المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





كتاب الباء من كلام الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي

اذهب الى الأسفل

24102017

مُساهمة 

كتاب الباء من كلام الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي




كتاب الباء من كلام الشيخ الاكبر ابن عربي الطائي الحاتمي الاندلسي

 كتاب الباء 

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ العالم المحقق ناصر الطائفة علامة الوجود كعبة العلماء والعارفين
محيي الذين أبو عبد الله تعالي محمد بن محمد بن علي بن محمد بن العربي الطائي الحاتمي الاندلسي ختم الله تعالي له بالحسني.
سألي من تعز علي مسالته وتنجح لدي طلبته ان اقيد له كتابا بخط يدي بما وضعنا في الحقائق الالهية والدقائق الروحية ، ثم جري منه أكرمه الله في اثناء المجلس كلام قال انه اختلس من نفسه ونودي في سره من عالم قدسه، وقيل له في ذلك الخطاب المذكور المكتشف بالنور أن الأشياء ظهرت بالباء و الباء فيها امر ما ، قال فتحيرت فان كل واحد لا يقدر علي فك المعني، قال فلما قامت الحيرة و الحضرة من عادتها الغيرة قيل لي اضرب عشرة في عشرة ثم سد الحجاب و ارتفع الخطاب ورجعت بهذه الزيارة الى عالم الشهادة، فلما عرض علينا ما شوقه في عالم مثاله و خوطب به في خزانة خياله ، اردنا ان نضرب عن الاعجام هذا الكلام و نلحقه بمرتبته المعينة له في عالم الالهام.
فقلت الحمد لله يا الله فانه اثبت لعيني و ابقي لكوني و في بقائي ظهور سلطانه وشق احسانه ولولا باؤه ما ظهر اثر ولا التحم روح ببشر، و صلي الله علي محمد أبي الإباء المشفوف بالباء وعلى آله وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد يا ولدي أبقاك الله تعالي فانك قلت أنه قيل لك إن الأشياء ظهرت بالباء و الباء فيها أمر ما ، فتحيرت فيما قيل لك .
فقال لك اضرب عشرة في عشرة فاعلم ، انه جمع لك في هذا الخطاب الحكمة الإلهية و نبهك علي الغاية التمامية، وذلك أن الباء أول نحو و هو المرتبة الثانية من الوجود
وهو اعطي الفعل و الأثر بان ثم ذاتا اخري عنها الفعل فهما ذاتان فالشد الظاهر في النطق في الحرف هو بمنزله الأثر و الفعل يدل علي ان ثم ذاتا اخري غير ما شهدنا. فأناب الباء أيضا هذا الكشف بتشديد الميم كما يقوله اهل الشكر من الايجاد.
ثم نسبة النون المدغمة من الميم نسبة قريبة منها ، انها من العالم المهموس مثل الميم و لها من المراتب الخاصة و هي الخمسون في العشرات .
و في المرتبة الثانية الفردية كما كانت الميم في المرتبة الثانية للتقنية و الشفعية، فان لها من المراتب الرابعة و هي الاربعون في العشرات فما كم المجاورة في العدد فلهذا ادغمت فيها و خفيت ، و اشبهت النون الباء من حيث المرتبة الثانية وهى اقوي شبه بالباء في المرتبة من الميم .
فان الباء ثانية الوحدانية  و النون ثانية الفردانية و الفرد اقرب الى الوحدانية و الوترية من الزوج فانه كهف، فلهذا احتملت الباء ان تضغم النون في الميم لشبهها بها من جهة الاحدية ، ولهذا يختص به الاخر و ذلك ان الباء اختصت بالأولية و ليس لاحد هذا المقام لأنها في المرتبة الثانية من وجود خالقها و الأولية علي خالقها محال  
فقيت الأولية لها ، ولهذا ينشئ العدد منها .
فان الواحد لا يقال فيه انه عدد، فاذا جائت الباء وهي المرتبة الثانية ظهر وجود العدد 
والذي تختص به الميم هو أولها منعطف علي آخرها مثل الواو و النون، و اشبه النون في هذا الباب .
وحكمة هذا العطف وهي الدائرة قد ذكرناه في كتاب ستة و تسعين تكلمنا فيه عن الواو و النون و الميم خاصة، و لكن الذي تختص به الميم مرتبة شفعية و الشفعية ليس لاحد غيره فمن الخواص النون هذه المذكورة انها من عالم الانفاس و الروائح فلها طريق في الخيشوم و لكن لبس لغيرها ذلك وهو حرف شريف و انما كانت الباء مجهورة من العالم المجهور لأنها اصل الظهور وهى الثوب على موجدها  ولهذا أخرجت على صورته وبكلمته و خفي هو بظهورها ، فلم تتعلق معرفة العارفين الا بالباء ولا شهدت ابصار الشاهدين الا بالباء ولا تحقق المحققون الا بالباء، فهي كل شيء و الظاهرة في كل شيء و السارية في كل شيء وبهذا كان كل مجهور وعدمها موجودها ، فلهذا كانت من العالم المجهور.
وانما كانت الميم والنون من العالم المهموس من اجل الباء.
 فانهما ظهرا للعين عن الباء وهما عن الحقيقة عن غيب الباء، الذي هو الاذن العالي والامر المطاع فنسبنا اليه لا الى الباء.
فلهذا النسب كانت من العالم المهموس و هو الخفي و اجتمع الكل في كونهم حروف اتصال ووصلة، فالميم والباء اتصلت بهما الشفتان بعد افتراقهما، وهو شان المحبين اذا اجتمعا ، فالاتصال اذا اجتمعا و الوصلة اذا تعانقا و امتزجا.
و النون أيضا حرف اتصال ووصلة لان اللسان اتصل عندها بالحنك الأعلى غير انه بين الاتصالين فرقان، اتصال النون في العالم الأوسط عالم الخيال الروحاني العلوي ، واتصال الباء و الميم في عالم الشهادة هذه.
 وان كان هذا اللطف من طريق انه اقرب الى الروحانية و الغيب.
فهذا اتم من باب النيابة و الإستخلاف قال الله تعالي "وما منا الا له مقام معلوم" ولما تحير المكاشف في هذا الامر وما عرفه وقال له في خطابه اضرب عشرة في عشرة .
فبالضرورة هي مائة ، فلماذا قصد الى العشرة دون غيرها من الاعداد.
فاعلم ان العشرة في العشرة في الضرب و خروج كل منها عقدا واحدا وهو مائة ، وهو في المئتين بمنزلة الواحد في الآحاد و العشرة في العشرات .
فصار الشبة بين الواحد و العشرة والمائة  واحد، فان الواحد راس الاحاد و العشرة راس العشرات و المائة راس المئات.
فما زالت في الوحدانية و لكنها العالم من الاثنين كما تقدم في الذاتين في حرف الميم و ادغام النون فيها كما ذكرناه فصار عشرة في عشرة تبيانا لما قال له في الباء، و تشديد الميم و تحير فيه فكما نقول واحد في واحد فهما واحد ، ونضرب الواحد في الاخر فيظهر واحد ، وهذا الواحد الخارج ليس بواحد خالص فانه نتيجة لخلاف الواحد.
كذلك العشرة في العشرة ظهرت مائة  واحدة .
العشرة بيان الباء ثم اعلم ان قصدة للعشرة بالضرب في عشرة كانه يقول اضرب في ذاتك ذات موجودك فنك مخلوق على صورته، و قامت صورة الانسان من عشرة ، فالذات الغيبية التي هي صورتها عشرة، فاذا ضربت ذاتك في ذاته من طريق العشرة كانت مائة ، فان كان الخارج في هذا الضرب في عالم الحس فهو انت في هذه المائة لا هو وهي درجات الجنة المائة درجة.
وان كان الخارج في هذا الضرب في عالم الغيب فهو الهو لان المائة وهي مراتب التسعة وتسعون اسما ، و الواحد المائة الذي غيب عن الخلق في عالم الالفاظ ، فلكل اسم درجة من الجنة ، فالدرجات لك ، لأنك الذي يرتقي فيها، و الأسماء له لانها المؤثرة الناصبة لهذه الدرجات فقد تبين لك لماذا قصدت العشرة و تبين الاخر وهو ان مراتب الاعداد أربعة :
المرتبة الاولي الاحاد ، و المرتبة الثانية العشرات ، و الثالثة المئات ، و الرابعة الألوف وما تم خامسة أصلا.
فالعشرة هي المرتبة الثانية من هذه المراتب، والباء قد عرفت انها اثنان لأنها بعد الالف، فلهذا لما تحيرت في الباء جعل لك بدلا منها العشرة، فلكل واحد منهما اعني الباء و العشرة التي هي بدلا منها حظ في الأولية بواحدة و حظ في التثنية بوجه فتضرب فيها كيف شئت ، فانه لا يحجر عليك.
و هنا قد تبين لك حقيقة ما خوطبت به فلنتكلم في كون الأشياء المتعددة ظهرت من الباء دون غيرهما ، فان في الباء دعوي من حيث نفي الرسم فانها لا تعطي الفناء مثل اللام و لذلك نقول باء الاستعانة، كذلك التبعيض وكذلك الالصاق و قد تنوب مناب الظرف وتكون زائدة ، فلها اخوة جمة كلها تعطي البقاء ، يدل على المحجة .
تقول حمدت الله بالله فأثبت نفسك حامدا غير أنك عجزت عن القيام بحمده حتي استعنت به كما نقول كتبت بالقلم فاثبت نفسك كاتبا ، لكن استعنت على كتابك بالقلم ولذلك قال تعالي "الذي علم بالقلم" .
علم بالقلم فعلم الخلق كلهم بالقلم و هو العدل  والحق الذي قامت به السموات والأرض و هو الفعل الأول ، وهو الحقيقة المحمدية و هو الباء .
فكما تقول بالحق ظهرت الأشياء كلك نقول بالباء ظهرت الاشياء لان الباء اسم لهذه الحقيقة المعقولة ، كما ان اسمائها ما ذكرناه وهو العلم و الحق و العدل و العقل 
  فهذه كلها أسماء الباء ، و احسن اسمائها الباء من طريق ظهور الأشياء بها.
و الان الباء تعطي الالتصاق ،نقول مررت بالمسجد أي التصقت المرور به، فكأن الباء اول شيء يصدر عنه ، فهي ألف على الحقيقة وحداني من جهة ذاتها ، وهي باء من جهة انها ظهرت من المرتبة الثانية من الوجود .
فلهذا سميت باء ، حتى يمتاز عنه ويبقي اسم ألف له ،و لظهورها قلنا إنه حرف مجهور من الجهر، وهو الظهور فلما كانت المرتبة الثانية و الواحد لا يقال فيه عدد و الاثنان يقال فيه عدد، و الأشياء عدد ، فعدد العدد من العدد وهي الباء في احديته ، وبقي الواحد الاحد في وحدانيته مقدسا و منزها .
غير أن هنا نكتة وهى انما سمي باء من الباه فقلبت الهاء همزة رمزا  وهو في الكلام كثير لأن الهمزة اخت الهاء ، تبدل في كلام العرب الواحدة من الأخرى ، والباه في اللسان معناه النكاح، وكذلك الباء فالباء على الحقيقة بلا هو هو النكاح و انما جائت الهاء في آخر الكلمة إشارة لأهل الإشارات، أي أن الها  هو البا و الباء هو الهاء ، فقالوا الباه كأنه يقول الباء هو أي هو الباء.
ولما كان الوجود المحدث نتيجة فلابد من أصلين وهما المقدمتان ينكح أحدهما الآخر وهو الرابط للمقدمتين فتظهر النتيجة .
فكذلك لما توجه الحق علي الباء وهو الموجود الثاني قابله من حيث الوجه فامتد منه ظل الكون.
قال تعالي "الم تري الى ربك كيف مد الظل " من الجسم عند مقابلة الشمس فلما خرج الظل على صورة الممتد منه كذلك خرج الكون على صورة الباء .
فلها قال العارف ما رأيت شيئا إلا رأيت الباء عليه مكتوبة ، وهو انه رأي صورة الباء في كل شيء يكون عشرة .
لان كل شيء ظلها فهي سارية في الأشياء ، ولهذا ذكر الله تعالي أن الظل يسجد له بالغدو و الآصال لميل الشمس وظهور الظل ، فان النور إذا إكتنفك من جميع الجهات وهو حد الاستواء اندرج ظلك في نورك ، كما يفن الكون عند ظهور الحقيقة ، فلا يبقي له أثر في أي مقام كنت .
إن كان في مقام الذكر فيفني الكون عند الذكر .
وان كان في مقام المشاهدة يفني في المشاهدة .
-" فالمقصود أنه ليس للكون ظهور أصلا عند تجلي الحقيقة و انما ظهوره بالباء لأنه ثوبها و أن الكون ينسلخ منها و هي لا تنسلخ منه كما انسلخت هي من هويه موجدها".
عطس رجل بحضرة الجنيد فقال الحمد لله فقال الجنيد اتممها فقال الحمد لله رب العالمين ، فقال الرجل يا سيدنا و ما العالم حتي مع الله .
فقال الجنيد الآن قلت يا أخي فإن المحدث إذا قرن بالقديم لم يبقي له أثر فوق جانب الاستعانة ، كون وجود الكون موقوفا عليها لا تبديل لكلمات الله.
كما لا يتصور نجارة من نجار بلا قدوم فالمرتبة الثانية أمر حقيقي لابد منه ولا يمكن غيره .
كما أن الثلاثة من المحال ابتداء ان تتقدم على الاثنين ولا الأربعة على الثلاثة  ،فمتي الوجود ان يظهر الثلاثة فلابد من مساعدة الاثنين، يبقي الواحد غير متمكن من إيجاد الثلاثة دون الاثنين.
فهذه روحانية الاستعانة في الباء ، انما جعلت النقطة دليلا لكونها تلتبس صورتها بصوره ظلها .
فيتخيل الكون أنه قام بنفسه ولا يعرف أنه ظل فاذا اندرج ظل الباء في الباء تبين له بكونه لم يندرج في النقطة ، ان ثم امرا زائدا عليه وهو الباء الذي النقطة دليل عليه .
و النقطة راس الخط و مبدأ كل شيء فأعطيت للباء لكون الباء مبتدأ أولا.
و جعلت من اسفل لأن صدور الكون من الباء إنما يظهر في السفل من مقام الباء ، فتكون النقطة بين الباء و بين الكون و النقطة عين التوحيد .
لأنه رأس الخط فهو في حقيقة الموجود فكان التوحيد بين الكون و بين الباء حاجزا يمنع الباء من الدعوي ، و يمنع الكون من الشركة ، فيبقي التوحيد معصوما في الخلق كلها .
و الأشياء ظهرت بالباء ، فما من شيء إلا و الباء عنده وما من شيء إلا ونقطة الباء فيه ولهذا قيل :
وفى كل شيء له آية   ....     تدل على انه واحد
وهو النقطة التي تدل على التوحيد وسنامه ولهذا قال:
أيا عجبا كيف يعصي الاله    ....  أم كيف يجحده الجاحد
ولله في كل تحريكة     ......   وتسكينة علم شاهد
وفي كل شيء له آية .....    تدل على انه واحد
فقال كيف يجحد الجاحد وهو ظاهر ، يعني النقطة عندما بنظر الكون الى الباء الذي صدر منه فلا يراه بالنقطة ، ولا يوجد الآخر إلا بالنقطة ، وهى لفظة الأذن.
قوله لعيسي عليه السلام "وإذ تخرج الموتى بأذني " فلولا النقطة ما تمكن للباء أثر ظاهر في الكون وهو قوله تعالي : "وكنت له يدا ومؤيدا " في الحديث الذي جاء فيه "كنت سمعه"  فلا يتمكن الجحد لوجوده ، ولا يتمكن المعصية للتحلية وهو العلم الشاهد ، الذي له في كل تحريكه و تسكينه تشهد له بالأثر الوحداني.
وان الباء اقتضتها الحقائق فلا بد منها ، فهي بالنقطة كما أنت بالنقطة.
و أما روحانية الالصاق في الباء معني الالصاق هو :ان تلصق الأثر بالذي يشبه الأثر.
 فيقول : مررت بالمسجد فألصقت مرورك بالمسجد كذلك يقول "ذهب الله تعالي بنورهم" فألصق الذهاب بالنور ، والنور هو الباء الذي هو نور السموات و الأرض ، لأنها الحق الذي قام .
ومعني قام : ظهر في عينه وثبت.
ولهذا كني عنه بالنور لظهوره ،فلما كان فيه هذا الالصاق المعقول المعنوي ، لهذا سمي بالباء لان الباء تعطي الالصاق.
وأما روحانية الظرف فيها لكونها تنوب مناب فاء الباء وهي من أعجب الحروف.
يقول نزلت بموضع كذا فالباء في هذا الموضع ظرف ، لأنها بدل من فاء الباء.
و الظرف للباء حكم به صحيح فانا صادرون من فوقها ، وقد كنا موجودين فيها ، قبل وجد وجدنا لها.
في الوجود اربع مراتب هذه الواحدة منها وهو الوجود في الذهن .
ولهذا يقول كنا في علم الله قبل وجود أعياننا ، وكنا بحيث يعلمنا ، فكانت الطريقة حقيقة في الباب وقد تبين لنا هذا بسلخ  الكون من الباء و اندراجه فيه عند إحاطة النور في الاستواء بالباء.
في قوله تعالي : "ألم تري الى ربك كيف مد الظل " ولا يقع المد الا في مطوي مقبوض فكان مقبوضا في ذات الباء .
وقال :"و ظلالهم بالغدو و الآصال" الميل "للشمس" فقد بانت الطريقة بهذا كله .
ومما ذكرناه من فاء الباء وشرف الطرقة في نفسه ، هو انني كنت "بداية" رمضان سنة سبعة وتسعين وخمسمائة، فأريت ليلة اني نكحت نجوم السماء كلها ، فما بقي نجم في السماء غلا تكحته بلذة عظيمة روحانية.، ثم لما أكملت نكاح النجوم أعطيت الحروف ، فنكحتها كلها، في حال أفرادها وتركيبها ،وشخص لي حرف فالذي هو فاء الباء الظرفية، فأعطيت فيها سرا الهيا يدل على شرفها ، ما أودع الله تعالي من الجلال عندها ، وعرضت قصتي هذه على رجل عارف كان بصيرا بالرؤيا وعبارتها ،وقلت الذي عرضتها عليه لا تذكرني.
فلما ذكر المنام له استعظم ذلك، وقال : هذا هو البحر الذي لا يدرك قعره .
صاحب هذه الرؤيا يفتح له من العلوم العلوية و علوم الاسرار وخواص الكواكب و الحروف ما لا يكون بيد أحد من أهل زمانه ثم سكت ساعة .
وقال إن كان صاحب هذه الرؤيا في المدينة فهو ذلك الشاب الذي وصل اليها و سماني .
فهت صاحبي و تعجب ، ثم قال وما هو غلا هو فلا تخفي عني .
فقال صاحبي نعم هو صاحب الرؤيا.
قال ولا ينبغي أن يكون في هذا الزمان إلا له ، فعسي ان تحملني اليه لأسلم عليه،
فقال لا أفعل حتي استأذنه ، فاستئذاني فأمرته ألا يعود اليه ، فسافرت عن قريب ، فلم اجتمع به ، وانما سقنا هذه الحكاية من أجل فاء الظرف .
التبعيض وإنها من أعجب الحروف فقد تبين حكم الاستعانة فيها أعني في الباء ، وحكم الالصاق، وحكم الظرف، فيبقي حكم التبعيض وذلك لما كانت الذات وان كانت واحدة لها وجهان معقولان عيب وشهادة ، وظاهر و باطن ، و أول و آخر ، وردا و مريدا، صح ان تقول في الغيب أنه بعض الذات ، لأني كشفت الذات من كونها شهادة لا من كونها غيبا ، وعلمتها من كونها غيبا لا من كونها شهادة .
ولهذا يجوز ان يقول رأيت زيدا كله فيؤكد بالكل بجواز رؤية البعض ، فمن اطلع على معني واحد في ذات يدل علي معنيين ، فمن عاين منها سوي الوجه الذي يدل على ذلك المعني الواحد الذي ظهر عليه ، و غاب عنه المعني الآخر فغاب عنه الوجه الذي للذات الذي بدل علي ذلك المعني الغائب.
فأذن ما شاهد سوي بعض الذات ز
ولهذا يري الشافعي مسح بعض الرأس في الوضوء للتبعيض الذي في الباء .
فإذا قلت الباء ظهرت الأشياء ، وانما ظهرت على الحقيقة بالله عند وجود هذه الباء كالحياة في طائر عيسي عليه السلام.
فصار كائن الباء بعض له عند ظهور الأشياء وهو بعض لها لهذا الحكم خاصة بكائن المشبه فهذه روحانية التبعيض الإلهي، الذي ظهر في الباء .
وكذلك الكون لما كان مسلوخا منها لم يبعد أن يمسي عليها أسم البعضية ، فإن الظلال كأنها بعض لمن امتدت منه فتحقق هذا الشرف العظيم الذي في الباء .
و اما مرتبتها في كونها زائدة فجلاء جدا، وذلك انه يستحيل مؤثر بين مؤثرين ، ولا يستحيل عندنا مقدور قادرين، فان القدرة القديمة لها أثر بالبرهان و الدقرة الحادثة ليس لها أثر بالدليل الواضح.
 فإذا وجد أثر في الشاهد عند القدرة الحادثة التي ظهر عندها هذا الأثر  ونسب اليها انها قدرة صحيحة ثابته العين. 
ولا نشك أن هذا الأثر وقع عندها لا بها ، وأن القدرة القديمة هي التي لها هذا الأثر ، فقد بان زيادة الباء لما لم بكن لها أثر، وانما الأثر للمؤثر.
 فالعين ثابته ، لكنها زائدة بعيني زائدة في حضرة العقل .
ولهذا قدمنا النقطة التي تحت الباء ، هي الاحدية رأس التوحيد هي من العالم الكوني و الباء.
فلو كان الأثر للباء لم يكن ثم هذه النقطة أصلا .
فتبت بوجود هذه النقطة ،أن الأثر لها ، وان الباء زائدة ، ليس لها أثر ، ولو كان لها أثر كانت تظهر مرتبتها بين النقطة  والكون. فلا تصل النقطة إلا بها .
ووجدنا الأمر علي ما أعطاه البرهان كما ذكرناه ، فقد بانت زيادتها لكل ذي عين سليم . فانظر ماذا أودع الله فيها من الأسرار .

و الباء حرف شريف ذكرنا مراتبه و بسائطه ، وأصل نشأته و حركته وسببه، ومزاجه وما يعطي من الأمور ، واتصالاته بالحروف على اختلافها ، في الفتوحات المكية في الباب الثاني فلتنظر هناك .
وهو حرف سعيد يعطي المواصلة والمؤانسة و الجود .
وهو نافذ الروحانية و له من المنازل البطين فانظر كيف جائت الباء في أول اسم هذه المنزلة .
ويعطي من الأمور ما تعطي هذه المنزلة ، فأنظر يا أخب فيما ذكرناه في هذا الجواب عبى ضيق الوقت و كثرة الاشغال بغير هذا من الاسرار و الله يفتح قفل هذه الأبواب و الفصول الذي أودعنها في هذا الجواب .
والسلام الطيب المبارك عليكم ورحمة الله وبركاته
تمت هذه الرسالة المباركة و هي رسالة الباء لسيدنا ومولانا محيي الملة والدين
أبي عبد الله تعالي محمد بن علي بن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الاندلسي
ختم الله له بالحسني وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
آمين


ما جاء بكتاب الفتوحات المكية في الباب الثاني عن حرف الباء
ومن ذلك حرف الباء بواحدة
الباء للعارف الشبلي معتبر ... وفي نقيطتها للقلب مدّكر
سرّ العبودية العلياء مازجها ... لذاك ناب مناب الحق فاعتبروا
أليس يحذف من بسم حقيقته ... لأنه بدل منه فذا وزر
اعلم أيها الوالي المتعالي أن الباء من عالم الملك والشهادة والقهر مخرجه من الشفتين عدده اثنان
 بسائطه الألف والهمزة واللام والفاء والهاء والميم والزاي.
 فلكه الأول له الحركة المذكورة يتميز في عين صفاء الخلاصة وفي خاصة الخاصة له بداية الطريق وغايته مرتبته السابعة 
سلطانه في الجماد طبعه الحرارة واليبوسة عنصره النار
 يوجد عنه ما يشاكل طبعه حركته ممتزجة له الحقائق والمقامات والمنازلات خالص كامل مربع مؤنس له الذات ومن الحروف الألف والهمزة ومن الأسماء كما تقدم.

وقال أيضا عن الباء في الفتوحات المكية :
"فذلك حرف الباء فإنه الحرف المقدم لأنه أول البسملة في كل سورة والسورة التي لم يكن فيها بسملة ابتدئت بالباء فقال تعالى " براءة " قال لنا بعض الإسرائيليين من أحبارهم ما لكم في التوحيد حظ لأن سور كتابكم بالباء فأجبته ولا أنتم فإن أول التوراة باء فأفحم ولا يتمكن إلا هذا.
 فإن الألف لا يبتدأ بها أصلاً فما وقع من هذه الحروف في مبادي السور قلنا فيه له بداية الطريق وما وقع آخراً قلنا له غاية الطريق وإن كان من العامة قلنا له وسط الطريق لأن القرآن هو الصراط المستقيم".


وجاء ايضا في الفتوحات المكية عن حرف الباء في الجزء التاسع:
قيل للشبلي رضي الله عنه أنت الشبلي فقال أنا النقطة التي تحت الباء 
وهو قولنا النقطة للتمييز وهو وجود العبد بما تقتضيه حقيقة العبودية 
وكان الشيخ أبو مدين رحمه الله يقول ما رأيت شيئا إلا رأيت الباء عليه مكتوبة 
فالباء المصاحبة للموجودات من حضرة الحق في مقام الجمع والوجود أي بي قام كل شيء وظهر وهي من عالم الشهادة 
هذه الباء بدل من همزة الوصل التي كانت في الاسم قبل دخول الباء واحتيج إليها إذ لا ينطق بساكن فجلبت الهمزة المعبر عنها بالقدرة محرّكة عبارة عن الوجود ليتوصل بها إلى النطق.
 الذي هو الإيجاد من إبداع وخلق بالساكن الذي هو العدم وهو أوان وجود المحدث بعد أن لم يكن وهو السين فدخل في الملك بالميم "ألست بربكم قالوا بلى".
 فصارت الباء بدلاً من همزة الوصل أعني القدرة الأزلية وصارت حركة الباء لحركة الهمزة الذي هو الإيجاد .
ووقع الفرق بين الباء والألف الواصلة فإن الألف تعطي الذات ،والباء تعطي الصفة 
ولذلك كانت لعين الإيجاد أحق من الألف بالنقطة التي تحتها وهي الموجودات فصار في الباء الأنواع الثلاثة :
شكل الباء والنقطة والحركة العوالم الثلاثة 
فكما في العالم الوسط توهم ما كذلك في نقطة الباء فلباء ملكوتية والنقطة جبروتية والحركة شهادة ملكية .
والألف المحذوفة التي هي بدل منها هي حقيقة القائم بالكل تعالى واحتجب رحمة منه بالنقطة التي تحت الباء 
وعلى هذا الحد تأخذ كل مسألة في هذا الباب مستوفاة بطريق الإيجاز 
فبسم والم واحد ثم وجدنا الألف من بسم قد ظهرت في اقرأ باسم ربك وباسم الله مجراها بين الباء والسين ولم تظهر بين السين والميم ، فلو لم تظهر في باسم السفينة ما جرت السفينة .
ولو لم تظهر في اقرأ باسم ربك ما علم المثل حقيقته ولا رأى صورته فتيقظ من سنة الغفلة وانتبه .
فلما كثر استعمالها في أوائل السور حذفت لوجود المثل مقامه في الخطاب وهو الباء فصار المثل مرآة للسين فصار السين مثالاً وعلى هذا الترتيب نظام التركيب وإنما لم تظهر بين السين والميم وهو محل التغيير وصفات الأفعال .
إن لو ظهرت لزال السين والميم إذ ليسوا بصفة لازمة للقديم مثل الباء .
فكان خفاؤه عنهم رحمة بهم إذ كان سبب بقاء وجودهم وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً .
وهو الرسول فهذه الباء والسين والميم العالم كله ثم عمل الباء في الميم الخفض من طريق الشبه بالحدوث إذ الميم مقام الملك وهو العبودية وخفضتها الباء
عرفتها بنفسها وأوقفتها على حقيقتها فمهما وجدت الباء وجدت الميم في مقام الإسلام فإن زالت الباء يوماً ما لسبب طارئ وهو ترقي الميم إلى مقام الإيمان .
فتح في عالم الجبروت بسبح واشباهه فأمر بتنزيه المحل لتجلي المثل فقيل له سبح اسم ربك الأعلى الذي هو مغذيك بالمواد الإلهية .
فهو ربك بفتح الميم وجاءت الألف ظاهرة وزالت الباء لأن الأمر توجه عليها بالتسبيح ولا طاقة لها على ذلك .
والباء محدثة مثلها والمحدث من باب الحقائق لا فعل له ولابد لها من امتثال الأمر .
فلا بد من ظهور الألف الذي هو الفاعل القديم فلما ظهر فعلت القدرة في الميم التسبيح فسبح كما أمر .
وقيل له الأعلى لأنه مع الباء في الأسفل وفي هذا المقام في الوسط ولا يسبح المسبح مثله ولا من هو دونه فلابد أن يكون المسبح أعلى .
ولو كنا في تفسير سورة سبح اسم ربك الأعلى لأظهرنا أسرارها فلا يزال في هذا المقام حتى يتنزه في نفسه فإن من ينزهه منزه فإنه منزه عن تنزيهه فلابد من هذا التنزيه أن يعود على المنزه ويكون هو الأعلى .
فإن الحق من باب الحقيقة لا يصح عليه الأعلى فإنه من أسماء الإضافة وضرب من وجوه المناسبة فليس بأعلى ولا أسفل ولا أوسط تنزه عن ذلك وتعالى علوّاً كبيراً بل نسبة الأعلى والأوسط والأسفل إليه نسبة واحدة.
 فإذا تنزه خرج عن حد الأمر وخرق حجاب السمع وحصل المقام الأعلى فارتفع الميم بمشاهدة القديم فحصل له الثناء التام بتبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام فكما كان الاسم عين المسمى كذلك العبد عين المولى.
 من تواضع لله رفعه الله وفي الصحيح من الأخبار أن الحق يد العبد ورجله ولسانه وسمعه وبصره لو لم يقبل الخفض من الباء في باسم ما حصل له الرفع في النهاية.
 في تبارك اسم ثم اعلم أن كل حرف من بسم مثلث على طبقات العوالم فاسم الباء باء وألف وهمزة واسم السين سين وياء ونون واسم الميم ميم وياء وميم والياء مثل الباء.
 وهي حقيقة العبد في باب النداء فما أشرف هذا الموجود كيف انحصر في عابد ومعبود فهذا شرف مطلق لا يقابله ضد لأن ما سوى وجود الحق تعالى .
ووجود العبد عدم محض لا عين له ثم أنه سكن السين من بسم تحت ذل الافتقار والفاقة كسكوننا تحت طاعة الرسول لما قال من يطع الرسول فقد أطاع الله .
فسكنت السين من بسم لتتلقى من الباء الحق اليقين فلو تحركت قبل أن تسكن لاستبدت بنفسها وخيف عليها من الدعوى وهي سين مقدسة فسكنت فلما تلقت من الباء الحقيقة المطلوبة أعطيت الحركة فلم تتحرك في بعض المواطن إلا بعد ذهاب الياء.
 إذ كان كلام التلميذ بحضور الشيخ في أمر مّا سوء أدب إلا أن يأمره فامتثال الأمر هو الأدب فقال عند مفارقة الباء يخاطب أهل الدعوى تائهاً بما حصل له في المقام الأعلى.
 سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون ثم تحرك لمن أطاعه بالرحمة واللين فقال " سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين " . يريد حضرة الباء .
فإن الجنة حضرة الرسول عليه السلام وكثيب الرؤية حضرة الحق فاصدق وسلم تكشف وتلحق فهذه الحضرة هي التي تنقله إلى الألف المرادة فكما أنه ينقلك الرسول إلى الله كذلك تنقلك حضرته التي هي الجنة إلى الكثيب الذي هو حضرة الحق.
 ثم اعلم أن التنوين في بسم لتحقيق العبودة وإشارات التبعيض فلما ظهر منه التنوين اصطفاه الحق المبين بإضافة التشريف والتمكين 
فقال بسم الله فحذف التنوين العبدي لإضافته إلى المنزل الإلهي ولما كان تنوين تخلق لهذا صح له هذا التحقق وإلا فالسكون أولى به فاعلم  .

كتاب الباء بصيغة ورد
كتاب الباء يصيغة PDF


_________________
اتقوا الله ويعلمكم الله
الشريف المحسي
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 584
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى