المواضيع الأخيرة
» الحديث السادس عشر اقتدوا باللذَين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمّار كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
اليوم في 15:48 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"27"المجلس السابع والعشرون نفسك أولى بالتهم واللوم من غيرها
اليوم في 14:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع عشر منظر التمكين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
اليوم في 13:47 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الحادية والثلاثون حضرة التعالي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
اليوم في 13:33 من طرف الشريف المحسي

» خطبة الكتاب الشيخ عبد الكريم الجيلي كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
أمس في 15:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفهرس والموضوعات كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
أمس في 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة "2" كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
أمس في 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة "1" كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار عبد الكريم الجيلي
أمس في 1:41 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية البقال والببغاء وإراقة الببغاء زيت الورد في الدكان وعجز القياس
السبت 20 يناير 2018 - 5:10 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في أيام الله كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:59 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الموفية ثلاثين حضرة المشاركة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

»  الحضرة التاسعة والعشرون حضرة الأخبار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 19 يناير 2018 - 4:13 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس عشر إنه سيأتيكم بعدي أناس من الآفاق يسألونكم عن حديثي كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 17 يناير 2018 - 20:16 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"26" المجلس السادس والعشرون من كنوز العرش كتمان المصائب
الأربعاء 17 يناير 2018 - 19:49 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع عشر إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 17:00 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"25"المجلس الخامس والعشرون يا مدعين الزهد بأقوالكم وأفعالكم قد تلبستم بثياب الزهاد
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 10:58 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"14" كنت فأصبحت الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 1:28 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"13" ‏ارجعى الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي "12" ‏ويل لنا من العقل الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 16 يناير 2018 - 0:30 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "14" توجه حرف الصاد المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة والعشرون حضرة الأسرار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:43 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي الثلاثين في القدم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 15 يناير 2018 - 1:31 من طرف الشريف المحسي

» حكاية الملك العاشق و الجارية الحسناء العاشقة والولي الطبيب والصائغ المشهور كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول
الأحد 14 يناير 2018 - 0:26 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الخامس فان قيل قد عرفنا أينية منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الجمعة 12 يناير 2018 - 19:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث عشر المَرءُ مع مَن أحَبّ كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الجمعة 12 يناير 2018 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"24"المجلس الرابع والعشرون لا تشاركوا الحق عز وجل في تدبيره وعلمه بنفوسكم
الجمعة 12 يناير 2018 - 16:53 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والعشرون في الأبد كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 12 يناير 2018 - 2:58 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والعشرون في الأزل كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 12 يناير 2018 - 0:40 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والعشرون في الإنية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 10 يناير 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والعشرون في الهوية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 10 يناير 2018 - 3:48 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثاني عشر الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"23"المجلس الثالث والعشرون ‏إن هذه القلوب تصدأ وإن جلآئها قراءة القرآن
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والعشرون حضرة التهذيب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:44 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة والعشرون حضرة النهي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 9 يناير 2018 - 16:38 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الخامسة والعشرون حضرة الأمر كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 8 يناير 2018 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الرابعة والعشرون حضرة الإجمال كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 8 يناير 2018 - 18:50 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثالثة والعشرون حضرة الإجلال كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 8 يناير 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث عشر منظر التلوين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 7 يناير 2018 - 23:05 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثانى عشر منظر البقاء كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 7 يناير 2018 - 21:47 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الحادي عشر المرء في ظل صدقته حتى يُحكم بين الناس كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأحد 7 يناير 2018 - 10:42 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"22"المجلس الثاني والعشرون‏ كيف أخرج حب الدنيا من قلبي ؟
الأحد 7 يناير 2018 - 9:45 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والعشرون في الكمال كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 6 يناير 2018 - 19:11 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "13" توجه حرف الشين المعجمة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:53 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "12" توجه حرف السين المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:49 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "11" توجه حرف الزاي كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "10" توجه حرف الدال كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "26" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:22 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "25" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "24" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:14 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "23" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:08 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "22" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 18:05 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "21" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 17:59 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "20" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "19" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 5 يناير 2018 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث العاشر آتى باب الجنة يوم القيامة فأستفتحُ فيقول الخازن مَن أنت؟ كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 16:45 من طرف الشريف المحسي

»  جعل الوزير كل أمير وليا للعهد في غيبه عن بقية الأمراء المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 16:01 من طرف الشريف المحسي

» إيئاس الوزير المريدين في رفض الخلوة المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» اعتراض المريدين علي خلوة الوزير المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» جواب الوزير لن أنهي الخلوة المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:53 من طرف الشريف المحسي

» تكرار المريدين قولهم إنه الخلوة المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:50 من طرف الشريف المحسي

» رد الوزير على المريدين المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:47 من طرف الشريف المحسي

» قيام الوزير بمكر آخر في إضلال القوم المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:44 من طرف الشريف المحسي

» بيان خسارة الوزير في هذا المكر المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:16 من طرف الشريف المحسي

» بيان أن الاختلاف يكون في صورة الأسلوب لا في حقيقة الطريق المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:13 من طرف الشريف المحسي

» تلبيس الوزير في أحكام الإنجيل المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:10 من طرف الشريف المحسي

» بيان الاسباط الاثني عشر من النصاري المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» مراسلة الوزير الى الملك خفية المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 15:01 من طرف الشريف المحسي

» فهم أذكياء النصاري مكر الوزير المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 14:58 من طرف الشريف المحسي

» بيان حسد الوزير المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 14:55 من طرف الشريف المحسي

» قصة رؤية الخليفة لليلي المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 14:52 من طرف الشريف المحسي

» اتباع النصاري للوزير المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 14:47 من طرف الشريف المحسي

» قبول النصاري مكر الوزير المثنوي معنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 14:43 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "18" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "17" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 12:33 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "16" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 12:24 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "15" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "14" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 12:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع والعشرون في الجلال كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 1:11 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "9" توجه حرف الذال كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "8" توجه حرف الدال المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 3 يناير 2018 - 0:01 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثانية والعشرون حضرة الأنس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 2 يناير 2018 - 23:53 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الحادية والعشرون حضرة الهيبة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 2 يناير 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

» تكفير ابن تيمية لابن العربي من غير أدنى بحث ولا استبيان او نقل صحيح وتكفير علماء المسلمين ابن تيمية لخروجه عن صحيح الاسلام
الثلاثاء 2 يناير 2018 - 16:49 من طرف عبدالله المسافر

» علماء السنة المشاهير يكفرون الشيخ ابن تيمية لخروجه عن صحيح الدين ولاتيانه بالغرائب وقوله كالمجسمة والمشبهه
الثلاثاء 2 يناير 2018 - 16:48 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الموفية عشرين حضرة البسط كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 2 يناير 2018 - 1:29 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة عشر حضرة القبض كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 2 يناير 2018 - 1:26 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثامنة عشر حضرة المفاوضة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 2 يناير 2018 - 1:21 من طرف عبدالله المسافر

» شرح ما قاله الشيخ الأكبر للشيخ للجنيد رضي الله عنهما مما لم يفهمه ابن تيمية فإفتري على الشيخ الأكبر ابن عربي
الإثنين 1 يناير 2018 - 18:14 من طرف الشريف المحسي

» تحقيق العبارة التي أوردها الشيخ ابن تيمية عن الشيخ الجنيد ونسبها إفتراء إلى الشيخ الأكبر ابن عربي
الإثنين 1 يناير 2018 - 17:35 من طرف الشريف المحسي

» نص فتوی الشيخ ابن تیمیة في المجلد الحادي عشر من مجموعة فتاويه بتكفير الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه إفتراء وجهلا وبغيا
الإثنين 1 يناير 2018 - 17:06 من طرف الشريف المحسي

»  الحضرة السابعة عشر حضرة المسألة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 30 ديسمبر 2017 - 17:13 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة عشر حضرة المجاوبة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 30 ديسمبر 2017 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الخامسة عشر حضرة العلامة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 30 ديسمبر 2017 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي المعية كتاب التجليات الإلهية محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 28 ديسمبر 2017 - 22:51 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي رد الحقائق كتاب التجليات الإلهية محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 28 ديسمبر 2017 - 22:34 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الالتباس كتاب التجليات الإلهية محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 28 ديسمبر 2017 - 22:21 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي اختلاف الأحوال كتاب التجليات الإلهية محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 28 ديسمبر 2017 - 22:13 من طرف عبدالله المسافر

»  تجلي أخذ المدركات عن مدركاتها الكونية كتاب التجليات الإلهية محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 28 ديسمبر 2017 - 22:05 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الآنية من حيث الحجاب والستر كتاب التجليات الإلهية محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 28 ديسمبر 2017 - 21:47 من طرف عبدالله المسافر





الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05112017

مُساهمة 

الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية




الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية

قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (وإِنّك لعلى خُلُقٍ عظِيمٍ) سورة القلم آية 4.
والخُلق: هو الوصف. والأوصاف العظيمة هى أوصاف الله تعالى.
وسُئلت عائشة رضى الله عنها عن أخلاقه فقالت: كان خلقه القرآن.
أشارة إلى حقيقة التحقق بالكمالات الإلهية. لأن القرآن إنما هو عبارة عن كمالات الله تعالى ولأن القرآن كلام الله. والكلام صفة المتكلم وهو خُلُق محمد صلى الله عليه وسلم يعنى صفته.
فهو متصف بأوصاف الله تعالى جميعها. ظاهرها وباطنها، وهو المعطى لكل منها حقها كما يعطى الموصوف صفاته حقها.


وقد أنفرد صلى الله عليه وسلم بكمال ذلك دون كل موجود. والدليل على ذلك ما صح بالإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم برواية ابن وهب رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: سل يا محمد. فقلت: ما أسأل يا رب. اتخذت إبراهيم خليلاً، وكلمت موسى تكليماً، واصطفيت نوحاً، وأعطيت سليمان ملكاً لا ينبغى لأحد من بعده.


قال الله تعالى: (ما أعطيتك خير من ذلك: أعطيتك الكوثر، وجعلت أسمك مع اسمى يُنادى فى جوف السماء، وجعلت الأرض طهوراً لك ولأمتك، وغفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فأنت تمشى فى الناس مغفوراً لك ولم أصنع ذلك لأحد قبلك، وجعلت قلوب أمتك مصاحفها، وخبّأت لك شفاعتك، ولم أُخبئها لنبى غيرك).
هذا الحديث حديث صحيح الإسناد، معتمد على رواته.


وفى هذا الحديث إشارة عظيمة إلى كمال تحققه بالكمالات الإلهية وتصريح ظاهر علمى بانفراده بجميع ذلك دون غيره، بقوله: (وخبأت لك شفاعتك، ولم أخبئها لغيرك).
فقوله: (وما أعطيتك خير من ذلك) يعنى أن هؤلاء الأنبياء المذكورين تجليت عليهم بصفاتى، وتجليت عليك بذاتى، والدليل على أن محمداً ذاتى، ومن دونه صفاتى هو أن الله لم يُسمّ أحداً غيره من الأنبياء بأسمائه الذاتية على الإطلاق، وسمى محمداً صلى الله عليه وسلم بها، فسماه بالحق، وسماه بالنور. فزكاه وسماه بأسماء عدة. كناية، كما سيأتى بيان ذلك فى موضعه وغيره من الأسماء فلم لم يسم أحداً إلا بأسماء الصفات.
كما قال فى إبراهيم عليه السلام: (إِنّ إِبْراهِيم لحلِيمٌ أوّاهٌ مُّنِيبٌ) سورة هود آية 75.


من حقيقة اسمه المؤمن.




فقوله: (أعطيتك الكوثر) يعنى المعرفة الذاتية الإلهية التى يستمد منها كل من سواه.
وقد ذكرا القاضى عياض رضى الله عنه فى الكوثر: أنه المعرفة. بعد أن ذكر أقوال العلماء فى ذلك.
وقوله: (وجعلت أسمك مع أسمى يُنادى به فى جوف السماء). إشارة إلى الجمعية الكبرى، والمكانة العظمى، المعبر عنها فى اصطلاح القوم بمرتبة الألوهة.
فصاح تعالى أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم واقع على ذلك موقع اسمه الله. فسواء قلت: هو محمد أو قلت هو الله ومقارنة اسمه صلى الله عليه وسلم مع اسم الله فى كلمة الشهادة إشارة لهاذ المعنى الذى ذكرناه.


لأن كلمة التوحيد إنما هى موضوعة لتوحيد الواحد بوحدته التى هى له من دون كثرة. فلو كان اسم محمد خلاف تلك الوحدة لما ساغ مقارنته بالاسم (الله) فى كلمة التوحيد لوجود الغيرية. والأمر بخلاف ذلك. لأنه صلى الله عليه وسلم هو المسمى بالله والدليل على ما قلناه قوله تعالى فى القرآن، الذى هو كلام الله: (إِنّهُ لقوْلُ رسُولٍ كرِيمٍ ذِي قُوّةٍ عِند ذِي الْعرْشِ مكِينٍ مُطاعٍ ثمّ أمِينٍ) سورة التكوير الآيات 19-21.


وكل من تأمل فى هذا الآية، وقوله فيه: (مُطاعٍ ثمّ) سورة التكوير آية 21 يعنى فى مقام العندية بالنون المعبر عنه فى الآية: (عِند ذِي الْعرْشِ مكِينٍ) سورة التكوير آية 20 يفهم ما تحت ذلك من الإشارات السالفة.
وأمّا قوله فى هذا الحديث: (وجعلت الأرض طهوراً لك ولأمتك) فالأرض عبارة عن النفس البشرية التى بلغت منه فى غاية الطهارة حتى قيل فيه: (ما زاغ الْبصرُ وما طغى) سورة النجم آية 17.


وقد صعق موسى من تجلى الربوبية.

وقيل فى إبراهيم: (قدْ صدّقْت الرُّؤْيا) سورة الصافات: آية 105. على سبيل العتاب. لأنه من شأنها التغيير، فالصعق من آثار البشرية وأخذ الرؤيا أعلى مظاهرها كذلك. وما فى الأنبياء نبى إلا وقد ظهرت البشرية عليه إلا محمد صلى الله عليه وسلم فإن بشريته معدومة لا أثر لها. بخلاف غيره من الأنبياء والأولياء. فإنهم أن زالت عنهم البشرية فإنما زوالها عبارة عن انستارها، كما تنستر النجوم عند ظهور الشمس. فبشريتهم ولو كانت مفقودة العين فهى موجودة الحكم حقيقة. وبشريته صلى الله عليه وسلم معدمة مفقودة بالكلية ليس لها وجود.
وعن ذلك عبر صلى الله عليه وسلم بقوله: (لم يؤمن من الشياطين إلا شيطانى) أو كما قال مما صح هذا معناه.
وعن هذه الطهارة ضرب الله له المثل فى بدايته بإخراج الدم من جوفه حين شق الملك صدره بحراء.
وقوله: (غفرت لك ما تقدم من ذنبلك وما تأخر فأنت تمشى فى الناس مغفوراً لك) فإنه عبارة عن عدم البقايا الخلقية فيه من كل الوجوه لتحققه بالكمالات الحقية من كل الوجوه. فمن لا بقية له من وجوده لا ذنب له. لأن الله قد غفر له. يعنى ستر وجوده بوجوده فظهر كماله فيه من غير حلول ولا تكييف. فهو يظهر فى ناسوت الهيكل الإنسانى ممْحُواً عن أحكام الإنسانية البشرية.

وهذا معنى: فأنت تمشى مغفوراً لك.



فما صدر عنه صلى الله عليه وسلم من الأفعال التى تكون فى حق غيره معصية على أنه مغفور له بالاتفاق. فإن تلك الأفعال إنما هى منسوبة إلى الله تعالى، فلا إثم فى ذلك لأنها ليست آفة الدهر الحقيقية. بل ذلك الفعل صادر من المرتبة الإلهية التى تحقق بها محمد صلى الله عليه وسلم جميع ما يصدر عنه مما يؤاخذ به غيره فهو مغفور له غير ذلك لأجل هذا المعنى وقوله: ما تقدم نم ذنبك وما تأخر.


ذلك واضح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متحققاً بالله فى سائر أحواله من الطفولة والشبوبة والكهولة فلم يغفل عن الله طرفة عين، ولا حتى فى الأرحام والأصلاب لأنه كان نبياً وهو فى الأرحام والأصلاب.
والنبى لا يغفل عن الله. وغنىٌّ أنه لم يكن نبياً إلا بعد كماله، ظهوره فى العالم الدنياى. فظهر من هذا الكلام علو مرتبة محمد صلى الله عليه وسلم وكونه ذاتى المحتد دون غيره. لأن غيره عرف الله بالصفات، والصفات تظهر وتنستر بظهور بعضها على بعض. والذات ليست كذلك بل هى فى ظهور الصفات وبطونها ذات لا تتغير. والظهور والبطون راجع إلى الصفات. لذلك غفل كل من سواه، ولم يغفل هو عن الله. فقال له: (ما تقدم من ذنبك وما تأخر له) كما مر.


وقوله: (لم أصنع ذلك لأحد قبلك).


يعنى: أن الكمالات التى تحقق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتقدمه أحد فى التحقق بذلك. فكل متحقق بالكمالات الإلهية فهو بعد محمد لا قبله. فالسبق بالقبلية فى الكمالات الإلهية مخصوص بمحمد صلى الله عليه وسلم.
وقوله: (وجعلت قلوب أمتك مصاحفها). إشارة إلى أن الكُمّل بأجمعهم من أمته صلى الله عليه وسلم فمن تقدم منهم بالزمان عنه سمى نبياً أو رسولاً، ومن تأخر منهم بالزمان عنه سمى ولياً. وكلهم من أتباعه، ولم يكن ذلك إلا له وحده.
وكون قلوبهم مصاحف، يعنى؛ بذلك: تجليات الحق تعالى لهم على قلوبهم ومن ثم كانت معارج الأنبياء والأولياء جميعهم بالأرواح، وعرج به صلى الله عليه وسلم بجسمه إلى العرش. فهو تجلى عليه فى روحه وجسمه وسائر هيلكه وبقية الكمل تجلى عليهم فى أرواحهم. فنهاية ما تبلغ إليه أرواحهم هو ما بلغ إليه جسمه، ولروحه وراء ذلك ما لا يكون لغيره. وهو قوله: (وخبأت لك شفاعتك، ولم أخبئها لنبى غيرك) وهو الخصوصية الذاتية التى خص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دون غيره. ومعنى خبأت لك عنك. يعنى: أن تلك ولو كان لك فهى منسوبة إلى باطنك الإلهى لا إلى ظاهرك الخلقى. ومعنى: (ولم أخبائها لنبى غيرك). يعنى: أن التجلى الذاتى الأحدى ليس هو للأغيار بل هو واحد لواحد. وأنت ذلك الواحد.
وإلى هذا المعنى أشار عليه السلام بقوله: (إن الوسيلة لأعلى درجة فى الجنة، وإنها لا تكون إلا لرجل واحد، وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل).
ولانفراده صلى الله عليه وسلم بمجامع الكمالات الإلهية دلائل كثيرة. تلك الدلائل على ثلاثة أنواع:
فمنها دلائل تثبت بالكتاب والسنة.
ومنها دلائل تثبت بحديثه، والذى هو وحى يوحى.
ومنها دلائل عقلية أيدت بالكشف الصريح، الذى هو من الله تعالى بلا واسطة تلقينية إلى الكمل من أولياته. وسنذكر ذلك كله إن شاء الله تعالى.


فالنوع الثابت بالقرآن

اعلم أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد اتصف بجميع أسماء الله وصفاته وتحقق بها والدليل على ذلك أن الله تعالى شهد له بأنه: مكين عند ذى العرش.
والتمكين فى ذلك المقام إنما هو فى الأسماء والصفات الإلهية.
وقوله: (ما زاغ الْبصرُ وما طغى) سورة النجم آية 17. وقوله: (لقدْ رأى مِنْ آياتِ ربِّهِ الْكُبْرى) سورة النجم آية 18 وقوله (ثُمّ دنا فتدلّى فكان قاب قوْسيْنِ أوْ أدْنى) سورة النجم آية 8-9. عبارة عن البرزخية الكبرى، وهى صرافة الذات المعبر عنها بحقيقة الحقائق.
وكل ذلك لم يتغير به غيره، ولو حصل لأحد من الكمل نصيب من ذلك، فإنما هو على قدر قابلية ذلك الكامل. والحاصل لمحمد صلى الله عليه وسلم إنما هو كما ينبغى لله تعالى. فمعرفة محمد لله تعالى. عين معرفة الله تعالى لنفسه. ومعرفة الأنبياء والأولياء والملائكة كلهم. إنما هى على قدر قوابلهم لا على قدر الله. ولذلك بعث صلى الله عليه وسلم إلى كافة العالم بشيراً ونذيراً لأنه جمع المعارف، وانفرد بها. ومقام الجمعية ليس إلا لله وحده. فهو عرف الله بمعرفة الله لنفسه فتحقق بمقام الجمعية. ولم يتحقق بع غيره، من الانبياء.
فقال صلى الله عليه وسلم فى حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه:
(أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلى: نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لى الأرض مسجداً وطهوراً فأينما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى، وأعطيت الشفاعة، وكان النبى يُبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة).


وفى رواية: (وبعث إلى الأحمر والأسود).

يعنى: إلى الإنس والجن.
وذلك بمقام جمعيته بالحقائق، من المجلى الذاتى المعبر عنه بالحقيقة المحمدية فى اصطلاح القوم. فافهم.

وقد ذكر الله اتصافه بكثير من أسمائه فى القرآن حتى لأنها تبلغ أسماء الإحصاء.

فمنها ما هو صريح، ومنها ما هو كناية وإشارة. فأما الصريح:



فمن ذلك اسمه الحق.

وهو أسم ذاتى سمى به محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: (قدْ جاءكُمُ الْحقُّ مِن رّبِّكُمْ) سورة يونس آية 108. وقال: (فقدْ كذّبُواْ بِالْحقِّ لمّا جاءهُمْ) سورة الأنعام آية 5.
وقد ذكر ذلك غير واحد من علماء الشريعة. إلا أنه قال: عن الحق هنا ضد الباطل.

ومن ذلك اسمه (الله).




قال تعالى: (مّنْ يُطِعِ الرّسُول فقدْ أطاع اللّه) سورة النساء آية 80. وقال تعالى: (إِنّ الّذِين يُبايِعُونك إِنّما يُبايِعُون اللّه) سورة الفتح آية 10.
فالنتيجة أن الرسول هو الله. لأن الحاصل فى المقدمين الأولين أن الرسول هو الله.

ومن ذلك اسمه: (الرؤوف، واسمه الرحيم)

سمى صلى الله عليه وسلم بهما فقال فى حقه (بِالْمُؤْمِنِين رؤُوفٌ رّحِيمٌ) سورة التوبة آية 128.

ومن ذلك اسمه: النور

هو اسم ذاتى كما سبق بيانه فى الباب المتقدم سمى محمداً صلى الله عليه وسلم فقال: (قدْ جاءكُم مِّن اللّهِ نُورٌ) سورة المائدة آية 15 يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم. (وكِتابٍ مُّبِينٍ) سورة النمل آية 1. يعنى القرآن. وقد ذكر ذلك بعض علماء الشريعة.


ومن ذلك اسمه الشهيد.




واسمه الشاهد سمى بهما محمداً صلى الله عليه وسلم فقال فى حق نفسه: (وأنت على كُلِّ شيْءٍ شهِيدٌ) سورة المائدة آية 117. وقال تعالى فى حق محمد صلى الله عليه وسلم: (ويكُون الرّسُولُ عليْكُمْ شهِيداً) سورة البقرة آية 143.


ومن ذلك اسمه: (الكريم).

سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: (إِنّهُ لقوْلُ رسُولٍ كرِيمٍ) سورة الحاقة آية 40.


ومن ذلك اسمه العظيم.

سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم: فقال: (وإِنّك لعلى خُلُقٍ عظِيمٍ) سورة القلم آية 4.

ومن ذلك اسمه: (الجبار)




قال القاضى عياض، رحمه الله فى كتاب الشفاء وسمى النبى صلى الله عليه وسلم فى كتاب داود بجبار فقال: (تقلّد أيها الجبار سيفلك ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك).
معناه فى حق النبى صلى الله عليه وسلم، أما لإصلاحه بالهداية والتعليم، أو لقهر أعدائه أو لعلو منزلته على البشر وعظيم خطره. نفى الله تعالى عنه فى القرآن جبرية الكبير الذى لا يليق به فقال: (وما أنت عليْهِم بِجبّارٍ) سورة ق آية 45. أنتهى كلام القاضى عياض.
وأما مفهوم المحققين من هذه الآية: يعنى: وما أنت عليهم بجبار مخلوق بل أنا الجبار الحق.


ومن ذلك اسمه: (الخبير).

سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: (الرّحْمنُ فاسْألْ بِهِ خبِيراً) سورة الفرقان: آية 59. يعنى: فأسأل محمداً صلى الله عليه وسلم عن الله فهو خبير به هكذا ذكره المفسرون


ومن ذلك اسمه: (الفتح)

قال تعالى: (إِن تسْتفْتِحُواْ فقدْ جاءكُمُ الْفتْحُ) سورة الأنفال آية 19 يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم.


من ذلك اسمه الشكور

قال تعالى: (إِنّهُ كان عبْداً شكُوراً) سورة الإسراء آية 3. فى حق محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن ذلك أسمه: (العليم، واسمه العلام).




فقال تعالى فى حق نفسه (وعلّمك ما لمْ تكُنْ تعْلمُ) سورة النساء آية 113. وقال فى حق محمد صلى الله عليه وسلم. (ويُعلِّمُكُم مّا لمْ تكُونُواْ تعْلمُون) سورة البقرة آية 151. فوصفه بعين ما وصف به نفسه من العلم والإعلام.


ومن ذلك اسمه: (الأول، وأسمه: الآخر).




وهذا الاسمان ورد فى القرآن بطريق التأويل فى حق محمد صلى الله عليه وسلم. ولكن وردا عنه فى الأحاديث الصحيحة مصرحة فقال عليه السلام: (نحن الآخرون السابقون). وقال: (أنا أول من تنشق عنه الأرض وأول من يدخل الجنة، وأول شافع وأول مشفع).

ومن ذلك اسمه (القوى)




سمى به محمداً صلى الله لعيه وسلم فقال فى حقه: (ذِي قُوّةٍ عِند ذِي الْعرْشِ مكِينٍ) سورة التكوير آية 20.


ومن ذلك اسمه: الصادق.




ورد عنه فى القرآن بطريق الكناية والتأويل وصرح به الحديث فى تسميته بذلك والحديث مشهور.


ومن ذلك اسمه: (الولى)




قال الله تعالى: (النّبِيُّ أوْلى بِالْمُؤْمِنِين) الأحزاب آية 6. ذكر ذلك القاضى عياض فى كتابه.

ومن ذلك اسمه العفو.




قال الله تعالى فى حقه: (خُذِ الْعفْو) سورة الأعراف آية 199. وقال: (فاعْفُ عنْهُمْ واصْفحْ) سورة المائدة آية 13. وقال تعالى فى حق محمد صلى الله عليه وسلم فى الحديث المشهور فى التوراة والأنجيل فى صفته صلى الله عليه وسلم: (ليس بفظ ولا غليظ ولكن يعفو ويصفح).


ومن ذلك اسمه: الهادى.




قال الله تعالى: (واللّهُ يدْعُو إِلى دارِ السّلامِ ويهْدِي من يشاءُ إِلى صِراطٍ مُّسْتقِيمٍ) سورة يونس آية 25. وقال فى حقه: (وإِنّك لتهْدِي إِلى صِراطٍ مُّسْتقِيمٍ) سورة الشورى آية 52. فجعل هدايته وهداية محمد صلى الله عليه وسلم هداية واحدة كلاهما إلى صرط مستقيم.

ومن ذلك اسمه: (الداعى)




سمى به محمداً قال الله تعالى: (واللّهُ يدْعُو إِلى دارِ السّلامِ) سورة يونس آية 25. وقال فى حق محمد صلى الله عليه وسلم: (وداعِياً إِلى اللّهِ بِإِذْنِهِ) سورة الأحزاب آية 46.


ومن ذلك اسمه: (المؤمن واسمه المهيمن)




قال تعالى: (آمن الرّسُولُ بِما أُنزِل إِليْهِ مِن رّبِّهِ) سورة البقرة آية 285. وقال القاضى عياض: والمهيمن مصغر من الأمين وقلبت الهمزة هاءً. ثم قال: والنبى صلى الله عليه وسلم آمن، ومهيمن، ومؤمن وقد سماه الله تعالى بذلك كله.


ومن ذلك اسمه: (العزيز).




قال تعالى: (لقدْ جاءكُمْ رسُولٌ مِّنْ أنفُسِكُمْ) سورة التوبة آية 127. وقال: (ولِلّهِ الْعِزّةُ ولِرسُولِهِ) سورة المنافقون آية 8. وقال مخاطباً له: (يس) سورة يس آية 1. يعنى: يا إنسان. (والْقُرْآنِ الْحكِيمِ إِنّك لمِن الْمُرْسلِين على صِراطٍ مُّسْتقِيمٍ تنزِيل الْعزِيزِ الرّحِيمِ) سورة يس آية 2-6. فتنزيل خبر ثانٍ لاسم: إنك.
وحقيقة معناه. أن الله تعالى أقسم بالقرآن أن محمداً صلى الله عليه وسلم تنزيل العزيز الرحيم.
يعنى أن الهيكل المحمدى تنزيل إلهى للحقيقة المحمدية. التى هى حضرة الجمع والوجود، وهو الله العزيز الرحيم، ولأجل ذلك اصطلح القوم فى أخلاق الحقيقة المحمدية على حضرة الجمع والجود.


ومن ذلك اسمه: (طه، ويس)




فقد ذهبت طائفة من العلماء أنها أسماء الله تعالى وذهبت طائفة منهم أنها أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الحقيقة هما أسماء الله تعالى وأسماء محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الاسمان ذاتيان لا وصفية فيهما.


ومن ذلك أسماؤه التى هى فى أوائل السور وهى الحروف المقطعات.
ذهبت طائفة من العلماء أنها أسماء الله تعالى، وذهبت طائفة من العلماء أنها أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهبت طائفة أنها أسماء القرآن، وذهبت طائفة أن بعضها أسماء محمد صلى الله عليه وسلم، وبعضها أسماء الله، وبعضها أسماء القرآن، وذهبت طائفة أن كل حرف من ذلك اسم، فقالوا فى طه أن الطاء اسمه الطاهر والهاء اسمه الهادى. وكذلك البواقى، وعلى الحقيقة أن الجميع أسماء الله تعالى، وهى بعينها أسماء محمد صلى الله عليه وسلم.


ومن ذلك اسمه : (الماحى)




فإن الله تعالى قال فى نفسه إنه: (يمْحُو اللّهُ ما يشاءُ ويُثْبِتُ) سورة الرعد آية 39. وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا الماحى).

ومن ذلك اسمه المحمود




فإنه من أسماء الله، وهو اسم محمد صلى الله عليه وسلم.


ومن ذلك أسمه: (الحاشر).




قال الله فى نفسه تعالى: (ونحْشُرُهُمْ يوْم الْقِيامةِ) سورة الإسراء آية 97. وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا الحاشر).


ومن ذلك اسمه المقدس




فإنه من أسماء الله تعالى سمى به محمداً صلى الله عليه وسلم.
ذكر القاضى عياض فى (الشفاء): أن المتوكل، والمختار، ومقيم السُنةـ والمقدس اسم مفعول، وروح الحق من أسماء النبى صلى الله عليه وسلم وذلك معنى البارقليط فى الإنجيل.
وأعلم أن هذه الدلائل المذكورة فى هذا المحل، إنما هى منقولة، نقلناها: شئ من كتب الشريعة، وشئ من كتب الحقيقة. وأمّا الذى تحققناه بالاطلاع والكشف فنسنورده فى النوع الثالث بالدلائل العقلية، ونبرهن على ذلك حسب الإمكان بما لا يرده متأمل، إن شاء الله تعالى.


.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 413
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى