اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا

اذهب الى الأسفل

22082020

مُساهمة 

الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا Empty الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا




الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا

مولانا جلال الدين محمد بن محمد البلخيَّ المعروف بالرومي ( 604 - 672 هـ )       

الهوامش والشروح 3059 - 3439 على مدونة عبدالله المسافر بالله
شرح حكاية في إثبات الاختيار وبيان أن القضاء والقدر لا ينفيان الاختيار 
( 3039 - 3057 ) : يواصل مولانا أدلته على أن الإنسان مختارا ، فإذا لم يكن الإنسان مختاراً وكان الاختيار للحق دون سواه ، فكيف تغضب على من يسئ إليك ، إنك تغضب على من يسئ إليك إن كان عاقلا ، لكنك لا تغضب إن كان غير عاقل ، ومن ثم فالاختيار مقارن للعقل ، وحتى الحيوانات تفعل هذا ، فهل رأيت حيوانا هاجم عصا ضربته دون أن يهاجم الضارب ؟ ! هل رأيت كلبا تقذفه بحجر فيصب غضبه على الحجر " إنه يفعل ذلك فحسب عندما لا يطولك وللوهلة الأولى ثم سرعان ما يدرك انك الضارب لا الحجر " .
 
( 3085 - 3076 ) : يواصل مولانا تقديم أدلته على الاختيار ، والحكاية الواردة في البيتين الأوليين وردت في ربيع البرار للزمخشري والمستطرف للأبشيهى منسوبة إلى الإسكندر ( مآخذ / 182 ) .
 
أمر الإسكندر بصلب سارق : فقال : أيها الملك فعلت ما فعلت وأنا كاره ، فقال وتصلب أيضا وأنت كاره .
إن الجبر يقلب العالم إلى فوضى ، فالسارق والمعتدى والقاتل كلهم يقومون بما يقومون به اعتمادا على هذا المبدأ ، عجيب ومع ذلك فأنت تتلاعب بالجبر والاختيار ، تختار الحرفة ، وخلف نفسك العاصية تكون مختار تماما ، لكنك عند شكر النعمة صامت أو قائل بأن الله لم يهبك شكر هذه النعمة ، تراك تقبل أن يقول لك الجحيم : اعذرنى علي حرقى إياك ؟ !
أنه لولا الاختيار لما انتظمت الدنيا .
 
“ 573 “ 
 
( 3077 ) : يواصل مولانا ويقدم قصة أخرى ساخرة وهي كما هو واضح على نسق القصة السابقة وتجرى في سياقها وهي فيما يبدو من تأليف مولانا ووردت في كتابه " فيه ما فيه " ، قبل أن ترد في المثنوى .
 
( 3087 - 3097 ) : من هذا البيت يبدأ مولانا في مبحث آخر دفعه إليه خشيته من أن يفهم القارئ أن الاختيار للعبد مطلق وأنه من الممكن أن يختار على اختيار الله سبحانه وتعالى ، أو يفهم آخر أن مولانا ينفى الاختيار عن الله سبحانه وتعالى كلية ، فاختيار العبد كالغبار ، واختيار الرب فوقه كالفارس الذي يثير هذا الغبار دون أن يكون ظاهرا
( هذا المثال موجود في الكتاب الثالث ، البيتين 383 - 384 ) ،
إننا نختار ما اختاره الله لنا ، فاختيار الله هو الاختيار الكلى واختيارنا هو الاختيار الجزئي ، ولو لم يكن لنا اختيار لما خيرنا الله بين أمرين ، وتسلط الله سبحانه وتعالى على صورة بلا اختيار أمر لا عظمة فيه ، فلا عظمة في أن تحكم من لا يتأتى منه فعل ، سواء كان هذا الفعل خيرا أو شرا ، لا عظمة في أن تسيطر على عبد بل العظمة الحقيقية في أن يكون حكمك على حر ، إن السيطرة على من لا اختيار له تتأتى من كل إنسان ،
لكن أية عظمة في أن تجر صيدا من أذنه أو تجر إنسان من أذنه أيضاً ، فالله حينئذ بدون آية آلة يقيد باختياره ذلك الإنسان المجبر ويجره إلى حيث يشاء ،
هذا الأمر يكون كسيطرة النجار على الخشب والمصور على الصورة والحداد على الحديد والبناء على الآلات التي يستخدمها ، فهل قدرتك على هذه الجمادات ، نفت عنها صفة الجمادية ، كيف تجيز إذن أن يكون اختياره جل وعلا نافيا لاختيارك أنت . !
 
( 3089 - 3104 ) : مشيئة الله سارية في الكون بشكل كلى وبلا زمان أو مكان ، وليس في الأمر جبر أو ضلال ، إنك " أيها المجوسي " تقول أن كفرى هو مشيئته ، لكنها مشيئتك أنت أيضاً ، فكيف ثم كفر دون مشيئة من الكافر ؟ !
وكيف يغضب علينا سبحانه وتعالى إن كفرنا دون أن يكون لنا دخلٌ في هذا الكفر ، أيغضب علينا لعجزنا ، إن هذا السلوك لا يليق حتى مع ثور ، فالثور أن لم يقبل السير ضرب ، لكنه لا يضرب أن قلت له طر ولم يطر ، ومن ثم فإن لم تكن مريضا لا تربط رأسك ( مثل فارسي ) ، ولا تسخر من نفسك كل هذه السخرية فتكون أقل من ثور .
 
( 3105 - 3110 ) : والحل لكل هذا النقاش أن تكون عاشقا فيذوب اختيارك في اختياره ولا ترى لنفسك اختيار دون اختياره ، فيكون كل ما تفعله هو فعل الحق ، يكون العشق هو
 
“ 574 “
  
اختيارك ، والسكران بهذه الخمر معذور ، وهو حتى لا يكون في حاجة إلى أن يعذره أحد ، فهو لا يفعل في سكره إلا الحق وإلا الصواب ، والمثل التالي عن سحرة فرعون وارد بتفصيلات أكثر في الكتاب الثالث ( انظر الأبيات 1723 - 1730 وشروحها ) .
 
( 3111 - 3130 ) : [ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ] ، حديث نبوي يكرره مولانا كثيرا في المثنوى ( انظر على سبيل المثال ، الكتاب الأول : 1888 - 1898 والكتاب الذي بين أيدينا الأبيات 2929 - 2937 ) . 
عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم علمه دعاءً وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم [ قال : قل كل يوم حين تصبح اللهم لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وبك وإليك ، اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ]
( مسند أحمد 5 / 191 ، أحاديث مثنوى 174 ) . وليس عند الله صباح ولا مساء : أي ليس في عالم اللاهوت زمان ، لأن الزمان مرتبط بالأفلاك وهو فوق الأفلاك ، فليس حديث " ما شاء الله كان " دعوة إلى الكسل وإلى الاستسلام لما تأتى به المقادير ، بالعكس انه دعوة للعمل والجد والاستعداد في كل لحظة .
يقول يوسف بن أحمد :
وهذا الحديث معناه قريب لقوله تعالى :كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، قال في الجلاليين معناه أمر يظهره على وفق ما قدره في الأزل من إحياء وإماته واعزاز واذلال وغناء وإعدام وإجابة داع وإعطاء سائل وغير ذلك ، ( مولوى 5 / 453 ) ،
فإذا كان الأمر أمرك أنت جاز لك أن تتكاسل ، فإذا قيل لك أن الأمر أمر الله ، معناه أن تسعى في رضا اللّه دون رضا سواه ، إذا قيل لك أن الأمر في يد الوزير فلان ، يكون رد فعلك أن تبتعد عنه أو يكون رد فعلك أن تقترب منه ؟ !
أترى الأن أنك قلبت تفسير : ما شاء الله كان وجعلته على هواك لأن هواك في الكسل ، وتكفى نتيجة تفسيرك هذه لكي تثبت لك أن تفسيرك هذا سىء ، فهناك علامة للتفسير الصحيح هو أن يدفعك إلى العمل وبذل الجهد ، والجهاد في رضا لله ويملأك حماسا وحركة وأملا ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يريد من عبده الكسل والتواكل ، والرسول صلّى اللّه عليه وسلّم لا يقول ما يؤدى إلى القنوط واليأس ،
والقعود عن العمل والعبادة ، ولماذا تسرع في التفسير حسب هواك ، ما أحراك أن تفسر القرآن بالقرآن لأن القرآن يفسر بعضه بعضا ، فإن لم تكن قادرا على هذا ، فابحث عن الولي الكامل غير المغرض الذي أضرم نار العشق في هواه وهوسه ، وصار كله لله وللقرآن حتى ذاب في القرآن وصار قرآنا ، كما يذوب الزيت في الورود
( عند تقطير العطور ) ، فسواء إن شممت ذلك الزيت الذي ذاب في الورود أو شممت الورود نفسها ،
 
“ 575 “
  
سواء سألت القرآن عن معنى القرآن ، أو سألت الولي الذي ذاب في القرآن وفنى في الله فناء تاما ، هذا هو الراسخ في العلم الذي نص سبحانه وتعالى على أنه هو الذي يستطيع أن يعلم تأويله .
 
( 3131 - 3134 ) : يتعرض مولانا جلال الدين لحديث آخر يحتج به الجبريون لأنهم يفهمونه على غير معناه والحديث هو " جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة " ، ويحتج الجبريون بهذا الحديث بأن كل ما يجرى على البشر قدر منذ الأزل وبالتالي فلا فائدة من العبادة أو الدعاء لأن الله سبحانه وتعالى لن يغير شيئا ما دامت الأقلام قد جفت والصحف قد طويت . هل يعقل أن يقول لعبده : يا عبدي لا تدعني لقد جف القلم ولن يجديك هذا الدعاء نفعاً ؟ ! ! . وهناك حديث آخر في هذا المعنى " فرغ ربكم من أمر العباد فريق في الجنة وفريق في السعير " ( انقروى 5 / 677 ) .
قال أحد الصحابة : أو لا نعمل يا رسول الله : قال صلّى اللّه عليه وسلّم اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، ويقدم مولانا تفسيرا آخر لحديث " جف القلم " ، فجف القلم تحريض على العمل لا على الكسل ، وعلى " الشغل الأهم " ، أي على العبادة لأن القلم جف وفرغ من أمر جعل الجزاء من جنس الفعل ، ولا تبديل لسنة الله ولا تغير لها ، إنك مرتبط بأفعالك ،فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
إذا ظلمت فأنت مدبر ، وإن رحمت تُرحم ، وإن سرقت تقطع ، وإن سكرت تثمل ، بهذا جف القلم ، جف القلم وكتب أن الله سبحانه وتعالى عدل وحق يجزى بالحسن حسنا وبالسوء سوءً ، وليس بفعلك لأن الله سبحانه وتعالى يمحو ما يشاء ويثبت ويغير ويبدل " والدعاء يمنع القضاء " ، وإلا فهل من المعقول أن يقدر الله أفعال عبادة ثم ينعزل عنها انعزالا كليا ،
ويتركهم هملا ضياعا ، جاهدوا أو لم يجاهدوا أطاعوا أو لم يطيعوا ، أخلصوا له أو لم يخلصوا له وخانوه ، وهل يعقل هذا حتى على ملك من ملوك الأرض ، هل هناك ملك من ملوك الأرض لا يفرق أمام عرشه بين الوفي والخائن وبين من يخافه ومن يسخر منه ؟ !
اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، إن ميزان الله سبحانه وتعالى لا يضيع شيئا مهما كان ضئيلا ، فلو زدت مثقال ذرة في عبادتك ظهرت في هذا الميزان ، إنه هو السميع البصير ، لا يسمع لواش أو نمام ، بل إن الوشاة والنمامين ( الشياطين ) ، عندما ييأسون ويحبطون أمام بلاطه يعودون إلينا ويوسوسون لنا قائلين : ما جدوى العمل ؟ ! لقد جف القلم وكتب من كتب سعيدا وكتب من كتب شقيا والسعيد
  
“ 576 “


سعيد في بطن أمه والشقي شقى في بطن أمه ، إن هذا دس للمليك وحديث بالسوء عنه ، لا بل الوفاء جزاء على الوفاء ، والجفاء جزاء على الجفاء بهذا جف القلم .
 
( 3135 - 3159 ) : وهناك أيضاً العفو الإلهى ، وهناك الرجاء في هذا العفو وعدم القنوط منه فلا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ، وأجمل من هذا الرجاء رجاء المتقى الذي ابيض وجهه من التقوى ، ذلك أن وجه العاصي المعفو عنه لا تصل بحال من الأحوال إلى درجة المتقى أصلا ، تماما كما يعفو الملك عن اللص لكنه لا يصير وزيرا أو خازنا ، وأنت أيها الإنسان المؤمن أمين في الأرض على هذا الدين فكن أمينا على أسرار الحق فإنك أصبحت صاحب تاج ولواء ( ابن الخليفة ) من قبولك لهذه الأمانة ، ولا تغتر بهذا ، فإنك إن خنت هذه الأمانة سوف تكون جديرا بقطع رأسك ، في حين انه قد يهب " غلاما هنديا " ، عناية الربانية وينيله المعرفة " الدولة السرمدية " ( انظر حديقة سنائى ، البيت 718 : لتركى جلف حدث رقيق قلب مئات الآلاف من الأعلام ) ، ليس هذا فحسب ، بل القلب نفسه ببركة إخلاصه يصاحب الرجال ، فانظر أي إنعام نزل على الكلب ، فما بالك إذا كان هذا الكلب أسدا " رجلا من رجال الله " ؟ !
 
( 3160 - 3164 ) : إن إنعامه لا نهاية له ، بشرط أن تتوب وتعود ، فان الانغماس في الذنب يغلق باب الرحمة ، حتى هذا اللص قاطع الطريق ينبغي عليه ألا يقنط من رحمة الله ، وانظر إلى قصة الفضيل بن عياض ( 105 - 187 هـ )
كان قبل توبته قاطع طريق ، وذات يوم كان مع عصبته يقطع الطريق على قافلة فسمع قارئا للقرآن: يقرأأَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِفتاب وصار فقيها محدثا ثم عارفا من كبار العارفين ،
وقامر بطهر :
أي ضحى بنفسه في سبيل الله ، وتضحيته بنفسه إسراعة إلى التوبة بقوة عشرة رجال ، ثم هل يمكن أن يكون هناك عاص أكثر عصيانا من سحرة فرعون ، أولئك الذين قالوا " بعزة فرعون " ، وقعدوا في طريق التوبة ، ثم عندما تاب الله عليهم ، اعترفوا بنوبة موسى عليه السّلام وبألوهية رب العالمين ، وضحوا في سبيل هذا بأيديهم وأقدامهم ( انظر البيت 3109 من الكتاب الذي بين أيدينا وشروحه ) ، فكانت جذبة تساوى عمل الثقلين ، فهل رأيت طاعة خمسين عاما نالت مثل هذا الصدق ؟ !
 
( 3165 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت وردت قبل المثنوى في منطق الطير للعطار حيث جرى الحديث عن مجنون أو واحد من عقلاء المجانين رأى غلمان أمير المدينة في زينتهم
 
“ 577 “ 
 
فرفع رأسه إلى السماء داعياً : " تعلم إكرام العبيد من العميد " ، وفي الحكاية التي بين أيدينا المقصود بعميد خراسان فيما يبدو هو محمد بن منصور النسوي حاكم هرات ومن رجال العصر السلجوقى في القرن السادس ، وتوفى سنة 594 ه ، ( عن مآخذ ، ص 183 ) .
 
( 3169 - 3173 ) : كان الرجل معوزا عاريا جائعا فأبدى بعض الجرأة على الله تعالى ، والانبساط في مصطلح الصوفية الحديث دون رعاية للآداب ، ويجد له مولانا العذر ليس في جوعه أو عوزه أو عريه ، بل لأنه كان غائبا عن نفسه فلم تسيطر عليها ، كما أنه أيضاً كان نديما لله سبحانه وتعالى فتجرأ عليه كما يتجرأ النديم على الملك ، فإن جاز له هذا فلا يجوز لك ، إن النديم يتوقح على الملك لأنه " يعرفه " ، أما أنت وأنت لم تعرفه بعد فلا يجوز لك هذا ، وإن كنت لا تعرف فلك أن تعرف أن عطايا الله سبحانه وتعالى تفوق كل العطايا حتى لو وهبك أحدهم تاجا ، أكان هذا التاج يكون ذا نفع دون أن تكون هناك الرأس وهي هبة من الله تعالى .
 
( 3174 - 3179 ) : هذا الجزء من الحكاية إضافة عليها لم ترد في الحكاية الأصلية ، كان مولانا يريد أن يرد على الدرويش فآثر أن يرد عليه في صورة الحكاية أيضاً : لقد تعرض الغلمان للتعذيب ولم يفش أحدهم سر العميد بعد أن مزق أربا ، ويرى استعلامى ( 5 / 365 ) ، في تفسير البيت 3179 أن الهاتف كان للعميد الذي يعذب غلمانه وأن البيت يقصد : أن عبيدك هكذا عبيد طيبون لأنك كنت سيدا طيبا ، ولا أدرى من أين جاء بهذا التفسير لأن السياق يحتم أن يكون الهاتف للدرويش ، تعال وتعلم العبودية ، لقد كان العميد يغدق على الغلمان لأنه كان يعلم أنهم أوفياء حفظة لأسراره .
 
( 3180 - 3186 ) : يترك مولانا قصة عميد خراسان ويقوم بإرشاد المريدين : ومزقت جلود أمثال يوسف أي تصرفت بجفاء مع الطيبين وأسأت إلى المحسنين ( مر نفس التعبير في الكتاب الرابع ، الأبيات 3662 ) وفكرة أن الأحزان تحيق بالإنسان من فعله ، مرت في الكتاب الثالث ، ببيان أكثر روعة ( انظر الأبيات 348 - 359 وشروحها )وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها( الشورى / 40 ) .
 إن رجال الحق موجودون في كل عصر ، وإن سليمان هذا لماثل أمام الجميع ، ( الكتاب الثاني 3782 ) ، فدعك من الأفعال الشيطانية وإلا قطعتك سيوفهم ، وكل من ترك صفاته الشيطانية لا خوف عنده من رجال الحق ، ذلك أن الشياطين فحسب هم الذين
 
“ 578 “
 
يخشونهم ، وحين يصل المرء إلى مرتبة الملائكة يكون عيشه فوق الأفلاك ، يكون آمنا من الكدح على الأرض ، لقد جاوز مرحلة الكدح ووصل إلى مرتبة الملائكة .
 
( 3187 - 3194 ) : يعود مولانا هنا إلى مناقشة المجوسي الجبري الذي بدأت القضية به ويخاطبه قائلا : دعك من هذا الجبر فهو جبر العوام ينفى عنهم مسئوليته كل خير وكل شر ، وأدخل في جبر الخواص الذي فنى وجودهم الفردى في الحق فصار فعلهم هو فعل الحق ، ودعك من جبر الكسالى ، حتى يأتيك ذلك الجبر الذي يهبك روحا جديدة ، جبر الخواص والفانين في الله ، ودعك من عشقك لنفسك وكن عاشقا للحقيقة واقلع عن تخيل أنك طيب وخير وفائق على الآخرين ، انصرف قليلا عن أنيتك ، ولا يكن طوافك كله حول نفسك ، دعك من عبادة ذاتك ، فإن أولئك الذين يطوفون دائما حول ذواتهم لا شئ عندهم يقولونه ، فأي عالم هذا الذي يتحدثون عنه ، إنسان محدود بنفسه ، ماذا لديه لكي يقال ،
 إنه صامت كالليل حتى وإن تكلم ، إن عمرك كله قد ضاع هدرا ، والناس تحرك رؤوسها إعجابا ، وإن قال لك أحدهم أقلع عن هذا ، إن هؤلاء الذين يجتمعون حولك يظنونك ماء عذبا لأنهم لم يذوقوا الماء العذب ، تقول له : كفاك حسدا ، أي حسد ؟ ! هل يحسد الإنسان الغثاء والهباء والغثاثة والتفاهة ؟ !
إن تعليم هؤلاء مثل الرسم على المدر " الطوب " ، أما النقش على الحجر ، والذي يظل دائما فهو " العشق " و " النظر " ، لكي تصير أستاذا وشيخا وتجد لك مريدين علم نفسك العشق وعلم نفسك النظر أي الإدراك الباطني للشيوخ الكاملين .
 
( 3195 - 3199 ) : ونفسك تلميذ وفي ، كما تعلمها تتعلم ، وكما تدربها تكون وما سواها من التلاميذ غير موجود ما دامت هي لم تتعلم ، وهؤلاء الأدنياء الأخساء لا يتعلمون منك شيئا ، وطالما تدعوهم فاضلين وعلماء ، فإنك تدل على أنك خلاء وخواء ، أنت فارغ وهم فارغون فمن أين يأتيك العشق ومن أين يأتيك النظر ، لكن إذا كان قلبك متصلا ببحر العلم اللدني والعلم المطلق الإلهى ، فمن حقك آنذاك أن تتحدث لأنك " تغرف من البحر الذي لا ينتهى " ، والذي يأتي إلى قلبك منه المدد باستمرار ، إنما يخشى من يأخذ من الجداول جفاف هذه الجداول ، وأمر " قل " ، إشارة إلى المواضع الموجودة في القرآن التي أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم بالقول ، والآيات التي تبدأ ب " قل " ، أما الأمر ب " أنصتوا " ، فهو لأولئك الذين لم يبلغوا درجة من العلم ومع ذلك يتحدثون ويفيضون فسرعان ما تجف بساتينهم بعد إنفاق ما بها من ماء ، لكن المتصل بالبحر لا يجف علمه ولا ينفد
 
“ 579 “
  
( 3200 - 3209 ) : ويا أيها المتحدث وأنت معتمد على هذا العلم الدنيوي ، دعك من هذا الكلام فلا طائل من ورائه ولا نتيجة منه ، وانظر إلى عاقبتك هنا ، وغيرتى لا تسمح لي بأن أرى الأخساء الذين جمعتهم حولك يستمعون إليك وهم يسخرون منك ، إنهم ليسوا بعشاق ، الذين جمعهم هذا الخطيب الدنيوي يستمعون إليه ، إنهم سخرية حقيقية من العشاق ،
 العشاق الحقيقيون مختفون " خلف حجاب الكرم " لا يتشدقون ولا يتظاهرون ، لكن وجدهم وصياح وجدهم تصل إليك أنت ، والعشق الحقيقي يكون لعشاق الغيب هؤلاء ،
أما عشاق الدنيا فإن عشقهم يدوم عدة أيام لا أكثر ، إنهم يستغلونك أيها الشيخ و " يأكلون " منك ، دون أن تنال منهم مثقال ذرة من فائدة ، وما قيامك بهذا المحفل في الطريق العام من أجل هؤلاء العوام ، كيف تبسط لهم بساط الإرشاد في الطريق العام ،
 لقد أهلكت نفسك دون أن تصل إلى هدفك من إرشادهم ، وعندما تسقط مريضا فلن يقف أحدهم إلى جوارك ، ففي الحزن والألم لا مواسى إلا الله سبحانه وتعالى ، فهو الذي يكشف السوء ، ويأخذ باليد ، ويغيث المستغيث ، فتذكر أيام مرضك عندما ينفض هؤلاء المريدون العوام من حولك ، كن مثل إياز اعتبر أن أيام المرض هي السترة الجلدية ، وتذكرها مثلما كان إياز يقبض على سترته الجلدية بكلتا يديه .
 
( 3210 - 3218 ) : عودة إلى مناقشة المجوسي الجبري ، لقد رد المجوسي الجبري ، بأجوبة لم يوردها مولانا واكتفى بقوله أنه حيرت " الرجل المنطيق " أي المشتغل بالمنطق ولعله يقصد أبا عمرو بن العلاء ( انظر شرح 2912 ) ثم يعود مولانا فيقول أن هدفه كله ليس القضية في حد ذاتها ومن ثم فهو لا يطيل فيها ، وهناك أقوال عنده أهم من هذا المقال ومن قبل في الكتاب الثالث
 
( الأبيات 1361 - 1375 ) عند التوفيق بين حديثي الرضا بالكفر كفر ومن لم يرض بقضائي فليطلب ربا سواي ، ذكر مولانا صراحة أنه لو واصل المناقشة جدلًا ، فإن نقاط العشق سوف تمضى لذتها عنده ، وسوف ينقلب " دوره " إلى دور آخر أي سينقلب من مرشد صوفي عاشق إلى متكلم يجادل ، ثم إن مولانا يبين سعة أفق ، وموضوعية أنه إن


 
“ 580 “
  
ذكر أدلة كلها فعليه أن يذكر أدلة الآخر كلها ، ومن ثم فمن الأفضل أن يترك الموضوع برمته ، لأن الخلاف - في هذه القضية وفي غيرها - قائم إلى يوم القيامة ، والله سبحانه وتعالى يمد كل فريق بأدلته ، وذلك حتى لا ينتصر أحد ، والنقاش في حد ذاته لن يؤدى إلى نتيجة ما دام الحل كما رأى مولانا كامناً في العشق ، والعشق ليس بالنقاش وليس بالجدل بل هو ذوق وموهبة وعطية .
 
( 3219 - 3221 ) : إن وجود الاثنين وسبعين فرقة أمر ضروري " إشارة بالطبع إلى الحديث الشهير : افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة الناجية منها واحدة " لكن الإمام الغزالي في فصل التفرقة بين الإسلام والزندقة نقل الحديث بصورة توحى بأن الفرق كلها ناجية إلا واحدة هي فرقة الزنادقة ويتفق هذا التفسير مع منطق مولانا فتبعه ( سر نى ، جلد 1 ، ص 414 )
فلا يمكن أن يكون وجود الفرق الهالكة ضرورة من الضرورات ، إن هذه المذاهب والفرق هي ظلال النور ، لأن هذه الأرض هي أرض الظلال ، وأرض المذهب الواحد واللون الواحد أرض أخرى ، الاختلاف إذن هو طبيعة هذه الأرض ، وينبغي أن تكون قابلًا له ، الله نفسه يقبله ، أليس هو الذي يهب - حتى المبتدع - هذه القدرة على النقاش ؟ إذن فكيف يميز المؤمن ، إن لم يكن ثم مبتدع ( ديدن مولانا جلال الدين إن المتضادات لازمة ، انظر الكتاب الذي بين أيدينا الأبيات 575 - 581 وشروحها ) .
 
( 3222 - 3229 ) : وحتى إن كان للمحقق التعب والمشقة من كل هذه الفرق التي عليه أن يتغلب عليها حتى يحصل على الحقيقة فما الضرر في هذا ؟ إن عزة أي طريق في وجود المشقة والتعب منه ، حينذاك يكون اجتيازه نجاحاً حقيقياً ، ما قيمة أن تفتح مخزناً واهى الأبواب ؟ وما قيمة هدف يكون طريقه سهلًا ميسراً لا عقبات فيه ولا وعورة ولا قطاع الطريق ؟ وهل تكون زيارة الكعبة عزيزة إلا بقطع البوادي والتعرض لهجمات الأعراب ؟
 
“ 581 “ 
 
وبقدر ما تعاني من ألم الغربة تكون العودة إلى الموطن عذبة لذيذة ، أنظر إلى هذه الفرق والمذاهب من هذا المنطق ، كل سلوك في طريق محمود يستلزم العقبات ، والمقلد هو الذي يحار بين الطرق ، عندما يرى أن ( كلحِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) ( المؤمنون 53 ) ولأن الجواب الذي يقطع الجدل غير موجود ، فهو مستمر إلى يوم القيامة ويتدارك مولانا : لا إن عظماءنا يعلمون هذا الجواب المفحم ، وإن كان هذا الجواب المفحم مخفياً عنا فهو ليس مخفياً عنهم والواجب علينا اتباعهم وأخذ هذا الجواب عنهم .
 
( 3230 - 3239 ) : إن العشق هو الذي ينهى هذه الوسوسة وهذا الجدال والعناد ، ولا يستطيع شخص ما مهما أوتى من عقل أن ينتصر على هذا الوسواس الخناس ، فصر عاشقاً ، وابحث عن الحقيقة ، فلا جمال هناك سوى جمال الحقيقة ، وابحث عن طيور الماء " الأرواح التي تستطيع السباحة في بحار الغيب وتدرك هذه الأسرار "
( وعن طيور الماء وطيور المنزل انظر الكتاب الثاني 3781 - 3791 ) ،
ابحث عن الرجال الذين وجدوا حتى تجد ، إن هذه الوسوسات تريق ماء وجهك ، وتسلب فهمك ، وهناك فرق بين معقولات أهل الدرس والكتاب والمدرسة ومعقولات أخرى يهبها لك العشق ، وهناك غير عقلك هذا الذي يدبر أمور معاشك عقول أخرى عند أهل الحق تدبر لك معادك وتدبر أمور السماوات ،
وماذا إن وجدت أن عقلك الجزئي هذا لم يسع عشق الرحمن ولم يتحمله فانفرط بدداً ، إن عقل العشق وعقل الإيمان الذي يهبه الحق لك هو أضعاف أضعاف هذا العقل الذي خسرته ، وقارن ولا تكن أقل من نسوة مصر اللائي قامرن بعقولهن عندما رأين جمال يوسف ،
وسلب العشق عقولهم لحظة واحدة فمللن هذه العقول إلى الأبد ، وإذا كان جمال ذي الجلال أصل لمائة جمال من أمثال يوسف " كل الجمال الموجود في الأرض جزء من عشرة أجزاء من الجمال والتسعة الباقية لله سبحانه وتعالى " ،
فهل تكون أنت يا رجل الطريق أقل من امرأة ، ولا تقامر بعقلك في سبيل هذا الجمال ؟
 
( 3240 - 3250 ) : فالعشق إذن هو الذي يقضى على هذا الجدال بين الجبر والاختيار ، وهو الذي يغيثنا من القيل والقال ، وما يدركه العاشق لا يمكن التعبير عنه ولا يستوعبه المقال ، قلتها كثيراً ولن أمل من تكرارها ، إن العشق يفقد المرء النطق ، يصيبه بالحيرة
( انظر الكتاب الثالث 1115 - 1116 وشروحها ) إنه يخشى أن يفتح فاه مثلًا تسقط جوهرة الإدراك من بواطنهم ويستشهد مولانا بما رواه أسامة بن شريك عن أن صحابة رسول الله 
 
“ 582 “ 
 
صلّى اللّه عليه وسلّم كانوا يجلسون في مجلسه " وكأن على رؤوسهم الطير " عن أسامة بن شريك قال : أتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وإذا أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير . مسند أحمد ج 4 ، ص 278 عن أحاديث مثنوى ( أنظر أحاديث مثنوى ص 178 )
وما هذا كله إلا خوفاً من فوات العطاء ، وأنت أيضاً إذا جلست في محضر الرجال العظماء فاجلس بحضور ووقار ولتكن كل سمعا وإصغاء وانتباهاً ، فالطائر المذكور في الرواية هو طائر المجد الميمون ، إذا وقع ظله على شحاذ قلبه ملكاً ، وهل تفعل الإفاضات الإلهية من أفواه الكاملين غير هذا الفعل ؟ إن هذا الطائر الذي يسلبك أنت هو " الحيرة " من هذا الذي يكشف لك ولم تكن تظن أنك جدير به ، تكون صامتاً لكنه يغليك ( كحبة الحمص في الكتاب الثالث انظر الأبيات 4162 - 4169 )
ليحولك من حالة الإنسانية إلى حالة الملائكية ، ومن جسد إلى روح ، مثلما تنضج حبة الحمص لتتحول من حالة النباتية إلى دم وفكر وروح في بدن الإنسان .
 
( 3251 - 3263 ) : عودة إلى قصة اياز التي بدأها مولانا في البيت 1857 وأشار إليها في البيت 3208 وفي العنوان تعنى كلمة عامدا أن السلطان كان يعلم الجواب لكنه كان يريد أن يسمعه من إياز ، وإياز هنا هو العبد الصالح الذي يدرك حقارته أمام الخالق . كيف تجعل يا إياز شيئا دنيويا هو في الحقيقة مانع في الطريق قبلة لك كما جعل المجنون من شئ دنيوي هو وجه ليلى ديناً له ومذهباً ، وكيف تتحدث بالجديد " الكلام " عن هيامك مع شيئين قديمين هما الحذاء والسترة ؟ وكيف يكون عشقك هكذا للجماد مثلما كان الشاعر العربي القديم يتحدث إلى الأطلال والربع والدمن بعشقه ( قدم مولانا جواباً على هذا السؤال بالذات في الكتاب الثالث الأبيات : 1345 - 1355 وشروحها )
ولب القضية هنا أنه لا حديث بدون قديم بل ينبغي أن يقوم الحديث على القديم ، تراك يا إياز تعتبر حذاءك بديلًا عن ربع آصف " وزير سليمان الذي عنده علم من الكتاب " أو ترى سترتك الجلدية هي قميص يوسف الذي ألقى على وجه يعقوب فارتد بصيرا " والذي هو عند الصوفية رمز لبشارة الإفاضات الإلهية " ؟
أو تراك تقوم بالاعتراف الكنسي كما يقوم النصارى أمام القسيس بالاعتراف بذنوبهم ويؤمنون أشد الإيمان أن القسيس يغفر لهم هذه الذنوب وإن غفران القسيس من غفران الله ، في حين أن القسيس غافل هو الآخر عن الظلم وعن العدل ، لكنه الاعتقاد قد ينصب على إنسان وقد ينصب على جماد ، وينسج الحب والوهم صوراً جميلة كجمال يوسف ، لأن سحر الحب وسحر الوهم أشد سحراً من سحر هاروت وماروت
( انظر الكتاب الثالث 800 - 809 وشروحها ) ، إن هذا
 
“ 583 “
  
السحر يخلق صورة على ذكراه ، وهذا الانجذاب إلى الصورة يجعلك تظنها كائناً حياً فتعاملها كما لو كانت كائناً حياً بالفعل ، في حين أنه لا صورة هناك ولا تمثال ومع ذلك فبينك وبينها مائة سؤال وجواب ، تخاطبها قائلًا : ألست محبوباً لك وتتخيل أنها تجيب عليك قائلة لك :
بلى ، وكل هذا من الوهم ومن الخيال الذي صور لك وجوداً ليس موجوداً بالفعل .
 
( 3264 - 3274 ) : إن أولئك الذين يبحثون عن الله سبحانه وتعالى في آثار خلقه في هذا العالم أشبه بتلك الأم الثكلى التي تبكى وليدها الذي مات ، وتجلس إلى قبره وتحدثه كأنه حي في حين أنه مجرد تراب ، إن خياله أمامها جسد لها هذا الوهم ، إنها تعتبر القبر ذا عين وأدن ، لكن عشقها لهذا الوليد هو الذي صور لها هذا الوهم ، وقد تكون أكثر حباً لهذا القبر ( الوهم ) من حبها لوليدها عندما كان حياً ( الحقيقة ) لكن عشق الميت لا يستمر ، ومن ثم أوصى دائماً بأن تعشق الحي الذي لا يموت ، ومن هنا فلا تمر بضعة أيام حتى يهدها البكاء أمام قبر ذلك الطفل المحبوب فتنام ، وهل ينام المحب في حضرة محبوبه ؟
لا ، العشق الذي كان موجوداً مضى إلى حال سبيله ، " أخذ تعويذته ومضى " ، وعندما تنطفىء النيران لا يبقى إلا التراب .
 
( 3275 - 3285 ) : والشيخ هو الذي يدرك هذا للوهلة الأولى ، كأنه يراه في المرآة ، حتى وإن كان ينظر في قطعة من اللبن ، إنه يستطيع أن يفرق بين العشق وعاقبته وبين الوهم الذي يبدو عشقاً ، والمثال مأخوذ من سنائى ( انظر تفسيرات أخرى على شرح الأبيات 2193 - 2209 من الكتاب الثالث وشرح البيت 3374 من نفس الكتاب والبيت 168 من الكتاب الثاني )
وعن نفس هذه الفكرة عبر القشيري عن الصوفية " مذاهبهم أقوى من قواعد كل مذهب فالذي للناس غيب فهو لهم ظهور ، والذي للخلق من المعارف مقصود فلهم من الحق سبحانه موجود ،فهم من أهل الوصال والناس من أهل الاستدلال (عن شروح كفافى الكتاب الثاني ص 404)
 
إنني أقصد بالشيخ الذي يأخذ بيدك هو عشقك أنت لا الشيخ صاحب اللحية البيضاء فجناح العشق يعبر بك الأفلاك مهما كنت قانطا ، إن الصور تتخلق وينشط الخيال ويسيطر الوهم عندما يكون فراق ، لكن شتان ما بين ما تدركه عند اللقاء وبين هذا الوهم والخيال الذي كان مسيطراً عليك ، عامل نفسه آنذاك قائلًا لك : أنا الأصل في الصحو السكر الذي ينعكس على تلك الصور ( انظر الكتاب الثالث 3252 )
إن الذي انعكس على تلك الصور فجعلها تجلت لك بهذا الشكل هو حسننا ، وعند اللقاء رفعت الحجب ، وهذا هو الحسن بلا واسطة
  
“ 584 “
  
( انظر الكتاب الذي بين أيدينا عن جرعة الحسن الصافية دون تراب الأبيات 372 - 379 ) وأنت من كثرة ما امتزجت بالصور ( آثار وجود الحق ) وفكرت فيها وتمعنت وتحيرت واندهشت وسبحت وكبرت وحمدت صرت جديراً بإدراك الذات مجردة من الصور ، فأجذبك برش لطفى وأنت لا ترى هذا الجذب لكنك لا تلبث أن تحس بآثاره ، فينبثق منك ماء المعرفة كما ينبثق النبع من الصخرة ويتوارى وجودك خلف هذا الماء كما يتوارى وجود الصخرة خلف الماء فلا تبقى صفاتها الصخرية ، واعلم أن الوجود الظاهري للكائنات هي مجرد أوعية قيمتها بما فيها من معان ومدركات أودعها الحق إياها .
 
( 3286 - 3311 ) : الحكاية الواردة هنا من الحكايات الشهيرة في الأدب الفارسي قصها سعدى في الكلستان وضمنها أبياتاً عربية من شعر المجنون ( كلستان سعدى بتحقيق فروغي ص 169 ، تهران ب . د . وانظر إحدى ترجماته العربية " جبرائيل بن يوسف المخلع أو محمد موسى هنداوى أو الترجمة الأخيرة لأمين عبد المجيد بدوي ) وأشار إليها مولانا في بيتين من الكتاب الأول ( 407 - 408 ) وهي موجودة في هوامش الديوان المنسوب لمجنون بنى عامر ، 
ويجيب المجنون هنا بما يؤيد الفكرة الموجودة في البيت 3285 ، وهو أنه ليس المهم الوعاء
( الصورة ) لكن المهم هو ما يناله الإنسان من الوعاء ( المعنى ) وأن المعاني ليست متاحة لكل إنسان ، بل ينبغي أن يكون جديراً بها ، فالعشق أيضاً ليس جديراً بكل إنسان ويتراوح عطاء الأوعية بقدر تراوح واختلاف استحقاق الناس فيها فقد يكون " سما "
( لذة دنيوية ) لإنسان وعسلا " معرفة لعالم الغيب " لإنسان آخر والصورة مأخوذة من سنائى البيت 461 من الحديقة ) وقاصرات الطرف أي حور الجنان موجودات في الخيام " الأوعية " ولا يكون تجليهم إلا لمن وعدهم الله سبحانه وتعالى ، وكل شئ في هذه الحياة نسبى وقائم على النسبة وإليك هذه الأدلة ، يوسف عليه السّلام بالنسبة لأبيه وبالنسبة لأخوته وبالنسبة لزليخا
 
( امرأة العزيز ) بل أن هناك فرقاً بين حب يعقوب وحب زليخا ، انظر إلى الوعاء واحد ، ونصيب كل إنسان فيه مختلف بحسب درجة واستحقاقه وطبيعته ، الإناء واحد والخمور مختلفة ، الإناء ظاهر ، والخمور مستترة ، وفي الأبيات العربية معاني تكررت في أبيات فارسية سابقة والمقصود بها أن وجودك أيها الإله موجود في داخلنا وإن كان مستتراً ونحن دليل على هذا الوجود .
 
( 3312 - 3324 ) : لا يزال مولانا في مناجاته : إن الله سبحانه وتعالى كالريح غير ظاهرة لكن آثاره ظاهرة في البساتين ، وكالروح غير ظاهرة في الجسد لكنها هي التي تحرك قوى 
 
“ 585 “
 
الجسد كله وكالسرور ، لا يبدو لكنه يظهر في الضحك وتهلل الوجه ، وكالماء الذي يسير حجر الطاحون دون أن يكون ظاهرا ، ويتوقف مولانا طالما قال أن آفة الحال هو المقال ، فما هذا الذي يقوله ، وما هذه الأمثلة التي يقدمها ، كيف يصف ما هو خارج الأوهام بهذه الصفات ، وكيف يتحدث عنه بهذه السطحية ؟ 
ما أشبهه بذلك الراعي الجاهل الذي كان يناجى ربه بقوله : إني راعيك ومحبك فتعال أخلى قميصك من القمل واخصف نعلك وأرعى حمارك ؟ 
( القصة برمتها واردة في الكتاب الثاني ابتداء من البيت 1724 ) لكنه العشق أثر في قلبه فانطلق وهو الراعي الجاهل الغبي بهذا الحديث ، كان محباً ولم يكن خطيباً مفوهاً ، وأنت لا يتجاوز منك كل هذا الحديث الأذن .
 
( 3325 ) : حكاية أخرى من حكايات الهزل عن مولانا ، ومن حوالي 800 بيت سبقت ، والإفاضات العميقة تنساب من مولانا ولابد أن تحضر لطيفة فيقولها دون أن تكون خارجة عن السياق ، للتخفيف عن سامعه ، ولجحا في الأدب الفارسي شأن ورويت عنه حكايات عديدة في الحديقة ( انظر حديقة الحقيقة الأبيات 5708 - 5714 وشروحها ) كما روى عنه مولانا حكاية في الكتاب الثاني ( انظر 3128 وشروحه ) .
والقصة هنا لم ترد في مصدر قبل المثنوى ، وربما كانت من التراث الشعبي وسقطت إلى عبيد الزاكانى شاعر القرن الثامن في لطائفه ربما نقلا عن مولانا .
 
( 3337 - 3339 ) : ينتقل مولانا من الفكاهة التي ألقاها ليتحدث عن تأثير الدعوة الإلهية عندما تجد لها مكاناً في سويداء القلب وتؤثر فيه ويتجاوز تأثيرها الأذن ، والدليل سحرة فرعون الذين أدركوا أن موسى عليه السّلام على حق وكانوا يعلمون أنهم لن ينتصروا عليه .
وفي البيت 3338 إشارة إلى تهديد فرعون بتقطيع أيدي السحرة وأرجلهم ( انظر الأعراف الآيات 105 - 120 وانظر الكتاب الثالث من البيت 1723 فما يليه ) وفي البيت 3339 إشارة إلى الآية الكريمةلا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ( الشعراء . 5 ) .
 
( 3341 ) : ذات الإنسان هنا هي الروح التي تربطه بعالم المعنى وهي في اتصالها بالوجود المطلق تعيش في قصر موجود في الأمن السرمدي ذلك أن من عرف نفسه فقد عرف ربه ومن عرف ربه كان في حمى وأمن من هذه المعرفة ، والجسد هو بمثابة الشئ التافه الذي يرضى الأطفال ، لأن الطفل لا هم له في المعرفة أما الرجال فهمهم القلب ، ذلك القلب الخالي من الشكوك والريب والمطمئن إلى معرفة الله سبحانه وتعالى ، وأنا أقصد بالرجل ذلك الرجل
.
* * *
* * *


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الجمعة 4 سبتمبر 2020 - 9:22 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 22 أغسطس 2020 - 10:59 من طرف عبدالله المسافر

الهوامش والشروح 3059 - 3439 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الخامس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا

مولانا جلال الدين محمد بن محمد البلخيَّ المعروف بالرومي ( 604 - 672 هـ )       

الهوامش والشروح 3059 - 3439 على مدونة عبدالله المسافر بالله
شرح حكاية في إثبات الاختيار وبيان أن القضاء والقدر لا ينفيان الاختيار 
“ 586 “
  
في الطريق صاحب القلب الفريد والروح التي تكون في قوة الصقر ، ولست اقصد به صاحب اللحية ، وإلا فلا قيمة لهذه اللحية وهو مشترك فيها مع التيس ، والتيس الذي يغتر بلحيته ومظهره يقود القطيع إلى القصاب " شيخ المظهر لا القلب يقود مريديه إلى الذبح " ، انه يمشط لحيته " التيس وشيخ المظهر " ، ويتقدم إلى المذبح ، فهيا دعك من اللحية والمظهر ، وانظر إلى " سلوك " من اخترته شيخا ودعك من أنيتك وذاتك ، وأسلم نفسك له ، يكون لك من عبيره ما يجعلك مرشدا للعاشقين إلى رياض جنان الأبد ، أتدري ما هذا العبير ؟ إنه العقل والنهى . 
إن هذا العقل والنهى هو المرشد الطيب الذي يقودك إلى الفناء عن هذا العالم والبقاء ببقاء الحق في ملك الأبد .
 
( 3351 - 3355 ) : عودة إلى قصة المملوك اياز التي بدأها مولانا في البيت 1858 ويعود إليها بين الآن والآخر ، وها هو السلطان يطلب مرة ثانية من اياز أن يبين سر الحذاء والسترة ، كي يكون في ذلك موعظة للمماليك الآخرين الذين هم في حوزة محمود ، ذلك أن الدين النصيحة ( حديث نبوي ) ، إنني أعلم أنك يا اياز بتحقيقك العبودية " الوفاء للسيد والاعتراف بأياديه " قد علمت ذاتك وهو ما يتحسر عليه الأحرار ، إن العبودية أمام السلطان " الأكبر " هي عين النور ، إن إيمانك بالسلطان لا يتزلزل ، وهذا حسرة للكافرين من المؤمنين أن المؤمن في وهاء الحياة وجبالها لا يتزلزل ولا يفقد عبوديته أمام الخالق الأكبر .
 
( 3356 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت وردت في تذكرة الأولياء لفريد الدين العطار ( ص 176 ) : قيل لمجوسى " ادخل في الإسلام فقال : إذا كان الإسلام هو ذلك الذي عند ابن اليزيد فلا طاقة لي به ولا أستطيعه ، وإذا كان هو ما تمارسونه فلا حاجة بي إليه قط ، " وعندما يقول باحث معاصر : " عندنا أزمة مسلمين لا أزمة إسلام " ، يكون ناظرا إلى قول هذا المجوسي الذكي ، إن الإسلام بخير دائما ، موعود بالحفظ إلى يوم الدين ، لكن أولئك الذين يعتنقونه اسما لا فعلا ، وأولئك الذين يدعو أنهم يدافعون عنه ويريدون الموت من أجله يسيئون إليه من حيث لا يدرون ،
 ويشير مولانا من طرف خفى إلى قولة الإمام على الشهيرة :
 لا تبحث عن الحق بالرجال ولكن ابحث عن الحق تجد الرجال ، فإن قلت أن الإسلام هو ذلك الذي يتشدق به جميع المسلمين به ، فويلنا ! ! لقد صار اسما ولا معنى .
 
( 3367 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا المعنى وردت قبل المثنوى في فرائد السلوك ووردت في ربيع الأبرار بشكل مختصر ، ويدور الحديث في فرائد السلوك عن مؤذنين في " تفليس " ،
  
“ 587 “
  
( هي عاصمة جورجيا الآن ) ، أحدهما كان أهل تفليس يسرون من أذانه ومن صوته والثاني كان قبيح الصوت بحيث أهدوه الهدايا حتى يغادر تفليس ولا يؤذى المسلمين بصوته ( مآخذ 185 - 186 ) أما رواية ربيع الأبرار فهي : مر سكران بمؤذن ردئ الحنجرة فجلد به الأرض وجعل يدوس بطنه واجتمع عليه الناس ، فقال : ما بي من رداءة صوته ولكن شماته اليهود والنصارى بالمسلمين . ( مآخذ / 186 ) .
ولسعدى في الباب الرابع من الكلستان حكايتان قريبتان من هذه الحكاية عن خطيب كريه الصوت ومؤذن سنجار المتطوع ( ص 156 - 157 كليات ) ، والحكاية في معظم نصوص المثنوى غامضة في البداية إذ كيف يؤذن المؤذن في ديار الكفر ، وهي تبدأ في نسخة جعفري بإحدى عشر بيت غير موجدة في كل النصوص ، أن المؤذن كان قبيح الصوت بحيث كان يؤذى الناس بصوته ويفزع الأطفال من نومنهم فجمعوا له الأموال ودعوه إلى رحلة الحج مع قافلة مسافرة ليتخلصوا منه ،
ثم تدور الحكاية كما هي موجودة في بقية النصوص ، والمعنى هنا لا يخفى ، إن الإسلام طيب فلا بد أن يكون كل ما فيه طيبا ، ولا بد أن يعى الدعاة هذا الدرس وبخاصة أولئك الدعاة الذين لا يملكون قلبا يصلح للدعوة أو لسانا يصلح لها أو علما يصلح لها ،
بحيث لا تجدى دعوتهم نفعا لأن الدعوة إلى الحق والدعوة إلى الخير لابد أن تكون في إطار جدير بها ، ولأن الداعي ينافس وسائل إعلام تقدم الزيف والفساد في إطار شديد الجمال ، لا في فظاظة وسوء خلق وخلقة والعياذ بالله ، وبيان ناب لا يتورع عن الإتيان باللفظ الخبيث ويسمون ذلك ورعا وخشية ! !


( 3391 - 3392 ) : هذا المثال واردٌ في شعر أوحد الدين الأنورى بشكل مفصل وربما قرأه مولانا في ديوان أنورى ( استعلامى 5 / 374 ) . وربما كان أيضاً من الحكايات الرائجة في أفواه العوام .
 
( 3394 - 3395 ) : إن مؤمنا حقيقيا يستطيع بسلوكه وليس ببيانه أن يهدى أمة إلى الإيمان ، مثل الخيال ( أو الهدف ) الموجود في قلب السلطان أو في قلب عسكره يجعل هذا السلطان ويجعل هؤلاء الجنود يجعلون خصومهم بددا في القتال ، إن القلب هو الأساس ، والهدف هو الأساس ، وكان مولانا قريب عهد بما صنعه المغول في الأمة .
 
( 3397 - 3401 ) : لقد كان محمد بن عبد الله صلّى اللّه عليه وسلّم فردا واحدا ، لكنه أفنى اليهود " وليته فعل " والمجوس ، ويعود مولانا وربما سأله أحدهم : لكن اليهود والمجوس موجودون ،
  
“ 588 “
  
فيقول : لقد اهتز وجودهم ، فما قيمة البقاء على دين منسوخ ظهر فساده ، لقد آمن به من آمن ، لكن الذين بقوا على كفرهم بقوا عليه مهتزين وليس لهم ثباتهم الأول ، وبقوا في خوف ( كل ما تفعله إسرائيل مع العرب والمسلمين مصدره الخوف من أن تعود لهم قوتهم الأولى) ،
ويعود مولانا قائلا : إنه ما أقوله على كل حال لا يستطيع أن يصور ما يدور في ذهني تصويرا كاملا ، إن ما أقوله ذرة من وجود ، لكن ما الذرة ؟!
أهي ذلك الهباء الذي يتجسد في ضوء الشمس ، لا ليس هي ما أقصد ، أو تكون الذرة هي ذلك الذي لا يتفتت ولا ينقسم ، ولا هذه ،
( تراه كان يقصد الذرة التي تفتت وصار العالم منها خرابا يبابا ، من يدرى ؟!)
وما هو المراد الخفي الذي لديه من ذكره للذرة ، إنني أريدك أن تفهم منى ما أقول ، ولا محيص من أن أتحدث إليك بهذا الأسلوب لأنك لم تدرك بحر الحقيقة بعد وأنت عليه مجرد زبد طاف ، وإن تركت هذا الوجود الذي يشبه الزبد ، فأنت البحر نفسه .
 
( 3402 - 3408 ) : الكلام هنا للمجوسي الذي يتحدث بهذا الاعتقاد عن أبي اليزيد البسطامي ، إن مشرق إيمانه ليملأن حتى حضيض الأرض بالكنوز ، ومن هذا النفس الرباني تخضر الوهاد ، عجيب هذا الشيخ ، وعجيبة روحه المنيرة في حين أن له مثلنا جسدا من تراب ووجودا ترابيا ، فمن يكون يا ترى منهما ، أهو هذه الروح ؟ ! إذن فما هذا الجسد ؟ ! أهو هذا الجسد ؟ ! إذن فما هي هذه الروح .
 
( 3409 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت قال استعلامى انه لم يجد لها أصلا قبل مولانا ( 5 / 374 ) ، واذكر أنني قرأتها في عهد طفولتى في إحدى الطبعات الشعبية من " نوادر جحا " وأن الحكاية كانت بين جحا وزوجته ، وبالطبع لا يمكن تحديد مصادر هذه النوادر وهل هي موجودة قبل مولانا جلال الدين أو بعده . وبالطبع يرمز باللحم لروح أبى اليزيد والقط بجسده ، والإتيان بمثل هذه الحكاية اللطيفة داخل هذا البيان العميق المعقد يبين جانبا من جوانب روح مولانا جلال الدين وارشاده ومستويات المثنوى المتعددة التي تتعدد بتعدد مستويات مريديه .
 
( 3420 - 3439 ) : الحديث للمجوسي : إنه كلما تأمل في شخصية أبى اليزيد يزداد حيرة ، هذه الحيرة التي لا تتأتى منه حلها ، ولا تتأتى أيضاً من مخاطبه ، والبيت التالي لمولانا : إنه كلاهما معا : أي روح وجسد ، مثلما يكون في الزرع الحب ( الروح ) والقش والتبن ( الجسد ) ولابد للحكمة الإلهية أن تجمع هذه الأضداد معا ، ووجود الجسد ضروري لأنه مركب الروح وكلاهما لازم للآخر ، وبكليهما معا تصح أسباب الدنيا ، وبعد إدراك الحقائق ، وبعد أن

 
“ 589 “
 
 
تقضى هذه الحياة الدنيا يمضى كل عنصر إلى أصله ( لتفصيل هذه الفكرة انظر الكتاب الثالث ، الأبيات 4424 - 4444 وشروحها ) وانتبه عبد الباقي ( 5240 / 5 ) إلى أن هذا المعنى مأخوذة من قطعة لسنائى موجودة ص 774 في الديوان .

إن الروح والجسد هما السبب في وجودنا الأساسي فيه ، هذه العلاقة بينهما ذات الارتباط باحتياجات وتناقضات موجودة في داخلنا لكن في الوجود علاقات من نوع آخر لا شهدتها عين ولا سمعتها أذن ، لأنها ليست من قبيل الحسيات ، وبعد إدراك حقائق الغيب لا حاجة لنا بحواس هذا العالم ، ولما بقيت الأذن أذنا ولا العين عينا ، تماما مثل الثلج والشمس ، أو المعرفة والوجود المادي ، فلو أطلت المعرفة على الوجود المادي لجعلته ماء (
 فيضا ) ودواء لكل أشجار الحياة المتيبسة ، أما ذلك الوجود المادي المتمثل في الثلج فلا سير روحي له ولا سير معنوي ولا فائدة منه لأحد ، ولا علاقة له بأحد ، ولا مساس منه لأحد ، ولا يوجد منه إلا الشح فهو ليس مؤمنا ( لان المؤمن يألف ويؤلف والمنافق لا يألف ويؤلف ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس ) ( أحاديث مثنوى 179 ) ،
 
لكن خلقة الله لا تكون عبثا ، لقد يستفيق الكبد من هذا الثلج ، لكن لا إنماء منه ولا إنبات ولا خضرة ولا نضرة ولا حياة ، ويعود مولانا مرة ثانية إلى رابط هذا الكتاب من كتب المثنوى : اياز أو العبد المعترف بعبوديته الشاكر لأنعم ربه ، يا اياز تحدثت عن أبي اليزيد لكن نجمك أيضاً في صعود وعلو وسمو ، لأن إيمانك ووفاءك لا يمكن قياسه بإيمان العوام ووفائهم إن كل وفاء ليس جديرا تهبك وكل صفاء غير لائق بصفاتك .
 
( 3439 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت قال فروزانفر : أنها تشبه حكاية واردة في إحياء علوم الدين للغزالي ، بطلها أبى الحسين النوري الذي حطم دنان خمر كانت تحمل للمعتضد العباسي ، ( مآخذ / 187 ) ، 
وبالطبع عدل مولانا في تفصيلاتها كعادته في كل القصص التي ينقلها عن المصادر لكي يعبر من خلالها عن معان خاصة به ، والعنوان به بعض التناقض ، فإذا كانت الخمر حلالا في ذلك العهد الذي يصفه بأنه عهد عيسى فما وقوف الزاهد في الشارع للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وكسره لجرة الخمر التي يحملها الغلام من هذا المنطلق ؟!
 
وهناك بالطبع من فقهاء الإسلام من قال بأن الخمر محرمة في الأديان الآخر على أساس أن تحريمها في الإسلام لأنها تذهب العقل وهذا شأنها في كل العصور ( جعفري :
12 / 475 - 476 ) ، ولابد أن مولانا جلال الدين كان يقصد خمرا أخرى لكي يصف الأمير معاقر الخمر بأنه " حلو الروح " ، وكهف المساكين و " المخمورين " ، ومشفق وسخى القلب


 
“ 590 “
  
في حين أننا بتقدم الحكاية سوف ندرك من أخلاق هذا " الأمير " ، وتصرفاته ما يناقض كل هذه الصفات التي وصفه بها ، وسوف تقدم له النصائح بالبعد عن الخمر ، ويظل موقف مولانا جلال الدين ممن يجلسون على كرسي الإمارة " واضحا " 
كما عبر عنه في الكتاب الثالث ( الأبيات التي تتحدث عن طغيان فرعون وعن باب الحطة الذي يذل الجبارين وفي الكتاب الرابع عن الوزير المقتر البخيل ، وحيثما عن له الحديث عن جبارى الأرض ) ،
والأمير الذي يقدمه هنا والجو العام للقصة يشير إلى بعض أمراء المسلمين الذين ضربوا بتعاليم الدين عرض الحائط وعله غلف الحكاية بعهد عيسى عليه السّلام لكي يبعد الشبهة عن نفسه ، 
فأغلب الظن أنه كان يصف واحدا من أمراء السلاجقة العديدين الذين كانوا يحكمون إمارات الأناضول المختلفة في عهده وعندما وصفه بأنه " كهف المخمورين " ، كان يسخر منه .
.

* * *
* * *

عبدالله المسافر يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى