المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
أمس في 18:58 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 8:49 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» سفر النقطة "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر





كتاب الياء وهو كتاب الهو الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي

اذهب الى الأسفل

25102017

مُساهمة 

كتاب الياء وهو كتاب الهو الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي




 كتاب الياء وهو كتاب الهو الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي

انشاء السيد الامام العالم المحقق صاحب الشريعة والحقيقة 
ناصر الطائفة علامة الوجود محيي الدين ابي عبد الله محمد ابن علي بن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الاندلسي 
ختم الله له بالحسنى 
رواية الاخوين عبد المنعم ابن محمد بن يوسف الانصاري 
 و اسماعيل ابن عبد الله النووي الأرمني وفقهما الله
ثم الانصاري رحمهم الله اجمعين 
آمين
بسم الله الرحمن الرحيم

 كتاب الياء وهو كتاب الهو

الحمد لله حمدا الضمائر المخصوص بالسرائر المؤثر في الظواهر والصلاة على محمد الداعي من مقام البصائر وعلى اله الاوائل والاواخر.
 اما بعد فهذا كتاب الياء وهو كتاب الهو .
 كتبناه الى اهل الاشارات والحقائق الذين ابصروا الحق في العوائق والعلائق اعلموا وفقكم الله ان الهو كنايه عن الأحدية ولهذا قيل في النسب الالهي قل هو الله احد فهي الذات المطلقة التي لا يدركها الوجود بإبصارها .
ولا العقول بأفكارها  ومدرك الادراكات 
 شارة التحول و الصور فما من مقام يكون فيه تجلي من التجليات، مثلا تجلى الانا او الأني  والان و الك  الا وهو مبطون في ذلك التجلي  فيقع الاخبار عما ظهر من هذه المقامات ويقع التنزيه على الذات المطلقة بالهو خلف فالفهوانية لا تفارق الهو ابدا وغير الفهوانية لا تعرف الهو  وانما تعرف الاني و الانا والانت والك  فالعلماء بالله ما زالوا مربوطين بالهو.
فقالوا لا نحصي ثناء عليك فانحجب الهو هنا بانك وانت كما اثنيت على نفسك وانحجب الهو هنا بالأنت و الك و قال - الآخر.
 العجز عن  درك الادراك ادراك.
 وهو انه ادرك انه لا يدرك ادراك و ولو ادرك الهو لما كان الهو.
 وانما يدرك ما سوي الهو بالهو .
 وقال الاخر اذا نحن اثنينا عليك  بصالح فشاهد الك  ثم قال فانت الذي نثني  فشاهد الانت وجعله عين الثناء .
 قال او فوق الذي نثني  فاظهر الهو  بقوله يعني فوق الانا  والانت و اخواتها ، ثم اثبت بالياء من تنثني نفسه  فبقي هو من كل وجه، غير معلوم ولا مدرك ولا مشهود  ولا مشار اليه ، فما هو الا هو و ما سوي الهو فهو في الاني وانت و اخواتها.
فسبحان من  شرف الفهوانية بالهو  واجملها من بين سائر الادراكات لا اله الا هو ولسريان الهو في الموجودات اذ  لا وجود لها الا بالهو  ولا بقاء بعد الوجود الا صار كل شيء بعد الهو


في حكم البدل من الهو  وفي حكم عطف البيان .
أعني يعطف عليه لبيان المراتب التي للهو ، لا الهو ، و الهو باقي عليه اجماله وعزته فقال  في غير ما موضع "هو الله الذي لا اله الا هو"  .
فبدا بالهو و ختم بالهو واظهر مرتبه الإلهية  وقال "لا اله الا هو الرحمن الرحيم"  
وقال "هو الاول والاخر "
وقال "لا اله الا هو عالم الغيب و الشهادة هو الملك القدوس هو الخالق البارئ"

فسارت الاسماء المذكورة بعد الهو  تبين عن الهو  ما نريد من الاحداث في العالم .
خاصه الاسماء كلها ترجمانات عن الهو و الهو مكتنف بكتاب العزة الأحمى  في احديته  وهويته.
فلهاذا جعلنا ما بعد الهو عطف بيان للمرتبة وبدلا مستخلفا من المرتبة  ايضا و لا يصح الهو لاحد  الا الذات المطلقة الموصوفة  بالأحدية خصوصيا  ذات الله فان كل ما سوى الله تعالى مشهود مدرك لله ولبعضه اعني لبعض ما سوى الله .
فهو في الانت لا في الهو ، فانه ليس في الكنايات ما يقرب من الهو  الا الياء .
و الاسماء اذا اقرن معها اللام من لي او الان من اني فالياء سلطان عظيم لا يقرب احد اليه اللي حكم عليه.
ولهذا اذا اراد الان  ان يبقى على مرتبته  ولا يتأثر يأخذ نون الوقاية فيجعلها مجنا بينه و بينه  فيقع الاثر على نون الوقاية ويسلم الان في قوله انني فالنون الثانية نون الوقاية لا نون الحقيقة. وكذلك الأفعال في ضربني ويكرمني فاكرمني .
ولولا نون الوقاية لأثرت في الافعال  وهذا من قوه سلطانها وهي متوسطة بين الانا والهو والانا ابعد من الهو منها  فان الانا ليس له اثر، ولكن الان انا اقرب الى الهو  من الانت و الانك، فألانت و انك  في غايه البعد عن الهو ، وبقي النحن و الان في تمييز مراتبها
من الهو ، مع الانا فأما  الانا و الان فهما ابعد عن الهو والنحن اقرب الي الهو من الانا و الان قان النحن محل ميل الهو.
مفصله المراتب فهو اعني المضمرات مثلا اسم الله في الظاهرات لا يتقيد بمرتبه مخصوصه  كذألك هذا الاخر الذي هو النحن ، وال انا اقوى من الان بتأثير الياء فيه ، ولهذا لما اراد شرف المقام لموسى فيعظم الحق عنده  لما لم يحصل في انيته  تأثير .
فقال جل من قائل "وانا اخترتك فاستمع لما يوحى انني"  فسلمت بالان الاولى والانا الاخر  أعني عنايتها من الاثر حين وقيه بالنون كذلك من طلب الانساب واحتمي  "ونحن اقرب اليه من حبل الوريد".
فالنحن له القرب والهو له البعد ، فان النحن ناب عن حبل الوريد  والحبل الوصل و الهو بخلاف ذلك .
فهذا من مراتب الكنايات  فقد بانت ولها البناء  وهو الثبوت و عدم التغيير .
 ولهذا استحقتها الألوهية اكثر من الاسماء و الرب الذي هو الثابت وصف هذه الكنايات واما الظواهر فدخلها التغيير باختلاف المطالب و المراتب فلم يحم الاسماء كما حمت الكنايات.
فقالوا قال الله و عبدت الله وبسم الله فوقع التغيير ، كما ترى واختص الهو بخصوصيه عجيبة  وهي ثبوته على باب واحد  لا يتبدل يقول عبدته واكرمه  وشبهه ذلك، فلا يزال عن هذه المرتبة اذا تعلقت بالأكوان لبقائها .
فاذا لم تتعلق به  وطلبها هو كان للهو  فيما قام العزة والرفعة كالانا والانت ، مع شرف هويته  التي الانا والانت  واخواتها ، ليس عليه .
واما كنايه ناونى و ناول فهو اقرب الى الهو من الانا و الانت و الان ما صح لهم القرب.
وتفصيل هذا الباب يطول.
قال واما مراتب الخلق  وهذه الكنايات فمختلفة باختلافها واشرفهم من كان هجيره الهو .
فان بعض الناس ممن لم يعرف شرف الهو و لا الفرق  بين ذات الصورة و التحول و الذات المطلقة.
جعل الانا اشرف الكنايات من اجل الاتحاد و ما عرف ان الاتحاد محال اصلا و ان المعني الحاصل عندك من الذي تريد اتحاده هو الذي يقول انا، فليس باتحاد اذن ، فان الناطق منك لا انت .فاذا قلت ، انا فانت لا هو 
وان قلت بأنانيته  فما قلت فهو القائل ، انا بانانيته ، فلا اتحاد البته لا من طريق المعنى ولا من طريق الصورة.
فالقائل من العلماء انا  لا يخلو، اما ان يعرف الهو ، او لا يعرف، فان عرف الهو فقوله انا على الصحو غير جائز، وان لم يعرف تغير عليه الطلب واستغفر من انا استغفار المذنبين.
و الهو  اسلم بكل وجه في كل ما قام  للعالم و المحجوب ، واما الان في اصعب من الانا  واكثف حجابا  و ذلك لان الانت  انما يتجلى على صوره علم من يتجلى اليه.
فهو مقام خطر فان الانا منه باقي ولولاه ما ثبت الانت ، والانت تنفي عنه الهو ، ومن ينفي عنه الهو خيف عليه، فانه يحتاج صاحب الانت ان يكون من التنزيه بحيث ان لا يمسك صورة و يكون قد ارتفع عن درجة الخيال ثم عاين مراتب الغيب الكوني كلها .
و ان الهو ليس كمثله شيء حينئذ يسلم له التجلي الانت فان الحشوية و المجسمة و أصل التشبيه تجليهم انما هو في الانت و لكن ليس هو ذلك الانت المطلوب للمحققين وهذا موضع المكر و الاستدراج نسال الله الخلاص.
و اما كناية الواو من فعلوا قهي للنحن كالهو للذات .
واما كنايه نا فانه يقرب من الياء في التأثير اذا كان الاثر له في مثل قوله أكرمناكم وشبهه فاثره في الفعل و ازالته عما وجب له الثبات.
 و اما اذا لم بكن تأثير و كان غيره مؤثرا فيه لم بقو قوته وصار مثل انت في قزله اكرمنا إذا اكرمه غيره لكن يقوي في الغيب من جهة التشبيه بالهو .
واعلموا ان الهو يطلب الياء اكثر من سائر الكنايات فان الهو أحد عشر وهو اسم الاحدية فالأحدية تطلب الاحد و تبقي عشرة و الهو لا تكون عشرة فلابد من الياء .
ولهذا يقول عن نفسه إني ولا يقول هو ، فيصير الان تحقيق الياء و الياء فهوانيه  للأحدية فهوانيه لنا والان موجود محقق مؤيد مطلوب لغيره وهو الياء .
ثم قد يكون الهو فهوانيا للأحدية اذا تجلي الانا منها علي قدر المتجلي اليه .
كما قال الله تعالى" شهد الله انه لا اله الا هو" فالشهادة هنا لله وهو الجامع بين الأسماء.
 كذلك الياء ذات الأحدية المطلقة فهي مثل هذا المقام يكون الهو فهوانيه له سبحانه.
و اما الياء  فهوانيه له حقيقه تتميم  وتكمله الياء و الهو و الهي فأما الهو فقد بان انه من حيث هو الهو هو ، واما من حيث هو الهو ها او هي فأما اذا كان الهو هي فلا يكون الا عند ايجاد الصيرورة المثلية فيكون بعلا و الهي أهلا و الهاء امرا جامعا بين الهو و الهي كالسبب الرابط بين المقدمتين التي تساق للإنتاج ، فأنها مركبة من الثلاثة .
فلابد من سبب رابط فقد كان الهو و لا شيء معه و الهو بما هو الهو ،لا يكون عنه وجود و الهي بما هي الهي لا يكون عنها وجود و الهاء بما هي الهاء لا يكون عنها وجود و سبق العلم في الياء من اني بالإيجاد لتظهر حقائق الاسماء .
فحرك الهاء الهو و الهي و التقي الهو مع الهي بالها فكان الوجود المحدث .
ولهذا كني عن هذه الملاقاه بالحرفين وهما كن .
فقال "انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون"
ذلك الشيء في الشيئية التي ظهرت في العين  ليست هي الشيئية المتوجه عليها القول ، فالشيء هو الهي واردناه هو الهو  و ان نقول هو الباء و هو كن السبب الرابط فالكاف  من الكن هو الهو ، والنون من كن هو الهي، ولهذا كانت دائرة والرابط المقدر بين الكاف و النون هو الباء  وهو القول  المستفاض على السنة الناطقين  بان امر الله بين الكاف والنون فهذي مرتبة الهاء فقد نبهنا في ابيات عن الهو  و الهاء و البي
فقلنا هذه الابيات
انظر الى ما قلته هو او قلت ها  .....  و تفضل الحديث لي وتنبها
و انا يولد منها هي الذي ....   تعطي انا تجد الذي قد نالها
ما انا اني غير واو الهو  ولا ......   وفاته عند اللطائف و النها
ان النها معقوله بنفوسها ......   وكذا النفوس بهو وها علقت وها
فاذا دعاها السر في غسق الدجى ....  ليحلها بالعين بعقد اللها
قالت انا محبوسه بدعائكم .....   ما بين مبدأ جودكم والمنتها
وقد استوفينا الكلام في هذا الفصل في كتاب الالف و القاف  وهذا كتاب الياء وكان ممن يتحقق في هذا المقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتمكنه فيه وكذلك الاكابر من سادات  هذه الطريق واكثر اهل الطريق غمي عليهم هذا المقام وتخيلوا انه من مراتب النفس .
وهيهات وسر الوجود مرتبط فكيف تكون حجابا عنه  وانما العوائد تحجب وكذلك مشاركه الانفس في الصورة .
وكذلك مع انكره الا من وقف مع الصورة و الشهوة  البهيمية، ولو وقف مع حكم الايجاد وشرعه ، زوال تلك اللذة  كمشاهده الذات و منزلها  من الانوار كالبرق عرف قدر ما هام فيه  و ما اطلب وعالم الصورة  كامل في نفسه والعالم لا ينظر في الاشياء بفرضه ولا بما استقر في عرف الوجود فحسب وانما ينظر في الاشياء بما هي الحقائق عليه.
 وهو عزيز جدا ولقد تمنيت ان يحصل بيدي  من يترك النظر في الاشياء بحكم العرض والوضع وينظر فيها ما قلناه و ما وجدناه حتى الان و انا لا ازال متعوبا بما يرد علي ولا اجد محلا اضعه.
فلا فهم ثاقب ولا تسليم كامل و هذه نفثه مصدور، قال ثم اعلموا ان هذه الذات المطلقة الحقيقية اختصت بالهو وهو حرف سام شريف وحركته ساميه شريفه أسرت به الأحدية على مراتب الحروف كلها حتى انتهت الى الواو الذي هو الاخر.
 وكانت الهاء الاول في  الحروف فقد اعطت الاول و الاخر اندرج فيها جميع مراتب الحروف  فما من قوه في حرف الا والهاء قد اخذتها في هذا السر واعطتها منحه الى الواو من الهو.
و الفتح عين الوجود و باب الرحمة ولهذا جاء ما يفتح الله للناس من رحمه فقرن الرحمة بالفتح  و لعلك تقول  فكيف تعمل في قوله تعالى " حتى اذا فتحنا عليهم بابا من العذاب اذا هم فيه مبلسون".
قلنا ليس الامر كما توهمته فانه قد قرن الابلاس الذي هو البعد عن الفتح  فرحمه الفتح اغبطتهم البعد ، ذلك القدر فهم في عذاب  هو رحمه بما قارنه عذاب اخر ، وهذه هي عنايه الفتح .
انما الشديد قوله تعالى "واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين " 
فاقترن بالهاء والهو و الهي  ثلاثة احرف هي من اشرف الحروف و هي الواو والالف والياء ما هي حروف العله و التشبيه وحروف التأثير واختصت الهاء بالألف من احد الأحدية
التي تطلب الالف  لهذا كانت الهاء السبب الرابط  بين الهو و الهي للنتاج وهو الفرد،  كما ذكرناه في كتاب الألف  وهو كتاب الأحدية   فلتنظر هناك .
 ولما كان الواو رفيعا علينا  جعلناه البعل ، وكان  الهو بعلا  .
ولما كان الهي رفيعا من حيث الاثر سفليا من اجل الكسر اعطيناه الياء فصارت الها بمنزلة الرسالة و صار الهو بمنزلة جبريل عليه السلام المرسل اليه فظهرت الاحكام و الشرائع والمقامات و الاسرار من هذا الالتحام المبارك السعيد .
وكذلك الالف من انا بين الهمزة و النون و الياء من أني و بين الهمزة و النون و نون الخيشوم من انت بيت التاء والهمزة ، فأنها ملحقة بهم اذا انت مشيت بها علي اسلوب الهو وجدت الامر علي السواء .و شبه النون بالواو و الياء أقوي من شبهها بالألف.
فان الالف الثبات لا تتحرك ابدا. و الواو و الياء اذا لم يكونا في مقام العلو تعزيرا عن الثياب و لكن بالفتح خاصة .
فان الكسر والرفع لا يحتملانه ألبته فأشبههما النون من هذا الوجه ومن وجه آخر .
وذلك ان النون نصف قطر كثره الواو و الياء ضعفي النون و النون على النصف من الياء اذا خطت الياء أي الواو تزيد على النون بثلاثة ارباع ثم اننها شبهها في الفهوانية وهي من عالم الروائح و الانفاس .فأشبهت الواو بالعلو و الرفعة .
فلهذا الحقت  الالف و الواو و الياء و لقوة الشبه كانت دليلا على الاعراب الافعال ، مثل هؤلاء في الاسماء ، يفعلون ولا يفعلون ،
ويفعلان و تفعلين  فالنون هنا بمنزلة التاء انيتك و الواو في هذا أبوك و الالف في قصدت أباك و أخاك و أخوات ذلك الاسماء المطاقة و الجمع المذكر السالم .
و تثنية الاسماء ، ثم انها  تحذف لدخول العوامل كما تحذف الحركات لدخول العوامل ، فلهذا الشبه دخلت في انت و قامت الانت مقام الواو في الهو الالف في الهاء و الياء في الهي .
فحقق نظرك في هذا الكتاب فانه يلوح لك من وراءه اسرار رفيعة كبيرة سترها اهل طريقنا غيرة منهم علي الكشف و ما لوحنا بهذا القدر منها الا عن غلبة.

 نبذ من مناجاه الهو  يا هو لما غيبتنا عناصرنا منا فى غيب فطمعنا من حيث غيبنا فما غاب عنا منك نوه بما غاب عنا منك  الهو.

فنادانا قف على ما غاب منك عنا تعاين ما غاب عنك منا .
فطلبنا التأييد فأيدت و طلبنا الامداد فأمددت و طلبنا المعرفة بالدخول
الى ذلك فعرفت فنهضنا في بحر لا ساحل له  في الفلك المحمدي اليثربي  فتعجبت حيتان البحر ودوابه منا  ،حيث رفعنا  شراعنا  في ذلك واستوفينا  قلاعنا نطلب اخر فيما لا اخر له وامدا فيما لا امداد له .
 فندوينا يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا  فنكصنا على اعقابنا للساحل الذي منه كان  اقلاعنا  فاذا به عاد  بحرا  فكان ادبارنا كافيا لنا  . 
نطلب مالا امد ولا بد ولا اول ولا آخر ، فحرنا وطلبنا الاقالة ، فاذا بالهو ينادي يا عبادي طلبتم مني مقاما لا يراني فيه غيري كنت في العمي  ولا شيء معي،  و انا كما كنت لا شيء معي بوجودك ، و هذا البحر الذي انت فيه فما قطعت عماك الى عماي وعماك لا تقطعه ابدا ولا تصل الي وانت في عماك ليس معك شيء و هذا العمي هو الهو ،الذي لك فان الصورة اقتطعت لك ما انت فيه.
فقلت يا هو الهو ما اصنع في الهو 
قال غرق نفسك فيه فرميت بنفسي من الفلك عريانا منسلخا من ظلمة ذلك الفلك فغرفت فاسترحت .
فانا فيه لا ابرح فما انا في الوجود غيري واسترحت من هم الطلب فنادي الهو يا من فيه كل شيء ما يصنع الشيء بالشيء وهو شيء
و هذه الابيات منظومة
 للحق حق و للإنسان انسان .....  عند الوجود و للقران القران
 و للعيان عيان في الشهود كما .....    عند المناجي و الاذان الاذان
 فانظر الينا بعين الجمع تحظ بنا ....  في الفرق فالزمه فالعرفان عرفان

 ومن مناجاة الانا :  

ناديت يا انا فلم اسمع اجابه  فخفت من الطرد  فقلت يا انا لما لا تجيبني 
فقال لي يا متناقض الحكم  لو دعتني اجبتك  وان ما دعوت انانيتك فاجب نفسك عنك
فقلت يا انا انما قلت انا  من حيث ان أنا في انا ، كما  ان الوجود في الوجود هو الواجد 
قال صدقت ، فاجب نفسك عني ولا تطلب مني الاجابة فقل لانانيتك ، وانا  ما أظهر لك أبدا في الانا فلا تدعني به فإن الدعاء به هوس ، اذ الدعاء يؤذن بالفرقان و أكثره و الانا يؤذن بجمع الجمع و الاخذ به كيف ندعو بانا.
 ألم اقل لك كن حكيما ولا تكن بصاحب حال فان الحكيم حاكم و صاحب الحال محكوما تحت سلطان حاله  ، فما لك لا تفهم "و قل ربي زدني علما" .

ومن المناجاة الان :

يا أني قد تحققت بك مني فلا صبر لي عني لما اصبحت مني في أني ، كأنك منك لم أطلبني مني بأني لئلا تغار فيزول عني اني فانه لا ان لي الا بانك و اني بي ، ليس أني فإن الأن لك ولي بك لأني .
فقال الأن صدقت ، صدقت في بعض و اخطأت في بعض سلني اعلمك .
 قلت يا اني علمني  قال لك ان حقيقه  و لي أن حقيقه  غير ان إنك لا يثبت عند إني  كما لا يقيم اني  عند ظهور انك فلا تجمع في الاثنين ابدا فاذا كنت في انك فانا معك بحكم الامداد  و إذا كنت فيك  باني وذهب انك ظهر عنك  ما يظهر عني  فيتخيل الناظر ان المظهر وعن انك وهو عن إني فقد علمتك.
فإذا اردت إني فلا تبق لا نيتك عيانا فيك فمقامي مع الكثبان محال لا.

و من مناجاة الانت

يا انت كانت الانابة و الانية محققة الواحدة بألفها و الأخرى بتضاعفها فيها فجاءت بانيتك فأذهبت قوة أنانيتك و انيتك فضعفت و ظهر سلطان بانيتك،
 يا انت هل تصح من وجه الحقيقة لا من وجه الوضع أن يقول لي انت.
 فقال يا عجبا الست اذ قلت لي انت اليس باطنها  يقول فيك انا عنك ، فانانيتك الباطنة في ظهور اثنيتي لابد ان اقول لها انت من وجه الحقيقة .
كما اذا قلت لك أنت اليست انانيتي باطنة في طهور انانيتك و انانيتك مني تقول لي أنت و ما بقي الشأن الا في .
فقلت وما انت فالوجود يقضى به  فانانيتك صحيحه  كانانيتي لا بد منها  وانما الشأن فيما يضاف اليها  فاما اضافه الانا فالان لها صحيح كهي و اما ما عدا هذين فاستخرجه فاني لا اعلمه لك فطربت .
فقال لي ما أطربك فقلت قد اعلمتني .
قال كيف وهو اعلم فى قوله استخرجته ، قال الست تعرف أن لي مكرا قلت بلي ، قال فاياك أن يكون ذلك من مكري فزال طربي فقلت يا انا و ان كان مكرك حقا فالمجاز لا يدخل الحضرة .
قالت صدقت فهذا هو الشأن فابحث ، قلت ان كنت الوهاب ، قال ألم اقل لك لا اعلمك قلت يا انت ما هذا ، قلت لك علمني و انما قلت لت لك هبني لي و اعطني .
قال و كان الانسان اكثر شيء جدلا ، 
قلت يا انت من كنت أنت فهو انيته من يقوم بحجته أنت علمتني الحقائق .
قال و اما لك فليس له مناجاة حتي يندرج في الانت و ان لم يفاوضه كما يندرج النحن و واو الجمع فى الانا و الهو و الان كانت لكل منهما مراتب.
لكن الغرض من هذا الكتاب هذه الزبدة المختصرة التي ظهرت وقد نجز الغرض
تم الكتاب بحمد الله و عونه و حسن توفيقه و الحمد لله وحده
وصلي الله علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه وسلم

ما أورده الشيخ الأكبر عن حرف الياء في الفتوحات المكية الباب الثاني

ومن ذلك حرف الياء
ياء الرسالة حرف في الثرى ظهرا ... كالواو في العالم العلوي معتمرا
فهو الممد جسوماً ما لها ظلل ... وهو الممد قلوباً عانقت صورا
إذا أراد يناجيكم بحكمته ... يتلو فيسمع سرّ الأحرف السورا
اعلم أيدنا الله وإياك بروح منه أن الياء من عالم الشهادة والجبروت مخرجة مخرج الشين عدده العشرة للأفلاك الأثني عشر وواحد للأفلاك السبعة 
بسائطه الألف والهمزة واللام والفاء والهاء والميم والزاي 
فلكه الثاني سنيه قد ذكرت يتميز في الخاصة وخاصة الخاصة له الغاية والمرتبة السابعة ظهور سلطانه في الجماد 
طبعه الأمّهات الأول 
عنصره الأعظم النار والأقل الماء يوجد عنه الحيوان حركته ممتزجة 
له الحقائق والمقامات والمنازلات ممتزج كامل رباعيّ مؤنس له من الحروف الألف والهمزة ومن الأسماء كما تقدم


ما أورده الشيخ الأكبر عن الهو في الفتوحات المكية الباب الثالث والسبعون

ومن هناك تعلم الهو فان قلت وما الهو ؟
قلنا الغيب الذاتي الذي لا يصح شهوده فليس هو ظاهراً ولا مظهراً وهو المطلوب الذي أوضحه اللسن .
فان قلت وما اللسن؟ 
قلنا ما يقع به الإفصاح الإلهي لا دان العارفين وهي كلمة الحضرة .
فان قلت وما كلمة الحضرة؟
 قلنا كن ولا يقال كن إلا الذي رؤية ليعلم من يقول له كن علي الشهود .
فان قلت وما الرؤية؟
 قلنا المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة حيث كان وهو لأصحاب النعت .
فان قلت وما النعت؟
 قلنا ما طلب النسب العدمية كالأول ولا يعرفه إلا عبيد الصفة .
فان قلت وما الصفة ؟
قلنا ما طلب المعنى الوجودي كالعالم والعلم لأهل الحد .
فان قلت وما الحد ؟
قلنا الفصل بينك وبينه لتعريف من انت فتعرف انه هو فتلزم الأدب معه وهو يوم عيدك. 
فان قلت وما العيد؟
 قلنا ما يعود عليك في قلبك من التجلي بعود الأعمال وهو قوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يمل حتى تملوا فطوبى لأهل القدم .
فان قلت وما القدم ؟
قلنا ما ثبت للعبد في للعبد في علم الحق به قال تعالى " ان لهم قدم صدق " أي سابق عناية عند ربهم في علم الله ويتميز ذلك في الكرسي .
فان قلت وما الكرسي ؟
قلنا علم الأمر والنهي فانه قد ورد في الخبر ان الكرسي موضع القدمين قدم الأمر وقدم النهي الذي قيده العرش .
فان قلت وما العرش ؟
قلنا مستوى الاسماء المقيدة وفيه ظهرت صورة المثل من ليس كمثله شئ وهذا هو المثل الثابت .
فان قلت وما المثل؟
 قلنا المخلوق على الصورة الإلهية الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم ان الله خلق آدم على صورته وقال تعالى فيه " اني جاعل في الأرض خليفة " وهو نائب الحق الظاهر بصورته وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله أظهره النائب ومشهد هذا النائب حجاب العزة ليلاً يغلط في نفسه .
فان قلت وما حجاب العزة ؟
قلنا العمى والحيرة فانه المانع من الوصول إلى علم الأمر على ما هو عليه في نفسه ولا يقف على حقيقة هذا الأمر إلا أهل المطلع .
فان قلت وما المطلع ؟
قلنا الناظر إلى الكون بعين الحق ومن هنالك يعلم ما هو ملك الملك .
فان قلت وما هو ملك ؟
الملك قلنا هو الحق في مجازاة العبد على ما كان منه مما أمر به وما لم يؤمر به ويختص بهذا الأمر عالم الملكوت .
فان قلت وما عالم الملكوت ؟
قلنا عالم المعاني والغيب والإرتقاء إليه من عالم الملك. 
فان قلت وما عالم الملك ؟
قلنا عالم الشهادة والحرف وبينهما عالم البرزخ .
فان قلت وما عالم البرزخ؟
 قلنا عالم الخيال ويسميه بعض أهل الطريق عالم الجبروت وهكذا هو عندي يقول فيه أبو طالب صاحب القوت عالم الجبروت هو العالم الذي أشهد العظمة وهم خواص عالم الملكوت ولهم الكمال .
فان قلت وما الكمال ؟
قلنا التنزه عن الصفات وأثارها ولا يعرفها إلا الساكن بأربين.
 فان قلت وما أرين؟
 قلنا عبارة عن الاعتدال في قوله أعطى كل شيء خلقه ثم هدى فان أرين موضع خط اعتدال الليل والنهار صاحب الرداء.
فان قلت وما الرداء؟
 قلنا الظهور بصفات الحق في الكون .
فان قلت وما الكون؟
 قلنا كل أمر وجودي وهو خلاف الباطل.
 فان قلت وما يريد أهل الله بالباطل؟
 قلنا العدم ويقابل الباطل الحق .
فان قلت وما الحق عندهم؟
 قلنا ما وجب على العبد القيام به من جانب الله وما أوجبه الرب للعباد على نفسه إذ كان هو العالم والعلم .
فان قلت وما العالم والعلم ؟
قلنا العالم من أشهده الله ألوهته وذاته ولم يظهر عليه حال والعلم حاله ولكن بشرط ان يفرق بينه وبين المعرفة والعارف.
 فان قلت وما المعرفة والعارف ؟
قلنا من مشهده الرب لا إسم إلاهي غيره فظهر تمنه الأحوال والمعرفة حاله وهو من عالم الخلق كما ان العالم من عالم الأمر.

نكتفي بهذا القدر فمن أراد المزيد فعليه بالرجوع الى الفتوحات

رابط تنزيل كتاب الياء وهوكتاب الهو بصيغة وورد DOC

avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 533
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى