اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» الفهرس الموضوعات والصفحات .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 2:13 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» من المبشرات التي رآها الشيخ رضي اللّه عنه لغيره .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 2:00 من طرف عبدالله المسافر

» من المبشرات التي رآها الشيخ رضي اللّه عنه لغيره .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 1:48 من طرف عبدالله المسافر

» رؤية الشيخ الأكبر قدس اللّه سره العزيز لبعض الملائكة في المنام .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 1:26 من طرف عبدالله المسافر

» رؤية الشيخ الحق سبحانه وتعالى في المنام .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 1:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الصلاة الإبراهيمية في الواقعة - مبشرة قصة هاروت وماروت .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 0:53 من طرف عبدالله المسافر

» إلهيات - موعظة - حسن الرجاء باللّه - تجليات إلهية .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 0:33 من طرف عبدالله المسافر

» مبشرات أخرى -الأدب في الطواف - الدنيا أم رقوب - مبشرة بخاتم الأولياء الخاص .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 0:23 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ العلوم غير الأحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا ج 2 .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyأمس في 0:11 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ العلوم غير الأحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا ج 1 .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:57 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ أحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:40 من طرف عبدالله المسافر

» الرؤيا - الواقعة .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:15 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوع والصفحات .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:58 من طرف عبدالله المسافر

» معراج ثالث - عروج رابع - عروج خامس - خاتمة الكتاب .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» أهل المراتب خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:06 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الكراسي خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:00 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الأسرة خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:52 من طرف عبدالله المسافر

» أهل المنابر خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:34 من طرف عبدالله المسافر

» المراتب الأربعة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:24 من طرف عبدالله المسافر

» السماء السابعة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:17 من طرف عبدالله المسافر

» السماء الثالثة والسماء السادسة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:12 من طرف عبدالله المسافر

» السماء الثانية و السماء الخامسة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:02 من طرف عبدالله المسافر

» معراج الشيخ ابن العربي السماء الأولى .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» إسراء الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 22:13 من طرف عبدالله المسافر

» المعراج المعنوي - التلبيس في هذه الحضرة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 6:25 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين عروج صاحب النظر وعروج صاحب الشريعة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 5:44 من طرف عبدالله المسافر

» الإسراء والعروج - الإسراء بالأولياء وورثة الرسل .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 5:30 من طرف عبدالله المسافر

» الدخول إلى عالم الخيال الحقيقي الرياضة والمجاهدة - السلوك العقلي والسلوك الشرعي .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 4:00 من طرف عبدالله المسافر

»  أثر النوم في الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 2:51 من طرف عبدالله المسافر

»  أثر الحب في الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 2:38 من طرف عبدالله المسافر

» الخيال المتصل والخيال المنفصل .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:54 من طرف عبدالله المسافر

» السحر - الفرق بين عصا موسى وعصي السحرة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:22 من طرف عبدالله المسافر

» تمكن الشيطان من حضرة الخيال - الحروف والسيمياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:12 من طرف عبدالله المسافر

» ولد الرؤيا - إيراد الكبير على الصغير .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» تأثير الخيال في الحس - الاحتلام - الوحم .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 2:33 من طرف عبدالله المسافر

» القوة المتخيلة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 1:56 من طرف عبدالله المسافر

» الوهم .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 1:42 من طرف عبدالله المسافر

» الحس - القوة المصورة - القوى الحافظة - القوة الذاكرة - الفكر - العقل .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 0:48 من طرف عبدالله المسافر

» علاقة القوى الإنسانية بالخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 0:39 من طرف عبدالله المسافر

» إدراك الخيال بعين الحس وعين الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 23:58 من طرف عبدالله المسافر

» أثر الخيال في العلم .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» الأجسام والأجساد .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 23:01 من طرف عبدالله المسافر

» الخيال هو الواسع الضيق .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 22:50 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الحق في الحضرة الخيالية .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 22:43 من طرف عبدالله المسافر

» الخيال أحق الموجودات باسم الإنسان الكامل .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 22:30 من طرف عبدالله المسافر

» خلق الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» توجه الاسم الإلهي القوي على إيجاد الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 20:01 من طرف عبدالله المسافر

» الخيال له الحكم في جميع الحضرات الوجودية .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 19:48 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأثر - المؤثّر - المؤثر فيه - الأيثار - أجير .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 14:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح إبراهيم .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

»  فهرس موضوعات الجزء الرابع .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:53 من طرف عبدالله المسافر

» مراجع جمع آيات الجزء الرابع .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:36 من طرف عبدالله المسافر

» مراجع الجزء الرابع .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 06 " من سورة الناس .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:29 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 05 " من سورة الفلق .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:21 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 05 " من سورة الإخلاص .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:17 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 05 " من سورة المسد .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:11 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 03 " من سورة النصر .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:07 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 06 " من سورة الكافرون .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 03 " من سورة الكوثر .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:55 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 07 " من سورة الماعون .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:51 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 04 " من سورة قريش .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:43 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 05 " من سورة الفيل .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:40 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 09 " من سورة الهمزة .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:37 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 03 " من سورة العصر .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:32 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 08 " من سورة التكاثر .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:27 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 11 " من سورة القارعة .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:22 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 11 " من سورة العاديات .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 08 " من سورة الزلزلة .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:13 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 08 " من سورة البينة .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:07 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 05 " من سورة القدر .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 22:01 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 19 " من سورة العلق .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 08 " من سورة التين .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 08 " من سورة الشرح .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 11 " من سورة الضحى .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 21:28 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 21 " من سورة الليل .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 21:22 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 20 " من سورة الشمس .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 21:00 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 20 " من سورة اليلد .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 30 " من سورة الفجر .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 20:44 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 26 " من سورة الغاشية .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 20:35 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 19 " من سورة الأعلى .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 20:30 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 17 " من سورة الطارق .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 22 " من سورة البروج .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 25 " من سورة الإنشقاق .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 36 " من سورة المطففين .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 16:56 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 19 " من سورة الإنفطار .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 29 " من سورة التكوير .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 42 " من سورة عبس .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 9:05 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 46 " من سورة النازعات .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 8:56 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 46 " من سورة النبأ .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 50 " من سورة المرسلات .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 31 " من سورة الإنسان .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 8:29 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 40 " من سورة القيامة .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 56 " من سورة المدثر .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 20 " من سورة المزمل .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 28 " من سورة الجن .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 6:40 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 27 " من سورة نوح .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 6:34 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الآيات من "01 - 44 " من سورة المعارج .كتاب رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الكريم ج 4 من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Emptyالجمعة 9 أبريل 2021 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني

اذهب الى الأسفل

23062020

مُساهمة 

العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني Empty العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني




العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني

العهود والمواثيق التي اخذت علينا من السادات والمشايخ
إذا علمت ذلك فأقول وباللّه التوفيق :
101 - أخذ علينا العهود إذا وسع اللّه علينا الدنيا ان لا نوسع بها على أنفسنا وعيالنا وإنما نجعل التوسع في الصرف على الفقراء والمحاويج ولا نزيد نفوسنا على ما كنا عليه قبل الغنى
من المأكل والملبس والمركب والمنكح فنأكل الخبز ولو حافا ونركب الحمار ولو عريا ونلبس الجبة ولو غليظة وننكح النساء ولو جارية سوداء ونرضى بذلك عن ربنا هذا شأنننا ما دام لنا
مع اللّه اختيار وتدبير وعلامة ذلك ان نتأسف على فوات شئ في الوجود ويحصل لنا بفواته بعض ندم فإن من علينا بغناء الاختيار كنا معه على حسب ما يريد بنا من وسع أو ضيق ولكن ميلنا إلى الضيق لا حرج علينا فيه لأنه هو القدم المحمدي .
ثم إذا قدر علينا التبسط في الدنيا فينبغي لنا ان لا نخرج في ذلك عن الوسط .
واعلم أنه لا ينبغي لأحد في هذا الزمان ان يلبس الأصواف الرفيعة ولا الجوخ البندقى ولا الشاشات الرفاع ولا الظهور المحررات ولا أن يأكل في أواني الصيني والزجاج الافرنجى هذا في حق الخواجا نفسه فكيف إذا لبس عبيده من ذلك ،
وأما الذي يكسو دابته البرادع المثمنة والدبابى الحمر واللجام والركب المطلية ويركب على بساط قيمته عشرون دينارا فحكمه حكم البهائم بل ثمن كسوة الدابة ما ذكر كثير على لبس أكبر المباشرين في هذا الزمان فضلا عن أحاد الناس ،

هذا النهى فيما إذا وجد ثمن ذلك من كسب حلال لا تبعة فيه فكيف بمن يحصل ذلك من كسب كله غش وحوف وخداع ونصب وحيل مع قلوب مائلة ونفوس كالبة وعقول سالبة في زمان لا يوجد فيه القوت إلا بمعاينة أسباب الموت كما يعرف ذلك جميع أصحاب الصنائع والحرف .
وإياك يا اخى وفعل الأطعمة النفيسة في العزومات فإن تحرير النية فيها عسر على مثلك وهي مما أهل لغير اللّه به وذلك لا يخلفه اللّه في الدنيا ولا يثيب عليه في الآخرة 


وغالب من يفعل مثل ذلك الذين يميلون إلى كثرة مدح الناس لهم ورفعهم على أقرانهم فتدخل رؤوسهم الجراب حين يسمعون الصيت بالكرم 
ثم في أقل من القليل ينفد جميع ما معهم من المال ويصيرون يشتهون شهوة من شهوات الدنيا ويقر عنهم جميع من كانوا يعطونه
 
وكثير منهم من لا يرجع عن الفشولة بنفاد ما معه من المال بل يصير يقترض بالربا ويطعم على عادته خوفا ان يقول الناس فلان غلب فإذا طالبه الناس بأموالهم ذهب ففلس نفسه عند القاضي بشهادة هؤلاء الذين كانوا يأكلون طعامه 
وصارت ديون الناس في عنقه إلى يوم القيامة ثم بعد ذلك يوضع في تابوت من نار ثم يلقى في جهنم كما رآه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة الإسراء وقال يا جبريل من هذا ؟
فقال هذا رجل مات وفي عنقه ديون الناس .
وهذا امر قد كثر في هذا الزمان حتى تجد غالب أهل السوق عليهم الديون لا يسلم منهم الا القليل ثم يموتون على تلك الحلال كما شاهدنا ذلك في كثير من المعارف فإياك ثم إياك .

واعلم يا اخى ان من أكبر علامات كونك تطعم الناس وتعزم عليهم رياء وسمعة حرمانك الفقراء والجيران والأقارب وذوى الرحم من ذلك الطعام وثقل إطعامهم على قلبك وتعديهم إلى الأغنياء والأجانب الأباعد من أبناء الدنيا

فإن كل لقمة يأكلها الفقير أو القريب لا سيما ان كان محتاجا تعدل في ميزانك قناطير مما يأكله أبناء الدنيا بل رأيت من يطبخ وينوع الأطعمة إلى نحو أربعة عشر نوعا لا يمكن أحدا من أهل البيت والجواري اللاتي طبخن من أكل لقمة واحدة مع كونهن ولين حره وعلاجه طول النهار ،
وإياك أن تصغى إلى من يقول تنوع المطاعم والملابس مباح ، وكان سيدي علي بن

وفا وسيدي عبد القادر الجيلى وسيدي مدين وغيرهم يلبس أحدهم كل بدلة بخمسمائة دينار وأكثر وكانوا يأكلون الأطعمة الفاخرة في أواني الصيني
فإنهم كانوا في زمن يحتمل ذلك مع أنه كان بإذن من ربهم على لسان الهواتف المحفوظة فأين أنت منهم يا غارقا في ظلمة نفسه وهواها يا من هو في حضرة إبليس يا من هو في زمان صار الحكام يأخدون فيه خراج الأرض البايرة
ويأخذون الخراج من الفلاح مضاعفا حتى يبيع بهائمه وقمحه ووزه ودجاجه ويصير كلّا على الناس أو يدخلوه الحبس عن بقية خراج العاطل في البلد ولا يرحمونه ولو مات هو وأهله وأولاده ، فاعرف زمانك يا أضل من البهائم واللّه غفور رحيم .

102 - أخذ علينا العهود ان نصبر تحت جور الحكام ونرضى عن ربنا بما في يدنا من الدين والدنيا وإن قلّ
ولا نطلب الزيادة فربما وقعنا في كفة الخسران باتساع الدنيا وكثرة تولى الأعمال الصالحة لموضع اختيارنا مع اللّه تعالى إذ العبد كلما كثرت طاعاته يطرقه العجب والإدلال
واستبعد ان مثله لا يؤاخذ فيهلك من حيث لا يشعر بخلاف قليل الأعمال الصالحة فإنه لم يزل خائفا من اللّه تعالى واقفا على قدم الاعتراف بالتقصير والرحمة أسرع إلى مثل هذا من السيل إلى منتها.

واعلم يا اخى ان اللّه تعالى لم يأمرنا بطلب الزيادة من الأعمال الصالحة لعلمه بأنه لا يدخل أحد الجنة بعمله وإنما يدخلها برحمة اللّه بخلاف العلوم الشرعية
فإنه تعالى أمر رسوله صلى اللّه عليه وسلم بطلب الزيادة منها في قوله :وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماًوذلك لأن الزيادة من العلم تكشف عن حقائق الآداب وغايات

الاعمال وثمراتها فلو ازداد علم من طلب زيادة الأعمال لعلمه أن اللّه تعالى اعلم بمصالحه عبده من نفسه وأن كل من اعتمد على عمله خسر اعتماده على غير اللّه وما دعى المحجوبون إلى طلب كثرة الأعمال لاعتمادهم عليها دون اللّه ولو اعتمدوا عليه لتساوى عندهم كثرة الأعمال وقلتها فتأمل ،

ولا ينافي ما ذكرناه طلب الأنبياء عليهم السلام من اللّه ان يكونوا من الصالحين فإن الصلاح رتبة توجد بدون الأعمال بتعلقها بالسرائر إذا اعتنى الحق تعالى بعبد بارك له في قليل المال وفي يسير الدين

كما أشار إليه قوله تعالى :وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُفافهم وإياك والخوف في نقص المال الذي بيدك لك أو لغيرك فان الخوف لا يرد المقدور لا سيما مع التبذير .

فخذ يا اخى في الأسباب المخففة عنك بتقليل نفقات زوجاتك التي لا تستحق الواحدة منهن الآن ان تطعمها نخالة الشعير من غير ادم لقلة صبرهن معك على مرارة الدهر وضيق أحواله وعدم حفظهن لعهد الأزواج

وسمعت سيدي على الخواص رحمه اللّه تعالى يقول : لا يذهب اللّه عز وجل البركة من يد عبد إلا إن خرق السياج في الإسراف في المآكل والملابس لمن لا يستحق ذلك ولم يهتم لما عليه من الديوان فحينئذ يكله الحق تعالى إلى نفسه ويترك امداده بالمعونة فيجد نفسه في أقل من لمحة على الأرض السوداء فمن أراد دوام النعم فليصرفها في مواضعها المشروعة واللّه عليم حكيم .
 
103 - أخذ علينا العهود ان لا نمكن أحدا من إخواننا من الاشتغال بفتح الكنوز والمطالب
كما عليه طائفة العرجان الذين أعمى اللّه تعالى قلوبهم عن مصالح دنياهم وآخرتهم وأشغلهم إبليس في الفارغ الذي يتحدث به ولا يرى .
وقد انهمك على هذا الامر جماعة كثيرة من أهل زماننا حتى بلغوا الغاية في ضيق الحال وضيعوا ما كان معهم من عروض الدنيا على البخورات والعزائم وأجرة الفحارين وحلاوة النصابين .

وقد حدث أيضا جماعة أقبح منهم حالا عجزوا عن فتح المطالب فشرعوا يحفروا قبور الملوك والأمراء ونساءهم وجواريهم ويهتكوا سترهم بعد موتهم حين أخبرهم بعض النصابين أنه وجد تحت أمير ذهبا مفروشا نسأل اللّه العافية ،

ثم إن كان ولا بد للطماع من طلب فتح المطالب فليقرأ كتاب خواص الحروف المرقومة في اللوح المحفوظ على الملائكة الموكلين بظهور الأحرف وحفظها ،
ويقرأ كتاب سر خواص الأزمنة على كاتم سر الشمس والقمر ،
ويقرأ كتاب خواص العقاقير المناسبة روائحها لأرواح الجان الموكلين بحفظ المطالب على شيخ هذه الطريق إبليس الأمين على ذلك ويجمع ذلك كله اللوح المحفوظ فإن كل خط وضع على باب مطلب فإنه مفسر في اللوح المحفوظ فيعرف من ينظر في اللوح جميع الموانع التي وضعها صاحب ذلك المطلب ويعرف بخورها وعزائمها وما هي متوقفة عليه وليس ذلك إلا لمن حق له قدم الولاية المحمدية
ولكن صاحب هذا القدم لا يفتح شيئا من ذلك لتنزهه عن أوساخ الناس من المسلمين فضلا عن الكفار والمشركين ، فاعلم ذلك يا اخى واقبل نصحى .



104 - وكذلك أخذ علينا العهود ان لا نمكن أحدا من إخواننا من الاستغناء بعلم جابر المتعلق بالكيمياء ولا يصغى قط لمن يقول بصحته في هذا الزمان من النصابين .
وقد أخبرني شيخنا رضى اللّه عنه بأن اللّه تعالى رفع صحة العمل بهذا العلم من سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة فمن عمل الآن بما عمله من ذلك لا يصح وانما هو زغل يستحق فاعله الشنق .

وقد أجمع جميع القائلين بصحة عمل الكيمياء على أنها لا تصح قط على يد عبد محب للدنيا لأنه من علم الحكمة والحكمة لا تدخل قلبا يرجح الذهب على الزبل وليس هذا الا للرسل ثم لكل أتباعهم من الأولياء والصالحين والعلماء العاملين .

واعلم يا اخى أن من أكبر الموانع بعد زوال محبة الدنيا من القلب عدم معرفة شروط العمل مأخوذا عليهم العهود والمواثيق أن لا يذكروا قط في كتبهم شروطا كاملة ولا يتكلموا بتدبير كامل أبدا إنما يحذفون منه مراتب كثيرة ويحيلون من أراد العمل بها على الذوق والكشف .
 
وأخبرني أخي أفضل الدين رحمه اللّه تعالى انه سمع هاتفا يقول : نحن ولو اقدرناهم الآن على العلم لا نقدرهم على العمل .
وكان رحمه اللّه تعالى له اليد الطولى في هذا العلم .

وقد قال لي : وعزة ربى لقد أطلعنى اللّه عز وجل على أمور في هذا العلم لو أدركني جابر تتلمذ لي فيها فإني وصلت فيه إلى معرفة تدبير أمور وصحتها في أقل من درجة رمل ولم يصل جابر ولا غيره إلى كمال التدبير الا في نجو الأربعين يوما ومع طول باعه في هذا العلم وصحة كشفه مكث

إلى أن مات يضفر الخوص ويأكل منه ولا يعمل شيئا من هذا العلم فقال له بعض الفقراء الأكابر لا بأس بعمل شئ نوسع به على الفقراء والمحاويج فسمع منه وفعل نحو الألف مثقال أنفقها جميعها في طريق الحجاز أول سفرة
 
فلما أراد أن يعمل ثاني سفرة قيل له إن فعلت شيئا أتلفنا بذلك لأن هذه ليست لك إنما هذا أمر خاص بمرتبة السلطان فخالف وفعل فتفتح بدنه كله جراحات حتى يدخل الإنسان أصابعه الخمس فيها ولم يزل يخرج منها القيح والصديد إلى أن مات بها ولم ينتفع ببدنه ، فاعلم ذلك وخذ حذرك ، واللّه يتولى هداك .
 
105 - أخذ علينا العهود أن نلبس أحسن ما نجد من الثياب إظهارا لفخامة سيدنا سبحانه وتعالى
من حيث أن ضخامة العبد تدل على عظم السيد وعلو شأنه كما أن الغلاسة والوسخ يدلان على حقارة السيد ومن هنا اتخذت الفقراء الصادقون السجادات النفيسة للصلاة فافهم ،

وكل صادق يغار على سيده ان ينسب إلى عبيده نقص وأشق ما على المحبين سماع من يقول على عبد من عبيد سيدهم ما أغلس هذا العبد فإنه كالتوبيخ للسيد اللهم إلا أن يكون مشهود أحدا من العبيد تحمل أوساخ النسب عن عبيد سيده حين استقرت قسمة الوجود على ذلك وجعل من عبيده النظيف والوسخ
فلصاحب هذا المشهد الوسخ والمخرق من الثياب تحملا عن عبيد سيده وإظهارا للذل والفاقة فإن اللّه جعل للذل أقواما واللّه غنى حميد .
 
106 - أخذ علينا العهود ان لا نقبل صدقة ولا هدية ممن علمنا أن عليه دينا للناس قد استحق أداؤه ولو درهما
لأن الدين مقدم على الصدقة والهدية لا سيما إن كان صاحب الدين يطالبه وهو يماطل فإن ذلك حرام 
كما أشار اليه قوله صلى اللّه عليه وسلم “ مطل الغنى ظلم “ فأكلنا ممن ذكر معدود من الشبهات فإن الحق تقديم صاحب الدين فإذا أكلنا من مال هذا المديون
فكأنا أكلنا مال صاحب الدين بغير إذنه هذا مع مشاركتنا للمديون في الإثم فانا لولا قيلنا صدقته أو هديته ما أثم بمخالفة الشريعة فنحن المساعدون له على المخالفة ، واللّه غفور رحيم.

107 - أخذ علينا العهود ان ننقص من تعظيم من عزل من ولايته عن تعظيمه قبل العزل منها سواء كانت تلك دنيوية أو أخروية
ومتى عظمناه بعد العزل لتعظيمه قبل عزله أخطأنا الحكمة ونقص من مقدارنا بقدر ما رفعناه إليه من غير استحقاق إذ التعظيم حقيقة انما هو للرتب لا للذات ،
قال تعالى في حق محمد صلى اللّه عليه وسلمقُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْفساوى ذاته بذات أمته ثم ذكر الرتبة بقولهيُوحى إِلَيَّفافترق عنهم .

فعلم أن التعظيم يزيد وينقص بلبس خلعة اللّه ونزعها قياما بواجب الرتب هكذا أدرج الأنبياء وأتباعهم .
وسمعت شيخنا رضى اللّه عنه يقول : لا يورث في القلوب حقيقة إلا ما قام بها من العلم .
وتأمل : إذا دخل السلطان السوق في هيئة العامة ومشى بين رعيته ولم يعرفه أحد منهم لا يقام له وزن في نفوسهم وإذا لقيه في هذه الحالة من يعرفه من الوزراء أو العلماء قامت بنفوسهم عظمته وقدره ولم ينظروا إلى هيئته التي هو عليها الآن لأنهم يعرفونه في سائر مراتب التنكرات 
فأثر فيهم علمهم لا غير فما احترموه وتأدبوا معه وخضعوا له إلا لقيام العلم بهم ثم إذا اشتهر بين الرعية تعظيم الوزراء والعلماء لذلك الشخص قام عندهم بالتقليد أنه الملك لعلمهم بأن الوزراء لا يفعلون مثل التعظيم في العادة إلا معه
وحينئذ تغض العامة أبصارهم وتخشع أصواتهم ويوسعوا له ويبادروا لرؤيته واحترامه فلو لا قيام العلم بهم ما احترموه لأن صورته كانت مشهودة لهم ولم يحترموها حين كانوا جاهلين به وإيضاح ذلك أن كونه سلطانا وملكا ليس عين صورته وإنما هي رتبة نسبية أعطته التحكم في العالم الذي هو تحت حكمه وبيعته واللّه أعلم .
 
108 - أخذ علينا العهود أن لا نمكن إخواننا القاصرين من القراءة بالأنغام أو الأذان أو التبليغ كذلك ونأمرهم أن يقرءوا ويؤذنوا ويبلغوا سادجا
لأن مراعاة الأنغام تخرجهم من حضرة القرآن والصلاة فيغرقهم أمر أعظم مما راعوه من تحسين الصوت ومعلوم أن حضرة الحق تبارك وتعالى الغالب عليها الهيئة والوقار والدلال فيها عارض .
وتأمل : لو قال السلطان لإنسان ما حاجتك ؟
فوضع ذلك الإنسان أصبعه في أذنه وصاح بجوابه مراعيا للنغمات عند ذلك من خسافة عقل ذلك الإنسان ومن باب الاستهزاء بالسلطان وربما ضرب وخرج من حضرته فافهم ،
وإنما قيدنا منع النغم بالقاصرين ليخرج الكاملون من الأولياء الذين لا يكون الباعث لهم على النغم إلا الأمر الإلهى في نحو قوله صلى اللّه عليه وسلم “ حسنوا القرآن بأصواتكم “
فهو في حال امتثال الأمر في غايته الموصلة والغنى به لا حجاب عنده كحال داوود عليه السلام حين كان يقرأ 


أما غير الكمل من الأولياء فيحجبون عن شهود حضرة ربهم بمراعاة الأنغام ضرورة لا سيما أئمة المساجد وخوفهم من الغلط واللحن والوقوف على غير وقف ومراعاتهم التفخيم والترقيق والإخفا والإقلاب والإظهار والإدغام 
فلا يكاد أحد منهم يحضر مع الحق في حال القراءة ولا الصلاة بل نقول لو صح حضورهم مع شهود الحق لخرسوا عن الكلام ولم يستطع أحد منهم النطق فضلا عن غيره ، واللّه غفور رحيم .
 
109 - أخذ علينا العهود ان نأمر اخواننا بخرق الناموس ونكون أمامهم في فعل ذلك وهذه طريقة السلف الصالح رضى اللّه عنهم أجمعين
فكانوا يقفون على الحلقية ويمشون حفاة ويأكلون في الأسواق ويخرجون إلى السوق في قضاء حوائجهم بلا عمامة ولا ثياب حسنة ويحملون متاعهم من السوق ويحملون طبق الخبز إلى الفرن على رؤوسهم ونحو ذلك .

وقد نقل هذا الخلق عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام وابن دقيق العيد وعن الشيخ جلال الدين المحلى شارح المنهاج وعن العارف باللّه تعالى سيدي محمد ابن أخت سيدي مدين رضى اللّه عنه

وهو أمر في غاية الرياضة للنفوس فإن قفص الطبع ما دام صحيحا لم يكسر فالمانع عن الخير قائم ولو كان على عبادة الثقلين إذ قفص الطبع كالخوذة الفولاذ المكفية على القلب فما دامت مكفية لا يصل إلى القلب من أثر العبادات شئ فافهم .

فعلم أن كل من لم يأمر أصحابه بخرق الناموس ولم يختبرهم فقد غشهم وربما تربت عندهم الرياسة والكبر والتشبه بأولاد التجار وغيرهم في الملابس والمراسم فيفسدوا ، ومصداق ذلك أنك تقول لأحدهم احمل هذا
الفرد التراب إلى الكوم أو احمل هذا الطبق إلى الفرن فيجد في نفسه استيحاشا حين يراه الناس على تلك الحالة ولو كان راض نفسه وارتاضته لم يقع له استيحاش وكان ماله كحال الفقراء الصادقين
فإنهم لا يتكبرون قط على فعل شئ مما يزرى وانما اللّه تعالى يسخر لهم من يخدمهم ولا يمكنهم من فعل ذلك جزاء على كثرة خدمتهم لربهم فإن من خدم اللّه خدمه جميع الوجود .

وقد قيض اللّه تعالى وأنا صغير من تعب في رياضة نفسي أكثر مما تعبته في رياضة الدابة الجموح وكان اسمه سيدي خضر رحمه اللّه تعالى ومات وهو يقول لي : نفسك حية إلى الآن .
واعلم يا اخى ان الرياضة واجبة عليك ولو لم يكن لك شيخ يربيك فتكون دائما على نفسك لتستريح وتريح الناس من شرك واللّه واسع عليم .
 
110 - أخذ علينا العهود ان نأمر إخواننا ان يأخذوا كل كلام سمعوه من واعظ أو خطيب في حق نفوسهم دون غيرهم
عكس ما عليه غالب الجماعة الذين يحضرون الواعظ في جامع الأزهر وغيره فإنهم إذا سمعوه يحط على العصاة والظالمين وأعوانهم مثلا يخرجون قائلين أفلح الشيخ اليوم في الحط على هؤلاء الكلاب وينسون نفوسهم

مع أنهم كذلك عصوا وظلموا نفوسهم وغيرها فدخلوا بيقين في جملة العصاة والظلمة وأقل ما هناك ظلمهم لإخوانهم وغيرهم بسوء الظن فيهم فيحملون إخوانهم على محامل سيئة ربما لم تخطر لهم على بال وهذا لا يكاد أحد من أمثالنا يسلم منه ، فاعلم ذلك فإنه نفيس .



111 - أخذ علينا العهود ان نكرم كل من بلغنا أنه يكرهنا وينقصنا بين الأقران وغيرهم
ونداويه بالكلام الحلو والتردد إليه بالبشاشة والتغافل عما بلغنا عنه ما أمكن كل ذلك رحمة لأخينا أن ينقص رأس ماله بكراهة أحد من المسلمين لا نفرة من وقوعه في حقنا بالخصوص
فان ذلك من حطول النفس ومن شرط كل عارف باللّه ان يشفق على كل من عصى أمر اللّه مطلقا وإذا قدر انه كره فلا تكون كراهته إلا للّه وميزان الصدق في ذلك ان يتساوى عنده كراهته ذلك الشخص إذا نقصه وكراهته
 إذا نقص غيره من المسلمين على حد سوى ومتى تأثر ممن نقصه أكثر من تأثيره إذا نقص غيره فكراهته لغير اللّه .

فعلم أن من رحمتنا بأخينا إذا نقصنا وعاب علينا أحوالنا ان نسد عليه تلك الأبواب بالمهادات بالمآكل والملابس وبيان فضله وعلمه وردنا الكلام الناقص إذا بلغنا عنه ونقول حاش للّه أن مثل فلان يقول في حق مسلم ذلك
 
 وان كان القلب يشهد عندنا بخلافه فإنه إذا بلغه عنا ذلك خجل منا وندم وترك الحط فينا بعد ذلك وأما إذا خطينا نحن الآخرين فيه يزداد الأمر وتعظم الدخيرة فينبغي لنا ان نبلغ كل من نقصنا بالاحتمال والجواب عنه ولا نتكدر منه ولا نصدق فيه ما قال فيبلغنا هو فمن هادي من يحط عليه السلام

 فقد سد باب الشر عنه ورحمه بتقليل الحط ضرورة ومن ترك مهادته وتركه يقع في عرضه فعليه إثم من قدر على زوال منكر ولم يزله على حد سواء
فما ثم أستر للعيب من الكرم والسخاء أبدا ويجب على المريدين إذا نقصهم أحد من اخوانهم ان يرجعوا على نفوسهم باللوم ويقولون لها يا نفس ان كنت عند اللّه ناقصة فلا ينبغي لك الغيظ من هذا الشخص لأنه ذكرك بما فيك وان

كنت صالحة عند اللّه فلا تخرجى عن الصلاح بكلام هذا المنكر فتخمد النفس ضرورة عند سماع هذا الكلام وتستريح اليه ومتى أجاب الفقير عن نفسه تعب لا سيما وجميع الأقران إلا من شاء اللّه لا يستطيعون ان ينظروا إلى من رفعه اللّه عليهم من أقرانهم بل يبتكرون له العيوب من ذات أنفسهم ليطفئوا نوره

وان شككت في قولي فجرب ولا يكلموه الا ملقا ، ومصداق ذلك انك تقول لأحدهم لم لا تأخذ عن فلان الطريق مثلا فيتمعر وجهه
ويقول فلان رفيقي في الطريق وكنت أنا وإياه على شيخ واحد وهذا أحسن جواب يقع منهسُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًافاللّه تعالى يستر فضائحنا آمين .
 
112 - أخذ علينا العهود ان لا نمكن إبليس من البول في آذااننا بانتقاخنا بما ليس لنا
كأن نقول للتلميذ : إذا عرض لك الشيطان فاصرخ باسمنا فإنه يرجع عنك كما يقع فيه كثير من المتصوفة
وإذا كان الشيطان يصرع الأكابر من الأولياء ويلعب بهم كالكرة فكيف بأمثالنا الذين أضاء لهم مصباح ضعيف ينطفئ من نفخة ناموسة
ولكن القول الحق في ذلك أنك يا اخى إن كنت تعلم عمرى المقام وان الشيطان تحت حكمك وتصريفك فتصرف فيه كيف شئت

فلك أن تقول لتلميذك اصرخ باسمي إذا جاءك الشيطان وإلا فالزم الأدب ، فإن إبليس عالم بجميع شرائع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبجميع ما استنبطه أممهم من الأحكام في كل عصر وأوان ويعرف ما تتفق فيه كل شريعة وما تختلف من كل ذلك
يا أهل حضرته بالضد من ذلك ولولا علمه بذلك لالتبست عليه طريقه فكان يأمر بما أمرت به الشرائع فأين علمك أنت 

يا من إذا قلنا له اشرح لنا مختصرا واحدا في علم من العلوم ولم يقدر فما من طريق إلى الحق إلا وللشيطان فيها قدم يدعو منها إلى حضرته ولذلك قال تعالى محذرا الناوَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ.
وقد أوضحنا القول على وقائع إبليس مع الأنبياء والأولياء في العهود الكبرى ويكفى في التنويه بقوة تسليطه كون الحق تعالى أمرنا أن نستعيذ باللّه منه ولم يكتف تعالى بأن نستعيذ بغير اللّه منه لعلمه تعالى بأن الاستعاذة من إبليس بغير اللّه تعالى لا تكفى ولو كان الغير من أكابر الملائكة أو الرسل فافهم ، واحذر ممن جعل الحق تعالى نفسه في مقابلته في القوة ولا تكن من الغافلين عن شهود ذلك فإن جند جميع الرسل يحىء عشر جند إبليس وذلك لوسع حضرات الرحمة الإلهية وغلبتها على حضرات الانتقام فافهم ، واللّه عليم حكيم .
 
113 - أخذ علينا العهود ان نفرح بكل شيخ أو واعظ برز في بلدنا وانقلب اليه جميع أصحابنا
ومتى تكدرنا من ذلك وضاق صدرنا فهو دليل على حبنا للرياسة على عباد اللّه دون محبة الخير للناس لم نفرق بين حصول الهداية لهم على يدنا أو يد غيرنا فع ان شرط الشيخ ان يشهد معية الحق تعالى للوجود
وأنه الفاعل فيهم بهم قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
ولم يبلغنا قط عن رسول أنه كره رسولا أرسل في زمانه بل ولا بلغنا ذلك قط عن كامل من الأولياء فضلا عن الرسل .
وقد أجمع الأشياخ على وجوب انقياد الشيخ لمن رآه أرقى منه في طريق اللّه عز وجل

 بل أقول يجب انقياد الشيخ لكل من رآه يدعى الدعاوى العريضة فنتلمذ له ونصير نسارقه شيئا فشيئا حتى نقوم بموجبه من حيث لا يشعر ذلك المدعى يتقويمنا له فقد علمت أن انقيادنا للشيخ الذي برز في زماننا أولى لأنه إن كان فوقنا تعلمنا منه وإن كان دوننا علمناه .

وسمعت شيخنا رضى اللّه عنه يقول :
كان الحلاج يقول : ما دعى داع إلى خير إلا وهو غارق في حظ نفسه لترجيحه جانبا على جانب وأقل ما يقع فيه الداعي محبة كثيرة الإشكال في طريقه دون غيره .

قلت : وهذا الذي قاله الحلاج في حق من لم يكمل من الدعاة كقوله تعالى :قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَفافهم فإن ذلك من دقائق العلوم ، واللّه أعلم .
 
114 - أخذ علينا العهود ان نشهد افتقارنا إلى اللّه هو افتقارنا إلى الأسباب الكونية ، فإن افتقار الخلق إلى اللّه لا يعقل إلا كذلك والمراد بقوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ فقرنا للأسباب ،
فإذا سألنا الحق تعالى مثلا قمحا أو خبزا ردنا إلى شونة القمح أو دكان الخباز فما استغنينا حقيقة إلا بالأسباب والحق منزه على أن يستغنى بحقيقته فافهم ،
فالغنى باللّه الذي يشير اليه الطائفة هو أن يعطى اللّه تعالى عبدا من عبيده أمرا ما يغنيه عن الوقوف على الوسايط دون اللّه
فتكون الوسايط كالقناة التي يجرى فيها الماء فالحقيق بالحمد من أجرى القناة لا نفس القناة ثم لا يخفى ان في دعوى الاستغناء باللّه تعالى دسيسة في غاية الدقة وهي أن النفس بطبعها تحب صفة الغنى وتزاحم الحق تعالى في التسمي بتلك الصفة التي لا تليق إلا به تعالى وإذا

شهدات النفس غناها باللّه تعالى زهت عباد اللّه وتكبرت وجهلت العالم بل جهلت صفة نفسها إذ الافتقار لها ذاتي والغنى لها عرضى والعارف لا يغيب عن الأمر الذاتي له بالأمر العرضي دنيا وأخرى ولا يزال عبدا فقيرا إلى ربه ثم إلى الأسباب في كل نفس ، واللّه عزيز حكيم .
 
115 - أخذ علينا العهود ان لا نذكر اللّه تعالى إلا امتثالا لأمره لا لقصد تنزيه ولا أنس بذلك
وذلك لأن الحق تعالى له الكمال المطلق
فما ثم فيه نقص لنزهه عنه فمن قال سبحان اللّه مثلا على وجه التنزيه فكأنه شهد في الحق تعالى نقصا ثم نزهه عنه ولا يخفى ما فيه ولعل عدم تنزيه هذا كان أكمل من تنزيهه .
 
وكان بعض العارفين يقول : الأنس بالحق تعالى لا يصح إذ الأنس لا يصح إلا بمن بيننا وبينه مجانسة ولا مجانسة بيننا وبين الحق تعالى بوجه من الوجوه وجميع من يدعى الأنس بالحق تعالى من العباد والمجتهدين انما ذلك أنس بأنفسهم وبنفحات أعمالهم لا بعين الحق ولذلك يذهب أنسهم إذا تركوا عبادتهم وتهجدهم ، ولو كان ذلك الأنس باللّه إذا وقع لا ينقطع أبد الآبدين ودهر الداهرين .

وسمعت شيخنا رضى اللّه عنه يقول : الخلوة بالحق تعالى خاصة بالقطب في كل زمان لا تكون لغيره أبدا فإياك ودعواها .

ثم لا يخفى عليك يا اخى : أن الحق تعالى يقول أنا جليس من ذكرني ، ولا يصح المجالسة القلبية لعبد إلا ويتخلق في كل جلسة بما لا يحصى من الأخلاق الرفيعة فيقال لكل من ادعى مجالسة الحق تعالى في ذكره أي خلق

اكتسبته من مجالسة الحق وأي علم وهبه الحق لك فإن حضرة الكرم والجود لا يرد عليها وارد قط الا ونتحفه ، فإن قال لم يتحفنى بشئ ، قلنا له إنك لم تجالسه في شئ .

وقد قيل للجنيد رضى اللّه عنه بمن استفدت هذه العلوم التي لم نجدها عند أحد غيرك ، فقال استفدتها من جلوسى بين يدي اللّه عز وجل تحت تلك الدرجة ثلاثين سنة وأومأ إلى درجة في داره فاعلم ذلك فإنه نفيس .
 
وكان شيخنا رضى اللّه عنه يقول : لا ينبغي لعبد أن يترك ذكر اللّه عز وجل إذا لم يجد في باطنه طهارة كما عليه بعض المتصوفة لأن اللّه تعالى يقولاذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراًفلم يقيد الذكر بحال دون حال .

وكان صلى اللّه عليه وسلم يقول : الحمد للّه على كل حال ، وغاب عن هؤلاء أنه ما ذكر اللّه أحد قط عن غفلة .

وسئل الشبلي رضى اللّه عنه ما الحكمة في كون الجنب والحائض ينهيان عن قراءة القرآن دون ذكر اللّه عز وجل .

فقال رضى اللّه عنه لأن اسم الجنب لا يمنع أحدا من ذكره ولو صح أن العباد منعوا من ذكر اسم اللّه لانفطرت أكبادهم ، هذا ما عليه المحققون من أهل اللّه عز وجل ، واللّه واسع عليم .
 
116 - أخذ علينا العهود ان لا يكون لنا في هذه الدار راحة لا في ظاهرنا ولا باطننا اقتداء بالسلف الصالح من كل العارفين .
وقد جهل هذا من قال هنيئا للعارفين وأين الراحة لهم وهم مسؤولون عن حقوق جميع العالم وأين الراحة لهم والحق تعالى يحصى عليهم مثاقيل
 
الذر لا يسامحهم في واحدة مما يسامح فيه غيرهم وأين الراحة لهم وهم مكلفون بأن يشهدوا الحق عيانا والخلق إيمانا ليلا ونهارا حتى في حال جماعهم وبرازهم وأكلهم وشربهم ومرضهم وعجزهم وفقرهم وغير ذلك .
 
فعلم أن المحجوب في عذاب والعارف في عذاب وما تنعم من تنعم في هذه الدار إلا لغفلته عما جعله اللّه عليه من الحقوق .
 
وحكى عن الشيخ محيي الدين بن العربي رضى اللّه عنه أنه قال
تذاكرت مع الشيخ أبى العباس بن حوذى رضى اللّه عنه بأمر من الحق تبارك وتعالى فقلت له ما لامر فقال أبو العباس كنت أجهد في الطلب وأنصب وأبذل الجهد فلما كشف لي علمت بأنى مطلوب فاسترحت من ذلك الكد
فقلت له يا اخى رحمك اللّه ان من كان خيرا منك وأوصل بالحق تعالى
قيل له :وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماًوقيل لهفَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْفأين الراحة يا اخى في دار التكليف ما فهمت ما قيل لك في كشفك ولم تدر بماذا أنت مطلوب بما كنت عليه من الاجتهاد والجد فإذا فرغت من مراتب فيه فانصب في كل أمر يأتيك في كل نفس فأين الراحة والفراغ ، فشكرنى أبو العباس على ذلك ورجع لقولي .
 
وقد حكى الجنيد رضى اللّه عنه أنه ختم القرآن وهو محتضر قد مات نصفه الأسفل فقيل له في هذه الحالة وأنت تتعب وتنصب ، فقال ومن أولى منى بذلك وهو ذا تطوى صحيفتي .

فاعلم ذلك .
.
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 15:13 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5805
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 15:09 من طرف عبدالله المسافر

العهود من 101 - 120 .كتاب البحر المورود في المواثيق والعهود الشيخ عبد الوهاب الشعراني

العهود والمواثيق التي اخذت علينا من السادات والمشايخ
إذا علمت ذلك فأقول وباللّه التوفيق :

117 - أخذ علينا العهود ان نسكن حت جريان الأقدار كائنا ما كان
فإنها من تقدير ربنا علينا ثم إذا سئلنا تحويلها فليكن ذلك على وجه امتثال الأمر لا على وجه الترجيح قال تعالى معلما لنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ.
وحكى عن إبراهيم بن أدهم أنه قال : نمت عن وردى ليلة من الليالي فتكدرت لذلك فعوقبت بالنوم عن الفرائض ثلاثة أيام فضاق صدري أكثر وأكثر ، فنوديت في سرى يا إبراهيم كن عبدا لنا تستريح فإن أنمناك نم وإن أقمناك قم وليس لك في الوسط شئ ،
فقال فرضيت بما قدره الحق علىّ فاسترحت وتساوى عندي نومى ويقظتى وطاعتي ومعصيتي لعلمي بأنه تعالى أعلم بمصالحى منى وقد طلبت حال الشباب ان يحفظني اللّه تعالى من الوقوع في المخالفات فنوديت في سرى ما اخترناه لك أولى مما تختاره لنفسك فاصبر تحت أقدارنا إن كنت عبدنا .
فعلم أن الرضا عن اللّه تعالى في تقديره لا يلزم منه ترك الشكوى إلى اللّه تعالى كما أن الشكوى إلى اللّه لا تنافى الرضى عنه في التقدير .
وقد أوضحنا الكلام في ذلك في رسالة الأنوار القدسية واللّه غنى حميد .

118 - أخذ علينا العهود ان نتوكل على اللّه تعالى في جميع أمورنا
وصورة توكلنا ان نشهد ان الأمور كلها لم تزل موكولة إلى اللّه عز وجل والا فكيف يوكل المالك ؛ على ملكه الذي لم يخرج عن ملكه طرفة عين ففي ذلك من سوء الأدب ما لا يخفى لان الموكل هو المالك دون الوكيل فتأمل ثم إنه يقال للمتوكلين فيما ذا وكلتم فيه ربكم ان وكلتم الأمر فيما هو له فالأمر هو له قبل ان نكله اليه وان وكلتم إليه ما رأيتم أنه لكم فليس لكم من الأمر
شئ فإضافة الأمور لكم كإضافة سرج الدابة للدابة وباب الدار للدار ونظير ذلك أيضا التفويض إلى اللّه تعالى
فالواجب علينا ان نشهد الأمر لم يزل مفوضا إليه تعالى قبلنا ومعنا وبعدنا لعلمنا بأن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة
فلا ينبغي ان تعلل بالحكمة إذ لو عللت افعال الحق بالحكمة لكانت الحكمة موجبة له فيكون الحق تعالى محكوما عليه وهو محال ، فاعلم ذلك . انتهى .


119 - أخذ علينا العهود إذا كشف لنا عن تقدير معصية علينا ولا بد ان لا نبادر لفعلها ولو شهدنا ان وقوعنا فيها كمال في الوجود
فإن من كان كشفه تامّا يشهد الحق تعالى غير راض عنه في الوقوع في المعصية لا يشهده راض عنه فيها أبدا وان كان اللّه تعالى ما قدر علينا المعاصي إلا ليشهدنا كرمه وحلمه وفضله ولو كان الخلق كلهم مطيعين لم يظهر كمال فضله وحلمه إذ الطائع لا لوم عليه ولا يقام عليه حجة على أنه لا يتصور من مؤمن معصية قط خالصة إذ لا بد ان يشوبها طاعة وهي موافقة الإرادة
فمن لم يطع الأمر أطاع الإرادة فالعاصى داخل في سياج العبودية لم يخرج وإن كانت السعادة منوطة بموافقة الأمر وكثيرا ما كنت أسمع سيدي على الخواص رحمه اللّه تعالى يقول : من المحال أن يأتي مؤمن معصية توعد اللّه تعالى عليها بالعقوبة إلا ويعقبه الندم بعدها ، وفي الخبر : الندم توبة ،
ولا يندم أحد على فعل إلا بعد إيمانه بأنه مذموم فهو من الذينخَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْوعسى من اللّه واجبة الوقوع عند بعضهم فالعمل الصالح إيمان العاصي بأنها معصية والعمل السيئ كونه مكتسبا لها . انتهى 

وسمعته رضى اللّه عنه يقول أيضا من المحال ان يعصى المؤمن على الكشف والشهود فلا بد من حجاب ولو رقيقا أدناه تزين الوقوع للعبد في ذلك المقدر بتأويل بخروجه عن كونه مؤاخذا بمثل ذلك لاتساع الرحمة الإلهية وذلك لئلا يقع في انتهاك الحرمة فيشتد عذابه ثم إنه بعد الوقوع يظهر اللّه تعالى له فساد ذلك التأويل الذي أداه إلى الوقوع فيندم ويخاف ويستغفر ،


ويؤيد ذلك حديث “ إذا أراد اللّه تعالى إمضاء قضائه وقدره سلب ذوى العقول عقولهم حتى إذا أمضى فهم قضاءه وقدره ردها عليهم ليعتبروا “
وفي هذا الحديث بشارة عظيمة من عالم بالأمور لأنه فتح باب الرحمة والعفو وعدم المؤاخذة لكل عاص على وجه الأرض لأنه ما عصى قط أمر اللّه تعالى إلا وهو غير مكلف لزوال عقله فافهم ،
لكن في هذه البشارة رائحة الاستدراج فإياك ثم إياك .
وقد بسطنا الكلام على ذلك في رسالة الأنوار القدسية واللّه غفور رحيم .


119 - أخذ علينا العهود ان لا نمكن أحدا من إخواننا يهتم بأمر الرزق كل الاهتمام ،
ويجب علينا ان نقدر لهم ان اللّه تعالى قد قسم لكل عبد رزقا معينا لا يزيد بالإقبال ولا ينقص بالإدبار وأنه ليس للمقبل على الدنيا ليلا ونهارا إلا ما للمدبر عنها كذلك .
والتحقيق في ذلك أن الرزق على قسمين :
رزق يأتي إلينا ورزق نأتى إليه ، فلا يقال السعي أفضل مطلقا ولا تركه أفضل مطلقا بل كل قسم مطلوب في مرتبته فافهم ذلك فإنه نفيس ومن آمن بأن رزقه لا يقدر أحد أن يأخذ منه ذرة لم ير للزهد ولا للورع مقاما كبيرا لأن جميع ما تركه الزاهد أو المتورع ليس هو له ولو كان له ما صح تركه ، واللّه أعلم .

120 - أخذ علينا العهود ان لا نرى لنا مع اللّه اختيار لعلمنا بأنه تعالى أعلم بمصالحنا منا
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وانما جعل العلماء للعبد نوع اختيار خوفا من أن يمرق من تحت إقامة الحجة عليه ويقول بأي وجه يؤاخذنى اللّه تعالى وانا لا قدرة لي على فعل شئ إلا إن كان هو المحرك لي كما يقع فيه بعض المارقين ، فنقول أيش كنت أنا وهذا كان مكتوبا على جبيني .
واعلم يا اخى أنه ليس من الاختيار المذموم الاختيار للمأمورات الشرعية فإن ذلك محض الإيمان وكذلك ليس من الاختيار المذموم الاختيار المقارب لنا حال الفعل لأننا لو منعنا من ذلك لتفسخت عزائمنا ولم يكن لنا إقدام على شئ فالاختيار المذموم ما كان بهوى النفس دون الشرع ، واللّه أعلم .
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى