المواضيع الأخيرة
»  مناجاة "18" توجه حرف العين المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 10:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 8:43 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في معرفة وجود الأرواح المارجية النارية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "17" توجه حرف الظاء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع والثلاثون لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:33 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "16" توجه حرف الطاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:31 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "53" المجلس الثالث والخمسون من عبد الله بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 1:30 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:50 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والثمانون منظر العرش. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والثمانون منظر الملائكة المهيمين. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:45 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والثمانون منظر لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والثمانون منظر الله أكبر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والثمانون منظر لا اله الا الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والثمانون منظر الحمد لله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:16 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والثمانون منظر سبحان الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:13 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والثمانون منظر أستغفر الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في معرفة الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 16 يوليو 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في معرفة بدء الجسوم الإنسانية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 15 يوليو 2018 - 13:33 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثمانون منظر العندية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثمانون منظر المعية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والسبعون منظر التنكير. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والسبعون منظر المعارف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والسبعون منظر المعنى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:36 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر السادس والسبعون منظر الصورة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والسبعون منظر الكلام . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس في معرفة بدء الخلق الروحاني . كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 14 يوليو 2018 - 8:11 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس في معرفة أسرار بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والفاتحة من وجه ما لا من جميع الوجوه.الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية
الجمعة 13 يوليو 2018 - 17:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة العينية أو قصيدة النادرات العينية فى البادرات الغيبية للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي كاملة 534 بيت
الجمعة 13 يوليو 2018 - 10:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 12 يوليو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث في تنزيه الحق تعالى عما في طي الكلمات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 9:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف والحركات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والثلاثون اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك واجعل حبك أحب الأشياء إليّ . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 8:26 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "52" المجلس الثاني والخمسون لا تنظر إلى الخلق بعين البقاء بل انظر إليهم بعين الفناء
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 7:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في معرفة الروح. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الإثنين 9 يوليو 2018 - 16:31 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الكتاب كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والسبعون منظر الحرف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والسبعون منظر المملكة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:58 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والسبعون منظر العناية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:48 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثامن فإن قلت عن أهل هذه المجالس ما حديثهم ونجواهم؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 7 يوليو 2018 - 18:51 من طرف عبدالله المسافر

» باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:44 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:06 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
السبت 7 يوليو 2018 - 3:02 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثالث والستون في سائر الأديان والعبادات ونكتة جميع الأحوال والمقامات. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 1 يوليو 2018 - 10:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في السبع السماوات وما فوقها والسبع الأرضين وما تحتها والسبع البحار وما فيها من العجائب والغرائب ومن يسكنها من أنواع المخلوقات
السبت 30 يونيو 2018 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "51" المجلس الحادي والخمسون المؤمن لا يسكن إلى هذه الدنيا ولا إلى ما فيها يأخذ قسمه منها ويتنحى بقلبه إلى الحق
الأربعاء 27 يونيو 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في أشراط الساعة وذكر الموت والبرزخ والحساب والقيامة والميزان والصراط والجنة والنار والأعراف والكثيب الذي يخرج أهل الجنة إليه
السبت 23 يونيو 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والثلاثون مَن أدّى حديثاً إلى أمتي لتُقام به سنة أو لتُثلَم به بدعة فله الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 23 يونيو 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "50" المجلس الخمسون تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:22 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر





الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

اذهب الى الأسفل

05112017

مُساهمة 

الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية




الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية

قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (وإِنّك لعلى خُلُقٍ عظِيمٍ) سورة القلم آية 4.
والخُلق: هو الوصف. والأوصاف العظيمة هى أوصاف الله تعالى.
وسُئلت عائشة رضى الله عنها عن أخلاقه فقالت: كان خلقه القرآن.
أشارة إلى حقيقة التحقق بالكمالات الإلهية. لأن القرآن إنما هو عبارة عن كمالات الله تعالى ولأن القرآن كلام الله. والكلام صفة المتكلم وهو خُلُق محمد صلى الله عليه وسلم يعنى صفته.
فهو متصف بأوصاف الله تعالى جميعها. ظاهرها وباطنها، وهو المعطى لكل منها حقها كما يعطى الموصوف صفاته حقها.


وقد أنفرد صلى الله عليه وسلم بكمال ذلك دون كل موجود. والدليل على ذلك ما صح بالإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم برواية ابن وهب رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: سل يا محمد. فقلت: ما أسأل يا رب. اتخذت إبراهيم خليلاً، وكلمت موسى تكليماً، واصطفيت نوحاً، وأعطيت سليمان ملكاً لا ينبغى لأحد من بعده.


قال الله تعالى: (ما أعطيتك خير من ذلك: أعطيتك الكوثر، وجعلت أسمك مع اسمى يُنادى فى جوف السماء، وجعلت الأرض طهوراً لك ولأمتك، وغفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فأنت تمشى فى الناس مغفوراً لك ولم أصنع ذلك لأحد قبلك، وجعلت قلوب أمتك مصاحفها، وخبّأت لك شفاعتك، ولم أُخبئها لنبى غيرك).
هذا الحديث حديث صحيح الإسناد، معتمد على رواته.


وفى هذا الحديث إشارة عظيمة إلى كمال تحققه بالكمالات الإلهية وتصريح ظاهر علمى بانفراده بجميع ذلك دون غيره، بقوله: (وخبأت لك شفاعتك، ولم أخبئها لغيرك).
فقوله: (وما أعطيتك خير من ذلك) يعنى أن هؤلاء الأنبياء المذكورين تجليت عليهم بصفاتى، وتجليت عليك بذاتى، والدليل على أن محمداً ذاتى، ومن دونه صفاتى هو أن الله لم يُسمّ أحداً غيره من الأنبياء بأسمائه الذاتية على الإطلاق، وسمى محمداً صلى الله عليه وسلم بها، فسماه بالحق، وسماه بالنور. فزكاه وسماه بأسماء عدة. كناية، كما سيأتى بيان ذلك فى موضعه وغيره من الأسماء فلم لم يسم أحداً إلا بأسماء الصفات.
كما قال فى إبراهيم عليه السلام: (إِنّ إِبْراهِيم لحلِيمٌ أوّاهٌ مُّنِيبٌ) سورة هود آية 75.


من حقيقة اسمه المؤمن.




فقوله: (أعطيتك الكوثر) يعنى المعرفة الذاتية الإلهية التى يستمد منها كل من سواه.
وقد ذكرا القاضى عياض رضى الله عنه فى الكوثر: أنه المعرفة. بعد أن ذكر أقوال العلماء فى ذلك.
وقوله: (وجعلت أسمك مع أسمى يُنادى به فى جوف السماء). إشارة إلى الجمعية الكبرى، والمكانة العظمى، المعبر عنها فى اصطلاح القوم بمرتبة الألوهة.
فصاح تعالى أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم واقع على ذلك موقع اسمه الله. فسواء قلت: هو محمد أو قلت هو الله ومقارنة اسمه صلى الله عليه وسلم مع اسم الله فى كلمة الشهادة إشارة لهاذ المعنى الذى ذكرناه.


لأن كلمة التوحيد إنما هى موضوعة لتوحيد الواحد بوحدته التى هى له من دون كثرة. فلو كان اسم محمد خلاف تلك الوحدة لما ساغ مقارنته بالاسم (الله) فى كلمة التوحيد لوجود الغيرية. والأمر بخلاف ذلك. لأنه صلى الله عليه وسلم هو المسمى بالله والدليل على ما قلناه قوله تعالى فى القرآن، الذى هو كلام الله: (إِنّهُ لقوْلُ رسُولٍ كرِيمٍ ذِي قُوّةٍ عِند ذِي الْعرْشِ مكِينٍ مُطاعٍ ثمّ أمِينٍ) سورة التكوير الآيات 19-21.


وكل من تأمل فى هذا الآية، وقوله فيه: (مُطاعٍ ثمّ) سورة التكوير آية 21 يعنى فى مقام العندية بالنون المعبر عنه فى الآية: (عِند ذِي الْعرْشِ مكِينٍ) سورة التكوير آية 20 يفهم ما تحت ذلك من الإشارات السالفة.
وأمّا قوله فى هذا الحديث: (وجعلت الأرض طهوراً لك ولأمتك) فالأرض عبارة عن النفس البشرية التى بلغت منه فى غاية الطهارة حتى قيل فيه: (ما زاغ الْبصرُ وما طغى) سورة النجم آية 17.


وقد صعق موسى من تجلى الربوبية.

وقيل فى إبراهيم: (قدْ صدّقْت الرُّؤْيا) سورة الصافات: آية 105. على سبيل العتاب. لأنه من شأنها التغيير، فالصعق من آثار البشرية وأخذ الرؤيا أعلى مظاهرها كذلك. وما فى الأنبياء نبى إلا وقد ظهرت البشرية عليه إلا محمد صلى الله عليه وسلم فإن بشريته معدومة لا أثر لها. بخلاف غيره من الأنبياء والأولياء. فإنهم أن زالت عنهم البشرية فإنما زوالها عبارة عن انستارها، كما تنستر النجوم عند ظهور الشمس. فبشريتهم ولو كانت مفقودة العين فهى موجودة الحكم حقيقة. وبشريته صلى الله عليه وسلم معدمة مفقودة بالكلية ليس لها وجود.
وعن ذلك عبر صلى الله عليه وسلم بقوله: (لم يؤمن من الشياطين إلا شيطانى) أو كما قال مما صح هذا معناه.
وعن هذه الطهارة ضرب الله له المثل فى بدايته بإخراج الدم من جوفه حين شق الملك صدره بحراء.
وقوله: (غفرت لك ما تقدم من ذنبلك وما تأخر فأنت تمشى فى الناس مغفوراً لك) فإنه عبارة عن عدم البقايا الخلقية فيه من كل الوجوه لتحققه بالكمالات الحقية من كل الوجوه. فمن لا بقية له من وجوده لا ذنب له. لأن الله قد غفر له. يعنى ستر وجوده بوجوده فظهر كماله فيه من غير حلول ولا تكييف. فهو يظهر فى ناسوت الهيكل الإنسانى ممْحُواً عن أحكام الإنسانية البشرية.

وهذا معنى: فأنت تمشى مغفوراً لك.



فما صدر عنه صلى الله عليه وسلم من الأفعال التى تكون فى حق غيره معصية على أنه مغفور له بالاتفاق. فإن تلك الأفعال إنما هى منسوبة إلى الله تعالى، فلا إثم فى ذلك لأنها ليست آفة الدهر الحقيقية. بل ذلك الفعل صادر من المرتبة الإلهية التى تحقق بها محمد صلى الله عليه وسلم جميع ما يصدر عنه مما يؤاخذ به غيره فهو مغفور له غير ذلك لأجل هذا المعنى وقوله: ما تقدم نم ذنبك وما تأخر.


ذلك واضح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متحققاً بالله فى سائر أحواله من الطفولة والشبوبة والكهولة فلم يغفل عن الله طرفة عين، ولا حتى فى الأرحام والأصلاب لأنه كان نبياً وهو فى الأرحام والأصلاب.
والنبى لا يغفل عن الله. وغنىٌّ أنه لم يكن نبياً إلا بعد كماله، ظهوره فى العالم الدنياى. فظهر من هذا الكلام علو مرتبة محمد صلى الله عليه وسلم وكونه ذاتى المحتد دون غيره. لأن غيره عرف الله بالصفات، والصفات تظهر وتنستر بظهور بعضها على بعض. والذات ليست كذلك بل هى فى ظهور الصفات وبطونها ذات لا تتغير. والظهور والبطون راجع إلى الصفات. لذلك غفل كل من سواه، ولم يغفل هو عن الله. فقال له: (ما تقدم من ذنبك وما تأخر له) كما مر.


وقوله: (لم أصنع ذلك لأحد قبلك).


يعنى: أن الكمالات التى تحقق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتقدمه أحد فى التحقق بذلك. فكل متحقق بالكمالات الإلهية فهو بعد محمد لا قبله. فالسبق بالقبلية فى الكمالات الإلهية مخصوص بمحمد صلى الله عليه وسلم.
وقوله: (وجعلت قلوب أمتك مصاحفها). إشارة إلى أن الكُمّل بأجمعهم من أمته صلى الله عليه وسلم فمن تقدم منهم بالزمان عنه سمى نبياً أو رسولاً، ومن تأخر منهم بالزمان عنه سمى ولياً. وكلهم من أتباعه، ولم يكن ذلك إلا له وحده.
وكون قلوبهم مصاحف، يعنى؛ بذلك: تجليات الحق تعالى لهم على قلوبهم ومن ثم كانت معارج الأنبياء والأولياء جميعهم بالأرواح، وعرج به صلى الله عليه وسلم بجسمه إلى العرش. فهو تجلى عليه فى روحه وجسمه وسائر هيلكه وبقية الكمل تجلى عليهم فى أرواحهم. فنهاية ما تبلغ إليه أرواحهم هو ما بلغ إليه جسمه، ولروحه وراء ذلك ما لا يكون لغيره. وهو قوله: (وخبأت لك شفاعتك، ولم أخبئها لنبى غيرك) وهو الخصوصية الذاتية التى خص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دون غيره. ومعنى خبأت لك عنك. يعنى: أن تلك ولو كان لك فهى منسوبة إلى باطنك الإلهى لا إلى ظاهرك الخلقى. ومعنى: (ولم أخبائها لنبى غيرك). يعنى: أن التجلى الذاتى الأحدى ليس هو للأغيار بل هو واحد لواحد. وأنت ذلك الواحد.
وإلى هذا المعنى أشار عليه السلام بقوله: (إن الوسيلة لأعلى درجة فى الجنة، وإنها لا تكون إلا لرجل واحد، وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل).
ولانفراده صلى الله عليه وسلم بمجامع الكمالات الإلهية دلائل كثيرة. تلك الدلائل على ثلاثة أنواع:
فمنها دلائل تثبت بالكتاب والسنة.
ومنها دلائل تثبت بحديثه، والذى هو وحى يوحى.
ومنها دلائل عقلية أيدت بالكشف الصريح، الذى هو من الله تعالى بلا واسطة تلقينية إلى الكمل من أولياته. وسنذكر ذلك كله إن شاء الله تعالى.


فالنوع الثابت بالقرآن

اعلم أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد اتصف بجميع أسماء الله وصفاته وتحقق بها والدليل على ذلك أن الله تعالى شهد له بأنه: مكين عند ذى العرش.
والتمكين فى ذلك المقام إنما هو فى الأسماء والصفات الإلهية.
وقوله: (ما زاغ الْبصرُ وما طغى) سورة النجم آية 17. وقوله: (لقدْ رأى مِنْ آياتِ ربِّهِ الْكُبْرى) سورة النجم آية 18 وقوله (ثُمّ دنا فتدلّى فكان قاب قوْسيْنِ أوْ أدْنى) سورة النجم آية 8-9. عبارة عن البرزخية الكبرى، وهى صرافة الذات المعبر عنها بحقيقة الحقائق.
وكل ذلك لم يتغير به غيره، ولو حصل لأحد من الكمل نصيب من ذلك، فإنما هو على قدر قابلية ذلك الكامل. والحاصل لمحمد صلى الله عليه وسلم إنما هو كما ينبغى لله تعالى. فمعرفة محمد لله تعالى. عين معرفة الله تعالى لنفسه. ومعرفة الأنبياء والأولياء والملائكة كلهم. إنما هى على قدر قوابلهم لا على قدر الله. ولذلك بعث صلى الله عليه وسلم إلى كافة العالم بشيراً ونذيراً لأنه جمع المعارف، وانفرد بها. ومقام الجمعية ليس إلا لله وحده. فهو عرف الله بمعرفة الله لنفسه فتحقق بمقام الجمعية. ولم يتحقق بع غيره، من الانبياء.
فقال صلى الله عليه وسلم فى حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه:
(أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلى: نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لى الأرض مسجداً وطهوراً فأينما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى، وأعطيت الشفاعة، وكان النبى يُبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة).


وفى رواية: (وبعث إلى الأحمر والأسود).

يعنى: إلى الإنس والجن.
وذلك بمقام جمعيته بالحقائق، من المجلى الذاتى المعبر عنه بالحقيقة المحمدية فى اصطلاح القوم. فافهم.

وقد ذكر الله اتصافه بكثير من أسمائه فى القرآن حتى لأنها تبلغ أسماء الإحصاء.

فمنها ما هو صريح، ومنها ما هو كناية وإشارة. فأما الصريح:



فمن ذلك اسمه الحق.

وهو أسم ذاتى سمى به محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: (قدْ جاءكُمُ الْحقُّ مِن رّبِّكُمْ) سورة يونس آية 108. وقال: (فقدْ كذّبُواْ بِالْحقِّ لمّا جاءهُمْ) سورة الأنعام آية 5.
وقد ذكر ذلك غير واحد من علماء الشريعة. إلا أنه قال: عن الحق هنا ضد الباطل.

ومن ذلك اسمه (الله).




قال تعالى: (مّنْ يُطِعِ الرّسُول فقدْ أطاع اللّه) سورة النساء آية 80. وقال تعالى: (إِنّ الّذِين يُبايِعُونك إِنّما يُبايِعُون اللّه) سورة الفتح آية 10.
فالنتيجة أن الرسول هو الله. لأن الحاصل فى المقدمين الأولين أن الرسول هو الله.

ومن ذلك اسمه: (الرؤوف، واسمه الرحيم)

سمى صلى الله عليه وسلم بهما فقال فى حقه (بِالْمُؤْمِنِين رؤُوفٌ رّحِيمٌ) سورة التوبة آية 128.

ومن ذلك اسمه: النور

هو اسم ذاتى كما سبق بيانه فى الباب المتقدم سمى محمداً صلى الله عليه وسلم فقال: (قدْ جاءكُم مِّن اللّهِ نُورٌ) سورة المائدة آية 15 يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم. (وكِتابٍ مُّبِينٍ) سورة النمل آية 1. يعنى القرآن. وقد ذكر ذلك بعض علماء الشريعة.


ومن ذلك اسمه الشهيد.




واسمه الشاهد سمى بهما محمداً صلى الله عليه وسلم فقال فى حق نفسه: (وأنت على كُلِّ شيْءٍ شهِيدٌ) سورة المائدة آية 117. وقال تعالى فى حق محمد صلى الله عليه وسلم: (ويكُون الرّسُولُ عليْكُمْ شهِيداً) سورة البقرة آية 143.


ومن ذلك اسمه: (الكريم).

سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: (إِنّهُ لقوْلُ رسُولٍ كرِيمٍ) سورة الحاقة آية 40.


ومن ذلك اسمه العظيم.

سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم: فقال: (وإِنّك لعلى خُلُقٍ عظِيمٍ) سورة القلم آية 4.

ومن ذلك اسمه: (الجبار)




قال القاضى عياض، رحمه الله فى كتاب الشفاء وسمى النبى صلى الله عليه وسلم فى كتاب داود بجبار فقال: (تقلّد أيها الجبار سيفلك ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك).
معناه فى حق النبى صلى الله عليه وسلم، أما لإصلاحه بالهداية والتعليم، أو لقهر أعدائه أو لعلو منزلته على البشر وعظيم خطره. نفى الله تعالى عنه فى القرآن جبرية الكبير الذى لا يليق به فقال: (وما أنت عليْهِم بِجبّارٍ) سورة ق آية 45. أنتهى كلام القاضى عياض.
وأما مفهوم المحققين من هذه الآية: يعنى: وما أنت عليهم بجبار مخلوق بل أنا الجبار الحق.


ومن ذلك اسمه: (الخبير).

سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: (الرّحْمنُ فاسْألْ بِهِ خبِيراً) سورة الفرقان: آية 59. يعنى: فأسأل محمداً صلى الله عليه وسلم عن الله فهو خبير به هكذا ذكره المفسرون


ومن ذلك اسمه: (الفتح)

قال تعالى: (إِن تسْتفْتِحُواْ فقدْ جاءكُمُ الْفتْحُ) سورة الأنفال آية 19 يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم.


من ذلك اسمه الشكور

قال تعالى: (إِنّهُ كان عبْداً شكُوراً) سورة الإسراء آية 3. فى حق محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن ذلك أسمه: (العليم، واسمه العلام).




فقال تعالى فى حق نفسه (وعلّمك ما لمْ تكُنْ تعْلمُ) سورة النساء آية 113. وقال فى حق محمد صلى الله عليه وسلم. (ويُعلِّمُكُم مّا لمْ تكُونُواْ تعْلمُون) سورة البقرة آية 151. فوصفه بعين ما وصف به نفسه من العلم والإعلام.


ومن ذلك اسمه: (الأول، وأسمه: الآخر).




وهذا الاسمان ورد فى القرآن بطريق التأويل فى حق محمد صلى الله عليه وسلم. ولكن وردا عنه فى الأحاديث الصحيحة مصرحة فقال عليه السلام: (نحن الآخرون السابقون). وقال: (أنا أول من تنشق عنه الأرض وأول من يدخل الجنة، وأول شافع وأول مشفع).

ومن ذلك اسمه (القوى)




سمى به محمداً صلى الله لعيه وسلم فقال فى حقه: (ذِي قُوّةٍ عِند ذِي الْعرْشِ مكِينٍ) سورة التكوير آية 20.


ومن ذلك اسمه: الصادق.




ورد عنه فى القرآن بطريق الكناية والتأويل وصرح به الحديث فى تسميته بذلك والحديث مشهور.


ومن ذلك اسمه: (الولى)




قال الله تعالى: (النّبِيُّ أوْلى بِالْمُؤْمِنِين) الأحزاب آية 6. ذكر ذلك القاضى عياض فى كتابه.

ومن ذلك اسمه العفو.




قال الله تعالى فى حقه: (خُذِ الْعفْو) سورة الأعراف آية 199. وقال: (فاعْفُ عنْهُمْ واصْفحْ) سورة المائدة آية 13. وقال تعالى فى حق محمد صلى الله عليه وسلم فى الحديث المشهور فى التوراة والأنجيل فى صفته صلى الله عليه وسلم: (ليس بفظ ولا غليظ ولكن يعفو ويصفح).


ومن ذلك اسمه: الهادى.




قال الله تعالى: (واللّهُ يدْعُو إِلى دارِ السّلامِ ويهْدِي من يشاءُ إِلى صِراطٍ مُّسْتقِيمٍ) سورة يونس آية 25. وقال فى حقه: (وإِنّك لتهْدِي إِلى صِراطٍ مُّسْتقِيمٍ) سورة الشورى آية 52. فجعل هدايته وهداية محمد صلى الله عليه وسلم هداية واحدة كلاهما إلى صرط مستقيم.

ومن ذلك اسمه: (الداعى)




سمى به محمداً قال الله تعالى: (واللّهُ يدْعُو إِلى دارِ السّلامِ) سورة يونس آية 25. وقال فى حق محمد صلى الله عليه وسلم: (وداعِياً إِلى اللّهِ بِإِذْنِهِ) سورة الأحزاب آية 46.


ومن ذلك اسمه: (المؤمن واسمه المهيمن)




قال تعالى: (آمن الرّسُولُ بِما أُنزِل إِليْهِ مِن رّبِّهِ) سورة البقرة آية 285. وقال القاضى عياض: والمهيمن مصغر من الأمين وقلبت الهمزة هاءً. ثم قال: والنبى صلى الله عليه وسلم آمن، ومهيمن، ومؤمن وقد سماه الله تعالى بذلك كله.


ومن ذلك اسمه: (العزيز).




قال تعالى: (لقدْ جاءكُمْ رسُولٌ مِّنْ أنفُسِكُمْ) سورة التوبة آية 127. وقال: (ولِلّهِ الْعِزّةُ ولِرسُولِهِ) سورة المنافقون آية 8. وقال مخاطباً له: (يس) سورة يس آية 1. يعنى: يا إنسان. (والْقُرْآنِ الْحكِيمِ إِنّك لمِن الْمُرْسلِين على صِراطٍ مُّسْتقِيمٍ تنزِيل الْعزِيزِ الرّحِيمِ) سورة يس آية 2-6. فتنزيل خبر ثانٍ لاسم: إنك.
وحقيقة معناه. أن الله تعالى أقسم بالقرآن أن محمداً صلى الله عليه وسلم تنزيل العزيز الرحيم.
يعنى أن الهيكل المحمدى تنزيل إلهى للحقيقة المحمدية. التى هى حضرة الجمع والوجود، وهو الله العزيز الرحيم، ولأجل ذلك اصطلح القوم فى أخلاق الحقيقة المحمدية على حضرة الجمع والجود.


ومن ذلك اسمه: (طه، ويس)




فقد ذهبت طائفة من العلماء أنها أسماء الله تعالى وذهبت طائفة منهم أنها أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الحقيقة هما أسماء الله تعالى وأسماء محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الاسمان ذاتيان لا وصفية فيهما.


ومن ذلك أسماؤه التى هى فى أوائل السور وهى الحروف المقطعات.
ذهبت طائفة من العلماء أنها أسماء الله تعالى، وذهبت طائفة من العلماء أنها أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهبت طائفة أنها أسماء القرآن، وذهبت طائفة أن بعضها أسماء محمد صلى الله عليه وسلم، وبعضها أسماء الله، وبعضها أسماء القرآن، وذهبت طائفة أن كل حرف من ذلك اسم، فقالوا فى طه أن الطاء اسمه الطاهر والهاء اسمه الهادى. وكذلك البواقى، وعلى الحقيقة أن الجميع أسماء الله تعالى، وهى بعينها أسماء محمد صلى الله عليه وسلم.


ومن ذلك اسمه : (الماحى)




فإن الله تعالى قال فى نفسه إنه: (يمْحُو اللّهُ ما يشاءُ ويُثْبِتُ) سورة الرعد آية 39. وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا الماحى).

ومن ذلك اسمه المحمود




فإنه من أسماء الله، وهو اسم محمد صلى الله عليه وسلم.


ومن ذلك أسمه: (الحاشر).




قال الله فى نفسه تعالى: (ونحْشُرُهُمْ يوْم الْقِيامةِ) سورة الإسراء آية 97. وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا الحاشر).


ومن ذلك اسمه المقدس




فإنه من أسماء الله تعالى سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم.
ذكر القاضى عياض فى (الشفاء): أن المتوكل، والمختار، ومقيم السُنةـ والمقدس اسم مفعول، وروح الحق من أسماء النبى صلى الله عليه وسلم وذلك معنى البارقليط فى الإنجيل.
وأعلم أن هذه الدلائل المذكورة فى هذا المحل، إنما هى منقولة، نقلناها: شئ من كتب الشريعة، وشئ من كتب الحقيقة. وأمّا الذى تحققناه بالاطلاع والكشف فنسنورده فى النوع الثالث بالدلائل العقلية، ونبرهن على ذلك حسب الإمكان بما لا يرده متأمل، إن شاء الله تعالى.


.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 516
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى