفطر فرض واجب كما في الزكاة الواجبة في الأموال ، وفيه بيان ما فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم ملحق بما فرض الله ، لأنه : "من يطع الرسول فقد أطاع الله " . "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " . 

قال : وقد قال بفريضة زكاة الفطر ووجوبها عامة أهل العلم ، وقد عللت بأنها طهرة للصائم من الرفث واللغو ، فهي واجبة على كل صائم غني ذي خدم أو فقير يجدها فضلا عن قوته ، وإذا كان وجوبها لعلة التطهير ، فكل صائم محتاج إلى التطهير ، فكما اشتركوا في العلة فكذلك يشتركون في الوجوب . 

وقال ابن المنذر : أجمع عامة أهل العلم ، على أن صدقة الفطر ، فرض وممن حفظنا عنه ذلك من أهل العلم محمد بن سيرين وأبو العالية والضحاك وعطاء ومالك وسفيان الثوري والشافعي وأحمد وأبو ثور وإسحاق وأصحاب الرأي . 
وقال إسحاق هو كالإجماع من أهل العلم اه‍ . 

وروى أبو داود وابن ماجة وغيرهما وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري : “ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو

“ 206 “

والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات “ . 

وروى الإمام أحمد وأبو داود مرفوعا : “ صاع من بر أو قمح على كل امرئ صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى غني أو فقير ، أما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطى “ . 

وروى أبو حفص بن شاهين في فضائل رمضان ، وقال حديث غريب جيد الإسناد مرفوعا : “ شهر رمضان معلق بين السماء والأرض ، ولا يرفع إلا بزكاة الفطر “ . 
وروى ابن خزيمة في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن هذه الآية : " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " فقال : أنزلت في زكاة الفطر “ . والله تعالى أعلم . 

90 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نحي ليلتي العيدين بالصلاة ذات الركوع والسجود لأن إحياءهما بذلك هو المتبادر إلى الأفهام ، وبدل عليه عمل السلف الصالح كلهم بذلك ، وإن كان الإحياء يحصل بفعل كل خير من قراءة وتسبيح وغير ذلك كالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم . 

قال سيدي علي الخواص : ويجب أن يستعد لقيام كل ليلة أراد العبد قيامها بالجوع سواء ليلة العيدين أو الجمعة أو ليلة النصف من شعبان أو غير ذلك ، كالثلث الأخير من الليل إذا كان يقومه فإن من شبع قل مدده اه‍ . 

وسمعته رضي الله عنه يقول : الحكمة في إحياء ليلتي العيدين ، أنه يعقبهما يوما لهو ولعب ، فيكون نور العبادة في هاتين الليلتين منبسطا على العبد ، ويمتد إلى النهار فيمسك فرح العبد من غير أن يرخي عنانه بالكلية في ميدان الغفلة والسهو ، بخلاف من بات نائما إلى الصباح ، أو غافلا عن ربه ، فإنه يصبح مطلق العنان في الغفلات . 

فانظر ما أحكم أوامر الشارع وما أشفقه على دين أمته . فإذا علمت ذلك فكلف نفسك يا أخي في إحياء هاتين الليلتين ولو لم يكن لك بذلك عادة ، ولا تتعلل بأن السهر

“ 207 “
يشق عليك ، فإننا نراك تسهر في ليالي الأعراس كذا وكذا ليلة وربما كان ذلك من غير نية صالحة ولا امتثال لأمر الشارع ، فامتثال ما أمرك به أولى . 

وقد قلت مرة لشخص من أبناء الدنيا تعال اسهر معنا هذه الليلة وكانت ليلة العيد الأصغر ، فتعلل بأن السهر يضره ، فقلت له بالله عليك اصدقني إذا أردت أن تفتح مطلبا وأبطأ عليك البخور الذي تطلقه من العشاء إلى الفجر هل كنت تسهر إلى الصباح تترقب مجيئه ؟ 
فقال نعم ، فقلت له : فإذا أبطأ من بعد الفجر إلى المغرب هل كنت تترقبه ولا تنام ؟ 
فقال نعم ، فدرجته إلى تسعة أيام وهو يجد من نفسه أنه يقدر على السهر من غير وضع جنبه إلى الأرض ، فقلت له في اليوم العاشر فقال لا أقدر ، 

فقلت له : يا أخي فإذا أنت تؤثر الدنيا على الآخرة ؟ فقال نعم : ولو كنت أحب الآخرة لكان الأمر بالعكس . 

فقلت له : فإذن يجب عليك اتخاذ شيخ يخرجك من محبة الدنيا وشهواتها حتى تنقلب تلك الداعية التي كانت عندك في فتح المطلب إلى محبة الأجر الأخروي وتصير تحس بنفسك أنك تقدر تسهر في الخير تسعة أيام بلياليها من قوة الداعية ، كما هو شأن أهل الله على الدوام ، 
وذلك أنهم كانوا إذا دعوا للسهر في الخير أجابوا وإذا دعوا للسهر في التفرج على المخبطين لا يجدون لهم داعية وذلك لاعتناء الحق تعالى بهم وراثة محمدية ، كما ورد أنه صلى الله عليه وسلم عزم ليلة وهو شاب أن يسهر مع فتيان مكة في لهو فأخذ الله بروحه إلى الصباح ، فلم يستيقظ حتى أحرقه حر الشمس . 

فاسلك يا أخي على يد شيخ حتى لا تصير تجد ثقلا من العبادة ، وبمجرد ما يأتي وقت عبادة أمرك الحق تعالى بها تتوفر الدواعي منك على فعلها ، ولو كان وراءك ألف غرض تركته لئلا يفوتك امتثال أمر ربك أو الأجر الباقي الذي جعله لك الحق في ذلك الأمر بل تعمل إذا عارضك أحد في طريقه ومنعك منه ألف حيلة ، كما تفعل ذلك في أهوية نفسك فتأمل ذلك والله يتولى هداك . 

روى ابن ماجة مرفوعا ورواته ثقات إلا واحدا : “ من قام ليلتي العيدين محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب “ . 
وفي رواية للأصبهاني مرفوعا : “ من أحيا الليالي الخمس وجبت له الجنة :

“ 208 “
ليلة التروية ، وليلة عرفة ، وليلة النحر ، وليلة الفطر ، وليلة النصف من شعبان “ . 
وفي رواية للطبراني مرفوعا : “ من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب “ . والله تعالى أعلم . 

91 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نرفع أصواتنا بالتكبير في الأوقات التي ندب إليه فيها ، كالعيدين وأيام التشريق في المساجد والطرق والمنازل ولا نتعلل بالحياء من ذلك [ أي لا نتعلل أنا نستحيي من ذلك ] ، تقديما لامتثال أمر الله عز وجل على حيائنا الطبيعي ، 

وكذلك نأمر به من حضر عندنا من الأمراء والأكابر بل هم أولى من الفقراء بالتكبير ليخرجوا عن صفة الكبرياء التي تظاهروا بها في ملابسهم ومراكبهم ، فكأن أحدهم بقوله الله أكبر قد تبرأ من كبرياء نفسه ، وتعاظمها . 

وهنا أسرار أخر في ذلك لا تذكر إلا مشافهة وصفة التكبير ووقته مقرر في كتب الفقه . والله تعالى أعلم . 
روى الطبراني مرفوعا : “ زينوا أعيادكم بالتكبير “ . 
قال الحافظ المنذري ولكن فيه نكارة . والله تعالى أعلم . 

92 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نضحي عن أنفسنا وعيالنا وأولادنا كل سنة ولا نترك التضحية إلا لعذر شرعي . والحكمة في ذلك إماطة لأذى عمن ذبحت على اسمه ومغفرة ذنوبه ، فعلم أن من شرط دفع الضحية البلاء عن أهل المنزل أن تكون من وجه حلال . 

فليحذر الشيخ أو العالم من التضحية بما يرسله مشايخ العرب ، أو الكشاف من نهب غنم البلاد وبقرها ، فإن ذلك يزيد في البلاء على أهل المنزل . 

وعلم أيضا أنه لا يكفي شراء اللحم والتصدق به ، لأن السر إنما هو في إراقة الدم ، 

ومن لم يكن له قدرة على شراء أضحية وليس عنده فضل ثوب ولا دابة فليكثر من الاستغفار بدل الأضحية ، فلعل الاستغفار يجبر ذلك الخلل وكذلك ينبغي للفقراء المتجردين أن يذبحوا نفوسهم بسيوف المخالفات وليس لأحد التهاون بأوامر الله عز وجل حسب الطاقة .

“ 209 “
والله غفور رحيم . 

ورى ابن ماجة والترمذي وقال حديث حسن والحاكم ، وقال صحيح الاسناد مرفوعا : ( ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من اهراق الدم ، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا 
وروى ابن ماجة والحاكم وغيرهما وقال الحاكم إنه صحيح الاسناد : " أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : ما هذه الاطاحي ؟ 
فقال : سنة أبيكم إبراهيم ؟ قالوا فما لنا فيها يا رسول الله ؟ قال : بكل شعرة حسنة ، قالوا فالصوف ؟ قال بكل شعرة من الصوف حسنة " . 

وروى الطبراني مرفوعا : ( ما عمل ابن آدم في هذا اليوم ) يعني يوم عيد الأضحى ( أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحما يوصل ) . 

وروى الطبراني مرفوعا : " يا أيها الناس ضحوا واحتسبوا بدمائها فإن الدم وإن وقع في الأرض فإنه يقع في حرز الله عز وجل " . 

وفي رواية له مرفوعا : " من ضحى طيبة بها نفسه محتسبا لأضحيته كانت له حجابا من النار " . 

وفي رواية له أيضا مرفوعا : " ما أنفقت الورق في شئ أحب إلى الله من نحر ينحر في يوم العيد “ . 

وروى الحاكم مرفوعا وموقوفا ولعله أشبه :  من وجد سعة لأن يضحي فلم يضح فلا يحضرن مصلانا “ . 

وروى أبو داود والترمذي وغيرهما مرفوعا : “ خير الأضحية الكبش “ زاد ابن ماجة “ الأقرن “ والله تعالى اعلم . 

93 - ( أخذ علينا العهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نذبح أضحيتنا بنفسنا ، وإن كان لنا عذر شرعي وكلنا من يذبح عنا وحضرنا الذبح اهتماما بأوامر الله

“ 210 “
عز وجل ، وهذا العهد يخل به كثير من الناس فلا يذبح بنفسه ولا يحضر الذبح فينبغي الاعتناء بما ذكرنا . 

روى البزار وأبو الشيخ وابن حبان : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها : “ قومي إلى أضحيتك فاشهديها ، فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك ، قالت : يا رسول الله ألنا ذلك خاصة أهل البيت أو لنا وللمسلمين ؟ قال بل لنا وللمسلمين “ . 

وفي رواية للأصبهاني مرفوعا : “ يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب أما أنه يجاء بدمها ولحمها فيوضع في ميزانك سبعين ضعفا . 

فقال أبو سعيد : يا رسول الله هذا لآل محمد خاصة فإنهم أهل لما خصوا به من الخير أو لآل محمد وللمسلمين عامة ؟ قال : لآل محمد خاصة وللمسلمين عامة “ . 

قال الحافظ المنذري : وقد حسن بعض مشايخنا هذا الحديث . والله تعالى أعلم . 

94 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نتصدق بلحم أضحيتنا حتى جلدها كما ورد ، ولا ندخر اللحم عندنا لنأكله في المستقبل كما يفعله بخلاء الناس ، فإن ذلك لا يدفع عنا البلاء الذي شرعت له الأضحية ، وكان هذا البخيل يقول رضيت بأني آكل أضحيتي ولا يندفع عني بلاء وهذا من خفة العقل ، فربما يحدث ببدنه حكمة أو جرب أو جراحات أو جذام أو تهمة باطلة ونحو ذلك فيندم حيث لا ينفعه الندم ثم إن جميع ما يحصل له بعض ما يستحق مع أن ذلك لا يهون قط على الشارع صلى الله عليه وسلم كما لا يهون على الوالد وقوع البلاء والعقوبة بولده العاق له . 

ومن أشرب قلبه الإيمان ومحبة الشارع صلى الله عليه وسلم ألقى قياده له ، فإنه لا يأمر قط بشئ إلا وفيه مصلحة للعبد في الدنيا والآخرة . 

وليحذر المضحي أن يرى له فضلا على من يرسل إليه اللحم من الفقراء ، بل يرى الفضل عليه للفقير الذي يتحمل عنه البلاء بذلك الورك مثلا ، بل لو عرض عليه وجع الضرس

“ 211 “
مثلا حتى يمنعه نوم الليل والأكل والشرب فجاء شخص يتحمل عنه ذلك بالأضحية كلها لسمحت نفسه بها . 

ومثال الفقير الذي يتحمل البلاء عن صاحب الصدقة ، مثال من غسل ثوب إنسان من الوسخ أو فصده وأخرج من بدنه الدم الفاسد ، فلا يليق بصاحب الثوب والدم أن يرى نفسه على من غسل ثوبه أو فصده ، بل اللائق به إعطاؤه الدراهم والشكر له . 
“ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم “ . 

روى الحاكم مرفوعا وقال صحيح الإسناد : “ من باع جلد أضحيته فلا أضحية له “ . 
قال الحافظ المنذري: وقد جاء في غير ما حديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع جلد الأضحية. والله تعالى أعلم. 

95 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نحسن الذبحة وذلك بإحداد الشفرة بحيث لا تراها البهيمة ، والإسراع بالذبح في المنحر . 
ومن هنا استحب العلماء النحر لكل ما طال عنقه دون الذبح تعجيلا لزهوق الروح ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء وفي الحديث أيضا : “ إن الله كتب الإحسان على كل شئ “ اه‍ . 

فمن ذبح البهيمة بغير رحمة تطرق قلبه بها فهو جبار ليس له في ديوان المحسنين ولا في أجورهم سهم ولا نصيب ، ومن لا يرحم لا يرحم . 

روى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة مرفوعا : “ إذا قتلتم فأحسنوا القتلة يعني فيما أمرتم بقتله وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته “ . 

وروى الطبراني ورجاله رجال الصحيح : “ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها قال : أفلا قبل هذا ؟ أو تريد أن تميتها موتتين ؟ “ . 

وفي رواية الحاكم : “ موتات ! هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها ؟ “ . 
وروى ابن ماجة عن ابن عمر قال :


“ 212 “
“ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحد الشفار وأن توارى عن البهائم ، وقال : إذا ذبح أحدكم فليجهز “ . 
والشفار : جمع شفرة وهي السكين ، وقوله فليجهز ، أي فليسرع ذبحها ويتمه . 

وروى عبد الرزاق موقوفا : إن عمر رضي الله عنه رأى رجلا يسحب شاة برجلها ليذبحها ، فقال له : ويلك قدها إلى الموت قودا جميلا . 

وسيأتي إن شاء الله في عهد الشفقة والرحمة على خلق الله مزيد أحاديث ، والله تعالى أعلم . 

96 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نبادر بالحج إذا استطعناه ، لا سيما عند خوفنا اخترام المنية ، ولا نتأخر لعلة دنيوية ولا لخوف الموت ي الطريق ، كما يقع فيه بعض من غلب عليه حب الدنيا وشق عليه مفارقة أهله وأوطانه وشربه الماء الحلو وأكله الفواكه وجلوسه في الظل ، وجمعه المال من وظائفه وغير ذلك ، فيموت أحدهم من غير أن يحج حجة الإسلام ، وذلك في غاية النقص ، فإنه لا يكمل أركان دين الغني والفقير إلا بالحج . 

وقد قلت مرة لبعض طلبة العلم : ألا تحج ؟ فقال لا أستطيع ، فقالت له : لماذا ؟ 
فقال : خوفا أن يسعى أحد على وظيفة تدريسي للعلم . فقلت : هذا ليس بعذر شرعي ، فإن تدريس العلم ما شرع إلا بغير معلوم احتسابا لوجه الله ، وما أحد يعارض في مثل ذلك ، 
فقال : أخاف أن يأخذها أحد لأجل معلوم الذي فيها ، فقلت له : كم عيالك ؟ 
فقال أربعة أنفس ، فقلت له : كم لك من المعلوم كل يوم ، فقال عشرة أنصاف غير معلوم هذه الوظيفة ، فقلت : إنها والله تكفيك ، فتهاون في الحج حتى جاءه شخص فسرق من بيته قبيل موته نحو ثلاثمائة ذهبا ، فدخلت له فقلت له : أين قولك إنك لا تستطيع الحج، فقال حب الدنيا غلب على قلوبنا، 

فقلت له : فيجب عليك أن تتخذ لك شيخا ليسلك بك الطريق حتى يخرجك من محبة الدنيا ، فقال لا أستطيع مجاهدة نفسي ، فقلت له فاذهب من هذه الدار، فقال ما هو بيدي فقلت له : قل اللهم اقبضني إن كان الموت خيرا لي، فقالها فمات بعد شهر رحمه الله. 

واعلم يا أخي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل تكفير الخطايا إلا في الحج

“ 213 “
المبرور الذي لا إثم عليه ، ومن يترك الصلاة في الطريق أو يخرجها عن وقتها فهو عاص ، لم يبر حجه فلا يكفر عنه حجه خطيئة واحدة ، كما ستأتي الإشارة إليه في الأحاديث . 


فواظب يا أخي على الصلاة في الطريق وحرر النية الصالحة وحج واعتمر عند القدرة وإلا خسرت فلوسك ودينك والله يتولى هداك . 

روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ أفضل العمل إيمان بالله ورسوله ، قيل ثم ماذا يا رسول الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ، قيل ثم ماذا ؟ قال : حج مبرور “ . 

وفي رواية لابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمان لا شرك فيه ، وغزو لا غلول فيه ، وحج مبرور “ . 

وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقول : حجة مبرورة تكفر خطايا سنة . قال الحافظ : والمبرور هو الذي لا يقع فيه معصية . 

وفي حديث جابر مرفوعا : “ إن بر الحج إطعام الطعام وطيب الكلام “ . 
وفي رواية : “ وإفشاء السلام “ . 

وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه “ . 
وفي رواية الترمذي : “ غفر له ما تقدم من ذنبه “ . 
قال ابن عباس : والرفث هو ما روجع به النساء . 

وقال الأزهري : الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة فيما يتعلق بالجماع . 

وقال الحافظ المنذري ، ويطلق الرفث أيضا ويراد به الجماع ، ويطلق ويراد به الفحش ويطلق ويراد به خطاب الرجل المرأة فيما يتعلق بالجماع . 

وقد نقل في معنى الحديث كل واحد من الثلاثة عن جماعة من العلماء . والله تعالى أعلم .

“ 214 “
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : “ إن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة “ . 
وروى مسلم وغيره مرفوعا : “ إن الحج يهدم ما كان قبله “ . 

وروى النسائي بإسناد حسن مرفوع : “جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة ."

وفي رواية لابن خزيمة في صحيحه : “ عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله هل على النساء من جهاد ؟ قال عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة “ . 
وروى الطبراني مرفوعا : “ حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن “ . 

وروى ابن خزيمة في صحيحه قال : ولكن في القلب من واحد من رواته شئ مرفوعا : “ إن آدم عليه السلام أتى البيت ألف أتية لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه “ . 

وروى أبو يعلى مرفوعا ورواته ثقات إلا واحدا : “ من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة ، ومن خرج معتمرا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة “ . والله تعالى أعلم . 

97 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن ننفق في الحج والعمرة بقدر وسعنا ، ولا نتكلف لما فوق مقامنا من الجمال أو المحفة أو المحارة أو مؤونة الأكل أو الحلاوات ، خوفا أن يعقبنا ندم لمعاملتنا غير الله مع إظهار أن ذلك لله تعالى ولا نتقرب إلى الله تعالى بشئ تنقبض النفس للإنفاق فيه عاجلا أو آجلا ، وإنما اللائق أن ينفق الإنسان ماله في مرضاة الله وهو منشرح القلب والقالب ، 

وذلك لا يكون إلا إذا أنفق من ماله حسب طاقته ، وإلا فمن لازمه غالبا ارتكابه الدين ودخول الفخر وحب السمعة في حجه ، فإن من أوسع في النفقة فوق طاقته فالغالب عليه وقوعه فيما ذكرنا
يتبع  


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس 7 يناير 2021 - 21:49 عدل 4 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الثلاثاء 29 ديسمبر 2020 - 15:38 من طرف عبدالله المسافر

العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني 

 الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني رضي الله تعالى عنه 

العهود المحمدية من 89 إلى 102 في القسم الأول المأموريات

“ 215 “
لا سيما إن كان شيخا أو علما لا كسب له ، فإن الإنسان ربما ساعدوه بالنفقة حتى الكشاف ومشايخ العرب وغيرهم من الظلمة ، إذ لو تبع الحل وتورع لما وجد في هذا الزمان أجرة ركوبه على الجمل بلا محمل ، ولكن والله قد دخل الدخيل في الأعمال لقلة الناصحين من العلماء والصالحين ، فإن من لا ينصح نفسه لا ينصح الناس ، ومن يغش نفسه لا يبعد أن يغش الناس . 

وقد حج صلى الله عليه وسلم على رحل رث يساوي ثلاثة دراهم ، ثم قال : “ اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة “ 

واعلم يا أخي أن كل من تكلف ودخله الفخر في حجه فهو إلى الإثم أقرب ، فإياك يا أخي وقبول المعونة في الحج ممن لا يتورع في مكسبه ، كالتجار الذين يبيعون على الظلمة والمساكين ولا يردونهم إذا اشتروا منهم ، أو كمشايخ العرب ، 
فإن كسبهم يكاد أن يكون سحت السحت ، وكذلك جمالهم يأخذونها من بلادهم من الناس غصبا في حجة حمول جماعة السلطان ، فربما أرسلوا لسيدي الشيخ جملا أو جملين فحج عليها فيذهب غارقا في المعصية ، إلى أن يرجع أو يموتا منه في الطريق . 

وإنما نبهناك يا أخي على مثل ذلك لعلمي بأن النفس غالبة على كل من لم يسلك الطريق على يد شيخ أو لم تحفه عناية الله تعالى فيدخل أعماله العلل والرياء وحب الشهرة بالكرم أو السخاء في الطريق ليقال ، فإن أبا مرة لا يترك مثل هؤلاء يأتون بأعمالهم كاملة بل ولا ناقصة ، 
فيزين لهم أعمالهم ويهون عليهم المساعدة في الحج بمال الظلمة ولا يكاد أحدهم يسلم له شئ من أعماله . وما رأت عيني في الثلاث سفرات التي سافرتها أحدا حج من العلماء وتورع في مأكله وملبسه مثل أخي الشيخ الصالح شمس الدين الخطيب الشربيني المفتي بجامع الأزهر فسح الله في أجله ، 
فإني رأيته لا يقبل من أحد شيئا لنفقة نفسه في الطريق ، ويكري له جملا لا يكاد يتميز من جمال عرب الشعارة ويصير يمشي عن الجمل في أكثر الأوقات ليلا ونهارا فيمشي ويتلو القرآن والأوراد ، ولا يركب إلا عند التعب الشديد رحمة بالجمل ، 

ثم يحرم مفردا فلا يحل من إحرامه حتى يتحلل أيام منى وأكثر أيامه صائما في مكة وغيرها ، وإن جاءه غداء أو عشاء أطعمه لفقراء مكة وطوى ، ولا يمل من الطواف بالبيت ليلا ونهارا ، وفي طول الطريق يعلم الناس مناسكهم ولا تكاد

“ 216 “
تسمع منه كلمة لغو يبدؤك بها فضلا عن كلمة غيبة في أحد تعريضا أو تصريحا رضي الله عنه ، وزاده من فضله . 
فحج يا أخي مثل هذا الأخ وإلا فلا تحج غير حجة الإسلام . 

وقد رأيت شخصا أخر أقام من العلماء بمكة سنتين فجلست عنده نحو درجة في الحجر فحرق في أهل مكة ثم اتصل إلى علماء مصر فلا خلى ولا بقي ، 

فقلت له : يا أخي جلوسك في هذه البلد معصية وجميع ما تحصله من الخير في مكة لا يرضى به واحدا من هؤلاء العلماء الذين استغبتهم يوم القيامة بل أعرف واحدا لا يرضيه جميع أعمالك الصالحة في غيبة واحدة، فضلا عن أعمالك التي دخلها الدخيل، 

ثم قلت له : لو علم أهل مصر ما أنت منطو عليه ما حسدك أحد على هذه الإقامة بل كان يستعيذ بالله من حالك ، فيا طول ما سمعتهم يقولون : هنيئا لفلان . 
فإياك يا أخي أن تسلك هذا المسلك ، والله يتولى هداك . 

روى الحاكم مرفوعا وقال صحيح على شرط الشيخين : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة في عمرتها : “ إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك “ . والنصب هو التعب وزنا ومعنى.

 وروى الإمام أحمد والطبراني والبيهقي وإسناده حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “ النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف “ .  وفي رواية “ الدرهم بسبعمائة “ . 

وفي رواية للطبراني مرفوعا : “ ما أمعر حاج قط “ . 
قيل لجابر ما الإمعار ؟ قال : ما افتقر . 
ورواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح . 

وروى الطبراني والأصبهاني مرفوعا : “ إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك وحجك مبرور غير مأزور وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فنادى لبيك ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور “ . والله تعالى أعلم .

“ 217 “


98 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نعتمر في رمضان إذا جاورنا بمكة أو دخلنا في رمضان ولا نفوتها إلا لعذر شرعي ، فإنه ورد أنها تعدل حجة ، وذلك لما عند الإنسان من الصفاء والنور في رمضان لما هو عليه من الجوع وكثرة العبادة والأجر يعظم بحسب شدة القرب من حضرة الله تعالى ، 
ولا شك أن الجيعان يكاد يلحق بخدام أهل الحضرة من الملائكة والأنبياء بخلاف الشبعان ، فإنه بعيد منها قريب من حضرة البهائم ، وأين عبادة المتدنس المتلطخ بالفواحش ، من عبادة المتطهر منها ، فاعلم ذلك والله يتولى هداك . 

روى أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ عمرة في رمضان تعدل حجة معي “ . 
وفي رواية للبخاري والنسائي وابن ماجة مرفوعا : “ عمرة في رمضان تعدل حجة “ . والله تعالى أعلم . 

99 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نكثر من التواضع في الحج ، ونلبس ثياب الدون اللائقة بالخدمة في السفر ، ونحرم في العباية الغليظة دون الخمسيني الرفيع ونحو ذلك مما يفعله التجار وغيرهم ، كل ذلك اقتداء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام . 
فعلم أنه لا ينبغي لبس الثياب الرقيقة والفرجيات المحررات التي فيها خطوط حمر وخضر وصفر ونحو ذلك من لباس أهل الرعونات ، لأن لثياب الزينة محلا مخصوصا ليس هذا موضعه . 

وقد أجمع أهل الله عز وجل على أن من كان فيه صفة الغنى أو رائحة التكبر لا يدخل حضرة الله تعالى ، ولا يحصل له شئ من الإمدادات التي تفرق على أهل تلك الحضرة قال الله تعالى : “ إنما الصدقات للفقراء والمساكين “ .

والمتكبر ولابس الثياب الفاخرة فخرا ليس فيه صفة الافتقار ولا مسكنة ، إنما فيه صفة الجبابرة فينبغي لمن عادته في بلده الملابس الفاخرة أن يبيعها كلها ويأخذ له ثيابا تناسب حالة الفقراء والمساكين في الطريق حتى يرجع من الحج ، وربما زاد من تلك 
الثياب على مائة دينار ثم إن احتاج إلى صرف ثمنها في مؤونة سفره نفعته وإن استغنى عنها تصدق منها صدقة مضاعفا كل درهم يرجح على ألف درهم في الحضر ، فضلا عن ثواب

“ 218 “
لبس الثياب الفاخرة بقصد إظهار النعمة ، وقتا آخر ليس هذا موضعه ولعل إركابه عاجزا مرحلة واحدة أفضل من حجه هو ، ولو أن ثيابه الفاخرة كانت معه في الطريق ربما لا تنفعه لقلة من يشتريها في السفر . 
وكذلك ينبغي لمن يحج أن لا يستصحب معه الهدايا من شاشات وأزر وحبر كما يفعله التجار لأن ميزان الحق منصوبة على من ورد تلك الحضرة ، ولم يقطع عنه علائق الدنيا بأجمعها ثم إنها ربما تسرق منه في الطريق ، وإن لم تسرق منه نقص بعض رأس ماله في الدين ، وكان الأولى له أن ينفق ثمن تلك الهدايا على فقراء مكة أو يحملها معه لمن عجز في الطريق عن النفقة ، أو عن المشي فينبغي للحاج أن تكون له بصيرة . 

وقد رأيت شخصا من الفقراء أشرف على الموت من الجوع والعطش والتعب ، فجاء إلى شخص في محمل عظيم فقال اسقني لله ، أو ركبني لله ، فقال يفتح الله عليك ، فقال أعطني دينارا أركب به ، فقال ما معي شئ فصدقته لكونه مشهورا بالدين ، فرد 
الفقير وهو يقول في سبيل الله دورانك في هذه الجبال ، والله للقمة أو شربة ماء لفقير أرجح من طبل خاناتك ، ولو أن هذا الراكب في المحمل كان عنده بصيرة لحسب حساب الفقراء والمساكين وأبقى لهم بقية نفقة ، وإلا ركب مقتبا ، فإن المحمل مشورا [ مشهورا ؟ ؟ ] ، 
ويقصد الناس الراكب فيه ، فإن لم يقم بواجبه وإلا فليركب في شئ مستور ، ثم إن راكب ذلك المحمل تخاصم مع زوجته تلك الليلة فسمعته يقول لها : لك معي سبعين بندقيا ، قم يا فلان عدها من كيسي فتعجبت من رده ذلك السائل في وادي النار ، قبيل الأزلم بمرحلة مما يلي الينبوع وقد بلغني أن ذلك الفقير مات تلك الليلة ، فمثل هذا حجه إلى الإثم أقرب . 

فإياك أن تتبعه في مثل ذلك وقد تقدم في عهد إطالة الجلوس في المساجد وتخفيفه في السوق نبذة صالحة في آداب المسجد الحرام وبيان أن من الأدب أن لا يبيت المقيم بمكة على دينار ولا درهم ، وهو يعلم أن فيها جائعا أو محتاجا ، وأن لا يخطر على باله مدة إقامته بمكة معصية ، وأن لا يمسك طعاما أو شرابا إلا لضرورة فلا بأس بمراجعتها . “ والله غفور رحيم “ . 
روى الترمذي في الشمائل وابن ماجة عن أنس قال : “ حج النبي صلى الله عليه وسلم على رحل رث وقطيفة خلقة تساوي أربعة دراهم أو لا تساوي ثم قال : اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة “ .

“ 219 “
والقطيفة : كساء بال له خمل . 

وروى البخاري أن أنسا رضي الله عنه حج على رحل ولم يكن شحيحا وحدث : “ أن النبي صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زاملة “ . 

وروى ابن خزيمة في صحيحه عن قدامة بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك . 

وروى ابن ماجة بإسناد صحيح وابن خزيمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بوادي الأزرق بين مكة والمدينة فقال : كأني أنظر إلى موسى عليه الصلاة والسلام واضعا أصبعه في أذنه له جوار [مراجعة الكتاب ، هل هي " خوار " ] 
إلى الله تعالى بالتلبية مارا بهذا الوادي وقال ابن عباس فسرنا حتى أتينا على ثنية هرشى فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي ثنية هذه ؟ قالوا ثنية هرشى أو لفت قال : كأني أنظر إلى يونس صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء عليه جبة صوف وخطام ناقته خلبة مارا بهذا الوادي ملبيا . 

وثنية هرشى : قريبة من الجحفة ، ولفت بكسر اللام وفتحها ، هي ثنية جبل قديد بين مكة والمدينة . والخلبة : هو الليف كما ورد في رواية أخرى . 

وروى الطبراني وإسناده حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “ في مسجد الخيف سبعون نبيا منهم موسى عليه الصلاة والسلام كأني أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان وهو محرم على بعير من إبل شنوءة مخطوم بخطام ليف له ضفيرتان “ . 

وروى الإمام أحمد والبيهقي عن ابن عباس قال : “ كان لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بوادي عسفان حين حج قال : لقد مر به هود وصالح على بكرات خطمها الليف أزرهما العباء وأرديتهم النمار يحجون البيت العتيق “ . 

وعسفان : موضع على مرحلتين من مكة . والبكرات : جمع بكرة بسكون الكاف وهي الفتية من الإبل . والنمار : جمع نمرة ، وهو كساء مخطط .

“ 220 “

وروى الطبراني : “ أن موسى عليه الصلاة والسلام حج على ثور أحمر وعليه عباءة قطوانية “ ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم . 

وروى أبو يعلى والطبراني مرفوعا : “ لقد مر بالروحاء سبعون نبيا منهم نبي الله موسى حفاة عليهم العباءة يؤمون بيت الله العتيق “ . 

وروى ابن ماجة بإسناد حسن : “ أن رجلا قال يا رسول الله من الحاج ؟ 
قال الشعث التفل قال : فأي الحج أفضل ؟ 
قال : العج والثج قال : وما السبيل ؟ قال الزاد والراحلة “ . 
وفي رواية : “ قال فما يوجب الحج ؟ فقال الزاد والراحلة “ . 
رواه ابن ماجة بإسناد حسن . والتفل : بفتح التاء وكسر الفاء ، هو الذي ترك الطيب والتنظيف حتى تغيرت رائحته . والعج : هو رفع الصوت بالتلبية أو التكبير . والثج : هو نحر البدن . 

وفي حديث أحمد وابن حبان في وقوف الناس بعرفة مرفوعا : “ إن الله تعالى يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة ، ويقول عبادي جاؤوني شعثا غبرا “ الحديث . 

والشعث من الناس هو البعيد العهد بتسريح شعره وغسله ، والله تعالى أعلم . 

100 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله عليه وسلم ) 
أن نرفع أصواتنا بالتلبية ولا نتعلل بالحياء من الناس كما يفعله بعض الكبراء، فإن ذلك وقت لا يراعى فيه إلا الله عز وجل. 
والمراد بالتلبية إظهار العبودية وإننا أجبنا الداعي لنا إلى الحج ولم نتخلف تهاونا به . 
وقد راعى الشارع صلى الله عليه وسلم رفع الصوت بذلك ، ولم يكتف بإذعان قلوبنا كما راعى أفعال الصلوات ولم يكتف بما في باطننا من الخضوع . 

وقد قلت مرة لشخص من الأكابر ، أما ترفع صوتك بالتلبية ؟ 
فقال : أستحي ، فما مهدت له دهليزا حتى رفع صوته إلا بعد جهد كبير ، وكل هذا من شدة الجفاء وعدم مخالطة أهل الشريعة فارفع صوتك يا أخي والله يتولى هداك . 

روى الترمذي وابن ماجة والبيهقي مرفوعا :

“ 221 “
“ ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا عن يمينه وشماله “ . 

وروى أبو داود والنسائي وابن ماجة والترمذي وقال حديث حسن مرفوعا : “ أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية “ . 
زاد في رواية ابن خزيمة وابن حبان : “ فإنها يعني التلبية من شعار الحج “ . 

وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا : “ ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط  إلا بشر قيل يا رسول الله بالجنة ؟ قال نعم “ . 

وفي رواية للإمام أحمد وابن ماجة : “ ما من محرم يضحي لله يومه ويلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه “ . 

ومعنى يضحي أي لا يجعل بينه وبين الشمس حجابا ، لأن الضح هو الحر والله تعالى أعلم . 

101 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نكثر من الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني مدة إقامتنا بمكة المشرفة ، وكذلك نكثر من الصلاة في المقام ، وندخل البيت ، لكن بعد الاستعداد بالجوع المفرط حتى تخشع وتذل نفوسنا فإن تلك حضرة لا أقرب منها في سائر المساجد ، فإن خفنا من الزحمة اكتفينا بدخول الحجر ، فإنه من البيت إن شاء الله تعالى . 

وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : من شبع في مكة فهو كالبهائم لأن الشبعان ينعقد عليه بخار الأكل كأنه بيضة فولاذ سابغة على جسمه فلا يكاد يصيبه شئ من مطر الرحمة النازل هناك ، ومن كان جائعا فكأنه عريان تحت المطر فيغرق في الرحمة إن شاء الله تعالى . 

وأخبرني سيدي علي الخواص أن سيدي إبراهيم المتبولي لما حج كلمته الكعبة وبشرته بقبول حجه تلك السنة ووقع بينه وبينها معاتبات ومباسطات أهـ.

“ 222 “

وكذلك رأيت أنا في الفتوحات المكية أن الشيخ أخبر أنه وقع بينه وبين الكعبة مراسلات ومخاطبات ، وذكر أنه رآها ناقصة في بعض المقامات فكملها وتتلمذت له حتى رقاها هكذا . 
قال رضي الله عنه ولكل مقام رجال . 

وسمعت سيدي عليا الخواص أيضا رحمه الله يقول إنما كان الحجر الأسود أسود لأنه ليس في الألوان لون يدل على السيادة إلا اللون الأسود وأن معنى “ سودته خطايا بني آدم “ أي جعلته سيدا بكثرة التقبيل ، قال وكذلك القول في اسوداد جلد آدم لما خرج من الجنة إلى الأرض كان دليلا على حصول السيادة بخروجه من الجنة إلى الأرض لأنها دار خلافته وقد أجمع المحققون على أن الأنبياء لا ينقلون قط من حال إلا لأعلى منها اه‍ . 

وسمعت أخي الشيخ أفضل الدين رحمه الله تعالى يقول : إنما أمر خواص بني آدم عليه السلام بتقبيل الحجر مع كونهم أشرف من الحجر ابتلاء من الله تعالى لهم جبرا لما أخذت الخلافة في الأرض من عبوديتهم لأن الخلافة تعطي الزهو والعجب ، فأمر كل خليفة بتقبيل ما هو دونه لينظر الحق تعالى وهو أعلم بمن ينقاد لأوامر الله تعالى ، ومن يتكبر عنها اه‍ . “ والله عزيز حكيم “ . 

روى الإمام أحمد أنه قيل لعبد الله بن عمر ، ما لي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين : الحجر الأسود والركن اليماني ؟ فقال ابن عمر إنما أفعل ذلك لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن استلامهما يحط الخطايا “ . 

قال : وسمعته أيضا يقول : “ من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين كان كعدل رقبة “ . 

قال وسمعته يقول : “ ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات “ . 

وفي رواية للحاكم وقال صحيح الإسناد : “ أن ابن عمر قال : إنما أفعل ذلك لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مسحها يحط الخطايا “ .

“ 223 “

وفي رواية للطبراني مرفوعا : “ من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها “ . 

والعدل بالفتح المثل ، وما عادل الشئ من عين جنسه ، وبالكسر ما عادله من غير جنسه وكان نظيره . 
وقال البصريون : العدل والعدل لغتان وهما المثل ، وروى الترمذي مرفوعا : “ من طاف بالبيت خمسين مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه “ . 
وقال البخاري : هو من قول ابن عباس رضي الله عنهما . 

وروى الترمذي وقال حديث حسن وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما والطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الحجر : “ والله ليبعثنه الله يوم القيمة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق “ . 

قلت : قال بعض المحققين وعلى هنا بمعنى اللام ، 

وقال الشيخ محي الدين في الفتوحات : الحق أن على هنا على بابها وأن الحق تعالى إنما كلف العبد أن يستلم الحجر بصفة عبوديته وافتقاره وذله لا بصفة ربوبيته وسيادته من كونه يقول : فعلت قمت قعدت ، ومن جهة كون الحق شرفه على غيره من الحيوانات ، 
فقوله : بحق أي بصفة لا تليق إلا بالحق كالكبرياء والعظمة ، فمن استلمه كذلك شهد الحجر عليه لا له ، 
وتأمل ذلك فإنه دقيق قال ولما أودعت الحجر الأسود شهادة التوحيد خرجت الشهادة عند تلفظي بها ، وأنا أنظر إليها بعيني في صورة ملك وانفتح في الحجر الأسود طاق حتى نظرت إلى قعر الحجر والشهادة قد صارت مثل الكعبة واستقرت في قعر الحجر وانطبق الحجر عليها وانسد ذلك الطاق وأنا أنظر إليه فقال لي الحجر هذه أمانة لك عندي أرفعها لك عندي إلى يوم القيامة فشكرته على ذلك اهـ . والله أعلم . 

وروى الإمام أحمد بإسناد حسن والطبراني مرفوعا : “إن الركن اليماني يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان“.

“ 224 “

زاد في هذه الرواية الطبراني : “ يشهد لمن استلمه بالحق وهو يمين الله عز وجل يصافح بها خلقه “ . 
وروى الترمذي وقال حديث حسن صحيح مرفوعا : “ نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم “ . 

وفي رواية لابن خزيمة : “ أشد بياضا من الثلج “ . 
وفي رواية للطبراني مرفوعا : “ الحجر الأسود من حجارة الجنة وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض كالمهى ، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ “ والمهى مقصورة : جمع مهاة وهي البلورة . 

وفي رواية لابن خزيمة : “ الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة ، وإنما سودته خطايا المشركين ، يبعثه الله يوم القيامة مثل أحد “ . الحديث . 

وروى الطبراني موقوفا بإسناد صحيح : “ نزل الحجر الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم “ . 

وروى الترمذي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : “ الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ، ولولا أن الله تعالى طمس نورهما لأضاء ما بين المشرق والمغرب “ . 

وروى ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه والحاكم عن ابن عمر قال : “ استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي ، فقال : يا عمر ! هنا تسكب العبرات “ . 

وروى ابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما أن النبي صلى الله

“ 225 “
عليه وسلم لما قبل الحجر بعد الطواف ، وضع يديه عليه ثم مسح بهما وجهه ، والله تعالى اعلم . 

102 - ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) 
أن نستعد للعبادة في عشر ذي الحجة بإزالة الموانع التي تمنع العبد من شعوره بأوقات تقربات الحق تعالى لتؤدي الأعمال الصالحة فيها على ضرب من رائحة الكمال كما مر في ليالي القدر ، فإن من غلظ حجابه لا يشعر بأوقات المواهب ولا يحس بها . 

وقد جعل الله تعالى تمام الأعمال بحضور العبد فيها مع الله تعالى وجعل نفعها بحسب ما غاب العبد عن شهوده لربه فيها . 

وسمعت سيدي عليا رحمه الله يقول : كل من مرت عليه ليالي التقريب ولم ينقطع صوته من شدة البكاء والنحيب فكأنه نائم ، فوالله لقد فاز أهل الله تعالى بمجاهدتهم لنفوسهم حتى لم يبق لهم مانع يمنعهم من دخول حضرة الله تعالى في ليل أو نهار ، ووالله لو سجدوا على الجمر ما أدوا شكر الحق تعالى على إذنه لهم في الدخول إلى حضرته لحظة واحدة في عمرهم ، ووالله لو وقف المريدون على الجمر بين يدي أشياخهم من خلق الله الدنيا إلى انقضائها لم يقوموا بواجب حق معلمهم في إرشادهم إلى إزالة جميع تلك الموانع التي تمنعهم من دخول حضرة الله عز وجل . 

وإذا كان العبد يحب من أعطاه العزيمة والبخور حتى فتح المطلب ولا يكاد يبغضه مع كون ذلك مكروها لله عز وجل ، فكيف بمن يعطيه الاستعداد الذي يدخل به حضرة الله عز وجل حتى يصير معدودا من أهلها بل من ملوك الحضرة والله إن أكثر الناس اليوم في غمرة ساهون ، نسأل الله اللطف بنا وبهم . 

وقد سمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول : لا يطلب من غالب أهل هذا الزمان كمال مقام الإيمان فإنه متعذر جدا ، وإنما السعيد كل السعيد من خرج من الدنيا ومعه رائحة الإيمان ، ومن ادعى منهم كمال الإيمان ، كذبته أفعاله من الانهماك على الدنيا وندمه على فواتها أكثر من ندمه على فوات مجالسة الله عز وجل . 

وسمعته يقول أيضا من علامة نقص الإيمان في العبد عدم تأثره على فوات شئ من مرضاة الله عز وجل وعدم حفظه لجوارحه مع علمه بأنه يحاسب على جميع أفعاله وقد قدمنا عن الحسن البصري أنه كان يقول : أدركنا أقواما كنا في جنبهم لصوصا ولو رأوكم لقالوا إن هؤلاء لا يؤمنون بيوم الحساب

“ 226 “
وقد كان مالك بن دينار يقول : والله لو حلف إنسان بأن أعمالي أعمال من لا يؤمن بيوم الحساب لقلت له صدقت ، لا تكفر عن يمينك ، فتأمل ذلك واعمل عليه والله يتولى هداك . 
روى البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجة والطبراني وغيرهم مرفوعا : “ ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه الأيام يعني أيام عشر ذي الحجة ، قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ “ . 

وروى الترمذي وابن ماجة والبيهقي مرفوعا : “ ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر “ . 
وفي رواية للبيهقي : “ إن العمل الصالح فيهن “ يعني في ليالي عشر ذي الحجة “ يضاعف بسبعمائة ضعف “ . 

وروى البيهقي والأصبهاني بإسناد لا بأس به عن أنس ابن مالك قال : كان يقال في أيام عشر ذي الحجة كل يوم ألف يوم ، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم ، يعني في الفضل ، والله تعالى .
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» العهود المحمدية من 103 إلى 113 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني
» العهود المحمدية من 224 إلى 226 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني
» العهود المحمدية من 114 إلى 125 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني
» العهود المحمدية من 227 إلى 232 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني
» العهود المحمدية من 233 إلى 241 في القسم الأول المأموريات .كتاب لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية الشيخ عبد الوهاب الشعراني

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى