المواضيع الأخيرة
» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
أمس في 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث عشر من مباحث خطبة الكتاب "القيل الأقوم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 9 أغسطس 2018 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 9 أغسطس 2018 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثاني عشر من مباحث خطبة الكتاب "خزائن الجود والكرم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الأربعون التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "55" المجلس الخامس والخمسون الاعتراض على الحق عز وجل حرام يظلم به القلب والوجه
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صونهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الحادي عشر من مباحث خطبة الكتاب "في الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 10:51 من طرف عبدالله المسافر

» البحث العاشر من مباحث خطبة الكتاب "في إمداد الهمم القابلة للترقي" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» البحث التاسع من مباحث خطبة الكتاب وصلَّى الله على "ممدّ الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال التاسع فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة؟ .إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 4 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثامن من مباحث خطبة الكتاب "من المقام الأقدم وإختلفت النحل والملل لاختلاف الأمم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في سبب نقص العلوم وزيادتها .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في معرفة علم المتهجدين .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:52 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب "أحديّة الطريق الأمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي تعليقات د أبو العلا عفيفي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الجامي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:05 من طرف عبدالله المسافر

» 1 . فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:18 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس من مباحث الخطبة سرّ" الكلم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» في بذر العشق وثمرته .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 2 أغسطس 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس من مباحث خطبة الكتاب في ما وقع على "قلوب الكلم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 2 أغسطس 2018 - 14:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 2 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث من مباحث خطبة الكتاب في سرّ " إنزال الحكم ".للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:38 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم هي .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:06 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع و الثلاثون نظر الولد إلى والديه عبادة . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:14 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  البحث الثاني من مباحث خطبة الكتاب تحقيق في وجوه تسمية اسم "الله" .للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 30 يوليو 2018 - 17:38 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الأوّل من مباحث خطبة الكتاب "في الحمد" للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 29 يوليو 2018 - 19:13 من طرف عبدالله المسافر

» مقدّمة الشارح الشيخ مؤيد الدين الجندي على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات كتاب شرح فصوص الحكم لمؤيد الدين الجندي تلميذ الشيخ صدر الدين القونوي
الأحد 29 يوليو 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء أعني أنبياء الأولياء .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 28 يوليو 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن والثلاثون لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت رحماً معلقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها أنها قاطعة لها . كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 28 يوليو 2018 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 20:15 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح الجامي على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 26 يوليو 2018 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 26 يوليو 2018 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الرحموت "14" .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "28" توجه حرف الياء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "27" توجه حرف الواو. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "26" توجه حرف الهاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:29 من طرف د محمد البدري

» مناجاة "25" توجه حرف النون. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "24" توجه حرف الميم. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:44 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 17:50 من طرف عبدالله المسافر

» الجدول المختصر بصفات الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:34 من طرف محمد شحاته

» فهرس كتاب الماسونية أحمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:24 من طرف محمد شحاته

» المملكة السعودية والماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:22 من طرف محمد شحاته

» تعذر کشف مخططات الماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:20 من طرف محمد شحاته

» الماسونية منتسبوها ورؤسائها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:18 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الرومانية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:16 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الكاثوليكية أصبحت تحابي الماسونية؟ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:14 من طرف محمد شحاته

» الجامعات المسيحية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:11 من طرف محمد شحاته

» العرب الأمة الوحيدة التي تقاوم الماسونية .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:09 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تتحدى سلطة الدولة وترى نفسها سلطة فوق السلطة الشرعية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:05 من طرف محمد شحاته

» مركز الماسونية الأعلى في أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:01 من طرف محمد شحاته

» الماسونية يهودية المبادئ والأهداف .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:59 من طرف محمد شحاته

» أقذر كتاب في الجنس للماسوني القذر ليون بلوم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:53 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تنشر فوضى الجنس في العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:49 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تحارب الأديان وبخاصة الإسلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:46 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تفسد الصحافة وكل وسائل الإعلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:44 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على المنظمات الدولية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:42 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تخطط لكل ضروب الشر .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:33 من طرف محمد شحاته

» مخطط الماسونية الجديد هدم القيم الإنسانية والسيطرة على العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:27 من طرف محمد شحاته

» مرحلة جديدة في تطور الماسونية يضعها مجرم الحرب الجنرال ألبرت بايك .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:21 من طرف محمد شحاته

» تكليف الماسونيين مجرم الحرب الجنرال البرت بايك بمهمة .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:17 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:12 من طرف محمد شحاته





الباب الثانى فى معرفة ما لله من الأسماء والصفات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية عبد الكريم الجيلي

اذهب الى الأسفل

25102017

مُساهمة 

الباب الثانى فى معرفة ما لله من الأسماء والصفات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية عبد الكريم الجيلي




الباب الثانى فى معرفة ما لله من الأسماء والصفات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية عبد الكريم الجيلي

كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الباب الثانى فى معرفة ما لله من الأسماء والصفات

وما ينبغى أن يُنسب إليه وما ينبغى أن يُنزه عنه مما لا يليق به سبحانه
أعلم أن الله تبارك وتعالى له أسماء ذاتية لا سبيل للكون إلى معرفتها. فهى مسأثرة عنده فى غيبه لم يدخرها سبحانه وتعالى بخلاً بها على عباده، وإنما لكون قوالبهم لا يمكنها معرفة ذلك. فهى: أعنى: أعنى الأسماء الذاتية المستأثرة من خوصصياته وحده سبحانه وتعالى.
وبعض الأسماء مستأثرة عن بعض خلقه مباحة للبعض فهى من خصوصيات خواصه تعالى. فهذه الأسماء إنما استأثر بعض الخواص بها لعلو المحتد، وحصول الاستعداد وطهارة المحل لأنهم عينه. فهم من هذا الوجه مستأثرة عنده بعد معرفتهم بها لأنهم هو.
فإن قلت إنها مسأثرة صح. وإن قلت إنها غير مستأثرة صدقت. فهى مستأثرة من وجه، غير مستأثرة من وجه.
وله أسماء تعرّف بها إلى سائر خلقه فعرفوه بها، وهذه الأسماء المتعرف بها إلى الخلق كثيرة لا تحصى، وتجمعها مائة وسبعة وثلاثون أسماً، تسمى بها سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم. ويجمع هذه المائة والسبعة والثلاثين اسماً أسماؤه الحسنى التى هى تسعة وتسعون أسماً. ويجمع هذه الأسماء الحسنى اسمه الرحمن. ويجمع ما تضمنه اسمه الرحمن مع الاسم الذى هو تمام المائة اسمه (الله).
وأعلم أن سائر الأسماء الإلهية تنقسم إلى قسمين: أسماء سلب، وأسماء إيجاب.
فأسماء السلب: كلها ذاتية.
وأمّا أسماء الإيجاب: فتنقسم إلى أربعة أقسام:
القسم الأول: هى الأسماء الذاتية.
القسم الثانى: هى الأسماء النفسية.
القسم الثالث: هى الأسماء الصفاتية.
القسم الربع: هى الأسماء الفعلية.

فالأسماء الذاتية منها أسماء ذاتية على الإطلاق، ومنها أسماء ذاتية على التقييد، فهى من وجه أسم ذات ومن وجه أسم صفة. فالأسماء المطلقة الذاتية أسمه الله، واسمه الأحد، واسمه الحق.
والمضمر سبعة: هو، وأنا، وكاف الخطاب، وتاء المتكلم، وتاء المخاطب، ونون المتكلم، وياء الإضافة.
فهذه عشرة هى الأسماء الذاتية.
وأما الأسماء الذاتية المقيدة. أعنى التى تفيد معنى الوصفية من وجه على أنها أسماء ذاتية فهى سبعة: الرحمن، الواحد، الفرد، الوتر، الصمد، القدوس، النور.
أما الأسماء النفسية، فسبعة وهى: الحى، العليم، والمريد، القادر، السميع، البصير، المتلكم.
وأما الأسماء الصفاتية فعلى أربعة أقسام:
فقسم هى الأسماء الكمالية وهى أربعة عشر أسماً: الرحمن من وجه لأجل المرتبة الرحمانة، واسمه: الملك، والرب، والمهيمن، والحكيم، والحكم، والولى، والقيوم، والوالى، والمتعال، المقسط، والجامع، والغنى، والكامل.
وقسم هى الأسماء الجلالية، وهى ثمانية عشر أسماً: الكبير، العزيز، العظيم، والجليل، القهار، الماجد، والجابر، المتكبر، الواسع، القوى، المتين، ذو الجلال، المحيط، الديان، المجيد، الشديد، رفيع الدرجات، ذو العرش.
وقسم هى الأسماء الجمالية، وهى ستة عشر أسماً: الرحيم، المؤمن، اللطيف، الخبير، الحسيب، الجميل، الحليم، الكريم، الحميد، الدائم، الباقى، الواجد بالجيم، الرؤوف، ذو الطول، الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
وقسم هى الأسماء الإضافية، وهى ستة أسماء: الأول، والأخر، والظاهر، والباطن، والقريب، والبعيد.

فهذه أربعة أقسام هى الأسماء الصفاتية.
وأمّا الأسماء الفعلية فعلى قسمين: قسم يتعلق بالجلال، وقسم يتعلق بالجمال.
وهذان القسمان هما المشار إليهما بقدمى الرحمن المتدليتين على الكرسى.

فالقسم الذى يتعلق بالجلال من صفات الأفعال هو سبعة عشر أسماً: القابض، والخافض، والمذل، والرقيب، والشهيد، والمعيد، والممينـ والمنتقم، والمانع، والضار، والوارث، وذو البطش، وشديد العقاب، والمضل، والمغنى، والمقدم، والقاهر.
والقسم الذى يتعلق بالجمال من صفات الأفعال هو أربعة وأربعون أسماً: البارئ، والمُصور، والخالق، والرازق، والغفار، والوهاب، والفتاح، والباسط، والرافع، والمعز، والمغنى، والحفيظ، والمقيت، والباعث،، والوكيل، والمدبر، والمحيي، والموجد، والمبقى، والنصير، والرؤوف، والوصور، والبر وواسع المغفرة، التواب، العفو، المنعم، والشكور، والمعطى، والجواد، والنافع والهادى، والمحسن، والمغيث، وحسن التجاوز، والبديع، والرشيد، والمجمل، والمجيب، والكفيل، والحنان، والشافى، والمعافى، الموسع.
فهذه مائة وسبعة وثلاثون أسماً تكرر فيها الرحمن. والأسم الله هو الجامع الذى لا يختص بمرتبة دون أخرى بل هو سار فى جميع المراتب وظاهر فى جميع المظاهر، ومتصرف فى سائر الأفعال، وبارز فى سائر الشؤون، وهو أسم يتعلق بحضرة الحضرات مرتبة المراتب وجامع لسائر الصفات ومتسم لسائر أسماء الذات، وهو اسم الله الأعظم. وقد تكلمنا عليه فى كتابنا المسمى (الإنسان الكامل) بعبارة أبسط من هذه.

فصل
اعلم أن الذات من حيث هى هى ليس لها، بأيدينا، أسم، ولا صفة، ولا نعت، لأنها حضرة الجمع والوحدة، وجمع الحضرات وفرقها فليس لها مما تعرّف الله به إلينا أسم معيّن، ولا صفة معيّنة.
لأن الأسماء والصفات للتعيين والتمييز والفرق. وليس هناك وجهة فتتميّز عن أخرى، ولا صفة فيتعيّن ثبوتها على معنى دون غيرها، ولا ثم إلا وجود مطلق محض جامع للإسمية والوصفية والذاتية. ولهذا ذهب طائفة من أهل الله؛ أن كلها أسماء صفات حتى أسمه الله، وأسمه الرحمن. نظراً إلى هذه الحضرة الذاتية،، التى لا تقع عليها أسم ، مما تعرف به إلينا، ولا نعت، ولا وصف، ولا صفة بوجه من الوجوه. لأن الصفة إنما تكون لأجل التعرف بمعنى من معانى الكمالات الإلهية. والأسم إنما يكون لأجل العلمية. حتى لا يقع التنكير. وليس لحضرة الحضرات تخصيص تنكير ولا تعريف، ولا ظهور ولا بطون، ولا نسبة، ولا إضافة، ولا تعيين، ولا غيب، ولا شهادة.

ولأجل ذلك قيل فيها حقيقة الحقائق. لأنها تتقيّد باسم العدم ولا باسم الوجود. وغيرها مجازاً بحضرة الحضرات، لأنها لا تتعيّن ولا تنحصر بحضرة دون آخرى. فلا يقع عليها اسم من الأسماء على التخصيص. ولو وقع عليها اسم من الأسماء، التى تعرف بها إلينا، لم يبق عند الله تعالى اسم مستأثر.
وعدم وقوع الأسماء على الحضرة الذاتية هو عين الاستئثار.
فالحضرة الذاتية كنهها اسمهاُْ، واسمها عينها، وعينها علمها بها، ولأجل ذلك استحال أن يكون للمخلوق فيها نصيب بوجه من الوجوه. فلا سبيل لمخلوق إلى معرفة ذات الله تعالى. فإن كنت غيره فليس لك منه قدم، وإن كنت عينه فإنها مراتب وهنا كلّت العبارات، وضاعت الإشارات، وانقطعت السبل، وحُسرت الإدراكات، وغرقت سفائن الصفات فى هذا البحر، الذى ليس له ساحل اسم، ولا فيه منهج رسم فلا يعلم ما هو إلا هو.

فصل
أعلم أن الأسماء والصفات إنما هى لشؤون الحق تعالى فى تجلياته. فكل تجلى لابد أن تكون له صفة، وكل صفة لابد أن يكون لها أسم؛ فتعددت الأسماء لتعدد الصفات، وتعددت الصفات لتعدد التجليات، وتعددت التجليات لتعدد التنزلات، وتعددت التنزلات لتعدد الشؤون، وتعددت الشؤون لتعدد مقتضيات الكمال، وتعددت مقتضيات الكمال لتعدد المراتب، وتعددت المراتب لتعدد المظاهر، وتعددت المظاهر لتعدد الأسماء. فدار الأمر، وانبهر. وصار أولاً ما كان آخراً.

فصل
أعلم أن أول التنزلات الذاتية من حيث الوجود والحكم، لا من حيث الترتيب والعدد. فهو التنزل المسمى بالتجلى العمائى، وإليه أشار بعض المحققين بالتجلى العدمى؛ الذى لا يتعلق به علم، ولا يطلق عليه اسم الوجود، وهذا التجلى هو باطن الأحدية.

والأحدية هى اسم للتنزل الثانى. وهو تجل وجودى ليس للأسماء وللصفات فيها ظهور. وكان هذا التجلى ثانياً لأنه وجودى. والتجلى الأول عدم. والعدم هو السابق والوجود هو اللاحق. وإنما سُمّى التجلى العمائى عدمياً لكون الاسم المختص بهذا التجلى معدوماً فلا يوجد فى العريفات الإلهية لها اسم وسرُّ ذلك لنكته لا يمكن شرحها.
بخلاف الأحدية وهى؛ أعنى الأحدية، باطن الوحدة، والوحدة باطن الهوية، والهوية باطن الإنية، والإنية باطن الواحدية، والواحدية باطن الوحدانية، والوحدانية باطن الفردية، والفردية باطن الفرادانية والفردانية باطن الألوهية، والألوهية باطن الرحمانية، والرحمانية باطن الربية، والربية باطن الملكية، والملكية باطن أئمة الأسماء السبعة النفسية، والأسماء النفسية باطن تجليات أسماء الجلال، وتجليات أسماء الجلال هى باطن تجليات أسماء الجمال، وتجليات أسماء الجمال باطن تجليات أسماء الأفعال.
وكل تجلًّ من هذه التجليات أنزل مما قبله، وسيأتى بيانها إن شاء الله فى موضوعه.

فأول التجليات: هو التجلى العمائى العدمى. وآخرها: هو التجلى الأفعالى.
وبها تم ظهور الحق تعالى فعُرف على قدر ما ظهر، وجُهل على قدر ما بطن.
فصفاته ظاهرة، وذاته باطنة. ولأجل هذا فالكل جاهلون بذاته. وليس الكل جاهلون بصفاته إذ بها تعرّف إلى الخواص. وبأفعاله تعرّف إلى العوام.
فالعوام يعرفون أفعاله. والخواص يعرفون صفاته. وخواص الخواص يعرفون أسماء ذاته.
وينفرد سبحانه وتعالى بالمعرفة الذاتية المنزهة عن الأسم، والوصف، والحكم، والإضافة، والعين، والعلم.

فصل
أعلم أن التجليات الإلهية، على قلوب العباد، لها من حيث المرتبة حكم ومن حيث الظهور حكم.
فحكمها من حيث المرتبة: عدم الجهة، وعدم الممازجة، وعدم الحلول، وعدم الاتحاد، وعدم الانفصال، والاتصال، وعدم التشبيه والصورة، وعدم التغيير.
وحكمها من حيث الظهور: ما وقع التعريف حالة التجلى. فلا يستحيل ظهورها بالجهة، والممازجة، والحلول، والاتحاد، والانفصال. والاتصال، والتشبيه، والصورة، والتغيير. لأن الله، سبحانه وتعالى، يظهر فيما يشاء كما يشاء.
فلا يقيده حكم ولا يحصره حد ولا رسم. فيظهر كيف شاء بلا كيفية، ويحتجب كيف يشاء بلا كيفية. فله التنزيه، وله التشبيه، وله الاختباء، وله الظهور، فيما يشاء كما يشاء.
فقد ظهر الحق تعالى لإبراهيم، وفى النار لموسى، وفى صورة المعتقدات لأهل الحشر. وقد نسب إليه اليد، والقدم، والوجه، والعين، والسمع، والبصر، والضحك والكلام.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (رأيت ربى فى صورة شاب أمرد على سرير كذا فى رأسه كذا. فى رجله كذا وكذا).

فهذه التى يعنى بها التشبيه والصورة على أنه فى ظهوره بما نسب إليه من التشبيه منزه. فتعالى عن التجسيم والتصوير والحلول. والجملة على الإطلاق.
وهذا التنزيه هو الذى أشرنا إليه بحكم المرتبة فمن تقيّد بحكم المرتبة وحجب عن حكم ظهوره جنح إلى مطلق التنزيه. وأول جميع آيات التشبيه على وفق ما يقتضيه التنزيه، لا على ما هو الأمر عليه، ومن حجب عن حكم المرتبة بالظهور جنح إلى التشبيه المطلق فقال بالتجسيم والحلول والاتحاد تعالى الله: (سُبْحان ربِّك ربِّ الْعِزّةِ عمّا يصِفُون) الصافات: الآية 180.
وكلا الطائفتين محقون من وجه. مبطلون من وجه. فإياك أن تعتقد تنزيهاً بلا تشبيه. أو تشبيهاً بلا تنزيه. بل كن منزهاً إن ظهر فيما تعرف به من التشبيه، ولا تسلب عنه ما نسب إلى نفسه من التشبيه إن عرفته بالتنزيه وأين المشبه أو المنزه من معرفة الكمالات التى لا نهاية لها وهو القائل: (وما قدرُواْ اللّه حقّ قدْرِهِ) الأنعام: الآية 91.

فصل
نذكر فيه شرح أسماء الله تعالى ونقتصر فيه على الأسماء الحسنى التى وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقد روينا عن أبى هريرة رضى الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله تسعة وتسعين أسماً. إلا واحد من أحصاها دخل الجنة. وإنه وتر يحب الوتر).
هو الله، المهيمن قال قال رسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنّ لِلّهِ تِسْعة وتِسْعِين اسْمًا مِائةً إِلا واحِدًا إِنّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْر منْ أحْصاها دخل الْجنّة هُو اللّهُ الّذِي لا إِله إِلا هُو الرّحْمنُ الرّحِيمُ الْملِكُ الْقُدُّوسُ السّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهيْمِنُ الْعزِيزُ الْجبّارُ الْمُتكبِّرُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصوِّرُ الْغفّارُ الْقهّارُ الْوهّابُ الرّزّاقُ الْفتّاحُ الْعلِيمُ الْقابِضُ الْباسِطُ الْخافِضُ الرّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السّمِيعُ الْبصِيرُ الْحكمُ الْعدْلُ اللّطِيفُ الْخبِيرُ الْحلِيمُ الْعظِيمُ الْغفُورُ الشّكُورُ الْعلِيُّ الْكبِيرُ الْحفِيظُ الْمُقِيتُ الْحسِيبُ الْجلِيلُ الْكرِيمُ الرّقِيبُ الْواسِعُ الْحكِيمُ الْودُودُ الْمجِيدُ الْمُجِيبُ الْباعِثُ الشّهِيدُ الْحقُّ الْوكِيلُ الْقوِيُّ الْمتِينُ الْولِيُّ الْحمِيدُ الْمُحْصِي الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْحيُّ الْقيُّومُ الْواجِدُ الْماجِدُ الْواحِدُ الأحدُ الصّمدُ الْقادِرُ الْمُقْتدِرُ الْمُقدِّمُ الْمُؤخِّرُ الأوّلُ الآخِرُ الظّاهِرُ الْباطِنُ الْمُتعالِ الْبرُّ التّوّابُ الْمُنْتقِمُ الْعفُوُّ الرّءُوفُ مالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجلالِ والإِكْرامِ الْمُقْسِطُ الْمانِعُ الْغنِيُّ الْمُغْنِي الْجامِعُ الضّارُّ النّافِعُ النُّورُ الْهادِي الْبدِيعُ الْباقِي الْوارِثُ الرّشِيدُ الصّبُورُ.

هذا الحديث رواه البخارى ومسلم من أوله إلى قوله: (إنه وتر يحب الوتر)، وما بعده رواه الترمذى وغيره. وقال النووى: هذا حديث حسن.
وقد ورد: المقيت بالقاف بدلاً عن المغيث. والمبين بالباء الواحدة بدلا عن المتين.
وورد فى بعض الروايات: الرب قبل اسمه المقسط.
وورد: الواحد الأحد. بالحاء المهملة، بعد قوله: الواجد.
وورد أيضاً الفرد قبل الصمد.
وورد فى بعض الرويات فى أخر الأسماء آية : (ليْس كمِثْلِهِ شيْءٌ) الشورى : 11.
وكل هذه الرويات وإن كان فيها ضعف فلا شك أن هذه الأسماء أسماء لله تعالى. ولله أسماء بعد هذه قد ورد بها الحديث، وأسماء ورد بها الكتاب، وأسماء ورد بها الإلهام على قلوب عباده. فلما لم يكن استقصاؤها اقتصرنا من جميع ذلك على شرح هذه الأسماء الواردة فى هذا الحديث.


تزيل كتاب الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية PDF

avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 527
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى