المواضيع الأخيرة
»  مناجاة "18" توجه حرف العين المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 10:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 8:43 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في معرفة وجود الأرواح المارجية النارية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "17" توجه حرف الظاء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع والثلاثون لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:33 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "16" توجه حرف الطاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:31 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "53" المجلس الثالث والخمسون من عبد الله بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 1:30 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:50 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والثمانون منظر العرش. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والثمانون منظر الملائكة المهيمين. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:45 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والثمانون منظر لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والثمانون منظر الله أكبر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والثمانون منظر لا اله الا الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والثمانون منظر الحمد لله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:16 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والثمانون منظر سبحان الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:13 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والثمانون منظر أستغفر الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في معرفة الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 16 يوليو 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في معرفة بدء الجسوم الإنسانية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 15 يوليو 2018 - 13:33 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثمانون منظر العندية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثمانون منظر المعية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والسبعون منظر التنكير. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والسبعون منظر المعارف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والسبعون منظر المعنى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:36 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر السادس والسبعون منظر الصورة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والسبعون منظر الكلام . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس في معرفة بدء الخلق الروحاني . كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 14 يوليو 2018 - 8:11 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس في معرفة أسرار بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والفاتحة من وجه ما لا من جميع الوجوه.الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية
الجمعة 13 يوليو 2018 - 17:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة العينية أو قصيدة النادرات العينية فى البادرات الغيبية للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي كاملة 534 بيت
الجمعة 13 يوليو 2018 - 10:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 12 يوليو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث في تنزيه الحق تعالى عما في طي الكلمات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 9:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف والحركات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والثلاثون اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك واجعل حبك أحب الأشياء إليّ . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 8:26 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "52" المجلس الثاني والخمسون لا تنظر إلى الخلق بعين البقاء بل انظر إليهم بعين الفناء
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 7:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في معرفة الروح. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الإثنين 9 يوليو 2018 - 16:31 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الكتاب كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والسبعون منظر الحرف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والسبعون منظر المملكة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:58 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والسبعون منظر العناية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:48 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثامن فإن قلت عن أهل هذه المجالس ما حديثهم ونجواهم؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 7 يوليو 2018 - 18:51 من طرف عبدالله المسافر

» باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:44 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:06 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
السبت 7 يوليو 2018 - 3:02 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثالث والستون في سائر الأديان والعبادات ونكتة جميع الأحوال والمقامات. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 1 يوليو 2018 - 10:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في السبع السماوات وما فوقها والسبع الأرضين وما تحتها والسبع البحار وما فيها من العجائب والغرائب ومن يسكنها من أنواع المخلوقات
السبت 30 يونيو 2018 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "51" المجلس الحادي والخمسون المؤمن لا يسكن إلى هذه الدنيا ولا إلى ما فيها يأخذ قسمه منها ويتنحى بقلبه إلى الحق
الأربعاء 27 يونيو 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في أشراط الساعة وذكر الموت والبرزخ والحساب والقيامة والميزان والصراط والجنة والنار والأعراف والكثيب الذي يخرج أهل الجنة إليه
السبت 23 يونيو 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والثلاثون مَن أدّى حديثاً إلى أمتي لتُقام به سنة أو لتُثلَم به بدعة فله الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 23 يونيو 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "50" المجلس الخمسون تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:22 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر





التجلي الاول تجلي الاشارة من طريق السر "1" كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين

اذهب الى الأسفل

30102017

مُساهمة 

التجلي الاول تجلي الاشارة من طريق السر "1" كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين




التجلي الاول تجلي الاشارة من طريق السر "1" كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه

مع تعليقات ابن سودكين 
الشيخ الأكبر والنور الابهر سيدى الإمام محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الاندلسي

1 -   تجلي الاشارة من طريق السر:

 اعلم آن الرقيم المشار إليه ليس يشار اليه من حيث هو موجود ، لكن من حيث هو حامل لمحمول والاشارة للمحمول لا عليه وهو من بعض السنة الفهوانية ، فصورته في هذا المقام من طريق الشكل صورة المثلث إذا نزل الى عالم البرازخ عالم التمثل كنزول العلم في معورة اللبن .
فزاوية منه تعطي رفع المناسبة بين الله وبين خلقه.
 والزاوية الثانية تعطي رفع الالتباس عن مدارك الكشف والنظر وهو باب من آبواب العظمة.
 والزاوية الثالثة توضح طريق السعادة الى محل النجاة في الفعل والقول والاعتقاد وأضلاعه متساوية في حضرة التمثيل فالضلع الواحد يعطي من المناسبة ما تقع به المعرفة بين الله وبين العبدء فمن شاهد هذا المشهد عرف علم الله بنا اي كيفية تعلقه بنا ومعرفتنا به ماذا نعرف ، فان معرفتنا جزء به لا يصح ان يكون متعلقها كلها.
والضلع الآخر ضلع النور يريك ما في هذا الرقيم فيه تبصر ما رقم في درجتك وما هنالك من قرة عين في درجك. والضلع الثالث يعطيك الأمور التي تتقي بها حوادث الأقدار وما تجري به الأدوار والاكوار فتحفظ ذلك فإذا استوفيت هذا المشهد علمت أنك أنت الرقيم وأنك الصراط المستقيم وأنت السالك وفيك واليك تسلك، فأنت غاية مطلبك وفناؤك وذهابك في مذهبك ، فبعد السحق والمحق والتحقق بالحق والتمييز في مقعد الصدق لا تعاين سواك والعجز عن درك الإدراك إدراك.

املاء ابن سودكين  على تجلي الإشارة من طريق السر:  

قال الشيخ رضي الله عنه في الأصل : اعلم أن الرقيم . إذا نزل الى عالم البرازخ ، الرقيم هو ما ارتقم من الخطاب المستقر عند المخاطب . فهو منسوب إلى كل مرتبة من مراتبه بما تقتضيه مرتبته فيها : طرسا كان أو ذهنأ أو هواء ، وتنتهي حقيقته إلى كلام الحق سبحانه . 
والحاصل من الخطاب هو الرقيم ؟ مشتق من "فعيل" . ولا تصح هذه النسبة إلا للاثر الحاصل عن الفهوانية . 
وسمي رقيمآ لارتسامه من وجهين : أعلى وأسفل ، إذ المكتوب يكون من وجه واحد . والرقيم المشار إليه ، لا يشار إليه من حيث وجوده ، لكن من حيث هوحامل لمحمول ، وذلك أن أهل السعادة وأهل الشقاوة سمعوا الخطاب فتنعم به هؤلاء وتعذب به هؤلا، ، فلوكان مقصودآ لذاته لاستوى أثره في الجهتين . لكن لما ك ن الراد منه ما هوحامل له من الأثر أظهر أثره الدال على المحبة فى محل ، وأظهر أثره الدال على المقت في محل . 
ولا يختص اسم الرقيم إلا بأثارالفهوانية خاصة ، ومتى كان الأثرممن غيرالفهوانية فلا يسمى رقيمأ ولا كلامأ .
بل ينسب إلى متعلقه من قدرة وارادة أوسمع أو بصرأو غير ذلك . ثم إن المعاني إذا نزلت إلى عالم الحس ، تكون مثلثة في البرازخ لكونها صدرت عن سبب وقصدت سببأ لتظهر عنه سببأ
آخر. وهذا الموطن من حقيقته ان لا يوجد الحق فيه شيئا الا عند سبب . فالاشياء صادرة عن الله تعالى فهذا ضلع ، وواصلة الى مصدور اليه ، وهذا ضلع ثان ، وعايدة الى انه تعالى لقوله : " و اليه يرجع الامر كله" 123 سورة هود . " والى الله تعالي ترجع الأمور " 109 آل عمران .
وذلك ضلع ثالث ومن هنا يفهم امر الربوبية وامرالرسالة وامر العبودية ! 
ثم ما يؤول من ذلك جميعه ويتسع ذلك اتساعآ لا يتناهى ، ويختلف باختلاف المحال . والله اعلم‌" .

 1 – شرح تجلي الإشارة من طريق السر

 113 - اعلم أن للقلب الإنساني وجها يحاذي بها كل شيء من الغيب والشهادة ، محاذاة يستجلي بحسبها القلب حقائق ما يحاذيه بكل ما اشتملت عليه . والقلب إذا ظهربسعته التي لا تقبل الغاية ، يحيط بها استيعابأ ، فينتهي إلى غاية تبدي كل شيء في كل شيء . 
فالقلب حيث يحاذي بوجوهه الجمة المنزه الأعلى من طريق السر، وهو طريق السر الوجودي  المتبحر، المختص به في ترقيه الوحداني السمت والتوجه ، يستجلي دون بلوغه إلى الغاية المشار إليها من وراء حجب المكافحة في عالم المثال ، الإشارة الغيبية الحاملة كل شيء في نكتتها المقصودة . ثم يجد موقعها رقيمأ ، أي مرقومأ فيه جملة ما استجلته المحاذاة القلبية ، حالة سعتها واحاطتها المستوعبة . 
114 -  والإشارة إنما تقوم عند التخاطب مقام الخطاب ، أو هي النداء عن رأس البعد ، 
وفايدتها إخفاء الأسرار عن غيرالمخاطب . 
 115 – " اعلم أن الرقيم المشار اليه " في هذا التجلي ، بالإشارة البادية من طريق السر على القلب ، عند محاذاته الحق في أنزه المنازلات وأتمها  "ليس يشار اليه"  أي إلى الرقيم . والرقم هو ما ارتقم من الخطاب الفهواني وارتسم في القلب من وجهيه المحاذيين للغيب والشهادة ، عند ورود التجلي عليه منهما ، وهو الأثر الحاصل فيه عن الفهوانية ، وصورة الأثر هو الرقيم . 
  116 - فالقلب الظاهر بسعته الغير المتناهية ، بما ارتسم في وجهيه من كلية خطاب الحق كتاب مرقوم ، يقرأ من وجهين .
 وبما ظهر في وجهه الأعلى : كتاب مكنون ، وبما تبين في وجهه الأسفل : كتاب مسطور
فالمرقوم وسط يعطي الفهم من الوجهين الأعلى والأسفل ، والمرتزقون من أهل هذا المقام :  يأكلون من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، فلا يشيرون إلى الرقيم "من حيث هو.
"موجود ، لكئ من حيث هو حامل لمحمول ، والاشارة للمحمول لا عليه وهو من بعض ألسنة الفهوانية"  ولذلك ظهرت السعادة بسماع خطاب الحق في المقبل المحبوب ، والشقاوة في المدبر الممقوت ، مع كون الخطاب واحدأ . فلوكان الرقيم المشار إليه مقصودأ من حيث هو، لاستوى أثره في الجهتين . 
فالمحمول هوما أراد الحق تعالى بخطابه ظهوره في كل سامع سمع الخطاب ، فسامع سمع وازداد إيمانأ ، وسامع سمع وازداد نفورأ واستكبارأ في الأرض . 
117 – "فصورته" يعني الرقيم "في هذا المقام" القاضي بمحاذاة القلب المنزه الأعلى ، وباستجلائه الإشارة الغيبية "من طريق شكل المثلث اذا نزل" نزل  من حيث معناه "الى عالم البرازخ ،عالم التمثيل"  القاضي بتجسد المعاني وتروحن الأجساد ، على بقتضى حال المتجسل والمتروحن . وقد قيدئا نزول الرقيم من حيث معناه ، فإنه إنما يظهربالصورة ، بعد نزوله إلى عرصة المثال .
"كنزول العلم في اللبن"  ولذلك لماأعطي صلي الله عليه وسلم في منامه قدحأ من اللبن ، أوله بالعلم . 
والمعاني عند تنزلها إلى عالم الحس بتجسدها في البرازخ المثالية ، إنما تتصور مثلثة . 
هكذا ذكر المحقق ولعله يريد الأبعاد الثلاثة في الصور المثالية الجسدية والحسية أيضأ . 
فإن كل جسم مثلث بأبعاده ، ولوكان مربعأ أو مخمسأ أو مسدسأ أو غيرذلك من الأجسام المثالية والحسية . 
  118 – "فزاويه منه"  أي من المثلث ، للغيب الذي هومصدر المعاني الظاهرة في الرقيم وزاوية منه للمصدور إليه ، وزاوية منه للسبب القاضي بالصدور على وجه تقتضيه المحاذاة القلبية المعبر عنها بالمصدور إليه . 
إذ لا يوجد في المواطن والمراتب كلها شيء من غير سبب خلا العقل الكل ، المسمى بالسبب الأول فزاوية مورد الغيب"تعطي رفع المناسبة بين الله تعالي و بين خلقه" ولذلك يقع الحجاب عنه الإفاضة والتجلي ، إذ لولا الحجاب لم يثبت وجود المصدور إليه للتلقي والقبول ، فإن السبحات الذاتية من غير حجاب ، لا تذر ولا تبقي من الرسوم الخلقية أثرأ .
 "و الزاوية الثانية" هي زاوية السبب ، وهي عند نصوع الأنوار الضيائية الشارقة في البرازخ المثالية المشعرة برؤية السوى بعين الحق "تعطي رفع الالتباس عن مدارك الكشف و النظر" بوقوع الإشارة من طريق السر، واذانها بما هو المراد من الخطاب الفهواني ، الظاهر في عالم التمثل بصورة التثليث . 
 "وهو"  أي رفع الالتباس عن المدارك الكشفية الصورية ، الملتبسة فيها الحقائق بالملابس الخلقية ،"باب من أبواب العظمة"   وهي استمرار حكم العناية السابقة ، في حق المعصوم 
إلى لا غاية . فإنه عند رفع الالتباس ، يميز ما له عما هو للحق ، :.يدع ما يريبه إلى ما لا يريبه، وينسحب معه الحكم من غيرمعارضة الشبه المخلة ومزاحمتها .
"و الزاوية الثالثة"  وهي زاوية المصدور إليه " توضح " بدلالة ما ورد عليها في تجلي الإشارة من طريق السر، وبطلوع الأنوارالضيائية الوسطية من الخط الفاصل بين النور والظلمة المشعر بفائدة الجمع بين الأعلى والأسفل معأ "طريق السعادة"  الموهوبة للقلب ، الفائز بإحاطيته الوسعى عند اطلاعه الجامع بين العالمين .
 الفارق بينهما بأتم الفصول المميزة الكشفية ثم الشهودية ، التي لا ترد عليها الشبه المضلة ، بل لا يحتمل ورودها عليها ،"الى محل النجاة"  أي إلى محل خلاص القلب بالكلية عما يعرض عليه في تقلباته ، من الآثار الكونية ، فتجذبه من المنازه العليا إلى موقع الآفات الكونية ،"في العقل و القول والاعتقاد"  فيصان القلب حالتئذ عن التصرف المتعلق بمواقع الزلل ، وعن ترجمته بالقول عن حال المشهود وشأنه بما لا يعطيه شهوده وعن وجدان لازم لا يعطي كشف مجموع الأمر كله في نكتة تجلي الإشارة . وعلى الجملة ، غاية طريق السعادة لا تدرك إلا بالفعل المرضي والقول والصدق والعقد الصحيح ، القاضي بإصابة الفطرة في الحق . 
119 -  فالسأثر إلى الحق الذي هو غاية كل شيء ومنتهاه ، أو في الحق ، أو بالحق ، سأثر في طلب الإصابة ، متمسك بالفعل المرضي المزكي للنفس ، المصفي للقلب .
ولسانه متمسك بالصدق ، وقلبه متمسك بالاعتقاد السالم الذي عليه مبنى الفوز بالسعادة . 
فإن هذه الثلاث إذا لم يخالطها شوب الرياء والكذب والسوء ، كان السأثر المرتقي إلى الغاية المطلوبة في الحق بها ، وحداني السمت والتوجه ، غيرمعتل الإشراق في الشهود . 
وان خالطها شوب من ذلك تعذرت الإصابة في الحق كشفأ وشهودأ . ألا ترى الكذاب قلما تصدق مناماته . 
فإن المثال المطلق أو المقيد شأنه تصوير المعاني ، فإن اعتلت صور لها المثال صورة غير مطابقة ، وان سلمت صور صورة مطابقة لها .
120 – "و أضلاعه"  يعني المثلث  "متساوية في حضرة التمثيل"  فإن الاعتدال القاضي بوجود الكمال في المثلث ، إنما هو في تساوي أضلاعه . 
وهي هنا ضلع المسبب ، الذي منه الإفاضة وضلع السبب الذي به الإفاضة ، وضلع المسبب الذي إليه الإفاضة . فقوة السبب إذا كانت في 
توسطها على قدر اقتضاء المسبب وطلبه ، وطلبه واقتضاؤه على قدر قوة السبب، وافاضة المسبب ، على قدر قوة السبب وطلب المسبب .
 من اجل هذا قامت اضلاع المثلث ، عند تمثلها وتجسدها ، على الاعتدال والتساوي . 
وتم بذلك وفاء حق الكمال المطلوب في المثلث المشهود . 
فان الكمال حالتئذ معنى جامع وسطي ، حكمه الى الاضلاع الثلاث على السواء. 
  121 – "فالضلع الواحد"  من المثلث المذكور "  يعطي من المناسبة"  الوافية بكشف المقصود ،"ما تقع به المعرفة بين الله و العبد" وهذا الضلع هو ضلع جريان الفيض من الحق تعالى وسريانه في المصدوراليه . ولا يكون ذلك الا بمناسبة تقتضيها حقيقة المصدور اليه من الحق ، من حيثية وجهه الخاص به . فإن علمه تعالى بذاته يستلزم علمه بذلك الوجه ونحوه ، وبخصوصية سبب يقتضي الجريان ايضآ . ومعرفة العبد بالحق إنما تقع بقدر هذه المناسبة والخصوصية . ولذلك قال قدس الله سره "  فمن شاهد هذا المشهد " على الوجه المنبه عليه " عرف علم اللة بنا،اي كيفية تعلقه بنا،ومعرفتنا به"  فان تفاوت تعلق علمه إنما هو بحسب تفاوت مناسبات المعلومات ، القاضي بتفاوت تعلق علمه بها .
 وبحسب تفاوت خصوصياتها الموجبة ايضآ لتميزكل عين منها عن الأخر في علمه تعالى . ولا تقع معرفتنا ايضآ به إلا بحسب تلك المناسبات الاصلية والخصوصيات التعيينية . ولذلك تعذرت معرفتنا به تعالى من حيث هو، اذ لا مناسبة بيننا وبينه تعالى من هذة الحيثية .
 فلا نعرف من هذه الحيثية  "ماذا نعرف،فان معرفتنا جزئية " فلا  تتعلق بالحق الا من حيث تعينه باسم في مرتبة ومظهر. وتعيناته التي هي وجوه اطلاقه الذاتي لا تتناهى ولا تنحصر ، " فلا يصح ان يكون متعلقها "اى تعلق معرفتنا الجزئية  "كلا" اي جميع تلك التعينات الغير متناهية وإلا يلزم احاطة الجزء بالكل .
  122 – "والضلع الآخر ضلع النور"  وهو ضلع المصدور اليه ، من حيث كونه عائدا آليه تعالي من باب: "و اليه يرجع الامر كله" 123 سورة هود . اذ لا عوده له الا بانجلاء النور المبطن في ظاهره ، المكتنف بسواد الطبيعة وغسقها ،ولذلك قال قدس سره : ان النور " يريك ما في هذا الرقيم " المشار اليه . ثم نبه ان الرقيم المعروض عليك ، في عرصة شهود التجليات الصورية ، هو ذاتك المتحققة بأحدية جمع الحقايق : الحقية والخلقية فانك اذا نظرت في مطاوي الرقيم 
وأمعنت بصيرتك "فبه"  عند اشراق نور يتشعشع في صميم فؤادك ، فيقوم بحقه وعدله كل شىء ، بنسبة ما فيك جمعأ أحديأ من الآفاق الجمة .
"تبصر"  تبرا حالتئذ بطوالعه المتواردة عليك ،"ما رقم لك في درجك" الذي هوكتابك المرقوم ، المحيط بما في الغيب والشهادة ، المطوي في غشيان ظاهرك عليه . 
فتعلم بين ذلك تفصيل ما أجمل في مثلث رقيمك ، فترى إذن قطرتك بحرأ ، ولمحتك دهرأ . 
ثم تتعرف على مكنونات كل جزء من حقيقتك ، وكل عضو من صورتك . وفي الجملة : "وما خبيء لك من قرة اعين في درجك" ، وتظهر لك في كل جزء وعضو إذ ذاك ، عين وسمع وشم وذوق تنفذ في المبصرات والمسموعات والمشمومات والمذوقات كل النفوذ ، فترى وتسمع وتشم وتذوق بخرق العادة . 
  123 – "الضلع الثالث"  وهو ضلع السبب الذي به الإفاضة أو عنده ، " يعطيك الأمور التي تتقي بها حوادث الأقدار وما تجري به الأدوار والاكوار " فإن هذا الضلع إنما يعطي كشف الأسباب المتعارضة وغيرها كما هي ، وكشف كيفية التحرز ببعضها عن البعض . 
فإذا توجهت إلى المتبصرفيها حادثة يقتضيها سبب موجب قابلها بسبب مانع ، يدفعه عنه بتدبيره ، موهوب له في الوقت . 
وهذا من باب دفع القدر بالقدر . والدفع قد يكون بزوال الموجب وثبوت المانع ، وقد يكون بارتفاعهما عند تمانعهما .
" فتحفظ ذاتك " عن ملمات مبيدة ، ترد تارة على الباطن وتارة على الظاهر. 
124 – " فإذا استوفيت هذا المشهد " بمطالعتك باطن الرقيم وظاهره وحده ومطلعه ، وأشرفت على نكتتها المشاراليها  " علمت أنك أنت الرقيم " بمشاهدتك فيك كل شيء ، ومطالعتك فيك كلمة فيها كل حرف ، وفي معناها كل المعاني . وظفرك بما هو المراد بالكل فيك .  "وأنك الصراط المستقيم ." 
125 -  إذ لا يصح سير الوجود على الاستقامة والسوائية إلى أقصى غاية الظهور، إلا بك وفيك . 
فإنه في الأصل كان كنزأ مخفيأ في شيئية ثبوتك المتعينة بحكم السوائية والوسطية في غيب العلم الأزلي . 
ثم سار بإلباسك ثوب شيئية الوجود بك وفيك ، إلى حاق وسط العالم الروحاني : ثم إلى حاق وسط العالم الطبيعي والمثالي ، ثم إلى حاق وسط العالم العنصري ، ثم إلى حاق وسط النشأة المزجية ، المزاجية ، السوائية ، الاعتدالية ، الإنسانية .
 فإليها انتهى سر "ان ربي علي صراط مستقيم" 56 سورة هود . والصراط المستقيم هو أقرب الصراطات ، فإن خطوط طرفيه من حيث إنها لا تستقيم أطول . 
فمبدئية هذا الصراط مختصة بالحق في تعينه وتجليه الأول ، 
وغايته آنت ، اذ ليس لسيرالوجود وظهوره دونك غاية . فأنت الذي تحاذي بأخريته آولية الحق بأصح المحاذاة وآتمها . هذا باعتبار نسبة السيروالظهور تنزلا الى الحق ، وأما باعتبار نسبة سير العالم إلى الحق الذي هومحتده ومصيره فذلك بانتهاء رقيقة كل شيء من عالمي الحق والخلق اليك . اذ آنت شيء فيك كل شيء ، فكل شيء بك وفيك ومعك ، سأثر بسيرك الى محتده الذي اليه المصير. 
  126 –" وأنت"  في الحقيقة" السالك وفيك واليك تسلك " فان السالك قاطع منازل وطالب غاية ، والمنازل هي في مسافة ارتقاء نفسك في أحوالها وآحكامها وآطوارها وآدوارها . 
فالسالك . فيك . آنت ، وغايتك . فيك . فوزك في سرك الوجودي ، المستجن في باطن سويداء قلبك . بنقطة تدور عليها أفلاك الوجود وآحواله الجمة . فنسبة كل شيء بالنسبة إلى تلك النقطة على السواء . 
بل هي منطوية على كل شيء احاطة واشتمالأ ، فعلى هذا آنت ، من حيث أنت ، لا آنت . " فأنت غاية مطلبك " فانك اذا فزت بحقيقتك فزت بكل شيء حقأ وخلقأ ، غيبأ وشهادة .
" و فنائك"  عن الرسوم المانعة عن الوصول الى الغاية "و ذهابك" عند مصادمة التجليات المهاجمة  عليك بأثار الجلال عن احساس الكون ورؤيته "في مذهبك" المنتهي الى غايتك التي تجتمع فيها الآمنيات وتنتهي اليها الغايات ، ان كنت يثربيأ لا مقام لك . 
 
    127 – " فبعد السحق والمحق " الرافع عنك رسوم خليقتك في انجلاء العين وانكشاف سبحاتها المحرقة  "والتحقق بالحق "من وجه أنت في أنت بلا أنت ،" والتمييز"  عن كل شيء بأنية 
لا تزاحمك في شهود الحق ولا تحجبك عنه وعن كل شيء ،   في " في مقعد الصدق " أي في بساط المشاهدة القاضي بالتصادق بين كلية ظاهرية الحق وكلية مظهريتك ، " لاتعاين سواك " في مرآة الحق اذ الحق من حيث هو مجهول لا يطلع على غيبه أحد ، وغاية معرفتك إياه من هذه الحيثية أن تعوف أن حقيقته لا تعرف بكنهها .
وفي هذا المقام :  " والعجز عن درك الإدراك إدراك " وهنا للوحيد اختصاص ينفرد فيه بالسيادة ، وذلك قول الحق تعالى : "وعلمك ما لم تكن تعلم" 113 سورة النساء،  ومن جملة ما دخل في عموم " ما لم تكن تعلم‌"، معرفته الله تعالي حقيقة . فافهم .


.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 516
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى