اتقوا الله ويعلمكم الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مطلب في الفرق بين الوارد الرحماني والشيطاني والملكي وغيره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:24 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في غذاء الجسم وقت الخلوة وتفصيله .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 4 سبتمبر 2021 - 19:03 من طرف عبدالله المسافر

» بيان في مجيء رسول سلطان الروم قيصر إلى حضرة سيدنا عمر رضي الله عنه ورؤية كراماته ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 2 سبتمبر 2021 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية انسلاخ الروح والتحاقه بالملأ الأعلى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب الذكر في الخلوة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:59 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الرياضة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 30 أغسطس 2021 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الزهد والتوكل .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:48 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في وجوب طلب العلم ومطلب في الورع .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 27 أغسطس 2021 - 6:14 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب العزلة .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 23 أغسطس 2021 - 12:53 من طرف عبدالله المسافر

» بيان قصة الأسد والوحوش و الأرنب في السعي والتوكل والجبر والاختيار ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 22 أغسطس 2021 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب إذا أردت الدخول إلى حضرة الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 8:09 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الدنيا سجن الملك لا داره .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 7:58 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في الاستهلاك في الحق .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 13:08 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السفر .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:40 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب ما يتعيّن علينا في معرفة أمهات المواطن ومطلب في المواطن الست .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 12 أغسطس 2021 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في بيان أن الطرق شتى وطريق الحق مفرد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في السلوك إلى اللّه .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 5 أغسطس 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب في كيفية السلوك إلى ربّ العزّة تعالى .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

»  مطلب في المتن .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 12:37 من طرف عبدالله المسافر

» موقع فنجال اخبار تقنية وشروحات تقنية وافضل التقنيات الحديثه والمبتكره
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 28 يوليو 2021 - 17:39 من طرف AIGAMI

» فصل في وصية للشّارح ووصية إياك والتأويل فإنه دهليز الإلحاد .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 22 يوليو 2021 - 16:13 من طرف عبدالله المسافر

» بيان حكاية سلطان يهودي آخر وسعيه لخراب دين سيدنا عيسى وإهلاك قومه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 21 يوليو 2021 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والستون في ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 18 يوليو 2021 - 12:54 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية سلطان اليهود الذي قتل النصارى واهلكهم لاجل تعصبه ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 16 يوليو 2021 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في شرح كلمات مشيرة إلى بعض الأحوال في اصطلاح الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في ذكر الأحوال وشرحها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 15 يوليو 2021 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 14 يوليو 2021 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الستون في ذكر إشارات المشايخ في المقامات على الترتيب قولهم في التوبة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 9:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والخمسون في الإشارات إلى المقامات على الاختصار والإيجار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 5 يوليو 2021 - 8:51 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ذلك الرجل البقال والطوطي (الببغاء) واراقة الطوطی الدهن في الدكان ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والخمسون في شرح الحال والمقام والفرق بينهما .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والخمسون في معرفة الخواطر وتفصيلها وتمييزها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 29 يونيو 2021 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» عشق السلطان لجارية وشرائه لها ومرضها وتدبير السلطان لها ج 1 .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي للشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 27 يونيو 2021 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والخمسون في معرفة الإنسان نفسه ومكاشفات الصوفية من ذلك .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:44 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والخمسون في آداب الصحبة والأخوة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 22 يونيو 2021 - 7:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في أدب حقوق الصحبة والأخوة في اللّه تعالى .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في حقيقة الصحبة وما فيها من الخير والشر .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 19 يونيو 2021 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والخمسون في آداب الشيخ وما يعتمده مع الأصحاب والتلامذة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والخمسون في آداب المريد مع الشيخ .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 17 يونيو 2021 - 17:41 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخمسون في ذكر العمل في جميع النهار وتوزيع الأوقات .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:56 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والأربعون في استقبال النهار والأدب فيه والعمل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 4:45 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بالصفحات موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 16 يونيو 2021 - 3:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المفردات وجذورها موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د. رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس معجم مصطلحات الصوفية د. عبدالمنعم الحنفي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 15 يونيو 2021 - 11:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الياء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 23:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الهاء .معجم مصطلحات الصوفية د.عبدالمنعم الحنفي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 14 يونيو 2021 - 22:46 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس المعجم الصوفي الحكمة في حدود الكلمة د. سعاد الحكيم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 13 يونيو 2021 - 10:33 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:06 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الألف الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 23:04 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والأربعون في تقسيم قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في أدب الانتباه من النوم والعمل بالليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 8:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الصاد .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 12 يونيو 2021 - 6:52 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الشين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:47 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في ذكر الأسباب المعينة على قيام الليل وأدب النوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والأربعون في ذكر فضل قيام الليل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 13:07 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف السين .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 11 يونيو 2021 - 2:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الراء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالخميس 10 يونيو 2021 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الدال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 21:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في ذكر أدبهم في اللباس ونياتهم ومقاصدهم فيه .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والأربعون في آداب الأكل .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 9 يونيو 2021 - 20:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والمفسدة .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:40 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والأربعون في آداب الصوم .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الخاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 8 يونيو 2021 - 2:39 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الحاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 7:37 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأربعون في اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 6:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في فضل الصوم وحسن أثره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالإثنين 7 يونيو 2021 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 81 إلى 90 الأبيات 1038 إلى 1158 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 12:19 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الجيم .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 10:38 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والثلاثون في ذكر آداب الصلاة وأسرارها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 9:35 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في وصف صلاة أهل القرب .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 5 يونيو 2021 - 8:57 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 71 إلى 80 الأبيات 914 إلى 1037 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 11:05 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف التاء الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 10:08 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في فضيلة الصلاة وكبر شأنها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والثلاثون في آداب أهل الخصوص والصوفية في الوضوء وآداب الصوفية بعد القيام بمعرفة الأحكام .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الباء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 4 يونيو 2021 - 1:03 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف العين الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والثلاثون في آداب الوضوء وأسراره .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والثلاثون في آداب الطهارة ومقدماتها .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 2 يونيو 2021 - 6:46 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف القاف .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في آداب الحضرة الإلهية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:33 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في ذكر الأدب ومكانه من التصوف .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالسبت 29 مايو 2021 - 7:20 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثالث .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الثاني .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 10:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في تفصيل أخلاق الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:25 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في أخلاق الصوفية وشرح الخلق .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 28 مايو 2021 - 9:10 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الميم الجزء الأول .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 13:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في كيفية الدخول في الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 11:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في ذكر فتوح الأربعينية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأربعاء 26 مايو 2021 - 10:57 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الطاء .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في خاصية الأربعينية التي يتعاهدها الصوفية .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 13:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في القول في السماع تأدبا واعتناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالثلاثاء 25 مايو 2021 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الزاي .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 20:53 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في القول في السماع ترفعا واستغناء .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في القول في السماع ردا وإنكارا .كتاب عوارف المعارف لشهاب الدين عمر السهروردي
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالأحد 23 مايو 2021 - 19:43 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات حرف الذال .موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي د.رفيق العجم
01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Emptyالجمعة 21 مايو 2021 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

المواضيع الأكثر نشاطاً
منارة الإسلام (الأزهر الشريف)
أخبار دار الإفتاء المصرية
فتاوي متنوعة من دار الإفتاء المصرية
السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر‌ ‌السابع‌ ‌والعشرون‌ ‌فص‌ ‌حكمة‌ ‌فردية‌ ‌في‌ ‌كلمة‌ ‌محمدية‌ ‌.موسوعة‌ ‌فتوح‌ ‌الكلم‌ ‌في‌ ‌شروح‌ ‌فصوص‌ ‌الحكم‌ ‌الشيخ‌ ‌الأكبر‌ ‌ابن‌ ‌العربي
السفر الخامس والعشرون فص حكمة علوية في كلمة موسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السـفر الخامس عشر فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
مكتب رسالة الأزهر
السـفر السادس عشر فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية .موسوعة فتوح الكلم في شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي




البحث في جوجل

01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي

اذهب الى الأسفل

22022019

مُساهمة 

01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي Empty 01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي




01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي رحمة الله تعالي

كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ محمد بن صالح الكاتب الكليبولي المشهور بيازجي أوغلو 855 هـ على متن فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي

01 - فص حكمة الهية في كلمة آدمية
اعلم أن معنى فص حكمة إلهية ، هو محل الحكمة الإلهية وهو القلب الثابت في الكلمة الآدمية، والإلهية اسم مرتبة جامعة لحقائق الأسماء ومراتبها كلها لذلك صار الاسم الله متبوعة لجميع الأسماء والصفات، وموصوفة بها، وتخصيص الحكمة الإلهية بالكلمة الآدمية ، هو أن آدم عليه السلام، لما كان مخلوقة للخلافة ، وكانت مرتبة جامعة لجميع المراتب صار مرآة للمرتبة الإلهية ، قابلا لظهور جميع الأسماء فيه، والمراد بالكلمة الآدمية الروح الكلي الذي هو مبدأ للنوع الإنساني، فقس على هذا الاعتبار ما يختص بكلمة كل نبي في الفص المنسوب فافهم جدة .
قال الشيخ رحمة الله عليه :
لما شاء الحق سبحانه من حيث أسماؤه الحسنى التي لا يبلغها الإحصاء، أي الكلياتها وجزئياتها أن يرى عينه أو أعيانها مطلقا من كون جامع يحصر الأمر الإلهي ويظهر به سره إليه ، فإن رؤية الشيء نفسه في نفسه ليس مثل رؤية نفسه في أمر آخر كالمراة له.
وقد كان الحق تعالی أوجد العالم كله وجود شبح لا روح فيه، فكان كمرآة غير مجلوة، ومن شأن الحكم الإلهي أنه ما سوی محلا إلآ ولا بد أن يقبل روحا إلهية عبر عنه بالنفخ فيه، وما هو إلا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة لقبول الفيض الذي هو التجلي الذاتي الحي الذي لم يزل ولا يزال، وما بقي ثمة إلا قابل والقابل لا يكون إلا من فيضه الأقدس، الذي لا يطلب لظهوره مظهرة في تنزله عن الحضرة الأحدية إلى الواحدية ، فهو أقدس من التجلي الشهودي الأسمائي الذي هو بحسب المحل.
قوله : فالأمر كله منه بالتجلي الذاتي وإليه الانتهاء بالتجلي الشهودي الأسمائي بأن ينزل الأمر من الحضرة الأحدية ثم الواحدية إلى المرتبة العقلية، ثم إلى اللوحية، ثم الطبيعة الكلية، ثم الهيولي الجسمية ، ثم العرش، ثم الكرسي، ثم السماوات السبع منحدرة من المراتب الكلية إلى الجزئية إلى أن ينتهي إلى الإنسان منصبغة بأحكام جميع ما مر عليه في آن واحد ويرجع إلى الحضرة الإلهية، فاقتضی الأمر جلاء مرآة العالم لتحصيل ما هو المقصود منها وهو ظهور الكمالات الإلهية المودعة في الأسماء والصفات، التي مظهر جميعها الإنسان إجمالا وتفصيلا، وكان آدم عين جلاء تلك المرأة وروح تلك الصورة، إذ بوجوده تم العالم، وظهرت حقائقه ومعانيه وصوره، وكانت الملائكة التي هي غير أهل الجبروت والنفوس الملكوتية المجردة عن التعلقات كالقوى الروحانية، والحسية الي هي في نفس النشأة الإنسانية المدبرة للعالم بواسطة المدبرات، وكل قوة منها مطلقة محجوبة بنفسها لا ترى أفضل من ذاتها.
وأن في هذه النشأة الأهلية لكل منصب عال لما عندها من الجمعية الإلهية بأمور ثلاثة :
أولها : راجع إلى الحضرة الواحدية التي لكل موجود منها وجه خاص إليه .
وثانيها: راجع إلى الحضرة الإمكانية الجامعة لحقائق المم?نات.
وثالثها: راجع إلى الطبيعة الكلية المحيطة بالعالم الروحاني الجسماني، وهذا لا يعرف بالنظر الفكري، بل هذا الفن من الإدراك لا يكون إلا عن كشف إلهي، منه يعرف ما هو أصل صور العالم القابلة لأرواحه، وأن الذات الإلهية هي التي تظهر من حيث قیومیتها بتعينات العالم كلها، فسمي هذا الاسم إنسانا وخليفة.
فأما إنسانيته فلعموم نشأته، وحضرة الحقائق كلها، وهو للحق بمنزلة إنسان العين من البصر، لأنه لا أنيس للحضرة إلا هو، وبه تؤنس إليها الحقائق أو هو ناس لما سواه، فـ بأنه إنسان نظر به الحق إلى خلقه فرحمهم لأنه لما تجلى لذاته بذاته.
و شاهد جميع صفاته وكمالاته فى ذاته ، وأراد أن يشاهدها في حقيقة تكون له كالمرآة أظهر الحقيقة المحمدية في الحضرة العلمية.
فوجدت الحقائق كلها بوجودها وجودة إجماليا لاشتمالها عليها من حيث مضاهاتها للمرتبة الإلهية الجامعة للأسماء كلها، ثم أوجدهم منها وجودة تفصيليا فصارت أعيانا ثابتة.
وأما في الوجود العيني فبحسب وجوداتهم لكونه مطابقة للوجود العلمي بإيجاد العقل الأول، الذي هو النور المحمدي صلوات الله عليه وسلامه. بقوله: «أول ما خلق الله نوري».
أولا ثم غيره من الموجودات، وهذا الشهود الأزلي والإيجاد العلمي والعيني عبارة عن النظر إليهم، وإفاضة الرحمة الرحمانية والرحيمية عليهم، إذ جميع الكمالات لازمة للوجود وهو الرحمة الأصلية التي يتبعها جميع أنواعها فهو الإنسان.
الحادث بالوجود العيني والأزلي بالوجود العلمي و النشأ الدائم الأبدي ببقاء موجده الديمومي، والكلمة الفاصلة الجامعة لتمييزه بين المراتب وإحاطته بحقيقة الحقائق الإلهية، والكونية كلها علما وعينا فثم العالم بوجوده ، لأنه روحه ومدبره.
وإنما تأخر نشأته العنصرية لأن وجود الحقائق في الخارج واجب قبل وجوده، ليكون قطبا جامعة لها، وبه تتم الحركة الدورية المعنوية، وإليه أشار قوله :
"الحكمة ضالة كل حكيم".
وما قيل إن علم الأولياء تذكري لا تفكري، وأيضا لما كان عينه مركبا وجب تأخرها فهو من العالم كفص الخاتم، الذي هو محل النقش الذي يختم الملك على خزانتة وسماه خليفة من أجل هذا لأنه تعالى هو الحافظ خلقه كما يحفظ الختم الخزائن.
فما دام ختم الملك عليها لا يجسر أحد على فتحها، فاستخلفه في حفظ العالم، فلا يزال العالم محفوظة ما دام فيه هذا الإنسان.
ألا تراه إذا زال وفك من خزائن الدنيا لم يبق فيها ما اختزنه الحق فيها وخرج ما كان فيها، والتحق بعض ما في الدنيا من الظاهر ببعض ما في الآخرة من الباطن الذي هو أصله.
وانتقل الأمر الإلهي إليها فكان ختمة حافظة على خزانة الآخرة ختمة أبديا ، فظهر جميع ما في الصور الإلهية من الأسماء في هذه النشأة الإنسانية، فحازت رتبة الإحاطة والجمع بهذا الوجود العيني، وبه قامت الحجة على الملائكة لإحاطته بما لم يحيطوا به.
فتحفظ فقد وعظك الله تعالى بغيرك، وانظر من أين هلك من هلك، فإن الملائكة ما قنعت لما تعطيهم نشأة هذا الخليفة لأن الأسماء ومظاهرها مستمدات من الاسم الذي هو الكامل مظهره فلا يحصل لهم المراد إلا منه.
ولا يثبت لما تقتضيه حضرة الذات من العبادة الذاتية التي تقتضيها ذواتهم أن يعيد الحق بحسب الأسماء ،والعبادة التي تقتضيها الذات الإلهية التي أن يعبد بها بل طلبت الزيادة على ما وهب لهم، فإنه ما يعرف أحد من الحق إلا ما تعطيه ذاته بحسب استعداده ، ولا يعبده أحد إلا بمقدار علمه ومعرفته به تعالی، لأنها متقدمة على العبادة تقدمة ذاتية.
وليس للملائكة جمعية آدم، وهي جمعية الأسماء كلها، فلا قنعت للأسماء الخاصة لهم، وما علمت أن الله تعالى أسماء، وصل علمها إليها فما سبحته بها ولا قدسته فغلب عليها ما ذكرناه ، وحكم عليها هذا الحال فقالت من حيث النشأة الخاصة بهم "أتجعل فيها من يفسد فيها" [البقرة: الآية 30] .
وليس إلا النزاع وهو عين ما وقع منهم مع الحق سبحانه وتعالى، فلولا أن نشأتهم تعطي ذلك ما قالوا في حق آدم ما قالوه وهم لا يشعرون لأن كل إناء يترشح بما فيه، فلو عرفوا أنفسهم لعلموا لوازمها من عدم علمها بمرتبة الإنسان وبأن الله تعالى أسماء ما تحققوا بها،.
ولو علموا ذلك لعصموا من نقصان الجرح وتزكية أنفسهم، ثم لم يقنعوا بالجرح حتى زادوا في الدعوى بما هم عليه من التقدم والتسبيح، ولو علموا حقيقتهم لعلموا أن الحق هو المسبح والمقدس لنفسه في مظاهره وأن هذه الدعوى توجب الشرك الخفي والأخفى.
وعند آدم من الأسماء الإلهية ما لم يكن الملائكة عليها فما سبحت ربها بها ولا قدمته بها تقدیس آدم وتسبيحه ألا يرى أن التواب والغار والرحيم والمنتقم وأمثالها يقتضي المخالفة والذنب والحكمة الإلهية اقتضت ظهور المخالفة من الإنسان ليظهر منه الرحمة والغفران.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء الله بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» رواه مسلم
و كما جاء في الحديث القدسي: «ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم».
ابن حبان والطبراني فى الكبير والبيهقي في الأدب وشعب الإيمان
وأيضا الذنب يقتضي الانكسار والافتقار إلى الرحمة وعدمه غالبا يقتضي العجب وهو أشد الذنب لقوله صلوات الله عليه وسلامه «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم أشد من الذنب ألا وهو العجب العجب العجب».
ولهذه الحكمة خلق آدم بيديه أي : بصفتيه الجلالية والجمالية فوصف لنا الحق ما جرى لنقف عنده ونتعلم الأدب مع الله سبحانه وتعالى، فلا ندعي ما نحن محققون به وحاوون عليه بالتقييد فكيف أن نطلق في الدعوى فنعم بها ما ليس لنا بحال ولا نحن منه على علم، فنفتضح.
فهذا التعريف الإلهي مما أدب الحق به عباده الأمناء الخلفاء، وهذا التفاؤل إن كان واقعة في العالم المثالي فهو شبيه بالمكالمة الحسية وإن كان في عالم الأرواح من حيث تجردها فهو كالكلام النفسي فيكون قول الله تعالى لهم إلقاؤه في قلوبهم المعاني، وعلى هذا الكلام الله تعالى ومراتبه فإنه عين المتكلم في مرتبته.
ومعنى قائم به في مرتبة أخرى كالكلام النفسي فإنه مركب من الحروف الأصلية الإلهية التي هي عبارة عن تعلقات الحق للأشياء من حيث كينونتها في وحدانيته وهي المفاتيح.
الأول: المعبر عنها بمفاتح الغيب وهي الأسماء الذاتية وأمهات الشؤون الأصلية التي من لوازمها الماهيات.
والتعقل الثاني : تعقل الماهيات في عرصة العلم الذاتي من حيث الامتياز النسبي وهو حضرة الارتسام الذي يشير إليه أكابر المحققين والمتألهين من الحكماء بأن الأشياء مرتسمة في نفس الحق سبحانه وتعالی.
والفرق بين ذوق الحكيم والمحقق في هذه المسألة هو أن الارتسام عند المحقق وصف العلم من حيث امتيازه النسبي عن الذات.
وليس هو وصف الذات من حيث هي ولا من حيث أن علمها فيها، فتعقل الماهية من حيث أفرادها عن لوازمها في حضرة العلم هو صرف غيبي معنوي وتعقلها مع لوازمها قبيل انبساط الوجود المفاض عليها وعلى لوازمها هي كلمة غيبية معنوية.
وباعتبار تعقل انصاف الوجود عليها وعلى لوازمها الكلية تكون كلمة وجودية.
وأن فعل الحق عز وجل إن كان بذاته لا يتوسط شيء كان اسم ذلك الفعل كلاما والظاهر به كلمة، وإن توسط آلة وجودية أو صورة مظهرية كان قولا وهو عبارة عن التأثير الإيجادي، وقد روعي هذا الترتيب الإيجادي في كلام إلهي ينزل، فحرف ثم آية ثم سورة والكتاب جامعها.
وأما الكتب فهي من حيث الأمهات أيضا أربعة :
التوراة، والزبور، والإنجيل، والفرقان، وجامعها القرآن، ولما كانت الحيازة للإنسان الجمعية أحكام الوجوب الكلية والأحكام الإمكانية يسمى كتابا ثم يرجع إلى الحكمة لبيان الارتباط بين الحق والخلق.
فاعلم أن الأمور الكلية أي الحقائق اللازمة للطبائع الموجودة في الخارج كالحياة والعلم والقدرة والإرادة وغيرها من الأمور العقلية هي معقولة موجودة في العقل ولها الحكم في كل ما له وجود عيني، إذ الأعيان معلولة للأسماء والاسم ذات مع صيغة معينة، فالأعيان لا تحصل إلا بالصفات.
وهي هذه الأمور الكلية المحكمة على الطبائع التي تعرض عليها، بل الذي له وجود عيني عين هذه الأمور في الحقيقة، فهي الظاهرة من حيث أعيان الموجودات كما هي الباطنة من حيث معقوليتها، فلا تقبل التفصيل والتجزيء كالإنسانية مثلا بالنسبة إلى الأشخاص، وهو ?لي طبيعي.
فهي نسب عدمية لأنها صفات لا أعيان لها غير معروضاتها في الخارج، وإذا كان الارتباط بين من له وجود عيني وبين من ليس له وجود عيني موجودة مع عدم الجامع.
فـ بالجامع أقوى وأحق ولا شك أن المحدث قد ثبت حدوثه وافتقاره إلى محدث أحدثه لإمكانه بنفسه فهو مرتبط به ارتباط افتقار، ولا بد أن يكون من أوجده واجبا لذاته غنية بنفسه فانتسب إليه، ولما اقتضاه كان واجبا به لكن لا بنفسه.
ولما كان استناده إلى من ظهر عنه اقتضى أن يكون متصف بصفاته ما عدا الوجوب الذاتي لأنه لا تعدد فيه، ولأنه لما اتصف بالوجود وجب اتصافه بلوازمه وهي الأسماء والصفات.
وإلا يلزم تخلف اللازم عن اللزوم، ولأنه دليل له فلا بد في الدليل شيء من المدلول ?اشتماله على موضوع النتيجة ومحمولها ليعلم أنه أحالنا في العلم به على النظر في الحادث.
وذكر أنه أرانا آياته فيه فاستدللنا بنا عليه فلما علمنا بنا ومنا نسبنا إليه كل ما نسبناه إلينا إلا النقائض فلا بد من فارق وليس إلا افتقارنا وغناه بالذات.
فبهذا صح له الأزل والقدم الذي انتفت عنه الأولية التي لها افتتاح الوجود عن عدم، فهو الأول لأنه مبدأ كل شيء والآخر لكونه منتهی كل شيء.
فهو الآخر في عين أوليته والأول في غين آخريته ، وهي عبارة عن فناء الموجودات ذاتا وصفة وفعلا في ذاته وصفاته وأفعاله بظهور القيامة الكبرى.
وذلك لأن الله تعالى في كل آن يخلق خلقة جديدة كما قال "بل هم في لبس من خلق جديد" [ق: الآية 15] ويمد الأكوان بأنواع التجليات الذاتية والصفاتية ويصل ذلك الفيض إلى الإنسان الذي هو آخر الموجودات، ثم يرجع منه إلى الانسلاخ المعنوي إلى ربه تعالی.
ثم ليعلم أن الحق سبحانه وتعالى وصف نفسه بأنه ظاهر و باطن، فأوجد العالم الإنساني عالم غیب بالروح وعالم شهادة بالجسم لندرك الباطن وهو عالم الجبروت والملكوت بغيبنا وروحنا وقلبنا وقوانا الروحانية ، والظاهر بشهادتنا وأبداننا ومشاعرنا وقوانا المنطبعة فيها، وتدرك ظاهره وهو ظاهر بتلك الأسماء الغيبية من العقول والنفوس وغيرها.
ووصف نفسه بالرضى والغضب وأوجد الإنسان ذا خوف ورجاء وهما لازمان لهما فنخاف غضبه ونرجو رضاه، ووصف نفسه بأنه جميل وذو جلال و جمال، ما يتعلق باللطف والرحمة، وجلاله ما يتعلق بالقهر والعظمة، فأوجدنا على هيبة منه وأنس.
وهيبتنا هي الحيرة الكبرى من جلالة الأعلى، وأنسنا مؤانستنا بجماله الأجلي، وهكذا جميع ما ينسب إليه فعبر مجازا عن هاتين الصفين باليدين اللتين توجهتا من الحق تعالى على خلق الإنسان الكامل لكونه جامعة لجميع الأعيان الثابتة بعينه الثابتة، ولجميع الموجودات الخارجية بعينه الخارجة، فله أحدية الجمع علما وعينا، فالعالم شهادة لأنه صورة الحقيقة الإنسانية وهي غيبه باعتبار حقيقته .
ولما كان مظهر الكمالات هذه الحقيقة وخليفة ومدبرة للعالم جعله غيبة لاتصافه بصفات إلهية، وغيبة لعالم الأرواح أيضا لأن ما يفيض على العقل الأول والأرواح إنما هو بواسطتها لأنه أول مظاهرها.
كما قال صلوات الله عليه وسلامه : «أول ما خلق الله نوري» أي نور تعيني وحقیقتي الذي هو العقل الأول الظاهر في عالم الأرواح أولا.
ووصف الحق نفسه بالحجب الظلمانية وهي الأجسام الطبيعية، والحجب النورانية وهي الأرواح اللطيفة .
كما قال حبيبه صلوات الله عليه وسلامه : «أن الله سبعين ألف حجاب من نور ومن ظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه» .
فالعالم بين كثيف ولطيف وهو عين الحجاب على نفسه أعني على تعينه وأنيته، ولو رفعت هي ينعدم العالم، فلا يدرك الحق كما يدرك نفسه ذوقا ووجدانا، فلا يزال مع حجاب لا يرفع بمعنى أنه محجوب عن الحق بأنيته.
ولا يقدر على حق معرفته ولا على معرفة نفسه فإنه لو عرف نفسه لعرف ربه، لأن ذاته
في الحقيقة عين الذات الإلهية، وما فاز بهذه المعرفة إلا الإنسان الكامل لذلك صار سيد العالم وخليفة عليه .
فلما لم يكن له حظ في الوجوب الذاتي الذي لوجود الحق عز وعلا لا يدر?ه أبدا علم ذوق وشهود لأنه لا قدم للحادث في ذلك، فما جمع الله سبحانه وتعالى الآدم بين يديه وهما الصفات الجلالية والجمالية إلا تكريما له كما قال: "ولقد كرمنا بني ادم ومنهم في البر والبحر" [الإسراء: الآية 70] .
ولهذا قال لإبليس "ما منعك أن تجد ما خلقت يده" [ص: الآية 75] وليس ذلك التكريم إلا عين جمعها بين الصورتين وهي الحقائق الإلهية وهما يدا الحق تعالى، وإبليس جزء من العالم لم يحصل له هذه الجمعية.
ولهذا ما كان الخليفة إلا آدم، فإن لم يكن متصفا بكمالاته متسمة بصفاته قادرة على تدبير العالم، ولم يكن في مطالب الرعايا لم يكن خليفة.
ولكل فرد من الإنسان نصيب من هذه الخلافة، والشيطان أيضا مربوب لحقيقة آدم، وإن كان أصله بوسوسته لأنها تمد من عالم الغيب مظاهر جميع الأسماء.
فهو المضل بنفسه لنفسه في الحقيقة، ولو الإمداد لا يكون له سلطنة على أهل الضلال.
ومن هنا يعلم سر قوله تعالى: "فلا تلوموني ولوموا أنفسكم" [إبراهيم: الآية 22] إخبارا عن الشيطان وبه قامت الحجة عليهم لأن أعيانهم اقتضت ذلك.
وأنشأ صورته الظاهرة من حقائق العالم أعني من عالم الملك والملكوت، وأنشأ صورته الموجودة في العلم أعني عينه الثابتة متصف بصفاته وأسمائه سبحانه ، لذلك قال في حقه: «كنت سمعه وبصره». رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول
فأتي بهما اللذين هما من الصفات السبع التي هي الأئمة السبعة
وما قال : كنت عينه وأذنه اللذين هما من جوارح الصورة البدنية .
وكما أن الحق سبحانه وتعالى بهويته أي : بالمرتبة سار في آدم، كذلك هو سار في كل موجود من العالم بقدر الاستعداد في حقيقته لكن ليس لأحد مجموع ما للخليفة، فما فاز بالمجموع إلا الخليفة.
ولولا سريان الحق أي تخصيص نسبته بالتجلي الإلهي لا بالحلول في مرتبته وظهوره بصفاته وأسمائه في الموجودات ما كان لها وجود ولا ظهور لأنه بحسب
نفسه معدوم، كما أنه لولا تلك الحقائق الكلية ومعروضاتها من الحقائق العينية ما ظهر حكم من أحكام أسماء الحق وصفاته في الموجودات العينية ، فكما أن وجود الأسماء بسريان الحق سبحانه بذاته وصفاته، كذلك ظهور أحكام أسمائه وصفاته بالحقائق المعقولة الكلية .
ومن هذا الارتباط الذي هو المعنى الثابت في نفس الأمر حصل الافتقار من العالم إلى الحق في وجوده وكمالاته وثبت توقف الظهور من الحق إلى العالم.
وذلك التوقف بالأسماء التي تطلب العالم بذاتها لا الذات الإلهية من حيث هي هي، فإنها من هذا الوجه غني عن العالمين.
فإذا عرفت هذا فقد علمت حكمة نشأة جسد آدم أعني صورته الظاهرة والحكمة التي هي ظهور أحكام الأسماء والصفات فيها.
وقد علمت نشأة روح آدم عليه السلام أعني صورته الباطنة والحكمة التي هي الخلافة على العالم، فهو الحق الخلق أي: هو الحق باعتبار ربوبيته للعالم واتصافه بالصفات الإلهية .
وهو الخلق باعتبار ربوبيته وعبوديته ، وقد علمت نشأة رتبته وهي المجموع الذي به استحق الخلافة لأنه بالنشأة الروحانية آخذ من الله تعالى وبالنشأة الجسمانية مبلغ إلى الخلق.
و بالمجموع تتم دولته وتكمل مرتبته.
فآدم هو النفس الواحدة وهو العقل الأول الذي هو الروح المحمدي صلوات الله عليه وسلامه في الحقيقة الظاهر في هذه النشأة العنصرية المشار إليه بقوله : «أول ما خلق الله نوري».
الذي منه يخلق هذا النوع الإنساني، بل جميع الأنواع مخلوقة منه، وذلك لأن الحقيقة الإنسانية لها مظاهر في جميع العوالم.
فمظهره الأول في عالم الجبروت هو الروح الكلي المسمى العقل الأول، فهو آدم الأول، وحواء النفس الكلية .
في عالم الملكوت هو النفس الكلية التي تتولد منها النفوس الجزئية الملكوتية وحواء الطبيعة الكلية التي في الأجسام.
وفي عالم الملك هو آدم أبو البشر، فآدم ثلاثة وكذا حواء عليهما السلام.
ونبهنا على آدم عالم الجبروت، وآدم عالم الملكوت الذي هو الحقيقة أزلا وأبدا تنبيها للمتكلمين، وإرشادا للطالبين، فآدم هو النفس الواحدة التي خلق منها هذا النوع الإنساني.
وهو قوله تعالى : "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و منهما رجالا كثيرا ونساء " [النساء: الآية 1].
فقوله : " اتقوا ربكم" ، أي : اجعلوا ما ظهر منكم وهو الجسد مع النفس المنطبعة فيه وقاية لربكم.
واجعلوا ما بطن منكم وهو الروح الذي بربكم وقاية لكم، أي : انسبوا النقائص لأنفسكم، و انسبوا الكمالات إلى ربكم، فلا يكون للشيطان علی?م سلطان.
ثم إنه سبحانه وتعالى لما أوجد آدم عليه السلام، وجعله متصفا بصفاته وخليفة في ملكه أطلقه على ما أودع في حقيقته من المعارف الحقانية والعوارف الربانية ، فلهذا أسجد له جميع الملائكة وأدخله الجنة العالية .
قال الشيخ صدر الدين القونوي رحمة الله عليه في الفكوك:
إن الله سبحانه وتعالى أسجد له الملائكة بأجمعهم وأدخله الجنة، وقال له: «إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحي».
ومع ذلك لما سمع قول إبليس "وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ " [الأعراف: الآية 20]، صدقه هو وزوجته وانفعلا لقوله.
وهذه القضية تشتمل على أمرين مشكلين، لم أر أحدا قد نبه عليهما، ولا أجابني أحد من أهل العلم الظاهر أو الباطن عنهما.
وهو أنه عليه السلام، بعد سجود الملائكة بأجمعهم، ومشاهدة رجحانه عليهم بذلك، وتعلم الأسماء والخلافة، ووصية الحق سبحانه وتعالى له كيف أقدم على المخالفة، وتشوق، بقول إبليس إلى أن يكون ملكا وكيف لم يعلم أيضا أن من دخل جنة المعرفة بلسان الشريعة لم يخرج منها، وأن النشأة الجنانية لا تقبل الكون والفساد، فهي لذاتها تقتضي الخلود.
فكان هذا الحال يدل دلالة واضحة، على أن الجنة التي كان فيها ليست الجنة التي عرضها السموات والأرض، التي أرضها الكرسي الذي هو الفلك الثامن، وسقفها عرش الرحمن، فإن تلك الجنة لا يخفى على من دخلها أنها ليست محل الكون والفساد، ولا أن يكون نعيمها مؤقتا ممكن الانقطاع.
فإن ذلك المقام يعطي بذاته معرفة ما تقتضيه حقيقته، وهو عدم انقطاع نعيمه بموت أو غيره، كما قال سبحانه وتعالى : "عطاء غير مجدوذ" [هود: الآية : 108] أي: غير منقطع ولا متناه.
وأنا أقول الجواب عنه، والله أعلم، بوجهين :
الأول: على الظاهر وهو أن آدم عليه السلام، كان في هذه الحالة سكران والسكران لا يعرف المراتب، ثم نقول سلمنا أن آدم كان مشاهدة رجحانه على الملائكة، لكن كان يحب زوجته، وهي لم تكن أفضل منهم، فأراد أن يكونا ملكين معا ليأمنا من لوازم البشرية .
الوجه الثاني : على الباطن وهو أن آدم عليه السلام لما شرب من شراب الجنة سكر وتذكر عالم الأرواح، وتبری من عالم الأشباح، فأحب أن يصل إلى عالم الملائكة المهيمين في جلال الله تعالى أبدا، ولا يرجع إلى عالم البشرية الملزومة الأنواع العاهات، وأصناف الآفات.
وأما الجواب عن إرادة الخلود وترك وصية الحق تعالی، فأقول: على الظاهر أنها كانت عن النسيان، كما قال الله تعالى : "ولقد عهدنا إلى عادم من قبل فى ولم يجد له عزما" [طه: الآية : 115].
وعلى الباطن أن آدم لما رأى نفسه في معرض الوال، وشرف الانتقال، حيث كان أولا تراب ثم صار بشرة، ثم دخل الجنة، فأحب أن يخلد فيها بلا زوال، إذ عدم قبول الجنة الكون والفساد، لا يدل على خلود من دخلها لزوما كليا.
وأما قوله : وكان هذا الحال، يدل دلالة واضحة على أن الجنة التي كان فيها ليست الجنة التي عرضها السموات والأرض.
فنقول: هذا السؤال منه لامتحان عقول العلماء، لا لأنه كان معتقدة عليه، إذ هذا مخالف القرآن والحديث والتفسير .
ولم يقل واحد من العلماء الظاهرة والباطنة، فلا يلزم من هذا إلا تكذيب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لأن الكتب الإلهية بأسرها ناطقة على أن الجنة التي دخلها آدم هي الجنة التي تحت العرش، لا الجنة الأخرى.
التي رويت عن بعض الملاحدة بأنها كانت عند عرفات من جئات الأرض، أي : هي كانت محفوفة بالأشجار والنباتات والمياه، فهذا القول كفر، وغير لائق بإرادة الخلود فيها.
فاعتمد على ما قلنا والله الهادي .
قال الشيخ رحمه الله : ولما أطلعني الله تعالى في سري على ما أودع في هذا الإمام الوالد الأكبر، جعلت في هذا الكتاب ما حد لي لا ما وقفت عليه.
فإن ذلك لا يسعه ?تاب ولا العالم الموجد الآن، لأن الكمالات الإنسانية هي مجموع ?مالات العالم بأسره مع زيادة تعطيها الحضرة الجامعية والهيئة الاجتماعية، فلو أكشفها كلها لا يسعها كتاب.
ولا يسعها أهل العالم بحسب الإدراك لقصورهم وعجزهم، عن إدراك الحقائق على ما هي عليه منه بدأ وإليه يعود .
لقد صدق الشيخ قدس الله سره، فما أخبر إلا عن سعة قلبه الجامع، وبحر علمه الواسع، حيث أطلعه الله تعالى على الكمالات الربانية التي أودعها في الجمعية الإنسانية، وما ذلك إلا عن ?شف سبحاني، فاض عليه من فضل رحماني.

والله أعلم بحقائق الأشياء صلوات الله عليه وسلامه، على سلطان الأنبياء، محمد وآله الأتقياء، وصحابته الأنقياء ، والسلام.
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم ألست بربكم 
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.

عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى الشريف المحـسي
مـديــر منتدى الشريف المحـسي

عدد الرسائل : 6291
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى