المواضيع الأخيرة
» الباب التاسع في معرفة وجود الأرواح المارجية النارية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
اليوم في 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "17" توجه حرف الظاء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
اليوم في 2:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع والثلاثون لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم
اليوم في 2:33 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "16" توجه حرف الطاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
اليوم في 2:31 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "53" المجلس الثالث والخمسون من عبد الله بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح
اليوم في 1:30 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:50 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والثمانون منظر العرش. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والثمانون منظر الملائكة المهيمين. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:45 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والثمانون منظر لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:42 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والثمانون منظر الله أكبر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والثمانون منظر لا اله الا الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:33 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والثمانون منظر الحمد لله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:16 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والثمانون منظر سبحان الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:13 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والثمانون منظر أستغفر الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في معرفة الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
أمس في 9:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في معرفة بدء الجسوم الإنسانية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 15 يوليو 2018 - 13:33 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثمانون منظر العندية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثمانون منظر المعية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والسبعون منظر التنكير. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والسبعون منظر المعارف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والسبعون منظر المعنى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:36 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر السادس والسبعون منظر الصورة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والسبعون منظر الكلام . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس في معرفة بدء الخلق الروحاني . كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 14 يوليو 2018 - 8:11 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس في معرفة أسرار بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والفاتحة من وجه ما لا من جميع الوجوه.الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية
الجمعة 13 يوليو 2018 - 17:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة العينية أو قصيدة النادرات العينية فى البادرات الغيبية للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي كاملة 534 بيت
الجمعة 13 يوليو 2018 - 10:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 12 يوليو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث في تنزيه الحق تعالى عما في طي الكلمات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 9:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف والحركات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والثلاثون اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك واجعل حبك أحب الأشياء إليّ . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 8:26 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "52" المجلس الثاني والخمسون لا تنظر إلى الخلق بعين البقاء بل انظر إليهم بعين الفناء
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 7:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في معرفة الروح. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الإثنين 9 يوليو 2018 - 16:31 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الكتاب كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والسبعون منظر الحرف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والسبعون منظر المملكة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:58 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والسبعون منظر العناية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:48 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثامن فإن قلت عن أهل هذه المجالس ما حديثهم ونجواهم؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 7 يوليو 2018 - 18:51 من طرف عبدالله المسافر

» باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:44 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:06 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
السبت 7 يوليو 2018 - 3:02 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثالث والستون في سائر الأديان والعبادات ونكتة جميع الأحوال والمقامات. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 1 يوليو 2018 - 10:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في السبع السماوات وما فوقها والسبع الأرضين وما تحتها والسبع البحار وما فيها من العجائب والغرائب ومن يسكنها من أنواع المخلوقات
السبت 30 يونيو 2018 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "51" المجلس الحادي والخمسون المؤمن لا يسكن إلى هذه الدنيا ولا إلى ما فيها يأخذ قسمه منها ويتنحى بقلبه إلى الحق
الأربعاء 27 يونيو 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في أشراط الساعة وذكر الموت والبرزخ والحساب والقيامة والميزان والصراط والجنة والنار والأعراف والكثيب الذي يخرج أهل الجنة إليه
السبت 23 يونيو 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والثلاثون مَن أدّى حديثاً إلى أمتي لتُقام به سنة أو لتُثلَم به بدعة فله الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 23 يونيو 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "50" المجلس الخمسون تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:22 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في علامته وخُصوصياته التي جاءت عن المهدي عليه السلام . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر





كتاب الياء وهو كتاب الهو الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي

اذهب الى الأسفل

25102017

مُساهمة 

كتاب الياء وهو كتاب الهو الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي




 كتاب الياء وهو كتاب الهو الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي

انشاء السيد الامام العالم المحقق صاحب الشريعة والحقيقة 
ناصر الطائفة علامة الوجود محيي الدين ابي عبد الله محمد ابن علي بن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الاندلسي 
ختم الله له بالحسنى 
رواية الاخوين عبد المنعم ابن محمد بن يوسف الانصاري 
 و اسماعيل ابن عبد الله النووي الأرمني وفقهما الله
ثم الانصاري رحمهم الله اجمعين 
آمين
بسم الله الرحمن الرحيم

 كتاب الياء وهو كتاب الهو

الحمد لله حمدا الضمائر المخصوص بالسرائر المؤثر في الظواهر والصلاة على محمد الداعي من مقام البصائر وعلى اله الاوائل والاواخر.
 اما بعد فهذا كتاب الياء وهو كتاب الهو .
 كتبناه الى اهل الاشارات والحقائق الذين ابصروا الحق في العوائق والعلائق اعلموا وفقكم الله ان الهو كنايه عن الأحدية ولهذا قيل في النسب الالهي قل هو الله احد فهي الذات المطلقة التي لا يدركها الوجود بإبصارها .
ولا العقول بأفكارها  ومدرك الادراكات 
 شارة التحول و الصور فما من مقام يكون فيه تجلي من التجليات، مثلا تجلى الانا او الأني  والان و الك  الا وهو مبطون في ذلك التجلي  فيقع الاخبار عما ظهر من هذه المقامات ويقع التنزيه على الذات المطلقة بالهو خلف فالفهوانية لا تفارق الهو ابدا وغير الفهوانية لا تعرف الهو  وانما تعرف الاني و الانا والانت والك  فالعلماء بالله ما زالوا مربوطين بالهو.
فقالوا لا نحصي ثناء عليك فانحجب الهو هنا بانك وانت كما اثنيت على نفسك وانحجب الهو هنا بالأنت و الك و قال - الآخر.
 العجز عن  درك الادراك ادراك.
 وهو انه ادرك انه لا يدرك ادراك و ولو ادرك الهو لما كان الهو.
 وانما يدرك ما سوي الهو بالهو .
 وقال الاخر اذا نحن اثنينا عليك  بصالح فشاهد الك  ثم قال فانت الذي نثني  فشاهد الانت وجعله عين الثناء .
 قال او فوق الذي نثني  فاظهر الهو  بقوله يعني فوق الانا  والانت و اخواتها ، ثم اثبت بالياء من تنثني نفسه  فبقي هو من كل وجه، غير معلوم ولا مدرك ولا مشهود  ولا مشار اليه ، فما هو الا هو و ما سوي الهو فهو في الاني وانت و اخواتها.
فسبحان من  شرف الفهوانية بالهو  واجملها من بين سائر الادراكات لا اله الا هو ولسريان الهو في الموجودات اذ  لا وجود لها الا بالهو  ولا بقاء بعد الوجود الا صار كل شيء بعد الهو


في حكم البدل من الهو  وفي حكم عطف البيان .
أعني يعطف عليه لبيان المراتب التي للهو ، لا الهو ، و الهو باقي عليه اجماله وعزته فقال  في غير ما موضع "هو الله الذي لا اله الا هو"  .
فبدا بالهو و ختم بالهو واظهر مرتبه الإلهية  وقال "لا اله الا هو الرحمن الرحيم"  
وقال "هو الاول والاخر "
وقال "لا اله الا هو عالم الغيب و الشهادة هو الملك القدوس هو الخالق البارئ"

فسارت الاسماء المذكورة بعد الهو  تبين عن الهو  ما نريد من الاحداث في العالم .
خاصه الاسماء كلها ترجمانات عن الهو و الهو مكتنف بكتاب العزة الأحمى  في احديته  وهويته.
فلهاذا جعلنا ما بعد الهو عطف بيان للمرتبة وبدلا مستخلفا من المرتبة  ايضا و لا يصح الهو لاحد  الا الذات المطلقة الموصوفة  بالأحدية خصوصيا  ذات الله فان كل ما سوى الله تعالى مشهود مدرك لله ولبعضه اعني لبعض ما سوى الله .
فهو في الانت لا في الهو ، فانه ليس في الكنايات ما يقرب من الهو  الا الياء .
و الاسماء اذا اقرن معها اللام من لي او الان من اني فالياء سلطان عظيم لا يقرب احد اليه اللي حكم عليه.
ولهذا اذا اراد الان  ان يبقى على مرتبته  ولا يتأثر يأخذ نون الوقاية فيجعلها مجنا بينه و بينه  فيقع الاثر على نون الوقاية ويسلم الان في قوله انني فالنون الثانية نون الوقاية لا نون الحقيقة. وكذلك الأفعال في ضربني ويكرمني فاكرمني .
ولولا نون الوقاية لأثرت في الافعال  وهذا من قوه سلطانها وهي متوسطة بين الانا والهو والانا ابعد من الهو منها  فان الانا ليس له اثر، ولكن الان انا اقرب الى الهو  من الانت و الانك، فألانت و انك  في غايه البعد عن الهو ، وبقي النحن و الان في تمييز مراتبها
من الهو ، مع الانا فأما  الانا و الان فهما ابعد عن الهو والنحن اقرب الي الهو من الانا و الان قان النحن محل ميل الهو.
مفصله المراتب فهو اعني المضمرات مثلا اسم الله في الظاهرات لا يتقيد بمرتبه مخصوصه  كذألك هذا الاخر الذي هو النحن ، وال انا اقوى من الان بتأثير الياء فيه ، ولهذا لما اراد شرف المقام لموسى فيعظم الحق عنده  لما لم يحصل في انيته  تأثير .
فقال جل من قائل "وانا اخترتك فاستمع لما يوحى انني"  فسلمت بالان الاولى والانا الاخر  أعني عنايتها من الاثر حين وقيه بالنون كذلك من طلب الانساب واحتمي  "ونحن اقرب اليه من حبل الوريد".
فالنحن له القرب والهو له البعد ، فان النحن ناب عن حبل الوريد  والحبل الوصل و الهو بخلاف ذلك .
فهذا من مراتب الكنايات  فقد بانت ولها البناء  وهو الثبوت و عدم التغيير .
 ولهذا استحقتها الألوهية اكثر من الاسماء و الرب الذي هو الثابت وصف هذه الكنايات واما الظواهر فدخلها التغيير باختلاف المطالب و المراتب فلم يحم الاسماء كما حمت الكنايات.
فقالوا قال الله و عبدت الله وبسم الله فوقع التغيير ، كما ترى واختص الهو بخصوصيه عجيبة  وهي ثبوته على باب واحد  لا يتبدل يقول عبدته واكرمه  وشبهه ذلك، فلا يزال عن هذه المرتبة اذا تعلقت بالأكوان لبقائها .
فاذا لم تتعلق به  وطلبها هو كان للهو  فيما قام العزة والرفعة كالانا والانت ، مع شرف هويته  التي الانا والانت  واخواتها ، ليس عليه .
واما كنايه ناونى و ناول فهو اقرب الى الهو من الانا و الانت و الان ما صح لهم القرب.
وتفصيل هذا الباب يطول.
قال واما مراتب الخلق  وهذه الكنايات فمختلفة باختلافها واشرفهم من كان هجيره الهو .
فان بعض الناس ممن لم يعرف شرف الهو و لا الفرق  بين ذات الصورة و التحول و الذات المطلقة.
جعل الانا اشرف الكنايات من اجل الاتحاد و ما عرف ان الاتحاد محال اصلا و ان المعني الحاصل عندك من الذي تريد اتحاده هو الذي يقول انا، فليس باتحاد اذن ، فان الناطق منك لا انت .فاذا قلت ، انا فانت لا هو 
وان قلت بأنانيته  فما قلت فهو القائل ، انا بانانيته ، فلا اتحاد البته لا من طريق المعنى ولا من طريق الصورة.
فالقائل من العلماء انا  لا يخلو، اما ان يعرف الهو ، او لا يعرف، فان عرف الهو فقوله انا على الصحو غير جائز، وان لم يعرف تغير عليه الطلب واستغفر من انا استغفار المذنبين.
و الهو  اسلم بكل وجه في كل ما قام  للعالم و المحجوب ، واما الان في اصعب من الانا  واكثف حجابا  و ذلك لان الانت  انما يتجلى على صوره علم من يتجلى اليه.
فهو مقام خطر فان الانا منه باقي ولولاه ما ثبت الانت ، والانت تنفي عنه الهو ، ومن ينفي عنه الهو خيف عليه، فانه يحتاج صاحب الانت ان يكون من التنزيه بحيث ان لا يمسك صورة و يكون قد ارتفع عن درجة الخيال ثم عاين مراتب الغيب الكوني كلها .
و ان الهو ليس كمثله شيء حينئذ يسلم له التجلي الانت فان الحشوية و المجسمة و أصل التشبيه تجليهم انما هو في الانت و لكن ليس هو ذلك الانت المطلوب للمحققين وهذا موضع المكر و الاستدراج نسال الله الخلاص.
و اما كناية الواو من فعلوا قهي للنحن كالهو للذات .
واما كنايه نا فانه يقرب من الياء في التأثير اذا كان الاثر له في مثل قوله أكرمناكم وشبهه فاثره في الفعل و ازالته عما وجب له الثبات.
 و اما اذا لم بكن تأثير و كان غيره مؤثرا فيه لم بقو قوته وصار مثل انت في قزله اكرمنا إذا اكرمه غيره لكن يقوي في الغيب من جهة التشبيه بالهو .
واعلموا ان الهو يطلب الياء اكثر من سائر الكنايات فان الهو أحد عشر وهو اسم الاحدية فالأحدية تطلب الاحد و تبقي عشرة و الهو لا تكون عشرة فلابد من الياء .
ولهذا يقول عن نفسه إني ولا يقول هو ، فيصير الان تحقيق الياء و الياء فهوانيه  للأحدية فهوانيه لنا والان موجود محقق مؤيد مطلوب لغيره وهو الياء .
ثم قد يكون الهو فهوانيا للأحدية اذا تجلي الانا منها علي قدر المتجلي اليه .
كما قال الله تعالى" شهد الله انه لا اله الا هو" فالشهادة هنا لله وهو الجامع بين الأسماء.
 كذلك الياء ذات الأحدية المطلقة فهي مثل هذا المقام يكون الهو فهوانيه له سبحانه.
و اما الياء  فهوانيه له حقيقه تتميم  وتكمله الياء و الهو و الهي فأما الهو فقد بان انه من حيث هو الهو هو ، واما من حيث هو الهو ها او هي فأما اذا كان الهو هي فلا يكون الا عند ايجاد الصيرورة المثلية فيكون بعلا و الهي أهلا و الهاء امرا جامعا بين الهو و الهي كالسبب الرابط بين المقدمتين التي تساق للإنتاج ، فأنها مركبة من الثلاثة .
فلابد من سبب رابط فقد كان الهو و لا شيء معه و الهو بما هو الهو ،لا يكون عنه وجود و الهي بما هي الهي لا يكون عنها وجود و الهاء بما هي الهاء لا يكون عنها وجود و سبق العلم في الياء من اني بالإيجاد لتظهر حقائق الاسماء .
فحرك الهاء الهو و الهي و التقي الهو مع الهي بالها فكان الوجود المحدث .
ولهذا كني عن هذه الملاقاه بالحرفين وهما كن .
فقال "انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون"
ذلك الشيء في الشيئية التي ظهرت في العين  ليست هي الشيئية المتوجه عليها القول ، فالشيء هو الهي واردناه هو الهو  و ان نقول هو الباء و هو كن السبب الرابط فالكاف  من الكن هو الهو ، والنون من كن هو الهي، ولهذا كانت دائرة والرابط المقدر بين الكاف و النون هو الباء  وهو القول  المستفاض على السنة الناطقين  بان امر الله بين الكاف والنون فهذي مرتبة الهاء فقد نبهنا في ابيات عن الهو  و الهاء و البي
فقلنا هذه الابيات
انظر الى ما قلته هو او قلت ها  .....  و تفضل الحديث لي وتنبها
و انا يولد منها هي الذي ....   تعطي انا تجد الذي قد نالها
ما انا اني غير واو الهو  ولا ......   وفاته عند اللطائف و النها
ان النها معقوله بنفوسها ......   وكذا النفوس بهو وها علقت وها
فاذا دعاها السر في غسق الدجى ....  ليحلها بالعين بعقد اللها
قالت انا محبوسه بدعائكم .....   ما بين مبدأ جودكم والمنتها
وقد استوفينا الكلام في هذا الفصل في كتاب الالف و القاف  وهذا كتاب الياء وكان ممن يتحقق في هذا المقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتمكنه فيه وكذلك الاكابر من سادات  هذه الطريق واكثر اهل الطريق غمي عليهم هذا المقام وتخيلوا انه من مراتب النفس .
وهيهات وسر الوجود مرتبط فكيف تكون حجابا عنه  وانما العوائد تحجب وكذلك مشاركه الانفس في الصورة .
وكذلك مع انكره الا من وقف مع الصورة و الشهوة  البهيمية، ولو وقف مع حكم الايجاد وشرعه ، زوال تلك اللذة  كمشاهده الذات و منزلها  من الانوار كالبرق عرف قدر ما هام فيه  و ما اطلب وعالم الصورة  كامل في نفسه والعالم لا ينظر في الاشياء بفرضه ولا بما استقر في عرف الوجود فحسب وانما ينظر في الاشياء بما هي الحقائق عليه.
 وهو عزيز جدا ولقد تمنيت ان يحصل بيدي  من يترك النظر في الاشياء بحكم العرض والوضع وينظر فيها ما قلناه و ما وجدناه حتى الان و انا لا ازال متعوبا بما يرد علي ولا اجد محلا اضعه.
فلا فهم ثاقب ولا تسليم كامل و هذه نفثه مصدور، قال ثم اعلموا ان هذه الذات المطلقة الحقيقية اختصت بالهو وهو حرف سام شريف وحركته ساميه شريفه أسرت به الأحدية على مراتب الحروف كلها حتى انتهت الى الواو الذي هو الاخر.
 وكانت الهاء الاول في  الحروف فقد اعطت الاول و الاخر اندرج فيها جميع مراتب الحروف  فما من قوه في حرف الا والهاء قد اخذتها في هذا السر واعطتها منحه الى الواو من الهو.
و الفتح عين الوجود و باب الرحمة ولهذا جاء ما يفتح الله للناس من رحمه فقرن الرحمة بالفتح  و لعلك تقول  فكيف تعمل في قوله تعالى " حتى اذا فتحنا عليهم بابا من العذاب اذا هم فيه مبلسون".
قلنا ليس الامر كما توهمته فانه قد قرن الابلاس الذي هو البعد عن الفتح  فرحمه الفتح اغبطتهم البعد ، ذلك القدر فهم في عذاب  هو رحمه بما قارنه عذاب اخر ، وهذه هي عنايه الفتح .
انما الشديد قوله تعالى "واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين " 
فاقترن بالهاء والهو و الهي  ثلاثة احرف هي من اشرف الحروف و هي الواو والالف والياء ما هي حروف العله و التشبيه وحروف التأثير واختصت الهاء بالألف من احد الأحدية
التي تطلب الالف  لهذا كانت الهاء السبب الرابط  بين الهو و الهي للنتاج وهو الفرد،  كما ذكرناه في كتاب الألف  وهو كتاب الأحدية   فلتنظر هناك .
 ولما كان الواو رفيعا علينا  جعلناه البعل ، وكان  الهو بعلا  .
ولما كان الهي رفيعا من حيث الاثر سفليا من اجل الكسر اعطيناه الياء فصارت الها بمنزلة الرسالة و صار الهو بمنزلة جبريل عليه السلام المرسل اليه فظهرت الاحكام و الشرائع والمقامات و الاسرار من هذا الالتحام المبارك السعيد .
وكذلك الالف من انا بين الهمزة و النون و الياء من أني و بين الهمزة و النون و نون الخيشوم من انت بيت التاء والهمزة ، فأنها ملحقة بهم اذا انت مشيت بها علي اسلوب الهو وجدت الامر علي السواء .و شبه النون بالواو و الياء أقوي من شبهها بالألف.
فان الالف الثبات لا تتحرك ابدا. و الواو و الياء اذا لم يكونا في مقام العلو تعزيرا عن الثياب و لكن بالفتح خاصة .
فان الكسر والرفع لا يحتملانه ألبته فأشبههما النون من هذا الوجه ومن وجه آخر .
وذلك ان النون نصف قطر كثره الواو و الياء ضعفي النون و النون على النصف من الياء اذا خطت الياء أي الواو تزيد على النون بثلاثة ارباع ثم اننها شبهها في الفهوانية وهي من عالم الروائح و الانفاس .فأشبهت الواو بالعلو و الرفعة .
فلهذا الحقت  الالف و الواو و الياء و لقوة الشبه كانت دليلا على الاعراب الافعال ، مثل هؤلاء في الاسماء ، يفعلون ولا يفعلون ،
ويفعلان و تفعلين  فالنون هنا بمنزلة التاء انيتك و الواو في هذا أبوك و الالف في قصدت أباك و أخاك و أخوات ذلك الاسماء المطاقة و الجمع المذكر السالم .
و تثنية الاسماء ، ثم انها  تحذف لدخول العوامل كما تحذف الحركات لدخول العوامل ، فلهذا الشبه دخلت في انت و قامت الانت مقام الواو في الهو الالف في الهاء و الياء في الهي .
فحقق نظرك في هذا الكتاب فانه يلوح لك من وراءه اسرار رفيعة كبيرة سترها اهل طريقنا غيرة منهم علي الكشف و ما لوحنا بهذا القدر منها الا عن غلبة.

 نبذ من مناجاه الهو  يا هو لما غيبتنا عناصرنا منا فى غيب فطمعنا من حيث غيبنا فما غاب عنا منك نوه بما غاب عنا منك  الهو.

فنادانا قف على ما غاب منك عنا تعاين ما غاب عنك منا .
فطلبنا التأييد فأيدت و طلبنا الامداد فأمددت و طلبنا المعرفة بالدخول
الى ذلك فعرفت فنهضنا في بحر لا ساحل له  في الفلك المحمدي اليثربي  فتعجبت حيتان البحر ودوابه منا  ،حيث رفعنا  شراعنا  في ذلك واستوفينا  قلاعنا نطلب اخر فيما لا اخر له وامدا فيما لا امداد له .
 فندوينا يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا  فنكصنا على اعقابنا للساحل الذي منه كان  اقلاعنا  فاذا به عاد  بحرا  فكان ادبارنا كافيا لنا  . 
نطلب مالا امد ولا بد ولا اول ولا آخر ، فحرنا وطلبنا الاقالة ، فاذا بالهو ينادي يا عبادي طلبتم مني مقاما لا يراني فيه غيري كنت في العمي  ولا شيء معي،  و انا كما كنت لا شيء معي بوجودك ، و هذا البحر الذي انت فيه فما قطعت عماك الى عماي وعماك لا تقطعه ابدا ولا تصل الي وانت في عماك ليس معك شيء و هذا العمي هو الهو ،الذي لك فان الصورة اقتطعت لك ما انت فيه.
فقلت يا هو الهو ما اصنع في الهو 
قال غرق نفسك فيه فرميت بنفسي من الفلك عريانا منسلخا من ظلمة ذلك الفلك فغرفت فاسترحت .
فانا فيه لا ابرح فما انا في الوجود غيري واسترحت من هم الطلب فنادي الهو يا من فيه كل شيء ما يصنع الشيء بالشيء وهو شيء
و هذه الابيات منظومة
 للحق حق و للإنسان انسان .....  عند الوجود و للقران القران
 و للعيان عيان في الشهود كما .....    عند المناجي و الاذان الاذان
 فانظر الينا بعين الجمع تحظ بنا ....  في الفرق فالزمه فالعرفان عرفان

 ومن مناجاة الانا :  

ناديت يا انا فلم اسمع اجابه  فخفت من الطرد  فقلت يا انا لما لا تجيبني 
فقال لي يا متناقض الحكم  لو دعتني اجبتك  وان ما دعوت انانيتك فاجب نفسك عنك
فقلت يا انا انما قلت انا  من حيث ان أنا في انا ، كما  ان الوجود في الوجود هو الواجد 
قال صدقت ، فاجب نفسك عني ولا تطلب مني الاجابة فقل لانانيتك ، وانا  ما أظهر لك أبدا في الانا فلا تدعني به فإن الدعاء به هوس ، اذ الدعاء يؤذن بالفرقان و أكثره و الانا يؤذن بجمع الجمع و الاخذ به كيف ندعو بانا.
 ألم اقل لك كن حكيما ولا تكن بصاحب حال فان الحكيم حاكم و صاحب الحال محكوما تحت سلطان حاله  ، فما لك لا تفهم "و قل ربي زدني علما" .

ومن المناجاة الان :

يا أني قد تحققت بك مني فلا صبر لي عني لما اصبحت مني في أني ، كأنك منك لم أطلبني مني بأني لئلا تغار فيزول عني اني فانه لا ان لي الا بانك و اني بي ، ليس أني فإن الأن لك ولي بك لأني .
فقال الأن صدقت ، صدقت في بعض و اخطأت في بعض سلني اعلمك .
 قلت يا اني علمني  قال لك ان حقيقه  و لي أن حقيقه  غير ان إنك لا يثبت عند إني  كما لا يقيم اني  عند ظهور انك فلا تجمع في الاثنين ابدا فاذا كنت في انك فانا معك بحكم الامداد  و إذا كنت فيك  باني وذهب انك ظهر عنك  ما يظهر عني  فيتخيل الناظر ان المظهر وعن انك وهو عن إني فقد علمتك.
فإذا اردت إني فلا تبق لا نيتك عيانا فيك فمقامي مع الكثبان محال لا.

و من مناجاة الانت

يا انت كانت الانابة و الانية محققة الواحدة بألفها و الأخرى بتضاعفها فيها فجاءت بانيتك فأذهبت قوة أنانيتك و انيتك فضعفت و ظهر سلطان بانيتك،
 يا انت هل تصح من وجه الحقيقة لا من وجه الوضع أن يقول لي انت.
 فقال يا عجبا الست اذ قلت لي انت اليس باطنها  يقول فيك انا عنك ، فانانيتك الباطنة في ظهور اثنيتي لابد ان اقول لها انت من وجه الحقيقة .
كما اذا قلت لك أنت اليست انانيتي باطنة في طهور انانيتك و انانيتك مني تقول لي أنت و ما بقي الشأن الا في .
فقلت وما انت فالوجود يقضى به  فانانيتك صحيحه  كانانيتي لا بد منها  وانما الشأن فيما يضاف اليها  فاما اضافه الانا فالان لها صحيح كهي و اما ما عدا هذين فاستخرجه فاني لا اعلمه لك فطربت .
فقال لي ما أطربك فقلت قد اعلمتني .
قال كيف وهو اعلم فى قوله استخرجته ، قال الست تعرف أن لي مكرا قلت بلي ، قال فاياك أن يكون ذلك من مكري فزال طربي فقلت يا انا و ان كان مكرك حقا فالمجاز لا يدخل الحضرة .
قالت صدقت فهذا هو الشأن فابحث ، قلت ان كنت الوهاب ، قال ألم اقل لك لا اعلمك قلت يا انت ما هذا ، قلت لك علمني و انما قلت لت لك هبني لي و اعطني .
قال و كان الانسان اكثر شيء جدلا ، 
قلت يا انت من كنت أنت فهو انيته من يقوم بحجته أنت علمتني الحقائق .
قال و اما لك فليس له مناجاة حتي يندرج في الانت و ان لم يفاوضه كما يندرج النحن و واو الجمع فى الانا و الهو و الان كانت لكل منهما مراتب.
لكن الغرض من هذا الكتاب هذه الزبدة المختصرة التي ظهرت وقد نجز الغرض
تم الكتاب بحمد الله و عونه و حسن توفيقه و الحمد لله وحده
وصلي الله علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه وسلم

ما أورده الشيخ الأكبر عن حرف الياء في الفتوحات المكية الباب الثاني

ومن ذلك حرف الياء
ياء الرسالة حرف في الثرى ظهرا ... كالواو في العالم العلوي معتمرا
فهو الممد جسوماً ما لها ظلل ... وهو الممد قلوباً عانقت صورا
إذا أراد يناجيكم بحكمته ... يتلو فيسمع سرّ الأحرف السورا
اعلم أيدنا الله وإياك بروح منه أن الياء من عالم الشهادة والجبروت مخرجة مخرج الشين عدده العشرة للأفلاك الأثني عشر وواحد للأفلاك السبعة 
بسائطه الألف والهمزة واللام والفاء والهاء والميم والزاي 
فلكه الثاني سنيه قد ذكرت يتميز في الخاصة وخاصة الخاصة له الغاية والمرتبة السابعة ظهور سلطانه في الجماد 
طبعه الأمّهات الأول 
عنصره الأعظم النار والأقل الماء يوجد عنه الحيوان حركته ممتزجة 
له الحقائق والمقامات والمنازلات ممتزج كامل رباعيّ مؤنس له من الحروف الألف والهمزة ومن الأسماء كما تقدم


ما أورده الشيخ الأكبر عن الهو في الفتوحات المكية الباب الثالث والسبعون

ومن هناك تعلم الهو فان قلت وما الهو ؟
قلنا الغيب الذاتي الذي لا يصح شهوده فليس هو ظاهراً ولا مظهراً وهو المطلوب الذي أوضحه اللسن .
فان قلت وما اللسن؟ 
قلنا ما يقع به الإفصاح الإلهي لا دان العارفين وهي كلمة الحضرة .
فان قلت وما كلمة الحضرة؟
 قلنا كن ولا يقال كن إلا الذي رؤية ليعلم من يقول له كن علي الشهود .
فان قلت وما الرؤية؟
 قلنا المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة حيث كان وهو لأصحاب النعت .
فان قلت وما النعت؟
 قلنا ما طلب النسب العدمية كالأول ولا يعرفه إلا عبيد الصفة .
فان قلت وما الصفة ؟
قلنا ما طلب المعنى الوجودي كالعالم والعلم لأهل الحد .
فان قلت وما الحد ؟
قلنا الفصل بينك وبينه لتعريف من انت فتعرف انه هو فتلزم الأدب معه وهو يوم عيدك. 
فان قلت وما العيد؟
 قلنا ما يعود عليك في قلبك من التجلي بعود الأعمال وهو قوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يمل حتى تملوا فطوبى لأهل القدم .
فان قلت وما القدم ؟
قلنا ما ثبت للعبد في للعبد في علم الحق به قال تعالى " ان لهم قدم صدق " أي سابق عناية عند ربهم في علم الله ويتميز ذلك في الكرسي .
فان قلت وما الكرسي ؟
قلنا علم الأمر والنهي فانه قد ورد في الخبر ان الكرسي موضع القدمين قدم الأمر وقدم النهي الذي قيده العرش .
فان قلت وما العرش ؟
قلنا مستوى الاسماء المقيدة وفيه ظهرت صورة المثل من ليس كمثله شئ وهذا هو المثل الثابت .
فان قلت وما المثل؟
 قلنا المخلوق على الصورة الإلهية الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم ان الله خلق آدم على صورته وقال تعالى فيه " اني جاعل في الأرض خليفة " وهو نائب الحق الظاهر بصورته وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله أظهره النائب ومشهد هذا النائب حجاب العزة ليلاً يغلط في نفسه .
فان قلت وما حجاب العزة ؟
قلنا العمى والحيرة فانه المانع من الوصول إلى علم الأمر على ما هو عليه في نفسه ولا يقف على حقيقة هذا الأمر إلا أهل المطلع .
فان قلت وما المطلع ؟
قلنا الناظر إلى الكون بعين الحق ومن هنالك يعلم ما هو ملك الملك .
فان قلت وما هو ملك ؟
الملك قلنا هو الحق في مجازاة العبد على ما كان منه مما أمر به وما لم يؤمر به ويختص بهذا الأمر عالم الملكوت .
فان قلت وما عالم الملكوت ؟
قلنا عالم المعاني والغيب والإرتقاء إليه من عالم الملك. 
فان قلت وما عالم الملك ؟
قلنا عالم الشهادة والحرف وبينهما عالم البرزخ .
فان قلت وما عالم البرزخ؟
 قلنا عالم الخيال ويسميه بعض أهل الطريق عالم الجبروت وهكذا هو عندي يقول فيه أبو طالب صاحب القوت عالم الجبروت هو العالم الذي أشهد العظمة وهم خواص عالم الملكوت ولهم الكمال .
فان قلت وما الكمال ؟
قلنا التنزه عن الصفات وأثارها ولا يعرفها إلا الساكن بأربين.
 فان قلت وما أرين؟
 قلنا عبارة عن الاعتدال في قوله أعطى كل شيء خلقه ثم هدى فان أرين موضع خط اعتدال الليل والنهار صاحب الرداء.
فان قلت وما الرداء؟
 قلنا الظهور بصفات الحق في الكون .
فان قلت وما الكون؟
 قلنا كل أمر وجودي وهو خلاف الباطل.
 فان قلت وما يريد أهل الله بالباطل؟
 قلنا العدم ويقابل الباطل الحق .
فان قلت وما الحق عندهم؟
 قلنا ما وجب على العبد القيام به من جانب الله وما أوجبه الرب للعباد على نفسه إذ كان هو العالم والعلم .
فان قلت وما العالم والعلم ؟
قلنا العالم من أشهده الله ألوهته وذاته ولم يظهر عليه حال والعلم حاله ولكن بشرط ان يفرق بينه وبين المعرفة والعارف.
 فان قلت وما المعرفة والعارف ؟
قلنا من مشهده الرب لا إسم إلاهي غيره فظهر تمنه الأحوال والمعرفة حاله وهو من عالم الخلق كما ان العالم من عالم الأمر.

نكتفي بهذا القدر فمن أراد المزيد فعليه بالرجوع الى الفتوحات

رابط تنزيل كتاب الياء وهوكتاب الهو بصيغة وورد DOC

avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 516
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى