اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» بيان قصة الأسد والوحوش في السعي والتوكل، والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyأمس في 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في القول في السماع قبولا وإيثارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في شرح حال المتجرد والمتأهل من الصوفية وصحة مقاصدهم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في ذكر من يأكل من الفتوح .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في حال الصوفي المتسبب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الضاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالخميس 20 مايو 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الثاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 15:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في القدوم من السفر ودخول الرباط والأدب فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر فيما يحتاج إليه الصوفي في سفره من الفرائض والفضائل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأربعاء 19 مايو 2021 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في ذكر اختلاف أحوال مشايخهم في السفر والمقام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس عشر في خصائص أهل الربط والصوفية فيما يتعاهدون ويختصون به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الظاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الغين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 13:40 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الفاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في مشابهة أهل الرباط بأهل الصفة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في فضيلة سكان الرباط .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 12:43 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي الحسن الشاذلي .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 3:04 من طرف عبدالله المسافر

» حزب الشيخ أبي العباس .كتاب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالإثنين 17 مايو 2021 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني عشر في شرح خرقة المشايخ الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في شرح حال الخادم ومن يتشبه به .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Emptyالأحد 16 مايو 2021 - 12:59 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية

اذهب الى الأسفل

10092020

مُساهمة 

الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية  Empty الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية




الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية 

الطبقات الكبرى للإمام الرباني العارف باللّه الشيخ عبد الوهاب الشعراني

ومنهم الشيخ العارف بالله تعالى سيدي علي البحيري
رضي الله عنه
أحد الأولياء المكملين، كان رضي الله عنه على قدم السلف الصالح من الخوف، والورع، والتقوى، ورثاثة الثياب، وكان أحد من جمع بين الشريعة، والحقيقة في عصره، وكنت إذا رأيته تذكرت بأحواله أحوال سيدي الشيخ العارف بالله تعالى سيدي عبد العزيز الدريني رضي الله عنه المنقولة عنه، وكان رضي الله عنه مقيماً في قرى الريف يحرس للناس العلم، ويفتيهم، ويعلمهم الآداب، والأخلاق، وكنت إذا رأيته لا يهون عليك مفارقته، ولو طال الزمان لما هو عليه من حسن الأخلاق، وهضم النفس، وتذكر أحوال الآخرة حتى كأنها رأى عين. وأخذ العلم عن جماعة منهم الشيخ العارف بالله تعالى سيدي شهاب الدين بن الإقطيع البرلسي رضي الله عنه ثم بعده عن سيدي الشيخ العارف بالله تعالى سيدي على النبتيتي الضرير، وهو أكبر مشايخه تخلقاً، وتحققاً، ولم يفارق شيخه إلى أن مات، وأخبرني بعض الفقراء الصادقين أنه سمع بعض الناس يقول إن سيدي علياً البحيري رضي الله عنه أحد الأربعين فأنكر ذلك فنام تحت دكة المؤذنين بالجامع الأزهر فرأى في منامه جماعة بعد جماعة يقولون بل هو إمام الأربعين وكان رضي الله عنه كثير البكاء فإذا عتبوه في ذلك يقول: وهل النار إلا لمثلي، وكانت فتاواه تأتي إلى مصر فيتعجب العلماء من حلاوة لفظها، وكثرة ما فيها من التخويف للخصم حتى يرجع إلى الحق وكان رضي الله عنه يقول قد عشنا إلى زمان صار الخلق فيه في غمرة، ونسوا يوماً تشيب فيه الأطفال، وتسير فيه الجبال، وكان رضي الله كنه إذا مر على الأطفال يسلم عليهم، ويسألهم الدعاء، وكان رضي الله عنه يقول أدركنا جماعة يكون طول ليلهم، ويتضرعون في حق هذه الخليقة، ويقولون كل شيء نزل بهذه البلاد التي حولنا فهو بسوء أفعالنا، ولو خرجنا لخف عنهم البلاء رضي الله عنه. مات رضي الله عنه في شوال سنة ثلاث، وخمسين، وتسعمائة، ودفن بنواحي سيدي محمد المنير رضي الله تعالى عنهما.


ومنهم أخي العارف بالله تعالى سيدي الشيخ أبو العباس الحريثي
رضي الله عنه
صحبته نحو ثلاثين سنة فما رأيته قط انتصر لنفسه ساعة، ونشأ رحمه الله تعالى على العبادة، والاشتغال بالعلم، وقراءة القرآن بالسبع ثم خدم الشيخ محمد بن عنان رضي الله عنه، وزوجة ابنته وقربه أشد من جميع أصحابه ثم أخذ بعض الطريق عن سيدي الشيخ علي المرصفي رضي الله عنه وأذن له أن يتصدر بعده لطريق الله تعالى، وأن يلقن كلمة التوحيد قالوا ولم يقع من الشيخ رضي الله عنه الإذن لغيره رضي الله عنه لعزة مقامه، ومعرفته بشروط أهل الطريق، وبرع رضي الله عنه في الطريق، وانتفع الناس على يديه في طريق الله تعالى، ووقع له كرامات كثيرة لا تحصى بحضرتي فمنها ما أعلم أنه كان يحب كتمانه فكتمته، ومنها ما سكت عنه فذكرته. وقد طلع لي مرة بواسير حتى حصل لي منها ضرر شديد فشكوت ذلك له فقال غدا تزول إن شاء الله تعالى في صلاة العصر فصليت العصر ونظرت فلم أجد لها أثراً رضي الله عنه، وأعطى رضي الله عنه القبول التام عند الخاص، والعام حتى إذ بعضهم شرب ماء غسالة يديه من ذفر السمك، وعمر عدة مساجد في دمياط، والمحلة، وغيرهما، وكان رضي الله عنه كريم النفس ظريفاً حسن المعاشرة بطيء الغيط كثير التبسم زاهداً في الدنيا كثير الوحدة في الليل وطوى الأربعين يوماً: وكان حلو المنطق لا تكاد تسمع منه إلا ما تحب، وربما جلست معه بعد صلاة العشاء فيطلع الفجر، ونحن في مجلس، واحد، وكنت أقدر الليلة بنحو سبع درج، وكان رضي الله عنه كثير التحمل لهموم الخلق حتى صار كأنه شن بال جلد على عظم، وما سمعته قط بعد نفسه من أهل الطريق، وكثيراً ما كان يقول إذا سمع شيئاً من كلام أهل الطريق استراحت العرايا من شراء الصابون، وكان فتحه الكبير بعد وفاة شيخه رضي الله عنه فدخل الخلوة مراراً، وما خرج حتى سمع الهواتف تأمره بذلك فخرج، ودعا الناس إلى طريق الله تعالى، ولقن رضي الله عنه نحو الشعرة آلاف مريد، ولم يزل على طريقته الحسني لم يتغير حتى مات. وكان رضي الله عنه يحط كثيراً على فقراء المطاوعة ويقول لأنهم قطاع الطريق على فقراء الأرياف، وليس في طريقهم ترق لعدم الشيخ الذي يبين لهم الأخلاق. ولم يكن حطه عليهم نقضاً فيهم إنما هو لمصلحة المريدين الذين أخذوا عنه الطريق، ولم تعلق فيهم صنارة، وذلك لأن عضب الكامل على الإنسان إنما هو لمصلحة ذلك الإنسان لا حظاً للنفس فأفهم وسبق سيدي أبا العباس إلى ما ذكرناه سيدي محمد الغمري، وسيدي مدين، وغيرهما فكانوا كلهم ينهون جماعتهم عن الاجتماع بالمطاوعة لهذه العلة التي تقدمت، والله أعلم، ولما حضرته الوفاة قال لسيدي أحمد بن محيي الدين الغمري، وللحاضرين خرجنا من الدنيا، ولم يصح معنا صاحب في الطريق. قلت: وكذلك وقع لسيدي إبراهيم المتبولي رضي الله عنه. فقيل له إن من أصحابك فلاناً وفلاناً فقال رضي الله عنه هؤلاء من معارفنا إنما صاحبك من شرب من بحرك. توفي رضي الله عنه بثغر دمياط في سنة خمس، وأربعين، وتسعمائة، وقبره بها ظاهر يزار رضي الله عنه، ولقد قصدته في حاجة، وأنا فوق سطوح مدرسة أم خوند بمصر فرأيته خرج من قبره يمشي من دمياط، وأنا أنظره إلى أن صار بيني وبينه نحو خمسة أذرع فقال عليك بالصبر، ثم اختفى رضي الله عنه.


ومنهم شيخي ووالدي وقدوتي الشيخ نور الدين الشوني
رضي الله تعالى عنه
وهو أطول أشياخي خدمة خدمته خمساً وثلاثين سنة لم يتغير علي يوماً واحداً، وشوني اسم بلدة بنواحي طندتا بلد سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه ربي بها صغيراً ثم انتقل إلى مقام سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه، وأنشأ فيه مجلس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو شاب أمرد فاجتمع في ذلك المجلس خلق كثير، وكانوا يجلسون فيه من بعد صلاة المغرب ليلة الجمعة إلى أن يسلم على المنارة لصلاة الجمعة ثم إنه خرج يشيع جماعة مسافرين إلى مصر في بحر الفيض فخرجت المركب به من غير قصد منه فلم يقدر أحد على رجوعها إلى البر فقال توكلنا على الله فجاء إلى مصر فأقام بها أولاً في تربة السلطان برقوق بالصحراء، وأنشأ في الجامع الأزهر مجلس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام سبع وتسعين وثمانمائة، وكان رضي الله عنه يقوم من التربة كل ليلة جمعة إلى الأزهر، ويرجع فلما عمر السلطان طومان ، باي العادل تربته نقله إليهما، وأعطاه، وظيفة المزملات بها فكان يسقي الناس طول النهار فأقام بها سنين عديدة ثم دخل إلى مصر، وتزوج بها، وله من العمر تسعون سنة وكان لم تزوج قط ثم انتقل إلى مدرسة السيوفية التي وقع لسيدي عمر بن الفارض مع شيخه البقال فيها ما وقع فأقام بها إلى أن مات في سنة أربع وأربعين وتسعمائة، ودفن عندنا بالقبة لمجاورة لباب المدرسة القادرية بخط بين السورين، وقبره بها ظاهر يزار.
وأخبرني رضي الله عنه قال من حين كنت صغيراً أرعى البهائم في شوني وأنا أصب لصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت أدفع غذائي إلى الصغار، وأقول لهم كلوه، وصلوا أنا وإياكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا نقطع غالب النهار في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: ولما دخلت مصر في سنة إحدى عشرة وتسعمائة لقيني الشيخ شهاب الدين الطويل المجذوب رضي الله عنه فقال لي أنت ابن الشوني أيش حال أبوك، وكنت لا أعرف قط من هو الشوني فما كان إلا نحو سنتين فأخبرني شخص أن رجلاً يسمى الشيخ نور الدين الشوني من الصالحين في تربة العادلية امض بنا نزوره فلما دخلنا عليه رحب بي أكثر من أصحابي وقال لي أيش قال لك الشيخ شهاب الدين فأخبرته، فقال هو صاحب اطلاع، وإن شاء الله تعالى يحصل لك من جهاتنا نصيب من الخير فكنت أحضر معه المجلس نحو سبع سنين فلما كانت سنة تسع عشرة قال لي مقصودي تجمع لك جماعة في الجامع الذي أنت فيه مقيم، وتحيي بهم ليلة الجمعة بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ترتيب هذا المجلس فشرعت فيه في السنة المذكورة فلم ينقطع ببركته ليلة واحدة إلى، وقتنا هذا ثم إنه خطر لي ليلة من الليالي أن أقرأ بالجماعة " إنا أعطيناك الكوثر " نحو ألف مرة فقرأناها فرأى جماعة بكثرة تلك الليلة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرت الشيخ بذلك ففعلها بمجلسه بالجامع الأزهر ثم إني كررت ليلة قوله تعالى: " واعف عنا واغفر لنا وارحمنا " " البقرة: 286 "
نحو خمسين درجة فحصل للجماعة بسط عظيم فأخبرته بذلك فصار يفعلها بمجلسه، وتوارثها عنه جماعته. ورأيت مرة في واقعة أنني أمشي خلفه في أرض بلور أبيض، وعليها سور شاهق يقرب من السماء، وحصل لي أنس عظيم في تلك الأرض كدت أن أسكر منه فبينما نحن نمشي إذ نزل من السماء سلسلة فضة بيضاء، وفيها قربة فيها ماء أبيض من اللبن، وأحلى من العسل فنزلت إلى أن صار الإنسان يصل إليها بفمه فشرب الشيخ رضي الله عنه منها، وأعطاني الفضلة فشربتها ثم تخلف الشيخ، ومشيت حتى غبت عن الشيخ فنزلت لي سلسلة ذهب، وفيها شيء مربع نحو الشبر في شبر، وفيها ثلاث عيون مكتوب على العليا منها مستمد هذه العين من الله، وعلى الوسطى مستمد هذه العين من الله، وعلى السفلى مستمد هذه العين من الكرسي فألهمني الله تعالى فشربت من الوسطى ثم رجعت إلى الشيخ رضي الله عنه فأخبرته بما شربته، وبأنه من العين التي تستمد من العرش فقال يا فلان تتخلق إن شاء الله تعالى بالرحمة على جميع العالم وسر بذلك سروراً عظيماً رضي الله عنه.
 
ثم قال لي صدق كلام الشيخ شهاب الدين المتقدم. وكان رضي الله عنه حسن العشرة جميل الخلق كريم النفس حسن السمت كثير التبسم. صافي القلب ممسوحاً كباطن الطفل سواء، وهذه الصفة من صفات الجلة، وكان إذا نزل بالمسلمين هم أو غم لا يقر له قرار حتى يرتفع، وكان لا يتفوه قط برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما كان يقول رأي بعض الفقراء، رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له كذا، وكذا مع أن مرتبته كانت تقتضي كثرة الرؤيا له صلى الله عليه وسلم.
ورأيته عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم، في، وقائع لا أحصيها فكنت أذكر له ذلك فيقول: اشتبهت بي، ولا يعترف بذلك.
 
ورأيت مرة قائلاً يقول في شوارع مصر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند الشيخ نور الدين الشوني رضي الله عنه فمن أراد الاجتماع به فليذهب إلى مدرسه السيوفية فمضيت إليها فوجدت السيد أبا هريرة رضي الله عنه على بابها الأول فسلمت عليه، ثم وحدت المقداد بن الأسود على بابها الثاني فسلمت عليه ثم، وجدت شخصاً لا أعرفه على بابها الثالث فلما، وقفت على باب خلوة الشيخ وجدت الشيخ، ولم أجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، عنده فبهت في وجه الشيخ فأمعنت النظر فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء أبيض شفافاً يجري من جهته إلى أقدامه فغاب جسم الشيخ، وظهر جسم النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه ورحب بي وأوصاني بأمور وردت في سنته فأكد على ما فيها ثم استيقظت فلما أخبرت الشيخ رضي الله عنه بذلك قال، والله ما سررت في عمري كله كسروري بهذا، وصار يبكي حتى بل لحيته رضي الله عنه وروى في عرفات في الموقف مراراً لا تحصى حتى حلف شخص من أصحابه بالطلاق إنه رآه وسلم عليه فيه، وهو لم يعترف، ويقول أنا ما برحت من مصر موضعاً، وتفرعت عنه سائر مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم التي على وجه الأرض الآن في الحجاز والشام، ومصر، والصعيد، والمحلة الكبرى وإسكندرية، وبلاد الغرب وبلاد التكرور. وذلك لم يعهد بأحد قبله إنما كان الناس لهم أوراد في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرادى في أنفسهم، وأما اجتماع الناس على هذه الهيئة فلم يبلغنا وقوعه من أحد من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصره رضي الله عنه، ولما توفي رضي الله عنه رأيته في قبره، وقد اتسع مد البصر، وهو مغطى بلحاف حرير أخضر مساحته قدر فدان ثم إني رأيته بعد سنتين، ونصف، وهو يقول لي غطني بالملاية فإني عريان فلم أعرف ما المراد بذلك فمات ولدي محمد تلك الليلة فنزلنا به ندفنه بجاتبه في الفسقية فرأيته عرياناً على الرمل لم يبق من كفنه، ولا خيط واحد ووجدته طرياً يخر ظهره دماً مثل ما دفناه سواء لم يتغير من جسده شيء فغطيته بالملاية، وقلت له: إذا قمت وكسوك، أرسل لي ملايتي. وهذا من أدل دليل على أنه من شهداء المحبة فإن الأرض لم تأكل من جسده شيئاً بعد سنتين، ونصف، ولا انتفخ، ولا نتن له لحم، وإنما وجدنا الدم يخر من ظهره طرياً لأنه لما مرض لم يستطع أحد أن يقلبه مدة سبع وخمسين يوماً فذاب لحم ظهره فضممناه بالقطن، وورق المون، ولم يتأوه قط، ولم يئن في ذلك المرض، ورأيته مرة أخرى فقلت يا سيدي أيش حالكم فقال جعلوني بواب البرزخ فلا يدخل البرزخ عمل حتى يعرض علي، وما رأيت أضوأ، ولا أنور من عمل أصحابنا يعني من قراءة " قل هو الله أحد " والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورأيت مرة الإمام الشافعي رضي الله عنه، وقال لي: أنا عاتب عليك وعلى نور الدين الطرابلسي ونور الدين الشوني، وكنت تلك الليلة نائماً في الروضة عند بني الوفاء فقلت للإمام نزوركم بكرة إن شاء الله فقال لا هذا الوقت فأخذ بيدي، ومشى من الروضة حتى طلع بي فوق قبته، وفرش لي حصيراً بقرب الهلال بحيث أني صرت أمسك المركب النحاس بيدي ومضى فأتى ببطيخ وجبن طري، وخبز لين، وقال: كل فقد ماتت ملوك الدنيا بحسرة الأكل في هذا الموضع فرجعت، وقصصت المنام على الشيخ نور الدين الطرابلسي فركب في الحال للزيارة دخلت للشيخ نور الدين الشوني فقلت له، وكان عنده عرعر صاحب الشريف بركات سلطان مكة فقال هذه أباطيل مثل الإمام الشافعي رضي الله عنه يعتب علي مثلكم في الزيارة الشريف عرعر تلك الليلة فرأى الإمام الشافعي رضي الله عنه، وقال له قول عبد الوهاب صحيح، وأنا عاتب على الثلاث فجاء الشيخ نور الدين، وأخبره الخبر.
ثم قال: وقال لي لولا الشوني في مصر لهوى بأهلها ما هوى ومناقبه رضي الله كثيرة، وإن شاء الله تعالى نفردها بالتأليف إن كان في الأجل فسحة، والله أعلم.


ومنهم أخي وصاحبي سيدي الشيخ أبو الفضل الأحمدي
رضي الله تعالى
صاحب الكشوفات الربانية، والاتفاقات السماوية، والمواهب اللدنية سمعت الهواتف تفول في الأسحار ما صحبت مثل الشيخ أبي الفضل، ولا تصحب مثله، كان رحمه الله تعالى أكابر أولياء الله، وما رأيت أعرف منه بطريق الله عز وجل، ولا بأحوال الدنيا، والآخر له نفوذ البصر في كل شيء لو أخذ يتكلم في أفراد الوجود لضاقت الدفاتر. صحبته رضي الله عنه نحو خمس عشرة سنة، ووقع بيني وبينه اتحاد لم يقع لي قط مع غيره، وهو أنه كان يرد على الكلام من الحكمة في الليل فأكتبه فإذا جاء عرضته عليه فيخرج لي ورقة من عمامته، ويقول وأنا الآخر، وقع لي ذلك فنف بل الكلام على الآخر فلا يزيد أحدهما على الآخر حرفاً، وربما يقول بعض الناس إن أحدنا كتب ذلك من الآخر، وكان رضي الله يحرك تطور الأعمال الليلية، والنهارية، ويرى معارجها، وهذا أمر ما رأيته لأحد قط الأشياخ الذين كتبت مناقبهم في هذه الطبقات، وقد سألني مرة الأمير محيي الدين بن أصبغ أسبغ الله عليه نعم الدارين أن أدعو له بالخلاص من سجن السلطان فسألتا لله تعالى في الأسحار فجاءني سيدي الشيخ أبو الفضل، وقال لي ضحكت الليلة عليك في دعائك لابن أبي أصبغ بالخلاص من السجن، وقد بقي له من المدة خمسة شهور، وسبعة أيام كنت شاطر مصر لم تقدر على إخراجه حتى تنقضي هذه المدة. قال ورأيت دعاءك، وهو يصعد إلى السماء نحو قامة، ويرجع إليك وربما كان يأتيني فيخبرني بجميع ما وقع لي في الليل، وكان من شأنه تحمل هموم الناس حتى صار ليس عليه أوقية لحم، وكان رضي الله عنه يقول لي منذ سنين، وأنا أحس بلحمي كأنه في صحن نحاس على النار يطشطش، وكان من شأنه التقشف في المكل، والملبس، وخدمته جميع إخوانه، وكنا إذا خرجنا لمثل أهرام الجيزة أو غيرها من التنزهات يحمل نعال الجماعة كلهم في خرج على عنقه، ومن أبي أقسم عليه بالله تعالى حتى يمكنه من حمل نعله، وشكوت له مرة مرضاً نزل بي فقال: والله العظيم لي منذ عشر سنين، وأنا أحس أنني في صحن نحاس على النار من غير ماء يطشطش فيه فحط مرضك بجنب هذا تجده، ولاش.
وكان رضي الله عنه لا ينام من الليل إلا نحو عشر درج صيفاً، وشتاء، وكان رضي الله عنه من أعظم الناس تعظيماً للمساجد لم يتجرأ قط أن يدخل مسجداً إلا تبعا لغيره فكان يمكث واقفاً على باب المسجد حتى إذا دخل أحد دخل في ذراه، ويقول: مثلنا لا ينبغي له أن يدخل المساجد إلا تبعاً لعامة المسلمين لعجزنا عن القيام بآدابها، ورأيت مرة في ثوبه أثراً فقلت له دعني أغسله لك فقال: أنت ما تعرف حالي، والله إني لأستحي من لبس الثوب النظيف على ذاتي هذه القذرة، وكان رضي الله عنه يقول أعطاني الله تعالى أن لا أنظر قط إلى شيء من الحبوب نظرة واحدة، ويسوس أو يتلف أبداً، وجربنا ذلك في مخزن القمح الذي كان يسوس عندنا.
 
وكان رضي الله عنه يعرف أصحاب النوبة في سائر أقطار الأرض، ويعرف من تولى ذلك اليوم منهم، ومن عزل، وكان لونه أصفر نحيفاً لا تكاد تجد عليه أوقية لحم. وحج رضي الله عنه مرات على التجريد فلما كان آخر حجة كان ضعيفاً فقلت له في هذه الحالة تسافر فقال لترابي فإن نطفتي مرغوها في تربة الشهداء ببدر فكان كما قال فمرض مرضاً شديداً قبل بدر بيومين ثم توفي، ودفن ببدر كما قال، وذلك في سنة اثنتين و أربعين وتسعمائة فلما حججت سنة سبع، وأربعين مضيت إلى قبره فقلت له أقسم عليك بالله إلا ما نطقت لي من القبر، وعرفتني بقبرك فناداني تعال فإني ها هنا فعرفت قبره بتعريفه لي رضي الله عنه، ومدحت له مرة بعض الفقراء فقال أجمعني عليه فدخلنا فوجدناه في الخلوة فقال له سيدي أفضل الدين رحمه الله تعالى يا هو بهمة فتخبط ذلك الفقير من صياحه عليه حتى كاد يذهل فقال سيدي أفضل الدين رضي الله عنه وعزة ربي لولا الشفقة عليه لشققت قلبه بالصوت ثم قال لي هذا يكل مهما وجد لا يتورع فهذا الذي تركه يتخبط كما قال الله تعالى: " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " " البقرة: 275 " ، فذاكره مذاكرة في حقائق اليقين ودقق عليه الكلام حتى قال له ذلك الفقير تنزل لنا في العبارة، والمقام ثم رأى عنده رجلاً مختلياً وصوته ضعيف في الذكر فقال له أخرج هذا الفقير، وأطعمه وإلا مات، ودخل النار فقال الفقير هذا من شرط الخلوة فقال له سيدي أفضل الدين رضي الله عنه: وماذا يطلب بالخلوة هذه فإن العبد إذا كان ولياً لله فلا يحتاج إلى هذا العلاج وإن كان غير ولي لله فلا يصير ولياً بالعلاج وشجرة السنط لا تكون تفاحاً بالعلاج فأخذ سيدي أبو الفضل رغيفاً. وقال اسمع مني واخرج، وما وعدك الله به يحصل إن شاء الله تعالى فلم يخرج فقال الله يبتليك بالموت فمات بعد يوم وليلة، وكان رضي الله عنه يقول بواطن هذه الخلائق كالبلور الصافي أرى ما في بواطنهم كما أرى ما ظواهرهم، وكان إذا انحرف من إنسان يذوب ذلك الإنسان، ولا يفلح في شيء من أمر الدنيا ولا من أمر الآخرة، وكان رضي الله عنه يعرف من أنف الإنسان جميع ما يفعله في داره ويقول هذا ما هو باختياري، وسألت الله تعالى الحجاب فلم يحجبني؛ والله تعالى في ذلك حكم، وأسرار وكان له كلام عال في الطريق، والمقامات، وأحوال الكمل، وكان يقول من وراثي إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام. ومن كلامه رضي الله عنه: اعلم يا أخي المراد من الإيجاد الإلهي الإنسان، والتكوين الطبيعي الناري ليس إلا معرفه الربوب وأوصافها، والعبودية، وأخلاقها فأما أوصاف الربوبية فكيفيك يا أخي منها ما وصل إليك علمه إلهاماً، وتقليداً بواسطة رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير تشبيه، ولا تعطيل، وأما أخلاق العبودبة فهي مقابلة الأوصاف الربوبية على السواء فكل صفة استحقتها الألوهية طلبت العبودية حقها من مقابلة ذلك الوصف، ومن هذا المقام كان استغفاره صلى الله عليه وسلم فكل عن مقامه يتكلم، وعما وصف به يترجم، وسمعته رضي الله عنه يقول من نظر إلى ثواب في أعماله عاجلاً أو آجلاً فقد خرج عن أوصاف العبودية التي لا ثواب لها إلا وجه الله تعالى.
 
وكان يقول عليك بحسن الظن في شأن ولاة أمور المسلمين، وإن جاروا فإن الله لا يسأل أحداً قط في الآخرة لم حسنت ظنك بالعباد، وكان يقول لا تسب أحداً من خلق تعالى على التعيين بسبب معصية، وإن عظمت فإنك لا تدري بم يختم لك، وله ولا تسبب من أحد إذا سببت إلا فعله لا عينه فإن عينك، وعينه واحد فلا تسب إلا الفعل الرديء المذموم لقوله صلى الله عليه وسلم في الثوم " إنها شجرة أكره ريحها " ، فلم، يقل أكرهها وإنما أكره ريحها الذي هو بعض صفاتها، وكان رضي الله عنه يقول لا يخلو المنقص لأعراض الناس عن ثلاثة أحوال إما أن يرى نفسه أفضل منهم فهو حينئذ أسوأ حالاً منهم كما وقع لإبليس مع آدم عليه السلام، وإما أن يرى نفسه مثلهم فما أنكر إلا على حال نفسه حقيقة، وإما أن يرى نفسه دونهم فلا يليق به تنقيص من هو خير منه. سمعته مرة يقول هؤلاء المنقصون لأعراضنا فلاحون لنا يزنون لنا الخراج فقلت له كيف؟ فقال لأنهم ينقلون في صحائفنا جميع أعمالهم الصالحة الخالصة، وثم ذنوب لا يكفرها إلا كلام الناس في عرض الإنسان، وكان رضي الله عنه يقول عليكم بحسن الاعتقاد فإنه ربط القلب مع الله تعالى بواسطة المعتقد فيه، ولو كان غير أهل لذلك فإنكم لم تربطوا قلبكم إلا مع الله تعالى لا مع الواسطة، والله يستحي من طلب عبده له أن يفقده عندما طلبه، وكان رضي الله عنه يقول كونوا عبيد الله لا عبيد أنفسكم، ولا عبيد ديناركم، ودرهمكم فإن كل ما تعلق به خاطركم من محمود أو مذمم أخذ من عبوديتكم بقدر حبكم له، وأنتم له تخلقوا للسكون، ولا لأنفسكم بل خلقكم له فلا تهربوا منه فإنكم حرام على أنفسكم فكيف لا تحرموا على غيركم، وكان رضي الله عنه يقول كفوا غضبكم عمن يسيء إليكم لأنه مسلط عليكم بإرادة ربكم، وكان يقول افعلوا كل ما أمركم به الشرع إن استطعتم، ولكن من حيث مشروعيته والأمر به لا من حيث علة أخرى، واتركوا العلل كلها في جميع أحوالكم، وأعمالكم، واقطعوا الكل بقوله: " يمحو الله ما يشاء ويثبت " ، " الرعد: 39، " وكان رضي الله عنه يقول لا تقطعوا بما علمتموه من الكتاب، والسنة ولو كان حقاً في نفسه، وكان يقول لا تركن إلى شيء، ولا تأمن نفسك في شيء، ولا تأمن مكر الله لشيء، ولا تختر لنفسك حالة تكون عليها فإنك لا تدري أتصل إلى ما اخترته أم لا ثم إن وصلت إليه فلا تعلم ألك فيه خير أم لا، وإن لم تصل إليه فاشكر الذي منعك فإنه لم يمنعك عن بخل، وكان رضي الله عنه يقول إذا خيرك الحق تعالى في شيء فاختر عدم الاختيار، ولا تقف مع شيء، ولا تر لنفسك شيئاً، ولا تحزن على شيء خرج عنك فإنه لو كان لك ما خرج عنك ولا تفرح قط بما حصل لك من أمور الدنيا، والآخرة دون الله تعالى فإن ما سوى الله عدم. وكان رضي الله عنه يقول إذا نقل إليكم أحد كلاماً في عرضكم من أحد فازجروه، ولو كان من أعز إخوانكم في العادة، وقولوا له إن كنت تعتقد هذا الأمر فينا فأنت، ومن نقلت عنه سواء بل أنت أسوأ حالاً لأنه لم يسمعنا ذلك، وأنت أسمعته لنا، وإن كنت تعتقد أن ذلك لأمر باطل في حقنا وبعيد منا أن نقع في مثله فما فائدة نقله لنا. وسمعته رضي الله عنه يقول لا تتكلموا قط مع من فتى في التوحيد فإنه مغلوب وكلوه لمشيئة الله تعالى، ولا تشتغلوا بإكثار من مطالعة كتب التوحيد فإنها توقفكم عما أنتم مخلوقون له فكل تكلم بحسب علمه، وذوقه، وكان رضي الله عنه يقول عليكم بحفظ لسانكم مع أهل الشرع فإنهم بوابون لحضرة الأسماء، والصفات، وعليكم بحفظ قلوبكم من الإنكار على أحد من الأولياء فإنهم بوابون لحضرة الذات، وإياكم، والانتقاد على عقائد الأولياء بما علمتموه من أقوال المتكلمين فإن عقائد الأولياء مطلقة متجردة في كل آن على حسب الشئون الإلهية، وكان رضي الله عنه يقول لا تقربوا من الأولياء إلا بالأدب، ولو باسطوكم فان قلوبهم مملوكة، ونفوسهم مفقودة، وعقولهم غير معقولة فيمقتون على أقل من القليل، وينفذ الله مرادهم فيكم، وكان رضي الله عنه يقول إذا صحبتم كاملاً فلا تؤولوا له كلاماً إلى غير مفهومه الظاهر فإن الكمل لا يسترون لهم كلاماً، ولا حالاً إذ التدبير من بقايا تدبير النفس، وحفظها، وكان رضي الله عنه يقول اسألوا الله العفو، والعافية وألحوا عليه، ولو كان أحدكم صبوراً، وكان رضي الله عنه يقول الحقيقة، والشريعة كفتا الميزان
 
وأنت قلبها فكل كفة حصل منك ميل إليها كنت لها.ت قلبها فكل كفة حصل منك ميل إليها كنت لها.
وكان رضي الله عنه يقول عليكم بتنظيف باطنكم من الحرص، والغل، والحقد ونحو ذلك فإن الملك لا يرضى أن يسكن بجواركم، وأنتم على هذا الحال فكيف يسكن الله تعالى قلوبكم يا داود طهر لي بيتاً أسكنه. وكان رضي الله عنه يقول عليكم بإخراج كل علقت به نفوسكم ولم تسمح بإظهاره من علم أو حال أو غيرهما، ولا تتركوا النصح لإخوانكم، ولو ذموكم لأجل ذلك، وكان رضي الله عنه يقول عليكم بإصلاح الطعمة استطعتم فإنها أساسكم الذي يتم لكم به بناء دينكم، وجميع أعمالكم الصالحة فإن كنتم متجردين عن الأسباب فاقبلوا كل ما أرسله الحق تعالى إليكم من غير سؤال ما عدا الذهب والفضة، والثياب الفاخرة فإذا بلغ أحدكم مبلغ الرجال عرف كل لقمة من أين جاءت وعرف من يستحق أكلها كالبناء يعرف مكان كل طوبة يضعها، وكان رضي الله عنه يقول إذا غضب شيخك على أحد فعليك أن تجتنبه فإن علمت أن غضب شيخك لغير الله فأمسك عن الاجتناب كأحوال المشايخ القاصرين الآن.
 
وكان رضي الله عنه يقول إذا فاجأك في حال الذكر شيء من حال أو غيره فلا تدفعه عن نفسك، ولا تستجلب ذلك بجميع باطنك، وتفعلك فإن ذلك سوء أدب، وكان رضي الله عنه يقول لا تأنفوا من التعلم ممن خصه الله تعالى من فضله كائناً من كان لا سيما أهل الحرف النافعة فإن عندهم من الأدب ما لا يوجد عند خصوص الناس، وكان يقول إياكم أن تظهر، والكم حالاً أو وصفاً دون أن يتولى الله ذلك من غير اختياركم، وكان رضي الله عنه يقول احذروا من قربه تعالى لكم أن يفتنكم بالقرب مع أنه لا خصوصية، لكم فيه، وإذا علم أحدكم ما هو عليه من القرب فهو بعيد من القرب فإن حقيقة القرب الغيبية بالقرب عن القرب حتى لا تشهد حالك في القرب إلا بعد، ولا في العلم إلا جهلاً ولا في التواضع إلا كبر فإن شهود القرب يمنع العلم بالقرب " ونحن أقرب إليه منكم، ولكم لا تبصرون " وكان رضي الله عنه يقول: احذروا من الاغترار بصحبته لكم أن يستدرجكم بحبكم له فيشغلكم بكم عنه وإذا كشف لكم عن حقائقكم حسبتم أنكم هو، ومن هنا يفع الاستدراج، ولا خلاص لكم إلا إن شهدتموه به تعالى لا بكم. وسئل رضي الله عنه مرة عن قوله تعالى: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " " هود: 113 " الآية هل يدخل في ذلك الركون إلى النفس فقال رضي الله عنه نعم، ثم قال رضي الله عنه: وإيضاح ذلك أن هذه الآية أيضاً متضمنة لعدم اختيار العباد مع ربهم، ومتضمنة أيضاً لمعرفة أقرب الطرق إلى الحق وهو أصل جامع لجميع الطرق الظاهرة، والباطنة فإن في باطنها الحث على الآمر بالتخلق بالمقام الإبراهيمي الذي نحن مكلفون باتباعه، وذلك أن الأركان صفة من صفات النفس والظلم أيضاً من صفاتها، وهي موصوفة بالظلم والأركان في نفسها لاعتمادها على نفسها ودعواها بأنها أفضل وأعلم من غيرها، ولو لم تعلم هي ذلك من نفسها، ولولا أنها موصوفة بالظلم ما ظهر عنها قط فعل ولا أمر قبيح، وهذا أيضاً أقوى دليل على جهلها بمعرفة نفسها، وربما حيث لم تسند إلى ربها جميع أفعالها وأقوالها، وحركاتها، وسكناتها الظاهرة والباطنة، ومعلوم أن الظالم نفسه إنما هو معذب في هذه الدار بنار نفسه، وشهواته لا بالنار المحسوسة التي تقع له في الدار الآخرة. وانظر يا أخي إلى إبراهيم عليه السلام وعلى نبينا أفضل الصلاة، والسلام لما لم تؤثر فيه نار الشهوة لم تؤثر فيه نار الحس بل، وجدها برداً لأجل صفة البرد الذي في باطنه عليه الصلاة، والسلام من حر التدبير المفضي إلى الشرك الأكبر المشار إليه بقول لقمان لابنه " إن الشرك لظلم عظيم " فعلم أن الظالم لحق ربه معذب بنار البعد عنه، ومتقرب إلى هواه الذي جعله معبوده، ووجهته قال تعالى: " أفرءيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم " " الجاثية: 23 " وإنما وصفه هنا بالعلم لأنه لم يتخذ له إلهاً خارجاً عنه بعيداً منه، والإله من شأنه القرب، وما ثم أقرب إلى الإنسان من نفسه لنفسه لأن هواه المعبود عالم بما يظهر في سره، ونجراه بخلاف الإله المجعول في الظاهر فإنه غير عالم بمصالح تلك النفس، وأحوالها لبعده، وعدم علمه، ومن هنا قالوا ألطف الأوثان الهوى، وكثفها الحجارة، وأيضاً فإن النفس العابدة لهواها هي المعبودة لهذا فإن صفاتها عابدة لذاتها، ولذلك وقع علينا التوبيخ الإلهي في قوله تعالى: " وفى أنفسكم أفلا تبصرون " " الذاريات: 21 " ، وفي حديث من " عرف نفسه عرف ربه " فإن المعرفة هنا تكررت وهي لم تقبل تكراراً، والنفس، والرب قبلا التكرار فاعلم ما تحته تصب التحقيق إن شاء الله تعالى، وصلى الله وسلم على معلم الخير، ومظهر التوحيد. وكان رضي الله عنه يقول ثم ثلاث مرات لثلاث رجال زاحم عليها متصوفة زمامنا بغير حق وهي تلقين الذكر للمريدين، سهم وإلباسهم الخرقة وإخاؤهم لهم العذبة، فأما تلقين الذكر فشرطه عندي أن يعطيه الله تعالى من القوة، والتمكين وكمال الحال ما يمنح المريد عند قوله قال لا إله إلا الله جميع علوم الشرائع المنزلة إذ هي كلها أحكام لا إله إلا الله فلا يحتاج بعد ذلك المجلس إلى تعليم شيء من الشرائع كما وقع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى كان يقول عندي من العلم الذي أسره إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عند جبريل ولا ميكائيل فيقول له ابن عباس كيف؟ فيقول إن جبريل عليه السلام تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة
 
الإسراء، وقال: " وما منا إلا له مقام معلوم " فلا يدري ما وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك. هذا هو التلقين الحقيقي، ولا يكون إلا لمن اتحد بشيخه حتى صار كأنه هو.لإسراء، وقال: " وما منا إلا له مقام معلوم " فلا يدري ما وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك. هذا هو التلقين الحقيقي، ولا يكون إلا لمن اتحد بشيخه حتى صار كأنه هو.
وأما إلباس الخرقة فشرطه عندي أيضاً أن يعطي الله ذلك الشيخ من القوة ما ينزع به عن المريد حال قوله له اخلع قميصك أو قلنسوتك مثلا جميع الأخلاق المذمومة فيتعطل عن استعمال شيء منها إلى أن يموت ذلك المريد ثم يخلع على المريد مع إلباسه تلك الخرقة جميع الأخلاق المحمودة التي هي غاية درجة المريد في علم الله عز وجل فلا يحتاج ذلك المريد بعد إلباس شيخه له الخرقة إلى علاج خلق من الأخلاق فمن لم يعطه الله تعالى ذلك ففعله كالاستهزاء بطريق العارفين، ولبسها على هذا الشرط سيدي الشيخ محيي الدين بن العربي رضي الله تعالى عنه من الخضر عليه السلام عند الحجر الأسود وأخذ عليه العهد بالتسليم لمقامات الشيوخ؛ وأما إرخاء العذبة فشرطه عندي أيضاً أن يقدر الله ذلك الشيخ على أن يخلع على المريد حال إرخائها له سر النمو، والزيادة لكل شيء مسه ذلك المريد أو نظر إليه لتكون تلك الزيادة المرخاة من العمامة علامة، وإشارة إلى التحقيق لتلك المرتبة من باب التحدث بالنعم. ولما أرخاها معروف الكرخي رضي الله عنه للسري السقطي رضي الله عنه سقف بيتاً له فقصر خشبة عن الوصول إلى الجدار الآخر فمطها فطالت، ومن قال من متصوفة هذا الزمان ليس ما قلته في هذه الثلاثة الأمور شرطاً لكونه هو عارياً عن تلك الشروط فقد أساء الظن، وكذب بكرامات السلف الصالح فلا حول، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكان رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: " ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " " الأنعام: 2 " الأجل الأول هو أجل الجسم بموته في الحياة الدنيا والأجل المسمى عنده هو أجل الروحانية التي خلقت قبل الأجسام بألفي عام فإنها مستمرة الحياة إلى الصعق الأخروي حين تصعق الأرواح فتخمد، وذلك أعني خمودها هو حظها من الموت، والفناء اللازم لصفة الحدث فلا تبقى روح على وجه الأرض، ولا في البرزخ إلا ماتت يعني خمدت فقل له فهل للطائفة الذين لا يصعقون عند النفخة أجل مسمي كذلك يخصهم؟ فقال ذهب قوم إلى أنهم لا يصعقون أبداً لأن الله تعالى أنشأهم على حقائق لا تقبل الموت. والذي تذهب إليه أنهم يموتون لكنهم اشتغلوا بحضرة الشهود عن سماع النفخة فلم يدركهم حس النفخة فلم يصعقوا إذ ذاك ثم إنهم يموتون بعد ذلك بأمر الله تحقيقاً لوعده وتمييزاً لصفة القدم عن الحدوث قال، وعليه يحمل قوله تعالى: " لمن الملك اليوم " " غافر: 16 "
فلا يجيبه أحد وعلى ما ذهب إليه غيرنا يخصص عدم الإجابة بمن صعق يعني فلا يجيبه أحد ممن صعق ويكون الاستثناء منقطعاً، وما ذهبنا إليه أولي فقل له فما المراد بالصور الذي ينفخ فيه.
فقال المراد به الحضرة البرزخية التي ننقل إليها بعد الموت ونشهد نفوسنا فيها، وهو المسمى أيضاً بالناقور، وإنما اختلف عليه الأسماء لاختلاف الصفات فصارت أسماؤه كهو فجميع أرواح الأجسام الطبيعية، والعنصرية التي قبضها الله تعالى مودعة في صورة جسدية في مجموع الصور المكنى عنه بالقرن، وجميع ما يدركه الإنسان بعد الموت في البرزخ من الأمور إنما يدركه بعين الصورة التي هو فيها في القرن، وكان رضي الله عنه يقول: كل رؤيا فهي صادقة، وإذا أخطأت الرؤية فالمراد أن من عبرها هو المخطئ حيث لم يعرف ما المراد بتلك الصورة، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم للرجل الذي رأى في منامه كأنه ضربت عنقه إن الشيطان لعب بك، وما قال له خيالك فاسد فالخيال كله صحيح عند المحقق والسلام، وكان رضي الله عنه يقول من صفي جوهرة نفسه علم أن الحياة إما هي لعين الجوهر وعلم أن الموت إنما هو لتبدل الصور، وحينئذ يشهد موته كلا موت. فالشهيد المقتول في سبيل الله ينقله الله تعالى إلى البرزخ لا عن موت فهو مقتول لا ميت.
 
ومن هنا قالوا العارفون لا يموتون وإنما ينقلون من دار إلى دار لأنهم أماتوا نفوسهم في دار الدنيا بالمجاهدة، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: من " أراد أن ينظر إلى ميت يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه " وكان رضي الله عنه يقول: لا بد للموت من الموت لأنه مخلوق قال الله تعالى: " خلق الموت والحياة " " الملك: 2 "
ولكن موته في الظاهر حياته في الباطن، والمتولي لقبض روحه الحياة الأبدية التي مظهرها يحيى عليه السلام كما ورد " إن الموت يمثل في صورة كبش، ويذبحه يحيى عليه السلام " بشارة لأهل الجنة بالحياة التي لا موت بعدها، وكان رضي الله عنه يقول: موازين الآخرة تدرك بحاسة البصر كموازين أهل الدنيا لكنها ممثلة غير محسوسة عكس الدنيا فهي كتمثل الأعمال سواء فإن الأعمال في الدنيا أعراض وفي الآخرة تكون أشخاصاً، وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بالموت في صورة كبش " ولم يقل يؤتى به كبشاً لأن الحقائق لا تنقلب، فإذا وضعت الموازين لوزن الأعمال جعلت فيها كتب الخلائق الحاوية لجميع أعمالهم لكن أعمالهم الظاهرة دون الباطنة لأن الأعمال الباطنة لا تدخل الميزان المحسوس لكن يقام فيها العدل، وهو الميزان الحكمي المعنوي فمحسوس لمحسوس، ومعنى لمعنى يقابل كل بمثله، وآخر ما يوضع في الميزان في قول العبد الحمد لله، ولهذا ورد " والحمد لله تملأ الميزان " وإنما لم تكن لا إله إلا الله تملأ الميزان كالحمد لله لأن كل عمل خير له مقابل من ضمه هذا الخير في موازينه ولا يقابل لا إله إلا الله إلا الشرك، ولا يجتمع توحيد، وشرك في ميزان واحد بخلاف المعاصي غير الشرك إذ العاصي لم يخرج عن الإسلام بمعصيته. وإيضاح ما لناه أن الإنسان إن كان يقول لا إله إلا الله معتقداً لها فما أشرك، وإن أشرك فما اعتقد لا إله إلا الله فلما لم يصح الجمع بينهما لم تدخل لا إله إلا الله الميزان لعدم ما يعادلها في الكفة الأخرى، وإنما دخلت لا إله إلا الله ميزان صاحب السجلات التسعة والتسعين من السيئات لأن صاحب السجلات كان يقول: لا إله إلا الله معتقداً لها إلا أنه لم يعمل معها خيراً قط فكان وضع لا إله إلا الله في مقابلة التسعة والتسعين سجلا من السيئات فترجح كفة لا إله إلا الله بالجميع، وتطيش السجلات فلا يثقل مع اسم الله شيء.
وكان رضي الله عنه يقول: لا نور للصراط في نفسه لأنه منصوب على ظهر جهنم وهي مظلمة، وإنما النور الذي يكون على الصراط من نور الماشين عليه قال تعالى: " يسعى نورهم بين أيديهم، وبأيمانهم " فقلت له: لم لم يقل تعالى، وبشمائلهم؟ فقال رضي الله عنه لأن المؤمن في الآخرة لا شمال له كما أن أهل النار لا يمين لهم.


وكان رضي الله عنه يقول: ثم من تشتاق إليه الجنة كما يشتاق إليها، وهم المطيعون، وثم من لا تشتاق إليه الجنة، وهم يشتاقون إليها، وهم عصاة المؤمنين، وثم من تشتاق إليه الجنة، وهو لا يشتاقها، وهم أرباب الأحوال، وثم من لا تشتاق إليه الجنة، ولا يشتاق هو إليها، وهم المكذبون بيوم الدين، والقائلون بنفي الجنة المحسوسة وكان رضي الله عنه يقول يقع التمني في الجنة لأهلها فيتنعمون بذلك أشد التنعم، وذلك لأنه تمن محقق لوجود ما يتمناه حال التمني فلا يتوهم أحد من أهل الجنة نعيماً فوق نعيمه أو يتمناه إلا حصل له بحسب ما توهمه إن توهمه معنى كان معنى، وإن توهمه حساً كان حساً.
وسئل رحمه الله تعالى عن المراد بقوله تعالى في فاكهة الجنة: " لا مقطوعة ولا ممنوعة "" الواقعة: 33 "
 

هل المراد لا مقطوعة صيفاً، ولا شتاء أو أنها لا تقطع حين تقطف؟ فقال رضي الله عنه جميع فاكهة الجنة تؤكل من غير قطع؟ فمعنى لا مقطوعة أنها لا تقطع حال القطع بل يقطف الإنسان، ويأكل من غير قطع، فالأكل موجود، والعين باقية في غصن الشجرة هذا أعطاه الكشف فعين ما يأكله هو عين ما يشهده في غصن الشجرة، والله أعلم. وكان رضي الله عنه يقول الذي عليه المحققون أن أجسام أهل الجنة تنطوي في أرواحهم فتكون الأرواح ظروفاً للأجسام بعكس ما كانت في الدنيا فيكون الظهور، والحكم في الدار الآخرة للروح لا للجسم، ولهذا يتحولون في أي صورة شاءوا كما هم اليوم عندنا الملائكة، وعالم الأرواح، وكان رضي الله عنه يقول: يتناسل أهل الجنة فيها إذا شاءوا فيجامع الرجل زوجته الآدمية أو الحوراء فيوجد الله تعالى عند كل دفعة ولذا وذلك لأن الله تعالى جعل النوع الإنساني غير متناهي الأشخاص دنيا، وأخرى لشرفه عنده، وكان رضي الله عنه يقول ليس لأهل الجنة دبر مطلقاً لا الرجل، ولا المرأة لأن الله تعالى إنما جعل الدبر في دار الدنيا مخرجاً للغائط، ولا غائط هناك، وإنما يخرج الأكل، والشرب رشحاً من أبدانهم، ولولا أن ذكر الرجل، وقبل المرأة محتاج إليهما في جماع أهل الجنة ما كان وجدا في الجنة لعدم البول هناك، وكان رضي الله عنه يقول لذة جماع أهل الجنة تكون من خروج الريح لا من خروج المني إذ لا مني هناك فيخرج من كل الزوجين ريح مثيرة كرائحة المسك فتلقى في الرحم فتتكون من حينه فيها ولداً وتكمل نشأته ما بين الدفعتين.
.
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6236
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الخميس 10 سبتمبر 2020 - 9:05 من طرف عبدالله المسافر

الفقرة الثامنة .الطبقات الكبرى للشعراني الجزء الثاني المسمى لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية 

الطبقات الكبرى للإمام الرباني العارف باللّه الشيخ عبد الوهاب الشعراني

فيخرج ولد مصور مع النفس الخارج من المرأة، ويشاهد الأبوان كل من ولدا لهما من ذلك النكاح في كل دفعة ثم يذهب ذلك الولد فلا يعود إليهما أبداً كالملائكة المتطورين من أنفاس بني آدم في دار الدنيا، وكالملائكة الذين يدخلون البيت المعمور ثم إن هؤلاء الأولاد ليس لهم حفظ في النعيم المحسوس، ولا المعنوي إنما نعيمهم برزخي كنعيم صاحب الرؤيا،
وكان رضي الله عنه يقول، تتوالد الأرواح مع الأرواح في الجنة فينكح الولي من حيث روحه زوجته من حيث روحها فيتولد بينهما أولاد روحانيون بأجسام، وصور محسوسات
وكان يقول شجرة طوبي في منزل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهي حجاب مظهر نور فاطمة الزهراء رضي الله عنها فما من جنة، ولا درجة، ولا بيت، ولا مكان إلا وفيه فرع من شجرة طوبي وذلك ليكون سر نعيم كل درجة ونصيب كل ولي فيها من نورانية فاطمة في حجاب ذلك الفرع وكان رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: " أكلها دائم " " الرعد: 35 "
معناه أن الأكل لا ينقطع عنهم متى طلبوه لا أنهم يأكلون دائماً فالدوام في الأكل هو عين التنعيم بما به يكون الغذاء للجسم فإذا أكل الإنسان حتى شبع فليس ذلك بغذاء، ولا يأكل على الحقيقة، وإنما هو كالجابي الجامع للمال في خزانته والمعدة جامعة لما جمعه هذا الآكل من الأطعمة، والأشربة فإذا اختزن ذلك في معدته، ورفع يده فحينئذ تتولاه الطبيعة بالتدبير، وينتقل ذلك الطعام من حال إلى حال، ويغذيه بها في كل نفس فهو لا يزال في غذاء دائم،
ولولا ذلك لبطلت الحكمة في ترتيب نشأة كل متغذ ثم إذا خلت الخزانة من الأكل حرك الطبع الجابي إلى تحصيل ما يملؤها به وهكذا على الدوام هذا معنى أكلها دائم. وسمعته يقول: الناس في رؤية ربهم عز وجل على أقسام: منهم من يراه بباصر العين فقط، ومنهم من يراه بكلها، ومنهم من يراه بجميع، وجهه، ومنهم من يراه بجميع جسده، وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن ورثهم جعلنا الله تعالى منهم بمنه، وكرمه آمين.
وفي هذا القدر كفاية من كلامه رضي الله عنه، والحمد لله رب العالمين.


ومنهم الشيخ ناصر الدين النحاس
رضي الله تعالى عنه ورحمه
صحبته نحو خمس عشرة سنة، كان من رجال الله المستورين، وكان على قدم التعب لا يذيق نفسه راحة، ولا شهوة، وكان يذهب كل يوم إلى المذبح يأتي بكروش البهائم، وطحالاتها، وشغتها في قفة عظيمة على رأسه يطعمها للكلاب العاجزين، والقطط، والحدادي، والغربان، وكانت داره مأواهم في غالب الأوقات، ورأيت حدأة عجوزاً مقيمة في داره يوم موته فلما غسلناه، وحملناه خرجت معه طائرة على نعشه حتى دفناه في زاوية الشيخ على الخواص رضي الله عنه خارج باب الفتوح بمصر المحروسة، وسافر على التجريد من مصر ماشياً من غير زاد، ولا راحلة، ولا قبول شيء من أحد إلى مكة، وأخبرني بموت أخي أفضل الدين رحمه الله يوم مات، وقال مات أخونا أفضل الدين هذا اليوم، وغدا يدفن ببدر فلما جاء الحجاج أخبرونا أنه مات قبل دخول بدر بمرحلة، وحمل إلى بدر، ودفن بها رضي الله عنه بجوار قبور الشهداء، وكراماته كثيرة، ولكنا تركنا ذكرها لكونه كان يحب الخمول، وعدم الشهرة. مات سنة خمس، وأربعين وتسعمائة رضي الله عنه.


ومنهم الشيخ الكامل العارف بالله تعالى سيدي علي الكازروني
رحمه الله
أحد أصحاب سيدي علي بن ميمون شيخ سيدي محمد بن عراق رضي الله عنه، كان رضي الله عنه كثير المجاهدة، والرياضة أخبرني رضي الله عنه أنه ربما يمكث الخمسة الشهور أو أكثر لا يضع جنبه بالأرض لا ليلا، ولا نهاراً صحبته مدة إقامة الحج بمكة المشرفة نحو عشرين يوماً سنة سبع، وأربعين، وتسعمائة وكذلك في حجتي سنة ثلاث وخمسين، وتسعمائة مدة الموسم، وانتفعت بكلامه، وإشاراته، ومواعظه، ودقائقه في علم التوحيد، وله رسائل نافعة في الطريق أطلعني على بعضها، وكان ذا تمكين، ومحبة لستر مقامه بين الناس حتى إن أهل مكة غالبهم ينكر عليه، ويقول هذا رجل محب للدنيا، وسبب ذلك ما أسره إلي، وقال لي هذه بلد الله، وحضرته الخاصة، وكل من تظاهر فيها بصلاح أقبل عليه الناس، وشغلوه عن ربه عز وجل فلما دخلت مكة على حالتي التي كنت عليها في الشام اعتقدوني، وأقبلوا علي فتظاهرت بحب الدنيا، وسؤالي لهم من الصدقات فنفروا عني فاسترحت رضي الله عنه. ومن كلامه رضي الله عنه الإرشاد على ثلاثة أقسام: إرشاد العوام إلى معرفة ما يجب على المكلف معرفته من الحدود، والأحكام من فروض العين والكفاية، وإرشاد الخواص إلى معرفة النفس، وهو معرفة الداء، والدواء فيما يرد على النفس، وعلى الضمائر من الخواطر. وإرشاد خواص الخواص، وهو معرفة ما يجب لله وما يجوز وما يستحيل، وتنزيه صفاته، وأسمائه، وذاته، وأفعاله. وقال رضي الله عنه الطريق إلى الله كمال الشهود ولزوم الحدود، وقال من ثبت له الاستقامة فقد أذن له في الكلام، وقال الوقوف مع المظاهر حجاب ظاهر، والترقي عن المظاهر كشف ظاهر، وقال من صدق ما يقال فيه من المذموم فقد سلك، ومن صدق ما يقال فيه من المحمود فقد هلك، وقال من كان مجاهداً فحقيق أن يكون مشاهداً، وقال من صدق في طلب الله لم يبال بترك ما سواه، ومن بالغ في مدح نفسه فقد بالغ في ذم غيره، ومن بالغ في ذم غيره فقد بالغ في مدح نفسه، وكان يقول فسق العارف في نهايته أن يتوسع، وينعم نفسه بالمباح فوق الكفاية وكان يقول من نفي فقد أثبت، ومن أثبت فقد نفي، ومن أثبت ونفي ثبت، وكان يقول ذكر منك إليه وذكر منه إليك، وذكر منه إليه لا منك، ولا إليك، وكان يقول من ادعى كمال الطريقة بغير أدب الشريعة فلا برهان له، ومن ادعى، وجود الحقيقة بغير كمال آداب الطريقة فلا برهان له، وكان يقول من زهد في فضول الثياب كان من الأحباب.
 
وكان يقول إذا طلعت شمس المعرفة على وجود العارف لم يبق نجوم، ولا قمر، وإن وجد الأثر. وأن يقول من ترقي عن الخواطر الشيطانية قطع حجب العنصر الناري ومن ترقي عن الخواطر النفسانية قطع حجب العنصر الترابي، ومن ادعي الطاعة، وأخلص فيها ولم يقف مع حظوظ نفسه فيها قطع حجب العنصر المائي، ومن عرف الله في كل شيء، وبكل شيء، وعند كل شيء، ولم يقف مع شيء قطع حجب الهوائي، ومن ترقي عن الحجب النورانية فقد ترقي عن ملاحظة روحه القائم بصورته الجثمانية، وكان يقول من تفقه، ولم يتصوف فقد تفسق، ومن تصوف، ولم يتفقه فقد تزندق ومن تفقه، وتصوف فقد تحقق، وكان يقول كل ما خفي عن المظاهر ظهر إشراقه في الباطن، وكان يقول إذا تجاهل العارف قوي في الإخلاص، والسلامة من القواطع، وكان يقرر من غلب نفسه فلا غالب له ومن غلبته نفسه غلبه كل أحد، وكان يقول الفرق المجرد شرك خفي، والجمع المجرد جحود جلي، وشهود الجمع في الفرق كمال علي، وكان يقول البعيد في عين القرب، والقريب في عين البعد، وأجر القياس " والله يعصمك من الناس " وكان يقول في باطن الزهد طمع، وفي باطن الطمع زهد، وفي باطن الكبر تواضع وفي باطن التواضع كبر، وفي باطن الفقر غني، وفي باطن الغني فقر، وفي باطن العز ذل، وفي باطن الذل عز، وفي باطن الإيمان بالله كفر بغيره، وفي باطن الكفر بغيره إيمان به وأجر القياس " والله يعصمك من الناس " :
فكن كافر، وكن مؤمن ... ولا مؤمن، ولا كافر
وكن باطن، وكن ظاهر ... ولا باطن، ولا ظاهر
وكن أول، وكن آخر ... ولا أول، ولا آخر
وكن حامد، وكن شاكر ... ولا حامد، ولا شاكر


قلت: معناه الفناء عن شهود الكمالات على سبيل الافتخار بالله، والله أعلم:
القصد رمز فكن ذكياً ... والرسم سر على الأشاير
فلا تقف مع حروف رسمي ... كل المظاهر لنا ستاير
وكان يقول كل مقام أو كل معنى يتعسر على السالك فإنما هو لبقية في، وجوده، ومن الإلباس أن يسأل عن ذلك المقام أو يكرر فيه النظر الفكري فان أراد أن يتضح له المعنى من غير طلب فليجتهد في إزالة تلك البقية، وكان يقول الهواء إذا مر على الجيفة حمل رائحتها، وإذا مر على المسك حمل رائحته وكذلك الماء يكتسب قيداً بواسطة مقره أو ممره فافهم، وكان يقول إنما خلق الإنسان أولا في أحسن تقويم لأنه كان عند الفطرة بلا شهوة فلما ابتلى بالشهوات رد إلى أسفل سافلين. وكان يقول: من نظر بعين الجمع كانت له الحقائق، والأسرار أفلاكاً، ومن نظر بعين الفرق كانت المظاهر له أشراكاً ومن عرف الواحد عند كل موجود في كل زمان فقد هدى إلى صراط مستقيم، وكان يقول: الحجاب بصورة الفعل عن ملاحظة الفاعل، ولو بقدر نفس واحد جحود خفي، وأجر القياس على سائر الحواس وكان يقول: الوقوف مع صورة الشيء من كل وجه شرك خفي، والاعراض عن الشيء من كل وجه جحود خفي فانف، ولا تنف، وأثبت، ولا تثبت آه آه آه، وكان يقول: الكمال في شهود الجمع إعطاء كل ذي حق حقه في مقام الفرق، وكأنه يقول: كل ذرة من الوجود معراج، والمربي جبريل السالك انتهى كلامه رضي الله عنه. مات سنة ستين، وتسعمائة رضي الله تعالى عنه.


ومنهم الشيخ الإمام الكامل الراسخ الأمين على الأسرار العارف بالله تعالى،
والداعي إليه الوارث الرباني النوراني الفرقاني العياني ذو المؤلفات الجليلة، والصفات الحميدة، والألفاظ الرشيقة والمعاني الدقيقة من شاع علمه في أقاليم مصر، وذاع. ومن كراماته، وصفاته قد شرفت البقاع، ومن يكل لسان، واصفه في بيان أوصافه الزكية، وشيمه المرضية


الشيخ محمد الجاولي رضي الله عنه
صحبته رضي الله عنه مدة فما رأيت عليه شيئاً يشينه في دينه بل تربي في حجر الأولياء على وجه اللطف، والدلال كما قال الأستاذ سيدي علي بن وفا رضي الله عنه:
فما عرفنا، ولا ألفنا ... سوى الموافاة، والوصال
مات بمكة سنة نيف، وثلاثين، وتسعمائة رضي الله عنه آمين.


ومنهم شيخنا، وقدوتنا إلى الله تعالى الإمام الصالح الورع الزاهد
شمس الدين الديروطي ثم الدمياطي الواعظ
كان في الجامع الأزهر أيام السلطان قانصوه الغوري كان رضي الله عنه مهاباً عند الملوك، والأمراء، ومن دونهم زاهداً، ورعاً مجاهداً صائماً قائماً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، وقد حضرت مجلس، وعظه في الجامع الأزهر مرات فرأيته مجلساً تفيض فيه العيون، وكان إذا تكلم أنصتوا بأجمعهم، وكان يحضرها أكابر الدولة، وأمراء الألوف فكان كل واحد يقوم من مجلسه متخشعاً صغيراً ذليلا رضي الله عنه، وكان إذا مر في شوارع مصر يتزاحم الناس على رؤيته، وكان من لم يحصل ثوبه رمي بردائه من بعيد على ثيابه ثم يأخذ رداءه فيمسح به على وجهه رضي الله عنه، وكان رضي الله عنه يختفي إذا شاء في بيته أو غيره، وذكرت، والدته أنها كانت تضع ما يأكل، وما يشرب فيأكل وهي لا تراه إنما تسمع كلامه فقط، وكان شجاعاً مقداماً في كل أمر مهم، وخرج عليه مرة قطاع الطريق وهو في بحر دمياط فخاف أهل المركب فقال لهم الشيخ لا تخافوا ثم أشار إليها فتسمرت في الماء فلم يقدروا أن يحركوها فاستغفروا وتابوا، وقالوا للريس من معك فقال الشيخ شمس الدين الدمياطي فقالوا أخبروه أنا تبنا إلى الله تعالى فقال ميلوا إلى جانب البر، وأنتم تخلصون فمالوا فخلصوا رضي الله عنه. وحط مرة على السلطان الغوري في ترك الجهاد فأرسل السلطان خلفه فلما وصل إلى مجلسه مال للسلطان السلام عليكم، ورحمة الله وبركاته فلم يرد عليه فقال إن لم ترد السلام فسقت، وعزلت فقال، وعليكم السلام، ورحمة الله، وبركاته ثم قال علام تحط علينا بين الناس في ترك الجهاد، وليس لنا مراكب نجاهد فيها فقال عندك المال الذي تعمر به قطال بينهما الكلام فقال: الشيخ للسلطان قد نسيت نعم الله عليك، وقابلتها بالعصيان أما تذكر حين كنت نصرانياً ثم أسروك، وباعوك من يد إلى يد ثم من الله عليك بالحرية، والإسلام، ورقاك إلى أن صرت سلطاناً على الخلق، وعن قريب يأتيك المرض الذي لا ينجع فيه طب ثم تموت، وتكفن ويحفرون لك قبراً مظلماً ثم يدس أنفك هذا في التراب ثم تبعث عرياناً عطشاناً جيعان ثم توقف بين يدي الحكم العدل الذي لا يظلم مثقال ذرة ثم ينادي المنادي من كان له حق أو مظلمة على الغوري فليحضر فيحضر خلائق لا يعلم عدتها إلا الله تعالى فتغير وجه السلطان من كلامه فقال كاتب السر وجماعة السلطان الفاتحة يا سيدي الشيخ خوفاً على السلطان أن يختل عقله فلما ولي الشيخ، وأفاق السلطان قال ائتوني بالشيخ فعرض عليه عشرة آلاف دينار يستعين بها على بناء البرج الذي في دمياط فردها عليه، وقال أنا رجل ذو مال لا أحتاج إلى مساعدة أحد، ولكن إن كنت أنت محتاجاً أقرضتك، وصبرت عليك فما رؤى أعز من الشيخ في ذلك المجلس، ولا أذل من السلطان في هكذا كان العلماء العاملون، وقد صرف على عمارة البرج بدمياط نحو أربعين ألف دينار، ولم يساعده فيها أحد إنما كان يعقد الأشربة، ويتاجر في الخيار شنبر، ونحوه رضي الله عنه، ولم يأخذ قط معلوم وظيفة من وظائف الفقهاء، وكان ينفر طلبته من أكل أوقاف الناس، قبول صدقاتهم، ويخبرهم أنها تسود وجه قلوبهم رضي الله عنه. وله من المصنفات شرح منهاج النووي في الفقه، وشرح الستين مسألة، وكتاب القاموس في الفقه، وشرح قطعة من الإرشاد لابن المقري رضي الله عنه، وكان متواضعاً مع من قرأ عليهم القرآن، وهو صغير ولم يصده ما وصل إليه من العلوم، والمعارف، والشهرة عن ذلك، ولقد رأيته مرة راكباً فنزل، وقبل يد أعمى تقوده ابنته فقلت له من هذا؟ فقال هذا أقرأني، وأنا صغير حزبين من القرآن رضي الله عنه فما أقدر قط أن أمر عليه، وأنا راكب، وأخبر زوجته أن، ولدها حمزة يقتل شهيداً، وأنه يأتيه مدفع فيطير رأسه معه فكان كما قال، وأخبر أن ولده سرياً يعيش صالحاً، ويموت على ذلك، ولما حضرته الوفاة أخبر، والدته أنه يموت في تلك الرقدة فقالت له من أين لك علم هذا؟ فقال أخبرني بذلك الخضر عليه السلام فكان كما قال فكانت، والدته تخبر أنها لما حملت به رأت النبي صلى الله عليه وسلم، وأعطاها كتاباً فكان الكتاب هو الشيخ.
 
وأخبرني، ولده سيدي سري فسح الله في أجله أن والدته رأت الشيخ بعد مماته فقالت له ما وقع لك مع منكر، ونكير فقال كلمونا بكلام مليح، وأجبناهم بجواب فصيح. توفي رضي الله عنه في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وتسعمائة وله من العمر نيف، وخمسون سنة رضي الله عنه، ودفن بزاويته بدمياط، ودفن عنده الأخ العزيز العارف بالله تعالى سيدي أبو العباس الحريثي رضي الله عنه.


ومنهم الأخ الصالح الشيخ محمد السندناوي المحلي
رحمه الله تعالى
كان شاباً صواماً قواماً قليل الكلام حسن السمت كريم النفس يحب الوحدة لا يمل منها، أحب إليه يجلس في المساجد المهجورة، والخرائب. اجتمع رحمه الله تعالى بالشيخ العارف بالله تعالى سيدي علي الدويب بالبحر الصغير بنواحي دمياط، وحصل له منه نفحات، وكساه جبته، وقال يا محمد ما فرح مني بذلك قط أحد غيرك وكانت له، والدة يبرها، ولا يكاد يرفع صوته عليها، وكان يقول لها هبيني الله عز وجل، والميعاد بيننا في الآخرة ليقطع طمعها منه، ومكث رضي الله عنه سنين عديدة يحج على التجريد ماشياً حافياً لا يسأل أحداً شيئاً، ولا يقبله منه، وكان الغالب عليه السذاجة في أمور الدنيا، والحذق في أمور الآخرة، وكان كثير التوجه إلى الله تعالى قليل الكلام حسن المعاشرة لين الجانب لعامة المسلمين واسع الأخلاق لا يكاد أحد يغضبه، ولو فعل معه ما فعل، أخذ عنه جماعة من أهل الطريق، وانتفعت بمواعظ، وآدابه رضي الله عنه، وصحبته نحو خمس عشر سنة ما رأيت عليه شيئاً يشينه في دينه رضي الله عنه.
مات سنة ثلاث، وثلاثين، وتسعمائة، ودفن بسندفا بالمحلة الكبرى رحمه الله تعالى.
.

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى