المواضيع الأخيرة
» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
أمس في 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
أمس في 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" في كيفية الارتباط بين العشق والروح. من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" المقدمة من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "39" المجلس التاسع والثلاثون ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
الإثنين 2 أبريل 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» أسماء الله الحسنى جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» اسم الله سبحانه وتعالى المعطي جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والعشرون من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يطعمه إلا لله تعالى فإن الله يقلبها بيمينه. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» من صلي على رسول الله مرة واحدة له عشرة و عشرة وعشرة
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 6:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الأربعون منظر التفريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:04 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والثلاثون منظر التجريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والثلاثون منظر الفصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:56 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والثلاثون منظر الوصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:53 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والثلاثون منظر التقييد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والثلاثون منظر الإطلاق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والثلاثون منظر التفصيل الجزئي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "38" المجلس الثامن والثلاثون أضنوا شياطينكم بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله
الإثنين 26 مارس 2018 - 4:33 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع والعشرون أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحُبي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 21 مارس 2018 - 18:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "37" المجلس السابع والثلاثون ياغافل انتبه ما خلقت للدنيا وإنما خلقت للآخرة
الأربعاء 21 مارس 2018 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والثلاثون منظر الاجمالى الكلى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثاني والثلاثون منظر الفتق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:13 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثلاثون منظر الإيهام. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:45 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثلاثون منظر الوحدة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الأنفس السبعة في الطريقة القادرية العلية سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:45 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي أربعين في فاتحة الكتاب. كتاب الإنسان الكامل
الأربعاء 14 مارس 2018 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثالث والعشرون خيركم من تعلم القرآن وعلمه كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "36" المجلس السادس والثلاثون فإن الناقد بصير
السبت 10 مارس 2018 - 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في نزول الحق جل جلاله إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة. كتاب الإنسان الكامل
السبت 10 مارس 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والعشرون منظر الحقيقة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والعشرون منظر الحق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والعشرون منظر العين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:20 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والعشرون منظر في العلم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والعشرون لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا وكونوا إخواناً كما أمركم الله تعالى كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 5 مارس 2018 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والعشرون منظر النذائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والعشرون منظر البشائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "35" المجلس الخامس والثلاثون وإليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
الأحد 4 مارس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الواحد والعشرون صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد العمر وتنفي الفقر
الإثنين 26 فبراير 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثامن والثلاثون في الإنجيل. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
السبت 24 فبراير 2018 - 4:03 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
السبت 24 فبراير 2018 - 3:57 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والعشرون منظر الرجوع كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:31 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والعشرون منظر السير كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:20 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "34" المجلس الرابع والثلاثون القوم يأخذون من يد الحق عز وجل لا من أيدي الخلق
السبت 24 فبراير 2018 - 2:51 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والعشرون منظر الوقوف كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 15:23 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر العشرون منظر التعليم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:46 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع عشر منظر المسايرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"33" المجلس الثالث والثلاثون سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر لا تضامون في رؤيته
الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 1:25 من طرف الشريف المحسي

» في المنظر الثامن عشر منظر المحادثة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:41 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع عشر منظر المخاطبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في الزبور. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:12 من طرف الشريف المحسي

» الولي والعبد الصالح عبد الله بن أبي جمرة الأندلسي رضي الله عنه
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:24 من طرف الشريف المحسي

» الحديث العشرون مَن صلى اثنتي عشرة ركعة تطوعاً كل يوم غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 12 فبراير 2018 - 3:15 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"32" المجلس الثاني والثلاثون سله وتذلل بين يديه حتى يهيء لك أسباب الطاعة
الإثنين 12 فبراير 2018 - 2:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والثلاثون في الفرقان. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 12 فبراير 2018 - 1:52 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع والثلاثون في القرآن. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 11 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الفهرست كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 2:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 1:41 من طرف الشريف المحسي

» في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:13 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:01 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء فى المقام الأسنى من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الخميس 8 فبراير 2018 - 23:54 من طرف الشريف المحسي

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"3" أية أحلام تراها. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"2" ‏أتيت إلى قمار. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"1" كل من يصير صيدا للعشق. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:49 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"18" أي صورة لنا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"17" لا تحرك الطين. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:19 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"16" ‏اليوم وغدا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:13 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"15" ‏قلبي في يدك. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع عشر إن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"31" المجلس الحادي والثلاثون الغضب إذا كان لله عز وجل فهو محمود
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:03 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السابع فان قلت بأي شيء استوجبوا هذا على ربهم تبارك وتعالى؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السادس فان قلت كم عددهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» كيف نفهم قصائد الغزل و الشعر التي كتبت باللغة الفارسية في عصر مولانا جلال الدين الرومي وفريد الدين العطار و سنائي الغزنوي و غيرهم
الأحد 4 فبراير 2018 - 22:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس عشر منظر المسامرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس عشر منظر المكالمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 15:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:52 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:47 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة بالياء المثناة من تحت كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:51 من طرف عبدالله المسافر





التجلي الاول تجلي الاشارة من طريق السر "1" كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين

اذهب الى الأسفل

30102017

مُساهمة 

التجلي الاول تجلي الاشارة من طريق السر "1" كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين




التجلي الاول تجلي الاشارة من طريق السر "1" كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه

مع تعليقات ابن سودكين 
الشيخ الأكبر والنور الابهر سيدى الإمام محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الاندلسي

1 -   تجلي الاشارة من طريق السر:

 اعلم آن الرقيم المشار إليه ليس يشار اليه من حيث هو موجود ، لكن من حيث هو حامل لمحمول والاشارة للمحمول لا عليه وهو من بعض السنة الفهوانية ، فصورته في هذا المقام من طريق الشكل صورة المثلث إذا نزل الى عالم البرازخ عالم التمثل كنزول العلم في معورة اللبن .
فزاوية منه تعطي رفع المناسبة بين الله وبين خلقه.
 والزاوية الثانية تعطي رفع الالتباس عن مدارك الكشف والنظر وهو باب من آبواب العظمة.
 والزاوية الثالثة توضح طريق السعادة الى محل النجاة في الفعل والقول والاعتقاد وأضلاعه متساوية في حضرة التمثيل فالضلع الواحد يعطي من المناسبة ما تقع به المعرفة بين الله وبين العبدء فمن شاهد هذا المشهد عرف علم الله بنا اي كيفية تعلقه بنا ومعرفتنا به ماذا نعرف ، فان معرفتنا جزء به لا يصح ان يكون متعلقها كلها.
والضلع الآخر ضلع النور يريك ما في هذا الرقيم فيه تبصر ما رقم في درجتك وما هنالك من قرة عين في درجك. والضلع الثالث يعطيك الأمور التي تتقي بها حوادث الأقدار وما تجري به الأدوار والاكوار فتحفظ ذلك فإذا استوفيت هذا المشهد علمت أنك أنت الرقيم وأنك الصراط المستقيم وأنت السالك وفيك واليك تسلك، فأنت غاية مطلبك وفناؤك وذهابك في مذهبك ، فبعد السحق والمحق والتحقق بالحق والتمييز في مقعد الصدق لا تعاين سواك والعجز عن درك الإدراك إدراك.

املاء ابن سودكين  على تجلي الإشارة من طريق السر:  

قال الشيخ رضي الله عنه في الأصل : اعلم أن الرقيم . إذا نزل الى عالم البرازخ ، الرقيم هو ما ارتقم من الخطاب المستقر عند المخاطب . فهو منسوب إلى كل مرتبة من مراتبه بما تقتضيه مرتبته فيها : طرسا كان أو ذهنأ أو هواء ، وتنتهي حقيقته إلى كلام الحق سبحانه . 
والحاصل من الخطاب هو الرقيم ؟ مشتق من "فعيل" . ولا تصح هذه النسبة إلا للاثر الحاصل عن الفهوانية . 
وسمي رقيمآ لارتسامه من وجهين : أعلى وأسفل ، إذ المكتوب يكون من وجه واحد . والرقيم المشار إليه ، لا يشار إليه من حيث وجوده ، لكن من حيث هوحامل لمحمول ، وذلك أن أهل السعادة وأهل الشقاوة سمعوا الخطاب فتنعم به هؤلاء وتعذب به هؤلا، ، فلوكان مقصودآ لذاته لاستوى أثره في الجهتين . لكن لما ك ن الراد منه ما هوحامل له من الأثر أظهر أثره الدال على المحبة فى محل ، وأظهر أثره الدال على المقت في محل . 
ولا يختص اسم الرقيم إلا بأثارالفهوانية خاصة ، ومتى كان الأثرممن غيرالفهوانية فلا يسمى رقيمأ ولا كلامأ .
بل ينسب إلى متعلقه من قدرة وارادة أوسمع أو بصرأو غير ذلك . ثم إن المعاني إذا نزلت إلى عالم الحس ، تكون مثلثة في البرازخ لكونها صدرت عن سبب وقصدت سببأ لتظهر عنه سببأ
آخر. وهذا الموطن من حقيقته ان لا يوجد الحق فيه شيئا الا عند سبب . فالاشياء صادرة عن الله تعالى فهذا ضلع ، وواصلة الى مصدور اليه ، وهذا ضلع ثان ، وعايدة الى انه تعالى لقوله : " و اليه يرجع الامر كله" 123 سورة هود . " والى الله تعالي ترجع الأمور " 109 آل عمران .
وذلك ضلع ثالث ومن هنا يفهم امر الربوبية وامرالرسالة وامر العبودية ! 
ثم ما يؤول من ذلك جميعه ويتسع ذلك اتساعآ لا يتناهى ، ويختلف باختلاف المحال . والله اعلم‌" .

 1 – شرح تجلي الإشارة من طريق السر

 113 - اعلم أن للقلب الإنساني وجها يحاذي بها كل شيء من الغيب والشهادة ، محاذاة يستجلي بحسبها القلب حقائق ما يحاذيه بكل ما اشتملت عليه . والقلب إذا ظهربسعته التي لا تقبل الغاية ، يحيط بها استيعابأ ، فينتهي إلى غاية تبدي كل شيء في كل شيء . 
فالقلب حيث يحاذي بوجوهه الجمة المنزه الأعلى من طريق السر، وهو طريق السر الوجودي  المتبحر، المختص به في ترقيه الوحداني السمت والتوجه ، يستجلي دون بلوغه إلى الغاية المشار إليها من وراء حجب المكافحة في عالم المثال ، الإشارة الغيبية الحاملة كل شيء في نكتتها المقصودة . ثم يجد موقعها رقيمأ ، أي مرقومأ فيه جملة ما استجلته المحاذاة القلبية ، حالة سعتها واحاطتها المستوعبة . 
114 -  والإشارة إنما تقوم عند التخاطب مقام الخطاب ، أو هي النداء عن رأس البعد ، 
وفايدتها إخفاء الأسرار عن غيرالمخاطب . 
 115 – " اعلم أن الرقيم المشار اليه " في هذا التجلي ، بالإشارة البادية من طريق السر على القلب ، عند محاذاته الحق في أنزه المنازلات وأتمها  "ليس يشار اليه"  أي إلى الرقيم . والرقم هو ما ارتقم من الخطاب الفهواني وارتسم في القلب من وجهيه المحاذيين للغيب والشهادة ، عند ورود التجلي عليه منهما ، وهو الأثر الحاصل فيه عن الفهوانية ، وصورة الأثر هو الرقيم . 
  116 - فالقلب الظاهر بسعته الغير المتناهية ، بما ارتسم في وجهيه من كلية خطاب الحق كتاب مرقوم ، يقرأ من وجهين .
 وبما ظهر في وجهه الأعلى : كتاب مكنون ، وبما تبين في وجهه الأسفل : كتاب مسطور
فالمرقوم وسط يعطي الفهم من الوجهين الأعلى والأسفل ، والمرتزقون من أهل هذا المقام :  يأكلون من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، فلا يشيرون إلى الرقيم "من حيث هو.
"موجود ، لكئ من حيث هو حامل لمحمول ، والاشارة للمحمول لا عليه وهو من بعض ألسنة الفهوانية"  ولذلك ظهرت السعادة بسماع خطاب الحق في المقبل المحبوب ، والشقاوة في المدبر الممقوت ، مع كون الخطاب واحدأ . فلوكان الرقيم المشار إليه مقصودأ من حيث هو، لاستوى أثره في الجهتين . 
فالمحمول هوما أراد الحق تعالى بخطابه ظهوره في كل سامع سمع الخطاب ، فسامع سمع وازداد إيمانأ ، وسامع سمع وازداد نفورأ واستكبارأ في الأرض . 
117 – "فصورته" يعني الرقيم "في هذا المقام" القاضي بمحاذاة القلب المنزه الأعلى ، وباستجلائه الإشارة الغيبية "من طريق شكل المثلث اذا نزل" نزل  من حيث معناه "الى عالم البرازخ ،عالم التمثيل"  القاضي بتجسد المعاني وتروحن الأجساد ، على بقتضى حال المتجسل والمتروحن . وقد قيدئا نزول الرقيم من حيث معناه ، فإنه إنما يظهربالصورة ، بعد نزوله إلى عرصة المثال .
"كنزول العلم في اللبن"  ولذلك لماأعطي صلي الله عليه وسلم في منامه قدحأ من اللبن ، أوله بالعلم . 
والمعاني عند تنزلها إلى عالم الحس بتجسدها في البرازخ المثالية ، إنما تتصور مثلثة . 
هكذا ذكر المحقق ولعله يريد الأبعاد الثلاثة في الصور المثالية الجسدية والحسية أيضأ . 
فإن كل جسم مثلث بأبعاده ، ولوكان مربعأ أو مخمسأ أو مسدسأ أو غيرذلك من الأجسام المثالية والحسية . 
  118 – "فزاويه منه"  أي من المثلث ، للغيب الذي هومصدر المعاني الظاهرة في الرقيم وزاوية منه للمصدور إليه ، وزاوية منه للسبب القاضي بالصدور على وجه تقتضيه المحاذاة القلبية المعبر عنها بالمصدور إليه . 
إذ لا يوجد في المواطن والمراتب كلها شيء من غير سبب خلا العقل الكل ، المسمى بالسبب الأول فزاوية مورد الغيب"تعطي رفع المناسبة بين الله تعالي و بين خلقه" ولذلك يقع الحجاب عنه الإفاضة والتجلي ، إذ لولا الحجاب لم يثبت وجود المصدور إليه للتلقي والقبول ، فإن السبحات الذاتية من غير حجاب ، لا تذر ولا تبقي من الرسوم الخلقية أثرأ .
 "و الزاوية الثانية" هي زاوية السبب ، وهي عند نصوع الأنوار الضيائية الشارقة في البرازخ المثالية المشعرة برؤية السوى بعين الحق "تعطي رفع الالتباس عن مدارك الكشف و النظر" بوقوع الإشارة من طريق السر، واذانها بما هو المراد من الخطاب الفهواني ، الظاهر في عالم التمثل بصورة التثليث . 
 "وهو"  أي رفع الالتباس عن المدارك الكشفية الصورية ، الملتبسة فيها الحقائق بالملابس الخلقية ،"باب من أبواب العظمة"   وهي استمرار حكم العناية السابقة ، في حق المعصوم 
إلى لا غاية . فإنه عند رفع الالتباس ، يميز ما له عما هو للحق ، :.يدع ما يريبه إلى ما لا يريبه، وينسحب معه الحكم من غيرمعارضة الشبه المخلة ومزاحمتها .
"و الزاوية الثالثة"  وهي زاوية المصدور إليه " توضح " بدلالة ما ورد عليها في تجلي الإشارة من طريق السر، وبطلوع الأنوارالضيائية الوسطية من الخط الفاصل بين النور والظلمة المشعر بفائدة الجمع بين الأعلى والأسفل معأ "طريق السعادة"  الموهوبة للقلب ، الفائز بإحاطيته الوسعى عند اطلاعه الجامع بين العالمين .
 الفارق بينهما بأتم الفصول المميزة الكشفية ثم الشهودية ، التي لا ترد عليها الشبه المضلة ، بل لا يحتمل ورودها عليها ،"الى محل النجاة"  أي إلى محل خلاص القلب بالكلية عما يعرض عليه في تقلباته ، من الآثار الكونية ، فتجذبه من المنازه العليا إلى موقع الآفات الكونية ،"في العقل و القول والاعتقاد"  فيصان القلب حالتئذ عن التصرف المتعلق بمواقع الزلل ، وعن ترجمته بالقول عن حال المشهود وشأنه بما لا يعطيه شهوده وعن وجدان لازم لا يعطي كشف مجموع الأمر كله في نكتة تجلي الإشارة . وعلى الجملة ، غاية طريق السعادة لا تدرك إلا بالفعل المرضي والقول والصدق والعقد الصحيح ، القاضي بإصابة الفطرة في الحق . 
119 -  فالسأثر إلى الحق الذي هو غاية كل شيء ومنتهاه ، أو في الحق ، أو بالحق ، سأثر في طلب الإصابة ، متمسك بالفعل المرضي المزكي للنفس ، المصفي للقلب .
ولسانه متمسك بالصدق ، وقلبه متمسك بالاعتقاد السالم الذي عليه مبنى الفوز بالسعادة . 
فإن هذه الثلاث إذا لم يخالطها شوب الرياء والكذب والسوء ، كان السأثر المرتقي إلى الغاية المطلوبة في الحق بها ، وحداني السمت والتوجه ، غيرمعتل الإشراق في الشهود . 
وان خالطها شوب من ذلك تعذرت الإصابة في الحق كشفأ وشهودأ . ألا ترى الكذاب قلما تصدق مناماته . 
فإن المثال المطلق أو المقيد شأنه تصوير المعاني ، فإن اعتلت صور لها المثال صورة غير مطابقة ، وان سلمت صور صورة مطابقة لها .
120 – "و أضلاعه"  يعني المثلث  "متساوية في حضرة التمثيل"  فإن الاعتدال القاضي بوجود الكمال في المثلث ، إنما هو في تساوي أضلاعه . 
وهي هنا ضلع المسبب ، الذي منه الإفاضة وضلع السبب الذي به الإفاضة ، وضلع المسبب الذي إليه الإفاضة . فقوة السبب إذا كانت في 
توسطها على قدر اقتضاء المسبب وطلبه ، وطلبه واقتضاؤه على قدر قوة السبب، وافاضة المسبب ، على قدر قوة السبب وطلب المسبب .
 من اجل هذا قامت اضلاع المثلث ، عند تمثلها وتجسدها ، على الاعتدال والتساوي . 
وتم بذلك وفاء حق الكمال المطلوب في المثلث المشهود . 
فان الكمال حالتئذ معنى جامع وسطي ، حكمه الى الاضلاع الثلاث على السواء. 
  121 – "فالضلع الواحد"  من المثلث المذكور "  يعطي من المناسبة"  الوافية بكشف المقصود ،"ما تقع به المعرفة بين الله و العبد" وهذا الضلع هو ضلع جريان الفيض من الحق تعالى وسريانه في المصدوراليه . ولا يكون ذلك الا بمناسبة تقتضيها حقيقة المصدور اليه من الحق ، من حيثية وجهه الخاص به . فإن علمه تعالى بذاته يستلزم علمه بذلك الوجه ونحوه ، وبخصوصية سبب يقتضي الجريان ايضآ . ومعرفة العبد بالحق إنما تقع بقدر هذه المناسبة والخصوصية . ولذلك قال قدس الله سره "  فمن شاهد هذا المشهد " على الوجه المنبه عليه " عرف علم اللة بنا،اي كيفية تعلقه بنا،ومعرفتنا به"  فان تفاوت تعلق علمه إنما هو بحسب تفاوت مناسبات المعلومات ، القاضي بتفاوت تعلق علمه بها .
 وبحسب تفاوت خصوصياتها الموجبة ايضآ لتميزكل عين منها عن الأخر في علمه تعالى . ولا تقع معرفتنا ايضآ به إلا بحسب تلك المناسبات الاصلية والخصوصيات التعيينية . ولذلك تعذرت معرفتنا به تعالى من حيث هو، اذ لا مناسبة بيننا وبينه تعالى من هذة الحيثية .
 فلا نعرف من هذه الحيثية  "ماذا نعرف،فان معرفتنا جزئية " فلا  تتعلق بالحق الا من حيث تعينه باسم في مرتبة ومظهر. وتعيناته التي هي وجوه اطلاقه الذاتي لا تتناهى ولا تنحصر ، " فلا يصح ان يكون متعلقها "اى تعلق معرفتنا الجزئية  "كلا" اي جميع تلك التعينات الغير متناهية وإلا يلزم احاطة الجزء بالكل .
  122 – "والضلع الآخر ضلع النور"  وهو ضلع المصدور اليه ، من حيث كونه عائدا آليه تعالي من باب: "و اليه يرجع الامر كله" 123 سورة هود . اذ لا عوده له الا بانجلاء النور المبطن في ظاهره ، المكتنف بسواد الطبيعة وغسقها ،ولذلك قال قدس سره : ان النور " يريك ما في هذا الرقيم " المشار اليه . ثم نبه ان الرقيم المعروض عليك ، في عرصة شهود التجليات الصورية ، هو ذاتك المتحققة بأحدية جمع الحقايق : الحقية والخلقية فانك اذا نظرت في مطاوي الرقيم 
وأمعنت بصيرتك "فبه"  عند اشراق نور يتشعشع في صميم فؤادك ، فيقوم بحقه وعدله كل شىء ، بنسبة ما فيك جمعأ أحديأ من الآفاق الجمة .
"تبصر"  تبرا حالتئذ بطوالعه المتواردة عليك ،"ما رقم لك في درجك" الذي هوكتابك المرقوم ، المحيط بما في الغيب والشهادة ، المطوي في غشيان ظاهرك عليه . 
فتعلم بين ذلك تفصيل ما أجمل في مثلث رقيمك ، فترى إذن قطرتك بحرأ ، ولمحتك دهرأ . 
ثم تتعرف على مكنونات كل جزء من حقيقتك ، وكل عضو من صورتك . وفي الجملة : "وما خبيء لك من قرة اعين في درجك" ، وتظهر لك في كل جزء وعضو إذ ذاك ، عين وسمع وشم وذوق تنفذ في المبصرات والمسموعات والمشمومات والمذوقات كل النفوذ ، فترى وتسمع وتشم وتذوق بخرق العادة . 
  123 – "الضلع الثالث"  وهو ضلع السبب الذي به الإفاضة أو عنده ، " يعطيك الأمور التي تتقي بها حوادث الأقدار وما تجري به الأدوار والاكوار " فإن هذا الضلع إنما يعطي كشف الأسباب المتعارضة وغيرها كما هي ، وكشف كيفية التحرز ببعضها عن البعض . 
فإذا توجهت إلى المتبصرفيها حادثة يقتضيها سبب موجب قابلها بسبب مانع ، يدفعه عنه بتدبيره ، موهوب له في الوقت . 
وهذا من باب دفع القدر بالقدر . والدفع قد يكون بزوال الموجب وثبوت المانع ، وقد يكون بارتفاعهما عند تمانعهما .
" فتحفظ ذاتك " عن ملمات مبيدة ، ترد تارة على الباطن وتارة على الظاهر. 
124 – " فإذا استوفيت هذا المشهد " بمطالعتك باطن الرقيم وظاهره وحده ومطلعه ، وأشرفت على نكتتها المشاراليها  " علمت أنك أنت الرقيم " بمشاهدتك فيك كل شيء ، ومطالعتك فيك كلمة فيها كل حرف ، وفي معناها كل المعاني . وظفرك بما هو المراد بالكل فيك .  "وأنك الصراط المستقيم ." 
125 -  إذ لا يصح سير الوجود على الاستقامة والسوائية إلى أقصى غاية الظهور، إلا بك وفيك . 
فإنه في الأصل كان كنزأ مخفيأ في شيئية ثبوتك المتعينة بحكم السوائية والوسطية في غيب العلم الأزلي . 
ثم سار بإلباسك ثوب شيئية الوجود بك وفيك ، إلى حاق وسط العالم الروحاني : ثم إلى حاق وسط العالم الطبيعي والمثالي ، ثم إلى حاق وسط العالم العنصري ، ثم إلى حاق وسط النشأة المزجية ، المزاجية ، السوائية ، الاعتدالية ، الإنسانية .
 فإليها انتهى سر "ان ربي علي صراط مستقيم" 56 سورة هود . والصراط المستقيم هو أقرب الصراطات ، فإن خطوط طرفيه من حيث إنها لا تستقيم أطول . 
فمبدئية هذا الصراط مختصة بالحق في تعينه وتجليه الأول ، 
وغايته آنت ، اذ ليس لسيرالوجود وظهوره دونك غاية . فأنت الذي تحاذي بأخريته آولية الحق بأصح المحاذاة وآتمها . هذا باعتبار نسبة السيروالظهور تنزلا الى الحق ، وأما باعتبار نسبة سير العالم إلى الحق الذي هومحتده ومصيره فذلك بانتهاء رقيقة كل شيء من عالمي الحق والخلق اليك . اذ آنت شيء فيك كل شيء ، فكل شيء بك وفيك ومعك ، سأثر بسيرك الى محتده الذي اليه المصير. 
  126 –" وأنت"  في الحقيقة" السالك وفيك واليك تسلك " فان السالك قاطع منازل وطالب غاية ، والمنازل هي في مسافة ارتقاء نفسك في أحوالها وآحكامها وآطوارها وآدوارها . 
فالسالك . فيك . آنت ، وغايتك . فيك . فوزك في سرك الوجودي ، المستجن في باطن سويداء قلبك . بنقطة تدور عليها أفلاك الوجود وآحواله الجمة . فنسبة كل شيء بالنسبة إلى تلك النقطة على السواء . 
بل هي منطوية على كل شيء احاطة واشتمالأ ، فعلى هذا آنت ، من حيث أنت ، لا آنت . " فأنت غاية مطلبك " فانك اذا فزت بحقيقتك فزت بكل شيء حقأ وخلقأ ، غيبأ وشهادة .
" و فنائك"  عن الرسوم المانعة عن الوصول الى الغاية "و ذهابك" عند مصادمة التجليات المهاجمة  عليك بأثار الجلال عن احساس الكون ورؤيته "في مذهبك" المنتهي الى غايتك التي تجتمع فيها الآمنيات وتنتهي اليها الغايات ، ان كنت يثربيأ لا مقام لك . 
 
    127 – " فبعد السحق والمحق " الرافع عنك رسوم خليقتك في انجلاء العين وانكشاف سبحاتها المحرقة  "والتحقق بالحق "من وجه أنت في أنت بلا أنت ،" والتمييز"  عن كل شيء بأنية 
لا تزاحمك في شهود الحق ولا تحجبك عنه وعن كل شيء ،   في " في مقعد الصدق " أي في بساط المشاهدة القاضي بالتصادق بين كلية ظاهرية الحق وكلية مظهريتك ، " لاتعاين سواك " في مرآة الحق اذ الحق من حيث هو مجهول لا يطلع على غيبه أحد ، وغاية معرفتك إياه من هذه الحيثية أن تعوف أن حقيقته لا تعرف بكنهها .
وفي هذا المقام :  " والعجز عن درك الإدراك إدراك " وهنا للوحيد اختصاص ينفرد فيه بالسيادة ، وذلك قول الحق تعالى : "وعلمك ما لم تكن تعلم" 113 سورة النساء،  ومن جملة ما دخل في عموم " ما لم تكن تعلم‌"، معرفته الله تعالي حقيقة . فافهم .


.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 462
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى