اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 9:07 من طرف عبدالله المسافر

» علماء أم سفهاء الرد على السندي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 8:46 من طرف عبدالله المسافر

» كبوات الشيخ ابن قيم الجوزية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 7:35 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة وفصل الخطاب .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 6:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح وحدة الوجود .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 6:13 من طرف عبدالله المسافر

» الحاسدون - الساحرون - الكافرون - الساهون - صفة العارف عند الشيخ الأكبر وعند الجماعة .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 5:50 من طرف عبدالله المسافر

» وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوى .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 5:15 من طرف عبدالله المسافر

» عدم العدم - إذا أغناك فقد أبعدك في غاية القرب وإذا أفقرك فقد قربك في غاية البعد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 4:42 من طرف عبدالله المسافر

» ظهر العالم على صورة الحق - لبس النعلين وخلع النعلين - كل موجود سوى اللّه فهو نسبة لا عين .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 2:23 من طرف عبدالله المسافر

» آخر ما يخرج من قلوب الصديقين حب الرياسة - ما قال بالاتحاد إلا أهل الإلحاد - هو الظاهر في المظاهر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyأمس في 2:00 من طرف عبدالله المسافر

» التصوّف - المنزل والموطن والمسكن - الفرق بين المنزل والمنازلة .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 7:07 من طرف عبدالله المسافر

» من طلبه شهوة الحب - كن مع اللّه بقيمتك لا بعينك - الحب أملك للنفوس من العقل .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 4:59 من طرف عبدالله المسافر

» إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام - عن اسم اللّه الأعظم - أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 3:50 من طرف عبدالله المسافر

» الأولياء غير محفوظين من خواطر الشيطان - أطعمونا لحما طريا - لا يكون المريد مريدا حتى يجد في القرآن كل ما يريد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 1:59 من طرف عبدالله المسافر

» معاشر الأنبياء أوتيتم اللقب وأوتينا ما لم تؤتوا - تركت الكل ورائي وجئت إليه - نحن تركنا الحق يتصرف لنا .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 1:41 من طرف عبدالله المسافر

» الجمع ما سلب عنك والفرق ما ينسب إليك - الفرق شهود الأغيار للّه - الفرق بين الولي والنبي عند أبي حامد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 1:20 من طرف عبدالله المسافر

» ما التذ عاقل بمشاهدة قط - أوقفني الحق في موقف كذا - عدم تكرار نفس التجلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» حال أويس القرني وحال الحلاج في الإيثار - بسم اللّه منك بمنزلة كن منه - وصية الشبلي .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 19 أبريل 2021 - 0:39 من طرف عبدالله المسافر

» لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق - إن المحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له أثر .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 18 أبريل 2021 - 6:18 من طرف عبدالله المسافر

» بم عرفت اللّه ؟ قال بجمعه بين الضدين - سجود القلب - إن للربوبية سرا لو ظهر لبطلت الربوبية .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 18 أبريل 2021 - 5:31 من طرف عبدالله المسافر

» حدثني قلبي عن ربي - ليس بي يتمسحون - تقرب إلي بالذلة والافتقار - لا صباح لى ولا مساء .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 16:17 من طرف عبدالله المسافر

» كأنه الآن في أذني - كل فعل لا يكون عن أثر فهو هوى النفس .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 15:34 من طرف عبدالله المسافر

» أحبك حبين - أرأيتم لو لم يخلق جنة ولا نارا أليس بأهل أن يعبد .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» العجز عن درك الإدراك إدراك .كتاب شرح كلمات الصوفية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 14:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:30 من طرف عبدالله المسافر

» شرح ما قاله الشيخ الأكبر للجنيد رضي اللّه عنهما مما لم يفهمه ابن تيمية .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:23 من طرف عبدالله المسافر

» كيف أفتى ابن تيمية مع معارضة النصوص .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» رد قول الإمام ابن تيمية من أن الشيخ الأكبر يقول بالاتحاد .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 6:04 من طرف عبدالله المسافر

» قول الإمام ابن تيمية عن الحق والخلق هو نفس كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 5:56 من طرف عبدالله المسافر

» رد قول ابن تيمية أن الشيخ الأكبر يقول إن خاتم الأولياء أفضل من محمد صلى اللّه عليه وسلم .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 5:46 من طرف عبدالله المسافر

» تحقيق ما أورده ابن تيمية عن ختم الأولياء .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 4:54 من طرف عبدالله المسافر

» الرد على فتوى ابن تيمية في الحديث " اللهم زدني فيك تحيرا " .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 3:37 من طرف عبدالله المسافر

» رد ما قاله ابن تيمية أن الشيخ الأكبر يجعل وجود المحدث عين وجود القديم .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 17 أبريل 2021 - 3:10 من طرف عبدالله المسافر

» من هم الفقهاء الذين وصفهم الشيخ بأنهم فراعنة الأولياء .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» تحقيق قول ابن تيمية لما كانت أحوال هؤلاء شيطانية والرد عليها .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» نص فتوى الشيخ ابن تيمية والرد عليها .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 15:55 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .كتاب الرد على ابن تيمية من كلمات الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 2:49 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات والصفحات .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 2:00 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة الكتاب - التخلق والتحقق .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:51 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين المحب والعارف .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:47 من طرف عبدالله المسافر

» أخبار بعض المحبين الإلهيين - من أخبار ذي النون المصري .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:39 من طرف عبدالله المسافر

» روح المعاني - تحقيق أدبي لشعر بعضهم في الحب .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:26 من طرف عبدالله المسافر

» إسناد بعض نعوت المحب إلى حقائقها الإلهية .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 1:15 من طرف عبدالله المسافر

» المحبة تقتضي الجمع بين الضدين - نعوت المحبين الإلهيين - المحب مقتول - المحب تالف - المحب سائر إلى محبوبه بأسمائه .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 0:27 من طرف عبدالله المسافر

» الذبول - النحول - الاستعطاف والاستلطاف - طلب الرحمة - الدهش - الخرس - الشفقة - الأنفاس .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالجمعة 16 أبريل 2021 - 0:11 من طرف عبدالله المسافر

» البكاء والدمع - الحنين والأنين - الصبر - الكتمان والستر - البوح والإفشاء والإعلان -الهلاك - الموت - الهيبة .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 23:51 من طرف عبدالله المسافر

» العلة والمرض - الزمن - الوله - السكر - الحيرة -الهيام - المدله - الشجي - الحزن - البث .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 23:28 من طرف عبدالله المسافر

» لوازم الحب - الغرام - الكمد - الذل - الاصطلام - اللوعه - الجوى .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» ألقاب الحب - الهوى - الحب - العشق - الود .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 22:41 من طرف عبدالله المسافر

» مراتب الحب - الحب الطبيعي - الحب الروحاني النفسي - لماذا يبتلي اللّه أحبابه؟ .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» السماع والحب - السماع الإلهي .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 19:50 من طرف عبدالله المسافر

» حب الحب - أثر الجمال .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 19:46 من طرف عبدالله المسافر

» حب الخيال - التجلي الإلهي في حضرة الخيال .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 6:10 من طرف عبدالله المسافر

» حب الجمال - جمال الصور جمال مطلق وجمال مقيد عرضي .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 5:56 من طرف عبدالله المسافر

» سريان الحب في الوجود - السكر من شراب الحب - سبب الحب .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 5:42 من طرف عبدالله المسافر

» نسبة الحب إلى الإنسان - من حقائق المحبة .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 5:30 من طرف عبدالله المسافر

» حبه سبحانه للمقاتلين في سبيل اللّه - الاتباع لرسول اللّه فيما شرع .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» حبه سبحانه للصابرين - للشاكرين - للمحسنين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالخميس 15 أبريل 2021 - 2:54 من طرف عبدالله المسافر

» الفهرس الموضوعات والصفحات .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 2:13 من طرف عبدالله المسافر

» خاتمة .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» من المبشرات التي رآها الشيخ رضي اللّه عنه لغيره .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 2:00 من طرف عبدالله المسافر

» من المبشرات التي رآها الشيخ رضي اللّه عنه لغيره .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 1:48 من طرف عبدالله المسافر

» رؤية الشيخ الأكبر قدس اللّه سره العزيز لبعض الملائكة في المنام .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 1:26 من طرف عبدالله المسافر

» رؤية الشيخ الحق سبحانه وتعالى في المنام .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 1:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الصلاة الإبراهيمية في الواقعة - مبشرة قصة هاروت وماروت .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:53 من طرف عبدالله المسافر

» إلهيات - موعظة - حسن الرجاء باللّه - تجليات إلهية .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:33 من طرف عبدالله المسافر

» مبشرات أخرى -الأدب في الطواف - الدنيا أم رقوب - مبشرة بخاتم الأولياء الخاص .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:23 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ العلوم غير الأحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا ج 2 .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأربعاء 14 أبريل 2021 - 0:11 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ العلوم غير الأحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا ج 1 .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:57 من طرف عبدالله المسافر

» أخذ أحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الرؤيا .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:40 من طرف عبدالله المسافر

» الرؤيا - الواقعة .كتاب الرؤيا والمبشرات من كلمات الشيخ الأكبر محي الدّين ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:15 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوع والصفحات .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:58 من طرف عبدالله المسافر

» معراج ثالث - عروج رابع - عروج خامس - خاتمة الكتاب .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» أهل المراتب خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:06 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الكراسي خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالثلاثاء 13 أبريل 2021 - 0:00 من طرف عبدالله المسافر

» أهل الأسرة خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:52 من طرف عبدالله المسافر

» أهل المنابر خطيب السعداء - خطيب الأشقياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:34 من طرف عبدالله المسافر

» المراتب الأربعة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:24 من طرف عبدالله المسافر

» السماء السابعة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:17 من طرف عبدالله المسافر

» السماء الثالثة والسماء السادسة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:12 من طرف عبدالله المسافر

» السماء الثانية و السماء الخامسة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 23:02 من طرف عبدالله المسافر

» معراج الشيخ ابن العربي السماء الأولى .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 22:44 من طرف عبدالله المسافر

» إسراء الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 22:13 من طرف عبدالله المسافر

» المعراج المعنوي - التلبيس في هذه الحضرة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 6:25 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين عروج صاحب النظر وعروج صاحب الشريعة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 5:44 من طرف عبدالله المسافر

» الإسراء والعروج - الإسراء بالأولياء وورثة الرسل .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 5:30 من طرف عبدالله المسافر

» الدخول إلى عالم الخيال الحقيقي الرياضة والمجاهدة - السلوك العقلي والسلوك الشرعي .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 4:00 من طرف عبدالله المسافر

»  أثر النوم في الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 2:51 من طرف عبدالله المسافر

»  أثر الحب في الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالإثنين 12 أبريل 2021 - 2:38 من طرف عبدالله المسافر

» الخيال المتصل والخيال المنفصل .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:54 من طرف عبدالله المسافر

» السحر - الفرق بين عصا موسى وعصي السحرة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:22 من طرف عبدالله المسافر

» تمكن الشيطان من حضرة الخيال - الحروف والسيمياء .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:12 من طرف عبدالله المسافر

» ولد الرؤيا - إيراد الكبير على الصغير .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» تأثير الخيال في الحس - الاحتلام - الوحم .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 2:33 من طرف عبدالله المسافر

» القوة المتخيلة .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 1:56 من طرف عبدالله المسافر

» الوهم .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 1:42 من طرف عبدالله المسافر

» الحس - القوة المصورة - القوى الحافظة - القوة الذاكرة - الفكر - العقل .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 0:48 من طرف عبدالله المسافر

» علاقة القوى الإنسانية بالخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالأحد 11 أبريل 2021 - 0:39 من طرف عبدالله المسافر

» إدراك الخيال بعين الحس وعين الخيال .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Emptyالسبت 10 أبريل 2021 - 23:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي

اذهب الى الأسفل

08022020

مُساهمة 

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي  Empty 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي 

شرح الشيخ نور الدين عبد الرحمن ابن أحمد ابن محمد الجامي على متن فصوص الحكم للشيخ الأكبر  

الفص الزكرياوي على مدونة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم
الفص الزكرياوي
قال الشيخ رضي الله عنه :  (اعلم أنّ رحمة اللّه وسعت كلّ شيء وجودا وحكما ، وأنّ وجود الغضب من رحمة اللّه بالغضب . فسبقت رحمته غضبه أي سبقت نسبة الرّحمة إليه نسبة الغضب إليه .)
 
إنما وصف الشيخ رضي اللّه عنه حكمته بالمالكية لأن الغالب على أحواله كان حكم الاسم المالك ، لأن الملك الشدة والمليك الشديد ،
وأن اللّه ذو القوة المتين أيدته بقوة سرت في همته وتوجهه فأثمرت الإجابة وحصول المراد فليتذكر قصة :وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ [ الأنبياء : 90 ] بقوة غيبية ربانية خارجة عن الأسباب المعتادة ما صحلت زوجته ولا تيسر لها الحمل ،
ثم أنه كما سرت تلك القوة من الحق في زكريا وزوجته تعدت منهما إلى يحيى ، ولذلك قال له الحق :يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ[ مريم : 12 ]
ولما صدر الحق سبحانه قصته عليه السلام في سورة مريم بذكر الرحمة حيث قال :ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا( 2 ) [ مريم : 2 ]
وافقه الشيخ رضي اللّه عنه وصدر حكمته ههنا بذكر الرحمة ،
فقال : ( اعلم أن رحمة اللّه وسعت كل شيء رحمة وجودا وحكما ) رحمة اللّه التي هي الوجود الشامل كل الأشياء ، وسعت كل شيء من حيث وجوده الخاص به ، ومن حيث الأحكام التابعة لوجوده كالعلم والقدرة مثلا ، والمتبوعة المتوقف وجوده عليها كالقابلية والاستعداد للوجود التابعين لثبوت الأعيان في العلم السابقين على وجودها في العين
 
( وأن وجود الغضب ) الذي هو من الأحكام التابعة بوجود الغاضب ( من رحمة اللّه تعالى بالغضب ) فإنه بحسب استعداده للوجود طلب الوجود من اللّه سبحانه ، فرحمه وأعطاه الوجود ( فسبقت رحمته غضبه أي سبقت نسبة الرحمة ) على الغضب بإفاضة الوجود عليه ( إليه تعالى نسبة الغضب ) على المغضوب عليه ( إليه تعالى ) ، فإنه ما لم يتصف غضبه بالوجود الذي هو رحمته لم يتعلق بالمغضوب عليه .
 
اعلم أن الغضب في الجناب الإلهي ليس إلا إفاضة الوجود على حال غير ملائم للمغضوب عليه في المغضوب عليه ، بحيث يتضرر به ويتألم ، ولا شك أن تلك الإفاضة أمر وجودي يطلب الوجود الذي هو الرحمة ، فما لم يتعلق به الوجود الذي هو الرحمة لم يتحقق
 
 
قال الشيخ رضي الله عنه :  (ولمّا كان لكلّ عين وجود يطلبه من اللّه ، لذلك عمّت رحمته كلّ عين .
فإنّه برحمته الّتي رحمه بها قبل رغبته في وجود عينه ، فأوجدها . فلذلك قلنا إنّ رحمة اللّه وسعت كلّ شيء وجودا وحكما .
والأسماء الإلهيّة من الأشياء ؛ وهي ترجع إلى عين واحدة . فأوّل ما وسعت رحمة اللّه شيئيّة تلك العين الموجدة للرّحمة بالرّحمة ، فأوّل شيء وسعته الرّحمة نفسها)
 
الغضب ، فهو مسبوق بالرحمانية ، وأيضا إفاضة الوجود مطلقا هي الرحمة ، لكنها قد تنصبغ باعتبار متعلقه بصبغ الغضب ، ولا شك أن انصباغها بهذا الصبغ متأخر عنها فهذا معنى آخر لسبق الرحمة على الغضب ، وقد يجعل السبق بمعنى الغلبة فسبق الرحمة الغضب باعتبار غلبتها عليه آخرا ( ولما كان لكل عين ) من الأعيان المتبوعة أو التابعة ( وجود ) ، أي حصة وجودية ( يطلبه ) ، أي يطلب ذلك العين الوجود يعني الحصة الوجودية ( من وجود اللّه لذلك عمت رحمته كل شيء فإنه ) ، أي الحق ( برحمته التي رحمه ) ،
 أي كل عين ( بها ) ، أي بتلك الرحمة في الفيض الأقدس بإعطائه الثبوت في العلم واستعداد الوجود في العين ( قبل ) فعل ماض من القبول ، أي بمقتضى تلك الرحمة الأزلية قبل الحق سبحانه ( رغبته ) ، أي رغبة كل عين ( في وجود عينه ) في الخارج ( فأوجدها ) في الفيض المقدس فيه ، وقيل : معناه ، فإنه أي كل عين برحمته ، أي برحمة اللّه التي رحمه ، أي كل عين بها في الفيض الأقدس لحصول الاستعداد قبل كل عين رغبته في وجود عينه ،
 
أي صار قابلا ، لأن يرغب في وجود عينه ويطلبه ، فأوجدها بالفيض المقدس ، فالمراد بقبول الحق رغبة كل عين في وجود عينه أن يعامل معه بمقتضى رغبته وطلبه ، ويفيض على غيبه الوجود بقبول العين الراغبة أن تظهر فيه الرغبة والطلب ( فلذلك ) ، أي لأجل ذلك الإيجاد لقبول رغبته في وجود عينه ( قلنا : إن رحمة اللّه وسعت كل شيء وجودا وحكما ) ، أما وجودا فظاهر ، وأما حكما فلإعطائه استعداد الوجود أولا وإفاضة الوجود على لوازم الوجود آخرا ( والأسماء الإلهية من الأشياء ) التي عمتها الرحمة الوجودية
 
( وهي ) من حيث أنها متمايزة بخصوصيات هي نسب لا وجود لها ( ترجع إلى عين واحدة ) لها الوجود ووجودها باعتبار تلك العين الواحدة وهذه العين الواحدة هي النفس الرحماني الذي هو الوجود الحق لا مطلقا بل من حيث عمومه وانبساطه
( فأول ما وسعت ) ، أي وسعته ( رحمة اللّه شيئية تلك العين ) والرحمة التي وسعت الرحمة الذاتية الحاصلة من التجلي الذاتي بصورة تلك العين التي هي النفس الرحماني ( الموجدة للرحمة ) ، أي للوجودات الخاصة المتعينة بحسب كل حقيقة حقيقة علما أو عينا ( بالرحمة ) التي هي نفس تلك العين أعني النفس الرحماني فإنها التي تقيدت بكل حقيقة حقيقة فصارت وجوداتها الخاصة .
وهذا المعنى هو المعنى بكونها موجودة لها ( فأول شيء وسعته الرحمة نفسها ) ،
 
قال الشيخ رضي الله عنه:  (ثمّ الشيئيّة المشار إليها ، ثمّ شيئيّة كلّ موجود يوجد إلى ما لا يتناهى دنيا وآخرة وعرضا وجوهرا ، ومركّبا وبسيطا.
ولا يعتبر فيها حصول غرض ولا ملاءمة طبع ، بل الملائم وغير الملائم كلّه وسعته الرّحمة الإلهيّة وجودا .
وقد ذكرنا في الفتوحات أنّ الأثر لا يكون إلّا للمعدوم لا للموجود ، وإن كان للموجود فبحكم المعدوم : وهو علم غريب ومسألة نادرة ، ولا يعلم تحقيقها إلّا أصحاب الأوهام ، فذلك بالذّوق عندهم .)
 
يعني نفس الرحمة التي هي النفس الرحماني ، وقد عرفت الرحمة التي وسعتها ( ثم الشيئية ) الأسمائية ( المشار إليها ) بقوله : والأسماء الإلهية من الأشياء ، فإن أول ما يمر عليه هذا التجلي النفسي هو الأسماء الإلهية وبإزائها الأعيان الثابتة ، ولذلك التقى بها ، أو الأسماء أعم من الأسماء الفاعلة والقابلة ( ثم شيئية كل موجود يوجد ) بالوجود العيني في العوالم والمراتب الإمكانية ( إلى ما لا يتناهى دنيا وأخرى عرضا وجوهرا ومركبا وبسيطا ولا يعتبر فيها ) ،
أي في سعة الرحمة شيئية كل موجود
( حصول غرض ولا ملائمة طبع بل الملائم وغير الملائم كله وسعته الرحمة الإلهية وجودا ) ، وإنما اكتفى بذلك ولم يقل : وحكما اعتمادا على ما مر غير مرة . ولما كانت الرحمة الذاتية التي تعين بها النفس الرحماني وكذا النفس الرحماني الذي به تعين الأسماء الإلهية والأعيان الثابتة ، ثم الأعيان الوجودية من النسب الاعتبارية التي ليس لها عين موجودة في الخارج ، كان محل أن يشكل كيفية تأثيرها ،
 
دفع ذلك بقوله : ( وقد ذكرنا في الفتوحات أن الأثر ) في أي مرتبة كان ( لا يكون إلا للمعدوم ) فيها ( لا للموجود فيها ) وإنما قيدناه بذلك لأن الأثر للمعدوم مطلقا ، وهذا يناسب ما تقوله أرباب النظر أن الغاية علة علية الفاعل ، وهي حينئذ معدومة ( وإن كان ) ذلك الأثر في بادىء النظر منه ( للموجود فبحكم المعدوم ) ، أي فهو في الحقيقة بانضمام أمر معدوم إلى ذلك الموجود والمركب من الموجود ، والمعدوم معدوم وقد مثلوا ذلك بالسلطان وتنفيذ أمره في رعاياه ، فإن ذاته ليس كافيا في ذلك بدون مرتبة السلطنة ،
 
وهي نسبة عدمية ( وهو علم غريب ومسألة نادرة ) ، لأنه خلاف ما يتبادر إليه العقل ( ولا يعرف تحقيقها ) معرفة ذوق وكشف ( إلا أصحاب الأوهام ) المؤثرة في وجودات الأشياء في بعض المراتب ( فذلك ) العلم ( بالذوق ) والكشف حاصل ( عندهم ) ، فإن ذلك التأثير منهم ، وإن كان من القوى بالوهمية التي هي من الموجودات العينية ، ولكن لا يكفي في ذلك مجرد ذواتها ما لم ينضم إليها نسبة عدمية كتوجهها نحو وجود الأمر المطلوب وجوده وتسليطها عليه .
 
قال الشيخ رضي الله عنه :  ( وأمّا من لا يؤثّر الوهم فيه فهو بعيد عن هذه المسألة .فرحمة اللّه في الأكوان سارية  ... وفي الذّوات وفي الأعيان جارية مكانة الرّحمة المثلى إذا علمت ... من الشّهود مع الأفكار عالية . فكلّ من ذكرته الرّحمة فقد سعد ، وما ثمّة إلّا من ذكرته الرّحمة . وذكر الرّحمة الأشياء عين إيجادها إيّاها . فكلّ موجود مرحوم . ولا تحجب يا وليّ عن إدراك ما قلناه بما تراه من أصحاب البلاء وما تؤمن به من آلام الآخرة الّتي لا تفتر عمّن قامت به .
فاعلم أوّلا أنّ الرّحمة إنّما هي في الإيجاد عامّة . فبالرّحمة بالآلام أوجد الآلام .
ثمّ إنّ الرّحمة لها الأثر بوجهين : أثر بالذّات وهو إيجادها كلّ عين موجودة .)
 
(وأما من لا يؤثر الوهم ) ، أي القوى الوهمية الكائنة ( فيه ) في وجودات الأشياء ولا يتحقق به شيء في المراتب ( فهو بعيد عن ) إدراك ( هذه المسألة ) ذوقا وكشفا .
وحمل بعض الشارحين أصحاب الأوهام على الذين يتصرف فيهم الأمور الموهومة المعدومة ويتأثرون منها ، ونفي التوجيه الأول بناء على أن الوهم قوة موجودة في الخارج ، وقد عرفت وجهه .
شعر ( فرحمة اللّه ) الموجودية التي هي نسبة عدمية ( في الأكوان ) ، أي المكونات ( سارية ) سريان الأرواح في الأشباح ( وفي الذوات ) الموجودة في العين ( وفي الأعيان ) الثابتة في العلم ( جارية ) جريان الماء في مجاريها من الأجسام النامية ( مكانة الرحمة ) ، أي مرتبتها ( المثلى ) صفة للمكانة ، أي الفضلى ( إذا علمت ) علم الذوق ( من الشهود ) مقارنا ( مع الأفكار ) .
يعني كأنها علمت بالذوق والوجدان أنها عين الوجود الحق منضما إليه نسبة عدمية هي العموم والانبساط علمت ذلك بالبرهان والدليل أيضا ( عالية ) بالنسبة إلى مكانتها المعلومة بأحد الوجهين ( فكل ما ذكرته الرحمة ) الوجودية ( فقد سعد ) ، فأن الوجود منبع السعادات والخيرات ( وما ثم إلا ما ذكرته الرحمة ) ، فما ثم إلا ما سعد ( وذكر الرحمة الأشياء ) على أن يكون الذكر مصدرا مضافا إلى فاعله ( عين إيجادها إياها .
فكل موجود مرحوم ولا تحجب يا وليي عن إدراك ما قلناه ) من عموم الرحمة والسعادة ( بما تراه من أصحاب البلاء وبما تؤمن به من آلام الآخرة التي لا تفتر ) ، أي لا تسكن ( عمن قامت به ) .
فالمراد ما قلناه أن الوجود رحمة عامة يثمر السعادة أنه كذلك من حيث وجود ، وما ذكرتم من البلايا الدنيوية والآلام الأخروية إنما هي ناشئة من النسب العدمية التي تتبع الوجود بقدر قابلية واستعداد من الماهية المعروضة للوجود لا من نفس حقيقة الوجود ( فاعلم أولا أن الرحمة إنما هي ) بالتحقيق ( في ) ضمن ( الإيجاد عامة ) مستعدة للمرحوم كما عرفت ( فبالرحمة بالآلام أوجد الآلام ثم إن الرحمة لها الأثر بوجهين أثر بالذات ) ، أي بمقتضى ذاته من غير نظر إلى سؤال المرحومين .
 
والحاصل أن للرحمة اعتبارين :
أحدهما : اعتبارها من حيث النظر إلى محتدها أعني الذات الإلهية ، وهي بهذا الاعتبار واحدة لا تميز فيها بين شيء وشيء ، ويقال لها بهذا الاعتبار الرحمانية .
وثانيها : اعتبارها من حيث النظر إلى متعلقها الذي هو المرحوم وهو مختلف متعدد باختلاف استعداداته ، فهي أيضا مختلفة متعددة باختلاف استعدادات المرحوم وسؤالاته بلسان الحال والمقال ، ويقال لها بهذا الاعتبار الرحمة الرحيمية ، ولكل واحد من الاعتبارين أثر خاص وحكم متميز عن أثر الآخر وهو حكمه ( وهو ) ، أي أثرها بالذات ، أي بالنظر إلى محتدها لا إلى متعلقها ( إيجادها كل عين موجودة ) ، أي مراد وجودها
 
 
قال الشيخ رضي الله عنه :  (ولا تنظر إلى غرض ولا إلى عدم غرض ؛ ولا إلى ملائم ولا إلى غير ملائم : فإنّها ناظرة في عين كلّ موجود قبل وجوده ، بل تنظره في عين ثبوته .
ولهذا رأت الحقّ المخلوق في الاعتقادات عينا ثابتة في العيون الثّابتة فرحمته بنفسها بالإيجاد.
ولذلك قلنا إنّ الحقّ المخلوق في الاعتقادات أوّل شيء مرحوم بعد رحمتها بنفسها في تعلّقها بإيجاد المرحومين .)
 
 ( ولا تنظر ) ، أي الرحمة ( إلى غرض ولا إلى عدم الغرض ) بالنسبة إلى الراحم ( ولا إلى ملائم ولا إلى غير ملائم ) ، بالنسبة إلى المرحوم ( فإنها ناظرة في عين كل موجود قبل وجوده ) ، في العين في أي مرتبة كان ( بل تنظر في عين ثبوته ) في العلم وهو أعلى مراتب وجوده .
 
( ولهذا ) ، أي لنظرها في كل عين في عين ثبوته ( رأت الحق المخلوق ) ، أي الإله المجعول ( في الاعتقادات ) يعني الصور المجعولة لكل واحد في خياله على أنه الحق إما مأخوذة من الاستدلال أو التقليد ( عينا ثابتة في العقول الثابتة ) أي فيما بينها قبل وجوده في الاعتقادات ( فرحمته ) ، أي الرحمة ( بنفسها بالإيجاد ) في الاعتقادات ( ولذلك ) ، أي لكون الرحمة رأت الحق المخلوق في الاعتقادات عينا ثابتة فرحمته بنفسها .
 
( قلنا : إن الحق المخلوق في الاعتقادات أول شيء مرحوم ) ، أي مشمول للرحمة ( بعد رحمتها بنفسها ) أولية كائنة ( في تعلقها بإيجاد المرحومين ) في العلم والعين ولا يذهب عليك أن القول بأولية الحق المخلوق ما وقع بخصوصه بل في ضمن أمر كلي هو بعض من أفراده.
 
حيث قال : ثم المشيئة المشار إليها فإنها كما عرفت شاملة لشيئية الأسماء الإلهية والأعيان الثابتة التي عين الحق المخلوق الثابتة في العلم واحدة منها ، فالرحمة شملتها في المرتبة الثابتة بعد رحمتها بنفسها شمولا أوليا بالنسبة إلى ما بعد المرتبة الثابتة .
ولما فرغ من بيان الأثر الأول للرحمة من حيث النظر إلى متعلقها فقال :
 
قال الشيخ رضي الله عنه :  ( ولها أثر آخر بالسّؤال ، فيسأل المحجوبون الحقّ أن يرحمهم في اعتقادهم ، وأهل الكشف يسألون رحمة اللّه أن تقوم بهم ، فيسألونها باسم اللّه فيقولون يا اللّه ارحمنا ، ولا يرحمهم إلّا بقيام الرّحمة بهم .
فلها الحكم ، لأنّ الحكم إنّما هو في الحقيقة للمعنى القائم بالمحلّ . فهو الرّاحم على الحقيقة . فلا يرحم اللّه عباده المعنى بهم إلّا بالرّحمة .
فإذا قامت بهم الرّحمة وجدوا حكمها ذوقا . فمن ذكرته الرّحمة فقد رحم .)
 
 ( ولها أثر آخر ) لا بالذات ولا بالنظر إلى المجيد بل ( بالسؤال ) ، أي بالنظر إلى سؤال المرحومين وإلى اختلاف أحوالهم في هذا السؤال حالا ومقالا ( فيسأل المحجوبون ) عن انكشاف الحقائق على ما هي عليه ( الحق أن يرحمهم ) ، حال كونه مخلوقا ( في اعتقادهم ) ، فالمسؤول عنه في هذا السؤال الحق المخلوق ، والمسؤول الرحمة الواقعة منه عليهم بوصول أثرها إليهم ( وأهل الكشف ) المكاشفون بالحقائق على ما هي عليه ( يسألون رحمة اللّه أن تقوم بهم ) ، فالمسؤول عنه في سؤالهم رحمة اللّه والمسؤول قيامها بهم ليصيروا راحمين كما كانوا مرحومين ( فيسألونها ) ، أي الرحمة معبرين عنها ( باسم اللّه ) الوجود الحق الجامع لجميع الأسماء ،
 
وذلك لأنه تعالى عين الرحمة كما ستقع الإشارة إلى ذلك ( فيقولون : يا اللّه ارحمنا ) ، أي تجلّ علينا باسمك الرحيم ، واجعلنا راحمين كما أنك راحم ، فانظر الفرق بين السؤالين فإن المسؤول عنه في السؤال الأول الحق المخلوق الذي لا شعار له بنفسه ولا لغيره فكيف يتمكن من اتصال الرحمة إليه والمسؤول أثر الرحمة ،
 
والمسؤول عنه في السؤال الثاني اللّه الرحمن الرحيم ، والمسؤول تجليه عليهم بالاسم الرحيم قاصدين أيضا الرحمة إلى من سواهم إن كانوا من المتوسطين ، أو التمكن من ذلك الإيصال من غير ظهور به إن كانوا من المنتهين فإنهم لا يطلبون الظهور بالصفات الإلهية بل لا يتجاوزون مقام العبودية ( ولا يرحمهم إلا قيام الرحمة ) ، أي الرحمة القائمة ( بهم فلها ) ، أي للرحمة ( الحكم ) على المرحوم ( لأن الحكم ) بغير وسط
 
( إنما هو في الحقيقة للمعنى القائم بالمحل ) ، على المحل كما أن الحكم على العالم من غير وسط ، بالعالمية إنما هو للعلم القائم به ، فإن معنى العلم بجعل ذات العالم عالما بغير وسط ومفيض العلم يجعله عالما بواسطة العلم
 
( فهو ) ، أي المعنى القائم بمحل الرحمة أعني الرحمة هو ( الراحم ) ، أي الحاكم عليه براحميته ( على الحقيقة فلا يرحم اللّه عباده المعتنى بهم إلا بالرحمة ) ، بل لا يرحمهم إلا الرحمة ( فإذا قامت بهم الرحمة ) وجعلتهم راحمين ( وجدوا حكمها ) ، أي حكم الرحمة يعني الراحمية في أنفسهم (ذوقا . فمن ذكرته الرحمة) ، بإيصال أثرها إليهم كالمحجوبين (فقد رحم)،
 
قال الشيخ رضي الله عنه :  ( واسم الفاعل هو الرّحيم والرّاحم .
والحكم لا يتّصف بالخلق لأنّه أمر توجبه المعاني لذواتها . فالأحوال لا موجودة ولا معدومة .
أي لا عين لها في الوجود لأنّها نسب ، ولا معدومة في الحكم لأنّ الّذي قام به العلم يسمّى عالما وهو الحال .
فعالم ذات موصوفة بالعلم ، ما هو عين الذّات ولا عين العلم ، وما ثمّ إلّا علم وذات قام بها هذا العلم . وكونه عالما حال لهذه الذّات باتّصافها بهذا المعنى فحدثت نسبة العلم إليه فهو المسمّى عالما .
والرّحمة على الحقيقة نسبة من الرّاحم ، وهي الموجبة للحكم ، فهي الرّاحمة .)
 
فالمذكور هو المرحوم اسم المفعول ومن ذكرته الرحمة بقيامها فقد رحم والمذكور اسم الفاعل ( واسم الفاعل هو الرحيم والراحم والحكم ) الذي توجبه الرحمة في المرحوم والراحم أعني المرحومية والراحمية .
 
( لا يتصف بالخلق لأنه ) ، أي الحكم ( أمر توجبه ) وتنسبه ( المعاني ) المعقولة الغير الموجودة ( لذواتها ) التي هي قائمة بها من غير أن يتعلق به جعل وخلق أو المعنى توجبه المعاني لذواتها من غير مدخلية شيء آخر ، ولا يتعلق به جعل وخلق وبعض الملبين يسمى هذا الحكم وأمثاله أحوالا
 
( فالأحوال لا موجودة ولا معدومة ) لا موجودة ( أي لا عين لها في الوجود لأنها نسب ) ، عدمية لا وجود لها في الخارج ( ولا معدومة في الحكم ) بها على الشيء من معنى الثبوت له ( لأن الذي قام به العلم ) مثلا ( يسمى عالما ) ، أي تثبت له العالمية ، وثبوت شيء لشيء وإن لم يستلزم وجود الثابت لكنه فيه وجود شائبة وجود للفرق البين بين ما لا وجود له في نفسه ولكن يكون موجودا ثابتا لغيره وبين ما لا يكون موجودا في نفسه ولا موجودا لغيره ( وهو ) ، أي كون الذي قام العلم به عالما هو ( الحال ) التي ليست لها عين موجودة ولكن فيها شائبة وجود .
 
( فعالم ذات موصوفة بالعلم ما هو ) ، أي كونه عالما ( عين الذات ) لاشتماله على معنى زائد على الذات ( ولا عين العلم ) لاعتبار الذات فيه ( وما ثم إلا علم وذات قام بهذا هذا العلم ) ويلزمها لقيام العلم بها العالمية ( و ) هي ( كونه ) ، أي كون العالم ( عالما حال لهذه الذات باتصافها ) ، أي بسبب اتصاف الذات
 
( بهذا المعنى ) الذي هو العلم ( فحدثت نسبة العلم ) ، أي إضافته ( إليه ) ، أي إلى الذي قام به ، ( فهو ) أي الذي قام به العلم هو ( المسمى عالما ) واتصف بالعالمية التي هي الحال ( والرحمة على الحقيقة نسبة ) ، أي نسبي ( من الراحم ) يوجده الراحم في المرحوم ويحكم به عليه ( و ) في الحقيقة تلك الرحمة ( هي النسبة الموجبة للحكم ) بالراحمة على المرحوم ( فهي الراحمة ) ، أي الموجبة لقيام الرحمة بالمرحوم وجعله راحما
 
قال الشيخ رضي الله عنه :  (والّذي أوجدها في المرحوم ما أوجدها ليرحمه بها وإنّما أوجدها ليرحم بها من قامت به .
وهو سبحانه ليس بمحلّ للحوادث ، فليس بمحلّ لإيجاد الرّحمة فيه . وهو الرّاحم ولا يكون الرّاحم راحما إلا بقيام الرّحمة به ، فثبت أنّه عين الرّحمة .
ومن لم يذق هذا الأمر ولا كان له فيه قدم ما اجترأ أن يقول إنّه عين الرّحمة أو عين الصّفة ، فقال ما هو عين الصّفة ولا غيرها . فصفات الحقّ عنده لا هي هو ولا هي غيره ، لأنّه لا يقدر على نفيها ولا يقدر على أن يجعلها عينه ، فعدل إلى هذه العبارة وهي عبارة حسنة ، وغيرها أحقّ بالأمر منها وأرفع للإشكال .
وهو القول بنفي أعيان الصّفات وجودا قائما بذات الموصوف وإنّما هي نسب وإضافات بين الموصوف بها وبين أعيانها المعقولة.) 
 
 ( والذي أوجدها ) ، أي الرحمة ( في المرحوم ما أوجدها ) فيه ( ليرحمه بها ) ، ويجعله مرحوما ( وإنما أوجدها ليرحم بها من قامت به ) تلك الرحمة ويصير بها راحما .
وجميع ما ذكرناه إنما يصح بالنسبة إلى الخلق وأما بالنسبة إلى الحق سبحانه فهو ما أشار إليه بقوله ( وهو سبحانه ليس بمحل للحوادث فليس بمحل لإيجاد الرحمة فيه وهو الراحم ولا يكون الراحم راحما إلا بقيام الرحمة به ) ، ووجوهها فيه أو بكونه عين الرحمة ، والأول يستلزم كونه محلا للحوادث أو الاستكمال بالغير
 
( فثبت أنه عين الرحمة ومن لم يذق هذا الأمر ) ، أي يعرفه معرفة ذوق ووجدان ( ولا كان له فيه قدم ) يسلك بها مسالك النظر والبرهان ( ما اجترأ أن يقول إنه عين الرحمة أو عين الصفة ) مطلقا كما ذهب إليه الحكماء والمعتزلة
( فقال ) : من لم يذق هذا الأمر ولا كان له قدمه يعني الأشعري ( ما هو عين الصفة ولا غيرها فصفات الحق عنده لا هي هو ولا هي غيره لأنه لا يقدر على نفيها ) ، كما سيصرح به الشيخ رضي اللّه عنه عن كثب ( ولا يقدر أن يجعلها عينه ) ، كما ذهب إليه الحكماء والمعتزلة ( فعدل إلى هذه العبارة وهي عبارة حسنة ) ، لأنه يدفع بها بحسب الظاهر ما يرد على كل من تقديري العينية والغيرية .
 
( وغيرها ) من العبارات ( أحق بالأمر ) ، أي بأمر الكشف على ما هو مطابق للواقع ( منها ) ، أي من تلك العبارة ( وأرفع للإشكال ) الوارد في هذا المقام على ما يفهم من تصفح كلامهم ( وهو ) ، أي ما يغاير تلك العبارة وأحق بالأمر وأرفع للإشكال ( القول بنفي أعيان الصفات وجودا قائما بذات الموصوف وإنما هي نسب وإضافات بين الموصوف بها وبين أعيانها المعقولة ) ، التي بها تتمايز تلك الصفات التي هي نسب بالعينية أنه ليس هنا أمر زائد على الذات وهذا بعينه القول بنفي الصفات ثم إنه
 
قال الشيخ رضي الله عنه :  ( وإن كانت الرّحمة جامعة فإنّها بالنّسبة إلى كلّ اسم إلهي مختلفة . فلهذا يسأل سبحانه أن يرحم بكلّ اسم إلهيّ . فرحمة اللّه والكناية هي الّتي وسعت كلّ شيء .
ثمّ لها شعب كثيرة تتعدّد بتعدّد الأسماء الإلهيّة . فما تعمّ بالنّسبة إلى ذلك الاسم الخاصّ الإلهيّ في قول السّائل ربّ ارحم ، وغير ذلك من الأسماء حتّى المنتقم له أن يقول يا منتقم ارحمني .
وذلك لأنّ هذه الأسماء تدلّ على الذّات المسمّاة ، وتدلّ بحقائقها على معان مختلفة ، فيدعو بها في الرّحمة من حيث دلالتها على الذّات المسمّاة بذلك الاسم لا غير).
 
وإضافات ، وظاهر أن القول بنفي الصفات ينافي ما ذهب إليه رضي اللّه عنه آنفا من دعوى العينية وإحالة إلى الذوق والكشف ، ولا يبعد أن يقال مرجع القولين إلى معنى واحد ، فإن المراد ( وإن كانت الرحمة جامعة ) لأنواع الرحمة ( فإنها بالنسبة إلى كل اسم إلهي ) بل بالنسبة إلى جميع الأسماء ( مختلفة ) متنوعة بحسب اختلاف الأسماء وتنوعها ( فلهذا ) الاختلاف ( يسأل سبحانه أن يرحم بكل اسم إلهي ) رحمة خاصة تناسبه ( فرحمة اللّه ) التي هي عين الذات كما صرح به أولا ( و ) رحمة ( الكناية ) ، أي المضافة إلى ضمير المتكلم الذي هو كناية عن تلك الذات ( هي التي وسعت كل شيء ) من غير خصوصية اسم دون اسم في قوله تعالى :وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ[ الأعراف : 156 ] ،
 
( ثم لها ) ، أي للرحمة ( شعب كثيرة تتعدد بتعدد الأسماء الإلهية ) ، ولكل شعبة منها اختصاص باسم خاص ( فما تعم ) الرحمة جميع شعبها إذا اعتبرت ( بالنسبة إلى ذلك الاسم الخاص الإلهي ) .
 
( قوله ) : فرحمة اللّه مصدر مضاف إلى فاعله وحمله على صيغة الفعل تصحيف الذي هو الرب مثلا ( في قول السائل رب ارحم ) ، طالبا منه ترتيبه في مراتب الكمال ( وغير ذلك من الأسماء حتى المنتقم ) ، مع أن الانتقام يضاد الرحمة فإن ( له ) ، أي للسائل ( أن يقول : يا منتقم ارحمني ) طالبا منه الرحمة التي تناسبه وهي تخفيف العذاب ، أو تخليصه منه أو الانتقام من الذين ظلموه فإنه رحمة بالنسبة إلى السائل المظلوم .
 
( وذلك ) ، أي عدم عموم الرحمة جميع سعتها إذا اعتبرت بالنسبة إلى اسم خاص ( لأن هذه الأسماء تدل على الذات ) الإلهية ( المسماة ) بها بحسب تخصيص الشارع وإرادة الداعي فإنها بحسب اللغة موضوعة لذات مبهمة غاية الإبهام يحتمل الذات وغيرها ( وتدل بحقائقها ) ، أي بسبب مفهوماتها الكثيرة المتمايزة والدالة عليها ( على معان مختلفة فيدعو ) السائل ( بها ) ، أي بكل اسم من تلك الأسماء ( في ) طلب ( الرحمة من حيث دلالتها على الذات المسماة بذلك الاسم لا غير ) ، لأن قبلة الحاجات ووجه استجابة الدعوات إنما هي تلك الدعوات

.
يتبع 


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في السبت 15 فبراير 2020 - 19:29 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 5879
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة السبت 8 فبراير 2020 - 15:09 من طرف عبدالله المسافر

21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية الجزء الثاني .شرح عبد الرحمن الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي 

شرح الشيخ نور الدين عبد الرحمن ابن أحمد ابن محمد الجامي على متن فصوص الحكم للشيخ الأكبر  

الفص الزكرياوي على مدونة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم
الفص الزكرياوي
قال الشيخ رضي الله عنه :  ( لا بما يعطيه مدلول ذلك الاسم الّذي ينفصل به عن غيره ويتميّز ، فإنّه لا يتميّز عن غيره وهو عنده دليل الذّات ، وإنّما يتميّز بنفسه عن غيره لذاته ، إذ المصطلح عليه بأيّ لفظ كان ، حقيقة متميّزة بذاتها عن غيرها :
وإن كان الكلّ قد سيق ليدلّ على عين واحدة مسمّاة . ولا خلاف في أنّه لكلّ اسم حكم ليس للآخر ، فذلك ينبغي أن يعتبر كما تعتبر دلالتها على الذّات المسمّاة .
ولهذا قال أبو القاسم بن قسيّ في الأسماء الإلهيّة : إنّ كلّ اسم إلهي على انفراده مسمّى بجميع الأسماء الإلهيّة كلّها : إذا قدّمته في الذّكر نعتّه بجميع الأسماء )

 ( لا بما يعطيه ) ، أي لا لمجرد خصوصية يقتضيها ( مدلول ذلك الاسم ) ، ومفهومه ( الذي ينفصل الاسم به عن غيره ) من الأسماء ( ويتميز فإنه ) ، أي ذلك الاسم ( لا يتميز ) بما تعطيه من الخصوصية ( عن غيره وهو عنده ) ، أي عند الداعي ( دليل الذات ) الإلهية ، أي لا يتميز عن غيره بخصوصية مدلوله خبره قصد دلالته على الذات الإلهية .

( وإنما يتميز ) ذلك الاسم ( بنفسه ) ، أي بحسب مفهومه الاصطلاحي ( عن غيره لذاته ) من غير اعتبار خصوصية خارجة عنه ( إذ ) المعنى ( المصطلح عليه ) يعني الموضوع اصطلاحا ( بأي لفظ كان ) عربي أو عبري إذا لم يكن من الألفاظ المترادفة ( حقيقة متميزة بذاتها عن غيرها ) ثم إنه ( وإن كان الكل ) ، أي كل واحد من الأسماء ( قد سبق ) ، أي استعمل ( ليدل على عين واحدة مسماة ) ، وهي الذات الإلهية ( فلا خلاف في أنه لكل اسم حكم ) ، ليس للآخر ( فذلك ) الحكم ( أيضا ينبغي أن يعتبر ) بالرفع كذا صح في النسخة المقروءة على الشيخ رضي اللّه عنه وهو مبني على حذف أن الناصبة ومحو أثرها ،

 

أي ينبغي أن يعتبر ذلك الحكم أيضا فيما إذا قصد بذلك الاسم ( كما تعتبر دلالته على الذات ) الإلهية ( المسماة ) فعلى السائل أنه إذا دعا بذلك الاسم أن يلحظ ذلك الحكم ويطلب مطلوبه من الذات ولكن على يد ذلك الاسم من حيث خصوصيته فإذا قال المريض : يا شافي ، فإنه يطلب مقصوده أعني رحمة الشفاء من الذات الإلهية من حيث اسمها الشافي ، فالرحمة المترتبة على هذا الاسم من بين الاسم لا تعم جميع شعب الرحمة المترتبة على سائر الأسماء .

( ولهذا ) أي لعدم اختلاف الأسماء الإلهية في الدلالة على الذات ( قال أبو القاسم بن قسي ) صاحب كتاب خلع النعلين ذكره في الفتوحات. 

وقال : إنه من أكابر أهل الطريق ( في ) بيان أحكام ( الأسماء الإلهية : إن كل اسم على انفراده مسمى بجميع الأسماء الإلهية كلها إذا قدمته في الذكر نعته بجميع الأسماء ) ، فتقول مثلا الحي هو العليم المريد القدير أو العليم هو الحي المريد القدير إلى غير الذات

 

قال الشيخ رضي الله عنه :  ( وذلك لدلالتها على عين واحدة ، وإن تكثّرت الأسماء عليها واختلفت حقائقها أي حقائق تلك الأسماء .
ثمّ إنّ الرّحمة تنال على طريقين ، طريق الوجوب ، وهو قوله تعالى :فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَوما قيّدهم به من الصّفات العلميّة والعمليّة .
والطّريق الآخر الّذي تنال به هذه الرّحمة طريق الامتنان الإلهيّ الّذي لا يقترن به عمل وهو قوله :وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [ الأعراف : 156 ] ومنه قيل :لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ[ الفتح : 2 ] . ومنها قوله : " اعمل ما شئت فقد غفرت لك ")

(وذلك لدلالتها على عين واحدة ) ، هي الذات الإلهية ( وإن تكثرت الأسماء عليها واختلفت حقائقها ، أي حقائق تلك الأسماء ) ، يعني مفهوماتها بخصوصياتها الامتيازية .

( ثم إن الرحمة تنال على طريقين : طريق الوجوب ) بأن أوجب الحق على نفسه أن يرحم عباده إذا أتوا لما قيدهم به وكلفهم من العلم والعمل وهذا الإيجاب على سبيل الفعل والامتنان ، لأن العبد أوجبه عليه بعمله أو بعلمه.
 ( و ) ما يدل على هذا الطريق ( هو قوله تعالى :فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ [ الأعراف : 156 ] ، وما قيدهم به من الصفات العلمية والعملية ) ، ويفهم من ذلك أن الرحمة الواقعة بإزاء العلم أيضا وجوبية ولا يبعد أن يفرق بين العلم الكسبي والوهبي .

 

( والطريق الآخر الذي تنال به هذه الرحمة طريق الامتنان الإلهي الذي لا يقترن به عمل ) ، والمراد بالعمل إما ما يعم العلم أيضا ، أو ترك العمل بقرينة السابق فمنه ما هو عام وهو الرحمة الذاتية الشاملة لجميع الموجودات .
( و ) ما يدل عليه ( هو قوله :وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ومنه ) ما هو خاص كما ( قيل ) لنبينا صلى اللّه عليه وسلم ( ليغفر لك اللّه ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فإن الفتح المبين الذي تفرد به صلى اللّه عليه وسلم يستتبع هذه الرحمة الامتنانية التي لا يوازيها عمل منه ومعنى الآية على بعض وجوهها ليغفر لك اللّه ما تقدم على هذه النشأة من أحكام الإمكان من ذنبك وهو ما يتأخر عن رتبة الاعتبار من هذه الأحكام فإن أذناب القوم أراذلهم وذنب الدابة ما يتأخر عن سائر أعضائه وما تأخر عن تلك الشاة من تلك الأحكام ( ومنها ) ، أي من الرحمة الامتيازية الحاصلة ما يدل عليه ( قوله : اعمل ما شئت فقد غفرت لك ) .

 

أورد الشيخ رضي اللّه عنه في الفتوحات المكية أنه ثبت في الأخبار الإلهية وصح أن العبد يذنب الذنب ويعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب فيقول : اللّه له في ثالث مرة أو رابع مرة اعمل ما شئت فقد غفرت لك . انتهى كلامه فقد ظهر من هذا الخبر أن فاعلم ذلك .


سبب عدم مؤاخذة الحق هذا العبد بالذنب علمه بأن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ، وهذا العلم من قبيل الرحمة الامتنانية التي لا يوازيها عمل ،
وكذلك المغفرة المترتبة عليه ، ولكن يشترط أن يفرق بين العلم الكسبي والوهبي كما سبقت إليه الإشارة ويجعل العلم بأن له ربا يغفر ويأخذ وهبيا ( فاعلم ذلك ).
واللّه سبحانه هو الكريم المنان ذو الفضل المحسان .

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى