اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

06 - فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية Empty 06 - فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية




06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن العربي الحاتمي الطائي

06 -  فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية     «1»

فداء نبي ذَبْح لقربان‏ و أين ثؤاج الكبش من نوس إِنسان‏
و عظمه اللَّه العظيم عناية بنا أو به لا أدر «7» من أي ميزان‏
و لا شك أن البُدْن أعظم قيمة و قد نزلت عن ذبح كبش لقربان‏
فيا ليت شعري كيف ناب بذاته‏ شخيص كبيش عن خليفة رحمان‏
أ لم تدر أن الأمر فيه مرتب‏ وفاء لإرباح و نقص لخسران؟ «2»
____________________________
(1) ا:+ عليه السلام‏
(2) هكذا في المخطوطات الثلاثة و لكنها صححت القربى في ا
(3) ا:+ عليه السلام‏
(4) ا: المرزق‏
(5) ا: سرى‏
(6) ا: هناك‏
(7) لا أدر في المخطوطات الثلاثة و قد حذفت الياء من أدرى للضرورة الشعرية و كان في الإمكان أن يقول «لم أدر».

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 85
فلا خلق أعلى من جماد و بعده‏ نبات على قَدْرٍ يكون و أوزان‏
و ذو الحس بعد النبت و الكل عارف‏ بخلاف كشفاً و إِيضاح برهان‏
و أما المسمى آدما «1» فمقيد بعقل و فكر أو قلادة إِيمان‏
بذا قال سهل‏ «2» و المحقق مثلنا لأنا و إِياهم بمنزل إِحسان «3»
فمن شهد الأمر الذي قد شهدته‏ يقول بقولي في خفاء و إِعلان‏
و لا تلتفت‏ «3» قولًا يخالف قولنا و لا تبذر السمراء «4» في أمر عميان‏
هم الصم و البكم الذين أتى بهم‏ لأسماعنا المعصوم في نص قرآن «4»
اعلم أيدنا اللَّه و إِياك أن إِبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إِنِّي أَرى‏ فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ» و المنام حضرة الخيال فلم يعبرها. و كان كبش‏ «5» ظهر في صورة ابن إِبراهيم في المنام فصدَّق إِبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وَهم إِبراهيم بالذبح‏ «6» العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند اللَّه تعالى و هو «7» لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج‏ «8» إِلى علم آخر يدرك به ما أراد اللَّه تعالى بتلك الصورة.
أ لا ترى كيف قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لأبي بكر «9» في تعبير الرؤيا:
«أصبت بعضاً و أخطأت بعضاً» فسأله أبو بكر أن يعرِّفه ما أصاب فيه و ما أخطأ فلم يفعل. «10» و قال اللَّه تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه:
«أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا» و ما قال له صَدَقْتَ‏ «11» في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، و الرؤيا «5»
______________________________
(1) ا، ب: آدم‏
(2) سهل بن عبد اللَّه التستري (المتوفي سنة 283 ه).
(3) ا: يلتفت بالياء
(4) ا: يبذر، ن: تبذل. و السمراء الحنطة و لا تبذر السمراء في أرض عميان أي لا تبذل المعرفة لغير المستعدين لقبولها
(5) ن: و كان كبشاً ظهر
(6) ب: بذبح‏
(7) ن: و هم لا يشعرون‏
(8) ن: إِنه محتاج‏
(9) ا:+ رضي اللَّه عنه‏
(10) ا:+ صلى اللَّه عليه و سلم‏
(11) ب: قد صدقت.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 86
تطلب التعبير. و لذلك قال العزيز «إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ‏ «1»». و معنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إِلى أمر آخر. فكانت البقر سنين في المَحْل و الخصب. فلو صدَق في الرؤيا لذبح ابنه، و إِنما صدّق الرؤيا في‏ «2» أن ذلك عين ولده، و ما كان عند اللَّه إِلا الذِّبحَ العظيم في صورة ولده (27- 1) ففداه لما وقع في ذهن إِبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند اللَّه‏ «3».
فصوّر الحس الذِّبح و صور الخيال ابن إِبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبَّره‏ «4» بابنه أو بأمر آخر. ثم قال‏ «5» «إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ‏ «6»» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟ لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير: فغفل فما وفَّى الموطن حقه، و صدّق الرؤيا لهذا السبب كما فعل تقي بن مخلد الإمام صاحب المسند، سمع في الخبر الذي ثبت عنده أنه عليه السلام قال: «من رآني في النوم فقد رآني في اليقظة فإِن الشيطان لا يتمثل على صورتي» فرآه تقي بن مخلد و سقاه النبي صلى اللَّه عليه و سلم في هذه الرؤيا لبناً فصدّق تقيُّ بن مخلد رؤياه فاستقاء «7» فقاء لبناً. و لو عبَّر رؤياه لكان ذلك اللبن علماً. فحرمه اللَّه علماً كثيراً على قدر ما شرب‏ «8». ألا ترى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أُتِيَ‏ «9» في المنام بقدح لبن: «فشربته حتى خرج الرِّي من أظافيري‏ «10» ثم أعطيت فضلي عمر». قيل ما أوَّلته يا رسول اللَّه؟ قال العلم، و ما تركه لبناً على‏
______________________________
(1) ن: ساقطة
(2) ا: في ساقطة
(3) أي ففداه من أجل ما خطر بفكر إِبراهيم من أن الذي رآه كان صورة ابنه- و ليس ذلك فداء حقيقيًّا في نفس الأمر عند اللَّه، لأن الصورة التي رآها إبراهيم لم تكن صورة ابنه بل صورة الكبش ظاهرة في صورة ابنه.
(4) ا: لعبرنا عنه‏
(5) ب:+ تعالى‏
(6) ن: «إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ» أي الاختبار «المبين» أي الظاهر
(7) ن: فاستقى‏
(8) ن:+ من اللبن‏
(9) ب: لما أتى‏
(10) ب: أظفاري.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 87
صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا و ما تقتضيه‏ «1» من التعبير. و قد عُلِمَ أن صورة النبي صلى اللَّه عليه و سلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، و أن صورة روحه و لطيفته‏ «2» ما شاهدها أحدٌ من أحدٍ و لا من نفسه‏ «3». كل روح بهذه المثابة فتتجسد له روح النبي في المنام بصورة جسده كما مات عليه لا يخرم‏ «4» منه شي‏ء. فهو محمد صلى اللَّه عليه و سلم المرئي من حيث روحه في صورة جسدية «5» تشبه المدفونة لا يمكن للشيطان أن يتصور بصورة جسده صلى اللَّه عليه و سلم عصما من اللَّه في حق الرائي. و لهذا من رآه بهذه الصورة يأخذ عنه جميع ما يأمره أو ينهاه عنه‏ «6» أو يخبره كما كان يأخذ عنه في الحياة الدنيا من الأحكام على حسب ما يكون منه اللفظ الدال عليه من نص أو ظاهر أو مجمل أو ما كان‏ «7» فإِن أعصاه شيئاً فإِن ذلك الشي‏ء هو الذي يدخله التعبير، فإِن خرج في الحس كما كان في الخيال فتلك رؤيا لا تعبير لها. و بهذا القدر و عليه اعتمد إبراهيم عليه السلام و تقي بن مخلد. و لما كان للرؤيا هذان الوجهان، و علمنا اللَّه: فيما فعل بإِبراهيم و ما قال له: الأدب لما يعطيه مقام النبوة، عَلِمْنَا في رؤيتنا الحق تعالى في صورة يردها الدليل العقلي أنْ نعبِّر «6» «8» تلك الصورة بالحق المشروع إِما في حق حال الرائي أو المكان الذي رآه فيه أو هما معاً. و إِن لم يردها الدليل العقلي أبقيناها على ما رأيناها «9» كما نرى الحق في الآخرة سواء.
______________________________
(1) ب، ن: يقتضي‏
(2) ا: و لطيفه‏
(3) أي أحد في صورة أحد و لا في صورة نفسه‏
(4) ا: يخرج، ب: يخرم منه شيئاً
(5) أي مثالية و هذا هو التعبير عندهم‏
(6) ساقطة في ب، ن‏
(7) أي أو أي شي‏ء كان من أقسام اللفظ
(8) ا تغير:
(9) ا: رأينا.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 88


فللواحد الرحمن في كل موطن‏ من الصور ما يخفي و ما هو ظاهر
فإِن قلت هذا الحق قَدْ تَكُ‏ 1 صادقاً و إِن قلت أمراً آخراً أنت عابر
و ما حكمه في موطن دون موطن‏ و لكنه بالحق للخلق سافر
إِذا ما تجلى للعيون ترده‏ عقول ببرهان عليه تثابر
و يُقْبَل في مجلَى العقول و في الذي‏ يسمى خيالًا والصحيح النواظر «7»


يقول أبو يزيد «2» في هذا المقام لو أن العرش و ما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها «3». و هذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام. بل أقول لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدَّر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بذلك في علمه. فإِنه قد ثبت أن القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتصف بالري فلو امتلأ ارتوى. و قد قال ذلك أبو يزيد. و لقد نبهنا على هذا المقام بقولنا:
يا خالق الأشياء في نفسه‏ أنت لما تخلقه جامع‏
تخلق ما لا ينتهي كونه فيه‏ بك فأنت الضيق الواسع‏
لو أن ما قد خلق اللَّه ما لا ح بقلبي فجره الساطع‏ «4»
من وسع الحق فما ضاق عن‏ خلق فكيف الأمر يا سامع؟


بالوهم يخلق كل إِنسان في قوة خياله ما لا وجود له إِلا فيها، و هذا هو الأمر العام. و العارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة «8» و لكن لا تزال الهمة تحفظه. و لا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ
______________________________
(1) ا: فديتك‏
(2) أبو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي الصوفي المعروف. قيل مات سنة 261 ه.
(3) ب: به‏
(4) ا: تذكر البيت الرابع قبل الثالث.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 89
على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عُدِمَ ذلك المخلوق، إِلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات و هو لا يغفل مطلقاً، بل لا بد من حضرة يشهدها.
فإِذا خلق العارف بهمته ما خلق و له هذه الإحاطة ظهر ذلك الخلق بصورته‏ «1» في كل حضرة، و صارت الصور يحفظ بعضها بعضاً. فإِذا غفل العارف عن حضرة ما أو عن حضرات و هو شاهد حضرة ما من الحضرات، حافظٌ لما فيها من صورة خلقه، انحفظت‏ «2» جميع الصور بحفظه تلك الصورة الواحدة في الحضرة «3» التي ما غفل عنها، لأن الغفلة ما تعم قط لا في العموم و لا في الخصوص.
و قد أوضحت هنا سراً لم يزل أهل اللَّه‏ «4» يغارون على مثل هذا أن يظهر لما فيه من رد دعواهم أنهم الحق، فإِن الحق لا يغفل و العبد لا بد له أن يغفل عن شي‏ء دون شي‏ء. فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول «أنا الحق»، و لكن ما حفظه لها حفظ الحق: و قد بينا الفرق. و من حيث ما غفل عن صورة ما و حضرتها فقد تميز العبد من الحق. و لا بد أن يتميز مع بقاء الحفظ لجميع الصور بحفظه صورة واحدة منها في الحضرة التي ما غفل عنها. فهذا حفظ بالتضمن، و حفظ الحق ما خلق ليس كذلك بل حفظه لكل صورة على التعيين.
و هذه مسألة أُخبرت أنه ما سطرها أحد في كتاب لا أنا و لا غيري إِلا في هذا الكتاب:
فهي يتيمة الدهر و فريدته. فإِياك أن تغفل عنها فإِن تلك الحضرة التي يبقي لك الحضور فيها مع‏ «5» الصورة، مثلها مثَلُ الكتاب الذي قال اللَّه فيه‏ «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ» فهو الجامع للواقع و غير الواقع. و لا يعرف ما قلناه إِلا من كان‏
______________________________
(1) أي بصورة العارف‏
(2) ب: ان حفظت- و هو خطأ
(3) ن: في الحضرات.
ا: ساقطة
(4) ب+ العارفون‏
(5) ب: ظاهر الصورة.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 90
قرآنا «1» في نفسه «9» فإِن المتقي اللَّه «يجعل له فرقاناً» و هو مثل ما ذكرناه في هذه المسألة فيما يتميز به العبد من الرب. و هذا الفرقان‏ «2» أرفع فرقان.
فوقتاً يكون العبد رباً بلا شك‏ و وقتاً يكون العبد عبداً بلا إِفك‏
فإِن كان عبداً كان بالحق واسعاً و إِن كان رباً كان في عيشة ضنك‏
فمن كونه عبداً يرى عين نفسه‏ و تتسع الآمال منه بلا شك‏
و من كونه رباً يرى الخلق كله‏ يطالبه من حضرة المُلك و المَلك‏
و يعجز عمَّا طالبوه بذاته‏ لذا تر بعض العارفين به يبكي‏
فكن عبد رب لا تكن ربَّ عبده‏ فتذهب بالتعليق في الناروالسبك 10


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 17 أغسطس 2019 - 11:48 عدل 1 مرات
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

06 - فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

فداء نبي ذَبْح لقربان‏    ...     وأين ثؤاج الكبش من نوس إِنسان‏
وعظمه اللَّه العظيم عناية‏    ...     بن وبه لا أدر من أي ميزان‏
ولا شك أن البُدْن أعظم قيمة‏    ...     وقد نزلت عن ذبح كبش لقربان‏
فيا ليت شعري كيف ناب بذاته‏‏    ...     كبيش عن خليفة رحمان‏
أ لم تدر أن الأمر فيه مرتب‏‏    ...     وفاء لإرباح ونقص لخسران؟
فلا خلق أعلى من جماد وبعده‏‏    ...     نبات على قَدْرٍ يكون وأوزان‏
وذو الحس بعد النبت والكل عارف‏‏    ...     بخلاف كشف وإِيضاح برهان‏
وأما المسمى آدما فمقيد‏    ...     بعقل وفكر وقلادة إِيمان‏
بذا قال سهل‏ والمحقق مثلنا‏    ...     لأن وإِياهم بمنزل إِحسان
فمن شهد الأمر الذي قد شهدته‏‏    ...     يقول بقولي في خفاء وإِعلان‏
ولا تلتفت‏ قولًا يخالف قولنا‏    ...     ولا تبذر السمراء في أمر عميان‏
هم الصم والبكم الذين أتى بهم‏‏    ...     لأسماعنا المعصوم في نص قرآن
اعلم أيدنا اللَّه وإِياك أن إِبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إِنِّي أَرى‏ فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها.
وكان كبش‏ ظهر في صورة ابن إِبراهيم في المنام فصدَّق إِبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وَهم إِبراهيم بالذبح‏ العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند اللَّه تعالى وهو لا يشعر.

 فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج‏ إِلى علم آخر يدرك به ما أراد اللَّه تعالى بتلك الصورة.

ألا ترى كيف قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا:
«أصبت بعض وأخطأت بعضاً» فسأله أبو بكر أن يعرِّفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل.
وقال اللَّه تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه:
«أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا» وما قال له صَدَقْتَ‏ في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا  تطلب التعبير.
 ولذلك قال العزيز «إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ‏ ».
ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إِلى أمر آخر. فكانت البقر سنين في المَحْل والخصب.
فلو صدَق في الرؤيا لذبح ابنه، وإِنما صدّق الرؤيا في‏ أن ذلك عين ولده، وما كان عند اللَّه إِلا الذِّبحَ العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إِبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند اللَّه‏ .

فصوّر الحس الذِّبح وصور الخيال ابن إِبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبَّره‏ بابنه وبأمر آخر.
 ثم قال‏
«إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ‏ » أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟
لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير: فغفل فما وفَّى الموطن حقه، وصدّق الرؤيا لهذا السبب كما فعل تقي بن مخلد الإمام صاحب المسند، سمع في الخبر الذي ثبت عنده أنه عليه السلام قال:
«من رآني في النوم فقد رآني في اليقظة فإِن الشيطان لا يتمثل على صورتي» فرآه تقي بن مخلد وسقاه النبي صلى اللَّه عليه و سلم في هذه الرؤيا لبناً فصدّق تقيُّ بن مخلد رؤياه فاستقاء فقاء لبناً. ولو عبَّر رؤياه لكان ذلك اللبن علماً.
فحرمه اللَّه علماً كثيراً على قدر ما شرب‏ .
ألا ترى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أُتِيَ‏ في المنام بقدح لبن:
«فشربته حتى خرج الرِّي من أظافيري‏ ثم أعطيت فضلي عمر».
قيل ما أوَّلته يا رسول اللَّه؟
قال العلم، وما تركه لبناً على‏ «إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ»  

صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤي وما تقتضيه‏ من التعبير.
وقد عُلِمَ أن صورة النبي صلى اللَّه عليه وسلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، وأن صورة روحه ولطيفته‏ ما شاهدها أحدٌ من أحدٍ ولا من نفسه‏ .
كل روح بهذه المثابة فتتجسد له روح النبي في المنام بصورة جسده كما مات عليه لا يخرم‏ منه شي‏ء.
فهو محمد صلى اللَّه عليه وسلم المرئي من حيث روحه في صورة جسدية تشبه المدفونة لا يمكن للشيطان أن يتصور بصورة جسده صلى اللَّه عليه وسلم عصما من اللَّه في حق الرائي.
 ولهذا من رآه بهذه الصورة يأخذ عنه جميع ما يأمره وينهاه عنه‏ ويخبره كما كان يأخذ عنه في الحياة الدنيا من الأحكام على حسب ما يكون منه اللفظ الدال عليه من نص وظاهر ومجمل وما كان‏ فإِن أعصاه شيئاً فإِن ذلك الشي‏ء هو الذي يدخله التعبير، فإِن خرج في الحس كما كان في الخيال فتلك رؤيألا تعبير لها.
وبهذا القدر وعليه اعتمد إبراهيم عليه السلام وتقي بن مخلد.
ولما كان للرؤيا هذان الوجهان، وعلمنا اللَّه: فيما فعل بإِبراهيم وما قال له: الأدب لما يعطيه مقام النبوة، عَلِمْنَا في رؤيتنا الحق تعالى في صورة يردها الدليل العقلي أنْ نعبِّر تلك الصورة بالحق المشروع إِما في حق حال الرائي و المكان الذي رآه فيه وهما معاً.
وإِن لم يردها الدليل العقلي أبقيناها على ما رأيناها كما نرى الحق في الآخرة سواء.

فللواحد الرحمن في كل موطن‏‏    ...     من الصور ما يخفي وما هو ظاهر
فإِن قلت هذا الحق قَدْ تَكُ‏ صادقاً‏    ...     وإِن قلت أمراً آخراً أنت عابر
وما حكمه في موطن دون موطن‏‏    ...     ولكنه بالحق للخلق سافر
إِذا ما تجلى للعيون ترده‏‏    ...     عقول ببرهان عليه تثابر
ويُقْبَل في مجلَى العقول وفي الذي‏‏    ...     يسمى خيالً والصحيح النواظر
يقول أبو يزيد في هذا المقام لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها .
وهذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام. بل أقول لو أن مألا يتناهى وجوده يقدَّر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بذلك في علمه.
 فإِنه قد ثبت أن القلب وسع الحق ومع ذلك ما اتصف بالري فلو امتلأ ارتوى. و قد قال ذلك أبو يزيد. ولقد نبهنا على هذا المقام بقولنا:

يا خالق الأشياء في نفسه‏‏    ...     أنت لما تخلقه جامع‏
تخلق مألا ينتهي كونه فيه‏‏    ...     بك فأنت الضيق الواسع‏
لو أن ما قد خلق اللَّه ما لا‏    ...     ح بقلبي فجره الساطع‏
من وسع الحق فما ضاق عن‏‏    ...     خلق فكيف الأمر يا سامع؟
بالوهم يخلق كل إِنسان في قوة خياله مألا وجود له إِلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة ولكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته.
 فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عُدِمَ ذلك المخلوق، إِلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات وهو لا يغفل مطلقاً، بل لا بد من حضرة يشهدها.

فإِذا خلق العارف بهمته ما خلق وله هذه الإحاطة ظهر ذلك الخلق بصورته‏ في كل حضرة، وصارت الصور يحفظ بعضها بعضاً.
فإِذا غفل العارف عن حضرة م وعن حضرات وهو شاهد حضرة ما من الحضرات، حافظٌ لما فيها من صورة خلقه، انحفظت‏ جميع الصور بحفظه تلك الصورة الواحدة في الحضرة التي ما غفل عنها، لأن الغفلة ما تعم قط لا في العموم ولا في الخصوص.

وقد أوضحت هنا سراً لم يزل أهل اللَّه‏ يغارون على مثل هذا أن يظهر لما فيه من رد دعواهم أنهم الحق، فإِن الحق لا يغفل و العبد لا بد له أن يغفل عن شي‏ء دون شي‏ء.
فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول «أنا الحق»، ولكن ما حفظه لها حفظ الحق: وقد بينا الفرق.
ومن حيث ما غفل عن صورة م و حضرتها فقد تميز العبد من الحق.
 ولا بد أن يتميز مع بقاء الحفظ لجميع الصور بحفظه صورة واحدة منها في الحضرة التي ما غفل عنها.
فهذا حفظ بالتضمن، وحفظ الحق ما خلق ليس كذلك بل حفظه لكل صورة على التعيين.

وهذه مسألة أُخبرت أنه ما سطرها أحد في كتاب لا أن ولا غيري إِلا في هذا الكتاب:
فهي يتيمة الدهر وفريدته. فإِياك أن تغفل عنها فإِن تلك الحضرة التي يبقي لك الحضور فيها مع‏ الصورة، مثلها مثَلُ الكتاب الذي قال اللَّه فيه‏ «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ» فهو الجامع للواقع وغير الواقع.
ولا يعرف ما قلناه إِلا من كان‏ قرآنا في نفسه فإِن المتقي اللَّه «يجعل له فرقاناً» وهو مثل ما ذكرناه في هذه المسألة فيما يتميز به العبد من الرب. وهذا الفرقان‏ أرفع فرقان.

فوقتاً يكون العبد رباً بلا شك‏‏    ...     ووقتاً يكون العبد عبداً بلا إِفك‏
فإِن كان عبداً كان بالحق واسعاً‏    ...     وإِن كان رباً كان في عيشة ضنك‏
فمن كونه عبداً يرى عين نفسه‏‏    ...     وتتسع الآمال منه بلا شك‏
ومن كونه رباً يرى الخلق كله‏‏    ...     يطالبه من حضرة المُلك والمَلك‏
ويعجز عمَّا طالبوه بذاته‏‏    ...     لذا تر بعض العارفين به يبكي‏
فكن عبد رب لا تكن ربَّ عبده‏‏    ...     فتذهب بالتعليق في النار والسبك 
.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الثلاثاء 6 أغسطس 2019 - 11:53 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:40 من طرف عبدالله المسافر

Fusus al-Hikam The Seals of Wisdom Muhi-e-Din Ibn Arabi

 Translated to English by Aisha Bewley

 
6: The Seal of the Wisdom of the Real
in the Word of Ishaq (Isaac)
The ransom of a Prophet by an animal's sacrifice
as an offering!
How can the bleating of a ram be equal
to the voice of a man?
Allah Almighty magnified the ram out of concern for us or for it,
but I do not see by what measure.
There is no doubt that the bodies
of cows and camels are larger,
but they relinquished the rank of sacrifice
to the offering of the ram.
Would that I knew how a ram
replaced the khalif of the All-Merciful with its small body!
Do you not see that the command to sacrifice
implies correspondence and promises gain and diminishes loss?
There is no creature higher than the mineral,
and after it comes the plant according to its ranks and measures.
The animal comes after the plant,
and each one had gnosis of its Creator by unveiling and evident proof.
As for the one named Adam, he is limited
by intellect, thinking, and the conventions of belief.
It is that which Sahl (at-Tustari) (1) and the realizer
said as we do (2) - because we and they are in the degree of Ihsan.
Whoever witnesses the matter I have witnessed
will say what I have said, both secretly and openly.
Do not pay any attention to words
which contradict our words and do not sow grain in the land of the blind!
They are the "deaf and dumb" in the text of the Qur'an
which the one protected from wrong action brought for our ears.
Know, may Allah support us an you! that Ibrahim, the intimate friend, peace be upon him,
told his son, "I saw in a dream that I must sacrifice you." (37:102) He did not interpret it
although the dream is the presence of the imagination (khayal). It was a ram which appeared
in the form of Ibrahim's son, and Ibrahim confirmed the vision. So his Lord ransomed his son
from Ibrahim's illusion with the "mighty sacrifice", which was the interpretation of the vision
with Allah, but Ibrahim was not aware of it.
The tajalli of form in the presence of the imagination requires another knowledge by which
one can perceive what Allah means by that form. The Messenger of Allah, may Allah bless
him and grant him peace, said to Abu Bakr when he interpreted a dream, "You have guessed
part of it rightly, and you have missed part of it it." Abu Bakr asked him to inform him of
what was right in it and what was wrong, but the Prophet did not do so.
Allah said to Ibrahim when He called him, "Ibrahim, you have discharged your vision."
(37:105) He did not say to him, "You have confirmed the vision that it is your son" because
he did not interpret it. He took what he dreamt literally, whereas dreams require
interpretation. That is why the 'Aziz, the ruler of Egypt, said, "...if you can interpret dream s ."
30
 
(12:43) The meaning of interpretation is the transposition from the form of what one dreamt
to another form. The cattle represented the hard years and the fertile years. If Ibrahim had
been faithful to the dream, he would have sacrificed his son, since he believed in the dream
that it really was his son, whereas with Allah it meant the "mighty sacrifice" in the form of
his son. He ransomed him by what occurred in Ibrahim's mind, but it was not ransomed in
actuality with Allah.
There is a common form to the sensory form of the sacrifice and the imaginary form of
Ibrahim's son. If he had seen a ram in his imagination, he would have interpreted it as his son
or something else. Then Allah said, "This was a most manifest trial," (37:106) i.e. his clear
test, meaning his experience in knowledge - whether or not he knew what the perspective of
the dream required in the way of interpretation. He knew that the place of the imagination
required interpretation, but he neglected it and the condition inherent in it, and for this reason
he believed in the vision.
Taqi ibn Mukhallad, the transmitter of traditions, did so too, having heard in a tradition he
was sure of, that the Prophet, may Allah bless him and grant him peace, said, "Whoever sees
me in a dream, sees me when awake, for Shaytan cannot assume my form." (3) So Taqi ibn
Mukhallad saw the Prophet in a dream in which the Prophet gave him milk to drink. Taqi ibn
Mukhallad believed his dream, but he made himself vomit and threw up the milk. If he had
interpreted the dream, he would have known that milk means knowledge, equal to the
quantity that he drank. Do you not see that the Messenger of Allah, may Allah bless him and
grant him peace, received a goblet of milk in a dream and he said, "I drank it until satiety
came out of my nails, and then I gave the surplus to 'Umar." It was said, "Messenger of Allah,
what do you interpret it as?" He replied, "Knowledge." (4) He did not leave it as milk in its
dream form since he had knowledge of the state of dreams and how they must be interpreted.
It is known that the form of the Prophet, peace be upon him, which the senses see, is buried in
Madina, and that the form of his spirit and his subtle form have never been seen by anyone
nor by himself. For this reason, the spirit of the Prophet takes on material existence in the
form of his body as he died, and nothing is missing from it. So it is Muhammad, peace be
upon him, who appears in dreams through his spirit in a bodily form which resembles his
buried body, for Shaytan cannot assume the form of his body, (5) may Allah bless him and
grant him peace, and Allah protects the one who sees him. For this reason, whoever sees this
form takes from it all that it orders or prohibits or gives good news of, even as he takes
judgements from him in the life of this world - according to what they indicate from text,
immediate or implicit. If he gives him something, that thing is subject to interpretation, unless
it is manifest in the senses as it is in the imagination, and so does not require interpretation. It
is based on this aspect that Ibrahim, the intimate friend, relied, even as Taqi ibn Mukhallad
did. The vision has these two aspects. (6)
Allah taught us adab in what He did with Ibrahim and what He said to him when He gave
him the station of prophethood. We know that when we see Allah in a form which logical
reason rejects, we must interpret that form according to the Shari'a, whether it is in the state
of the one who sees Him, or in the place in which He is seen, or the two together. If logical
reason does not refute it, then we take it as we saw it, just as when we see Allah in the Next
World.
So the One, the All-Merciful,
has forms in every place from what is hidden and what is manifest.
If you said, "This is the Real!" you spoke truly;
31
 
and if you said, "It is something else," you interpreted.
His principle is not in one place rather than another,
but it brings the Real to the creatures.
When He manifests Himself to the eyes,
the intellects deny him by insistent proofs.
He is accepted in the tajalli to the intellects,
and in that which is called the imagination (khayal).
That which is sound is the seeing.
Abu Yazid, (7) may Allah be pleased with him, says of this station, (8) "Had the Throne, and
all it contains a hundred million times over, been in one of the corners of the heart of the
gnostic, he would not have felt it." This is the magnitude of Abu Yazid in the world of
bodies, but I say, "If the limitlessness of that which exists could be conceived of as being
limited, and had it been contained as an existent source in one of the corners of the heart of
the gnostic, he would not have been aware of it in his knowledge." For it is confirmed that the
heart contains Allah, although it is not described by satiety. Had it been filled, it would have
saturated.
Abu Yazid also said, "We have pointed to this station, saying:
O Creator of things in Y ourself.
You encompass all You have created!
You create that whose being has no end in You,
for You are narrow and vast!
Had that which Allah created shone in my heart,
this shining dawn would not have shone.
But that which contains Allah
does not exclude creation.
How is that, O Hearing?
Anyone can create by illusion in his imagination that which has no existence save in the
imagination. This is a common matter. By aspiration (himma), the gnostic creates that which
has an outside existence in his aspiration. However, it continues only as long as the aspiration
continues to preserve it without being tired by preserving what it created. (9)
When it happens that the gnostic neglects to preserve what he created by concentration, that
creature ceases to exist, unless the gnostic has mastered all the presences and does not neglect
anything. Rather, he must witness at least one of these presences. If the gnostic creates
something by his aspiration and possesses this encompassment, that creature's form will
appear in every presence, and the form will preserve itself. If the gnostic neglects a presence
or many presences while seeing one of the presences, and while preserving the form of what
he created in the presence he is in, all the forms will be preserved by the preservation of that
form in the presence which he does not neglect. For neglect is never universal, either among
the common or the elite. I have exposed a secret here which the People of Allah have guarded
jealously, for it contains a refutation of their allegation of being the Real. For the Real is
never unconscious of anything, and the slave must be unconscious of something in favour of
something else. Inasmuch as he preserves that which he has created, he says, "I am the Real,"
(10) but he does not maintain it the way the Real maintains it that is the difference. Inasmuch
as he is unconscious of any form and its presence, the slave is distinguished from the Real.
He must be distinct, although all the forms are maintained by his preservation of a single one
of these in the presence of which he is conscious. This is preservation by inclusion, and the
32
 
preservation of the Real of what He created is not like that. Rather, His preservation is of
each form in particular. This matter which I have just communicated has never been written
about by anyone - neither by me nor by any others - except in this book. It is unique in time.
Take care lest you forget it!
The presence which you remain conscious of, with the form which resembles it, is like the
Book about which Allah said, "We have not omitted anything from the Book." (6:38) It
therefore integrates the tangible and the intangible. None will recognise what we have said
except the one who is himself a Qur'an. (11) The one who fears Allah will have a furqan, (12)
which is, as we mentioned, this matter in which the slave is distinct from the Lord. This
furqan is the highest furqan.
At one moment, the slave is the Lord without a doubt,
and at another the slave is most certainly the slave.
If he is the slave, he is vast by Allah,
and if he is the Lord, he is in a restricted life.
Insofar as he is the slave,
he sees the source of himself,
and without a doubt
his hopes expand from him.
Inasmuch as he is a lord, he sees all of creation,
from the presence of angels and the kingdom, demanding from him,
And he is unable to answer their demands by his essence.
For this reason, some of the gnostics weep.
Be the slave of a Lord, and do not be the lord of His slave,
so you will not be suspended and tested in the fire.
 
Notes to Chapter 6:
1. Famous Sufi who studied under Sufyan ath-Thawri. d. 282/896. Wrote a short commentary
on the Qur'an.
2. That the inanimate has more greater gnosis of Allah and obeys Him more than other
creatures.
3. Al-Bukhari (6592); Muslim 42:10.
4. In Abu Dawud and Ibn Hanbal.
5. As in the hadith of al-Bukhari and Muslim.
6. Either it remains on its dream form or it is subject to interpretation.
7. Al-Bistami, d. 261/874. Famous Sufi known for his ecstatic expressions.
8. The station of the vastness of the heart.
9. Language derived from Qur'an 2:255, "...their preservation does not tire him."
10. Al-Hallaj.
1 1 . i.e. The Perfect Man.
12. Qur'an 8:29, "O you who believe! If you have fear of Allah, He will give you a furqan..."
33
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى