المواضيع الأخيرة
» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي
أمس في 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» جوارح وجوانح أهل الله تعالي الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
أمس في 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» علوم أهل الله السبعة أو مسائل علم أهل الله السبعة الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
أمس في 12:20 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "3" توجه حرف التاء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:17 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "2" توجه حرف الباء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "1" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:59 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "1" توجه حرف الألف كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع منظر الشهود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن الحياء من الإيمان كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "19" ‏المجلس التاسع عشر
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثالث فان قيل ان الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "10" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:04 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثاني مرتبة الإنسان الكامل هي مرتبة النفس الناطقة من الإنسان كتاب الانسان الكامل الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 17:55 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثاني أين منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الأول كم عدد منازل الأولياء؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في العلم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الأول تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة كتاب الانسان الكامل ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث منظر التجلي على الاطلاق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:41 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:36 من طرف الشريف المحسي

» عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية كتاب المثنوي ج1 مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس عشر في الحياة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 11:19 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:44 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "18" ‏المجلس الثامن عشر
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:33 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الرابع لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 18:09 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثالث لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني منظر المراقبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:25 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثاني لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الأول منظر اعبد الله کأنك تراه كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 19:44 من طرف الشريف المحسي

» سر الناي مع العشاق و مولانا المولوي و بداية المثنوي جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 10:57 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "9" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:30 من طرف الشريف المحسي

» الهدهد و القضاء والقدر "10" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 21:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح خطبة التجليات لابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المناظر الإلهية كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:40 من طرف الشريف المحسي

» فصل الأصول التي تصون الناظر لهذا الكتاب كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "8" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الهارب من ملاك الموت عزرائيل "9" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:19 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:27 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:17 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:03 من طرف الشريف المحسي

» لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن كتاب لوامع البرق الموهن
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:00 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المحتويات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:51 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية والصفات الإلهية وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» فصل اعلم أن الاتصاف المحمدى وتحققه بالأسماء الإلهية أعز وأجل من أن تشير إليه العبارات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى استيعابه صلى الله عليه وسلم للكمالات الإلهية صورة ومعنى ظاهراً وباطاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:30 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى استيعابه صلي الله عليه وسلم الكمالات الخلقية خلقاً وخُلُقاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:25 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثالث فى الدلائل العقلية المؤيدة عند الخواص بالكشف الصريح كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:19 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى على إنفراده صلى الله عليه وسلم بجميع الكمالات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "7" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الجلالة وهو كلمة الله من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف الشريف المحسي

» کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:25 من طرف الشريف المحسي

» تعليم الوزير المجوسي المكر للملك اليهودي المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:15 من طرف الشريف المحسي

» قصة الملك اليهودي الأحول الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:05 من طرف الشريف المحسي

» دائرة الأمان "8" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:43 من طرف الشريف المحسي

» الترحم على المذنب "7" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:24 من طرف الشريف المحسي

» النداء الملكوتي "6" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:15 من طرف الشريف المحسي

» صنم النفس "5" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:39 من طرف الشريف المحسي

» الوزير الماكر يوزع الخلاف بين النصاري "4" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» السلطان الأحول "3" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف الشريف المحسي

» التاجر والببغاء والقياس المضحك للببغاء "2" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:10 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الوارث, الرشيد, الصبور كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:47 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الهادي, البديع, الباقى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:33 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الغنى, المغنى, المانع كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الجلال والإكرام, المقسط, الجامع كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء العفو, الرؤوف, مالك الملك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 15:16 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء البر, التواب, المنتقم كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 15:08 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في مجلّى الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "17" المجلس السابع عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 10:20 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "16" المجلس السادس عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 9:19 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "15" المجلس الخامس عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "6" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 4 نوفمبر 2017 - 23:06 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "5" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 3 نوفمبر 2017 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الألف وهو كتاب الأحدية من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الخميس 2 نوفمبر 2017 - 15:46 من طرف الشريف المحسي

» أسئلة الحكيم الترمذي "155 سؤال" للعالمين لن يجيب عليها الا ختم الاولياء المحمديين فى كتابه ختم الأولياء
الخميس 2 نوفمبر 2017 - 13:54 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الباطن, الوالى, المتعالى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 16:05 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الأول, الآخر, الظاهر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 16:03 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء المقتدر, المقدم, المؤخر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الواجد, الصمد, القادر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 15:56 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السادس يستجاب لاحدكم ما لم يعجل؟ كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 12:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الخامس انصر اخاك ظالما او مظلوما كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 11:45 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع صاحب الوجهين ذو لسانين فى النار كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 10:50 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث الايمان في القلب كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 10:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "4" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 9:39 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة أرج النسيم من ديوان سلطان العاشقين عمر بن الفارض
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 0:17 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "14" المجلس الرابع عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 21:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "13" المجلس الثالث عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:21 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "12" المجلس الثاني عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر





کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07112017

مُساهمة 

کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي




کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي

الشيخ الاكبر فخر الأنام سيدى محيي الدين بن عربى الحاتمى الطائى قدس الله روحه


إنشاء الشيخ الإمام العالم الولاية المحقق المدقق المتبحر كنز الطريقة ومعدن الحقيقة أبى عبد الله محمد بن على بن محمد بن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي ختم الله له بالحسنى ونفعنا به . في الدنيا والآخرة بمحمد وآله وصحبه وسلم تسليما دائما إلى يوم الدين آمين
بسم الله الرحمن الرحيم

کتاب أیام الشأن

الحمد الله العالى الشأن العظيم السلطان الذي هو کل يوم في شأن المدلول على ذلك بسنفرغ لك أيها الثقلان . عين الأيام بالحركة المحيطة فتعیینت.
وأوجد فيها ما تحت تلك الحركة من الأدوار والاکر فظهرت أعيانها اوٹثبتت وأظهر في تلك الاكر بحكم الأدوار وجود الليل والنهار فتحكمت  روحانيتها في الارکان وتمكنت و أفشت الأركان بتحكم هذا الدور الزماني ما کان کتمه من التكوينات.
وأعلنت فبرزت المولودات على قدر الاستعدادات.
و تكونت فتاهت الأرواح السيارة الحاكمة حين تسلطنت وأنبتت بالأرض الأرضية يوم الأحد السعيد ، عند طلوع الشمس ثبت شرفها  فاهتزت وربت لحملها وتحسنت لالتحامها بما وضعته من حملها و ازينت، فسبحان مسخر الايام ، ومنزل الأحكام.
لا اله الا هو العلي العلام ، وصلى الله على من كان يومه المعروف ويومه المشهود الثلاثاء ويومه المخصوص بذاته الجمعة وله في كل يوم دقائق وعلى كل ساعة حقائق صلاة تامة وسلاما دائما ، ما انفرد عن جميع الخلائق بأحسن الخلائق .
أما بعد: فهذا کتاب سميته کتاب أیام الشأن وهو ما يحدث في أسعد يوم في العالم من الآثار الإلهية  والانفعالات من ترکیب وتحليل وتصعيد وتنزيل و ایجاد واشهاد وکنی عز وجل عن هذا اليوم الصغير، باليوم المعروف بالعامة فوسع في العباد من أجل فهم الخاطبين، قال تعالى:" يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29)"سورة الرحمن .
ثم تلاه بقوله جل ثناؤه :"  سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31). "سورة الرحمن  .
فهو يفرغ لنا منا، لأنا المقصودين من العالم لاغير .
فنحن روح العالم المنفوخ بالنفخة الإلهية ، فالعالم جسم سواه الله وحسن خلقه وأکمل
نشأته الظلمانية ثم نفخ فيه روحا من روحه فانفتق رتقته واستنار وجوده وانطردت ظلمته فنطق بالثناء والحمد، فنحن الخلفاء .
و لنا دارت الأفلاك و بنا تنزلت الروحانات والأملاك فكل يوم هو سبحانه في شأن
فالشأن مسألة السائلين فإنه  ما من موجود إلا وهو سائله لكنهم على مراتب
في السؤال فأما الذين لم يوجدهم الله تعالى عن سبب، فكونهم يسألونه بلا حجاب لا أنهم لا يعرفون سواه علما وغیبا ، ومنهم من أوجده الله تعالى عند سبب يتقدمه وهو أكثر العالم .
وهم في سؤاله على قسمين :
منهم من لم يقف مع سببه أصلا ولا عرج عليه وفهم من سببه أنه يدل على ربه لا على نفسه فسؤال هذا الصنف كسؤال الأول بغير حجاب.
ومنهم من وقف مع سببه . وهم على قسمين:
منهم من عرف أن هذا سببين قد نصبه الحق ، وأن وارده مطلبا آخرا فوقه وهو المسبب له ولكن ما تمكنت قدمه في دروج المعرفة بواجد السبب، فلا يسأله إلا بالسبب لأنه أقوى للنفس.
ومنهم من لم يعرف أن خلق السبب مطلبا ولا أن ثم مسببا فالسبب عنده نفس المسبب ، فهذا جاهل، فيسأل السبب فيما يصار إليه ، لأنه تحقق عنده أنه ربه، فما سائل إلا  الله .
لأنه لو لم يعتقد فيه القدرة على ما سأله فيه لما عنده ، وذلك لا يكون إلا الله فهو ما سأل إلا الله ومن هذا المقام يجيبه الحق على سؤاله لأنه المسؤول ، ولكن بهذه المثابة ، فعلى هذا هو المسؤل بكل وجه وبكل لسان وعلى كل حال هو المشهود له بالقدرة المطلقة النافذة في كل شئ.
فما من جوهر فرد في العالم الا وهو سائله سبحانه في كل لحظة وأدق من اللحظة لكون العالم في كل لطيفة ودقيقة مفتقرا إليه ومحتاجا أولها في حفظه لبقاء عينه. ومسالة الوجود عليه يخلق ما به بقاؤه ، وليس من شرط السؤال هنا بالأصوات فقط وإنما السؤال من العالم بحسب ما يليق به ويقتضيه أفقه وحركة فلكه ومرتبته.
وقد قال فيما شرف سلیمان به آنه علمه منطق الطير فعرف لغتها و تبسم ضاحكا من قول النملة للنمل "ادخلوا مساکنكم " .
وقال الهدهد "أحطت بما  لم تحط به ".
وقالت السموات والأرض "أتينا طائعين ".
و أبت السموات والأرض والجبال حمل الأمانة وأشفقن منها - في صحيح الأخبار - ، مامن دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة إشفاقا من الساعة .
وكان عليه السلام راكبا بغلته فنفرت عند قبر، لما سمعت عذاب صاحبه حتى کادات أن تلقيه .
وقال في أحد هذا جبل يحبنا ونحبه ، وسبح الحصى في كفه ،وهذا حجرا كان يسلم عليه ولا تقوم الساعة حتى يحدث الرجل فخذه ما فعل أهله ، وقالت الجلود أنطقنا الله الذي أنطق کل شيء ، و قد أخبر الله تعالى أن الظلال ومن في السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وکثیر من الناس مانزل شيء في العالم من الجماد إلى درجة الإنسان إلا وقد أخبر عنه أنه يسجد لله.
وقال :"وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ….(44)" سورة الاسراء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال النبي صلي الله عليه وسلم النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إني (1) لأعرف بمكة حجرا كان يسلم علي قبل ان أبعث يقول له السلام عليك يا نبي الله"، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لن تقوم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله وعذبة سوطه وتخبره بما صنع أهله بعده" (2).
(1) الحديث رواه مسلم من رواية جابر بن سمرة في كتاب الفضائل باب فضل النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وتسليم الحجر عليه قبل النبوة 4/ 1782، والترمذي 5/ 592، عن جابر أيضا وكذلك أحمد 5/ 89، 95، 105، والبيهقي في دلائل النبوة 1/ 408، والدارمي 1/ 12.
(2) الترمذي 4/ 476 من رواية أبي سعيد الخدري وأحمد 3/ 84، والحاكم 4/ 467، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والحديث في سنده شيخ الترمذي سفيان بن وكيع بن الجراح، قال عنه الحافظ: كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه ت 1/ 312، وقال الذهبي: حسن له الترمذي- ميزان الاعتدال 2/ 173 وانظر ت ت 4/ 123، والحديث من طريق الحاكم صحيح لأن كل سنده ثقات، والله أعلم، وقد صححه الحاكم والذهبي.
(3) أخرجه البخاري في باب فضائل الصحابة 5/ 6 من رواية أبي هريرة والترمذي عن أبي هريرة أيضا 5/ 615 وأحمد في مسنده 3/ 245، 283.
___________________________
ومعلوم أن ما هنا صوت معهود ولا حرف من الحروف المعلومة عندنا ولکن کلام کل جنس مما یشاکلها و علي حسب ما يليق بنشأتها ويعطى استعدادها لقبول الروحانية الإلهية السارية في كل موجود .
وكل يعمل على شاكلته فما من موجود بعد هذا وإلا يتفق منه السؤال وشأنه في كل دقيقة ، خلق السؤال في السائلين وخلق الاجابة .
فإن كان الفلك بعيدا أعني حركة التقدير إلى يتنزل على صاحبها بعد کذا کذا حرکة فتتأخر الإجابة ، وقد تتأخر لدار الآخرة بحسب حركتها .
وإن كان فلكلها قريباً أعنى حركة التقدير التى خلقت الإجابة فيها ظهر الشيء في وقته أو يقرب ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن كل دعوة مجابة لكن ليس من شرطها الإسراع في الوقت المؤجل ومنها المعجل .بحسب التقدير حقيقة .
واعلم: أن الأيام وأن كثرت فإن الأحكام العقلية الذي هو الشأن يقللها إلى أن يردها أسبوعا لاغير،  وتتكيف هذه الأيام بالشهورکما يتكرر الليل والنهار فی الایام كما تتكرر الساعات في الليل والنهار ، وكذلك الشهور في السنين والسنون في الدهور والأعصار فالله لم يزل يجرى في الأشياء على ما تعطيه الحقائق .
وأن جوز العقل خلافها فلقصوره فإن الحقائق لا تتجلى إلا بالكشف الرباني وأما بهذه الأدلة التي بأیدی النظار فما تعطى إلا القدر اليسير ، وقد ربما لايحصل في التقدير في العقول حد تقف عنده لا تتعداه .
وهذه الأمور وراء طوره حسبه فيها التسليم والالتجاء إلى الله حتي يلقیها قیه ضرورة أو یکشفها له غيبا فالحق سبحانه أبدا يعطف بالأعجاز على الصدور فالأمر دورى لايزال في الروحانيات و الجسمانيات وتحدث بينهما الأشكال العجيبة الغريبة و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم، فنهار يكر على ليل وليل يکرعلي نهار وقلك يدور وخلق يدور وكلام يدور ،وحرف يدور وأسماء تدور و خريف يدور و ربيع يدور وشتاء يدور وصيف يدور وسيارة تدور، کماً بدأكم تعودون ، ولقد علمتم النشأة الأولى ، وهذه الأبيات عبرة :
انظر إلى العرش على بابه …. سفينة تجري باسمائه
و اعجب له من مرکب دائر ….. قد أودع الخلق بأحشائه
بسبح في بحر بلا ساحل  …..    في حندس الغيب و ظلمائه
و موجه أحوال عشاقه    …..      وريحه أنفاس أنبائه
فلو ترى فى الورى سائرا ….. من ألف الخط الي يائه
ويرجع العود على بدئه   …..      ولا نهايات لإبدائه
الصباح قد يبقي علي ليله   ….. و صبحه بفنی بامسائه
فأعداد تدور وحركات تتكرر فسبحان مدبرها ومديرها لاإله إلا هو العزيز الحکیم - قال الله تعالى: " وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)" سورة ق.
ومع قدرته علي خلقه إياها دفعة واحدة من غير تدريج ، لكن القدرة لا تؤثر فى القدر ، إنما أثرها فى المقدور و شاهدها القدر .
وأن شهد لها القدر بالتأثير أثرت وإلا أمسكت عن اذن القدر لا عن نفسها ، فمن حكم القدر كونها فى ستة أيام .
ولا سبيل إلى عدول القدرة عما حكم به القدر، "ما يبدل القول لدي".
واليوم عندنا عبارة عن دورة واحدة من دوران فلك الكواكب الثابتة ،  الذی السموات والأرض من جوفه و تحت حيطته وهو من النطيح الي النطيح ومن البطين إلى البطين ومن الثريا إلى الثريا إلى آخر المنازل. ومن درجة المنزلة و دقيقتها إلى درجتها و دقيقتها وأخفى من ذلك إلى أقصى مايمکن فيه الوقوف عنده .
ولكن تأثير ما يكون فيه هذه النكتة الدرجات :
فيقول إنه ما من يوم من هذه الأيام المعروفة للعامة وهو من طلوع الشمس إلى طلوع الشمس ، أو من غروبها إلى غروبها ، أو من استوائها إلى استوائها ، أو ما بين ذلك على حسب صاحب اليوم ،فما من يوم قلنا من هذه الأيام إلا وفيه  نهاية ثلاثمائة وستون يوما .
هذا موجود في كل يوم ولهذا ما من يوم إلا ويصلح أن یتكون فیه کل ما یتكون فی ایام السنة من أولها إلى آخرها ، لأن فيها نهاية كل يوم من ايام السنة و فيه حكم ذلك اليوم ولاية ، لكنه يخفي من أجل ما فيه منه إلى نهايته خاصة .
واليوم طوله ثلاثمائة وستون درجة لأنه يظهر فيه الفلك كله وتعمه الحركة وهذا هو اليوم الجسمانى وفيه يوم روحانى فيه تأخذ العقول معارفها والبصائر مشاهدتها والارواح أسرارها كما تأخذ الاجسام في هذا اليوم الجسمانى أغذيتها وزيادتها وقوتها .
فالايام من جهة أحكامها الظاهرة في العالم المنبعثة من القوة الفعالة النفس الكلية سبعة :
الاحد والاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس والجمعة والسبت ولهذه الأيام أيام روحانية يعرف فيها العارفون لها أحكام في الأرواح والعقول تنبعث من القوة العلامة للحق الذي قامت به السموات والأرض وهو الكلية الإلهية .
وعلى هذه الأيام السبعة یکرن الکلام ق هذا الکتاب فإنها التى تدور ويدور الحكم بدورانها .
ولما كانت هذه الأيام السبعة من جهة الحكم الظاهر فيها لم يتمكن لنا إلا أن نبينها کيف هی لانها ما هی على ما نشهد لأن المشهود إنما هو یوم واحد ليل و نهار وکونہا سبعة تدور لیس بمشهود فلهذا جعلناھا علي ترتیب الحكم وأثبت في العلم فنقول - قال الله تعالى :" يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ"5 سورة الزمر.
فهذا هو المشهود من الايام المحسوسة ثم أبان الحق من طريق الحكم عن حقيقتين بعد هذا فقال في الواحدة (وآية لهم الليل نسلخ منه النهار) فهذا قد ابدى ان الليل أصل والنهار كان غيبا فيه ثم انسلخ كمه وراج النور في الظلمة وليس معنى السلخ معنى التكوير.
فقد عدل في هذه المرتبة عن اليوم المشهود عند العامة فتعين علينا أن نبين ليل كل نهار من غيره حتى تنسب كل ثوب إلى لابسه ونرد كل فرع إلى أصله فنلحق كل ابن بأبيه، فإنه ملعون من انتسب إلى غير أبيه.
وقال تعالى في الإبانة على الحقيقة الأخرى وهي أقوى في الحكم " يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل" فجعله نكاحا معنويا لما كانت الأشياء تولد فيهما معا وأكد هذا المعنى بقوله " يغشي الليل النهار" من قوله " فلما تغشاها حملت " فأراد النكاح فكنى .
ولهذا كان كل واحد ملوج فيه ، فكل واحد منهما لصاحبه أهل وبعل ، فكما تولد في النهار فأمه النهار وأبوه الليل ، وكلما تولد في الليل فأمه الليل وأبوه النهار، فليس إذا حكم الايلاج حكم السلخ فإن السلخ إنما هو في وقت أن يرجع النهار من كونه مولجا و الليل

كذلك إلا أنه ذكر السلخ الواحد ولم يذكر السلخ الآخر ، من أجل الظاهر والباطن والغيب والشهادة والروح والجسم والحروف .
والمعنى وشبه ذلك فالإيلاج روح کله والتکویر جسم هذا الروح الایلاج ، و لهذا کرر اللیل والنهار في الإيلاج،  كما كررها في التكوير هذا في عالم الجسم وهذا في عالم الأرواح.
فتكوير النهار في إيلاج الليل وتكوير الليل لإيلاج النهار فجاء السلخ واحدا للظاهر لاربابه ولم یذکر السلخ الاخر، لانه معلوم فيه ، ولولا ذلك التکویر ما کرر وما احتاج الناظر إلى تکرار الإيلاج.
لأنه لو لم يكرر كل واحد منهما لتكرار كل واحد من الآخرين لكان في الوجود روحا بلا جسم أو جسما بلا روح.
وهذا لا يوجد أصلا فلابد من تكرارهما إفصاحا ، فأقول قال الله تعالى في اليوم المشهود في العامة المعروف عند الكافة " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ".
وكان حساب العجم تقديم النهار على الليل وزمانهم شمس وآيات بى إسرائيل ظاهرة وكانت فيهم العجائب .
وقال تعالى في بلعام بن باعورا "آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا " 175 سورة الاعراف .
فدل أنها كانت عليه في الظاهر كالثوب فإنه أعطى الحروف ، فكان يفعل بالخاصية لا بالصدق ، فليلة السبت عندهم هى الليلة التى تكون في صبحها يوم الأحد ، وكذا باقي أيام الجمعة ، وكان حساب عامة العرب في تقديم الليل على النهار وزمانهم قمرى فأيامهم ممحوة من ظواهرهم مصروفة إلى بواطنهم واختصوا من بين سائر الأمم بالتجليات وقيل فيهم "كتب في قلوبهم" في مقابلة قولهم "فانسلخ منها".
فنحن على ما عندنا من فائدة خصوص هذه الأمة على سائر الأمم جاء لا بالصدق لنا ولما كان في الحظر قوة عربية للحوقه بنا لهذا ما عثر صاحبه على السر الذى منه حکم بما حکم فلیلة السبت عندنا هى الليلة التى يكون في صبيحتها يوم السبت وعامتنا أعنى الدولة العربية أقرب إلى العلم من العجم فإنه يعضدهم السلخ هذا النظر الذي عولوا عليه غير أنهم لم يعرفوا الحكم فنسبوا الليلة إلى غير يومها كما قفل أيضا أصحاب الشمس في ذلك أنهم لايعرفون سوى أيام التكوير، وأيام السلخ يعرفها العلماء والحكماء وارث الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين.

(تتميم) قال الله تعالى "وآية هم الليل نسلخ منه النهار" اعلم أنه لما كانت الأيام شيئا كان لها ظاهر وباطن و غیب و شهادة و روح  و جسم وملك و ملكوت و لطیف و کثیف .
فکان لليوم نهار وليل في مقابلة الظاهر والباطن وهي سبعة أيام نهار وليل من جنسها وأن النهار هو ظل ذلك الليل ، وهو على صورته في الحكم ، ولكن في الحقيقة فإن كل يوم مولج فى أيام الأسبوع كما قلنا إن الأيام  مولجة في اليوم الواحد .
فقد قال تعالى ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) 61 سورة الحج ، 29 سورة لقمان،13 سورة فاطر،6 سورة الحديد.
فيدخل هذا فى هذا أو هذان فى هذا ، على ما سنذكر إن شاء الله تعالى، وما جعلنا النهار ظلا لليل لأن الليل هو الأصل وكذلك الجسم هو الأصل، فإنه بعد التسوية انسلخ منه النور عند النفخ فكان مدروجا فيه من الجانب فلا أحس بالنفخة الإلهية تسارع إليها فظهر فكان مسلوخا منه .
فقد تكلمنا فى الجلالة على شرف البصر الحسي على العقل وتضيق هذه الأوراق عن تبیین معنى تولد الروح ، و قد ذکرنا هذا فی کتاب النشأة وبينا فيه أنه يولد كما يولد الجسد، ورتبناه ترتيبا عجيبا فلينظر هناك.
فلما قال الله تعالي : "وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ ...(37)"سورة يس.
لم يتبين أي نهار سلخ منه أية ليلة ، ولم يقل ليلة کذا سلخ منه نهار کذا ، لکن أرسلها مجملة ليفصلها من ألهمه الله من العالم ذلك من عباده، إنه منعم مکرم.
وهذا هو فصل الخطاب والحکمة "فصل الفصل "
فكلامنا فى السلخ من باب فصل الخطاب وکلامنا فی فى الايلاج من باب الحکمة التی هی فصل فی الفصل .
فأقول على المفهوم من اللسان العربي بالحساب القمري على تقديم الليل على النهار أن ليلة الأحد سلخ منها نهار الارہعاء
و سلخ من ليلة الاثنين نهار الخميس والشأن کالشأن ،
و سلخ الله من ليلة الثلاثاء نهار الجمعة والشأن هو الشأن
وسلخ ليلة الأربعاء نهار السبت وشأن هذا شأن هذا ،
وسلخ من ليلة الخميس نهار الأحد والشأن الشأن،
وسلخ من ليلة الجمعة نهار الاثنين والشأن الشأن ،
وسلخ من ليلة السبت نهار الثلاثاء ،
والشأن الذي يفعله فى ليلة السبت يفعله فى نهار الثلاثاء .
وفرغ الأسبوع، فجعل سبحانه بين كل ليلة ونهارها المسلوخ منها ثلاث ليال وثلاث نهارات فكانت ستة وهي نشأتك يا أخى ذات الجهات الست.

والليالى منها للتجمع والشمال والخلف والتيار منها الفوق واليمين والأمام فلا یکون الإنسان نهارا أو نورا يشرق شمسه و تشرق به أرضه حتى ينسلخ من لیلة شهوته.
ولا يقبل على من یقبل الجهات التي يتنزه عن جهة هیکله کما يعد هذا النهار من ليلة بثلاث ليال وثلاثة نهارات ، وحينئذ أشرق نظهر و حکم وشاهد سر هذا، فمن أراد أن یٹحقق، فلينظر فيما ذكرناه ونبهنا عليه ، نظر منصف وإنما نسبنا هذه النسبة من جهة الاشتراك بينهما في الشأن .
وأن الله قد ربط الفعل هكذا والحكم لأول ساعة من الليل ولأول ساعة من النهار فنسبت الليلة لوکیل الساعة الاولي منها الذي وكل الله بها وهو روحهما ، وكذلك النهار فلهذا نسبتا هذه النسبة تكملة ولما استوفينا البيان فى آية السلخ فلنذكر الايلاج.
قال تعالى: " يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ " اليوم عندنا أربعة وعشرون ساعة ، فإذا كان اليوم قد أخبر الله تعالى فيه فى شأن ولم یقل شؤون علمنا ان ساعاته تحت حکم واحد ، وتحت نظر و أول حاكم واحد قد ولاه الله وتولاه وخصه بتلك الحركة ، وجعله أميرا قيومنا الصحيح ،إنما هو ما تكون ساعاته كلها سواء ، فإن اختلف قليس بيوم واحد فطلينا هذا من جهة الحكم فى يوم السلخ ، فلم تجده إلا قليلا ، وأما يوم التكوير فبعيد من ذلك ، فنظرنا يوم الايلاج فوجدنا مطلوبنا فيه مستوفي وأرسله مطلفا .
ولم يقل يولج الليل الذي صبيحته الأحد فى الأحد  و النهار الذي هو مساء ليلة الاثنين ، أولجه فى ليلة الاثنين ، فلا يكيف أحدا به من أن ليلة الأحد هي ليلة التكوير ولا ليلة السلخ ونطلب وحدانية اليوم من أجل أحدية الشأن .
و لنقدم اللیل ونبني على ساعاته الأولى وننظر حکمها الذي ولاه الله عليها، ما له من ساعات تلك الليلة ونهارها إلى آخر الاسبوع .
فإنا ستجد له أربعة و عشرين ساعة فلنجعلها يوما كاملا  فهو يوم الشأن .
ثم تعدل إلى الليلة الأخرى . حتى تشكل سبعة أيام متميزة بعضها من بعض مولجة بعضها فى بعض نهارها فى ليلها ، وليلها فى نهارها ، لحكمة التوالد والتناسل وذلك لسريان الحكم الواحد .
في الأيام  و تسميها على الساعات للتقريب کما مشينا على ما تقدم على درجات السنة ومن شأنه أن نعلق إن عرف فلنفعل فأقول على الأيام المعروفة عند العامة وهي أيام التكوير.

ونبتدئ بيوم الأحد تبركا بالاسم فإنه من صفات الحق وله الأولوية وله القلب فقد جمع الشرق من وجوه لا توجد فى غيره.
و نبدأ بليله قبل نهاره لأنی عربی بدری و على ذلك الحساب عینه یکون العجمى

فلتعلم أن ليلة يوم الأحد الأيلاج مركبة من :


الساعة الاولى من ليلة الخميس والثامنة منها
والثالثة من يوم الخميس والعاشرة منها
والخامسة من ليلة السبت والتاسعة منها
والرابعة من يوم السبت والحادية عشر منها
والسادسة من ليلة الأحد فهذه ساعات اللیلة .

و آما ساعات نهاره من أيام التکویر کما قلنا :


فالساعة الأولى من يوم الاحد من أيام التكوير
والثامنة والثالثة من ليلة الاثنين
والعاشرة منه والخامسة من يوم الاثنين والثانية عشرة منه
والسابعة من ليلة الثلاثاء
والثانية من يوم الثلاثاء والتاسعة منه
والرابعة من ليلة الأربعاء والحادية عشرة منها
والسادسة من يوم الأربعاء
فهذا يوم الأحد الايلاجي الشأني فتكمل اربع وعشرون كلها كنفس واحدة  لانها من  معدن واحد و يتنوع فى الموجودات بحسب استعداداتها .
فيتكاثر بتكثير الأشخاص ويتنوع بحسب الاستعدادات.
فإن هذا اليوم يوحى الله إلى النفسى الواحدة الكلية أن يحرك رکن النار لتسخن العالم ثم يأمر سبحانه روحانية الفلك الرابع بمساعدتها فيتحرك الأثر فيسخن العالم فمن کان قابلا للحرق احرق، ومن كان قابلا للسخانة سخن .
وكذلك أمر روحانية الفلك السابع بالمساعدة فساعدها بنصف قوته وساعدتها روحانية الفلك الخامس بقوتها وساعدتها روحانية الفلك السادس بنصف قوتها وساعدتها روحانية الفلك الثاني بربع قوتها .
ولم يكن الروحانية الفلك الأول والفلك الثالث هنا مساعدة .
وعن شأن هذا اليوم سر الأرواح في الروحانيات والحركات في المتحركات ، فهذا من شأن هذا اليوم الذي هو فيه .

وأما ليلة الاثنين الايلاجى الشأني فمركبة :


من الساعة الأولى من ليلة الجمعة
والثامنة منها والثالثة من يوم الجمعة والعاشرة منها
والخامسة من ليلة السبت و الاثنى عشرة منها
والسابعة من يوم السبت
والثانية من ليلة الأحد والتاسعة منها
والرابعة من يوم الأحد والتاسعة منها والحادية عشرة منه
والسادسة من ليله الاثنين فهذه ساعات ليلة من أيام التكوير .

وأما ساعات نهاره فمركبة من:


الساعة الأولى من يوم الاثنين
والثامنة والثالثة من ليلة الثلاثاء والعاشرة منها
والخامسة من يوم الثلاثاء والثانية عشرة منه
والسابعة من ليلة الأربعاء والثانية من يوم الأربعاء والتاسعة منه
والرابعة من ليلة الخميس  فهذه أربعة وعشرون ساعة
أبرزتها من أيام التكوير لظهور يوم الاثنين الايلاجى :
فظهر والحمد لله والشأن فيه واحد وهو أن الله سبحانه أوحى إلى النفس الواحدة أن تمد المولودات ركن العصارات ، وأمر الروحانيات الأفلاك ان تساعدها.
منهم من هو تحت شأن هذا اليوم بوجهه كليا أو بوجه ما ، فساعدها الأول والثالث بكليته وساعدها التالى بربعه في هبوطه و ربعه الثاني في سیرة لهبوطه و ساعدها السادس بنصف قوته في هبوطه ، وکذلك السابع .
ولم يساعدها الرابع والخامس من شأن هذا اليوم .
ينمو كل جسم و یزید و من شأن هذا الیوم هبوب الرياح المنظرات ولا تقوى فيه الحركات .

وأما ليلة يوم الثلاثاء الايلاجى الشأني فمركبة :


من الساعة الأولى من ليلة السبت والثامنة منها
والثالثة من يوم السبت  والعاشرة منه
و الخامسة من ليلة الاحد والثانية عشرة منها
والسابعة من يوم  الأحد
والثانية من ليلة الاثنين والتاسعة منها
والرابعة من يوم الاثنين والحادي عشرة منه
والسادسة عن ليلة الثلاثاء

وأما ساعات نهاره فمركبة :


من الساعة الأولى من يوم الثلاثاء
و الثامنة والثالثة من ليلة الأربعاء والعاشرة منها
والخامسة من يوم الاربعاء و الثانية عشرة منه
و السابعة من ليلة الخميس و الثانية من يوم الحميس و التاسعة منه
والرابعة من ليلة الجمعة والحادية عشرة منها
والسادسة من يوم الجمعة
فهذا هو يوم الثلاثاء قد أنشأناه من ساعاته التي كان الولوج بددها في الأيام السبعة أيام التكوير .
فمن حافظ عليها عرف الشأن الذي لله فيها الذي أوحى الله به للنفس الواحدة فأرسلت قوتها الفعالة تظهر بلطف الأهوية السخيفات وساعدتها من الأرواح الفلكية عن أمر الحق أو بمد الالهى المشروع لهم في حقائقهم ما بينهم و بين ذلك مناسبة.
إما من جميع الوجوه أو من وجهين - فأما الأول والثاني - فلا مساعدة لهما هنا وأما السابع فساعدها بنصف قوته في آوجه و كذلك السادس
و ساعدها الرابع و قواه کلها وساعدها بربع قوته فن أوجه وبربعها في صعوده .
ومن أحكام شأن هذا اليوم إظهار الجهات وانتساب العصب والعتق وأشياء من هذا القول هذا شأنها والغرض الاختصار .
وإنا قد أستوفينا هذه الشؤون في كتاب الجداول والدوائر مضروب الاشكال.

وأما ليلة يوم الأربعاء الشأني الايلاجى فمركبة:


من الساعة الاولى من ليلة الأحد والثامنة منه
والثالثة من يوم الأحد والعاشرة منه
والخامسة من ليلة الاثنين والثانية عشرة منها
والسابعة من يوم الاثنين
والثانية من ليلة الثلاثاء والتاسعة منها
والرابعة من يوم الثلاثاء والإحدى عشرة منه
والسادسة من ليلة الأربعاء فهذه ساعات ليله.

وأما ساعات نهاره فمركبة من:


ساعاته الأولى من يوم الأربعاء من أيام التكوير والثامنة منه
والثالثة من ليلة الخميس والعاشرة منها
والخامسة من يوم الخميس والثانية عشرة منه
والسابعة من ليلة الجمعة والثانية من الجمعة والتاسعة منه
والرابعة من ليلة السبت والحادية عشرة منها
والسادسة من يوم السبت
فهذا يوم الارہعاء قد استوفينا ساعاته من أیام التکویر ثم الشأن الکلی الذی فیه تمزيج البخار الرطب بالبخار اليابس أمر الله تعالى النظر للنفس بهذا التمزيج وأمر روحانيات الأفلاك أن تساعدها ، بما فيها القوة المناسبة لروحانيته هذه فما بقيت روحانية الا ساعدت ، وينبني على هذا علم كثير.

وأما ليلة يوم الخميس الايلاجى الشأني فمركبة :


من الساعة الاولى من ليلة الاثنين والثامنة منها
والثالثة من يوم الاثنين والعاشرة منها
والخامسة من ليلة الثلاثاء والثانية عشرة منها
والسابعة من يوم الثلاثاء
والثانية من ليلة الأربعاء والتاسعة منها
والرابعة من يوم الأربعاء والحادية عشرة منه و
السادسة من ليلة الخميس

وآما نهاره فمركب ساعاته من:


الساعة الأولى من يوم الخميس أيام التکوير.
والثامنة والثالثة من ليلة الجمعة والعاشرة منها
والخامسة من يوم الجمعة والثانية عشرة منه
والسابعة السبت والثانية من يوم السبت والتاسعة منه
والرابعة من ليلة الأحد والحادية عشرة منه
والسادسة من يوم الأحد
فهذا يوم الخميس قد أتممنا نشأته من ساعات أيام التكوير والشأن الإلهي فيه السيلان والتحليل أمر الله تعالى.

روحانية الأفلاك مساعدة النفس في هذا الشأن فساعدها الفلك الأول بنصف قوته و كذلك جمیع روحانيات الأفلاك ساعدوها بنصف قواهم إلا الفلك السابع
وآما السادس فساعد بقوته كلها و إذا تقرب العشاق الذين حنوا فى هواهم إلى هيكل هذا  اليوم بما يليق به من الدعوات والصداقات ويلجؤون فيه إلى الله فالشأن يرونه ونحيل ما أبقيته هنا على كتاب الهياكل يقتد من أمره .
وقد ذكرنا هذا فى كتاب الهياكل . ثم تكلمنا فى شأن هذه الايام علي الاستيفاء و هو كتاب شريف .

و أما ليلة الجمعة فمركبة من :


الساعة الاولى من ليلة الثلاثاء والثامنة منها
و الثالثة من يوم الثلاثاء و العاشرة منه .
و الخامسة من ليلة الأربعاء والثانية عشرة منها
و السابعة من يوم الاربعاء
و الثانية من ليلة الخميس و التاسعة منها
و الرابعة من يوم الخميس و الحادية عشرة منه
و السادسة من ليلة الجمعة

واما ساعات نهاره فمركبة من :


الساعة الأولى يوم الجمعة
و الثامنة والثالثة من ليلة السبت والثانية عشرة منها
و الخامسة من يوم السبت و الثانية عشرة منه
و السابعة من ليلة يوم الأحد و الثانية من يوم الاحد و التاسعة منه
والرابعة من ليلة الاثنين والحادية عشرة منها
و السادسة من يوم الاثنين.
فهذا قد كمله يوم الجمعة و الشأن فى هذا اليوم تقصير ما رطب من ركن البخار بمساعدة روحانية الفلك الثالث و الأول للنفس الكلية عن القول الإلهي بقوتيهما و ساعدها الثاني بنصف قوته فى هبوطه و كذلك السادس  و السابع .
وقصدنا الشأن الواحد الاصلي فى كل يوم ، وعنه تكون الشؤون ، لكن بالقول الإلهي و بوجه الإدارة لا بمباشرة ولا بمعالجة ولا بمحاولة ، بل كما أخبر عن نفسه "إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون". فالقول يتوجه والمراد يتكون
سبحان العظيم القدير .

و أما ليلة يوم السبت و هو آخر أيام الأسبوع فمركبة ساعاتها من:


الساعة الاولى من ليلة الأربعاء والثامنة منها
و الثالثة من يوم الاربعاء و العاشرة منه
و الخامسة من ليلة الخميس
و الثانية من ليلة الجمعة  و التاسعة منها
و الرابعة من يوم الجمعة و الحادية عشرة منه
و السادسة يوم السبت.

وأما نهاره في مركبه:


ساعته الأولى من يوم السبت من أيام التكوير و الثامنة منه
و الثالثة من ليلة الاحد و العاشرة منها
الخامسة من يوم الأحد والثانية عشرة منه
والسابعة عن ليلة الاثنين
والثانية من يوم الاثنين والتاسعة منه
والرابعة من ليلة الثلاثاء والحادية عشرة منها
والسادسة من يوم الثلاثاء
فهذا يوم السبت الايلاجى فيه كملت بنيته والشأن الإلهي حفظ نقی صور العالم وامساکها وسکونها بمساعدة قوة روحانية الفلك السابع النفس المأمورة بذلك والموكلة به ونصف قوى روحانيات الأفلاك إلا الفلك السادس وقد انتهت المقالة في تعيين أيام السائل وفي الشأن الجامع للشؤون والحمد لله.
لاحقة :  لا تزال للخالق فى شأن ولا تزال هذه الأيام دائمة  أبدا ولا يزال الأثر و الانفعال في الدنيا والآخرة وقد أثبت الحق تعالى دوام هذه الأيام - فقال - خالدين فيها مادامت السموات والأرض وخلودهم لايزال هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار.
فالسموات والأرض لاتزال والأيام دائرة فیها أبدا بالتکوین" كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا " 45 سورة النساء.
فالکون و الفساد فيها دائم مستمر والتسعة عشرة عليها طالعة وغاربه، ومقعر هذا الفلك هو سقف النار تعوذ بالله،
وسطح هذا الفلك جو أرض الجنة والعرش سقفها وهو روح هذه الأيام يا قد ذكرنا في أول الجزء.
أن أزواجا في الجنة فلا تكون في الجنة إلا بحركة هذا الفلك بعينه وهى الأيام التي خلق الله بها السموات والأرض وأيام أهل النار الأيام المعلومة الدنيوية المشهودة بالشمس .
فهى فى الجنات بعلامات مقدرة تعرف بها الأوقات وتعرف بها نتائج الأعمال الكائنات في أوقات الأيام الدنيا.
قال تعالى:".. وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) " سورة مريم.
فالكون لايزال في الجنة محسوسا و مشاهدا لأنها محسوسة  و الاستحالات فيها من لذة إلى  لذة ومن نعيم إلى نعيم متجدد "وأتوا به متشابها" والتغيير فيها من صورة إلى صورة ومن جنس إلى جنس أخير ، ومن جمال إلى أجمل ومن كمال إلى أكمل
وذلك لما أودع الله من الأسرار فى هذه الحركة الفلكية.
ورتب فيها من الحكم والآيات يعضد ماڈھبنا إليه مثل قوله تعالى "کلوا واشربوا هنيئا " ومن اکل شيئا آزال نظم ذلك عن صورته إلى صورة أخرى.
وهذا هو المعبر عنه بالفساد فى الاصطلاح وأما نحن فنفر عن هذه اللفظة ومن لفظة التغيير إلی التحويل أو التحليل والترکيب .
فما استحال عينه کان تحويلا وما تغییر وصفة  كان تحليلا أو تركيبا وقد يتجوز فى التحليل إلى بقاء العين وتغيير الوصف .
ومما يعضدنا من الأخبار الصحيحة عن الرسول عليه السلام ما يأكلونه أهل الجنة لایتغوطونه و لایبولونه ولکن هو عرق يخرج من أعراضهم.
یعنی أبدانهم أفوح من المسك وأين التفاحة ولحم الطير والمأكولات من العرق  تغییر و تکوین فی الجنة ، فإن العرق تکون ولحم الطير وبالاکل يتغییر و يستحيل .
وكذلك التنوع فى الصور التى تدخل فيها في سوق الجنة مثل تنوع الأحوال علينا اليوم فى بواطننا ولابد عند المحققين العالم من هذا التحويل للمقام الإلهى الذى یعطیه منها قوله "کل يوم هو في شأن" .
فهذا تحول من صورة إلى صورة ومن أمر إلى أمر كما قال النبي عليه السلام: إذا تعوذت من الله طائفة عندما يتجلى لها فى غير الصورة التي تعرفه فيها ، أنه يتحول لهم فى الصورة التي يعرفون فالتحول سار فى العالم لابد منه وتجسد الروحانيات النارية والنورية غير منكورة عندنا.
فالتنوعات و التبديلات ينبغي للعاقل أن لا ينکرها و هل الشان آلذي هو الله فى كل يوم إلا مثل هذا .
فإن الله فى كل حق موجود فى العالم شأنا.
فانظر فى هذا التوسع الإلهي ما أعظمه.
فقد تبين أن الأيام لاتزال أبدا و الشان لا يزال أبدا فلابد أن يكون الانفعال لا يزال أبدا وفي قوله "سنفرغ لكم أيها الثقلان"
ترتيب الفعل ويكفي هذا القدر فى الأيام فإن فيه غيبة ،
وأما يوم المثل الذي هو من سبعة آلاف سنة ،
ويوم الرب الذي هو ألف سنة ،
ويوم معراج الهو الذي هو من خمسين ألف سنة
ويوم القمر الذي هو من ثمانية وعشرين يوما ،
و يوم الشمس الذي هو سنة كاملة
ويوم زحل على التقريب الذي هو من ثلاثين سنة
و كذلك سائر أيام البروج الذي هو عمر الدهر
و يوم المثل هو يوم السنبلة و نحن على آخر اليوم
و أول يوم الميزان و هي ستة آلاف سنة
فمذكور هذا كله فى الفتوحات المكية فإن هذه العجالة لا تحتملها لضيق الوقت .
و الله ينفعنا بالعلم ویزیدنا بالعين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم.









.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 353
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى