المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
أمس في 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر





شرح "1" تجلي الاشارة من طريق السر .كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين

اذهب الى الأسفل

30102017

مُساهمة 

شرح "1" تجلي الاشارة من طريق السر .كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين




شرح "1" تجلي الاشارة من طريق السر .كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين

مع تعليقات ابن سودكين 

الشيخ الأكبر والنور الابهر سيدى الإمام محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الاندلسي

1 -   تجلي الاشارة من طريق السر:

 اعلم آن الرقيم المشار إليه ليس يشار اليه من حيث هو موجود ، لكن من حيث هو حامل لمحمول والاشارة للمحمول لا عليه وهو من بعض السنة الفهوانية ، فصورته في هذا المقام من طريق الشكل صورة المثلث إذا نزل الى عالم البرازخ عالم التمثل كنزول العلم في معورة اللبن .
فزاوية منه تعطي رفع المناسبة بين الله وبين خلقه.
 والزاوية الثانية تعطي رفع الالتباس عن مدارك الكشف والنظر وهو باب من آبواب العظمة.
 والزاوية الثالثة توضح طريق السعادة الى محل النجاة في الفعل والقول والاعتقاد وأضلاعه متساوية في حضرة التمثيل فالضلع الواحد يعطي من المناسبة ما تقع به المعرفة بين الله وبين العبدء فمن شاهد هذا المشهد عرف علم الله بنا اي كيفية تعلقه بنا ومعرفتنا به ماذا نعرف ، فان معرفتنا جزء به لا يصح ان يكون متعلقها كلها.
والضلع الآخر ضلع النور يريك ما في هذا الرقيم فيه تبصر ما رقم في درجتك وما هنالك من قرة عين في درجك. والضلع الثالث يعطيك الأمور التي تتقي بها حوادث الأقدار وما تجري به الأدوار والاكوار فتحفظ ذلك فإذا استوفيت هذا المشهد علمت أنك أنت الرقيم وأنك الصراط المستقيم وأنت السالك وفيك واليك تسلك، فأنت غاية مطلبك وفناؤك وذهابك في مذهبك ، فبعد السحق والمحق والتحقق بالحق والتمييز في مقعد الصدق لا تعاين سواك والعجز عن درك الإدراك إدراك.

املاء ابن سودكين  على تجلي الإشارة من طريق السر:  

قال الشيخ رضي الله عنه في الأصل : اعلم أن الرقيم . إذا نزل الى عالم البرازخ ، الرقيم هو ما ارتقم من الخطاب المستقر عند المخاطب . فهو منسوب إلى كل مرتبة من مراتبه بما تقتضيه مرتبته فيها : طرسا كان أو ذهنأ أو هواء ، وتنتهي حقيقته إلى كلام الحق سبحانه . 
والحاصل من الخطاب هو الرقيم ؟ مشتق من "فعيل" . ولا تصح هذه النسبة إلا للاثر الحاصل عن الفهوانية . 
وسمي رقيمآ لارتسامه من وجهين : أعلى وأسفل ، إذ المكتوب يكون من وجه واحد . والرقيم المشار إليه ، لا يشار إليه من حيث وجوده ، لكن من حيث هوحامل لمحمول ، وذلك أن أهل السعادة وأهل الشقاوة سمعوا الخطاب فتنعم به هؤلاء وتعذب به هؤلا، ، فلوكان مقصودآ لذاته لاستوى أثره في الجهتين . لكن لما ك ن الراد منه ما هوحامل له من الأثر أظهر أثره الدال على المحبة فى محل ، وأظهر أثره الدال على المقت في محل . 
ولا يختص اسم الرقيم إلا بأثارالفهوانية خاصة ، ومتى كان الأثرممن غيرالفهوانية فلا يسمى رقيمأ ولا كلامأ .
بل ينسب إلى متعلقه من قدرة وارادة أوسمع أو بصرأو غير ذلك . ثم إن المعاني إذا نزلت إلى عالم الحس ، تكون مثلثة في البرازخ لكونها صدرت عن سبب وقصدت سببأ لتظهر عنه سببأ
آخر. وهذا الموطن من حقيقته ان لا يوجد الحق فيه شيئا الا عند سبب . فالاشياء صادرة عن الله تعالى فهذا ضلع ، وواصلة الى مصدور اليه ، وهذا ضلع ثان ، وعايدة الى انه تعالى لقوله : " و اليه يرجع الامر كله" 123 سورة هود . " والى الله تعالي ترجع الأمور " 109 آل عمران .
وذلك ضلع ثالث ومن هنا يفهم امر الربوبية وامرالرسالة وامر العبودية ! 
ثم ما يؤول من ذلك جميعه ويتسع ذلك اتساعآ لا يتناهى ، ويختلف باختلاف المحال . والله اعلم‌" .

 1 – شرح تجلي الإشارة من طريق السر

 113 - اعلم أن للقلب الإنساني وجها يحاذي بها كل شيء من الغيب والشهادة ، محاذاة يستجلي بحسبها القلب حقائق ما يحاذيه بكل ما اشتملت عليه . والقلب إذا ظهربسعته التي لا تقبل الغاية ، يحيط بها استيعابأ ، فينتهي إلى غاية تبدي كل شيء في كل شيء . 
فالقلب حيث يحاذي بوجوهه الجمة المنزه الأعلى من طريق السر، وهو طريق السر الوجودي  المتبحر، المختص به في ترقيه الوحداني السمت والتوجه ، يستجلي دون بلوغه إلى الغاية المشار إليها من وراء حجب المكافحة في عالم المثال ، الإشارة الغيبية الحاملة كل شيء في نكتتها المقصودة . ثم يجد موقعها رقيمأ ، أي مرقومأ فيه جملة ما استجلته المحاذاة القلبية ، حالة سعتها واحاطتها المستوعبة . 
114 -  والإشارة إنما تقوم عند التخاطب مقام الخطاب ، أو هي النداء عن رأس البعد ، 
وفايدتها إخفاء الأسرار عن غيرالمخاطب . 
 115 – " اعلم أن الرقيم المشار اليه " في هذا التجلي ، بالإشارة البادية من طريق السر على القلب ، عند محاذاته الحق في أنزه المنازلات وأتمها  "ليس يشار اليه"  أي إلى الرقيم . والرقم هو ما ارتقم من الخطاب الفهواني وارتسم في القلب من وجهيه المحاذيين للغيب والشهادة ، عند ورود التجلي عليه منهما ، وهو الأثر الحاصل فيه عن الفهوانية ، وصورة الأثر هو الرقيم . 
  116 - فالقلب الظاهر بسعته الغير المتناهية ، بما ارتسم في وجهيه من كلية خطاب الحق كتاب مرقوم ، يقرأ من وجهين .
 وبما ظهر في وجهه الأعلى : كتاب مكنون ، وبما تبين في وجهه الأسفل : كتاب مسطور
فالمرقوم وسط يعطي الفهم من الوجهين الأعلى والأسفل ، والمرتزقون من أهل هذا المقام :  يأكلون من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، فلا يشيرون إلى الرقيم "من حيث هو.
"موجود ، لكئ من حيث هو حامل لمحمول ، والاشارة للمحمول لا عليه وهو من بعض ألسنة الفهوانية"  ولذلك ظهرت السعادة بسماع خطاب الحق في المقبل المحبوب ، والشقاوة في المدبر الممقوت ، مع كون الخطاب واحدأ . فلوكان الرقيم المشار إليه مقصودأ من حيث هو، لاستوى أثره في الجهتين . 
فالمحمول هوما أراد الحق تعالى بخطابه ظهوره في كل سامع سمع الخطاب ، فسامع سمع وازداد إيمانأ ، وسامع سمع وازداد نفورأ واستكبارأ في الأرض . 
117 – "فصورته" يعني الرقيم "في هذا المقام" القاضي بمحاذاة القلب المنزه الأعلى ، وباستجلائه الإشارة الغيبية "من طريق شكل المثلث اذا نزل" نزل  من حيث معناه "الى عالم البرازخ ،عالم التمثيل"  القاضي بتجسد المعاني وتروحن الأجساد ، على بقتضى حال المتجسل والمتروحن . وقد قيدئا نزول الرقيم من حيث معناه ، فإنه إنما يظهربالصورة ، بعد نزوله إلى عرصة المثال .
"كنزول العلم في اللبن"  ولذلك لماأعطي صلي الله عليه وسلم في منامه قدحأ من اللبن ، أوله بالعلم . 
والمعاني عند تنزلها إلى عالم الحس بتجسدها في البرازخ المثالية ، إنما تتصور مثلثة . 
هكذا ذكر المحقق ولعله يريد الأبعاد الثلاثة في الصور المثالية الجسدية والحسية أيضأ . 
فإن كل جسم مثلث بأبعاده ، ولوكان مربعأ أو مخمسأ أو مسدسأ أو غيرذلك من الأجسام المثالية والحسية . 
  118 – "فزاويه منه"  أي من المثلث ، للغيب الذي هومصدر المعاني الظاهرة في الرقيم وزاوية منه للمصدور إليه ، وزاوية منه للسبب القاضي بالصدور على وجه تقتضيه المحاذاة القلبية المعبر عنها بالمصدور إليه . 
إذ لا يوجد في المواطن والمراتب كلها شيء من غير سبب خلا العقل الكل ، المسمى بالسبب الأول فزاوية مورد الغيب"تعطي رفع المناسبة بين الله تعالي و بين خلقه" ولذلك يقع الحجاب عنه الإفاضة والتجلي ، إذ لولا الحجاب لم يثبت وجود المصدور إليه للتلقي والقبول ، فإن السبحات الذاتية من غير حجاب ، لا تذر ولا تبقي من الرسوم الخلقية أثرأ .
 "و الزاوية الثانية" هي زاوية السبب ، وهي عند نصوع الأنوار الضيائية الشارقة في البرازخ المثالية المشعرة برؤية السوى بعين الحق "تعطي رفع الالتباس عن مدارك الكشف و النظر" بوقوع الإشارة من طريق السر، واذانها بما هو المراد من الخطاب الفهواني ، الظاهر في عالم التمثل بصورة التثليث . 
 "وهو"  أي رفع الالتباس عن المدارك الكشفية الصورية ، الملتبسة فيها الحقائق بالملابس الخلقية ،"باب من أبواب العظمة"   وهي استمرار حكم العناية السابقة ، في حق المعصوم 
إلى لا غاية . فإنه عند رفع الالتباس ، يميز ما له عما هو للحق ، :.يدع ما يريبه إلى ما لا يريبه، وينسحب معه الحكم من غيرمعارضة الشبه المخلة ومزاحمتها .
"و الزاوية الثالثة"  وهي زاوية المصدور إليه " توضح " بدلالة ما ورد عليها في تجلي الإشارة من طريق السر، وبطلوع الأنوارالضيائية الوسطية من الخط الفاصل بين النور والظلمة المشعر بفائدة الجمع بين الأعلى والأسفل معأ "طريق السعادة"  الموهوبة للقلب ، الفائز بإحاطيته الوسعى عند اطلاعه الجامع بين العالمين .
 الفارق بينهما بأتم الفصول المميزة الكشفية ثم الشهودية ، التي لا ترد عليها الشبه المضلة ، بل لا يحتمل ورودها عليها ،"الى محل النجاة"  أي إلى محل خلاص القلب بالكلية عما يعرض عليه في تقلباته ، من الآثار الكونية ، فتجذبه من المنازه العليا إلى موقع الآفات الكونية ،"في العقل و القول والاعتقاد"  فيصان القلب حالتئذ عن التصرف المتعلق بمواقع الزلل ، وعن ترجمته بالقول عن حال المشهود وشأنه بما لا يعطيه شهوده وعن وجدان لازم لا يعطي كشف مجموع الأمر كله في نكتة تجلي الإشارة . وعلى الجملة ، غاية طريق السعادة لا تدرك إلا بالفعل المرضي والقول والصدق والعقد الصحيح ، القاضي بإصابة الفطرة في الحق . 
119 -  فالسأثر إلى الحق الذي هو غاية كل شيء ومنتهاه ، أو في الحق ، أو بالحق ، سأثر في طلب الإصابة ، متمسك بالفعل المرضي المزكي للنفس ، المصفي للقلب .
ولسانه متمسك بالصدق ، وقلبه متمسك بالاعتقاد السالم الذي عليه مبنى الفوز بالسعادة . 
فإن هذه الثلاث إذا لم يخالطها شوب الرياء والكذب والسوء ، كان السأثر المرتقي إلى الغاية المطلوبة في الحق بها ، وحداني السمت والتوجه ، غيرمعتل الإشراق في الشهود . 
وان خالطها شوب من ذلك تعذرت الإصابة في الحق كشفأ وشهودأ . ألا ترى الكذاب قلما تصدق مناماته . 
فإن المثال المطلق أو المقيد شأنه تصوير المعاني ، فإن اعتلت صور لها المثال صورة غير مطابقة ، وان سلمت صور صورة مطابقة لها .
120 – "و أضلاعه"  يعني المثلث  "متساوية في حضرة التمثيل"  فإن الاعتدال القاضي بوجود الكمال في المثلث ، إنما هو في تساوي أضلاعه . 
وهي هنا ضلع المسبب ، الذي منه الإفاضة وضلع السبب الذي به الإفاضة ، وضلع المسبب الذي إليه الإفاضة . فقوة السبب إذا كانت في 
توسطها على قدر اقتضاء المسبب وطلبه ، وطلبه واقتضاؤه على قدر قوة السبب، وافاضة المسبب ، على قدر قوة السبب وطلب المسبب .
 من اجل هذا قامت اضلاع المثلث ، عند تمثلها وتجسدها ، على الاعتدال والتساوي . 
وتم بذلك وفاء حق الكمال المطلوب في المثلث المشهود . 
فان الكمال حالتئذ معنى جامع وسطي ، حكمه الى الاضلاع الثلاث على السواء. 
  121 – "فالضلع الواحد"  من المثلث المذكور "  يعطي من المناسبة"  الوافية بكشف المقصود ،"ما تقع به المعرفة بين الله و العبد" وهذا الضلع هو ضلع جريان الفيض من الحق تعالى وسريانه في المصدوراليه . ولا يكون ذلك الا بمناسبة تقتضيها حقيقة المصدور اليه من الحق ، من حيثية وجهه الخاص به . فإن علمه تعالى بذاته يستلزم علمه بذلك الوجه ونحوه ، وبخصوصية سبب يقتضي الجريان ايضآ . ومعرفة العبد بالحق إنما تقع بقدر هذه المناسبة والخصوصية . ولذلك قال قدس الله سره "  فمن شاهد هذا المشهد " على الوجه المنبه عليه " عرف علم اللة بنا،اي كيفية تعلقه بنا،ومعرفتنا به"  فان تفاوت تعلق علمه إنما هو بحسب تفاوت مناسبات المعلومات ، القاضي بتفاوت تعلق علمه بها .
 وبحسب تفاوت خصوصياتها الموجبة ايضآ لتميزكل عين منها عن الأخر في علمه تعالى . ولا تقع معرفتنا ايضآ به إلا بحسب تلك المناسبات الاصلية والخصوصيات التعيينية . ولذلك تعذرت معرفتنا به تعالى من حيث هو، اذ لا مناسبة بيننا وبينه تعالى من هذة الحيثية .
 فلا نعرف من هذه الحيثية  "ماذا نعرف،فان معرفتنا جزئية " فلا  تتعلق بالحق الا من حيث تعينه باسم في مرتبة ومظهر. وتعيناته التي هي وجوه اطلاقه الذاتي لا تتناهى ولا تنحصر ، " فلا يصح ان يكون متعلقها "اى تعلق معرفتنا الجزئية  "كلا" اي جميع تلك التعينات الغير متناهية وإلا يلزم احاطة الجزء بالكل .
  122 – "والضلع الآخر ضلع النور"  وهو ضلع المصدور اليه ، من حيث كونه عائدا آليه تعالي من باب: "و اليه يرجع الامر كله" 123 سورة هود . اذ لا عوده له الا بانجلاء النور المبطن في ظاهره ، المكتنف بسواد الطبيعة وغسقها ،ولذلك قال قدس سره : ان النور " يريك ما في هذا الرقيم " المشار اليه . ثم نبه ان الرقيم المعروض عليك ، في عرصة شهود التجليات الصورية ، هو ذاتك المتحققة بأحدية جمع الحقايق : الحقية والخلقية فانك اذا نظرت في مطاوي الرقيم 
وأمعنت بصيرتك "فبه"  عند اشراق نور يتشعشع في صميم فؤادك ، فيقوم بحقه وعدله كل شىء ، بنسبة ما فيك جمعأ أحديأ من الآفاق الجمة .
"تبصر"  تبرا حالتئذ بطوالعه المتواردة عليك ،"ما رقم لك في درجك" الذي هوكتابك المرقوم ، المحيط بما في الغيب والشهادة ، المطوي في غشيان ظاهرك عليه . 
فتعلم بين ذلك تفصيل ما أجمل في مثلث رقيمك ، فترى إذن قطرتك بحرأ ، ولمحتك دهرأ . 
ثم تتعرف على مكنونات كل جزء من حقيقتك ، وكل عضو من صورتك . وفي الجملة : "وما خبيء لك من قرة اعين في درجك" ، وتظهر لك في كل جزء وعضو إذ ذاك ، عين وسمع وشم وذوق تنفذ في المبصرات والمسموعات والمشمومات والمذوقات كل النفوذ ، فترى وتسمع وتشم وتذوق بخرق العادة . 
  123 – "الضلع الثالث"  وهو ضلع السبب الذي به الإفاضة أو عنده ، " يعطيك الأمور التي تتقي بها حوادث الأقدار وما تجري به الأدوار والاكوار " فإن هذا الضلع إنما يعطي كشف الأسباب المتعارضة وغيرها كما هي ، وكشف كيفية التحرز ببعضها عن البعض . 
فإذا توجهت إلى المتبصرفيها حادثة يقتضيها سبب موجب قابلها بسبب مانع ، يدفعه عنه بتدبيره ، موهوب له في الوقت . 
وهذا من باب دفع القدر بالقدر . والدفع قد يكون بزوال الموجب وثبوت المانع ، وقد يكون بارتفاعهما عند تمانعهما .
" فتحفظ ذاتك " عن ملمات مبيدة ، ترد تارة على الباطن وتارة على الظاهر. 
124 – " فإذا استوفيت هذا المشهد " بمطالعتك باطن الرقيم وظاهره وحده ومطلعه ، وأشرفت على نكتتها المشاراليها  " علمت أنك أنت الرقيم " بمشاهدتك فيك كل شيء ، ومطالعتك فيك كلمة فيها كل حرف ، وفي معناها كل المعاني . وظفرك بما هو المراد بالكل فيك .  "وأنك الصراط المستقيم ." 
125 -  إذ لا يصح سير الوجود على الاستقامة والسوائية إلى أقصى غاية الظهور، إلا بك وفيك . 
فإنه في الأصل كان كنزأ مخفيأ في شيئية ثبوتك المتعينة بحكم السوائية والوسطية في غيب العلم الأزلي . 
ثم سار بإلباسك ثوب شيئية الوجود بك وفيك ، إلى حاق وسط العالم الروحاني : ثم إلى حاق وسط العالم الطبيعي والمثالي ، ثم إلى حاق وسط العالم العنصري ، ثم إلى حاق وسط النشأة المزجية ، المزاجية ، السوائية ، الاعتدالية ، الإنسانية .
 فإليها انتهى سر "ان ربي علي صراط مستقيم" 56 سورة هود . والصراط المستقيم هو أقرب الصراطات ، فإن خطوط طرفيه من حيث إنها لا تستقيم أطول . 
فمبدئية هذا الصراط مختصة بالحق في تعينه وتجليه الأول ، 
وغايته آنت ، اذ ليس لسيرالوجود وظهوره دونك غاية . فأنت الذي تحاذي بأخريته آولية الحق بأصح المحاذاة وآتمها . هذا باعتبار نسبة السيروالظهور تنزلا الى الحق ، وأما باعتبار نسبة سير العالم إلى الحق الذي هومحتده ومصيره فذلك بانتهاء رقيقة كل شيء من عالمي الحق والخلق اليك . اذ آنت شيء فيك كل شيء ، فكل شيء بك وفيك ومعك ، سأثر بسيرك الى محتده الذي اليه المصير. 
  126 –" وأنت"  في الحقيقة" السالك وفيك واليك تسلك " فان السالك قاطع منازل وطالب غاية ، والمنازل هي في مسافة ارتقاء نفسك في أحوالها وآحكامها وآطوارها وآدوارها . 
فالسالك . فيك . آنت ، وغايتك . فيك . فوزك في سرك الوجودي ، المستجن في باطن سويداء قلبك . بنقطة تدور عليها أفلاك الوجود وآحواله الجمة . فنسبة كل شيء بالنسبة إلى تلك النقطة على السواء . 
بل هي منطوية على كل شيء احاطة واشتمالأ ، فعلى هذا آنت ، من حيث أنت ، لا آنت . " فأنت غاية مطلبك " فانك اذا فزت بحقيقتك فزت بكل شيء حقأ وخلقأ ، غيبأ وشهادة .
" و فنائك"  عن الرسوم المانعة عن الوصول الى الغاية "و ذهابك" عند مصادمة التجليات المهاجمة  عليك بأثار الجلال عن احساس الكون ورؤيته "في مذهبك" المنتهي الى غايتك التي تجتمع فيها الآمنيات وتنتهي اليها الغايات ، ان كنت يثربيأ لا مقام لك . 
 
127 – " فبعد السحق والمحق " الرافع عنك رسوم خليقتك في انجلاء العين وانكشاف سبحاتها المحرقة  "والتحقق بالحق "من وجه أنت في أنت بلا أنت ،" والتمييز"  عن كل شيء بأنية 
لا تزاحمك في شهود الحق ولا تحجبك عنه وعن كل شيء ،   في " في مقعد الصدق " أي في بساط المشاهدة القاضي بالتصادق بين كلية ظاهرية الحق وكلية مظهريتك ، " لاتعاين سواك " في مرآة الحق اذ الحق من حيث هو مجهول لا يطلع على غيبه أحد ، وغاية معرفتك إياه من هذه الحيثية أن تعوف أن حقيقته لا تعرف بكنهها .
وفي هذا المقام :  " والعجز عن درك الإدراك إدراك " وهنا للوحيد اختصاص ينفرد فيه بالسيادة ، وذلك قول الحق تعالى : "وعلمك ما لم تكن تعلم" 113 سورة النساء،  ومن جملة ما دخل في عموم " ما لم تكن تعلم‌"، معرفته الله تعالي حقيقة . فافهم .




.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 534
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى