اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

23062020

مُساهمة 

العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Empty العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني




العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني

الجزء الأول
العهود والمواثيق التي اخذت علينا من السادات والمشايخ
إذا علمت ذلك فأقول وباللّه التوفيق :
121 - أخذ علينا العهود ان نسلم للنفس ما تدعيه من مقام الرضى والتسليم
فإنه لا بد في مقام الرضى والتسليم من نزاع خفى كما يشهد ذلك كل عارف فيجب على كل من ادعت نفسه الكمال في مقام الرضى والتسليم ان يبحث عن سبب هذا النزاع ويسأل اللّه تعالى تعطيل صفة النزاع عن الاستعمال 
فإن كل ما كان جبليّا من أصل الطينة لا يزول كما مر تقريره وإنما تتعطل عن الاستعمال بالعناية الإلهية وإيضاح ما ذكرنا من حصول النزاع الخفي أن الرضا مشتق من راض يروض ومنه رضت الدابة حتى ذلت 
ومعلوم أنه لا يوصف بالرياضة إلا الجموع والجماع نزاع بلا شك فلو لا جماح المهر الصغير ما راضوه 
ولولا جهله بما خلق له من الركوب ما أبى وامتنع على صاحبه ، وكذلك القول في مقام التسليم لا يصح إلا مع نزاع خفى وكل من نازع في شئ لا يمكن زواله
فلا بد له من القهر لكنه لا يخفى بقلة النزاع ويظهر بكثرته فينبغي لكل عارف ان لا يغفل عن نفسه طرفة عين فإنه إذا غفل عن نفسه فقد غفل عن ربه وإذا غفل عن ربه نازع بباطنه في كل ما يخالف عرضه فيجيز القهر الإلهى فيقهرهم ثم إن كثر النزاع سمى صاحبه عبد القهار وان قل سمى عبد القاهر .
فعلم أن الحق تعالى لا يتجلى لقلب كامل قط في اسمه القاهر أو القهار إلا في حال غفلته عن ربه واختياره خلاف ما اختاره تعالى له أما مع شهوده لربه فلا يقع له تجلى في هذين الاسمين قط .
وبلغنا عن الشيخ محى الدين بن العربي رضى اللّه عنه انه كان يقول :
ما تجلى الحق تعالى لي قط في اسمه القهار أبدا وإنما رأيت هذا التجلي في مرآة غيرى من الخلق وكل مخالفة أو منازعة تبدو منى لمن ينازعني في أمر إنما هي تعليم له لا نزاع فما ذقت طعم التهد في نفسي قط وما شهدت تخلى الحق تعالى لي إلا في رؤوف رحيم وكذلك كان يقول سيدي علي بن وفا رضى اللّه عنه ما عرفنا ولا ألفنا سوى الموافات والوصال ، واللّه تعالى أعلم
 
122 - أخذ علينا العهود ان نحلم على كل جاهل
لقوله تعالىوَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماًونعنى بالجاهل كل من لا يرجع في علمه بحكم من الأحكام إلا لما تصوره في نفسه دون غيره من الناس ولذلك كان المجادل أقل الناس علما وأكثرهم شكّا في أمور دينه لأنه كلما أنكره وجادل فيه لا يسمى عالما فافهم ،
ومثل هذا لا ينبغي لأحد منازعته بل يقال له سلام لأنه لا يرجع عما زين له في نفسه لكن إن رأى العارف عند الجاهل قبولا للترقى ينهه على طريق الترقي وان لم ير عنده قبولا سلم له وأقره على ما فهمه حتى يريد اللّه تعالى له الانتقال بتجلى علم آخر واللّه أعلم .
 
123 - أخذ علينا العهود ان نخدع لكل من خادعنا
من غير أن نعلم المخادع اننا انخدعنا له فننخدع له ولا نعلمه اننا انخدعنا له ونتباهل له كما يتباهل من يظن فيه انه أبله وليس بأبله .
وكان عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه يقول :
من خدعنا في اللّه انخدعنا له ، يعنى على علم منا بخداعه وهذا لا يقع إلا ممن تمكن من الحكم على نفسه غاية التمكن وهو نظير الحلم مع القدرة فإنه اعتبار من الجاني من غير أن يظهر له انه اغتبى ومن فعل ما ذكر فقد وفّى الصفة التي ظهر بها المنافق حقها إذ من شأن الكمل ان لا يعاملوا الناس الا من حيث صفاتهم لا من حيث أعيانهم ومن هو كذلك 
فلا يتصور منه ان يفضح مخادعا له في خداعه أبدا لانصباغه له باللون الذي أراد المنافق منه ان ينصبغ له به لكن لا يخفى انه يجب الدعاء لهذا المنافق بظهر الغيب بالحمية له والتوبة عسى اللّه ان يتوب عليه من نفاقه فلا يشقى ، ومن انصبغ له فقط ولم يدع له كان مؤذيا له أشد الأذى وفاته مرتبة الكمال .
وفي الحديث إن اللّه تعالى يمشى لبعض العبيد خداعة للّه تعالى يوم القيامة وذلك أنه يدعى أنه عبمل خيرا وهو لم يعمله ويصدقه اللّه على ذلك ثم يدخله الجنة ، فتقول الملائكة الحفظة يا رب إنه كاذب ، فيقول اللّه عز
وجل قد علمت ذلك ولكن استحييت ان أكذبه بين عبادي وهذا غاية الكرم فما كل خداع مذموم والسلام .
 
124 - أخذ علينا العهود أن نرجو الإجابة في كل دعاء وننشرح بعدم الإجابة لشهودنا  إذ ربنا تبارك وتعالى اعلم بمصالحنا منا فما منعنا شيئا إلا لما هو أفضل منه

قال تعالى :وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِومعنى قولهعَنِّيأي عن أسمائي وصفاتى لا عن ذاتي لأن علم الذات ليس مطلوبا لأحد من العباد ولذلك كان المراد هنا بالقرب قرب الإجابة وسرعتها

بقوله تعالى لعبده لبيك عبدي لأقرب المسافة في كونه أقرب من حبل الوريد وانما قال تعالى أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِولم يكتف بقوله تعالى :فَإِنِّي قَرِيبٌلأنه لا يلزم من القرب سماع الدعاء الذي هو كناية عن الإجابة فحصل من إعلامه تعالى لنا بهذا القرب إعلامنا بأنه تعالى يسمع دعاءنا وبالإجابة أنه يجيبنا فلم يترك لنا حجة ،

وحصل لنا أيضا العلم بأن الدعاء هو قول العبد يا اللّه أو يا رب مثلا وأن الإجابة هي قوله تعالى لبيك عبدي ، هذا لا بد منه من اللّه تعالى في حق كل سائل ، ثم يأتي بعد هذا الدعاء فهو خارج عن الدعاء وقد وقعت الإجابة كما أخبر تعالى عن نفسه فيوصل بعد هذا النداء من حوائجه ما قام في خاطره بما شاء وإنما لم يعجل الحق تعالى للعبيد في هذه الدار كلما سأله لغلبة رحمته به
 فإن العبد جاهل بالعواقب وربما سأل العبد وقوع شئ لا خير له فيه فلو ان الحق تعالى ضمن تعجيل الإجابة في كل ما سأله العبد لربما هلك العبد وأضر ذلك به دنياه وآخرته من حيث لا يشعر كما وقع لثعلبة

حين سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يدعو له بكثرة المال ، فقال لا يا ثعلبه قليل تؤدى شكره خير من كثير لا تطيق القيام بحقه ، فعادوه ثانيا وثالثا ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يرده ،
 فلما أبى سأل اللّه له فكان في ذلك هلاكه وأنزل اللّه تعالى في حقه :" وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 76 ) فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ. "
فعلم مما قررناه أن من الأدب أن يسأل الإنسان حاجته من ربه على وجه التفويض إلى اللّه تعالى من غير ترجيح لجانب على جانب قائلا في نفسه أعطني ذلك ان كان لي فيه خيرة في الدنيا والآخرة .

قال شيخنا رضى اللّه عنه :
وينبغي أن يكون سؤال الخير مبهما لا معينا وإن عين العبد ولا بد فليسأل ما فيه ملامة الدين ويكون ذلك بالدعاء الوارد في الشريعة لا بدعاء مخترع فإن الوارد في السنة لا يدخله مكر ولا استدراج وهو مأمون العاقبة ان شاء اللّه تعالى ،
ولا يخفى أن الحق تعالى ما أخبرنا بالإجابة إلا ليتحفظ السائل ويراقب ما يسأل فيه إذ لا بد من الإجابة إما في الدنيا وإما في الآخرة هذا هو شأن أكرم الأكرمين فلم يرد تعالى سائلا قط وإنما يؤخر الإجابة فيظن الداعي أنه رده فاعلم ذلك ، وتحفظ فيما تسأل
وانظر إلى بلعام بن باعورا لما لم يتحفظ في دعائه على موسى عليه الصلاة والسلام وقومه كيف شقى هو في نفسه وسلبه اللّه تعالى علم خاصية تلك الأسما العظام والدعوات التي كان يدعو بها فمن دعا اللّه تعالى بدعاء لم يرد في السنة وأراد السلامة من العطب فلا يدع إلا إن أطلعه اللّه تعالى على علامات ما ينبغي الدعاء به 
مما لا ينبغي للتخلص من أسباب المقت فإن النفس من شأنها أنها تحب الشغوف على أبناء الجنس وتطلب الرياسة عليهم في الدنيا والآخرة .
ومن هنا كان أكابر الرجال في كل عصر أخفياء أبدا لا يظهر عليهم قط كرامة ولا علامة تدل على مكانتهم وقربهم من اللّه أبدا بل لا فرق بينهم وبين العامة بخلاف أرباب الأحوال الذين ملكتهم أحوالهم في خرق العوايد ومحبة الظهور

وكثرة التصريف في قضاء حوائج الخلق فإنهم لم يراعوا ما ذكرناه فلا ينبغي أن يتبعوا عليه ثم إنه لا يفي ما يترتب على ظهورهم من نفع الناس بما في طي ذلك من المكر والاستدراج إذ هو في غير موطنه ظهر ولم يجب على صاحبه الظهور به .
قال شيخنا رضى اللّه عنه : وأصعب ما في التصريف أن صاحبه يذوق طعم نفسه .
وقد أجمع المحققون على أن من ذاق طعم نفسه لا يفلح أبدا ، فاعلم ذلك واعمل عليه واللّه يتولى هداك .
 
125 - اخذ علينا العهود أن نشكر اللّه تعالى إذا أظهر مساوينا وهتكنا في هذا الوجود
لعلمنا أنه ما فعل ذلك إلا لمصلحة وحكمة بالغة تدق على أمثالنا فنقلد له في ذلك
ونقول الحمد للّه الذي أطلع الخلق على مساوينا ليبلغونا ذلك فنأخذ حذرنا من تلك النقائص ومن شأن البشر أن كل شئ نقص به بين الناس يتحول بقلبه عن فعله .
واعلم يا اخى أن الحق تعالى لا يهتك عبدا قط ما دام ينزجر باطلاعه على غيب نفسه فإذا اطلع ولم ينزجر أطلع الحق تعالى الناس على عيوبه لينزجروا 
والأصل في كل عبد المساوئ والمحاسن عارضة وكماله بشهود الجهتين فيه لأنه إن شهد محاسنه فقط خيف عليه العجب وإن شهد المساوئ قط قل شكره فافهم .
وقد قال شخص لسيدي على الخواص إني أجد في نفسي قساوة ، فقال الحمد للّه الذي أظهر لك مساويك وستر عنك محاسنك ، فالحمد للّه رب العالمين
 
126 - اخذ علينا العهود ان لا نخرج قط ريحا في المسجد أدبا مع اللّه عز وجل ومع الملائكة
فإن المساجد لا يناسبها شئ من ذلك إنما محل ذلك الخشوش أو الخرايب كالبول والغائط سواء
وان قدر أننا أخرجنا ريحا في مسجد استغفرنا اللّه تعالى ألف مرة وتصدقنا بما نقدر عليه كفارة 
لذلك فينبغي للمجاور في مسجد إذا أراد إخراج ريح أن يكلف خاطره في دهليز الميضأة ليخرجه فيه واللّه تعالى ينزل العبد في حضرته على قدر ما عنده من الأدب ، فاعلم ذلك واللّه أعلم .
 
127 - اخذ علينا العهود ان لا نشتغل بالرد على كل من آذانا
لعلمنا ان النفس بيت كل نقيصة ولولا أنه تجلت تلك النقيصة في قلب أخينا ما نقصنا بها وما في أخينا فينا إذ الطينة واحدة فحال أخينا قد غمز على ما خفى علينا في نفوسنا فافهم ،
فالواجب على كل عاقل أن يرجع إلى اللّه تعالى في بيان الأمور ويتعرف أسبابها منه فيعرف السبب الذي حرك ذلك الشخص بالأذى له فيتوب منه فيرجع المؤذى له ضرورة .
وقد قلت مرة لسيدي على الخواص : إن فلانا يؤذيني ، فقال ارجع عن
أذاه يرجع عنك ، فقلت إني لم يقع منى له أذى ،
فقال هذا محال لا بد للذخيرة ممن يحرك نارها ولو سوء ظنك به في أمر من الأمور ، فقلت لا أعلم أنى آذيته قط ، فقال فتش نفسك ،
ففتشت فوجدت هناك بواقي اعتراضات عليه فأزلتها فجاء ذلك الشخص من نفسه واعترف بأنه ظالم علىّ وطيب خاطري وزالت الوقفة ، فكل من ادعى الرجوع عن خصمه ولم يرجع خصمه عنه فهو كاذب .

واعلم يا اخى ان السياسة مطلوبة من كل عبد فإذا آذاك انسان فاسع في مصالحته ولا ثقل أنا ما جنيت عليه وما علىّ منه فيتولد من ذلك الحقد فتتعب بعد ذلك في إزالته ولو مسحته أولا فأولا لم يتولد ذلك .

وكان شيخنا رضى اللّه عنه يقول ليس لمظلوم مطالبة خصمه في الآخرة الا بعد الدخلة عليه في دار الدنيا فإذا تدخل عليه وسأل فضله أن يرجع عن أذاه فلم يرجع فهناك تقام عليه الحجة في الآخرة وأما من لم يتدخل بل سكت ولم يداو من كان يؤذيه فربما يقال له في الآخرة لو كنت سألتني أن أرجع عن أذاك في دار الدنيا لكنت رجعت ، هذا ما علمنا ربنا من طريق السياسة ، واللّه عليم حكيم .
 
128 - اخذ علينا العهود إذا دعينا إلى بيت الوالي والعياذ باللّه تعالى لأجل تهمة مثلا أن نتصدق قبل الذهاب إلى الوالي أو في الطريق قبل الدخول إلى بيته
لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول “ اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة “ فإذا كان هذا في شأن النار الكبرى فنار الدنيا أولى .

وفي الحديث أيضا “ باكروا بالصدقة إن البلاء لا يتخطاها “ ثم يقول


أحدنا بقلوبنا قبل الدخول لبيت الوالي بتوجه تام يا أصحاب التوبة أنا في حسبكم وتحت نظركم فلا تهملوا قضيتى فربما كان منهم واحد أو جماعة في بيت الوالي فيعطفوا علينا الوالي وجميع حاشيته بالرحمة
 
فإذا دخلنا بيت الوالي قلنا بقلبنا سرّا اللهم أنت ولينا وناصرنا وربنا ومولانا ونحن عبيدك السوء لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ونتخيل أننا والوالي والأعوان والأخصام بين يدي اللّه عز وجل وهو ناظر إلينا كلنا ولا نجيب عن أنفسنا بشئ فإنه تعالى يقول انا أولى من سكت ،
 
وأيضا فإنه تعالى لولا أراد امتحاننا ما أوقعنا في التهم فجوابنا عن أنفسنا لا يرد البلاء عنا لا سيما والمتهم لا يصدق حتى أن الوالي وأعوانه يصدقون قول جارية مخبلة العقل أن القاضي فلانا عمل بي في الموضع الفلاني بمجرد قولها من غير بينة ويقيم القاضي بينته ببراءه فلا تقبل .

وقد سئل الجنيد رضى اللّه عنه عن دم الحسين ودم الحلاج فقيل له ما الحكمة في أن دم الحلاج لما وقع على الأرض كتب اللّه اللّه دون دم الحسين بن علي رضى اللّه عنها .
فقال الجنيد رضى اللّه عنه المتهم يحتاج إلى تزكية وذلك أن الحلاج قتل بتهمة في دينه فكان ما كتب من دمه براءة له مما نسب إليه من الزندقة بخلاف الحسين بن علي رضى اللّه عنه ، فاعلم ذلك .
 
129 - اخذ علينا العهود ان نسبغ الوضوء في المكاره عملا بترغيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لنا في ذلك
وهو رحمة بنا في صورة مشقة فإنه صلى اللّه عليه وسلم رغبنا في إسباغ الوضوء في شدة البرد إلا لتلازم ذلك ويصير عادة لنا إلى زمن الصيف فنستحضر تلك الحالة ونخرج عنها
إذا وجدنا من استعمال الماء لذة في أعضائنا لنتميز حق اللّه من حظ نفوسنا إذ النفس ربما يخفى عليها مثل ذلك فنبالغ في إسباغ الوضوء في الصيف بقصد التلذذ ببرودة الماء بقصد اتباع السنة وما تخلف من تخلف إلا باتباعه حظ نفسه 
فإن ادعت النفس في الصيف أن تلذذها بالماء انما هو بامتثال امر الشارع لها بالإسباغ قلنا لهما فلم لم تتلذذى بذلك في الشتاء فيتبين لها كذبها .

قال شيخنا رضى اللّه عنه : ويمكن العارف أن يعطى النفس حظها من التلذذ مع مراعاة حظ الحق تعالى وكذلك كما غلبته نفسه في هذه المسألة على محبة استعمال الماء للتلذذ في الصيف فينوى بذلك زوال ألم النفس مما أصابها من شدة الحر فيكون مأجورا بذلك لأنه تصدق على نفسه بدفع المضار عنها ، واللّه غفور رحيم واللّه اعلم .
 
130 - اخذ علينا العهود أن لا ننام قط على غير وتر كما درج عليه الأكابر
فما ناموا قط إلا على وتر طلبا لمحبة اللّه عز وجل لهم فإنه تعالى وتر ويحب الوتر فكل من نام على وتر نام على عمل محبوب عند اللّه عز وجل

فإذا أخذ اللّه بروحه في تلك النومة حشر في زمرة من أحبهم اللّه عز وجل ولا فرق في الوتر قبل النوم بين الشتاء والصيف لأن العلة إنما هي خوف أن يأخذ اللّه روحه في تلك النومة لا خوف فوات الوتر بطلوع الفجر فافهم ،
ومن هذا قررناه أمرنا الشارع بالاكتحال وترا في كل عين ثلاثة من حيث إن كل عين عضو مستقل وأمرنا أيضا بأن لا ننزع يدنا عن الأكل إلا عن وتر من اللقم وكذلك الماء إذا حسوناه بيدنا كما رواه البزار وأمرنا أيضا إذا أخذنا
الفواق ان نشرب من الماء سبع مرات ينقطع الفواق وأمرنا أن نعيد الكلمة ثلاثا إذا تكلمنا وغير ذلك كل ذلك عملا بقوله “ إن اللّه وتر يحب الوتر “ واللّه غنى حميد .


131 - اخذ علينا العهود ان لا نستبعد رحمة اللّه عز وجل على أحد من خلق اللّه لأنهم عبيده
فأما الكافر فيرحمه بأن يسلم .
وأما العاصي فيسامحه فإن رحمة اللّه وسعت كل شئ .

وقد سمعت سيدي على الخواص رحمه اللّه تعالى يقول :
ثم من الظلمة والمارقين من لا يمسى كل ليلة ولا يصبح إلا مغفورا له بأمور تقع منه ولا يلقى لها بالا ولولا ذلك لمحق اللّه العصاة بأسرهم فما من معصية تقع من مؤمن إلا وبجنبها طاعة تقع منه كما يشهد ذلك أرباب البصائر .

وحكى أن جبارا من ملوك بني إسرائيل مر في عسكره بكلب أجرب يرعد في يوم بارد فأمر بالكلب أن يدفى بالنار وأن يطعم ويسقى ويدهن ففعلوا به ذلك ،

ثم مات الجبار بعد ثلاثة أيام فجاء إلى جماعات من الناس في المنام وأخبرهم ان اللّه تعالى غفر له جميع ذنوبه بإحسانه إلى ذلك فتعجب الناس من ذلك .

وكان في بلد سيدي أحمد بن الرفاعي كلب أجرب أبرص فأخرجه أهل البلد فبلغ ذلك سيدي احمد فخرج إلى البرية وضرب عليه مظلة وصار يطعمه ويسقيه ويدهنه إلى أن برئ وغسله بالماء الحار ودخل به البلد فقيل له وتعتنى بهذا الكلب هذا الاعتناء فقال ومن أولى منى بذلك في البلد والجار
محسوب على الجار ولعل الحق تعالى يقول لأهل أم عبيدة حين أخرجوه أما كان منكم أحد يكرمه لأجلى رضى اللّه عنه .


132 - اخذ علينا العهود ان ندور مع أهل زماننا كما يدورون ولا نجمد على حال الزمان الماضي
فإن الأمور كلها قد انعكست إلى وراء كما هو مشاهد عند أرباب البصائر حتى صار الناس يقولون اتق شر من تحسن إليه ، وصاروا يقولون خير ما تعمل شر ما تلقى ، وصاروا يقولون لا تعمل خيرا فينقلب عليك شرّا ،

والحكمة في ذلك عدم ارتباط النيات بالحق تعالى فصار الناس لا يقصدون بالإحسان إلا وجوه الخلق وكل الخلق مفاليس فيطلب المحسن جزاء إحسانه ممن أحسن إليه فيجده عاجزا فإذا ألحّ عليه في طلب المجازاة مرق فيه وجحد إحسانه وبره كما يفعل المفاليس في الحقوق الظاهرة ولو أنهم كانوا قصدوا بإحسانهم إلى الخلق وجه اللّه لوقع أجرهم على اللّه عز وجل على إحسانهم
وهذا أمر قد تودع منه ما بقيت الدنيا ليقضى اللّه أمرا كان مفعولا ، فالعارف من عرف أحوال زمانه لا يقال اعمل خيرا وما عليك من كونهم يستحقون أو لا يستحقون فإن هذا كلام من هو غافل عن علامات الساعة .

وقد رأيت الشيخ عصفير المجذوب وكان من أرباب البصائر كلما يرى خادمه ملأ حوض البهائم يفتح سدته فيسيل في الطريق ويقول للخادم يا أعمى القلب هذا زمان ما بقي فيه أحد يستحق أن يعمل معه خير فكان غالب الناس يسخر به وكان الفقراء يعتبرون بكلامه لأنه على لسان حال الزمان .
ثم تأمل يا أخي لما كان أهل هذا الزمان لا يستحقون فعل الخيرات

معهم كيف قامت دونهم الموانع في وصولهم إلى أرزاقهم وكيف استولت الظلمة على الأوقاف وعطلت خراج الرزق المرصودة على شعائر الدين وأسبلة البهائم وغيرها وأخذت الأمور كلها في الطي بعد النشر وقد وقف الأوائل أوقافا لمن ينكسر منه صحن أو زبديه من الجواري أو الصغار وأوقافا لمن يسرق منه نعل أو قبقاب في الجامع وأوقافا على زيت الفقراء وصابونهم ونعلهم وطحينهم وخبيزهم وحكيمهم ومزينهم وغير ذلك ،
 
فباللّه عليك تقدر الآن على أحد أن يعمل أمثال ذلك من أهل مصر كلها وأقل الموانع عن فعل الخيرات أن من أحسنت اليه طول عمرك لا يحمل منك الآن كلمة جفاء بل يصير يمزق عرضك في الآفاق ولا يتذكر قط حسنة ولا لقمة فإذا عرضوا عليك بعد ذلك شخصا لتحسن إليه كالأول لا تجد عندك داعية لما قاسيت من الأول .
وفي الحديث “ إن اللّه يحول نعمه حين تكفر “ فكيف بالعبيد مع ضيقهم وضعفهم .
إذا علمت ذلك فيحتاج الانسان في هذا الزمان إلى قلة الحياء في مواطن كثيرة ويكون ذلك أرجح وأصلح من الحياء والحشمة .
وقد كان الامام الشافعي رضى اللّه عنه يقول :
يحتاج من كثر حياؤه أن يجعل له سفيها يسافه عنه فإذا كان هذا في زمانه رضى اللّه عنه فكيف بهذا الزمان الذي صار أطفاله لا يوقرون كبيرا ولا كهوله يرحمون فقيرا ولا ولاته يعتقدون صالحا ولا ظلمته يقول لهم مظلوم انا من جهة اللّه عز وجل أو من جهة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيوقرونه أو يكرمونه 


وإذا ارتفعت الرحمة من الخلق تقطع البلاء ونزل عليهم لا يمنعه عنهم مانع 
ثم ينزل على شاكلة ما يصعد منهم من الأعمال ظلمة ونورا فكلما كانت الأعمال كالدخان كلما نزل البلاء أشد نسأل اللّه اللطف فإن هذا زمان قد فسدت فيه الأحوال وتغير فيه المراسم وتبدلت فيه الأعمال بالأقوال وعم في كل شئ حتى الدين المحمدي نزل عليه القانون فلم يستطع الدين أن يدفع ذلك عن نفسه .
 
فكن يا اخى مشاكلا للناس في أحوالهم وتلون لهم كما تلونوا لك فان ظهروا لك بمظهر الذئاب فكن ذئبا وان ظهروا بمظهر السباع فكن سبعا وان ظهروا بمظهر الثعالب فكن ثعلبا وان نصبوا عليك فانصب عليهم حتى تصل إلى حقك .
 
وهكذا وانو يا اخى بذلك كله تصديق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيما أخبر بوقوعه بين يدي الساعة فإن أثمت من جهة عصيانك أجرت من جهة إيمانك فتكون من الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا إن شاء اللّه تعالى .


وعليك يا أخي بالاستغفار جهدك ليلا ونهارا فان العمر ما بقي يحتمل غير ذلك بل لو جلست بقية عمرك كله تستغفر عما مضى من الذنوب ما جبرت خلل الماضي السابق فضلا عن اللاحق
وإياك ان تزن على الناس أحوالهم بميزان يوم مضى فإنك تظلمهم فكيف إذا وزنتهم بميزان الصحابة والتابعين بل سمعت بعض الفقراء يقول لو قد أن يكون السلف الصالح تأخروا إلى هذا الزمان لوقعوا فيما وقعنا فيه
تصديقا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكذلك قررنا غير ما مر انه لا ينبغي لنا ان نطلب من إخواننا في هذا الزمان صفا في وقت من الأوقات
لعلمنا بأننا خلقنا من ماء وطين والماء والطين إذا حرك وراق نحو ثلاثين مرة وأكثر
كيف يكون حاله إذا كشط رايقه فنحن عكارة جميع من سلف في سائر الأدوار الإسلامية وكلما حركنا لا تزداد إلا كدرا وما بقي هناك شئ من الماء الصافي حتى يقطف منا فافهم .
 
ومن هنا كان أولاد أكابر الأولياء الغالب عليهم عدم التوفيق لأنهم عكارة ظهور آبائهم الطاهرين وكلما تصفى الظهور من الكدر كان الولد أفسق فهو سيئة من سيئات والده التي نزلت من ظهره فأصلح الناس كما ترى من كان من أولاد الأجلاف من العوام والفلاحين الذين لم يتصفوا من الأكدار ولا عملوا على رياضة نفوسهم وإن أتى لنا صالح من أولاد الصالحين فهو على خلاف القواعد ، واللّه غفور رحيم .


133 - اخذ علينا العهود ان لا نمكن إخواننا من غلبة الاستناد علينا دون اللّه
فإننا لا نغنى عنهم من اللّه شيئا بل ولا نغنى عن أنفسنا فضلا عن غيرنا وكيف ينبغي لنا ان ندعى اننا نغنى عن اخواننا من اللّه شيئا ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول لفاطمة رضى اللّه عنها : يا فاطمة انقذى نفسك من النار فإني لا أغنى عنك من اللّه شيئا .
وقد رأى اخى سيدي أفضل الدين رحمه اللّه تعالى انه حامل نصف جسمه وسيدي على الخواص حامل نصفه الثاني فلما قصها عليه قال الشيخ لا يكمل الرجل الا ان حمل جسمه كله عن شيخه وغيره فإياك يا ولدى وتحمل المنن . انتهى .

وحكى لي أخي المذكور رضى اللّه عنه أنه حصل له مرة حادث عظيم كادت روحه تزهق منه وكان ذلك تأديبا من النقباء الموكلين بقيام الميزان على
أرباب الأحوال وعلى كل من دخل في دائرة الفقراء فلما جاء لسيدي على الخواص يستنصر به قال له قدر موتى وافعل ما كنت فاعلا وولى عنه بباطنه ولم يساعده .
وكان رضى اللّه عنه إذا رأى بعض الفقراء يتحمل عن أحدهما يزجره ويقول دع الناس يتعودون حمل الشدائد ومصائب الزمان ولا تساعد أحدا منهم يتلف ويضعف استعداده عن تحمل البلاء الآتي فان الجاى أكثر من الرايح .
قال اخى أفضل الدين : فقال يا ولدى لا تقبض في هذا الزمان سوى الإيمان فإنه أساس دينك الذي تبنى عليه ما شئت ولا تلتفت إلى شئ سواه تقع في كفة النقصان ولأن يأتي العبد ربه فقيرا من جميع العلوم والأعمال ومعه الإيمان فقط أحب من أن يأتي إلى ربه بعلوم الأولين والآخرين وأعمالهم وفي إيمانه ثلمة ونقص .
 
قلت : وقد حدث لي حادث عظيم في شهر اللّه المحرم افتتاح سنة ستة وأربعين وتسعمائة حتى كدت ان أهلك وكان ذلك من هؤلاء النقباء الذين قدمنا ذكرهم فتوسلت بكل ولى فلم يجبني أحد منهم سوى سيدي الشيخ شعبان المجذوب بمصر المحروسة فجزاه اللّه تعالى عنى خيرا ونفعنا والمسلمين ببركته آمين اللهم آمين .
 
134 - اخذ علينا العهود ان نسأل اللّه عز وجل ان لا يستجيب لذا دعاء قط في أحد من هذه الأمة في حال غضب ولا غيره
سواء أكان الدعاء على ذلك العبد بحق أو ظلم أو يكون هذا السؤال في حال صفاء وقت مع اللّه عز وجل ليكون أبلغ في الإجابة واللّه تعالى أولى من وفي بالعهود فيفعل لنا
ذلك عند شيطان غضبنا على ولد أو زوجة أو صاحب أو خادم أو غيرهم فلا يستجيب لنا دعاءنا عليهم .

وقد كان صلى اللّه عليه وسلم يدعو كثيرا على كفار قريش فلما أنزل اللّه تعالى عليه :وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَترك الدعاء عليهم وصار يدعو لهم بالهداية وكان بعد ذلك إذا سئل ان يدعو على أحد عدل عن الدعاء عليه ودعا له .
وكان صلى اللّه عليه وسلم يقول اللهم إني بشر أغضب كما يغضب البشر اللهم من سببته أو شتمته فاجعل ذلك كفارة وظهورا له ،

فاعلم ذلك وإياك أن تدعو على أحد من أولادك أو غيرهم فيستجيب اللّه تعالى ذلك الدعاء عليهم فيعسر عليك فتدعو لهم ان يرد اللّه تعالى ذلك البلاء عنهم فلا يستجيب لك وأنت كنت الجاني ولو سبق منك السؤال إلى اللّه في انه لا يستجيب لك دعاء على أحد لاسترحت من هذه الورطة ، واللّه غفور رحيم .
 
135 - اخذ علينا العهود ان نصغر الخبز عملا بما كان عليه أهل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وكانت عائشة رضى اللّه عنها تقول أصغروا قرصكم يبارك اللّه لكم فيه ويقوم الرغيف الصغير مقام الكبير في الشبع يعنى واللّه اعلم أن اسمه رغيف سواء كبر أو صغر وأما تصغيره جدّا كما يفعل بخبز سيدي احمد البدوي وسيدي إبراهيم المتبولى وغيرهما

فلم يبلغنا في ذلك شئ ولكن قد أخبرني سيدي على الخواص ان سيدي إبراهيم المتبولى كان يجتمع برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقظة ويشاوره عن جميع أموره
 
وكان يقول ليس لي شيخ غير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فالظاهر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أشار عليه بذلك ، وكذلك نقل عن سيدي عبد العال انه كبر الخبز يوما فنهاه سيدي احمد عن ذلك وأمره

بتصغيره على هذا الحد الذي هو عليه اليوم ولعل السر في التصغير بيان عزته وتعظيمه فإنه نظام الوجود ولذلك اختاروا له الشكل الكروي الذي هو أفضل الأشكال ، وقد نظم الشيخ محيي الدين بن العربي في شرف الرغيف أبياتا :
إذا عاينت ذا سير حثيث * فذاك السير في طلب الرغيف
لأن اللّه صيره حجابا * على اسميه المهيمن واللطيف
به وله تجارأت الذراري * وأرواح اللطائف والكثيف
وتسخير العناصر والبرايا * وتكوين المعادن في الكهوف
وتسير المثقفة الجواري * لموج البحر والريح العسيف
وقطع مهامه فيح تبادى * بها الأنعام بالسير العنيفف
من شرف الرغيف بمن ربى * عليه للوضيع وللشريف
يضج الخلق ان عدموه وقتا * عن إذن الواحد البر الرؤوف
له صلوا وصاموا واستباحوا * دم الكفار والبر العفيف
له تسعى الطيور مع المواشي * له يسعى القوى مع الضعيف
فمن ساع له من غير شك * وللسبب الثقيل أو الخفيف
هو المعنى ونحن إذا نظرنا * به عند التفكر كالحروف
هو الجود الذي ما فيه شك * فيا شوقى لذي الجود الظريف
فديتك من رغيف فيه سر * جلى بالتليد وبالظريف
فقل للمنكرين صحيح قولي * لقد غبتم عن المعنى الظريف
أليس اللّه صيره عديلا * لرؤيته على رغم الأنوف
 
يعنى في حديث “ للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه “ فتأمل ذلك وتدبره واللّه يتولى هداك .
 
136 - اخذ علينا العهود إذا أكلنا أو شربنا ان نتذكر بقلوبنا تنزيه الحق تعالى عن مثل ذلك
فمن واظب على تذكر ذلك أثمر له التواضع مع الخلق أجمعين 


وإذا اكلنا ان نصمت مراقبة للّه تعالى فإننا على سماطه وهو يرى ولا نتحدث بشئ إلا إن كان شكرا للّه تعالى
أو تأنسيا لضيف ولا نلهوا ولا نلعب ولا نمزح فمن واظب على ذلك أثمر له شبع النفس وعدم شرهها ونهمتها في الطعام المثير للشهوات وارتكاب المحرمات وإذا فرغنا من الأكل ان نصلى ركعتين شكرا لكن لا نواظب عليها كما نواظب على السنة المحمدية أدبا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وقد كان سيدي الشيخ أبو مدين وجماعته يصلون هاتين الركعتين من غير فاتحة ويقرءون من الأولى لِإِيلافِ قُرَيْشٍ وفي الثانية الإخلاص واللّه أعلم .


137 - اخذ علينا العهود في هذا الزمان إذا أكلنا طعاما أو لبسنا ثوبا ان نقول اللهم ان كان في ذلك شبهة فلا تدعه يقيم في بطوننا أو علينا من فضلك وكرمك فإننا جاهلين بما في ذلك من الخبث ،

فإذا قلنا ذلك فقد سلمنا قيادنا إلى الحق فإما يمن علينا بتقى ذلك الطعام وإما يفارقنا ذلك الثوب بعد ان مكث عندنا بقدر ما فيه من الحل كما جربنا ذلك ، واللّه عليم حكيم .
.
يتبع

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 15:23 من طرف عبدالله المسافر

العهود من 121 - 140 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني

الجزء الثاني
العهود والمواثيق التي اخذت علينا من السادات والمشايخ
إذا علمت ذلك فأقول وباللّه التوفيق :

138 - أخذ علينا العهود ان ندعو لإخواننا بظهر الغيب كلما وجدنا في قلبنا رقة وذلّا وانكسارا .
قال شيخنا رضى اللّه عنه وينبغي ان يكون الدعاء للإخوان من غير تعيين أسمائهم فان اللّه تعالى يعلمهم ويعلم أسماءهم وما يستحق كل واحد منهم مع أننا عاجزون عن استيفائهم بلا شك وليكن أكثر دعائنا لأنفسنا ولإخواننا باللطف وباسمه اللطيف وأخواته كالمعين والمساعد والمقيت ونحو ذلك فإن

الأسماء الإلهية قد استدارت حضراتها إلى الغروب لنفاد سلطان المحل الذي كان حكمها فيه ولم يبق سلطان الاسم الإلهى الآن أقوى من اسمه تعالى اللطيف
وقد تزحزح باب الدعاء للغلق الذي هو باب الرحمة وما بقي في الأرض من الرحمة العامة فيما نعلم أعظم من الموت على الإسلام فهذا هو الذي بقي يطلب في هذا الزمان وأما طلب المراتب العالية في الدين فصار في غاية العسر لخبث باطننا وكثرة أحوالنا المائلة عن الاستقامة وغير ذلك من شروط المراتب ، واللّه غفور رحيم


139 - أخذ علينا العهود ان لا نتأدب مع مريد بقيام أو غيره
فإن ذلك يوقفه عن الترقي كما سيأتي في عهده وانما الواجب في التربية زجره ونهره حتى عن المباح ولا نقوم له قط في ناصر إلا إن عرفنا منه الثبات في الأحوال والإخلاص في النيات فلنا حينئذ أن نمدحه ونظهر فضيلته كما لنا ذلك إذا علمنا ضعفه فنقوم في ناصره مداواة له ثم لا نزال نمدحه ما دامت همته فاترة كل ذلك ليقوى عزمه فإذا قوى عزمه تركنا مداواته واللّه غفور رحيم .

 
140 - أخذ علينا العهود أن لا نتداوى بإشارة يهودي أو نصراني
ولا نمكن أصحابنا من ذلك والحكيم اليهودي أشد كراهة لكثرة نفاقه وظلمة باطنه ومكره وتدينه بقتل كل مسلم قدر على قتله بسائر أسباب القتل
وهذا الأمر قد حدث في أرض مصر حتى عطلوا استعمال حكماء المسلمين وكيف بمرضى القلوب أن يداووا مرضى الأبدان ومعلوم أن مريض القلب لا تصور له صحيح لأن صحة التصور فرع عن صحة القلب ولذلك لما يمرض الحكيم لا يقدر على مداواة نفسه بل يرسل إلى حكيم يداويه كل ذلك لنقص تدبيره

وتصوره ولو قدر كمال تدبيره لم يحتج إلى غيره من الحكماء فافهم ، وربما كان ضعف الفقير من وارد ورد عليه ليس للحكماء كلهم فيه يد كما يقع لكثير من الفقراء فيحير الحكيم في أمرهم وعلامة كون ذلك المرض من وارد سرعة ضعفه وسرعة برئه فيدخل الحكيم عليه فيجده لا حراك فيه أو يصلى قاعدا يتحدث وجسمه طيب كأن لم يكن به مرض ،

وأعلمك ميزانا سمعتها من شيخنا رضى اللّه عنه تعرف بها من يستحق الحكيم ممن لا يستحق وهو أنك إذا رأيت في قلب فقير نارا وفي نفسه هيجانصا وفي بدنه طيشانا بسبب حال قاهر فاعلم يا اخى أنك عاجز عن مداواته لان المحل غير قابل للاستعداد

فمثل هذا ادع له وانصرف وإذا وجدت حاله كحال الأموات لشدة ألم في باطنه وضعف في بدنه وانحطاط في روحه وهو مع ذلك كثير الاستغراق والغيبة فلا تتعرض له كذلك بحكيم فإن ذلك فتوح من اللّه تعالى قبله ذلك المحل لقوة الاستعداد وإن وجدته خال عن كل ما ذكرناه فأرسل للحكيم يداويه فإنه مرض لا وارد من واردات القوم .

وكان سيدي على الخواص وسيدي أفضل الدين رحمهما اللّه تعالى إذا نظرا لضعيف يعرفان مرضه هل هو من قلبه أو من بدنه وهل هو مرض فتوح أو مرض سلب رضى اللّه عنهما .
ومن وصية سيدي على الخواص رحمه اللّه : إياك ان تستعمل طبيبا من غير الملة المحمدية فإن الكفار مرضى القلوب ونحن مرضى الأجسام ومريض الجسم أحسن حالا من مريض القلب بيقين وربما كان أحدنا مرضه من قلبه فيزداد قلبنا مرضا بميلنا إلى الطبيب الكافر وتصديقه فيما يصف لنا من الأدوية 
وربما استحسنا شكله حتى انطبعت روحانيته بباطننا فيواد من حارب اللّه ورسوله لأنه لولا ودنا له ومحبتنا ما أطبعت صورته في مرآتنا .
وسمعته مرة يقول : من قدر على ترك التطيب فهو خير كبير وللمرض انتهاء إما بآجالنا وإما أن نبرأ منه ونعيش إلى أجل مسمى .

وطلع في ظهر سيدي عبد العزيز الدرينى خراج كبير فكان ينضح قيحا ليلا ونهارا فكان يقول للناس انظروا هل خف ؟ فيقولون لا ، فيقول نحن نخف عنه ولا بد لأحدنا أن يفارق الآخر . انتهى .

وسمعت شيخنا أيضا يقول :
ينبغي لكل إنسان إذا رأى طبيعته يابسة أن يستعمل ما يلينها وإذا رآها مايعة أن يستعمل لها ما يحبسها إلا إن كان الحبس يورث ضررا أشد فإن الإسهال على أنوا ، ع وإذا رآها ضعيفة عن إحالة الطعام على العادة فيستعمل لها ما يعين على الهضم كالخل ونحوه ولا ينبغي لأحد أن يغفل عن طبيعته لأن فيها قوام مصالحه ولا يأتيه قط مرض إلا بواسطة الأكل .

وتأمل الملائكة لما لم يكن أحد منهم يأكل الطعام كيف لا يمرضون ، ويؤيد ذلك حديث “ جوعوا تصحوا “ وينبغي لكل إنسان أن يستعمل من كل ما أخرجه اللّه تعالى من البقولات في جميع فصول السنة استعمالا شافيا ويتفطن لكل ما يخرج في كل فصل من ذلك

فإن كان كثيرة فوق العادة فليعلم زن كثرة ذلك البقل انما هو لكثرة الداء المقابل له النازل في ذلك الفصل فليكثر من أكل ذلك البقل بنية الشفاء من ذلك الداء النازل لا بنية شهوة النفس فإن الحق تعالى لم يضع ذلك بالأصالة لشهوة وإنما وضعه
لحكمة بالغة ، وسمعت سيدي أفضل الدين يقول : أصول الطب كلها ترجع إلى تقليل الغذاء لا سيما ان كان موافقا لزيادة الداء بالطبع أو الخاصية .
واعلم أنه ما دامت الطبيعة تقطع الغذاء لقوتها فلا تضر زيادة الأكل لأن حكم هذا الشخص في أكله كحكم من أكل قليلا ،
وإذا وجدت يا اخى ثقلا وضعف طبيعة عن الهضم مثلا فاستعمل في كل أسبوع شرب منقوع العود السوس مع يسير من الملح والشمار من غير قيئ فإن الحكماء الأول إنما حكموا بالاستدعاء كل أسبوع لقوة أبدان أهل زمانهم ،

وهذا أمر قد رفع اللّه تعالى حكمه من أبدان أهل هذا الزمان لشدة الهموم والبلايا وخبث المطاعم والمشارب والملابس وهذه أمور تهدم الأبدان كما أن اكل الحلال يقوى الأبدان حتى تصير كالفولاذ في القوة بل أقول إن الحكماء ولو حكموا بالاستداعاء المناسب لابدانهم في زمانهم

فان حكمهم غير صحيح في نفسه لأن في ذلك قلب الحكمة عن موضوعها وهو أيضا يورث الضعف في البنية قطعا لخروجه قبل ان تطبخه المعدة وتجرى قوته في العروق ويأخذ البدن منه حظه ولا بأس ان يستعمل الضعيف البقل والملح على الفطور غالب أيامه مع تقليل الأكل ويكفى الضعيف الأكلة الواحدة من الوقت إلى مثله

لكن مع تقليله الشرب أيضا فإن كثرة الشرب توجب في قوى الطبيعة امتلاء بزيادة بمحكم تأثير الأغذية وتخرج أيضا فواشات في البدن كالأورام ولا بأس بالحجامة أو الفصد في فصل الربيع لمن غلب على مزاجه الدم سواء

كان ثم حادث أو لم يكن وشرب الدواء المسهل أبلغ أقطع من الدواء بالفصد في حق الأمزجة الضعيفة والحجامة والفصد أبلغ في حق الأمزجة القوية وثم

من الأمزجة القوية ما لا يحتاج إلى دواء ولا غيره لصحة تركيبه أو لكثرة تعاطيه الأعمال الشاقة النافعة للمسلمين وغيرهم كالحصادة والتراسة ونحوهما ولا بأس بترك اللحم والحلواء زمن الصيف والربيع والإكثار من استعمال الامراق والحوامض وما شاكل ذلك مما هو معلوم وجوده في ذلك الفصل ولا نعلم قط للصحة مثل الجوع الوسط أبدا ، واللّه أعلم .
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى