اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» هوامش وشروح 1231 - 1723 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 20:11 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 846 - 1230 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 19:56 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 506 - 845 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 19:48 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 113 - 505 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 9:26 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 01 - 110 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 9:18 من طرف عبدالله المسافر

» تشنيع الصوفية على ذلك الصوفي المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» إيقاظ إبليس لمعاوية قائلا استيقظ فهذا وقت الصلاة المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 7:41 من طرف عبدالله المسافر

» ذهاب المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لعيادة أحد الصحابة المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 7:07 من طرف عبدالله المسافر

» إنكار موسى عليه السّلام مناجاة الراعي المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 3:43 من طرف عبدالله المسافر

» مجيء الرفاق إلى البيمارستان لعيادة ذي النون المصري المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyاليوم في 2:54 من طرف عبدالله المسافر

» اختبار الملك لذلكما الغلامين اللذين اشتراهما حديثا المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» بيع الصوفية لدابة المسافر للإنفاق على السماع المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» ظن ذلك الشخص الخيال هلالا في عهد عمر المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 17:56 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مولانا وحكمة التأخبر المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 17:20 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المترجم والمحقق المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 16:26 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 3735 - 4018 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 7:12 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 3410 - 3734 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 7:10 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 3026 - 3409 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 7:02 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 2615 - 3025 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 6:59 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 2255 - 2614 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 6:57 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 2115 - 2254 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 6:55 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 1923 - 2114 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 6:54 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 1557 - 1922 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 6:53 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 1382 - 1556 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 904 - 1381 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 743 - 904 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 5:42 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 248 - 325 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 3:47 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 35 - 247 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» هوامش وشروح 01 - 35 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyأمس في 2:29 من طرف عبدالله المسافر

» إلقاء الخصم بصقة في وجه أمير المؤمنين كرم الله وجهه المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 22:28 من طرف عبدالله المسافر

» أول من قاس النص بالقياس إبليس المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 22:14 من طرف عبدالله المسافر

» ذهاب الذئب والثعلب مع الأسد إلى الصيد المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 21:45 من طرف عبدالله المسافر

» ما يفعله الولي لا يجب على المريد أن يتجرأ ويقوم بفعله المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» قصة الخليفة الذي فاق حاتم الطائي كرما في زمانه المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» أنين الجذع الحنان عندما صنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم منبرا المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 18:26 من طرف عبدالله المسافر

» قصة عازف الصنج الشيخ الذي كان في عهد عمر المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 17:58 من طرف عبدالله المسافر

» قصة التاجر الذي حمله ببغاءه الحبيس رسالة إلى ببغاوات الهند المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» مجىء رسول الروم إلى عمر رضي الله عنه ورؤيته لكراماته المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» بيان التوكل ومطالبة الحيوانات للأسد بترك الجهد المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 7:11 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية الملك اليهودي الآخر الذي سعى في هلاك دين عيسى المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 7:00 من طرف عبدالله المسافر

» قصة ذلك الملك اليهودي الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 6:54 من طرف عبدالله المسافر

» قصة البقال والببغاء وسكب الببغاء للزيت المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 6:39 من طرف عبدالله المسافر

» عشق الملك لجارية مريضة وتدبيره من أجل شفائها المثنوي المعنوي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 6:17 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مولانا المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 3:03 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المترجم المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 6 أغسطس 2020 - 0:22 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 3687 - 3788 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 20:51 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 3512 - 3677 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 20:46 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 3102 - 3504 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 20:26 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 2604 - 3101 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 2141 - 2596 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 19:45 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1719 - 2140 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 19:37 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1391 - 1706 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 18:18 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 841 - 1283 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 18:04 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 514 - 841 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 17:56 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 115 - 509 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 17:45 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 01 - 109 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» كيف تنازع أربعة اشخاص حول العنب لأن كلا منهم كان يعرفه باسم مختلف عما يعرفه الآخر .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» كيف ذم الصوفية امام الشيخ ذلك الرفيق الذي كان يكثر من الكلام .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 2:26 من طرف عبدالله المسافر

» كيف شكا شيخ من الأمراض لأحد الأطباء وكيف اجابه الطبيب .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 2:03 من طرف عبدالله المسافر

» كيف أيقظ إبليس معاوية رضي الله عنه قائلا قم فقد حان وقت الصلاة .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأحد 2 أغسطس 2020 - 1:24 من طرف عبدالله المسافر

» كيف ذهب المصطفى عليه السلام لعيادة صحابي مريض .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالسبت 1 أغسطس 2020 - 19:22 من طرف عبدالله المسافر

» كيف أنكر موسى عليه السلام مناجاة الراعي .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالسبت 1 أغسطس 2020 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» كيف جاء الرفاق إلى البيمارستان من أجل ذي النون .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالسبت 1 أغسطس 2020 - 17:56 من طرف عبدالله المسافر

» كيف امتحن الملك هذين الغلامين الذين كان قد اشتراهما .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالسبت 1 أغسطس 2020 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» كيف باع الصوفية بهيمة المسافر ليقيموا بثمنها مجلسا للسماع .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالسبت 1 أغسطس 2020 - 10:55 من طرف عبدالله المسافر

» كيف توهم ذلك الشخص رؤية الهلال في عهد عمر رضي الله عنه .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالسبت 1 أغسطس 2020 - 10:23 من طرف عبدالله المسافر

» المقدمة المنظومة والحكمة من التأخير .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالسبت 1 أغسطس 2020 - 9:02 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 3721 - 4003 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 3396 - 3720 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 3013 - 3379 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:37 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 2602 - 3012 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:35 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 2142 - 2598 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:30 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1911 - 2142 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:28 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1565 - 1910 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:26 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 1394 - 1546 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:24 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 905 - 1199 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 746 - 899 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 326 - 727 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 246 - 325 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:13 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 50 - 245 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر

» شُروح وَدرَاسَات الأبيات من 01 - 34 .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» كيف بصق أحد الخصوم في وجه علّي كرّم اللَّه وجهه .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 15:56 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان أنّ إبليس كان أول شخص عارض النصَّ بالقياس .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 30 يوليو 2020 - 15:32 من طرف عبدالله المسافر

» كيف توجه الذئب والثعلب إلى الصيد في معيّة الأسد .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأربعاء 29 يوليو 2020 - 22:00 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان أنّه لا يجوز للمريد أنْ يتجرّأ فيفعل ما يفعله الوليّ .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالأربعاء 29 يوليو 2020 - 21:26 من طرف عبدالله المسافر

» قصة الخليفة الذي فاق في زمانه حاتم الطائي في الكرم .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 18:41 من طرف عبدالله المسافر

» قصة عازف الصنج الهرم الذي عزف على الصنج ذات يوم .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» قصة التاجر الذي حَمّله الببغاء رسالةً إلى ببغاوات الهند .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» كيف جاء رسولُ الروم إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 16:51 من طرف عبدالله المسافر

» كيف دعا الوحوش الأسد إلى التوكل وترك السعي .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 9:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ملك يهوديّ آخر سعى للقضاء على دين عيسى .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 7:59 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ملك اليهود الذي كان يقتل النصارى المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 7:05 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية البقال والببغاء المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 1:35 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية عشق ملك لاحدى الجواري المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 1:29 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مولانا المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالثلاثاء 28 يوليو 2020 - 1:08 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المترجم والمحقق وفهرس المحتويات المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الأول ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالإثنين 27 يوليو 2020 - 22:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مولانا الكتاب المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالإثنين 27 يوليو 2020 - 22:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المترجم وفهرس المحتويات المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء الثاني ترجمة وشرح د. محمد الكفافي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالإثنين 27 يوليو 2020 - 22:13 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المحتويات .محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار في الأدبيات والنوادر والأخبار ج 2 الشيخ الأكبر ابن العربي
12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Emptyالخميس 16 يوليو 2020 - 21:04 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي





12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي

اذهب الى الأسفل

04112019

مُساهمة 

12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي Empty 12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي

كتاب شرح الشيخ مصطفى بالي زاده الحنفي أفندي على فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الأول
قال رضي الله عنه : (فص حكمة قلبية) أي العلوم المنسوبة إلى تقلبات الحق في الصور مودعة (في كلمة شعيبية) أي في روح هذا النبي صلى الله عليه وسلم (اعلم أن القلب أعني قلب العارف بالله) لأن قلب غيره لي قلبا واسعا فلا يعتبر عند أهل التحقيق .
(هو) صادر (من رحمة الله تعالى وهو أوسع منها فإنه وسع الحق جل جلاله) كما قال : "ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن التقي النقي" (ورحمه لا تسعه) إذ لا يقال بلسان العموم أنه مرحوم .
قال رضي الله عنه : و(هذا) أي عدم كون الرحمة واسعة للحق (لسان عموم من باب الإشارة فإن الحق راحم لبس بمرحوم فلا حكم للرحمة فيه) عندهم .
قال رضي الله عنه : (وأما الإشارة من لسان الخصوص فإن الحق وصف نفسه) بلسان نبيه (بالنفس) بفتح الفاء وهو قوله عليه السلام: «إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن ". 
وقد ورد بلفظ "إني أجد نفس الرحمن من ها هنا" ذكره بهذا اللفظ الزبيدي في كتابه إتحاف السادة المتقين، والهندي في كنز العمال ، والبيهقي في الأسماء والصفات. 
وأخرجه الألباني في تراجعاته في الصحيحة (41) "إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن " فهذا شاهد قوي له من حديث سلمة بن نفيل أوجب علي تخريجه هنا والتنبيه على أن الحديث صار به صحيحا والحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله.
قال رضي الله عنه : (وهو مأخوذ من التنفيس وإن الأسماء الإلهية) بحسب الأحدية (عين المسمى) أي عين ذات الحق (وليس ذلك المسمى إلا هو) أي عين الحق .
فلم يكن الأسماء كلها إلا عين الحق (وإنها طالبة ما) أي الذي (تعطيه) أي تعطي الأسماء الإلهية للحق (من الحقائق) بيان لها .
قال رضي الله عنه : (وليست الحقائق التي تطلبها الأسماء) من الحق تعالى (إلا العالم) فإذا كان الأمر كذلك (فالألوهية) وهي اسم المرتبة جامعة الأسماء الذات والصفات والأفعال كلها (تطلب المألوه) وهو اسم للعالم من حيث الوجود .
فكان العالم من حيث المألوهية مظهرة لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات والأفعال إذ وجود العالم عارض لذاته وماهية .
فكان مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات والأفعال .
(والربوبية) وهو اسم للحضرة الجامعة لأسماء الصفات والأفعال فقط (تطلب المربوب) وهي اسم للعالم من حيث الوجود مع الصفات التي تلحقه بعد الوجود فكان العالم من حيث الصفة المربوبية مظهرة لاسم الصفات وهي الرب وقد أشار إلى اتحادهما من بعد .
بقوله فأول ما (وإلا) أي وإن لم تطلب الألوهية المألوه والربوبية المربوب لا يكون شيء من المألوه والمربرب موجودة فإذا لم يكن شيء منهما موجودة لا يتحقق بشيء من الألوهية والربوبية فإذا كان نحقق الألوهية والربوبية لكونهما من الأمور الإضافية كالأبوة والنبوة موقوفة على وجود الماء والمربوب .
قال رضي الله عنه : (فلا عين) أي فلا تحقق (لها) للألوهية أو الربوبية (إلا به) أي بالمألوه أو المربوب أو بالعالم (وجودا او تقديرا) أي سواء كان العالم موجودة بالفعل أو مقدر الوجود (والحق من حيث ذاته غني عن العالمين والربوبية ما) أي ليس (لها هذا الحكم) أي حكم الغني عن العالمين وكذلك الألوهية (فبقي الأمر) أي الشان الإلهي (بين ما تطلبه الربوبية وبين ما نستحقه الذات من الغني عن العالم وليست الربوبية على الحقيقة والاتصاق إلا عين هذه الذات) وإن كانت غيرها من وجه فكانت الذات مستحقة بالغني عن العالم من حيث الأحدية ومستحقة بالافتقار إليه من حيث الربوبية .
قال رضي الله عنه : (فلما نعارض الأمر) الإلهي (بحكم النسب) أي بحکم الاسماء باقتضاء بعضها لطفا وبعضها قهرا (ورد في الخبر ما وصف الحق به نفسه) قوله :
من الشفقة على عباده) بيان لما وهو قوله تعالى : "والله رؤوف  بالعباد" [آل عمران: 30] إذ ربوبيته يتحقق بهم فكانت الربوبية أول صفة تطلب من الله وجود العالم ثم الأسماء الإلهية
(فأول ما) أي فأول شيء (نفس) الحق (عن الربوبية) لأنها أول شيء طلب وجود العائم فتنفس عنها أولا دفعة للكرب فشبه بتنفس الإنسان لأن المتنفس ما تنفس إلا لإزالة الكرب .
فكان المتنفس مرحوما لوجدانه الراحة بالنفس فكان الحق مرحوما بنفسه وهو إيجاد العالم تشبيها لا تحقيقا .
فأول مبتدأ وخبره عن الربوبية (بنفسه) يتعلق بنفس أي نفس بسبب نفسه (المنسوب إلى الرحمن بإيجاده العالم) أي هذا النفس الذي نفس به الحق عن الربوبية منسوب إلى الرحمن بسبب إيجاد الحق العالم قوله (بإيجاده) يتعلق بنفس (الذي تطلبه الربوبية عن الله بحقيقتها) أي بحسب اقتضائها الذاتي كما أن استغناء الحق بحسب ذاته وحقيقته كذلك طلب الربوبية بحسب حقيقتها فلما نفس الحق عنها ظهر آثارها فزال الكرب عنها بظهور آثارها .
يعني لو لم يظهر آثارها لتجد الكرب فأظهر الله آثارها لئلا تجد الكرب المحال في حقه تعالى وأسمائه .
(وجميع ) يجوز أن يعطف على الربوبية المجرورة أي نفس عن الربوبية وعن جميع (الأسماء الإلهية) ويجوز أن يعطف على الربوبية المرفوعة أي وتطلبه جميع الأسماء الإلهية وكلاهما حسن لكن يدل على أن المراد هو الوجه الأول قوله في الفص العيسوي : العالم ظهر في نفس الرحمان الذي نفس الله به عن الأسماء الإلهية
قال رضي الله عنه : (فثبت من هذا الوجه) وهو اعتباره من حيث الأسماء والصفات (أن رحمته وسعت كل شيء) اسما كان أو عينا (فوسعت الحق) لأنه عين الأسماء من وجه، فكان الحق مرحوما من حيث الأسماء وليس مرحوما بحسب الذات .
فثبت بلسان الخصوص أن الحق كان راحما ومرحوما بهذا الوجه فعلى لسان الخصوص .
قال رضي الله عنه : (فهي) أي الرحمة (أوسع من القلب) لشمولها القلب والحق من حيث أسمائه والقلب لا يسع نفسه (او مساوية له في السعة) باعتبار أن القلب يسع نفسه من حيث الإحاطة العلمية (هذا مضی) أي تم الكلام في القلب والرحمة وسعتهما (ثم ليعلم أن الحق تعالى كما ثبت في الخبر الصحيح بتحول في الصور عند التجلي) لأهل الحشر في يوم القيامة (و) تتعلم (أن الحق) تعالى (إذا وسعه القلب لا يسعه) أي لا يسع القلب (معه) أي مع الحق (غيره) أي غير الحق (من المخلوقات) بيان لغير الحق.
قال رضي الله عنه : (فكأنه يملاه) أي فكان الحق يملأ القلب (ومعنى هذا) القول (أنه) أي القلب (إذا نظر إلى الحق عند تجليه له لا يمكن للقلب (معه) أي مع نظره إلى الحق (أن ينظر) معه (إلى غيره) الغيوية الغير عن نظره بسبب نظره إلى الحق عند تجلي الحق فلا يمنع ذلك التجلي وجود الغير مع الحق في القلب .
وإنما يمنع نظره إلى الغير فكانت الغيرية مسلوبة في نظره لظهور الحق له في كل شيء فما نظر إلى شيء إلا والحق يظهر له فيه وفي الحقيقة لا يسع نظر القلب إذا نظر إلى الحق مع الحق أو غير الحق .
قال رضي الله عنه : (وقلب العارف من السعة كما) أي مثل الذي (قال أبو يزيد البسطامي لو أن العرش وما حواه) أي مع ما اشتمل عليه (مائة ألف ألف مرة) أي بحيث لا يعد ولا يحصى إلا الله (في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس به) لأن القلب يسع تجليات غير متنامية والعرش وما حواه على أي وجه يفرض يكون متناهيا والقلب الواسع بتجليات غير متناهية غير متناه فكيف يحس المتناهي الوجود في زاويته لكون نظر ذلك العارف إلى الحق لا إلى الغير.
""أضاف المحقق : هو عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله البسطامي (475 - 562 هـ) (ضياء الذين) محدث،صوفي، مفسر، فقيه، أديب ، من آثاره: لقطات العقول، أدب المريض والعائد، مزاليق العزلة.""
قال رضي الله عنه : (وقال الجنيد في هذا المعنى) أي في معنى ما قال أبو يزيد (أن المحدث إذا قرن بالقديم) أي إذا تجلى القديم للحادث (لم يبق له أثر) من الوجود لفناء وجود الحادث عند تجلى الذات القديمة له بالصفة القديمة وهذا التجلي لا يكون إلا بالقلب واسع للقديم .
""أضاف المحقق : الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي الخراز (279 هـ - 910 م) (أبو القاسم) الهوني من علماء الدين مولده ومنشأه ووفاته في بغداد، كان يعرف بالقواريري نسبة إلى عمله بالقوارير، وعرف أيضا بالخزاز لأنه كان يعمل بالخز، قال أحدهما: حريره ما رأت عيناي مثله، الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه والشعراء لفصاحته والمتكلمون لمعانيه. وهو أول من تكلم بعلم التوحيد في بغداد.""
قال رضي الله عنه : (وقلب يسع القديم كيف يحس بالمحدث) قوله : (موجودا) حال من المحدث (وإذا كان الحق يتنوع تجلبه للقلب في الصور) كما يتحول في الصور عند التجلي في الخبر الصحيح (فبالضرورة يتسع القلب ويضيق بحسب الصورة التي يقع فيها التجلي الإلهي) فيتبع القلب في السعة والضيق بهذا التجلي وإنما يتسع ويضيق بها (لأنه) أي لشأن (لا بفضل من القلب شيء عن صورة ما يقع فيها التجلي) حتى يسع في القلب غيرها معها فيسعها فيضيق غيرها وإنما لا يفضل .
قال رضي الله عنه : (فإن القلب من العارف أو الإنسان الكامل بمنزلة محل فص الخاتم من الخاتم لا بفضل شيء) عن محل فص الخاتم .
بل يكون المحل (على قدره) أي على مقدار الفص (وشكله من الاستدارة إن كان الفص مستديرة أو من التربيع والتسديس والتثمين وغير ذلك من الإشكال إن كان الفم مربعة أو مسدسة او مثمنة او كان من الإشكال فإنه محله من الخاتم يكون مثله) أي مثل الفص (لا غير) .
وفي تشبيه الإنسان الكامل حلقة الخاتم إشارة إلى أن الوجود دوري أي ابتداء من الله وإليه ينتهي .
وفي تشبيه القلب محل الفص إشارة إلى أن المقصود من الإنسان القلب لكونه محلا للتجليات الإلهية فالتجليات الواقعة فيه بمنزلة النقوش الواقعة في فص الخاتم .
فتم المقصود وهو القلب كما تم المقصود من الخاتم وهو الفص .
وهذا بالنسبة إلى الفيض الأقدس وأما بالنسبة إلى الفيض المقدس فالأمر بالعكس .
"" أضاف الجامع :
الفيض الأقدس يقول الشيخ ابن العربي:
 " والثبوت أمر وجودي عقلي لا عيني بل نسبي ….
" تشكل الأعيان الثابتة مرتبة بين الحق في غيبه المطلق وبين العالم المحسوس . 
فهي من ناحية أول تنزل من تنزلات الحق من مرتبة بطونه ، إنها (الفيض الأقدس) الذي يمثل ظهور الحق بنفسه لنفسه في صور الأعيان الثابتة . 
وهي من ناحية ثانية ( المثال ) الثابت في علم الله المعدوم في العالم الخارجي والذي له الأثر في كل موجود بل هو أصل الموجودات …أهـ
الفيض المقدس تقول د. سعاد  الحكيم : " إن الخلق عند الشيخ ابن العربي ليس إيجاد من عدم مطلق بل هو في الواقع ظهور ، ظهور للغيب أو للباطن ، فالتجلي ظهور وبالتالي يكون من الاسم الظاهر .
" التجلي الإلهي الذي يكسب الممكنات الوجود هو الفيض المقدس .
ونستطيع أن نشبه هذا لتجلي الذي يخرج الممكنات من (الغيب) إلى (الشهادة) بالصورة التالية:
غرفة مظلمة تحتوي على مجموعة من الأشياء ، ولكن الظلام لا يسمح بتمييز شيء آخر ، ففي الظلام تتحد كل الأشياء ، ولكن إذا أنرنا الغرفة توجد هذه الأشياء بأشكالها وذاتيتها فالنور أظهر الأشياء ، وهكذا التجلي فهو النور الذي أظهر ( محتويات الغيب ) فأوجدها. ""
لذلك قال : (وهذا) أي ما أشرنا إليه من أن القلب يكون على قدر تجلي الحق (عكس ما تشير إليه الطائفة من أن الحق يتجلى على قدر استعداد العبد وهذا) أي ما أشارت إليه الطائفة (ليس كذلك) أي ليس مثل ما أشرنا إليه .
قال رضي الله عنه : (فإن العبد يظهر للحق على قدر الصورة التي يتجلى له) أي للعبد (فيها) أي في تلك الصورة (الحق) فحينئذ يتبع التجلي للمتجلي له فهذا بالنسبة إلى الفيض المقدس.
فالمراد بقوله : وهكذا عكس ما تشير إليه إعلام منه باختصاص إظهار هذا المعنى بنفسه رضي الله عنه .
فكان هذا القول منه متضمنا لدعوى التفرد فإن هذا المعنى مع كونه واجب البيان لكونه من أعظم مسائل الفن وهي مسائل التجليات الإلهية لم يظهر من أحد غيره. فاستحق بدعوى التفرد ليوازي هذا المعنى وهو العكس العين في الاهتمام بلا تفرقة مع أنهم لم يبينوا ذلك .
قال رضي الله عنه : (وتحرير هذه المسألة) أي مسألة نجلي الحق للقلب (ان لله تجليين تجلي غیب وتجلي شهادة فمن تجلي الغيب يعطى الاستعداد الذي يكون عليه القلب) فيكون على قدر ذلك التجلي (وهو) أي التجلي الغيبي (التجلي الذاتي الذي هو الغيب حقيقة) فلا يزال هذا التجلي عن الغيب أبدا فكان هذا التجلي من الاسم الباطن والفيض الأقدس الذي يكون المتجلي له على حسب التجلي.
قال رضي الله عنه : (وهو) أي التجلي الذاتي الغيبي (الهوية التي يستحقها بقبوله عن نفسه) قوله : (هو) راجع إلى الحق فاعل يستحقها .
أي يستحق الحق تلك الهوية عن ذاته فإذا استحق الحق هذا التجلي لذاته (فلا يزال هو) أي ذلك التجلي (له) أي للحق (دائما ابدأ) فلا يظهر الحق في هذا التجلي للعبد بل يظهر العبد للحق بصورة هذا التجلي فلم يرى العبد والتجلي الذاتي الغيبي الحق بل يراه في التجلي الشهودي الذي يترتب على التجلي الاستعدادي .
وإليه أشار بقوله: (فإذا حصل له أمني للقلب هذا الاستعداد) الحاصل من التجلي الغيبي (تجلى له) أي تجلى الحق للقلب على قدر ذلك الاستعداد (تجلي الشهودي في الشهادة) .
وهذا التجلي من الاسم الظاهر والفيض المقدس الذي يكون التجلي على حسب المتجلي له وهو ما أشارت إليه الطائفة من أن الحق يتجلى على قدر استعداد العبد.
(فرآه) أي رأى القلب الحق في صورة ذلك التجلي (فظهر) الحق للقلب (بصورة ما تجلی) الحق (له) أي للقلب (كما ذكرناه فهو تعالى أعطاه) أي القلب أو العبد (الاستعداد) من التجلي الغيبي فيكون القلب مستعدة بالتجلي الشهودي (بقوله) أي بدليل قوله تعالى: " أعطى كل شيء خلقه " [طه: 50] .
إشارة إلى إعطاء الاستعداد (ثم هدى) إشارة إلى التجلي الشهودي (ثم رفع الحجاب) بسبب التجلي الشهودي (بينه وبين عبده فرآه) أي العبد الحق .
قال رضي الله عنه : (في صورة معتقده فهو) أي الحق المرئي له (عین اعتقاده) إذ هو المتجلي له بصورة اعتقاده فما رآه إلا بها فإذا كان الحق عین اعتقاد العبد (فلا يشهد القلب) في الحقيقة بعين البصيرة (و) لا يشهد (العين) الحسنة (أبدا إلا صورة معتقده في) مرآة (الحق) فلا يشهد الحق بل يشهد الحق الاعتقادي وهو صورة نفسه في الحقيقة (فالحق الذي في المعتقد) اسم مفعول (هو الذي وسع القلب صورته وهو) أي الحق الذي وسعه القلب صورته.
قال رضي الله عنه : (هو الذي تجلى له) أي القلب بحسب اعتقاده (فيعرفه) أي فيعرف القلب الحق لكون التجلي على حسب ظنه كما قال (أنا عند ظن عبدي) فإذا تجلى على خلاف اعتقاده فلا يعرفه بل ينكره.
(فلا ترى العين) عند التجلي في الآخرة (إلا الحق الاعتقادي) أي الحق الثابت في اعتقاده لا غير قال رضي الله عنه : (ولا خفاء في تنوع الاعتقادات) بحسب الأشخاص الإنسانية ولا خفاء في تنوع التجليات بحسب الاعتقادات فمنهم من قيد الحق ومنهم من أطلقه.
(فمن قيده) أي من قيد الحق وحصره في صورة اعتقاده كأصحاب العقول، (أنكره) إذا تجلى له (في غير ما قيد به وأقر به فیما قید، به إذا تجلى) له فيما قيد به فهو منكر في صورة غير صورة اعتقاده ومقر في صورة هي عين صورة اعتقاده .
قال رضي الله عنه : (ومن أطلقه) أي أطلق الحق (عن التقييد لم بنکره واقر له في كل صورة يتحول) أي يتنوع ويتجلى له (فيها) كأصحاب القلوب من الكمال والعارفين (ويعطيه)....
.
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الإثنين 11 نوفمبر 2019 - 23:29 عدل 1 مرات

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 4089
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في الإثنين 4 نوفمبر 2019 - 16:39 من طرف عبدالله المسافر

12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية الجزء الثاني .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي

كتاب شرح الشيخ مصطفى بالي زاده الحنفي أفندي على فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الثاني
أي ويعطي الحق (من نفسه) أي من عند نفسه (قدر) أي عظمة (صورة ما تجلى له فيها إلى ما لا يتناهی) فيعظم الحق في صورة غير متناهية ولا يحصر التعظيم في صورة غير مصورة ويعرفه في كل صورة ويعبده فيها .
قال رضي الله عنه : (فإن صورة التجلي ما) أي ليس (لها نهاية) حتى (يقف) المتجلي له (عندها) أي عند تلك الصورة فكما أن التجلي من الله ما له نهاية (وكذلك العلم  بالله ما) أي ليس (له غاية في العارفين) حتى (يقف) العارف (عندها) إذ العلم ينبع التجلي قوله (بل هو العارف) ضمير الشأن قوله : 
قال رضي الله عنه : (في كل زمان) متعلق بقوله : (يطلب الزيادة) أي من الله (من العلم به "رب زدني علما " "رب زدني علما " "رب زدني علما "  فالأمر الإلهي لا يتناهي من الطرفين) وهو التجلي من طرف الحق والعلم من طرف العارف فلما تكلم في مقام الكثرة وأحوالها رجع إلى مقام الوحدة وأحوالها.
فقال : (هذا) المذكور (إذا قلت الأمر حق وخلق) أي إذا نظرت امتيازهما وجمعت بين التشبيه والتنزيه فقد أثبت الحق والخلق .
قال رضي الله عنه : (وإذا نظرت في قوله تعالی كنت رجله التي يسعى بها ويده التي يبطش بها ولسانه الذي يتكلم به إلى غير ذلك من القوى ومحلها) أي المحل (التي هي الأعضاء لم تفرق) بين الحق والخلق (فقلت الأمر) أي الموجود (حق كله) هذا إن كان الوجود للحق والعبد مرآة له (أو خلق كله) هذا إن كان الوجود العبد والحق مرآة له.
فلما ذكر هذا التفصيل أشار إلى المقام إلا على مقام الكمل بقوله: (فهو حق بنسبة) أي بوجه (وخلق بنسبة) فلا يحجب العارف بالنظر إلى أحدهما عن الآخر بل جمع بينهما بنظر واحد .
(والعين) القابلة لهذه الاعتبارات المختلفة (واحد) في ذاته لا يندد بقبول الاعتبارات الكثيرة فإذا كان العين وهي حقيقة الوجود واحدة .
قال رضي الله عنه : (فعين صورة ما تجلی) أي صورة المتجلي (عين صورة ما قبل ذلك التجلي فهو) أي الحق المتجلي بوجه والمتجلي له بوجه، وإن اختلفت الأحكام في المتجلي (والمتجلي له فانظر ما أحجب أمر الله من حيث هويته) فإنه واحد في حد ذاته لا تعدد ولا كثرة فيه لأنه غني عن العالمين من هذا الوجه .
قال رضي الله عنه : (ومن حيث نسبته إلى العالم في حقائق أسمائه الحسنى) فإنه مثکثر بهذا الوجه فلا ينافي وحدة ذاته فإنه واحد بالذات كثير بالأسماء فإذا كانت العين واحدة في الأمور المتكثرة.
شعر :
فمن ثم و ما ثمه ... و عين ثم هو ثمه
فمن قد عمه خصه ... و من قد خصه عمه
فما عين سوى عين ... فنور عينه ظلمه
فمن يغفل عن هذا ... يجد في نفسه غمه
وما يعرف ما قلنا  ... سوى عبد له همه 
قال رضي الله عنه : (فمن ثمة) أي في الوجود أو في العالم استفهام الأولي العقول (وما ثمة) استفهام لغير ذوي العقول (وعين ثمة) أي في ذوي العقول (هو) أي العين الذي في ذوي العقول (ثمة) أي عين العين الذي في غير ذوي العقول معناه أخبر وفي عين العقلاء وغير العقلاء.
أي شيء هما في الوجوه والحال أن العين الذي في العقلاء هو العين الذي في غير العقلاء فليس في الوجود إلا هو لا غير .
والذي ظهر في صورة العقلاء في مرتبة هو الذي ظهر في صورة غير العقلاء في مرتبة أخرى فإذا كان كذلك .
فمن قد عمه خصه ... و من قد خصه عمه
قال رضي الله عنه : (فمن قد عمه) أي الذي عم العين إلى الأفراد المخصوصة .
(خصه) أي خص ذلك العين لا غير إذ العالم يقتضي خاصة ليشمله (ومن) قد (خصه) أي جعله خاصة تحت عام (عمه) ذلك الحين الذي جعله خاصة إذ الخاص يقتضي
العام أيضا لكونهما من الأمور المتضائقة التي لا يدرك أحدهما بدون الآخر .
فالعين واحدة ظهرت في مرتبة بصورة العموم وأخرى بصورة الخصوص فالضمائر عائدة إلى العين باعتبار الوجود أو باعتبار الحق
عين سوی عین   ….. فنور عينه ظلمة 
(فما) أي فليس. مع أن النور متضاد للظلمة إذ لا تضاد في الأشياء من حيث الوجود والحقيقة .
فإذا التضاد يقتضي الغير ولا غير بهذا الوجه فلا تضاد
فمن يغفل عن هذا ... يجد في نفسه غمه
(فمن يغفل عن هذا) المقام مقام الوحدة (يجد في نفسه) أي في قلبه (غمة) بضم الغين المعجمة أي الظلمة وهي حجاب الكثرة
وما يعرف ما قلنا  ... سوى عبد له همه 
(ولا يعرف ما قلنا ) من أن العين واحدة في حد ذاته وكثيرة الأسماء والصفات (سوی عبد له همة) أي الذي لا يقنع بظواهر العلوم التي تحصل بنظر العقل بل يطلب العلم الذي يحصل عن كشف إلهي وهو صاحب قلب .
كما قال تعالى في القرآن المجيد ("إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب").
فإن كلام الشيخ لمعنى القرآن ففي ذلك أيضا لذكرى لمن كان له قلب وإنما اختص الذكرى لمن كان له قلب (لتقلبه) أي تتقلب القلب (في أنواع الصور والصفات) فيعلم أن الحق هو المتجلي في كل صورة ويعبده فيها فيدرك الأمر على ما هو عليه ولا يحصره في وصف دون وصف بل يعم جميع أنواع الصفات كما هو الأمر في نفسه كذلك .
فالمراد بالذكرى مشاهدة العين الواحدة في صور كثيرة أو التذكر ما نسيه من مشاهدة الحق بسبب ظهوره في هذه النشأة العنصرية فهذه المشاهدة لا تكون إلا لمن له قلب.
قال رضي الله عنه : (ولم يقل) الحق (لمن كان له عقل فإن العقل قيد فيحصر الأمر في نعت واحد والحقيقة تأبي الحصر في نفس الأمر) فلا يعلم ذو العقول الأمر على ما هو عليه في نفسه.
(فما هو) أي ليس القرآن (ذكرى لمن كان له عقل) فإن القرآن أنزل لبيان ما هو الأمر عليه في نفسه والعقل لا يوصل إليه بنظره الفكري.
(وهم) أي من كان له عقل (أصحاب الاعتقادات) الجزئية (الذين يكفر بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا) لحصرهم الحق في صورة اعتقادهم الخاص ونفيهم عن غيره من الاعتقادات بخلاف أصحاب القلوب فإنهم لا يكفروا أحدا إلا بلسان الشرع لا بلسان الحقيقة.
فلا منازعة عذر أصحاب القلوب في شيء وإنما النزاع والمخالفة بين أصحاب الاعتقادات.
(فما لهم من ناصرين) أي ليس لأصحاب الاعتقادات عند عجزهم نصرة من إلههم .
قال رضي الله عنه : (فإن إله المعتقد ما) أي ليس (له حكم في إله المعتقد الآخر) حتى ينصر لعبده المعتقد له فإن النصرة دفع المكاره الواصلة له عن يد المعتقد الآخر.
فإذا لم يكن لإله المعتقد حكم إله المعتقد الآخر لم يكن له حكم في معتقد ذلك الإله فلم يكن لإله المعتقد نصرة لمعتقده.
ولا يفيد طلب النصرة من آلهة عند المكاره لأن الحق منزه عن ذلك الاعتقاد فهو ليس بطالب النصرة عن الحق بل طالب عما طابق صورة اعتقاده.
فلا تأثير له أصلا فلا يدفع المضرة عن عبده ولا ينصره (فصاحب الاعتقاد يذب) أي يدفع (عنه أي عن الأمر الذي اعتقده في إلهه) أي اعتقد أن ذلك الأمر إلهه يدفع عنه ما يخالفه في اعتقاده كأصحاب النظر فإن بعضهم يدفع عن الإله الذي في اعتقاده ما أثبت له البعض مما يخالف اعتقاده.
قال رضي الله عنه : (وينصر، وذلك الذي في اعتقاده لا ينصره) فكان صاحب الاعتقاد إلها لآلهة وهو لا يشعر بذلك (وهذا الاعتقاد) أي اعتقاد أصحاب العقول من أهل الشرع (مقبول عند الله) لانقيادهم للشرع واستفادتهم هذا الاعتقاد منه لأنه ليس في وسع كل أحد أن يشاهد الحق على إطلاقه حتى كلف بهذا الاعتقاد "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".
والمراد بإيراد هذا الكلام بيان مراتب الناس في العلم بالله لا تقبیح اعتقاد أرباب العقول من أهل الشرع.
قال رضي الله عنه : (ولهذا) أي ولأجل أن إله المعتقد لا ينصره عند التجائه (لا يكون له) أي لإله المعتقد (أثر في اعتقاد المنازع له ولا المنازع ما له نصرة من إلهه الذي في اعتقاده فما لهم من ناصرين) من إلههم الذي في اعتقادهم عند إصابة المكاره وأما إلههم في نفس الأمر وهو الإله الحقيقي لا الاعتقادي فهو ينصرهم ويدفع عنهم المكاره.
قال رضي الله عنه : (فنفي الحق النصرة عن آلهة) أصحاب (الاعتقادات على انفراد كل معتقد على حدته) بقوله فما لهم من ناصرين أي لا ينصر إله كل واحد من المعتقدين لمعتقديه.
والحال أن كل واحد من المعتقدين ينصر آلهة.
وهذه الآية وإن كانت في حق الكفار لكنها إشارة إلى أحوال أصحاب الاعتقادات يعني كما أن الكفار لا ينصر لهم إلههم الذي في اعتقادهم في رفع العذاب عنهم في الآخرة كذلك إله المعتقد لا ينصره في الدنيا في دفع المكاره عنه.
(والمنصور) الثابت بالنص الإلهي وهو أن تنصروا الله (المجموع) أي الحضرة الجمعية الأسمائية لا المنفرد (والناصر) الثابت بالنص وهو ينصركم الله (المجموع) أي تلك الحضرة يعني أن تنصروا الله في مظهر ينصركم الله في مظهر.
فهذه الحضرة الجامعة ناصر ومنصور في المظاهر وهو رب الأرباب رب أصحاب القلوب فنفى الحق النصرة عن الأرباب المتفرقة التي في اعتقادات أصحاب العقول وأثبت النصرة للاسم الجامع لاسم الله الذي في قلوب العارفين.
كما قال : "ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبد المؤمن التقي النقي" فظهر أن أهل الحجاب لا ينصرون الله بل ينصرون ما في اعتقادهم تعالى عن ذلك علوا كبيرا .
ولا يأتون ما أمر الله بهم من النصرة وهم لا يشعرون بذلك.
قال رضي الله عنه : (فالحق عند العارف هو المعروف الذي لا ينكر فأهل المعروف في الدنيا لهم) الذين عرفوا الحق في الدنيا في صور تجلیانه.
قال رضي الله عنه : (هم أهل المعروف في الآخرة) إذا تحول في الصور عند التجلي فلا ينكرونه فيها (فلهذا) أي فلأجل كون أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
(قال) إن في ذلك لذكرى ("لمن كان له قلب") فإن من لم يكن أهل القلب لم يكن أهل المعروف بخلاف أهل العقل فإنه لا يتقلب في الصور فلم يعلم تقليب الحق في الصور فينكر الحق إذا تجلى وظهر له على خلاف اعتقاده.
قال رضي الله عنه : (فعلم) القلب (تقليب الحق في الصور بتقليبه) أي بتقليب نفسه (في الإشكال فمن نفسه عرف نفسه)
أي فمن علم تقليب نفسه في الصور عرف تقليب ذات الحق في الصور والضمير في نفسه الثاني يجوز أن يرجع إلهه الحق وإلى العارف الثاني أظهر .
فلما أتم الكلام في هذا المقام في مراتب الكثرة شرع في بيان الوحدة بقوله: 
قال رضي الله عنه : (وليست نفسه بغير) أي وليست نفس العارف مغايرة (لهوية الحق) من حيث الوجود والأحدية (ولا شيء من الكون) أي من الموجودات أيضا (مما هو كائن ويكون بغير لهوية الحق بل هو) أي الموجود (عين الهوية) الإلهية .
قال رضي الله عنه : (فهو) أي الحق (العارف والعالم والمقر في هذه الصورة) أي في صورة زيد أو عمرو مثلا .
(وهو الذي لا عارف ولا عالم وهو المنكر في هذه الصورة الأخرى) يعني كل ما ظهر في المراتب المتعينة مستندة إلى الحق تعالی من حيث الحقيقة لأنه موجه الأشياء كلها من الذوات والصفات والأفعال .
وأما من حيث التعين فالأفعال مستندة إلى من ظهرت عنه فالعالم في الصورة الزيدية هو الحق من حيث الحقيقة أنه خالق زید مع جميع أوصافه وأفعاله .
ومن حيث التعين العالم هو زيد لا الحق فعين زيد هو عين الحق من حيث أحدية الوجود وغيره من حيث التعين المشخص له فزيد عمرو فزيد ليس بعمرو .
فإن من ظهر بالصورة الزيدية هو الذي ظهر بالصورة العمروية فزيد عمرو بهذا الوجه وليس بعمرو بالتعين .
هكذا نسبتك مع الحق وما ميزك عن الحق إلا إمكانك وما ميز الحق عنك إلا وجوبه الذاتي.
وأما سائر الحقائق الكلية العلم والحياة والقدرة و غير ذلك فإنها تقضي الشمول بحقيقته على الواجب والممكن فلا يتصور نميز الشيء بالنسبة إليها على ما هو شأن الأمور الكلية .
فكل شيء واحد بحسب الأمور الكلية (وهذا) أي علم تقليب الحق في الصور المتنوعة عند التجليات (حظ) أي نصيب (من عرف الحق من التجلي والشهود). قوله : (في عين الجمع) يتعلق بعرف أي عرف الحق في عين الجمع من مشاهدة تقليبات نفسه في الصور لا حظ من عرف  الحق، بالنظر العقلي .
(فهو) أي الحظ المذكور وهو المراد من (قوله لمن كان له قلب يتنوع في تقليبه) أي في تقليب الحق في الصور أو في تقليب نفسه في الصور .
فالمراد من قوله : "لمن كان له قلب"  الأنبياء والرسل عليهم السلام والأولياء وهم أهل القلوب .
هذا هو أهل الإيمان الذي تخلصوا عن قيد التقليد ونالوا درجة التحقيق في الإيمان وهم المسمى بأهل الحقيقة عند الصوفيين .
قال رضي الله عنه : (وأما أهل الإيمان وهم المقلدة الذين قلدوا الأنبياء والرسل عليهم السلام فيما أخبروا به عن الحق) 
وقوله : (لا من قلد أصحاب الأفكار) توبيخ للفلاسفة ومن قلدهم فالمراد بأصحاب الأفكار الفلاسفة قوله : (و) لا من قلد (المتأولين الأخبار الواردة بحملها على أدلتهم العقلية) توبيخ للمعتزلة ومن تابعهم حيث لم يعدهم من أهل الإيمان ولا فرق بين متأول النصوص ومنكره عنده في أنه ليس من أهل الإيمان .
هذا إذا عارض النص الأدلة العقلية ، وأما إذا تعارضت النصوص فالتأويل الشرعي واجب توفيقا لأحكام الشرعية .
فتأويل أهل السنة بعض الأحكام على مقتضى الشرع وتأويل المعتزلة على مقتضى العقل فما قلدوا الأنبياء عليهم السلام من الفرق إلا أهل السنة.
قوله : (فهؤلاء الذين فقدوا الرسل) عليهم السلام جواب أما (هم المرادون بقوله: " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) سوة ق"
قال رضي الله عنه :  "أو القى السمع") وإلقاء السمع القبول (لما وردت به الإختبارات الإلهية على السنة الأنبياء عليهم السلام) من غير التفات إلى الأدلة العقلية .
قال رضي الله عنه : (وهو يعني هو الذي ألقى السمع) للإخبارات الإلهية ("وهو شهيد") أي شاهد ومؤمن بتقليب الحق في الصور بسبب إلقاء سمعه للإخبارات الإلهية لأنه عارف من تقليب نفسه في الصور تقليب الحق في الصور يسمونه أهل الله مؤمنا.
فمن لم يكن فمن كله له قلب أو ممن ألقى السمع فليس بمؤمن عند أهل الله .
فإيمان صاحب القلب إيمان عيني وإيمان صاحب السمع إيمان بالغيب المطلق بما هو الأمر عليه في نفسه .
قال الإمام علي رضي الله عنه : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا 
مع أنه مكشوف الغطاء لكن مراده إخبار عن هذا المقام فمن تفرق عن أهل السنة والجماعة فليس بمؤمن عندهم لعدم نصيبهم من هذه الآية.
بل نصيبهم من قوله : "إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين اتبعوا" (ينبه) الحق بقوله أو ألقى السمع وهو شهيد (علی حضرة الخيال) وهي قوة من القوى الإنسانية التي تظهر فيها الصور الخيالية (و) على (استعمالها) فإن إلقاء السمع يدل على استعمال حضرة الخيال فهذا التنبيه من الله أمر باستعمال القوة الخيالية ونهى عن استعمال القوة المفكرة .
فإن من استعمل القوة الفكرية يسد عليه باب الكشف لذلك منع أهل الله عن الطالب الاشتغال بظواهر العلوم التي تحصل عن استعمال القوة النظرية وجعل مشغولا بالذكر لتسكين المفكرة عن حركاتها .

قال رضي الله عنه : (وهو) أي معنى قوله: "أو ألقى السمع وهو شهيد" معنى (قوله عليه السلام في الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه).
وقال في حديث آخر (والله في قبلة المصلي) الذي يصلي كأنه يراه.
(فلذلك) أي فلكون الحق في قبلة ذلك المصلي (هو) أي المصلي الذي يصلي ، يصلي بالحضور (شهيد) للحق فمن لم يصل الله كأنه يراه فهو ليس بمصلي ، فليس بشهيد للحق لذلك قالوا: لا صلاة إلا بالحضور.
.
يتبع


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الإثنين 11 نوفمبر 2019 - 23:28 عدل 1 مرات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة في الإثنين 4 نوفمبر 2019 - 16:50 من طرف عبدالله المسافر

12 - فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية الجزء الثالث .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زاده على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي

كتاب شرح الشيخ مصطفى بالي زاده الحنفي أفندي على فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجزء الثالث
قال رضي الله عنه : (ومن قلد صاحب نظر فكري وتقيد به) أي بالنظر الفكري في تحصيل المجهولات وقد أدرج في هذا القسم المعتزلي ومن قلده فإن المعتزلي فمن قلدوا الفلاسفة في التمسك في تأويلات بعض الإخبارات الإلهية (فليس هو الذي ألقى السمع فإن هذا الذي القى السمع لا بد أن يكون شهيدا لما ذكرناه).
من تقليب الحق في الصور وهذا الذي تقید بنظر الفكري تم يكن شهدا لما ذكرناه (ومن لم يكن شهيدا لما ذكرناه بما هو المراد بهذه الآية فهؤلاء) أي الذين كانوا صاحب العقل (هم الذين قال الله فيهم :"وإذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا" والرسل لا يتبرأون عن اتباعهم الذين اتبعوهم) .
يعني أن المتبعين أما الرسل وإما أصحاب النظر، أما الرسل فهم لا يتبرأون عن إتباعهم بل يشفعون "في" عصاتهم.
فلا يصح هذا النص في حقهم فتتعين الآية لأصحاب النظر وتخصهم فأصحاب النظر كالفلاسفة وأمثالهم لظهور سوء حالهم في الآخرة تبرأوا عن مقلديهم.
ولما كانت هذه المسألة من أعظم مسائل العلوم الإلهية وأركانها وأهمها علما اوصی للطالبين بتحقيقه.
فقال رضي الله عنه  : (فحقق يا ولي) أي صاحبي (ما ذكرته لك في هذه الحكمة القلبية وأما اختصاصها) أي اختصاص الحكمة القلبية (بشعيب عليه السلام لما فيها من التشعب أي شعبها) أي شعب القلبية (لا تنحصر لأن كل اعتقاد شعبة) من القلب .


قال رضي الله عنه : (فهي شعبه كلها قوله أعني الاعتقادات) تفسير للضمير (فإذا انكشف الغطاء) أي إذا ارتفع الحجاب عن الأبصار يوم القيامة (انكشف لكل أحد بحسب معتقده) والمراد بالمعتقد، المعتقد بوحدانية الحق دون المشرك .
فإن المشرك ليس بشيء من الاعتقاد في الحق أصلا بل يحدث الاعتقاد عند المعاينة وقد ينكشف الغطاء (بخلاف معتقده في الحكم) فإن بعض أهل الاعتقاد يعتقد في الحق حكمة وبعضهم يعتقد بخلاف ذلك الحكم (وهو) أي انكشاف الغطاء بخلاف المعتقد .
معنى (قوله) تعالى (وبدا) أي ظهر (لهم) أي لأهل الاعتقاد (من الله ما لم يكونوا يحتسبون) أي لم يعتقدوا حصول هذا الشيء من الله لهم بل يعتقدون خلافه (فأکثرها) فأكثر اختلافات الاعتقاد حاملة (في الحكم كالمعتزلي يعتقد في الله نفوذ الوعيد في العاصي إذا مات على غیر توبة فإذا مات) ذلك المعتزلي بغير توبة (وكان مرحوما عند الله قد سبقت له عنابة بأنه لا يعاقب وجد الله غفورا رحيما فيدا له) حكم (من الله ما لم يكن يحتسبه) فقد انكشف له الغطاء بخلاف معتقده في الحكم هذا هو الانكشاف بخلاف المعتقد في الحكم .
قال رضي الله عنه : (وأما) اختلاف الاعتقادات (في الهوية فإن بعض العباد يجزم في اعتقاده أن الله كذا وكذا) كناية عن الهوية (فإذا انكشف الغطاء رأی صورة معتقده وهي حق) في نفسه (فإعتقدها في الدنيا على أنه حق وانحلت العقدة) وهي عقدة الاعتقاد وهي الحجاب على القلب المانع من الانكشاف .
قال رضي الله عنه : (فزال الاعتقاد) لزوال العقدة (وعاد) أي رجع علم بالاعتقاد (علما بالمشاهدة) فلم يبدو لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون بل كل ما بدا لهم من الله من هوية الحق في الصورة فهو مما يحتسبونه منه فيعتقدونه قبل کشف الغطاء فما هو المراد بقوله تعالی : ("وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون") [الزمر : 47] .
فكان بصرهم حديدا برفع كلالة النظر فشاهدوا الحق بالمعاينة على وفق اعتقادهم في الدنيا .
وهم الذين قلدوا الرسل ويؤمنون بتجليات الحق في الصور فلا يظهر لهم خلاف اعتقادهم لأن الحق هو الذي على اعتقادهم لعدم تقييدهم الحق في اعتقادهم في صورة .
وهم الذين قال في حقهم "أو ألقى السمع وهو شهد" ، ونرجوا أن مصداق الآية في هذه الأمة أهل السنة والجماعة دون غيره من الفرق فإن اعتقاد أهل السنة تقييد تجلي الحق بعموم فيعم تجلي الحق في جميع الصور الاعتقادية .
فلا ينحصر الحق في اعتقادهم فلا يكفر أحد إلا لحصره الحق في الصورة الحاصلة في اعتقاده من الحق ولا كذلك المعتزلة وغيرها.
فإنهم قيدوا الحق في اعتقادهم في صورة مخصوصة ونفوا غيرها عن الحق
قوله: (وبعد احتداد البصر) أي وبعد ظهور الحق للعباد بظهور تام (لا يرجع كليل النظر) أي لا يحصل الخفاء التام رد لقول أهل التناسخ فإنهم ذهبوا إلى أن العبد بعد الموت يأتي إلى الدنيا مرارة فكل نظره عن الحق بعد احتداده لوقوع الحق في الخفاء التام
فهم قسمان :
قسم قالوا بالتناسخ في حق الكمل لزعمهم أنهم يأتي لتحميل النافعين .
وقسم في جميع الأفراد الإنسانية
وكلاهما مردود
قال رضي الله عنه : (فيبدوا) الحق (لبعض العبيد باختلاف التجلي في الصور عند الرؤية) في يوم القيامة كما جاء في حديث التحول (على خلاف معتقده) أي يظهر له الحق على خلان اعتقاده (لأنه لا يتكرر) التجلي (فيصدق عليه في الهوية فبدا لهم من الله في هويته ما لم يكونوا يحتسبون) الحق (فيها) أي في الدنيا (قبل کشف الغطاء) فقد يفهم مما ذكر أن هذه الآية لا تصدق على أهل السنة فإنهم وان اثبتوا للحق الصفات الثبوتية والسلبية في اعتقادهم لكنهم لم يحصروا الحق بهذا الاعتقاد .
بل قالوا: بعد تقیید الحق بهذا الاعتقاد فالله تعالى منزه عن تصورات أذهاننا وتصديقات قلوبنا فهذا صورة التعميم فيعم اعتقادهم في الدنيا جميع صور التجليات وإن لم يشعروا بذلك فلا يصدق عليهم في الهوية .
فبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون بخلاف المعتزلة وغيرهم من الفرق فإنهم لحصرهم هوية الحق في اعتقادهم يصدق عليهم في الهوية .
فبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون فظهر من هذا الكلام ترقي العباد بالموت مؤمنا كان أو غير مؤمن .
لكنه لا ينفع ترقي من لا يقلد الأنبياء ويدل على دلالة كلامه السابق على الترقي قوله: (وقد ذكرناه صورة الترقي بعد الموت في المعارف الإلهية في كتاب التجليات لنا عند ذكرنا بعض من اجتمعنا به من الطائفة في الكشف) وهي أكابر الأولياء كالجنيد والشبلي وأبي يزيد وغيرهم (وما) أي الذي (أفدناهم في هذه المسألة مما) أي من الذي لم يكن عندهم، فقد استفادوا هذه المسألة من الشيخ بعد الموت فيحصل الترقي في العلم بالله بعد الموت (ومن أعجب الأمور أنه) أي الإنسان ثابت (في الترقي دائما) من ابتداء سيره إلى انتهائه بحسب العوالم باعتبار كل يوم هو في شأن فيترقی الإنسان من شأن إلى شأن آخر .
قال رضي الله عنه : (ولا يشعر بذلك) الترقي (للطائفة الحجاب ورقته) فإن الترقي حجاب لطيف ورقيق لا يشعر به صاحبه في كل زمان فرد ولا يشعر بذلك (لتشابه الصور مثل قوله تعالى: «وأتوا به، متشابها" (البقرة: 25] .
في حق أهل الجنة فإن عدم تميزهم بين الأثمار لإتيانها متشابها في الصور فلذلك قالوا عند الآيتان : "هذا الذي رزقنا من قبل " .
قال رضي الله عنه : (وليس هو) ضمير شأن أسم ليس (الواحد) مفسر له (عين الآخر) خبره أي وليس ذلك المشابه الواحد عين المشابه الآخر (فان الشبيهين عند العارف) من حيث (انهما شبیهان) قوله : (غير أن) خبر أن في قوله فإن الشبيهين وشبيهان خبر أن في قوله أنهما .
قال رضي الله عنه : (وصاحب التحقيق يرى الكثرة) أي قبل ظهورها حال كونها (في) قوة (الواحد كما يعلم أن مدلول الأسماء الإلهية) كالحي والعليم والقادر فإن مدلول الحي من له الحياة والعلوم من له العلم والقادر من له القدرة وهي حقائق اسمائية مختلفة .
قال رضي الله عنه : (وإن اختلفت حقائقها وكثرت إنها) أي تلك الحقائق المتكثرة (عين واحدة) بحسب الوجود الخارجي وهي الذات الواجب الوجود .
(فهذه) أي مدلولات الأسماء (كثرة معقولة) أي يكون بالقوة (في عين) أي في حقيقة (الواحد) الواجب الوجود المشهود (فتكون هذه الكثرة المعقولة في التجلي) أي في الظهور (كثرة مشهودة في عين واحدة) معقولة .
فتسترت الهوية الإلهية بعد التجلي بصور الأكوان فكانت معقولة بعد أن كانت مشهودة كما أن النواة مشهودة والشجر معقول فيها قبل ظهوره وبعد الظهور .
فالنواة معقولة فيه والشجر مشهود ولتفهيم مرتبة أهل الكشف في العلم بالله لأهل النظر شبه هذه المسألة إلى مسألتهم المعلومة المسلمة عندهم حتى يعلموا علو درجتهم في العلم ورجعوا عن طريقهم طريق النظر إلى طريق الكشف 
قال رضي الله عنه :  : (كما أن الهيولي تؤخذ في حد كل صورة وهي) أي الهيولى المأخوذة (مع كثرة الصور واختلافها ترجع) هذه الهيولى المأخوذة مع الكثرة وهي الهيولی الجزئية (في الحقيقة إلى جوهر واحد) كلي (وهو هيولاها الكلية فمن عرف نفسه بهذه المعرفة) أي من عرف أن نفسه هي حقيقة الحق ظهرت بهذه الصورة وهي حق مأخوذ في حده .
(فقد عرف ربه) لانتقاله من المفيد إلى المطلق وهو رب الأرباب كلها بمنزلة الهيولی الكلية فمن عرف نفسه بغير هذه المعرفة كما هو أهل النظر لم يعرف ربه فوجب معرفة النفس بهذه المعرفة .
قال رضي الله عنه : (فإنه) أي الحق (على صورته) أي على صفته الكاملة (خلقه) أي الإنسان (بل هو) أي بل الإنسان (عين هوينه وحقيقته) نثبت أن من عرف نفسه بهذه المعرفة فقد عرف ربه .
قال رضي الله عنه : (ولهذا) أي ولأجل أن حقيقة النفس عین هوية الحق (ما عثر) أي ما اطلع (أحد من العلماء والحكماء على معرفة النفس وحقيقتها إلا الإلهيون من الرسل) .
(و) الأكابر من (الصوفية) وهم الذين حصل لهم العلم عن الوحي وعن کشف إلهي لا عن نظر فكري .
قال رضي الله عنه : (وأما أصحاب النظر وأرباب الفكر من القدماء والمتكلمين في كلامهم في) معرفة (النفس وماهيتها فما منهم من عثر) أي فليس أحد منهم اطلع (على حقيقتها ولا يعطيها) أي ولا يعطي معرفة النفس لأحد .
قال رضي الله عنه : (النظر الفكري ابدا فمن طلب العلم بها) أي بماهية النفس (من طريق النظر الفكري فقد استسمن) أي طلب حصول سمان (ذا ورم ونفخ في غير ضرم) أي نفخ في غير ما يوقد به النار وهما ضرب مثل يستعمل في طلب حصول أمر من غير طريقه .
(لا جرم أنهم) أي الذين طلبوا معرفة النفس من طريق النظر كانوا (من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون) أي يظنون (أنهم يحسنون صنعا) أي يفعلون فعلا حسنة .
(فمن طلب الأمر من غير طريقة فما ظفر بتحقيقه) أي فما وصل حقيقة ذلك الأمر وهذا كله إظهار المرتبة أهل النظر في العلم.
ولما فرغ عن بيان تقلبات القلب وأحواله شرع في تبدلات العالم لكونه نوعا من التقليب وقال: قال رضي الله عنه : (وما أحسن ما قال الله تعالى في حق العالم وتبدله مع الأنفاس في خلق جديد في عين واحدة فقال في حق طائفة بل) في حق (أكثر العالم) بفتح اللام (بل هم في لبس من خلق جديد فلا يعرفون تجديد الأمر مع الأنفاس)، وهم المحجوبون بتشابه الصور عليهم (ولكن قد عثرت عليه) أي على تجديد الخلق أو على تبدل العالم (الأشاعرة في بعض الموجودات وفي الإعراض) 
فإنهم قالوا: العرض لا يبقى زمانين (وعثرت عليه) أي على التبدل (الحسبانية) وهم السوفسطائية (في العالم كله وجهلهم) أي جهل الجسمانية من التجهيل (أهل النظر بأجمعهم) مع أنهم علموا الأمر في ذلك على ما هو عليه في نفسه
قال رضي الله عنه : (ولكن أخطأ الفريقان أما أخطاء الحسبانية فبكونهم ما عثروا مع قولهم في التبدل في العالم بأسره على أحدية عين الجوهر المعقول الذي قبل هذه الصورة ولا يوجد) ذلك الجوهر المعقول في الخارج .
(إلا بها) أي إلا بتلك الصورة (كما لا تعقل) تلك الصورة (إلا به) أي بالجوهر (فلو قالوا بذلك) أي بأحدية عين الجوهر (فازوا بدرجة التحقيق في الأمر) فإنهم حينئذ كانوا من العارفين الأمر على ما هو عليه .
قال رضي الله عنه : (وأما الأشاعرة فلما علموا أن العالم كله مجموع أعراض) أي العالم كله عبارة عن أعراض مجتمعة في جوهر واحد قائمة به (فهو يتبدل في كل زمان إذ العرض لا يبقى زمانين) فخطا الحسبانية في أمر واحد والأشاعرة في أمرين .
(ويظهر ذلك) أي العالم كله أعراض أو يظهر خطأ الأشاعرة (في الحدود للأشياء فإنهم إذا حدوا الشيء تبين في حدهم تلك الأعراض و) تبين (أن هذه الأعراض المذكورة في حده) أي في حذ ذلك الشيء المحدود .
قال رضي الله عنه : (عين هذا الجوهر) الذي ظهر فيه الأعراض (وحقيقته) قوله (القائم بنفسه) صفة الجوهر (ومن حيث هو عرض) أي القائم بذاته من حيث هو عرض إذ العرض عين ذلك الجوهر (لا يقوم) ذلك الجوهر (بذاته فقد جاء من مجموع ما لا يقوم بنفسه) وهي الأعراض (من يقوم بنفسه) الذي هو الجوهر (كالتحيز في حد الجوهر القائم بنفسه الذاتي) أي التحيز جزء لماهية الجوهر فإنهم حذوا الجوهر بأنه هو الجسم المتحيز القابل للأبعاد وهي الأعراض .
قال رضي الله عنه : (وقبوله) أي قبول الجوهر (للاعراض حد له ذاتي ولا شك أن القبول عرض إذ لا يكون إلا في قابل لأنه لا يقوم بنفسه وهو) أي القابل .
قال رضي الله عنه : (ذاتي للجوهر والتحيز عرض ولا يكون إلا في متحيز فلا يقوم بنفسه وليس التحيز والقبول بأمر زائد على عين الجوهر المحدود . لأن الحدود الذاتية هي عين المحدود وهويته فقد صار ما لا يبقى زمانين ، يبقى زمانين وازمنة ،وعاد ما لا يقوم بنفسه ، يقوم بنفسه)
فكان أحدهما عين الآخر فالعالم كله عرض يتبدل في كل آن
(ولا يشعرون) .
أي الأشاعرة أو المحجوبون (لما هم عليه) من الخطأ وهو المناقضة والمخالفة بما ذهبوا إليه.
فإنهم قالوا: العالم أما قائم بنفسه أو غير قائم بنفسه
الأول الجوهر
والثاني العرض .
ثم قالوا: يتبدل العرض لا الجوهر وعرفوا الجوهر بالعرض فكان الجوهر عين العرض لاتحاد الحد والمحدود فقد لزمهم بمقتضى حدودهم بأن العالم كله عرض قائم بذاته تعالى بتبدل في كل آن لكنهم لا يشعرون لما لزمهم من المحذور بمقتضى حدودهم (وهؤلاء) أي طائفة المحجوبين قال رضي الله عنه : (هم في ليس من خلق جدید) ولا يشعرون بأن الله بخلقهم في كل آن خلقة جديدة.
قال رضي الله عنه : (وأما أهل الكشف فإنهم يرون) أي يشاهدون (أن الله يتجلى في كل نفس ولا يكرر التجلې) لحصول الفناء والبقاء في كل آن فينا في التكرار (ويرون ايضا شهودا أن كل تجلي يعطي خلقا جديدا ويذهب بخلق فذهابه) أي ذهاب الخلق السابق (هو الفناء عند التجلی) اللاحق لكن لما كان التجلي الثاني من جنس الأول التبس الأمر على المحجوبين ولا يشعرون التحدد .
قال رضي الله عنه : (والبقاء لما يعطيه التجلي الآخر) وهو التجلي الموجب للبقاء بالخلق الجديد (فافهم)، فإن الأمر هو ما نقول دون غيره .
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى